ذكر تراجم المحدثين لهذا الحديث 314 الفوائد: * الاكتفاءُ بالاستجمار عند الب ول قائمً ا (1 ) . * جوازُ قضاء الحاجة أو البول في سُ باطة غير ه (2 ) . * الترابُ المُ لقى إذا خال طه الز ب لُ والنّ جاسات لا ي حرُ م استعمالُ ه، لأن هذه الس باطة إنما تُ ستعملُ لإطعام الش جر أو النّ خل والم زارع (3 ). * جوازُ م سح المُ قيم على خُ فّ يه (4 ) . * في هذا الحديث: خدمة العالم ( 5 ). * إذاتعارضت مفسدتان ولم يُ م كن دفعُ هُ ما : دُ فع أعظ مُ هُ ما ، أو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) جاء في الإفصاح لابن هبيرة2 /210): أن رسول ا ‘ في تلك الحالة اكتفى بالح جارة في الاستجمار ، إذ لا يُت ص وّر استعمالُ الماء للقائ م في م ث ل ذلك المُقام، وأنّه إنما اكتفى بالاستجمار ، وإن لم يكن ذلك مذكورًا في هذا الحديث ، ولكن م فهوم الكلام يدل عليه. ( 2 ) قاله ابن هبيرة في الإفصاح2 /210) مستدلاًبفعل النبي ‘ لذلك، قائلاً: ألا تراه يقول: (أتى سُباطة قوم) ولم ي ذ كُر أنه استأ ذن هم. ( 3 ) قاله ابن هبيرة في الإفصاح2 /210)، وعلّل ذلك بقوله: فلو كان وُقوع النّجاسة فيها يُحر م إلقاءها تحت النّخل أو الشجر لما ف عل ه رسولُ الل ‘ . ( 4 ) الإفصاح2 /210)، وقال المازري في المعلم بفوائد مسلم1 /357): ويصح أن يُجعل حديث السباطة المتقد م حُجّةً على المسح في الحضر، لأنّ الغالب أن الس باطة ــ وهي المزبلة ــ إنما تكون في الحواض ر، وقد قال: > سباطة قوم < فأضاف ها إلى قومٍ م خصوصين، ولو كانت في الف ل وات لم تكن كذلك. اهـ. ( 5 ) شرح ابن بطال1 /336) وفيه: قال ه المهلّب
عدد الصفحات ٣١٥ذكر تراجم المحدثين لهذا الحديث 315 مصلحتان: فُ ع ل أعظمُ هُ ما( 1 ) . * جوازُ القُ رب من البائل إذا كان قائمً ا ، فإذا كان قاعدً ا فالس نة الإبعادُ عنه (2 ) . * جوازُ ط لب البائل م ن صاحب ه الذي يُ دل عليه القُ ر ب منه ل ي س تُ ر هُ (3 ) . * جوازُ التكل م على ق ضاء الحاجة (4 ) . * مدافعةُ البول ومصاب ر تُه مكروهةٌ ، لما فيه من الضّرر (5 ) . * لا يُشرع الإبعادُ في الذ هاب ، إلاّ عند إرادة الغائط ( 6 ) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) الإيجاز في شرح سنن أبي داود154 .) (2 ) انظر: شرح النووي على مسلم3 /167 .) (3 ) شرح النووي على مسلم3 /167 .) (4 ) شرح مغلطاي على ابن ماجه1 /89 .) (5 ) شرح أبي داود للعيني1 /95 .) (6 ) التحبير لإيضاح معاني التيسير7 /119 .)
عدد الصفحات ٣١٦ق ول ة ‘: ا ئ ما رج ل مسلمي ن ا د ب ي ة، ج لذ ل م ن ا ة، ا و ل عن ي ة ق اح علها ل ة ص لآة و ر ك اة ودع اء ل ة المطلب الأ ول : ذكر الحديث. ي المطلب الث ان : تخريج الحديث. المطلب الث الب : بيان الغريب الواقع في الحديث. المطلب الراب ع : ذكر الإشكالات الواردة على الحديث، والرد عليها. المطلب الخ امس : ذكر تراجم المحدِّثين المخرِّجين لهذا الحديث الكريم، وبعض الفوائد الفقهية المستنبطة منه.
عدد الصفحات ٣١٨ذكر الحديث 319 المطلب الأ ول د ك ر ال حذي ث عن أبي هريرة قال: قال ر سولُ الل ‘: اللهُ م إ ن ي مُت خ ذٌ ع ن د ك ع ه دًا ل ن تُخ ف ر هُ ، أ ي م ا ر جُلٍ م ن ال مُس ل م ين آذ ي تُهُ ، ج ل دُهُ ، أ و ل ع ن تُهُ ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ص لا ةً و ز ك اةً ، دُع اءً ل هُ . ق ال أ بُو الز ن اد : ف ه ي لُغ ةُ أ ب ي هُر ي ر ة ، و إ ن م ا ه ي : ج ل د تُهُ ل ع ن تُهُ .
عدد الصفحات ٣٢٠تخريج الحديث 320 ي المطلب الث ان ب خ رب ح ال حذي ث الحديث من رواية أبي هريرة : روي عنه من سبعة طرق: 1 ــ همام بن منبه: رواه معمر في جامعه ( 20294 )عن همام به. ومن طريقه: أحمد ( 8199 )وابن حبان ( 6516 .) ولفظ هذه الرواية: اللهُم إ ن ي أ ت خ ذُ ع ن د ك ع ه دًا ل ن تُخ ل ف ن يه ، إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، ف أ ي ال مُؤ م ن ين آذ ي تُهُ ، أ و ش ت م تُهُ ، أ و ج ل د تُهُ ، أ و ل ع ن تُهُ ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ص لا ةً و ز ك اةً و قُر ب ةً تُق ر بُهُ ب ه ا ي و م ال ق ي ام ة . 2 ــ الأعرج: رواه أحمد ( 7311 )والحميدي ( 1071 )ومن طريقه الطحاوي في المشكل ( 6010 )عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج به. وتابع أبا الزناد: أيوب : فقد رواه عنه مسلم ( 90 )عن سليمان بن معبد عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن الأعرج به.
عدد الصفحات ٣٢١تخريج الحديث 321 ومن طريق سليمان بن حرب رواه: الطحاوي في المشكل ( 6006 ــ 6007.) وتابع سفيان بن عيينة: المغيرةُ بن عبد الرحمن ، كما أخرج ذلك عنه مسلم ( 2601 )عنقتيبة بن سعيد عنه . وجاءت بلفظ : اللهُم إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، ف أ ي م ا ر جُلٍ م ن ال مُس ل م ين س ب ب تُهُ ، أ و ل ع ن تُهُ ، أ و ج ل د تُهُ ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ز ك اةً و ر ح م ةً . واللفظ لمسلم . وفي رواية أخرى من طريق الأعرج: اللهُ م إ ن ي مُت خ ذٌ ع ن د ك ع ه دًا ل ن تُخ ف ر هُ ، أ ي م ا ر جُلٍ م ن ال مُس ل م ين آذ ي تُهُ ، ج ل د هُ ، أ و ل ع ن تُهُ ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ص لا ةً و ز ك اةً ، دُع اءً ل هُ . ق ال أ بُو الز ن اد : ف ه ي لُغ ةُ أ ب ي هُر ي ر ة ، و إ ن م ا ه ي : ج ل د تُهُ ل ع ن تُهُ ( 1 ). سعيد بن المسيب : رواه البخاري (6361 )ومسلم (2601 ) والطحاوي في المشكل (6008 )وابن حبان (6515 )والبيهقي (13379 )من طرق عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب به. وتابع يونس : ابنُ أخي ابن شهاب ، أخرج ذلك عنه مسلم ( 2601 ) من طريقي زهير وعبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم عن ابن أخي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) قال النووي : معناه أن لغة النّبي ‘ وهي المشهورةُ لعامة العرب : ج لد تُه بالتاء، ولغة أبي هريرة ج ل د ه بتشديد الدّال، على إدغام المثلين وهو جائزٌ. شرح مسلم ( 16 /153 .)
عدد الصفحات ٣٢٢تخريج الحديث 322 الزهري به. ولفظ هذه الطريق : اللهُم ف أ ي م ا ع ب دٍ مُؤ م نٍ س ب ب تُهُ ، ف اج ع ل ذ ل ك ل هُ قُر ب ةً إ ل ي ك ي و م ال ق ي ام ة . وفي رواية: اللهُم إ ن ي ات خ ذ تُ ع ن د ك ع ه دًا ل ن تُ خ ل ف ن يه ، ف أ ي م ا مُؤ م نٍ س ب ب تُهُ ، أ و ج ل د تُهُ ، ف اج ع ل ذ ل ك ك ف ار ةً ل هُ ي و م ال ق ي ام ة . 3 ــ أبو صالح : رواه أحمد ( 9070 )ومسلم ( 2601 )والدارمي ( 2971 )من طرق عن الأعمش عن أبي صالح به. 4 ــ أبو يونس: رواه أحمد ( 9074 )عن يحيى بن إسحاق عنابن لهيعة عن أبي يونس به . 5 ــ سالم مولى النصريين : رواه أحمد ( 10404 )ومسلم ( 2601 ) من طريقين عن الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن سالم به. ولفظُ هذه الرواية : اللهُم إ ن م ا مُح م دٌ ب ش رٌ ، ي غ ض بُ ك م ا ي غ ض بُ ال ب ش رُ ، و إ ن ي ق د ات خ ذ تُ ع ن د ك ع ه دًا ل ن تُخ ل ف ن يه ، ف أ ي م ا مُؤ م نٍ آذ ي تُهُ ، أ و س ب ب تُهُ ، أ و ج ل د تُهُ ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ك ف ار ةً ، و قُر ب ةً ، تُق ر بُهُ ب ه ا إ ل ي ك ي و م ال ق ي ام ة . 6 ــ أبو عياض : رواه الضبي في الدعاء ( رقم 7 )وإسحاق في مسنده ( 247)،و الطحاوي في المشكل ( 6010 )منطرق عن الهجري ــ وهو إبراهيم بن مسلم ــ عن أبي عياض به .
عدد الصفحات ٣٢٣تخريج الحديث 323 ولفظ هذه الرواية: اللهُم إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، أ غ ض بُ ك م ا ي غ ض بُ ال ب ش رُ ، و أ ر ض ى ك م ا ي ر ض ى ال ب ش رُ ، ف أ ي م ا مُس ل مٍ ل ع ن تُهُ ف ي غ ي ر كُن ه ه ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ص لا ةً و أ ج رًا . وإبراهيمُ بن مسلم أكثر ما عُرف به أنه يرفعُ الموقوفات ، وضع فه ابن عيينة وأحمد والنسائي وغيرهم ( 1 ). حديث أم المؤمنين عائشة : روي عنها من أربعة طرق: * عروة : روى هذه الطريق : إسحاق في مسنده ( 793 )عنالنضر عن صالح عن الزهري عن عروة به. ولفظ هذ الطريق: إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ أ غ ض بُ و أُع اق بُ ، ف م ن غ ض ب تُ ع ل ي ه أ و ع اق ب تُهُ ، ف أ ج ع لُهُ ل هُ ك ف ار ةً و ر ح م ةً . وتوبع الزهري : تابع ه أبو الأسود ، أخرج روايته الطحاوي في المشكل ( 6002 )عنالر بيع الجيزي عن وهب الحجري عن حيوة بن شريح عن أبي الأسود به. ولفظه عن عائشة: ج اء ر جُلا ن إ ل ى الن ب ي ‘ ، ف س أ لا هُ ، ف ل م يُع ط ه م ا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) انظر: التاريخ الكبير ( 1 /326)، تهذيب الكمال 2 /204)، ميزان الاعتدال ( 1 /65 .)
عدد الصفحات ٣٢٤تخريج الحديث 324 ش ي ئًا ، ثُم س أ لا هُ ، ف ل م يُع ط ه م ا ، ثُم س أ لا هُ ، ف س ب هُم ا ، و ل ع ن هُم ا ، ف د خ ل و و ج هُهُ مُح م رٌّ ي ب ينُ ف يه ال غ ض بُ ، ف قُل تُ : ل ق د خ اب الر جُلا ن و ه ل ك ا ، ل م يُص ب هُم ا م ن ك ش ي ءٌ و ل ع ن ت هُم ا ، ف ق ال ر سُولُ الل ‘ : إ ن ي ع ه د تُ إ ل ى ر ب ي ع ه دًا ، ف قُل تُ : ي ا ر ب إ ن ي ب ش رٌ أ غ ض بُ ، ك م ا ي غ ض بُ ال ب ش رُ ، ف أ ي ال مُؤ م ن ين س ب ب تُ ، أ و ل ع ن تُ ، ف لا تُع اق ب هُ ب ه ا ، و لا تُع ذ ب هُ ، و اج ع ل ه ا ل هُ ز ك اةً و أ ج رًا. * مسروق : أخرج أحمد ( 24179 )وابن أبي شيبة ( 29553 ) وإسحاق ( 1461 )ومسلم ( 2600 )والطحاوي في المشكل ( 6003 ) والبيهقي في الكبرى ( 13383 )من طرق عن الأعمش عن مسلمــ وهو أبو الضحى ــ عن مسروق به. ولفظه عن مسروق : د خ ل ع ل ى ر سُول الل ‘ ر جُلا ن ف ك ل م اهُ ب ش ي ءٍ ، لا أ د ر ي م ا هُو ف أ غ ض ب اهُ ، ف ل ع ن هُم ا ، و س ب هُم ا ، ف ل م ا خ ر ج ا، قُل تُ : ي ا ر سُول الل م ن أ ص اب م ن ال خ ي ر ش ي ئًا ، م ا أ ص اب هُ ه ذ ان ، ق ال : و م ا ذ اك ؟ ق ال ت : قُل تُ : ل ع ن ت هُم ا و س ب ب ت هُم ا ق ال : أ و م ا ع ل م ت م ا ش ار ط تُ ع ل ي ه ر ب ي ؟ قُل تُ : اللهُم إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، ف أ ي ال مُس ل م ين ل ع ن تُهُ ، أ و س ب ب تُهُ ف اج ع ل هُ ل هُ ز ك اةً و أ ج رًا . * عكرمة : أخرج روايته كلٌّ من : أحمد ( 25016 ( )25265 ) (25469 ( )26232 )وإسحاق في مسنده ( 1204 )من طرق عن حمّاد بن سلمة عن سماك بن حرب عن عكرمة به . ولفظ هذه الطريق: عن عائشة قالت: د خ ل ع ل ي ر سُولُ الل ‘
عدد الصفحات ٣٢٥تخريج الحديث 325 ب ي ت ي ف ي إ ز ارٍ و ر د اءٍ ف ر ف ع ي د ي ه ف ق ال : اللهُ م إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، ف أ ي م ا ع ب دٍ م ن ع ب اد ك غ ض ب تُ ع ل ي ه أ و آذ ي تُهُ ف لا تُع اق ب ن ي ف يه . وتوبع حماد: تابعه كلٌ من إسرائيل بن يونس وأبي عوانة ، أما إسرائيل فقد أخرج : روايته عبد الرزاق ( 3248 )وعنه أحمد ( 25883 ) والغيلانيات (857 )عنه عن سماك به. ولفظُ هذه الطريق: ك ان ر سُولُ الل ‘ ي ر ف عُ ي د ي ه ي د عُو ، ح ت ى إ ن ي لأ س أ مُ ل هُ م م ا ي ر ف عُهُم ا ي د عُو : اللهُم ف إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، ف لا تُع ذ ب ن ي ب ش ت م ر جُلٍ ش ت م تُهُ أ و آذ ي تُهُ . وأما أبو عوانة : فقد أخرج روايته كلٌّ من : أحمد ( 26218 ) والبخاري في الأدب المفرد (610 ــ 613 )ورفع اليدين (85 )وأبي يعلى ( 4606 )والطحاوي في المشكل ( 6001 )وأبي نعيم فيتثبيت الإمامة ( 160 )عنه عن سماك به. * ذكوان: أخرج روايته: أحمد ( 24259 )وإسحاق ( 1125 )من طريق ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان به. ولفظه عن عائشة :د خ ل ع ل ي الن ب ي ‘ ب أ س يرٍ ، ف ل ه و تُ ع ن هُ ، ف ذ ه ب ، ف ج اء الن ب ي ‘ ف ق ال : > م ا ف ع ل الأ س يرُ ؟< ق ال ت : ل ه و تُ ع ن هُ م ع الن س و ة ف خ ر ج ، ف ق ال : م ا ل ك ق ط ع اللُ ي د ك ، أ و ي د ي ك . ف خ ر ج ، ف آذ ن ب ه الن اس ، ف ط ل بُوهُ ، ف ج اءُوا ب ه ، ف د خ ل ع ل ي و أ ن ا أُق ل بُ ي د ي ف ق ال : م ا ل ك ،
عدد الصفحات ٣٢٦تخريج الحديث 326 أ جُن ن ت؟ قُل تُ : د ع و ت ع ل ي ، ف أ ن ا أُق ل بُ ي د ي ، أ ن ظُرُ أ ي هُم ا يُق ط ع ان ، ف ح م د الل ، و أ ث ن ى ع ل ي ه ، و ر ف ع ي د ي ه م دًّا ، و ق ال : اللهُم إ ن ي ب ش رٌ ، أ غ ض بُ ك م ا ي غ ض بُ ال ب ش رُ ، ف أ ي م ا مُؤ م نٍ ، أ و مُؤ م ن ةٍ ، د ع و تُ ع ل ي ه ، ف اج ع ل هُ ل هُ ز ك اةً و طُهُورًا. حديث أم الطفيل سودة : أخرجه أحمد في مسنده ( 23793 )عن إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح بن زيد ، حدثني عمر بن حبيب ، عن عبد الل بن عثمان بن خثيم ، قال : د خ ل تُ ع ل ى أ ب ي الط ف ي ل ، ف و ج د تُهُ ط ي ب الن ف س ، ف قُل تُ : لأ غ ت ن م ن ذ ل ك م ن هُ ، ف قُل تُ : ي ا أ ب ا الط ف ي ل ! الن ف رُ ال ذ ين ل ع ن هُم ر سُولُ الل ‘ م ن ب ي ن ه م ؛ م ن هُم ؟ ف ه م أ ن يُخ ب ر ن ي ب ه م ، ف ق ال ت ل هُ ام ر أ ةٌ س و د اءُ : م ه ي ا أ ب ا الط ف ي ل ، أ م ا ب ل غ ك أ ن ر سُول الل ‘ ق ال : اللهُم إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، ف أ ي م ا ع ب دٍ م ن ال مُؤ م ن ين د ع و تُ ع ل ي ه ب د ع و ةٍ ، ف اج ع ل ه ا ل هُ ز ك اةً و ر ح م ةً . وأخرجه من طريق رباح بن زي د أيضاً : الطبراني في الأوسط ( 2309 )ثم علّق قائلاً: لا يُ روى هذا الحديث عن سودة امرأة أبي الط فيل إلا بهذا الإسناد ، تفرّد به عمرُ بن حبيب المكي. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (950 )من رواية إسماعيل بن عياش عن عبد الل بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل رفعه إلى النبي ‘ ، أي أنّ ه أسقط سودة من الإسناد ، وجعله من حديث أبي
عدد الصفحات ٣٢٧تخريج الحديث 327 الطفيل، وهو من أوهام إسماعيل بن عيّاش ، حيث عُ رف بالوهم في روايته عن غير أهل بلده ( حمص )، وشيخُ ه في هذا الحديث هو عبد الل بن عثمان مكيّ ، وانظر في ذلك: هامش تحقيق المسند . حديث أنس بن مالك: روى أحمد في مسنده ( 12431 )عن زيد بن الحباب عن حسين بن واقد عن ثابت البناني عن أنس قال: أ ن ر سُول الل ‘ د ف ع إ ل ى ح ف ص ة اب ن ة عُم ر ر جُلاً ، ف ق ال ل ه ا : اح ت ف ظ ي ب ه . ق ال : ف غ ف ل ت ح ف ص ةُ ، و م ض ى الر جُلُ ، ف د خ ل ر سُولُ الل ‘ ، و ق ال : ي ا ح ف ص ةُ ، م ا ف ع ل الر جُلُ ؟ ق ال ت : غ ف ل تُ ع ن هُ ي ا ر سُول الل ، ف خ ر ج ، ف ق ال ر سُولُ الل ‘ : ق ط ع اللُ ي د ك ، ف ر ف ع ت ي د ي ه ا ه ك ذ ا ، ف د خ ل ر سُولُ الل ‘ ف ق ال : م ا ش أ نُ ك ي ا ح ف ص ةُ ؟ ق ال ت : ي ا ر سُول الل ، قُل ت : ق ب لُ ك ذ ا و ك ذ ا ، ف ق ال ل ه ا : ض ع ي ي د ي ك ، ف إ ن ي س أ ل تُ الل : أ ي م ا إ ن س انٍ م ن أُم ت ي د ع و تُ الل ع ل ي ه ، أ ن ي ج ع ل ه ا ل هُ م غ ف ر ةً . ورواه الضياء من طريقين ( 1620 ــ 1621 )الأولى من طريق أحمد ، والثانية من غير هذه الطريق ، وفيها: د فع إلى إنسانٍ رجلاً ، ثم قال الضياء: وفي رواية زيد بن الحباب: دفع إلى حفصة بنت عمر رجلاً . فذكر نحوه . وروي عن أنس بسياقٍ مختلف ، وذلك في ما رواه عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عنه ، أخرج هذه الطريق : مسلم ( 2603 )
عدد الصفحات ٣٢٨تخريج الحديث 328 والطحاوي في المشكل ( 6005 )وابن حبان ( 6514 )من طرق عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار بالإسناد إلى أنس ،وفيه يقول: ك ان ت ع ن د أُم سُل ي مٍ ي ت يم ةٌ ، و ه ي أُم أ ن سٍ ، ف ر أ ى ر سُولُ الل ‘ ال ي ت يم ة ، ف ق ال : آن ت ه ي ه ؟ ل ق د ك ب ر ت ، لا ك ب ر س ن ك . ف ر ج ع ت ال ي ت يم ةُ إ ل ى أُم سُل ي مٍ ت ب ك ي ، ف ق ال ت أُم سُل ي مٍ : م ا ل ك ي ا بُن ي ةُ ؟ ق ال ت ال ج ار ي ةُ : د ع ا ع ل ي ن ب ي الل ‘ ، أ ن لا ي ك ب ر س ن ي ، ف الآ ن لا ي ك ب رُ س ن ي أ ب دًا ، أ و ق ال ت ق ر ن ي ف خ ر ج ت ي مٍ مُس ت ع ج ل ةً ت لُوثُ خ م ار ه ا أُم سُل ، ح ت ى ل ق ي ت ر سُول الل ‘ ، ف ق ال ل ه ا ر سُولُ الل ‘ : م ا ل ك ي ا أُم سُل ي مٍ ؟ ف ق ال ت : ي ا ن ب ي الل أ د ع و ت ع ل ى ي ت يم ت ي ؟ ق ال : و م ا ذ اك ي ا أُم سُل ي مٍ ؟ ق ال ت : ز ع م ت أ ن ك د ع و ت أ ن لا ي ك ب ر س ن ه ا ، و لا ي ك ب ر ق ر نُه ا ، ق ال ف ض ح ك ر سُولُ الل ‘ ، ثُم ق ال : ي ا أُم سُل ي مٍ م ين أ ن ش ر ط ي ع ل ى ر ب ي أ م ا ت ع ل ، أ ن ي اش ت ر ط تُ ع ل ى ر ب ي ف قُل تُ : إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، أ ر ض ى ك م ا ي ر ض ى ال ب ش رُ ، و أ غ ض بُ ك م ا ي غ ض بُ ال ب ش رُ ، ف أ ي م ا أ ح دٍ د ع و تُ ع ل ي ه ، م ن أُم ت ي ، ب د ع و ةٍ ل ي س ل ه ا ب أ ه لٍ ، أ ن ي ج ع ل ه ا ل هُ ط هُورًا و ز ك اةً ، و قُر ب ةً يُق ر بُهُ ب ه ا م ن هُ ي و م ال ق ي ام ة . وتابع النضرُ بن محمد : عمر بن يونس ، رواه من هذه الطريق : ابنُ حبان في صحيحه ( 5791 )عن ابن قتيبة عن مؤمل بن إهاب عن النضر عن عكرمة بن عمار بإسناده إلى أنس ،ولفظه عنده : رَأَى نَبِيُّ اللهِ ‘ ، جَارِيَةً يَتِيمَةً عِنْدَ أُم سُلَيْم ، وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِك ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ‘ : ل ق د
عدد الصفحات ٣٢٩تخريج الحديث 329 ش ب ت لا أ ش ب اللُ ق ر ن ك . ف ق ال ت أُم سُل ي مٍ : ل ق د د ع و ت ي ا ر سُول الل ع ل ى ي ت يم ت ي أ ن لا يُش ب اللُ ق ر ن ه ا ، ف و الل لا ت ش ب أ ب دًا . فق ال ن ب ي الل ‘: ي ا أُم سُل ي مٍ أ و م ا ع ل م ت أ ن ي ات خ ذ تُ ع ن د ر ب ي ع ه دًا أ ي م ا أ ح دٍ م ن أُم ت ي د ع و تُ ع ل ي ه ل ي س م ن أ ه ل ه ا أ ن ي ج ع ل ه ا ل هُ ط هُورًا أ و قُر ب ةً يُق ر بُهُ ب ه ا ي و م ال ق ي ام ة . حديث جابر بن عبد الله : روي عنه من ثلاثة طرق: * من طريق أبي الزبير عنه: رواه كلٌّ من أحمد ( 15126 )ومسلم ( 2602 )والبيهقي ( 13382 ) من طرق عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عنأبي الزبير به. وجاء في رواية أحمد ومسلم قول ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً .. ولفظ هذه الطريق قوله ‘ : إ ن م ا أ ن ا ب ش رٌ ، و إ ن ي اش ت ر ط تُ ع ل ى ر ب ي :أ ي ع ب دٍ م ن ال مُس ل م ين س ب ب تُهُ أ و ش ت م تُهُ ، أ ن ي كُون ذ ل ك ل هُ ز ك اةً و أ ج رًا . وتابع كلٌّ من أبي عاصم وروح : حجاج بن محمد ، أما رواية روح عن ابن جريج فقد أخرجها أحمد في مسنده ( 14570)،وأما رواية أبي عاصم عن ابن جريج فهي عند الطحاوي في المشكل ( 6004.) وكلاهما في مسلم ( 2602.)
عدد الصفحات ٣٣٠تخريج الحديث 330 *من طريق أبي سفيان ( طلحة بن نافع ) عنه: أخرجها كلٌّ من ابن أبي شيبة ( 29550 )وأحمد ( 15199 )وأبي يعلى ( 2271 )من طرق عن الأعمش عن أبي سفيان به. * من طريق وهب بن منبه عنه : أخرجها ابنُ الأعرابي في معجمه ( 543 )عن محمد بن سعد عن إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن عقيل عن وهب به. حديث أبي سعيد الخدري : أخرجه أحمد ( 9802 ( )11290 )وابن أبي شيبة ( 29548 )ــ وعنه عبد بن حميد (998 )ــ عن يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن عبيد الل بن المغيرة بن معيقيب عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد. ولم ي سُ ق أحمدُ م ت ن ه في الروايتين ، وإنما قال ابنُ ه عبد الل معلّقً ا على السند الأول : لم يضب ط إسناد ه ، إنما هو سليمان بن عمرو بن عبد العُتواري وهو صاحبُ أبي سعيدٍ الخدري ، أبو الهيثم عن أبي سعيد الخدري . اهـ . قلت : والمشارُ إليه في عدم ضبط الرواية ، هو: يزيدُ بن هارون ، كما وضّح ذلك عبد الل بن أحمد قائلاً في الموطن الثاني : وقال غير يزيد بن هارون : عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري ، وهو أبو الهيثم ــ وكان في حجر أبي سعيدٍ ــ عن أبي سعيد الخدري .
عدد الصفحات ٣٣١تخريج الحديث 331 وقد أخرج الرواية على الصواب : ابنُ عساكرٍ في تاريخه ( 4 /90 ) من طريق: يونس بن بكير عن محمّ د بن إسحاق عن عبيد الل بن المغيرة بن معيقيب عن سليمان بن عمرو بن عبد العتوارى عن أبي سعيد الخدري قال : غشى رسول الل ‘ الأمدادُ م ن أهل اليمن ، وهو في المسجد ــ م س جده ــ فجعلوا يتمس حون به ، فلما غ ش وه قام موايلاً إلى بيته ــ يقول : فارًّ ا ــ قال أبو سعيد: وكنت فيمن يدفعُ عنه ، وغلبونا عليه حتى انتزعوا رداء ه ، وحتى أصاب م نكب ه البابُ فأوجع ه ، وق ع د في حجرة عائشة مُ نبهراً ممّ ا ل قي م نهم ، يقولُ : الل همّ ال ع ن هُ م ، الل همّ ال ع ن هُ م. فلما سُ ر ي عن رسول الل ‘ قالت له عائشةُ : ه ل ك والل القومُ يا رسول الل. قال : وما ذاك يا عائ شةُ ؟ قالت : أول م أ س م ع ك تقولُ : اللّ هُ م ال ع ن هُ م؟ فقال ‘ : كلاّ والل ، لقد اش ت ر ط تُ على ربّ ي فقلتُ : اللّ هُ م إن ما أنا ب شرٌ ، أ غ ض بُ ك ما ي غ ض بون ، وأ ج دُ كما ي ج دون ، فأي المُ سلمون (1 ) ضرب تُ أو س ب ب تُ أو ل ع ن تُ أو أ ذ ي تُ فأجعل ها لهُ م غفرةً ور ح مةً وقُ ر ب ةً تُ قر بُ هُ بها ي وم القيام ة ، كلاّ والل يا عائشةُ . حديث أبي السّ وار عن خاله : أخرجه أحمد ( 22510 )وابن سعد (7 /83 )والطحاوي في المشكل ( 6011 )وأبو نعيم في معرفة الصحابة ( 7697 )من طرق عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، حدثنا السميط ، عن أبي السوار ، حدثه أبو السّ وار ، عن خاله قال : ر أ ي تُ ر سُول الل ‘ اسٌ ي ت ب عُون هُ ف أ ت ب ع تُهُ م ع هُم و أُن ، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) كذا في المطبوع
عدد الصفحات ٣٣٢