الجامع في أحكام صفة الصلاة 445 ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه = وفي التقريب: صدوق ربما أخطأ، فتفرده عن شعبة لا يحتمل، فلوكان هذا محفوظًا من حديث شعبة لرواه عنه أصحابه. ) من طريق قيس (هو 125: فرواه الفريابي في فضائل القرآن وأما متابعة قيس بن الربيع ابن الربيع) عن أبي حصين به، بلفظ: لقد حفظت النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بهن سورتين في كل ركعة. . . الرحمن والنجم في ركعة، والذاريات والطور في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والمزمل والمدثر في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، وهل أتى على الإنسان ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، والمرسلات وعم يتساءلون في ركعة، وإذا الشمس كورت، والدخان في ركعة. انفرد بسرد النظائر عن أبي حصين قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع كبر فتغير، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فلا يحتمل تفرده بمثل ذلك عن أبي حصين. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد ).96 /7الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه. الجرح والتعديل وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قلت لأحمد بن حنبل: قيس بن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث منكرة. المرجع السابق. وقال أحمد بن حنبل: كان له ابن يأخذ حديث مسعر وسفيان الثوري والمتقدمين، فيدخلها ).39 /6في حديث أبيه، وهو لا يعلم. الكامل وقال يحيى بن معين: قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء. وقال مرة أخرى: هو ضعيف الحديث ).96 /7لا يساوي شيئًا. الجرح والتعديل هذا ما يتعلق بطريق مسروق، عن ابن مسعود رضي الله عنه. الطريق الرابع: زر بن حبيش، عن ابن مسعود. )، حدثنا عفان بن مسلم 402/3)، والطحاوي في المشكل مختصرًا 412/1رواه أحمد ومنصور بن صقير (ضعيف)، حدثنا حماد بن سلمة (صدوق إلا إذا روى عن ثابت وحميد ً قال لابن مسعود: كيف لاالطويل فثقة)، حدثنا عاصم (هو ابن أبي النجود)، عن زر أن رج تعرف هذا الحرف: ماء غير ياسن أم آسن؟ فقال: كل القرآن قد قرأتَ؟ قال: إني لأقرأ المفصل أجمع في ركعة واحدة، فقال: أهذَّ الشعر لا أبا لك؟ قد علمت قرائن رسول الله ﷺ التي كان يقرن، قرينتين، قرينتين، من أول المفصل، وكان أول مفصل ابن مسعود: الرحمن. هذا لفظ أحمد. عفان من أثبت أصحاب حماد بن سلمة، فإن كان يخشى من شيء فيخشى من تفرد عاصم بن أبي النجود عن زر، حيث لم يتابع في روايته عنه. = الطريق الأخير، وهو أقواها في الجملة: أبو وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود:
عدد الصفحات ١٬١٠٧446 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 446 = رواه عن أبي وائل جماعة من أصحابه، منهم الأعمش، وواصل بن حيان الأحدب، ومنصور بن المعتمر، وعمرو بن مرة، وسيار أبو الحكم، وسلمة بن كهيل، وغيرهم، وإليك تخريج طرقهم: أما رواية الأعمش، عن أبي وائل: ) من طريق أبي حمزة (هو محمد بن ميمون السكري).4996 فرواها البخاري ) من طريق وكيع.822-275 ومسلم ) من طريق أبي معاوية، 822-276 وأيضًا ) من طريق عيسى بن يونس، أربعتهم عن الأعمش به، وأكتفي 822-277 وأيضًا بالصحيحين عن غيرهما. : لقد تعلمت النظائر التي كان النبي ﷺ يقرؤهن، اثنين اثنين ولفظ أبي حمزة عن الأعمش في كل ركعة، فقام عبد الله ودخل معه علقمة، وخرج علقمة فسألناه، فقال: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود، آخرهن الحواميم: حم الدخان، وعم يتساءلون. ولم يذكر قصة الرجل الذي قرأ المفصل في ركعة. جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله، فقال: يا أبا عبد الرحمن ولفظ وكيع عن الأعمش: كيف تقرأ هذا الحرف؟ ألفًا تجده أم ياء ﴿من ماء غير آسن﴾، أو: من ماء غير ياسن؟ قال: فقال عبد الله: وكلَّ القرآن قد أحصيتَ غير هذا، قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال عبد الله: هذًّا كهذِّ الشِّعر، إن أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع، إن أفضل الصلاة الركوع والسجود، إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرن بينهن، سورتين في كل ركعة، ثم قام عبد الله، فدخل علقمة في إثره، ثم خرج، فقال: قد أخبرني بها. : بمثل حديث وكيع، غير أنه قال: فجاء علقمة ليدخل عليه، ولفظ أبي معاوية عن الأعمش فقلنا له سله عن النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في ركعة، فدخل عليه فسأله، ثم خرج علينا، فقال: عشرون سورة من المفصل، في تأليف عبد الله. ولفظ عيسى بن يونس عن الأعمش: إني لأعرف النظائر التي كان يقرأ بهن رسول الله ﷺ، اثنتين في ركعة، عشرين سورة في عشر ركعات. وأما رواية واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل. فرواها البخاري حدثنا أبو النعمان (عارم)، ) حدثنا شيبان بن فروخ، كلاهما حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل 822-278 ومسلم الأحدب به. وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما. ولفظ أبي النعمان: غدونا على عبد الله، فقال رجل: قرأت المفصل البارحة، فقال: هذًّا كهذِّ الشِّعر، إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي ﷺ، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم. ولفظ شيبان فيه قصة حيث ذكر دخولهم على ابن مسعود، وتسبيحه إلى حين طلوع الشمس، =
عدد الصفحات ١٬١٠٨الجامع في أحكام صفة الصلاة 447 ا كهذًّوفيه: ... فقال رجل من القوم: قرأت المفصل البارحة كله، قال: فقال عبد الله: هذ = الشعر، ثم ذكر بقية الحديث بمثل رواية عارم. وأما رواية عمرو بن مرة، عن أبي وائل. ) حدثنا آدم.775فرواها البخاري ) من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت 822ومسلم جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال: هذًّا كهذِّ أبا وائل، قال: الشِّعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي ﷺ يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل، . سورتين في كل ركعة.. وفي رواية مسلم: سورتين سورتين في كل ركعة وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما. ، فرواه منصور واختلف عليه فيه: وأما رواية منصور بن المعتمر، عن أبي وائل )، ومستخرج أبي نعيم على 822-279فرواه زائدة بن قدامة كما في صحيح مسلم )، 1860صحيح مسلم ، كلاهما عن 9866) ح35/10وجرير بن عبد الحميد كما في المعجم الكبير للطبراني جاء رجل من بني بجيلة، يقال له: نهيك بن سنان إلى عبد الله، فقال: منصور به، بلفظ: قال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال عبد الله: هذًّا كهذِّ الشعر، لقد علمت النظائر التي كان رسول ... إلخ.الله ﷺ يقرأ بهن، سورتين في ركعة. واقتصر جرير على قوله: لقد علمت النظائر )، عن منصور به، بلفظ: 906ورواه الحسين بن واقد كما في فضائل القرآن للمستغفري بينا نحن جلوس عند ابن مسعود إذ جاء نهيك بن سنان فقال: أبا عبد الرحمن كيف تقرأ هذا ﴾ أو (غير ياسن) ؟ قال: أو كل القرآن قد أحصيت غيرها؟ قال: ﮎ ﮏ ﮐ ﮑالحرف ﴿ ا كهذِّ الشعر، لقد علمت النظائر التي ًّإني لأقرأ المفصل في ركعة، قال: فغضب ثم قال: أهذ كان رسول الله ﷺ يقرأ بهن كل سورتين في ركعة، وعد السور: الرحمن والنجم والذاريات والطور واقتربت الساعة والحاقة والواقعة ونون والنازعات وسأل سائل والمدثر والمزمل َ أقسم بيوم القيامة والمرسلات وعم يتساءلون لاوالمطففين وعبس وهل أتى على الإنسان، و وإذا الشمس كورت وحم الدخان. انفرد بسرد النظائر حسين بن واقد، عن منصور مخالفًا رواية زائدة وجرير عن منصور، وهما بن مقدمان عليه، فقد يكون الحمل على الراوي عن الحسين بن واقد، فقد رواه عنه الحسين سعد بن سعيد، عن جده الحسين بن واقد، وفيه جهالة، وشيخ المستغفري عبيد الله بن الله التاجر لم أقف له على ترجمة، والله أعلم. عبد وجاء في سرد النظائر من طريق حسان بن إبراهيم، عن محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله: لقد علمت النظائر التي كان يصلي بهن رسول اللهﷺ: الذاريات والطور، واقتربت والنجم، والرحمن والواقعة، ونون والحاقة، والمزمل ولا أقسم =
عدد الصفحات ١٬١٠٩448 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 448 وجه الاستدلال دل حديث ابن مسعود أن النبي ﷺ لم يكن يراعي الترتيب بين بعض النظائر التي كان يقرن بينها في الركعة، فكان يقرأ الرحمن قبل النجم، ويقرأ الطور قبل الذاريات، ويقرأ المطففين قبل عبس، ويقرأ الإنسان قبل القيامة، وهكذا. = بيوم القيامة، وهل أتى على الإنسان والمرسلات، وعم يتساءلون والنازعات، وعبس وويل للمطففين، وإذا الشمس كورت وحم الدخان. ).9861/34/10 أخرجه الطبراني في الكبير لم يروه عن سلمة بن كهيل إلا ابنه محمد، تفرد به عنه حسان بن إبراهيم الكرماني. ومحمد بن سلمة بن كهيل، فيه لين. قال الدارقطني: يعتبر به. ).400 وقال أحمد: مقارب الحديث. سؤالات أبي داود عنه وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا. وذكره ابن حبان في الثقات. والراوي عنه حسان بن إبراهيم الكرماني، قال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق، إلا أنه يغلط. وقال النسائي: ليس بالقوي. ووثقه أحمد، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وأما رواية سيار أبي الحكم، عن أبي وائل. )، ومن طريقه الطبراني في 175 فرواه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (ص ، 9860) ح34/10الكبير ، 9860) ح34/10)، ومن طريقه الطبراني في الكبير427/1 وأحمد )،346/1)، ومن طريقه الطحاوي في شرح معاني الآثار156 ورواه سعيد بن منصور في سننه ) من طريق محمد بن الصباح، أربعتهم (أبو عبيد، وأحمد، 1991 ورواه البيهقي في الشعب وسعيد بن منصور، وابن الصباح) رووه عن هشيم، قال: أخبرنا سيار، عن أبي وائل، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني قرأت البارحة المفصل في ركعة، فقال عبد الله: أنثرًا كنثر الدقل، وهذَّا كهذَّ الشعر؟ إني لأعلم النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرن بينهن سورتين في ركعة. وفي رواية سعيد بن منصور: جاء إليه رجل، فقال: إني قرأت المفصل البارحة في ركعة، فغضب، وقال: إنما فُصِّل لتفَصِّلوه، هذًّا كهذِّ الشِّعر، ونثرًا كنثر الدقل؟ لقد علمت النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرن بينهن، بسورتين في كل ركعة، بسورتين في كل ركعة. وهذا سند صحيح، وهو موافق لرواية الصحيح.
عدد الصفحات ١٬١١٠الجامع في أحكام صفة الصلاة 449 ً على أحد أمرين إما على جواز تنكيس السورلافكان الحديث دلي وإما على أن ترتيب مصحف عثمان كان اجتهادًا من الصحابة لأن ترتيب مصحف ابن مسعود يختلف عنه، وإذا كان ترتيب السور ليس توقيفًا من الشارع لم تكره مخالفته، وإن استحب مراعاته لاتفاق الصحابة عليه فيما بعد، ولكونه الغالب من فعله ﷺ، والله أعلم. : هي السور التي يشبه بعضها بعضًا في الطول قيلوالمقصود بالنظائر: . )1(والقصر. ورجحه ابن رجب : هي السور المتماثلة في المعاني من مواعظ وحكم وقصص. ورجحه وقيل .)2(ابن حجر الدليل الثامن: ) ما رواه البخاري من طريق ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني 350(ث يوسف بن ماهك، قال: إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، إذ جاءها عراقي، فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك، وما يضرك؟ قال: يا أم المؤمنين، أريني مصحفك؟ قالت: لم؟ قال: لعلي أولف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أَيَّهُ قرأت .)3(قبل؟ .... فقال في آخره: فأخرجتْ له المصحف، فأملتْ عليه آي السور وجه الدلالة: ) دليل على عدم كراهة التقديم والتأخير في وما يضرك أَيَّهُ قرأت قبلقوله: ( السور، والله أعلم. دليل من قال: يكره التنكيس في الفرض دون النفل: الدليل الأول ) ما رواه مسلم من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن 1411(ح ). 74/7فتح الباري لابن رجب )1( .)259/2فتح الباري لابن حجر )2( .)4993صحيح البخاري )3(
عدد الصفحات ١٬١١١450 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 450 المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع .)1( ... الحديثبها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها فهذا الحديث إنما وقع في صلاة الليل، فلا يصح دليلاً على إباحة التنكيس في صلاة الفرض؛ لأن النفل أوسع من الفرض. الدليل الثاني: أن قراءة النبي ﷺ في صلاة الفريضة كانت مرتبة، فكان يقرأ سورة السجدة قبل ، ويقرأ سورة سبح قبل سورة الغاشية في صلاة )2(سورة الإنسان في صلاة الصبح .)4(، وربما قرأ في الجمعة سورة الجمعة قبل سورة المنافقون)3(الجمعة فإذا انْضَمَّ هذا الدليل إلى الدليل الذي قبله دل بمجموع الدليلين على إباحة التنكيس في صلاة النفل، وكراهته في صلاة الفرض. الدليل الثالث: ولأن النفل أوسع بابًا من الفرض، ولهذا صحت صلاة النفل على الدابة غير متوجه إلى القبلة، ولم تصح الفريضة، وصح النفل جالسًا مع القدرة على القيام، لهذا قدر الحنفية قراءة النفل كل ركعة فعلاً مستقلاًّ، بخلاف الفرض فإن القراءة فيها عندهم بمنزلة القراءة الواحدة، والله أعلم. ). 772-203 رواه مسلم)1( ) من طريق سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم،880-65)، ومسلم891رواه البخاري )2( عن الأعرج، عن أبي هريرة ) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. 879 ورواه مسلم ) من طريق إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم 878-62 رواه مسلم)3( مولى النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير ) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.879-64 رواه مسلم)4( ) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي رافع، عن أبي هريرة877-61 ورواه مسلم
عدد الصفحات ١٬١١٢الجامع في أحكام صفة الصلاة 451 الراجح أرى أن مذهب الشافعية هو القول الوسط، وبه تجتمع الأدلة، وأن التنكيس جائز، والترتيب مستحب، ولا يلزم من ترك المستحب الوقوع في المكروه، والله أعلم. e e e
عدد الصفحات ١٬١١٣في أحكام صفة الصلاةالجامع 452 الفرع السابع في العجز عن قراءة الفاتحة وغيرها من القرآن المسألة الأولى إذا لم يحسن القراءة من القرآن مطلقًا المدخل إلى المسألة الأصل في العبادات سقوطها بالعجز إلا ما شرع له بدل، فينتقل إليه. الانتقال إلى البدل يحتاج إلى توقيف، لا مجال للرأي فيه ﭟ ﴿ لا يشرع السكوت في الصلاة إلا لاستماع القرآن، قال تعالى: ﴾، أو للفصل بين القراءة والركوع على الصحيحﭠ ﭡ قال ﷺ: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن. رواه مسلم، فإذا عجز عن القرآن بقي الذكر ]545[ فما الواجب عليه؟ فقيل: إذا عجز عن القرآن انتقل إلى بدله، وكان فرضه الذكر من تسبيح .)1(وتحميد، وتهليل وتكبير، وهو مذهب الشافعية والحنابلة قال الماوردي )، منهاج الطالبين 374/3)، المجموع339)، فتح العزيز140/1المهذب للشيرازي )1( )،487/1)، نهاية المحتاج358/1)، مغني المحتاج45/2)، تحفة المحتاج26(ص )، المبدع 53/2)، الإنصاف 246/1)، روضة الطالبين 237/1بداية المحتاج ). 117/1)، الإقناع341/1)، كشاف القناع190/1)، شرح منتهى الإرادات388/1(
عدد الصفحات ١٬١١٤الجامع في أحكام صفة الصلاة 453 ً من القراءة، وقال أبو حنيفة: قد سقط عنه فرضلاأن يسبح الله سبحانه، ويحمده بد .)1(الذكر : فرضه الذكر إذا لم يجد قارئًا يصلي خلفه، اختاره محمد بن الإمام وقيل .)2(سحنون وأشهب وابن القاسم من المالكية جاء في التاج والإكليل نقلً عن ابن عرفة . )3(بن سحنون، وابن القاسم وأشهب: فرضه ذكر اللهلالوقت ائْتَمَّ، فإن لم يجد ف ة خلف قارئ، وهو مذهب المالكية، ووجه عند الحنابلة، ل: تلزمه الصوقيل .)4(قال المالكية: فإن لم يجد سقطت عنه القراءة، وهو المعتمد في المذهب المالكي .)5(ة خلف قارئ في وجه وفاقًا لمالكلقال ابن مفلح: وتلزمه الص وقال الحنفية: تسقط القراءة عن الأمي لعجزه عنها، إلى غير بدل، وهل يلزمه أن يصلي خلف قارئ؟ قولان في مذهب الحنفية. تهما متوافقة، فلو صلى الأمي لأحدهما: يلزمه إن كان معه في المسجد، وص ته، قال القاضي أبو حازم: وهو قياس قول أبي حنيفة.لوحده في هذه الحال لم تصح ص ته وإن كان معه في المسجد؛ لأنه لم يظهر من القارئ رغبةل: تصح صوقيل ). 234/2الحاوي الكبير )1( )، عقد الجواهر237/1)، حاشية الدسوقي337/1التوضيح شرح مختصر ابن الحاجب )2( )، البيان والتحصيل178/1)، النوادر والزيادات213/2)، التاج والإكليل98/1الثمينة ، 517/1)،شرح التلقين للمازري 241/1)، المختصر الفقهي لابن عرفة 137/2( .)126/1)، تفسير القرطبي352/1)، شرح الزرقاني على مختصر خليل518 .)241/1)، وانظر المختصر الفقهي لابن عرفة213،212/2التاج والإكليل )3( )،337/1)، التوضيح لخليل 519/1)، مواهب الجليل 186/2الذخيرة للقرافي )4( )، التاج والإكليل238/1)، الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي44القوانين الفقهية (ص )، شرح التلقين 137/2)، البيان والتحصيل 178/1)، النوادر والزيادات 213/2( .)107/1)، الشامل في فقه الإمام مالك518/1( )، قال في تصحيح الفروع 177/2الفروع )5( كذلك، وعليه الأكثر
عدد الصفحات ١٬١١٥في أحكام صفة الصلاةالجامع 454 .)1(في أداء الصلة جماعة، فل بد من رغبة القارئ بالجماعة لوجوب الاقتداء قال في بدائع الصنائع سقطت في حق الأمي؟ دليل الشافعية والحنابلة: الدليل الأول ) روى أحمد، قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد 1412(ح الدالاني، عن إبراهيم السكسكي، عن ابن أبي أوفى قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني لا أستطيع آخذ شيئًا من القرآن، فعلمني ما يجزئني، قال: قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال: يا رسول الله، هذا لله عز وجل، فما لي؟ قال: قل اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني وارزقني، ثم أدبر وهو ممسك كفيه. فقال النبي ﷺ: أما هذا، .)2(فقد ملأ يديه من الخير .)3([ الدليل الثاني ) ما رواه أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر 1413(ح المدني، قال: حدثني يحيى بن علي بن خلد، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة البدري، قال: كان رسول الله ﷺ جالسًا في المسجد، قال رفاعة: ونحن عنده، إذ جاءه رجل كالبدوي، فدخل المسجد فصلى فأخف )، المحيط البرهاني في الفقه 181/1)، المبسوط للسرخسي593/1 حاشية ابن عابدين)1( )، الأصل 140/1)، بدائع الصنائع 845/2)، التجريد للقدوري 410/1النعماني )، الهداية في شرح 64/2)، شرح مختصر الطحاوي للجصاص159/1للشيباني ط قطر )، بداية المبتدئ 339/3)، فتح العزيز78/4)، الاختيار لتعليل المختار59/1البداية ). 388/1)، البحر الرائق375/1)، العناية شرح الهداية17(ص ). 353/3 مسند أحمد)2( .)1595 انظر (ح)3(
عدد الصفحات ١٬١١٦الجامع في أحكام صفة الصلاة 455 صلاته ... وذكر قصة المسيء صلاته، وفيه: .... فقال: يا رسول الله، أرني وعلمني فإني بشر أصيب وأخطئ فقال رسول الله ﷺ: إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله، ثم كَبِّر، فإن كان معك قرآن فاقرأه وإن لم يكن معك .)1(قرآن فاحمد الله وهلله وكبره ... إلخ ) يحيى بن علي وإن لم يكن معك قرآن فاحمد اللهتفرد بقوله: ([ .)2(د ولم يذكروا هذا الحرفلد، عن أبيه، وقد رواه جماعة عن علي بن خلابن خ الدليل الثالث: ل بن ل) ما رواه مسلم من طريق زهير، حدثنا منصور، عن ه 1414(ح يساف، عن ربيع بن عُمَيْلَةَ، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت. ولا تسمِّيَنَّ غلامك يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا، ولا أفلح، فإنك تقول: .)3(أثم هو؟ فلا يكون فيقول: لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي ورواه أحمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، ل بن يساف، لعن ه عن سمرة، عن النبي ﷺ قال: .... أربع من أطيب الكلام، وهن من القرآن، .)4(يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر لا .)5(ل لم يسمعه من سمرة، وحرف (وهن من القرآن) ليست محفوظةل[ .)1469مسند أبي داود الطيالسي )1( .)1596انظر تخريجه (ح )2( .)2137-12صحيح مسلم )3( .)7/5مسند أحمد )4( ل بن يسافلاختلف فيه على ه )5( ل بن يساف، عن ربيع بن عُمَيْلَةَ، عن سمرة بن جندب وليس فيهلفرواه منصور، عن ه ).وهن من القرآن( = ) وغيره من طريق زهير. وأكتفي بمسلم. 2137-12رواه مسلم
عدد الصفحات ١٬١١٧في أحكام صفة الصلاةالجامع 456 )، والروياني1811،835)، وابن حبان في صحيحه10615= ورواه النسائي في الكبرى )، من طريق جرير، 841في مسنده ) حدثنا شعبة، ثلثتهم عن منصور به. 935وراه أبو داود الطيالسي واقتصر الطيالسي منه على النهي من تسمية الغلم: بأفلح، ورباح، ويسار، ونجيح، فيقال: أهو هنا؟ فيقال: لا. )، والدعاء للطبراني 845 خالفهم محمد بن جحادة كما في عمل اليوم والليلة للنسائي )، فرواه عن منصور، عن عمارة بن عمير، عن الربيع الفزاري، عن سمرة بن جندب، 1687( فجعل الحديث من رواية منصور، عن عمارة بن عمير، ولم يتابع على هذا، فهذا الطريق شاذ وتابع هللاً الرُّكَيْنُ بن الربيع بن عميلة. ) من طريق معتمر بن سليمان.2136-10 رواه مسلم ) من طريق جرير،كلهما عن الرُّكَيْن بن الربيع بن عميلة، عن أبيه، عن 2136-11 ورواه أيضًا سمرة بن جندب بالنهي عن تسمية الغلم بأربعة أسماء، وأكتفي بصحيح مسلم. وخالف منصورًا والركين: سلمةُ بن كهيل في إسناده ولفظه، أما في إسناده فرواه سلمة بن كهيل، عن هلل بن يساف، عن سمرة بإسقاط الربيع بن عميلة، وأما في متنه، فزاد فيه: (وهن من القرآن). )، 941 رواه أبو داود الطيالسي )، 847)، وفي عمل اليوم والليلة 10616)، والنسائي في الكبرى 11/5 وأحمد ) عن محمد بن جعفر، 839والروياني في مسنده ) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، (كلهما محمد بن 134 والبيهقي في الدعوات الكبير جعفر، وعبد الصمد) عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن هلل بن يساف، عن سمرة. لفظ محمد بن جعفر: (وهن من القرآن). ولفظ عبد الصمد بن عبد الوارث (خير الكلم أربع إلا القرآن ..) ومحمد بن جعفر مقدم على عبد الصمد وعلى غيره في شعبة. ورواه سفيان الثوري، واختلف عليه في لفظه: ) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل، عن هلل بن يساف عن 20/5 فرواه أحمد سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: أفضل الكلم بعد القرآن -وهو من القرآن- أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فتابع شعبة في إسناده بإسقاط الربيع بن عميلة، وزيادة (وهن من القرآن). ) حدثنا وكيع. 29869 ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ) عن أبي داود. 133)، والبيهقي في الدعوات الكبير29869 ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، =4535)، والبزار في مسنده3811 ورواه ابن ماجه
عدد الصفحات ١٬١١٨الجامع في أحكام صفة الصلاة 457 ) من طريق محمد بن كثير، أربعتهم (وكيع، وأبو داود، وابن مهدي، 839وابن حبان = ل بن يساف، عن لبن كثير) رووه عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن ه ومحمد ).وهن من القرآنسمرة، ليس فيه: ( ل بن يساف، إلا أنه ل) وإن انفرد بها سلمة بن كهيل، عن هوهُنَّ من القرآنفصارت زيادة ( مختلف على سلمة في ذكرها، فشعبة يرويه عن سلمة بذكر الزيادة. وأما رواية سفيان عن سلمة بن كهيل، فتارة يسقطها، كما في رواية: ابن مهدي، ومحمد بن كثير، وأبو داود، عن سفيان. وتارة يذكرها، كما في رواية أحمد عن وكيع، عن سفيان. ورواه ابن أبي شيبة، عن وكيع من دونها. ل بن يساف في ذكرها، فإنه لم يسمعه من سمرة بن جندب، وإنما لف على هلومع الاخت ل رواية عن سمرة إلا هذا لسمعه من الربيع بن عميلة، كما بين ذلك منصور، ولا يعرف له ل سمعه من لالحديث، المختلف عليه في إسناده، لهذا لا يمكن القول باحتمال أن يكون ه الربيع، ثم سمعه من سمرة، بحجة أنه لا يعرف عنه تدليس، لأنه إذا لم يعرف عنه ذلك كان الحمل على سلمة بن كهيل الراوي عنه؛ لأن منصورًا أحفظ منه. وقد صح الحديث من مسند أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وليس فيه : (وهن من القرآن)، الرُّكَيْن بن الربيع بن عميلة، ل بن يساف، ورواية لوهو يشهد لصحة رواية منصور، عن ه .هما عن الربيع بن عميلةلك ) من مسند أبي الدرداء، ولا يصح عنه، وهن من القرآن وجاء لفظ ( ) من طريق إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن 2219رواه الطبراني في مسند الشاميين يحيى، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: م أربعًا ليس القرآن، وهنَّ من القرآن: سبحان الله، لإن الله عز وجل اختار لكم من الك لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. والحمد ) حدثنا بعض أصحابنا، عن إسحاق بن سليمان به، وليس فيه: 4100ورواه البزار في مسنده ). وشيخ البزار مبهم.وهن من القرآن( ومعاوية بن يحيى الصدفي، قال أحمد كما في التهذيب: تركناه. وقال يحيى بن معين: هالك ليس بشيء، أحاديثه كلها مقلوبة. وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويحدث به، ثم تغير حفظه. وقال الدارقطني: يكتب ما روى هقل بن زياد عنه، ويجتنب ما سواه، خاصة ما روى عنه إسحاق بن سليمان الرازي، قلت: وهذا من رواية إسحاق بن سليمان. « :)3071قال البزار كما في كشف الأستار = قبله وبعده ثقات
عدد الصفحات ١٬١١٩في أحكام صفة الصلاةالجامع 458 الدليل الرابع ولأن الفاتحة ركن من أركان الصلة فجاز أن ينتقل فيه عند العجز إلى بدل كالقيام. دليل من قال: يلزمه الصلاة خلف قارئ فإن لم يجد سقطت القراءة: أما وجوب الائتمام بمن يحسنها إذا عجز عن القراءة: فلأن قراءة الفاتحة واجبة عليه، فعليه تحصيل الفرض إما في نفسه بأن يتعلم الفاتحة، أو تحصيل هذا الفرض عن طريق الائتمام بمن يحسنها، لأن قراءة الإمام له قراءة، ولأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. : فلأن بدل القرآن يفتقر إلى نص، والذي روي وأما كون الذكر لا يجب عليه .)1(من ذلك في حديث الأعرابي المسيء صلته زيادة لم تصح .)2(وقال المازري وقياسًا على سقوط تكبيرة الإحرام إذا عجز عنها، ولا يجب عليه تعويضها. ويناقش: أما الجواب عن قولكم: إن قراءة الفاتحة واجبة عليه، فعليه تحصيل الفرض إما في نفسه أو بالائتمام. فيقال: الفاتحة واجبة عليه مع القدرة كسائر الواجبات، فإذا عجز سقطت، فهذا الرجل الذي أخبر النبي ﷺ أنه لا يستطيع أن يأخذ شيئًا من القرآن، وطلب تعليمه ما يجزئه قد أرشده النبي ﷺ إلى الذكر، ولو كان الائتمام واجبًا لأمره به. وأما القول بأن البدل لم يصح ذلك في حديث المسيء، فالجواب أنه قد صح ذلك من حديث ابن أبي أوفى كما تقدم بيان ذلك في أدلة الشافعية والحنابلة. دليل من قال: يلزمه الاقتداء بالقارئ بشرط وجوده في المسجد ورغبتهما في الجماعة: فل يلزمه الاقتداء؛ لأن تتبع القراء خارجأما إذا كان القارئ خارج المسجد: مسجده يلحقه بذلك مشقة وحرج، وهو مدفوع عن هذه الملة. « :)88/10= وقال الهيثمي في مجمع الزوائد يحيى الصدفي، وهو ضعيف، وما روى عنه إسحاق بن سليمان الرازي أضعف، وهذا منه ). 186/2 انظر: الذخيرة للقرافي)1( .)518/1 شرح التلقين)2(
عدد الصفحات ١٬١٢٠الجامع في أحكام صفة الصلاة 459 وأما إذا كان القارئ في المسجد، فيُشْتَرَطُ شرطان تهما تمنع الاقتداء عند الحنفية. لف صلتهما متوافقة؛ لأن اختلأن تكون ص الثاني: أن تظهر رغبتهما في الجماعة؛ فلو كان بجواره قارئ، ولم يظهر رغبته في الجماعة لم يلزمه الاقتداء به، لأنه لا ولاية له عليه ليلزمه، وإنما تثبت القدرة إذا صادفه حاضرًا مطاوعًا. : الراجح مذهب الشافعية والحنابلة، وأن من لم يكن معه قرآن، ولم يمكنه التعلم أو القراءة من المصحف أن ينتقل إلى الذكر: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. e e e
عدد الصفحات ١٬١٢١في أحكام صفة الصلاةالجامع 460 مطلب ِ بدل القرآن بجمل معين في تَعَيُّ المدخل إلى المسألة كل ذكر مقيد لا يتجاوز به الصفة الواردة، قياسًا على تكبيرة الإحرام للصحابيلقول النبي والتشهد، وأدعية الاستفتاح، بخلاف الذكر المطلق؛ الذي قال: آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت، فقال له النبي : قل: وبنبيك الذي أرسلت. الفاتحة مع القدرة عليها لا يغني عنها غيرها؛ لتعيينها بالنص، فكذلك الذكر الوارد بدلاً من الفاتحة لا يغني عنه غيره؛ لتعيينه بالنص أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ فقال: ]546[ يا رسول الله، إني لا أستطيع آخذ شيئًا من القرآن، فعلمني ما يجزئني، قال قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله ... الحديث. رواه أحمد من طريق سفيان، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن إبراهيم . )1(السكسكي، عن ابن أبي أوفى .)2([ فذكر الرسول ﷺ في حديث ابن أبي أوفى من الأذكار خمس جمل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول، ولا قوة إلا بالله. ). 353/3 مسند أحمد)1( سبق تخريجه في المبحث السابق، ولله الحمد)2(
عدد الصفحات ١٬١٢٢