المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرط على الكامل تحميل PDF

غير معروف

صفحة ١٢ من ٤٧

۷۸ النسخة ى نهايتها . فهى كتبت بعد وفاة الوقشى بسبع وستين ومائة سنة » وبعد وفاة امن السيد بسيع وللاين وم'"-ة سنة > وبك وفاة أبى اسن ابن سه. د الخير بسع وث انين سنة أو نحو ذلاك > وفد مضت سبعة قرول أو ما ما پزید فللا منذ کتہت هذه النسخة » وهى الآن ى و (ملى كتب خانه) بأنقرة , وش سؤالان : أولهما : کف e‏ شل النسخة > المكتودة بالط المغربى »› إلى انقرة ؟ ومن الصعب أن نتأكد فى ذلك بشىء! والعبارات التى كتبت على غلاف الأصل › تۇ کد لنا› أن هذه النسخة كانت فى حوز إبراهيم ن محمد اازەزمی فى سنة ۰ھ م صارت فى حوز السيد أحمد الرفاعى المدلى » ومنه دخلت نى مكتبة إسماعيل آفندى › ومنها نقلت إلى المكتبة الشعبية بأنقرة . فالرجل الأو ل هو الشرخ إبراهيم بن محمد بن عبد السلام الرئیس الزمزمی المکى الشافعى » المؤقت حرم الله الأمين » المولود بمكة سنة ١١١١ه›‏ والمتوق بها سنة ١١٠٠ه‏ . وقد كان رحمه الله > مولعاً بنفائس المخطوطات » ونوادرها: وقد ذكره الجبرلى فقال : ”واقتنى كتباً نفيسة » فى سائر العاوم » بددها أولاده من بعده» وباعوها بأ مس الأئمان“( . أما الرجل الثاني فلم نعثر على ترجمة أو ذكر له » والسؤال الثانى : هل هذه النسخة بعينها هى الى كانت عند عبد القادر البغدادى ومنها اسنفاد فى خزانته » أم كانت عنده نسخة أخرى منها أو نسختان مستقلتان لشرحى الوقشى وان السيد ؟ والجواب صعب هاهنا أيضا » ليس لدينا ما يؤكد لنا أنها هى النسخة الى استفاد البغدادى » إلا أن الأستاذ الكبير عبد العزيز الميمنى كان يرى ”أنها نفس النسخة الى منها اأبخدادى ويقول : ”غلب الظن نها لم تكن نى مكتبته » أو ى مكتبة صهره » وكان قد استعارها واستفاد منها » ثم أرجعها إلى صاحبها“ . وما يمكن الاستدلال على صحة قول الأستاذ الميمنى أن البغدادى : ١‏ - ذكر الوقشى مؤخرا وقدم ابن السيد عليه » مع أن الوقشى أقدم زمانا وأ كبر سنا من ابن السيد » وهذا لا يعد اتفاقا » ومصادفة » وإنما يطابى ذلك بما () الجبرتی ۲/ بب وترجمة اازهزسى ف معجم المؤلفين ,|۸ وهدية العارفين ,|.» ونكملة بروكامان oYAÎY‏ .

عدد الصفحات ١٨٦

۱۷۹ ن سعد الخير حيث قدم ابن اليد على اأوقشى فى خحطبته لا شه وا دة هوغل الوق د كرا ولغن ان لادی کان قد نظر فی الکتاب فذکرھءا عل ترتیب خطبته » وام يفار یم تبتهما أو فی التقديم والتأنحبر ری ) ) ) ۲ وما يؤكد لا أنه ام يكن عنده أصلى ابن السيد والوقشى › أنه لم يذكرهما باسميهما الأصليين . فقد عرفا أن اسم شرح الوقشى » نكت الكاءل لاءبرد» واسم شرح ابن السيد » الطرر على الکامل کها صرح به المراكشى . فاوكان يم لاك الأصامن أو كان قد عثر عليهما › لذك-رهما » بالاسهمن الأصليين فعلى الأقل أنه لم يعثر على الأصاين لهما » وإنما عر إما على هذه النخة أو على نسخة أخرى لمكتاب القرط على الكامل لابن سعد الخير + وأراه ذكر اسم الشرحين ٠ن‏ غلاف النسخة حيث كةب "شرح الكامل لمرد“ » ومن ثم ذكر الشرحين بلفظ واحد » حيث قال ”الكامل للمبرد وشرحه لان السيد اابطايوسى ولأبى الوليد الوقشى“ (الخرانة )٠١/١‏ . ۳ - وما يؤيد قول الأستاذ الميمنى » ويؤكده » هو التطابق الكامل والم-وافقة التامة بن ماجاء فى القرط من أقوالهما › وبين ما أخذه البغدادى منه فى خزانة الأدب » فان العبارات تطابق حرفا حرفا تطابق النعل بالنعل » تى أن الأخحطاء > الى وقءت بى نخة القرط هذه › قد وجدنا ها بعينها ف . زأنة الأدب »> وسننبه عايها فى مواضعها من ٠تن‏ الكتاب » إن شاء الله . O EG SN gE IESE SEE النسخة قد وصلت إلى الشيخ اأزەزهى بماة بعد ما استفاد منها البغدادى »› فقد كان هذا الشيخ مؤقتا بالحرم الى » وكان المسلمون (ولا يزاون ولن يزالوا) يأتون إليه من كل فج عمق › وكانوا يأتون بنفائس الهدايا إلى أهل مكة عامة وإلى هذا الشيخ خحاصة بصفته مؤقتا بحرم الله الأمين » ومع ذلك فقد كان حريصا على نوادر المخطوطات › مولا بها › ولا يبعد أن كانت اللسخة قد أهديت إليه » أو اشتراها من الواردين والزوار لبيت الله الحرام › والله أعلم بالصواب .

عدد الصفحات ١٨٧

۱۸۰ لسنا فى حاجة إلى ذكر مكانة القرط وقيمته » لأن القارى' الكريم هو الذى يقدره ويعرف قيمته » ويعمن مكانته بين مؤلفات الفن › إلا أننا لشير إلى بعض الأشياء اأهامة : | كتاب القرط هو الأثر الثانى (بعد تنبيهات ابن حمزة) من آثار القدماء على الكامل لابرد الى احتفظ بها الزمان » وكذلاف فهو ثالث الكتب الى جاءت کدلبل على ان عمل الغاربة وافق قولهم ى تسمية الكتب الأربعة بأركان الأدب وأصوله فالكتاب الأول هو الاقتضاب › والدالى سط اللآلى وهذا القرط هو الكتاب الثالث ! على كثرة النسخ المتذاولة فى عصر الوقشى وابن السيد كما أنه يدل على الأخطاء: والأغلاط الى وقعت فما على أبدى النقلة > والناسخن ْ والکتاب ومن نم هو الدليل على تبرئة المبرد من كير من الأحطاء ى الكامل . وهو عون کر على تصحیح الكاءل وإصلاحه › کما أنه بس هل الكتاب لقرائه ٠‏ ويساعدهم ف حل معضلا ته ويقربهم 4 تقرباً : وفوتق ذلاك كله فان القرط يساعد فى فهم كثر من أمهات الكتب العربية وإصلاح متونها » فقد كان المؤلفين فى ءصر كثر فيه ورود «ؤلفات المشارقة الأعلام فى الأندلس » وكانت لمديهما أكثر من نسخة لكل كتاب كکكناب الأغانى » والبيان والتبيين للجاحظ » وأدب الكاتب لابن قتيبة » وعيون الأحبار » والشعر والشعراء له أيضا › وأمالى القالى » وجمهرة ان دريد › وغبر ذلاك من دواوین الشعر والثر › ويدو أن الندخ انى ءول علبها المؤلفان من هذه الأمهات › كانت نى غاء.ة النفاسة والجودة والاتقان › ومءظ ها قد ضاعت وعصفت بها يد الأيام » ولك الاقتباسات التى أخذوها مها » وأدخلوها فيما كتباه على الكامل › قد بقيت » ووصلت إاينا فى طيات القرط › وهى 7ساعدنا نى إصلاح المتون وتصحبحها » بما فيه الكاه ل للمبرد وغيره

عدد الصفحات ١٨٨

3 ا ر 1A1 من المتون والأصول العربية فمن ذلك ما جاء نى الأغانى نى ترجمة بشار ن برد ما نصه : ”كان باابصرة ستة من أصحاب الكلام : عمرو بن عبيد » وواصل بن عطاء » وبشار الأعمى » وصالح بن عبد القدوس و عبد الكريم بن أبى العوجاء ء ورجل من الأزدقال أبو مد يعنی جرير بن حازم فكانوا يجتمعون ی منزل الأزدى > ومحتصمون عنده . فأما عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء › فصارا إلى ألاعتزال » وأما عبد الكريم وصالح » فصححا التوبة » وأما بشار› في متحيرا عاطا » وأها الأزدى فمال إلى قول السمنية > وهو مذهب ٠ن‏ مذاهب الهند > وبی ظاهره على ما کان عاه . قال (سعيد ن سلام) فان عبد التكريم بفدد الأحداث » فقال له عمرو بن عبيد : قد باخنى أنك تخاو بالحدث من أحدالنا فتفسده وتدخاه ی دينك فان حرجت من مصرنا وإلا قمت فيك ماما ی فيه على نفسك ٠‏ فاحق بالكوفة » فدل عايه مد بن سليمان فقتله وصابه بها“ . علد مأ قرا هذه العبارة ْ اک ٥‏ ص 3 ك ونفشكر ف معا نها وسا قيا 4 وسباقي۔) ¢ أسئلة نى الذهن مثلا : ١‏ - لم قال الراوى : فصححا التوبة ”بدل“ ”فتابا“ ؟ أما كان له من الممكن أن يكتنى بذكر الفعل ولا يذكر تصحيحه ! هل التوبة عقيدة من العقائد أو مذهب من اامذاهب او رای من الأراء فيصو به الانان اف بصححة ؟ أم هو عمل من الأعمال يحتاج فيه الإنسان إلى الإخلاص والنصوح فحسب ؟ ۲ - هل كانت هى ”التوبة الصحيحة“ الى جعلت عبد الكريم و صالحا يتبعان آراء أهل الأهواء » والبدع » والز نادقة ؟ اليس نى الرواية تناقضا وتعارضا ؟ کیف یمکن للراوی أن يقول إن عبد الكريم كان قد صحح التوبة » ويقول ى نفس اوقت » وف نفس العبارة أنه كان بفسد أحداث المعتزلة ثم يدخاها A0CQGQHVnVUCGnnsdéuacpsindQdaRۍs‎ () الاٴغانی م/ء م وطبعة الدار جي ر س بعر . م ا

عدد الصفحات ١٨٩

1A۲ ی دینه ؟ م ما هو دنه ؟ آھی التوبة اأمصخحة انى كان قد صححهاهر ۳ - وهل كانت نتيجة هذه التوبة المصححة أن قتله والى الكوفة عمد سن سليمان وصلبه بها ؟ ومن الصءب جدا أن يتنبه القارى إلى هذه الأسئلة نى قرأة عادية غير عميقة أو جد لها الأجوبة إلا إذا قرأ ما اقتبسه ابن السيد من الأغالنى فقال : ”كان بالبصرة ستة من أصحاب الكلام » عمرو بن عبيد ؛» وواصل بن عطاء » وبشار الأعمى › وصالح بن عبدالقدوس » وعبدالكريم بن أب العوجاء » وجرير بن حازم الأزدى . فكانوا مجتمعون ى منزل الأزدى » وختصمون عنده . وأما عمرو › وواصل فصار إلى القول بالاعتزال » وأما عبدالكريم وصالح » فصححا الثنوية . . . إلى قوله . . . وصلبه . . .“7 . فقد عرفنا أن کل واحد منهم اختار مسلكا من المدالك » واعتنق عقيدة من العقائد » أو مذهبا من المذاهب» واختار عبدالكريم؛ وصالح الثنوية وصححاها » وصوباها . فانك إذا جعلت الثنوية توبة » فقد فتحت أماماك بابا من المكاره والآلام الذى لا يغلقه إلا القرط على الكامل » حفظك الله › وإيانا والمسامين جميعهم من ذلك . ونى القرط أمثلة كشرة من ذلك » ذكرنا منها واحدا » ليعرف القارى الكريم قية الكتاب ومكانته بىن مؤلفات القن . ۳ منهج المؤلفين فى الشرح لا حلاف ولا فرق بين ما اتبعه واحتذاه اأوقشى من الطريقة ى الكت › وبن ما اخحتاره » واقتداه اين السيد من المنهج نى الشرح › إلا أن الأول (وقد رمزه الجامع بالحرف ش) شديد ى الأحذ على الكامل » ثادر على «ؤلفه ؛ فهو يتهمه أحبانا بالجهل ويسبه أيضا . أما الثاني » (وقد رمزه الجامع بالحرف ط) » فهو لين هبن »› فرما يكتب (,) قار ؛ کی ۸۱ ۰ ¥

عدد الصفحات ١٩٠

A bu... د‎ A۴۳ فما ال على »ؤمه ۾ عير اذر عله . ولا بول‎ ١ متوازن . متعادل‎ ٠ على الكامل . مزن‎ › شيا إلا كعالم كبير » قد وهبه الله قلبا سايما . عادلا » وعاما غزيرا صائبا » إلى طبيعة فياضة‎ . وحلم واسع . اما بعد ذالك » فلا حلاف بينهما فيما بتبعان من الطريق والمنهج ى الشرح‎ فقد رأينا هما الوقشى والبطليوسى كليهما س ينبهان أولا على أخطاء الممرد وأغلاطه ف‎ سرد قصة » وحادلة تارحية . ثم وردان ما جاء فى كتب الفن » وما قاله العاماء فيه 2 ذكر قول المبرد » أو رأيه » الذى الف » أو يعارض هذا الرأى » أو ذاك . وأخرا يرى كل واحد منهما رأيه نى المسئلة كحكم نهالى فيها . ٤‏ ۔ مصادرھہےا ا التى عول عليم-ا الوقشى والبطايوسى رحه هما الله > ى الث » فاھمها : ١‏ - فى اللغة وغريبها : جه ه-رة.ان دربد . وكتاب الععن للخليل » واختصاره لأى بكر الزبيدى» ولحن العامة له . وشرح غريب المصنف لأ عبياد» والمقصور وال مدود للقالى › وبارعه ف اللغة » والفصيح للعلب » وإصلاح المنطق لان السكيت » وألفاظه > والصحاح للجوهرى ٠‏ وكتاب الأفعال لان القوطية » وكتاب الأضداد للأصمعى وغير ذلاف . ۲ - ومن كتب الأدب والشعر وتراجم الشعراء : الأغانى للإصبهانى » وطبقات فحول الشعراء لان سلام › والشعر والشعراء لان قتيبه » وكتاب المعاف الكبير له » وأدب الكاني له أيضا » وكتاب التنبيهات لان حمزة » وکتاں الذوادر لالقالى > وان الأعء-راى وأنى زد الانصاری > ومعای الشعر للاشناندانى مع تعليقات ابن دريد عايه . وأمالى الزجاجى » وأمشل الضبى »› وأى عبيد. وكتاب النبات لأى حنيفة الدينورى » وعاز القرآن لأ عيبدة › وخبا-ه ود باه ٤‏ و | ته . ون سب ا اف من الشعراء لان حبیب 6 OR EEE EE

عدد الصفحات ١٩١

۱A٤ › ا اأمغتاليين له › چ األجاحفل کاحیواں )> والبیاں والتہییں‎ . ورا الأخرى‎ ) ١ : کا ب جاميع ااشعر و دواون الشعراء الجاهليين والاسلاميين › والأمويين › | والعباسبين » » والهفضليات للضبى ؛ وشرحها لان الأنبارى › والأصمعيات › وأشعار الهذليين وشرحها للسكرى » وغبر ذلك . ٤‏ - ومن کتب النحو » کناب سیبویه وه‌ا کتبه السیراق عليه » ومؤافات ابن السراج النحوى . ١‏ ه ‏ أما نى أنساب الرجال من الشعراء » والعلماء » والأعيان » فقد اعتمد الوقشى والبطليوسى على جمه-رة الأنساب لابن الكابى »› والاشتقاق لابن دريد› والمعارف لان قتيبة »> ونسب قريش للمصءب › والزبر بن بكار . | وم كب التأريخ والمعارف العامة » تاريخ الطبرى » وان خياط »> وعيون > - ومن كتب التاريخ واامعار ة » تاريخ الطبرى » وابن ودر me cram mA الأحبار لابن قتيبة » وسيرة ابن هشام: وكتاب نصر بن مزاحم ف حرب صفين؛ ومقاتل الطالبيين لأب الغرج الاصبهانى . ۷ - ومن كتب الحديث وفنونه » الموطا : والبخارى » ومسام وكتاب الاموال ا لأنى عبيد» ومن كتب غريب الحديث : غريب الحديث لابن قتيبة »> والخطاى وشرح غريب الحديث لأ عبيد القاسم بن سلام »> وكتاب الدلائل فى شرح الحديث لقاسم , ن ثابت السرقسطى' . وهذه المصادر والمراجع قد صرح بها المؤلفان فی أکثر الأحیان ونی بەضها لم يصرحا بها ونبهنا على ذلك ى مواضعه . >٥‏ منهج بى سعد ق الجمع أما منهج انى الحسن ابن سعد الخير ى الجمع بين ن نکت أب الوليد وطرر انی محمد » فانه قد صرح بذلك ی خطبته حيث قال : و }),( اس e E‏ و ف هذا الموضم لاٴن مصادر الوقشى والبطایوسی ور عیا لها

عدد الصفحات ١٩٢

۸8 ٠ن‏ الطرر والحواشى على كتاب الكامل لألى العباس المبرد» وجعلت علامة المنسوب إأيه ذال ی اول کلامه فما کان عاه (ط) » فهو للفقيه الأجل ی عمد بن السيد البطایرسی › وما کان عليه (رش) فهو للامام أى ااوليد الوقشى رحءة الله عليهما“ . إلا أن ب س چك ل تا £ ھا الجزء نما قال ¢ و انما ا یما فاه غر هما نيجل علامة ذلاك الغبن (غ) نى أول الكلام » وأيضا يضيف من عنده وجل الملامة ادالك رخ) ى أول الكلام . وذلاك قليل ضئيل : وشاذ كالم عدوم . وهو لم بصرح بذااك (أى غ و خ) . كما أنه صرح ب (ط و ش). وما لانشك نى ذلك » أن أبا الحسن لم يترك شينا نما كتبه أبو الوليد الوقشى › وا عمد البصايوسى . وإنما جمع فأو عى جميع دلك » ویدل عايه : | - قوله : ”ما ألفبته“ فان ”ما“ هنا للحصر » والاستغرإق » وهو أم يقل » اة ول إشارة > بانة سيترك بعض الأشياء من طررهما إذا لم تكن !ايها حاجة » إو أنه تار منها » وينتخب » أو يترك كلام أحدهما » اذا اتفغا ى EET‏ > أو أعجبه قول أحدهما » ولم يعجبه قول الأخر . ۲ ۔ ونراه ی كشر من المواضع يأنى بكلام الرجلين » وطررهما كما هى » بدون أی تغیر ا اصلاح وتنمیق لکلاءهما حتی واو تشابه کلام‌هما حرفا حرفا . فهو إا يذكر طررهما وكلام كل واحد منهما على حدة» وبشكل مستقل ثلا طرتهما على قواه : “فلما صار بكربج دينار »› لقيه عبدالملك . (ش بعنى بقول الوقشى) : الكربج حانوت البتقال » ودينار اسم رجل (ط يعنى بول البطليوسى) : الكربج حانوت البقال . ويةال كريج وكربق ؛ أو کب ط وش معا » نی أول اكلام > إشارة إلى أنهما يتفقان فيه » ٠ثلا‏ طرتهما على قوله ى الكامل : ”وهذا البيت الذى تمثل به عمرو؛ يزيد بن عرو بن الصعق الکلاف“ . ش طا اما أشذه این الأعراى اشر یح ر الأحوص ٠‏ وهو ربيعة بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عاص بن صعصعة ›

عدد الصفحات ١٩٣

۸4 ٠ ٠.١‏ وقيلللأحوصض » الأحوص لصغر غينية» وهو (الذىئ) قدل لثبط ابن زرارة او ا 8 ا ۹ وصف النسخة {. Hi 4: al. ا‎ السخة التى اعتمدنا عليها فى مقي هذا الكتاب « OT‏ کان. . بملکها الأستاذ الكبر عبدالعزيز الميمنى »> قد جلها من التركية فما جلب من مصورات نفائس المخطوطات » ونوادرهاء وه هى منقولة غن نسخة عحطوطة كانت فى مكنبة إسماعيل آفندی نفلت اى إلمكتبة الشعبية (کتب خانه ملی) بأنقَرة » وھی الآن موجودة فا حت رقم ۷ ١م‏ ود کتبت له النسخة سنة ۸١٠۵ء‏ كما صرح به کاتبها ی النهارة حبث قال : ”تم جميع الكشاب محمد الله تعالى ›» وصلل الله على سيدنا عمد وعلی آله وصحه ؤسلم ء تسليما كيرا »› وذلك فى اليوم السادس والعشرين من عرم مانة وحمسین وستمائة » e e‏ لا شريك له“ . وهذه النسخة فة وة ف اسم ۰ و لأن ااورق الأول ee o Tid‏ زارا واولا د ت ا ا رشما ل على طرر الوقشى والبطلیوسی > واولا الم راکشی قد آخیرنا بأن ب جاح هذه الطرر هو بوا الحدز ن ابن سعد الخير ء اما عرفنا اسم الكتاب ولا اسم جامعه . : والسخة 2 الخط» مكتوبة خط «غرلى. وتشتہءل عل ثلاث ونمانن ومائة ور قة» أى ست وستين وثلاث مائة صفحة » ونى كل صفحة نحو أحد وعشرين سطرا » وکلمات کل سطر تتراوح بین نم 1 عشر کلمات من ٠ء‏ الط المغرى المتوسط . ۰ وقبل أن ننتقل إلى متن الكتاب» لا بدلنا من الإشارة إلى بعض خصائص النسخة والءکاره اى حفت بها » والمنهج الذى اتبعناه فى التحقيق : ct

عدد الصفحات ١٩٤

AY ۽ س خصانصھا : | إصلاح الهو ۳ :صواب ملا والأغلا : ادا زا کا 8 ا ن اأعمارة زا » فال لكاتب ععل وف اهر عالامة السيم وکاب الكاءة أو الكلمات نى الحاشية . أما إذا أراد تصويب الغاط » فانه شطب الكامة عط عاسها 4 ویکتب اأصحيح بالھاءەش علامات الترقيم : إذا انتهت العبارة وتم الكلام > فاه جعل علامة مدورة ى النهابة . » وإذا أراد أن يكتب أببات الصالة » جعل ثلاث نقط مثل زط الثاء المنلثة رعےد کاامه (ورعد) وهذه النةمل الثلاث بکتبھ سا £ يعض الأحران ی اول کل بيت وآخره أيضا . قط الياء إذا كانت ى آحر الكامة : إذا جاءت الياء فى نهاية الكامة › فانه جعل نقطها ئى داخلها » وذلك نى أكثر الأحيان » وقد يهمله أيضا »› فهو ا على ٤‏ وااوقشی هذا ۰ على ۰ ا قش ٍ كتابة الهمدرة : يكب الهم.زة فى بداية الكامة (إذا كانت قباها الألف المقصورة) ونی نهایتها (إذا كانت قاها ألف ممدودة) » وف وسطها على شكل فتحتان عمودیتی ¢ مثل ای اال آجل واا ١‏ حت ۔ جت . کا الحاء والع»ن امهم اتن 6 الحاء والعن اأصءمر تبن عت لاء كتابة الألف المقصورة : لا يكتب الألف المقصورة ف أخر الكامة على شکل الياء » وإنما يكتبها على شكل الألف مدلا : روى - رواء ومولى - مولا » وول ۔ ولا » ویرجی ۔ برجا › ویستحی ۔ پستحیا » وبھملها أحیانا › فكب الانسان ومالكا هكذا : الانسن » وملك › والنهار - النهر » والنار ‏ النر وهكذا . _ كتاة الألف الممدودة : ويكتب المد » فوق الألف الءمدودة » وأيضا فوق

عدد الصفحات ١٩٥

A۸ المقصورة إذا كانت الكلمة الى بعدها تيدأ بالهمزة مشل جاء - جآء » وعلى‎ .أت یریوعا - علن آن پرپوعا , . A‏ - تشابه الحروف : وقد تشابهت حروف النسخة كثرا » مما جعل العمل طويلا ٠ |‏ وصعبا » مثل تشابه الكاف المغريية بالطاء المشرقية » وتشابه النون » الى وقعت فى نهاية الكامة » بالراء أحيانا » وبالياء ى بعضها مثلا : بن - بر » ب معن - معز وحجن - جز » وتشابه س وش بسی » وش فی آخحر الكلمة» وتشابه الزای بالذال » وبالعكس > وتشابه الراء بالدال » وبالعكس › وغير ذلك . › هوامش المخطوطة : قد جاءت بعض التعليقات بهواءش الأصل الءصور‎ - ٩ أو‎ ٠ وهی على ثلائة أقسام : ما يشبه خط الأصل > وهو إءا إصلاح سهو‎ اتصويب خطا » أو تكميل نقص فى العبارة . وما كتب خط فارسى جيد فى‎ غاية الاتقان » وهی حواشى لا نلو من الفائدة » فهى إما تنبيه على خطأً قد‎ وقع ی اامتن» أو زيادة إلى مبا جاء من الشعر » أو المع لومات الأعرى ٠‏ اما ما کتب خط فاوسی ردی کخط المیندئین فی حواشی تشر إل ١‏ ى اتن ٥ن‏ موضوع خاص . وأما القسمان الأولان فقد ذكرناهما وتبهنا عاهما : وأا القسم الأخير فقد أهملناه إهالا لأنه لا صلة له بالأصل : ولا فائدة فه , ۷ - بعض المکاره والمشاکل » لا بډ می ذکرها ١‏ - النسخة مكتوبة بالخط المغرلى › وهو صعب قرأته عل المبعدثين » ثم أن السبخة: وحسدة ى العالم > لا يمكن الاستعانة > والاستمداد پغيرها » وفوق ٠٠‏ الك كاه فان الندخة قد أصابت الرطوبة. بض ورقاتها » ما پواجه سیه الباجث كثيرا من الصعوبة » والمشقة » والعناء فى قرائتها . ۲ - وفها سقط من سهو الناسخ › وام يتنبه إلى كثير من ذلك . ٠‏ ۳ - إن الناسخ لم يكن من العلماء الراسخين » واللكتاب المتقنين » لأنه عاط

عدد الصفحات ١٩٦

۸۹ الشعر بار . ولا يفرق بينهما ى الكتابة . وإبضا قد أكثر من النقديم مأ حقه التأخير ٠‏ وبالعكس : وام يكتب الطرر طبقا على عبارة الكاءل . وكذلك فانه يترك الغراغ والبباض نى مكان ش أو ط » ولا ينسب القول إلى قاثله . کما أنه بکرر ش ش و طط ى قول واحد ى بعض الأحيان . وفوق ذلك كله فان المخطوطة تبدأ خط مغری لا بأس به > إلا أنه لا يابث أن يتغير من الجيد إلى الردئى »> ومن الرد إلى الأردى“ والأقبح حتى أن الأوراق الأخبرة > رديئة جداً ., ويندو کأن الكاتب قد بدأ عمله ۰ بکل عنارة واهتمام « ورغبة » وعزم » إلا أن رغبته وعنایته بدأت تفتر » واهتمامه › وعزمه يضعف شيعا فشيئا . أو كأنه بدأ عمله : وكان عنده وقت فارغ » وفرصة طوياة ثم أن الوقت أعجله فيما بعد »> والزمان لم يە هله أن يواصل عمله ءل نط واحد› وأن الأعمال » والأشغال قد أثقاته فجەل يكمل عمله على عجل » وسرعة . على كل حال » رحمه الله . واجزاه أحسن جزاء لما تقل إاينا ٠ن‏ التراث الانداسى الأمبن . > - وى النسخة المصورة عيبان . أولهما أن المصور ١‏ فى بعض المواضع > قد ترك الصفحتين المتقابلتين من الأصل تدخل إحداهما ى الأخرى » وبهذا الست قدا طت خض الكامات او اعت أو ال اثر إخدا غا إل الأحرى . والثانى أن أوراقها مضطربة الترتيب > ولم نستطع أن نعدها متبة 8 نستکء ل بعض مواضع النقص فيها إلا بعد جهد شاق وعناء طوبل . ۸ - منج التحقيق أن المنهج الذى نهجناه نى البحث والتحقيق » والطويقة انى اتبعناها فيه » هى طريقة البحث ومنهجه المتعارف عامة فى العصر الحديث عند علماء الشرق والغرب من ١‏ - فقد راعينا الأمانة العلمية رعاية نامة » فلم نغبر شيثا من عبارات الأصل

عدد الصفحات ١٩٧

14۹۰ ٠‏ اأمصورة ؛ ونما اتبعنا آثار صاحب القرط » وأخحذنا العبارات » والكلمات والخروف كما ھی کتبت عط کاتب النسخة › ونقلت مده » إلا إدا کانت ٠٠‏ الحاجة شديدة جدا تستدعى الباحث أن ينهضن بواجبه فى إحياء الكتاب > وإصلاح متنة مثلا إذا أهمل الكاتب نةط الحروف (وما أكثره !) » أو إذا - جاء بغاط فاحش (وما أكثره أيضا) . ككتابة ظلال الأشجار بالضاد اأمعجمة ٠‏ وغير ذلك من المكاره . والأحطاء النى حفت بها النسخة › فاننى قد أصلحت ذلك کله منبها عليه » ٠م‏ ذكر عبارات الأصل نى الهواءش ولذا أضفت كلمة › أو حرفا فى متن الكتاب لحاجة ماسة » وضعت ذلك المت » وإنما أضيفت لد خلة أو ثغرة » وذلاك قليل ادر جدا . وإذا وقع الخلاف بين المبرد » وبين الوقشى أو البطليوسى » حاولنا أن عرف الحق وعیکم بالعدل مستعیایں ف ذلك ٫آراء‏ عاماأء الفن وأقوالهم ٤‏ وی تفسبر الكامات الغرببة الوحشية التى تناولها الوقشى أو ابن السيد › قد أوردنا آراء اللغويين الأخرين الذين محتج بقولهم کااخلیل ( والأصمعی وأ عبيدة ) وابن درید ٤‏ وابن السكمت ( وابن سيدة ( والجوه رى > وابن منظور › وغيرهم . وقد حاولنا فی تخریج الأيات أن ند کر مظانها › وأسماء قائد ها وام نترك مها إلا ما عسر علينا وأشكل » وذلك قليل جدا . وإذا دکر ابن السند' و ااوقشى ¢ ر آراء اإءلماء ¢ ا الأغة والأدب الأخحرى غر مۇلغاتىى ٭ کہا آنا e‏ أحادیث الرسول ب |> تی اوردها المۇلفان 4 أا تراجم الرجال وأنسابهم » فقد أكثرها الوقشي » وابن السيد » فاذا ذكرا 3

عدد الصفحات ١٩٨

1۹۱ اسب رجل » أو ترجه » حاولنا أن ندل القارى على مصادر الترجمة الأحرى » الى عرفناها ء كما أننا أضفنا بعض التراجم اا 4 ال راتا إليها حاجة عامية , أ٧ا‏ تراجم مشاهير الرجال » فاننا حاولنا أن لا نضيع وقتنا ووقت القارى فيها > لأنها مشهورة » «عروفة » ومن الدهل الحصول عايها » والوصول إلى «عرفتها » فلم نذكر منها إلا قليلا نادرا . والله بوفقنا »> ويسدد خطانا » ويغفر خطايانا » وهو ولى التوفيق وغفار الذنوب وهو ول التوفيق » وبیده تتم الصالحات . الود العاحز هور أحه_د أظھر ا RE # ¢

عدد الصفحات ١٩٩

و

عدد الصفحات ٢٠٠

EE ENCE EEE EE EEN کتاب الة-رط على الكامسل‎ ¥ 6 RRRHORKDEASAKAKARASR ا # د 2 د 2

عدد الصفحات ٢٠١