الجامع في أحكام صفة الصلاة 317 شبابة عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عمران بن حصين به، زاد في آخرهو . )1(لو كرهه لنهى عنهقال شعبة: فقلت لقتادة: كأنه كرهه، فقال: قال البيهقي ﴾؟ فلولا أنه رفع صوته ﮟ ﮠ ﮡ ﮢخلف الإمام، ألا تراه قال: أيكم قرأ بـ﴿ بقراءة هذه السورة؛ وإلا لم يسمِّ له ما قرأ، ونحن نكره للمأموم رفع الصوت بالقراءة .)2(خلف الإمام، فأما أن يترك أصل القراءة ف وقال ابن عبد البر في التمهيد (يعني: القراءة خلف الإمام في السرية)؛ لأنه لو كرهه لنهى عنه، وإنما كره رفع .)3(﴾ في صلاةٍ سُنَّتُها الإسرارُ بالقراءة ﮟ ﮠ ﮡ ﮢصوت الرجل بـ﴿ وقال القاضي عياض ولا حجة له فيه؛ لأنه لم يَنْهَ عنه، وإنما أنكر مجاذبته للسورة، فقال: (قد علمت أن بعضكم خالجنيها) ولم ينههم عن القراءة كما نهاهم في صلاة الجهر، وأمرهم بالإنصات، وإنما ينصت لما يسمع، بل في هذا الحديث حجة أنهم .)4(كانوا يقرؤون خلفه وقال النووي عن قوله: (خالجنيها الإنكار عليه، والإنكار في جهره، أو رفع صوته بحيث أسمع غيره، لا عن أصل القراءة، بل فيه أنهم كانوا يقرؤون في الصلاة السرية، وفيه إثبات قراءة السورة )، والبيهقي في 1693)، ومن طريقه أبو عوانة في مستخرجه891رواه أبو داود الطيالسي )1( .)52/11)، وابن عبد البر في التمهيد1959)، وفي الخلافيات231/2السنن الكبرى ) حدثنا عمرو بن مرزوق.56والبخاري في القراءة خلف الإمام ) عن محمد بن كثير العبدي.52/11)، وابن عبد البر في التمهيد828وأبو داود ) من طريق شبابة، أربعتهم عن شعبة، عن قتادة به.1510والدارقطني ). 166القراءة خلف الإمام للبيهقي (ص )2( .)52/11التمهيد )3( .)285/2إكمال المعلم بفوائد مسلم )4(
عدد الصفحات ٩٧٩318 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 318 .)1(في الظهر للإمام والمأموم :الثالث الدليل ) روى الإمام أحمد، قال: حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا حسن 1392(ح ابن صالح، عن أبي الزبير، .)2(عن جابر، عن النبي ﷺ قال .)3([ .)109/4 شرح النووي على صحيح مسلم)1( .)399/3 المسند)2( حديث جابر رضي الله عنه له طرق، )3( الطريق الأول: عن أبي الزبير عن جابر رواه عن أبي الزبير، أربعة: أيوب السختياني، وابن لهيعة، وجابر الجعفي، والليث بن أبي سليم. أما طريق أيوب السختياني: )، والبيهقي في القراءة خلف 1501)، والدارقطني 7903 فرواه الطبراني في الأوسط ) من طريق سهل بن عباس 95/13)، والخطيب في تاريخ بغداد، ط العلمية346الإمام الترمذي، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب السختياني، عن أبي الزبير، عن جابر به. وهذا الطريق ضعيف جدًّا، فيه سهل بن عباس، قال الدارقطني العباس: متروك وقال البيهقي: هذا الخبر باطل بهذا الإسناد، ولو صح مثل هذا من حديث أيوب السختياني، عن أبي الزبير، عن جابر لكان كالأخذ باليد، وَلَمَا اختلف فيه أحد، وإنما الحمل فيه على سهل بن العباس هذا، فإنه مجهول، لا يعرف، ثم نقل عن الدارقطني كلامه السابق. وقال الطبراني غيره موقوفًا « :)2904 وقال الدارقطني في العلل لو كان ثقة لم يَرْوِ هذا، عن ابن علية .... والصحيح، عن ابن علية ما رواه أحمد بن حنبل وغيره: عن أيوب، عن نافع، وأنس بن سيرين، عن ابن عمر، من قوله وسوف يأتي تخريج ما يروى عن ابن عمر إن شاء الله تعالى. وأما طريق ابن لهيعة: ) من طريق أبي إسحاق محمد بن أحمد الماليني، 347 فرواه البيهقي في القراءة خلف الإمام قال: = عن محمد بن أشرس، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر،
عدد الصفحات ٩٨٠الجامع في أحكام صفة الصلاة 319 .قال رسول الله ﷺ: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة = ) من طريق أبي إسحاق محمد بن أحمد المناديلي، أخبرنا محمد بن 348ورواه أيضًا أشرس، أخبرنا بشر بن القاسم، أخبرنا عبد الله بن لهيعة به. وهذان الطريقان مدارهما على محمد بن أشرس، وهو متهم في الحديث، قال البيهقي كما في ): محمد بن أشرس مرمي بالكذب، ولا يحتج بروايته إلا من غلب 353القراءة خلف الإمام عليه هواه، نعوذ بالله من متابعة الهوى. الطريق الثالث والرابع: جابر الجعفي، والليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير. ) وأبو بكر 217/1)، وفي شرح معاني الآثار 492رواه الطحاوي في أحكام القرآن )، 1755)، وابن الأعرابي في معجمه 3523الدينوري في المجالسة وجواهر العلم )، وفي القراءة خلف 228/2)، والبيهقي في السنن الكبرى1253والدارقطني في سننه )، من طريق إسحاق بن منصور السلولي، 345،343الإمام )، 1755)، وابن الأعرابي في معجمه3523ورواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم )، وفي القراءة خلف الإمام 228/2)، والبيهقي في السنن 1253والدارقطني في سننه )، من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما (إسحاق بن منصور، وابن أبي بكير) عن 345( الحسن بن صالح، عن ليث وجابر (هو الجعفي)، عن أبي الزبير، عن جابر به ) من طريق عبيد الله بن موسى، 850ورواه ابن ماجه )، والدارقطني في سننه 1264)، وإتحاف الخيرة1050وعبد بن حميد كما في المنتخب )، عن أبي نعيم (الفضل بن دكين).334/7)، وأبو نعيم في الحلية1254( )395)، البيهقي في القراءة خلف الإمام217/1ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، ثلاثتهم (عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وابن يونس) عن الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي وحده، عن أبي الزبير، عن جابر. وعلة هذا الطريق جابر الجعفي متهم، والليث بن أبي سليم متفق على ضعفه هذا إذا كان ذكرُ الليثِ في إسناده محفوظًا، فإنه لم يرد إلا من رواية محمد بن سعد العوفي (فيه لين) عن إسحاق بن منصور السلولي، ومن رواية العباس بن محمد الدوري، عن إسحاق بن منصور السلولي (صدوق)، ويحيى بن أبي بكير (ثقة)، كلاهما (إسحاق ويحيى بن أبي بكير) عن الحسن بن صالح. ورواه عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس ثلاثتهم رووه عن الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي وحده، عن أبي الزبير به. « :)238/7ولهذا قال ابن عدي في الكامل بن يرويه عنه الحسن بن صالح إلا أن إسحاق بن منصور، ويحيى بن أبي بكير رويا عن الحسن = صالح، عن ليث وجابر فجمع بينهما
عدد الصفحات ٩٨١320 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 320 = فأومأ إلى أن ذكر الليث فيه يحتمل أن يكون خطأ في الإسناد، والله أعلم ورواه أسود بن عامر، ومالك بن إسماعيل واختلف عليهما: ) حدثنا أسود بن عامر (ثقة)، 339/3 فرواه أحمد ) حدثنا مالك بن إسماعيل (هو النهدي أبو غسان ثقة) 3802 وابن أبي شيبة في المصنف كلاهما عن حسن بن صالح، عن أبي الزبير، عن جابر به. فلم يذكرا في إسناده جابرًا الجعفي. « : )158/2 قال ابن التركماني في الجوهر النقي الحسن بن صالح، عن أبي الزبير، ولم يذكر الجعفي، كذا في أطراف المزي، والله أعلم ) عن أبي نعيم، 1254 قلت: قد رواه محمد بن إشكاب (ثقة) كما في سنن الدارقطني وشاذان (أسود بن عامر) وأبي غسان (مالك بن إسماعيل النهدي)، قالوا: أخبرنا الحسن بن صالح، عن جابر (هو الجعفي)، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله به. وسبق لنا أن عبد بن حميد والدارقطني رووه من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين بذكر جابر الجعفي. فرجعت رواية أسود بن عامر، وأبي غسان وأبي نعيم إلى موافقة رواية الجماعة (عبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، وابن يونس، ويحيى بن أبي بكير، وإسحاق بن منصور) بذكر الجعفي في إسناده، وما وافق الجماعة أولى من غيره. قال الدارقطني في السنن « :)228/2 وقال البيهقي في السنن من تابعهما على ذلك أضعف منهما أو من أحدهما هذا ما يخص طريق أبي الزبير، عن جابر، ولم يصح كما رأيت. الطريق الثاني: موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد. واختلف على موسى بن أبي عائشة، )، والطحاوي في شرح معاني 2797 كما في مصنف عبد الرزاق سفيان الثوري فرواه )، وفي 227/2)، والبيهقي في السنن الكبرى490)، وفي أحكام القرآن217/1الآثار ).337،336)، وفي القراءة خلف الإمام1862الخلافيات له )، ومسند أحمد بن منيع كما في 3779، كما في مصنف ابن أبي شيبةوجرير بن عبد الحميد ).242/8)، وابن عدي في الكامل1264،1075إتحاف الخيرة )، وفي 227/2)، والسنن الكبرى للبيهقي 243/8، كما في الكامل لابن عدي وشعبة ).337،336)، وفي القراءة خلف الإمام1862الخلافيات له ).242/8، رواه ابن عدي في الكاملوسفيان بن عيينة ).3779، كما في مصنف ابن أبي شيبةوشريك بن عبد الله النخعي )، =163-407كما في مجموع مصنفات أبي جعفر بن البختري ومنصور بن المعتمر
عدد الصفحات ٩٨٢الجامع في أحكام صفة الصلاة 321 ) وساق7409وفي إسناده شيخ ابن البختري محمد بن مسلمة له ترجمة في لسان الميزان = ً، وضعفه جماعة، وقال الدارقطني: لا بأس به.لاله حديثًا باط )، ونقله عنه البوصيري 243/8) و110/3 كما في الكامل لابن عديوزائدة بن قدامة ).373/13)، وعلل الدارقطني80/2في إتحاف الخيرة )، ونقله عنه في 243/8) و 110/3 ذكر ذلك ابن عدي في الكامل وزهير بن معاوية ).80/2إتحاف الخيرة )، وفي 124، كما في زوائد محمد بن الحسن الشيباني على موطأ مالكوإسرائيل بن يونس ).121/1الحجة على أهل المدينة )، أحد عشر 243/8) و110/3 ذكر ذلك ابن عدي في الكاملوأبو عوانة وأبو الأحوص راويًا (الثوري، وشعبة، وجرير، وابن عيينة، ومنصور، وزائدة، وشريك، وزهير وإسرائيل، وأبو عوانة وأبو الأحوص) رووه عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد عن رسول ً. لاالله ﷺ مرس وخالفهم الإمام أبو حنيفة، فقد رواه، واختلف عليه على ثلاثة أوجه: ً كرواية الجماعة.لا: عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد مرسفقيل )، وفي القراءة خلف 1862)، وفي الخلافيات له227/2رواه البيهقي في السنن الكبرى ) من طريق عبد الله بن المبارك، عن أبي حنيفة مقرونًا برواية شعبة 337،336الإمام والثوري. وهذا الطريق هو الصواب من رواية الإمام أبي حنيفة. : عن أبي حنيفة، عن أبي موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر. وقيل )، وفي الآثار له 117رواه محمد بن الحسن الشيباني كما في زياداته على موطأ مالك )، والطحاوي في شرح معاني الآثار 119،118/1)، وفي الحجة على أهل المدينة86( )،243،242/8)، وابن عدي في الكامل 1234،1233)، والدارقطني 217/1( )، وفي227/2)، والبيهقي في السنن الكبرى226وأبو نعيم في مسند أبي حنفية (ص )، 78/3)، وفي معرفة السنن335،334)، وفي القراءة خلف الإمام1861الخلافيات ).132/1وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان ولا شك أن مخالفة أبي حنيفة لهؤلاء الأئمة مثل شعبة والثوري وابن عيينة ومنصور وجرير ومن ذكر معهم تجعل روايته خطأ بلا ريب. قال المقرئ أحد رواة هذا الحديث عن أبي حنيفة ).243/8أنا بريء من عهدته « :)373/13وقال الدارقطني في العلل الحديث عن جابر؛ فإن جماعة من الحفاظ رووه عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله ابن عيينة، = ً، عن النبي ﷺ، منهم: شعبة، والثوري، وزائدة، وشريك، وإسرائيل، وابنلاشداد، مرس
عدد الصفحات ٩٨٣322 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 322 = وجرير بن عبد الحميد، كلهم أرسلوه، وهذا أشبه بالصواب وقال أبو زرعة: أبو حنيفة يوصل الأحاديث ... حدث عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله ابن شداد ، عن جابر، عن النبي ﷺ، فزاد في الحديث، عن جابر. انظر: الضعفاء لأبي زرعة ).719،718/2في أجوبته على أسئلة البرذعي « :)157/2 وفي العلل لابن أبي حاتم عائشة، عن جابر؛ أنه قد أخطأ. قال أبو محمد: قلت: الذي قال: عن موسى بن أبي عائشة، عن جابر، فأخطأ؛ هو النعمان بن ثابت؟ قال: نعم )،397 وقال ابن معين كما في كلام أبي زكريا في الرجال موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر عن النبي ﷺ من كان له إمام فقراءة إمامه له قراءة، قال: ليس هو بشيء، إنما هو عبد الله بن شداد ) بعد أن ساق رواية أبي حنيفة الموصولة، قال79/3 وقال البيهقي في المعرفة سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة، وأبو عوانة، وجماعة من الحفاظ، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن النبي ﷺ مرسلاً، ورواه أيضًا عبد الله بن المبارك، عن أبي حنيفة مرسلاً مختصرًا « :)110/3 وقال ابن عدي في الكامل عمارة، وأبو حنيفة، وبأبي حنيفة أشهر منه من الحسن بن عمارة، وقد روى هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة غيرهما فأرسلوه، مثل: جرير، وابن عيينة، وأبي الأحوص، وشعبة والثوري وزائدة وزهير، وأبي عوانة، وابن أبي ليلى وشريك، وقيس وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، أن النبي ﷺ مرسلاً « :)48/11 وقال ابن عبد البر في التمهيد عائشة عن عبد الله بن شداد بن الهادي، عن جابر بن عبد الله، عن النبي عليه السلام، ولم يسنده غير أبي حنيفة، وهو سيئ الحفظ عند أهل الحديث، وقد خالفه الحفاظ فيه: سفيان الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وجرير، فرووه عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد مرسلاً وهو الصحيح فيه الإرسال وليس مما يحتج به « :)367/1 وضعفه ابن الجوزي في التحقيق، وقال حديثه غلط وخطأ « :)153/18 وقال المعلمي كما في آثاره مأمون، وأكبر من ذلك، ولكن أئمة الحديث من أصلهم إذا تعارض الوصل والإرسال الاجتهادُ بالترجيح .... ومن المرجحات عندهم الكثرة فاجتمع على إعلاله أبو زرعة وأبو حاتم، والدارقطني وابن معين، والبيهقي وابن عدي، =
عدد الصفحات ٩٨٤الجامع في أحكام صفة الصلاة 323 وابن عبد البر، وغيرهم = تابع أبا حنيفة الحسن بن عمارة، فرواه عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر به. )، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة 110/3)، وابن عدي في الكامل325/1رواه الدارقطني ) من طريق يونس بن بكير 914/49/2)، وفي المعرفة338)، والبيهقي في القراءة226( عن أبي حنيفة، والحسن بن عمارة، عن موسى بن أبي عائشة به « :)107/2قال الدارقطني في السنن والحسن بن عمارة، وهما ضعيفان « :)380/1وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى وأبو حنيفة، وهو ضعيف، كلاهما عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد عن جابر «:)544/1وقال الخطيب البغداد في الفقيه والمتفقه عن موسى بن أبي عائشة: أبو حنيفة، وقيل: عن الحسن بن عمارة كذلك، والحسن ضعيف جدًّا، والمحفوظ أن أبا حنيفة تفرد بوصله، وخالفه الثقات الحفاظ، منهم: سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قدامة، وأبو عوانة الوضاح، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وشريك بن عبد الله، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وأبو إسحاق الفزاري ، بن الجراح فرووه عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن النبي ﷺ، لم ووكيع يذكروا فيه جابرًا، والقول قولهم، فلا تثبت بالحديث حجة؛ لأنه مرسل وقيل: عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي الوليد، عن ، بزيادة أبي الوليد.جابر رواه أبو يوسف صاحب أبي حنيفة، واختلف عليه فيه: )،113فرواه يوسف بن يعقوب بن إبراهيم، كما في الآثار لأبي يوسف )، كلاهما عن أبي يوسف، 177وخلف بن أيوب كما في معرفة علوم الحديث للحاكم (ص عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي الوليد، عن جابر. وأبو الوليد لا يعرف كما سيأتي النقل عن العلماء إن شاء الله تعالى عند الكلام على ترجمته. ) وغيره عن أبيه (أبي يوسف)، عن أبي حنيفة، عن 112وقد رواه يوسف بن يعقوب كما في الآثار موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر به، من دون زيادة (أبي الوليد) في إسناده. )، 334)، والقراءة خلف الإمام للبيهقي241/8خالفهما بشر بن الوليد كما في الكامل لابن عدي )، 226وعمرو بن عون الواسطي كما في مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (ص )، ثلاثتهم رووه عن أبي يوسف، عن 338/10وعبد الرحمن الواقدي كما في تاريخ بغداد أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر به، ولم يذكروا في إسناده أبا الوليد. كرواية الجماعة. وعمرو بن عون ثقة ثبت مقدم على يوسف بن يعقوب وبشر بن الوليد، كيف وقد تابعه =
عدد الصفحات ٩٨٥324 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 324 = عبد الرحمن الواقدي، وهو صدوق يغلط، وبشر بن الوليد الكندي، وهو صدوق إلا أنه تغير بآخرة، فإذا وافق الثقات فقد أمن ما كان يخاف من تغيره. كما رواه ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن أبي يوسف، واختلف على ابن وهب فيه: ).489)، وفي أحكام القرآن له217/1 فرواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ) عن محمد بن حميد، حدثنا سُدَيٌّ، كلاهما 227 وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (ص (الطحاوي، وسُدَيٌّ)، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن ابن عمه، عن الليث بن سعد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد، عن جابر، دون ذكر أبي الوليد في إسناده، كرواية عمرو بن علي الواسطي ومن تابعه. )، 242/8 ورواه أحمد بن علي المدائني كما في الكامل لابن عدي )، كلاهما 178 ومحمد بن نصر بن الحجاج المروزي كما في علوم الحديث للحاكم (ص عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثني عمي به، بذكر أبي الوليد في إسناده. قال أبو عبد الله (يعني الحاكم): عبد الله بن شداد هو بنفسه، أبو الوليد، ومن تهاون بمعرفة الأسامي، أورثه مثل هذا الوهم، ثم ساق بسنده إلى عليَّ بن عبد الله المديني أنه قال: « يريد أن يقول الحاكم: إن الإسناد، عن عبد الله بن شداد أبي الوليد، عن جابر، فوهم فيه أبو يوسف فزاد كلمة (عن) بين الاسم وكنيته. وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب صدوق تفرد عن عمه ابن وهب وأكثر عنه حتى تكلم فيه من أجل ذلك، وقد تغير بآخرة، وهو في نفسه صدوق، قال الذهبي: قال أبو حاتم : خلط، ثم رجع، و قال ابن عدى : رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه، و كل ما أنكروا عليه فمحتمل لعلَّ عمه خصه به. وقد خالفه عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد (ثقة)، أخرجه البيهقي في القراءة خلف ) من طريق أبي علي الحافظ، أخبرنا سليمان بن الأشعث، أخبرنا عبد الملك بن 339الإمام شعيب بن الليث بن سعد، أخبرنا ابن وهب: حدثني الليث بن سعد، عن طلحة، عن موسى ابن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبي الوليد، عن جابر به. فأسقط أبا يوسف وأبا حنيفة، واستبدلهما بطلحة. « :)341 قال أبو علي الحافظ أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبي الوليد، عن جابر .... قال أبو علي: والوهم من عبد الملك بن شعيب ): 1589 ورجح الدارقطني رواية أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال في أطراف الأفراد ).373/13قول أحمد عن عمه: أشبه بالصواب. وانظر العلل ) عن شيخه الحاكم أنه قال440/2 ونقل البيهقي في الخلافيات
عدد الصفحات ٩٨٦الجامع في أحكام صفة الصلاة 325 سماعها، ولا الكلام عليها؛ فإنا لا نعلم في الرواة من اسمه طلحة يروي عنه الليث، ويروي = عن موسى، وعبد الله بن شداد كنيته أبو الوليد، وقد أفحش في الخطأ من قال: عن عبد الله ابن شداد، عن أبي الوليد )، 228 وتابع أبا يوسف في ذكر أبي الوليد زفر، أخرجه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة (ص عنه عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة به، إلا أن في إسناده من لا يعرف. وأبو الوليد هذا إن صح كلام أبي عبد الله الحاكم، وإلا فهو رجل مجهول، )، والدارقطني في السنن 151جهله ابن خزيمة كما في القراءة خلف الإمام للبيهقي )، وابن 150)، والبيهقي في القراءة خلف الإمام (ص373/13)، وفي العلل111/2( ) وغيرهم48/11عبد البر في التمهيد .قيل: عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن رجل من أهل البصرةو )، من طريق أبي 217/1)، وفي شرح معاني الآثار491رواه الطحاوي في أحكام القرآن أحمد (هو الزبيري)، قال: حدثنا إسرائيل، عن موسى، عن عبد الله بن شداد، عن رجل من أهل البصرة، عن النبي ﷺ ....فذكره، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل البصري. « :)208/3قال ابن حجر في إتحاف المهرة رجل من أهل البصرة، وهو مجهول « :)154/18قال المعلمي كما في آثاره ثم وجدت في الإصابة ترجمة لفظها: جابر بن عبد الله الراسبي، قال صالح جزرة: نزل البصرة، وقال أبو عمر: روى عنه أبو شدَّاد، وروى عنه ابن منده من طريق عمر بن برقان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد الله الراسبي، عن النبي ﷺ حديثًا، قال: من عفا عن قاتله دخل الجنة. قال هذا حديث غريب إن كان محفوظًا، قال أبو نعيم الأنصاري أبي حنيفة رحمه الله تعالى هو هذا البصري، وبهذا التقدير يتم قوله في رواية إسرائيل: (عن رجل من أهل البصرة) ويجوز أن تكون كنية هذا الرجل أبا الوليد، فتكون رواية الدارقطني على ظاهرها، وإن كان زيادة (عن جابر) يعكر على ذلك قلت: أبو الوليد هي كنية عبد الله بن شدَّاد على الأرجح، والله أعلم. الطريق الثالث: عن وهب بن كيسان، عن جابر رضي الله عنه. ورواه مالك، واختلف عليه فيه: )، 84/1فرواه يحيى بن يحيى الليثي كما في موطأ مالك )، 354وعبد الله بن مسلمة القعنبي كما في القراءة خلف الإمام )،233وأبو مصعب الزهري كما في روايته للموطأ ). =117/1)، والحجة على أهل المدينة113ومحمد بن الحسن الشيباني كما في روايته للموطأ
عدد الصفحات ٩٨٧326 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 326 )،313 ومعن بن عيسى كما في سنن الترمذي= )،2745 وعبد الرزاق الصنعاني كما في المصنف )، 174 إسماعيل بن أبي أويس كما في القراءة خلف الإمام للبخاري )، 1242)، وسنن الدارقطني218/1 وعبد الله بن وهب كما في شرح معاني الآثار للطحاوي )، والقراءة خلف 218/1 وإسماعيل بن موسى السدي كما في شرح معاني الآثار )، 351الإمام للبيهقي )، وفي معرفة السنن 228/2 ويحيى بن عبد الله بن بكير كما في السنن الكبرى للبيهقي )، كل هؤلاء رووه عن مالك، عن أبي نعيم وهب بن 355)، وفي القراءة خلف الإمام398/2( كيسان، عن جابر من قوله بلفظ: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فلم يُصَلِّ إلا وراء الإمام وخالف هؤلاء جماعة من الضعفاء منهم: )، والطحاوي في شرح 27، رواه أبو علي المدائني في فوائدهالأول: يحيى بن سلام البصري )، 1241)، والدارقطني في السنن125/9)، وابن عدي في الكامل218/1معاني الآثار )، وعبد الله بن صالح 1834)، وفي الخلافيات349والبيهقي في القراءة خلف الإمام )، وأبو أحمد الحاكم 1642كاتب الليث كما في نسخته المطبوعة ضمن فوائد ابن منده )، كلهم رووه من طريق بحر بن نصر، أخبرنا يحيى بن سلام، عن 83في عوالي مالك (ص مالك به مرفوعًا. « :)125/9 قال ابن عدي في الكامل في الموطأ من قول جابر موقوف « :)114/2 وقال الدارقطني في السنن ).389/13العلل للدارقطني وقال البيهقي: قال لنا أبو عبد الله الحافظ فيما قرئ عليه أنس في رفع هذا الخبر، ويحيى بن سلام كثير الوهم، وقد روى مالك بن أنس هذا الخبر في الموطأ عن وهب بن كيسان عن جابر من قوله الثاني: يحيى بن نصر بن حاجب القرشي. )، من رواية أبي بكر أحمد بن 987 أخرجه الدارقطني في غرائب مالك كما في اللسان محمد النيسابوري، )، من طريق أبي محمد الحسن بن محمد بن جابر، 352 والبيهقي في القراءة خلف الإمام كلاهما عن أبي عِصْمَة عاصم بن عصام، عن يحيى بن نصر به. )، 389/13 وذكره الدارقطني في العلل ): 161 وفي إسناده: يحيى بن نصر، ضعفه الحاكم، قال البيهقي في القراءة خلف الإمام (ص «
عدد الصفحات ٩٨٨الجامع في أحكام صفة الصلاة 327 الدليل الرابع ) ما رواه البيهقي من طريق سويد بن سعيد أبي محمد، حفظًا، أخبرنا 1393(ح بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، علي .)1(عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة [ رواه أصحاب عبيد الله عن نافع به موقوفًا، وكذا رواه أيوب ومالك عن نافع به موقوفًا، عن مالك وغيره من الأئمة ما لم يتابع، قال الإمام أحمد رحمه الله: خلط يحيى بن نصر في = هذا الحديث من وجهين: أحدهما في رفعه، والآخر في تغيير لفظه وضعفه الدارقطني بعاصم بن عصام، حيث قال عنه: لا يعرف. والظاهر أن يحيى بن نصر قد سمعه من يحيى بن سلام، فقد جاء في( العشرون من الخلعيات) بن ) من طريق أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسن الصابوني إملاء، قال: حدثنا يحيى31( نصر، قال: حدثنا يحيى بن سلام، قال: حدثنا مالك به، فرجع إلى رواية يحيى بن سلام .السُّدِّي موسى بن إسماعيل: الثالث ) من طريق عبد الله بن محمود السَّعْدِيِّ، حدثنا إسماعيل بن 350أخرجه البيهقي في القراءة موسى السُّدِّي به مرفوعًا. ): من طريق السَّرِيِّ بن خزيمة، أخبرنا 351وخالفه السَّرِيُّ بن خزيمة، فرواه البيهقي إسماعيل بن موسى السدي، أخبرنا مالك بن أنس به موقوفًا. قال السري بن خزيمة: لا أجعل في حِلٍّ من روى عني هذا الخبر مرفوعًا؛ فإنه في كتابي موقوف. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ، قال: ذكر هذا الحديث لأبي عبد الله بن يعقوب فقال: هذا كذب، سمعت السري بن خزيمة يحدث به موقوفًا، ثم قال: ما حدثت بهذا الحديث إلا هكذا، فمن ذكره عني مسندًا فقد كذب الرابع والخامس: إبراهيم بن رستم، وعلي بن الجارود بن يزيد. بن ) من طريق محمد بن أشرس، أخبرنا إبراهيم353أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام رستم، وعلي بن الجارود بن يزيد، قالا: حدثنا مالك بن أنس به مرفوعًا. قال البيهقي نعوذ بالله من متابعة الهوى ً، وعن جابر رضي الله عنه لافصار المعروف من الحديث أنه روي عن عبد الله بن شداد مرس موقوفًا، وكل من خالف ذلك فهو منكر، والله أعلم. ). 1878)، ورواه البيهقي في الخلافيات393القراءة خلف الإمام للبيهقي )1(
عدد الصفحات ٩٨٩328 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 328 .)1(كما رواه أنس بن سيرين، وعبد الله بن دينار عن ابن عمر موقوفًا الحديث رواه نافع، وسالم عن ابن عمر رضي الله عنهما، )1( أما طريق نافع عن ابن عمر، فله طرق منها الطريق الأول: عبيد الله بن عمر، عن نافع، رواه عن عبيد الله: عليُّ بن مسهر، واختلف عليه فيه: فرواه سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا كما في إسناد الباب. ) عن علي بن مسهر، عن 19/13 ورواه أبو همام كما ذكر ذلك الدارقطني في العلل عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا. قال الدارقطني: وكذلك رواه أصحاب عبيد الله، وهو الصواب: أي موقوفًا. ونقل البيهقي بإسناده عن أبي عبد الرحمن التميمي أنه قال على حديث سويد كُلِّه من أجل هذا الحديث الواحد في القراءة خلف الإمام وقال البيهقي عند أصحاب عبيد الله بن عمر موقوف غير مرفوع )، والبيهقي في السنن 115 وقد رواه محمد بن الحسن الشيباني في زياداته على الموطأ )، من طريق 394)، وفي القراءة خلف الإمام1880)، وفي الخلافيات229/2الكبرى ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يقول: من صلى وراء الإمام كفاه قراءة الإمام. قال البيهقي نافع، عن ابن عمر موقوفًا الطريق الثاني: أيوب، عن نافع: )، وفي 391،390)، والبيهقي في القراءة خلف الإمام 1502 أخرجه الدارقطني في السنن )، من طريق خارجة بن مصعب، 354/1)، والخطيب في تاريخ بغداد1877،1872الخلافيات .عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة تفرد برفعه عن أيوب خارجة بن مصعب، وهو متروك. وقد رواه ابن علية، أخبرنا أيوب، عن نافع وابن سيرين، أنهما حدثاه عن ابن عمر، أنه قال في القراءة خلف الإمام: يكفيك قراءة الإمام. وسوف يأتي تخريجها في آخر البحث إن شاء الله تعالى ضمن من رواه موقوفًا. قال الدارقطني: رفعه وهم ، والصواب عن أيوب... ما حدثنا به محمد بن مخلد ... ثم ساق ). 341،18/13)، و العلل260،259/2بإسناده من طريق ابن علية به موقوفًا. انظر السنن ) عن شيخه الحاكم أنه قال444/2 ونقل البيهقي كما في الخلافيات
عدد الصفحات ٩٩٠الجامع في أحكام صفة الصلاة 329 لرفعه أصل من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث أيوب السختياني بوجه، = بن وخارجة بن مصعب السرخسي قد قيل: إنه كان يدلس عن جماعة من الكذابين، مثل غياث إبراهيم وغيره، فكثرت المناكير في حديثه ) عن نافع، عن ابن عمر إذا 86/1واستدل البيهقي على ضعفه أن مالكًا روى في الموطأ بن الله صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ، قال: وكان عبد ).445/2عمر لا يقرأ خلف الإمام. وهذا موقوف، انظر الخلافيات للبيهقي ) بإسناده إلى عبدان بن محمد المروزي الحافظ 229/2كما ساق البيهقي في السنن الكبرى أنه قال: حديث خارجة عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: (من كان له إمام) غلط منكر، وإنما هو عن ابن عمر من قوله، على أنه قد روي عن ابن عمر خلافه، قال عبدان: حدثنا إسحاق بن أبي عمران، حدثنا خالد بن عبد الله، عن الجريري، عن أبي الأزهر قال: سئل ابن عمر، عن القراءة خلف الإمام فقال: إني لأستحيي من رب هذه البنية أن أصلي صلاة لا أقرأ فيها بأم القرآن، كذا قال الطريق الثالث: عن أبي حنيفة، عن نافع. ) من طريق أبي بكر محمد بن الحسين الهمداني، 400رواه البيهقي في القراءة خلف الإمام أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا القاسم بن عبد الواحد، أخبرنا بكر بن حمزة قاضي قيسارية، أخبرنا أبو حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ نهى عن القراءة خلف الإمام. قال أبو عبد الله رحمه الله يعني الحاكم هذا الكذب الصراح الذي راويه داخل في قول رسول الله ﷺ: من حدث بحديث، وهو يرى بن عبد أنه كذب فهو أحد الكاذبين، قال: ولسنا نعرف محمد بن الحسين الهمداني، ولا محمد الرحمن، ولا القاسم بن عبد الواحد، ولا بكر بن حمزة، وأبو حنيفة رحمه الله بريء من هذه الرواية الموضوعة عليه، فإن روايته عن نافع قليلة، وأحاديث معدودة لا تخفى على أهل النقل : من الطريق الرابع: عن عثمان بن عبد الله القرشي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا صلى وراء الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة. )، من طريق جعفر بن سهل، عن عثمان بن 396أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام الله القرشي به. عبد قال البيهقي ظاهر الكذب، وقدم خراسان فحدث عن مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وحماد ابن سلمة، وحماد بن زيد، وغيرهم بأحاديث أكثرها موضوعة، وذكر شيخنا عدة أحاديث من بن وضعه، ونسب جعفر بن سهل هذا أيضًا إلى الكذب، وذلك بين لمن تأمل روايته، وعثمان عبد الله هذا ذكره أبو أحمد بن عدي الحافظ في عداد من يضع الحديث نعوذ بالله من الخذلان، والحديث في الموطأ موقوف في باب ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر
عدد الصفحات ٩٩١330 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 330 )،86/1 فالصواب من رواية نافع، ما رواه عنه مالك في الموطأ من رواية يحيى بن يحيى الليثي= )، ومن رواية ابن وهب كما في شرح معاني الآثار 251ومن رواية أبي مصعب الزهري )، ومن 398) ومن رواية القعنبي كما في القراءة خلف الإمام للبيهقي 220/1للطحاوي )، كلهم رووه عن مالك، عن نافع، أن 397رواية يحيى بن بكير كما في القراءة خلف الإمام عبد الله بن عمر كان إذا سئل: هل يقرأ أحد خلف الإمام؟ قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ، قال: وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام. وتابع مالكًا على وقفه كل من: أيوب من رواية ابن علية عنه، وسيأتي تخريجها إن شاء الله في آخر البحث. وعبيد الله بن عمر من رواية ابن نمير عنه، وسبق تخريجها ثلاثتهم (مالك، وأيوب، وعبيد الله ابن عمر) عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا. ولم يخالف هؤلاء إلا ضعيف أو متهم، هذا ما يخص رواية نافع، عن ابن عمر. وأما رواية سالم، عن ابن عمر: فله طرق إلى سالم: الطريق الأول: الزهري، عن سالم، واختلف على الزهري فيه: ) من طريق 404)، والبيهقي في القراءة خلف الإمام 139/8 فرواه ابن عدي في الكامل يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، شك في رفعه، قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة. ومعاوية بن يحيى الصدفي ضعيف، والحماني متهم بسرقة الحديث. ) عنهما، عن الزهري، 2811 وقد خالفه معمر وابن جريج، فرواه عبد الرزاق في المصنف عن سالم بن عبد الله قال: يكفيك قراءة الإمام فيما يجهر في الصلاة. قال ابن جريج: وحدثني ابن شهاب، عن سالم، أن ابن عمر كان يقول: ينصت للإمام فيما يجهر به في الصلاة، ولا يقرأ معه. هذا هو المعروف من رواية الزهري. الطريق الثاني: الفضل بن عطية، عن سالم بن عمر. ) من طريق 403)، ومن طريقه البيهقي في القراءة خلف الإمام 1238 رواه الدارقطني سليمان بن الفضل، ) من طريق سويد بن نصر، عن أبي 402،401 وأخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام عصمة نوح بن أبي مريم،كلاهما عن محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة. قال الدارقطني: محمد بن الفضل متروك. قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول في عقيب هذا =
عدد الصفحات ٩٩٢الجامع في أحكام صفة الصلاة 331 وعلى تقدير أن يكون المعروف من رواية ابن عمر أن يكون موقوفًا عليه، فإن ابن عمر من فقهاء الصحابة، وصاحب أثر، ويبعد أن يترك القراءة خلف الإمام في ركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين إلا أن يكون ذلك عن أمر النبي ﷺ، وكيف يتصور أن تكون قراءة الفاتحة واجبة على المأموم وجوبًا عامًّا على جميع الصحابة، ثم يجهل مثل ذلك فقهاء الصحابة، كابن عمر، وجابر، وسوف يأتي مزيد بسط لهذا الاستدلال عند ذكر أدلة من قال: تستحب قراءة الفاتحة خلف الإمام، ولا تجب. الخبر: هذا كذب باطل، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم كذاب. = « :)366/1وقال ابن الجوزي في التحقيق حديثه حديث أهل الكذب. وكذا قال يحيى: ليس بشيء، لا يكتب حديثه، كان كذَّابًا. وقال الفلاس والنَّسائيُّ: متروك الحديث والمعروف من رواية الزهري ما رواه معمر وابن جريج، عنه، عن سالم موقوفًا، وسبق تخريجها. وقد رواه موقوفًا غير نافع وسالم، منهم أنس بن سيرين، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم. أما رواية أنس بن سيرين: )، والبيهقي في 1503)، والدارقطني3805فقد رواه ابن أبي شيبة في المصنف ت عوامة ) من طريق أحمد بن حنبل، كلاهما (ابن أبي شيبة والإمام 180القراءة خلف الإمام (ص أحمد ) عن ابن علية، عن أيوب، عن نافع وأنس بن سيرين، قالا: قال ابن عمر: يكفيك قراءة الإمام. وهذا موقوف، وسنده صحيح. ) عن هشام بن حسان، 2812وأخرجه عبد الرزاق في المصنف )، عن شعبة. 1150وأبو القاسم البغوي في الجعديات ) حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدثنا أبي، 49/2ورواه أحمد )، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله 116ورواه محمد بن الحسن في زوائده على الموطأ المسعودي، أربعتهم عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر به موقوفًا. ) من طريق 503)، وفي أحكام القرآن 220/1ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر موقوفًا. )، عن أسامة بن زيد المدني، عن 118ورواه محمد بن الحسن في زيادته على موطأ مالك سالم، عن ابن عمر موقوفًا.
عدد الصفحات ٩٩٣332 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 332 ويجاب بجوابين : أن الصحابة مختلفون في هذه المسألة، فمنهم من يوجب القراءة الأول مطلقًا، ومنهم من ينهى عنها مطلقًا، ومنهم من يفرق بين السرية والجهرية، وإذا اختلفوا لم يكن قول أحدهم بأولى من قول الآخرين، فيطلب مرجح من أدلة أخرى . عدا قول الصحابي : أن أثر ابن عمر الموقوف عليه ظاهره أنه لا يرى القراءة خلف الإمام الثاني مطلقًا، لا في السر ولا في الجهر. أن عبد الله بن عمر كان ) ويؤيده ما رواه مالك في الموطأ عن نافع ؛ 322(ث إذا سئل: هل يقرأ أحدٌ خلف الإمام؟ قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه . )1(قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ. قال: وكان عبد الله لا يقرأ خلف الإمام وسنده في غاية الصحة إلا أن مالكًا رحمه الله ترجم لهذا الأثر عن ابن عمر بقوله: (باب: ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به). ويؤيد ذلك ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن سالم، . )2(عن ابن عمر، كان يقول: ينصت للإمام فيما يجهر به في الصلاة، ولا يقرأ معه .)3([ ومفهوم كلام ابن عمر أنه في الصلاة السرية يقرأ مع الإمام، وإن كان الحنفية لا يحتجون بالمفهوم بالنصوص المرفوعة فضلاً عن الآثار الموقوفة، والصواب أنه حجة في الجملة. قال ابن عبد البر الألفاظ المجملة في هذا الحديث، فإنه يفسره ويقضي عليه حديث ابن شهاب عن .)4(سالم هذا، والله أعلم ). 138/1 الموطأ)1( .)103/3)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط2811 المصنف)2( )، والبيهقي في القراءة 103/3 ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط )3( .)330خلف الإمام ). 463/1 الاستذكار)4(
عدد الصفحات ٩٩٤