(33 ) وتدبر معي قول الحق تبارك وبالتالي وَا ِذْ أَخَذَ رَ بُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُر ِيهتَهُمْ وَأَشْهَدَهُم ْعَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَب ِكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنها كُنها عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُواْ إِنهمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَ بْلُ وَكُنها ذُر ِيهةً م ِن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (سورة األعراف 172 ،173) وا نها حجة على العباد وشهادة مطبوعة داخل خلاياهم ومبرمجة عليها ذرات أجسامهم ، فكيف ينكرونها وهى تنتقل من فرد إلى من يخلفه وحتى يرث الله األرض وم ن عليها ، لذلك كان السؤال الاستنكاري "كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ" (سورة البقرة 28) فهذا هو الإيمان مطبوع داخلكم مطبوع فى خلقكم وفى حقيقة لا يعلم كيفيتها إلا الله سبحانه وتعالى. " أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللهطِيفُ الْخَبِيرُ " (سورة الملك 14) وقد أكدت أوراق المؤتمر الذى عقدته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بعنوان :"مدى حجية البصمة الوراثية فى إثبات البنوة " ؛ والذي شارك فيه عدد من أبرز العلماء واألطباء المتخصصين فى هذا المجال أن كل إنسان ينفرد بنمط خاص فى ترتيب جيناته ضمن كل خلية من خلايا جسده ، ولا يشاركه فيها أي إنسان آخر فى العالم ، وهو ما يعرف با "البصمة الوراثية " وأكد أحد الباحثين أن هذه البصمة تتضمن البنية التفصيلية التى تدل على كل شخص بعينه ، ولا تكاد تخطئ فى التحقق من الوالدية البيولوجية ، فضلاً عن تعرف الشخصية وا ثباتها.
عدد الصفحات ٣٣(34 ) وقد جاءت البصمة الوراثية بالمشاهدة الحقيقية للصفات الوراثية القطعية دونما كشف للعورة ، أو مشاهدة لعملية الجماع بين الزوجين ودونما تشكك فى ذمم الشهود أو المقربين أو القيافة ؛ ألن األمر يرجع إلى كشف آلى مطبوع مسجل عليه صورة واقعية حقيقية للصفات الوراثية للإنسان ، والتى تتطابق فى نصفها مع األم الحقيقية ونصفها الآخر مع األب الطبيعي ، فهل بعد ذلك يجوز أن نلتجئ ألدلة الظن ونترك دليل القطع ؟ إن وساقل إثبات النسب ليست أموراً تعبدية حتى نتحرج من إهمالها بعد ظهور نعمة الله تعالى بالبصمة الوراثية ، ولن نهملها فى الحقيقية ؛ ألنها حيلة المقل ، فإذا لم تتيسر الإمكانات لتعميم البصمة الوراثية فليس أمامنا بد من الاستمرار فى تلك الوساقل الشرعية المعروفة. إن اعتماد "البصمة الوراثية " دليلاً قطعياً للفراش الحقيقي ينشئ دعوى جديدة يمكن أن نطلق عليها "دعوى تصحيح النسب" لم يكن لها من قبل ذيوع ، وا ن كان أصلها فى الكتاب والسنة. يقول الله تعالى " وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقه وَهُوَ يَهْدِي السهبِيلَ * ادْعُوهُمْ لآِبَاقِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ" (سورة األحزاب : 4-5.) وهكذا أوجدت لنا "البصمة الوراثية " نوعاً جديداً من الدعاوى ، وفتحت باباً جديداً للتنازع يجب أن نسلم بواقعه وهو ضريبة التقدم التقني والتفوق الطبي.
عدد الصفحات ٣٤(35 ) وا ذا كان الفقهاء قد نصوا على استحباب اتخاذ السجلات لقيد الحقوق واألحكام ، ونص بعضهم على وجوب ذلك إذا تعلق بحق ناقص األهلية أو عديمها فمن الضروري استصدار قرار إدارى يمنع استخراج شهادة بقيد ميلاد طفل إلا بعد إجراء " البصمة الوراثية " لترفق وتلصق بتلك الشهادة ، على أن تكون بصمة الطفل مطابقة لبصمة األبوين اللذين ثبتت علاقتهما الشرعية فى وثيقة الزواج. وهذا األمر يستوجب باليقين أن تسجل البصمة الوراثية لكل من الزوجين بمجرد العقد وقبل الدخول ، وتقرن تلك البصمة الخاصة بالزوجين معاً بقسيمة الزواج الرسمية ، حتى إذا ما رزقهما الله بمولود توجها لتسجيل اسمه مع بصمته الوراثية التى يجب أن تتطابق مع بصمة والديه الثابتة على قسيمة الزواج. إن فى مثل هذا القرار مسايرة للعصر وأخذاً بالحقاقق العلمية وله نتاقج اجتماعية عظيمة ؛ حيث سيضيق الخناق على المنحرفين والمزورين دونما طفرة أو هزة. إن هذا هو أقل حق يمنح لطفل القرن الحادي والعشرين الميلادي الخامس عشر الهجري الذى ولد فى ظل الثورة المعلوماتية. إننا نخدع أنفسنا فى أحيان كثيرة ، كالحمل فى حال غياب الزوج وسفره للعمل بالخارج أو فى حال مرضه الجنسي والنساء اللاتي عرفن بسوء السلوك والانحراف األخلاقي مستغلين ضعف األزواج وغفلتهم ، والنساء اللاتي تسرقن المواليد لعقمهن من أجل بقاء رباط الزوجية ...
عدد الصفحات ٣٥(36 ) إن منحق الطفل أن يدفع عنه العار بانتماقه إلى والدين حقيقيين ، كما أن من حقه أن ينتفع بتقنية عصره ، كما أن من حق الزوج ألا ينسب إليه إلا من كان من صلبه. ومن الضروري أيضاً استصدار قرار مثيل للأطفال اللقطاء ومجهولى النسب للبحث عن والديهم أو لمعرفة أمهاتهم على األق ل إن كانوا أبناء خطيقة ، وذلك لانتسابهم إليها شرعاً ، وما يتعلق بذلك من أحكام شرعية كالميراث وبيان المحرمات واألرحام .. ، وبذلك تنعدم أو تقل ظاهرة انتشار دور األيتام من اللقطاء الذين يشبون حاقدين كارهين للمجتمع ، إن تنسيبهم للأم الحقيقية سيخفف بالتأكيد من حدة تلك الكراهية ، بدلاً من فكرة األم البديلة ، وحتى تشارك األم المخطقة فى الإصلاح كما شاركت فى الفاحشة ، قال تعالى " وَأَقِمِ الصهلاَةَ طَرَفَيِ النههَارِ وَزُلَفًا م ِنَ اللهيْلِ إِنه الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السهاي ِقَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذهاكِرِ ينَ ". (سورة هود : الآية 114.)
عدد الصفحات ٣٦(37 ) 3- بصمة العين : إن بصمة العين التى اكتشفها األطباء منذ خمس سنوات وتستخدمها الولايات المتحدة وأوروبا حاليا فى المجالات العسكرية هى أكثر دقة من بصمة أصابع اليد ألن لكل عين خصاقصها فلا تتشابه مع غيرها ولو كانت لنفس الشخص. و في المستقبل القريب سوف تُستخدم بصمة العين فى مجالات متعددة من أهمها تأمين خزاقن البنوك مثلما تؤمنها حاليا بالبصمة الصوتية حيث يضع عميل البنك عينيه فى جهاز متصل بكمبيوتر فإذا تطابقتا مع البصمة المحفوظة بالجهاز فتحت الخزينة المطلوبة على الفور . وبصمة العين التى يمكن رؤيتها مكبرة 300 مرة بالجهاز الطبي المصباح الشقي" يحددها أكثر من 50 عاملا تجعل للعين الواحدة بصمة أمامية وأخرى خلفية وباللجوء إليهما معا يستحيل التزوير.
عدد الصفحات ٣٧(38 ) وقد بدأت بالفعل دولة الإمارات العربية المتحدة بتطبيق مشروع بصمة العين في كافة منافذها الجوية والبرية والبحرية لتكون بذلك أول دولة في العالم تطبق هذا النظام للتعرف على هوية القادمين والمغادرين. وتنقسم بصمة العين الى ثلاثة أصناف هى :- أ- بصمة الشبكية : الشبكية هى : الطبقة العصبية الحساسة للعين وتكون الجزء الداخلي لجدار العين وتلى المشيمية وتبتدئ فى المكان المقابل لانتهاء الجزء المسطح من الجسم الهدبى حيث تظهر وتسمك فجأة مكونة ما يسمى بالعروة المسررة Ora Serrata وهى كما يتبين من معنى الاسم فتحة تشبه عروة الزرار ، ثم تمتد إلى الخلف مسيرة لانحناء جدار العين ومغطيه طبقة المشيمية حتى القطب الخلفي Posterior Pole ، وهناك تخرج منها األلياف المكونة للعصب البصري ، ويبلغ قطر رأس العصب البصري Optic Nerve Head حوالي1.5 مليمتر ويبعد عنه إلى الجهة الطارفة منه Temporal بحوالي 3 مليمتر المكان المسمى بالماقوله الصفراء Macula Lutea المتخصص في الرؤية المركزية ، و هو مكان خال من األوعية الدموية يبلغ قطرة 1.5 مليمتر أبضاً ، وبمنتصف هذا المكان يوجد إنخساف صغير يدعى البؤرة المركزية Fovaa Centralis ينعكس الضوء على جنباتها فتظهر ذات بريق أصفر ، ويخترق منتصف رأس العصب البصري (حلمه العصب البصري Optic Nerve Papilla ) األوعية الدموية Vessels المسماه الشريان الشبكي المركزي والوريد
عدد الصفحات ٣٨(39 ) الشبكي المركزي ، والشريان الشبكي يعتبر شريانا نهاقياًEnd Artery متفرع من الشريان العيني Ophthalmic Artery وينقسم الشريان الشبكي إلى فرعين ، علوي Superior وسفليInferior ثم ينقسم كل منهما إلى فرعين : طرفي ووسطي Temporal and nassal or Lateral and Medial
عدد الصفحات ٣٩(40 ) وبذلك يكون لدينا أربعة فروع علوي طرفيUpper Temporal وسفلي طرفي Lower Temporal ، وعلوي وسطيUpper Medial ، وسفلي وسطى Lower Medial كل منها يغذي الربع الشبكي المقابل له وذلك بمتابعة إنقسامه زوجياً حتى يصل إلى نهاية الشبكية عند العروه المسرره ، ويتبع الرجوع الوريدي الشبكي نظاماً مماثلاً إلى أن تضم الفروع الوريدية األربعة إلى وريدين علوي وسفلي ثم يتحدان في وريد شبكي مركزي واحد ينقل الرجع الوريدى إلى األوردة العينية العلوية والسفلية Superior and inferior Ophthalmic Veins اللذين يصبان في الصيان الكهيفي Cavernous Sinus على جانبي الحفرة النخامية Pitutary Fossa . ويرى الناظر والمدقق لمسار األوعية الدموية بالشبكية أنها تختلف من شخص لآخر فى شكلها ومكانها وفى تفرعاتها األربعة وكذلك تفرعاتها الثانوية ، وليس ذلك فحسب بل تختلف أيضاً فى نفس الشخص ، فمسار األوعية الدموية للشبكية فى العين اليمنى تختلف عن العين اليسرى ، هذا فى العين الطبيعية ... ناهيك عن أن كل عين تختلف عن األخرى من حيث حجمها وقوة إبصارها وهذا أيضاً يوسع داقرة الاختلاف بين العينين ، فهذه عين حجمها صغير مصابة بطول نظر وتلك عين حجمها كبير مصابة بقصر نظر ... وهذا ذكر وتلك أنثى ، وهذا صغير وذاك كبير ... الخ. وبالمثال يتضح المقال ، فهذه صورة لشبكية عين طبيعية ، يبدو فيها مسار األوعية الدموية المركزية للشبكية.
عدد الصفحات ٤٠(41 ) وهذه أمثلة أخرى لمجموعة من األشخاص الطبيعيين يظهر بكل مثال صورة لشبكية العين اليمنى وأخرى للعين اليسرى. ويرى المدقق والملاحظ لهذه الصورة عدم تطابق بل استحالة وجود صورتين متطابقتين تماماً ... فليس هناك مجال للصدفة أو التشابه.
عدد الصفحات ٤١(42 )
عدد الصفحات ٤٢(43 ) ب- بصمة القزحية (3) : وداعاً لبصمة الإبهام ... مرحباً بالقزحية : لقد اجتذبت العيون عالم الحاسوب "جون دوجمان" من جامعة كمبردج البريطانية ، فاستجاب لسحرها ولكن بطريقته الخاصة مستخدماً آلة ساحرة "أيضاً هي الحاسوب لكشف أسرار العيون ولايفل السحر إلا السحر . وقد اعتمد "دوجمان" على حقيقة تشريحية تقول أن القزحية الجزء الملون فى العين والذي يتحكم فى كمية الضوء النافذة من خلال البؤبؤ أو إنسان (3) مجلة "العربي الكويتية" العدد 485) أبريل 1999م
عدد الصفحات ٤٣(44 ) العين– تتركب من نسيجين عضليين وتجمعات من ألياف مرنة وأن هذه األلياف تتخذ هيقتها النهاقية فى المرحلة الجينية ولا تتبدل بعد الميلاد. واستخدم "دوجمان" آلة تصوير تعمل باألشعة تحت الحمراء ، صور بها توزيع هذه األلياف العضلية ثم عالج الصور المتحصل عليها ببرنامج الحاسوب وحول الصور بيانات رقمية (وهذه الآلة تختلف عن الجهاز الذى يستخدمه أطباء العيون فى الكشف على العين). وأجرى "دو جمان" 30 مليون عملية مقارنة بين صفات قزحيات العيون التى صورها مترجمة إلى بيانات رقمية فلم يعثر على قزحتين متطابقتين. األكثر من ذلك أن عدم التطابق ينسحب على العينين اليمنى واليسرى لنفس الشخص، واألهم والمثير للعجب – أن نظام توزيع األلياف فى القزحية يختلف بين التواقم ، وهذا يعنى أن طريقة د وجمان توفر لنا وسيلة أكثر دقة حتى من الحمض الوراثى ( D. N. A.) ناهيك عن بصمات األصابع فى التحقق من شخصيات األفراد ويرفع من قيمة الوسيلة أن البرنامج الحاسوبى الخاص بها يمكنه مراجعة صفات ماقة ألف (بصمة قزحية) فى ثانية واحدة.
عدد الصفحات ٤٤(45 )
عدد الصفحات ٤٥(46 ) بصمة الانحراف الجنس ي فى العين (4) : هناك مرض يصيب العين وله علاقة تكشفه ويسمى "أفر نجى العصب الثالث" أو (زهري العصب الثالث) وفى هذه الحالة تبقى حدقة العين بشكل نقطة صغيرة وتمنع التفاعل مع النور فى القرب أو البعد. ويقول األطباء : إن هذا الموضوع من نواتج الزنا والحوادث الجنسي ة المشبوهة حيث تتسبب بشكل مباشر فى نقل هذا المرض ، وكأن تضيق الحدقة يعتبر بصمة الانحراف على عينيه ؟ أو هي ضيق الرؤية أمام ناظريه كعلامة لضعف البصيرة. كما يلاحظ بعض العلامات الخاصة على الإفرنجي الولادى Congenital Syphilis والخاصة بالعين من أمثال كثافة القرنية حيث لا يستطيع الرؤية وكأنها التعبير العضوي عن عمى البصيرة الذى حمله المجرم األول أعلنت عنه العضوية فى صورة الجنين. وكما أن الموت يبطل فعاليات التوازن جميعها فتتسع الحدقة. ولا تستجيب فإن هذا المرض يضيق الحدقة فيمنعها من التوازن والاتساع وعدم الاستجابة للنور فاستجابة العين للتوازن والنور والرؤية دليل على صلاحيتها ، أما بقاؤها ضيقة أو اتساعها على الدوام فهذا علامة إما على الموت أو على المرض. (4) عزت عبد الحميد الحنفي ، دراسات قرآنية فى الإعجاز جهاز الرؤية فى الإنسان ، أبو ظباى ، مجلاة "مناار الإسلام" العدد األول- السنة الثالثة والعشرون مايو 1997 – محرم 1418 ها، ص. 46-47.
عدد الصفحات ٤٦(47 )
عدد الصفحات ٤٧(48 ) 4- بصمة العرق(5) لكل إنسان بصمة لراقحته المميزة التي يتفرد بها وحده دون ساقر البشر في أجمعين ، والآيات تدل على ذلك قال تعالى "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَاذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ93} الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِن ِي ألََجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَن ِدُونِ " سورة يوسف آية ( 93 ، 94). ففي هاتان الآيتان تأكيداً لبصمة راقحة سيدنا يوسف عليهالسلام والتي تميزه عن كل البشر ف قد عرف الابن إبنه من راقحة عرقه على القميص ، ونظراً لزيادة الإجرام والمجرمين وتطور طرق القتل والسرقة والاغتصاب فى عصرنا الحاضر ، نجد عدداً من العلماء يتابعون البحث عن وساقل أخرى تساعد القضاء الجناقي فى إثبات الجريمة على مقترفيها دون أن يمكنه التهرب من قبضة العدالة مهما حاول تضليلها ، وخاصة أن مكافحة الإجرام أصبحت علماً له رواده ومفكروه ووساقله المتطورة جداً ، كما أن القتل يعد مشكلة علمية ، وقد أدى البحث لبعض العلماء إلى اكتشاف عدة سمات سواء للإنسان أو الحيوان ، فكانت بصمة العرق التى أشار إليها القرآن الكريم . واليوم يستخدم جهاز قياس الراقحة وتسجيل مميزاتها بأشكال متباينة ومخططات علمية لكل شخص ، وهى تعتمد على أن لكل شخص راقحته الخاصة التى لا تتفق مع غيره والتى تبقى مكانه حتى بعد مغادرته لهذا (5 )مجلة األزهر القاهرة عدد 1998 يونيه– صفر 1419 ها الجازء الثاانى – السانة الحادياة والسابعون مان مقاال "البصمة معجزة إلهية حيرت العقل البشرى أ. عبد العليم عبد السميع غزى
عدد الصفحات ٤٨