المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع في أحكام صفة الصلاة من الخروج إليها حتى الانصراف منها تحميل PDF

دبيان الدبيان

صفحة ٦٤ من ١٥٦

الجامع في أحكام صفة الصلاة 349 ) وهو معارض بما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن333(ث الله بن أبي رافع، عبيد عن علي: أنه كان يأمر، أويحث أن يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر في .)1(الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب .)2([ دليل من قال بوجوب القراءة في الصلاة السرية دون الجهرية أما الأدلة على وجوب القراءة في الصلاة السرية، فمنها الدليل الأول: حديث عبادة بن الصامت: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. متفق عليه، وسبق تخريجه. الدليل الثاني: حديث أبي هريرة: كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام. رواه مسلم، وسبق تخريجه. وهذان العمومان خص منهما المأموم في الصلاة الجهرية من أجل سماع القرآن، [﴾ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ لقوله تعالى: ﴿ ، وبقي الوجوب في حق المأموم في الصلاة السرية، وكذلك المنفرد والإمام، ]204 لعدم وجود المخصص، وقد سبق بيان وجه التخصيص في أدلة القول الأول الدليل الثالث: ) روى ابن أبي شيبة من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن العيزار بن حريث، 334(ث يحمل على رواية الأكثر، فلو كان هذا الأثر معروفًا الإجمال على الرواية النادرة والشاذة، ولا = من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى لذكر ذلك البخاري وابن أبي حاتم والدارقطني، والعقيلي وابن حبان وغيرهم ممن تكلموا على هذا الأثر، فكل هؤلاء لم يشر واحد منهم إلى رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولو كان محفوظًا من رواية الثقة عبد الرحمن بن أبي ليلى لروى ذلك أصحابه عنه، فلا شك أن رواية قيس بن الربيع وهم منه، أو من الرواة عنه، والله أعلم. ). 2783مصنف عبد الرزاق )1( .)318انظر (ث )2(

عدد الصفحات ١٬٠١١

350 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 350 عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: اقرأ خلف الإمام بفاتحة الكتاب في . )1(الظهر، والعصر .)2([ الدليل الرابع ) روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع، 335(ث عن علي: أنه كان يأمر، أويحث أن يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر في .)3(الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب .)4([ الدليل الخامس ) روى ابن ماجه من طريق شعبة، عن مسعر، عن يزيد الفقير، 1398(ث عن جابر بن عبد الله، قال: كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في .)5(الركعتين الأوليين، بفاتحة الكتاب، وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب .)6([ وإذا خَصَّ ابنُ عباس وعلي، وجابر رضي الله عنهم الظهر والعصر في القراءة خلف الإمام، فإن مفهومه أنه لا يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه، كالمغرب، والعشاء، والصبح. الدليل السادس: ) روى ابن المنذر في الأوسط من طريق وكيع بن الجراح، عن سفيان 336(ث الثوري، عن عاصم بن بهدلة، عن ذكوانَ أبي صالح، ). 3773 المصنف)1( .)321 سبق تخريجه، ولله الحمد، انظر: (ث)2( .)2783 مصنف عبد الرزاق)3( .)318 انظر (ث)4( .)843 سنن ابن ماجه)5( . )1382 سبق تخريجه، ولله الحمد، انظر:(ح)6(

عدد الصفحات ١٬٠١٢

الجامع في أحكام صفة الصلاة 351 .)1(عن أبي هريرة وعائشة، قالا: اقرأ خلف الإمام فيما يخافت به ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق محمد بن يوسف، حدثنا سفيان به، .)2(أنهما كانا يأمران بالقراءة وراء الإمام إذا لم يجهربلفظ: .)3([ فقولهما: (إذا لم يجهر) صريح بأن شرط قراءة المأموم في الصلاة إسرار الإمام الدليل السابع: ) ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن سالم، 337(ث . )4(عن ابن عمر، كان يقول: ينصت للإمام فيما يجهر به في الصلاة، ولا يقرأ معه .)5([ الدليل الثامن ) ما رواه عبد الرزاق في المصنف، عن الثوري، عن منصور، 338(ث عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن، أقرأ .)6(ً، وسيكفيك ذلك الإماملاخلف الإمام؟ قال: أنصت للقرآن فإن في الصلاة شغ .)7([ وجه الاستدلال من الأثرين أن الإنصات في أثر ابن عمر للإمام، وفي أثر ابن مسعود (للقرآن)، فكان يسمع الأمر بالإنصات من أجل سماع القرآن من الإمام، ومفهومه أنه إذا كان لا قراءة إمامه، كما في الصلاة السرية، فإنه لا يؤمر بالإنصات، بل يقرأ؛ لأن السكوت ). 244/2السنن الكبرى )1( .)103/3الأوسط )2( .)319سبق تخريجه، انظر (ث )3( .)103/3)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط2811المصنف )4( )، والبيهقي في القراءة 103/3ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط )5( .)330خلف الإمام )، وقد سقط من إسناد عبد الرزاق الثوري، وصحح من رواية الطبراني، 2803المصنف )6( .)102/3ومن الأوسط لابن المنذر ). 328سبق تخريجه، انظر: (ث )7(

عدد الصفحات ١٬٠١٣

352 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 352 المجرد في الصلاة غير مشروع فهذه آثار الصحابة رضي الله عنهم: ابن عباس، وعلي، وجابر، وابن عمر، وابن مسعود، وأبي هريرة، وعائشة، أيتصور أن تكون قراءة الفاتحة واجبة وجوبًا عامًّا على جميع المصلين في الصلاة السرية والجهرية، ثم يجهل هؤلاء مثل ذلك، وهم من الصحبة الملازمة لرسول الله ﷺ إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى؟ وهم معدودون من الطبقة الأولى في الفقه والفتوى، فواجبات الصلاة التي لا تصح إلا بها يصعب تصور أن مثل ذلك لا يدركه فقهاء الصحابة، وهل ذلك إلا اتهام لهم بالتقصير في معرفة ما يجب عليهم في صلاتهم، -وحاشاهم- أو قدح في معلمهم، ﯖ ﯗ ﯘ ولقد كان المصطفى ﷺ كما وصفه القرآن ﴿ ، فهو أحرص الناس على صحة صلاة أصحابه، وهي ]128[ ﴾ﯙ ﯚ ركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين، وكل لفظ ورد عن هؤلاء مما يفهم منه القراءة خلف الإمام فإنه يحمل على الصلاة السرية دفعًا لتعارض أقوالهم، أو دعوى النسخ، والله أعلم. وأما الأدلة على أن المأموم لا يقرأ في الصلاة الجهرية، فمنها:  الدليل الأول .]204[﴾ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ قال الله تعالى: ﴿ .)1(قال الإمام أحمد ﯙ ﴿وقال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: قال الإمام أحمد في قوله تعالى: ، قال: أجمع الناس ]204[﴾ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ أنها نزلت في الصلاة. .)2(وقد قيل: في الخطبة، والصحيح أنها نزلت في ذلك كله وقال ابن تيمية ). 280/8) و269/8 فتح الباري لابن رجب)1( )، وقد نقلت في 128/3)، المستدرك على مجموع الفتاوى 355/5 الفتاوى الكبرى )2( المجلد السابع الآثار عن السلف في معنى الآية عند الكلام على تحية المسجد والإمام يخطب، فارجع إليه إن شئت.

عدد الصفحات ١٬٠١٤

الجامع في أحكام صفة الصلاة 353 الصلاة والخطبة؛ لوجب بظاهر الكتاب على كل من سمع قارئًا يقرأ أن يستمع ﴾، فلما أجمعوا على ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ لقراءته؛ لقوله: ﴿ إسقاط وجوب الاستماع عن كل سامعٍ قارئًا يقرأ؛ إلا عن السامع لقراءة الإمام وهو خلفه، والسامع لخطبة الإمام خرج ذلك عن عموم الكتاب وظاهره بالاتفاق، ووجب استعمال الآية على المأموم السامع لقراءة الإمام وقد نقل بعض الحنفية وجوب الاستماع لقراءة القرآن خارج الصلاة، وهو .)1(مخالف للإجماع الدليل الثاني: ) ما رواه مسلم من طريق أبي عوانة، عن سليمان التيمي، عن 1399(ح قتادة، عن أبي غلاب، (يونس بن جبير) عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى قال: إن رسول الله ﷺ خطبنا فبيَّنَ لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا ... الحديث.فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ورواه مسلم من طريق جرير، عن سليمان التيمي، عن قتادة بمثله، وفي حديث ) .... قال أبو بكر ابن وإذا قرأ فأنصتواجرير، عن سليمان، عن قتادة من الزيادة: ( أخت أبي النظر في هذا الحديث (إشارة إلى تعليل هذه الزيادة)، فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح، يعني: وإذا قرأ فأنصتوا، فقال: هو عندي صحيح، فقال: لم لم تضعه هاهنا؟ قال: ليس كل .)2(شيء عندي صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه [ وليس من شرط مسلم في صحيحه أن لا يضع إلا ما أجمع عليه، ومنها هذه الزيادة، .)3(فإنها ليست محل إجماع، ومسلم يضع زيادات كثيرة ويشير إلى الاختلاف فيها ). 364/1انظر البحر الرائق )1( .)404صحيح مسلم )2( اختلف فيه على قتادة، )3( = .)وإذا قرأ فأنصتوافرواه سليمان التيمي، عن قتادة بزيادة (

عدد الصفحات ١٬٠١٥

354 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 354 )، والنسائي في المجتبى7326)، وأبو يعلى في مسنده415/4)، وأحمد404= رواه مسلم )، وأبو عوانة في مستخرجه 484)، الطحاوي في أحكام القرآن847)، وابن ماجه1173( )، والطحاوي في أحكام3058)، والبزار في مسنده كما في البحر الزخار2021،1697( )، وفي222/2)، والبيهقي في السنن الكبرى1250)، والدارقطني في سننه485القرآن )، من طريق جرير.898)، وأبو نعيم في مستخرجه305القراءة خلف الإمام له )، وأبو عوانة 1173)، وفي المجتبى763)، والنسائي في الكبرى973 ورواه أبو داود )، 484)، والطحاوي في أحكام القرآن3059)، والبزار في مسنده1696في مستخرجه )، وابن المنذر في 1946)، والبيهقي في الخلافيات1332،1250والدارقطني في سننه )، من طريق المعتمر بن سليمان،105/3الأوسط ) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم (جرير، والمعتمر بن 578 ووراه الطبراني في الدعاء سليمان، والثوري) رووه عن سليمان التيمي به بزيادة: (وإذا قرأ فأنصتوا). تابع سعيد بن أبي عروبة سليمان التيمي، من رواية سالم بن نوح، عنه: )، 1249)، والدارقطني في السنن 565)، والروياني في مسنده 3060 فقد رواه البزار )، وفي القراءة خلف الإمام 223/2)، والبيهقي في السنن380/4وابن عدي في الكامل ) من طريق سالم بن نوح، حدثنا سعيد بن أبي 1948)، وفي الخلافيات ط الروضة310( عروبة، وعمر بن عامر، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى، وفيه: (... إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا). وهي رواية شاذة، خالف فيها سالم بن نوح أصحاب سعيد القدماء ممن روى عنه قبل اختلاطه. ) كل من: وإذا قرأ فأنصتوا فقد رواه عن سعيد دون قوله: ( )، 898)، ومستخرج أبي نعيم7224، كما في مسند أبي يعلىيزيد بن زريع )، 1593،1584 كما في صحيح ابن خزيمةوعبدة بن سليمان )، وفي 906)، والسنن الكبرى للنسائي 405،401/4كما في مسند أحمد وابن علية )، 898)، ومستخرج أبي نعيم830المجتبى ، 2595)، ومصنف بن أبي شيبة404، كما في صحيح مسلموأبي أسامة حماد بن أسامة ).898)، ومستخرج أبي نعيم8048)، وفي تحقيق عوامة7158،3529،2988 )،1064)، وفي المجتبى655 كما في السنن الكبرى للنسائيخالد بن الحارث و )، وشرح معاني الآثار 1398،1351 كما في سنن الدارمي وسعيد بن عامر الضبعي )، 2020)، لمستخرج أبي عوانة5423)، ومشكل الآثار264،221/1للطحاوي ).3056)، ومسند البزار901 كما في سنن ابن ماجهوعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ).1593،1584كما في صحيح ابن خزيمةومحمد بن أبي عدي )، تسعتهم (يزيد بن زريع، وعبدة =570 كما في مسند الرويانيومحمد بن عبد الله الأنصاري

عدد الصفحات ١٬٠١٦

الجامع في أحكام صفة الصلاة 355 وابن علية، وأبو أسامة، وعبد الأعلى، وخالد، وسعيد بن عامر، وابن أبي عدي، ومحمد = الأنصاري) رووه عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به، وليس فيه: (وإذا قرأ فأنصتوا)، وهذا هو المعروف من رواية سعيد بن أبي عروبة. قال الدارقطني: سالم بن نوح ليس بالقوي. وقال البيهقي: وهذه الزيادة وهم من سليمان التيمي، ثم من سالم بن نوح. « :)474/2وقال في الخلافيات زريع، وعبدة بن سليمان، وابن علية، ومروان بن معاوية، وأبو أسامة، وغيرهم من الحفاظ، عن ابن أبي عروبة، دون هذه الزيادة وقد يكون سالم بن نوح روى هذا اللفظ عن عمر بن عامر، وليس عن سعيد بن أبي عروبة، وبعض الرواة إذا جمع شيوخه في لفظ واحد، كان اللفظ لأحدهم، ولا يبين ذلك، فيوهم الباحث أن اللفظ لجميع شيوخه، وليس كذلك، فإن كان اللفظ لعمر بن عامر السلمي، وهذا احتمال، فهو مختلف فيه: ): ليس بالقوي، تركه يحيى القطان، واختلف قول 171قال الدارقطني في الإلزامات والتبع ابن معين فيه. وقال أحمد: كان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه، عن قتادة مناكير، وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وقال أحمد بن صالح: بصري ثقة. والله أعلم. ) من طريق أبي عبيدة، عن قتادة، عن يونس بن 1698كما رواه أبو عوانة في مستخرجه جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي به، وفيه: (فإذا قرأ فأنصتوا). وأبو عبيدة: مجاعة بن الزبير ضعيف. فلم يروه ثقة عن قتادة بذكر (فإذا قرأ فأنصتوا) إلا سليمان التيمي، وقد خالفه كبار أصحاب قتادة، فلم يذكروا ما ذكره سليمان التيمي. « :)43قال الدارقطني في التتبع وسعيد، وأبان، وهمام، وأبو عوانة، ومعمر، وعدي بن أبي عمارة، رووه عن قتادة، لم يقل أحد منهم: (وإذا قرأ فانصتوا وإليك تخريج ما وقفت عليه من هذه الطرق: )، ومسند البزار 972)، وسنن أبي داود404-62، كما في صحيح مسلمالأول: أبو عوانة )، والدعاء 5424)، وفي مشكل الآثار238/1)، وشرح معاني الآثار للطحاوي3057( )، والبيهقي في897)، ومستخرج أبي نعيم1684)، ومستخرج أبي عوانة578للطبراني )،.306القراءة خلف الإمام )، =519)، ومسند أبي داود الطيالسي404-63 كما في صحيح مسلمالثاني: هشام الدستوائي

عدد الصفحات ١٬٠١٧

356 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 356 )،1204،762)، والسنن الكبرى للنسائي 972)، وسنن أبي داود 409/4= مسند أحمد )، وصحيح 548)، ومسند الروياني901)، وسنن ابن ماجه1280،1172وفي المجتبى )، 1681)، ومستخرج أبي عوانة 2167)،وصحيح ابن حبان 1593،1584ابن خزيمة ).897ومستخرج أبي نعيم )، 3065،2913،2647)، ومصنف عبد الرزاق404-64، كما في صحيح مسلمالثالث: معمر ).899)، ومستخرج أبي نعيم1684)، ومستخرج أبي عوانة394،393/4مسند أحمد )، 5424)، ومشكل الآثار265،238،221/1، كما في شرح معاني الآثارالرابع: همام ).1683ومستخرج أبي عوانة )، وفي شرح مشكل الآثار 238/1 كما في شرح معاني الآثارالخامس: أبان بن يزيد العطار )، 897)، ومستخرج أبي نعيم5424( )،43)، وفي الإلزامات والتتبع 1250، ذكر ذلك الدارقطني في السنن السادس: شعبة )، وفي القراءة خلف الإمام (ص: 473/2)، والبيهقي في الخلافيات 254/7العلل ).16/10)، وفي إتحاف المهرة لابن حجر382/1)، وفي الأحكام الوسطى131 )252/7)، وفي العلل1250 كما ذكر ذلك الدارقطني في السننالسابع: عدي بن أبي عمارة ) وسيأتي نقل كلامه بتمامه إن شاء الله تعالى.43، وفي الإلزامات والتتبع1333ح : حماد بن سلمة، وأبو هلال الراسبي ذكر ذلك البيهقي في الخلافيات لثامن والتاسع ا .1947) ح473/2( كل هؤلاء رووه عن قتادة به ، ولم يذكروا ما ذكره سليمان التيمي، فلم يذكر أحد منهم في ).وإذا قرأ فأنصتوالفظ: ( ولقد ضعف هذه الزيادة الإمام البخاري وأبو داود، والدارقطني، والحافظ أبو علي النيسابوري، وغيرهم. « :)264و263 قال البخاري في القراءة خلف الإمام عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان، عن أبي موسى الأشعري -في حديثه الطويل- عن النبي ﷺ يونس بن جبير. وروى هشام، وسعيد، وهمام، وأبو عوانة، وأبان بن يزيد العطار، وعبيدة، عن قتادة، ولم ). إذا قرأ فأنصتوايذكروا: ( ولو صح لكان يحتمل سوى فاتحة الكتاب، وأن يقرأ فيما يسكت الإمام، وأما في ترك فاتحة الكتاب فلم يتبين في هذا الحديث « :)973 وقال أبو داود في السنن التيمي في هذا الحديث

عدد الصفحات ١٬٠١٨

الجامع في أحكام صفة الصلاة 357 « :)121/2وقال الدارقطني في السنن = وأبو عوانة، وأبان، وعدي بن أبي عمارة، كلهم عن قتادة، فلم يقل أحد منهم: (وإذا قرأ فأنصتوا)، وهم أصحاب قتادة الحفاظ عنه وقال أيضًا )، المفهم لما 300/2قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه ).254/7)، وعلل الدارقطني39/2أشكل من تلخيص مسلم وقال أبو الفضل محمد بن أبي الحسين بن عمار من التيمي، ليس بمحفوظ، لم يذكره الحفاظ من أصحاب قتادة، مثل سعيد، ومعمر، وأبي .10) ح73عوانة، والناس « :)222/2وقال الحافظ أبو علي النيسابوري كما في سنن البيهقي أصحاب قتادة كلهم في هذا الحديث، والمحفوظ عن قتادة رواية هشام الدستوائي، وهمام، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر بن راشد، وأبي عوانة، والحجاج بن الحجاج ومن تابعهم على روايتهم، يعني دون هذه اللفظة وصحح هذه الزيادة الإمام أحمد ومسلم في صحيحه، وقد نقلت كلام الإمام مسلم في صلب الكتاب، واعتمد الإمام مسلم على حفظ التيمي، فقال: تريد أحفظ من سليمان؟ وأصحاب قتادة مقدمون في قتادة على سليمان التيمي، والله أعلم. ) عن علل الخلال،155/2وجاء في الجوهر النقي أخطأ التيمي. قال: من قال: أخطأ التيمي فقد بَهَتَ التيمي ولولا أني أخاف أن هذا الكلام من الإمام أحمد قد غلب فيه النظر الفقهي على الصناعة الحديثية لم أتجرأ على ترجيح ما يخالف قول الإمام أحمد رحمه الله حتى ولو كان ترجيحي مؤيدًا بقول الإمام البخاري والدارقطني، وأبي داود، لعلمي أن الإمام أحمد في الصناعة الحديثية يَرْجِحُ هؤلاء كلهم على إمامتهم، وليس ذلك تعصبًا للإمام، وإنما ذلك من باب العدل، والإنصاف، ولو كان كلامي هذا منزعه التعصب للإمام أحمد ما خالفت الإمام أحمد في الترجيح الفقهي، لكن الكلام في الفقه باب، والكلام في العلل باب آخر. وقد يكون لترجيح كلام الأئمة البخاري وأبي داود والدارقطني على الإمامين مسلم وأحمد هو أن الإعلال بالتضعيف أدق من القول بصحة الحديث، أو بالعمل به؛ لأن الصحة قد يحكمها عوامل كثيرة، تُحيط بها منها أحاديث الباب وآثاره ومقاصد الشريعة وقواعدها ومصالحها، وما عليه أكثر السلف من حيث العمل، فلا ينشط الإمام لإعلال الحديث إلا لو كان لا يوجد في الباب إلا هذا الحديث، وأما التضعيف فيكون الاحتياط فيه أشدَّ؛ لأنه إبطال للدليل، والغالب أنه لا يصير إليه إمام من الأئمة إلا مع انقطاع النظر في إمكان تصحيحه، لهذا كان إعلال الحديث بالتضعيف مقدمًا على القول بالصحة، وهذا في الجملة، وإلا فكل واقعة =

عدد الصفحات ١٬٠١٩

358 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 358 الدليل الثالث ) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد 1400(ح ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين .)1(... الحديث]7الفاتحة[ .)2( ليست محفوظةوإذا قرأ فأنصتوا)[ = لها حكمها، وأدوات الترجيح كثيرة ومتشعبة، والله أعلم ). 7137 المصنف)1( )، وأحمد 36137،7137،3799،2596 الحديث رواه ابن أبي شيبة في المصنف )2( )،995)، والنسائي في الكبرى 420/2)، وابنه عبد الله في زيادات المسند 420/2( )، وفي217/1)، والطحاوي في شرح المعاني846)، وابن ماجه921وفي المجتبى )، وابن أخي ميمي الدقاق في 1243)، والدارقطني في السنن483،482أحكام القرآن )، عن أبي 311)، والبيهقي في القراءة خلف الإمام972)، وتمام في فوائده182فوائده خالد الأحمر، )، والدارقطني 8898)، والبزار 922)، وفي المجتبى 996 ورواه النسائي في الكبرى )، من طريق محمد بن سعد الأنصاري (ثقة)،1244( )، وفي الخلافيات 223/2)، والبيهقي في السنن الكبرى 1245 ورواه الدارقطني )، من طريق إسماعيل بن أبان الغنوي (متروك)، ثلاثتهم رووه عن محمد بن عجلان، 1936( عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به وهذا الحديث له علتان: : الاختلاف على ابن عجلان في إسناده: العلة الأولى . )فإذا قرأ فأنصتوا فتارة يرويه ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وليس فيه ( وهذه رواية الليث وبكر بن مضر، عن ابن عجلان، ذكر ذلك الإمام البخاري في القراءة خلف ).187/8)، وذكر رواية الليث الدارقطني في العلل62الإمام (ص )، 734 ورواية أبي الزناد، عن أبي الأعرج، عن أبي هريرة مخرجة في صحيح البخاري )من غير طريق ابن عجلان، وليس فيها زيادة (فإذا قرأ فأنصتوا).414-86ومسلم وتارة يرويه ابن عجلان عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بزيادة (فإذا قرأ فأنصتوا). )، =187/8 وقد تابع ابن عجلان يحيى بن العلاء الرازي، كما ذكر ذلك الدارقطني في العلل

عدد الصفحات ١٬٠٢٠

الجامع في أحكام صفة الصلاة 359 إلا أن يحيى بن العلاء الرازي متروك = الاختلاف في ذكر زيادة (وإذا قرأ فأنصتوا). العلة الثانية: فحديث أبي هريرة هذا قد رواه عن أبي هريرة كل من: )، وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما. 414)، ومسلم734 كما في البخاري،الأول: الأعرج )، روياه من 414)، وصحيح مسلم722 كما في صحيح البخاري،الثاني: همام بن منبه طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام أنه سمع أبا هريرة، وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما. )، ومستخرج 417-89كما في صحيح مسلم، الثالث: أبو يونس مولى أبي هريرة ) من طريق ابن وهب، عن حيوة، عن أبي يونس. 927أبي نعيم ، 411،230/2)، في مسند أحمد2594، كما في مصنف ابن أبي شيبةالرابع: أبو سلمة )، 1281)، والدارمي1239)، وسنن ابن ماجه5909)، ومسند أبي يعلى475،438 )، والسنن الكبرى5642،5640)، وفي مشكل الآثار404،238/1وشرح معاني الآثار )، رواه بعضهم من طريق محمد بن عمرو، وبعضهم من طريق عمرو بن أبي 80/2للبيهقي سلمة، كلاهما عن أبي سلمة. )، ومسند أحمد 1835-2)،416-88، كما في صحيح مسلم الخامس: أبو علقمة )، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1462)، وعبد بن حميد 467،416،386/2( )، ومستخرج1597)، وصحيح ابن خزيمة5643)، وفي مشكل الآثار404،238/1( )، وغيرهم، كلهم (الأعرج، وهمام، وأبو يونس، وأبو 7089،7087،1629أبي عوانة سلمة، وأبو علقمة) رووه عن أبي هريرة به، فلم يذكر أحد منهم لفظ (فإذا قرأ فأنصتوا). ورواه أبو صالح السمان، عن أبي هريرة، واختلف على أبي صالح: )، والنسائي 440/2)، ومسند أحمد415-87، كما في صحيح مسلم الأعمشفرواه )، وصحيح ابن 9213)، ومسند البزار 960)، وسنن ابن ماجه 11905في الكبرى )، وسنن 697)، وحديث السراج1631،1630)، ومستخرج أبي عوانة1576خزيمة ).131/2البيهقي )، 1575)، وصحيح ابن خزيمة410-76 كما في صحيح مسلموسهيل بن أبي صالح، ).132/2)، وسنن البيهقي925)، ومستخرج أبي نعيم1171وحديث السراج ) مقرونًا بغيره.491)، وحديث السراج38، كما في الكنى للبخاريوالقعقاع بن حكيم )، 603)، وسنن أبي داود341/2 كما في مسند أحمدومصعب بن محمد بن شرحبيل، )، والطبراني 5641)، وفي مشكل الآثار404،238/1والطحاوي في شرح معاني الآثار ) أربعتهم (الأعمش، وسهيل، والقعقاع 223)، والبيهقي في السنن 5971في الأوسط ).فإذا قرأ فأنصتواومصعب) رووه عن أبي صالح، فلم يذكروا فيه ( ). =وإذا قرأ فأنصتواوخالفهم زيد بن أسلم، فرواه عن أبي صالح به، وذكر زيادة: (

عدد الصفحات ١٬٠٢١

360 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 360 = رواه عن زيد بن أسلم محمد بن عجلان، ورواه عن ابن عجلان الليث وأبو خالد الأحمر، ومحمد بن سعد الأنصاري، ) وأبو العباس السراج في حديثه 38: فأخرجها البخاري في الكنىأما رواية الليث بن سعد )، عن ابن عجلان، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، وعن زيد بن أسلم، وعن 491( القعقاع بن حكيم، كلهم يحديث عن أبي صالح به، وليس فيه (فإذا قرأ فأنصتوا وقد يكون ابن عجلان حين جمع شيوخه لم يقدم لفظ زيد بن أسلم. وأما رواية أبي خالد الأحمر، ومحمد بن سعد الأنصاري عن ابن عجلان فقد اتفقا في الرواية عنه على ذكر زيادة: (فإذا قرأ فأنصتوا). واختلف العلماء، أكان هذا الوهم من ابن عجلان، أم كان ذلك من قبل الراوي عنه أبي خالد الأحمر. ) ليست بمحفوظة، الوَهْمُ عندنا من أبي خالدوإذا قرأ فأنصتوا قال أبو داود: وهذه الزيادة ).62 وقال نحو ذلك البخاري في القراءة خلف الإمام (ص )؛ لأن 62 ورجح البخاري أن الوهم من أبي خالد الأحمر في القراءة خلف الإمام (ص الليث بن سعد رواه عن ابن عجلان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وعن ابن عجلان عن مصعب بن محمد، والقعقاع، وزيد بن أسلم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه البخاري من طريق بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، ولم يذكروا (فأنصتوا)، ولا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد الأحمر. قال أحمد: أراه كان يدلس. اهـ وقال البيهقي ومن أهل العلم من رأى أن الوهم من ابن عجلان، ولعله رأى أن أبا خالد الأحمر لم يتفرد به، فقد تابعه ثقة، محمد بن سعد الأنصاري، من هؤلاء أبو حاتم الرازي. « :)395/2 قال في العلل لابنه وقد رواه خارجة بن مصعب أيضًا، وتابع ابن عجلان، وخارجة أيضًا ليس بالقوي ).132القراءة خلف الإمام للبيهقي (ص « :)996 وقال النسائي في الكبرى ولعل كلام أبي حاتم والنسائي أرجح من كلام البخاري وأبي داود؛ لأن أبا خالد الأحمر قد تابعه ثقة محمد بن سعد، فخرج من عهدته، فصار الحمل على شيخه ابن عجلان. « :)8898 وقال البزار كما في مسنده إلا ابن عجلان، عن زيد، عن أبي صالح، ولا نعلم رواه عن ابن عجلان، عن زيد إلا أبو خالد، ومحمد بن سعد، وقد خالفهما الليث وقال ابن عبد البر

عدد الصفحات ١٬٠٢٢

الجامع في أحكام صفة الصلاة 361 ونوقش أن حديث: (وإذا قرأ فأنصتوا) لا يثبت من جهة الإسناد كما تبين من تخريج الحديث والله أعلم. الدليل الرابع: ) ما رواه مالك في الموطأ، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، 1401(ح عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنَفَا؟ فقال رجل: نعم. أنا يا رسول الله قال، فقال رسول الله ﷺ: إني أقول ما لي أنازع القرآن؟ فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله .)1(ﷺ، فيما جهر فيه رسول الله ﷺ بالقراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ ...) إلخ مدرج من قول فانتهى الناس عن القراءة[ .)2(الزهري، قاله أحمد، والبخاري والذهلي، وأبو داود، وجماعة وبعضهم يقول: إن ابن عجلان انفرد به = وسواء كان الحمل فيه على ابن عجلان أو على الراوي عنه، فلا فرق في الحكم، المهم أن ) زيادة شاذة، كيف وقد رواه عن أبي صالح فإذا قرأ فأنصتواالتفرد بمثل هذا يجعل زيادة ( بن حكيم، وسهيل بن أبي صالح، الأعمش، وهو مقدم في أصحابه ومكثر عنه، والقعقاع ومصعب بن محمد بن شرحبيل، كلهم رووه عن أبي صالح، ولم يذكروا هذه الزيادة. كما روى الحديث الأعرج وهو مقدم في أبي هريرة على غيره، وهمام بن منبه، وأبو علقمة، سلمة، وغيرهم كلهم رووه عن أبي هريرة، فلم يذكروا فيه: وأبو يونس مولى أبي هريرة، وأبو ).فإذا قرأ فأنصتوا( لهذا ذهب الإمام البخاري، وأبو حاتم الرازي، وأبو داود، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي إلى شذوذ هذا الحرف من الحديث. وخالفهم الإمام أحمد فصحح هذا الحرف، كما صححه الإمام مسلم، وقد نقلت ذلك عنهما في الحديث السابق عند تخريج حديث أبي موسى، وأجبت عنه، فانظره هناك غير مأمور. ). 86/1الموطأ )1( الحديث مداره على الزهري، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة )2( ورواه عن الزهري كبار أصحابه، إلا أنه أُعِلَّ بعلتين : في إسناده ابن أكيمة: واسمه عمارة، وقيل: عمار، وقيل: عمرو، وقيل: عامر، العلة الأولى = قال ابن حبان في الثقات: يشبه أن يكون المحفوظ أن اسمه عمار.

عدد الصفحات ١٬٠٢٣

362 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 362 = لم يُرْوَ عنه إلا هذا الخبر، ولم يَرْوِ عنه أحد غير الزهري « :)226/2 قال البيهقي في السنن الكبرى وحده، ولم يحدث عنه غير الزهري، ولم يكن عند الزهري من معرفته أكثر من أن رآه يحدث سعيد بن المسيب ونقل البيهقي عن الحميدي أنه قال: هذا حديث رواه رجل مجهول، لم يرو عنه غيره قط. ).142القراءة خلف الإمام (ص ).142 ونقل عن ابن خزيمة نحو ذلك. القراءة خلف الإمام (ص ). 411/7 وقال أبو بكر البزار: ليس مشهورًا بالنقل، ولم يحدث عنه إلا الزهري. تهذيب التهذيب « :)368/3 وقال النووي في المجموع « :)1177 وقال في الخلاصة هذا الحديث، لأن ابن أكيمة مجهول وتحسين الترمذي تصريح بتضعيفه، وهو ذهول من النووي عن اصطلاح الترمذي. وهذه العلة ليست بشيء، قال فيه ابن معين: ثقة، وقال أيضًا: كفاك قول الزهري: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، فالتقط هذا ابن عبد البر، فقال: إصغاء ابن المسيب إلى حديثه دليل ): كان يحدث في مجلس سعيد بن المسيب، 22/11على جلالته عندهم، وقال في التمهيد وهو يصغي إلى حديثه، وبحديثه قال ابن شهاب. اهـ وخرج له مالك حديثه في الموطأ. « :)362/6 وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل ) فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه: اختلفوا في قوله: (العلة الثانية فبعضهم ذكرها مدرجة في الحديث، وبعضهم رواها من كلام الإمام الزهري رحمه الله . وممن رواها جزءًا من الحديث جماعة من أصحابه منهم: )، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 86/1 رحمه الله كما في الموطأالأول: مالك بن أنس )، وأبو داود 67)، والبخاري في القراءة خلف الإمام33)، والشافعي في السنن301/2( )، والطحاوي919)، وفي المجتبى993)، والنسائي في الكبرى312)، والترمذي826( )،8781)، والبزار في مسنده495)، وفي أحكام القرآن217/1في شرح معاني الآثار )، 75/3)، وفي معرفة السنن224/2)، والبيهقي في السنن الكبرى1849وابن حبان ).317وفي القراءة خلف الإمام له )، وفي التاريخ الأوسط 68، رواه البخاري في القراءة خلف الإمامالثاني: يونس بن يزيد ) من طريق عبد الله بن محمد. 825( ) من طريق أبي صالح كلاهما، 38/9 ورواه البخاري في باب الكنى من التاريخ الكبير عن الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، سمعت ابن أكيمة الليثي، يحدث سعيد بن المسيب، يقول: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه يقول: صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة جهر =

عدد الصفحات ١٬٠٢٤

الجامع في أحكام صفة الصلاة 363 فيها بالقراءة، ولا أعلم إلا أنه قال: صلاة الفجر، فلما فرغ رسول الله ﷺ أقبل على الناس، = فقال: هل قرأ معي أحد منكم؟ قلنا: نعم قال: ألا إني أقول ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى ا فيما لا يجهر فيه الإمام. ًّالناس عن القراءة فيما جهر فيه الإمام، وقرؤوا في أنفسهم سِر بن قال البخاري في القراءة خلف الإمام: وقوله: فانتهى الناس من كلام الزهري، وقد بينه لي الحسن صباح قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون فيما جهر. وقال مالك: قال ربيعة للزهري: إذا حدثت فبين كلامك من كلام النبي ﷺ. ): وقال أبو صالح: حدثني 38/9وقال البخاري: كما في باب الكنى في التاريخ الكبير الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب به بذكر (فانتهى الناس عن القراءة ....) وقال الليث: حدثني ابن شهاب، ولم يقل فانتهى الناس. فصار الليث سمعه من يونس، عن ابن شهاب بذكر زيادة (فانتهى الناس عن القراءة) مدرجة في الحديث، وسمعه الليث من ابن شهاب نفسه فلم يذكر هذه الزيادة، وسيأتي تخريج طريق الليث، عن ابن شهاب إن شاء الله تعالى. الثالث: أبو أويس: عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي. ) من طريق إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو 27/11رواه ابن عبد البر في التمهيد أويس، عن الزهري، عن ابن أكيمة الكناني ثم الليثي، عن أبي هريرة ... وفيه: فانتهى الناس عن قراءة القرآن مع رسول الله ﷺ فيما جهر به من القراءة في الصلاة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ قال أبو عمر: يقولون إن سماع أبي أويس ومالك بن أنس من الزهري كان واحدًا بعرض واحد، كذلك قال محمد بن يحيى النيسابوري وغيره، والله أعلم. اهـ .معمر بن راشد، واختلف عليه على أربعة وجوه:الرابع: )، والخطيب في تاريخه 5397: رواه يزيد بن زريع كما في المعجم الأوسطالوجه الأول )، عن معمر، ولم يذكر زيادة (فانتهى الناس عن القراءة ...) إلخ. 88/7( .رواية هذه الزيادة مدرجة في الخبر كرواية مالك ويونس بن يزيد، وأبي أويسالوجه الثاني: )، 284/2)، وعنه أحمد2795رواه عبد الرزاق في المصنف ) من طريق عبد الأعلى، كلاهما (عبد الرزاق وعبد الأعلى)، عن معمر 849وابن ماجه القراءة...). به بذكر زيادة (فانتهى الناس عن رواها معمر عن الزهري، وظاهر الرواية أنها من قول الزهري.الوجه الثالث: جاء ذلك من رواية سفيان بن عيينة، عن معمر عن الزهري، إلا أن سفيان بن عيينة، رواه عن الزهري مباشرة، وانتهت روايته إلى قوله: (ما لي أنازع القرآن) ؟ولم يسمع منه قوله: (فانتهى الناس عن القراءة .... ) إلخ باتفاق كبار أصحاب سفيان عنه، وبَيَّن سفيان أنه سمع هذه الزيادة من معمر، عن الزهري. ً روايته عن الزهري لافكان بعض أصحاب سفيان إذا رووا عن سفيان حديث الزهري ذكروا أو من دون هذه الزيادة ثم أتبعوها بروايته عن معمر، بذكر هذه الزيادة، كالإمام الحميدي والإمام =

عدد الصفحات ١٬٠٢٥

364 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 364 = أحمد وعلي بن المديني، ومسدد وغيرهم )، عن سفيان عن الزهري من دون هذه الزيادة، 240/2 فرواه أحمد بن حنبل كما في المسند ثم قال سفيان: خفيت عليَّ هذه الكلمة ) بعد أن ذكر الخلاف في رواية معمر بين رواية 889 قال أحمد كما في مسائل صالح عبد الرزاق وابن عيينة ) عن سفيان عن الزهري ثم أتبعه بقوله983 ورواه أبو بكر الحميدي كما في مسنده سفيان: ثم قال الزهري شيئًا لم أفهمه، فقال لي معمر بعدُ: إنه قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله ﷺ ) من طريق علي بن المديني، عن سفيان، عن 225/2 ورواه البيهقي في السنن الكبرى الزهري به، إلى قوله: إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال علي بن المديني: قال سفيان: ثم قال الزهري شيئًا لم أحفظه، انتهى حفظي إلى هذا، وقال معمر: عن الزهري: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله ﷺ .... إلخ. ) 827 ورواه مسدد وعبد الله بن محمد الزهري، عن سفيان، عن الزهري، كما في سنن أبي داود ثم قال مسدد، عن سفيان: قال: معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله ﷺ. وقال عبد الله بن محمد الزهري: وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها، فقال معمر: إنه قال: فانتهى الناس وقد روى الحديث جماعة عن سفيان، عن الزهري وانتهت روايتهم إلى قوله (ما لي أنازع القرآن) ؟ولم يذكروا روايته عن معمر: منهم ابن أبي شيبة، وهشام بن عمار، وحامد بن يحيى البلخي، وأحمد بن محمد بن ثابت، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف السلمي، وسيأتي تخريج طرقهم في قسم من روى الحديث دون هذه الزيادة. : رواه معمر، عن الزهري به بذكر هذه الزيادة من قول أبي هريرة.الوجه الرابع )، عن سفيان، عن 827 رواه أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر كما في سنن أبي داود الزهري، ثم قال: قال معمر: عن الزهري: قال أبو هريرة: فانتهى الناس. وقد تفرد به ابن السرح عن سفيان، فوهم فيه، والقول ما قاله أحمد والحميدي وابن المديني والله أعلم. (ضعيف) كما في وخالد بن يوسف (ثقة) حوثرة بن محمد وخالف كل من سبق: )، 8780مسند البزار ).496 (ثقة) كما في أحكام القرآن للطحاويوعبد الغني بن أبي عقيل )، أربعتهم رووه عن 98، كما في الاعتبار للحازمي (صوأبو غسان مالك بن إسماعيل سفيان بن عيينة، عن الزهري به، بذكر الزيادة مدرجة في الحديث، كرواية مالك، ويونس بن =

عدد الصفحات ١٬٠٢٦