المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع في أحكام صفة الصلاة من الخروج إليها حتى الانصراف منها تحميل PDF

دبيان الدبيان

صفحة ٣٤ من ١٥٦

الجامع في أحكام صفة الصلاة 531 .)1(ولا يشرع إلزاق الكفين بالمنكبين .)2(: يرفعهما حذو صدره، وهو نص سماع أشهب من المالكية، وروي عن أحمدوقيل ً من فتح الباريلاقال حرب الكرماني نق .)3(أذنيه، وربما رفعهما إلى منكبيه، وربما رفعهما إلى صدره، ورأيت الأمر عنده واسعًا : بالتخيير إن شاء رفع يديه حذو منكبيه، وإن شاء رفع يديه حذاء أذنيه، وهو وقيل .)4(رواية عن أحمد، قال ابن المنذر: وهذا مذهب حسن، وأنا إلى حديث ابن عمر أميل والأولى أن يفعل هذا مرة، وهذا مرة، وهو قول أهل الحديث بناء على قاعدة أن العبادات الواردة على وجوه متنوعة أن تفعل على جميع الوجوه الواردة؛ لإصابة السنة .)5(في جميع وجوهها « :)269/3جاء في العزيز شرح الوجيز = التكبير إلى حذو المنكبين في قول، وإلى أن تحاذي رؤوس الأصابع أذنيه في قول، وإلى أن تحاذي أطراف أصابعه أذنيه، وإبهامه شحمة أذنيه، وكفاه منكبيه في قول ).231/1وأنكر عليه الرافعي والنووي. انظر روضة الطالبين وفي مذهب الحنابلة ثلاث روايات: الرواية الأولى، أن الأفضل أن يرفع يديه إلى حذو « :)45/2منكبيه، قال في الإنصاف وقال ابن تيمية في شرح العمدة : وهذا اختيار أكثر أصحابنا. وستأتي بقية الروايات عن أحمد تبعًا لعرض الأقوال. « :)10قال حرب الكرماني في مسائله من أول كتاب الصلاة - ت الغامدي (ص )1( بالأذنين، أو المنكبين علامة لمنتهى اليدين، ولا يراد بذلك أن يلزق يديه بأذنيه، أو منكبيه « :)7أيضًا (ص . يعني: قبال أذنيه مقابلهما، ليس أن يردهما حتى يلزقهما بمنكبيه أو بأذنيه، إنما هو قبالة الأذنين )، البيان والتحصيل 370/1)، شرح الزرقاني على مختصر خليل239/2التاج والإكليل )2( .)143/1)، بداية المجتهد413/1( .)340/6فتح الباري لابن رجب )3( .)258/2)، طرح التثريب45/2الإنصاف )4( )، مجموع الفتاوى والرسائل لشيخنا ابن337-335/22انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية )5( .)291)، رفع اليدين في الصلاة لابن القيم ت علي العمران (ص376/13عثيمين

عدد الصفحات ٥٣٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 532 دليل من قال: يرفع يديه حذاء أذني الدليل الأول ) ما رواه مسلم من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، 1241(ح عن مالك بن الحويرث: أن رسول الله ﷺ كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه .)1(من الركوع، فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك تابعه شعبة في رواية، عن قتادة به، في قوله: (حتى يحاذي بهما أذنيه). . )2(ورواه شعبة في رواية، وابن أبي عروبة، وهمام، عن قتادة به، وفيه: (إلى فروع أذنيه ). 1123)، ومن طريق أبي عوانة رواه الدارقطني في السنن391-25 صحيح مسلم)1( روي الحديث عن شعبة بثلاثة ألفاظ)2( اللفظ الأول: حتى يبلغ بهما فروع أذنيه ) من طريق النضر (يعني ابن شميل) عن شعبة، عن قتادة به،93 رواه السراج في مسنده ) حدثنا حفص بن عمر، عن شعبة به، وهذا اللفظ إحدى 745 ورواه أبو داود في السنن الروايتين عن حفص بن عمر. حدثنا محمد بن يحيى القزاز، حدثنا حفص بن 625) ح284/19 ورواه الطبراني في الكبير عمر به مقرونًا بغيره،وفيه: (... حتى يحاذي بهما أذنيه)، ولعل هذا اللفظ لمن قرن معه، وليس له، والله أعلم. وتابع سعيد بن أبي عروبة وهمام شعبة في قوله: (فروع أذنيه). )، 436/3 أما رواية سعيد فرواها أحمد )، 676)، وفي الكبرى 1086،1085) والنسائي في المجتبى 391-26 ومسلم ) عن 104/2) والبيهقي في السنن الكبرى5838،5837والطحاوي في مشكل الآثار محمد بن المثنى، كلاهما (أحمد، ومحمد بن المثنى) عن محمد بن أبي عدي، ) حدثنا محمد بن جعفر، 437/3 ورواه أحمد ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى.1086 ورواه النسائي في المجتبى ) عن 1098)، وفي الكبرى1024،881)، والنسائي في المجتبى53/5 وروه أحمد إسماعيل بن علية، ، 630) ح 285/19)، والطبراني في الكبير 2412 ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ) عن عبد الله بن نمير، ولفظ الطحاوي 224،196/1والطحاوي في شرح معاني الآثار قال: (فوق أذنيه) وهي رواية بالمعنى لفروع أذنيه. =

عدد الصفحات ٥٣١

الجامع في أحكام صفة الصلاة 533 )،1056)، والنسائي في المجتبى65ورواه البخاري في رفع اليدين كما في قرة العينين = ، والبيهقي في السنن 630) ح 285/19)، والطبراني في الكبير 647وفي الكبرى له )، من طريق يزيد بن زريع، 39/2الكبرى ) من طريق خالد بن الحارث، كلهم (ابن أبي 104/2ورواه البيهقي في السنن الكبرى عدي، ومحمد بن جعفر، وابن علية، وابن نمير، وابن زريع وخالد، وابن عبد الأعلى) رووه عن سعيد بن أبي عروبة به. بلفظ: (يحاذي بهما فروع أذنيه). وابن زريع من أثبت الناس في ابن أبي عروبة، وقد سمع منه قبل الاختلاط، وخالد بن الحارث وابن علية ممن سمع من سعيد قبل اختلاطه، والله أعلم. كما رواه همام عن قتادة به، بلفظ: أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حيال فروع أذنيه في الركوع والسجود. ).1590)، وأبو عوانة في مستخرجه53/5أخرجه أحمد اللفظ الثاني عن شعبة: (حتى يحاذي بهما أذنيه). ) عن آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة 1589)، وأبو عوانة98رواه البخاري في رفع اليدين به، وقال: حذاء أذنيه. هذا لفظ البخاري، وذكر أبو عوانة إسناده، ولم يذكر لفظه. ) من طريق خالد بن الحارث، عن 956) وفي الكبرى880ورواه النسائي في المجتبى شعبة به، وفيه: حيال أذنيه. ) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، 1588)، وأبو عوانة في مستخرجه1286 ورواه الدارمي حدثنا شعبة به، وفيه: حتى يحاذي أذنيه. وهذه إحدى الروايتين عن أبي الوليد، والرواية الثانية عنه ذكر فيها رفع اليدين ولم يذكر منتهى الرفع، وستأتي باللفظ الثالث. ) من طريق سليمان بن حرب، حدثنا شعبة به، وفيه: 1863ورواه ابن حبان في صحيحه حتى يحاذي بهما أذنيه. وهذه إحدى الروايتين عن سليمان بن حرب، والرواية الثانية ذكر فيها رفع اليدين ولم يذكر منتهى الرفع، وستأتي باللفظ الثالث. ) حدثنا يحيى بن سعيد (يعني: القطان)، عن شعبة، به، وفيه: يرفع 53/5ورواه أحمد إلى أذنيه. ... يديه وتابع شعبة في قوله: (حتى يحاذي بهما أذنيه) سعيد بن بشير. ، وفي مسند الشاميين للطبراني 628) ح 285/19فقد رواه الطبراني في المعجم الكبير )، من طريق عبد الحميد بن بكار السلمي، 48/34)، وابن عساكر في تاريخ دمشق2698( حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة به، بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا كبر حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. = اللفظ الثالث عن شعبة: ذكر رفع اليدين فقط، ولم يذكر صفته.

عدد الصفحات ٥٣٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 534 أي أعاليهما، وفرع كل شيء أعلاه حتى يجعلهما ورواه أحمد من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة به، وفيه: (... .)1()قريبًا من أذنيه وهذه الألفاظ الثلاثة هي بمعنى. ورواه البخاري ومسلم من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن خالد (يعني الحذاء) عن أبي قلابة، أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر، ورفع يديه ... هذا .)2(لفظ البخاري، ولفظ مسلم: (كبر، ثم رفع يديه ...) ولم يذكر منتهى الرفع ومن حفظ فهو حجة على من لم يحفظ، والله أعلم. الدليل الثاني: ) ما رواه مسلم من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن 1242(ح جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، أنهما حَدَّثَاه، عن أبيه وائل بن حجر، أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة ) ، 6002)، ومن طريقه أبونعيم في معرفة الصحابة1349= رواه أبو داود الطيالسي ) حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، 7 ورواه البخاري في رفع اليدين كما في قرة العينين وسليمان بن حرب، ) من طريق ابن مهدي، (الطيالسيان، وابن حرب، وابن 1123 ورواه الدارقطني في السنن مهدي) أربعتهم رووه عن شعبة، فذكروا رفع اليدين، ولم يذكروا صفته. علمًا أن أبا الوليد وسليمان بن حرب لكلٍّ منهما رواية ثانية عن شعبة تقدم تخريجها، وذكرا فيها صفة الرفع. ) حدثنا عبد الصمد وأبو عامر (يعني العقدي)، 53/5 رواه أحمد)1( ، وابن قانع في معجم الصحابة629) ح285/19)، والطبراني في الكبير859 وابن ماجه )، من طريق يزيد بن زريع،46/3( )،733،678)، وفي السنن الكبرى 1143،1087 وأخرجه النسائي في المجتبى )، والطبراني في 5839)، والطحاوي في مشكل الآثار2568،2494والسراج في حديثه ، من طريق معاذ بن هشام، أربعتهم (عبد الصمد، وأبو عامر، وابن 629) ح285/19الكبير زريع، ومعاذ) رووه عن هشام الدستوائي، عن قتادة به. وقد تفرد هشام بحرف، شذ فيه، وسوف نتعرض له إن شاء الله في موضعه من البحث. ). 391-24)، وصحيح مسلم737 صحيح البخاري)2(

عدد الصفحات ٥٣٣

الجامع في أحكام صفة الصلاة 535 .)1( .... وذكر الحديثكبر -وَصَفَ همام حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه قال البخاري كما في التاريخ الكبير: علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي .)2(الكندي، الكوفي، سمع أباه .)3(وكل نقل يخالف هذا فهو من قبيل الوهم ) ورواه أحمد من طريق سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، 1243(ح عن وائل بن حجر قال: رأيت النبي ﷺ حين كبر، رفع يديه حذاء أذنيه، .)4( .... الحديثثم حين ركع، ثم حين قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه ورواه ابن أبي شيبة والنسائي وابن الجارود، عن ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة النبي .)5(ﷺ، قال: فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبًا من أذنيه ). 401-54صحيح مسلم )1( .)284/7التاريخ الكبير )2( ) سألت محمدًا عن علقمة200أمَّا ما ورد في علل الترمذي ترتيب أبي طالب القاضي (ص )3( ابن وائل: هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه ولد بعد موته لستة أشهر فهذا خطأ، والصواب أن هذا قاله في حق عبد الجبار بن وائل، لا في أخيه علقمة، جاء في بن « :)106/6التاريخ الكبير حجر: ولد بعد أبيه لستة أشهر الجبار ): سمعت محمدًا يقول1453وهو ما نقله الترمذي عن شيخه البخاري في السنن ابن وائل بن حجر لم يسمع من أبيه، ولا أدركه، يقال: إنه ولد بعد موت أبيه بأشهر ): وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من 1454وقال الترمذي في سننه إثر ح عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه. ). 318/4المسند )4( .)2410رواه ابن أبي شيبة في المصنف )5( ) أخبرني أحمد بن ناصح،693)، وفي الكبرى1102والنسائي في المجتبى ) عن علي بن خشرم، 202وابن الجارود في المنتقى ) أخبرنا عبد الله بن سعيد الأشج، أربعتهم (ابن أبي شيبة، وابن 641،477وابن خزيمة = ناصح، وابن خشرم، والأشج) رووه عن ابن إدريس به،

عدد الصفحات ٥٣٤

في أحكام صفة الصلاةالجامع 536 .)1([ الدليل الثالث ) ما رواه أحمد، قال: حدثنا أسباط، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن 1244(ح عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه .)2(حتى تكون إبهاماه حذاء أذنيه ورواه أبو داود من طريق شريك، عن يزيد بن أبي زياد به، بلفظ: أن رسول الله .)3(ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود ورواه الحميدي في مسنده، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد بمكة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه، قال سفيان: وقدم الكوفة فسمعته يحدث به، فزاد فيه، ثم لا يعود، فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة يومئذٍ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة، وقالوا لي: إنه قد . )4(تغير حفظه أو ساء حفظه .)5([ .)رأيت إبهاميه بحذاء أذنيه= ولفظ ابن خزيمة ( انظر تخريجه، والاختلاف فيه على عاصم في أدلة القول الثاني. )1( .)302/4 المسند)2( .)750 سنن أبي داود)3( .)741 مسند الحميدي)4( الحديث فيه علتان)5( : ضعيف يزيد بن أبي زياد، قال الحميدي شيخ البخاري: قلنا لقائل هذا: يعني للمحتجالأولى ).110/2بهذا، إنما رواه يزيد، ويزيد يزيد. اهـ انظر السنن الكبرى للبيهقي ) قال علي بن المديني ويحيى بن معين : هو ضعيف 335 /1 وفي التحقيق لابن الجوزي الحديث، لا يحتج بحديثه، وقال ابن المبارك: ارم به. وقال النسائي: متروك الحديث : الاختلاف على يزيد بن أبي زياد في لفظه. العلة الثانية فالحديث رواه يزيد بن أبي زياد، وهو رجل ضعيف، رواها أصحابه القدماء قبل قدومه =

عدد الصفحات ٥٣٥

الجامع في أحكام صفة الصلاة 537 الكوفة، وقبل تغير حفظه، كالثوري وشعبة، وهشيم، وأسباط وخالد بن عبد الله، وغيرهم، = ولم يذكروا في حديثهم لفظ: (ثم لا يعود)، وإليك تخريج مروياتهم: الأول: سفيان الثوري، عن يزيد بن أبي زياد. ) عنه، عن يزيد بن أبي زياد به، بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا كبر رفع 2530رواه عبد الرزاق يديه حتى يرى إبهاميه قريبًا من أذنيه. ).369/1)، والخطيب في الفصل للوصل303/4ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد )، والخطيب في الفصل للوصل 34 ورواه البخاري في رفع اليدين كما في قرة العينين ) عن محمد بن يوسف الفريابي (ثقة)، 369/1( ) من طريق إبراهيم بن خالد (ثقة)،1126والدارقطني في السنن ) من طريق قبيصة بن عقبة الكوفي، 80-79/3ويعقوب بن سفيان ) من طريق ابن المبارك، أربعتهم (الفريابي 80والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص وإبراهيم وقبيصة وابن المبارك) رووه عن الثوري به. وخالفهم مؤمل بن إسماعيل (سيئ الحفظ) فرواه عن سفيان كما في شرح معاني الآثار ) وذكر فيه: (ثم لا يعود)، وهي زيادة منكرة. 224،196/1للطحاوي الثاني: شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن أبي زياد. )، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: 303/4رواه أحمد سمعت ابن أبي ليلى، قال: سمعت البراء يحدث، قومًا فيهم كعب بن عجرة قال: رأيت رسول الله ﷺ حين افتتح الصلاة، رفع يديه. ) من طريق محمد بن جعفر به.80/3وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ )، والخطيب 463)، والمحاملي في أماليه رواية ابن البيع1127ورواه الدراقطني في سننه ) من طريق محمد بن بكر (البرساني صدوق له أوهام) حدثنا 370/1في الفصل للوصل شعبة به، بلفظ: (رأيت النبي ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه أول تكبيرة)، والمحفوظ رواية محمد بن جعفر، فإنه من أثبت أصحاب شعبة. الثالث: هشيم بن بشير، عن يزيد بن أبي زياد: واختلف على هشيم فيه: )، 2411فرواه ابن أبي شيبة في المصنف )، 282/4وأحمد في المسند )، 1658وزكريا بن يحيى الواسطي كما في مسند أبي يعلى )، 371/1وحجاج بن منهال كما في الفصل للوصل ) كلهم (ابن أبي شيبة، وأحمد، وزكريا، 80/3وسعيد بن منصور كما في المعرفة والتاريخ وابن منهال، وسعيد) رووه عن هشيم، عن يزيد بن أبي زياد به، بلفظ: رفع يديه حتى كادت =

عدد الصفحات ٥٣٦

في أحكام صفة الصلاةالجامع 538 = تحاذي أذنيه واقتصر أحمد على رفع اليدين، ولم يذكر منتهى الرفع. وخالفهم إسحاق بن أبي إسرائيل، واختلف عليه: ) حدثنا إسحاق، حدثنا هشيم به، وزاد: (ثم لم يعد)، وهي زيادة شاذة، لم يقل 1691 فرواه أبو يعلى أحد هذا الحرف من حديث هشيم إلا إسحاق، وهو وإن كان ثقة إلا أنه قد خالف من هو أوثق منه. ) حدثنا إسحاق، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت يزيد بن أبي 1692 ورواه أبو يعلى أيضًا زياد، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، قال: رأيت رسول الله ﷺ رفع يديه حين استقبل الصلاة حتى رأيت إبهاميه قريبًا من أذنيه، ثم لم يرفعهما. فكان إسحاق تارة يحدث به عن هشيم، وتارة يحدث به عن ابن إدريس، وفي كلا الإسنادين قد زاد في لفظه: (ثم لم يعد بعد)، وقد رأيت أن الثقات من رواية هشيم على رأسهم الإمام أحمد وابن أبي شيبة رووه عن هشيم، وليس فيه هذه الزيادة، كما أن ابن إدريس قد علقه أبو داود عنه، وذكره في جملة من لم يذكر هذه الزيادة، قال أبو داود: روى هذا الحديث هشيم، وخالد، وابن إدريس، عن يزيد، لم يذكروا: ثم لا يعود. اهـ الرابع: أسباط بن محمد، عن يزيد بن أبي زياد: ).372/1)، والخطيب في المدرج40/2)، والبيهقي في السنن الكبرى302،301/4 رواه أحمد الخامس: خالد بن عبد الله الواسطي، وغيره من الحفاظ، )، 373/1)، والخطيب في المدرج349)، والروياني في مسنده1131 رواه الدارقطني من طريق إسحاق بن شاهين، ) من طريق عمرو بن عون. 224/1 والطحاوي في شرح معاني الآثار )، ومن طريقه الخطيب في الفصل 80/3 ويعقوب بن سفيان كما في المعرفة والتاريخ ) من طريق أبي عمر النَّمِري، ثلاثتهم عن خالد بن عبد الله الطحان به، 372/1للوصل ولفظه: (أنه رأى النبي ﷺ حين قام إلى الصلاة كبر ورفع يديه. قال الدارقطني: وهذا هو الصواب، وإنما لقن يزيد في آخر عمره: (ثم لم يعد) فتلقنه، وكان قد اختلط. اهـ السادس: محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، ) أخبرنا أبو سعيد الأشج، 343 رواه الروياني في مسنده ) من طريق علي بن المنذر، كلاهما 80/3 ويعقوب بن سفيان كما في المعرفة والتاريخ عن ابن فضيل به، بلفظ: أنه رأى رسول الله ﷺ حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا عند منكبيه، فحاذى إبهاميه بأذنيه. السابع: جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد: ) ، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 342 أخرجه المحاملي رواية ابن مهدي الفارسي =، بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه2378) ح185/8ت بشار

عدد الصفحات ٥٣٧

الجامع في أحكام صفة الصلاة 539 إلى أذنيه حتى يكون إبهاماه قريبًا من أذنيه = الثامن: سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد. )، ويوسف بن يعقوب 33)، ومن طريقه البخاري في رفع اليدين741أخرجه الحميدي ).81/3في المعرفة والتاريخ )، 110/2)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى 176والشافعي في المسند (ص ).374/1والخطيب في الفصل للوصل )، 34ومحمد بن يوسف كما في رفع اليدين للبخاري )، ومعرفة علوم الحديث 374/1وعلي بن المديني كما في الفصل للوصل للخطيب ).80للحاكم (ص )، كلهم رووه عن ابن عيينة، 81/3وعبد الله بن مسلمة القعنبي كما في المعرفة والتاريخ عن يزيد بن أبي زياد، وقد سقت لك لفظ الحميدي عن سفيان في أصل الكتاب، وذكر سفيان أنه سمعه منه بمكة، وليس فيه (ثم لا يعود)، فلما قدم الكوفة، سمعه سفيان يحدث به، ويزيد فيه: (ثم لا يعود)، قال سفيان: فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة، وقالوا لي: إنه قد تغير حفظه، أو ساء حفظه. وفي تصريح سفيان بن عيينة أنه سمعه من يزيد بن أبي زياد في الكوفة، وقد زاد فيه هذه ) من طريق 1132الزيادة المنكرة تبين وهم علي بن عاصم فيما رواه الدارقطني في السنن بن محمد بن أيوب المخرمي، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا محمد بن أبي ليلى، الله عبد عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: رأيت رسول الله ﷺ حين قام إلى الصلاة، فكبر، ورفع يديه حتى ساوى بهما أذنيه، ثم لم يعد. قال علي بن عاصم: فلما قدمت الكوفة قيل لي: إن يزيد حيُّ، فأتيته، فحدثني بهذا الحديث، فقال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، قال: رأيت رسول الله ﷺ حين قام إلى الصلاة، فكبر، ورفع يديه حتى ساوى بهما أذنيه، فقلت له: أخبرني ابن أبي ليلى أنك قلت: ثم لم يعد؟ قال: لا أحفظ هذا، فعاودته، فقال: ما أحفظه. فهذه الرواية من علي بن عاصم توهم أن الزيادة ليست من يزيد بن أبي زياد، وإنما من الرواة عنه، خلاف ما قال الإمام سفيان بن عيينة أنه سمعه بالكوفة، وقد زاد هذه الزيادة. ً حسنًا لاَل القول فيه يعقوب بن شيبة تفصيَّوعلي بن عاصم متكلم فيه، وفي حفظه، وقد فَص فقال والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه، ولجاجته فيه، وثباته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدَّث به من سوء حفظه، وتوانيه عن تصحيح ما كتب الورَّاقون له، ومنهم من قصته أغلظ من هذه =القصص، وقد كان -رحمة الله علينا وعليه- من أهل الدين والصلاح، والخير البارع، شديد

عدد الصفحات ٥٣٨

في أحكام صفة الصلاةالجامع 540 .)507،506/20= التوقِّي، وللحديث آفاتٌ تفسده التاسع: صالح بن عمر الواسطي، (ثقة)، عن يزيد بن أبي زياد. )، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا صالح بن عمر، حدثنا 1701 رواه أبو يعلى في مسنده يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، فذكرت ذلك لعدي بن ثابت، فقال: قد سمعت البراء يذكر ذلك. العاشر: الجرح بن مليح والد وكيع (صدوق يهم)، عن يزيد بن أبي زياد. .715) ح372/1 رواه أحمد كما في العلل ومعرفة الرجال (ثبت في المغازي وفي ابن إسحاق، مختلف فيه في زياد بن عبد الله البكائي:الحادي عشر غيره) عن يزيد بن أبي زياد. ).347 أخرجه الروياني في مسنده الثاني عشر: حمزة بن حبيب الزيات (صدوق ربما وهم)، عن يزيد بن أبي زياد. ).1325 رواه الطبراني في المعجم الأوسط كل هؤلاء رووه عن يزيد بن أبي زياد دون أن يذكروا في حديثه أنه قال: (ثم لا يعود). وخالف هؤلاء شريك، وإسماعيل بن زكريا، وإسرائيل بن أبي إسحاق، فرووه عن يزيد بن أبي زياد، به، بذكر زيادة (ثم لا يعود)، وإليك تخريج مروياتهم. الأول: شريك (سيئ الحفظ)، عن يزيد بن أبي زياد: )، والفصل 344)، ومسند الروياني 1690)، وأبو يعلى الموصلي 750 رواه أبو داود )، عن يزيد بن أبي زياد به، بلفظ: (أن رسول الله ﷺ كان 373/1للوصل المدرج للخطيب إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود)، فزاد فيه كلمة (ثم لا يعود). الثاني: إسماعيل بن زكريا (اختلف فيه قول الإمام أحمد ويحيى بن معين، وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به، ووثقه أبو داود، وفي التقريب صدوق يخطئ قليلاً)، عن يزيد بن أبي زياد. أنه رأى رسول الله ﷺ حين افتتح الصلاة رفع )، بلفظ: (1129 رواه الدارقطني في السنن ).يديه حتى حاذى بهما أذنيه، ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من صلاته ).425 ومن طريق الدارقطني رواه ابن الجوزي في التحقيق وليس الحمل على شريك ولا على إسماعيل في زيادة (ثم لا يعود)، فقد بيَّن سفيان بن عيينة، أنه سمع هذا الحديث قديمًا من يزيد بن أبي زياد في مكة، وليس فيه هذا الحرف، ثم سمعه منه بآخرة في الكوفة، بعد ما تغير وساء حفظه، وقد زاد فيه هذا الحرف، فخرج من عهدته شريك وإسماعيل بن زكريا، وإنما تكون المقارنة بين الرواة عن يزيد بن أبي زياد لوكنا لا ندري، أجاءت الزيادة من الراوي الذي عليه مدار الحديث أم من الرواة عنه، أما وقد تبين أن الاختلاف مصدره يزيد بن أبي زياد، فلو رواها عنه من رواها لم ينفع ذلك في تقوية هذه =

عدد الصفحات ٥٣٩

الجامع في أحكام صفة الصلاة 541 الدليل الرابع أن مع حديث مالك بن الحويرث وحديث وائل بن حجر زيادة على ما جاء في حديث ابن عمر، وأبي حميد الساعدي فيتعين الأخذ بالزائد. أجاب الجمهور عن أدلة الحنفية:  بأن أحاديث الرفع إلى المنكبين أرجح من حديث مالك بن الحويرث، ومن حديث وائل بن حجر، لأمور، منها: : أن الرفع إلى المنكبين اتفق عليه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر، الأول كما سيأتينا إن شاء الله تعالى عند أدلة القول الثاني، وما اتفق عليه الشيخان أرجح من غيره، بينما الرفع إلى الأذنين من أفراد مسلم، فقد تجنب البخاري إخراج الرفع إلى الأذنين في صحيحه. قال ابن عبد البر ابن عمر هذا، وفيه الرفع حذو المنكبين، وعليه جمهور الفقهاء بالأمصار، وأهل .)1(الحديث فلا يشك من له معرفة بالأسانيد، أن حديث الزهري، عن سالم، عن ابن عمر . )2(أصح من إسناد قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث الزيادة، وإذا لم تثمر المقارنة ترجيحًا بين الرواة عنه فقدت الغاية من المقارنة، والله أعلم. = ): سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا حديث 488/3قال يحيى الذهلي كما في البدر المنير واهٍ، قد كان يزيد بن أبي زياد يحدث به برهة من دهره لا يذكر فيه: (ثم لا يعود)، فلما لقن أخذه فكان يذكره فيه خلاصة الحكم على الحديث: أنه حسن، وأن زيادة (ثم لا يعود) زيادة ضعيفة؛ لأنه حدث بها بعد تغيره، وزياد بن أبي زياد وإن تكلم فيه من قبل حفظه، فلعل ذلك كان لتغيره كما قال « :)81 /3في المعرفة والتاريخيعقوب بن سفيان، قال الناس فيه؛ لتغيره في آخر عمره، فهو على العدالة والثقة، وإن لم يكن مثل منصور، والحكم والأعمش، فهو مقبول القول ثقة وحديث الثقات عنه قبل تغيره ممن سمع منه هذا الحديث قبل قدومه الكوفة ليس بمنكر، فرفع اليدين حذاء الأذنين محفوظ من حديث مالك بن الحويرث، ووائل بن حجر، والله أعلم. ). 229/9التمهيد )1( .)143/1انظر المنتقى للباجي )2(

عدد الصفحات ٥٤٠

في أحكام صفة الصلاةالجامع 542 : أن الرواية إلى المنكبين لم يختلف على ابن عمر في ألفاظ الحديث،الثاني وقد اختلفت ألفاظ روايات الرفع إلى الأذنين ، فحديث مالك بن الحويرث رواه البخاري ومسلم من طريق أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، فذكر رفع اليدين ولم يذكر منتهى الرفع. ). إلى فروع أذنيه) وفي رواية (حتى يحاذي بهما أذنيهورواه مسلم بلفظ: ( ). قريبًا من أذنيهوفي رواية ثالثة خارج الصحيح: ( وأما حديث وائل بن حجر فأشهر الطرق إليه ثلاثة، علقمة بن وائل، عن أبيه، وهو أصحها، وحديثه في مسلم، وعبد الجبار بن وائل، عن أبيه، وهو منقطع، وعاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل، وله طرق كثيرة عن عاصم، إلا أن كثيرًا من طرقه فيها تفردات وزيادات شاذة، وسيأتي الإشارة إلى بعضها المتعلق بالمسألة في أدلة القول الثاني إن شاء الله تعالى، وعلى كل حال لا يمكن مقارنة حديث وائل بن حجر بحديث ابن عمر رضي الله عنهما، أو بحديث أبي حميد الساعدي. قال ابن رجب في الفتح لصحة الروايات بذلك، واختلاف ألفاظ روايات الرفع إلى الأذنين، وهذه طريقة البخاري، وهي أيضًا ظاهر مذهب مالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق عملاً بحديث ابن عمر، فإنه أصح أحاديث الباب، وهو أيضًا قول أكثر السلف، وروي عن . )1(عمر بن الخطاب : أن الصحابة الذين رووا الرفع إلى المنكبين، أكثر عددًا، وأطول الثالث صحبة للنبي ﷺ، ومعروفون بالفتوى والفقه، وكلها من وسائل الترجيح، قال . )2(الشافعي: روى هذا الخبر بضعة عشر نفسًا من الصحابة فقد روى الرفع إلى المنكبين ابن عمر، وهو في الصحيحين، ومن حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ﷺ، ولم ينكروا عليه ذلك، وهو في صحيح البخاري، وجاء من حديث علي بن أبي طالب وأبي هريرة، وهما في سنن ). 339/6 فتح الباري لابن رجب)1( .)237/1 انظر: إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام)2(

عدد الصفحات ٥٤١

الجامع في أحكام صفة الصلاة 543 أبي داود، فهؤلاء من فقهاء الصحابة، ومن كبارهم، وكان موضعهم من النبي ﷺ أقرب، وملازمتهم له أكثر، فيكونون أحفظ، وأضبط من غيرهم، ويعلم أن ما نقلوه هو الغالب على فعله ﷺ، لهذا كانت النصوص بالرفع إلى المنكبين راجحة بقوتها .)1(وصحتها على رواية الرفع إلى الأذنين، قاله إسحاق وابن المديني دليل من قال: يرفع كفيه حذاء منكبي الدليل الأول ) ما رواه البخاري من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، 1245(ح عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع .)2(الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود الدليل الثاني: ) ما رواه البخاري من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، 1246(ح عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب النبي ﷺ، فذكرنا صلاة النبي ﷺ، فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم ). 290انظر كتاب رفع اليدين في الصلاة لابن القيم (ص )1( ) من طريق مالك735رواه البخاري )2( ) من طريق يونس بن يزيد390-23)، ومسلم736ورواه البخاري ) من طريق شعيب بن أبي حمزة.738ورواه البخاري ) من طريق سفيان بن عيينة. 390-21 ورواه مسلم ) من طريق عقيل بن خالد.390-23ورواه مسلم ) من طريق ابن جريج، كلهم: (مالك، ويونس، وشعيب، وسفيان، 390-22ورواه مسلم وعقيل، وابن جريج) عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وسوف أكشف إن شاء الله تعالى الفروق بين ألفاظ هذه الروايات عند الكلام على وقت التكبير، فانظره هناك. ) 739وتابع سالمًا نافع، إلا أنه لم ذكر رفع اليدين للتكبير، ولم يذكر منتهاه، فرواه البخاري من طريق عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة، كبر، ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ.

عدد الصفحات ٥٤٢

في أحكام صفة الصلاةالجامع 544 .)1(... وذكر الحديثلصلاة رسول الله ﷺ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه الدليل الثالث: ) ما رواه النسائي من طريق سفيان (يعني ابن عيينة)، قال: حدثنا 1247(ح عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: أتيت رسول الله ﷺ فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب أصبعه للدعاء، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى .)2(فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس .)3([ .)828 صحيح البخاري)1( .)750)، وفي الكبرى1159 رواه النسائي في المجتبى)2( الحديث رواه سفيان بن عيينة وعبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل)3( ابن حجر، أن النبي ﷺ رفع يديه حاذى منكبيه ورواه أكثر من عشرين راويًا، على رأسهم الثوري، وزائدة بن قدامة، وأبو الأحوص، وشعبة، وعبد الله بن إدريس، وابن فضيل، وزهير بن معاوية، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأبو عوانة الضحاك بن عبد الله، وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن مسلم، وغيرهم، رووه عن عاصم بن كليب به، بأنه رفع يديه حتى حاذى بهما أذنيه، وهو المحفوظ من حديث وائل، ولعله دخل على ابن عيينة حديثه الذي رواه مسلم من طريقه، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر وفيه أنه رفع يديه حتى حاذى بهما منكبيه، بحديثه عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل، والله أعلم. وإليك أخي القارئ الكريم تخريج أهم هذه الطرق بما يكشف لك حقيقة الشذوذ في رواية سفيان بن عيينة، وعبد الواحد بن زياد، والله أعلم. . الطريق الأول: سفيان بن عيينة، عن عاصم بن كليب )، وفي 1159 رواه محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ كما في المجتبى من سنن النسائي )، 750الكبرى ). 43،38/2)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى176 والشافعي في مسنده (ص )، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به، وذكروا =1120وعلي بن شعيب كما في سنن الدارقطني

عدد الصفحات ٥٤٣

الجامع في أحكام صفة الصلاة 545 رفع اليدين حذو المنكبين = )، 909ورواه الحميدي كما في مسنده )، كلاهما 955) وفي الكبرى له1262وقتيبة بن سعيد كما في المجتبى من سنن النسائي عن سفيان به، وذكروا رفع اليدين فقط دون صفته، بلفظ: (يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع ....) الحديث. ، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا 85) ح 36/22ورواه الطبراني في المعجم الكبير ح، الحميدي وحدثنا أحمد بن داود، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قالا، حدثنا سفيان به. .... وذكر الحديث.رأيت رسول الله ﷺ رفع يديه حتى يحاذي أذنيه بلفظ: ولفظ الحميدي في مسنده ذكر رفع اليدين، ولم يذكر صفته، فلعل هذا لفظ إبراهيم بن بشار الرمادي، وقد وهم، فإن هذا اللفظ هو ثابت من رواية الجماعة عن عاصم، وليس من رواية سفيان بن عيينة، والله أعلم. )، 713،457ورواه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي كما في صحيح ابن خزيمة )، كلاهما عن سفيان به، مختصرًا.713وعبد الجبار بن العلاء كما في صحيح ابن خزيمة الطريق الثاني: عبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب. تابع عبد الواحد بن زياد سفيان بن عيينة، فرواه عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن أتيت النبي ﷺ فقلت: لأنظرن كيف يصلي، قال: فاستقبل القبلة، فكبر، ورفع يديه حجر، قال: ... وذكر الحديث.حتى كانتا حذو منكبيه )، وابن المنذر في 160،104/2)، والبيهقي في السنن الكبرى316/4أخرجه أحمد ).434/1)، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل216،203/3الأوسط والمحفوظ من حديث وائل بن حجر أنه رفع يديه حتى حاذى بهما أذنيه، كما هي رواية الجماعة عن عاصم، ولم يذكروا ما ذكره ابن عيينة، وعبد الواحد بن زياد، من هؤلاء: الطريق الثالث: سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب. ) حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثني سفيان به، بلفظ: رأيت النبي ﷺ حين 318/4رواه أحمد كبر، رفع يديه حذاء أذنيه .... وذكر الحديث. ) من طريق مؤمل (يعني: ابن 223،196/1ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار إسماعيل)، قال: حدثنا سفيان به، بلفظ: (رأيت النبي ﷺ حين يكبر للصلاة يرفع يديه حيال أذنيه. ومؤمل سَبِّئُ الحفظ، لكنه قد توبع. )، والطبراني 317/4)، ومن طريقه أحمد في المسند68/2ورواه عبد الرزاق في المصنف )، عن 430/1، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل81) ح34/22في الكبير سفيان به، فذكر رفع اليدين حين كبر للصلاة، ولم يذكر صفة الرفع، ولفظ أحمد: =

عدد الصفحات ٥٤٤

في أحكام صفة الصلاةالجامع 546 = (رأيت النبي ﷺ كبر، فرفع يديه حين كبر ...) ولفظ الباقي بنحوه ) عن وكيع، 2667)، وابن أبي شيبة في المصنف316/4 ورواه أحمد ) حدثنا يحيى بن آدم وأبو نعيم (الفضل بن دكين).318/4 ورواه أيضًا ) من 3709) وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير 169/3 ورواه ابن المنذر في الأوسط طريق أبي نعيم وحده. ) ح 33/22)، والطبراني في الكبير1188)، و في الكبرى1263 ورواه النسائي في المجتبى ، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، 78 ) من طريق الحسين بن حفص،160/2 ورواه البيهقي في السنن الكبرى ،من طريق علي بن قادم، ستتهم (وكيع، ويحيى، وأبو 95) ح39/22 والطبراني في الكبير نعيم، والفريابي والحسين ابن حفص وعلي بن قادم) رووه عن سفيان به، واختصروه ولم يذكروا تكبيرة الافتتاح. الطريق الرابع: عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب. )، 2410 أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ) أخبرني أحمد بن ناصح، 693)، وفي الكبرى1102 والنسائي في المجتبى ) وابن خزيمة عن علي بن خشرم، 202 وابن الجارود في المنتقى ) أخبرنا عبد الله بن سعيد الأشج، أربعتهم رووه عن ابن إدريس به، 641،477 وابن خزيمة )، رأيت إبهاميه قريبًا من أذنيه ولفظ ابن أبي شيبة والنسائي وابن الجارود ( ).رأيت إبهاميه بحذاء أذنيه ولفظ ابن خزيمة ( ورواه مختصرًا دون ذكر تكبيرة الافتتاح كل من: )، عن أبي كريب،292 الترمذي ) حدثنا علي بن محمد، 912،810 وابن ماجه ) عن عبد الله بن سعيد، 713،690 وابن خزيمة ) حدثنا ابن إدريس به، بلفظ: رأيت النبي ﷺ 2426 كما رواه ابن أبي شيبة في المصنف يرفع يديه كلما ركع، ورفع. ) بالإسناد نفسه، بلفظ: قلت: لأنظرن إلى صلاة النبي ﷺ 2666 كما رواه أيضًا فسجد، فرأيت رأسه بين يديه على مثل مقداره حيث استفتح، يقول، قريبًا من أذنيه. كما قطع ابن أبي شيبة الحديث مستشهدًا به في مواضع من مصنفه، ولم يذكر تكبيرة الافتتاح، ).29679،8442،3935،2923انظر )، وذكر التكبير، ولم يذكر صفته.71 وأخرجه البخاري في قرة العين برفع اليدين هكذا رووه تامًّا ومختصرًا عن ابن إدريس: ابن أبي شيبة، وأبو كريب، ومحمد بن العلاء، وعلي بن محمد، وعلي بن خشرم، وعبد الله بن سعيد الأشج، وأحمد بن ناصح. =

عدد الصفحات ٥٤٥