o۳۱ قال . ط : أجاز الفارسى نى قوله : يا عمرا › أن تكون إضافة إلى نفسه كما قال : ”يا ابنة غما لا تنومى واهجي “ > أجاز أن يكون على معنى الندبة » وأجاز أن يكون : قال . (المتقارت) ES سلام الله يا مطرا عليها ولیس علياك يا مطر السلام ب) قال : وقيل نى قوله يا مطرا أنها معرفة › ولكنه لما نونه › قام التنوين : ٠۲١( مقام الاضافة ¢ فنصبه كما صب اأہمضاف ؟ وهو قول ۶یسی ن ع . وقوله )١۷/1٤٠١١( بعرب العراق إلى الحارث الأعرج الغسانى » وهو الأكبر . ش : ليس الحارث الأعرح هو الحارث الأكبر » بل هو الأوسط › والأعرج هو ابن مارية › وأبوه جباة بن الحارث الأكير بن علبة بن عمرو بن جفنة »› والحارث الأعرح هو صاحب يوم حليمة » ويقال : ما يوم حليمة بسر › وإنما يوم حليمة بشر › حكاهما الطوسى »› والأول هو المشهور . وقوله )٤۹/1٠٤٠۲( وبجوز أن يكون جوم الليل والقمر أراد بهما الظرف . ط : ش : هذان الوجهان المؤخران يفسدان عليه قوله : ليست بكاسفة » لأن البكاء والابكاء علتهما الحزن › ونفى الكسوف مناقض لذلك › ومباين له »› وكذلك الذى بعدهما يدخل فيه الفساد . وقوله )٥۰/٦۰٤۰۲( ویکون تبكى عليلف نجوم الليل والقمر على أن تكون الواو ی معنی ”مع“ . قال . ط : الوجه الأول هو أصح نى المعنى » وهو أن ينصب ”نجوم اليل والقمر“ بكاسفة › لأن ئى هذا إخبارا بأن الشمس قد ذهب نورها لفرط الحزن فام تمنع () الا'حوص والبيت من شواهد الكتاب ,| ج م » والخزانة ١ /ء و ۲ » وشرح الشواهد؛ ص ١٠ب . () القفى أبو عمر المتونى وء ,ه . إنام اللغة والنحو وشيخ الا“صمعن ء بغية الوعاة |ب ٣ . () المثل فى الم٬ستقصى ۲| ٤. › وراجعم جم » ص ٣بج . والکامل لابن الائ ١|١٠٣٣؛› وأيام العرب فى الحاهلية › ص ۽ ه وبلوغ الارب ٤/٣ بإ .
عدد الصفحات ٥٣٩o۲ الدرارى من النجوم أن تظهر » وهذا هو الذى يذكره الشعراء عند تشنيع الرزية بالمفقود › وأما الوجوه غير" فلا يصح المعنى معها » لأنه ينفى الكسوف عن الشمس فى ذاتها ء فاذا لم تكسف الشمس نى ذاتها » فلا حزن لها على المذكور › وهو ضد ما أراد الشاعر › وق القول الأول لم ينف عن الشہس الانکاف فی ذاتها »› إنما نفى عنها أن بنكسف غيرها لذهاب نورها وانكسافها فى ذاتها » وهذا الكلام الذى قاله أبو العباس » كلام من تأمسل ٠۲۹( : ألف) الإعراب » ولم يتشاغل بالمعنى » ولا تصح تلاك الوجوه إلا على تعسف ووجه بعيد » وذلك أن يقدر لكاسفة مفعولا محذوفا لدلالة المعنى عليه ء كأنه قال : ”ليست بكاسفة شيا“ ثم حذف المفعول واستغنى عن ذكره » لأن العنى قد فهم كما نةول : ”رایت زیدا غير ضارب“ ولا تذكر المضروب » فيستفاد من هذا الخبر امتناع زيد من الضرب على الاطلاق دون خصيص شىء من شىء » وإن قدرت كاسفة بمعنى مكسفة لم يصح غبر ااوجه الأول فقط . وعلى قوله )٥۲/۹۰٤۰۳( الأفاویتی ما يدر لها ثعل . ش : الأفاويق ما اجتمع من الماء ى السحاب » وكذلاك من اللين فى الضرع . وعلی قوله )٥٤/٩۰٤۰٤( وقال عویف القوای يرلى سليمان بن عبدالم لاك . ش : هو عويف” بن معاوية بن عقبة بن نصر» بن حذيفة بن بدر وقيل أه عويف القواى لقوله . (لاطويل) : ساکذت هی کار يزعم أننى إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا ويقال فى نسبه أيضا : عويف بن عقبة بن معاوية . وعلی قوله )٥٤/٩۰٤۰٤( قمت قیاما وامت نياما . ش : لیس نمت ناما بمسمو ع ولعله صەت صیاء-ا لأر الفعامن » الذى قبله . وى الا'صل : ”وأما الوجه غيرها“ ولا يستقيم به الكلام والصواب ما أثبت )١( ”نعل“ ٠. ف الا'صل (+( , الاٴصل ء عریف وقد س ی صدر الکتاب › وما قاله الميمنى امش السسمط » ص ۽ و فيه غناء (۳(
عدد الصفحات ٥٤٠ory . (وبعده) إنما هما على فعلت أفعل لا على فعلت (أفعل) . إنما ببلغ حمسة وعشرين قفيزا بقفيز البصرة )٥۸/1٠٤٠١( على قوله 1 ناقض أبو العباس بقوله هنا » قوله فما تقدم من کتابه » لأنه قال نى تفسير ش> رای وجزة) ”ستين وسمَا ولا جابت به بلدا“ الوسق خمسة أقفزة بملجم البصرة › ثم ذكر حديث النہبى بلق : ”ليس فيا دون خمسة أوسق صدقة قة“ ثم قال بعد ذلك : فما كان أقل من خمسة وعشرين قفيزا بالقفيز اذى وصفنا » وهو نصف القفيز البغدادى (ى أرض الصدقة) » فلا صدقة فيه ۱۲١( : ب) فذكر هنالك أن القفيز البصرى نصف القفيز البغدادى » وسوى فى هذا الموضع بين البغدادى والبصرى › وهو نخليط منه › قال بو عړي د( . فی کتاب الأموال : اك مبلغ حمسة أوسق > وی آدنی ما جب فيه اأزكوة › حمسة عشر قفيزا من أقفزتنا . وإن توهم متوهم أن أبا العباس إنما قال خمسة عشر قفيزا » وأن الناقل لكتابه أخطأً عليه فهذا التوهم عال » لأن كلام أبى العباس المذكور يفسده» لأنه قد جعل الوسق هنا خمسة أقفزة بقفيز مدينة السلام» وقد ذكر (فى) تفسير شعر أبى وجزة أن القفيز البصرى نصف البغدادى » فيجب أن خمسة أوستق على هذا حمسن قفيزا بكيل البصرة لا حمسة عشر قفيزاء وأيضا فان كانت الخمسة او ر ن بكيل البصرة » والوستق الواحد إذا كان للاثة أقفزة بكيل البصرة» فينبغى أن a ستة أقفزة » وهو قد ذكر كما ترى أنه حمسة » وهذا تخليط» وأحسب ب أن أبا العباس أراد أن يقول: والوسق من الكيل مقدار خمسة أقفزة بقفيز يز البصرة » فوهم وقال : بمدينة السلام » لأن بهذا يصح قوله › ولا يتناقض 0 . وقول العجاج )1۲/۹۰٤۲۰۸( بواسط أكرم دار دارا , (,) الأصل : وحره وانظر الكامل » ص ٣و , . (م) التكملة من هامش الاأصل . )٣( نى الاضل : أبو عبيدة وانظر كتاب الاموال » ص به . ١ €3 وغال ابن درږد (حد إ/oل( أن الوسق لف مقداره عل اخحتاف مقدار | ت والمد »› فهو 1 ستون صاعا وثلاثمائة وعشرون رطلا عند آهل الحجاز ؤأرينائة وثمانون رطلا عنذ آهل العراق ,
عدد الصفحات ٥٤١orf . ط : قله , (الرجز) : ”بل قدر المقدر الأقندارا“ ' وقوله )٦٤ /۹٠6٠۸( ومجوز النصب على أنك رأيته ى :حال تعلم . شش ليس. النصب على ما قال ¢ بل على تعام. عام الفقهاء 4 ولا يح من هذا من أنه استقر .فيه » بل. إياه يعطن » ولا طريتق هنا إلى يتعلم » ولا ال صدن » وهو العلم › مقتضيا امعان التعلم . وقول )٤۸/1٠٤١١( ويقال إنه لأبى الشيص . ط : اسم أبى الشيص عمد بن عبدالله بن رزين » وهو ابن عم دعبل بن على بن رزين الخزاعى » وكان أبو الشيص أعمى . وقوله )1۸/٠٠٤۱١( قطعت الأحداج أعناق الإبل . (۱۲۷ : ألف) . ط : جوز أن يريد أن ارتحال النساء عليها أنضاها وهزاها . ووز أن يريد أن أصحاب الإبل ساروا عليها حتى هزلت.من أجل ما كانوا عبونه من النساء ويكلفون به فصارت الأحداج هى التى فعلت ذلك إذا كان هذا من أجلها » ونحوه قول الآخحر . (الرجز) : إن الها لسائقاخدلجا ٠ لم يدلج الليلة فيمن أدلجا وقولة )1۸/111( قول لھا والهوجاء تمشی والفضل ط :. المعتى : أقول' والناقة الهوجاء الفضل تمشى › فعطف.الصفتن بعضها على بعض » بالواو كما تقول : جاءنى الكريم والعاقل أى جاءلى الرجل الموصوف بالكرم والعقل › فالمراد واحد» وإن كان ظاهر اللفظ كأنه لالنبن › قال أبو عمرو الشيبانى : بقال : إنها امفضل الأقراب إذا كانت عتيقة الذراءين وأنشد (الطوبل) : (,) دیوانه » ص جم , وقد مر . )+( هدا قول أبن قتيبة فى .الشعر » ص ۽ ۸۳ ) وااظر لر مته جم Cc کں ر٤٣؛› والا'غانی ‘1..f0 وابن المعتز » ص ءي » والسمط »ص .ه٠ . (م) الكامل ء ص ٣إء .
عدد الصفحات ٥٤٢٣۳۵ ويصب حكأن لم يكن النجد ترتمى به فضل الأقراب كسى التبغم من كتاب الحروف » قال أبو عمد : تفسير أبى العباس للفضل لا يصح إلاعلى حذف المضاف إليه مقامه » كأنه قال : وذات الفضل كما قالت الخنساء : ”فانما هى إقبال وإدبار“ وجوز أن يكون فعل الناقة فضلا مبالخة ى المعنى كما تقول للزجل : ما أنت | إلا أ كل وشرب إذا كثرا منه > وقد فسز على مشل: ذلك بيت الخنشاء ٠» وكذللك حکى ۰ سيبويه : مد أنت إلا شر على التأويلين.المذكورين »› وعلى هذا قوله تعالى : خلق الانسان من عجل على التأويل الشانى > والأجود أن يكون الفضل ضفة للناقة ولا يراد بها المشية كما يقال : رجل فضل إذا توشح بثوبه وامأة فضل >“ ولا محتاج إلى التأويلن الذى ذهب اليه . وقوله )1۹/٦.٤١١( والقضل مشبة فيها اختيلل . (۱۲۷: ب)ء ٠ : ش : ليس تعرف الفضل مشية وإأما اأمعروف فيه أن تنكون صنفة للمرآة الى نى ثوب واحد» وهو أيضا ثوبها » ذلك الذى سميت به وقد يقال.: زجل فقدل ومتففل :' [ذا توشح بثوب مع أنه لا يصح أن يتناول على الفضل الذى ى البيت أن يكون بمعنى المشية لعطفه على الماشى . | وقوله )1۹/٠١٤۱١( وقال النبى بلقي لأى تديمة . ش : لم يقله النبى بلقم لأى تميمة وإننا قال ذلك لرجّل رواه عنه أبو تميمة ». يقال له جابر بن سلیم » ابو جدی0)» بصری › له صحبة ۰ ٠ ٠: .(المنسرع) . )۷1/1٠٠۳5۱١( وقوله GObLODGGOEGCSGNVEGSSSCEAGEOSSS (؛) دیوانھا › ص ہب . () القرآن ر ٣۸/٢ . (۳) يقال : رجل فضل بالضم مشل جنب » ومتفضل » وكذلك امرأة فضل مثل ,جنب ومتفمضلة وعليها. ثوب فضل وهو أن تخالف بين طرفيه على عاتقها » وتتوشح به.» والتفضل : التوشح › اللسان: (فضل) وجد |ب > › والرغبة E | ) . ۸/٦ , ابو جدی بالتصغیر » وهو جابر ین سلیم أو سلیم بن جاپر الهجيمى والا'ول هو.الا“صح وترجمته ق )٤( ' وأبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمى من الفقات. وترجمته عند العسقلاني, |٤ الاصابة |۳ ج و
عدد الصفحات ٥٤٣۳۹ تمشى الهوينا إذا مشت قطفا كأنها خوط بانة قصف ش : قطف هنا صفة للواحدة كقولهم : ناقة سرح واحد » وبر سدم » ورجل جنب » وتقديره : تمشى الهوينا قطفا إذا مشت › ووز أن يكون حالا من الضمير ى ”مشت“ ومجوز أن يريد مشية قطفا أو مشيا قطفاء» فبكون قطفا صفة لمصدر محذوف. وقوله )۷1/۱۲( ان لھا لسائقا خدلجا . ط : قال ابن القزاز“ : نظر هذا البيت معنى قول جرير » (الطويل) : کان علیھا راکبا پستحئها کفى سائقا بالشوق بين الأضالع وقوله )1۲ (Y1 Tg الخدلج : المدمج الساقن . ش : إنما الخدلج : الضخم الساقين . وقوله )۷٥/۰٤۱۲( وكتب إلى ام أة محرمة حضرة ابن ألى عتيق . ط : ش: هى امأة هشام) بن عبدالملك » ابنة عبدالله بن يزيد بن معاوية › واسمها عبدة » وهى المذبوحة زمان بنى العباس » ذكر ذلك النهشلى عبدالكريم فى كتابه الممتع وفى باب الكناية منه . وقول #مد ابن نمير الثقفى )۷٤١/٠١٤١۲( وقد أرسلت لى السر أن قد فضحتنی . . . البیت . ط : قاله فی زینب أخحت الحجاج وبعده") . (۱۲۸ : ألف) (الكامل) : رات ن أهلى وجل عشیرتی لیھنیلك ماتھواہ إن کان ذا یھی وقوله )۷٤/۹۰٤۱۲( باق ودها أم تصرما . یروی . ش : “پاق ودها م تضره)“ . (؛) وراجع ديوان قيس بن الخطيم » ص ب , › والاصمعية رقم ۸> . () هو ابو عپدالته محمد بن جعفر القیروانی المتوق ۳إ١٤ه٭. وترجمته فى النصح إإ|٣٣ه وبغية الوعاة ,إو . (۴) ليس ى ديوانه , . ۳۲ ص i: الاأصل هاشم وقد ذبحت أيام عدا لته بن على العباسی )جم ص م ۽ › والہصعب ()٤( (ه) لم أعثر على ترجمة الرجل ولا على ذكر تاليفه . (ب) الاغانی دإبم.
عدد الصفحات ٥٤٤ov : (الطويل) . )۷۷/٦:٤۱٤( وقوله حملة باللحم من دون خصرها تطول القصار والطوال تطولها ط : أنشده غبر ی العباس : حملة بالخاء معجمة › ورواه بو رياش ى الحماسة كذلك » قال : مخملة : كثرة اللحم كأنه خمل عليها » ورواه من دون ثوبها وفسره أن بينها وبين ثوبها لحم كثبر » وزعم أن الشعر لعبدالله بن عجلان النهدى > ووجدته عن . المبرد لى الكامل 8 بالخاء معجمة“ a» ق وقوله ٠٤( ء٠٠ /۷۹) بيض الوجوه كأنهن العنقر . ط : الأصمعى : أصل كل قصبة وبردية وعسلوجة حرج أبيض ٠ ثم يستدير › ر ينتشر) فيخرح له ورق أخضر »› فاذا حرج قبل أن تنتشر خحضرته فهو عنقر . وقوله )۸٠/٠١٠٠٤١٤٠١( وامثلها يغشى إليه المحجر . ط : المحجر المحرم › واامحجر من الوجه حيث يقع عليه النقاب » قال النابغة) . (الكامل) : تخالها نى البيت إذ فاجأتها وکأن حجرها سراج لبه وقوله )۸٠/٠٠٤٠٠١( سقتها غيولها . . . الغيل هاهنا الأجمة . e ۰ ط : ش : هذا خطاً إنما الخيول جمع ل وهو الباء الجارى) على ١ « - ا ما ا وجه الأرض . وقوله )1<1 (AY وقال رياح بن سبیح ٩ : وقوله )۸۲/۹۰٤۱٦( طالت فليس ينالها لأجالا. ش : الرواية الصحيحة الأوعالا » وعليه يصح 2 ل 2 ار الاستعمال . (,) ف روية الرغبة | ٥ں ودیوانه »ص مء . () مقال الا صعی نی اللسان بغير عزو وفيه يتشر“ و راجم الىززوق ص ۹ (م) الشطر الثانی فی اللسان (حجر) . )٤( ف الاصل : «السادی“ . (ه) کذا لم يتكام بشى" وانظر الرغبة |۸۲ . E ت
عدد الصفحات ٥٤٥a e r ر n س ا ا ست ر ا ف e۸ وقوله (۱۸ )۸٩/ ٠۰۶ تعالى : فلا أقسبم بالخنس الجوار الكئس. ش : _القول ي أن الجواري الكنس بقر الوحش لابن مسعود » وقال على رضى لله عنه : هن الوا كب تكنى بالليل ونخنس بالنهار فلا تری » وهو اوی (۱۲۸ : ب) من الذى حكاه أبو الغعباس لى قوله تجرى بالليل“ . وقوله )۸۷/1١٤۱۸( يريد الصرم أو يتدلل . ط : روی غبره : يتبدل وهو الصحيح” . وقوله )۸۸/۹۰٤۱۹( تصپې الحایم عروب غير مکلاح . ط : صر البيت (البسيط): وقد. لهوت بثل الرئم آنسة وقوله .)۸۸/۰٤۱۹( وذكر الليئى . ط :+ قال ابو الحسن : هو الجاحظ . وقوله (۸۹/۰۱۹) فابعثی إلیه بسنبوسك . ش : (قال) أبو الجسن : السنبوسك لحم مدقوق بالأبازير١) الرقاق . وقوله (۱۹ء٠٠/۸۹) فابعثى إليه بقرية قدية . ش : (قال) الأصمعى : طعام قدى طيب القداة من الطءم لا من الرائحة > وقداة فى وزن غداة » وقدى على مثال شهى › ويقال قدية وقدية مخففا ومشددا . وقال اپو زيد : من الطعم والرائحة › وقد قدی یقدی قدی › زاد أبو عبد فى المصنف : وقداة وقداوة وتابعه يعقوب على قدى وقداة وفسره ى النصنف : الطيب ر0 کال 4 إن المراد بالختس : الكواكب الرواجم من خاس إذا تأخر والكاس من السيارات الى تخفى تحت ضوءالشمس من كنس الوحش إذا دخل كثاسه . (۲) وهی روایة دیوانه ۲| . (م) وهو لاوس دیوانه » ص ۳ . )4( السنبرسق والسلبوسك فطائر مثلثه تعمل من رقاق العجن المعجول بال ن أو الشيرج تحشی بقطع اللحم والجور. : ا ٤ 1 ع
عدد الصفحات ٥٤٦u 5 وقوله )٩۱/۹۰٤۲۰( قد راب من زهدم أن زهدما , ش : (قال) ابن دريد فى الجمهرة : ألاح على الشى“ يليخ : إذا حزن وجزع عليه» وأنشد (الطويل) : ) قد راہنی من صاحبی أن صاحبی یایح على ری وییکی على جمل فاو كنت عذارى العلاقة لم تبت بطيشا وأنساك الهوى شندة الأكل وقال : يليح : يذهب به » ويليح : يشفق أيضا › ولا وجه للإضافة فى خبزى › ولا يصح المعنى به › والدليل عليه ما ذكره ابن دربد هنا . وقوله )٩۱/۰٤۲۰( تشرئب وتسنح . ط : اشرئب الرجل : مد عنقه لينظر . وقوله )4۱/۹۰٤۲۱( لن کانت الدنيا . 1 ش : بين هذن البيتعن بيوت كثرة . وقوله )۹۲/۹۰٤۲۱( وأنشد سیبویه : نظارة حن تعلو ؟ ط : هو لذى الرمة . 3 وقوله )۹۲/٠۰٤۲۱( وأضل الهجان الأبێض . ٠١١( : ألف) . يقع فى هذه القطعة فاما يظن المبرد » أنه قد أتى به وإما أشقطة غيره عند كتابة الشعر وهو" . (الطويل) : ھجاں الشنایا مغیبا لو تفتحت لأحرس عه كاد بألقول بقضخ ٠ وقوله )4۳/٦۰٤۲۱( وکان قائفا لیثب RR (,) جد ٤/۲ ۹,. (۲) وق جد م|/ء و ”على رص“ . (م) الا'ٌصل : تسرح وانظر دیوانه ص وب . )٤( دیوانه » ص ېډب . (ه) نفس المرجع » ص ٠ج ونسبه فى الرغبة ٩٣| للراعى , () دیوان ذي الرمة › ص ٣ہ . | ا ٍ E ٣ ا ESET ص ت“ کو و س مہ دس ر رسو مس صافل . .یچیه =~
عدد الصفحات ٥٤٧E ش : أصل القيافة اتبا الأثار والتفرقة بينها وبين غيرها ما يشبهها » ويستعمل أيضا في ميز الأنسان إذا شك تى به فيثبعه القائف با يعرفه من شبه من هو منهم آوپشته, ا . وقوله (۲۲٤١٤١٠٠ء٠/١4) السوار والذبل شى يتخد من الةرون كالأدورة . 1 ش .: . المعروف الذبلى : غ السلحفاة البرية E وقوله (۲۳ ۷( فأ قول مالك بن نويرة ى ذؤاب بن ربيعة . ش : بن عبيد بن أسعد » حكاه ابن دريد ى الجمهرة وعو ذؤاب بن ربيعة بن عبيد بن أسعد بن خزيمة وهو ابن مالك بن نصير بن قعين بن الحارث بن علبة بن دودان بن أسد ابن خز عة . ط : ذؤاب بالهمز هنا وكذلك ئی أمالى أبى على » ذكره ابن دريد نى الجدهرة غر مهموز . وقوله )4۹/٠٠٤٠٤( إلى عثمان بن عنبسة . ش : وف بعض النسخ مكان عنبسة : عتبة » وهو خحطأً » لأنه ليس لعتبة ابن يسمى عثمان » لكن لعنبسة بن أهى سفيان » عثمان بن عنبسة » فأما عتية فان ما فى ولده : عثمان بن الوليد بن عة . . وقوله )۹۹/1٩٤۲٤( إن ظفروا به کانوا أهون على منه . ط : قد کاد معاوية عليا بأشنع م٠ن هذا بن کافه أن يدفم إليه قتلة عثمان » وأنه اعتقد فى ذلك › إن عليا » إن هم (۱۲۹ : ب) فأخحذ أحدا هن أصيخابة »> فرت نفو سهم عليه » وإن لم يفعل » ذهب إليه الرضى بقتل عثمان (رضى الله عنه) ! وقوله )٠١۳/۷۰٤۲٩( قال الحارث بن خالد المخزوهى . (,) الميز والتمييز سواء. (م) وراجع الصحاح (ذبل) . (r) انظر القالى vr/r › وجم ٤ ص ٤ ۳۹ ؛ وجد rere ror/ı > وأسماء المغالين » ص To (£) جد ؛| ۳ه › ۲.۲|۳. )٥( و رأاجع جم ٤ص ١رر .
عدد الصفحات ٥٤٨ٍ ,£4 وقوله (Ff eeYY¥) وقال معاوية لعياش بن صحار . ش : إنماهو صحار بن عياش › قال الجاحظ اله معاوية : ماتعدون البلاغة فيكم ؟ قال : الإبجاز . وفد على النبى بُ > وروی عنه حدیثن › رواهها عنه عبد الرحمں بن صحار » وعيد الرحمن هذا جعله حلةة ى الطبةة الثالثة من التابءين باابصرة وکان هو وابنه هذا من الزرق » وهو عندى من لكيز بن أفصى من عبد القيس › وكان ع#مانيا الف عبد القيس نى التشيع . وقوله )۱۰٤/۹۰٤۲۷( لا یراح القتات رائحة الجنة . ش : إنما هو المعروف : لا يدحل الجنة قتات رواه حذيفة عن النبى ب والاسناد إليه صحيح . وقوله )٠٠٤/۹٤۲۷( وى الحديث عن النبى بل لعن الله المثلك . ش : هذاالقول معروف اكعب الأحبار رواه الأعمش عن سالم بن أي الجعد عنه . وقوله )٠٠٥/۹۰۱۰٥۰٤۲۷( ویقال لانکاح على غبر وجهه سر . ش : هذا كلام خلف » إذما يستقيم على النحو الذى قصده بأن يقال : ويقال) للنكاح على غير وجهه السر » هذا على أنه قد أخطأً فيما نحاه من ذلك إذ جعل السر الغشیان من غير وجه » ولیس كما توهم > لأن المواعدة المنهى عنها فى عدة المرأة › ليست هى النكاح بعينه › فيكون النكاح المنهى عنه عتصا باسم الس ولو کان ٠١١( ألف) كما قال لجاز أن تطلق المواعدة تى النكاح الواقع على المجاز المجرد من كل قرينة“ (,) من قبل يزيد بن معاوية وكان من حاصر ابن الزبير مع الحجاج جم» ص ٠٤١ . () فی البیان ,/> ۽ والحیوان ,| .۽ وترجمته فى الاصابة ۲| ٠۷. . (م) راجع الفائق ٣|۲ ,م ومسلم › ص ٠١١ . (ء) الاأصل : تقال . (ه) الا“صل : النهى . (>) نى الأأصل : الجار . () الا“صل : الحائز المتحرد من كل مدينة ,
عدد الصفحات ٥٤٩(¥ ot¥ تفده ٠ اوغا يوغععة هنذا قواده! غال. فى هذا المعنى-عينه نى الآبة نفسها (ولا تعزموا عقدة النكاح حى ببلغ الكتاب أجاه") فلو كاإ ل ماظن .أب الجاسن الخص الق على غير وجهه اسم .عمدة النكاج وهذا الإخفاء محطبة › والذى انکر من کون السر الغشبان مطلقا معروف عندهم › قال صاجب العين : السر . كناية عن الجمإع › قال أبو عبيد ويعقوب : السر : النكاح › > واستشهدا بالآيدة المذكورة وهو الصحیح فی تأویلھا › إن شاء الله »> وإن کان قد قال جماعة ن اأمفبنرين وهم : : عطاء » والحس › وأبو مجلز والنخق والتحاك أن تفسره الزنا : قول ا(حطيئة )٠١٠١/56۲۸( (الواضر) : وبحرم سر جارتهم . عءليهم ويا كل جارهم ألف القصاع ط : السر فى بيت الحطيئة الزنا بعينه كما قال أوس بن حجر (الوافر) : ولت بأطاس الوبين يصبى حلنيلته إذا هجع التيام وخی قاسم بن, ثابت فن الدلائل عن مخمد بن عبد السلام قال : لما قدم الحطيئة على بنى لیب بن يربوع » رهط جرير » قالوا له : يا أا ملكية تمنه ! قال : قصعة من ثريد› الوا : لك ألف قصعة فقال دح () لعمرك :ما 'قراد۔ ہنی کلیب إذا نزع القمراد بمستطاع خرام سو جارتهم عليهنم وأ كل جارهم أف القصاع قال محمد بن عبد أالسلام. : ومأآعرف أحدا مدح قوم جرير غير هذا »> مدحهم الذى أطعموه وقول الأعشى (۱۰/۲) (۱۳۰ : ب) (المتقارب) : فلن يطابوها سرا للغنى ولم 'یسلموها لازهاده0) . القرآن ۲ . (۲) دیوانه » ص ۰ ,. (م) شرح دیوانه » ص ب )١( , ف الا'صل ۰ الازعارها وانظر دیوان الا'عشي › ص ەپ ك )۶(
عدد الصفحات ٥٥٠Te ilar » چ ١ ت هسي ا ماو .۶ “می یہ ا مسو له هی رار : ١ 3 1 3 3 1 o ى هذا قولان . . . إلى آخر الكلام . . . ى هذا البيت دليل على واحد من هذين الوجهين > وإنما بصفهم بكرم الجوار » وحسن المحافظة › وأنهم لا يطمعون نى مالها إن كانت غنية » فيتزوجها رغبة فيه » لا فيها » ولا يتركها لفقرها فيضيعوها » وهكذا قال أبو عبيدة . وأما بيت الحطيئة ى ذكر السر » فوجهه الزنا كقول قيس بن الخطيم“ . (الطويل) : ومثلك قد صب ليست بكنة ولا جارة ولا حليا-ة صاحب وقال أوس بن حجر : ولست بأطس الثوبين يصبى حليلته. إذا هجع اليام ط : يريد الجارية التى غخاله".ى المنزل . وقوله )٠١۷/۹۰٤۲۸( والطاعنين الخيل والجيل حنف . ط : يروى : الجنف » وحنف »› وخنف.» وخطف . وقوله )٠١۷/۹١٤۲۸( قال أبو بكر بن النطاح. بدح فيهها مالك بن على الخزاعی . ط : الصحيح أن هذا الشعر ني الك بن طوق من بنى ثعلب" .. : (الطویل) )۱۰١۷ /۹۰٤.۲۸( وقوله فقلت لها هذا التعنت كله کمن یتشھی أحوم عنقاء مغرب ط : ذكر الفارسى أنه يقال عنقاء «غرب على الصفة وءلى الإاضافة » حكاه ى التذكرة » وقال غيره. من جعل مغربا صفة لعنقاء فهى الى لها غرب .ى الطيران ويقال : مغربة » ذكره أبو حاتم »> وصاحب العين » ومن أضاف العنقاء إلى المغرب فالمغرب الرجل ILI TTTTTITITI ITI IIIIII (,) دیوانه »ص ,م . () الاصل ۰ تحاله , (۳( 4 وعهوابه بکو ابن لنطاح وانظر ما اله الاستاذ هارون بهانش الحيوال . )٤( وإلیه ذهب البکری فی السمط › ص د وه والظر التنبیه » ص ہب › والاٌغانی ب ر |پ ٥ .
عدد الصفحات ٥٥١8 of ) الذی بای بالغرائب » ویقال : آغرب الرجل ذا آتی بالغرائب( . (١۸ /۲۹( ۰ وقال الخليع فى كلمة بمدح بها عاصما الغساى . : 'الخليع هو الخسين بن الضحاك بن اسر بصرى من می آل (۱۳۱ : ألف) سايمان بن ربيعة الباهلى > وأول الشعر (الطويل) : _ رمتلك غداة السبت ا بسهم بسهم الهوى عمدا وموتك بالعمسد ا الال ر ا غلامية التقطيع شاطرة القد محنشة الأطراف رؤد شبابها ٠ مقربة الصدغين كاذبة الوعد وكان الحسين بن الضحاك هذا يهوى جارية لأم جعفر » فشكا ذلك إلى عاصم الغسافى › وکاں مکینا عند م جعفر » فوجه عاصم إلى الحسين بألف درهم واعتذر له . وقوله )۱۰۹/۹۰٤۲۹( (الکامل) : إذا جددت فكل شى نافع وإذا حددت فكل شى ضائر ط : ى هذا المعنى(؟ . (الكامل) : الجد يدن كل أس شاسع 0 والجد یفتح کل باب مغلسق فاذا سمعت پأن مجدودا حوی عودا فأورق نى يديه فحقق وإذا سمعت بأن عحدودا أت ماء ليشربه فغاض فصدق وأحتی خلت الله بالھم اؤ ذوهمة يبلى برزفق ضيق وقوله )۱٠١/٦۰٤۳۰( ویروى أن جارية لهمام بن سة بن ذهل بن شيبان . ش : المعروف تى هذا الحديث أن قائلة ذللك ابنته لا جاريته › وأنهن ثلاث › . و راجع الرغبة دإ . , وقد أخذه فى الخزانة ٣|إب. م )١( (+) ف ت | م.م وترجمته فی إلآمدی › ص + , والاغانی 1| .ب , . (r) لاامام الشافعى حمد إن ادریس المتوق ٤ ھ كما ف الوفيات ۲۹۹٦/۲ إلا البيت الا خرس وترحمة الامام فی الاعلام ۲۶۹/۹ .
عدد الصفحات ٥٥٢o۵ › لا واحدة » وإنه لم يقتل المصرحة بذلك بل كان سببا لترويجه إياهن وقوله )١١١/٠۰٤۳١١( من أهل خراسان من مارية . ش : يعنى من الطائفة انى سباها عبيد الله بن (زياد من)7) بخارى فى خلافة معاوية وإمارة عبيد الله من قبله على خرامان » قطع ى سنة أربع وخمسين النهر إلى بخاری على الإبل » فکان آول عربى قطع النهر إلى بخارى على الإبل »› وافتتح زامين ونصف بیکند" وهما من بخاری ۱۳١( : ب) قاله خليفة بن خياط ٠ قال أبو الحسن بخارية قرية من قری خراسان . وقوله )۱۱۲/۹۰٤۳۱( لکل أخی مدح ثواب يعده . ط : من روى يعده بضم الياء أراد بأخى مدح الممدوح (أى لكل ممدوح)) واب یعده امادحه » ومن روی بعده (بفتح الياء) : أراد بأخى م المادخ ی لکل ج ثواب یعده ی ما قاله ویحسبه ی ماصار إلیه . وقوله )۱۱۳/۹۰٤۳۲( : (الطويل) رزئنا“ أبا عمرو فقلنا لنا ءمرو سيكفيك ضؤ البدر غيبوية البدر ط : إن نونت عمرا فهى ضروة) » لأنه جاء مفاعیلن فى نصف البيت من غر تصريح » وذلك شاذ لم يأت ى شىء من أعاريض الطويل ء وإن لم تنون عمرا فهو أيضا ضرورة لأنه صرع البيت بقافية مرفوعة فصارإقواء . وقوله )۱٠٤/١٤۳۳( بأبرق العزاف . طف : العزاف رمل بنى سعد يسمى أبرق العزاف › وفيه جن » وهو يسرة عن . ۰. جب . والحیوان ه/. ٥ راجع القالى ۲| ه. , والسمط › ص )١( Oolcseétrra "a“lgaupuCcbneRNOHTOVNIBDOS (۳) سقطت فى الاصل والصواب ثباتها , الطرى ٥م دارالمعارف : ففتح رامیشن ونصف بیکند وعند ابن ونسف وبیکند , )٤( الاٴصل مطموس , , الاصل : صرورة فى الموضعين )٠( , فی الاٴصل : ورینا )٥( ٤ ۲ وف لایر ٤|٣ ۲ ففتح رای
عدد الصفحات ٥٥٣oe . ریق طريتق الكوفة » قريب من زرود |. أعرض ثوب الملبس )١٠١/١١٤۳( وقوله ط : قال أبو الحسن : يقال للرجل إذاسئل عن شىء فأجاب عن غيره أعرض . ثوب ال لبس أیآپدی لی غر ما أریده منه) . اما فتح سمرقند )۱ IED وقوله (؟) سميت سمرقند لأن شمر بن أفريقس صار إليها فهدمها وكانت (تسى) مدينة الصغد › فقیل شمرکند أی شمر خربھا ثم عربت" . وقوله )۱۱۷/٦۰٤۳١( وعزلنا ونا و بكر بن وائل . ط : هو لحارث بن بدر الغدانی › يقوله ی مالك بن مسح › وکاں حالف الأزد على تميم عند اخحتلاف بكرو تميم بعد" موت يزيد بن معاوية بعده : (الطويل) وما بات بكرى ٠ن الدهر ليلة فيصبح إلا وهو لاذل عارف وقوله )۱۱۷/۹۰٤۳١( أجل ولا غیلان . ط : قال أبو على البغدادی : عیلان فرس (۱۳۲ : ألف) كان لقيس يعوله مع عیاله فسمی به » وقیل سمى بذلك لأنه کان يعاتب بجوده فيقال : لتغلبن عليك العيلة » وقيل ولد فی أصل جبل يقال لھا عیلان فسمی به . وقوله )۱۱۸۰٦۰٤۳١( وخيبة من یخیب عل غنی . ط : هذا البيت لزيد الخيل ». وهكذا وقع فى النسخ: وال ركاب › ولعله والرباب › ویعده(“ (الوافر) : وأدى الغنم من أدى قشيرا ومن کانت له أسری کلاب (,) و قال العسكرى » ص جع , + عرض ثوب الملبس يضرب مشلا للرجل دبعد فى الانتساب . () راجع طبقات الامم والاّكايل » ص + م والبلدان |٠ , ۲ , »› والاصل : ”سمر من أمير بقس“ . )٣( الاصل ”عبد موت“ وترجمة حارثة فی الامدی » ص و م والا'غانی , |, م والحیوان م|ہں وبروی أسمه حأرثة والحارث .or/1 ماله هذا نی الان و التاج (عیل) . (ه) کماف الشعر› ص پ. م والا'غانی )٤(
عدد الصفحات ٥٥٤