المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرط على الكامل تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٣١ من ٤٧

AY وقال ابن السكيت : إذا علا الماء وارتفع سمعت له غطامطا »› والغطامط أيضا يكون ى‎ : غليان القدر » قال الكميت‎ كأن الغطامط مى غلبها. . . البيت . وحكى ان السكيت غطامط وغطاميط . وقوله )٠۲۶|٠٠۴۲٠(‏ وأئشدت لرجل قال دمدح الرشيد . ط : الشعر للعمانى وهو أبو العباس عمد بن ذؤيب الفقيمنى » لقبه بالعمالى دكن الرانجز لما نظر إليه مصفر الوجه نضوا مطحولا فقال له : من هذا العمائى ؟ فلزمه ذلاف » وإنما قال ذلك لأن عمان وبيئة › وأهلها ضفر مطحولون . ' وقول الشاعر )۱۲٤/٥۰۳۲۰(‏ ويعلوا الرجال محلق غمم . طط : العمم : الطويل الحسن يقال:: نبت عميم. أي کثر“ جسن .. وقال الجاحظ).: كان الرشيد إذا طاف بالبيت جعل الإزارة ذنبين. عن يمين. وشمال.» ثم طاف بأوسع من خحطو الظليم وأسرع من رجع يد الذئب يكاد يفتن, من يراه » ونظر إليه.أعرابى فقال ٠٠۰٠(‏ : ب) : ”خطو الظليم ريع مشيما. فانشمر“ وقوله (۰۳۲٠/١۱۲١)'وعطس‏ أحد من فى السماطين.„ . حكى الجاحظ لن عبدالملك بن صالح » حين أتباه. وفد الروم ».وقد.توسط بلادهم › أقام على رأسه رجالا فى السماطين لهم قصر › وهام >.ومناکب » وجسام:» وشواوبب »› وشعور › فبينماهم. يكلمنه » ومنهم رجل وجهه نى ققاء اأبطريق ».إذا عطس: عطسة ضئيلبة ١‏ فلحظه عبدالملك فلم يدر أى شىء أنكر منه فلما مضى. الوفد قال له : ويلك هلا إذا كنت ضيق (,) نى الاأصل ٠‏ ”دويب“ وترجمة العمانى فى الشعر ».ص ,جي » شاكروالا'غانى ب , /إ٣ب‏ » والحيوان |۹۹ › والبیان ٤/١‏ (هامش) . () وشىء عمیم ی تام والجمع عمم مثل سریر وسرر الصخاح,واللسان (عم)ء , . (م) فی البیان ر/۹ ۱٣‏ . ) )٤(‏ في الاصل : بضئيلة والتصويب.من بيان الجاحظ ,| م ,٠؛‏ وني ألفاظ الكلام إخبلاف, .

عدد الصفحات ٤٩١

A؟‎ المنخر » كر الخيشوم أنبعتها بصيحة تخلع بها قلب العلع0 , ' وقوله )٠١١/١۰۳۲١(‏ فيفتق مارة السبع فى جوفه . ط : فى تفسير شعر النابغة الجعدى هذا » وعلى الذى أنشده أبو العباس : كان بو عروة یصیح بالذثب فیموت مکانه فیشتق بطنه فیوجد قلبه قد زال عن موضعه . وقوله )۱۲٣/۰۰۳۲۰۲(‏ یا عباس اصرخ بنا . قال ابن قتييبة فى السؤدد أن يهوذا قال ليوسيف : لتكفن أو لأصيحن صبحة لا تبقى حال بمصر إلا ألقت مانى بطنها قال : وكان العباس بن اامطلب يقف على سلع فينادى غامانه . وهم بالغابة فيسمعهم » وذلك من آخحر الليل » وبين الغابة وسلع »› ثمانية أميال » وسلع جبل“ وسط المدينة › وکان شبث7) بن ربعى يتنحنح نى داره فيسمع بالكناسة » ويصيح راءيه فيسمع نداؤه على فرسخ » وكان مؤذن سجاح الكذابة حبن تنبأت وذكر الجاحظ أن أبا عطبة عفيفا النصرى فى الحرب التی كانت بين ثقيف وبين بنى نصر لما ری الخیل بومشذ بعقوته دوائس »› نادی يا صباحاه ! أتيتم بأى يربوع . فألقت ٠٠١(‏ : ألف) الحبالى أولادها من شدة صوته › فقال ربيعة بن مسعود (يصف تلك الحرب وصوت عفيف) . (الطويل) : فأسقط أحبال النساء بضوته عقيف وقد ادى بنصر فطربا وقول مود الوراق )۱۲۷/٥١۳۲١(‏ بأى اعتذار أم بأى حجة . ط : يريد أن اعتراف المذنب بذنبه أجمل به وأجدر بأن يوجب العفو عنه › من أن يعتذر عذرا كاذبا فقول : مادريت »› واامعتذر إليه يعلم أنه قد درى » هذا وخ الكلام › ولولا آنه أراد هذا » لم يكن كلاما صحيحا » لأن العالم بشى قد يتجاهل مداهنا . ٠١/١ الا“صل : قلوب الصلح والتصويب من البيان‎ )١( . وكان يقال له أبو عروة السباع » وله ترجمة فى البيان ,إر+, »واللسان والتاج (عرى)‎ )٣( , وق الا“صل : قال ابن نتيبه فى السرة أن يهودا‎ ۸٠/١ ف العيون‎ )۳( . الاأصل غلابه والتصويب من العيون‎ )٤( () وف الاصل حبل وراجع الصحاح والتاج (سلع) . (-) وق العیون شبیب وصوابه شبث . (۷) الاٴصل لفر والتصويب من البيان ۲۷/١‏ . (۸) التكملة من أابيان ,

عدد الصفحات ٤٩٢

ا 1 1 إ ا لے - A۸ : منه » أو بغر ذلك من الأغراض”' ألا ترى قول الراجز‎ عن خر لویت أقول لادری وقد دريت‎ وقول ابن قيس الرقیات )۱۳١/۰۰۳۳۰(‏ : ش : ذكر المبرد فى غير هذا الموضم" فقال : عبدالله بن قيس › وكذللك قال فيه ابن سلام » والجاحظ وابن قتيبة » وقال غرهم عبيدالله » حكاه أبو عبيد عن الأصمعى وغیره( » ومنهم الكلبى › وكذاك قال المصعب الزبيرى ناسب قريش » وبين أن له أا شقيقا يقال له عبدالله بن قيس »› ويقال ى نفسه الرقيات › لقب له › ويقال ابن الرقيات › واختلف ى معتى تلقيبه بذلك » فقال ابن قتيبة : لأنه كان يشبب بثلاث نسوة بقال لهن رقية » رقية »> وحكى أبو عبيد أنه سمى بذلك لأنه كان يشبب بأمأتبن يقال أهما رقية › رقية » وقال ابن سلام : إنما نسب إلى الرقيات لأن جدات له توالين تسمين رقية » فيعطى قوله أنه عنده ابن الرقيات » لا الرقيات »› وقال كراع الهنائى : سمى ابن قيس الرقيات لقوله : رقية لا رقية لارقية أنها الرجل© وهو ابن قيس بن شریح ۱۰٩(‏ : ب) ابن مالاك بن ربيعة بن اهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معیص بن عامس بن لؤی القرشی العامی یکنی آبا هاشم . وقوله (\T1/ ocr‘)‏ وقائلة تبيض والغوالى . ط : ویروی (الوافر) : وقائلة تقول وقد رأتنى ترافع عارضى من القتير (,) عبارة الاأصل ٠‏ ”أو بعره أو نعبر ذلك من الاعراض“ . (+) من الكامل » ص بوم . (م) الا'صل وغيرهم والصواب ما أثبت , () كذا وف الخزانة م|ي م : ”رقية ل رقية أيها الرجل“ . )٠(‏ كذا فى المصعب »ص ١ء‏ وف جم »ص بإ + ”وهيب“ وترجمة ابن قيس وتحقيق اسمه فى الأغانى ۽ ,٠٠١/‏ » والسمط » ص ء۹ وشرح الشواهد » ص ++ والشعر »ص .١٠ء‏ وابن سلام » ص و مه وااموشح »> ص ۸م ۰ والبیان ٢۸|‏ و ٣‏ | ۸پم والخزانة م/هم (وأآخد القول وتسبه لابن السيد) وف الأأصل ”حجر بن عبد مقيص“ .

عدد الصفحات ٤٩٣

"£۸ القتبر : الشيب » شبه بالقتبر وهى رؤس.المسامير».والخطر نبات. خضب .به » عن الخليل.. وعلى قوله .)٠٤٠٥ /٠٠۳۳۴(‏ لقد حسد القرعان أصلع . ط : ومثله لطخيم الأسدى(؟ » وكان قل جلتق. رأسه بالرقة:. .(الطويل) : وبالرقة البيضاء شيخ مساط ._ إذا حلفى الأيسان بالله برت | a bere. a e 1 eT لد حلموا منها غداة7) کأنه عناقید کرم ينعت فاسبطرت‎ رظ () العذارى يوم على امتی على عجل رلمطنها حیت جزت أ‎ ولغره‎ . يا لمتى ولقد حلقت) جميلة... وكرمت حن أصابك الجلمان‎ : أمست تروق الناظرين وأصبحت . قصصا تكون فواصل المرجان.‎ .. وکاں.ینبغی أن یقول : بالذی يتخايل بالفرع لأن المتخايل اسم فاعل منه‎ . يغطى عمير بالعمائم لؤمها . . . البيت‎ )۱٤١/٠۰۳۳۳( وقوله‎ . : قال ذوالرمة .(الوافر)‎ إذا ما المرء أشب.له بنات عصين. برأسه أبة.وغارل‎ (صوابه : ”إذا المرى“ شب له بنات“ نسبة إلى اى القيسن › والأبة : الفضيحة‎ والاستحياء . والمعنى الأخز : أن العرب كانت تزعم أن الكرام. تشيب مقادم رؤسها‎ : أولا » وأن اللئام. تشيب مآخير رؤسها أولا » وى ذاك يقول.الشاعر (الطويل)‎ وشبت مشيب اأعبد ى نقرة القفا وشيب کرام الشاس فوق المفارق‎ . وكان يزيد بن الطثرية غزلا.‎ )۱٤١١/٠۰۳۳۴۳( وقوله‎ . ٠۲ر‎ | وف الا“صل ؛ الخطيم الاسيدى والتصؤڍب وهذا الشعر والذی بعده من الا ٴغافی ب‎ ),( . وف الاأأصل : لقد خلةوا منها عذابا . (م) الأأصل : بطل‎ )+( . كذا وف الأغانى ب | ,م , ”حلقت“‎ )٤( . (ه) التكملة من هامش الاصل المصور‎ *

عدد الصفحات ٤٩٤

۸ د س ا ETD YT e a EAY عدادهم فى جرم . ٠٠۷(٠‏ : ألف) وقيل : طثر من بنى عبد بن واشل » وقيل : إنها كانتٿ مولعة باخحراج زبد اللبن » فسميت الطثرية » وطبرة الان زبده »> وكان يزيد يكنى أبا المكشوح 4 ويلقت. مۇدفا ¢ [یحسن «وجهچه: وشعره و (حللاوة) ٩‏ حك ره ٤‏ فکانوا بقواون إنه إذا جلس بين .النساء ودقهن- وكان يقال : إنه عنبن » عن الإصبهانى . . فاستعدى؛ عليه ثور :السلطان‎ )١ e focrrs) وقوله‎ . ط : ذكر الإصبهانى" خلاف هذا »> قال :. استعدت جرم على ابن الطثرية فى وحشية» اصرأة منهم » كان. هيم بها أ فكتب صاحب اليمافة إلى ثور » وأمره بأدبه فجعل ثور عقوبتة حلق لمته ٠»‏ فقال هذا الشعر . . وقزله )۱5٤/٩۰۱۳۶(‏ وأقول. لثور وهو علق. اتی . ط : قال عبد الرجمن : كان عمى ٠.‏ يعنى الأصمعى ٭ تج فی تأنيث الموسى بهذا . وقوله )۱٤۳/٥۰۳۳۶(‏ ولکن عند ری ثوابها . ط : أنشد الاصبهالی) : ”ولکن غير هذا ٹوابها“ . ) الباب الثامن والثلاثون › وقوله )۱٤٤/٩۰۳۳٤(‏ سلاسل برق . ط : آنشد الإصبهانی :: سلاسل درع خبؤها . ط : وزاد غير أبى العباس . (الطويل) : حدارية كالشرية الفرذد جادها نجاء الثريا هطلها وانسكابها وعلى قول الشاعر )١١٤/٠٠۳۳١(‏ ويا ابنة ذى الجدين. والفرس الورد» بروى : () ف الا صل : حرام () التكملة من 'لا“ٌغانى ب|. , , وترجم له فقال : هو يزيد بن الطثرية وهى أمه »من طثر بن وائل وقتلته بنو حنيفة بوم الفلح وترجمته فى الشعر » ص ,٤ع‏ >وابن -ساام » ص .۸ه .۔ والممط » ص ج. ‏ › والارشاد |۹ ۲۹ › وامماء المغتالین ص بع .:. (م) فی الاغانی | ر ۲ر . (۶) وف الاغانی۔ ”تانیس“ بالسىن محرفا , (ه) فی الاغاى ب|إ ر۲٠‏ .؛ () نفس المرجع .

عدد الصفحات ٤٩٥

£۸۸ ذی ااہردن » وهی رواية ش > ويروى : والفرس النهد . ش : المعروف فى غير هذا الكتاب : ذواابردين » وهو الوجه » وكذلك رواه ابن درید عن عمه عن العباس بن هشام بن الكلبى عن أببه عن جده » وكذلك أنشد الجاحظ بى البيان”") . وابن قتيبة ٠١١(‏ : ب) وغيره » وقيل إن ذا البردتين هو الأحيمر بن خلف بن بهدلة > سمى بذلك لأن المنذر بن ماء السماء كساه بردنى حرق » وقد قيل إنه عاس ابن أحيمر بن بهدلة التميمى > وفى هلال أيضا ذوالبردتين » وهو ربيعة بن رياح بن أنى ربيعة بن عبد مناف بن هلال » وى الخبر المقدم عن ابن الكلبى» قال : تزوج قيس بن عاصم منفوسة بنت زيد الفوارس الضبى » فأتته فى الليلة التالية من بناثه عايها بطعام فقال : فأین کیل ؟ فلم تعلم ما يريد › فأنشناً بقول » وذكر الشعر فقالت . (الطويل) : أنی المرء قيس أن يذوق(“) طعامه بغر أكيل إن ذا لكريم فبرركت حيا يا أخا الجود والندى وبورکت ميتا قد حوتك رجوم( قال ط : ذوالجدين هو خالد بن (يزيد) الشيبانى »› ولقب ذوالجدين » لأنه أسر أسرا له فداء » فقال له رجل : إناك لذوجد فى الأساری » فقال آحر : أى والله وذوجدین › وأنشد ابى جنى هذا الشعر لعروة بن الورد).. وذكر فى إعراب الحماسة أنه » لأبى الجواس الحارلى . وقوله )۱٤٥/۰۳(‏ أحاف مذمات الأحاديث من بعدى . omy aya py e e~ Fpe ~er E طا من طريف ما ق هذا الشعر قوله : ”أخاف مذمات الأحاديث من بعدى“ ‏ | أن الانسان فى حياته تح لنفسه ٠‏ ويناضل عن عرضه » مع آن السيد بهابه عدوه » ويتضيع _ له حاسده › مادام حیا موجودا » فاذا مات » ارتفعت مهابته › فأمكن القائل أن يقول . ! وزاد غبر ایی العباس . نى هذا الشعر (الطويل) : وكيف يشبع المرء زادا وجاره خفرف المعى بادى الخصامة والجهد (,) کلاغانی م ,| ٥.‏ والعیون م/م مشلا . () البیان ۳| . م والعیون م/م م » والةہریزی ع | .م والاٴنصاری › ص ٩۲‏ . (۳( البيتان لها قى الأ“غانى ۲ ر/١١٠٠‏ وانظر الءعارف » ص سه , . (ي) فى الاأصل : يروق . (ه) الاصل : حولك رحوم . (ب) لم أعثر عليه فی دیوانه . (ب) کابن قتيبة فی العیون ۲۹۴۳/۲ ٠‏

عدد الصفحات ٤٩٦

ال ر 1 ۰ 1 ر 1 3 £۸۹ وللموت خير من زيارة باخل dبياحظ‏ أطراف الأكيل على عمد وقوله )۱٤١/٥۰۳۲۰(‏ واعمری ال N‏ بو الحسن لى قوله (۱۰۸ : ألف) بردونی الورد : ویروی برذولی الزرد › وهو الأصفر“ وقوله )۱١١/٥۰۳۴۳١(‏ إذا جثت الأمير فقل سلام . ط : ذكر الإصبهانى أن أبادلامة دخل على ابن دعلج » فأنشده هذا الشعر : ”إذا جثت الأمير فقل سلاء“ فضحلك ابن دعلج وأس له بمائتين وخدسمة وسيعين درهما ٤‏ فقال أبو دلامة أو ليس إلا ؟ فقال : ما أساء من أنصف »› قد كافأتك عن قومى وزدتك ٠أائة‏ . وقوله )۱٤۷/٥۰۳۳٦(‏ ویروی أن قیس ! بن عاصم بن سنان" . ط : س تاجر بقيس بن عاصم ر و ا ففعسل ثم قال : زدنی ففعل ثم قال : زدنی ففەل وسکر قیس فقال : زدنی › فقال آنا رجل تاجر طالب ربح » ولا أستطيع أن أسقيك بغير ثمن » فقام إليه قيس » فربطه إلى دوحة ی داره » حتى أصبح › فكلمته أخته : فيه فلطمها » وخمش وجهها »› وأرادها على نفسها › وجەل يقول0 : وتاجر فاجر جاء الاله به . . . البیت . فلما أصبح قال : من فعل هذا بضيفى ؟ فقالت أخته : الذى فعل هذا بوجهى ٠‏ وأخبرته الخبر » فحلف ألا يشرب الخمر و قال . (الوافر) : وجدت الذمر صالحة وفيها خحصال تفسد الرجل الكريما وقوله )۱٤۷/٥۰۳۳۹١(‏ إذا كنت فى سعد وأمك منهم . (,) وراجع الرغبة ٠٠/٠‏ . (م) فى الاأغانى و/ء ٠٣‏ . E (r)‏ يكنى أبا على وأبا طاحة وأبا قبيصة وترجمته فى الا'غانی ۲ ٠۹|,‏ , ›والمعارف کں ۱٣١‏ طبعة مصر والاصا بة ۳| ؟ وجم ء کں ۲٣۹‏ . والبياك ۲۱۸/۱ » والسمط › صن ٤ ٤۸۸‏ والنویری ۸۸/٤‏ . )£( وتمامه ګما نی الا غافی ۱۰٥/۲‏ ف القصة ٠ ٠‏ ”کان لحیته أذناب أجمال“ . اس

عدد الصفحات ٤٩٧

4° ط : يرړى هفانالبيتلف لغصان بن وعلة() » أحد بتی .بن عباد » کذا ذکر بوي تمام ن الحماسة › قال أبو,ریباش ف: تفسير قوله : مصضى إنلؤه ».وها مثل للعرب يقال : ما أصغيت.إناءك ٠‏ وإلإناء إذا. أصفى »› وفيه ماء » خرج الماء مننه ».ومنى أصفى : ميل > والصغاء والصغو الميل » والمءتى أنه ینقص حقه ویظلم إذا لم یکن (۱۰۸ : ب) أعمامه أقوى من أخواله » ومن قول القائل (الطويل) : ) بنونا ٠‏ بنو أبناءنا وبناتكا بنوهن أبناء الرجال الأباعد وقوله )۱١۰./۰۰۱٤۱۰۳۴۷(‏ ولم أدر من ألقى عليه رداءه . ط : فيه ثلالة أقوال : قال قوم : أن عروة لما قتل ألقى عليه رداءه رجل من القوم فكفنه فيه والضير فى ”عليه“ هذا لعروة » وقال قوم : بل الذى ألقى عليه الرداء خراش » أخوه الذى نجا وذللك أن رجلا من ثمالة ألقى عليه رداءه > لیشکل عليهم وقد شل القوم بقتل عروة » وقال ل-: كيف دلالتل ؟ قال : قطاة » فقال : أنج فنجا› وعطفٰ عايه الوم فلم يروه »-وقیل : بل ألقى عليه رداءه إجارة. له » وکذلاك کانوا يفعاؤن' وهذا مث قول البريی ٠‏ يذدكز رجلا من عايه (الطويل) : ولا رأيتب أنه متغ_ط دعوت بنی زید وألحفعه بردی وقوله )۱٤۸/۰۰۱٤۱۰۳۳۷(‏ اسر ابن أن خراش وهو خراش بن أن حراش ٠»‏ اشترته ثمالة . . , الكلام . قال . ط : قال على بن حمزة(*) : هفا اذى ذكره أبو العباس پروی عن أى. عبيدة ولیس يبت عند أهل العلم »> والذى,عليه اکٹ الرواة › أن بی رزام > وپتی بلال.» وهما بطنان من ثمالة › أسروا عروة وجراشا › فنهی بنورزام عن قتلهماء واب بنو بلال )١(‏ هذا على رواية التہریزى ۲| ۳.؛ ونسبه الرزوق » ص , + إلى .حسان بن علبة وللا ستاذ هارون تعليق مفيد على هذا الموضع من المرزوق , (۲) هو فی التبربزی ۰|۲ › والمرزوق ٤‏ س . ٣ه‏ بدون عزو » وف الخزائة ,|۳ م للفرزدق . (۴) فى الاأصل ”حلالتك“ والتصويب من السمط › ص ج .. والاغانی |۳ , (ء) الهذلى فى شرح الا'شعار› ص ٤‏ والسمط › ص ۲, . وبروی لحفته »› وألحفته بردی وف والاصل ”متغبط“ مصحفا . (ه) فی التنبهات ؛ ص ر٤‏ ر . (ہ) کملای جم › ص ہم .

عدد الصفحات ٤٩٨

ق £۱ إلا قنلهما » حتى كاد يقع بينهم حرب » ثم أن القوم شغلوا“ بقتل عروة» وألقى رجل ثوبه على حراش »› وقال له : أنج فنجا » وطلبه القوم فأعجزهم . وقوله )۱٠٥۰/۵۰۳۳۸(‏ جائع نائع .. (؟ ) فيه ثلاثة أقوال : قال قوم : هو اتبناع › وقال آخحرون : معناه عطشان واحتجوا بقول الشاعر" . (الوافر) : ”صدور الخيل والأسل النياعا“ (1°۹ : ألف) وقال آخرون : هو الذى يميل من شدة الجوع › وأنشدوا. (الکامل) ”مالة ميل اد ت اليانع“ وقوله )٠١١/٠۰٠٤٠۰۳۳۸(‏ ويقال : كأن بينهم رميا لكثرة الرمى . ط : فد يستع لم الفعيلى بى غير الكثرة كالخاينى بمعلى الخلافة › والخطيبى . ألخطبة والحجيزى للاحتحاز بعد القعال واأهزیمی للهريمة ¢ ووا حد الثوب خلیصی أی خالص › وهذا ما تعقبه على بن حمزة) على ألى العباس . : (oY /9\€0FA) وقول جریر‎ ناتى السليطى والأبطار من كاموا وسط الرجال سليا غير مكلوم ط : الصواب : غير ملول ويلى هذا البيت° . (رالبسيط) : لم یرکبوا الخیل إلا بعد ما کبروا فهم ثقال على أكتافها ميا وقد نبه على بن حمزة على هذا الموضع : . وقوله ( (٠٥١/۰۰۳٤٤‏ وتعذلنی أفناء سعد . ط : الأفناء والأعناء : الأحلاط من الناس . IIIIII TTT ST TOL (,) فى الاصل : شعلوا., () وهو دړید :بن الصبمة كما فى الصحاح .(نوع) وف اللسان (فوع) سه للقطامی ولم أجده قى دیوانه » 4 وصدر البيت : ”لعمر بنى شهاب ما أقاموا“ والنوع اتباع لاإجوع والنائع اتباع للجائم .. و (م) ف التنہيهات »› ص ه٠ ١‏ , وانظر العخصص د ٤/١‏ › وغریب الحدیث ۸|٣‏ م ›دالکتاب م إرم , )£( دیوانه ¢ ص ٣‏ ؛ والتنبيهات ٤¢‏ صں 9ج |۰ )( ف التنہیهاث › ص EEL‏ س ی س ا س سف

عدد الصفحات ٤٩٩

۹۲ء وقول الشاعر )٠١١|۰۴٤۰(‏ وأما بن ببض ققد ونی بذمته . ط : هذا غاط » ليس لان بيض هنا مدخل » وصوابه ”أما ان طوق“0 . وهذا الشعر لطفيل الغنوى» يمدح به عمرو بن طوق بن أحيمر بن بهدلة بن عوف بن كعب ن سعد بن زد مناة بن تمرم » وکان طفل جاره » فأکرهمه ووی له › وتمام الشعر . (البسيط) : فان عمرا من الفتيان ذونحر وذو ضرر لأحيااء يعاديها قد حل رابية لم يعلهاأحد سلا مباتها صعبا ساديها وقوله )٠١١/٠٠۳٤١(‏ كما وفى بقلاص النجم حاديها . (؟) فيها معنيان » أحدهما أن بريد بالنجم : العريا» وبالحادى : الدبران › وذلك أن العرب تقول : الدبران جاء طب الثريا » وساق إليها مهرها قلاصا يعنون نجوما ٠٠١(‏ : ب) صغارا وراء الثريا» يسمونها بالقلاص » وهى الفتية من الإبل واحدتها قلوص » والقول الأخر لأى عمرو » وقال يعنى النجم يكون على الرجل يۇديه » وحاديها ساثقها . . وقوله )11/۱( وفيت بأذرع الكندى , ط : ى ا القيس ن حجر > عند دحوله إلى بلاد الروم (وکان) قد أودع أدراعه » وأمو اله عند السموءل » وكانت الأدراع حمسا : الفضافضة › والصافية والمحصنة » وذات الذبول والحريق . | وقوله )۱١۷/۰۰۳٤۱(‏ فلان یدعی للجلى . ش : ليست الجلى من الجل » لأن الجل عام فى كل شىء » لا يشغل معناء إلا بما أضيف إليه » وإن كان فى ذاته بتأويل العظم » يقال جل الشىء معظمه وأما الجلى » فهى الشدة › والأس العظيم » ومعناها قائم معروف » دون الإضافة . u‏ فی دیواته » وی الاصل : س اها » والمرامی وإلمرادی سواء , (+) الأصل : دحلوله والتصويب من هامش الاصل . )٣(‏ الأصل: الحبلى وقد فصل فيه القول ابن الا"نبارى فى شرح القصائد» ص ه , ۲ . وصاحب اللسان (جلل).

عدد الصفحات ٥٠٠

1 و 7 1 ا £4۹۴۳ وقوله )۱١۷/۰۰٤۳۱(‏ وما کان ذنب بغیض لا أا لكم . ط : هو بغیض ن عاس بن شماس بن لای › وهو الملقب بأنف الناقة › وكان الزبرقان بن بدر قد حمل يريد النجعة › وترك الحطيئة وقال له : امكث هاهنا حتى أتزل منزلى الذى أقصده › ثم أصرف رکابی عنك فتحملك وعیالاف إلى فأتاه بغيض بن عاص فقال له : إن مكان الزبرقان الذى يؤمه بعيد » ولو أراد تحملاف لم يتركاك » فهل لاث أن تنهض ممى ؟ ففعل » وصرف الزبرقان ركابه ليتحمل الحطيئة › فلم بجده . وقوله )۱١۸/۰۰۳٤٦(‏ إلى شذب العیدان أو صفنت تمرى . ( ؟) العيدان : الخل الطوال › واحدها عيدانة . وقوله )۱٩۹/۰۰۳٤۲(‏ واه حقه أی دفعه عنه ومنع منه . ط : وأمراه موضمع آخر > ومعتناه اه حقه أى دفعه » وإنها ٥عنی‏ تمرونه › وتمارونه واحد فى المراء › وهو الجدال » كما قال عروة بن حزاء . (۰ : آلف) ”ناجيته ونجان“ . جعل نجالى بمعنى ناجانى » وهذا قرأة يعقوب الحضرمى » وأهل الكوفة غير عاصم » وبها قرا النخعى وفسرها : أتجحدونه » وتابعه على التفسير الفراء والمبرد واأزجاج وغيرهم . وقوله )٠٠١/٠۳٤۲(‏ إذا نظر الأسون فيها تقبلت حماليقهم . ط : العصل : المعوجة » ويروى الثعل › والثعل زيادة نى الأسنان وقبله" . (الطويل) : واولا الحياء زدت رأسك هزمة إذا سبرت ظلت جوانبها تغل بعيدة أطراف الصدوع كأنها ‏ ركية لقمان الشبيهة بالذحل) )١(‏ الاصل : لم بزك لك وترجمة الحطيئة وأخباره قى الا“غانى ۲/ج › والشعر » ص »مم وابن سلام » ص ېه »› وشرح الشواهد » ص د ,و . والممط ›» ص v۸.‏ والخزانة ,|۸.ع › والتنبیهات › کں ٤۹‏ ۱ ۰ () والبیت ف الاغانى joo.‏ » وهو بتمامه : وقد تر کنن لا أعی أحدث حدیشا وإ ناحیته ونجانی (م) ديوانه » ص م رب . وراجع اللسان والصحاح (ثعل) . (ء) ف الاصل : ”ثعلى“ . (ه) وعجر البيت ف الاصل ”ركبة زان الشيب بالرجل“ مصحفا مبحرفا چ

عدد الصفحات ٥٠١

£ وقوله (۳٤۰۳٥/.۱۱۰).یاصاح.هل.‏ تعررف رسما ,مكرما . ط : قوله : صكرسا .أى, ليسا من .قولهم .كرس :اللمنة.» وهو جا تلبد منها ولصق بعصه ببعض . ) ۵۰۳۳(4 / ۱۹۱( کرت چیاسنه کذب ذأمه ,. فو کی ط : فيه .معنی آخر › غر ما ذکره أ بو العباس » وهو يريد : فلو شاء مخل علينا: وقام عذره فى ذلك ,» إذ كنا لم نقصده » وإنما٠قصدنا‏ غبره وبعد هذين البيتبن.(الطوبل) : تدارکتنا حتى استقلت قناتنا فعشنا وألقينا إليك جريضا فکنت کذات العش جادت بعشها ٠‏ لأفرخها حتی أظقن نپوا وعلى قوله ee)‏ / 11( إذا نرل الشتاء جار قوم . ط : بي هذا معنيان أحدهما أن الشتاء هو وقت الشدة والضيق » ولذلك يتمدحون باطعام الطعام فى المشتاة » فيريد أن جارهم يعيش فى رفاهية وخصب من انعاهم ولا يناله من شدة الشتاء شىء . والآحر أن جارهم يعتز بجانبهم فلا يغار عليه »> وشبه الغارة بال طر »› كما قال النابغة : ”فقد أصابتهم بمنھا بشؤبوب“ وقال الأجر . (الطويل) ٠٠٠١(‏ :.ب) : آنا حریث واہں زید الخیل ‏ شق عن بیت اتی السیل وقوله )١ ٣۲ /.٠۰۳٤۳۴(‏ فلما "أن مدحت القوم . ط : أى مدحت من يصفى إل المدح ويطرب له وهذه .استعارة لأن الإبل إذا سيعت الحدى » طربت ,وتنشطت لاسر . ووز ن ری : مدحت اهل المدح فیکون حو قوله : . , ٩۰ ”معسنا والقيدا اليك حریضا“ والتصوبب من شرح دیواله » ص‎ ٠ ف الاصل‎ )١( قاض البيت ى تخروجة:‎ (+( ° ب »› والشعر ص‎ ٠ وهو الحريث بن زدد الخیل کما نی الا"غانی‎ (۳( (ء) نى الاصل ء ”تسطت للسر“ . ھھھ دہ چو جت .ویم

عدد الصفحات ٥٠٢

£40 ”وما قلت إلا ياتى علمت سعد“ وقوله )۱١۲/۰۰۳۶۶(‏ ویروی أف الحطة واسمه چجرول ہیں اوش ویىکنی أبا مليكة . مل : زعم الكلبى أن اوس ن مالك ن جؤیة ن محزوم العبسی > دزوج بئت رياح ن عوف ن عمرو ان الحارث0 ن سدوس ن شیبان-› وکانت لھا أمة يقال لھا الضراء › فأعلقها بالحطيئة » ورحل عنها » وکان لابنه رياح أخ يقال له الأفقم» طويل أفقم» صغير العينين » مضغوط اللحيين »> فولدت الضراء-الحطيئة شبيها بالأفقم » فقالت اها مولاتها من ابن هذا الصبى ؟ فقالت : من أخيك› وهابت أن تقول لها من زوجك › ثم واعنقت بنت رياح الحطيئة فربته . قال : وسأل الحطيئة أمه من أبوه ؟ فخلطت عله فقال0). (الطويل) : تقول لى الضراء لست لوا<د ولا اثنبن فانظر كيف شرل أولنک وأنت اؤ تبغى أباك صليبة هبلت لہا تستفق من ضلالک وقال أبو اليقظان : كان (الرجل) الذى تزوج أم الحطيئة (أيضا) ولد زنا » واسنمه الكلب بن کباش" بن جابر بن قطن » وهجاه الحطيئة وهجا أمه : ولقد رأيتك فى النساء . . . البيت وبعده (الكامل) : ۱۱١(‏ : ألف)۰ قیح- الاه قبيلة- لم يمنعوا يوم المجيمر جارهچ بالفقعس أبلغ بنی جحش بأن جارهم لوم٠‏ وأن آبائھم کالهجرس وقوله )۱١٤/١۳٤٤(‏ إذا كانت الأثر . )١(‏ کذا وراجع الا'غانى ۽ |ء ع » ومنه أخذ ابن السيد والوقشى. بهذا الموضم بغير عزو., () شرح دیوانه » ص ډب م » والاغای ٣ءء‏ . () كذا والتكملتان من. الا“غای |ءء.. )£( کمان شرح دیوانه » ص جب م ›والاغانی هع .

عدد الصفحات ٥٠٣

۹٦ ط سک ان القوطين . أثره » وأثره »› وإثره بالفتح والضم والكسر . وقوله )٠٦٤/٠٠۳٤٠١(‏ وكانونا على المتحدثينا ط : الکانوں : الثقیل › والکانوں : المصطلى › والکانوں : شھر الشتاء بالرومية) »› ولا تجعلوا معنى الذى فى هذا البيت من أحد هذين الطرفين > وهو بالاأول منهما أليق و عمر (رضى الله عنه) لماهم بقطع لسان الحطيئة » اشترى منه أعراض اأمسلمين بثلاثة لة آلاف درهم فقال() . (الكامل) : وأحذت أطراف الكلام فلم تدع شتم ا يضر ولا مدعا ينفع وحمیتنی عرض اللئيم فلم محف دی وأصبح آمن) ام يف-زع ش : وقال أبو عبيدة : قدم الزبرقان سن بدر التميمى › فلقيه الحطيئة » فقال الزبرقان : أبن تريد ؟ فقال له : أريد اليسرة لأملى » فقال له الزبرقان : هل لك نى لبن كثمر وتمر ؟ فقال الحطيئة : وأبيك ما بلغ هذا أمنبتى ! فقال الزبرقان : فآت أهلك › قال : فأنى الحطيئة فقال له : حول إلينا فان عندنا تمرا ونبيذا وخبزا ولحماء قال : ما كنت لافعل حی يعدم الزبرقان 4 فلما رأی ذلك أهل الزبرقاں 6 وکأاں الحطيئة ٥ن‏ سے( الناس › >٠‏ وأكثرهم م ¢ وأقبحهم حالا › وأنتنهم رعا > فقاات امأة اأزبرقان : إنا نررد أن نتحول إلى مكان كذا وكذا › فاذا أتيناه » رددنا عليك الابل ٠‏ فأتتاك » وتحولوا »› وتركوه » فأناه البغيض وقال : حول ١١١(‏ : ب) إلينا فاطعموه الخبز › وسقوه النبيذ ٠‏ واللن › وقالوا : انتقل إلينا فقال : ما کاں ذنب بغیض لا آبالکم فی بائس جاء محدو أينقا شزبا قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ومن يساوى بأنف الناقة الذنبا IIDILIIIITITITTT TTT T1 J (,) فی الافعال » ص . . ۳۸۹/۳ وراچع شرح دیوان ا › ص بب م ء والاغانی ۽ |ع ع وجد‎ (r) (۳) شرح دیوانه › ص . , ۳ › والاغانی ۽|ه . )١(‏ الخبر ف العبدة ,| هم ›والاغانى ۲| ٣ه‏ . (o)‏ وى لاض a‏ لناس مصحهفا ., . ۲۱۹ دجم )› صن‎ ٤٥| والعمدة‎ » or |r الاغانی‎ (٦)

عدد الصفحات ٥٠٤

4۹۷ وكانوا يسبون بأنف الناقة » فاما مدحهم به الحطيئة » افتخروا به »> فاستعدى عليه الزبرقان عمر بن الخطاب رضى الله عنه على ما ذكره صاحب الكتاب › فسجنه عمر رحمه الله > وأقام نى السجن عشربن ليلة »> حتى بعث إليه بالأبيات التى( ذكرها . قال أبو عبيد : وبنو كليب لم أسمع لهم مادحا قط إلا الحطيئة » وكان من حديئه أنه نزل بهم فقال لهم إنى قد أتيتكم ى أمس عظيم » قالوا : احتکم قال إنی آخاف ألا تفعلوه وهم يظنون أنه يطلب دية أو أكثر من ذلك فقالوا : قل › فقال : قصعة. من ثريد» قالوا : فلك ألف قصعة › قال : لا أريد إلا واحدة » فاما أتوه بها » أ كل فشيع » وقال فيه . (الوافر) : لعمرك ما المجاور ى كليب بمقصی فى المحسل ولا مضاع ولحرم سر جارتهم عليهم ويا کل جارهم ألف القصاع قال أبو عبيدة : لما حضرت الحطيئة الوفاة » دعا ابنته مليكة فقال : يا بنية أنشدينى١)‏ . بعض شعری حتی أسمعه › فأثشدته قصيدته التى يقول فيها . (الوافر) : ”ألا طرقتنا بعد ماهجعوا هند“ فقصرت بيا » فيكى الحطيئة فقالوا : ما يبكياك ؟ أخوفا من الموت ؟ قال : لا وال ولكنى أبكى للشعر من راوية السوء ! فأرسلها مثلا . قالوا : أوصنا قال : أوصيكم بالمسثلة طول أعماركم › فان است المسثول أضيتى فأرسلها مثلا » قالوا : أوصناء قال : أوصيكم ٠١۲(‏ : ألف) أن غلامى يسارا ومالكا ملوكان ما بقى من آل أبى مليكة أحد› قالوا : أوصنا نى مالك قال : هو للذكور دون الاناث ! قالوا : ليس كذلك قال الله تعالی » قال : فانی أقوله ! قال فاما اشتد نزعه قال : حملولى على حمار » وطوفوا بى على طرق المدينة » فانه بلغنى أن الحمار لم يمت عليه كريم قط » فلعلى لا أموت › فحملوه على حمار فمات عليه“ . | (,) الاصل : ”الذى محرفا“ . (م) كذا ولعله أبو عبيدة وراجع. الموشح › ص + م »› وشرح-ديوانه › 4 ص ,۳ , . (م) شرح دیوانه » ص + . , . (ء) الاصل : أنشدنى »› وتمام. البيت : چ ”وقد حزن غورا واستیان لنا نجړر“ ديوانه »ص ١ء‏ . (ه) وصايا الحطيئة هذه حكاها صاحب الاغانى | ه » واختلفت ألفاظه , .س د کک ف

عدد الصفحات ٥٠٥

EM وقوله )€ oc‏ 1\\( وهو ابن میم السلولى . ش : ليس بالسلولى » ولكنه الحنفى » وأما أبو مريم السلولى » فهو ماللك) ن رة ۽ من الصحابة ۶ فهو بصری ؛ روی عه انه بزید بن أن مریم وغیره » والحنفى هذا هو يزيد » قاتل زيد » أخى عمر (بن الخطاب رضى الله عنهما) باليمامة . وقوله )۱۹۸۰۰۳٤٦(‏ فأشجی یزید وقد کان یری رأی الخوارج . س یرد قوله هذا» وقوله بعده» أن ابن هیر فعل به ما ذکره ی خلافة پزید» ٠ا‏ قاله أبو يوس ف بن السکیت ی إصلاح المنطق قال : قالت بنو تميم للحجاج » وكان قال صالحا وصلبه » وإن بنى تميم قاات للحجاج : أقبرنا صالحا » وهذا حلاف قول أبى العباس . | ! | ۰ ټټټ sacenensustasnasdsoceoabocacoscveee )١(‏ وترجمته فى الاصابة ٣|۽‏ ٣م‏ و ترجمة أبنه يزيد بن مالك ف العسقلانی + ٣|,‏ م م وأما وترجمة يزيد الحنفى قاتل زيد بن الخطاب رضى الته عنه ففى جم »ص ,ج » وقال إنه أبو یم صبیح بن المحترش » والرغبة ¬1 » وعبارة الاصل ٠‏ ”قاتل زيد أخا عمر بالمدينة» () الاصلاح › ص ٥٣م‏ . (م) کذاالاصل .

عدد الصفحات ٥٠٦