المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرط على الكامل تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٣٣ من ٤٧

61٥ وقوله (۲۳۴۳|۰۰۳۷۳) وهم العبلات . ش : العبلات هم بنو أمية الأصغر بن عبد شمس : وبنو عبد شمس (۱۱۸ : ب) أمية ونوفل ابنى عبد شمس › سبوا إلى أمهم عبلة بنت عبيد بن جادل بن قيس بن حنظلة بن مالك بنزيد مناة بن تميم » وهى من البراجم . وقوله (۲۳۳/۰۰۳۷۳) ویکنی با يزيد . ش : رأيت فى كتاب اللهو لابن خرداذبه أن كنيته أبو زيد وقال : وهو من (مولدی) الربر ( مک (کان) بضرب العود > أحذ الغتاء عن ابن مبریج م حسده » فطرده» وکاں جمیلا وضئا ¢ فيه توضصيع > کان خاف نافع بن علقمة الكبالى ٠‏ عامل الوليند على مكة » فصار إلى اليمن فأقام بها حتى هلك بعينونا" . وقو له (Yé /ocTYY)‏ إنما بريد الثريا بت عل بن عبدالله بن الحارت ( ؟ ) رواه أبو القاسم الزجاجى فى أماليه عن أبى جمد عبدالله بن مالك عن الزبر» وأما عنه المصعب وأبو عبيد فقالا : هى بنت عبدالته ابن الحارث بن أمية الأصغر . وقوله )۲۳۳/٥۰۴۷۳(‏ وکان قال له الاغریض ولیس ھو عندی كما قول . ر يعنى أن ينكر عليك ما أنكرته عن ابن إسحاق › والذى قاله صحيح › وذكر صاحب الصحاح أن الإغريض والغريض : الطلع . وقوله (۰۰۳۷۴/ )۲۳۶٣‏ وتزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى . ش : هو أبو الأبيض › وأمه محد بنت يزيد ابن سلامة ذى فائش الحميرى . وقوله (۲۳۷/۹۰۳۷۹) ثم قال لها : غیرى للأمير . | (,) كذا وانظر الخزانة , | ,+ › (وقد أخذ القول ونسبه لا بن السيد) . وجم › ض عي بمب =۲ مم »› ا والصحاح والتاج (عبل) 2 (م) الا"“صل بعيتونا.وانظر البلدان ٠/٤.‏ , وترجمة أبى يزيد عبد الملك الملقب بالغریض نى الا'ٌغانی ١ ۸/۲ |‏ »وتار الاهو والملآهى » ص .م . وف الأ*صل + كناب اللهز » والتکملتان من الاأٴُغاى . (م) ص »ء ١‏ وانظر المصعب » ص و . (ء) من الصحاح (طلع) والاغريض : أبيض طرى , (ه) كذا وف المصعب »› ص و٠‏ : زيد بن ساامة ,

عدد الصفحات ٥٢٣

۱ه ط التغيبر : الضرب بالرجل اللوح عند الغناء وقال بو زد : هر صوت پردد: بقراءة وغيرها ي 4 وقوله (FA/ ec)‏ اسا نقب المنقى . ص : ليس المنقى أزاما ما ذكره » إذ هو عموما : الطريق › حكاه ابن السکیت وغیره › وقال اين إسحاق : انهزم الناس عن رسول الہ پل يوم أحد حتی انتھی بعضهم إلى المتی ۱٠١(‏ : ألف) دون الأعوص »› وقال ابن دريد” : الأعرص موضع قريب من المدينة » على بضعة عشو ميلا » وكان إسماعيل بن عمرو الأموى يقال له الأعرص لأنه وقوله )۲٤۰ | ٩۰۳۷۷(‏ فرميت غفلة عينه . ط : آزاد: وقت غفلة كقولك : أتيته مقدم الحاج . وقوله (۲۶۲۲/۰۰۴۷۸) بین حمس کواعب أتراب . ط صوابه : بين ست لن رع د06( (المتقارب) : بين أسماء والحلوب وريا وسامى وزينب والرباب وقوله )۲٤۲/۰۰۳۷۸(‏ وهی مكنونة . ط : صوابه : مكورة » ويدل عليه تفسير أبى العباس . وقوله (۴۷۹/ 5 (<٤‏ والجمع توبة وتوب . شش نما وب مصدر مثل تو به 4 ٍ ويه التذكير والتأنيث > كالغلءة والغلب » وإقامة الصلاة وإقام الصلاة . . السیرة ںہ . (۲) جد وہ‎ )١( (م) هذا مقال ال صعب » ص +۸ , والزبیر كما صرح به العسقلانی ٣٣|,‏ ›حپث ترجم لاسماعیل الاعوص التابعى الثقة » وانظر الطبرى ۲| ه۹ب »و ٣ء٤ ١‏ و١٠٠‏ »و الا"صل مطموس محرف وعبارته : ”اسماعرل بن عمر الا'مد يقال له الا٬غوض‏ وکان له مل یلبس شی“ بن ملطن بنى أسة“ , . رواية ديوان ابه أبى ربيعة » ص . م ”خمس“ وليس فيه هذا البيت‎ )٤( (ه) حيث قال ۽ الممكورة : المكتدزة » راجع الرغبة ٠/١‏ ۲ .

عدد الصفحات ٥٢٤

۷ه وقول امری القیس )۲١٠۹/٩۰۳۸۰(‏ أحارترى برقا أريك() وميضه . ط :. ذهب أبو على الفسوى إلى أن الهمزة نى قوله ”أحار“ هى همزة الاستفهام وکان حكمها أن تتصل بالفعل فتقول : أترى برقا ياحار ففرق بين الهمزة والفعل بالمنادى» وحذف حرف النداء وهذا أحسن ماقيل فيه . وقوله )۲٤٦/۰۰۳۸۰(‏ وقالوا : أراد أحبها وهذا القول خطأً . ش : بل قوله هذا هو اأخطأ » وما حكوه من حذف الألف دون دليل ى اللفظ عليها إلا بما يعطيه معنى الكلام معروف لھم » قال جضرمی بن عامس الأسدی يرد على ٠ن‏ عیره إذ فرح بموت آخيه ومیراثه › (المنسرح) : أفرح أن اُرزاً الكرام وان أورث ذودا شصائصا نبلا ر۱۱۹ : ب) وقال ط : أكثر ما تحذف ألف الاستفهام إذا كان بعدها أم ء لأن أم تدل عليها فاذا لم تكن فى الكلام لم يجز عند أكثر النحويين › وهذا هو الذى أراد أبو العباس. وقد جاء حذفها نى الشعر دون ذكر أم › قال الشاعر : ٠‏ أفرح أن أرزا الكرام وأن . . . البيت . وقوله )۲٤۷/۰۳۸۰(‏ ونظبر ذلك قول امری القيس : أحار تسرى برقا . . . فاکتفی بالألف عن أن یعیدها تی تری . ش : لیس کما ذکر نی الألف التی ى ترى » لأن الشى" إنما يدل ءلى ماهو ی معناه » وحینشذ يستغنی بذكره مرة عن تذاكره » وبذلك بصع أن يقال فيه معاد › وليس الألف نى قوله : أحار» وهى للنداء فمعناها فى قولك أترى ؟ إذا استفهم فيخبر إما باحداهما") عن الأخحرى › وإما بدلالة ام على ألف الاستفهام فى مثل قوله : و3 6“ ظ یت س سهم ام ۵ مت س منفر (,) والبيت من شواهد الكتاب ,| همم وشرح غريب الحديث . (r)‏ عبارة الاأصل : ید کره مس ٠ه‏ عن مذاكره ويدلك بصح “ غ (+) ف الأأصل ٠‏ فخر أا حدا٭ما . (۽) الاصل ء٠‏ الألف الاستفهام

عدد الصفحات ٥٢٥

o mr ece a, a e iha ar am aer, mem grrr ۵1۸ وإن لم تكن هى بعينها فانها عديلتها ومقاربتها على تتميم المعثى المقصود بها › وهو معنى أن.» فلذللث جاز أن تدل عليها ويسنتغنى بها فى ضرورة الشعر عنها » وليس أيضا ما.ذکر فی قوله .: ”ولا أراها تزال ظالمة“ . كما ذكر » لأنه لو أعاد لاستحال المعى() إلى ضده » وكان معذاه نفى لزوم الظام عنها ودوامه منها › وإنما معناه أن تزال لما كانت مع ما عملت فيه جريا عن الضمير فى ”لا أراها“ » كان النفى واقعا ى المراد على الخبر الذى هو تزال » وما عملت فيه وكان التأويل : ولا أراها منفكة عن الظلم وتاركة له › وسادت هذه العبارة فى الدلالة قوله : “ولا أراها تزال ٠۲١(‏ : ألف) ظاامة“ كما أنشد الأحمر فيما قاله عنه أبو عبيدة"(البسيط) : ما خلتنى زلت بعدكم صيا أشكو إليكم حزازة الألم أى خلتنى انفككت من هذا » وينحو إلى هذا قول الله تعالى” : ”أو لم يروا أن الله الذى خحاتى السموات والأر ض ولم يعى محلقهن بقادر على أن يى الموتي“ فدخلت الهاء المؤكدة للنى حبر أن »'لمنا كانت أن وما عملت فيه تحت المتنى باللفظ الثاني فى الظاهر وهو ”يروا“ من قوله ”أولم يروا“ » وإن قيل إن المعنى نى قول ابن هرمة على زيادة الأولى کزبادتها فی قوله تعالی : “لا أقسب“" و ”ما منعك ألا تسجد“0) . وقوله. )۲:٤۷/۰۰۳۸۰(‏ ولا أراها تزال ظالمة . ط : قال الفسوى : الهاء فى أراها ضمير المصدر كال نى قوله : ”وتخاله فى ظهره شیا جدیدا یمانیا“ . وکاانی تی قوله : وما خلت أننی بیننا من مودة“ وقال : فأما قوله : ”وما خلتنی ژلت بعدکم صبیا“ فعلى .تقدير حذف المضاف . قال ط : یرید أبو.العباس من أن ”زال“ لاتستعمل دون حرف نفی › لا جوز : زال زید قائما » فکان یجب أن قول : ”لا تزال ظالمة“ غبر آنه لما زاد لا فى أول البيت اکتفی بھا عن تکرارها › وکأن الشاعر اراد : واراها لا تزال › وزاد ”لا“ کزیادتھا ی قوله تعالى : ”وما منعك ألاتسجد“ . WeBsaseounoccsoencvseKeuneveno’s . ۳۲|, ف الاأصل : او أعار الا استحال المعنى . (م) القرآن‎ )١( . الةرآن فى كشر من الور منها إلقيامة والبلد . (ء) القرآن | رر‎ )۳( ٤ 1 “HIE GIRTINE. ° CRN NS tT

عدد الصفحات ٥٢٦

٢ % 4 3 4 3 bi : 2 ٍ K 3 4 8 ۹ وقد حكى أن من العرب من يقول : ”زال زيد قائما“ فعليى هذا يكون البيت وا اف ول رور وقوله (۲۶۷/۰۰۳۸۰) کما قال التميمى : وهو الاععن المنقرى : ٠۲١(‏ : ب) ”لعمرك ما أدرى وإن كنت داريا“ . قال ش : أنشد سيبويه) للأسود بن يعفر » وقال الجاحظ' : ذكروا أن شعيب بن سهم بن حجن بن حزن » أغیر على إبله فأتى أوس بن حجر بستنجده فقال أوس : خير من ذلك أن أحضض لك قيس بن عاصم » وكان يقال إن حزن بن الحارث هو حزن بن منقر فقاك أوس . (الطويل) : سائل بها »ولاك قيس بن عاصم فمولاك ٠ولى‏ السوء إن لم تخر لعمرك ما أدری أمن حزن حجن شعيث بن حزن أم لحزن بن منقر وقوله )۲٤۸/٥۰۳۸۰(‏ قلت بھرا یکون على وچهین . ش : قال ابن دريد : يقال بهرا لك فانه يدعو عليه بالخلبة فقال الشاعر : ”ثم الوا تحبها قلت بهرا“ . . . البيت . قال الأصمعى : كنت أحسب قوله بهرا من الدعاء عليه فسمعت رجلا من أهل مكة يقول : معناه : جهرا لا أكاتي . وقوله اى يملؤها) ى النجوم لیس بشى » ولا يصح له معنى nt‏ هو بمعنی غلب نوره نورها فمحا ضوء صغارها وصبیاتها أو كاد › وبهذا فسره ابن درید فقال : بهره الأس يبهره بهرا (إذا) غلبه » ومنه قيل بهر القمر النجوم إذا غلبها بنوره › والقمر باهر › وقد تقدم فى هذا الكتاب" » والقمر الباهر السماء نى شعر أنشده فثم يصلح تفسيره بالملى ی ملژه بنوره . ط : قال ابن الأعراى : بهرا معنى عجبا“ . () نی الکتاب ٤٢۰|,‏ وهو له فی المغنی › ص رع . () نى البيان ۽ | .ء وقد أخذ هذا القول فى الخزانة |٣‏ ,٠ء‏ .. (م) كذا والصواب : سهم . (ء) كما فى جد ,/وب م . (ه) الاأصل: قولما يملؤها . () التكملة من جد ر/وب؟. (پ) الکاسل » ص ۰۰ . (۸) وهو قول صاحب الصحاح (بھر) .

عدد الصفحات ٥٢٧

o۰ . وقوله )9۷/0۳۸۱( فبات النجم ئى «ستحعرة‎ ط : روی غبره : فباتت تعد > وکلاهما جائز لأن قبل هذا البيت بأبيات‎ : (الطويل)‎ وقربت الکلایی الذى يبتغى القرى وأمك إذ محدى إلينا قعودها‎ والبيت للراعی يهجو ختزر بن أقرم . وقوله )۲١۹/۵۰۳۸۱(‏ وقال الحارث بن ظالم للأسود بن المنذر ٠١١(‏ ألف). ط : هذاغاط » إنما يقوله للنعمان بن المنذر » وكان سبب ذلك »› فیما حکى ظالم » فال الحارث للنعمان أن برد على عياض ماله وقال له : هو جارى »› فلم يفعل › فقتل الحارت ابن النعمان » وفر إلى مكة بعد أن استنفد مال عياض ورده عل عله وقال هذا الشعر وفيه يقول . (الطويل) : ظننت أبا قابوس أنلك اثر ولما تذق ذلا وأنفك راغم وقیل إن معلی قوله : ”أخصیی حمار “ أن الحمار إذا مد عنقه أبرعى النجمة فرعا تقاعس فودنت خحصتاه من الأرض › وقال ابن النحاس بقول : إن الحمر تعبث بالنجم ¢ وسار آبو العباس المبرد هذا ایت ی کتاب الأزمنة باأتفسبر الأول › وقال : هذاكقول العامة هو کبیر الخصة“" . وقوله )90/۳۸1( تفاقد قومی . ط : هولابن ميادة وکان یشبب بأم جحدر امسأ من ص بن زحل فلغ أباها ٥ص‏ یر ابن مبادة إلبها » فحلف ليزوجها رجلا من غر أهل ذلك البلد فزوجها رجلا من SO0OCE.VGEDCSBOSSSSSSOGRSS () الاغانی . (r)‏ راج الا eT‏ ر (ع) الاأصل : e a‏ م/م حيث الشعر والقصة »› وراجع المفضلية رقم ۸۸ والا'نباری › صں ٦۱۹‏ .۰ 3 L3 H ج‎ ã

عدد الصفحات ٥٢٨

o١ ا الشا فته أ ميادة ج اھ کا ا دوه › و لا د من الوجد |“ م بن تی ادر که اهل فر هو بھ a ا جک نال مم‎ ای وکر یکو اتی سبج ہ‎ فقال هذا الشعر وأوله (الطويل) : ألا ليت شعرى هل إلى أم جحدر سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا وقوله (Ye /ocFAY)‏ فقالت : أغققا لما قال کاشح : ط : تقديره على مذهب ألى العباس : أتريد تحقيقا ؟ أتحاول تميقا ؟ وقوله (۲۱۹/۰۰۳۸۳) قمیر بدا ابن مس وعشرین . ط : قبله . (اأمتقارب) : ا لا ا SiS al)‏ لاح ورد یسوق جونا بهیما أ وقوله )۲۱۹/۰۰۱٤۳۰۳۸۲(‏ یقول احترست منها وأمنتها . ) ش : ليس أمنتها هنا بشى” إنما معناه كشفت عن الرصد مكامنه وتطلعت عليها وتطلعت احتراسا منهم وتوقيابهم . | وقوله (۲ | ) فهو عندهم جمیعا برد تى الأسنان . قال ظ : قوله عندهم جميعا » غلط » لأن اللغويين حختلفون فى الشنب › فقالى قوم : هو برد الأسنان وعذوبتها » وقال قوم : هو حدة أطرافها » حك ذلك ابن جنى( O0 .‏ DIIITIITTIITTITIITTTIT ITI TITTLE] (,) دیوان عمر بن أبى ربيعة › ص ٤‏ .ه. (۳) الشنب رقة الثغر وصفاؤه » وقيل برد الريق › وقيل حدة وعذوبة وقيل ماء ورقة ة يجرى .على ,الثغر » جد ٤|١‏ و والصحاح (شنب) . ت

عدد الصفحات ٥٢٩

n a r mt mr mr re arama e r arr igre ar rg الباب الحادى والا“ربعون وقوله (۹۰۳۸۰/ ۲) وحدثت أن عمر الوادى ّ ش : هو عمر ن داود بن زاذان مول عمرو بن عثمان ن عفاں › مغں ° . من أهل وادى القرى › وهو من المدينة على خحمسة أيام مايلى الشام » ولم يكن يضرب بالعود › وکان مع الوليد بن يزيد » فشاهد عنده معدا وءالك بن أبى السءح » وكان الوايد يسميه ”جاع لذنی . ومحی طربی“ وکان یغنى نى أشعار الوليد وبقى إلى خلافة بنى العباس › قاله ابن خرداذبه . وقوله )٤/٩۰۳۸١(‏ وتحدث الزبيريون عن خالد بن صامة . ش : هو خالد بن الصامة مغنى مدنى بارد › غنى فى مجلس فيه #موم فقال له المحموم : ومحلك دعنا نعرق » وبعث رجل غلامه ليشترى له حمسة أرطال لجا ء ولقى ابن الصامة فأدخله على مولاه وقال : طلبت خمسة أرطال وهذا حمل . وأمه فرعة وكانت هى وأبوه الصامة مغنييين › فكان أهل المدينة يسمونه : ”بين دفتى المصحف“ ! وقوله )٠/۹۴۸٩(‏ ومالك بن أبى السمح وابن عائشة . ش : مالك هذا ءری طائی › کان لا بضرب بالعود (۱۲۲ : ألف) وأمه #زومية . وكان منقطعا إلى عبدالله بن جعفر » تعلم الغناء من معبد وجميللة أم عسرو المدنية") » مولاة بنى سليم » وبقى إلى خلافة بنى. العباس . . الاصل : عمر. (م) الاصل : معن . (م) الاصل : لدت ونی الاغانى : لذاتى‎ )١( . ونى اللهو والملاهى لابن خرداد به » ص بء . بأشعار الوليد » والأصل : أشعار الموليد‎ )٤( . >٦ (ه) الاصل : خرداذ به وترجمة عمر الوادى فى الاغانى | ,ع , › والاهو والملآهى › ص‎ . ٠۷٠/٣١ ٩ وقيل محمد بن الصامة وترجمته فى الاهو والملاهی » ص مم . والا'غانی ۸| ر‎ )>( . الأصل + محرومية‎ )۸( . ٠۸| الاصل + السميح وترجمة مالك بن اہی السمح فی الاغانى ع‎ )۷( م عمرو والمدينة وترجمة جميلة المدنية فى الاغانی ب /ع , »› والاهو والملآهی ؛‎ ٠ عبارة الأصل‎ (۹) ۰٣۹ گں‎ o۲ |

عدد الصفحات ٥٣٠

o۳ وان عائشة محمد أبو جعفر مغن مدلى › وکان لا جيد الضرب بالعود » فكان يغنى تجلا » وكان لا يعرف أبوه » فةيل له ابن عاهة الدار") وهى مولاة لأل كثير بن الصلت الکندی › وکاں منقطعا إلى حسن بن حسين بن على (وضى الله عنهما) . وأبو كامل مولى الوليد بن يزيد » كان الوليد به متعجبا" . وقوله )٦/۹۰۳۸٩(‏ فخلوا ى طيب عيش فتناولت حبابة . شس : قال این خرداذبه : ی موضع من الأردن یدعی بیت رأس . وقوله )1/۹۰۳۸٦(‏ فعد بینهما خمسة عشر یوما . ش : قال ابن خرداد به : أنه مات بعدها جزعا عليها بعد بضعة عشر ليلة . وقوله (V/ FAV)‏ إلى طعام عتيد وشراب قد التقى طرفاه . ط : جوز أن پرید بقوله : قد التقی طرفاه أی تساوى منظره وعبزه › ويجوز أن يريد : استوى أسفله وأعلاه ى الصفاء » فلا كدر فيه . وقوله (۸/۹۰۳۸۷) وشواء رشراش ۰ ط : الرشراش الذی بترشرش عليه ماۋه ویقطر“ . وقوله (۱۰/۹۰۳۸۸) قول : أبو زید عجبت ن یبکیا . ش : نی هذا الكلام نقص أفضح ماذهب إليه معه » والصحيح : يقول أبو زيد : فحت إعجاب عبدالرحمن أن يبكيا أباه » وهذا الكلام من قوله : ”يقول“ إلى قوله : انيا ”إياه“ ساقط من بعض النسخ وبسقوطه قيام اكلام ويصح معناه . #02000060060 66scdeas () وترجمته فی الا'غانی ۹| ٤‏ ۱ . (م) اللهو والملاهى » ص رم » والبلدان ,| ٠٠٣,‏ وترجمة حبابة وأخبارها فى الاأغاز ت n‏ ړ | ‘ofr J‏ (ء) الرشرشة : الرخاوة » وشواء مرش ورشراش : خضل ند يقطر ماو ن (رشد : : س مرش ورشراش : خضل ند يقطر ماؤه ؛ اللسان (ر ) وجد ١‏ |؟ £ ٠‏ ه٠‏ (ه) الاأصل : يبكياه وراجع الرغبة ٠١|‏ ؛

عدد الصفحات ٥٣١

o£ وقال , ط : عجبت من أن أعجبه أن يبسكا أباه » ولكن هذا وقع . وقوله )٠١/۹۰۳۸۸(‏ ألا هزئت بنا قرشبة بهتز موکبها . ش : ذهب قوم إلى أن الموكب هنا : العجز » وليس ذلك بمعروف » وقال ان درید . (۱۲۲ : ب) الموكب الجماعة من الناس » ركبانا أو مشاة » وأنشد البيت . وحکى ابن السكيت عن الأصمعى : ص -الموکب وله هزة › وه 0 سرعة السير » وأنشد على ذلك بيت أبن الرقيات 'المذكور > وزعم بو القاسم الحسن :ابن بشر بن حى الآمدى الكاتب نى تألبفه المؤتلف والماختلف فى أسمساء الشعراء فى قول سالم. بن وابصة الأسدى لا مجعلن -منمديا ذا سرة ضخم مناکبه عظیم اله‌وکب وان درید . وقوله ٦۰۳۸۹(‏ |۰ ۱) یوما منزل عقبة بن سام الهنائى . )؟( قال بو عبيدة : -عقبة بن سلم بن نافع » كان جده عبدا لسالم بن زياد » فسمی ابنه بلسم مولاه » وکان مع أمه بالشام » وکانت عند رجل من ؛هراء فولدت له » وکاں عقبة ينتمى زمانا إلى قضاعة بسبب زوج أمه > ثم انتمى إلى بنى هناءة بن مالك من الأزد^ , wuwecseeenoccecesossovGssessoene ء٣ جد وپ‎ )١( (۲) الاصل : ”عبدالته“ والتصويب من الآمدى » ص م.م . وانظر ديوان ابن الرقيات » ص ١م‏ . وف الاصل ٠‏ ”ص الم ركب وله هره وفره سرعه السير“ , (۴) وق جم » ص .۸ج . هو عقبة بن سلم بن افع بن هلاال بن صهبان بن هراب بن عائد بن خنزير بن سام بن هناءة › ولاه المنتصور البحرين والبصرة وف اسم به ونسبه اضطراب »› وراجع الاشتةاق ¢ گب ۲۹۲ » والا "غاي ۷۳م ٢‏ وف الاصل مناة بن مالك ,

عدد الصفحات ٥٣٢

e0 ھ ش : اسمه غیاث ن غیاث ن سعید ن عبدالرحمن ابن غیاث بن أسید بن آی العاص بن أمية“ ۾ وقوله (۱۱/۹۰۳۸۹) ولقد لاموا) . فقلت دعولی . . . البيت . ط : زاد غبره . (المديد): إنما اہی عظامی وجسمی حب ھا واأحب شیء جس بها العائب عندى هواها نت تفدی مں أراك تعیب وقولة (۱۳/۹۰۳۹۰) قال له يزيد : سائب خاثر . ش : هو سانب ن یسار" » وخاثر لقب له » کنیته بو جعفر › مدنی مولی أبنی ليث : اشترى ولاءه عدالله بن جعفر » قتل بغيا) يوم الحرة› وأم الواقدی“ بات عیسی بن جعفر (۱۲۳ : ألف) بن سائب خاثر » عن ابن خرداذبه . وقول قيس ن الخطيم )1۲/1۳4۰( دیار الى کادت وحن ع م ط : قبله" . (الطويل) : أتعرف رسما كاطراد المذاهب لعمرة وحشا غیر موکب راکب اطراد : تتابع والمذاهب جلود كان تذهب أى تطلى بالذهب » اأواحد مذهب › بجعل فيها خحطوط مذهبة يرى بعضها فى أثر بعض › ووحشى : قفر » ومنه قيل لشارف اللقاء : توحش أى لا تدحل جوفك شيشا » ومن روى : ”تحل بنا“ بفتح التاء وضم الحاء » فمعناه : تنزل بنا » لولا أن راكبها حب (النجاء) » ومن روى تحل بضم التاء وكسر الحاء فهو من )١(‏ کذا وق جم › ص ۳ , . عتاب بن عتاب » وله ترجمة فى الاغانی ,م | .ب › وكان من الشعراء المقلين » له صوت واعد من الغناء وكان يقرى“ الصبيان القرآن ويعلم الجوارى الغناء فى نفس الوقت ونفس المكان , () الاصل : ”أموك“ والشعر لعبد الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى الته عنه » الا"غانى ١‏ ۲| إ۷ . )۳( کا وراجع الاغانی THA‏ » طبعة الدار واللهو والملاهى ٤ص‏ ج . حیث ترحمته , (ء) الاصل : بناء. (ه) و<و محمد بن عمروا » الواتدى العدث القاضى المتوفى ب .مه . وترجمته ف الع إ|/٣۴هم»‏ وأخبار القضاة »| .ب م . () ديوانه »ص .,,

عدد الصفحات ٥٣٣

“۲ه الإحلال » كأنهم عرمين فخدشوا أن محلوا من إحراءهم لما رأوهاء وكان القياس غلى هذا تحلنا لأن الهمزة والباء معاقبتان) فى نقل الفعل » ووز أن تكون الباء نى رواية من روى محل با للنقل » فيكون معناه كرواية من روی محل بنا . وقوله (۱۳/۹۰۳۹۰) یعنی بجی بن جامع . ش : هذا غلط إنما هو إسماعيسل بن جامع ابن عبدالله بن عبدالمطاب بن بى وداعة بن صبيرة بن سعد ن سهم » وكنيته › أبو القاسم › وكان رجلا عفيةا كشر الصلاة يزيا بزی الفقھاء وکاں قول ولا أن القمار وحب الکلاب شغلانی لتركت المغنن ا أکلون الخبڙ » وع ان خحرداذبه قال : أُهدی رجل کالبا إلى ان جامع فقال : ما اسمه قال : لا آدری > فدعا بدفتر فيه أسماء الكلاب > فجعل يدعو ه بل اسم حتی أجابه الكاى0 , وقوله (۹۱/ ° ۱( عوجى (علينا) ربة اأهودج . ط : هذا اأشعر يقوله العرجى ى جيداء م محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومی'' (۱۲۴ : ب) خال ھشام بن عبدالملك › وکاں یشب بھا لیفضح اسمها » لا لمحبته فيها» وبهذا السبب حبسه #مد بن هشام » وضربه »> ومات نى السجن › وقتل الوليد بن یزید“ مدا وإبراهیم » ابنا هشام بهذا السبب ی خلافقه » وخالد ہن عبد الله القسرى ٥٬عهما‏ . وقوله )110۳۴۹۱ 10( وسمع سليمان بن عبدالملك مغنيا . ط : هو سمير الإبلى » عن ابن خحرداذبه » وذكر أنه لما خصاه كتب إلى المدينة فى إخصاء المخنثين المغنين فخصى الدلال › وبرد الفؤاد ونومة الضحى وطريفة . )١(‏ الاصل : معاقبان . (۳) وترجمة ابن جامع فى جم » ص ۽ ب , » والمصعب › ص ي .۽ › والاغانی | . )٣(‏ الاصل : المعروس , )٤(‏ وف الاصل ٠‏ الوليد بن محمد بن يزيد › والخبر والشعر فى الاغانى إرإإور و وبب. والمصبعب ۲ صن ۱۸ ۱ , o gray ar ara r r egeren E TOT

عدد الصفحات ٥٣٤

oY¥ :‏ شش وال أصحاب المعالى الوامق الموموف 6 وھی على اى سنو لے بمعی النسب ی دو ومق › کما قالوا هم ناصب :معی ذو نصب › وأشباه ذلك قال . ط : والأجود ی بیت جریر أن يريد بأنقع فؤادك ٠ن‏ حدیث من حبك کما تحب » لأن المعشوق إذا كان عاشقا لعاشقه » كان أشد الكلف »› فيكون قول ابن الرقيات على ”نها معشوقة الدل عاشقة“ فيكون الواءى على بابه دون تأويل . وقوله )14۳4۲ / (1V‏ إن الدن غدوا بلبك . . . البيت . ط : الوشل : الماء القليال يشل من الجبل أى ينيع والمعين : الكثر » يقال معن الماء ومعن » وإنما أراد أنه ينفجر من العین قلیلا قلیلا ثم یکثر حتی یسیل › وروی هذان الببتان لامعلوط السعدى » ذكر ذلاك أبو رياش” . وقوله )1۳4۲ / (1V‏ وقال الأحوص دوما أمعيكد . ش : هو ابو عباد معبد اامدلی خلاسی قوى من مولدى السودان مول ی اأعاص بن وابصة بن خالد بن عبدالله بن حزوم ٠‏ ولم یکن يضرب”" . وقوله )۲۰/۹۰۳۹۶٤(‏ وأنه خصی الدلال . ش٠‏ اسمه نافذ) وکنیته آبو بزید » حنث مغن ۱۲۶١(‏ : ألف) مدل جمیل بریری مول لبنی فهم »> كان ينقر بالدف » وخصاه ابن حزم الأنصارى والى المدينة باسم سليمان بن عبدالملك . وقول الشاعر )۲١ /۹۰۳۹۶٤(‏ امن ربع بذات الجيش . البيت للأحوص وبعده) . (الوافر) : () الوامق یکون محبا ومحہوبا وانظر جد م , » واللسان (ومق) وف الاأصل : ”فانقاعم موادك“ , (۳) الشعر فی ديوان جرير » ص بء › وروى القالى م|و › قصيدة المعلوط وفيها البيت الثانى منهما وهو عند المرزوق › س ۱۳۸۲ » والشعر » ص ۽ ,۽ » وذيل الط » ص وب . (م) وترجمته فی الاٌغانی ,/۹ و . (») وق الاصل : ”وافد“ والتصويب من الاٴغانی ء | وه › حيث ترجم الدلال . (ه) الاغانى ء|. » ويروى لجعفر بن الزبر » البلدان ۲| ر.؟ . tr

عدد الصفحات ٥٣٥

۸ه وقفت به أاسائله وست عيسهم زا علوا بك ظاهر البيداء والمحزون قد قلقا وذات الجيش موضع سمى بذاك لقول النبى بل ۳ بر : أن جشا غزو الكمبة فیخسف بهم ى هذا الموضع إلا رجلا واحدا يقلب وجهه إلى فرجع إلى قومه بالخبر . وقوله )۲٠/۹۰۳۹۲(‏ لقد كنت من وشك ارات ال ش : نی أکثر النسخ : کدت » وهو خطأً . قال . ط : كذاوقع ى سخ الكامل ا ر ات ”لقد كنت أشفق من القراق“ وقبل وو و . (الطويل). : | أروح بهم أغدو بمثظله ومسب أنی فی الثیاب ج وقوله )۳٤ /۳۹١(‏ فأما الشعر الثالث فللشماخ بن ضرار بن مرة بن غطفان . ش : ی هذا الکلام خطاً فی ثلاث مواضم »› أحدھا أن ضرارا لیس باین مة › والثانى أن رة ليس بابن غطفان الأدنى › إنما رة قبيلة من غطفان بينهما عدة آباء كما يأنى بيانه . والثالث أن الشماخ ليس ٠ن‏ مة هذا البطن» وإنما هو من علبة بن سعد ثم من بنى . جحاش٠‏ وذلك أنه الشماخ » واسمه معقل بن ضرار بن سنان بن أسامة بن عمرو بن جحاش› وهو فخذ الشماخ المذكور › بن مجالة بن مازن بن ثعلبة » البطن المذكور »بن سعدن ذبیان بن بغیض بن ریث بن غطفان" . وإن لم یکن الوجه الأول والفانی (۱۲۴ : ب) من الخطاً المذكور من أبى العباس » وكان من الناقل » فان جعل ”ابن“ فيها موضع ”من“ وذلك أولا »> وكذلك فى بعض السخ على المحة › فلا شلك أن الوجه الثالك من ای العباس . ويقال ى نسب الشماخ انه ان ضرار بن حرملة بن صيقی بن آصرم بن إياس ٻن )؛( انظر الا"غانی ۸| ٩‏ » والرغبة ا (۳) قلت ۰ قد وقہ نع الخلاف والاضطراب فى اسم الشماخ es‏ الوقشى فهو مسصیب ت أخذ عليه وترجمة الشماغ وأخباره نی الشعر» ص + مم » والآمدی » ص م.م والاغانی 11/۸“ و و ۰۲۹/۱ ۰ وابن سلآم »> ص , , , » وشرح الشواهد› س ٠.۱۸۹٩‏ وقد ص ذکره ,

عدد الصفحات ٥٣٦

O E‏ اہ گے ر ال ا او و یاه ۹ھ ` عبد غنم بن جحاش » وهذا أشبه » وکنیته أبو سعید . وقوله )1/1۳4۷( والشعر الخامس لا أعرف قاثله . ش : الشعر الخامس هو لعبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود , وقوله (FA ۳4V)‏ ملكه ملك رحمة . ش : ويروى ملكه ملك قوة › واارواية الصحيحة : ملك رحمة » وبذلك تصح الطباق بالجبروت” , وقول ان الرقيات )14۳4۸ (A‏ تقدلى الشهباء نحو ابن جعفر . ط : ویروی تقدت بی الشهباء أى أسرعت فى السبر وكذلك پروی . ش :© وقوله )۳۹/1۳4۸( جود له كف قایل غرارها. : ش : لم يرد أن يثبت لكفه غرارا قليلا» وإنما أراد أن كفه لا غرار لها البتة » والعرب تستعمل القاة ى معنى النفى فيقولون قل ما قول ذلاث إلا زيد» أآى ما بقول ذلك أحد إلا زيد » وأكل الغرار نى الناقة يقال : غارت الناقة إذا قل لبنها » مغارة وغرارا فضربه مثلا لقلة العطاء . وقال . ط : تقدت : سارت سرا ليس بعجل ولا بطىء قال : وهذا البيت ما عيب عليه » لأنه نقص صدره بعجزه » فقال فى أوله أنه صار بغير عجل ثم قال : سواء عليها ليلها ونهارها › وهذا غاية السير . وذكر() أن ان عتيتق قال لابن الرقيات وقد سلم عليه : وعلياك السلام يا فارس العمياء » فقال له : ما هذا الاسم الحادث يا أبا محمد ؟ ! فقال له : أنت ميت نفسك به حين تقول : ”سواء عليها لیلها ونهارها“ إنما يستوى () وهو قول الآمدى » ص م.م . (۲) رواه له فی الاغانی ,| ,و» وترجمة عبیدالته فى الااغانی ر|مو»› ولجده عتبة صحبة بالنبی صلی الته عليه وسلم . ۰ . وهی رواية دیوانه » ص بر » والرغبة ۹ |»م.‎ )٤( . ۹, فراجع دیوانه › ص‎ )٣( . ۲/٤ (ه) الاصبھانی فی الاٴغانی‎

عدد الصفحات ٥٣٧

o اليل والنهار على ٠٠١(‏ : ألف) أعمى » فقال ؟ أتا عنيت التعب فقال : بيتك بحتاج ٠‏ إلى ترجمان ! وقوله (1۷/5۰۴۹۷) فانه لموسی شهوات::. ط : هو موسی بن یسار › مول .قریش ولقب. موسی شھوات ٠‏ لأنه کاں سؤلا ملحا › فکان کاما, رای شیا یعجبه تباي » فاذا قيل له مالك ؟ قال : اشتھی هذا ! وقیل إنه كان من أذربيجان » وأنه كان نشأً بالمدينة »> وكان جحلب إليها. القند والسكر» . فقالت رأة من أهلها : ما زال موسى يثنا بالشهوات › وقال غيره : سمى بذلك لقوله (المتقارب) : لست منا» وليس خالك منا يا مضيع الصلاة بالشهوات وقوله )٤۳/۹۰۳۹۹(‏ هو أعز من بيض الأنوق .. ط : بروى أن رجلا سأل معاوية أس| لا يوجد فأعلمه ذلك فسأله أس| عسيرا بعده فقال معاوية .:.(المتقازت)': طلب الأباى العقوق فلا ام ينله أراد بيض الأنوق أ والأبلتق إنما هو الذكر من الخيل » ولا يقال : فرس عقوق » والأنوق ذكر الرخم » وهو لا یکون له بيض » كما لا يكون الفرس عقوقا » والذى. قاله أبو العباس » يقتضى أن الأنوق الاش وإلأول اهو: الصحيح".. . وقوله )٤٥/٦۰٤۹۰(‏ ویعیی.الناس وحشاك أن يصادا . قال . ط : جوز أن يكون ”رصادا“ من صاديته إذا خاتلته »> ووز أن يكون ”يصادا“ من الصيد . وقوله (۰۱٤)1/٦ء)‏ وقەت فينا" محكم الله يا عمرا . ۱۹٩/۹ وترجمته تی الا'غانی | , , › والمرزبانی »> ص پيم والخزانة , ۶ء , › والارشاد‎ )١( . ٤۸١ والشعر › س‎ )ج( وراچع العمسکری › ص بع , › والحیوان |٠‏ ٣ع‏ م › والصحاح واللسان (أنتق) : (م) کذا» وانظر دیوانه » ص ۲۳٠‏ . a a

عدد الصفحات ٥٣٨