المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرط على الكامل تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٢ من ٤٧

۱۲ والحكام > وإعلان استقلالهم ى كل مدينة و . ”ولءا ثار ملوك اإطوأئف بعد انهيار الدولة الاموية وتفرقوا ئی البلاد »> کان فى ت#رقهم اجتماع على النعم لفضلاء العباد › إذ ةوا سوق العلوم » وتباروا ى المثوبة على المنثور والمنظوم » فا كان أعظم مباهاتهم إلا ټول : العالم الفلالى عزد المالكف الفلانى والشاعر الفلا عتص تاملك الفلا ولیس منهم إلا من بذل وسعه فی الأمکارم ونبهت الأءداح ا ه ماليس طول الدهر بنائم » وقد سمعت ما كان من الفتيان العام ية مجاعد ومندر وخيران » وسمعت عن الملوك العربية ٠‏ بثو عاد . وبنو صمادح » وبنو الأفطس » وبنو ذى الاون » وبل هود » كل ماهم آمك خاد فيه دن الأمداح مالو مدح به الليل لصار أضر ء ٠ن‏ الصاح » ولم تزل الڈمراء تهادى بهم تهادى النواسم بين الرياض ٠‏ وتفتاك ى أموالهم فتكة البراض() وقول القاضى صاعد أزه اما ”انقرضت دولة بنى أمية من الأندلس › وافترق المال ا عام ی صدر المائة الخامسة دن الهجرة ٠‏ وصاروا طوائف » واقتعدكل مااك قأعدة من مهات اليلاد » فاشتغل بهم ماوك الحاضرة العظمى فرطبة عن امتحان النامن والتعقب ايهم » واضطرتهم الفتنة إلى بيع ٠ا‏ كان بقصر قرطبة > من ذخائر ماوك الجماعة. من الكتب > وسائر المتاع » فبيع ذلا بأوكس ثمن ١‏ و أتفه قيمة . وانتشرت تلاك التب باقطار الانداس »› ووجد ی خلالها أعلاق من العاوم القديمة » كانت قا أفاتت مر ن اے کدی اأممتحنن تحر کا م أيام اأمتصور ن ان ى اص : وأظهر أ رضا ن کان عاہ ن الرعية شی منھا فلم تزل اأرغبة درد تج و ی ا حی ف طاب الام الما را و . وقواعد الطوائف تتم صر فللا قلیلاا“ . فا ا الحكم كانت خسارة عامية و سياسية لى نفس الوقت › تعر ةت & 1 1 به الح ركة اأعأمة الى ٫دأٽ ٤‏ عهود آبائه من الخاماء ورلغت القمة فى عهاه > کم ال الخلافة الأموية ى الأندلس ضعفت بدوته حتى تزعزع بنيانها وانتقل الحكم من الأه وبين ا ابن بی عاس ٥‏ وأولاده ¢ وأحجماده وم انتقل اا حكم أل ماو ك اإطواتف 1 أما ەو ت seen RGruanGguuuansrs FEO ODDHGCRKDrY 4 ا1 4 a 1 1 ¢ Mi “+e e 2 “| ١ A ET‏ “١‏ اا الڪ AY‏ ۲۳ ن م ي ی اأوايد ER‏ ف فضانل أهل الانداس وا :1 + - طةات امم é6‏ یں کو سس ویړم سه *

عدد الصفحات ٢٠

۱۳ ابن أبى عاس فقد كانت خسارة سياسية فقط . فبموتىه شتق عصا الجماعة وانبعثت الفتن وافتتحت أبواب الالام على الأمة الاسلامية التى لم تزل تعانى الشدائد وتعالج المصائب إلى أن أنقذها يوسف بن تاشفين اللمتولى . لا شلك أن هذه الخسائر الكبيرة » كان لها أثرا بالغا » واسع المدى نى حياة الأمة الاسلامية الأندلسبة » ومستقبلها » إلا أن مجهودات الخليفة العلامة الحكم اامستنصر › وەجهودات آبائه › لم تذهب باطلا وإنما كالها الله تعالى بالنجاح والاثمار › فاستوى غراسها عل سوقه وآتى أ كله . فقد كانت الأندلس » فى خلال القرون الثلاثة أو الأربعة من الحكم الاسلامی > قد استكملت شخصتها العامية والأدبية وتهيأت للنشاط الأدبى والبحث العلمى » وباتت تنافس بغداد والمشرق كله نى العلوم والآداب وجميع ألوان المعرفة و أصبحت كل عأصمة من عواصم ملوك الطوائف مركزا من المراكز الثقافية والعامية والأدبية › واستطاءعت دل الطوائف » على رغم تطاحنها > أن تعيد بهاء الحضارة الأنداسية ى قصورها› ومجتمعاتها » وعرفت الأندلس نى هذه إلحقبة المضطربة من تاريخها » طائفة من ال لاء رالأدباء والشعراء والفلاسقة » قد سار بذكرهم رکبان وخلدت اسم اهم أمجادهم ٠ن‏ الكت والو لهات ولا يسعناضيتق الوقت والمكان أن نذكر أسمائهم وأسماء مؤلفاتهم أو نام بتراجمهم وفضائلهم ومحاستهم > إلا أن القليل يشنى الغليل » ويغنى عن الكثر › فمن هؤلاء الأعلام يوسف بن عبد الله أبو عمر ابن عبد البر المتوق سنة ۳٦٤ه»‏ وسليمان بن خلف أبو الوليد الباجى المتونى سنة ٤۷٠٤ه‏ فى علوم الحديث » وأبو غالب تمام بن غالب المعروف بابن التبانى المتوى سنة ١١٤ه‏ » صاحب ”تلقيح العين“ وعلى بن إسماعيل أبو الحسن ابن سيده المتوفى سنة ١٠۳ه‏ » صاحب ”المحكم“ و”المخصص“ ى عاوم اللغة › واب حیان المتوی ۹٠٠ه‏ فى التاريخ » وصاحبنا ابن السيد اليطليوسى المتوقى ١۲م‏ نى النحو » والفقيه أبو محمد على بن أحمد ابن حزم المتوفى ٠١‏ ٤ه‏ › وعبد الله بن احمد السرقسطى المتونی سنة ۸٤٤ه‏ › وصاحبنا أبو الولید الوقشی المتوی ٩۸۹٤ھ‏ لى علوم المنطق لفلف دة وا اف٠‏ والشفرا مهن أشال أبن دون انرق ۲ھ »۰ وابن عبدون المتوف ۰ھ » وابن بسام صاحب الذخرة اامتوى cag‘‏ وزمیله i a 2 4 ا ات ا سا مھ س س‎

عدد الصفحات ٢١

£ ومعاصره حم رن عيدالغفور الکلاعی صاحب "أحكام ص اكلام“ و رسالة ااساحوے“ وال" ى تاریخ الشعر والشعراء والنقد الدب () إلا أن العصر المرابطى » الذى تلا ءصر الطوائف » لم تكن فيه مكانة للعلوم ٠‏ ولا سہما الأديبة منها » وذالك لاروح اأديشة اأمتشدة السائدة فى هذا العصر > وليعد الأساء عن الذوق الشعرى والأدبى . وكانوا مع ذلاك لايتعففون عن أموال الناس كما كان يتعفف عنها مر المسامين ¢ وإنما کانوا ۳ شمروا عن أسۇقهم التريد من الثروة واأمکاسب وقد شار کهم ى دالك النساء والفقهاء" فأفسدوا عل الأمة كل شی م ديهم ودنياهم وناھىك ماقاله عبد الواحد المراكشى ف ذلك : ”ولم يكن يقرب من أمير المسلمين » ويحظى عنده » إلا من علم علم الفروع ( أعنى فروع مذهب مالائ » فنفقت هى ذلك الزمان كتب اذهب > وعمل بمقتضاها » ونبد ما سواها » وکثر ذللك حی نس اانظر ی کتاب الله › وحديث رسول الله بلقو » فلم يكن أحد من مشاهير أهل ذلك الزمان يعت بهماكل الاعتناء » ودان أهل ذلك الزمان بتكفير كل من ظهر منه الخوض نى شى من علوم الكلام » وقرر الفقهاء عند أمير المسلمين تقبيح عام اكلام » وكراهة السلف له » وهجرهم ٥ن‏ ظهر عليه 2 مه6 وانة بدعة فى الدين وريما أدى أكثره إلى الاحتلال بى العقائد » ى أشباه لهذه الأقوال » حتى استحكم فى نفسه بغض عام الكلام وأهله » فكان بكتب عنه ى کل وقت إلى البلاد بالتشديد فى نيذ الخوض ۴ کش منه » وتوعد هن وجد عنده شی من که ولا فغلت كت أب خامة الغرال رة اه ال قرت أ ار السلمن باحراقها وتعدم اأ وعيد الشديد من سماك الدم واست؛صال الال ( ا م وسحدكد عتده 2 ها ¢ واشتد الاس ى ذزز )۴٩‏ وأضف إلى ذللك ما قاله أبو جعفر أحمد بن محمد اإمعروف بالبنى من أهل مديئة و“ التكملة ص ب۸ و تعریف القدہاء با[لمعرى ص ErY‏ ولح اأطيب e AY&@ yr‏ ۳“ المعجب › ص ءسم و ‘TE!‏ E a E نس المرجع‎ “۳

عدد الصفحات ٢٢

٥ جيان من جزيرة الأندلس() يهجو الفقهاء) : (الكامل)‎ أهل الرياء لبستمو ناموسكم كالذئب أدلج فى الظلام العاتم‎ ) فملكتمو الدنيا بمذهب مالك وقسمتو الأموال بابن القاسم‎ ورکبتمو شهب الدواب بأشهب وبأصبغ صبغت لكم فى العالم‎ ano gocenoncocaonoaavicseness , والقاائد » مس ر رس‎ ٩ ١ ترجمة البنى قى المطمح › ص‎ - ١ ۳ , ص ممم س وم‎ e ۽ - المعجب‎

عدد الصفحات ٢٣

EERE EEE EEK E E حیاته و مۇلفاته » وشيوخه »› وتااميذه RPERENENENEERENEDKES ا ا KERAKAR

عدد الصفحات ٢٥

أو اأوليد هشام بن أحمد اأوقشى لا حلاف بين المصادر الشرقية والغربية”) فى اسم الوقشى واسم أيه وقد أجمعت CVOQvEenensvr’BOGSDRDDEHTGDRe )١(‏ ترجم له الضبى (م ٩‏ ١ه)‏ ى بغية الماتمس ص .بء وابن بشكوإال (م ۷۸) فى الصلة وه والقاضى عياض بن موسى اليحصبی (م ٤ ٤‏ ١ه)‏ فى مشيخة القاضى فيروز (ونقل عنه ياقوت فى معجم البلدان | ,۸ ) . ویاقوت (م ٦‏ ٣-ھ)‏ ئی الارشاد ۸٦/۹‏ کما ترجم له فی معجم البلدان (وقش) وابن شهبة (م ,٠۸ه)‏ نى طبقات النحاة واللغويين والصفدى (م ۽ به) فى ألوافى (ولم نطلع عليهما لا“نهما لم يطبعا بعد) والءيوطى (م , ١‏ وه) فى بغية الوعاة »ص ٠.۹‏ وابن حجر ۸٥٢ 2‏ ۵) فی لسان المیزان /۹۳, وتقی الدین ابو بکر بن أحمد (م ٥۸ه)‏ فی المطرب من أشعار أهل المغرب (ولم نستطع الحصول على الكتاب والاستفادة منه) والہمقری | بن غد (م ١٤.,ه)‏ فی نفح ااطیب فی مواضع والخوانہا'ری جد باقر (م ,م ھ/ فی روضات الجنات › ص , ۔ ہ وإسماعیل بن ید البانی البغدادی (م ۹ مم,ه) نى هدية العارفین ٠.۹/۲‏ . والا'ستاذ بروكامان , ٠‏ وء والتكملة ,/>- والا'ستاذ خبر الدین الزرکلی فی الاٴعلام و/., و آنخل بلنشیا فی تاریخ الفكر الا“ ندلسى ترجة الدكتور حسين مونس › ص د , , » والقاضى صاعد بن أحمد فى طبقات الام »> ص ١‏ , , »› وتراجم الوقشى الاأصلية ثلاثة › أما ماعداها فهى منقولة عنها وفروع لها » وهی ما كتبه القاضى عياض ونقل عنه ياقوت فى معجم البلدان وعنه كثير من المشارقة وما قاله القاضى صاعد فى طبقات الامم وابن بشكوال فى الصلة. وكانت له ترجمة أخرى فى المغرب كما قال الخوانئہ'رى ”قال صاحب البغية قال فى المغرب ٠‏ من هل طارطلة (الوقشی) عارف بالا حکام والحديت وعام اللسهان وا(نحو والشعر والخطاية والم:طق والهندمة والزيوج الخ ”فهذا يدل على أن صاحب المةرب قد ترجم له وأخذ عنه الضبى فى بغية الملتمس الا أننا لا لجد هذه الترجمة فى المطبوع من المغرب فى حلى المغرب ولا فى بغية الملتمس فان ما قاله الضبى فى ترجمة الوقشى لا يزيد من سطرين (انظر » ص .ب ء) وكلامه ناقص وستطت العبارة من الاأصل . ويبدو أن السيوطى جمع بین ما قاله صاعد وابن بشکوال وصاحب المغرب وأما ياقوت فتد أخذ ترجمة الوقشى نی الارشاد من صاعد وابن بشکوال › أا نى معجم البلدان فقد نقل جميع ما كتبه القاضى عياض فى مشيخة القاضى فيرو زكما نقل ابن حجر كلام القاضى عياض إما مباشرة أو عن طريق ياقوت › والاٴول هو الاٴرجح لان ما نقله ابن حجر فيه زيادة (فان لفظ ياقوت ٠‏ وأخبر الثقة أنه رواه عليه سماع ثقة من أصحابه وخطه عليه وجاء عند أبن حجر + وقد وققت على الكتاب وأخىرى ثقة آنه رآه وعلیه سماع ثقة من أصحابه وخطه عليه الا أن الترحمة عند أبن حجر قد حفت بالىکاره والاٴخطاء فانه یقول ٠‏ هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد الكنانى القاضى أبو الوليد الباجى (وهو غلط لان أبا الوليد الباجى غير أبى الوليد الوقشى) وقال : ابن عمر السفاقسى وهو أبو عمرو السفاقسى المعروف بابن الضابط وقال : روى عنه أبو جد سفيان ابن القاضى وهو غاط فاحش انما هو أبو بحر سقيان بن العاصى من تلاميذ الوقشى النابهين وسيمر بك ذكره وترجمته . وقد انفرد الخوانسارى حيث قال انه ”هشام بن أحمد بن هشام بن خالد بن سعيد بن الوليد الكنانى الءعروف بابن الوقشى“ وأنه ولد فی سنة ٤ه‏ ؟ وأنه تو سنة ٤ه‏ وهذا غاط لان المسلهجن لم يدخاوا الا داس قبل م ۹ھ فکیف دولد الوقشی بها فى سنة ٠٤۸‏ ؟ ! وان الوقشى ببانسية خلال حصار القءييطور لها وكان ذلك سنة ٥‏ ٤ه‏ (ابن عذارى م/ه.م) أما قوله ”خالد بن سعید“ فلعله صبدیح کہا حاء ی بعض المراجع الاأخرى بثل الارشاد وبغية الوعاة , PT OTU Ea a N we ++ س‎ ا مہ سال پم ج مر > س من

عدد الصفحات ٢٧

۲ ٠ ونصت على اذه هشام بن أحمد کما انها لا تختلف ی کنیته ونصت عليه کذلان أما نسب الوقشى بعد أبيه فان المراجع تختلف فيه اختلافا كشرا وقد وقع فى ذلاف اضطراب كير وتخليط فاحش ولا يمكن للقارى' أن جزم القول فيه . فقد روى ابن بشكوال فى الصلة أنه هشام بن أحمد بن خاد بن هشام . وف النسخة الأخرى من نفس الكتاب - التى قرئت على المصنف أنه هشام بن أحمد بن هشام . وقال القاضى صاعد بن أحمد" : إنه هشام بن أحمسد بن خالد . و ذكره القاضى عياض نى مشيخة القاضى فيروز) فقال : إنه هو هشام بن أحم.د بن هشام بن خاد بن سعد . وأما الضبسى من المغاربة فاكتنى بذكر اسمه واسم ايه فقط ولم يذكر المقرى" إلا اسمه وأهمل اسم أبيه أيضا . وسرد ياقوت نسبه نى الإرشاد" فقال إنه هو هشام بن أحمد بن خالد ين سعيد. وبقول ف البادان) عند ذكر مدينة وقش أنه هشام بن أحمد بن هشام , وهو عند السيوطى) 8 0 ا ۴ و ۾ I ٠ ٠( 8 ۰ & ۰ ّ ٠‏ هشام ن امد ان هشام لن اا ان سورد ۰ وفد زاد إسماعيل راشا النخدادذی ( اشا اخر ۴ نها رة کو2 السب فقال نه ھر هشام بن أحمد ن هشام ن ا د ان سہچہے اب بن الك ولا حرف مدر العذدى اش مله هذه اأزيادة لک اعات ده 7 اأمصادر المدرء.ة 1 وهو عندابن حو 0٩‏ هشام س ال ان شام بز سعد ن خاد , وقال الخواناري ٠'١‏ (,) الصلة » ص + .,ء طبعة مدريد , (+) االصلة » ص ب ,‏ طبعة التاهرة والاأعلام ۸٠/١‏ . (م) طبقات الامم »> ص ١١١‏ . . نقل عنه ياقوت فی معجم البادان ه/ رہم‎ )٤( (ه) ألضبى › ص .۷ . () تغح الطيب ر/٥۸؛.‏ . ۲۸٦/۱۹ الارشاد‎ )۷( (۸) اقااعن رسال القاضى عياض , . ٤.۹ السيوطى › س‎ )٩( (. ) هدية العارئين | .. . (, ) ربما عن الخوانساری . (١؛)‏ اسان المیزاں ۹۳/۹ ر . (م ,) روضات الجنات › ص ب .

عدد الصفحات ٢٨

e ۲١ إنه هشام بن أحمد بن هشام بن خالد بن سيد بن اأوليد الكنالى . فاتك تر أن يعض المفادر لا تذكر ته بعد أيه كما آن بعضها لا تاور دة : الاضطراب والتخليط . وإننا نظن أن هذا الخلاف والاضطراب يرجع إلى الخلاف والتخليط الذى وقع فى التراجم المغربية وخاصة فى نسخ الصلة لأن معظم تراجم الوقشى عند المشارقة منقولة عن الصاة . وأجود الأقوال وأصحها عندنا نى نسب الوقشى ما قاله القاضى عياض ونقله عنه ياقوت فى البلدان لأنه يوافق ماجاء فى نسخة الصلة المسوعة على المصنف وأيضا فيه زيادة حسنة من اسمبن لى عءمود النسب بعد جده والقاضى عياض نمه وهو من اأمغارية ون عاش ف عر ریب a‏ العصر الذى عاش فه الوقشی ¢ وکفی باشا البغدادى والأستاذ خير الدين الزركلى . ا أما كنية الوقشى فلا اختلاف فيها بين المصادر المغربية والمشرقية » وقد أجمعت على أنه كان يكنى أبا الوليد . ٠ [ىسته‎ وأبو الوليد يعرف بالنسبتين وهما الكنالى والوقشى . فالكنانى يمكن أن تكون نسبة إلى قبيلة أو جد ثم إذا كانت النسبة إلى قبيلة فهل هو من كنانة قريش أم من غيرها من الكنانات . وقد ذكر السمعانى وابن الأثبر" الكثرين من رجال العام والأدب المنتسبين إلى کنانة ولکن لا إلى قبائلھم ونما ینتسبون إلى آبائھم وأجدادهم فمنهم رجل کان يعرف بخلف بن حامد الكنانى الذى ولى القضاء بشذونة من أعم-ال طليطلة » وقد ازدهرت © الان مء آلف (۳) اللاب م/+ه .

عدد الصفحات ٢٩

۲۲ وتقدمت أسرة هذا الرجل وشا فيها عدد من ل الدابهین تواوا «ناصب القضاء وكانوا عرفو به ده اللسرة ورجح ا لسر ای لوليد ليست من هذا القبيل » وإنما هى نسبة إلى قبيلة كنانة بن خزيمة بن مد ركة ودلك على اسا ما )اه ا وابن اأخطيب . فاامقری یذکر ان عددا کہرا من ا ى الأنداس كانوا ينتسبون إلى عموم كنانة وأن جلهم كانوا يسكنون نى مديدة طليطاة وأءمالها وأن من بينهم الوقشيون الكنانيون الأعيان الفضلاء وذكر فيهم القاضى أبا الوليد شام والوزير أبا الحمن ابن جبير صاحب الرحلة وهو من ولد ضمرة بن بكر بن عبد مناة من كاانة . وان حبر هذا هو صهر الوزير أبى جعفر الوقشى ابن أخى أبى الوليد هشام الوقشى . ویصرح اکان الدين ابن الخطب 7 ا جہر کنالی وهو من كنانة بن خحريمة بن بن الاس 4 ون اول من ور د الاڈ داس ی ا أده هر ہے السلام الک ی کف ue‏ کر بلج A e O‏ ي ودلا ف غرم سند ۲٣۳‏ ٣ھ‏ وکان نزواه وره وة “ن اعم طا اة فيا ها يو صح 8 جلا 8 u‏ الوليد ااوةشى ر الله ك ٥ن‏ ص اأعرب زەن قله 5 الاندالس بينها وبين طايطلة انا عشر ميلا من المسافة . وقد ضماها اقوت . فقال ن امتح و 2 :3 !2 اف و اشن دو ی 8 ت وا را ا من اا ط ل طلة “ و يقو ل الأستا اد عنارة الله فى ”جغر او س التار ع2“ ا وقش E048(‏ 0]) مدينة ی الاندالس 1 £ الوط مو اعا ل طليطلة وأن وقش كانت قباة من العدنانية ومن الممكن أن يكون قد يتا ها الاس م هذه العياة اأعربية فعرفت راسم lT‏ maunuandnanecrAirAnGbsAnDnaAagaasanr . رب‎ ٤/١ لفح الطيب بەر ! (۳) الاحاطة ٣ر ونح الطيب‎ )١( الاحاطة Aii ۸119 NEN ( 5( E‏ عن طتات ت م . (eء)‏ کی عم الیلدان ۸١/٥‏ )١(‏ ترحمة من الاردية وازطار "اس ¥ 0او افيه“ (حغرانية الانداس التاريخية) > ص ,ءءه. FE‏ ا row)‏ وةش یں دی E N‏ اواد وتش i‏ :ت 9 ؛عور ا 4 ودنچ ا ات وق اا اوی کے و ا ادد ال واا دت وا :ن حزهھ بی حمير ات أ ع ب ګګ Sc ٧‏ 1 ام زر ان او 0 اھ 80 ا ام ہل م 0 الع ےک هام اينةت مم أله E‏ ونش کک رغ

عدد الصفحات ٣٠

۲۴۳ ولا ندرى أصل الكامة أهى عربية أم أسبانية كما أننا لا جزم القول فى تاريخ المدينة وبناثها . ولم بذكر الجةرافيون والمؤرخون العدرب وغبرهم شیا ی هذا الباب غير الأستاذ عناية الله وعليه العهدة » إلا أن هذه المادينة كانت عاسة ى القرن الرابع اا ن ر ا نصر فتح بن إبراهيم الأءوى المعروف ابن القشاری (۳۴_۳۳۲١٤د)‏ ُن هل طارطلة یبنی حصنا فی ٠-دينة‏ وقش وذلاث فى رقب الأمر المنصور مسد ہں ایی عام . وذکر بعضھم أن عینا کان عند حصنها ونبشت فى بعض السنين ليكثر ماؤها فكثر فيها العلق كثرة مفرطة فنظروا فيما استخرجوه من نبشها » فاذا فيه علقة نخاس . وقد يذكر له نسبتأن غر هاتہن المذكورتين وهما االوحشی والوعلی كما وقع ف الصلة وخطبة اأطرر والحواشى وى خرزانة الأدب لعبد القادر البغدادى". ولا نعرف أصاهه| ولا نستطيع أن نقول فيهما شيا » وقد تكون نتيجة لأوهام الناسخين والرواة . أسرته : أسرة الوقشى عربقة فى العلم والأدب والفضل وقد نشا فیھا عدد من الأعیاں الأفاضل ٠‏ وحصلت لهم الباهة والشهرة ونالوا من المناصب والمكانة المرموقة والمكارم مالا يمكن إنكاره أو تجاهله » وقد اعءترف به المؤرخون فمن هذه الأسرة الكريمة كار الوزير أبو جعفر وهو ابن أخى ألى الوليد الوةشى وابنه أبو الحسمن ونقف قليلا عند ترجمتهما حتى نعرف ما أهذه الأسرة من النباهة والفضل والكرامة . أبو جعفر الوقشى هو أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد أبو جعفر الوقشى من بيت القاضى أبى الوليد هشام بن أحمد الوقشى ووزير الرئيس أبى إسحاق ابن همشك وهو أحد الكفاة الأعاد والدهاة الأنجاد . قام بأس صاحبه ابن همشلك أحسن يام وكان ضابطا لأعماله مصلحا لأحواله . . الصلة› ص هع‎ )١( . الروض المعطار » ص هج‎ )+( . (ج) انظر الصلة »> ص ي , > , طبعة القاهرة واقليد الخزانة » س +۸ وخطبة المتن من هذا السفر‎ می ست نة نتید ی سے کے ا سے ا س ت

عدد الصفحات ٣١

۲٤ وهو ابن ا خی صا نا ای اأوليد ااوقشى LL‏ ری ا الات و كما هو اا اهر وکان ابن هم شرل استخافه على جال سنة ۷ھ ین لاد خوفا ن دیش ا اياده وبظهر الكماءة فى كافة عا ولا ته ای ان اعتاي صاحبه همشلك بااے دعو ة غو ونابذ صهره عمد بن سعد وذلك ى سنة ٦ه‏ . و عل مےا اشتدت اام ۔ادأة واأمنايذة بن ' ن همشا ولس ا سے .۔ و ے4 وردر ابا جعفر هذا وافدا عنه إلى الموحدین ى صساكش e‏ على صه-ره وعدوه ابن سع. الف کان قل وطىء أعماله ودوخها وتغلب عل کشر ُن حصو نه ومعاقله( ۴ i‏ وبىدو ان المسأعدة اأموحدية اص اح اس هھ مشات ا کثمرا ل ےا سر اه ه_ وصل اک ا ویھشی امہر المۇمنىن دو س شی س عدا 2 رن اتب على رھ اة حاو ا ت ٤‏ ید الفطر المبارك شش فصبہ۔ا۔ ٥‏ طو اة مطلعها ( حن إليكم وافدات المدواسم فاق ثم نراه يموت بمالقة صادرا عن ماش ى سنه ۷٤‏ ده وكان صاحبه أبو إسحا ابن ھ .شل فد فت فاه بمكناسة ف ت (xeyr‏ ۰ ۰ وول E‏ اشح ا ن سام أن آي جع#ر ا وز د ماأمة فاستحسن ما 5 2 ۱ زحرفة القبور ره واغر أ الاش جار دات ان وودر ف أثناءها فتمنی أن يدفن هنالك فوفت الاقدار بأمنيته ووافته منیته فدفن هنا لا , )١(‏ الحلة السيراء » ص .جم . ٣و٣ س‎ ١ نفس المرجع والطباع‎ )٣( ز۳( نفس المرجم E‏ ٣. ص‎ ٢ نغس المرجہ والصباع‎ )٤( (ه) الحلة المرأء ؛» ص جم . ٠ شس المرجم‎ )٦(

عدد الصفحات ٣٢

۲6 وکان الوزیر ابو جعفر متکمرا تاها مەجا بنفسه وقال له پوما بعض ندماء ملکه : صاحب جيان ابن همشاث ١‏ يا أبا جعفر ! أنت جملة المحاسن » وفيك الأدوات العلية التى هى أهل لكل فضياة غبرأنك قد قدحت فى ذالك كله بكثرة عجبلك وإذا مشيت على الأرض تشماز منها . فقال له كيف لا أشمثز من شىء أشترك معاث لى الوطى' عليه ؟! فض حاف ٠ن‏ حضر من جوابه . وهو التمائل فى اكير والاعجاب بنفسه" (الطويل) : اذا سم اعظسم قدر نفسى واننى عايم بما حازته می عظم الققدر واه ف ھا اأمعنى() (ااطويل) لار ا اإصغر تت ۔اهرا و راع ا صدفی ی مأ اشتھی قربا ٠ ۰ كى تارعا اله ف خط وكانت حته بنت ابن همشك فطلقها ثم ندم على ما فعل . وكانت له بنت تزوجها ابن جير الرحالة وماتت بسبته فدفنما بها وقال فيها (المتقارت) : بسبتة لی سکن ی الثری وحل كريم إليها قد أن فلو أستطيع رکبت الھواء فزرت بها الحى وااميتا وقد عده ابن لأا ر مفاخر الأنداس وقال فيه "ولاوقشى تحقق بالاحسان وتصرف ى أفانين البيان وكتابى الؤلف ف أدباء الشرق المترجم بايماض الرق مشتمل ے ھ Ti‏ على کشر من شعره 0 . ٣۳. نفح اليب ۲ع ه. (۴) نفس المرجع . (م) نفس المرجم . (ع) الحلة السيراء ۲ ص‎ )١( . م٣٤ وق اليب إ٣ وب . (ب) الجلة السھرآء ؛ س‎ ه٣‎ ٣ کن‎ ٤ (ه) التكملة‎

عدد الصفحات ٣٣

۲٣٢ ف‎ 1 a ا‎ Ee ا‎ . وقال ی الستاد الطباع ( والدارس اسر احھا هاا رار رك 9ے سار ری‎ ا تھا ء‎ a ت‎ eR: والتی ك‎ û وه أ روحم ألنى عادر بث فر‎ A: وح مال عار‎ الت إشراقا,‎ E E NES وکان شاعر لاداس ابو عېدالله حمل بن‎ و‎ ١ 0-> له ا رودی لاسن “ بء ن اختراعه ودر اه فل م ح الاوز وال أا‎ بقصيدة أولها" (الكامل) : لھا ات الترفيسح وا لتعظيم وأو جه ات العقسديس وار 1 ۹ a وا - ادو اد ا ۱ ر ا 1 ت 1 سق 8ھ‎ = 2 أ 1 هو عا ن أحمد ر ن ندال ردن بن 2 عدر ب e‏ آنفا 4 من أ أعا_اء انمض لاء وا شيوخ أا ر کہ E E .‏ ا : e‏ ب ‘f E‏ ادو تعر وتر 0 انو اأحسمن این ر اکب 1 رحا و شه ی الج ا2 E E‏ واا کے ف والشدر اب |> سن بن الحسن ان الحاسب شو ھے لہ اهار َة ٤و‏ فل رزگ ابو الحسين المذكور فيها ذوقا مع صوت بدیع چ للخايم "7 . وهو ی ٠‏ ادات ابن سعيل المۇرخ الرحاا a‏ 4 وکا حخصر أك ٤‏ ص اھ ما دوا ٤‏ ص ج الخز ودمرضان الخعر ود صنعانه 6 وٴهما وة لطغة اأحسن ِن دوا اه وکال 2 رھ الروح والمزاح واأظرافة ول د کرھا المقرى ن سعر ھ > | الذى ألا ٤‏ ف زص اور کا ا 1 0 1 6 ..: ت f‏ 1 )١(‏ باع » ص ,۳۳ . (م) المغرب ۲ء٤‏ -. وغی طویله روی متها م با وترجمة الرصان ف i 1 t / ۰‏ ۴ ك 1 ‌ عر ب Err‏ 2 وانمعجب › PEPE e A“‏ 4 کن e TTY‏ ہد لت گی 3 3 . وء Mf : 5 ۲ .. ١ “**{ ۰‏ 2 : ا a 4; 0 E ٤‏ ا ١‏ ر سو لبا ۱ E‏ ز صب ڍa dr n‏ 0 ل ھا 4 مس ا سمه ګر و aT E‏ عل کے ا س کے ٠‏ ی ر2 | ar‏ لیے د q1» 4 1 . 4 . 5‏ ا “ |“ خ ۳ is e.‏ ¥ ا م عرف :ا رصا E‏ | ر2 £ ۹ کک ول Eh‏ اہر ٣‏ حل ت EES‏ ەة oV‏ ھ )+( لت أ ہس 5 r. a آ س‎ ( CI“ TO} ET

عدد الصفحات ٣٤

۲۷ lla.‏ ن شماه وکال 2 رسع ره وغناته وهو سىشاد الحاو وکاں او اخسن الوقشى ادرا شارا وە .| ار با ۴ نەس اوقت ون شعر و( (اعلوبل) : و فاضت دە وعی ەل وض دموعيا e‏ لك ا رزآد غرائی ج اکر ادل فقلت له أقصر ولا تقدح الزندا مولد أبى الوليد الوقشى N A N ag ala الوقشى » لا تصرح بالمكان الذى و لد به » فقد ذكر ابن بشكوال أنه من أهل طليطلة.» الا أن قوله هذا لا يميد ى عن »ولده » فقمد بکون أنه كان قد هاجر إاها » واستوطنها وأقام بها ٠‏ فوهم ابن بشکوال أنه طلیطل ولس كاللك) وإنما مولد الوقشى ومسةط رأسه هى مدينة وقش التى كانت دارالوقشيين الكنانيين الفضلاء الأعيان منذ البداية » وأم تزل دارهم إلى الأجيال التى نشأت بعد أبى الوليد الوقشى رحمه الله . وما يذهب بنا إلى هاا الرأى ان : ١‏ - المصادر وكتب التاريخ والتراجم والجر افةو الان د نت اها على أن أبا الوليد الوقشى أصله من مدينة وقش . - اة اأوقشى لم زل ا ووش ”ی روسك موننه ٥‏ وکانوا بعرفوؤن به ذه اله ا اعت الرزير أن فر اتةه أ الحمن :الاين فاص ذكرهما . ثم أن أبا الوليد لم يذكر كطلبطلى إلا قليلا ادرا » وانها (۱J‏ الفح (r) .ov—oy or‏ زقس ا (۳( الصلة ت پس . () الا أن پر اة i‏ و طا فان مده 2 e‏ صأعد ایتا رعده 4ن اهل طا يطلة 6 طط ةات ت الام ص ۱۱۶ ۰ (e)‏ النفح A®/)‏ -

عدد الصفحات ٣٥

. a a a a ۲۸ کان عرف دائثما بالوقشى وكانت هذه السبة عبوبسة إلبه » لأن وقش هى دار آبائه ٤‏ ومةط اة بها ولك › وشا ( وتدرعرع 4 م حرج منھا طالہا لعل ۳ وأرضا استقضاؤه بمدينة طابءرة » وهى أقرب إلى وقش يدل على أنه كان بحب أن يتولى هذا المنصب الجايل ى »کان قريب من مسةط رأسه › وە‌سکن اسرته حتی بتمکن ٠ن‏ زبارتهم ولقام م ٠ى‏ أراد »> وهى سنة بشرية لأن كل إنسان يحب العمل فى ٠كا‏ قريب من أهله » وأسرته . وأما تاريخ مولده » فان الءصادر تكاد تجمع على أنه ولد فى مستهل القرن الخامس ب > ا ان وار اة وف لرن الان حى فة ءا اة واف الأمة » وانبعثت الفتن » وانقسمت الأندلس الاسلامية إلى دويلات عرف أصحابها بملوك لطرائف0 . حیاته : حياة الوقشى : وخاصة حياته الأبتدائية › لا تزال سرا غاء ضا ؛ م يجاه الباحثون ولم بوضحه المؤرخون » والمعاومات » الى حصات لديناعن حياته › فياة ضئيلة جدا وأصحاب التراجم الذين ترجموا له وكتبوا عن حياته من عاماء الشرق والغرب » لم يتغاغال ا منهم لى التنقيب » ولم يتقدم نى التحقق » وإنما جرى المتأخر منهم «جرى المتقدم من غير تمحيص ولا محث . وأجل ما يمكننا استخلاصه ٠ن‏ كلام القوم » المشارقة والمغاربة » عن حياة الوقشى هو أننا نراه يتنةل من باد إلى آخر + ويتجول ى البلاد الأندلسية لأغراض مختلفة . وليس فى مقدرة باحث أن يحدد الوقت ٠‏ ويضبط التاريخ هذه الأحداث › )١(‏ النفح /١‏ ١ء‏ , والصلة ت ب م» , والبلدان ١۸م‏ ("انداس ک تاريخى جغرافية ض ..,ء والروض اعطار ص »۹ . () ااصلة ت ب > , والیوطی ص و والارشاد ٠۸٠ /, ٩‏ ومعجم البادان ٠مم‏ وااضبى ص .بء وهدية العارفين ٠.۹/۲‏ والاعللام ۹ . () وهن غریب اا ص أن الوقشى عاش طول الحياة قى عهد نوك الطوائف وعاصرهم مذ البداية الى النهابة حتى رأى هدم تد زال ودویلاتهم قد دالت ,

عدد الصفحات ٣٦

إلا أننا نستطيع أن نقسم حياته إ! الطور الأول : وهر عهد اأطهولة 4 ولا عرف سا عن ھا الطور a‏ أطوار جاه 6 إدلم حا تنا التاريخ گن بوبه و تعر فنا المصادر لہ م د وسته الى نشا فہها وتأثر بها ۰ الطور الثانى ٠‏ وهو عهد شبابه ٠‏ وزه-ان الدراسة والطاب والتحصيل : ولا نستطيع أن تعدد اأوقت والتاريخ باأضہط والامسك > کما آنا ل نستطيع أن تجزم اقول ف المدارس وأأمعاهد اأعلمة الى درس ھا 0 وتعلم لأ التاريخ عاجز عن ذلك » وک التراجم قد أهمات هذه الناحية من نواحى حياته . إلا أننا قد عرفنا أسماء بعض الأساتسذة الذين تاءذ لديهم الوقشى » وأخذ منهم العلم > واتصل بهم روايته » وسنده فى العلوم والآداب » ٠‏ ومنهم أبو تمر الطل شك » وأبو مروالسفاقسى ٠‏ وأبو عر بن الحذاء » وأبو محمد الشتتجيالى a‏ محمد الأنصارى رحمهم اللہ » وسنذكر هم فى فصل مستقل من الفصول الأتية » ونام بتراجمهم إلماما » إن شاءالله , SN‏ الوقشى كان قد أنم معظم دراساته بطايطاة . ويدل على ذلا أن «هؤلاء الاعلام المذكورين من اښاتذه 4 کان جلهم 2 علماء طلطلة الأفاضل اشامن ھا بتدريس العلوم وروايتها » فان أبا عمر بن الحذاء كان قاضى طليطلة وفقيهها › وأبا محمد الأنصاری کان صاحب الصلاة والخطبة بجامعها » وأبا عمروالسفاقسى كان ورد الأنداس وطاف ببلادها غو عامين » وذلك من ١۳٤ھ‏ إلى ۸ »۰ ومن بين المدن › الى وردها )١(‏ والظاعر من المعاومات القليلة عن حياته وحيات شيوخه » أن الوقشى بدا دراساته بطا.طلة وذلك فى طغولته وعنفوان شبابه ثم سافر الى قرطبة قبل و٢٠ه‏ ليسمم من الطامنكى المتوق ۹٢ء«‏ والتحء الى الذى عاد من المشرق سنة ۾ ٣٤ھ‏ وتو ی ٢ء‏ ه ثم عاد الى طليطلة ثانا فقضی حباته ڊھا بن الماع و الإ ا واادرامة والتدريس حت راه القادى صاعد ف م A۳۸‏ فار A‏ وسهء عنه . ثم رحل الى بلشسة لاسباب لا زالت مجهولة وأقام بھا حی ٥۸٤ھ‏ ثم ھاجر الى دانية حړٽ وافته مته وذللف ف وړرې عه

عدد الصفحات ٣٧