ا و ل و °۹ ومنه كفة الميزان (١٠ء۶٠ : ألف) ET ذلك » قال : وقد يقال أبضا : كفة الميزان بالفتح » (قال) أبو عمرو ممل ذلك كله غير أنه لم بذكر نصب الكاف نى كفة الميزان . )؟( المعروف ى كفة الحابل الكسر » لأذه يديرها إذا صاد بها » فهى مما استدار ولا مما استطال 7 , وقول الشاعر )۳۷/٠۰٥۰۸( بل لو رأتنى أخحت جبراننا . . . البيت . ش : حى ابن الأعرابى عن المفضل نى معنى التشبيه الواقع فى هذا البيت غير هذا » قال : العرب تقول : لا بهبمة أغبر من حمار »› قال : وأنشدنا » فذكر هذا البيت ٠» غير أنه قال : لو أبصرتنى » ثم قال بعد هذا البيت : من الغبرة ء قال : وأنشدلى أبو المكارم : (الرجز) أفرعن سر محملح ات0 نوائب الي واللبنات قال : معناه طرد عن آتانه › وبناته توالبه » وقال : والبنات موسوقات على الحمر لا على البئين . عله بغار ه 4 وأما المع-روف من التشبيه بالحمار لک بستدل عليه بره 4 فهو اليلادة ورکود الفطنة . وقو له )۳4/۷6۰4( ومن عجنب التشبيه قول القائل لعينياك يوم البين أسرع واكفا . . . البيت . ش : هو أبو حية النميرى » قاله المبزد » ولعلب » فيما رواه أبو على القالى عن نفعلو به عنهما » وفيه : ”لعناك“ قال ابو على : وأنشدناه أيضا أ بكر بن درید . وقوله )٤١ /۷۰٥۱۰( تردی له الفضل بن یحی بن برمك0 . mesossndGseanctuncacoraacenoes ),( قات : أقوالهم ف الكلمة معظمها نى الصحاح واللسان زكفف) وجد ر إمء د ۷ .۰ ۰ () الەحملحة من الحممر ٠ الثديدة الطى والجدل . (م) القالى ,| .بپ والسط ¢ صن N7 (£) . ٤۳ سرس مس سسب ہو
عدد الصفحات ٥٨٧0۸۰ . . ش.: المعروف نى الرواية › والموافق لكلامهم : يزهى بطول نجاده . ط : قال : زی النخل وأزھی ذا بدت ی حمله الحمرة والصفرة › فام الزهو الذى هو العجب » ففعله زهى على مالم يسم فاعله » ويقال زهى الشراب الشخص : إذا رفعه قال اؤ القيس : ”شبهتهم ف الآل لما زهاهم“ . فعلى هذا لا يصح ارز العباس ی بیت أبی نواس › وحک ابو إسحاق الزجاج فى کتاب فعلت وأفعلت0) : (۰ : ب) زهى الزرع وأزهی إذا ارتفع » وزهى النخل وزی إذا بدت فيه الحمرة والصفرة > فعلی هذا يصح ما رواه آبو اباس لاذه فسره بالارتفاع والعلو. وقوله )٤۲/۷۰٥١۱۱( ولا يخشى السماة ريبها . ط : ويروى : السعادة › قال أبو الحسن : السماة هم الصادة نصف النهار › وروی بعص أصحابنا عن المازنى » أنه قال إنما سمى ساميا بالمسماة » وهى خف ملبد يابسه ليلا يسمع الوحش وطأه » وهو عنده من أسماء الصيد إذا ارتفع . وقوله )٤٤۷٤١۱۱( ولا ينفع ذا الجد منك الجد . مط e أو ع روأرة a روئ الحديث کر الجيم ¢ وقال ول ا أله بالجد والعمل فكيف لا ينفع أو كلاما هذا معناه » وأبو عبيد هو الغااط فى هذا » لأن© الذى روى الحدىث بكسر الجيم لم ذهب حيث ذهب ۳1 عببد » وإنه) معناه أن العبسد لم يکن لیباسخ رجده وعمل4() > دخول الجنة لان آمل نعم أله عله نی بعمله ولا أن اله تفضل على عبده باضعاف الحسنات له › والتجاوز عن السيئات »› ونظر هذا الحديث › الحديث الآخر : لا يدخل الجنة عبد بعمل . (,) دبوان ای“ القیس › ص به و , م طبعة ابراهيم . (+) ص م , وقال : زى الزرع وزی ای ارتفع وزهى النخل وأزهى اذا بدت فيه الحمرة والصفرة . (م) و انظر الكام لل › ص ر ره . (ء) الاصل ٠ العالط فى هذا الان . (ه) الاصل : ”.جاءء وعلمه“ , م 1 أ + أ
عدد الصفحات ٥٨٨۸۱ وقوله )١ ٩/۷۰١۱۲( قال رببئة هل خير . ش : لم تكن للقوم ربيئة لا نهم لم بكو نوا آنذروا بالنبى بلقو » وإنما نزل بهم ليلا فلم بغر عليهم حتى أصبح » فخرجوا غارين بمساحيم ومكاتلهم إلى حوائطهم » فلا رأوا النبى بز قالوا : د والخميس” . وقوله )٤۷/۷۰٥۱۴( فعلم القوم أنه قد لحن . (؟) هذا لا يعد لحنا لأنه قد حكى أن من العرب من ينصب خبر كأن ويشبهها بظننت » وعلى هذا أنشد قول ذى الرمة (الوافر) : کان جلودھں موھات عل ا تار ها ازال ٠١٠١( : ألف) وعليه قول النابغة الذبيانى نى أحد التأويلين (الوافر) : کان التاج معصو با عليه لأدواد أصين بذى آبان وقول الشاعر )١١/۷٠١٠۶( إليك ر٬ت بالقوم خحوص . . . البيت . ط : الخوص : الغائرة العيون » الواحد أخوص » وخوصاء يريد من الإعياء . وقول جریر )٥۲/۷۰١۱۰٩( : أتفخر بالمحمم قين ليلى وبالكير المرقب” والعلاة ش : ليلى بنت حابس أخت الأقرع بن حابس هى أم غالب بن صعصعة أبى الفرزدق › وكان اصعصعة جد الفرزدق قيون » منهم جبير ووقبان") وديسم فلذاك جعل جرير مجاشعا قيونا » وقال جرير ينسب غالبا أبا الغرزدق إلى جبير“ (المتقارب) : وجدنا جبيرا أبا غالب بعيد القرابة من معبسد 0 ا چ 3 ه۰ ۹ ر ب WEGSOUNOOSOCEOLODEOVEORGORANONG (,) الاصل : يعر. (+) وى السيرة جأ سع م :غد ومعه الخميس . (م) ديوانه » مء وأخذ نى الخزانة ۹۲/٤ . . ٠٠١ فى الاصل : مغصوبا والتصويب من ديوان الذبيانى » ص )٤( (ه) قال ابن درید : خوصت عن الرحل والدابة تخوص خومصا إذا غارت والعين خوصاء والجمع خوص . (>) کذا. (ب) الاصل : قيار وااتصویب من الشعر › ص ہم والنقائض › ص ٣ہ ٠ (۸) دیواته › ص م . , والنقائض › ص ۸ب .
عدد الصفحات ٥٨٩°" AY ) يريد معبد بن زرإرة.. طا : ى شعز جربر : ”اتف بال نحن قن ليل“ وهو مصلو تحمم "ذا تلطخ ' بالسر اد وخميت ابه تحميَما : سودته ت والنحمة السواد ةذ والمحمم ”یکون مصدرا بمعی - التحمم » لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة » جاز أن يجىء مصدره على بناء المفعوك › ويجوز : أن يکون اسم المفعول بعينه › وبعد هذا البيت (ديوانه » صء۷) . (الواض) فغوارب يلتمطن من الفرات ٠ لقد غرق الفرزدق إذعلته . الا پېدری ذهب خالص )٥٤/۷۰٥٩۱٩١( وقوله : ش : اراد ببدرتی فحذف الھاء ونشد ابن جنی :7 (الطویل) خلب أن م الحكيم ترحلت وحلت بخيمات العذيب ظلالها . قال : أراد العذيبة » والمسند الدهر . وقد ذكر معاوية بن شكل (<o [V017) وقوله (؟) الرواية :شكل بسكون الكاف » وهكذا نى النوادر لأبى على » ووقع نى شعر لبيد بتحريك الكاف وفتحها : (المديد) ليلة الغرقوب سهم موعصد جعفر يدعی ورهط ابن شکل ۱٤٩١( : ب) وقوله (0/۷16٦) انه لقعو الاٴٌليتىن() : ش: وتفسيره إياه : ما تدور فيه البكرة »› خطأً » لأن ما تدور فيه »> اسم لا صفة »› ولا يضاف ى هذا الباب إلا ما كان صفة » وإنما اللفظة المذكورة فى هذا الخر قر“ مضافة اى الاليتن > ومعناها : أرسخ الأليتتن ¢ على مسا ى عحتصر الععن ¢ وام ا على القالى ففسره بضد هذا » وهنا كان ينبغى لأبى اعباس أن يذكر القول الواقع )١( الاأصل : بالحم . (۳) مقال ابن ہی ی اللسان (عذب) وشرح دیوان کثیر | ٤. ›والبیت فیهما وی البلدان ٩۲/۶ . (م) دیوانه › ص )٤( . ٤۷ الاصل : لععو لالتين . (ه) القای ۲ /پ و . () الاصل : لا“بى اللباس .
عدد الصفحات ٥٩٠o۸ بعد هذا » بعيدا منه معطوفا عليه : ما أنت بأرسخ فتكون فارسا » فيكون تفسيرا لقعو . الأليتعن المذكور هنا » بغير اللفظ غير مفسر . براق أصلاد الجبن الأجله )5۷/۷»1٥۷( وقول رؤبة NNE NE . وقول مسلم )94/۷91۸( کان ی سرجه بدرا وضرغاما (البسیط) . (؟) صدره : تمضی المنایا كما تمض أسنته : )٥۹/۷٠١1۸( وقول أبى العتاهية ”أمين الله أمنلك خير أمن“ ط : كان الرشيد قد حبس أبا العتاهية حتى نسلك » ولبس الصوف › وأسه : بالرجوع إلى قول الغزل » فكتب إليه بشعر أوله (المنسرح) أما اليوم لى والحمد لله أشهر يروح على الغم منك ويبكر . )١هيفو › فو قح عليه : لا بأس عليك » فكتب إليه بهذا الشعر السينى الذى ذكره المبرد أمين الله أن الحبس بأس قك وفعت أشن غلاق باس قال يزيد بن ضبة (أو العرجم) قال أبو الحسن : شلك )1۲/۷٠٠۲٠( وقوله . أبو العباس . . . الكلام إلى آخره . ش : ی غر هذا الموضع() محمد بن عبد الله ابن نمر بن أبى نمير الثقنى وقوله ( ۷-۱۱۲۰ 1£( وقد قالوا : الخصمة الى توضع عند ار › ط : قال بعضه (© : هى الخصمة » والخرفة › والجرة › والجمع جرار OEE . ٠ الاٴصل : كنا والتصویب من دبوان صريع الغوانی » ص )( . ٠٠۸/۳ الاغای )٤( . ٣ر (م) الاغانی مإ ه , والشعر » ص ب وأبن المعتز › ص (ه) الکامل » ص وم , وانظر الاٴغانی | ۽ والمرزبانی » ص ٣٤م . () الخصفة بالتحريک واحد الخصف وهى جلال البحرين الى يكنزفيها التمر اللسان (خصف) وحد + ۲۲ . 3 أ أ ا ر ۷ ومس سا د کے سیا ی
عدد الصفحات ٥٩١eA والخصفة : الجلة ٭۰ وهی وعاء يجعل فيه التمر › والخصف : الجلال البحرانية »> واحدها حصمه . : وقال رجل من بنی جدیل لرجل من قیس )٦٦/۷۰٥۲۱( ألف) وقوله : ۱٤۷( والله ما فتقت فتتى السادة ولا ٠طلت مطل الفرسان »> قال أبو الحسن : حفظى من بى . جدید ش : هو الصواب)» وهو جديد بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس . وقيل جديد بن أسد بن عائذ بن مالك بن فهم . وإنما حكى الجاحظ هذا الخبر لشبيب بن شيبة » قاله لبعض فتيان بنى منقر »> وحكى ابن راشد الجديدى » قال لسنان بن سلمة الهذلى : ما أنت بعظيم الرأس › . . . الحدیث إلى آخرہ › کذا قال ابن راشد الھمدانی › (و) راشد بن عمرو الجديدى » من بنى جديد » سيد الأزد » وشريفها »› وفد على معاوية فاستشرفه واستخذى له » وزاد الجاحظ : ما أنت بعظيم الرأس ولا ثقيل السمع فتكون سيدا . وقوله )٦٦/۷۰٥۲۱( وأنشد الأصمعى . کأنما ساعداه ساعدا ذئب . ط : صدره : (البسيط) يخالس الخيل طعنا وهى عضرة والبيت لخداش ابن زهير » قال ابن قتيبة : شبه سرعة اختلاسه للطعن بسرعة يدى الذثب»› وهذا المعنى حلاف ما قاله أبو العبأس . وقوله )٦٦/۷۰٠۲۱( خمش الذراعين . WObDOUOGRGSUOSCEAOVDGGDCGCteSODVDE? (,) وقال ابن درید نی الاشتقاق » ص ۽ م إن جديد مصغرا بطن من الا“زد »> وى اللباب إإء ,م أن ۷۲/١ ۱ دالا کلیل , ,م والبلاذری ۽/ مء والتاج (جدد) . )+( البيان “٤/١ وف الا لقغاظط اختالاف ۰ (۳) وکان زياد قد استعمله على ثغر السند قأتی مكران ثم غزا القيتان فظغر ثم غزا الميد فقتل › البلآذری » ص و. . )٤( ف المعانی › ص ۱۸۸ . 3
عدد الصفحات ٥٩٢0A0 ش ست خحموشة الذراعءين حمودة ¢ ولا يكون معها وة بطش 6 وإنما يكون ذلك » ويحمد منه مع الكمال » وبذلك جاءت الأشعار › والتجربة › وعلم الطبيعة يعنى عن الاستشهاد على هذا . ¢ € € © UOUCSCVEGGSOGSSSCVEGGRDVHI® ر (,( الاأصل ٠ حمس الدراعن وحدوسة الدراعین ة
عدد الصفحات ٥٩٣وقول جریر )۱۷/۷۰٥۲۲( . ر اوو ان غا ب الت ( . . ؟ ) اليسار بكسر الياء مصدر ياسرته مياسرة ويسارا كما تقول : ضاربته مضاربة وضرابا » واليسار بفتح الياء : الغنى » ولا وجه له ى هذا البيت › ۱٤١( : ب) لأن الأمدح أن يعطى الانسان عن عسر لاعن يسر» ولذدلك يمدحون الاعطاء تى الجدب »› والشدائد › وکان بشر بن موان قد أ سراقة بن داس البارق (أن) يهجو جريرا فقال رالكامل) : إن الفرزدق برزت حلاب4 عفوا وغودر ى الخغبار جرير هذا قضاء البارف وأنه بالميل ى میزانكم ابص بر ثم بعث بشر إلى چریر أن پجیبه › فقال جریر : (الکامل) يا بشر حى لوجهك التبشير هلاغضبت لنا وأنت أمير شر بو سواں إں عاسرته عسر وغاد :ساره سو إن الكريمة ينصر الكرم ابنها وابن اللئيم-ة للئام نصور (,) الاٌصل : عاشرته . (۳) الاأصل : الحرب . (r) ف الاصل ۰ سرادق بن صدا السارق ودردمة سراقة ف الاسدى ¢ س A۲ والاٴعانی ev 3 ۸/ , م وانظر دیوان جریر › ص ۲٣م . (ء) كذا وعند الآمدى ”حلباته“ وحلاب مشددا اسم فرس لتغلب كما ى الصحاح والتاج (حلب) . (ه) ف الاٌصل : عاشرته عسعر وااظر ذیوان جربر › ص سم م والا'غانی پإه»> . e^
عدد الصفحات ٥٩٤| : : ا ۷ قد كان حقك أن تقول لبارق با آل بارق فيم سب جرير كخ اسك المخار ونارق' شيخان أعمى مقعد وحقر وقوله )۷۱/۷۰٠۲٤( کام شمعل التغلبی عبد الملك کلام لم برض" ط : هذا خلاف ما حکاه الإصبھانی فی تاب ئی الأغائی ٭ فال کان شمعلة بن عاس بن عمرو بن بكر » أخو بتى فائد » وهو رهط بنى الفندش7)» فصرانيا ظربقاء» فدخل على بعض خلفاء بنى أمية » فقال له : أسام يا شمعلة فقال : والله لا أسلم إلا طوعا إن شئت » فغضب » وأس به » فقطعت قطعة من لحم فخذه » فشويت واطعمها » فقال أعشى تغلب بى ذلك »› واسمه ربيعة › وقال ابن حبيب اسمه النعمان بن نجوان وكان نصرانيا . أمن حربة بالفخذ منك تباشرت عداك فلا عار عليك ولا سخر وان أمىرالمۇمنىن وسږھه لکالدهر لا عار دمأ ا ۱٤۸( : ألف) قال ومات شمعلة من ذلك الجرح فقال الأعثى : (الطويل) آلا یا ہنی موان هل یوفینگم فروصكم ن قبل أن باي الحشر ألم يك غدرا ما فعلتم بشمعل وقد خاب من انت سريرته الغدر" . ی أبیات له سوى هذه › ويقال إنها للأحطل° . ) وقوله (V1 /V<oYg) فرماه عبد الملك بجرز . ط : (قال) کراع ETE الرخام وغیره › وارز أبضا ضرب من السلاح » وجمعه جرزة . IIIT ITIITTTDI IIIS IIIIII DGS (,) کذا وق الا'غانی 9۹9/1۰ بى الفرس » ويقال ى اسم الاأعشى التغلبى نعمان ورببعة ويعمر بن نجوان وترجمته فی الآمدى » ص . ۽ والا"غانی ا الات الرا ي د (۳) کذا ونی الا'غانی . ٩۹|, جذوة. (م) فی الاٴصل ۰ قد خابت من کات . (ء) کتب بھاهش الاصل : ”کونها Sl e آتی لم فيه عايها 3 ف شعر الاعشی . : ١ (e ) الجرر عمود E ل وا ر
عدد الصفحات ٥٩٥: E 2 a e e IS ¥ ر 4 1 ا 1 وقوله (AY |VcoY€) الاترین وقد قطعتی مذلا . ط : ف نوادر أبى على بيتان مئ هذا الشعر لرجل من بنى ضبة() . وعلی قول زهیر (۲/) . زل ام لى و لاتيم البت. ) ش : وروی : ولامعدم بالخفض أى ولا يعدم خابطا ورقا» وورقا مفعو له الئاى وجوز أن کون ورقا مفعول خارط 6 وتعدی معدما اى مفعول وأاحد »> وهر خابط الذی دخلت عليه م ) 1 وقوله )۷۳/۷۰٥۲٦( : ”ولم تك أوغالا تقيم البواكيا“ (؟) الوغل الدنى“ من الرجال" . وقوله )۷٤/۷۰٥۲١( وبروی أن بلالا قعد يوما ينظر بين الخصوم . ط : بلال هذا هو ابن جرير . وقوله )۷٤/۷۰٠۲۹( . وابن اامراغة حابس أعياره . ط : ابن المراغة هو جرير وقبله : (الكامل) إن العرارة والنبوح ادارم والمستخف أخحوهم الأئقالا الان المام حى كرا اتةه وبق و ا ويروى : وابن المراغة حابس أعياره قرب الغريبة . (,) القالى ٣/٣ . (+) وانظر الکامل › ص ١ه وشرح دیوان زهر »ص ۳ه . (م) وق المحاح (وغل) النذل من الرجال . (ء) الشاعر المشهور وانظر جم › ض ۲۴٠١ ,
عدد الصفحات ٥٩٦اأباب السابع وال ربعون وقوله (V1 / Vc) ودکر آهل العام من الصفرية . ۱٤۸( : ب) ط : (وق) تسمیتهم الصفرية أقوال() : قال قوم : سموا بذلك لانهم کانوا قو ما نهکتهم اأعبادة فاصةر ت آلوانهم ¢ وقال فوم سموا بذلك لن رجلا مهم قارع رجلا فقال له : أنتم والله صفر من الدين » وقال قوم : بل نسبوا إلى عبد الله بن وقعتم بصقرى الحضارم وقعة فجللةموها عارها ليس ذهب اتوی فلم آرض ما بیتوا . وقول جریر /۷۰٥۲۷( ۷۷) (الطویل) : ولا يرفعون الشر حتى يصيبه-م ولا يرفعون الأ إلاتدبرا شس : آی بعد الادبار > من الرأى الدبرى . ط : أنشد الإصبهانى لجرير بهجو علقة والسرندى » من بنى الرباب » وكانا )١( و راجع مقالات الاسلاميين للا'شعرى» ص ,. , والفرق بين الفرق» ص .م واللسان وإلتاج (صفر). (۲) الصريمن من بنى صريم بن مقاعس رأس الصفرية من الخوارج جم »> ۸ر . (م) دیوانه »ضس ۸۰ . | . لیس ف دیوانه )٤( (ه) کذا ویروی لا یعرفون انظر الا'غانی ب | والبیان ,|۹۸ , واللسان (دبر) والرآی الدبری هو الذى ي خەرا عد فوت اأجاحة وعکس ھا المعى قول الذبیانی ٠ ولا یحسبون الخیر لا شر بعده ولا يحسبون الشر ضربة لازب (>) ف الا 'غانی ب |۸ وف الا صل + تنسون وهما. o۸۹ ê 3 + 3 f ۰ " ء 2 ? 0
عدد الصفحات ٥٩٧) 0۹۰ يعينان ابن لجاء عليه" رالطويل) : اتسون وھا یا بی رید اسنها وق کنتم نجیزان وهب ابن أبجرا فلا تتقون الشرحتى يصيبكم _ ولاترفعون الأ إلا تدبرا. وهذا خلاف ما قاله أبو العباس . وقوله /۷۰٥۲۹( ۸۰) جاء ئی الحدیث أن رجلا أعرابیا أن عمر ابن الخطاب رضى الله عنه . | ط : الرجل هو قبيصة بن جابر . وقوله (۸۰|/۷۰۲۹) غمص الفتياء ۴ ط : قال أبو عبيد : أى تحتقرها وتطعن فيها ومنه يقال للرجل إذا كان مطعونًا ؛ عليه فى دينه : إنه أمغموص عليه . وقوله )۷9۲4| °^( منھا ما ذکروا أن عبد الرحمن (بن عزف قال) أولا ليكون قول الامام حكما . ط : ليس قوله أولا لما ذكر » إنما هو لأس ءمر (رضى الله عنه) إياه بذلك . وقوله )۸۲/۷۰٠۳۰( وهذا لاف ما قاله عمران بن حطان . ش : كنية عمران بن حطان : أبو شهاب . وقوله )۸۳/۷۰٥۳۱( وی عك وعاس وعوثبان . ۱٤٩( : ألف) ش : هو عاس بن عوئبان بن زاهر بن پحابر» وهو مراد ابن مالك » وهو مذحج › وقيل عوثبان قبيلة من الأزد» من ولد زاهر بن مراد » ويقال : عوبثان بتقديم الباء على الثاء فوعلان من عث0) 8 (,) دیوانه ص ۸۹,. (۲) ألاصل : لاتريعون . (م) وله ترجمة عند العسقلانی ٤٤/۸ + . )٤( وعو قول صاحب الصحاح (غمص) . (ه) وترجمته فی جم › ص مہ ,م والبیان ٠|, والا'غانی و ٠٣|, والاصابة ٣ /پب , وكى الشعراء › ص ۲۹ .۰ (-) و راجع كحالة ۲| ,ب و ۸٥٤ .
عدد الصفحات ٥٩٨۹۱ وقوله (۸۳/۷۰۰۳۱) وی بکروحی بی العدان . ش : الرواية الصحيحة بفتح العين غير معجمة » وبعض الناس يرويه بالغن معجمة وضمها" . وقوله )۸٦/۷۰٥۳۲( فانتست له أوزاعیا . ط ٠ الأوزاع بطن من حمر وقوله )۸۷/۷۰٥۳۳( حتی إذا انقطعت عى وسائله . ط : ویروی : حتی انقضت عنی و سائله . وقوله تعالی )۸۸/۷۰٥۳۷( أ کرمی مثواه . ش : لوس هذا من الأول » بل معنى المثوى هنا : المقام أى أ كرمى مقامه وليس لاموضع هنا دخحول 7 , وقوله )4۳/۷۰٠۳٠( قال بعض القرشيين . اھا کت حا الت : ش : هو الفضل بن عبداارحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب0 . ) وقول الشاعر )٠٤/۷:۰۳۷( ا نا وکاهله . ط : فى إصلاح المنطق : ”صفحتاه وغاربه“" . : وقوله (Af/Veerv) يقول : أمن ره أ من صر ش: sk أو َ ووضعه إياها موضعها بحد الكلام ى هذا ولا من . ٤۷ س ٤ و راجع التاج (غدن) (۲) وم بنو ثد بن زید بن شدد بن زرعة بن سباً الا صغر جم )١( (۳( وهو من قولهم ۰ وی با لمكن ینوی نوأء وذويا إذا أقام به » الصحاح (توی) . » وهو من سادات بنی هاشم وشعرائھم وممن کان يرشح للخلافة وترجمته ف جم » ص ب والمرزبانی )٤( . ٣٠ کں ۱۷۹ ۔ )0( الاصلاح » ص
عدد الصفحات ٥٩٩۹۲ ا0 وقوله )٩٥/۷۰٥۳۷( وقال التیمی : ٤ لعمرك ما آدری وإن کنت داریا . شش : أنشد الجاحظ : لعمرك ما أدرى أمن حزن محجن شعيث بن سهم أم للحزن بن منقر قال : وکان يقال : إن حزن بن الحارث عى أبا جد شعيٹ بن سهم بن محجن بن حزن بن الحارث أحد بلعنبر بن عمرو بن تميم » وهو حزن بن منقر » ولشعيث بن سهم › وقوله أوس هذا » فيه خبر بينه الجاحط”' . وقوه /V.oFV) 40( لأنه (إدا) قال : أزيد عند ام عمرور فالجواب (۱۶۹ : ب) نعم اولك لان أحد هدين عندك . ش : كذا فى النسخ أم » وهو عندى من تغيير الناقل › والله أعلم » والصواب أو عمرو بالواو ولا بد . وقوله )4۸/4( أولك أزنية وآخرك لدعوة واف بعد عاص لربك › واش به فضربت عنقه . ا كذا جاءت الرواية نى قتله »> وقد ذكر هو أن عبيد الله هذا » هو الذى قتله فيما بستأنف من الکتات © )١( والفرق بينهما أن أو حرف عطف يكون للاستفهام وغيره فهو إذا دخل الخر دل على الشك و الا بهام كقولك ۰ رأيت زیدا أو عمرا » وكةوله تعالی وإنا أو إا کم لعل هدی أو فى ضاال مبن ¢ وإذا دخل الاأمر والنھی دل على التخير والاپاحة كقواك كل السمك أو اشرب الابن وجالس الحسن أو ابن يرين أا آم فهو حرف عطف ولا یقع إلا ف وط الكلام وپہتعمل ی «وصعین فتط أحدهما أن يقع معادلا للف الاستفهام وله ابيا وأيهم كقولك : أزيد فى الدار ام عمرو فقد استوی علمك فیهما ولا تدری اهما فیها » والثانی أن يكون منقطعا مما قبله » خمرا كان أو استفهماماء وانظر الكتاب Ar والەغى ر/.ع . . (۳) بيان ۽ /.ء وديوان أوس بن حجر » ص وء طبعة ببروت وآخذه فى الخزانة ع | ,ه٠ , (م) فی البیان ۽|.٤ . 1 (ء) قال هنا إن زیادا قتاه » وقال فى موضع آخر ('لکامل ص ۽ وه) أن ابن زياد امر بقتله وهو الصحيع
عدد الصفحات ٦٠٠o۹۳ . وأنهم لوةعدوا) إلى حكم المصاحف لم يأتونى بروية )۹۸/۷:١۳۹( وقوله . ط : یأبونی من الإبایة) ؛ وبرویه ش باتوی من الانیان وقو له )۱/۷۰ )١ وقال الصلتان العبدى . ط : أسمه فم ابن خيئثمة بن عبد القيس“ > ومن الشعر الذى أنشده (المتقارب) : إذا ما قلت يوما لمن قد ترى أرونى السسرى أروك الغفنى وسر ما كان عند اس یء وسر الشلاثئة غر الخفى وقولڵه )۱۰۷/۷۰6٤۳( : ”ولو بدا أوجرته الخطيا“ . ط : أوجرته بالرمح إذا طعنته به فى صدره0) . وقوله (١ .4/۷6٥( وقف على رسول انه یه وهر يسم غنائم حبر ش : لیست (غنائم خیہں) التی کان یقسم نی هذا الخبر › ونما الى کان يقسم غنائم حنين بالجعرانة منصرفه عن حنن › قال جابر بن عبد الله ى صحيح مسلم) ومسند ابن أبى شيبة » وى الصحيح من حديث أبى سعيد الخدرى » فى قسم النبى به ذهبة بعث بها على من اليمن » فقال رجل كث اللحية » مشرف الوجنتين » نأنى الجبهة » غائر (,) كذا والصواب قصدوا . (+) كذا والا“جود أن يةول : من الاباءة من قولهم أبى الشىء يأباه اباء واباءة : كرهه › اللسان والصحاح (أبى) . 4 (۴) وقيل أسمه قشم بن خبيئثة » وقيل عمرو وقرل الصلةأن بن عمرو » وترجمته فى الأمدى ¿ ص ١٠۶ر والمرزبانی » س و والشعر » ص ٤.۸ والسمط › ص ,جه و ډب والمززوق › ص و .۲م والخزانة ,/ه.م: والشعر نسبه الجاحظ فى الحيوأن مإييء الى الصلتان ااسعدى وقال ٠ هو غير الصلتان العبدى وانظر ما قاله الاستاذ الميمنى بهامش السمط » ص وبي وما كتبه الاستاذ هارون بهامش الحیوان ٤۷۸/٣ . . کذا بدون کلام )١( . وجره وأوجره الرمح لاغیر أی طعنه به فه )٤( ٠.۷٤. ص )٦(
عدد الصفحات ٦٠١04%٤ العينبن ».ءحلوق الرأس » مشمر ٠١١( : ألف) الازار › يعنى ذا الثدية المقتول نى جملة الخوارج يوم الذهروان, . وقوله )۱۱۰/۷۰٥٤٥( فقال. إنه يكوت لهذا وأصحابه نبوا . : إنما قال فى الصحيح من حديث أبى سعيد أن من ضئضىء هذا قوماً ا »> إلى آخر الحديث بى الخارجة المارقة”) » وقال فى حدیثٹ جابر : أن هلبا وأصحابه بقرؤن القرآن لا يجاوز حتاجرهم الحديث e e ااا ا فقال : یا رسول الله رأیته راکعا م قال لعمر : اقتله . ش : الصحیح فی حدیث أبیى سعد : استأذن رجل ئى قتله » يرون أنه خالد بن الوليد» فقال رسول الله لق : أن من ضلضىء هذا ... . الحديث . وف رواية أخرى » فيه »> صحيحة. : فقال خالد بن الوليد يا رسول الله ! ألا أضرب. عنقه ؟ فقال له : لعله أن يصلى » قال خالد : وكم من مصل بةول پلسانه › مالیس فی قابه » فقال رسول الله لم : لم أوس أن أشق عن قلوب الناس » ولا أشق بطونهم » وق رواية أخرى عن أبى سعید : قال عمر یا رسول ات ألا أضرب عنقه ؟ قال : دعه فان له أصحابا يحقر أحدهم صلاته لصلاتهم »› وف رواية أخرى بعد قوله : ألا أضرب عنقه » ثم أدبر ء فقال خالد یا رسول.الله ! ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا . وى حديث جابر » فقال عمر : ألا أضرب عنقه يا رسول الله > وأقتل هذا المنافقق ؟ فقال (رسول ال) بلقم : معاذ الله أن یتحدث الناس انی أقتل أصحابی › أن هذا » وأصحابه يقرؤن القرآن » لا يتجاوز حناجرهم يمرقون منه موق السهم من الرمية › وباسناد عن جابر › لیس کالاسناد الذی تقدم غنه ى الصحة : روى يزبد بن هارون عن OTD TOIT TOTO ITITTITTITTTITTTS . ۲۹۹ وء والبداية والنهاية پ/ ٠/٣ انظر الصبحيج لمسلم.» ص ءي والسيرة .)١( (۳) الصحيح لمسام ١ ص ٤٤ب . (۳) : نفس المرجع ¢ صن ۷٤. ۰ )£( نفس ال٣رجع ٤ ګن ۷٤E .۰ (ه) ولفظ ملم » ص ٤ب ”أن أنقب“ . (>) ورواية 2 م + ”فان له أصحا با يحتر أحدكم صااټه مع صاا تھ“ .
عدد الصفحات ٦٠٢