ا ا ۹۸ وقال الضبى صاحب رة الحلةمس * اى ° e | البطډوسی o» ام £ الأةة > والأداب > سايق . ٥رز ٠ وتواليفه دالة على رسوخه واتساعه > ونةوده + واەتداد رأعه ¿ , وکاں هه : اونا على ما فد ُ وروی : ونقل وض اط “() وقول السيوطى ف بغية الوعاة : ”كان عالما باللغات والآداب » متبحرا فيعا انتصب لاقراء عاوم انحو واجتمع لبه الناس 4 وله ید £ العاوم الك رة“ : ”وبالجملة . فكل شي يتكلم فه › فهو ی غاية الجودة . وله نظم وقال ف المغرب ”ابو محمد عبد الله ان اأسيد ۾ حل ٥ن تخر بده حزد-رة (i e الانداس من علماء العر س “() وقال الأستاذ الكبير »> حامد عبد المجيد » فى بداية مقدهة الانتصار : "ابن اسرد البطييوسى ¢ مام من ا الحو والاعة وعام ٣ن لام الادب . وصورة صا دة للعقل الخصب 4 والتفکر الناضج دیب ¢ عالم 4 أ حتمعت اديه »و اهب الادیب ُ و ففره عالم . ادیب شادر ۰ a غەق بالعلوم الحدبثة والقددمة . وشار کے ف علوم الماسفة واأمتطق › وعلم اأهيثة ٠ وغير دلك“ , وإذا کانت آثار الانسان تټدل على شخصیته ونفسیته . وهواهیه . وکوین ە اجه : فان ما خلفه هذا الأديب العالم ء من بدائع التأليف . لتدلنا . على أن ابن السيد _ رحمه الله كان واسع الاطلاع زير الحفظ . صاف الطبع . صائب الرأى » بارع الحكم ه واضح البرهان ُ ومثل هذه الشخصة ه اة يا لث والدرس جد درة باأعذارة وا هتما ۴ )°( ۰ وقبال ال تقل ای الفصل القادم اكلام عد لی ٥ؤ لفأت ابن اتاك نہ عسنی شيو خه » وتللاهیذه» ونختم کلاما ع محاسن الرجل وەزاراە . لا يد لتا أن نذا کر ھاھنا __ Bons UVELNNENS nvr hEPORur# (؛) الغجى؛ ۳۲۴۴ . (۴) 7 ~= ۹ہ . (م) ابن خلکن ۷ . (€) لغرب وړم . (e) مقلم الا نتصار
عدد الصفحات ١٠٦۹۹ -_ [ 3 ج ٣ 1 !ر ۱ ا E ا 1 -.. 1 E f N aa ا 12A, وچ - ~~ ت کر چ ۱ ل س 2 ت ۾ rm wr ر4 a i ۱ ہے او س ل . ا e أ * ۰ س تا أ س ا د !احا ف »ږا ان ااا البطاو سى رمه الله . ولأا صه : ”قال او f E 3 8 - 9 . ت ۰ . - ت ہم : 5ا E ر .تر . م :ھەر تومت سأوة SEE ت م در #٣ ۹ دو 9 . وه 39س ر ا ا ١إ 2 E ا ۱ .1 ٤ ۽ £“ صہی ص اما زف ال ی کس رمن شغای ن کک سی وغعا ای ت ہے“ الضات . ِء ¢ i => 2 0 ص 1 . . ددر ب 4ہے4 وات . ما ر ا قول . ولا حو ن لاء a ھول ¢ واا . : ح خان الرجل E E E O e E IRS SE شل » مز أا زےےa 2 : ا َ | 5 8 ت برح ابن E E واچ امان ا اتل البطايوسی EE E ۰ ھل' إأعم|ا السامى ٤ عد مسکر حلا ت ره يقو ى ډد ملم المثلت : i کان ےل ا ۰ ۲ أ l٠ 1 7‘ . کر ٠ . 1 0 ھا و : کماء حر ن فہسلل . وداک عام مہہعاں وار دعمائة . فاد کان ؟ 1 جس ۶ .۰ . & مو ا 9 ال . ا صر .س رہ ا اح ماعا ھور عام E: ٤ * ۶ی د ا4 سر 2 ک ۳ e 1 5 ٌ ا 3 اډ ٠ . 3 دان ول اح ف ا 8 TET کک ۰ ونوا نے ۰ ودااى ف ڪو أأسہأادسة والعشرين ن 1 0 ے کک ا ۰ | : غر ا ا ف المثلث . خير من الاول . كما جاء ى المثل ن الان الما کون اجمل من 11 ¢( إا اہ (a ماه 2 1 ہے ٠ د رص . وهم امات ا | aw ا در رل ر عسران کی را E 3 اا اقام اأقسم ا ٤ : 2 1 *ذ © 8 ھ ۹ ھ ن ى مات العام لم تطبع إل ن ي فہما بلغنا أ 5 5 ۰ .۰ E ١ غر ٤ عن وحو د تسيا وا لسم RIE ی ەو اشا 7> 8 الكت ای ی ۰ ودھب ھا الزم۔اں e 1 . ۰ ” ۰ » وعصشغت 5 دل ايام . وہ دعر عل وحود جه ا . ھن القسم الاول ١ اصحعية ت SE . م ۲ suanvsnnbacvrsrQPOocvereveonvpYrVIVVSDé E O TO e Ee الانتص ار deci « دا عك شر ا ا ادد ف (+) ۳ ۳ E O ا E
عدد الصفحات ١٠٧چ" +۰ القسم الاو ل من مر أفات ابن اأسد ۱ ۔ الاقنضاب نی شرح أدب الكتاب + بهذا الاسم سماه المؤلف › وبهذا الاسم ذكره أصحاب التراجم » والمؤرخون : من أمشال ابن بشکوال . وابن خاقان : وابن خلکان : والمقرى ى لفح اليب : وأزهار الرياض » وابن خير الا شبيلى فى فهرسته : والحساح خليفة سوى السيوطى : والأستاذ بر وکلمان » فانهما یذکرانه باسم شرح أدب الکاتب) . وقد اشتهر أدب الكاتب لابن قتيبة » عند المغاربة باسم أدب الكتاب ٠ فان ابن خير يقول ى فهرسته : "كتاب أدب الكتاب لأى محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدینورى رحمه الله »> حدثنى به الأستاذ ابو القاسم عبد السرحمن بن «حمد بن الرماك النحوى » رحمه الله » قراءة مى عليه » قال : حدثنى به الأستاذ ابو الحسن على بن عبد الرحمن التنوخحى » رحمه الله » قراءة منى عليه » قال : حدثنى به الأستاذ أبو الحجاج يوست بن سليمان النحوى الأعام الخ“ . وبهذا الاسم > قد شرحه كشر من عاماء المغاربة > ومنهم أ الحزم الحسن بن محمد بن حى بن عأيم الأنصار ی البطلیوسی رحمه الله . وقد ذکره المقری باسم ”شرح أدب الكات . وكذلك ابن اأسيد » قد صرح فى ندطبة شرحه لادب الكاتب اة موسوم رادب الات 1 وقال ابن خلکان » وقد ذکر أدب الكاتب لابن قتيبة : "وقد شرح هذا الكتاب أ محمد ابن السيد البطايوسى » شرحا مستو + ونبه على مواضع الغلط مه » وفيه دلالة على كبرة اطلاع الرجل » وسماه الاقتضاب نى شرح أدب الكت۔اب“ . وكذلاف قال الحاج خايفة عند كلامه على أدب الكانب لابن قتيبة > ”وله شروح أجاها شرح الفاضل الأديب أي محمد عبدالله بن محمد » اأمعروف بابن السيد البطوسى“ . () الصلة › س ہم م وازھار الریاض حا , , . وابن خلکن ,اہ ہم ونفح الطیب ٢ ٤۲ وابن خر ص ٤ ٤م والکشف ص ٠۶٤١١ () أبن خير » ص ٣م . (م) أبن خب :ص يم والصلة ص ۳۹ . )٤( الاقتضاب :ص + . (ہ) ابن خاکن ر/پړم . (و) الکشف رإپء .
عدد الصفحات ١٠٨۰۱ وقد طبع الكتاب ببيروت سنة ١١۱۹م فى المطبعة الأدبية وقام على ةيةه ونشره العام عردالله آفندی البستانى . وقد قر ا النسخة اإمعلبوعة ٠ن اميا اى اها قر a فوجدنا ها مليئة بالأخطاء عضها «طبعية وبءضها من قل المحةق إذ ام يستطم قرأة المخطاوط اة صحيحة جياة وليس هذا هو موضع التنبيه على الأخطاء وإنما يكفينا الاشارة إلبها . وقد نسب هذا الشرح لاحمد بن محمد بن أحمد ألى العباس المرسى »> المتوق او ى را غه افر غو ااا ی هوو غد کر ی ا المنصور ا الحسن عبد العزیز بن عبد الرحمں س أف عاص › صاحب بأنسية . وقد كان ابو عبدالله بن خلصة النحوى كتب رسااة ناقض فيها أرا «حمد ا اعد ا طا سے م و که 6 ودک اه أغار على شرح أدب الكتاب لابن بال » وانتحله وسماه بالاقتضات 7 والكتاب ينقسم إلى ثلاثىة أقسام : القسم الأول » ى شرح الخطبة » وامانى ى التنبيه على الأغلاط > والشالث فى شرح امات »> ونسبتها لقائلها . وقد صرح الءؤلف نفسه بذلاك » عنددما أراد أن يشرح موضوعه » وأغراض الشرح › وأهدافه »> حيث قال : "غرضی » ی كتا هذا » تفسير خحطبة الكتاب » الموسوم بأدب الكتاب » وذكر أصناف السكتبة » وساتبهم . وجلل ١ا محتاجون إليه ف صناعتهم » ثم الكلام بعد ذلاف على نكت من هذا الديوان » جب التنبيه عليها » والإشارة إليهاء ثم الكلام على مشكل إء۔راب ادا > ومعانها » وذکر ما عحضرلی من اا قائليها »> وقد قسمته نلاثة أجزاء : الجزء الأول فى شرح الخطبة » وما يتعلق بها من ذكر أصناف الكتاب» وآلاتهم › والجزء الثانى ى التنبيه على ما غلط فيه واضع الكتاب › أو الناقلون عنه وها منع منه» وهو جاثز › والجزء الثالٹ ئی شرح أبياته" . وف نهاية القسم الأول أضاف ابن السيد بعض الةوائد الجمة › والءصطاحات الفنية . والمعلومات الذمينة ٠ كأصناف الكتاب ١ وها محتاجون إليه ء والأتهم التى محتاجون )4( انف مجم الط وعات ١ ل 0۷ . (r) ان الابار e . ول اوت رسا له ابن خلصة شد و ندا و ليا الاس ورووها عاه اضر التكملة ٤س إ۲ . (۳( الاققضاب ٢ س ۳ .
عدد الصفحات ١٠٩۰۲ إلى معرفتها . ومعنى الكتاب والكاتب + وبع الكتاب وختمه : ومن الف طلحات كعنوآن الكتاب وااديوان والبراءة والتوقيع والتاريخ . وتم القسم على ذكر الأوائل : كأول ٠ن افتتح كتابه بالبملة » وأول ٠ن قال ”أا بعد“ وأول من طبع اكاب : وأول من كتب فى کتاره 0 فلان بن فلان ٠ إلى فلان ت فلان“ ١ وغير ذالك من الفوائد . وأما الأغلاط ٠ التى نبه عليها فى الجزء الشالى ٠ فهى تنقسم إلى أربعة أقسام : فالقسم الأول ٠ هى مواضع ١ غلط فيها ابن قتيبة ٠ والقسم الشانى ٠ أشياء اضطرب فبها کلامه فأجاز ی موضع ١ا منعه نى آخر » والقسم الثالث : هى أشياء > جلها ابن قتيبة من لحن العامة » وعول ى ذاك على ما رواه بعض أثمة اللغة ٠ وأهمل آراء بعضهم وأنكرها» وكان ينبغى له أن يقول : إن ما ذكره هو المختار والأفصح عنده . والقسم الرابع ٠ن الاخطاء ٠ هى مواضع الكتاب وقعت غلطا فى رواية أبى على القالى . والتى نقات إلى ابن السيد بطريق أنى نصر هارون بن موسى فى رواية أدب الكاتب عن القالى . وابن اليد رحمه الله » لا جزم القول نى كونها أغلاط ابن قتيبة أو الناقلين والرواة عنه . ونظن أن معظم هذه الأخطاء : التى نبه عايها ابن السيد ترجع إلى غفلة الناقاين . وإهمال الرواة ٠ وتخليطهم نى كامات الأبيات ٠ وغبرها من مواد اللكتاب . ويدل على صحة قولنا هذا » ما نبه عليه ابن السيد نى ألفاظ بیت ٠ن أبيات الكتاب (لبثار بن برد 5 عروة ابن أذينة) وهر (الوافر) : يان ٠ ققد بكیت > فقملت كلا وهل یکی من الطرب الجليد زع ی ا ل ا غ یر فارز ئ 5ز عل الادى رة ا غلا و القوات 2 قا ا0 واا دى المطبوع من أدب الكاتب ”فقان“ بالفاء . وقد ذكر المحقق الأورلى للكتاب ١ بهاءشه . أن فی نسخة من سخ الکتاب : ”تمان“ مکاں "فان ٠“ . وقد قال ٠ فى بداية القسم الشالث من الاقتضاب ى شرح أدد اكاب : أن },( انقب ٠ ص (r) Es تقس اورجه 6 .ر . )۳( اډ اک طا SE کی ٣ .
عدد الصفحات ١١٠۳ عر ضصه أن بمرك بل لست a اا الات ۰ ما يتصل A ن راه 1 ٥ن دعده ال ا مأ يتصل با أشاهد الشعرى . ا جاو معن اه > ولعرب ۶ں فحو اه فال کثہرا ی المفسررن الابيات . المستشهد بها . قد غاطوا ى معانيها . حين لم يعلموا الأشعار التى وقعت فيا هذه الأبيات . لان البيت ١ إذا انفرد . احتمل تاويلات كثرة . وللكتاب نسخ عطوطة ى مكتبات العالم . كالقاهرة . والاسكور يال ٠ وفاس > وألقيروان . ذكر ذللك الاستاذ الكبر بروکامان ی تكملته ۱۸١/١ . وى نهاية الكتاب الثالى من الاقتضاب عبارة ما نصها : ”جز اإكتاب خمد الله > وحسن معونته : وصل الله على عحمد. خاتم أنبیائه ٠ ف اليوم الثانى من ذى القعدة . سنة حمس وثمانين وخمسمائة“7. فالظاهر أن النسخة التى عول عليھا المحةق كانت قد کترت بعد موت ابن السيد بقرن والنصف : اؤ عو د ااك کرت ابن السيد رحمه الله من المعجبين بشحخصية أأمعرى المولعين بشعره + كما درا فل د لاف وان قد اد شعره عن أخيه أى الحسن ابن السيد وعبد الدائم لر وف ا الدارئ الإدادى ,الذي دذكره إبن اليد فال انه هة شعر أب العلاء المعرى . وقد شغل بأ العلاء ٠ وشرح شہ۔ ره . واختار ٠ن دواوین شعره » سقط ااأزند ۽ فشرحه > واستوى فيه المقاصد + كما يقول ابن خلكان) . وهو أجود من شرح صاحب الديوان » أب العلاء نفسه » الذى سماه ”ضوء السقط“ ويعد هذا الشرح › قوی شروح سقط الزند » وأكثرها نفعا وأوفاها استيعابا . وليس شرح ابن السيد خاصا بسقط الزنىد » وإنما يتناول مؤلفه طائفة أخرى ٠ شغر ری ٤ ی کتبه الأخحرى ٠ كجامع وزان وأزوم مالا يازم إل اة م E unoecantsbEevepasnracevcbOrerOobbeéovsDbe (,) الاقتضاب › ص ۲۸۸ . .ج( الاقتضاب › یں ۲۸۹ . (م)[الانتصار › ص ۰.۴۳ )٤( ابن ځلګان (o) .raAVvVI! أنظر مقدمة شروح سقط الزند . :
عدد الصفحات ١١١غ الزيادات : التى ضمها إلى شرحه هذا . فد فاته بعض القصاند من سعط الزند" . و ا وقد أنفرد ابن اسيك د ہیں شراح سمط اأزند » بار امب شر حه على ام حروف المعجم »۰ وقد ان 7 بذاك ۰ حرٹ فال ”ورایت 1 تمه ُ عل نظم حروف اأمعجم 4 اتم £ اأوضح ۰ وأجمل لص نف ۰ فأ حت حت لذا ا أن ازنك ہے4 مأ ی را رض ٠0 ”وهذا الشرح ٠ رمتاز بكثرة التعرض التحميقات اللغوية . والمسائل الاحوية : وهر سل ود الوأوع اواز نة والأمغاراة ۰ اا معالی آی الطيب وآ اأعااء . واش رعا منه أن سرف نی ذلك فان البطلیوسی قد تصدی لشرح دیوان المننبئی + فکان ذلا أثره ى اس تہ عا ره لشء-ره » ومعأنه ۰ وهو ۰ ارا » باتزه التسجيع £ | کر عماراته ۰ فاد ر 1 ب ° ااتكلف . وانما يصطنع دا ٤ سه وله و ۰ الكتات غدة تسخ > توجد ى شى مكتات العالم ٠ نها ى ونس » والقاهرة" و ب له سخ . نوجد ی شتی مدتباات ا ا واس»ء و مادرد ۰ و ول صیع هذا الشرح 4„ شرحی الخوارزەی : والتءریزی . ق اأقأهرة : باشر اف وزأرة الثقافة والارشاد القومى + وبتحقيق لجنة مكونة من الاسائذة الإعلام . مس کات الالتصار ء٠ وقد جاء ذكره بهذا الاسم ى المعجم ETD RET الفتح سمعه من ابن السيد سنة ١١١ه) . وقد قام بتحقيقه ٠ ونشره ٠ الاستاذ الكبير ال املد عدا له جد ن واخرجه باسم الانتصار ٠ن دل کن الاست ےار“ ُ وور آنه ام بتحقتى اسمه من نسخه الءخطوطة . التى وصات إلى يده . لانها تلف فى سمه ولا تعبنه واحدة منها . وإنما جعلت كل منها للكتاب اسماء اقتبسته ٠ن قول المؤاف فى م 8 » ۰ ی . e صدر تا أىقه شرا ال و الات ه وقال 8 اسم الات ہے لا ءل | کتذمه ° BeQnenuadpanreanogbvOrNuWMERNL, a J 3 ةٍ ا ٠ viel OE (و) اخس ارج ر مقط الزلد . ص ١ه . (م) انفر وا ي مقت الزند . (ع) لس ا وعد اریم جومك : وحأمد عدا امجید ] وعبدا اام ج ھاروك 1 ارات الد كتور طے حس حن , r ۰
عدد الصفحات ١١٢۰۵8( عطو طة بدار الكتب المصرية (برقم ۱۱١ لغة م) > وھی نسخة كتاب ”القول المأنوس ى شرح مغلق القاموس“ لبدر الدين هد بن عمر بن جسن . ومو ضوع الكتاب » هو رد اعتراضات ی بكر عمد بن عبدالله ان العرلی : على ابن السيد فى شرح سقط الزند » كما يصرح به نى خطبة الكتاب ويقول : ”ريت أراك الله منهج الح . ونه . وجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه »> _ اعتراضات ابن العرلى علينا ى شرح شعر المعرى . ولسنا ننكر معارضة المعارضين» ومناقضة المناقضين . فانها سبيل العلماء المعروفة . وطريقهم المألوفة (الطويل) : وإنما ننكر من هذا الرجل س وفقنا الله وإياه إلى صالح العمل أنه تعصف › وما أنصف » وجاء نى المعارضة والخلاف بأشياء ١ استطرفتها غابة الاستطراف › وذلك أنه وجد أبياتا » أفسدها ناسخ الديوان » بالزيادة والنقصان » فعادت مكسورة الأوزان › ونبت العين عما فيها من الشين › فنبه علبها فى طرر الكتاب › وبين بها وجه الصواب › كأنه نوهم س عفا الله عنه أننا من الطبقة التى لا نقيم وزن الشعر » ولا نحسن شيشا من النظم والنثر . وكذلك وجد لحنا من الناسخ فى بعض الأحرف » فظنه من قبل المؤلف المصنف » فتفضل بأن نبه عليه فى طرر الكتاب » فجعلنا عنده لى متبة هن لا ڀقيم وزن الشعر » ولا حسن الاعراب"“" . وابن العربى هذا » كابن السيد » من المغاربة » المعجبين بشعر ألى العلاء > المواعين بةرائته » وحفظه » ودراسته › إلا أنه يمتاز برحلته إلى المشرق › ورواية شعر المعرى عن أعلام الشرق مباشرة . فانه قد تلمذ على انى زكرياء التعريزى › من تلاميسذ المعرى » المختصين به . أما ابن السيد › فانه لم يرحل إلى المشرق › وإنما أخحذ شعر المعرى عن أبى الفضل البغدادى الوافد على أهل الأندلس وغيره . EVANGQVOROUGBNOBHVLVRVOSGONe (,( مقدية الانتصار › وقد طبع فى القأاهرة نة ۹0م‘ (+( التكلة › ت > رهم . وعم الءطوعات؛ ص ٤ب٠ . (ج) الانتصار »ص و ؟.
عدد الصفحات ١١٣۱۰۹ وکالت رحلة ان المرلى أ المشرق سنة AS ¢ . ودو م بتجاوز السابعة عسشر ص عغەر ۰ ۰ م انصرف ال الأندلس سنه A۹ رعذ أن اش ¢ و ه وج ¢ فأوعی: من المعارف ١ وأصبح من الءتخصصين فى شعر أن العلاء المعرى . وعندها عاد إلى بلادهء وقع ی يده شرح سقط الرند اښ ألسيكد + فأخذ عليه . واعترض . وإنما بظهر أخحطاءه . وبين أغلاطه . وهو فى رده غزرر الحةظ > واسع الاطلاع . جم المعرفة » متمكن ى علم النحو ٠ فل إخفى عليه الدقاثق . وقد ظهر أذر ذاك فى كذة اسنشهاده بشعر القدماء : وى التنظر بين أبيات المصرى . بعضها ببعض . وفى اأموازنة والمقابلة بين شعر اأمعرى . وغبره من الشعراء > وهو قد درس شعر ای العلاء ى اکر من نسخة + كما يقول . وكذلاك فانه ملم بما غير المعرى من ألفاظ شعره فى أخريات حانه. وکان کشر النص لبها ً والاشارة ايا ۴ وللكناب ست نسخ ١ محطوطة حفوظة فى شتى مكتبات العالم . وقد سرد ذكرها الدكتور حامد عبداأمجيد ف مقدمته للانتصار . حيث فصل القول عن حياة ابن السيد ومۇلغات) ء - كتاب الحدائق نى المطالب العالية الفلسفية الءويصةء وهذا الكتاب قد قام بتحقيقه الأستاذ #مد زاهد بن الحسن الکوثری » وکیل المشيخة الاسلامية فى الخلافة العثمانية وصححه » وعرف به ٠ وتىرجم أمژلفه › ونشره اليد زت العطار الحسينى » مدير ٠-كتب نشر الثقافة الإسلامية » ٠ن القاهرة سنة ۵ھم/ ۹۹م ا والكتاب يشتمل على بءعض المشا كل الفلسفية الغاءضة الءوبصة » التى حارت فيها العقول والأذهان » وكان ابن السيد قد سئل عنها » فرد عليها » وهى ثمانية مسائل كما ذکرها ى مقدەته قائلا : ”سألتنی ٠. . عن معنى قول الحكماء » أن رتيب الموجودات› waGuaruens BGIGQGRnAGNIQGGHAGQAaQvsstt ( ۱ اجار ٠ تلو الا ضار ( +( وول ای As دشرا ف E اموتو ع ۰ فحز اه ايده اخ أاجزاء حّ
عدد الصفحات ١١٤1۰۷ عن السب الأول › > بجكى دائرة وهمية + تبدأً من نقطة » وترجع إلبها» وس جعها فى صورة الإاسان . وعن تولهم إن الاإنسان ٠ تبلغ ذاته» بعد مأته إلى مث بباغ عاء-ه ى حیاته . وأن علمه كى أيضا داذرة وهمية . وعن قولهم » إن فى قوة العقل الجزلى أن يتصور بصورة العقل الكلى . وءن قولهم إن العدد دائرة وهدية كدائرة الآحاد والعظرات › ودائرة المثات والأارف . وعن قولهم » إن صفات البارى تعالى » لا يصح أن يوصف بها › إلا على طريتق السلب . وعن إن البارى تعال لا يعرف إلانفسه . وما الرهان على بقاه النفس الناطقة بعد الموت“() وأما مدى نجاح ابن السيد رحمه الله » وتوفيقه فى الإجابة عن هذه المطالب › ضيقة المسالاك » والرد عليها » فناهيك ما قاله المءحمَق العلامة فى تعريفه بالكتاب ومؤلفه : ”وقد أجاب المؤلف ى هذا الكتاب عن تلاك الأسئلة العويصة » إجابة خريت خبير بتلك المضائق » بصير بوجوه كشف الحقائق . وسعى فى أن لايد فى بيانه ونيد شعرة عن حدود شرع الله بقدر ٠ا استطاع › وأمباحثه صلة وثبقة بمباحث اللمعة » وقد أجاد فى بيان آراء الفلاسفة نى تاك المطالى“" . ه - التنبيه على الأسباب الموجية لاختلاف الأ'مة + ذكر الكتاب بهذا الاسم عند ابن لكان نى الوفيات › وابن بشكوال فى الصلة › وان العماد ى شذرات الذهب » والبغدادى فى هدية العارفن » وذکر عند ابن خیر() بماسم ”كت.اب التنبيه على الأسباب التى أوجبت الخلاف بين المسلمين فى عقائدهم 1 ومذاهبهم“ . وقال e DE السيد » وهو عند المقرى › ی آز هار الرياض ٠ كتاب ”التنبيه على الأسباب الى أوجبث الاختلاف بين المسلين › ی رأیهم : واعتقاداتهم“ وقال إنه كتاب عظيم › لم يصنف مله . واسم الكتاب عند الفتح بن خاقان) » فى رسالته › التى كتبها عن حياة ابن السيد › كتاب ”التنبيه على السبب الموجب لا خحتلاف العلماء نى اعنقاداتهم › وآرائهم › وسائر )١( كتاب الحدائق » س ب , () تفس المرجع :ص ع . (م) این خیر › صب ۲۰۸ , )٤( ازهار الرياض )١( . ٠.۲۳ ازهار الریاض |٣ ,و .
عدد الصفحات ١١٥۱۰۸ أغراضهم ٠ وأنحائهم“ . وذكر السيوطى باسم كتاب ”سيب اختلاف الفقهاء“. وأما الحاج خايفة » فقد سماه ى كشف الظنون › كتاب ”التنبيه على الأسپاب الموجبة للخلاف بين اأءسامين 4)0 . وعند ابن فرحون() ”کتاب التنبيه على الأسباب الموجبة لاحتلاف الأمة ي وقد طبع الكتاب من القاهرة سنة ١١۳٠ه بتحقيق الشيخ أحمد عدر المحمصالى البعرولى الاأزهرى وس ماه الانماف ى التسه عل الاسباب | اوخت الاختلافی بن اأمسله بن فا رائ “۳ . هذا الكشساب يشتمل على الردود › والأجوبة » عن بعض المشاكل › والأسئلة > ای کان ابن السيد قد قد طولب بالجواب عنهاً › بعضها استفهام واسترشاد وبعضها امتحعان وعناد() وتوجك له نختان کمےا ذکر الأستاذ الكبر بر وکاءان ى تک لته )۸/۱( ¢ نسخة ى الاسكوريال باسم ”المسائل والأجوبة“ ْ برقم 101۸ < وأخحرى فى مكتبة جامح القرويين م باس ¢ باسم ” کتاب الأسثاة“ ٠ حت رقم 4° . وقد نشر الأستاذ ابراهيم التاشان > ى محهوعة سماها ”رسائل ى اللغة“ › من بغداد » سنة ٤٩۱۹م »> وذکر أنه صل على نسخة جيدة من تونس كتبت لى سنة ۸٠۲۹۹١ › وقد سماه ”المسائل والأجوبة“ : كما صرح به ابن السيد › مؤلفه > فى حطبة الكتاب . حبث قال : ”سمیته ۰ کتاب الحسائل والأجوبة ليكون معروفا بهذه السمة“ . وإننا نظن › أن هذا الكتاب › ١و نفس الكعاب ؛ الذى ذكره السيوطى فى البغية بداسم ”الءسائل المتثورة ى النحو“ » والقاضى ان شهبة فى طبقات النحاة ٠ باسم ”مسائل ¢ منثورة +٣شهور هة غربية“ › واپن حر باسم ”کتاب فيه مسال ف العسربية وغبر ها“ ¢ والخمسة , ونرى أن هذا الخلاف والتخليط »› فى اسم الكتاب › قد وقع من قبل الكتاب () السيوطى ٣|مه س ده . (م) الكشف إ/+جم . (م) الديبأاج » س إءر. (ء) معجم المطبوعات » ص .ب مه وآكملة بروکامان ,/ روب وانظر ډه الالام )> کں ۰.۱۹۹ )١( رسائل فی اللةة » س ٣ر . () رسائل فى اللغة »ص ١ء إ,. (ب) السيوطى +| هه هه ومقدمة الانتصار وابن خير » ص ,م وهدبة العارفين إ١ /ءه٠ ,
عدد الصفحات ١١٦11۰ سبەن وأربعمائة > وذهبت ءنى ى نكبة السلطان › جرت على › وانتهب معفم ماکان بيدى › غبر أنه لم يبلغ عدد ما ذکرته فى هذا التأليف الثاني“ . وللكتاب عدة نسخ › توجد لى مكتبات العمالم › كما ذكر احستشرق الكبير › الأستاذ بروکلمان » فى تكملته ۷١۸/١ › والأستاذ حامد نى «قدمة الانتصار » وهى : مكتبة عاطف آفندی › برقم ٠ ۲۷۵٤ ومكتبة لال برقم ۳١١١ » والقاهرة ٠٠١۲ و(لعاها هى اانسخة . التى ذكرها الأستاذ حامد نى مقدمة الانتصار) وطاجة ۹:1۲ . وكان أبو وان عبد الملك بن يزيد القرطبى › قد ألف كتابا“ نى المثلك › نحى فيه منحی أُى عمد البطليوسى › و رتبه على حروف المعجم » و سماه ”بحر الدرر وروض الفكر“ . وکان ابس الأبار » قد وقف على نسخة منه » وكتب عنه » و ذلك فى سنة ١۲٠د › وهى سنة وفاة ابق السيد رحمه الله . وعمر بن محمد القضاعى أيضا ألف كتابا فى هذا الموضوع وسماه ”الباهر فى المثلث مضافا إليه الءثنيات“ › وهو من تلامبذ ابن السيد و سيأنى ذكره . ۽ - شرح الكامل لمرد › وسیأتی ذکره . م - كتاب الحال ئى شرح أبيات الجمل : بهذا الاسم ذكره الحاج خليفة › ى كشف الظنون › وقال إن ابن السيد لما فرغ من ”إصلاح الخلل الواقع ى الجمل“ » تكلم فی أبياته وذكر أسماء قائليها » وما يتصل بالشاهد من بعده » أو من قبله » وسماه ”الحلل فى شرح أبيات الجمل“ » وهو ا م الشرح حجما»ء أوله : ”الحمد لله الذى علمنا مالم نكن نعلم »> الخ “ ء کما ذکره بهذا الاسم ابن شهبة »› والسیوطی › والمقری › وابن الہهاد فى الشذرات0“ وبهذا الاسم يوجد له نسخة نى مكتبة جامعة طهران“ . أما الأستاذ بروكامان) والقفطى وابن خير » فقد ذكروه باسم ”شرح أبيات الجمل“ . OT TTT TTI II O » «عجم الطبوعات » ص وء ومقددة الانتصار . ومخطوطة المثلث ق ۽ ب بالرباط (م) التكملة )١( (م) الكشف ۸رم.ء . (ء) بغية الوعاة | ه وأزهار الرياضص م/م . , والشذرات . ٠.۹ ص CVEAS FA = FAY مقدمة الاتصار . (ه) هرمت کتاب خانة دانشکاه تهران ١ ءاه . ج٤١ انظر تکملته , / ۸ه › والةطی قى انبا الرواة » ص م.م › وأبن خير ص )(. ۹
عدد الصفحات ١١٧۹ الان وأخحذكل نهم اسم الكتاب ٥ن ٥ حتو با ته > بصية ءاهة . فاه حت وى على الأسثلة وجو بتها . ومعظءها تتعاق بالنحو والاغة ٠ وهذا كثبر ما حدث بالكتب الةدبءة - کما حدت "بالانتصار“ من الاحتلاف ى اسمه . وأما الدكتور حامد عبدالمجيد . فانه قد جءل الأسئلة والمسائل والأجوب.ة كتابين مستقامن وهما واحد تى الحقيقة كما أنه #تردد غير جازم لى ”المسائل المنثورة فى النحو“ › و”مسائل منثورة «شهورة غريية“ ٠ هل هما كتابان م اسان لکتاب واحد ۰ والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ٠ وهو ولى التوفيق والتسديد" . القسم الثاف من مۇؤ فاته : ۽ = المثلث : هذا الكتاب الغر + قد جاء ذكره » عند ابن خبر ى فهرسته » وقال إنه رواه عن القيسى والعبدرى ؛ اللذين كانا من تلاميذ ابن اأسيد رحمه الله » كما ذكره السيوطى ى البغية . وعنه المقرى ى أزهار الرياض ٠ والقةغطى فى انباه الرواة » والقاضى ابن شهبة فى طبقات النحاة ٠ وابن خلكان نى الوفيات : ووصفه › وأثنى عليه › فقال إن المثاث نى مجلدين › وأن مؤلفه › ابن السيد » قد ألى فيه بالعجائب + ودل على اطلاع عظيم >٠ فان »ثلث قطرب . لى كراسة واحدة ؛ واستعمل فيها الضروة » ومالا جوز » وغاط فى بعضه . وقد نقل قول ابن خلكان هذا ء ابن العماد ى الشذرات ٠ واليافعى نى مسآة الجنان . على نسخة خطية » من كتاب المثلث لابن السيد ٠ الذى يقول فيه : "اجتهم لنا فى المثلث »› المختلفة المعالى ٦۸١ كاءة ٠ ومن المثلث المتفق المعالي ۴ كلمة . وقد کات صنفت فيه الفا آخر > صتا على نظم الحروف حسہ ما فعلت ي هذا التصنبف > وذلك عام )١( أنظر مقدمة الانتصار , )ج( نفس المرجع . (ج) اہن خير › ص ۹۲م . (ع) انظر ابن خلکان ۸۷/١ والشدرات ٥/١ والیافعی ٠۸/٣ وبغية الوعاة ٠| م ده وازهار الرياض ٣/٣ . , والکشتف ۸/٣ وعدية الءارفن eof .
عدد الصفحات ١١٨۱۱۱ وقد ذكر الاستاذ الزركلى أن نسخة الحلل › النى توجد فى جامعة طهران » كانت قد کتبت ی ١۲٥ھ › وكانت نى خزانة المتوكل اخ ن سایہ_ان اامتوی ٦١٥ھ( وقد حصلنا على نسخة منها › بالتصوير الشمسى - فرأينا ء أن اسم الكتاب هو كما ذكر خليفة > ومن نحى نحوه » وعلى غلاف الكتاب > تحت اسمه » عبارة » بالخط الفارسى . بختان عن خط الأصل » وهى : ”تصنيف السيد الأجل »› عبدالله بن محمد بن الحسن البطليوسى › رحمة الله تعالی علیه » ورضوانه » وصلى الله على محمد و آله وسلم . کتبه عمد بن عبدالله ا على بن الحسين .“ وى زاوية » ذات اليسار من يل الغلاف » اسم مكتوب بالخط الفارسی وهو ”صلاح بن عمد بن صلاہ“. ومتن الكتاب يبدأ هكذا : ب الله الرحمن الرحيم ٠ وصلى الله على عمد و آله . . . الحمد لله الذى عامنا مالم نکن نعلم وفضلا على کثہر ەن خلقه وقدم > وجملنا ممن بقندی به وتم »> وصلى الله على عمد و آله وسام . قال أبو ګمد » عېدالله رن عمد بن الحسن البطليرسى » رح مه الله » : لما فرغت من الكلام ف الخلل الواقع فى کتابالجمل » أردت أن ابع ذلاث الكلام فى إعراب أبياته » ومعاتيها + وها بحضرنى من أسماء قائليها . وغرضى ؛ أن أصل بكل بيت منها ٠ ما يتصل به » ليكون أبين لغرض قائله ومذهیه . ولم يەنعنی من الکلام فى إعرابها و معاایما ەانقىدهنی ٥ن کلام غیری فبها › فریما کان لکلا مزية على ما سواه + وزيادة فائدة لمن وق عليه . ورواه ٠ وأنا أسأل لله عونا على ما أبدیه » إنه ولى الفضل ومسدده ۰ ولا رب سواه » ولا معبود حاشا . انشد او القاسم (الرجاجي) رحمه الله » باب التعت : (الكامل) لا ببعدں قرمہمی الذي هم سم العداة وآفة الجزا النازلرں بكل معترك والطيبون معاقد الأزر هذا الشعر للخرنق بنت( هفان القيسية > وهى أحت طرفة بن العبد المالكى لأمه › dnteseunbbOobsotnnaalTVhonQGavonte 0 الاعار م ۰”؟۴؛. (۲) لم نعثرعلى ترجمة الرجلين »> ونظن الول من تلاءيذ ابن السيد »› و اله اعلم بالصواب وهو علام الغيوب . (م) انظر ديواتها ص . . (ء) ګذاو نی ديوانها ص .م - بشر ,
عدد الصفحات ١١٩أا مد سدم وتوت ا ج . شی چیہ چقیا .د ,لے 1۲ غزى بنى أسد بن حزيمة » هو ٠ وعرو بن عبدالله بن الأشل الخ“. وى نهاية الكتاب › جاءث هذه العبارة : تم الكتاب بحمد الله ومنه واطفه › وتوفيقه › وتائيده › فى سنة ١۲١ه() “٤ ويقع الكتاب فى نحو ثانين ومائة صفحة › وفى كل صفحة حوالى عشرين سطرا» ونى كل سطر نحو أربع عشرة كلمة . » - شرح الخمس المقالات الفلسفية : وهو من مؤلفات ان السید › انی ذ کرها الأستاذ بروگلمان : وقال إن نسخته توجد ف بريل رقم ٦٦ . ولا نتحقق ماهى المقالات الفلسفية التى نناويا ابن السيد فى هذا الكتاب » كما أننا لانعرف » هل له صلة بكتاب الحدائتق أم لا ؟ 0 الاسم والمسمى : وقد دکره الأستاذ بروکام ان ب ۇغات ان المشكة وص علي وجود لسخته پا مغرب الأفصى". , - شرح الموطأً : وقد ذكر المترجمون لابن السيد › أن له شرحا لموطاً الإمام ماللك بن أنس » منهم ابن بشکوال ی الصلة (رص ۲۸۷) والسيوطى فى بغية الوعاة )١١/۲( والقفطى نى إنباه الرواة (ص )٠۰۳ . والمقری ف أزهار الریاض )٠١۲/۳( » و ابن خلکان فى وفيات الأعیان (۲۸۷/۱) و ابن العماد فى شذرات الذهب )٠١/٤( . والیافعی فى سآ الجنان ٤ )۲۲۸|۳( وخليفة ی كشف الظنون )١۱۹۰۷/۲( . والبغدادى ى هدية العارفين .)٠١٤/١( Bod OEIGanteteocavqQGovoecocQcndiQttocbnes (,) ای بعد وفاة المؤلف بخمس سنوات . (م) تكملة بروكلمان |ڕەپ . (ج) لەس المرجع وقد طبع الكتاب بتحقيق صد يقاا الاستاذ احید خان (٤ء) أزهار ا/رياض 1V .
عدد الصفحات ١٢٠NT وفد كانت للامعاربة عنارة خحاصة بالموطا . لان مسلا ارمام ماالك الفقهى » كان قد ا : 1 هھ س و “lal tae 1 ELF RE E اصح El» ر سما ق الانداس ۰ واچ وو و عار لامو طا » وتعا مات ل ۰ وات ۰ £ أ ۱ ی تراجم رجاه > واخبارهم. ومن بهن هاا الشراح المغاربة > ااام مر ان عدار صاب ا التقضى لھا il اما الك نن ا و کتاب التمهنك اا ا من المغاي والاسانید وا الواید شاعا بن خلف الباجی صاحی کات المنتقى ٤ شرح الوط أما شرح صاحبنا للموطاً > فانه قد عصفت به یدالایام . ولا نعرف عنه أ کثر من امه الذی ورد فی كتب التراجم و تاريخ ٣ شرح الذصيح لحعلب :۽ وقد کان کتاب اختیار فصیح الکلام لای اعباس أحمد بن یحی ااشیہانى ااماقب بعلب رحمه الله . وضع إعجاب وتمدير عند علماء الأغة العريية فى الشرق والغرب . قد رما وحدرشا". وهم عله دوك وتن هات وتعلقات وشروح فمن دال ات فأائت الفصيح ن ر اور . وكتاب القنبيمات لان حمزة البصری . وشر حا الفصيح لابن درستویه ۰ وان خالویه . وکتاب تحفة المسجد الصریح ى شرح كتاب المصيح › لای عل أحمد بن ٭وری لای انحوی اأدختوف بتونس ساة ١۹ه وعمره : وأم تخا صاحب:ا ابن السيد رحمه الله ئى هذا الميدان . وقد أفرد کتابا مستقلا اشرح دذا اكناب 8 ا ومن عریب الاش ا المراجع الغربية والثرقية . قد همات ذكر هذا الشرح » ولا الحاج خلىقة » والسیوطی ۰ رح مهما ايله » اا عرفا اسم اتاب . ولا سا دکره 8 اھ ل فة ومد در الفح ۰ وشروحه ف الف ن ا شرح ان الل . و ےا السبوطی فققد استفاد منه ى كثر ٠ں مواضع الەزهر . فمن ذلأ فی اأصغحات ۲٠١ › )۱( نظر ابن شیر عن وړ ت او AEE ۹4.۷۲ وفد طبہ الاول ڊعڪمہ من أاعغرب والثانی اه a وقد قال فيه بعض الشعراء وقد اوصی انه بقرالته و حفغه (اامزهر | ‘(re1/ کتاب الفصیح کتاب مغيد يقال لقاريه ما أبلغره! بی غايك ىة ۾ آله ہاب الليت و صنو الاه (۴) ابن خير ص ۹ ٣م و ٣٤م › والطرائف الادبية ص م › والمزھر .۽ والکٹف پو .
عدد الصفحات ١٢١