الجامع في أحكام صفة الصلاة 157 ﭛ﴿: وقوله، ﴾ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ وقوله تعالى: ﴿﴾ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾، فكلما حصل زنا أو ﭟ ﭠ ﭡ﴾، وقوله تعالى: ﴿ﭜ ﭝ . )1(سرقة وجب إقامة الحد ما لم يكن التكرار قبل إقامة الحد فالقراءة هي علة الأمر بالاستعاذة، فمقتضاه تكرارها بتكرر القراءة، وهو . )2(مستند إلى تكرر العلة، لا إلى الأمر نفسه، كالحكم يتعدد بتعدد سببه وأجيب: بأن تكرار الاستعاذة لتكرر القراءة غير مدفوع، إلا أن ترك النقل للتعوذ في الركعة الثانية يجعل قراءة الصلاة قراءة واحدة، فلم تتكرر القراءة حتى تتكرر الاستعاذة. ونوقش: ً للعدم، فلا يكون الدليل عدميًّالابأن عدم النقل ليس نق ورد هذا النقاش: بأن عدم النقل لشيء لو كان النبي ﷺ فعله لتوفرت همم أكثر الصحابة على نقله؛ لحاجة الأمة إليه، فلما لم ينقله أحد منهم البتة، ولم ينقل أيضًا من فعل الصحابة مع حرصهم على نقل سنته، كان ذلك بمنزلة نقل العدم، فلو أن أحدًا رفع يديه في دعاء الاستفتاح، أو رفع يديه في دعاء التشهد احتجاجًا بالأدلة العامة في رفع اليدين في الدعاء، واستنادًا إلى أنه لم يرد نفي أو نهي من النبي ﷺ عن رفع اليدين في هذا ﮝ ﮞ الموطن لما كان ذلك صوابًا، فكذلك هنا، فإن الاحتجاج بالدليل العام ﴿ ﴾، مع ورود حديث أبي هريرة بأنه نهض للركعة الثانية، ولم يسكت، ﮟ ﮠ ولم يرد نقل يعارضه ولو ضعيفًا بأنه عليه السلام تعوذ لقراءة الركعة الثانية، ولم ينقل عن أحد من الصحابة أنهم تعوذوا كان ذلك بمنزلة نقل العدم، والله أعلم. الدليل الثاني: ً أجنبية لاً وأقوالاً، لكونها أفعالاً طويلاأن الركوع والسجود وأذكارهما تعتبر فاص عن القراءة، وإذا حصل فاصل أجنبي بين القراءتين شرعت الاستعاذة للقراءة الثانية. ). 55-54/2/1 الإبهاج في شرح المنهاج )1( .)20/1)، أصول السرخسي161/2انظر الإحكام في أصول الأحكام للآمدي )2(
عدد الصفحات ٨١٩158 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 158 : ونوقش بأن ما يقطع القراءة هو السكوت الطويل، أو ذكر طويل غير مشروع، وأما السكوت اليسير، أو الذكر المشروع فلا يقطع القراءة قياسًا على سجود التلاوة إذا عرض للمصلي في صلاته، ثم عادة لقراءته فلا يعتبر فاصلاً، والله أعلم. الراجح: أرى أن القول الأول هو الراجح، وأن قراءة الصلاة قراءة واحدة تكفيها استعاذة واحدة، يقول الشوكاني .)1(الاستعاذة قبل قراءة الركعة الأولى فقط فاستحباب التعوذ في الركعة الثانية يدخل في استحباب ذكر مقيد في الصلاة يتحرى فيه المصلي موضعًا معينًا ويأتي به على صفة معينة، والأصل عدم المشروعية حتى يأتي من السنة أو من آثار الصحابة ما يدل على أنهم كانوا يفعلونه، خاصة أن الصلاة كانت تتكرر في اليوم خمس مرات، وكان القوم حريصين على نقل هديه عليه الصلاة والسلام في صلاته بل في شأنه كله، فإذا لم يوجد نص خاص مع توفر الدواعي على النقل غلب على الظن عدم المشروعية، والله أعلم. e e e .)230/2 نيل الأوطار)1(
عدد الصفحات ٨٢٠الجامع في أحكام صفة الصلاة 159 المدخل إلى المسألة كتابة البسملة في المصحف من لدن الصحابة متواتر وهذا كافٍ في إثبات قرآنيتها. إجماع الصحابة على كتابتها في المصحف في عهد عثمان رضي الله عنه مع حرصهم على تجريد المصحف عما سواه دليل على قرآنية البسملة كل قراءة وافقت العربية، ولو بوجهٍ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية، ً، وصح سندها، فهي قراءة صحيحة لا يجوز ردهالاولو احتما اشتراط التواتر في كل حرف من حروف الخلاف في القرآن يؤدي إلى انتفاء كثير من أحرف الخلاف الثابتة عن الأئمة السبعة وغيرهم لم يجهر النبي ﷺ بالبسملة، لا في الفاتحة، ولا في غيرها، فلو كانت البسملة آية من السورة لجهر بها كما يجهر بسائر السور لا يصح بالجهر بالبسملة حديث مرفوع. ]531[ في قرآنيتها، لهذا يحتاج قبل البحث عن حكم البسملة في الصلاة وعن حكم الجهر بها إلى تحرير الخلاف في قرآنية البسملة. وقبل الكلام في ذلك نحرر مناط الاتفاق قبل أن نذكر مواضع الخلاف: فالعلماء متفقون على أن البسملة جزء من آية في سورة النمل، ومتفقون على المبحث السادس في مشروعية البسملة في الصلاة الفرع الأول في قرآني
عدد الصفحات ٨٢١160 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 160 .)1(أن البسملة ليست جزءًا من سورة براءة واختلفوا فيما عدا ذلك: : ليست قرآنًا مطلقًا، بل هي ذكر كتبت للتبرك بها، وهذا مذهب المالكية، فقيل وطائفة من الحنفية، وحكي رواية عن أحمد قال ابن تيمية: ولا يصح عنه، وإن كان .)2(قولاً في مذهبه قال الحطاب .)3(سورة النمل : البسملة آية من القرآن على خلاف بينهم، أتكون آية مستقلة، أم آية من وقيل الفاتحة ومن كل سورة، أم آية من الفاتحة فقط على النحو التالي: فقيل: آية مستقلة من القرآن نزلت للفصل بين السور، لا هي من الفاتحة، ولا هي آية من أول كل سورة، وهذا هو المشهور عند الحنفية، ورواية عن أحمد، .)4(قال ابن تيمية: وهذا أعدل الأقوال قال المرداوي في الإنصاف . )5(ونص عليه وقال الشافعية: البسملة آية تامة من الفاتحة، وهل هي آية تامة في أوائل السور؟ على ثلاثة أقوال: ). 438/22)، مجموع الفتاوى لابن تيمية331/1 البحر الرائق)1( )، الذخيرة567/1)، شرح التلقين251/1)، حاشية الدسوقي150/1 المنتقى للباجي)2( )، البحر الرائق 265/1)، منح الجليل 544/1)، مواهب الجليل 180/2للقرافي )، 383/1)، المبدع438/22)، مجموع الفتاوى203/1)، بدائع الصنائع330/1( .)48/2الإنصاف ). 544/1 مواهب الجليل)3( )، بدائع الصنائع 330/1)، البحر الرائق 112/1)، تبيين الحقائق 15/1 المبسوط)4( )، مجموع الفتاوى لابن491/1)، حاشية ابن عابدين128/1)، تحفة الفقهاء203/1( )245/1)، الكافي في فقه الإمام أحمد24/2)، حاشية الروض المربع439/22تيمية ). 383/1)، المبدع182/2)، الفروع347/1المغني ). 48/2 الإنصاف)5(
عدد الصفحات ٨٢٢الجامع في أحكام صفة الصلاة 161 أصحها أنها آية كاملة من أول كل سورة : بعض آية، وتكون مع صدر السورة آية كاملة، كالحمد لله رب العالمين وقيل ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ آية كاملة من الفاتحة، وجزء من آية في قوله تعالى: ﴿ . ]10[﴾ﮆ ﮇ : آية من الفاتحة فقط، وليست بقرآن في أوائل السور، وهذا القول الأخير وقيل .)1(رواية عن أحمد اختارها بعض أصحابه : إن البسملة من القرآن في قراءة دون قراءة، وهذا ما ذهب إليه ابن وقيل .)2(الجزري، وابن حزم، وقول لابن تيمية هذا مجمل الأقوال في المسألة، وقد أفضى الخلاف إلى ستة أقوال، كالتالي: : أنها ليست آية من القرآن، وهذا أضعف الأقوال.الأول : أنها آية مستقلة بنفسها، ليست جزءًا من أي سورة.الثاني : أنها آية تامة من الفاتحة، ومن أول كل سورة.الثالث : أنها آية كاملة من الفاتحة، وجزء من آية في أوائل السور.الرابع : آية من الفاتحة فقط، وليست بقرآن في أوائل السور.الخامس .)3(: إن البسملة من القرآن في قراءة دون قراءةالسادس ﴾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ عُدَّ مِنْ القراء ﴿ ْقال ابن حزم آية من القرآن لم تجزه الصلاة إلا بالبسملة، وهم: عاصم بن أبي النجود، وحمزة، والكسائي، وعبد الله بن كثير، وغيرهم من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، ومن كان يقرأ برواية من لا يعدها آية من أم القرآن: فهو مخير بين أن يبسمل، وبين أن )، فتح 138،137/2)، نهاية المطلب36،35/2)، تحفة المحتاج333/2المجموع )1( )، المغني 478/1)، نهاية المحتاج 354/1)، مغني المحتاج 319،316/3العزيز )، 383/1)، المبدع550/1)، شرح الزركشي245/1)، الكافي346/1لابن قدامة ). 48/2الإنصاف ). 354،351/22)، مجموع الفتاوى366)، المحلى، مسألة271/1النشر )2( .)354،351/22)، مجموع الفتاوى366)، المحلى، مسألة271/1النشر )3(
عدد الصفحات ٨٢٣162 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 162 .)1(لا يبسمل، وهم: ابن عامر، وأبو عمرو ويعقوب، وفي بعض الروايات عن نافع وقال في بدائع الصنائع . )2(أهل البصرة منها ثمرة الخلاف: من قال: إنها آية من الفاتحة أوجب قراءتها مع الجهر بها في الصلاة بخلاف من قال: إنها ليست آية من الفاتحة. فإذا خلصنا من تصور الأقوال، وثمرة الخلاف أنتقل إلى معرض الاستدلال: دليل من قال: البسملة ليست قرآنًا مطلقًا: الدليل الأول أن القرآن لا يثبت إلا بالقطع والنقل المتواتر، والبسملة قد استدل على قرآنيتها بنقل الآحاد، وهو لا يفيد إلا الظن. ونوقش هذا: أما كتابتها في المصحف من لدن الصحابة فهو متواتر، وهذا كافٍ في إثبات قرآنيتها، ولا يلزم لإثبات قرآنيتها أن تتواتر الأخبار بكونها قرآنًا، والقول بأن القرآن لا يثبت إلا بالقطع مسألة خلافية، فهناك من القراء من لا يشترط القطع لصحة القراءة، والله أعلم. قال ابن الجزري المصاحف العثمانية، ولو احتمالاً، وصح سندها، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها، ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ووجب على الناس قبولها، سواء أكانت عن الأئمة السبعة، أم عن العشرة، أم عن .)3(غيرهم من الأئمة المقبولين فذكر ثلاثة شروط لصحة القراءة، أن توافق العربية، وأن توافق الرسم العثماني، ). 366 المحلى، مسألة)1( .)204/1 بدائع الصنائع)2( .)9/1 النشر في القراءات العشر)3(
عدد الصفحات ٨٢٤الجامع في أحكام صفة الصلاة 163 وأن يصح سندها، ولم يذكر التواتر، والله أعلم ثم قال بصحة السند، وزعم أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر... وهذا مما لا يخفى ما فيه؛ فإن التواتر إذا ثبت لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من الرسم وغيره؛ إذ ما ثبت من أحرف الخلاف متواترًا عن النبي ﷺ وجب قبوله، وقطع بكونه قرآنًا، سواء وافق الرسم أم خالفه، وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم. .)1(وقد كنت قبل أجنح إلى هذا القول، ثم ظهر فساده، وموافقة أئمة السلف والخلف الدليل الثاني: أن البسملة لو كانت قرآنًا لكفر النافي لها، فلما لم يكفر من أنكر قرآنيتها دل على أنها ليست من القرآن. ويناقش: بأن المانع من الكفر ليس لكونها ليست قرآنًا وإنما المانع قيام الاختلاف على ً على أنها ليست قرآنًا؛ لأن الاختلاف لاقرآنيتها، ولا يصح اعتبار الاختلاف بذاته دلي ليس من أدلة الشرع، لا المتفق عليها، ولا المختلف فيها، فيبقى النظر فيما تقتضيه ً على أنها ليست قرآنًا، لاالأدلة، فلا يكون عدم الحكم بكفر المنكر لقرآنيتها دلي ولأن هذا الدليل يمكن أن يقلب عليكم، فيقال: لو لم تكن قرآنًا لما أجمع الصحابة تجريد المصحف عما سواه، كما على كتابتها بين دفتي المصحف مع حرصهم على .سيأتي بيانه في أدلة القول الثاني إن شاء الله تعالى دليل من قال: البسملة آية مستقلة بنفسها للفصل بين السور: أما الدليل على أنها من القرآن الدليل الأول: إجماع الصحابة على كتابتها في المصحف في عهد عثمان رضي الله عنه مع حرصهم على تجريد المصحف عما سواه حتى لم يكتبوا (آمين)، ولم يكتبوا الاستعاذة مع الأمر بها عند قراءة القرآن حتى كرهوا التشكيل والنقط كي لا يختلط بالقرآن غيره، ). 13/1النشر في القراءات العشر )1(
عدد الصفحات ٨٢٥164 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 164 فلما كتبوا البسملة في افتتاح كل سورة إلا سورة براءة علم أنها آية من كتاب الله عز وجل، فالمكتوب بين دفتي المصحف هو القرآن كاملاً، ومنه البسملة. الدليل الثاني: ) ما رواه أبو داود حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن محمد المروزي، 1337(ح وابن السرح قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال قتيبة فيه: عن ابن عباس، قال: كان النبي ﷺ لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه: .)1( وهذا لفظ ابن السرح﴾.ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴿ .)2([ .)788 سنن أبي داود)1( الحديث رواه ابن عيينة، وابن جريج، والمثنى بن الصباح (ضعيف)، وغيرهم عن عمرو بن)2( دينار، على اختلاف في وصله وإرساله، وإليك تخريج طرقهم الأول: سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار: رواه سفيان، واختلف عليه فيه: )، 63/2)، والسنن الكبرى للبيهقي 788، كما في سنن أبي داود قتيبة بن سعيد فرواه ).2125وشعب الإيمان له ).365/2)، والمعرفة للبيهقي4978 كما في مسند البزاروأبو كريب محمد بن العلاء )، والمعرفة للبيهقي 845كما في مستدرك الحاكم والحسن بن الصباح ومعلى بن منصور )، أربعتهم رووه عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.365/2( وقد صححه الحاكم، والبيهقي وابن الملقن وخالف هؤلاء جماعة، فرووه عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير مرسلاً، ليس فيه ابن عباس. )،538 كما في مسندهالحميدي رواه )، 1376 كما في مشكل الآثارويونس بن عبد الأعلى )، والسنن 36)، والمراسيل له788، كما في سنن أبي داودوأحمد بن محمد المروزي )، 63/2الكبرى للبيهقي )، 63/2)، والسنن الكبرى للبيهقي788 كما في سنن أبي داودوأحمد بن عمرو بن السرح أربعتهم رووه عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير مرسلاً. قال الحميدي: ولم يذكر فيه عن ابن عباس. وقال أبو داود في المراسيل: قد أسند هذا الحديث، وهذا أصح. اهـ يعني المرسل. =
عدد الصفحات ٨٢٦الجامع في أحكام صفة الصلاة 165 ورواه أحمد بن عبدة الضبي، عن سفيان، واختلف على ابن عبدة = ) وشك في وصله وإرساله، قال البزار: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، 4979فرواه البزار قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال البزار: أشك في حديث ابن عبدة، قال: عن ابن عباس، أو قال: سعيد بن جبير، ولم يقل: عن ابن عباس به. وخالف البزار محمد بن عيسى بن سليمان البصري، فرواه عن أحمد بن عبدة، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. ).226/2). وعنه: أبو نعيم في تاريخ أصبهان8/4أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين ً. لاومحمد بن يحيى بن عيسى ذكره أبو الشيخ في طبقاته، ولم يَحْكِ فيه جرحًا، ولا تعدي ولم يؤثر توثيقه عن أحد، ففيه جهالة. )، وقال: أتى 64/4)، وفي الميزان 643/2وترجم له الذهبي في المغني في الضعفاء بخبر موضوع اتهم فيه. اهـ ً من عمرو بن دينار.لاوقد خالف الناس في ذكر موسى بن أبي عائشة بد هذا بيان الاختلاف على ابن عيينة، والراجح فيه رواية الحميدي ومن تابعه. الطريق الثاني: ابن جريج، عن عمرو بن دينار، رواه ابن جريج، واختلف عليه فيه: ).217فرواه حجاج بن محمد كما في فضائل القرآن لأبي عبيد )، كلاهما عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار عن 2617وعبد الرزاق كما في المصنف ً، وهو المحفوظ من حديث ابن جريج.لاسعيد بن جبير بنحوه مرس ورواه الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، واختلف على الوليد: ) من طريق محمد بن عمرو 63/2)، وعنه البيهقي846فأخرجه الحاكم في المستدرك الغزي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جريج، حدثنا عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، ً. لاعن ابن عباس موصو وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ولم يخرج الشيخان لمحمد بن عمرو الغزي، كما لم يخرج الشيخان رواية الوليد بن مسلم، عن ابن جريج. )، عن الوليد بن 63/2)، وذكره البيهقي846ورواه دحيم بن النعيم كما في المستدرك مسلم به، فلم يذكر سعيد بن جبير. ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن بن جبير، عن عبد الله بن عباس. سعيد )، حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا سعد بن زنبور، 43رواه الطبراني في الأوائل = حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به.
عدد الصفحات ٨٢٧166 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 166 وجه الاستدلال ﴾)، والتنزيل خاص بالقرآن.ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴿حتى تنزل عليهقوله: ( وأما الدليل على أنها ليست آية من الفاتحة: الدليل الأول ) لما رواه مسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، 1338(ح عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثًا غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: اقرأ بها في نفسك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: : قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال]2الفاتحة﴾ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ﴿ ﭞ ﭟ : ﴿ قال الله تعالى: أثنى عَلَيَّ عبدي، وإذا قال]3الفاتحة﴾ﭛ ﭜ﴿ )، قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرنا سعد بن زنبور قال: أخبرنا 2869= ورواه الطبراني في الأوسط سليم بن مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. وسليم بن مسلم: متروك الحديث. ورواه قتيبة بن سعد، عن الدراوردي، عن ابن جريج، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ) .242أخرجه المقدسي في الأحاديث المختارة ) عن قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن 2601 ذكره الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. قال الدارقطني غريب من حديث ابن جريج، تفرد به قتيبة، عن عبد العزيز الدراوردي، عن ابن جريج، عنه فتبين من هذا أن المحفوظ من حديث ابن جريج هو المرسل، وهو يوافق المحفوظ من رواية ابن عيينة. الطريق الثالث: المثنى بن الصباح، عن عمرو بن دينار. ) من طريق المعتمر بن 2128) والبيهقي في الشعب4218،844 أخرجه الحاكم في المستدرك سليمان، عن مثنى بن الصباح، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي، فقال: مثنى، قال النسائي: متروك. وهناك طرق أخرى عن عمرو بن دينار شديدة الضعف أعرضت عنها صفحًا؛ لأن رواتها من المتروكين.
عدد الصفحات ٨٢٨الجامع في أحكام صفة الصلاة 167 ﭢ ﭣ ﴿قال: مجدني عبدي - وقال مرة فوض إلي عبدي - فإذا قال:﴾، ﭠ : قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال]5الفاتحة ﴾ﭤ ﭥ الفاتحة: [ ﴾ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ﴿ قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.]7 ورواه مسلم من طريق العلاء بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا السائب، يقول سمعت أبا هريرة بمثله. ورواه مسلم من طريق أبي أويس، أخبرني العلاء، قال: سمعت من أبي ومن .)1(أبي السائب وكانا جليسي أبي هريرة بمثل حديثهم وجه الاستدلال: أن الرسول ﷺ ذكر الحمد، ولم يذكر البسملة، ولو كانت البسملة من الفاتحة لبدأ بها. :الدليل الثاني ) ما رواه البخاري من طريق شعبة، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، 1339(ح عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله ﷺ ﯞ ﴿فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي ]24[﴾ ؟ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، ﭖ ﭗ ﭘ ﴿ قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: .)2(هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته ]2[﴾ﭙ وجه الاستدلال: ﴾ ولوكانت البسملة ﭖ ﭗ ﭘ ﭙأن النبي ﷺ افتتح الفاتحة بقوله: ﴿ منها لذكرها. الدليل الثالث: أن النبي ﷺ لم يجهر بالبسملة، لا في الفاتحة، ولا في غيرها، فلو كانت البسملة آية من ). 395صحيح مسلم )1( .)4474صحيح البخاري )2(
عدد الصفحات ٨٢٩168 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 168 السورة لجهر بها كما يجهر بسائر السور وأما الدليل على أنها ليست آية من أول كل سورة: الدليل الأول ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، 1340(ح عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، أنه قال: إن سورة من القرآن، ثلاثون آية، .)1(]1[﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ: ﴿شفعت لرجل حتى غفر له، وهي .)2([ .)299/2 المسند)1( ) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه به2075 والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك)2( ) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر به2891 وأخرجه الترمذي ) حدثنا حجاج بن محمد. 321/2 وأخرجه أحمد ) حدثنا عمرو بن مرزوق. 1400 وأبو داود ) ، 3786)، وابن ماجه10478) والنسائي في الكبرى122 وأخرجه إسحاق بن راهويه )، عن أبي أسامة.787وابن حبان ) من طريق وهب بن جرير.2075 وأخرجه الحاكم في المستدرك ) من طريق آدم، وإبراهيم بن طهمان، كلهم (ابن جعفر، وحجاج، 2276والبيهقي في الشعب وابن مرزوق، وأبو أسامة، ووهب بن جرير، وآدم بن إياس، وابن طهمان) رووه عن شعبة به. ) حدثنا سليمان بن داود، عن عمران القطان (صدوق يهم)، عن قتادة به، 1445 وأخرجه عبد بن حميد ).3838 ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه الحاكم في المستدرك قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وهذه متابعة من عمران لشعبة، وعلته عباس الجشمي، روى عنه سعيد الجريري، وقتادة، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يؤثر توثيقه عن غيره، وفي التقريب مقبول. « :)165/2 وقال ابن عبد الهادي في التنقيح ): أعله البخاري في التاريخ الكبير بأن عباسًا 574/1 وقال الحافظ في تلخيص الحبير الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة. اهـ وقد راجعت ترجمة عباس الجشمي في التاريخ )، فلم يذكر ما ذكره الحافظ، فلعله ذكر ذلك في موضع آخر، نعم قال البخاري: 4/7الكبير يروي عن عثمان، ولم يذكر البخاري من شيوخه أبا هريرة، فتأمل، والله أعلم. وله شاهد من حديث أنس رضي الله عنه: =
عدد الصفحات ٨٣٠الجامع في أحكام صفة الصلاة 169 ولا يختلف القرَّاء أن سورة الملك ثلاثون آية سوى البسملة، ولو كانت منها لكانت إحدى وثلاثين. الدليل الثاني: ) ما رواه البخاري ومسلم من طريق ابن شهاب، عن عروة بن الزبير،1341(ح )، قال: حدثنا سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، 490رواه الطبراني في الصغير = حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي، حدثنا سلام بن مسكين، عن ثابت، عن أنس قال: قال الله ﷺ: سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته رسول الجنة، وهي سورة تبارك. قال الطبراني: لم يروه عن ثابت البناني إلا سلام. وشيخ الطبراني مجهول الحال، إلا أنه صالح في الشواهد. وله شاهد حسن من قول ابن مسعود موقوفًا. ، 8650) ح131/9)، ومن طريقه الطبراني في الكبير6025فروى عبد الرزاق في المصنف عن الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود قال: يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه، فتقولان: ليس لكم على ما قبلنا سبيل، قد كان يقرأ علينا سورة الملك، ثم يؤتى جوفه فيقول: ليس لكم علي سبيل، كان قد أوعى في سورة الملك، ثم يؤتى رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ بي سورة الملك. ) أخبرنا محمد بن كثير.233ورواه ابن الضريس في فضائل القرآن ) من طريق ابن المبارك، كلاهما عن سفيان موقوفًا، وصححه 3839والحاكم في المستدرك الحاكم. وهذا الموقوف له حكم الرفع؛ لأنه لا يقال بالرأي. ) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن 782وقد رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان سفيان به مرفوعًا. وأبو الزبير يخطئ في أحاديث الثوري. وقد رواه حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود موقوفًا. )، وهذه متابعة 29)، والفريابي في فضائل القرآن231أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن من حماد لسفيان على وقفه. ) من طريق عبد العزيز 142/10)، والطبراني في الكبير10479كما رواه النسائي في الكبرى ابن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النجود، كل ليلة منعه ]1[ ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔعن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: من قرأ ﴿ الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله ﷺ نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب. فالأثر بهذا الطريق يقوى إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى، والله أعلم.
عدد الصفحات ٨٣١170 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 170 عن عائشة أم المؤمنين في قصة بدء الوحي على رسول الله ﷺ وفيه جاءه الحق، وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ، قلت: ما أنا ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ:﴿بقارئ، فعل ذلك ثلاثًا ثم أرسلني، فقال .)1(فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده ... الحديث، ]3[ ﴾ﮆ ﮇ ﮈ ﮅ وجه الاستدلال: أن النبي ﷺ لم يذكر البسملة، ولو كانت آية منها لبدأ بها. ونوقش: بأنه يحتمل أن تكون البسملة نزلت بعد ذلك كالشأن في الآيات التي تأخرت في النزول عن السور التي أثبتت فيها. دليل من قال: البسملة آية من الفاتحة وآية من كل سورة: الدليل على أن البسملة آية من الفاتحة الدليل الأول: ) ما رواه الدارقطني من طريق أبي بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد 1342(ح ابن جعفر أخبرني نوح بن أبي بلال، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، : عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا قرأتم: الحمد لله فاقرؤوا ، و إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني، ]1[﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴿ إحداها. ]1[﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴿ قال أبو بكر الحنفي: ثم لقيت نوحًا فحدثني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، .)2(عن أبي هريرة بمثله، ولم يرفعه ورواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في السنن من طريق علي بن ثابت، عن ﭑعبد الحميد بن جعفر به، بلفظ: الحمد لله رب العالمين سبع آيات، إحداهن ﴿ .)3(، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم، وهي فاتحة الكتاب]1[﴾ﭒ ﭓ ﭔ ). 160-252)، وصحيح مسلم3 صحيح البخاري)1( .)1190 سنن الدارقطني)2( .)67/2)، السنن الكبرى للبيهقي5102 المعجم الأوسط)3(
عدد الصفحات ٨٣٢الجامع في أحكام صفة الصلاة 171 .)1([ الدليل الثاني ) وروى ابن خزيمة من طريق عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن 1343(ح ابن أبي مليكة، [﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴿عن أم سلمة، أن النبي ﷺ قرأ في الصلاة ﭢ ﭣ ﭤ آيتين، ﴿ ]2[ ﴾ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ فعدها آية، و ﴿ ]1 .)2(وجمع خمس أصابعه ]5[﴾ﭥ .)3([ اختلف في رفعه ووقفه، فرواه عبد الحميد بن جعفر (صدوق ربما وهم) عن نوح بن أبي )1( بلال، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا وخالفه من هو أوثق منه، خالفه أبو بكر الحنفي عبد الكريم بن عبد المجيد (ثقة)، فرواه عن نوح بن أبي بلال موقوفًا، وهو الصواب. ) عن الموقوف: وهو أشبهها بالصواب.148/8قال الدارقطني في العلل وقال البيهقي: روي عن أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصح. ). 493صحيح ابن خزيمة )2( الحديث رواه ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، واختلف عليه فيه )3( )، وشعب848)، ومستدرك الحاكم493فرواه عمر بن هارون كما في صحيح ابن خزيمة )، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، وفيه: أنه قرأ في 2114الإيمان للبيهقي الصلاة، وعدها آية. وهذا اللفظ تفرد به عمر بن هارون، وهو متروك، فإن كان المقصود بقوله: وعدها آية هو النبي عدها بلسانه آية في الصلاة فهذا مبطل للصلاة، وإن كان عدها بأصبعه فلا يدل على أنها ). 496/1آية، قاله الذهبي في تهذيبه لسنن البيهقي « :)360/4وقال ابن رجب في الفتح جريج عدَّها آية، أو ابن أبي مليكة، ومن زعم أنه صحيح؛ لتخريج ابن خزيمة له؛ فقد وهم وقال الحاكم فتعقبه الذهبي بقوله: أجمعوا على ضعفه، وقال النسائي: متروك. « :)350/1وقال الزيلعي في نصب الراية قوله: (في الصلاة) زيادة من عمر بن هارون، وهو مجروح، تكلم فيه غير واحد من الأئمة = ورواه حفص بن غياث، عن ابن جريج، واختلف على حفص فيه:
عدد الصفحات ٨٣٣172 الجامعفي أحكام صفة الصلاة 172 وأما الدليل على كونها آية من كل سورة ) فلما رواه مسلم من طريق علي بن مسهر، عن المختار،1344(ح عن أنس، قال: بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ): قال البويطي أخبرني غير واحد عن حفص بن غياث، عن ابن 362/2فجاء في معرفة السنن= جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة زوج رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ كان إذا قرأ بأم القرآن ﴾ يعُدُّها ست آيات.ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ﴾ يعُدُّها آيةً، ثم قرأ: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔبدأ بـ ﴿ « )400/6 قال ابن رجب في فتح الباري حفص بن غياث رواه عن ابن جريج كذلك -يعني كرواية عمر بن هارون من عدها آية- وأنه أخبره به عنه غير واحد، فقد وهم، ورواه بالمعنى الذي فهمه هو، وهو وأمثاله من الفقهاء يروون بالمعنى الذي يفهمونه، فيغيرون معنى الحديث )، عن حفص به، بلفظ: كان النبي ﷺ يقرأ 8729 ورواه ابن أبي شيبة كما في المصنف ﴾، يعني: حرفًا حرفًا.ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴿ فلم يذكر أن القراءة كانت في الصلاة، ولم يذكر عَدَّ البسملة آية منها. ) 392/23)، والطبراني في الكبير 6920 ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى ).363/2)، والبيهقي في معرفة السنن847، والحاكم في المستدرك937ح قال الحاكم )، وفي مشكل الآثار 199/1 ورواه عمر بن حفص بن غياث النخعي كما في شرح معاني الآثار )، قال: حدثنا أبي: حدثنا ابن جريج به، بلفظ: أن رسول الله ﷺ كان يصلي في بيتها، فيقرأ: 5404( وذكر بقية السورة ﴾ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴿ فذكر قراءة السورة، ولم يذكر أنه كان في صلاة، ولم يذكر عد البسملة آية منها. رواه بعضهم عن حفص، ولم يذكروا فيه البسملة، منهم: )، قال: حدثنا حفص -يعني: ابن 281 هشام بن يونس كما في المصاحف لابن أبي داود غياث-، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، قالت: قام رسول الله ﷺ من الليل فقرأ: ﴿الحمد لله﴾ فقطَّعَّها، وقرأ: ﴿ملك يوم الدين﴾. ولم ينفرد هشام بن يونس بعدم ذكر البسملة، ولا في قوله: (ملك يوم الدين). )، قال: حدثنا حفص بن غياث، 282 فقد رواه يحيى بن آدم كما في المصاحف لابن أبي داود عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي ﷺ -نظنها أم سلمة-، قالت: كان ﴾ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ رسول الله ﷺ إذا قرأ قال:﴿ وذكر بقية السورة. يقطع قراءته، قال: قلت لحفص: قرأ ﴿ملك يوم الدين﴾؟ فقال: هكذا قال. فكان المعروف من حديث أم سلمة أن النبي ﷺ كان يقطع قراءته آية آية، وليس فيه أن ذلك كان في الصلاة، ولا أنه عد البسملة آية منها، والله أعلم.
عدد الصفحات ٨٣٤