المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع في أحكام صفة الصلاة من الخروج إليها حتى الانصراف منها تحميل PDF

دبيان الدبيان

صفحة ٣٧ من ١٥٦

الجامع في أحكام صفة الصلاة 579 الدليل الرابع الجبار ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد1258(ح ابن وائل، حدثني أهل بيتي، يرفع يديه مع التكبيرة، ويضع يمينه على يساره ﷺعن أبي، أنه رأى النبي .)1(في الصلاة [ .)2(التكبيرة ). 316/4مسند أحمد )1( )،316/4رواه وكيع كما في مسند أحمد )2( )،725ويزيد بن زريع كما في سنن أبي داود ، 77) ح 32/22وأبوحفص عمرو بن علي الفلاس، رواه الطبراني في المعجم الكبير حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي (فيه جهالة)، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، (لم يدرك المسعودي)، ثلاثتهم، عن المسعودي بلفظ: (أنه رفع يديه مع التكبيرة). ووكيع ويزيد ممن روى عن المسعودي قبل اختلاطه. ) 40/2وتابعهم على هذا اللفظ أبو النظر: هاشم بن القاسم، كما في السنن الكبرى للبيهقي إلا أنه زاد (ويسجد بين كفيه). ، 76) ح32/22ورواه عمرو بن مرزوق عن المسعودي كما في المعجم الكبير للطبراني بلفظ: أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه إذا افتتح الصلاة، ووضع اليمنى على اليسرى، ويحبس كفيه. وابن مرزوق قد روى عن المسعودي قبل اختلاطه، ولم يذكره بلفظ: (يرفع يديه مع التكبيرة)، وهذا اللفظ قريب من لفظ محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى. واختلف فيه على المسعودي في إسناده أيضًا: فرواه وكيع، ويزيد بن زريع، وعمرو بن مرزوق، وأبو النظر، وعمرو بن علي، كلهم رووه عن المسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، حدثني أهل بيتي، عن وائل بن حجر. وخالفهم يزيد بن هارون (ممن روى عن المسعودي بعد اختلاطه) كما في المعجم الكبير .75) ح32/22للطبراني ، حدثنا المقدام بن داود 74) ح32/22وأسد بن موسى، رواه الطبراني في المعجم الكبير (متكلم فيه) حدثنا أسد بن موسى، كلاهما (يزيد وأسد)، عن المسعودي، عن عبد الجبار بن = وائل، عن أبيه. وعبد الجبار لم يسمع من أبيه.

عدد الصفحات ٥٧٨

في أحكام صفة الصلاةالجامع 580 وجه الاستدلال ظاهر قوله: (مع التكبيرة) مقارنة الرفع للتكبيرة ابتداء وانتهاء. ويجاب: بأن عمرو بن مرزوق قد رواه عن المسعودي به، بلفظ: أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه إذا افتتح الصلاة، وهو بنحو رواية محمد بن جحادة، عن عبد الجبار، عن علقمة، عن أبيه، وقد بينت ذلك في التخريج. الدليل الخامس: ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن عمرو بن 1259(ح مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن بن اليحصبي، = ولفظ يزيد: أن رسول الله ﷺ كان يسجد بين كَفَّيْه. ولفظ أسد بن موسى: لما قدم أبي على النبي ﷺ رآه يضع يده اليمنى على اليسرى، ورفع يديه مع كل تكبيرة. والمحفوظ رواية وكيع ويزيد بن زريع ومن تابعهما، في ذكر واسطة بين عبد الجبار وأبيه، إلا أن المسعودي لم يعرف الواسطة بين عبد الجبار وأبيه، وقد رواه محمد بن جحادة، وحفظ الواسطة بينهما، ولم يذكره بلفظ: (يرفع يديه مع التكبيرة)، وهو المحفوظ. )، من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، حدثني 401-54 رواه مسلم عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، أنهما حدثاه، أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر -وصف همام عن أبيه وائل بن حجر، .... وذكر الحديث. وهو لفظ مجمل كما بينت في بعض ألفاظ حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه حديث ابن عمر رضي الله عنهما. ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، ) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، وفيه: 723 فرواه أبو داود ....). وذكر الحديث.صليت مع رسول الله ﷺ فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف( ) من طريق أبي معمر: عبد الله بن عمرو بن أبي 189/1 ورواه الطحاوي في أحكام القرآن إذا دخل في الصلاة رفع يديه وكبر الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد به، بلفظ: ( ).والتحف، ثم أدخل يديه في ثوبه، أخذ شماله بيمينه وهذا اللفظ لمطلق الجمع بين الرفع والتكبير، فهل المقارنة مطابقة بحيث يكون التكبير مقارنًا للتكبير ابتداء وانتهاء، أم أن مقارنة التكبير للرفع تكون في آخر الرفع وقبل الفراغ منه كما تفيده رواية الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وقد سبق تخريجها؟

عدد الصفحات ٥٧٩

الجامع في أحكام صفة الصلاة 581 عن وائل بن حجر الحضرمي قال: رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه مع .)1(التكبير .)2([ .)316/4المسند )1( الأعلى في إسناده: عبد الرحمن اليحصبي، أو: ابن اليحصبي فيه جهالة: روى عنه أبو البختري وعبد )2( ابن عامر، وذكره ابن حبان في الثقات، وكان قليل الرواية، ليس له إلا حديثان أو ثلاثة وقد اختلف فيه على عمرو بن مرة، فرواه شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن اليحصبي، عن وائل بن حجر الحضرمي، أنه صلى مع رسول الله ﷺ فكان يكبر إذا خفض وإذا رفع، ويرفع يديه عند التكبير، ويسلم عن يمينه، وعن يساره. قال شعبة، فقال لي أبان بن تغلب: إن في ذا الحديث حتى يبدو وضح وجهه، فذكرت ذلك لعمرو: أفي الحديث: حتى يبدو وضح وجهه؟ فقال عمرو: نحو ذلك. رواه بعضهم عن شعبة بتمامه، منهم: ) ح 42/22)، ومن طريقه الطبراني في الكبير1114أبو داود الطيالسي كما في مسنده ).6481، وأبو نعيم في معرفة الصحابة104 )،316/4)، ومسند أحمد3042وغندر (محمد بن جعفر) كما في مصنف ابن أبي شيبة )، 1287وسهل بن حماد كما في مسند الدارمي ).2495ويحيى بن سعيد، كما في حديث السراج ).1221)، ومسند السراج873ووهب بن جرير، كما في حديث السراج .103) ح41/22وحفص بن عمر الحوضي كما في المعجم الكبير للطبراني ) بلفظ: صليت خلف رسول 40/2ورواه يزيد بن هارون كما في السنن الكبرى للبيهقي الله ﷺ فلما كبر رفع يديه مع التكبير، وإذا ركع وإذا رفع، أو قال: سجد، ورأيته يسلم عن يمينه، وعن شماله. فالشك يظهر أنه من يزيد بن هارون. ورواه بعضهم مختصرًا: )، بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه 316/4فرواه وكيع مختصرًا كما في مسند أحمد مع التكبير. ) عن شعبة، بلفظ: (صليت مع رسول الله ﷺ فكان 125ورواه علي بن الجعد في مسنده يسلم عن يمينه وعن شماله. ، بلفظ علي بن 105) ح42/22ورواه قيس بن الربيع كما في المعجم الكبير للطبراني = الجعد، وزاد: حتى يرى بياض خده.

عدد الصفحات ٥٨٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 582 = رواه الطبراني من طريقين عن قيس بن الربيع، في أحدهما يحيى الحماني، حافظ مجروح عن يمينه وعن يساره. وخالف شعبة كُلٌّ من: : حصين بن عبد الرحمن، فرواه عن عمرو بن مرة، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر.الأول ) حدثنا مسدد، حدثنا خالد (هو الطحان) 22 رواه البخاري في رفع اليدين كما في قرة العينين حدثنا حصين، عن عمرو بن مرة، قال: دخلت مسجد حضرموت فإذا علقمة بن وائل يحدث عن أبيه قال: كان النبي ﷺ يرفع يديه قبل الركوع وبعده. ) حدثنا أحمد بن داود، 224/1 ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، حدثنا معاذ بن المثنى، كلاهما عن مسدد به، 9) ح12/22 والطبراني في المعجم الكبير وزادا في آخره: فذكرت ذلك لإبراهيم فغضب وقال: رآه هو ولم يره ابن مسعود رضي الله عنه ولا أصحابه. )، من طريق 115/2، والبيهقي في السنن الكبرى8) ح12/22 ورواه الطبراني في الكبير زائدة بن قدامة، عن حصين، ذكر عمرو بن مرة، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي ﷺ في رفع يديه للصلاة، قال حصين: فقال إبراهيم: ما أدري لعل وائلاً لم ير النبي ﷺ غير ذلك اليوم، فكيف حفظه؟ ولم يحفظه عبد الله وأصحابه وهو أعلم برسول الله ﷺ أمَّا عبد الله فإنما كان يرفع يديه افتتاحًا. ) من طريق هشيم بن بشير وجرير بن عبد الحميد، واللفظ 1121 ورواه الدارقطني في السنن لجرير، عن حصين بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على إبراهيم فحدثه عمرو بن مرة، قال: صلينا في مسجد الحضرميين، فحدثني علقمة بن وائل، عن أبيه، أنه رأى رسول الله ﷺ يرفع يديه حين يفتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا سجد. فقال إبراهيم: ما أرى أباك رأى رسول الله ﷺ إلا ذلك اليوم الواحد، فحفظ ذلك، وعبد الله لم يحفظ ذلك منه، ثم قال إبراهيم: إنما رفع اليدين عند افتتاح الصلاة. ).115/2 ومن طريق جرير أخرجه البيهقي في السنن الكبرى )، وفي زياداته على موطأ مالك 96/1 ورواه محمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة ) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (أبو يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة) أخبرنا حصين بن 107( عبد الرحمن به وقال البيهقي قد صح عن النبي ﷺ، ثم عن الخلفاء الراشدين، ثم عن الصحابة والتابعين، وليس في نسيان عبد الله بن مسعود رفع اليدين ما يوجب أن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم لم يروا النبي ﷺ رفع يديه، قد نسي ابن مسعود من القرآن ما لم يختلف المسلمون فيه بعد، وهي المعوذتان، ونسي ما اتفق العلماء كلهم على نسخه وتركه من التطبيق، ونسي كيفية قيام اثنين خلف =

عدد الصفحات ٥٨١

الجامع في أحكام صفة الصلاة 583 الإمام، ونسي ما لم يختلف العلماء فيه أن النبي ﷺ صلى الصبح يوم النحر في وقتها، ونسي = كيفية جمع النبي ﷺ بعرفة .... وإذا جاز على عبد الله أن ينسى مثل هذا في الصلاة خاصة، كيف لا يجوز مثله في رفع اليدين؟ « :)1874) بعد الحديث194/5و قال ابن حبان في صحيحه ممن يشبِّك يديه في الركوع، وزعم أنه كذلك رأى النبي ﷺ يفعله، وأجمع المسلمون قاطبةً من لدن المصطفى ﷺ إلى يومنا هذا على أن الفعل كان في أول الإسلام، ثم نسخه الأمر بوضع اليدين للمصلي في ركوعه، فإن جاز لابن مسعود في فضله وورعه وكثرة تعاهده أحكام الدين وتفَقُّده أسباب الصلاة خلف المصطفى ﷺ، وهو في الصف الأول إذ كان من أولي الأحلام والنهى أن يخفى عليه مثل هذا الشيء المستفيض الذي هو منسوخ بإجماع المسلمين، أو رآه فنسيه، جاز أن يكون رفع المصطفى ﷺ يديه عند الركوع وعند رفع الرأس من الركوع مثل التشبيك في الركوع؛ أن يخفى عليه ذلك، أو ينساه بعد أن رآه هذا وجه الاختلاف على عمرو بن مرة في إسناده، بين شعبة، وحصين بن عبد الرحمن ولكل مرجح، أما ما يرجح طريق شعبة، فأمران: : كونه لم يأتِ به على الجادة المشهورة، ومثل هذا لا يأتي به إلا من حفظ إسناده.الأول « :)1058قال عبد الله بن أحمد في العلل عمرو بن مرة، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي ﷺ: في الرفع؟ قال: رواه شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن اليحصبي، عن وائل، عن النبي ﷺ؛ خالف حصين شعبة. فقال: شعبة أثبت في عمرو بن مرة من حصين، القول: قول شعبة، من أين يقع شعبة على أبي البختري عن عبد الرحمن اليحصبي عن وائل؟ « :)843/2قال ابن رجب في شرح العلل حافظ، بخلاف علقمة بن وائل عن أبيه، فإنه طريق مشهور : أنه قد رواه غير شعبة، فقد رواه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي.الثاني من طريق محمد بن كثير (هو العبدي)، حدثنا 106) ح42/22أخرجه الطبراني في الكبير إسرائيل، عن عبد الأعلى، قال: صليت خلف عبد الرحمن اليحصبي، فسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره مثل ذلك، قال: قلت له: من أين أخذت هذا؟ قال: صليت خلف وائل بن حجر، قال: صليت خلف رسول الله ﷺ ففعل مثل ذلك حتى رأيت بياض خديه. ) من طريق أبي غسان (مالك بن إسماعيل)، 1511وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم عن إسرائيل به. ويرجح طريق حصين الحوار الذي دار بين علقمة وإبراهيم عن رواية أبيه، والمقارنة بين صحبة وائل وصحبة عبد الله بن مسعود، فإن نقل مثل هذا الحوار يبعد اختلاقه إلا أن يتعمد، وليس في =

عدد الصفحات ٥٨٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 584 الدليل السادس أن الرفع شرع لإعلام الأصم الشروع في الصلاة، ولا يحصل هذا المقصود .)1(إلا بالقران دليل من قال: يرفع يديه ثم يكبر قبل فراغ اليدين من الرفع: الدليل الأول ، ) ما رواه مسلم من ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله1260(ح إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا ﷺأن ابن عمر، قال: كان رسول الله حذو منكبيه، ثم كبر، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع .)2(فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود [ .)3(فقالوا: (كان يرفع يديه حتى إذا حاذيا منكبيه كبر) وهو الأصح في حديث ابن عمر = الإسناد من يتهم بذلك، وقد يكون الطريقان محفوظين، والنظر في حال اليحصبي وهو مجهول، وحديث علقمة بن وائل عن أبيه محفوظ إسناده في صحيح مسلم، ويبقى النظر في متنه، فإن حديث وائل فيه زيادات كثيرة لا تثبت، من ذلك الرفع عند السجود، والله أعلم. ). 199/1 انظر بدائع الصنائع)1( .)390-22 صحيح مسلم)2( الحديث مداره على الزهري، عن سالم، عن ابن عمر،)3( رواه جماعة من علية أصحابة، فبينوا أن الرفع قبل التكبير، منهم ، عن الزهري به. يونس بن يزيد:الأول ) وذكر التكبير بعد الرفع. 1112 رواه ابن وهب، عن يونس، كما في سنن الدارقطني ورواه عبد الله بن المبارك، عن يونس، واختلف على ابن المبارك: )، 390-23 فرواه سلمة بن سليمان كما في صحيح مسلم ).953)، وفي الكبرى له1059،877 وسويد بن نصر، كما في المجتبى من سنن النسائي )، والأباطيل والمناكير 101/2 وعلي بن إبراهيم البناني كما في السنن الكبرى للبيهقي )، 20/2للجوزجاني )، 101/2 وعبدان الأزرق كما في السنن الكبرى للبيهقي ) كلهم رووه عن عبد الله بن 101/2 والحسن بن شقيق كما في السنن الكبرى للبيهقي المبارك، عن يونس، عن الزهري به، بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا قام للصلاة رفع يديه حتى =

عدد الصفحات ٥٨٣

الجامع في أحكام صفة الصلاة 585 تكونا حذو منكبيه، ثم كبر .... الحديث، وقدم الرفع على التكبير = )، فرواه عن ابن المبارك به 736وخالفهم محمد بن مقاتل، كما في صحيح البخاري ً، بلفظ: إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، وكان يفعل ذلك حين لامجم يكبر للركوع .... والمجمل يحمل على المفصل. وخالف كل هؤلاء محمد بن عبيد الكوفي المحاربي (صدوق)، كما في المجتبى من سنن ) فرواه عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن 679)، والسنن الكبرى له1088النسائي ً من يونس بن يزيد، بلفظ: لاالزهري، فجعل الحديث من رواية ابن المبارك عن معمر بد (كان رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع، وكان لا يفعل ذلك في السجود). ورواية الجماعة عن يونس أولى أن تكون هي المحفوظة. عقيل، عن الزهري. :الثاني ) من طريق حجين بن المثنى.390-23رواه مسلم ) من طريق يحيى 858)، وأبو نعيم في مستخرجه102/2ورواه البيهقي في السنن الكبرى ابن بكير، ) من طريق حجاج بن 1113)، والدارقطني في السنن1578ورواه أبو عوانة في مستخرجه محمد، ثلاثتهم، عن الليث بن سعد، ) من طريق محمد بن عزيز (ضعيف،وتكلم في سماعه 1113ورواه الدارقطني في السنن من عمه سلامة) عن سلامة بن روح، كلاهما (الليث، وسلامة) عن عقيل بن خالد، عن الزهري به، وذكر أنه يرفع، ثم يكبر. فلم يختلف على عقيل أن كان يرفع، ثم يكبر. : ابن جريج، عن الزهري.الثالث )، وابن خزيمة في صحيحه 2518)، وعبد الرزاق في المصنف 390-22رواه مسلم )، وأبو عوانة في مستخرجه 89)، وفي مسنده 1925)، والسراج في حديثه 456( )، والبيهقي في 857)، وأبو نعيم في مستخرجه 1110)، والدارقطني في سننه 1577( كان رسول الله ﷺ إذا قام للصلاة رفع يديه حتى)، ولفظه: 102،41/2السنن الكبرى .... الحديث.تكونا حذو منكبيه، ثم يكبر الزبيدي (محمد بن الوليد) عن الزهري، الرابع: )، والبيهقي في السنن الكبرى 1777)، والطبراني في مسند الشاميين722رواه أبو داود )، عن محمد بن المصفى الحمصي (صدوق). 561)، والبغوي في شرح السنة118/2( ) من طريق يزيد بن عبد ربه الحمصي (ثقة أوثق411/3ورواه البيهقي في السنن الكبرى = من روى عن بقية).

عدد الصفحات ٥٨٤

في أحكام صفة الصلاةالجامع 586 ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ( فيه جهالة، لم1777= ورواه الطبراني في مسند الشاميين يؤثر كلام فيه للمتقدمين، وقال الذهبي: شيخ للطبراني غير معتمد)، حدثنا يحيى بن عثمان، ) من طريق أبي عتبة أحمد بن 1111)، والدارقطني في السنن2294 والسراج في حديثه الفرج (ضعيف)، أربعتهم (محمد بن المصفى، ويزيد بن عبد ربه، ويحيى بن عثمان، وأبي عتبة) رووه عن بقية، عن الزبيدي به. والزبيدي قال الأوزاعي: ما أحد من أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي. وقال الزهري: قد احتوى هذا الزبيدي على ما بين جنبيَّ من العلم. وقال النسائي: حمصي ثقة. وقد تفرد به بقية عن الزبيدي، وكلاهما حمصي، وقد قال ابن عدي: إذا روى بقية عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط. « :)382/10 وقال الخليلي في ترجمة الزبيدي كما في إكمال تهذيب الكمال الكبار، وهو حجة إذا كان من روى عنه ثقة، فإذا كان غير قوي مثل بقية وأقرانه فلا يتفق عليه ) حديثًا من طريق بقية، حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن 1429 وقد أخرج مسلم في صحيحه ابن عمر مرفوعًا: من دُعِيَ إلى عرس أو نحوه فليجب. ): وليس لبقية في الصحيح سواه، أخرجه شاهدًا. اهـ 336/1 قال الذهبي في الميزان ).468/7)، وسير أعلام النبلاء72وانظر: ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده (ص وقد صحح البخاري حديثًا رواه بقية، عن الزبيدي، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: أيما رجل مس فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ. ) عن البخاري أنه قال: وحديث عبد الله بن 55 قال الترمذي في العلل ترتيب أبي طالب عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح. فخلاصة القول في حديث بقية أن حديثه مقبول: إذا روى عن ثقة، لأنه قد عيب عليه كثرة روايته عن المجاهيل، وكانت روايته عن أهل بلده، وأُمِن تدليسه، وهذه الشروط جميعها متوفرة هنا، فالحديث ثابت عن الزهري من غير رواية الزبيدي، رواه عنه كبار أصحابه، لذا يعتبر هذا الحديث من جيد حديث بقية، والله أعلم والمعتمد من هذه الطرق: ما رواه ابن المصفى من رواية أبي دواد، ويزيد بن عبد ربه عند البيهقي، فهما طريقان صحيحان إلى بقية، والزبيدي من أثبت أصحاب الزهري، قد لزمه عشر سنين، وكان الزهري معجبًا به، والله أعلم. ابن أخي الزهري، عن عمه.الخامس: )، 90)، والسراج في مسنده178)، وابن الجارود في المنتقى134،133/2 رواه أحمد )، بلفظ: (كان رسول الله ﷺ 1117،1114)، والدارقطني في السنن1594وفي حديثه إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى إذا كانتا حذو منكبيه كبر ....). =

عدد الصفحات ٥٨٥

الجامع في أحكام صفة الصلاة 587 هؤلاء الخمسة رووه عن الزهري، واتفقوا على تأخير التكبير عن رفع اليدين، ومنهم من يعتبر = من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري. اللفظ الثاني عن الزهري: (أنه رفع يديه حين يكبر)، وظاهره مقارنة الرفع للتكبير ابتداء وانتهاء، رواه عنه: عن الزهري. شعيب بن أبي حمزة،الأول: )، والطبراني 40) وفي رفع اليدين كما في قرة العينين 738رواه البخاري في الصحيح )، والبيهقي في السنن الكبرى 1116)، والدارقطني في السنن3150في مسند الشاميين ) عن أبي اليمان، 666)، وابن بشران في فوائده ج الأول والثاني40/2( )، والدارقطني3150)، والطبراني في مسند الشاميين876وأخرجه النسائي في المجتبى )، من طريق علي بن عياش. 1116في السنن ) من طريق عثمان بن سعيد، 876وأخرجه النسائي في السنن ) من طريق 415)، وابن المقرئ في معجمه 3150ورواه الطبراني في مسند الشاميين شعيب بن أبي حمزة، أربعتهم رووه عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري به. معمر، عن الزهري. :الثاني )، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 2517(رواه عبد الرزاق كما في المصنف كان )، بلفظ: (1115)، والدارقطني في السنن72/3)، وابن المنذر في الأوسط147/2( .ﷺ يرفع يديه حين يكبر حتى يكونا حذو منكبيه الله رسول )، عن إسماعيل بن إبراهيم، 5564)، وأبو يعلى47/2رواه أحمد )، وأبو عوانة في مستخرجه 679)، وفي الكبرى 1088ورواه النسائي في المجتبى ) من طريق ابن المبارك، 1579( ) من طريق عبد الأعلى، ثلاثتهم عن معمر، عن الزهري به،1402ورواه الروياني في مسنده .... الحديث، فقوله: (إذا بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا دخل إلى الصلاة، وإذا ركع دخل إلى الصلاة ) هو بمعنى رواية مالك وسفيان: (إذا افتتح الصلاة) فهو كناية عن التكبير. الوليد بن محمد الموقري (متروك)، عن الزهري.:الثالث )، حدثنا أبو المغيث محمد بن عبد الله بن العباس 95أخرجه ابن المقرئ في معجمه الحَمَايي بحماة حمص مدينة من مدن حمص (قال فيه أبو أحمد الحاكم: فيه نظر)، حدثنا المسيب بن واضح (ضعفه الدارقطني، وكان النسائي حسن الرأي فيه، ويقول: الناس يؤذوننا فيه) حدثنا الوليد بن محمد الموقري (متروك) عن الزهري به، بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه حين يكبر، حتى يحاذي بها حذو منكبيه، ثم إذا كبر رفع مثل ذلك. رواه جماعة عن الزهري، وروايتهم مجملة، لم تبين محل التكبير من الرفع، من هؤلاء: اللفظ الثالث: = مالك، عن الزهري.الأول:

عدد الصفحات ٥٨٦

في أحكام صفة الصلاةالجامع 588 )،735)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الصحيح75/1= أخرجه مالك في الموطأ )، والشافعي في المسند 62،18/2)، وأحمد11وفي رفع اليدين، كما في قرة العينين )، وفي 1059،1057،878)، والنسائي في المجتبى 1347)، والدارمي 212(ص )، والطحاوي في مشكل 1576)، وأبو عوانة في مستخرجه954،650،648الكبرى )، 1861)، وابن حبان في صحيحه223،195/1)، وفي شرح معاني الآثار5828الآثار أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو )، بلفظ: (134،100/2والبيهقي في السنن الكبرى .....) . الحديث.منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه سفيان بن عيينة، عن الزهري، بلفظ: الثاني: .... الحديث. وهو متفق مع لفظ مالك.حتى يحاذي منكبيه، وقبل أن يركع )، والحميدي 2409)، وابن أبي شيبة في المصنف8/2)، وأحمد390-21 رواه مسلم )، 255)، والترمذي 721)، وأبو داود 5420،5481)، وأبو يعلى في مسنده 626( )،858)، وابن ماجه1099،734)، وفي الكبرى1144،1025والنسائي في المجتبى )، وفي شرح 5827)، والطحاوي في مشكل الآثار 1572وأبو عوانة في مستخرجه )، وابن حبان 583)، وصحيح ابن خزيمة6002)، والبزار222،195/1معاني الآثار )، والطوسي 1402)، والروياني في مسنده 177)، وابن الجارود في المنتقى 1864( )، والطبراني في المعجم الصغير1929)، وابن الأعرابي في معجمه236في مستخرجه )، وغيرهم. 113)، وتمام في فوائده1168( الثالث: عبيد الله بن عمر، عن الزهري )، 5830)، وعنه الطحاوي في مشكل الآثار1182 رواه النسائي في المجتبى )، كلاهما (النسائي وابن 1877)، وعنه ابن حبان 693 ورواه ابن خزيمة في صحيحه خزيمة) روياه عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا المعتمر بن سليمان، )، وابن حبان في صحيحه 1402)، والروياني في مسنده6003 ورواه البزار في مسنده ) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، 1868( ) من طريق ابن المبارك ثلاثتهم (المعتمر، وابن 1579 ورواه أبو عوانة في مستخرجه المبارك، وعبد الوهاب) رووه عن عبيد الله بن عمر به، بلفظ: كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع .... الحديث. فقوله: إذا دخل في الصلاة بمعنى إذا افتتح الصلاة، وهما بمعنى: إذا كبر، وهو من الألفاظ المجملة كما ذكرت، فلم تبين وقت التكبير من الرفع. )، مقرونًا بغيره، 1402، أخرجه الروياني في مسندهالرابع: إبراهيم بن سعد، عن الزهري وذكر أن اللفظ لغيره. ، كما في الخامس: أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس (صدوق يهم)، عن الزهري )، بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح التكبير في الصلاة =1801المعجم الأوسط للطبراني

عدد الصفحات ٥٨٧

الجامع في أحكام صفة الصلاة 589 رفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه .... الحديث = السادس: أبو حمزة يونس بن خباب (صدوق يخطئ ورمي بالرفض)، عن الزهري. ) إذا افتتح التكبير للصلاة رفع يديه حين يكبر 102/2أخرجه البيهقي في السنن الكبرى حتى يجعلهما حذو منكبيه .... الحديث. ، بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ افتتح التكبير في السابع: إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري الصلاة، فرفع يديه حتى جعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر للركوع فعل مثل ذلك ...الحديث. ).69، وفي مسند الشاميين13111) ح279/12رواه الطبراني في الكبير هذا ما وقفت عليه من طريق إلى الزهري، وما فاتني من طرقه لن يخرج عن هذه الثلاثة، وقد تبين لي من خلال البحث أن حديث الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قد روي عنه بثلاثة ألفاظ: ً لا بينوا أن التكبير يقارن الرفع، إلا أنها مقارنة مقيدة، وليست مطلقة، فيرفع أواللفظ الأول: حتى إذا بلغ رفع اليدين حذاء المنكبين كبر، فيقترن التكبير مع الرفع في آخر الرفع، وقبل الفراغ منه، وتتابع على هذا اللفظ جماعة من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري، يونس، وعقيل، والزبيدي، وهؤلاء من أَجَلِّ من روى عن الزهري، وابن أخي الزهري وابن جريج. وتتابعهم على هذا الوصف الدقيق وسلوك الطريق الأصعب وغير المتبادر إلى النقل يدل على الضبط والاهتمام في دقة النقل. أنه رفع يديه حين يكبر. اللفظ الثاني: رواه شعيب، ومعمر من رواية عبد الرزاق عنه، ورواه ابن علية، وابن المبارك وعبد الأعلى عن معمر بلفظ مجمل. وهذه الرواية إن حملناها على مخالفة اللفظ الأول كان علينا الترجيح بينها وبين اللفظ الأول، وسيكون الترجح لصالح اللفظ الأول؛ لأن إطلاق المقارنة هو سلوك السبيل الأسهل في وصف الرفع والتكبير، فلا يقدم على من بلغ الدقة في الوصف حتى نقل اقتران التكبير مع الرفع حين تبلغ اليدان حذاء المنكبين، وهم أكثر عددًا. وإن حملناها على الاتفاق، فيقال: (رفع يديه حين يكبر) فـ(حين) ظرف فإذا اجتمع الرفع مع التكبير، ولو في آخر الرفع صدق عليه أنه كبر حين رفع يديه، ونكون بهذا جمعنا بين الروايتين. : هو اللفظ المجمل، (كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة)، وإنما كان اللفظ الثالث ً ؛ لأنه يحتمل: (إذا افتتح): إذا أراد الافتتاح، كقوله تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ) لامجم أي: إذا أردت قراءته. ويحتمل: إذا افتتح : إذا فرغ من الافتتاح، كما يفيده الفعل الماضي. ويحتمل المقارنة كما في قوله ﷺ إذا أمن الإمام فأمنوا: أي معه. والمجمل يحمل على المبين من الألفاظ، وبهذا تتفق الألفاظ الثلاثة وتتسق، وهو أولى من =

عدد الصفحات ٥٨٨

في أحكام صفة الصلاةالجامع 590 الدليل الثاني ) ما رواه أبو داود من طريق عبد الحميد -يعني ابن جعفر- أخبرني 1261(ح محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم أبو قتادة، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، قالوا: فلم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعًا ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم .)1( .... الحديثيكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلاً .)2([ = سلوك الترجيح، وطرح باقي الألفاظ، والله أعلم ). 325/6 وانظر علل الدارقطني ). 730 سنن أبي داود)1( الحديث مداره على محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد، ويرويه اثنان عن محمد بن)2( عمرو بن عطاء الأول: محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء. ).رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه ... الحديث وروايته في صحيح البخاري بلفظ: ( الثاني: عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء. وعبد الحميد صدوق ربما وهم، وتكلم فيه الطحاوي بلا حجة، وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال في كتاب الضعفاء: ليس بقوي. واختلف النقل عن يحيى بن سعيد القطان، فمرة نقل أنه كان يوثقه، ونقل أنه كان يضعفه، ولم يتفرد به، وقد اختلف على عبد الحميد في لفظه في مسألتين: في ذكر تكبيرة الإحرام، تارة يذكرها بصيغة الفعل (ثم يكبر) وتارة يذكرها بالجملة الأولى: الاسمية (الله أكبر) وهذه سبق بحثها، فارجع إليها إن شئت. : في محل التكبير من الرفع. المسألة الثانية كان رسول الله إذا قام إلى أبو أسامة، حماد بن أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، بلفظ: فرواه .الصلاة استقبل القبلة، ورفع يديه، وقال: الله أكبر ) هذه رواية ابن ماجه 167/2) والبيهقي 1870)، وابن حبان 803 رواه ابن ماجه مختصرة، وساق ابن حبان الحديث بتمامه، واختصره البيهقي. =

عدد الصفحات ٥٨٩

الجامع في أحكام صفة الصلاة 591 أيته إذا كبر عند فاتحة الصلاة رفعر كما رواه هشيم بن بشير عن عبد الحميد، بلفظ: (... = ) 2438....). رواه ابن أبي شيبة في المصنف يديه ) حدثنا الحسن بن عرفة، 3710والبزار في مسنده ) من طريق يحيى بن يحيى، ثلاثتهم، عن هشيم 228/1والطحاوي في شرح معاني الآثار ابن بشير به. ورواه يحيى بن سعيد القطان، والضحاك بن مخلد، وعبد الملك بن الصباح المسمعي، رووه عن عبد الحميد بن جعفر، بلفظ: أنه يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه، ثم يكبر، فيقترن التكبير في آخر الرفع بما يوافق رواية الزهري، عن سالم عن ابن عمر، ولعل هذا هو المحفوظ، وإليك تخريج روايتهم مفصلة. . الأول: يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الحميد بن جعفر ) من طريق عمرو بن علي الفلاس، 1865رواه ابن حبان في صحيحه )، عن محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان، عن 862ورواه ابن ماجه كان رسول الله ﷺإذا قام إلى الصلاة، الحميد بن جعفر به، ولفظ ابن حبان: (..... عبد ... الحديث.استقبل القبلة، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال: الله أكبر كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا، ورفع يديه حتى يحاذي ): (.... 862ولفظ ابن ماجه ... الحديث). بهما منكبيه، ثم قال: الله أكبر ) حدثنا محمد بن بشار مقرونًا برواية محمد بن المثنى، عن يحيى ابن 304ورواه الترمذي كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا، ورفع يديه سعيد القطان به، وفيه: ( .... حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال: الله .... وذكر الحديث) فذكر لفظ التكبير للركوع متأخرًا عن الرفع، ولم يذكر التكبير للإحرام أكبر ) أخبرنا محمد بن بشار مختصرًا.685،651،587ورواه ابن خزيمة ) حدثنا يحيى بن سعيد به، ، ولم يذكر التكبير، ولفظه مطابق لرواية 424/5ورواه أحمد الترمذي عن محمد بن بشار، فهؤلاء ثلاثة، أحمد ومحمد بن بشار من رواية الترمذي عنه، ومحمد بن المثنى رووه عن يحيى بن سعيد، ولم يذكروا فيه تكبيرة الإحرام، ولا يشك باحث أن تكبيرة الإحرام محفوظة في الحديث، إلا أن بعضهم رواها بلفظ الفعل (كبَّر) وبعضهم ).الله أكبرذكرها بلفظ: ( ) حدثنا يحيى بن حكيم (ثقة)، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد 3711ورواه البزار في مسنده كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا، ثم كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما القطان به، وفيه: (.... ... الحديث).منكبيه، فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذى بهما منكبيه ثم، قال: الله أكبر كلاهما ) عن مسدد عن يحيى بن سعيد، وعن أبي عاصم الضحاك، 963،730ورواه أبو داود عن عبد الحميد، وقدم أبو داود لفظ أبي عاصم. وسيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى. =

عدد الصفحات ٥٩٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 592 = ورواه النسائي من طريق يحيى بن سعيد القطان مقطعًا بما لا يوقف على موضع الشاهد منه، )، 1186،1105،692،631)، وفي الكبرى1181،1039،1101فرواه في المجتبى ) من طريق القواريري، قال: حدثنا يحيى بن 228/1 ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار سعيد ... ولم يذكر لفظه. ) من طريق علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد به، 286 ورواه الطوسي في مستخرجه وفيه: (... كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال: الله أكبر، وركع) فلم يذكر تكبيرة الإحرام. ، 155،154/3) وابن المنذر في الأوسط مفرقًا 730 رواه أبو داود في السنن مقرونًا ) من طريق مسدد، عن يحيى بن سعيد به.198،171 الطريق الثاني: أبو عاصم: الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر ) حدثنا أحمد بن حنبل، 963،730 رواه أبو داود )، 1396 والدارمي )، 1867)، وابن حبان625،588) وابن خزيمة305)، والترمذي1061 وابن ماجه عن محمد بن بشار، ) عن 1876) وابن حبان 588)، وابن خزيمة 192وابن الجارود في المنتقى محمد بن يحيى، ) حدثنا أبو بكرة (بكار بن قتيبة)، 223/1 والطحاوي في شرح معاني الآثار ) من طريق أبي الحسن محمد بن سنان القزاز البصري 37/2 والبيهقي في السنن الكبرى ببغداد، ستتهم (أحمد، والدارمي، وابن بشار، ومحمد بن يحيى وبكار، وابن سنان) رووه عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر به، ذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما لفظ أحمد والدارمي وبكار وابن سنان (.... إ ...) منكبيه ثم يكبر إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم رفع يديه ولفظ ابن بشار في سنن ابن ماجه وصحيح ابن حبان ( ... ... الحديث)، واختصره الترمذي وابن خزيمة، وتقديم التكبير على حتى يحاذي بهما منكبيه رفع اليدين شاذ. إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى ولفظ محمد بن يحيى عند ابن الجارود في المنتقى (.... ...)، وهذه موافقة لرواية أحمد والدارمي وبكار وابن سنان.يحاذي بهما منكبيه، ثم كبر كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة كبر، ورفع يديه ولفظ محمد بن يحيى عند ابن حبان: (... ...)، واختصره ابن خزيمة، وهذا اللفظ مجمل، ويحمل على المبين.حتى يحاذي بهما منكبيه ) حدثنا الحسن بن علي الحلواني، وغير واحد، عن أبي عاصم به، 305 ورواه الترمذي وذكره مختصرًا. =

عدد الصفحات ٥٩١

الجامع في أحكام صفة الصلاة 593 الدليل الثالث ) ما رواه أبو داود من طريق الحسن بن عبيد الله النخعي، عن 1262(ح عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، أنه أبصر النبي ﷺ حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال .)1(منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر .)2([ دليل من قال: يكبر ثم يرفع يديه الدليل الأول ) ما رواه مسلم، قال حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن 1263(ح الطريق الثالث: عبد الملك بن الصباح المسمعي. = ) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، حدثنا 677رواه ابن خزيمة عبد الحميد بن جعفر المدني به، وفيه: (.... إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، ثم كبر ....)، فذكر التكبير بصيغة الفعل كرواية أبي عاصم الضحاك بن مخلد. والله أعلم. ). 724سنن أبي داود )1( .)38/2ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن الكبرى )2( ، من طريقين عن الحسن بن عبيد الله به، بلفظ63) ح29/22ورواه الطبراني في الكبير (كان إذا كبر في الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه). ) فهذا شاذ، أو منكر؛ لأن رفع يديه حيال منكبيه : قوله: ( إحداهما وفي الحديث علتان: المحفوظ من حديث وائل بن حجر أنه رفع يديه حذاء أذنيه، كما هي رواية الطبراني، وكما هي رواية علقمة بن وائل، عن أبيه، وسبق تخريجه. : الانقطاع؛ لأن عبد الجبار لم يسمع من أبيه، إلا أن هذه العلة غير مؤثرة؛ لأنه قد العلة الثانية الجبار بن وائل، عن أخيه علقمة، عن أبيه، وهو في صحيح رواه محمد بن جحادة، عن عبد مسلم، وسبق تخريجه، فعرفت الواسطة. ورواية الحسن بن عبيد الله هذه تفسر رواية المسعودي عن عبد الجبار بن وائل، عن أهل بيته، عن أبيه، أنه كان يرفع يديه مع التكبيرة، وأن المقارنة ليست مطلقة، وإنما يقارن التكبير الرفع عندما يبلغ الرفع منتهاه وقبل الفراغ من الرفع، كرواية الزهري، عن سالم، عن ابن عمر من رواية جماعة من كبار أصحابه عنه، وسبق تخريجه، وكلما كانت الروايات متفقة فهذا أولى من إثبات الاختلاف بينها، والله أعلم.

عدد الصفحات ٥٩٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 594 عبد الله، عن خالد، عن أبي قلابة، أنه رأى مالك بن الحويرث، إذا صلى كبر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه .)1( كان يفعل هكذاﷺرسول الله .)2([ الدليل الثاني ) ما رواه أبو عوانة في مستخرجه من طريق معاذ بن هشام 1264(ح الدستوائي، أخبرنا أبي، عن قتادة، عن نصر بن عاصم اللَّيْثي، عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه أن نبي الله ﷺ كان إذا دخل في الصلاة ... الحديث.كبَّر، ثم رفع يديه حتى يجعلهما حيَال أذنيه، وربما قال: حذاء أذنيه ). 391-24 صحيح مسلم)1( الحديث رواه خالد بن عبد الله الطحان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث)2( واختلف على خالد الطحان فيه )، 391-24 فرواه مسلم ) من طريق محمد بن نصر، وإبراهيم بن علي، ثلاثتهم 41/2 والبيهقي في السنن الكبرى عن يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله به، بلفظ: (أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه .... الحديث. فخرج الإمام مسلم من عهدته. )، والبيهقي في السنن 585)، وابن خزيمة في صحيحه737 ورواه البخاري في صحيحه ) عن إسحاق الواسطي. 103/2الكبرى ) من طريق وهب بن بقية، كلاهما عن خالد بن عبد الله، عن خالد 1873 وابن حبان ....).إذا صلى كبر، ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه (أي الحذاء) به بلفظ: ( ويحيى بن يحيى وإن كان أرجح من حيث الحفظ من إسحاق بن شاهين ووهب بن بقية، ولكن ما يرجح رواية إسحاق وبقية أنهما من أهل بلد خالد بن عبد الله الطحان، وأهل بلده أدرى بالحديث من الغريب، والله أعلم. ): 41/2 وذكر البيهقي سببًا آخر للترجيح، وهي موافقة رواية الأكثر، فقال في السنن الكبرى « الواسطي، عن خالد بن عبد الله وقال: إذا صلى كبر ورفع يديه ورواية من دلت روايته على الرفع مع التكبير أثبت وأكثر، فهي أولى بالاتباع، وبالله التوفيق

عدد الصفحات ٥٩٣