ذكر الحديث 87 المطلب الأ ول د ك ر ال حذي ث ع ن ع ائ ش ة ،أ ن ه ا ق ال ت : أ و لُ م ا بُد ئ ب ه ر سُولُ الل ‘ م ن الو ح ي الر ؤ ي ا الص اد ق ةُ ف ي الن و م ، ف ك ان لا ي ر ى رُؤ ي ا إ لا ج اء ت م ث ل ف ل ق الص ب ح ، ف ك ان ي أ ت ي ح ر اءً ف ي ت ح ن ثُ ف يه ، و هُو الت ع ب دُ ، الل ي ال ي ذ و ات الع د د ، و ي ت ز و دُ ل ذ ل ك ، ثُم ي ر ج عُ إ ل ى خ د يج ة ف تُز و دُهُ ل م ث ل ه ا، ح ت ى ف ج ئ هُ الح ق و هُو ف ي غ ار ح ر اءٍ ، ف ج اء هُ الم ل كُ ف يه ، ف ق ال : اق ر أ ، ف ق ال ل هُ الن ب ي ‘: > ف قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي ح ت ى ب ل غ م ن ي الج ه دُ ، ثُم أ ر س ل ن ي ف ق ال : اق ر أ ، ف قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي الث ان ي ة ح ت ى ب ل غ م ن ي الج ه دُ ، ثُم أ ر س ل ن ي ف ق ال : اق ر أ ، ف قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي الث ال ث ة ح ت ى ب ل غ م ن ي الج ه دُ ، ثُم أ ر س ل ن ي ف ق ال : {ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ} [العلق: 1] ــ ح ت ى ب ل غ ــ {ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ} [العلق: 5 ] < (1 )، > ف ر ج ع ب ه ا ت ر جُفُ ب و اد رُهُ ، ح ت ى د خ ل ع ل ى خ د يج ة ، ف ق ال : > ز م لُون ي ز م لُون ي < ف ز م لُوهُ ح ت ى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) جاء في المجالس الوعظية للسفيري1 /209) قوله: فإن قيل: أي: مناسبة بين الخلق و العلق، والتعليم بالعلم؟ فالجواب: إن الل نبّه لقوله{ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ}[ 4،5] {ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ} على أن أدنى مراتب الإنسان كونه علقة، وأعلاها كونه عالماً، فالل امتن على الإنسان بنقله من أحسن المراتب وهي العلقة إلى أعلاها وهي العلم.
عدد الصفحات ٨٨ذكر الحديث 88 ذ ه ب ع ن هُ الر و عُ ، ف ق ال : > ي ا خ د يج ةُ ، م ا ل ي < و أ خ ب ر ه ا الخ ب ر ، و ق ال : > ق د خ ش يتُ ع ل ى ن ف س ي < ف ق ال ت ل هُ : ك لا ، أ ب ش ر ، ف و الل لا يُخ ز يك اللُ أ ب دًا ، إ ن ك ل ت ص لُ الر ح م ، و ت ص دُقُ الح د يث ، و ت ح م لُ الك ل ، و ت ق ر ي الض ي ف ، و تُع ينُ ع ل ى ن و ائ ب الح ق ، ثُم ان ط ل ق ت ب ه خ د يج ةُ ح ت ى أ ت ت ب ه و ر ق ة ب ن ن و ف ل ب ن أ س د ب ن ع ب د العُز ى ب ن قُص ي و هُو اب نُ ع م خ د يج ة أ خُو أ ب يه ا ، و ك ان ام ر أً ت ن ص ر ف ي الج اه ل ي ة ، و ك ان ي ك تُبُ الك ت اب الع ر ب ي ، ف ي ك تُبُ ب الع ر ب ي ة م ن الإ ن ج يل م ا ش اء اللُ أ ن ي ك تُب ، و ك ان ش ي خًا ك ب يرًا ق د ع م ي ، ف ق ال ت ل هُ خ د يج ةُ : أ ي اب ن ع م ، اس م ع م ن اب ن أ خ يك ، ف ق ال و ر ق ةُ : اب ن أ خ ي م اذ ا ت ر ى ؟ ف أ خ ب ر هُ الن ب ي ‘ م ا ر أ ى ، ف ق ال و ر ق ةُ : ه ذ ا الن امُوسُ ال ذ ي أُن ز ل ع ل ى مُوس ى ، ي ا ل ي ت ن ي ف يه ا ج ذ عًا ، أ كُونُ ح يًّا ح ين يُخ ر جُك ق و مُك . ف ق ال ر سُولُ الل ‘ : > أ و مُخ ر ج ي هُم < ف ق ال و ر ق ةُ : ن ع م ، ل م ي أ ت ر جُلٌ ق ط ب م ث ل م ا ج ئ ت ب ه إ لا عُود ي ، و إ ن يُد ر ك ن ي ي و مُك أ ن صُر ك ن ص رًا مُؤ ز رًا ، ثُم ل م ي ن ش ب و ر ق ةُ أ ن تُوُف ي ، و ف ت ر الو ح يُ ف ت ر ةً ح ت ى ح ز ن الن ب ي ‘ ، ف يم ا ب ل غ ن ا ، حُز نًا غ د ا م ن هُ م ر ارًا ك ي ي ت ر د ى م ن رُءُوس ش و اه ق الج ب ال ، ف كُل م ا أ و ف ى ب ذ ر و ة ج ب لٍ ل ك ي يُل ق ي م ن هُ ن ف س هُ ت ب د ى ل هُ ج ب ر يلُ ، ف ق ال : ي ا مُح م دُ ، إ ن ك ر سُولُ الل ح قًّا ، ف ي س كُنُ ل ذ ل ك ج أ شُهُ ، و ت ق ر ن ف سُهُ ، ف ي ر ج عُ ، ف إ ذ ا ط ال ت ع ل ي ه ف ت ر ةُ الو ح ي غ د ا ل م ث ل ذ ل ك ، ف إ ذ ا أ و ف ى ب ذ ر و ة ج ب لٍ ت ب د ى ل هُ ج ب ر يلُ ف ق ال ل هُ م ث ل ذ ل ك . ق ال اب نُ ع ب اسٍ : {ﱗ ﱘ} [الأنعام: 96]> :ض و ءُ الش م س ب الن ه ار ، و ض و ءُ الق م ر ب الل ي ل <.
عدد الصفحات ٨٩تخريج الحديث 89 ي المطلب الث ان ب خ رب ح ال حذي ث مدارُ هذا الحديث على الإمام الز هري الذي ي رويه ع ن عُروة بن الز بير ، الرّاوي له عن عائ شة ،وقد رواه عن الزهري كلٌّ من : عُقيلٍ ، ويونُس ، وم ع مرٍ ، ومحمد بن إسحاق ، وصالح بن ابي الأخ ضر ، والن عمان بن راشد . وتفصيلُ هذه الط رق كما يلي : * طريقُ عُقيل عن الز هريِّ : رواها كلٌّ من : أحمد ( 25865 )عن ح جّاج: والبخاري ( 3 ( )4955 )عن يحيى بن بكير: والبخاري أيضًا ( 3392 ( )4957 ( )4653 )عن عبد الل بن بوسف: ثلاثتُهم ( ح جاجٌ ، ويحيى وعبدُ الل بنُ يوسف ) عن الل يث . ونصّه : قال : ي ح ي ى ب نُ بُك ي رٍ ، ق ال : ح د ث ن ا الل ي ثُ ، ع ن عُق ي لٍ ، ع ن
عدد الصفحات ٩٠تخريج الحديث 90 اب ن ش ه ابٍ ، ع ن عُر و ة ب ن الز ب ي ر ، ع ن ع ائ ش ة أُم المُؤ م ن ين أ ن ه ا ق ال ت : أ و لُ م ا بُد ئ ب ه ر سُولُ الل ‘ م ن الو ح ي الر ؤ ي ا الص ال ح ةُ ف ي الن و م ، ف ك ان لا ي ر ى رُؤ ي ا إ لا ج اء ت م ث ل ف ل ق الص ب ح ، ثُم حُب ب إ ل ي ه الخ لا ءُ ، و ك ان ي خ لُو ب غ ار ح ر اءٍ ف ي ت ح ن ثُ ف يه ــ و هُو الت ع ب دُ ــ الل ي ال ي ذ و ات الع د د ق ب ل أ ن ي ن ز ع إ ل ى أ ه ل ه ، و ي ت ز و دُ ل ذ ل ك ، ثُم ي ر ج عُ إ ل ى خ د يج ة ف ي ت ز و دُ ل م ث ل ه ا ، ح ت ى ج اء هُ الح ق و هُو ف ي غ ار ح ر اءٍ ، ف ج اء هُ الم ل كُ ف ق ال : اق ر أ ، ق ال : > م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ <، ق ال : > ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي ح ت ى ب ل غ م ن ي الج ه د ثُم أ ر س ل ن ي ، ف ق ال : اق ر أ ، قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي الث ان ي ة ح ت ى ب ل غ م ن ي الج ه د ثُم أ ر س ل ن ي ، ف ق ال : اق ر أ ، ف قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي الث ال ث ة ثُم أ ر س ل ن ي ، ف ق ال : {ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ} [العلق: 2 ] < ف ر ج ع ب ه ا ر سُولُ الل ‘ ي ر جُفُ فُؤ ادُهُ ، ف د خ ل ع ل ى خ د يج ة ب ن ت خُو ي ل دٍ ،ف ق ال : > ز م لُون ي ز م لُون ي < ف ز م لُوهُ ح ت ى ذ ه ب ع ن هُ الر و عُ ، ف ق ال ل خ د يج ة و أ خ ب ر ه ا الخ ب ر : > ل ق د خ ش يتُ ع ل ى ن ف س ي < ف ق ال ت خ د يج ةُ : ك لا و الل م ا يُخ ز يك اللُ أ ب دًا ، إ ن ك ل ت ص لُ الر ح م ، و ت ح م لُ الك ل ، و ت ك س بُ الم ع دُوم ، و ت ق ر ي الض ي ف ، و تُع ينُ ع ل ى ن و ائ ب الح ق ، ف ان ط ل ق ت ب ه خ د يج ةُ ح ت ى أ ت ت ب ه و ر ق ة ب ن ن و ف ل ب ن أ س د ب ن ع ب د العُز ى اب ن ع م خ د يج ة و ك ان ام ر أً ت ن ص ر ف ي الج اه ل ي ة ، و ك ان ي ك تُبُ الك ت اب الع ب ر ان ي ، ف ي ك تُبُ م ن الإ ن ج يل ب الع ب ر ان ي ة م ا ش اء اللُ أ ن ي ك تُب ، و ك ان ش ي خًا ك ب يرًا ق د ع م ي ،
عدد الصفحات ٩١تخريج الحديث 91 ف ق ال ت ل هُ خ د يج ةُ : ي ا اب ن ع م ، اس م ع م ن اب ن أ خ يك ، ف ق ال ل هُ و ر ق ةُ : ي ا اب ن أ خ ي م اذ ا ت ر ى ؟ ف أ خ ب ر هُ ر سُولُ الل ‘ خ ب ر م ا ر أ ى ، ف ق ال ل هُ و ر ق ةُ : ه ذ ا الن امُوسُ ال ذ ي ن ز ل اللُ ع ل ى مُوس ى ، ي ا ل ي ت ن ي ف يه ا ج ذ عًا ، ل ي ت ن ي أ كُونُ ح يًّا إ ذ يُخ ر جُك ق و مُك ، ف ق ال ر سُولُ الل ‘ : > أ و مُخ ر ج ي هُم <، ق ال : ن ع م ، ل م ي أ ت ر جُلٌ ق ط ب م ث ل م ا ج ئ ت ب ه إ لا عُود ي ، و إ ن يُد ر ك ن ي ي و مُك أ ن صُر ك ن ص رًا مُؤ ز رًا . ثُم ل م ي ن ش ب و ر ق ةُ أ ن تُوُف ي ، و ف ت ر الو ح يُ ؟ واللفظ للبخاري. مع الإشارة إلى أنّ البخاري ع ل قه م رّةً عن اللّيث ( 4956)،قارنًا هذا التّعليق ب ما أسن د ه م ن حديث م ع مرٍ عن الز هري ، وسيأتي. * طريقُ يونُس بن يزيد عن الز هريِّ : رواها كلٌّ م ن : البخاري ( 4953 )عن سعيد بن م روان عن مُحمّد بن عبد العزيز عن أبي صالح سلمويه عن عبد الل ــ وهو ابن المبارك ــ: ورواه مسلمٌ ( 252 )عن أحمد بن عمرو: وأبو عوانة ( 328 )عن يونُس بن عبد الأع لى: كلاهما ( أحمدُ بن عمرو ويونس بنُ عبد الأعلى) عن ابن و هبٍ . وابنُ وهب وابنُ المُبارك كلاهُما عن يونس عن الز هري . ونصّه : ع ن يُونُس ب ن ي ز يد ، ق ال : أ خ ب ر ن ي اب نُ ش ه ابٍ ، أ ن عُر و ة ب ن الز ب ي ر ، أ خ ب ر هُ أ ن ع ائ ش ة ، ز و ج الن ب ي ‘ ، ق ال ت : ك ان أ و ل م ا بُد ئ ب ه
عدد الصفحات ٩٢تخريج الحديث 92 ر سُولُ الل ‘ الر ؤ ي ا الص اد ق ةُ ف ي الن و م ، ف ك ان لا ي ر ى رُؤ ي ا إ لا ج اء ت م ث ل ف ل ق الص ب ح ، ثُم حُب ب إ ل ي ه الخ لا ءُ ، ف ك ان ي ل ح قُ ب غ ار ح ر اءٍ ف ي ت ح ن ثُ ف يه ــ ق ال : و الت ح ن ثُ : الت ع ب دُ ــ الل ي ال ي ذ و ات الع د د ، ق ب ل أ ن ي ر ج ع إ ل ى أ ه ل ه و ي ت ز و دُ ل ذ ل ك ، ثُم ي ر ج عُ إ ل ى خ د يج ة ف ي ت ز و دُ ب م ث ل ه ا ح ت ى ف ج ئ هُ الح ق ، و هُو ف ي غ ار ح ر اءٍ ف ج اء هُ الم ل كُ ، ف ق ال : اق ر أ ، ف ق ال ر سُولُ الل ‘ : > م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ <، ق ال : > ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي ح ت ى ب ل غ م ن ي الج ه د ، ثُم أ ر س ل ن ي ، ف ق ال : اق ر أ ، قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي الث ان ي ة ح ت ى ب ل غ م ن ي الجُه د ، ثُم أ ر س ل ن ي ف ق ال : اق ر أ ، قُل تُ : م ا أ ن ا ب ق ار ئٍ ، ف أ خ ذ ن ي ف غ ط ن ي الث ال ث ة ح ت ى ب ل غ م ن ي الجُه د ، ثُم أ ر س ل ن ي ، ف ق ال : {ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ} [العلق: 2 ] ــ الآي ات إ ل ى ق و ل ه ــ {ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ} [العلق: 5 ] < ف ر ج ع ب ه ا ر سُولُ الل ‘ ت ر جُفُ ب و اد رُهُ ، ح ت ى د خ ل ع ل ى خ د يج ة ، ف ق ال : > ز م لُون ي ز م لُون ي <، ف ز م لُوهُ ، ح ت ى ذ ه ب ع ن هُ الر و عُ ، ق ال ل خ د يج ة : > أ ي خ د يج ةُ ، م ا ل ي ل ق د خ ش يتُ ع ل ى ن ف س ي <، ف أ خ ب ر ه ا الخ ب ر ، ق ال ت خ د يج ةُ : ك لا ، أ ب ش ر ف و الل لا يُخ ز يك اللُ أ ب دًا ، ف و الل إ ن ك ل ت ص لُ الر ح م ، و ت ص دُقُ الح د يث ، و ت ح م لُ الك ل ، و ت ك س بُ الم ع دُوم ، و ت ق ر ي الض ي ف ، و تُع ينُ ع ل ى ن و ائ ب الح ق ، ف ان ط ل ق ت ب ه خ د يج ةُ ح ت ى أ ت ت ب ه و ر ق ة ب ن ن و ف لٍ ، و هُو اب نُ ع م خ د يج ة أ خ ي أ ب يه ا ، و ك ان ام ر أً ت ن ص ر ف ي الج اه ل ي ة ، و ك ان ي ك تُبُ الك ت اب الع ر ب ي ، و ي ك تُبُ م ن الإ ن ج يل ب الع ر ب ي ة م ا ش اء اللُ أ ن ي ك تُب ، و ك ان ش ي خًا ك ب يرًا ق د
عدد الصفحات ٩٣تخريج الحديث 93 ع م ي، ف ق ال ت خ د يج ةُ : ي ا اب ن ع م ، اس م ع م ن اب ن أ خ يك ، ق ال و ر ق ةُ : ي ا اب ن أ خ ي ، م اذ ا ت ر ى ؟ ف أ خ ب ر هُ الن ب ي ‘ خ ب ر م ا ر أ ى ، ف ق ال و ر ق ةُ : ه ذ ا الن امُوسُ ال ذ ي أُن ز ل ع ل ى مُوس ى ، ل ي ت ن ي ف يه ا ج ذ عًا ، ل ي ت ن ي أ كُونُ ح يًّا ، ذ ك ر ح ر فًا ، ق ال ر سُولُ الل ‘ : > أ و مُخ ر ج ي هُم ؟< ق ال و ر ق ةُ : ن ع م ، ل م ي أ ت ر جُلٌ ب م ا ج ئ ت ب ه إ لا أُوذ ي ، و إ ن يُد ر ك ن ي ي و مُك ح يًّا أ ن صُر ك ن ص رًا مُؤ ز رًا ، ثُم ل م ي ن ش ب و ر ق ةُ أ ن تُوُف ي ، و ف ت ر الو ح يُ ف ت ر ةً ، ح ت ى ح ز ن ر سُولُ الل ‘ . واللفظ للبخاري . * طريقُ م عْم ر عن الز هريِّ : رواه عبدُ الرزاق (9719)،وم ن طريق ه كلٌّ من : أحمد ( 25959 )وإسحاق ( 840 :) ورواهُ البخاري ( 4956 ــ مختصرًا ) و ( 6982 ــ مطوّلاً ) عن عبد الل بن مُحمّد : ورواه ابنُ حبّان عن محمد بن الحسن بن قُتيبة عن ابن أ بي الس ري : أربعتهُم ( أحمدُ وإسحاقُ وعبدُ الل بنُ محمد وابنُ أبي الس ر ي ) عن عبد الرّزاق عن معمر به. ون ص ه هو المذكورُ في ب داية هذا الحديث ، وفيه ذ ك رُ ه م الن بي ‘ بالت رد ي م ن شواهق الج بال ، وأخرجّهُ بطول ه بهذ ه الز يادة: أحمدُ وإسحاقُ
عدد الصفحات ٩٤تخريج الحديث 94 والبخاري في هذا الموطن وابنُ حبّان. وعندهم جمي عُهم جاء قولُ الرّاوي ( فيما ب ل غ نا ) قبل ذ كر ه م ه ‘ بالتّردّي من ش واهق الج بال . وقد رواه عن معمرٍ أيضًا: عبدُ الل بنُ معاذٍ ، أخرج روايت ه: الأزرقي في أخبار م كّة ( 2 /204 )عن مهدي بن أبي مهدي عنه. وأخرجه أيضًا : ابنُ أبي عاصم في الآحاد والمّثاني ( 3002 )عن يعقوب بن حُم يدٍ ع نه . وروايةُ عبد الل بن معاذ مُخ تصرةٌ مقتصرةٌ على ما جرى في الغار م ن ت عليم جبريل لنبي نا ‘ فوات ح سورة الع ل ق . * من طريق محمد بن إسحاق عن الز هريِّ : رواه م ن هذه الطّريق : التّرمذي في سُن ن ه ( 3632)،فقال : ح د ث ن ا الأ ن ص ار ي إ س ح اقُ ب نُ مُوس ى ق ال : ح د ث ن ا يُونُسُ ب نُ بُك ي رٍ ق ال : أ خ ب ر ن ا مُح م دُ ب نُ إ س ح اق ق ال : ح د ث ن ي الز ه ر ي ، ع ن عُر و ة ، ع ن ع ائ ش ة ، أ ن ه ا ق ال ت : > أ و لُ م ا اب تُد ئ ب ه ر سُولُ الل ‘ م ن الن بُو ة ح ين أ ر اد اللُ ك ر ام ت هُ و ر ح م ة الع ب اد ب ه أ ن لا ي ر ى ش ي ئًا إ لا ج اء ت ك ف ل ق الص ب ح ، ف م ك ث ع ل ى ذ ل ك م ا ش اء اللُ أ ن ي م كُث ، و حُب ب إ ل ي ه الخ ل و ةُ ف ل م ي كُن ش ي ءٌ أ ح ب إ ل ي ه م ن أ ن ي خ لُو <. ثم قال الترمذي : > ه ذ ا ح د يثٌ ح س نٌ ص ح يحٌ غ ر يبٌ <.
عدد الصفحات ٩٥تخريج الحديث 95 *من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الز هري: الطيالسي ( 1570 ( )1572)،ومن طريقه: الآجري في الشريعة ( 968)،ونص ه قولُ ص ال ح ب ن أ ب ي الأ خ ض ر ، ق ال : ق ال الز ه ر ي : و أ خ ب ر ن ي عُر و ةُ ب نُ الز ب ي ر ، ع ن ع ائ ش ة ، أ ن ر سُول الل ‘ ل م ا ر ج ع م ن غ ار ح ر اءٍ ، ان ت ه ى إ ل ى خ د يج ة ، ف ق ال : > ز م لُون ي ز م لُون ي < ف زُم ل ، ثُم ق ال : > ي ا خ د يج ةُ و الل ل ق د أ ش ف ق تُ ع ل ى ن ف س ي < ف ق ال ت ل هُ خ د يج ةُ : أ ب ش ر ف و الل لا يُخ ز يك اللُ أ ب دًا ، إ ن ك ل ت ص دُقُ ال ح د يث ، و ت ص ل الر ح م ، و ت ق ر ي الض ي ف ، و تُع ينُ ع ل ى ن و ائ ب ال ح ق ، ف ان ط ل ق ف ان ط ل ق ت ب ه إ ل ى و ر ق ة ، و ك ان ش ي خًا أ ع م ى ، ي ق ر أُ الإ ن ج يل ب ال ع ب ر ان ي ة ، ف ق ال ت : أ ي اب ن ع م اس م ع م ا ي قُولُ اب نُ أ خ يك ، ف ق ال ل هُ و ر ق ةُ : م اذ ا ت قُولُ ي ا اب ن أ خ ي ؟ ف أ خ ب ر هُ ر سُولُ الل ‘ ، ف ق ال : هُو و الل الن امُوسُ ال ذ ي أُن ز ل ع ل ى مُوس ى ف ل ي ت ن ي ح يًّا ي و م يُخ ر جُك ق و مُك ف أ ن صُر ك ن ص رًا مُؤ ز رًا ق ال : > و مُخ ر ج ي ق و م ي ؟< ق ال : ن ع م ، ل م ي أ ت أ ح دٌ ب م ث ل م ا ج ئ ت ب ه إ لا عُود ي و أُوذ ي ، ف ل ي ت ن ي ف يه ا ج ذ عًا. وفي رواية الطيالسي الأُخرى : ح د ث ن ا ص ال حُ ب نُ أ ب ي الأ خ ض ر ، ع ن الز ه ر ي ، ق ال : أ خ ب ر ن ي عُر و ةُ ، ع ن ع ائ ش ة ، ق ال ت : > ك ان أ و لُ م ا بُد ئ ب ه ر سُولُ الل ‘ الر ؤ ي ا الص اد ق ة ، لا ي ر ى ف ي م ن ام ه رُؤ ي ا إ لا ج اء ت م ث ل ف ل ق الص ب ح ، و حُب ب إ ل ي ه ال خ لا ءُ ، ف ك ان ي م كُثُ الأ ي ام ف ي غ ار ح ر اء ي ت ع ب دُ ح ت ى ف ج أ هُ ال ح ق ي و مًا و هُو ف ي غ ار ح ر اء <.
عدد الصفحات ٩٦تخريج الحديث 96 *من طريق الن عمان بن راشد الج ز ريِّ عن الز هري: أخرجه ابنُ أبي عاصم في الآحاد والم ثاني ( 603 )عن المُق دّمي عن وهب بن جريرٍ عن أب يه عن الن عمان ب ه . ونصّه ع ن الز ه ر ي ، ع ن عُر و ة ، ع ن ع ائ ش ة ،ق ال ت : ف ان ط ل ق ت خ د يج ةُ ،إ ل ى و ر ق ة ب ن ن و ف ل ب ن أ س دٍ ، ف ق ال ت : اس م ع م ن اب ن أ خ يك ف ق ال : أ خ ب ر ن ي ف أ خ ب ر هُ ، ف ق ال : > ه ذ ا الن امُوسُ ال ذ ي أُن ز ل ع ل ى مُوس ى ل ي ت ن ي أ كُونُ ف يه ا ج ذ عًا ح ين يُخ ر جُك ق و مُك < قُل تُ : و مُخ ر جُوهُ هُم ؟ ق ال : > ن ع م ، إ ن هُ ل م ي ج ئ ر جُلٌ ب م ث ل ال ذ ي ج ئ ت ب ه ، إ لا و أُوذ ي و عُود ي إ ن يُد ر ك ن ي ي و مُك أ ن صُر ك ن ص رًا مُؤ ز رًا <. وقد روي من غير طريق عروة عن عائشة ،رواه يزيدُ بنُ ب ابنوس عنها ، وأخرج هذه الرواية : الحارثُ بنُ أبي أُسامة ( 928 ــ زوائد) عن حمّاد بن سلمة عن أبي ع مران الج و ن ي عنه ، ونص روايته : ح د ث ن ا د اوُدُ ب نُ ال مُح ب ر ، ثنا ح م ادٌ ، ع ن أ ب ي ع م ر ان ال ج و ن ي ، ع ن ي ز يد ب ن ب اب نُوس ، ع ن ع ائ ش ة أ ن الن ب ي ‘ >ن ذ ر أ ن ي ع ت ك ف ش ه رًا هُو و خ د يج ةُ ب ح ر اء ، ف و اف ق ذ ل ك ش ه ر ر م ض ان ف خ ر ج الن ب ي ‘ ذ ات ل ي ل ةٍ ف س م ع : الس لا مُ ع ل ي ك ق ال : >ف ظ ن ن تُه ا ف ج أ ة ال ج ن ، ف ج ئ تُ مُس ر عًا ح ت ى د خ ل تُ ع ل ى خ د يج ة ف س ج ت ن ي ث و بًا و ق ال ت : م ا ش أ نُك ي ا اب ن ع ب د الل ؟ قُل تُ : س م ع تُ : الس لا مُ ع ل ي ك ، ف ظ ن ن تُه ا ف ج أ ة ال ج ن ، ف ق ال ت : أ ب ش ر ي ا اب ن ع ب د الل ، ف إ ن الس لا م
عدد الصفحات ٩٧تخريج الحديث 97 خ ي رٌ<، ق ال : ثُم خ ر ج تُ م ر ةً أُخ ر ى ، ف إ ذ ا ج ب ر يلُ ع ل ى الش م س جُن احٌ ل هُ ب ال م ش ر ق و ج ن احٌ ل هُ ب ال م غ ر ب <، ق ال : >ف ج فُل تُ م ن هُ ، ف ج ئ تُ مُس ر عًا ، ف إ ذ ا هُو ب ي ن ي و ب ي ن ال ب اب ، ف ك ل م ن ي ح ت ى أ ن س تُ ب ه ، ثُم أ و ع د ن ي م و ع دًا ، ف ج ئ تُ إ ل ي ه ف أ ب ط أ ع ل ي ، ف أ ر د تُ أ ن أ ر ج ع ، ف إ ذ ا أ ن ا ب ه و ب م يك ائ يل ق د س د ا الأ ُفُق ، ف ه ب ط ج ب ر يلُ ، ف ب ق ي ج ب ر يلُ ب ي ن الس م اء و الأ ر ض ، ف أ خ ذ ن ي ج ب ر يلُ ف س ل ق ن ي ب ح لا و ة ال ق ف ا، ثُم ش ق ع ن ق ل ب ي ف اس ت خ ر ج هُ ، ثُم اس ت خ ر ج م ن هُ م ا ش اء اللُ أ ن ي س ت خ ر ج ، ثُم غ س ل هُ ف ي ط س تٍ م ن ذ ه بٍ ب م اء ز م ز م ، ثُم أ ع اد هُ م ك ان هُ ، ثُم لأ م هُ ، ثُم أ ك ف أ ن ي ك م ا يُك ف أُ الأ د يمُ أ و الآ ن ي ةُ ، ثُم خ ت م ف ي ظ ه ر ي ح ت ى و ج د تُ م س ال خ ات م ف ي ق ل ب ي، ثُم ق ال : اق ر أ ، قُل تُ : م ا ق ر أ تُ ك ت ابًا ق ط ، ف ل م أ د ر م ا أ ق ر أُ ، ثُم ق ال : اق ر أ ، ف قُل تُ م ا أ ق ر أُ ؟ ف ق ال : {ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ}[العلق: 2] ح ت ى ان ت ه ي ن ا إ ل ى خ م س آي اتٍ م ن ه ا، ف م ا ن س يتُ ش ي ئًا ب ع دُ ، ثُم و ز ن ن ي ب ر جُلٍ ف و ز ن تُهُ ، ثُم و ز ن ن ي ب آخ ر ف و ز ن تُهُ ح ت ى وُز ن ت ب م ائ ة ر جُلٍ ، ف ق ال م يك ائ يلُ م ن ف و ق ه : أُم ةٌ و ر ب ال ك ع ب ة ، ثُم أ ق ب ل تُ ف ج ع ل تُ لا ي ل ق ان ي ح ج رٌ و لا ش ج رٌ إ لا ق ال : الس لا مُ ع ل ي ك ي ا ر سُول الل ، ح ت ى د خ ل تُ ع ل ى خ د يج ة ، ف ق ال ت الس لا مُ ع ل ي ك ي ا ر سُول الل <. وهذه الطريقُ لا تصح بحالٍ ، لحال راو يها داود بن المُحب ر ، الذي قد وُصف بأقذ ع الأو صاف ، حيث جاء في و صف ه أنّه متروكٌ يضعُ
عدد الصفحات ٩٨تخريج الحديث 98 الحديث(1 )، ويسر قُه (2 ) . ومع ذا، فقد نُقل عن يحيى بن معين توثيقُه له ، حيث قال في رواية الد وري عن ه: داودُ بنُ مُحبّر ليس ب كذابٍ ، وقد كتبتُ عن أبي ه المُحبّر بن ق حذم ، وكان داودُ ثقةً ولكنه ج فا الحديث ، ثم حد ث ( 3 ). إلا أنّ الناظر في هذا التوثيق، يجده مقيّدًا في ف ترةٍ مُبكّرةٍ م ن رواية داود ، لأنّ ابن معينٍ أتبع ذلك ببيان جفاء داود للحديث ، ثم عودت ه للتّحديث بعد ذلك ، ممّا يُشير إلى عدم ض بط ه لم رو يات ه السّابق ة ، ممّا ج عله عُرضةً للج رح الواقعي الواقع م ن الن قاد له ، وقد ف ص ل يحيى بنُ معينٍ أكثر في بيان سُوء ما آل إليه حالُه في الرّواية ، فقال :داودُ بنُ المُحبّر ليس بكذّابٍ ، ولكنّه كان رجلاً قد س م ع الحديث بالب صر ة ، ثم صار إلى ع بادان ، فصار مع الص وفيّة يعملُ الخُوص والأ س ل ، فنسي الحديث وج فاهُ ، ثم ق د م بغداد ، فجاء ه أصحابُ الحديث ، فجعل يُخ طئُ في الح ديث ؛ لأنّه لم يُجالس أص حاب الح ديث ، ولكنّه كان في ن ف س ه ليس ي كذ بُ ( 4 ). قلتُ: وهذا التفصيلُ من يحيى بن معينٍ يقضي على توثيقه السابق له ، وتبنّيه عدم نسب ت ه للكذب ؛ لم يُتاب ع عليه من كبير أحدٍ ، لأن النّاظر في ترجمة داود يرى مخالفة الن قاد لذلك ، كون هم لم يقفوا عند تضعيف ه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) الضعفاء والمتروكون للدارقطني206 .) (2 ) تاريخ بغداد9 /327 .) (3 ) تاريخ يحيى بن معين،رواية الدوري ( 4 /388 .) (4 ) ضعفاء العقيلي2 /8 .)
عدد الصفحات ٩٩تخريج الحديث 99 بل نسبُوه إلى وضع الحديث كما سبقت الإشارة له، ولوضوح سوء حال ه قال الخطيبُ البغدادي بعد نقله لبعض ما قاله يحيى بن معينٍ في داود : حالُ داود ظاهرةٌ في ك و ن ه غير ث قةٍ ، ولو لم يكن ل ه غيرُ و ضع ه كتاب الع قل ب أس ر ه لكان دليلاً كافيًا على ما ذكرتُه (1 ) . وسوءُ حال داود أد ت إلى طرححديث ه بالكام ل ، فلا يُعتبر ب حديث ه ف ضلاً عن أن يُح تج ب ه ، حتى م ع ع دم مُخالف ت ه لأحدٍ ، كما نص على ذلك الإمامُ الدارقطني (2 ) ــ، فكيف في رواي ت ه هذه التي خالف فيها الأئمة الج بال الث قات في روايات هم ؟! ثُمّ إنّ الحديث فضلاً عمّا س بق في بيان و هاء إسناد ه ، فإنّ م ت ن هُ كذلك في غاية النّكارة ، وهذا ذ كرٌ لأهمّ ما جاء في حديث ه هذا من مناكيرٍ : 1 ــ فيه : مشاركةُ خديجة للنبي ‘ في الاعتكاف في غار ح راء ، وهذا لا يُعرفُ في غير هذا الخ بر . 2 ــ فيه : أنّه ‘ س م ع صوت ج بريل خارج ح راءٍ ، مع أنّ المشهور أنّ ابتداء ظهور ه للنبي ‘ في الغار . 3 ــ فيه : أنّ طم أنة خديجة للنبيّ ‘ كانت في الغار ، وهذا يخالفُ السّياق الم شهور في كون هذا الأمر إنّما حصل في ب يت ه ‘ ، ب عد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) تاريخ بغداد9 /327 .) (2 ) السنن للدارقطني1 /300 .)
عدد الصفحات ١٠٠تخريج الحديث 100 إسراع ه في الرّجوع إليه ترجُفُبواد رُه يقول : زمّلوني زمّلوني . 4 ــ فيه رؤيتُه ‘ لج بريل مرةً ثانيةً خارج الغار ، في أول مرّة يلتقيه فيها ، وهذا يخالفُ المشهور من كونه ‘ رآه مرّة ثانية في وقتٍ آخر ؛ من ف ت ر ة الو ح ي ، والتي يقول فيها ‘ : ب ي ن ا أ ن ا أ م ش ي إ ذ س م ع تُ ص و تًا م ن الس م اء ، ف ر ف ع تُ ب ص ر ي ، ف إ ذ ا الم ل كُ ال ذ ي ج اء ن ي ب ح ر اءٍ ج ال سٌ ع ل ى كُر س ي ب ي ن الس م اء و الأ ر ض ، ف رُع ب تُ م ن هُ ... الحديث (1 ) . 5 ــ فيه حيلولةُ ج بريل بين النّبيّ ‘ وبين دخول ه الغار ، والمشهورُ أن النّبيّ ‘ كان داخل الغار لما ف ج ئ ه الوحيُ ، ولم يكن خارج ه . 6 ــ وفيه ضربُ جبريل موعدًا للنّبيّ ‘ يأ ت يه فيه ، وهذا ممّا تفرّدت به هذه الرّواية . 7 ــ وفيه ظهور ميكائيل مع جبريل أولّ الأمر ، وهذا شيءٌ لا يُعر فُ في غير هذه الرّواية . 8 ــ وفيه أنّ ش ق ص در ه الشريف ‘ كان في ت لك اللّحظة ، وهذا يُخالفُ الم شهور الصّحيح م ن أنّ صد ر ه الشريف شُقّ م رّتين ، م رّةً في ص غ ر ه ، والأخرى ق بل شُروع ه في ر حل ة الإس راء والم عراج . 9 ــ وكذا فيما يتعلّقُ ب خت م ه بخاتم الن بوة في تلك الحاد ثة . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) أخرجه البخاري (رقم4 .)
عدد الصفحات ١٠١تخريج الحديث 101 10 ــ وكذا فيما يتعلّقُ ب تعر ف الح ج ر والشّجر عليه بعد تلك الحاد ثة . 11 ــ ثم ما جاء في خ تام ه م ن إقرار خديجة للنّبيّ ‘ بالرّسالة قبل أن يُخبر ها هو بذل ك. والراجحُ أن سبب وقوع هذه المناكير في س ياق هذه الرواية هو الخ لطُ الواقعُ فيها بين عددٍ من الأحاديث النّبوية الثّابتة عنه ‘ ، والواق عة في عددٍ م ن المناسبات المخت ل ف ة ، كحادث ة الإسراء والم عراج ، وحادث ة نزول الملكين : جبريل وم ل ك الج بال على النبي ‘ في طريق عود ت ه م ن الطّائف ، وكذا ما جاء في ت سليم الح جر والشّجر عليه في بعض الأحاديث الأخر ، وكذا فيما يتعلّق ب خاتم النبوّة أيضًا ، فجاء هذا الراوي المطعونُ في ض بط ه وعدالته ، فساق ها كل ها مساقًا واحدًا في حديث واحدٍ بهذ ه الهيئ ة المُن كرة ، وصنيعُه هذا إما أن يكون بسبب انشغال ه عن الحديث وج فائ ه له كما مرّ معنا في تفصيل يحيى بن معين لحال ه ، وإمّا أن يكون من أجل الإغراب وإبهار المُستمعين ، وكلا الحالين لا يعودُ إلاّ بالذمّ على صاح ب ه ، والل أعلم. مع التّنبيه إلى أنّ الطيالسي قد روى هذا الحديث في مُسند ه ( 1643 ) عن حمّاد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن رجلٍ عن عائشة. وكذا رواه إسحاقُ في مُسند ه ( 1689 )عن النّضر بن شُميلٍ عن حمّاد بن سلمة ب ه .
عدد الصفحات ١٠٢تخريج الحديث 102 أي أنّ الراوي عن عائشة كان مُبهمًا لم يُسمّ، وهذا يعودُ على هذه الطريق بالرد وعدم الق بول ، ولا ي شفعُ لها طريقُ داود بن المُحب ر ، لسوء حال ه هو ورواي ته كما مرّ معنا .
عدد الصفحات ١٠٣