المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرط على الكامل تحميل PDF

غير معروف

صفحة ١٣ من ٤٧

۹ ا سه س و ي نمو ا ب ا االات س ن صلی الله على سیدنا محمد وعلی آله وسلم أما بعد حمد الله كما مجحب » والصلاة على نبيه المنتخب ‏ وعلى صحبه المقتفين ٠‏ واضح آثاره » المهتدين ا و فن جت و ما ات ا امەن ن والحواشى على كتاب الكامل لأبى العباس المبرد" » وجعلت علامة المنسوب إليه ذلك | ى أول كلامه . فما كان عليه ط فهو للفقيه الأجل أبى عمد بن السيد البطلیوسی › وما کان عليه ش . فهو للإمام أهى الوليد الوقشى() » رحمة الله عليهما » وسقت ذاك على توالى الكتاب إلى نهايته » إن شاءالله > ومس الله أسئل العون والكلاءة) والصون » بمنه › لا رب غره . ) فمن ذلك على قوله (۳ »> ۸/۱ (0( إنكم لتكثرون عند الفزع » وتقلون عند الطمع نظم هذا المعى إبراهيم بن العباس الصولى فقال (الوافر) : و الجواد أا هشام كشر الخر »› ع#مود المغيب بطىٴٌ عناك ما استغنيت عنه وطلاع إليك مع الخطوب (,) الكلمة ميتور آخرها فى الا"صل المصور › ولعله المنتجب (بجرم مەجمة) على صيعة المفعول»؛ ال ختار من کل شىء › وقد جاء ی کلامهم : قد التجب فلان فاڑتا › إذا استخلصه ؛ واصطفاه › اختیارا عل غیره . . . التاج (نجب) وانظر الشنتمری لی کتاب سیبویه |۲ . (۲) هو محمد بن يزيد بن عبد الاکہر بن عمیر بن حسان الثمال »› الازدی »› المتوی ٠۲۸‏ (جم › ص بم طبعة الاستاذ هارون) » شيخ أهل النحو »› واللغة » والا حبار باابصرة فی زمانه : وله ترجمة فى الاعلام ۸ ‘e:‏ وفيه مير من الصادر عن حياته » ما يغنينا عن التكرار . (م) الاصل : ”ااوعلى“ وكذاق الخزانة (۽ : ۳ه م) وهو فى بعض التراجم (الصلة م : ب )١‏ : الوحشى » وصوابه الوقشى كما لبه | عليه الا"ستاذ الميمنى فى إقليد الخزانة» ص ور قد فصانا القول فى ذلك فى ألمقدمة . (ء) ألاأصل مطموس » إلا أننا رأينا هم يكثرون استعمال كلمة ”الكااءة“ مقترنة بكلمة ”الصون“ كلفتح فى ترجمة ابن السيد (الازهار م : ه. )١‏ والكلاءة : 'الحفظ وألحراسة . , . التاج واللسان زكا<) . (ه) الا“رقام بين القوسين لاكامل طبعة لبسيك › فالرغبة » فالتابيهات , () المتوق ٣ع‏ ٣ه‏ من وجوه الكتاب » والشعراء المطبوعين »› وله ترجمة فى الطرائف › فض ۸رر › والا'غانى . , ٠‏ مع طبعة الدار » والارشاد , : ٤‏ , »› والمروج ۽ : + .؛ ›والوفیات , : ۽ › والتنښیه »ص مړ › والاعلام ۽ ۰ ۸م »› وشعره هذا في هذه المراجع › والسمط › ص و .ب . ۰ ٥

عدد الصفحات ٢٠٣

۱۹۹ وعكسه قول عويف القواى : (الطوبل) ألستم أقل الاس تحت لوائهم ٠‏ وأكثرهم عند الذبيحة والقدر 7 وع قو له (۳ ۸/١ ١‏ ) الاستنجاد والاستصراخ . ط. هذاغاط من أ العباس » لأنه أوهم أنه جاء بوجهين » وهما واحد فى الحقيقة » لأن الاستنجاد والأستصراخ » هما من الذعر › ثم قال : ”ويشتتق ٠ن‏ هذا الءءنى“ فأوهم أنه مى ثألث وهذا كله تايط » وإنما كان بحب أن يقول : إن الفزع فى كلام المرب على وجهين : أحدهما الذعر > والآخر الإغائة» والنصرء ثم ينشد بيت سلامة7) شاهدا على المنى الأول » وبيث الاح (۲ الف) شاهدا على (المنى) الدالى . وإنہا غاط أبا الءباس فى هذا » أنه رأى العرب تقول : فزعت إلى فلان » فتوهمه وجها آخر + غير الدعر » وكذلاف فزعت إلى الله . هذا كاه راجع إلى مەنى الدعر . LILI TIITIITT ITI LITT ITILIT للاواك والخلفاء » المتوق فى لحو .,,« "جد ترحمته ى السط »ص ۽ ,ب »› والتبیه › ص ۰,٢‏ والا'غانی ب , : ۰.۰ والخزالة ج : يړ › والمرزبانی » ص بي م ؛ وألقاب الثءراء لا بن خبیب › ض ٩‏ .م » والبیت عند المزروی رقم ۳ه » وقبله : وا آمکم تحت الخوافق والقنا بنكلى ولا زهراء من وة زهر هو سالامة بن حندذل بن عرو (أو عبد عمرو) التیمی “ن الشعراء ااغرمان »› الجاهليين ( الوم اقفن الخيل » وترجمته فى بقدمة ديوانه للا“ب شيیځو » وجم ۲ ص بوم )› وشرح ااذ ايات (المةضلة رم ۽) › والہمط »> ص وع » والشعر »> ص و٣‏ ج؛ وابن سلآم ء س و٣‏ ؛› واالخزالة ۲ : ه۸ والاعلام م : ٣۹ر‏ . (م) واسمه هبعرة بن عبدالته بن عبذ مناف بن عرين بن هابة بن ڊرڊوع > وى أسمه »› وأسبه اختلاف › راجع الآدى ۲ ص سم » وأضداد الافوى »› ص ۸ »۰ وشرح المنضليات › الفضاية رقم , › والااعلام ۾ : >٠‏ . (ء) قد تكام الناس كثمرا فى ممتى هذه الكلة » ويمكن أن نلخص با قالوه كما يأتى + فقد رأينا ال مرد _ رحمه اله بتول إن للفزع » فى كلاسوم » معايان ٠‏ أحدهما الذعر » والانى الامتغائة . أبا الاغاثة فهى فرع للاستنغاثة وتبع لها » لان الكلمة إذا اتعملت فى معنى الاستغاثة › امتعىلت أيضا فى مهنى الاغائة . وكذلك عند ابن السيد »› لها معثيان ٠‏ أحذهما الذعر » والأخر الاشاثة . أء) الاستغاثة والام-نجاد »› والاستصراخ ذهو عغنده راجم الى الدذعر . فها يتقان ق أن اها معاان › وبطتام'ن فى الفرع . هلد ال مرد الاغالة فرع الاستنجاد › والاستغاثة والذعر قسم مستقل »› وعند ابن اليد الاستنجاد فرع ٠ن‏ الذعر » والاغاثة قمم مستقل . وقال ابن درید (حد )٥/۳‏ الفزع معروف › فزع بفزع فرعا » وأفرعته افز اعا ۾ و كاه ٠ن‏ الا “یداد عندهم؛ بقولون ۰ فزع الرحلى إدارعب › وأفرعته ۰ ا رعبته › وأفزعته ٠‏ إذا أعنته ؛ واصرته‌وازع إذا استنصر . فزعت إلى فلان فا فزعلى؛ أى لجأت إليه فاعرنى . وقالوا : أزعنى › والا'ول اعلى . ثمه کے '(

عدد الصفحات ٢٠٤

1۹4۷ GVuelGuavisacdalaansdslRiunduvosss ê حال إن الفزع فى الحد:ث وبرت الکلحبة ى «عى الاانة » وى بيت ساا.ة فى ١نی‏ الاستغالة , ودتول ابن القوطية (الا“ فعال »ص ه٠ ٠)‏ فزعت الرجل فزعا : كات أشد فزعا منه » وفزع فزعا خأف » وإلى الله ٠‏ فر » وإلى اامستغرث به : أغاثه » وأفزعته : طردته » والقوم : أعنته . وقال الالغوى »› (الا'ضداد ۲ ص )٥ ٤,‏ » ومن الا٬ٌضداد‏ الفزع ۾ قال ابو حاتم › يقال : فزع الرحلى إذا ارتاع وخاف » بفزع فزعا فهو فزع ومنه قول سلااءة الذكور. وأزع يفزع إذا أغاث غجره› ونه قول النبى صلی انته عليه وسام للا“ نصار . . . وقال أبو ع روء ويقال ٠‏ فزعت إذا خفت > وفزعت › وافزعت ٠‏ اذا اغشت , وتال عل ٤ز‏ هة ى ليها "ےه 5 الكل ٢٤ں ٣‏ ۰ الفزع ولك الافزاع ف اموم على معنيين ٠‏ أحدهما الخوف » تقول » فزع يفزع فزعا : إذا خاف ٠‏ وأفزعته إفزاعا : أخفته » ومن هذا قول مالامة . والەعى الأ للفزع والافزاع . الاغاثة » واألانجاد » يقال ٠‏ افر غت را لما فزع ا ( ای أ دنه › ونصرته › اعا اتغاث یی › وأرت) فر ولان ف لنا يةزعه فرعا ۰ ادا أغأابه › ومته ټول انى صلی الله عليه وسلم ادم د کره › وتول الكاحية وقول الشماخ ها ۰ إذا دعت غودها ضراتها فزعت اطہاق نی على الاثباح منضفود ويقول الحوهرى (العمحاح ى فزع) الفزح ا › وای ف الاصل در وربما جد 5 أفزاع ¢ تقول نه ٠‏ فزعت إلك ٤‏ وازعت مخت › ولل قل رتك ( والةزخ ارخا الاغالة › والافزاع الاغائة » والاخافة » وكدللك التفزيع من اداد , وقال أبن سيدة (المحكم ,/.٣م)‏ الفزع الغرق ٠ن‏ الشى”يقال: فزع مغه» وفزع إلى القوماستغائهم؛ وفزع التوم ( وزع م فرغا؛ وأفزعهم اعام ٤‏ وفزع ية اجأ ٤‏ وزع الرحل اأتصر وانزعه هو . وقال بی الا ان والقابوس وشرحه (فزع) إن الغزع ارق 6 والاغر من اتی وهو ی الااصلل «۔صادر › ازع نمك » وفزع وع ٤‏ وأفزغه وزع ٠‏ أخافه ٠‏ وروعه › وفزعغ الى القوء ء٠‏ استغا توم فرع الوم ( وفزعهم ‘ وافزغهم : اغا نهم والافزاع » والتفزيم هن الازداد . وعن الازهری ٠‏ أن العرب تجعل الفزع فرةا » وتجعاه إغانة للةزو ع ¢ الروع » وتجغله أ مغالة , ويقول المرصفى (الرغبة ١‏ /و) ان الفزع نى معنى الذغر » والفرق يتعدى ”بن“ » تقول فزع منه ونی می الاستغائة دإعدى "بالى“ تقول ٠‏ فزغت إلى التوم . وى »عى الاغاثة يتعذى باضه » لتول فزع القوم : أغاثهم . وقال الا“تاذ المينى (التنبيهات » ص م و) الفزع الذعر › لا يوصل بالى » وفزع إايه ليس إلا الاستنجاد › والامتغالة › فهما معنيان › اول وآخر › والاغالة معلى ثالث فهذه للاثة معان › والفزع الاستغالة من اواد : ومغ زى كلام القوم أن للفزع أربعة معان ٠‏ (,) ااخوف ۾ أو الرغب » أو الفرق ۾ أو الذعر »› ویتعذی بنفسه أحیانا كا قال ابن دريد » وابن القوطية وابن حمزة » ويتعدى بمن فى بض الاأحيان »› كما قإل نى المحاح › واللسان › والتاج › وصرح به !امرصفی () ونی مءنی کون الرجل أشد فزعا من الاخر » ويتعدى بنفسه »› وقذ اأفرد ابن القوطية بهذا المعی )۳( وکادت اليعاجم ء وغلماء !الغة يجمعون على أن ازع فی ۰ی الاستغاثة يتعدى بالى » (ء) وى معى الاغالة يتعدى بافسه . وانفزع الاضداد › يأنى ی معى الخوف > والارتواع › وی ی إغاتة الخائف الءرتاع وى كلا الوجهين يتعدى بفعه » وكذلك الافزاء من الاضداد ياتى فى «عنى الاغاثة › والاخافة › ويتعدى بنفسه نى كلا الوجهين . أا التفزيع من الاأضداد انه إذا کان فى عى التخويف يتعذى بنفسه » وإدا کن فی معى إرالة الخوف › وکشغه يتعدی بعن › ولا تستعمل إلا على صيغة المحهول كما قال i 5‏ إذا فزع عن قأوڊهم ای کثف عنها الفزع . ` ایت تعالی ۰

عدد الصفحات ٢٠٥

۳ 3 ۱۹۸ وعلى قوله (۳ ۰ )٩/۱‏ يقول إذا أتانا مستغيث كانت إغاثته اأجد فى (نصرته) . ط . هذا قول الأصمعى . وقال قوم : أى يركبون فتقرع أسۇقهم بعضها بعضا . وقيل : الظنبوب مسمار » يكون ئی جہة السنان » حیث یرکب الر مح . و(قال) الخليل : قرع . لذلك الأ ظببوبه : إذا أتاه مى جهته . وكانوا يقرعون ظنابيب الابل » لتعرك » فتركب > وأنشد ابن الأعرابى : (الطويل) قرعت ظنابيب الهوى يوم عالج وبوم اللوى» حى قسرت الهوى قسرا أی أذللته > كما يقرع ظأپوب البعير » يركب . وقال الليث : أراد أن تقدرع ايت“ (البسط) : وشد کور على وجناء لاوية وشد a‏ على ج۔رداء سر -و ب وعلى قوله )٠۹/٠١۳۴(‏ قرع لذلك الأ ظنبوبه . ش : كون الهاء ى ظبوبه عائدة على الأس جائز على الاستعارة من الظليم يقرع ظنبوبه فیکون ذلك غالبا له » یملکه به فاعله ؛ ولایمتنع نه » ولا يفلته . فكذلاك الأس › إذا تاه الانسان من رای 4 وحاواه على وحجهه ) ففد ملکه وضطه جهو ده کماك قارع ظنبو ت GauacnensBoapenbsonoeolvssbeoNn® )۱( التكملة من هامش الاأصل المصور .)+( تات هدا الةول أيضا لاد معی ف جحد ۸|٢‏ , ۽ وی اللسان (ظنب) دون عزو. (م) کذا ونی الاسان (ظنب) "حیث یرکب نی عالية الرمم“ . )٤(‏ هود ن ریاد ¢ االمتونی إٍArr‏ ¢ ەن علماء اللغة والا لساب ٤‏ وصاحب کتاب النوادر ٤‏ وله ترحمة ف الوفيات 4۲/۱ء و والارشاد ٤ ASIA‏ والاٌعاام ٤ “</٦‏ والہیت مع قول أبن الاٴعرابی فی اللسان (ظنب) وزاد بیتا عله ۰ ۰ فان خفت يوما أن يلج بك الهوى فان ااهوی یکفیکه مثله صبرا نم وجدت الپیتین نى اللسان › والتاج (قرع) بدون عزو واختلاف سير . (ه) وعبارة اللسان والتاج (قرع) ”ای أذللته کہا دقرع ظنہوب المعر ليتنوخ زا فت رکه (>) وهو من ممفضليته رقم ۽ م › ودډوانه » ص ر , › والسمط › ص پء »> وبعانى أبن تيبةه » ص ٤‏ › وڍروى ”وخياء ذعلبة“ و”وجناء ناجية“ والوجناء والمجفرة الغليظة الصلبة ٠»‏ أخوذ من الوحن ¡ و غر ا غاظ ٣ن‏ الاٴرض ( وقیل ھی العظ. مة الوحنتن 6 والسرحوب الطويلة

عدد الصفحات ٢٠٦

e a na O o a nl Ne. o BA 4 ٦ 4۹ الظليم إباه 4 وقهره له ¢ وهڏا وجه جس () ۴ وقال أبو عبيكه اأظنبوبتب 8 الفرس مقدم الوظيف ومن الإنسان حرف عظم الساق" . ط : قبل بيت الكلحبة (الطويل : ونادی منادی الحی أن قد أتيتم وقد شربت ماء المزادة أجمەا وقال غبر أبى العباس : كأس بنته") » وقال النحاس هى أخته » وكانت العرب تؤثر الخيل › ولا تولى أمها إلا لأهلها . والكلحبة ضوء إلسراج . ش : وقول أب الحسن ”من بنی عرین یربوع“ على أن پربوعا من بى عرين › لا جده » خطاً اذ لیس عرین » ابن يربوع ولکنه ابن ابنه» وهو عرين بن علية بن يربو ع وعلى قوله )۲۱/18( العمرى لقد لاقت سام فعاض ٤‏ ب الت ط : الأحطل » اسمه غياث بن غوث › يكنى أبا مالك" . والثرثار واد بين دجلة والفرات . وراغية مصدر جاء على فاعل كقولهم : هو ى عافية » وفلج فالج . OWGUGGUCICUCOVONCSBSCSOVCEDGGRNOD“ ( ,) فلت : للكلمة معان » وسواضع للاستعمال» فمنها قرع ظنبوبه لاام إذا تهيأ له وقرع ظنابیب الاس : اذا ذلله » وهو ما يقصده الوقشی › رحمه اله » وقرع ظنبوب البعير :; اناخه لل ركوب عليه » وقیل قرع بوب الراحلة بعصاه أى أناخها لي ركبها » ركوب المسرع إلى الشىء »› ملخصا من الصحاح واللسان والتاج فى (ظنب) . (م) وق اللسان (ظنب) الظنبوب : حرف الساق اليابس من قدم › وقیل ظاهر الساق » وقيل عظمه . (م) البيتان من مفضليته رقم ۽ »› وهما نى أضداد أبى العايب › ص ,٤ه.‏ (ء) ومثله فى الرغبة ,/,, › وشرح المفضليات رقم ۽ › وبعانى أبن قتيبة » س 9۱۱5‘ والتاج (کأس) » وقال فى الاسان والتاج (کلحب) أن الكاحبة صوت النار » ولهيها . (ه) نى عبارة الأأصل المصور تخبط وتخليط وقد أصابها الماء » وبعض حروفها قد طمست . وغرض الوقشى من هذا التعايق »كما هو الظاهر من ك لامه » أن الاٌخفش › رحمه ابته » قد أخطأً فى قوله ”من بنی عرین بن یربوع“ »› من وجهین : الاو آنه جعل یربوعا من بنی عرین . والا'خفش یری من ذلك ولم يجعله من بى عرين › كما هو الظاهر من كلاه (الكامل » ص م »› واارغبة ١/و)»‏ وإنما هو وعم من الوقشی » رحمه الته » وألوجه الثانى هو أن الا خفش حعلل يربوعا أ با لعرين › وهو خطأً من الاٴٌخةاش والوقشى هو المصيب فما أخذ عليه » لان يربوعا ليس بأب لعربن » وإنما هو حله . وأما ابو ۵ (أى أو عرین) فهو عاي کہا ابت عليه كتيب الاأنساب » والتراجم نى ترجمة الكلحبة . () وترجته فى جم »ص ٤‏ ,م » والآمدى » ص ,۽ » وابن سام »> ص ۸م »> والشعر » ص ١٠ء‏ ؛ والا“غانى ي /و, › والسط » ص ١٤ء‏ . (ب) قال ياقوت (معجم البلدان (vo/r‏ الثرثار واد بالجزيرة بین سنجار وتکریت وراجع التاج (ثر) › وآمالی التالی ۲۹۹/۲ . س س

عدد الصفحات ٢٠٧

۲۹٠۹ نهر على الحسا . يقول : تابھم ما ناب قوم صالح » حين رغا فيهم سقب الناقة » إذ عفر ۰ وعلى قول علقمة (۲۲/۱۰۴) رغا في () a EE‏ مل العامة الحنظلة و بها 0 عة والأعہدة بعتح أأ._اء صا ءة الطب وبها سمی أبوه . قاله ابو على ى البارع . وقال المطرز مثله . والعبدة : جودة الوب > وصمافته › والعبدة : الأنفة أيضا »> وها سہی الرجل کل داك مفتوح الا . وقال ا على القالى : كان بعض العلماء يرويه : فداحض بالضاد معجمة » وهذا الحرف أحدما (ست فے)0) ا التصحبف 4 وقال غیره() الداحض اأزالى والداحص الفاحصس برجله عند الموت 6 والدبح وعلى قوله عليه السلام )۳/۱۰۴( (المتفيهقون) . . ط : جاء (۳ الف) فى بعض (الروايات قااوا يا) رسول الله ! فد عرفنا الثرنارين واامتشدقين (فمن المتفيهقون)7) قال المتكبرون . masonliidnoocaanevnsditvanrVeipse (,( راجم جم ٤‏ ص ۽ ٦‏ ۽ وقهارس شعر الاأخطل. (+) کا والرواية الصحيحة كما فی دیوانه » ص م › والمفضلية رم ١١۹‏ وأہالى القالى v۳/۱‏ > والکمل » ص ۽ ٠»‏ ”رغا فوقهم“ . (۳) قد ضاع «عظمه ١‏ ولم أجد هذه الكلة فیما بتی منه . (ع) ونی اللسان والتاج (علقم وعبد) أن العلةم ر الحنظل › والقطعة منه علقمة »> وكل مس علقم »> والعہدة البقاء »> يقال ليس لثوبك عبدة اى بقاء» وقوة . والشاعر هو علةمة الفحلبن عبدة بن النعمان» شاعر مضر فى وقته» وترجمته فى جم › ص ٣مم‏ » والمقضلية رقم ۹ >١‏ وااشعر › ص ه٤ل‏ و ابن ساام ص ۹ › واا غا ١۷۲/١ ١‏ › والخزانة ه| ٠٠,٠‏ والاصابة | , , . (ه) فی أمالیه | ممم › وانظر ماجاء بها ش الكآسل.» ص > . () الاأصل مطموس والتكملة من أمالی القال / ٣۳ر‏ . (ب) کابن درید (جد ۲/۲ و ٣م‏ إ١)‏ الدى يقول: دحص المذبوح برجليه » ويديه دحصا ٠:‏ اذا فحص » والدحض الزلق > والا'زهری (نقل قوله ی اللسان فى دحض) » وابن منظور ئى الاسان (دحص ودحض) › وابن سیدہ فی الەحکم |٣‏ ٥م‏ و ۲. , وابن القوطیة (نی الاٴفہال »> ص ۽ ب م › ٥ں‏ م) الذى قال ٠‏ دحض الرجل ٠‏ زاق » ودحصت الشاة ڊرحلها ۰ < رکتها عند الذبح »> وكدلك الالال عاد الوت (۸) العمارات بين القومين قد مسقطت سن الاأصل أل ور التداخل الصفحتين الأمتغابلامن > وأ ماتيا من اناسل » ص ۽ › والاقتضاب ¢ ص مم › وأسالى القاى م | و م » فالتكملة الأول 4ن امل » ص ۽ › والاخرتان من الا مال ۽ و م , واالحدیٹث عند الترمدى (۳/ ٣م‏ طبعة دهلى) عن حابر وغه ء قد علمنا الخر ارين » والمتشدقين › فما المتنيهتون لن المتكمرون › وى الاقتضاب › ص ىن ۰ وقد حاء ی بعض أ لحدرث قیل يا رسول ینہ الخ ر

عدد الصفحات ٢٠٨

وعلی قول الأعشی )۲٣/۱۰۶(‏ : فى اأذم عن رهط المحاق (جفنة كجابية الشيخ العراى تفهق) . المحلق » اسمه عبد العزيز بن حثي ي( » وقیل : إنما قيل له المحلق » لأن فرسا کدمه ی وجهه › فبتی أثر ذلاث كالحلقة فيه . وقال الموصلى : أصابه داء فاكتوى فى حلقه . وكان الأحمر" بقول : الشيخ تصحيف › وإنما هو السيح › بالسين › والحاء عير معجمتن > وهو الماء الجارى على وجه الأرض »> يذهب ومجیء وألجابية : الحوض »> وجمعه الجوابى » وكل ما (حبس) فيه الماء فهو جابية . وقيل : أراد بالشيخ العراق : کسری . وحکاه ابو عبید") ی کلام دکره عن الأصمعى ى شرح الحديث » وخحص بالشيخ على تأويل أبى العباس » لأنه قد جرب الأمور › وقاسى الخير » والشر › فهو يأخذ بالحزم ٤‏ أحواله( وعلى قول بی اأحسن )5/۱:6:( ھی ام الهيثم السكاابية . ش : امہ مھا غنة سماها ورود ی عنھا أب حاتم . ط : أم الهيثم هذه هى راوية أهل الكوفة . وعلى قول ذى الرمة ).٠٤١/٠٠١(‏ لها ذنب . . . البيت . (,) كذا جاء مشكولا فى الاأصل بضم الحاء وفتح الثاء الثلثة » وسكون الياء المثناة » من تحت وفى جم ( ص ۸۳ ۲) خیثم بن شداد من بی کلاب بن ربیعة . وف الاٴغانی ۸| .م خيثم بالخاء المعجمة قبل اأياء وبعدما ثاء مثلثة . وراجع ديوان الاأعشى »> ص ,۳م › لك »> ومعانى أبن قتيبة ۸٠٣‏ . () وبه قال ابن سیده فی المحكم م|ه › والاسان (حلق) » وعن المقضل مثله ی الا'ٌغای ړ|. ۸ (+) هو أبو محرز خلف بن حيان المتوفى نى حدود الثمانين ومائة » راوبة شاعر وأصله من فرغالة وترجمته فى الشعر » ص جب والسمط » ص م ٠,‏ » والارشاد ء/وب , وبغية الوعاة ء/ءءه. (£) ف مال الةالى (۳/٦۹؟)‏ ”يذهب ويجرى“ وف اللسان والتاج (جبی) الحابية حوض ضاخم دجبی فه الماء للابل ›» وف القرآن (rr se)‏ ”وحفان کالجواب“ (e).‏ الاصل طهموس والكملة من الخزانة ( ۹/٣‏ , ) حرث نقل قول أبن السمرد هذا . )1( القاسم بن ساام الهروی »› المتوی ۽ م جه› من علماء الحديث » والفقه » واللغة » والاأدب › وراجم الاٌعارم د|/.؛ لترحمته. (ب) شرح غرډب الحدرث ۹۹/۱ — q9 cv.‏ .> وقال ٠‏ السيح الاء الجارى مشل الغيل »› » يسح سیا انه يسیح ی الاٴرض أُی یجری › وقال ى اللسان (ساح) هو الماء الظاهر الجارى على وجه الاٴرض. (۸) وأیضا روی عنها ابن السکیت فى الا الفا واج المنطق › وراجع الفهرمت › ص پ٤‏ › والصحاح ر /پ .۳ (ھ) .

عدد الصفحات ٢٠٩

۲ ط : يصف نافة » وقبله" (الطويل) : إذا ارفض أطراف السباط وهللت جروم المطايا عارضتهن صيدح . ومن نون جعل ألفه للإلحاق > ومن لم ينونه جعل ألفه لاةأزىث . وعلى وله )٥١/٠٠١(‏ الصوف الأذرى" , ط : قال أبو عمد الأصیلى . الأذری منسوب إل أذربیجان » هکذا روی فى هذا الموضع › وزعم أنة سمع قات الرواة يقواون : هذا تصحيف وإنما الصواب أذريى بالباء (قنل الياء) . وذكر أبو على الفارسى ى مسائله الحلبية : أذريجان اسمان (۴ : ب) مكبان بمنزلة حضرهوت » وأن النسبة إلبه (أذرى) . وعلى قوله )٠١/٠٠١(‏ الفجر والبحر . ش : رواية الخطالى , ط : يقال بجر ومحر » قال آخر) ری علیھا وھی شیء جر والةوس ها وتر حبجر وعلى قوله )01( علوا النضائد"“ . ط : پروی علوا) بتشد بد الام وعالوا » والروادة عن : فی العباس رخف )۱( دیوانه » ع پو › وابن سلام ۸ ›والشعر›» ص .ەه » وأغانی الحياة ١١١/١‏ » والرغبة ١‏ /ءء › والرواية فيها ٠‏ ”عدبتهن صيدح“ . (۲) وى الصحاح (ذفر ومعز) أن ااذفرى أ كر العرب لا ينونها » وبعضةم ينونها » والذفرى من الفا » هو الءوضع الذى يعرق من البعير 2 خلف الاأذن » يقال ٠‏ هذه ذفرى أسيلة » لاتبون › لاان ألذها لاتأيث › وبعضي ES‏ ERT‏ > وللجمع ذفريات وذفارى . (ح) كذا و راجع حاشية الكامل » ص , )4( هو عپدابته بن ابراهرم بن محمد بن عبدالته بن جعفر الاأءوی ؛ التو ٢‏ ۳ › »اث فتيه من أهل أصيلة » أو أصيل » قرية فى المغرب » واه ترجمة عند ابن فرضی ۲.۸/١‏ ) وعم البلدان ,۲+ . () ى الاصل "اة الرواة“ والتكملة سن معجم ۱۳۸۱ › حيث ردی بیت ماخ EE‏ رها . . . ابیت . وتال ان النحوي ن يتولوں ; ٠‏ الشسبة الى أذربجان أذری ع جر يك › وای که ی ادال » لانه عنل م مت ٥ن‏ أذ و دیحان فأ لسة ال االشطر الاول Els‏ و احم جه ابکّری › ص ۸٠١‏ . (>) سةطت العبارة بسبب تداخل الصفدات عند ا 0 اسان والتاج (:جر) بدون عزو » واليجر هو الشر›ء والاٴ ص العظيم » وانظر نوادر ا مسحل الاعرای ۱/١‏ و +۸ » وأفعال ان التوطیة › ص ٣۸م‏ . (ہ) ف الاصل ”علو القصاار“ . (و) ى الاصل "غاوا“.,

عدد الصفحات ٢١٠

°۳ وعلى قول الشماخ (۷/۱١)‏ : تذکرتها وهنا (وقد حال دونها قرى أذربيجان المسالح والجال) ط : ليس ى بيت الشماخ شاهدا على الأذرى . وإنما الشاهد على أذريجانء El) E‏ کانت تقول : آذربیجان > فرد عاها وخر أن کلام العرب کا ی الت والمسالح چ مسلحة › وهم ووم دستعےد et‏ ى المواضع الءخوفة واأمراصد والثغور 6 لعمرك لا ألسى وإن شطت النوى لقاء ابنة الضمرى فى الباد الخال ۰ # وقال ابن القوطيه . والمسالح حصون الثغر وقال غيره : هى الرتى° , وعلى قوله )۷/۱7( عى حسك السعدان , . . وال أعلم بذلك , ط : قال ابن شاذان عن أب ءمر عن علب عن ابن الأعرابى عن (أى) . زياد الكلاى قال : السعدان من الأحرار» واحدتها سعدانة » وبه ضرب هذا المثل : عى ولا كالسعدان » وهى غبراء اللون حلوة يأكايا حيوان » وليست كبيرة ولها إذا يبست » شو كة مفلطحة » كأنها درهم » وهى أكثر العشب لبا . ولذلاك قيل : عى mounvcéuunGBdCnntnuatSbNnevovtee () ولا على الا'ذربى أيضا ! )٣(‏ لم أعثر عليه فی شعر الشماخ › ولا فی مصدر آخر › کا آننی لم أعثر على ”جا لبه بيت“ » وإنما جاء فى الةواميس ”جا< عن“ راجع القاموس » والصحاح › والتاح › واللسان (جلا) وأفعال ابن القوطية » ص مه › والمحكم ١ ٠ر |٣‏ + وجد ۲/۲و . (م) فی أفعاله› ص بب » وابن الةوطية هو بو بكر مەد إن عەر الاندلسس أالمتوی ۷ء ۳ه » وقد صق المقدمة , )٤(‏ وقال ابن سيده (ال٬حكم‏ | ١ء )١‏ المسلحة قوم فى عدة بموضع مرصد»› قد وکوا به» ڊازاء ثغرة واحدهم مسلحى » وهو أيضا المؤكل بهم » والمؤس والسالح مواضعم الافة وقال ابن دريد (جد )١ ٠١/٣‏ المسالح مواضم القوم الذين معهم السلاح.. وى اللسان والتاج والصحاح (ساح) أن السالح جمع المساحة كالثغر والرتب وهم الذين يحفظون الثغوو من العدو والمسالح أيضا مواضع المخافة . (ه) سقطت بن الاصلى › والصواب باتها. (-) وهو قول أبى حنيفة الدبنورى منقول فى اللسان . والتاج (سعد) وراجعم الميدافنى ۲|/و وم › وقال : أول من قال ذلاك الختاء بنت عمرو بن الثريد وقال المفضل (أءثال العرب » ص و) أول من قاله زوجة اى القدس بن حجر الكذدى » واللسان والتاج (سعد) وفيهما أن هذا الل والذی بعده (وهو ماء ولا کصداء) يضربان فى الشى»ء الذى يفضلعلى أقرانه وهو نى الفاخر» ص ١ء‏ والمستقصي ٤٤/۲‏ + ,

عدد الصفحات ٢١١

وس ی ت ون مین ا ۲۰4 ولا ٤(‏ : الف) كالسعدان » وإذا خثر لن الشاغية كان أفضل ما يون › وأدسم »› ولا تخصب الإبل إخصابها عليه » وهو من أنجع المرعى . قال الأصمعى" . أفضل الإبل لحما ما أ كل السعدان » وأطيب الغنم لحما ما أكل الحربث . وإنما جاء ى الحديث من ذكر السعدان » ما رواه أبو هريرة » وأبو سعيد عن النبى بلقم . قال : لى جهنم كلاليب". وى بعض الرواية وى الصراط كلاليب » مثل شوك ااسعدان حطن الناس بأءمالهم . فوهم أبو العباس ووضعه غير موضعه . وعلى قول الشاعر فی کلام ابی الحسن )٥۸/۱١١(‏ : با وزراء السلطان أنتم وآل خاقان ط : هذا الشعر من منهوك اامنسرح وحقیقته أن پان کل بیت منه على جزئین ولکن هذا أنى على أربعة أجزاء ولم بوجد مثله فى أشعار العرب . وعلى قوله (۹۸/۱۰۷) فتی ولیس“ كما لك . ط : کان مالك هذا سید بنی یربوع » وقتله خحالد بن الوليد نى الردة“ . وأنشد وإنی وتھیامی بزینب کالذى يطلب من أحواض صداء مشربا وعلى قوله )٠۹/٠١۷(‏ الفجر أو البجر . ط : روی ابن الأعراى هذا المثل يا هادى الليل”") . جرت » فالبجر أو الفجر › DIDI DIDO DITI T TTT ITT (؛) الاصل ”خشر“ بالشين مصحفا . (م) مقاله هذا نى الاسان والتاج (سعد) . () فى الاصل ”کلابیب“ وحدیث ای هریرۃ وأ سعید نی البخاری ٠٠, | ٤(‏ و ٠٠ ٤‏ طبعة ليدن) » ونى حديث أبى معيد : علره حطاطرف و“لاليب »› حسكة مفلفاحة » لها شوكة عةغاء تكون باجد »يقال اها السعدان والاصل مرف فى الموضەين (کاابیب) . )£( کد' فی الاصل › وا لص جرح المشوور فتی ولا كمالاف“ وۆله متمم فى أخيه » المستقصى م|.۸,. (ه) انظ الشعر والشعراء و ص دوم وجم ۲۲١‏ وااخزانة ,/> م٠‏ لقلا عن البطلهوسى . () رواه نى اللسان » والتاج (صدى) مرو بن ضرار السعدى » والنمضل فى أمثال العرب » ص ۽ ج » رواه لضرار بن عيينة السعدى» ورواه الءيدانی )١. ,/۳(‏ لضرار بن عتبة السعدى . (ب) وف اللسان والتاج (فجر) »› يا "هادى الطريق“ يخرب مثلا اغمرات الد'يا .

عدد الصفحات ٢١٢

۳.0 وقال : أراد : إنما هو الهلاك » أو ترى ضوء الفجر شيه ضوءه بالبجر . وع قوله )1۰/۱( عظم مهیض . ول ٠‏ اش ادال قال ا عمرو : هصت العظم أ هيه إدا کسرته رہد جبور فهو «هيض » وكذاك قيل : هاضه الحزن بهيضه هيضا : إذا أصابه رة بعد أخرى. وابن عاتكة : يزيد بن عبدالملك » وعاتكة أمه » وهى بنت يزيد بن معاوية › وسوا بن عبدالملك أخوه منها" . ٤(‏ : ب) وعلى قول الشماخ )٦١/١۱١۸(‏ ززعت أن ربعا آن رعی إبلا . . البيت. ط : يهجوبه الربيع بن علباء" السلمى » وبعده : (البسيط) وإن کرهت هجا فاجتنب سخطی لا بدركنلك إفراعى وتصەي دى وقوله أن رعى إبلا اى ساق إبلا» وكثر ماله » ولیس يريد أنه پرعاها بنفسه ٢ 3‏ { وربیع ٠‏ صخر صصخم ویروی أن ربعا . وعلى قوله )۸۳/۱4( فافهم إذا أدلى إلبك . ش : بعده : وانفذ إذا تبن للك » كذا روى عبدالماك بن حبيب عن إسماعيل وعلی قوله )۸٥/۱۰۹(‏ فما ظنك بثواب غير الله . OnQ®SOBGLHVHONODVSDGOCBACCODGBAGG (( وقال ابن القوطية (الافعال › ص ۰)۹ هاض العظم هيضاً ۰ کسره بعد جره »› والشیء والغم : كسراك » وى اللسان (هاض) الهيض ٠‏ الكسر بعد جبور العظم و وهو أشد ما يكون من الكسر› وكل وجع على وجعم بسمى هيضا., (م) المصءب » س ٣و‏ ر. دوجم )› صن ٣١٣۲‏ - ۱۳+ . )۴( فی الاصل علياء صحفا › والبیت ف دیوانه ٤ں‏ ٢م‏ › والقال ۱ v/‏ وااسط » ص £ cr1‏ ومعانی ابن تابه »> ص . . ۸ › وأضداد أبى الطيب › ص ء جه » واللسان والتاج (فرع) . وقال ابن قتية فى معأآيه ٠‏ والافراع دنا الاإحدار » وهو »من إالاأضداد » يقال افرع ف الجبل . صعك › وأفرع مله ٠‏ انحدر › و راجع أيضا أفعال ا القوطية › ص ١إ‏ › وأضداد آی الطيب » ص ء جه ؛› وترجمة الشماخ بن ضرار :ن حرملة » فی الا'غانی | ه۰ › والشعر › ص عب م › والسط › ص ۸ہ > والخزانة ٠|,‏ ه› وابن سلام »> ص , ,, »› والآمدى »> ص م.م . (ء) لعله بريد بفتح الراء دون الترخيم والتصغر . (ه) قلت + لم أجد هذه الزيادة ى نسخ الكامل . ا سمو سه

عدد الصفحات ٢١٣

ەف سے سے صا ۲°۹۹ طط ۰ سمط . من بعص النسخ غير › والصواب ثباتها() ۰ وعلى قوأه )۸/۱۹( الخنساء : (یذکرنی طلوع الشمس صخرا) وأذکره لکل غروب شمس ط : قال ابن الأعرایی : ای اذکرہ الدهر ى الغداة والعشى و مثله : (الطويل) إذا ذر قرن الشمس علقت بالأسى ويأوى إلى الحزن حين غيب وعلى قوله )۸٩/۱۰۱۰(‏ يقال للعيى لجلاج . ط : يقال : رجل عيي على فعيل » وجمعه أعياء . (وأعيباء) بمثزلة لبيب › والباء »> ورجل عي على فعل » وجمعه أعياء على أفعال . وعلى قول زهیر (۸۷/۱۰۱۰) تلجلح مصغة soe‏ الت ۰ استجار به ى قمار > وأ أن یرد عليه فقول ٠‏ أت تکره رد المال نان 4 ¢ وغشی أن بعود عليك من حبسه ضرر » فأنت بمتزلة من يردد «ضغة › فلا هو يقذفها من فيه : ولا هو يسيغها » خوفا من ضررها) , وعلى قولە (111/ 0) جبرۋت . ش : غير معروف جبرؤت بالهەز » وهو نادر( . GBouonnsvbvanstesGaonitoovSsttanosso® ),( ود نہتت فی الكامل » ص ٩‏ ۰ وف الرغبة “A٠‏ ”فما ظنك بشواب عند ایت“ . )٣(‏ هو للضجااك العقبلى فى جزرة الحاطب وتحفة الطالب » ص ١‏ , , والروابة . (۴) التکمله من اللسان (عيا) وقال ابن سیده (المحکم ٤۸/۲‏ ,) عی بالاس عیا› وعیی فهو عی › بی ؛ وعان ٤‏ عجر عله » ولم يەق احکامه جع العیی أعيياء › وأعباء 6 با یح ۾ انه چ على وزن الفعل » والاعلال لاستثة'ل اجتماع الياأين» و راجع جد ٠٠۰/١‏ و | .م٤‏ › وی اإصجاح (عی) الع خااف البيان › وقد عی فی ماطقه › وعیی فھو عیی على فع لے » وعی أيضا على فعل › وقوم أعيا وأعرياء , )٤(‏ راجع شرح البت فى ديوان زهير» ص + » والتلجلج والاجاجة ‏ التردد فىالكلام وقله » ومنه رجلی لجالج . وقد لجلج » وتلولجح الاقمة فى فيه ٠‏ إذا ردد ها ؤه لأاحضغ » من اللمسان » والتاج »> والصيحاح (ل) ملدخها ° (o)‏ حىرؤت کعنکوت وروت کماکوت »> وهو الکبر ٤‏ صله فعلوت »ن الجبر » والقهر والتسر › والةاء فيه زائدة » الان والتاج (حر) وقد حکاه ابن درید يغير ااهمزة فی باب ما جاء على فعلوت (جد )٤١ |٣‏ وعکاه ثعاب فى الغصيح »› ص و › بغر الهمزة > وبفتح الجيم › والباء لاك » و راج مجالس ثعلب › ص ٠۸۹‏ ,

عدد الصفحات ٢١٤

o emn س س س - جی چت س سب ست سات سد سد . . شنأس بن نهار() وعلى قوله )٠۶ /۱١١۲(‏ بلغ الحزام الطبيين . حتی یباغ طبیها »> ولا یمکنه أن ينزل فيشده › قاله الأصمعى . وأول من قال هذا عبيد بن الأبرص (حال الجريض) دون القريض » وبلغ الحزام الطبيين . فقال : أنشدنى فقال : وعلى قوله )٠٠١/۱١۱۲(‏ حلقتا البطان . ط ٠:‏ البطان للبعير مثل الحزام للدابة » وله ثلاث عرى فاذا ضمر (* ب) دحل طرف الحلقة نى تلك الوسطى » فيضرب ملا للشدة . وعلی قوله (۱۰۲/۱۰۱۳) : إذا (ما) حقب جال شددناه بتصدیر ط : هو ليزيد بن ضبة مولى ثقيف »› وضبة أمه › واسم أبيه مقسم » وغاب عايه اسم أمه » لأن أباه مات وتركه صغيرا) . وكان يزيد هذا منقطعا إلى الوليد بن يزيد ؛ فجفاه هشام ن أجل دلك ¢ فام بزل باأطا ئف ال أن ول اأوليد ابن در دل إالخلافة ء فعدم عليه »> فأنشده القصيدة التى فبها هذا الببت › وقله() (الهزج) : UA LDITE DILID TTI TTT OTD (۱) بن سود بن جزيل بن حى بن عساس بن حى بن عوف بن سود بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لکرز بن آفصی بن عبدالقیس . وترجمته ی جم » ص وهم »› وشرح المفضلیات » ص وو ؛› وابن سام cerr‏ والشعر › ص ۽ وم› والأمدى › ص و۸ » والمرزبای › ص £46 والشواهد › ص .۸> .(؟) سقطت من الا“صل › والتكملة من اإمستقصی oclv‏ › وراجع» ص ۳م › »ن نفس الکتاب والشعر » ص ہم »› والا'غانی و , | پ۸ › وال‌یدانی ۲۳/۲ )› وآرجمة عبید فی الا'غانی ۽ , ٤|‏ ۸» والشعر » ص پ۸ م۰ واہن سلام» ص ؛ ,۰ والقای م | و و , › والخز اة ر / مم »› و لواهد 6 ى 05 ا المغتااين » ص ١‏ ,م . والطبى الواحد من أطباء الضرع » وهى الحلمات التى ويها الان » ويقال ٠‏ : جاوز الحزام الطبين ا ا لممالغة فى تجاء وز الثر وال دی اشتداد الاس وتفاقمه . اللسان » والتاج (طبی). )۳( البطان حزام التةب » بجعل تحت بان اإبععر ¢ آله حلقتان فی کل طرف حلقة » وهو بەنزاة ااتصدير ٠ن‏ الرحل .. ويقال التتت حاقةا البطان للا"ير » دا اشتد الصحاح والاسان والتاج (بڪن) . )٤(‏ وترحمته ی الا “غانى ٤١۹/۹‏ إ وآداب الذةةالعربية ٤۹/۱‏ + › والآمدى » ص مم . (ه) القصيدة ,م بيتا رواها صاحب الا'غانى ١ ٤۷|‏ . j

عدد الصفحات ٢١٥

۰۷ وعلی قوله )٩۹۰/۱۰۱۱(‏ يا أيها المتحلى غير (ه : الف) شيمته . ش : هذا على ما نى البيان) الجاحظ »› وذكره ابن قتيبة أيضا مؤلما نصفاء من بيتعن عجز هذا عجز الثالى منهما » والبيتان : (الأيسيط) يا أيها المتحلى غير شيمته ومن سجیته الاإکشار وااماق اعمد إلى القصد فيما أنت راكبه إن التخلقى بأتى دونه الخلى هكذا أنشدهما الجاحظ لسالم بن وابصة" . طط 2 و( اا سی دو اصع بهذا الاسم ١ں‏ افعی هشه ف اص عه ميا ¢ وعلی قوله )4٤/۱۰۱۲(‏ فان کنت مأ کولا فکن خير آکل . . . البیت . ط : كان سبب قول الممزق هذا الشعر » أن عمرو بن هند أو قابوس أخاه › كان يعشو) . أعلى البحرين » فاستقبله الممزق »› ودخل عايه فى جوف الليل » وقال له : ا رجل من تمیم بلغنی أن الملاك يريد عبد القيس ٠‏ فجئته لأدله على عورتهم › فقربه الملك » وسارمعه » فهجم به على بنى عمرو بن تميم + فأخذ القتل فيهم » فاما عرف قصته قال : ما حملك على ما صنعت ؟ فأخيره أنه من عبد القيس وأنه إنها فعل ذلك »> لأن بی تەیم هم الذين حملواالملك على عبد القيس ء فدفعه إلى بی تمیم ¿ فقال : اقتأوه > فهموا بتقطيعه › فقال هذا الشعر » فخلصه المللك ءنهم › وبهذا البيت سمى الممزق »› واسمه )١(‏ البيان ,/+جم . (م) البيان لاجاحظ طبعة السندوي ,إه٠ ٠‏ › وهى سنة أبيات عنده »> ونازثة منها بى الحماسة (المرزوقى ١ءء‏ م) » وبيت ماها عند الأمدى › ص ۽ .س › والہیت الٹانی منها قى حماسة البحتری › ص پس »› ١«عزو‏ إل دی الاصبم العدوانی ورواه ۰ أعمد إل الحق فما کنت فاعله“ . وترجمة ابن وابصة فى السط »ص ۸٤۲‏ › والامدى »› ص م , م › والدرزوق › ص مرب »> والاٌعلام ۰/۳ ,, . (م) طرة على قوله (الکامل » ص ,) وقال ذو الاصبع العدوانی: کل امری'.. . البيت . وهو فى حماسة البدتری »ص بپ ٣م‏ : ورواه ”وان تذأق اخ إل حن“ » وترحة دی الاصیع فی ااشعر › ص ب وه والا“غانی |۲ . (ء) من قولك ۰ عښشوته ی قصدته ليلا » اللسان (عثى) .

عدد الصفحات ٢١٦

۰۹ ٠ إ‎ ١‏ سأرمى قانصات اليد إں عشت بعسبور ٠ں‏ العيس شجوجاة طواها النسع بالكور فلما أكملها » أس الوليد أن تعد »› ويعطى لكل بيت منها ألف دينار » فعدت فکانت فسن تا . فكان أول خليفة عد أبيات الشعر › وأعطى على عدده . ولم يفعل ذلك ال بعده إلا هارون الرشيد › فانه أعطى وان بن اى حفصة ومنصور النمرى لها مدحاه وهجوا آل ی طالب 6 لكل بيت ألف درهي) . وعلى قوله (۳ ۳۱ )١‏ فان أك مقتولا فکن آټت قاتلى a‏ الس ط : هو لبعض اللصوص وقبله" : (الطويل) إإبيك آمير المؤمنين بجشمت بنا العيس أهوالا على كلها نمضى وإن عض سات الكبول فقدآتى لل الصارخ اللهفان مستعجل الركض ;ا رلا و لیت وعلى قوله )٠١۹/۱١1٤(‏ انظرنا ينصرم الحرعنا, ط : الجزم نى ينصرم خطأ » لأنه مجعل إنظارهم سببا لإنصرام الحر وذلك ١‏ مال( , وعلى قوله )۱۰۸/۱۰۱٤(‏ غلام رماه الله بالحسن يافعا . : . البيت . ط : قال على بن حمزة) . سمعت أبا ریاش قول : لا پروی بیت ابن عنقاء الفزارى غلام رماء الله بالحسن يافعا إلا أعمى البصيرة ١(‏ : ألف) لأن الحسن مولودا › وإذما هو بالخير . ووجدت كلام الرياشى لى الحماسة حلاف ما قال على بن حمزة لأنه () هذا خلاف مارواه صاحب الا'ٌغانی (+ ,| ) فقد قال إِنه أعطاء لكل بيت ألف درهم › (وكائت قصيدته مائة بيت) » وذلك لمدحه إياه نى غزوه لبلاد الروم وعودته ظافرا مالما غانما , أا إعطاه له أنشده قصيدة مدحه بها › وهجا آل على وثلبهم فضجر الرشيد › وقال له يا ابن اللخناء ! أتظن أنك ٣‏ تتقرب إلى بهجاء قوم › أبوهم أب »ولسبهم » لسبى » وأصلهم وقرعهم أصلى وفرعى ؟ ! وق الا'صل ”لما مدحا وهجو“. (۲) لم أعثر عليه ولم أعرف قائله. (م) كذا فى الاصل”وان“ والصواب ”فان“ , )٤(‏ المكتوب هنا بهامش الاصل المصور: ”وفيه نظر“ ,. (ه) التنبیهات ؛. س به . A کا کے اقم پا نکاما وھ کے ریا تھے '

عدد الصفحات ٢١٧

۱۰ أنشد ايت "بالخير يافعا“ › ثم قال فى الشرح : ويروى ”بالحسن مقبلا“ ثم قال : وينكر بعضهم بالحسن ٠‏ ولا مجوزه ى مدخ النبيه الفاضل . فجهل العلة التى من أجلها أنكر هذه الرواية : وقد ذكرءأبو عل البغدادى بأن ابن الأنبارى. كان يرويه : ”بالحسن قابلا“( . والحن ف رواية من روى: بالحسن.يافعطا » له وجه صحيح » لأن الحسن »› وإن كان مولودا » فليس يظهر فءالصبى على كماله إلا إذا راهى الحلم » وترعرع » مع أن هذا الذى اعترض به لازم أيضا فى الخبر » لأن الخيز فى أصل جبلة الانسان » وكذلك الثر › وهذا شىء قد تنازع الناس فيه قدما وحديثاء إلا أن جملة اختلافهم راجعة إلى أربعة أقوال: قال قوم : الخير طبع » والشر اكتساب » وقال آخرون : الشر طبع » والخير اكتساب › وقال آخرون : هذا جمیعا اکتساب » وأن الإنسان یولد وقد جعل ی إمکانه أن بکتسب کل واحد منهما , . | وعلى قول الحطيئة )١١١/١١٠١(‏ . فلاا قصرت الطرف عنهم بجرة أمون إذا واکلتها لا تواكل . ط : ای بعد جھد کففت طرق عن النظر إليهم › وإنما يعلى قوما رحاوا » ومن يوده فيهم › وقبله) : (الطویل) ری العیر تحدی بین قو وضارج کما زال ى الصبح الأشاء الحوامل @U00edQ000UVIHOn0bOb100000 06h00 0 050 ۷ ١ب‏ ؛ ء والمرژبای › ص ٩٩‏ و أربعة فى دبوان المعانى ,| م م » والعيون ۽ / م › وبيت عند الأمدى » ص مم » والسمط » ص مء ه »> ورواية القالى » والمرزوق ”بالخير «قبلا“ » ورواية المخط » والسنحجاد » والرغبة › والتریزی٬َ‏ با لز يافعا (وقال التعريزى ٠‏ ویروی ”بالخر مقبا“)» وزواية المرزبانى » والآمدى والعيون وديوان المعانى والحصرى ”بالحدن يافعا“ » وقال الميمنى ٠‏ ”فكلهم عم البصاگر والهیاذ بالله »› وهذا على. أن الحسن مواود » وفاطره ايس إلا ابه فتد أصاب الشاعر ئی“ إضافة رهی الحدت إلى‌اقه“. من:هامش التنبیهات» ص ١ه‏ و ٩‏ . (م) ویؤیده قوله تعالی. إنا هذيناه ”لبيل إبا شاكرا وإما كفورا (+ب|ء) » وقوله تعالى : فألهها فجورها وتقواها قد افلح من زکاها' وقد خاب من دسها (۱ ۸/٩‏ - .۱). (م) همان شرح دیوانه » ص ر › وقد جاء بيت فى طبعة ديوانة البيزوتية »> ص٤‏ ب , وهو نظرت على فوت نحيا وعبرتی لھا من وکیف الرأس رش وواشل وهو غير موجود فی شرح دیوانه .

عدد الصفحات ٢١٨