المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع في أحكام صفة الصلاة من الخروج إليها حتى الانصراف منها تحميل PDF

دبيان الدبيان

صفحة ٤١ من ١٥٦

الجامع في أحكام صفة الصلاة 643 : ويناقش يقابل بأن وضع اليد اليمنى على اليسرى ربما أطلق في الأحاديث وأريد به ما الإرسال، لا ما يخالف القبض، فإن من قبض شماله بيمينه فقد وضعها على الأخرى؛ والراوي الواحد تارة يروي الحديث بلفظ القبض، وتارة يرويه بلفظ )، 963)، وفي الكبرى له887ورواه عبد الله بن المبارك كما في المجتبى من سنن النسائي = ).72/20)، والتمهيد لابن عبد البر1104وسنن الدارقطني ، والسنن الكبرى 1) ح9/22وأبو نعيم الفضل بن دكين، كما في المعجم الكبير للطبراني )، كلاهما (ابن المبارك، وأبو نعيم) عن 72/20)، والتمهيد لابن عبد البر43/2للبيهقي رأيت رسول الله ﷺ إذا كان قائمًا في الصلاة قبض بيمينه على شماله. موسى بن عمير، بلفظ: زاد أبو نعيم: ورأيت علقمة يفعله. فأنت ترى أن وكيعًا رواه بالوضع، وأبا نعيم وابن المبارك روياه بالقبض، ورواية القبض تنافي رواية الوضع، فكل من قبض بيمينه على شماله فإنه يصدق عليه أنه وضعها عليها، لا لهذا لا أرى إثبات صفتين، بل هما صفة واحدة. )، عن موسى بن عمير 188/1ورواه بكر بن بكار العبسي كما في أحكام القرآن للطحاوي كان يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى إذا قام في الصلاة. به، بلفظ: وقد تفرد بكر بن بكار عن موسى بن عمير بلفظ: وضع اليمنى على الذراع اليسرى، وإنما يعرف هذا اللفظ من حديث سهل بن سعد الساعدي، وبكر بن بكار ضعيف. الطريق الثالث: قيس بن سليم العنبري، عن علقمة بن وائل. )، والطبراني في المعجم الكبير 10أخرجه البخاري في رفع اليدين كما في قرة العينين ، عن أبي نعيم،27) ح19/22( ) أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا646)، وفي الكبرى1055ورواه النسائي في المجتبى عبد الله بن المبارك، كلاهما أبو نعيم، وابن المبارك، عن قيس بن سليم العنبري، قال: حدثني علقمة بن وائل به، بلفظ: صليت خلف رسول الله ﷺ، فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، زاد ابن المبارك: هكذا فأشار قيس إلى نحو الأذنين. ) أخبرنا سويد بن نصر، 1104)، ومن طريقه الدارقطني887 ورواه النسائي في المجتبى أنبأنا عبد الله (يعني ابن المبارك)، عن موسى بن عمير العنبري، وقيس بن سليم العنبري قالا: حدثنا علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان قائمًا في الصلاة قبض بيمينه على شماله. وأظن أن هذا لفظ موسى بن عمير العنبري، فإن النسائي حين أفرد طريق قيس بن سليم لم يذكر صفة وضع اليدين، والله أعلم.

عدد الصفحات ٦٤٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 644 الوضع، والطرق كلها صحيحة، فلو كان هذا اختلافًا لأوجب إعلال الأحاديث بالاضطراب بين القبض والوضع، ولا يعرف أن عالمًا أعلَّ هذه الأحاديث بالاختلاف بين الوضع والقبض، ولا يعرف عن الصحابة رضي الله عنهم التفريق بين الوضع والقبض، فلو كان هذا مقصودًا بالاختلاف لنقل عن الصحابة عند اختيار أحدهما نَفْيُ الآخر، ولتوقفوا عنده إما بالتخيير، وإما بالترجيح، وإما بالإرشاد إلى فعل هذا مرة وذاك أخرى، فإذا لم ينقل اعتبار مثل هذه الألفاظ من الاختلاف عندهم فإن الأصل عدم التعدد، وأن مردهما إلى معنى واحد، لورودهما في الحديث الواحد، وأن المقصود من اللفظ ما ينافي إرسال اليدين، ويكون القبض هو المقصود؛ لاشتماله على الوضع وزيادة. الدليل الثاني: ) ما رواه أبو داود من طريق هشيم بن بشير، عن الحجاج بن أبي 1277(ح زينب، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي .)1(ﷺ، فوضع يده اليمنى على اليسرى .)2([ الدليل الثالث ) ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا وكيع، عن 1278(ح سفيان، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ واضعًا يمينه على شماله .)3(في الصلاة .)4([ .)755 سنن أبي داود)1( انظر أدلة القول الأول)2( .)3934 مصنف ابن أبي شيبة)3( في إسناده قبيصة بن هلب، قال فيه ابن المديني: والنسائي: مجهول، زاد ابن المديني: لم يَرْوِ)4(

عدد الصفحات ٦٤٣

الجامع في أحكام صفة الصلاة 645 الدليل الرابع بن ) روى البخاري في التاريخ الكبير: قال موسى: حدثنا حماد 296(ث سلمة، سمع عاصمًا الجَحدَرِيَّ، عن أبيه، عَنْ عقبة بن ظَبيان، وضع يده اليمني ]2[﴾ﮊ ﮋ ﮌ﴿عن عليٍّ رضي الله عنه: .)1(على وسط ساعده على صدره .)2([ دليل من قال: السنة القبض وليس الوضع ) استدلوا بما رواه أبو داود من طريق عبد الوارث بن سعيد، قال1279(ح حدثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي قال: فحدثني وائل بن علقمة، عن أبي وائل بن حجر، قال: صليت مع رسول عنه غير سماك. = وقد أشار يعقوب بن شيبة بأن تفرد سماك بالرواية عن الراوي لا ترفع عنه الجهالة. « :)378/1قال ابن رجب في شرح العلل يكون الرجل معروفاً؟ إذا روى عنه كم؟ قال: إذا روى عن الرجل مثل ابن سيرين والشعبي، وهؤلاء أهل العلم، فهو غير مجهول. قلت: فإذا روى عن الرجل مثل سماك بن حرب وأبي إسحاق؟ قال: هؤلاء يروون عن مجهولين وقال العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الترمذي: حسن ... اهـ والحسن عند الإمام الترمذي ليس هو الحسن الاصطلاحي عند المتأخرين إلا أن يحمل على الحسن لغيره، وقد كشف الترمذي عن اصطلاحه بقوله ).606/2ا، ولا في إسناده من يتهم بالكذبًّغير وجه، ولم يكن شاذ فقوله: ما روي من غير وجه يقصد والله أعلم إما سندًا بحيث تتعدد طرقه بالمتابعات، وإما متنًا بحيث يأتي له شواهد أخرى تتفق معه، بحيث لا يتفرد الضعيف بأصل الحديث. والحديث هذا يحمل على تعدد شواهده، لا طرقه، فإن الحديث لم يروه عن هلب إلا ابنه قبيصة، ولا عن قبيصة إلا سماك، ثم رواه جماعة من الثقات عن سماك، وقد سبق تخريجه ). 1271في مسألة سابقة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا، انظر (ح ). 437/6التاريخ الكبير )1( سبق تخريجه )2(

عدد الصفحات ٦٤٤

في أحكام صفة الصلاةالجامع 646 فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه وأدخلﷺالله .)1(... وذكر الحديث ثوبه يديه في ورواه النسائي من طريق عبد الله (يعني ابن المبارك)، عن موسى بن عمير العنبري عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا كان قائمًا في الصلاة قبض بيمينه .)2(على شماله تابع أبو نعيم الفضل بن دكين ابن المبارك فرواه عن موسى بن عمير به، . )3(بالقبض [ .)4(وروي بقبضها، وليس أحد اللفظين بأولى من الآخر وجاء حديث وائل بن حجر من رواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، واختلف على عاصم بن كليب: . )5()ووضع يده اليمنى على اليسرىفرواه شعبة، عن عاصم بلفظ: ( ). 723 سنن أبي داود)1( .)887 سنن النسائي)2( .)43/2، والسنن الكبرى للبيهقي1) ح9/22 كما في المعجم الكبير للطبراني)3( سبق تخريجه، انظر أدلة القول الأول)4( ) حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت319/4 رواه أحمد)5( أبي يحدث عن وائل بن حجر الحضرمي، أنه رأى رسول الله ﷺ، فذكره، وقال فيه: ووضع يده اليمنى على اليسرى ... الحديث. ). 430/1) والخطيب في الفصل للوصل316/4أحمد ورواه هاشم بن القاسم كما في مسند ) . 697)، وصحيح ابن خزيمة316/4 ومحمد بن جعفر كما في مسند أحمد )، والمعجم الكبير 26 ومسلم بن إبراهيم كما في قرة العينين في رفع اليدين للبخاري ).637، وفي الدعاء83) ح35/22للطبراني .83) ح35/22 وأبو الوليد الطيالسي كما في المعجم الكبير ). 698 ووهب بن جرير كما في صحيح ابن خزيمة ) ستتهم (هاشم بن القاسم، =431/1 والنضر بن شميل كما في الفصل للوصل للخطيب

عدد الصفحات ٦٤٥

الجامع في أحكام صفة الصلاة 647 )ثم أخذ شماله بيمينهورواه بشر بن المفضل، عن عاصم بن كليب به، بلفظ ( وذلك من رواية مسدد، وإسماعيل بن مسعود، وبشر بن معاذ الضرير، عن بشر بن المفضل. وخالفهم محمد بن عبد الملك القرشي (صدوق)، فرواه عن بشر بن المفضل، ).ثم وضع يده اليمنى على اليسرىبلفظ: ( .)1(وقد تفرد بذلك البزار، عن محمد بن عبد الملك القرشي أبو الأحوص سلام بن سليم، و عبد الواحد بن وقد رواه عبد الله بن إدريس، و زياد، وخالد بن عبد الله الواسطي، وزهير بن معاوية، وعبيدة بن حميد، كلهم رووه .)2()ثم أخذ شماله بيمينهعن عاصم بن كليب به، بلفظ ( ومحمد بن جعفر، ومسلم بن إبراهيم، والطيالسي، ووهب بن جرير، والنضر) ، رووه عن = شعبة، به، ولم يذكروا وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى بلفظ: (أنه رأى النبي ﷺ صلى، فكبر، فرفع يديه، فلما ركع رفع يديه، فلما رفع رأسه من الركوع، رفع يديه وخوى في ركوعه، وخوى في سجوده، فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى، ووضع يده اليمنى وأشار بإصبعه السبابة، وحلق بالوسطى. هذا لفظ هاشم بن القاسم، عن شعبة في مسند أحمد، والبقية رووه بنحوه. رواية بشر بن المفضل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه عن وائل: )1( )، قال: حدثنا مسدد،957،726أخرجها أبو داود ، والخطيب في الفصل 86) ح 37/22ومن طريق مسدد أخرجه الطبراني في الكبير )، 435/1للوصل ) أخبرنا إسماعيل بن مسعود.1189)، وفي الكبرى1265ورواه النسائي في المجتبى ) حدثنا بشر بن معاذ الضرير، ثلاثتهم رووه عن بشر بن المفضل به، 867،810وابن ماجه ....) وذكر الحديث.... ثم أخذ شماله بيمينهوفيه: ( ) حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: حدثنا بشر بن المفضل 4485ورواه البزار )، لم يروه عن ابن المفضل إلا القرشي، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى ...به، وفيه: (... تفرد به البزار، فإن كان (وضع اليد) يخالف لفظ (الأخذ) بالمعنى فإن رواية القرشي رواية أدري أيكون الحمل فيها على البزار فإنه متكلم شاذة، لأن أصحاب بشر رووه بالأخذ، ولا في ضبطه أم على شيخه القرشي (وثقه النسائي وفي التقريب: صدوق)، وعلى حمل الوضع على القبض، وهو الراجح، فلا إشكال. = )، 3935أما رواية عبد الله بن إدريس، فرواها ابن أبي شيبة في المصنف )2(

عدد الصفحات ٦٤٦

في أحكام صفة الصلاةالجامع 648 ) حدثنا علي بن محمد، مقرونًا برواية بشر بن المفضل810= وابن ماجه ) أخبرنا عبد الله بن سعيد الأشج،641،477 وابن خزيمة ) من طريق سلم بن جنادة، أربعتهم، رووه عن عبد الله بن إدريس، عن 1945 وابن حبان عاصم بن كليب به، وفيه: (ثم أخذ شماله بيمينه). زاد سلم بن جنادة فيه: (ثم كبر، ورفع يديه، ثم سجد)، وليس ذلك بمحفوظ ورواه مختصرًا دون ذكر صفة وضع اليدين كل من ) حدثنا عبد الله بن محمد.71 البخاري كما في قرة العينين برفع اليدين )، قال: أخبرني أحمد بن ناصح، 693)، وفي الكبرى1102 والنسائي في المجتبى )، عن أبي كريب،292 و الترمذي ) وابن خزيمة عن علي بن خشرم، 202 وابن الجارود في المنتقى ) حدثنا عبد الله بن سعيد، ومحمد بن سعيد الضبعي،1608 والبزار كما في البحر الزخار كما قطع ابن أبي شيبة الحديث مستشهدًا به في مواضع من مصنفه، ولم يذكر وضع اليدين، انظر: )، كلهم رووه عن ابن إدريس، عن 29679،8442،3935،2923،2666،2426،2410( عاصم بن كليب به، وهو حديث صحيح وأما رواية أبي الأحوص، سلام بن سليم، عن عاصم بن كليب به، فرواها أبو داود الطيالسي )، حدثنا سلام بن سليم، قال: 431/1)، ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل 1113( حدثنا عاصم بن كليب به، بلفظ: صليت خلف النبي ﷺ فقلت: لأحفظن صلاته، فافتتح الصلاة، فكبر، ورفع يديه حتى بلغ أذنيه، وأخذ شماله بيمينه ... وذكر الحديث. وهذا إسناد صحيح. ، حدثنا المقدام بن داود (متكلم فيه قال 80) ح34/22 ورواه الطبراني في المعجم الكبير ابن مفرج: سماعه من أسد صحيح)، قال: حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو الأحوص ... وفيه: (ثم أخذ شماله بيمينه) )، ومن طريق الطحاوي 259،230/1 ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار مختصرًا )، ولم يذكر صفة وضع اليدين.42أخرجه ابن المقرئ في الأربعين ) من طريق صالح بن عمر الواسطي (ثقة)، عن أبي الأحوص به، 1134 ورواه الدارقطني ولم يذكر صفة وضع اليدين. )، ومن طريقه 316/4 وأما رواية عبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب، فرواها أحمد )حدثنا يونس بن محمد، 434/1الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ) من طريق مسدد، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد 104/2 والبيهقي في السنن الكبرى أتيت النبي ﷺ فقلت: لأنظرن كيف عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: يصلي، قال: فاستقبل القبلة، فكبر، ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، قال: ثم أخذ شماله ... وذكر الحديث. = بيمينه

عدد الصفحات ٦٤٧

الجامع في أحكام صفة الصلاة 649 ثم قبض باليمنى على ورواه أبو عوانة، عن عاصم بن كليب به، بلفظ: ( .)1()اليسرى ورأيته ورواه عبد الله بن الوليد، عن الثوري، عن عاصم بن كليب به، وفيه: (... .)2(ممسكًا يمينه على شماله في الصلاة ) من طريق صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا عبد الواحد بن زياد 160/2ورواه البيهقي = به، ولم يذكر صفة وضع اليدين. ) من طريق مسدد،188/2وأما روياه خالد بن عبد الله الواسطي: فرواها البيهقي في السنن الكبرى ) من طريق وهب بن بقية، كلاهما (مسدد ووهب بن 433/1والخطيب في الفصل للوصل ) ثم أخذ شماله بيمينهبقية) روياه عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن عاصم به، وفيه: ( واقتصر الطحاوي ) من طريق الحماني، عن خالد بن عبد الله به، 257/1ورواه الطحاوي .على ذكر إسناده دون لفظه )، ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل 318/4وأما رواية زهير بن معاوية: فرواها أحمد )، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا زهير بن معاوية، عن عاصم بن كليب، أن أباه أخبره، 437/1( قلت: لأنظرن إلى رسول الله ﷺ كيف يصلي، فقام فرفع يديهأن وائل بن حجر أخبره قال: ... وذكر الحديث.حتى حاذتا أذنيه ، ثم أخذ شماله بيمينه ، من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، 84) ح36/22ورواه الطبراني في المعجم الكبير حدثنا زهير به. وأما رواية عبيدة بن حميد، عن عاصم بن كليب: فرواها الخطيب في الفصل للوصل ).436/1( .)50/3، والبيهقي في المعرفة90) ح38/22أخرجه الطبراني في الكبير )1( ) حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثني سفيان به318/4رواه أحمد )2( )، والطبراني317/4)، ومن طريقه أحمد في المسند68/2ورواه عبد الرزاق في المصنف )، عن 430/1، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل81) ح34/22في الكبير ً، ولم يذكر صفة وضع اليدين. لاسفيان به، مطو ) عن وكيع، 2667)، وابن أبي شيبة في المصنف مختصرًا316/4ورواه أحمد مختصرًا ) حدثنا يحيى بن آدم وأبو نعيم (الفضل بن دكين).318/4ورواه أحمد أيضًا مختصرًا ) من 3709) وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير 169/3ورواه ابن المنذر في الأوسط طريق أبي نعيم وحده. )، والطبراني في 1188)، وفي الكبرى مختصرًا 1263ورواه النسائي في المجتبى مختصرًا = ، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، 78) ح33/22الكبير مختصرًا

عدد الصفحات ٦٤٨

في أحكام صفة الصلاةالجامع 650 خالفه مؤمل بن إسماعيل، وهو سيئ الحفظ، فرواه عن سفيان بلفظ: (ووضع .)1(يده اليمنى على يده اليسرى على صدره ثم ضرب بيمينه ورواه محمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب به، بلفظ: ( .)2()على شماله، فأمسكها وحديث عاصم بن كليب حديث صحيح، رواه عنه أكثر من عشرين نفسًا، ولكثرة من رواه عنه، فإن بعضهم قد ينفرد بحرف دون سائر الرواة، فذلك الذي ليس بمحفوظ، وأما ما يتفق عليه جماعة عنه فإنه حديث صحيح إذا صح الإسناد إلى عاصم، وقد اتفق )، وكون بعض الرواة لا يذكر ذلك ثم أخذ شماله بيمينهأكثر الرواة عن عاصم بلفظ: ( فليس بقادح، لأن الرواة أحيانًا يختصرون الحديث، ورواه شعبة وحده عن عاصم بصفة الوضع، والله أعلم. ويناقش:  بأن حديث وائل بن حجر روي بالقبض، وروي بالوضع، وليس أحدهما بأولى بالقبول من الآخر، وهو حديث واحد؛ لأن وائل بن حجر لم تطل صحبته للرسول ﷺ حتى يتوهم أن ذلك ربما وقع متعددًا باختلاف المشاهد، فلا يحتمل حمله على صفتين، فلا سبيل لطالب العلم إلا أحد ثلاثة أمور: إما الجمع بين رواية الوضع والقبض. وإما الترجيح بين الروايات، ) من طريق الحسين بن حفص، 160/2= ورواه البيهقي في السنن الكبرى ، من طريق علي بن قادم، ستتهم (وكيع، ويحيى بن آدم، 95) ح39/22 والطبراني في الكبير وأبو نعيم، والفريابي والحسين بن حفص وعلي بن قادم) رووه عن سفيان به، واختصروه ولم يذكروا صفة وضع اليدين. )، وقد سبق تخريجها عند الكلام على زيادة مؤمل 479 أخرجه ابن خزيمة في صحيحه )1( حرف: (على صدره ) من طريق مؤمل به، واختصره، 223،196/1 وقد رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار بلفظ: (رأيت النبي ﷺ حين يكبر للصلاة يرفع يديه حيال أذنيه). ). 478 رواه ابن خزيمة في صحيحه)2(

عدد الصفحات ٦٤٩

الجامع في أحكام صفة الصلاة 651 وإمَّا الحكم بالاضطراب ، بل إن الطريق الواحد يأتي في رواية والترجيح متعذر مع صحة الطرق بالقبض، وفي أخرى بالوضع كطريق علقمة بن وائل، عن أبيه. وطريق عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل. فهذه قرينة دالة على استبعاد فرضية تعدد الصفات. وحديث سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه رضي الله عنه: رواه إسرائيل، عن سماك، بلفظ: (يضرب بإحدى يديه على الأخرى في الصلاة). ورواه أبو الأحوص ، عن سماك: (فيأخذ شماله بيمينه). ورواه سفيان الثوري باللفظين: مرة بالقبض، كما في مصنف عبد الرزاق، والمعجم الكبير للطبراني. ومرة بالوضع، كما في مسند ابن أبي شيبةومصنفه، وسنن الدارقطني، والسنن الكبرى للبيهقي، وسبق تخريجه. : إنما يتوجه له مع تعذر الجمع، أما إذا أمكن الجمع والحكم بالاضطراب فلا اضطراب، وهذا ممكن بأن يحمل أحاديث وضع اليمنى على اليسرى على صفة واحدة؛ لأن الأصل عدم تعدد الصفة. ورواية القبض لا تنافي رواية الوضع، فإن من قبض بيده شيئًا فقد وضع يده على ذلك الشيء، فتحمل رواية الوضع على رواية القبض؛ لأن القبض وضع وزيادة. ) ما رواه ابن حبان، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، عن حرملة بن 1280(ح يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أنه سمع عطاء بن أبي رباح يحدث، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر .)1(سحورنا، ونعجل فطرنا، وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا وقد رواه الطبراني في الأوسط، قال: حدثنا أحمد بن طاهر، قال: أخبرني وأن نضع أيماننا على شمائلنا جدي حرملة، قال: أخبرنا ابن وهب به، وفيه: ... ). 1770صحيح ابن حبان )1(

عدد الصفحات ٦٥٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 652 .)1(في الصلاة فذكر اليدين بصفة الوضع، إلا أن أحمد بن طاهر بن حرملة متروك. وروى الطبراني، قال: حدثنا العباس بن محمد الْمُجَاشِعِيُّ، حدثنا محمد ابن أبي يعقوب الكرماني، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجِّل .)2(الإفطار، وأن نؤخِّر السحور، وأن نضرب بأيماننا على شمائلنا قال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن ابن عيينة إلا محمد بن أبي يعقوب. .)3([ دليل من قال: يضع يده على ذراعه اليسرى ) ما رواه البخاري من طريق مالك، عن أبي حازم،1281(ح عن سهل بن سعد، قال: كان الناس يُؤْمَرُونَ أن يضع الرجل اليد اليمنى . على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: لا أعلمه إلا يَنْمِي ذلك إلى النبي ﷺ. قال البخاري: قال .)4(إسماعيل: يُنْمَى ذلك، ولم ينقل: يَنْمِي وإسماعيل: هو ابن أبي أويس. :وجه الاستدلال أن الحديث أفاد صفتين: وضع اليد اليمنى وضعًا بلا قبض.إحداهما: أن يكون ذلك على الذراع اليسرى.الثانية: دليل من قال: يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ، والساعد: :الدليل الأول ) روى الإمام أحمد، قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا زائدة، حدثنا 1282(ح سبق تخريجه، ولله الحمد. )1( .)4249، وفي الأوسط10851) ح7/11 المعجم الكبير للطبراني)2( سبق تخريجه)3( .)740 صحيح البخاري)4(

عدد الصفحات ٦٥١

الجامع في أحكام صفة الصلاة 653 عاصم بن كليب، أخبرني أبي، أن وائل بن حجر الحضرمي، أخبره قال: قلت: لأنظرن إلى رسول الله ﷺ، كيف يصلي، قال: فنظرت إليه قام، فكبر، ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم .)1( .... وذكر الحديثوضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى، والرسغ والساعد .)2([ .)318/4المسند )1( ) حدثنا عبد الصمد،318/4الحديث أخرجه أحمد )2( )، عن714،480، وابن خزيمة82) ح35/22)، والطبراني في الكبير1397والدارمي معاوية بن عمرو. )، 1268،889)، والنسائي في المجتبى30والبخاري في رفع اليدين كما في قرة العينين )، من طريق عبد الله بن المبارك. 1192،965وفي الكبرى ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، 208وابن الجارود في المنتقى )، وابن حبان في 93/3، وابن المنذر في الأوسط82) ح35/22والطبراني في الكبير ) من طريق أبي الوليد الطيالسي.1860صحيحه ) من طريق عبد الله بن رجاء، ستتهم 43/2والبيهقي في السنن الكبرى مختصرًا الصمد، ومعاوية بن عمرو، وابن المبارك، وابن مهدي، والطيالسي، وعبد الله بن (عبد رجاء) رووه عن زائدة بن قدامة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر. وزائدة بن قدامة ثقة إلا أن تفرده بزيادة (ذكر الرسغ والساعد) في حديث عاصم، ومخالفته للعدد الكثير ممن روى الحديث عن عاصم بن كليب، وفيهم من هو أوثق منه يجعل هذا ا، وليس هذا هو الحرف الوحيد الذي شذ به زائدة عن الجماعة، كما سيتبين لك ًّالحرف شاذ في مناسبة فقهية قادمة، والله أعلم. وقد روى الحديث أكثر من عشرين راويًا لم يذكر أحد منهم هذا الحرف، على رأسهم: ) 2667)، ومصنف ابن أبي شيبة68/2 كما في مصنف عبد الرزاقالإمام سفيان الثوري: )، و في الكبرى 1263والمجتبى من سنن النسائي)، 318،317،316/4ومسند أحمد ، 95،81،78)، ح39/22) و34/22) و33/22(والمعجم الكبير للطبراني) 1188( )، والسنن الكبرى169/3)، والأوسط لابن المنذر223،196/1وشرح معاني الآثار )، وغيرهم.430/1)، والفصل للوصل للخطيب160/2للبيهقي )، والمجتبى من سنن 909)، ومسند الحميدي176، كما في مسند الشافعي (صوسفيان بن عيينة ، وصحيح 85) ح36/22)، والمعجم الكبير955،750)، وفي الكبرى1262،1159النسائي ). =43،38/2)، والسنن الكبرى للبيهقي1120)، وسنن الدارقطني713،457ابن خزيمة

عدد الصفحات ٦٥٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 654 )،26)، ورفع اليدين للبخاري319،316/4، كما في مسند أحمدوشعبة بن الحجاج= ابن خزيمة )، وصحيح 637، وفي الدعاء 83) ح 35/22والمعجم الكبير للطبراني ).431/1)، والخطيب في الفصل للوصل698،697( )، والمجتبى من سنن النسائي 957،726، كما في سنن أبي داود وبشر بن المفضل )، 4485)، ومسند البزار867،810) وسنن ابن ماجه1189)، وفي الكبرى له1265( .)435/1، والخطيب في الفصل للوصل86) ح37/22للطبرانيوالمعجم الكبير )، ورفع اليدين 2666،2426،2410، كما في مصنف ابن أبي شيبةوعبد الله بن إدريس )، وسنن الترمذي 693)، وفي الكبرى1102) والمجتبى من سنن النسائي71للبخاري ) وصحيح ابن خزيمة 202)، ومنتقى ابن الجارود912،810)، وسنن ابن ماجه292( .)1945)، صحيح ابن حبان713،690،641،477( )34/22)، المعجم الكبير1113، كما في مسند الطيالسيوأبو الأحوص سلام بن سليم )، 42)، والأربعين لابن المقرئ259،230،223،196/1، وشرح معاني الآثار80ح )431/1)، والفصل للوصل للخطيب1134وسنن الدارقطني )، والسنن 257/1، كما في شرح معاني الآثار للطحاوي وخالد بن عبد الله الواسطي ) 433/1)، والفصل للوصل للخطيب188/2الكبرى للبيهقي )437/1)، والفصل للوصل للخطيب318/4، كما في مسند أحمدوزهير بن معاوية )، ومن طريقه رواه الخطيب في 1122، كما في سنن الدارقطني وجرير بن عبد الحميد ).435/1الفصل للوصل ، 203/3)، والأوسط لابن المنذر316/4 كما في مسند أحمدوعبد الواحد بن زياد، )، ، والفصل للوصل المدرج في النقل 160،104/2)، والسنن الكبرى للبيهقي 216 .)434/1للخطيب ).438 /1، كما في الفصل للوصل للخطيبأبو بدر شجاع بن الوليد و )، 38/22، كما في المعجم الكبير للطبراني وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ).432/1والفصل للوصل للخطيب ) والفصل للوصل 317/4، كما في مسند أحمد وعبد العزيز بن مسلم القسملي ) 437،436/1للخطيب )، المخلصيات لأبي طاهر 1134، كما في سنن الدارقطني وصالح بن عمر الواسطي ).433/1)، والفصل للوصل للخطيب227المخلص .92) ح38/22، كما في المعجم الكبير للطبرانيوجعفر بن زياد الأحمر ). 713،478)، وصحيح ابن خزيمة2525، كما في مصنف ابن أبي شيبةومحمد بن فضيل ). = 436/1، كما في الفصل للوصل للخطيبوعَبيدة بن حميد

عدد الصفحات ٦٥٣

الجامع في أحكام صفة الصلاة 655 :الدليل الثاني ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير، 1283(ح حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن وائل قال: رأيت رسول الله ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، ﭯ ﴿قريبًا من الرسغ، ويرفع يديه حين يوجب حتى تبلغا أذنيه، وصليتُ خلفَه فقرأ: .)1(فقال]7[ ﴾ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ .)2([ ) من طريق أبي بلال الأشعري (ضعفه الدارقطني5485، رواه الطبراني في الأوسطوقيس بن الربيع = ، قال: حدثنا المقدام بن داود (متكلم فيه)، حدثنا أسد بن موسى، 79) ح33/22وفي الكبير من طريق يحيى الحماني (حافظ مجروح) ثلاثتهم، 93) ح39/22ورواه أيضًا في الكبير عن قيس بن الربيع (صدوق تغير بآخرة)، عن عاصم بن كليب به. .88) ح37/22، كما في المعجم الكبير للطبرانيغيلان بن جامع كل هؤلاء الرواة قد رووا الحديث عن عاصم بن كليب، ولم يذكر أحد منهم ما ذكره زائدة بن قدامة من ذكر (الرسغ والساعد)، فلا يشك باحث بظهور شذوذ مثل هذا الحرف، والله أعلم. ). 318/4المسند )1( هذا الإسناد مداره على أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه )2( وفيه علتان : الانقطاع بين عبد الجبار بن وائل، وبين أبيه. قال ابن أبي خيثمة: قال يحيى بن معين: الأولى ).2458الجبار بن وائل، عن أبيه مرسل؛ مات أبوه، وأمه حمل به، بعيد الحياة. تاريخ ابن خيثمة عبد وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الجبار بن وائل بن حجر ثبت، ولم يسمع من أبيه ). 44شيئًا، إنما كان يحدث عن أهل بيته، عن أبيه. تاريخ ابن معين رواية الدوري ). قريبًا من الرسغ: الاختلاف على أبي إسحاق في ذكر قوله: (العلة الثانية فالحديث رواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، واختلف على زهير: ).311/10)، وتفسير الثعلبي318/4فرواه يحيى بن أبي بكير كما في مسند أحمد )، 1277وأبو نعيم كما في سنن الدارمي )، 311/10)، وتفسير الثعلبي188/1 كما في أحكام القرآن للطحاويوعبد الرحمن بن زياد )، أربعتهم، رووه عن زهير بن 816 كما في اللطائف لأبي موسى المدينيوالحسن بن موسى معاوية، عن أبي إسحاق بذكر قوله: (قريبًا من الرسغ). ، =49) ح24/22 (ثقة) كما في المعجم الكبير للطبرانيعمرو بن خالد الحرانيوخالفهم

عدد الصفحات ٦٥٤

في أحكام صفة الصلاةالجامع 656 ويناقش ) مع كونها ليست محفوظة، فإنه لا دلالة فيها علىقريبًا من الرسغقوله: ( )، 877 كما في أمالي ابن بشرانوعبد الله بن محمد النفيلي= )، فرووه عن زهير به، بلفظ: (رأيت 84/2 كما في السنن الكبرى للبيهقيوالأسود بن عامر النبي ﷺ وضع يده اليمنى في الصلاة على اليسرى). ولم يقل قريبًا من الرسغ. هذا لفظ الحراني. ولفظ النفيلي: صليت خلف رسول الله ﷺ، فقال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ]7[ وزهير بن معاوية ممن روى عن أبي إسحاق بعد اختلاطه يونس بن أبي إسحاق. وتابع زهيرًا على ذكر قوله: (قريبًا من الرسغ) ، من طريق إسماعيل بن عياش، عن يونس 52) ح25/22 رواه الطبراني في المعجم الكبير بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق به. وإسماعيل: ضعيف إذا روى عن غير أهل الشام، وهذا منه. ) ح، عن إسماعيل بن 21/22 وقد رواه عمرو بن عثمان الحمصي كما في المعجم الكبير عياش، قال: حدثني يونس بن أبي إسحاق به، بذكر الجهر بالتأمين. (صدوق له أوهام) كما في سنن المجتبى من مخلد بن يزيد كما أن ابن عياش قد خولف، فرواه ).1006)، وفي الكبرى932سنن النسائي ، كلاهما عن يونس بن 48،41) ح24/22 (ثقة) كما في المعجم الكبيروحجاج بن محمد أبي إسحاق به، ولم يذكرا وضع اليد اليمنى على اليسرى. كما رواه جماعة عن أبي إسحاق ولم يذكروا في لفظه: (قريبًا من الرسغ) منهم: )، وفي المعجم 955)، وفي الكبرى879 كما في المجتبى من سنن النسائي أبو الأحوص ).4481)، ومسند البزار73/3، والأوسط لابن المنذر44) ح23/22الكبير للطبراني .50) ح25/22، كما في المعجم الكبيروالأعمش .53) ح25/22 (متكلم فيه) كما في المعجم الكبيرومحمد بن جابر ، 30) ح 20/22)، والطبراني في الكبير 2633 كما في مصنف عبد الرزاق ومعمر ).130/3والأوسط لابن المنذر ). 855)، وسنن ابن ماجه36393،7959 كما في مصنف ابن أبي شيبةوأبو بكر بن عياش ، 37) ح22/22)، والطبراني في الكبير1271 كما في سنن الدارقطنيوزيد بن أبي أنيسة ).84/2وذكره البيهقي في السنن الكبرى تعليقًا ).74، كما في تسمية ما انتهى إلينا من الرواة لأبي نعيم الأصبهانيوفطر بن خليفة )، كلهم رووه عن أبي إسحاق، ولم يذكروا فيه 1554كما في فوائد تماموعبيد الله النخعي ).قريبًا من الرسغقوله: (

عدد الصفحات ٦٥٥

الجامع في أحكام صفة الصلاة 657 وضع الكف على الرسغ؛ لأن وضع اليد قريبًا من الرسغ لا يمكن أن يؤخذ منه استحباب وضع اليد على الرسغ، فهو في معنى وضع اليد اليمنى على اليسرى، وعليه فلا يشهد حديث أبي إسحاق لحديث زائدة بن قدامة. دليل من قال: يقبض باليمنى كوع اليسرى: الدليل الأول ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني 1284(ح سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قال: رأيت النبي ﷺ ينصرف عن يمينه وعن يساره، ورأيته، قال، يضع هذه على صدره. .)1(وصف يحيى: اليمنى على اليسرى فوق المفصل وجه الاستدلال: .)2([ الدليل الثاني ) روى أبو داود من طريق أبي بدر (شجاع بن الوليد) عن أبي 297(ث السلام، عن ابن جرير الضبي، طالوت عبد .)3(عن أبيه، قال: رأيت عليًّا يمسك شماله بيمينه على الرُّسغ فوق السرة .)4([ ووضع عليٌّ كفَّه على رسغه وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم، قال البخاري: .)5(الأيسر، إلا أن يحكَّ جلدًا، أو يُصلِح ثوبًا ). 226/5المسند )1( .)1271سبق تخريجه، انظر ح )2( .)757سنن أبي داود )3( حسن إلا قوله: (فوق السرة) فقد تفرد بها أبو بدر شجاع بن الوليد، وهو صدوق له أوهام، )4( وكل من رواه عن عبد السلام لم يذكر هذا الحرف فيه، فأخشى ألا يكون محفوظًا، والله أعلم، وقد سبق تخريجه. علقه البخاري بصيغة الجزم في صحيحه من كتاب العمل في الصلاة، باب استعانة اليد في = )5(

عدد الصفحات ٦٥٦

في أحكام صفة الصلاةالجامع 658 كان عليٌّ إذا قام إلى الصلاة فكبر، ضرب بيده اليمنىوفي رواية للبيهقي: على رسغه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يركع إلا أن يحكَّ جلدًا، أو يُصلِح .)1( ... وذكر بقية الأثرثوبه .)2([ الدليل الثالث ) وروى مسدد في مسنده كما في المطالب العالية، حدثنا يحيى، 298(ث حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي زياد مولى آل دَرَّاج، قال: ما رأيت فنسيت، فإني لم أَنْسَ أن أبا بكر الصديق كان إذا قام في الصلاة قام هكذا، وأخذ بكفه اليمنى على ذراعه .)3(اليسرى لازقًا بالكوع [ الدليل الرابع وضع اليمنى على كوع اليسرى يحصل به الجمع بين الأحاديث المختلفة، كان الناس يُؤْمَرُونَ أن يضع الرجل اليد اليمنى فحديث سهل بن سعد: ( .)4( رواه البخاريعلى ذراعه اليسرى في الصلاة) ظاهر الحديث يدل على استحباب وضع اليمنى على الذراع فقط، لا دخل باب وضع اليمنى على للكف اليسرى، وقد ترجم البخاري للحديث له بقوله: ( ) أي الكف. وقوله: (على اليسرى) وضع اليمنى)، فقوله: (اليسرى في الصلاة هل قصد به البخاري الكف، أو قصد الذراع؟ فإن قصد بذلك الذراع كان الحديث ).1198= الصلاة إذا كان من أمر الصلاة، قبل ح وهذا ذهاب من البخاري إلى صحة هذا الأثر عن علي، وحسنه الحافظ ابن حجر في تغليق ).443/2التعليق ). 45/2 السنن الكبرى للبيهقي)1( قال البيهقي: هذا إسناد حسن، وقد سبق تخريجه)2( .)460 المطالب العالية)3( .)740 صحيح البخاري)4(

عدد الصفحات ٦٥٧