ھن¿ 3 وأا ی الطور الرابع من أطوار حياته » وهو عهد الكهولة والشيخوخة » وعهد التأليف والتدريس . فکان قد قطع صلته بملوك الطوائف . أوقل قطع الله دابرهم وجمع الأمة تحت رأية يوسف بن ٿاڈفين » وأعان الحكوهة و أصحاب اأرياسة وعكف على المطالعة والقراءة والتأليف » وجاس للتدريس ول قراء الاغة والنحو ببانسية فأقبل إليه الطلاب ٠ن كل ناحية وصوب _ اح عنه اأنحو واللغة ويعتېس ول هن فضله وەعارفه › م راص رفون عنه › وینتشرون فی نواحی البلاد »> فيعامون › ويدرسون » ليبثوا معبارفه » وينقاوها إلى الأجيال ألمادمة ونراه لا يذهب إلى شاب بيضته ومسةط رأسه » ولا إلى بطليوس » مدرسته الأول » لی بدا بها حا الدر اة والتحصيل ٠ وإنما يختار له مدينة بائسية فيتزل بها . ولعل إعءراضه وانصرافه عن هاتين المديتين . كان لما قد أصابهما من التخلف و سو الحال . 8 : يسبب الحروب والفتن + الى قامت فى وجه مملكة بطروس وإها راتها ء تارة على أيسدى ملوك اشبيلية من بى عباد » وأخرى على أيدى قواد المرابطين وحكامهم » ما كان قد عط موكب المحضارة » وأفسد المنشاط العا.ى والأدبى » بلك البقاع من الأنداس فى ذلك الوقت . ولا مدنا التراجم بالصراحة » متى تحول ابن السيد عن خدهمة الملوك + وقطع صلته بحياة القصور › وأغلب الظن أن ذلاف كان بعد وفاة المستعين سنة ١١١ه0 . فادا صح انه فارق سرقسطة بعد وفاة السمستعہن > وولى وجهه شطر بانسية » قنزلها » واستقر بها مکانه > فمعنى ذلا أن هذه المدة كانت طوياة جدأ د تمتد إلى عشرده سنة کما آنھا كانت هامة جدا » و ذلائ لأن تلك الحقبة هى مادة » وأكثرها فائدة » وأكر ها نفعا وغزارة . لأنها تمثل لنا طورا خصبا هن حياته ل المع اووات حا ته وأخصبها الأدبية والعلمية ال صب هسه ۴٤ لايا لا قراء النحو و مها الف توا ىغه الكثيرة0) اما الاسياب الى جعلته ينصرف عن حياة الفصور ٠ ويتحول عن خدهة الملوك )؛( اعمال الاعلام » ص عي | )+( WETE إل ا
عدد الصفحات ٩٠e ٤ € ۴ 4 ا ۰ ١ أ ا : ٣ ا 9 A 2 2 1 x! » 7ہ ^ و ي هھ 0 £ وا ر ۴ » و کر ^ و رھ € 4 ا تن سا أو ا 9 0 إ - اب ا 1 4 جر س ډ او | اوا ۰ ۾ اح w Sa 2 + 2ء e: را »۰ 4 2 ہے ار سے 9 س ھر کک الام ١ 1 ۱ ا ے ” 2 1 ۰ 4 أ 2 an » ۾ 2 کہ .ره و ت ا ر و عل | چ £ | یو ەسس . ے. دک که چ وامةر و ۰ و . ! ۰ ! 9 " ۰ -" 3 " 5 ا . 4 5 م | | E E O OEE 7 n 0 ° ر £ ا ر ډو ت د | مل وا 4 ن ھی 1 چات | ہہ © 4 ۱ کَ ہا ا 1 3 ا ن ¢ وا ی ¢ ے سے ب ا ا - e -| | A RA N 1 E) » ۱ 2“ چا 8 اوت کې س w ا e ل ,۱# 2 ر ا !خو »- و e ۹ر ۰ أ مس تمل e N a 2 : E e چاو eas > یا اہ ت أ چ ا رد ضس ` اسامو س ی 9 ۹ لام“ e 2 د ر ؟ ۰ ۱ - . 1 رها » وتضطرب افوس عند سماعها » وتتبادر الدموع عند بيانها . ورأبعها » هى 0 ۰ E ۴| 1 . 1 ۴ 1 ت ۰ اچ رک ادوا IAs. e I 1 السا يواسم ر حا۔وں r e ۳ :ا ا ٤ کے 1 " . ك 1 چ ر e ر 1 ت ا س“ 2 3 وا o و ۶ 4 1 و 4 ا ا ۰ ر ال وأا أ ا“ : سے ١ E و ٠ أ e N! ت 1 le وس حت قا ا ا ا ا ا الاحوال و انت( اا 9و لاقو واعتلااي س ۰ ولت 3 سے £ = = 2 او م ےا هن ل ۾ دک وھ al ڈےے حو له , صر لب س واه 6 ونکی عن کو 1 أ 2 5 : . 0 ة ! 2 ھ* a ار لب زاس مد | EE وح واه ۰ کہم ے یی © ۹ 3ر ٤ء ع ےه . انحو ر ل چ جو ا 8 ۹ .< " 5 ۹ ”= e. e. . (i 1a ~= ٤ Ê 4 ٤ 2 . و و TS أن اا 4ھ ٤ ااتمنل ا وف ١ ی اله ر مت ۾ ية ن وجعل 0 TE رميو صك u ¢ وهو e التوفيی مح م٠ احخصة ال س م ح من حص ارجل la : أ ۰ ااك ول رارت ہم سی "ل صو د مڪح جات عن حہ اة ان ااك اى أو ا م تن ا اا اا ا ٣1ا ا( ا ۰ س FT o ( +( .مله ۰ کی FFA و بن لال پم › وازهار 1١ ريات کک ٤
عدد الصفحات ٩١A شاقة » ولكنها كانت ٠ضطربة وخاصة فى أطوارها الثلاثة الأول : انى لم يزل ينتقل ى خلالها من غاص إل أخرى + ونتفل مارك ا لطر ائ 6ة هذا وا رى دان اما بخان لاف فلا نعرف عنها » إلا بعض الاشارات الخفية . ويبدو لنا أن الرجل كان قد ابتلى بالحب › وذاق طعمه » وأحس حرارته » وعالج آلامه » فعير عن ذالك فى شعره . وهذا الشعر لا يصدر إلا من قلب مذاب حبا وعطفا وحنانا : (الطويل) . (,) ارعار الرداضص .٣ر . خايلى هل تقضى الباندة هائم فانى بما ألقى من الوجد مخرم ول عمرات يستهلل غما مها کی حزنا ألى أذوب صبابة وأرتع من خديه ى جنة المنى تقضى الصبا › واللهو إلا حشاشة وهوالقائل" : (الطويل) أما أنه ولا اللدموع الهوامم وكم هتكت ستر الهوى أعين المها خابلی مالی کلما لاح بارق هل الأفق نى جنبى بالیرق لامع فى القلب من نار الشجون مصائف وما هاج هاا الشوف إلا هذهف إذا غاب یوما فالقلوب مغارب بصر = لوده الحاء كالما E -. = = moaaucénecréblAiGobenvAasrovisnqgirdanv م الوجد والتبريح ضربة لازم کال > وقابی بائح مثل كاسم وى » إذا لاحت بروق المباسم وأشكو الذى ألى إلى غير راحم ویصلی فژادی من هواه بجاحم دد 1 هسك ا صا المتة.ادم ا ی ا ا الاضالم وهاجت لى الشوق الديار البلاقسم تلظى الحشا › وارفض ٠ى المدامع أم المزن فى جفنى بالودق هاصع وفى الخد من ماء الشؤن م ابع هو البدر أو بدر الدجى منه طالع وإن لاح يوما فالجيوب «طالسع حاديه من فتاث الأجةون و قالع e 1١١ 8 لةس المرحم (۳ (
عدد الصفحات ٩٢Ao ET ER اا ا حت راه وبەن کان قد ا حا » وی آی £ ê اس ٤ د أ 4 ء. ۰ i ۰ ر تور زه ھر الغرل اچک ي ال ی a E عفر ماوك الطضرائف ھور ازل اا وفك دگ اقفر واإسيوط () ان ا ا کال ؤل اوح داولاد أ الحاج 4 صاب ور طب ٥ں 0 e ۰ ۰ " 0 ت e و كايا اجمل ااھن صوره ۰ وهم ر موك وعرول وسو ل فا عه ¢ DI | و کاو ما اچم : واوا ak: ي حہی وال م وال ٠ # 5 . . 5 0 ۰ | حت سھمی تی 3 ع مینشی وھمت ی حب عرول ١ کروی م ارحموی بر حم ول وان وت نھسی أ ر دی حسول 6 فسوی : O 1 ۰ ا ۰ ٣ EE وکال و اوح با یی احم 4 عمرو ان ا ان ج اندی ال فل غاب ءل مه ال بمجا دع قله ¢ وکاب من أحسن الاس صورة و أروعهم مالا ¢ فتمال فے(۴) (الطوبل) رای صاحبی عمر' کلف وص٤ه وحمای ٥ن داأى اليس £ ااطوف E صدقت ولکن ذا أثشب ءن الطوق وذكر الفتح ابن خاقان شیخه » ابن السید فقال إنه کان ”یتغزل آیام جری فی مدان الصا متهافثا :> وابكاه الجوى نفسا خافتا . وهو من بذع أنواع الاستعطاف › وأحسن 8 الور عند القطاف ٠ خحضع فره أمحوبه » ودل وهان له > وابتذل ورضی بما مامه هن العذاب » وبذل نفسه ى رشفة من ثنایاه العذاب › وتشک من جوره وحیفه › وبکی حتی ٠ن اجتداب طيفه » واستدعى رضاه» وخلع ثوب الىتناساف ونضاه » و حاف استاطافه أرق منحى »› وتصام عن قول من عذل ولحى > وها غرض هن کواه الغدرام > وسل ٠ن رام ا الوصال ما رام » فما مع الهوى عزو ولا صر › وما هو إلا ذل أو قير“ . ا اسيك ١ النداء اجوذر حاو اللمى ' سمتچسین بصدوده افینانی ن ور سمعلا حوهر › دروی الما لدو على در وده ؛ ا حہے) دی (+( الیوصی 0٦ — eo وح الطبب ۹١/٣ و .م وازهار الرياض جإ٣.٠. (ج) زح الاب . (م) 'زعار الریاضص ەور . ۱٣/٣
عدد الصفحات ٩٣۸۳ تم ا تشد وء ن غزله 6 حاطب فيا مو ره“ ويقول َ4 (الملو ل ) ااا ا ال ن فل وإن کنت دهرا من عتاباك فی حرب أتعرض تی بالخال ا الىکری وتبخل حتّی بالسلام د ارک إلى أن قال له : ويا جنة الفردوس هل يطعم العدا جريا لك المختوم » أو مائلك العذب ويا بائنا » بان العزاء ببينه افحت جارف ال مواقا أقنى بالعتبى جنى النحل منعما فاناك قد جرعتنى الصاب بالعتب فابو عاس هذا هو الخامس ممن ”غاب على لبه وأخذ بءجاءم قلبه“ . ولم نعرف ذات سوار وخاخال غلبت على لبه » وأخذت بهجامع قابه » والله وسبحانه » هو مقاب القاوب وعلام الوب ۽ النحوى اللغفوى : وکشراً ما تذکره األمصادر بلب الحو ى١ وهذا ما لە ا وه ( ولا غبار عله فیرل کن ان السك البطليوسى ٠ رحمه الله 4 اماما ن الحو واالغة 4 وعاما ن اعلام لادب > لا ى المغرب فحسب »› بل فى المشرق أيضا . وقد تنداول بعض أ٬هات النحو شرحا » ونقدا » فمن ذلاف كتاب ”الجمل“ لارجاجى شرح أبياته ٠ وحل لغاته ونسبها إلى #ائليها » ووصلل بكل بیت منها ما يتصل به . وأخرح شرحه هذا باسم ”تاب الحال فى شرح ابات الجمل وکن قبل داك قل ہے على ا تیا ت اعات ة واصاح "ن ااه و اده 4 وس ماه باصلاح الخلل الواقع ف الجمل“ وله كتاب ف المثاث » قد أنى فيه بالعجائب » ودل على اطلاع عظيم له فى ھا الموضوع 4 وقد فافی وه قطر ا ٥ن ناحرة اأصواب وكثرة المواد م | ۰ . ۰ ا (,) ازھار الرياض ۳ ۳۹؛. (+) لفح الطیب .,٠۳/ وابن خلکان ,/پ ۸+ . والشدرات مء . وا ق ۳ وھا ا :عارغفی إ/ee وکل SET العذطة ٥ر وم ات ۹
عدد الصفحات ٩٤AY وحماً سماه المتقرى() إمام اة اش ووی ماه وعاامته*“ 0 ود ادعی لا مثال له فى الشرق ونص كلامه : ”وهل لكم فى النحو مثل ألى محمد ابن السيد وتصانيفه» وقد یکون ف هرلا الول شش من المبالغة ٠) وشل ا اأطراوة ومثل ای على الشلو بیت والغاو » إلا أنه لا خاو عن الحقيقة الواقعية > فان الخدمات » التى قام بها ابن السيد ف ميدان النحو والاغة » لا ن انکارها او اهايا »> وتصانيمه شاهدة على دللئ مؤيدة أه» نها ادمات جبارة استحدی التفكير وااعجاب ۳ الکاټب الأأدرب وکال أبن الس l6 باے) . اد دارعا 6 وقد وصل ا کشر *ں رسا ناه 4 و کته ما رونا صورة تاماه عن ره 0 کته ی سی اامناسیات وااءوضوعات . ونثره ينقسم إلى قسمين : قسم عامى » وهو ١ا نجده فى تآليفه العامية والأدبة واد نة وھا النوع م ال لاسن 8ے اسجیع : ولا هة ¢ ا ما اء عة وأ ( وف سھ و آة ودسر » کہا ترق ى الاقتضابت 4 وشرح برم_ط الريك 4 والانتصار ً وکتاب ااحدائق فی المصالب العالية الفلسفية العويصة » والطرر على الكامل ٠ وغرها من ەۇڵماته وفسم دی 1 ونی ره أ الرسائل والتوقرعات 4 واارقعات ( الق بث ھا !ی إخوانه 4 واضدق ن الوزراء ¢ والسکتاتب والأدباء 4 وااشعراء 4 واحتفظ عض يا کب التراجم ( والتاريخ ¢ کفاائد اأعقيان للغتح ا حاقان ¢ وازهار الرياض لامقری› ونفح الطيب له ب وهذا النوع من النش ¢ ياتزم ابن ألسبك فره السجع والمافة > ودحو ہ4 حو ابن العميد وغيره من الكتاب المترسامن من هذا القبيل فى المشرق والمغرب. إلا أنه لا کلف السجع » ولا يكلف نغسه بالصنعة » وإنما نراه يميل دائما إلى القصد فى الغاو والتنميق . ويأتى حمل مسجعة متناسقة لى أغراض متلفة متساوقة جحد فيها القارى لذة وحلاوة وروعة وجمالا » من اختيار الألففاظ › وحسن التأليف » والتركيب . وهذا الاوع dicbunqtonniravavavseéoveonncdvrebenans . ٠٣٠١/٣ نح ألأطيب إ/٣رر د و/و>»>. (۲) نفس المرجم )١(
عدد الصفحات ٩٥A^ من نره ۹ حتلف كرا عن سع-ره من اة المحاسن اللغغابة واامعنوبة کا لاست -أرة 2. e e. 1 1 2 ۰ £ . س ا Ell والتشىه ( والتضمىن ( والتلميح » وغير دال ن انواع الصنالع والبدائع . فكل ا يقول شعرا ق قا أب ری َ وکدلات فان اه فدرة چىي ى الاستشهاد ست الشعر 6 وابشاده E ف المناسبات . فهو رستعمله ى ا کثر الاحیان ی کلامه » ويطبمه »> ورنصه eer لهذا الغرض » وكأن اإشاعر قاله على طلب من ابن السيد لغرضه هذا أو ذاك ! کت رقع ۰ دص ھا ”واا ئد العقان ى عاسن الأعبان“ ن ضایف اتح ۰٠ 2 . ۲۳ ® وو ٣ 3 2 ٢ ۹ ew و س ان حاغان » وهلا 2ه ٠١ تا ملت س الله دی وول ف أا مےک راه کتا ر4 الل ر ی إنشائه › فرايت كتابا سينجد ويغور › وبلغ حرت ا تب البدور » وتبمن به الاأارى 1 Ax 4 ب س والمناسم دق له غر 8ى أوچه ومو اسم فد اسك ال اكلام اماق » اانبرات طوع اولامائ » فأانت ھدی بنج وه يا ¢ وندروی برجو هيا فاليرة ٥ن مر والشعرى رن شع رل وألماة اء اى تر فون 6 یں رد دل متصرفوں 6 واس بيار بای مام ولا اريك إلى الغارة عار » إلا وقف حسرا » وسبقت ودعى أخررا. وتقدمت › لاعدەت . شفوفا » ولا برح مكاالك بالآهال محفوفا » بعزة الله(“ . ۲ - وکتب ف استاد ای الحسن ن الاخضر رحمه الله ۰ ”ا سیدی الاعلى 14 وعمادی الاسنی 4 وحسنة اأزمان الحسنى ا جل درد وسار مسر الشەس ذکره 4 ون اط ال الله رتا ته ۰ مصلل يعلى مناره ٠ وعام کی آثاره ل أعزك الله ے ندال إخلاصا : وإن کدا نتدای أشخاصا › وجمعنا الأدب » وإں فرق ا ا لأر ءا » وما مثلنا ف هذا الانتظام aa aT OEE ت o ۱ ص ۳ یہی ٤ ر ص وعلەسی وا ھبی وإك با عدتنا ق الاصول امات (الطويل) snedounssducuaanEBErTOIrREGDGTNS a ا“ ا ٤ . ٣,۳ صں ٤ ازھار ا رياص جو مم .وا الد )( ا
عدد الصفحات ٩٦۸۹ واو ام يدن اماثرك داكر . ولا أءماخرك ناشر ٠ إلا ذو الوزارتين > أو فلان › أرقا الله لتقام اک مام سحيال وائل » وأغتاك ڪن قول کل قائل ۹ فا4 نمد ف ٠ص مار ذکرك باعا رحیبا » ویقوم بفغخرك ی کل ناد خطیبا » حتی نشی إلبه الأاحداق » وتلوى وه الاعناف ۰ فكیف وما بول إلا بال دی امت سعل » وما نفرر £ النفوس *ں قبل ون رع » فذ كرك ول 3 وعار ۰ ولم دسر فلات حہٹ سار . وإن لیل جھل اظاوت ويه فجر تبص رك »> ادير ال وص ر هارا 4 وإك و ر EEE: بتذ كرك جدرر أن دعود سحا وعمارا 4 فا لك الففل ة الذن أن فيه راسخ القدم + شامخ العلم » منشور اللواء » ٠شهور الد 6ء ملت الآأداب عمرك > ولا عدمت الات د كرك › ورقیت من اامراتب أعلاها» وأقيت من المارب أقصاها : بفضل الل" . کاں ا #مد ابن السيد البطايوسى » من الشعراء اامعدودين : اأمذكورين » وهو ٠ن شعراء الذخيرة »> والخريدة ومجم السلفى . وأه شعر جمع بين سلامة التفكير وسارسة التعبعر > وەعاأجة كشر من مسائل الحياة » ومشاكل البيئة » و الاجتماع وخو الج اتر > وعواطفها ووصف الطبيعة ومظاهرها . وقد احتفظت ببعضه كتب التراجم > والتاريخ » كنفح الطيب لامةرى > وأزهار الرياض له › وقلائد العقيان نى عاسن الأعيان : الفتح ابن خاقان » والمغرب ى حلى المخرب > وغيرها من المصادر التارحية . ويمتاز شعره بسلاسة اللغظ » واختياره » وسهولة المعانى وابتكارها ,. وقد ضمنه من الحكم والامثال » والأفكار الفلسفية العميقة » والخيالات الجميلة البديعة» هم نوادر وعلى شعره طابع واضصح ن ر الترئى واامتنبی' 2 وای مام د وعيرهم ۵ن شعراء العصر العباسى » من هذا الجيل > الذين تاثر بهم شعراء الأندلس آکٹر ماتاثروا وه @Guasln6ancgunsveibnocoChassinEeGovone (,) ازهار الریاض |٣ رع ر - ٤۲ .لااد ه.. (م) المغرب نی حلى المغرب /|۷٥م , پت ت سے سم
عدد الصفحات ٩٧۹ ٠ من شعراء الععرب ف الشرف : وراه ى بعض الأح_ان کلف مسك بلزوم .| YY ادزم کصاحه ای العلا المعرى . ولیس ذلك بدع ا منه » فانه قد تصدی لشرح سةعل الزند أو غير ذلك ۰ كما e ا ھائ لأندلي 4 اأمشارقة » واأحتاا؟ 6~ »> وتملد ھم٥ وخاصة المتنبى «نهم حتى حاز لنفسه لقب ”متنبى الغرب“» وإنها كان ابن السيد يشعر لنضسه» ويعبر عن نزوات حسه » ولم يكن يكلف نفسه فى ذلك أكثر من اللازم والضرورة . إننا جد ى شعر ابن السيد» أجود ما حصت به الطبيعة أهل الأنداس » من وص المناظر »> وشرح العواطف » وسمو الخيال » وصفاء الديباجة» ونراه أحيانا تأتلق هسه القاضة ¢ وینشرح صدره اأرحيب 4 فنتھتح مش اء ره الذكة ءاب اأطعة ¢ ورونمها ولذات الحياة ومتعتهاأ ¢( وعجا ئب الكون > وع رائیه » فہھ ف الخل واللي۔ ل > وصور الترف وعالس الطرب »› واس أماوك الطوائف > التى كان يدع إأٍما» وغعضرها» ویتمتع بها وأما الأغراض الشعرية عند ابن !لسيد » فانها لا تختلف عن شر شعراء ال ی وقته . فقد تناول ی شعره من اأمدح ٠ والرثاء » والوصف » والحكم ااال وااخزل » واانسبب » والاخوانبات « ونوع آخر ٠ن شعره » یمان لا أن نسميه "الشعر الدينى“ » وهو ما قاله ى التوحيد : والزهد » ومدح الرسول ملز > ومكة المكرمة شرفها الله . وقد مدح ان السيد من ملوك الطوائف : القادر بالته ابن ذى النون . والأمر الظافر عبداأرحمن بن عبے۔دالله بن ذى النون() . واأەستء»ن يالله ابن هود( . وأین رزين صاحب السهاة , كما آنه مدح من الأعبان ٠ ذا الوزارين أبا عيسى ابن لبون . ن 1 e4 1 ے٣ . سے 0 2 e 2 ٣ ۹ ا . YI ارشار الر ياص (5) e TAV’ لدل SSNs PUA الت ¢ ص ۰ 11۷ E N) 1 -[ 0 1 إو) القاالد» س ۽ .۲ . (+) ارعار الریاصں جومم . (۔) ا'زھارانریاضی م مسر . (ء) شض أ
عدد الصفحات ٩٨وقال ری الوزير الاجل أا عد امك ف عبدا لعزیز 0 (الطويل) فؤادى قريح قد جفاه اصطباره يسر اغى باأعيش وهو بيده وفى عبر الأيام للمرء واءظ فلا تحسبن يا غافل الدهر صامتا أصخ لمناجاة الزمان فانه أدار على المعاضن كأسا فکلهم وغالت أباعبد المليك صروفه فأصبح مجفوا وقد كان واصلا ولسم اس ِد ودی الحمام رنقسه خوی المجد من مروان وانېد طوده وم۔اخلت أن الصبح يشرق بعسده فباطود عز زازل الأر ض دهده هنيئا للحد ضم شلوك أن غدا ولسم ار درا قط » أصد افه الذرى و له فى الغزل “ : (الطويل) * وای لانهى النفس عنال تجلدا فار خطرت بالقاب د کرالك خطرة ودەعی أبت إلا انسکابا غزاره وتر بالے دنا وە۔اهی داره إذا صح فيه ا فكره و اع باره فأفصح ا و ا سيغنيات عن جهر المةال سراره ا او وت ر وقد کاں دھ۔را لابباح دماره وأەسى قفصیا و ھوداں مزارہ فام بہبی إلا فعله وادكاره وجسد بجد المكرمات عثاره لعبن وأن الروض ببقى اخضراره وبدر علا راء الانام انکداره عمہد الا واأمحد فيه ودراره الراب مغاره وبس ضلسوعی ٥ن هواه ا بالسدو زعم N FE E يسم ازعم | ا وهما أغرب به وأبدع قطعة تنغاث «نها ست قطع وهى 7 : (ااكامل) سی القداء أجؤدذر حلو الى uéacssrheovObOBQnOVbEGKOQGNbDRNCObEGDSDNY 2 (۳) نفس المر جم ص ہر . (ج) ازھارالریاض ٤٣ مإ,
عدد الصفحات ٩٩1 TTT ا( CO = ۾ 2ا أا وزارمن مف آ اکر س 2 و ول ن اا ۰ وله سعر ف الات وارسائل 4 دعت ھا ی احوانه 4 واصدقائه» ى شتی موود ا ا الا والاستاد ابو عہد ان جو شن () a : ۲ 3 1 : وال ربصف علس القادر را لله ا دی النون من #الس أ زىڭ وطرده( (المنسرح) دربة مسك وجو عنبرة وغيم ند وطش ماورد A E NESS ف الالي. فواغ راا کا نما حا ثل ااب به ٫العسب فی حافته ا در أه رهی اد حل سه الحا رهو الكعاب باا-عقد وأدهم وت آل او سے۹ ولاحق آے اللبل ذوں 6 والصباح حج ول تحير ٠اء الحسن فوق أديءسه فا-ولا التهاب الخصر ظل يسيدل کارت د۔لال الف-طر 4 لاح دو < ېه فأعننا شو وا إلسه تمیل كأن اأرياح العاص.فات تقله إذا إبتل منه محزم وتليل واه فى و صف طول الليل ) : (الطويل) واف کر کا م کے اجو وون وارز كأن الليالى السبع فى الأفق جمعت ولافصل فبا بيا لار mauvrddGdualuortuvEeNlosNReAGVPDGbn ›» أزهار الرياض مإهء , والقلائد »> ص ب .م . () أزهار الرياض ٣إ٠٣, . (ج) نفس المرجع )١( لةس المرجع > ص جم . وتعردف القدداء بالمعرى » ص ٠ع . وهو وزير )٤( . ر٣ ص . يوسف بن تاشفين تون منة .ع٠هه. (ه) نفس المرجع › ص وم , . والقاائد »> ص .م , ۱٣۷| إہ.,. (ہ۸) ازھارالریاتں ٣ ازھار الریاض مإہ ., . (ں) ازھار الریاضِ )( ٤ 1 : ا ا OR و ا اا ع دااےالق ای عیدااھر
عدد الصفحات ١٠٠۳ م a. ا جو ھر دروت أأأ .| دوع انی ا اح سی 5 : ۰ . ج (١ 1 ° “۳ 0 2 ۹ ٠ . أ ۴ راد سی عراب ھا المنزع بان ا وطعة نناک 4ک اه 2 ES ) (الكاءل) 1 ي سر ی م حاار الات الدوی فر ی ا روا ا47 و قضصی الور بذ الكرى عن ناظر الصب الجوى وشفى الضنى بهباته و مضى حذر وقا بک بعص إخوانه ۳ : (الطويل) اا کن ا ودا Ra Si ھل انت دوما هن حما ئا عاص حى جولتاك فى لنفسى و فعليسى مح کما ترضى فقد اصبحت اجور حا کم ای ودی ومازال فيكم فريع عل لسر ہی ا المظالم وقال يخاطب مكة أعزها الله 7 : (الطويل) اة بك التقوس الكرات وت کے الوا و ات ولا برحت تنهل فيلك الغمائم فانائ بيت الله و الحرم اذى امعزته ذل الملوك الأ عاظم 3 وقد رفعت متك الةواعد بالتقى و ساويت فى اأمضل المقام كلا كما ومن أين تعدوك الفضائل كلها ومبعٹ من ساد ااوری وحویى العلا نمی حوى فضل النبيين » واغتدى و فيك يمين الله يلثمها الدورى وشادتك أبد برة و «ماصم تدنال به الزلةى وتحمى المائم وفيك مقامان الهدى والهءالم موده عبدالاله و هاشم هم ا لا فی فضاه وهو حاتم N E وا راف د وی الى وله رحمه الله فى اازهد عن لزوم مالا يلزم © : (الطويل) ولسم ترضها إلا و أنت اها هسل ضحى قدم برهانها متقادم auwueonevlHQbAGuSAVtGQSneélnNBaMAGbIQGEG (۳) نفس المرجعم ص بء ر . (ء) أزهار
عدد الصفحات ١٠١فم .لت اصح وا عەن اا اكم ا إنى شا كرالك حسامد فا ات لن ااي E ومالى على شى سواك معول ار افو اا وا وكيف يضل القصد ذوإلعام والنهى وهل يوجد الء۔عماول من غير عاة وفى كل معبود سواك دلائل وکل وجود عن وجودان کائن و کم لك فى خلق الورى من دلائل وهو القائل : (الطويل) اج العلم ر | اد رود مر da وذو الجهل ميت وهو ماش على الأرى وع ودوا بحام نکم ا ردا جهل لدياك أمان منك . أو جانب سهل؟ ومن قوأه فى اأزهد واأتوحيد والثناء على الله سبحانه وتعالى ) : (الطويل) وانى لاع ی رض اك £ حاهد وحاما فأنىت المدلى المتباعد ااال الف ا ةا وقد أوضح البرهان أناك واحد ؟! ۰ وج الهدى هن کان نولك وأاصد إذا صح فكر أو رأى الرشد راشد؟ من اأص ا أا ال عاد فواجد أصناف الورى لك واجد يراها الغتى فى نفسه ويشاهد ر أوصا له اچد ت ارات رهيم بظن 4ں ااا وه-وع_د م ê ¢ ¢ ® HouuVeéenrunetGeaasvralreovailenoasnaderrr EE ا : ا“ ا > ١ ازدار الرياض بإب والقاائد ص عم . (م) الصلة ص ی ہم د ابن خنکل رہ۸٣ و )١( LI 1 ! ھا اا .اء : et SIN: السو کی ' eo ce ب !یب joer وارهاً الرياض eT! والکی والالقاب للقحى إir/1“ 3
عدد الصفحات ١٠٢اب اليد وآيو العلاء 3 ¢ f e ± e. 1 أ 1 0 ۱ 7 x . م وکاں م۶ ری ن کک الشعراء 1 در اعھوا با ۰ ت ا و ُ و ت سے ا N 3 ۾ أ N و NERS و ص ےه ا TSE hh + ا ب ا a چر " ر کے ەر ت 5 ی ا اي ص سداس E » و س oe ی NE [٠ a . ا 1“ ۴ 1 a! 1 چ 4 | 1 ۴ “ سعر © و تاره n ف ےہ :ے4 9 کن ھا دسا ا۱ ُ.\ i da. » و وات ¢ Cis ى rrr e صا اح اع | ا ھا K أ أ أ چ ُء . ا EEE, أ :اماع ۰ ع ها ح اا ¢ e ډ ی ت ۰ ر ر ّ 4 )5 ی و “ر ٣چ کے ۱ کے e of ۱ 1 س 1 ج ٣ 1 ١گ ۰ د چا اويل عا أ اش £ ,+ i جو د َع he ديرا . E ت 1 :ا دار ۰ N 4 ےا به ¢ أ at ٣ gE “4 4٠ ٠ 1 tf 1 fe 2 2 $ 1 کد , 0 m~ ےہ : اح |.a اکا < ا 5 د a ^ >$ 2 2 0 ج تدر 1 سسا ٠ e he ر اسا و حر 9 her e ا Eas عل 3 ودس - # mM £ ۰ ت کے € 2 ۾ ا 3 1 ۾ ° | 4 د 1 d ۵ .4 1 ۾ * 2 1 = 8 ا2 1 ا م و کے ت 4 کہ 2 را دورب 0 0 ل عر 9 ~١ E a ت ی .٣ر ج 1 ت ٢ ۰ ۴ EO و رم ج Esl @ IT ( ن e ى 7 | ا آ1 1 5 ۴ 1 ی ت ١ e, 1 ۹٩ 2 ١ . ب و اس 1 ره 3 mv ہے سرا ی 7 ا مص ر .> 0 E | 9 س ا ر 5۲ ا س ~ رب E OT ERE EET : Ex ELI Hace oars aa Phas 9 A. E ۷ 2 - ی اس e ۰ * ت ۽ ,ص ا ت ر س » i سے ٣ 1 1 1 م 1 ت ١ کن چ ر ۾ ا E8 1 9 8 اش او E احمل 1 اس رةس ھی » وا 3 مام تا اس ی ر ١ ا | اک أ س 1 N : 1 | ډه أ 1 ۰ ما | £ ا ر ضار ی ار ند سی . وااو عباداله رن چابر ال مرتجی . و E ١ ٣ 1 < ( ۱ ا )۴( ١ ¢ %1 ص | 2 1 ٤ we o + EWD 3 س Q» ا اور ۱ مضل | مات ی u و و ګ رد اا م ua a, ة ET ele SE AT TS ویار صب..ه فہ ر أ .+ع رص ی a یر٣. و ااك فال أ کسی ول تناو دوا ادر - E ON TE N N O | و ٣ر مب AAR e | زر مہ .ےه e مد ن ہا عور ا 2۰ گی e ډو ° 4A. .د( ا أ 4 2 8“ ۰ ۹ ۰ 3 رصه :ھا ی الصاهل والشاحج ما عارضه فى خط القص> ١ وسمط الارن با لالا - & هھ أ “> 1 E ٠ 1 1 EA و :مر أودب واړو اا ہہ ھاب ن ری ا اا عار صے ف < ھے.ے کے ا 1 4 أ و أ || ۰ هه 1 : ص ١ے اا مھا © e ا مہہ چ » ر L-8 ا اھر چھ چا س دو ہہ می اا ى ي کي ~= ١ کک د a ا ٠ 0 | 0 س , 8 8 e ا (؛) ماي :٠ي عارم ١ک HAS وەمدەة ال(انتصار › ص مه ° e} مء ر تلصاو ع ا د ۹
عدد الصفحات ١٠٣۹٦ الأزومية اأتهبرة" « وا را لله محمد بن مسعود ابن ای اأذصال الغا افقی > وزدر دوس ا اشمىن > وصدیی صاحبنا ابن السيد » كان فد عارض اأمعرى £ ی j ا ما صاحى تا . 8 محمد أبن السيد ؛ فانه م يکن اأمعارضين لامعرى . وإبما ك من المعجبين به . الأمعتنبن باثڈاره الشارحبن لها . فقد درس شعره . وحفظه . وفھهه حق الفهم - وقدره حق قدره . انظر إليه كرف يعترف بمكانة المعرى وشعره وفنه : ”ولعمرى إنه لشعر قوى المبالى ٠ حى المعانى + لأن قاثله ٠ سلك به غير «سللك الشعراء . ضصمنه نتا م۰ ن النحل والاأراء : E ن بری معرفته بالاخبار بوا شات > وتصرفه ف جەيع أنواع الآداب ٠ فا کٹر فيه من اأخريب ٠ والبديع ر المطبوع بالمصنوع . فتعتاات ألماظه .و بعدت أغراضه“" . وار کا ن ترتيبه ٠ على حسب الحروف المعجمة . تم ى الوضم . واجمل للتصنيف . فاحتاج لذلاف . إلى أن يزيد فيه شعره . ليكول أو فى للغرض . وأنقع . فأضاف ! إليه قدرا كببرا من الازوميات . وجامع الأوزان » وكتبه الأخرى . وهو (ی شرحه تار اأمعرى) ناقد . دقیی اهم صا الحس » وقد اعانه هذا : وما !اه م غزارة الحفظ ٠ وسعة الاصلاع ولڪمقه ى عاو م اإمامة EE وغہر هما 4 ن ھم اغ۔راض ا | مادء ه وإدراك خی معأ زره و الك 3 عونا ا ۴ د4¿ الموازنة ۰ وسااهة الممار ل » وف A للمعی 3 ی بدرك ول ٥ن وا أ و عاء4 و عقبه لأصل الخاطر . فلا يدعه حتى يصل إلى مده . “VEUHEVOCOBDYNDUORGGDGGGRNREREDARRE 9 لعردف ألمددأء بال عر ص S34 سس £ ومغدمة انتحار : ص "ت و فاا 5 اا Ar. AE E " ا DEE س اج j ) YT» +( جو EE ألز دک » ت © . (۴( a ا 7 ( eS صما ر . انفظر اس هدا اأحث E
عدد الصفحات ١٠٤ةق من آراء القےدماء والمحدن ف ان المد . ْ 1 | 1 ۹ 1 و ن اک ا ڪا وس ل لیب ج4 اأممہ-ه >| م مچد ما سک ہے ا لله 5 ا اد 8 ا 5 & َ 1 . ۰ ا a 1 xX م 4 ۴ أ ا 2 £ ” ٣ 1 »“ ۹ : £ ۰ ت 2 4 ۴ ا أ ۵ ا :ص 4 A. ضا رلب فداح العاوم . و ايا . وعرد ااقا اهمه . ولج ليا . ا r 8 . ا E 1 Ne ۱ r أ ر مس . ا EE ەچ È سي . وار عا ص. 0 ن ٠ جا ادعی صر 1 ا 1 1 ” ا ا : ا x^ ۱ ا a ! ا ا“ ا 28 ۴ 8 ا . ~~ “av ھ 1 8 چ » ف 1 ج ںا سیا وی - w an و » وو وهر 1 د وم امہ 2 و 9 4. و4 1 mi اخ ت 1 0 أ f E او د آلا NT ا E er EE E 2 ب وا 2 ر س 4 5 Eb ى ر اتب ق ر vv 2ے 9 7 ~~ س“ وھ می 1 صو ¢ 1 ا ج i EI ا ٌ ي 2 و ا 2 axle 8 لا م ومر ” ک Aa, مہ4 ر ESOT ۰ 4 ادت ری ل“ او أا .€ ورت ود ê ت A eo عم ی a د ر اا زک امد N8 را لىف ۹ مد ر ت ر ک د 5 ر ۰ و ` a a ow ل کے ٭ ر س ۳ ر ر 6 a ك ¢ ت 4 ۱ ww 1 1 = 1 | أ“ ا ا ا 4 دا ډو 1 8 ےا . ٤ ا 4 مے ا لے ّ اا در > 4 a3 na. 4 ی عه ص ت چ ۳ f هر و ما ا کار ف ا ١ ا أ 1 کے RY عل انار E وا امحای ول ڪمق أ علوم الحديثة وا نة > و :صرف ے۰ Ag = ۳ 0 5 i 1 ۳ ل ZY س کک E e افا N ۰ م e E ES EB, E e O E rh ا = إا ! EG eC SUES OT 1 E BS وتوا ايت 5 إ ا a, ear یدد ”سی ۰ 2 أ ت ق أ د:J ر يام سام ف e. وھا اتوس 8 0 6 1 11 0 6 0 أ ف سر ۳ مو صا ۴ اأ یں 9 ال وتات ف شرج دات ! ۸ مات »© 4 EE ۱ مھ ہے ٤ أ ة 1 2 » ٤ ا £ ت اأمو جب عتا ا ف اعتماد اتهم ۰ TEE و الیو ٠٢ ا صي + 4 ےا ا چ 6 oi e وکر ت 8 ا IT ١ ال aE AE EE إأاه ا و n ہت u „ + ا 2 وشو e i چ ۰ سا ر ا > اسا اس . |“ 1 8 8 ی 3ہ 8 SA o ل مرا ف (R.@ هِ چا 8 ار :ما »- ا | 8 س 4 مك بي ه4 رگم 2 ww اة و ET E 1 غ ۴ کے TIC oT ن سوس اتکمچ ۰ میت ارس هه اش . ضا ےا 6 کا ڪي ٤ Jt! o 1 o uv ظ OBRuunCRTFEbDVNbULRNPDAbEénGbvVGSbHEGEN4 4۹۷
عدد الصفحات ١٠٥