! o۷ وقالوا تی معنی قوله واا رکاب : رید أنهم لا يمون غنيمة حتى تزاد عأيهم؛ نشد این ولاد للفرزدق“ (الوافر) : أ اجعل دارما کابی داں وکازا فی الغنبہة کال رکاب ابنا دخان : غنى وباهلة » يلقبون بذاك » وقوله كالركاب : أراد أن الرجل منهم إذا قتل رجلا من العرب لم يكن فى دمه وفاء من دم المقتول حتى بزاد عشرا من الاإبل وقيل معناه أنهم لا يمتنعون ممن أرادهم كما لا يمتنع الركاب » وى شعر زيد الخيل معناه من أغار على غنى وباهلة » والركاب فلم يصب شيئا » وهو كالخائب لذلهم وضعتهم . وقول الشاعر )۱١۱۸/٦۰٤۴١( قوم قتيبة أمهم وأبوهم لولا قتيبة أصبحوا فى مجهل ط : أنشدنا ثابت نى شرح الحديث قبل هذا البيت : (الكامل) إن كنت ترجو أن تنال رغيبة فى دار باهلة بن أعصر فارحل وقول الشاعر )114/7( لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل قدمها حصن تقدما ط : بعد هذا البيت° : (الطويل) ويدنولها ى الصف حتى يديرها حياض الهدايا تقطر الموت والدما تراه إذا ما كان يوم عظيمة أبى فيه إلا عزة وتكرما (۱۳۲ : ب) وقوله )۱١۱۹/٦١٤۳١( وللحارث بن وعلة يقول الأعشى . ط : قال يعقوب : سأل الأعشى الحارث بن وعلة الرقاشى » فقال : ولا كرامة › ألست القائل (الوافر) ألا مى مبلغ عنى حريدا فاا خا م ازدرانا (,) دیوانه › ص ۽ م › والنقائض › ص ۱۰۲۸ . () راجع الصمحاح والتأاج (دخن) . (م) الاصل : ”أعار على على“ . )٤( ديوان على رضى اله عنه »> ص هه والسمط › ص ب إ۸ › وألرواية : ”فيوردها وسهام المنايا“ , (ه) دیوان الاعشی › ص ۽ 3۰ ۱۸۹۸۰ .
عدد الصفحات ٥٥٥£۸ ادرانا ی قتلنا. (یقول لہ) تھجونی وتصغر شأنی ثم تسأانی ؟ وحرمہ . وقوله )۱۱۹/۹۰٤۳١( والحارث بن وعلة من ينی رقاش . ش.: رقاش آم مالك هذا و زد مناة آخيه » فبنوها هم بنو رقاش يعرفون بها › وهی رقاش بنت ضبيعة بن قيس بن ثعلبة" . وقوله )٠۲١|٠۰٤۳١( وأصفدنى عن الزمانة قائدا . ط بريد أعطاه غلاما يموده , وقوله )۱۲۰/۹۰٤۳۴۷( فی او بباری الشمس . شش الرواية الصحيحة : بنادی الشمس ١ . ط : المعنى على رواية أبى العباس : أنه أو عارض الشمس لا نكسفت() فذهب ضياۋها وجعل ضياءها خمارا لها » وقناعا » على وجه الاستعارة » ورواه أبو على البغدادی ی شعر الأعشى : ”فی لو ینادی الشمس“ »› وفسره عن ا عبيدة فقال : بو ينادى الشمس ای بأمسها »> يمول لو كام الشمس لكامته لشرفد() ولو کلم الةءر لطاع له وانقاد › مال ألقى فلان إل فلان مقالده اذا أطاعه وانشاد اه ¢ وھکذا رواه عوتب £ سعر الأعشى وفسره عن أبى عبيدة . : )۱۲۷/٦۰٤٤۰( وقوله سو ی ساحبهن طط الحقی 8 (؟) بعده : (الرجز) تقليل ما قارعن من سمل الطرق . وقوله )۱۲۸/۹۰٤٤١( وقال آخر : کئی بالنأی من اسماء کای . (,) و انظر شرح البیت فی دیوانه » ص ۽ مړ ك . ۰ (۳) کمافی جم › س پر۳ . (م) وکذا دیوانه » ص هك . )¢( الاٴصل . ۹ انک نس“ (ه) الا صل + لسوفه . (>) دډوانه » ص .م .
عدد الصفحات ٥٥٦أ ش : هو لبشر بن ابی خازم وروی : ”ولیس لحبها إذا طال شاق“ . وقول عنترة )١۲۸/٦۰٤٤۱( شطت مزار العاشقين . . . البيت . (؟) قال ابن النحاس : رم رجل » ويقال : أراد #رمة فرخم فى غير النداء ضرورة) . وقوله )۱۲۹/۹۰٤٤۱( ويقول بعض السابين أن عبيد بن حنيفة . ش : ليس لحنيفة ولد من صلبه دنبا (۱۳۳ : أاف) يسمى عبيدا » وانماله من الولد : الدؤل : وعدى وعام » إلا أن تحت الدؤل بطنا بقال لهم بو عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن علبة بن الدؤل" . وقوله )۱۲۹/۹۰٤٤۱( فاما طلع لهم ال . ط : أى صار طلعا . وقوله )۱۳۲/۹۰٤٤۲( فکذبوها ہما قالت فصبحهم . ذوآل غسان . ط : قال اہن جى : قوله : ذوآل حسان من إضافة المسمى إلى الاسم أی صبحهم القوم الذین یمون آل حسان . وحکی ابو على عن أحمد بن ابراهیم استاذ ثعلب هذا ذو زيد أى هذا زيد» فأضاف المسمى إلى الاسم » أى هذا الرجل الذى يسمى بالاسم الذى هو زيد » قال : وأنشد أبو على للكميت : إلیکم ذوى آل النبى تطلعت نوازع من قلبى ظماء البيت أى أصحاب هذا الاسم . وقال ش : ی بعض النسخ : ذوآل غسان » والصواب ذوآل حسان) رید حسان بن تيع الحميرى » وهذا ببن ى شعر الأعشى الذى فيه هذا البيت . وقوله )۱۳۲/۹۰٤٤۲( ارت حتفة اثلا .الت (,) وکذا دیوانه » ص ٤۲ . (۳) انظر شرح القصائد › ص و۲۹ . (م) جم ٤ ص ٤٦۹٩ . (+) الاصل : الثمر . (ه) الهاشمیات » ص , ۲ , والا'صل خرماء بااضاد . (ب) وکدا دیواله » ص ۰٦ .
عدد الصفحات ٥٥٧> ط:هذا ما عيب على جرير لأنه لم يذكر الثاث الثالكث . قال الآمدى اما فال جرير هذا البيت قيل لرجل من بنى حنيفة من آى الأثلاث أنت ؟ قال من الثلث الملغى . وقوله )١۳۳/٠٠۶٤۲( المنحاة مقام السانية , - ط : المعروف أن المنحاة مابين البر إلى منتهى السانية » كذا قال الأصمعى” . وقوله )۱۳۳/۹۰۲٤۲( وللنسابین بعد هذا کلام منکر . ش : ظاهر کلاءه هذا یل ان محزوم هذه القرشية محاوجة إلى غير قريش › ولس صحة كونها من قريش » وأنها مخزوم بن يقظة بن رة بن كعب ابن لو › لاف بن النسابین ى على . بین النسابین فی علمى وقوله )۱۴١/۹۰٤٤۳( وهی أروی بنت کریز بن حبيب بن ربيعة . ھ ش : اما هو کربز بن ربيعة بن حبیب ابن عبد شەس ۴ . (۱۳۱ : ب) . وقوله )٠١١ /٤٤١( وكان يقال البيضاء بنت عبدالمطاب قبة الديباج واسمها أ - ش : أم حكيم يقال لها الحصان › وقبة الديباج إنما هى عمتها خالدة ت هاش ٩( وعلى قول الشاعر )£€£</ (I1 بی هاشم ردوا سلاح (ابن) أختكم ط : إنما قال هذا لأنه لما قتل عثمان رضى الله عنه أرسل على إلى داره فأحذ ش : فى بعض النسخ : سلاح أخيكم » وهو خطا لأن أم أم عثمان البيضاء أم حکیم بت عبداأہمطلب بن ھاش( )١( هذا مما أخذه فى الخزانة ۽|. . م وقد ذكر الثلث فى البيت التالى وهو . قد زوجوهم فهم فيهم وتاسبهم إلى حنيفة يدغو ثلث باقيه) (+( الماحاة ٠ طریق السمانية وهی الناضحة » ااصحاح واللان (نحا) , (ج) الاصل : يقصه والتصوڍب من جم » ص )١( . , ٤ وهو الصواب جم » ص ٤ب . (۰) وهو قول اامصعب › سں ۹إ 3 ۷إ . (ہ) جم › ص ۷٥ .
عدد الصفحات ٥٥٨0۵۱ وقول الشاعر )١۳١/٠١٠٠١١٠٠٤٤( ألا أن خير الداس بعد ثلاثة . . . البيت والذی بعده . ش : التجیبى يعلى كثانة بن بشر » صاحب عثمان يوم الدار » ويعنى بای عمرو عثمان بن عفان رضى الله عنه > قال أبو الحسن : قاتل على مجیبی » وقاتل عڈمان تجو وکلاهها من ماد . وقوله فضول ألی عمرو یعنی نوافله وعطایاه . ط : ذكر على بن حمزة أن رواية أب العباس : التجوبى » وأن الأخةش قال : حفظى : التجوبى . وقال ظن الأحفش : الثلاثة أبا , لر وعمر وعشمان رضى الله عنهم › وإنما أراد الوليد : النبى باي وأبا بكر وعمر رضى الله عنهما » والرواية رواية هى العباس. وقال بعضهم : التجيبى كنانة بن بشر » وتجيب امس أة » وهى َم دی ن اهرس بن شبیب بن سکون بن شرس ابن كندة . وكان كنانة هذا قائد الجرش الذين وردوا ٥ن مصر » منكرين لأس عثمان » وهم الذين حصروه حتى قتل . قال . ط : من قال : جيب بفتح التاء ٠ وهو قول ابن اللكلببى › فوزنه فعيل » والتاء أصلية »> ومن ضم التاء» وهو قول أ كثر الناس» جعله فعلا «ستقبلا نقل ٠۲١( ألف) عن بابه فجعل علما » وهو مستقبل أجاب كما يقال : تغاب » ويزيد » ويشكر » وغو ذلك من الأسماء الأعلام . : (FV cE) وقول الشاعر خليةة الله أعطاهم دخولهم ما کان من ذهب حوم وأوراق ش : الحوم : الكثير. ) ط : وقال ابن دريد : الحوم : الكثر من الإبل › وغيرها » واحتاج علةمة فضمه اضطرارا فقال : ”حانية حوم“ أراد : حوم . (قال) الأصمعى : حوم : كثيرة (قال) خالد بن کلثوم : حوم حوم ی اراس ائ دون (,) کذا وصوابه التجیبی كما فى التنبيهات » ص ٠ب ١ . وعليه يصح التنبيه . (۳) فلت : فصل فيه القول جم » ص و ٠٣ . والصحاح والتاج (جوب) . ۔ سس س ٠ ےی سس می ی ہی سے موی ر ے سے ب ا
عدد الصفحات ٥٥٩n م 2-a ۹ rem e < یہ س س i oo وقول الشاعر ٠۰۶ ٤٥( /۱۳۸) فحظهم من قتله حرب جرهم . ط : آی کحرب جرهم . ) وعلى قول انى الحسن )۱١١/٠٠٤٠٤٥( هذا الشعر لابن الغريزة الضبى . ش : قول أبى الحسن أن ابن الغريزة ضبى » خطأ » إنما هو نهشلى » أحد بنى صخر بن نهشل بن دارم » واسمه كثر بن عبدالته » والغريزة التى عرف بها أم أبيه ئة تخل( , وقول الشاعر )١۳١۹/٦۰٤ ٤٥( . (المتقارب) : لعمر أبيك فلا تذهلن لقد ذهب الخبر إلا قليلا ش : قال ابن قتيبة . إن هذا الشعر لعم الفرزدق » الذى سمى الفرزدق يسام مة وهر م ار صعصعة » وأنشد فلا تكذين › وهماأم شھر نی اسم الفرزدق › وذكر ابن قتيبة لى كتاب العبارة . قال : روى الليث بن سعد عن عقيل » عن ابن شهاب › أن رجلا ری ی النوم ی زمن عیم۔ان قائلا يقول له : عندما يقال لاك : لعمر ابيا eT البيتعن ¢ فتاه عا یذ کرله ذللك » وقال : وألله Î Le بالشاعر › ولا رأوبة الشعر » ولقد أتيت الليلة فألقى على لسانى هذان البيتان» فةال : اسكت عن هذاء ثم لم يابث عثمان أن قتل . وعلى قوله )۱٠٤۱/۰٤٤٥( ضحوا قلیلا . ط : بقال إن معنی ضحوا قلیلا > ى ض دو !() جەسالهم > أى تر کوھا تسر عی (,) ویدل عليه قوله : Î نهشلى ابن الغريزة فادعنى أجبك وإن أنكرت صوتى اعرف وهو کشر بن عبدالته بن مالك ابن هبيرة بن صخر النهشلى » وترجمته ف الآمدى » ص »> والمرزبانی › ص ٤, م »› وااخزانة ۽ ر , › والاغانی ١ رپ۸ › طبعة الدار. )٣( الشعر› ص ٣ ہم › وف الطبری ۽ |> مء › أن قالله الحباب بن يزيد المجاشعى . (م) كذاالاأصل . (ء) الاصل صحوا.
عدد الصفحات ٥٦٠oor ب). : ٠۳١۶( . الضحاء » والضحاء للابل بمنزلة الغداء للانسان » قال الجعهدى اعجلها أقدحی الضحاء صحیى وهی تناصی دوائب السلم وقوله )۱١۱/٠۰٤٤٩( ببتوا بفعلون ذلك أى قد فعلوه ليلا . ش : قوله يفعلون ذلك » أى فعلوه ليلا خطاً » إنما يقال فى هذا المعنى : باتوا بفعلون ذلك » خفيف الأوسط › وليس بمتعد إلى مفعول على ألحقيقة › إنما هو من أحوات كان الداخلة على الابتداء والخبر » وأما تببيت) الأس › فهو تدبيره ليلا › وفعله بيت مشدد الأوسط » لا يستعمل بغبر هذا المثال » كما لا يستعمل الأول إلا ثلاثيا غر مزيد فيه » وهذا متعد) إلى مفعول على الحقبقة كالآية التى استشهد بها » والبيت الذى دکره ( وھور أن معنأاه ضحوا جمااهم ی غدوها ¢ ویقال ألغدأء الضصحاء › قال قيس أو وقفوا ساعة نسائله م ریث يیضیحی جماله السلف وقول ای القيس )1۲/1( لقد طمح الطماح . ط : قال أبو الحسن الطوسى : زعم قوم أن الطماح رجل من بنى سليم بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة › أرساء إليه قيصر بثوبه المسموم» وقال بعضهم : هو الطماح(“ الأسيدى » الذى وشى به عند الملك . وقال أبو على الدينورى : قال الأصمعى : يعنى بالطماح قرصر » فقول قد نالنی ہما أصابنى من البلاء من بعد . )١( الببت فى شعر الجعدى › ص به | » وشرح دیوان زهر » ص > , › واللسان (ضحا) . (م) الاصل : لمعتد. (م) الاصل : ”الانيدا“ . (ء) الاصل : تبيين و التصويب من هامش الاأصل . (ه( الاصل ٠ معتد“ . )٦( دیوانه »> ص , »› والاصمعية ۸> › والا صل : سافلهم . (۷) بن قیس الاسدی کما نی الشعر »ص + › والاغای ۸پ . (۸) الاصل : ”عبدالملك“ .
عدد الصفحات ٥٦١و مسو س ست ا oS 2 o04 وعلی قوله )۱٤۸/۰۶٤۸( ټاویله أنه بصف ماء قدیما لا عهدله بالوراډ فقد اصفر واسود . ش : إنما یب أن يقول : نسجت عليه الینکہوت فوقه وفیهماء ولا ذکر بعد نى هذا البيت لصفرة ولا سواد . وقوله )۱٤۸/٩۰٤٤۸( من الأجن حناء" معاد صبيب . ا الصبيب عصارة الحناء »> ويقال : الدم والعصفر والصبيب شجر يشپه السذاب .. وقټوله )۱٤١۸/١٤٤۸( السابرى الرقيق ٠١١( : ألف) من الثياب . ش : قال اين دريد" : الساہرى الرقيق من الاب » ودروع سابرية : سهلة رقبقة » وکل رقټق ساپړی » وجو منسوب إلى سابور » فاستلقلوا أن بقولوا : سابوری فقا لوا : سایړي . وقول الشاعر (۸ء (eA Té بسربال الشباب ملاوة البيت . ط : شبارق بضم الشين ¢ کا سببو یه ی باب الاسماء لأمجبته. وقوله )۱٤۹/۹۰٤٤۹( والجزارة : القوان ط : قيل لها جزارة لأنها كانت تدفع إلى الجزار وقول الشاعر )٠٠١ /1٠٤٤۹( قرحاء حواء أشراطية . ط : قال الفارسى : كأنه جعل مالهز فيها من الأزدر كالقرحة ى الفرس . وقوله )٠١۹۲/۹۰٤٤۹( وسئل عن قول الشماخ . طوى ظمأها . ط : يصف حمارا أو حمیرا » وقوله طوی ظمأها : أى أدخحل ظمأين فى ظماً› 8 ماين الشربتن › وإأما فعل ذلك خوفا من ورود الماء ه ن أجل الصيادين » وبيضة )١( الال ۽ السفره. () الاأصل ا ورق السمسم أو عصار رة ورق الجناء أوماء العزدم وقیل الدم والعصير › الصحاح (صبب) . )٣( جد رإہ هم . (ء) الکتاب م | ەب م ›وانظر جد ٤.۹/٤ . ١
عدد الصفحات ٥٦٢o00 القبظ معظء_ه) و شاه > وعنان الشعريين أول بءارح الشعربين > وهو من عن يعن إذا عرض » وبارح الشعريين أشد البوأرح حرا» وقوله حرين فى عثمان الشعریین أى جرت الأماعز فى السراب » والأمعز المكان الغلظ الكثر الحصى بقال : أمعز »› يراد المكان› ومعزاء » يراد الأرض . ر ,£۰« (\os ومن ذلك قول الأحر أحسبه توبة بن الحمير ش : قال أبو الحسن : أظن هذا غلطا بل توبة [نما ضاحبثه الأخيلية › وقد يقال إنه لمجنون بنى عاس » وهو الصواب › وأخشى أن يكون وهم الشيخ © : (o£ / 16°) وقوه كأن القاب ليلة قيل يغدى بليلى العاسية أو يراح ط : کانت لبلى هذه صاحبة محنون بى عاص وقد زوجت هن رجل من ثقیف فمع اأمجنون اثلا يقول : الليلة يدحل بليلى أو غدأ فبكى وقال هلين البيتين وبعدهما . (۳ : ب) (الوافر) : فلا باللیل نالت ماترجی وا بالصیح کاں لھا براح لها فرخان قد علقا بوكر فشهما تصفقه الرياح وقوله )10/۰( هلا برزت إلى غزالة فى الوغا . هذا البيت . (الكامل) :. أسد على وفى الحروب نعامة ربداء تتفر من صفير الطاثر هلا برزت . . . البیت . )۱( دیوانه »ص +۸ . والکامل f0٠ ۰ (+( الاأصل ٠ ”القبط معطمه“ . (۳) کذا ي (ء) الاصل : ”ولا معز“ وانطر الصحاح واللسان (معز » عنن) .. (ه) انظر الكامل » ص ,٠ء . والشعر للمجنون كما ف القالى |٣ » والسط » ص دوب. والا'غانی , |۸۰ › ودیوانه » ص ۸۲ , والمرزوق»؛ ص م , ۳ . ویروی لابڼ حمر واین ذریح . و ر ف ع ا مقطو وھ یق مم ر سے ط : هی اس اة شبیب الخارجیى اما قتل زوجها » قامت مقامه نی عسکره › وقبل
عدد الصفحات ٥٦٣س ل60 صدعت غزالة قلبه بفوارس ت رکت راظره کاهس الدابر ا م الله 0 ان غا e شرط اد بن وان » ثم حبسه » فلا انطلق قال هذا الشعر ذکره الجاحظ وقال : وقوله )٠١٦/٦۰٤٥۱( ما أشركنا ولا آباؤنا فاته لما طال الكلام . ش : ذكر هنا الطول والزيادة » وليس إلا زيادة لاء والذى أباه من قول من جعل اس أنه معطوفة على الضمير ى قوله سيصلى › هو على الحقبقة تما طال فيه الكلام ء وهو أولى بذلك من الذى قال هو أن اللكلام طال فيه . وقول عروة بن الورد )٠١۷/٦٠٠١۲( سقونى الخمر ثم تىكنفولى. ط : كان عروة بن الورد أغار على مزينة » فأصاب اس أة من كنانة ناكحا »› فاستاقها » ثم أقبسل حتى نزل ببنى النضير »> فلما رأوها أعجبتهم › فسقوه الخمر » ثم استوهبوها منه › فوهبهالهم > وكان لا يمس النساء » فلما صحا » ندم > وقال. (الوافر) : وآخر معهدی من آم سلمی معرسنا فویق بى النضر وقالوا ماتشاء فقلت لهو إلى الاصباح آثر ذى اثر :۱۳١( ألف) اطعت الأسیں بصرم سلمی فطاروا ى بلاد اليستعور سقونی النسء ثم تکنفونی عداة الله من كذب وزور ویروی : النسیء > وهو كل ما أنس العقل . وقوله )۱۷1/٦٤٥۳( : _ وكأنما انتطحت على اباجها فدر بشابة قد يممن وعولا (,) الاصل ء٠ نواناره . والشعر مع ترحمة شبيب وزوجه غزالة فی الا'غانی ب ۰٠٠٠١|, والبيان ۲۸/١ ؛ م م . والحوان | رع و ە|.۹ه » ونسبه البحترى قى حماسة لاسامة بن سفيان البجلى . () التكملة من البيان .+۸٠/, (م) ى الاصل صاته . . ۱۹۲۳/۲ الشعر والخبر فی شرح دیوانه › ص هع . والا'غانی )٤( , أخذيعدى . (د) الاصل ۰ ذى أثر ٠ الاصل (٥( +
عدد الصفحات ٥٦٤a IN: ط : أراد كأن أضلاع هذه الإبل فوق هذه الارم-ال » إذا ائتطحت › فاجتمعت رۇسها وقرونها › وبعض الناس يقول : راد عظم أوساطها > وقوله : یممن ° وعولا كقولك : ثم قال رجلا وشب غلاما . وقوه )۱١۲/۹۰٤٥۳( وقال أبو الهندى”) وهو عبد اأمؤمن بن عبدالةدوس . ش : الذی حکاہ ابو عبید ان اسم ای الھندی الأزھر ہن عبدالعزیز بن شہٹ بن ربعی . وقوله )۱٦۲/٣۰٤٥۳( رقاب بنات الماء أفزعها الرعد . ط : ويروى تفزع للرعد » وهو أجود لأن قبله (الطويل) : سيغنی أبا الهندى عن وطب سالم أبا ريق لم يعلق بها وضر الزند وقوله )۱٦١ /٦۰٤٥٤( خویریین) ينقفان الهاما . ط : بعده ى بعض النسخ : لم یترکا لمسلم طعاما . وقوله )٠٠١/٠۰٤٥٥( فقال رجل أردت أن أعلم كيف حالتى عند امأتى . ط : قال أبو الحسن : الرجل قاسم التمار » حدثنا به أبو العباس عن الجاحظ بهذا الحديث »› وكان مغفلا . وقوله )۱٦۷/٠۰٤٠٥( ومن عجیب التشبیه قول جریر فیما یکنی عنه (الواف) : تری برصا عجمع اسکتیها كعنفقة الفرذدق حبن شابا ط : کاں يونس قول : ما أُری جریرا بهتدى إلى هذا إلا بفعل الفرزدق ! وقوله )۱۹۹/۹۰٤٩٩( فجعلت المهندی یأتم یه وجعاته کناری رأس عام . (,) الاٴصل : تمن . (+) الاأصل ٠ الهنيدى » وقيل امه غالب وقيل عبدالملك وترجمته فى الشعر»ء ص إہه»؛ والاغانی ۽ بپ ٣ › والممط » ص ۸إ › وجم › کں ۲۲۸ » وابن المعتز » س و٣٠ . (م) الاأصل : سيعى . (ء) الأصل : حويرين . (ه) کذا فی البیان ٤ | , › والعیون ۲| ۸ه ›والعقد ۲۷۸/۲ . (<) راجع الاغانی ب | , ہ والنقائض › ص ٤٤١ ۰
عدد الصفحات ٥٦٥4 4: 66۸ ش : بل جعت الهادى بأتم بنة » وقد برجع تع الهادى إلى معنى المهتدى لأنه إنما بهتدى باهندائه ز۱ TE وقوله )۱٦۹/٦۰٤٥٦( والتقضى : الانقضاض0) ونما أرآد سرغتها . اڭ الضمير فى سرعتها غل إلما ينيغى أن ڀول سرعته لأن قبله (الرجز): حول ابن غراء حصان إن وتر فات وإن طالب بالرغم اقتذر (إذا الكرام ابتدروا الباع ا دالی جناحیه من الطور فمر یعنی بهذا تمر بن عيدالله بن معمر » وفسره الأصمعى فقال قوله : دالی جناحيه من الطور وهو الجبل » ولكنه عَنى هنا الشأم > إلما هذا مثل يمول : انقض ان معمر انقضاض البازى » وشبهه الأصمعى بقول معقل بن حمار الباری رالكامل) هو زهدم تحت العجان (بطعة) کما انقض باز أقثم الریشکاسره وإنما غلط أبو العباس لأن قبل ا الأببات انی آنشدناھا هنا : ”حلائیا“ تکثر فیھا من کٹر ”فكأنه توهم أن التشبيه" للحلاثب . وقول الحت )۱۷١ /٠٤۵(' وهو أسحاق بن خلف » فى صفة اليف . ش : قد س فما تقدم ی هذا الكتاب أنه » أعنى إسحاف بھرائی0) ونسبته ی حنفية لاء وقع غليه . وقوه (ل٥٤٠٦/١۷١) لم أرصفا مثل صف الزط . ظ : ذكر قاسم بن ثاب تآ الدلآئل أنه لما شل غبدالله بن الزبير وصلب » قالت اسماء بنت ای بکر : ودد آنی أجد من ينعته لى فأتاها رجل من هنيل فأنشا قول (الرجز): أسود مثل الأبنوس ال يكثر مشل برمة البهط (,( الاٴصل ٠ الانقاض والحصويب من الهاء ٤ E صن ۷ . () هو نى السط» ص ,۹ں والاغانی . ,| والنقائض »ص ب والمرزبانی »> ص ۾ والحیوان ۸/۷ مع ترجمة البارق » واسمه سفن بن أوس وقيل عرو بن سفيان وقيل المعقر بن أوس . (۳( الأأصسل : السبيه . )£( کدا ونی الكامل › ص ەم بهراق .
عدد الصفحات ٥٦٦0۹ ET O حال فوق جذعة الط إذا مددت أطرافه لاربط أخانعاس جد ی التہ_ط قد خاس النوم وأم يغط وقوله )۱۷۲/۹۰٤١۸( کأنم۔ا يضحك نی أشداقه (۱۴۷ : ألف) أراد بياض الشرط() ط : الذى قد ذهب إليه غير أبى العباس أنه أراد : يكلح عند الموت » وكثر من أسنانه كقول الأعشى (مجزوء الكامل) : ولسوف تكلح الأسنة كلحه عند افتراره وكقول عنترة) (الكامل) : (لما رآنی قد نزلت أریده) أبدی نواجدذه لخر ترسم وهو أحسن ما0 قال أبو العباس . وعلل قول حبیب بن اوس )۱۷۳/٦۰٠٥۸( . قد قلصت شفتاه من حفبظته فخيل من شدة التعبيس ٠بتسما ی ل ب هااا ف اا ر ا ا أفحش' الخطأً » وإنما قال حبيب هذا نى صفة الشجاع فى الك وهى الغضب » ويبين ذال ويقويه الأبيات الى قبل هذا الست من قصيدة حبیب وهی : (البسيط) : أضحكت منهم ضياع القاع ضاحية بعد العبوس وأبكيبت السيوف دها بکل صعب الدری من کل مصعب بةظ إ بقل مدا «ارسار ترما بادى المحيا لأطراف الرماح فما رى بغير الدم المعبوط ملتئما weotoasurontbOoulbbvoecpaultilVOVGPHHOSDE . الاأصل : النشريط )١( () دبوانه » ص ۸ں وشرح التصائد › ص .٥م. (۳) شرح القصائد ٤ں ۳٥. (e) الاأصل ٠ ”انال“ ,„ ۰ ۲۹۸ کن ٤+ ديواڼه (v) الاأصل اح جس )٦( . الاأصل : صمه (٥) ; ٍ 1 1 قت ا >.> ەد سد
عدد الصفحات ٥٦٧۵١ يضح على المجد مأمونا إذا اشتجرت سمر القنا وعلى الأرواح متهما وقال ط : إن كان أبو العباس جعل قول حبيب فل ما قدمه ى وصف المصاوب › فقد أحطاً › لأن قول حبيب إنما هو فى صفة شجاع »› وقد بينه بقوله فى حفيظته » وهو نحو قول عنترة ”أبدى نواجذه) لغیر تبسم“ » وإن کان قد استأنف ضىربا آخر) من التشبيه » وقطع ما كان فيه » فقد سلم من الخطاً » وليس هنا ما يقطع » وأنه جعله مثل ما قبله من صفة المصاوب › فيختم عليه » فانه خطاً . ! وقوله )۱۷۳/٠۰٤٥۸( وقال أیضا (۱۳۷ : ب) نى رجل ينسب إلى الدعوة . : ط هو عتبة بن أبى العاصم الخمفي . وقوله )۱۷١/٦۰٤٥۹( وقال ابن عبدل يهجو رجلا بالبخر . ) ”كهت على كهة أخدرى“ . ط : يهجو بهذا الشعر جد بن حسان بن سعد وفيه) (الوافر) : ۰ فققدت عمدا ودخحان فيه کریح الجعرفوق عطين جلد يقول أساتنى رف داعا أُمات الله حسان بن سعد لن اهتدیت لى من فيك حتفا فانی کالذی اهتدیت أهدی قال الإصبھانی قال ٭حمد بن سهل“ : وما زال يزيد فيها إلى أن مات » وهى طويلة جدا› وشهرت حى أن المکاوی كان يسوق بغله أو حماره فيةول له : ”عد أمات الله حسان بن سعد“ فاذا سمع ذلك أبوه قال : بل أمات الله محمدا ابنى فهو عرضنى لهذا البلاءِ فى لائین درهما . وۆوڵه )£0۹ 1۷1/1( وقال عد اأرحەن بن أ عد الرحمن بن عا شه . )١( فى الاأصل : نواجديه . () الاأصل: أعذ. )٣( وھو الصواب کا فی دیوان حبیب › ص ,هء . وانظر البیان ,|۸۸ والحیوان ۸ء والاغانی ۲ . () الاغانی ۲/ ۳ه . )١( الاّصل : مهل .
عدد الصفحات ٥٦٨٥٦۱ ش : أبو عبد الرحمن هو عبيد الله بن محمد بن حفص الة.رشى التيمى ٠ البصرى المعروف بابن عائشة المتكرر ذكره فى هذا الكتاب » وعائشة الى نسب إليها . وعرف بها ھی م أبیه محمد » وهی من رهطه وقوله )1۷۷/0۹( ولا فها مصعب. وصباح ل : ط : أنشد الإصبهانى لإسحاق بن إبراهيم الموصلى (المديد) قد نهانا مصعب وصباح فعصينا مصعبا وصباحا عذلا ما عذلا ثم ملا فاسترحنا منهما واستراخا : )۱۷۸/٦۰٤٦۰( وقول الشاعر کأن بیض نعام ی ملاحفھا إذا اجتلاهن قيظ ليله ومد ط : يوم ومد » وليلة ومدة » وذات ومد » وهو ندى جى" فى صميم الحر من . البحر ليلا »> من كتاب العين وقيل للأوسية » وهى اسأة حكيمة من العرب بحضرة )۱۷۸/٠٠٤٦١( وقوله ٠ . ألف) عر بن الخطاب رض الله عنه : ۱۳۸( ش : لم يقل ذلك للأوسية محضرة عر » إنما قبل له : قيل للأوسية محكى ذلك . عنها كذا ذكره الجاحظ» ومن هنالك أخذه أبو العباض . كالبيض نى الأدحى يامع بالضحي )۱۷۹/۹۰٤٦۱( وقوله ط : هو للطريح بن إسماعيل الثقنى › والأدحى : الموضع الذى تبرض فيه النعامة › وبمال : أدحو أيضا » وقال انو مرو الشيباف : الأدحى اأبيض نمسه ۾ وهو {( 0 33 hiin inik کیہ ek (۱) بن عمر بن موسی بن عبیدالته بن معمر بن عثمان التيمى كأن من ذرية عائشة بنت طلحة وتوف بالبصرة سنة ۾ ۳ه وترجمته ڻ جم › ص ٤. , › والبیان ,|۲ ., › والحیوان |۲ , » والسمعانی ۳۷۹ . () فی الا'غاقی ۰۹/۰ . (۳) فی البیان ٤٥/١ .
عدد الصفحات ٥٦٩CDi ٠ المزنة السحابة البيضاء خاصة )١۷۹/1٠٤١١( وقوله ط : الرياشى يقول : إن الزن يكون من السحاب الأبيض › وغر الأبيض0. , وسالفة وأحسنهم قذالا )۱۸١ /٠١٤١١( وقول ذى الرمة . ش : الرواية : أحسنه قذالا0) .: )۱۸۸/ 1٤٤ ٩۳( وقول الراجز قد بكرت محوة بالعجاج _ فكسرت بقية الزجاج : أنشد أبو زيد ى نوادره؟ (الرجز) : ط٠ قد بكرت محوة بالعجاج فت ركت من عاصد وناج دصت بقية. الزجاج وامتلاً الحظر من النعاج . وقال : العاصد الذى يلوى عنقه لاموت » والحظر' أراد الحظرة . الوا : توضأات وصوءا حسنا IAD وقوله ط الاصمعی ۹ ب جیسے ق الوضوء إلا فسح اواو ¢ وغره جر الضم 1 وأما . الماء فايس فيه غير الفتح وقوله پم )0۹١/٠٠٠٠١( لنا الجفنة الغراء . . و راجع الصحاح (سزن) وجد م|و ر )١( | | ُ وهی رواية ديواز )٣( ٠ , الحطر ٠ الا صل )٤( . يوانه » ص مع . (م) الا" نصاری »ص ه., (ه) اا "صل : السحير والتصويب من الفائق ۲٠١ حيث الحدبث . () التكملة من الفائق , pI o ra 1E ahr: Hp س U چ
عدد الصفحات ٥٧٠