۷۰۱ھ فی تار آهل اأزمان 13۷ وما رسلھم وهم فلان وفلان فقد وص-_ لوا إلينا ء ووفدوا علينا » فأ كرمنا وفادهم > وع لزنا لأجل می سلھم من الوفال مادتېم» و“معنا خطا مم ¢ وأمدiا جوابہم ۽ هذا مع كوننا لم عاف ماينا اطاط قدرهم » ولاضعف أهم » وأنهم ما دفعوا لأفواه اللیطوب » إلا لا ارآیکبوه من ذنوب » وما کان لبش أن يسل مدل هؤلاء لثلنا من مثله » ولا يندب لذا المهم إلا من مع على فصل خطابه وفضله . وأما ما القسوهمن المدايا والتحف »فلو قدموا من هداياهم حسنة أموضنام (Y۱ (1) ٔ عمه الملك أحد راسل والدنا الساطان الشميد» وناجاه دابا والتحف من مكان بعيد » وتقرب إلى قابه محسن الطاب ٠ فأحسن له ا لواب » وآنى البيوت من أبواما حسن الأدب » وتمسك من الملاطفة بأقوى سيب . والآن فذيث انمت الأجو به إلى حدها » وأد ركت الآنفة من مقابلة ذلك الحطاب فاية قصدها » فتقول : ذأ جنع الماك لاسام جتحا ا ء وإذا دخل فى الل المحمدية متثلا ما آم اله به مجتلبا ما عنه نى ٠ وانضى فى ساك الویان» ر _ : وتمسك موجياته مسك المنشرف بدخوله فيه لا المنان »> وجب النشبه من قال 0( لله ی حقهم : ([ فل لاتمنوا مل [سلامک بل الله یمن ملیک آن هداک لاإمان)» )١( د فوا » ف الأصل ٠ (r} 1 ] إطافة من ز يدة الفكرة ٠ (۳) هوم آ جد سلطان ؛ المسمی توذ کار بن هارن بن باطو بن ينكرخان ؛ء .لك التتار » انول سنة ۸۳ ۵| ٤ ۱۲۸ م المہل الصاف ج ۲ ص ۲۵٤ رقم ٠ ۲٣۳۲ )٤( «إذ »> ف الأصل » والتصحرح من زبدة الفكرة ٠ (ه) زه من الاية رقم ۱۷ من سورة المحجرات رقم 44 ٠
عدد الصفحات ١٦٩۱۸ قد الان [ ١۰ھ وطابق فعله قوله » ورفص الکفار الذين لاحل له آن يتخذهم حوله » وأرسل إلینا رولا من جهته رتل آيات الصلح توتلا » وروق چوابه وخطابه حتی تلو کل آحد:([ یا لبانی اتخذت مع الرسول سبیلا). صارت جتنا وحجته المرکبة مل من خالف ذلك »و كامتنا وكامته قامعة أهل الشرلكف سائ ر ال الك » ومظافرتنا له كسب الكافرين هسوانا » والمشاهد لتعمافينا بتلو قوله تعالى :( واذ كروا عة أله فلکم د کم أمداأء الف بين قلو کم فا صپحتم مته إخوا 1 ( . i E ۾ ان اء الله مل الماح أ حسن نظام ¢ و عصل السك من الموادعة والمصافا: بعروة لا أنقصال ما [ ۲۵ ] ولا تفم ُ واستقر HF الصلح عل مارضی اله ورسوله عله أفضل المي اة والسلام . قال صا حب هة : وخ الكتاب وأرسل على وف الرسسل الذن د کرناهم من هذه السنة . ذکرماحری امیر حسام الین المرى 2 قازان: , )4( . قال القاضى حال الدين بن الحرم فی تارعه : قال الری أا حضرت بن , ٠٠ جز من الاية رقم ۲۷ من سورة الفرقان رقم )١( (۲) حلء من الاي رفم ۱٠١۴ من سورة آل ران رقم ۳ (۴) زبدة الفرة ( عطوط ) بع ۹ورقة ۲ — ٢۳ا )٤( انر آيضا ما أررده ان أك فى كتابه كز الدررحيث بة_رل ؛ « كان الأممس حسام الدین أزدم ياء وبن الوالد س سق الہ ءھدھا جیے 1 اک دة وخوشدأشية من ققدم الزمان ؛ فلا ماد بعد طول مدة إقامته من التتار؛ حى هلك غازان + وملك خدانده س حسا س
عدد الصفحات ١٧٠۱٥۷ھ ۲ تاریخ اهل امان ۱14 042 و یكی قازأن أوقفنى بعردا من وسالی عن آمور کشر وتدث ااب 4 فكان أول كلامه لى : ما امك ؟ قات : زد > قال : لا ام سمو بأعاء ثلاثة » قلت : نعم . قال : وماهى أ" ماؤك نت ؟ قات : حسام الدين أزدس امرى . قال : وما معنى العبرى ؟ فال : فقبات الأرض وقلت : محفظ الله لقان » لعن يشترينا التجار ون صغار » لم مجابوننا إلى الببلاد » بسب كل منا إلى اسم تاحره أو لقبه » وكان اس اُستاذی الذى اشترانى جررالدين . فقالوا لى : المعيرى . قال : صدقت »ثم قال : ماجلسك ؟ قلت : ترك . قال : من أآى الترك ؟ قات : من قفجاق . قال : صدقت . قال المحری : ا سألنى قازان عن أشياء كثرة ۾ فاو ته عنما » ومرف منی الصدق فی القول » قرغ إلیے › ثم سالنی عن آشسیاء آری منہا : أنه قال لى : ماعلك مند الساطان سعنى الملك الناصرس ؟ فات : جندى . قال: جندى؟ قلات : نعم ٠ قال : فاظر إلى وأطال نظره ٠ مم قال : مشل ملك مصر برسّل إلى مثلى جنديا . قلت : نعم . قال : ما أنت أمير؟ فلت : نعم ٠ قال : على بابك طبلخاناة . قلت : نعم . قال : فكيف تقول : آنا جاسدى . قال : فقبات الأرض وقلت : عحفظ اله القان إنعما الأمبر هو جندى اأسلطان» والخحندى هو جندى الأسر ركنا جند الله » ثم قال لى : نت ملول هذا السلطان وشراء ماله . قلت , ملو که ولول ايه وأخه » وهو الذی آحسن لى وأسآنی وعمل = انی ذ کک ذلك فی تار عه إن شاء اللہ تمالی س فحضرعنده فی داره الوالد رحه الله وأا معه امع » ۰ کتزالدررج ٩ ص ۷۱ وما پیدها ۰ )۱( « وكلى من أربعة حجاب » كنز الارر ۽ 4ص إ۷ (۲) « وکلہی من حاجب واحد » دزالدرر + ۹ص ۷۲ ه۰
عدد الصفحات ١٧١ph Ve ۱ ع الان ۷ 8 می خیراء وعمل على بای طبلخاناة » و إنما آنا ملوك اللك الظاه البندقداری» م قال لی : کے رت مصافا ؟ قلت : فى نضسئ ما لاسكوت مل » فقبات اللأرض وقات : نظ اله القان » إبى کنت مع جدك هلاون او بة مرقابو ٠ فال : ا مع هذا الكلام أطرق برأسه إلى الأر ض » ثم النقت إلى شبخ ٠ن الترچان إلى جانبه وحڈٹ مع ٤ ثم قال : کہف هبم منا ؟ فقبات الأرض وقلت : عسکرا کشرا مم سنون رون منا » وحن هرا منج رة واحدة ٤ وما کان هروا منک خوفا من کشر ولکن احتقارا 8 . قال الك ؛ كيف ذلك ؟ قلت : عفظ اله الفان » حن كسرنا التعر مات عديدة مدة سټين من أيام جدك هلارن حى صار ملتقاهم لينا هون مايکوڻ٤و إن عسا کر مولانا الساطان الماك الناصر ءسا كر كشيرة وخلق عظم لايل مددهم إلا الله تمالى ٠ و إن لناأعداء كثيرة من سائر الأفالم ٠ ولنا إقلم يعرف ببلاد قوص ٠ وهی نجاور بلاد السودان » ت رکنا فہپا عشرة آلاف فارس » وت ركنا أ ضا بقل يعرف ببلاد دمياط جاورة لأفالم الإفرنج عشرة لاف فارس » وکل هذا مع فلة اهنًامنا بالتثر» وكانت سعادة القان كبيرة » وكان فى ذلك فى الكتاب ]۲٠۷[ مورا ۰ فال امیر : وکل هذا ہر ی بیٹی و بین ولم یکن پیننا غیر حاجب واحد وهو پسمع کلای مشافهة » ولم صل لی منه حرج إلا فی کلام واحد . قال : م سالنی قازان فقال : كيف ترك مائ الرجال و يستخدمون الڈباب »> وأراد بذلك اردان . کے سے : قال الر ی : فعلہت آله ربد آذای » فاو شه مجواب أسطه مل › فقبات الأرض وقات : عفظ اوه القان » إن آسراءنا ما کانوا يعرفون شيا من
عدد الصفحات ١٧٢۷۰۱ھ فی تاريخ أهل الزمان ۱۷۱ aa 2 ذلك » وا هذا استجد فی بلادنا لا جاء إلبذا طرغاى » فإنه لم ورد كان معه شيا من أولاد الثتر ؛ فاشتغل الأمراء بهم عن النساء . فال المجيرى : لما مع قازان من هذا المواب أطرق إلى الأرض وعظم عليه كلامی » والتفت إلى حماعة من أعيان النتر » فتحدث معهم بلسان التتر ٠ وأا وأقف بين رديه » ثم التفت إلى القاضي عاد الدين بن السکى فقال : ياقاضی تشهد مل صا حبك ما قال ؟ . قال : نم » والله مند حضرنا بین يديه إلى حين نر وجنا من عنده ل تحعدث مع القاض عاد الدن غير هذا اكلام قال المحیری : ٹم سالنی قازان ع اسان حاحبه ماتقول فی سانا وساد ٹک؟ فقہات الأرض وقلت : أيڈ اله الا > إنه ملك عظمء فيقبح ج أن نذ ك الذساء فى مثل هذا امجلس ٠ إن نساءتا يستحين من الله ومن الناص » فيسثرن وجوههن وما نساؤ ک فأتم أخب ر عالمن . قال : فأطرق قازان رأسه إلى الأرض زمانا > ثم آم یاجب أن محطونا ق لفة منجنيق ويرمولها . قال : فاما حرجنا من عنده توطا ۴ ت » وقام القاضى عاد الدين ليتوضاً وهو إرتعد وتطقطق أسناله » فتبسمت ٠ فالتفت إلى وقال : يا حسام الدين هذا وقت الضحك . قلت له :يا قاضى لا حف فلن يصبيبنا إلا ما كت الله لا . قال المحیری : کان قازان سالنی قبل أن آلحزج من بین یدید ےم بکونف عسکرک مفلك تر ى ؟ قات : عشرون آلف من الفرسان » فالتفت الملك فازان إلى آمر على بن برکنجان - و کان بعیدا منه - فأشار إليه» فدنا منه وقال : ما تقول „gigi ٠ ما قال ؟ نعم ء قال : نعم» فى الأصل < )١( . هکذا بالأصل )۲(
عدد الصفحات ١٧٣۱ فی حسام الدین ؟ ابح ما بقوله آم لا ؟ قال : والله يا خوند ما قال بحا . وح رأس القان ما فى ءسكر مصر مله لمسة أنفس . فال : فالنفت نحوى وقال : احسام الدين تسم ما قال ابن رکنجان ٠ قات : وما قول أك الله ؟ قال : قول إنك ما قات الم حیح . قال العرى : فقبات الأرض وقات : عفظ اله القان هو والته ما قال ايح » وهو من حسلة الذين ما رضى هسم الساطان أن ,ستخدمهم فى عسكر مصر وأعطاه أربعة آلاف درهم ی حلب » واو وجد فی مصر أر بع ة لاف ما هرب وجاء الیک » فالنفت قازان إلى ابن پرکنجان فقال له : نت من مسکر الشام» فاطرق» فقال قازان : أنت لا جئت إلينا ما قات آنا من مسكرمصر . قال الحیرى : قلت وح رأس القان هو أقل من فى عسكر الشام . فال : ےا م li من إن دی ۋاۆان ل آم حاو نأ ف اميق اذا عرسسوم ثان آتى بان عهسونا فى مدرسة هناك ولا نوا أحدا من العبور إلينا ?1( لا اله دار ولا ذره من الناس من نعرف ومن لا نعرف ٠ قال :فعامةا عند ذلك آنه غضببان علینا » وسنذ کر ما حری ملم بعد ذلك إن شاء الله تعالی , (۱) *« يا خواند » فى الأصل ٠ (۲) «المهما ندار» فى الأصل ٠ المهمندار : لفظ فارسى ص كب يمى القائم على آم الضيف » و يقوم صاحب هله أاوظيفة يلقاء الرسل والعربان الواردين عل اللطان »> ريرم دار الضيافة › و حدث فی الیام بام ھم س صبح الاأعثی جم # ص ١ ٠۹
عدد الصفحات ١٧٤۷۰4ھ 1 تأر بخ أهل'الزان ۷ 1 0۸ | ذک عصیان عر ان الو جه القبلى قال يرس فى تار مخه : وف هذه المنة كرت شكوى اولاة الذين بالوجه القبلى من فساد العر بان ›» وما ظهر منم ن العصيان والنفاق والعدوان » وان ل بزدحروا بالمباية التى أخذت منم ف السنة الماضية » ولم يسيروا مع الرعية وایند المسرة الراضية » بل منع_وا اللقوق واعتمدوا العقوق ٠ وقطع أراذةم الطريق » وهاشوا عل الأجناد » وثاروا فى البلاد › وأ كثروا من الفساد » فسار اللأم_ر سيف الدين سلار » والأءير ركن الدين أسستاذ الدار كفلا الماليك ومشراها ويمهدا الدولة وم براها إلى الأعمال المذكورة فى وع من العساكر المنصورة وفرقا السا كر ثلائة فرق ليحيطوا مم را و حرا » وياخذوهم رث علوا مهلا ووعر | ٠ فتوجهت فرقة من البر الغدربى ٠ وفرقة من الاجر > وفرقة هن الر الشرفي » وضربوا على البلاد حلةسة كلقة الصسيد » فبقى العربان حيعا فى حلقتم م » وحص لوا فى بعتم فا أفات منم أحد من ربمم ٠ وأخذوهم و اص وأقد امهم وحاؤو هم من خلفهم وقدامهم » وأذاقو م الوبال » ونكلوا مم کل النکال » وآبادوا مفسدمم › وأھلکوا معتدم۔م ۰ وصلقوهم مز يقا » وفرةوهم يد الحتوف تفريقا » وأوتقوا مشاعحهم بالقيود › وملاوا من رهائنهم السجون » وأخذوا ما کان مم من خيل و[بل وبقر وغم ومنعوا أن رکب أحد من ااعر بان فرسا أو مل سلاحا » فانطفآت حرام ٠ )١( « فى رابع جمادى الاخرة» . فى السلوك ج ۱ ص۲۱ ۹ ٠ الاج وم لزا هة ج ۸ . ٠۵١ ص (۲( « فرقة من اأ الشرقى 4 وفرقة من البرالغراى û وفرةه ن الاح » ~-— فى زيدة المكرة م رانظر بعص التفاصيل فى النجوم ازاھ ۽ ۸ ص 4 -¬- 4| 9
عدد الصفحات ١٧٥۷4 عفد امان ١۷۰ھ ت وزاات مضراتم »و مهدت تلك الأعمال مهدا وإصا ١ وءاد من سلم من مفسدی المرب فقيرا صا لا »وحمل | رهم السواك ك والسبحة عو ضا ن ل الرماح والأسلحة )و كان الذى أذ من مو جود هم n :ف ۸ن ج يوضم چس لای ہیں ¢ وءشرون ألف حمل » وماته آلف رأس غيم »> سوى الأبقار والأتن والأغنام › وتر کوهم عل الدبار » ومادوا : اران وقد فرغوامن آم العر بان ومهيد ار لدان 4 فلع عام لساطاں ۰ 4 الط-ريق ( وأوغلوا إلى أن انوا بد ځاون مدز أسہوط ومنفاوط و بقتسمون : ۰ )۷( تجارها » و باخذون من کل واحد مہلغا علی زى الالية » وتسمی کل واحد ممم بام مر ٥ن أمرأء ارج û 6 واوا من من م کېر اں 6 فسموا أ ھا بارں والا حر سلار & ومنڪوا حقوف الاد والس أء هن الحغل 6 وکا نوا چون دی االسجون وغر حون مما المفسدين . (۱( « والمسحة » ف ز بدة الذكرة. )۲( « ألف» فى زبدة الفكرة. (۴) « مانن آلف راس مان طن رمان » رعو آر بة آلاف فرص » وائئين ولاثين الف حمل » وثالية آلاف رأس من اليقر» - ف السلوك + ١ ص ٩۲۲ . (4) « والأغيار» . فى زربدة الفكرة . )۵( و فی سادس مشر رجب » - الساوك ج ۱ ص ٠ ٩۲۲ النجوم اازأھہة ج ۸ ص ۳ا . )٦( زبدة المكرة ( عوط ) ج ٩ ورقة ۲۴۳۱ ۲٣۴٣۲ أً, (۷) الالبة ۾ يقصد با الزية س حيط الحيط ١ وهى الزية المقررة صلى أهل اللمة ىكل سنة س صح الاعثی + ۲ ص ۲ 6
عدد الصفحات ١٧٦۷۰4ھ فی ار بے آهل الزمان 7 ا م اتفتى الأمراء عل اللروج إلبهم وطليوا تاصر الدين [ مد ] بن الشبضش متول الليزة » وقااوا له أن يمنع سار المافربن فى البر والبحر » وآى من نرج من مص شت وأشاعوا بالتجهيز إلى الشام» و كتيوا الأوراق بأماء المقدمين› کل مقدم ممضانيه من الأمماء والأجناد» فكانوا أر بعةوعشرين مقدما بمضافماء وأفترقوا أربدع فرق : فرقة فى البر الغربى » وفرقة فى البر الشرقى ٠ وفرفة فى ليحر ا رار يى » وفرةة فى الطريتق السالك » واتفةوا أن بضعوا السيف فى الكبير والصغير والرضيع » [ ۲٠۹١ ] والمقير وال مايل » ولا ر موا شيخا ولا صبيا » ولابقوا على أحد من الذين بظفرون به » ولا بقع م فى قلبهم رحمة . وکان سفرهم من مصر فی نف ر بیع الآحر » ورسم للاٴمیر شس الدین الأعسر أن بكرن فى جه-ة الواحات »> وصحبته لمسة من الأمأء > وتفرقت عشرون من المة_دمن الألوف بأمراء الطبلخانات » وتخاف مع الساطان أر بع من المق3مبن » وكان أول آھم من اة وانموا فى عمل قوص » واستقيلوا من وجدوه فك دمه ٤ فم من ءاف عن الحرم ون ااشيخ اکر وەن الطفل › ومن 4 استدل ا 6 وکانوا ذا وحدوا رجلا وریدول مک4 ل ¢ ومم من يع | , ٠۲.ص ١ + إ[إ إضافة اللوضبح س السلوك [7 )١( (۲( وذلك حى لا تمل امار الاستعداد خروج إلى الصعيد إلى العر بان» إذ و رد « وقد رث أخبار الديار الصرية مى آهل الصعيد للع المسافرين إايا » _ النجوم اازاهرة > ۸ ص ٠١١ . (۳) حراقة -رافات ٠ رار يق : اوح من المفن الحربية التى ترمى بالاران ٤ وهى من المفن القيفة س اسفن الإإحلامية عل روف ام 0
عدد الصفحات ١٧٧۷۹ مھ احجان ٨۷ھ بقول الرجل حضرى » فيقولون له قل : دقيق » فإذا الها : دكرك بقبار٠ه» وإذا فال ۾ دقيق بتر كونه » وأخذل لله المرب إلى أن ضاقت ملبهم المسالك » وماحم الله فى طريق امهالك » وما أحسوا بالعسا كر إلا وقد دهموهم وأخذوا عام الطرقات » فأى موضسح قصدوه وجدوا فيه طائفة من العسا كر حتى إن لمان والمالين #رجونم-م من الأما كن ٠ أما الذين قصدوا جية البحر فإن | کرھی فل بالاشاب والغرق » والذى سم فسه إلسم قتلوه » ولم برفعوا عنم اليف من الأعمال البزية إلى الأعال القوصية من الشرق إلى الفرب حتى جافت سار الطرق با موف » وأسروا مم » فر اختفوا بالفلاحة نحو ألف وسمائة نفر» وحصل للعسك من الأموال والمواشى وال لحيل والسلاح ما لا مء والذى فهم بالنقدير وأحيط به العم من الغنى نحو ستة عشر آلف رأس » ومن المسل حو أاف وما مان فرص » ومن المال نحو إن عشر أف رأس » ومن الأبقار من المعاصبر وضرها نحو ماني آلاف رأس > وما پعلے أحد ما حعبل من السب لعمالبن والغلہان > وبع لحروف "مين لاله دراہم وما دوله ٤ و بیسح الماع بدرهم وأفل من ذلك ٠ وال-زة الصوف المرعنى بنصف » والكساء مخمسة دراهم » والرطل من السمن إربع درهم » وكذاك الرطل من العسل . وكا نوا مجدون مطامر الفح فلا يلتفت أحد إلمها » ولا دون من شترا أو وما » وما رجعت العسا ك من بلاد الصعيد إلا وقد ترکوها ج قال الل . ٠۲١ ااسلوك جز ص » فإف قال قاف العرب فثل « )١( الاجوم » و فان قال : دفر بااسكاف لفات الدرب فتل > و إن قال و بالقاف المههودة أطلق ال رأة ج ۸ ص o ,
عدد الصفحات ١٧٨۷.1ة ف تار بح أهل الزمأنْ ۷۷ تعالی : [ قاعا صفصفاء لاتری فيا عوجا ولا أمتاا) . و کان سخص ہشی فی بلاد الصعید بعد رجوع الءسکر فلا جد فى طريقه أحدا » وإذا بات فى بلد لاجد من عدثه فيه غ-براللساء أو الأطفال الصبغار . ولا وص-لوا إلى القاهرة عر ضوا الرجال الذين أحضر وهم مل السلطان › فاقتضى رم أن يصفحوا عنهم لي ذهبوا إلى البلاد لظ الزرامات وال واقي ذ كر قضية الفتح أحمد بن البققى : بتاریخ يوم لإئنين الرابع والعشرين من دیع الاول » قتل الفتح المذكورء وکان ٣ن أهل حاة » رى بالزندقة » مسك وتن بالقاھرۃ ثم حک نيه الفاضی زین الدين بن علوف المالكى عا ثبت عنده من تلقيصه لاشر بعة المطهرة › واستهزائه بالآيات الحكات ٠ ومعارضته المشامات وذ کرعنه آنه کان محل }۱( جزء من الأية رقم ٠ إ »الايد رقم ۷ ۱ من سورة طه رقم ° (۲( الق » فى الأصل 6 رف شذرات اذهب ٤ ووررٹد « البققی » فی مصاأدر تر ته 4 وورزھ ف الل اأصاق » ناء موحة وقأفن » . وله أيضا ترحمة فى , امهل الصاف ج ۲ ص ۱۸۷ رقم ٠ ۴ ٩ الدررج ۱ ص ۴۲۹ رفم 4 الواف ج ھ ص ١۸ ۱ رقم ۵۸۴ ۰۴۳ شذرات الذهب چ ٩ ص ۲ ي السلوك ج ١ ص ١۹۲٠ء ل كرة اللبره ٠ ص ۲٤١١ ء |۸۷١۸ هو ۽ على بن علوف بق ا هض » أو اسن › امالى ء ز ين الدين + المتوف سنة (r) م المچل الصانى ي ۸ مف أ مان ج( سم
عدد الصفحات ١٧٩۷/۸ ءفد الان ۷۰ھ امحرمات من اللواطة وشرب المر أن مجتمع مم من الفسفة من الترك وغيرهم من اللهلة » هذا وقد كان لديه فضيلة" وله اشتغال وحرمة « حيله" » ف الظاهي» ولبسة [ ۴٠٠ ] جيدة » ولا أوقف عد شباك الكاملية بين القصرين استغاث بالقاض تي الدين بن دقيق العيد وقال : ما عرف منى ؟ فقال : إا أءرف منك الفضيلة ٠ ولكن حكك إلى القادیى زين الدين › فأ القاضی لوالی آن پضرب عنقه » فضربت وطیف براسه فی البلد» هذا زاء من طمن ف الله ورسوله ۰ وى 'زهة الناظر : وكان هذا الرجل من أهل ححماة » وله أشتغال » وحفظ کتبا کارة »وکان ذ كا مفرطاء وحفظ سار كثب الفةه ودواوين الأشعار» وكان فليل الدين ٠ سىء الاعتغاد »> كد رالزندقة » وكان فد اشتغل ,كاب المنطق والد>-ة وهى التى أفسدت مايه نظامه » وكان له إدلال عل القغباة وحرآة لسان من غر آن ہاب منم . وقال صاحب النزهة : حكى لى الشيخ فتح الدين بن سيد الناس أنه دخل يوما على قاضى الةضاة الشيخ تقى الدين » فسل عليه ووقف بين يديه وسأله مسألة » وقصد الشيخ أن بجيبه ءا » فولى ظهره وهو بقول : وقف الموى » وقف الموى ٠ فأجابه الشيخ تتمة البيت ف بعباً به وتتمته : وقفاموی ىحر ث نت فليس لى مأل عاه ولامتقتم جد الملام مل هواك يالى حجبا لد كرى فليشنى اللوم فال : والتفت إلى الشيخ وقال لى : يا فت الدين عقبى هذا الرجل إلى اتلاف . قال : فو الله كان بين ذلك الكلام وقتله واحد وعشرون يوماء فإنه 0 « آل ¢ سس فى الل .
عدد الصفحات ١٨٠۷۰۱ھ ف تارج أهل الزمان v4 صار بقع فى حق الفاض زين الدين بن لوف قاضى القضاة ال-الكية و يسيد وپبلغه ذا عنه » وبلغ من آسہ إلى أن شهدت مله منده حامة كثرة من حضروه : آنه كان عنم على حماعة فى بيه وأطعمهم طعاما ٠ وأله قام إلى رف عښده فى البرت اول منه شيا فقصرت يده عنه ٠ فو ضع الكةاب العز بز تحت رجلبه لیطول إلى الرفءفقاموا وآنکروا لبه › فشرع فی سیم بانپم تاس مير ٠ ثم تلفظ بعد ذلك بالكفر » فشمدوا عليه عند القاضى زين الدين › وکتبوا محضرا بامور » ثم نوا ما إلى فاضى القضاة تقى الدين» فلا وقف علما قال : ما المراد من هذا ؟ قالوا : يا سيدى إثباتما . فال : ما أفى فى رجل بشمد أن لا إله إلا الله وأن دا رسول الله» ورماها من يده ۰ فتوقف حال إلباتپا ۰ وسعت بحاعة كشبرة من كانوا بعنونبابنالبققى من بحانهم ناصر الدرن الشيخى وحماعة من أ كابرالقط وفرهم ومألوا القاضى زين الدن فى أمره بأن اساتيبه» وسعوا فيه بشیء کذر حنی أرادوا أن ثبتو له جنونا ليتخاص من هذه الورطة» فکتہوا حضرا وشہدت فه حمامة كثرة من يسم قوم » وأرادوا آن ثرتوه عل قاضى القضاة الشيخ تفی الدین ل روا عنه الإعراض من إثبات کفرہ» وفهموا أبضبا أن شيخ به متاية » فأ حضروا المحضر إلية » فاما وقف عليه رفع رأسه وقال : من جل المولى فتح الدين نوا ؟ ما نعرفه إلا رجلا عاقلا » ثم لا أحضروا المحعضر إلى القاضى زين الدين ونظر فيه خلاه إلى جانب هن4 وتف كر فى أعسه »وأفتضى رأيه أنه صل تلك الليلة صلاة الاستخارة و يسال اله فی أصه ف نام تلك الال رأی كان مامة جاءوا إاه و بم کاب أسود )1( 3 الاذض ¢ فى الأصل 1 وال یح من مما در رة 0
عدد الصفحات ١٨١ھ۷۰١ ج ھر ا لمان A زوبری فدر الکیش › ونی رقہته [ ۲۲۱ ] طوق وزنجر وهم قودونه إليه » ثم تاو وألقوه نى حفرة وهو براه » فاما استيقظ مد الله تعالى عل تلك الرؤ با ٠ و اج اما عل فتاه . C۱ ورقة م کتو ب فمامن شپاب الد ین الأعنازیالشامر وآخر أن شاب الد ن المذ كور وت الذان 9 ءاه دده الو وة و فال : عرف قاض اأقضاة AN حفر ا : ما أنتظاره فى هدا الزندیی ¢ وما من شعره ۲ ر ار قسل للإمام [ العادل ] المرتطى وكاشف المشكل والمہم لا عمل الكافر وال عا قدجاء فى الكافرعن مسل فلا وقف لیما ہے وقال : شاءس ومکاشف ۰ ہکا عن منا اف شاء الله . و كب وهو فى حن المالكى إليه من شعره : ر ار ر CT) با من ادعی باسہم مک بسلاسل نعمت کلمس الأرقم 4( و اعد ل زر دا ضا 1 وداه 9 عل فک کو ہا بالاسم سم (۱) هکداق الاصل ۽ وهو » أحسد بن عبد الك بن مد الماعم اامزازى » شاب الدين > التو نة ۰ ۷۱ | ۱۳١١ م سس الیل الصاف ج ۱ س ۴۹۲ رقم ٠ ۱١۹٩ )( 1 ] إفافة من السلوك + ٩ ص ٠ ٩۲۹ وورد هلا البيت : د قل للومام المرتضى كاشف ال -مشكل بين التاس والميم ١ كتزالدررج ۹ص وب . (۴) ١ا لايسالى عاة من مكره إسلاسة قعمت كامس الارقم ۾ الاوك ج ۱ ص٣١۲١ )4( د رف ؛ فى السلرك :
عدد الصفحات ١٨٢۷۰1ھ فی تار أعل اازمان ۱۸۱ وأرساها إليه » فوقف علما وقال : ترجو أن اله لا هله لذلك › ثم اجتمع هو والقاضى زين الدين السروسى» وشاوروا الساطان » وعرفوه زندقته وكفره» وكان قد باغ الساطان أسره » فتحدث السلططان بكلام فيم القاضى منه المهلة عاره ٤ فا نزج القاضى لذلك وقال : هدا الرجل ثبت عندى كوره وزندقته» وقد وجپت عندی إراقة دہ ہہ › فلما رای الساطان تعبمے القاضی قال : إذا کان لا بد فاءقدوا له لسا حضور الحكاع ¿ فإذا وجب عليه أمسس شرع افعلوه » ورم لناصر الدن بن الشيخى والمحاجب إإأن عضرا المحاس » لست القضاة واللأسراء فى شاك الصا لية وطلبوه من السجن > وثقوا به بن القصر ين٠ وهو زنچیر فی رقبته » مکشوف-الرأس › وهو بستغيث : با قوم آتقتلون رجلا يقول ری الله ويعلن بالشہادة » إلى أن وصل إلهم » ورقعت الدعوى والإنكار » وأحرجوا الشادة عليه والإثبات بكةره » فض القاضى السرو حى وهو شد ٠: لايسل الشرف الرفيع من الأذی حى براق مل جوانبه الدم وأشار أن عرجوه إلى ظاهى المدرسة إلى أن وقف مقا بل الشباك وهو يصيح ويعلن بالشمادة و قرأ القرآن » والتفت الماجب وناصر الدين للقاضى زین الدین وقالا : یا سیدنا إش ثبت عندك فی هذا الرجل ؟ قال : ثبت عندی كفره ووجب قتله » فض ااسروحى وقال إضمربوا رقبة الكافر ودمه فى منقى »> فأشار فى ذاك لملاء الدين فرص بعض مقدمى الللقة أن يضرب رقبته »وكان قوى اليد» ماضى اليف » فضربه ثلاث ضر بات وأراد بذاك تعذيبه» م ملق چسده مل باب زوي له وطپف رأسه المدينة » وكان قد تكهل .
عدد الصفحات ١٨٣1A۲ مھ ' ان ۷۰۱ھ 1( وقال ابن دانیال وه )ا صر ات عنقه : لال البق فى فعله إنزاغ تضليلا عن المحق : ۲( او ھے دب التامو ل حلا ے۸ ۴ کار ۰ ماسو | اى البق [YY j : وقال فيه لما تجن لبقتل (4) ر( ر بظري فى اابققى إله سيخاص من قبضة امال ر )4( نمم سوف بسامه اللالكى ٠ فريبا ولكر إلى مالك ولفتح المد كور شعر » فمنه قول : جبات على حبى م وألفته ولا بت أن ألقى به الله معان ول ل فلبى من هواها بقدرما افول وقلبى خالا فنا وله ضا : أبن المرااب فى الدنيا ورفعتها دن الذى جاز عاما ليس مندهم لا شك أن نا ق درا رأوه وما لمثلهم مدنا قدر ولا هم 1 س ج م او دوش وکر . انس حکتناتقو دهم حیٹ ما شاو نعم (۱) هو ومد بن دانيال ين يوسف الموصلى » التكي مس الدين الكحال ء الأديب ؛ الو نة ۷٠٠١ د| ۹م ~~ المبل الصاف ۽ فوات الوفڀات ج ٣ ص "٣١ رتم ٤٤۴ : (۷) الال الصا + ۲ ص ۱۸۸ . ۳۷۹ الدررج ۱ ص » ۲٤۲۲ الاقف »> ف الأعل› رالن بح ُن كرة لېه ج ۱ ص ١ )٣( ٠. المقصود : قاض القضاة المالكة )٤( (ه) المقصرد : مالك خإزن البار :
عدد الصفحات ١٨٤