المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قراءة أبي جعفر المدني برواييه ابن وردان وابن جماز مع تحريرات على القراءة

جمال فياض

صفحة ٣ من ١٩

33 وأما المفتوحة التي قبلها مكسورة، فجملتها ستة عشر موضعاً وهي 1- مِنۡ خِطۡبَ وۡ َ ةِ ٱلن ِسَآءِ أ  (البقرة235.) 2- ن تَضِلذ إِحۡدَىَٰهُمَا َ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أ  (البقرة292.) 3- هۡدَى َ هََٰٓؤُلََٓءِ أ  (النساء51.) 4- تَقُولُونَ َ بِٱلۡفَحۡشَآءِِۖ أ  (الأعراف29.) 5- ضَلُّونَا َ هََٰٓؤُلََٓءِ أ  (الأعراف39.) 6- وۡ َ مِنَ ٱلۡمَآءِ أ  (الأعراف51.) 7- م ِنَ ٱلسذمَ وِ َ آءِ أ (الأنفال32.) 9- 9- خِيهِ َ وِعََٓءِ أ  (يوسف76 معًا). 11- لَوۡ كََنَ هََٰٓؤُلََٓءِ ءَالِهَةٗ  (الأنبياء99.) 11- مۡ َ هََٰٓؤُلََٓءِ أ  (الفرقان17.) 12- فَلَمۡ َ ٱلسذوۡءِ أ  (الفرقان41.) 13- م ِنَ ٱلسذمَآءِ ءَايَةٗ  (الشعراء4.) 14- خَوَ َ بۡنَآءِ أ َ أتِهِنذ  (الأحراب55.) 15- ن َ مذن فِِ ٱلسذمَآءِ أ  (الملك16.) 16- ن َ مذن فِِ ٱلسذمَآءِ أ  (الملك17.) وأما المكسورة التي قبلها مضموم ، فجملتها في قراءة أبي جعفر ثلاثة و عشرون موضعاً وهي: 1- 3- مَن يَشَآءُ إِلَ  (البقرة142، 213، النور46.) 4- وَلََبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا ۡ يَأ (البقرة292.)

عدد الصفحات ٣٣

34 5- 6- يَشَآءُ إِنذ  (آل عمران13، النور45.) 7- مَا يَشَآءُ إِذَا  (آل عمران47.) 9- مذن نذشَ آءُ إِنذ  (الأنعام93.) 9- ٱلسُّوٓءُ إِنۡ  (الأعراف199.) 11- مَن يَشَآءُ إِلَ  (يونس25.) 11- مَا نَشََٰٓؤُاْ إِنذكَ  (هود97.) 12- ل ِمَا يَشَ آءُ إِنذهُۥ (يوسف111.) 13- يََٰزَكَرِيذآ إِنذا  (مريم7.) 14- مَا نَشَآءُ إِلَ  (الحج5.) 15- شُهَدَ آءُ إِ لَذ  (النور6). 16- ِٓ يُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِن َ يََٰٓأ  (النمل29.) 17- مَا يَشَآءُ إِنذ  (فاطر1.) 19- ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَ (فاطر15.) 19- ٱلۡعُلَمََٰٓؤُاْ إِنذ  (فاطر29.) 21- ٱلسذي ِئُ إِلَذ  (فاطر43.) 21- لِمَن يَشَآءُ إِنََٰثٗا  (الشورى49.) 22- 23- يَشَ آءُ إِنذهُۥ ( الشورى27، 51.) فقرأها أبو جعفر: بتسهيل الهمزة الثانية في حالة أن الهمزة الأولى مفتوحة والثانية مضمومة أو مكسورة.

عدد الصفحات ٣٤

35 وأما إذا كانت الهمزة الأولى مضمومة والثانية مكسورة فله فيها التسهيل والإبدال واواً خالصة (وجهان). وأما إذا كانت الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة فله فيها إبدال الثانية ياءً خالصة فقط. وأما إذا كانت الهمزة الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فله فيها إبدال الثانية واواً خالصة فقط. باب الهمز المفرد أولاً: الهمز الساكن: ويكون في الأسماء والأفعال. أما الأسماء فيقع فيها فاءً وعيناً ومثاله فاء وِيلِهِۦ ۡ تَأ (آل عمرا ن:7)، وَى ۡ ٱلۡمَأ (السجدة19.) ومثاله عيناً فَة ۡ رَأ (النور2)، لِلرُّءۡيَا (يوسف43) وأما الأفعال فيقع فيها فاءً وعيناً ولاماً أيضاً. فمثاله فاءً يُؤۡمِنُونَ (البقرة3)، يُؤۡتُونَ (النساء53.) ومثاله عيناً بِئۡسَ، بِئۡسَمَا ،ومثاله لاماً جِئۡتُكُم،جِئۡتِ، نَا ۡ نشَأ َ أ. وأبو جعفر يبدل الهمز الساكن من ذلك كله حرف مد من جنس حركة ماقبله واستَ ثنَ ى من ذلك أفعال وهي نۢبِ َ أئۡ هُم (البقرة33) ووَنَب ِئۡهُمۡ (الحجر51)، (القمر:29) فليس فيهما إلا التحقيق وأما نَبِ ئۡ نَا (يوسف36) فله فيها وجهان:1- إبدال الهمزة ياءً، 2- التحقيق وأيضاً يبدل من هذا الباب (الهمز الساكن) مز وَرِءۡيٗا ومزرُءۡيَاكَ كيف وقع حرف مد مع إدغامه في ممثاله يعني من الياء.

عدد الصفحات ٣٥

36 ثانياً: الهمز المتحرك المفرد وهو على ضربين الأول الهمز المتحرك وماقبله متحرك وهو على ستة أقسام: الأول: المضموم المكسور ماقبله وبعدها واو ساكنة مدية قرأ أبو جعفر هذا القسم بحذف الهمزة مع ضم الحرف الذي قبلها ليناسب الواو التي بعده، ووقع ذلك في خمسة أسماء وخمسة أفعال فأما الأسماء فهي: مُسۡتَهۡزِءُونَ (البقرة14.) مُتذكِـ ُ ونَ  (يس56). وَٱلصذَٰبِـ ُ ونَ  (المائدة69). ٱلۡخََٰطِـ ُ ونَ  (الحاقة37.) فَمَالِـ ُونَ  (الصافات66)، (الواقعة53.) وأما الأفعال فهي: يَسۡتَهۡزِءُونَ  (الأنعام5 ،11)، (هود 9)، (الحجر 11)، (النحل 34)، (الأنبياء 41)، (الشعراء:6)، (الروم:11)، (يس:31)، (الزمر:49)،(غافر:93)، (الزخرف 7)، (الجاثية 33)، (الأحقاف:26.) قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ  (التوبة64.) ن يُطۡفِـ ُ َ أواْ  (التوبة32.) لَُِطۡفِـ ُ واْ  (الصف9.) لَ ُِوَاطِـ ُ واْ  (التوبة37.) واختلف عن ابن وردان ٱلۡمُنشِ ـ ُ ونَ  (الواقعة72) بين حذف الهمزة فيه مع ما قبله أو إبقاء الكلمة على حالها، والوجهان عنه صحيحان كما في النشر. ولم ُتلف عن ابن جمَّ از في هذا اللفظ في حذف مزته وضم ما قبلها فيكون هذا اللفظ مستثناً مما وقع

عدد الصفحات ٣٦

37 فيه الهمزة بعد محرك، هذا ما ذكره بعض أهل الأداء ولم يذكروا باقي الكلمات ولكن ظاهر كلام أبي العز والهذلي العموم على الكلام هذا ماقاله صاحب النشر وغيره، وهذه باقي الكلمات: نۢبِـ ُ َ أونِ  (البقرة31.) تُنَب ِـ ُ َ أونَ  (يونس19.) نَب ِـ ُ ونِ  (الأنعام143.) يَتذكِـ ُونَ  (الزخرف34.) وَيَسۡتَ بِـ ُ ونَكَ  (يونس53.) وأما كلمة يُضََٰهِـ ُ ونَ  (التوبة:31) فليس له فيها الهمز إنما ترك الهمز وضم الهاء الثاني: المضموم المفتوح ماقبله فقرأها أبو جعفر بحذف الهمزة فيه في ثلاثة أفعال، وهي: قوله تعالى: وَلََ يَطَـ ُ ونَ  (التوبة121)، لذمۡ تَطَـ ُ وهَا  (الأحزاب27)، ن َ أ تَطَـ ُ وهُمۡ  (الفتح25.) الثالث المكسور المكسور ماقبله وبعدها ياء فأبو جعفر يحذف الهمز فيه في خمسة أسماء فقط وهي: وَٱلصذَٰبِـ ِ ينَ  (البقرة62)، (الحج17.) ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ  (الحجر95) وليس غيرها في القرآن خََٰطِـ ِ ينَ  (يوسف29، 91، 97)، (القصص9.) مُتذكِـ ِينَ  (الكهف31)، (ص :51)، (الطور 21)، (الرحمن 71)، (الواقعة 16)، (الإنسان:13.) لِِِيلََٰفِ قُرَيۡش  (قريش1.)

عدد الصفحات ٣٧

38 الرابعالمفتوح المكسور ماقب له، فيبدل أبو جعفر الهمزة فيه ياءً في خمسة أفعال وعشرة أسماء. فالأفعال هي: مُلِئَتۡ (الجن9.)  قُرِئَ (الأعراف214)، (الانشقاق21). لَذُبَط ِئَذ  (النساء72.) ٱسۡتُهۡزِئَ  (الأنعام11)،الرعد:32)، (الأنبياء41.) لنَُبَو ِئَنذهُمۡ  (النحل41)، (العنكبوت59.) وأما الأسماء فهي وَرِئَآءَ ٱلنذاسِ (البقرة214)، (النساء39)، (الأنفال47.) نَاشِئَةَ (المزمل6.) خَاسِئٗا (الملك4.) شَانِئَكَ  (الكوثر3.) فِئَة (البقرة249)، (آل عمران:13)، (الأنفال:16)، (الكهف43)، (القصص147.) مِاْئَةِ (البقرة259، 261)، (الأنفال:65، 66)، (الكهف:25)، (النور:2)، (الصافات 147.) مِاْئَتَينِۡ  (الأنفال65، 66.) خَاطِئَة (العلق16.) بِٱلَۡۡاطِئَةِ  (الحاقة9.) ٱلۡفِئَتَانِ (الأنفال49.) وأما كلمة يَطَـ ُ ونَ  (التوبة121) فاختلف عنه فيها فرو يَ عنه فيها الإبدال والتحقيق.

عدد الصفحات ٣٨

39 الخامسالمفتوح المضموم ماقبله قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة واواً إن كانت مفتوحة ووقعت فاءً للكلمة ووقعت بعد ضم سواء كانت في اسم أو في فعل ووقع في ثلاثة أسماء وخمسة أفعال. فأما الأسماء فهي: مُّؤَجذلٗ (آل عمران45.) وَٱلۡمُؤَلذفَةِ (التوبة61.) مُؤَذ ِنُ (الأعراف44)، (يوسف71.) وأما الأفعال فهي يُؤَاخِذ (البقرة225)، (المائدة99)، (النحل61)، (الكهف59)، (فاطر45.) فَلۡيُؤَد ِ (البقرة293.) يُؤَي ِدُ (آل عمران13.)(ولابن وردان وجه آخر وهو التحقيق يُؤَد ِهِۦٓ (آل عمران75.) يُؤَخ ِرَكُمۡ (إبراهيم11، 42)، (النحل61)، (فاطر45)، (المنافقون11)، (نوح4). يُؤَل ِفُ (النور43.) فخرجمن هذا القسم ٱلۡفُؤَادُ فُؤَادَكَ بِسُؤَالِ  لأن الهمزة في هذا المذكور وإن كانت مفتوحة ووقعت بعد ضم لم تكن فاءً للكلمة فيحققها أبو جعفر. السادس: المفتوح المفتوح ماقبله: وفي هذا القسم سهل أبو جعفر الهمزة بين بين إذا تقدم الكلمة مزة استفهام وذلك في: رَءَيۡتَ َ أ حيث وقعت وكيف أتت وهي كالتا رَءَيۡتَ َ أ (الكهف63)، (الفرقان43)، (العلق9، 11، 13)، (الماعون1.)

عدد الصفحات ٣٩

41 رَءَيۡتُمۡ َ أ (الأنعام46)، (يونس 51، 59)، (هود 29، 63، 99)، (القصص: 71، 72)، (فاطر:41)، (فصلت:52)، (الأحقاف:4، 11)، (الملك29، 31.) رَءَيۡتَكُمۡ َ أ (انعام:41، 47.) فَرَءَيۡتَ َ أ (مريم77)، (الشعراء215)، (الجاثية23)، (النجم33.) فَرَءَيۡتُم َ أ (الشعراء75)، (الزمر39)، (النجم19)، (الواقعة59، 63، 69، 71.) وقرأ أبو جعفر أيضاً بحذف مزة مُتذكَـ ٗا (يوسف31) فيصير بوزن (متَّقى). الضرب الثاني: الهمز المتحرك بعد ساكن إما ألف أو زاي أو ياء. أولاً: الألف: يعني مايكون قبل الهمز ألف وذلك في: إِسۡرََٰٓءِيلَ  حيث وقعت في القرآنسهل مزتها الثانية وله في حرف المد ق بلها التوسط والقصر وذلك لوقوعه قبل مز مغير بالتهسيل.وإليك بيان مواضعها في القرآن وقد وقعت في(43 موضعاً (البقرة:41، 47، 93، 122، 211، 246)،(آل عمران: 49 ،93معاً)، (المائدة: 12، 32، 71، 72 ،79، 111)، (الأعراف:115، 134، 137، 139)، (يونس 91 معاً،93)،(الإسراء:2، 4، 111، 114)، (مريم:59)، (طه 47، 91، 94)، (الشعراء 17، 22، 59، 197)، (النمل:76)، (السجدة :23)، (غافر:53)، (الزخرف59)، (الدخان31)، (الجاثية 16)، (الأحقاف11)، (الصف6، 14.) ي ِن َ وَكَأ قرأها أبو جعفر بألف لينة بعد الكاف وبعدها مزة مكسورة وبعد الهمزة نون ساكنة، مع تسهيل الهمز بين بين وله في الألف الواقعة قبله التوسط والقصر في حرف المد، والمد أرجح ووقعت هذه الكلمة في سبعة مواضع وهي: (آل عمران:146)، (يوسف:115)، (الحج:45، 49)، (العنكبوت:61)، (محمد:13)، (الطلاق9.) ٱلذَٰٓـ ِي  قرأها أبو جعفر بحذف الياء بعد الهمزة المكسورة مع تسهيل الهمزة ب بين وله في المد الواقع قبل الهمزة المد والقصر وإذا وقف على ٱلَذءِ  كان له ثلاثة أوجه

عدد الصفحات ٤٠

40 إبدال الهمز ياء ساكنة مع المد المشبع، والتسهيل بالر وم مع التوسط وا لقصر، ومواضعه في القرآن كما يأتي: (الأحزاب:4)، (المجادلة2)، (الطلاق4 معاً ثانياً: الزاي يعني مايكون قبله زاي، وقد وقع في لفظ جُزۡءٗا في ثلاثة مواضع وهي في: (البقرة:261)، (الحجر 44)، (الزخرف 15) ولا رابع لها في القرآن، فيقر ؤها أبو جعفر بنقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذف الهمزة تخفيفاً ثم ض عر فَ ت الهمزة يعني (ش در دت). ثالثاً: الياء يعني ما يكون قبله ياء ساكنة وقد وقع ذلك في:  (آل عمران49)،المائدة:111.) هَنِيٓـ ٗا (النساء4)، (الطور:19)، (الحاقة24)، (المرسلات43.) مذرِيٓـ ٗا (النساء4.) بَرِيٓء  (الأنعام19)، (الأنعام:79)، (الأنفال:49)، (التوبة:3)، (يونس:41)، (هود: 35،54)، (الشعراء216)، (ا16.) بَرِيٓـ ٗ ا (النساء112.) بَرِيٓـ ُونَ  (يونس41). فلأبي جعفر فيهم وجهان: 1- إبدال الهمزة مع الإدغام،2- التحقيق وأبو جعفر يبدل اله مزة ياءً مع إدغام الياء التي قبلها فيها في ٱلنذسِِٓءُ  (التوبة37.) تنبيه يبدل أبو جعفر الهمز ألفاً في كلمة لَ َ سَأ  (المعارج1.) وقرأ    بإبدلالواو مزة فيها حيث وقعت وإليك بيانه (البقرة: 67، 231، ا لمائدة: 57 ،59، الكهف:56 ،116، الأنبياء: 36، الفرقان 41، لقمان 6، الجاثية 9،

عدد الصفحات ٤١

42 35) .والهمزة لغتان التخفيف لغة تميم، والتثقيل لغة أهل الحجاز وأبو جعفر ممن ي ثَ قر ل وأما حفص فإنه كره الهمز بعد ضمتين في كلمة واحدة فليَّ نَ ها. وقرأ    (الإخلاص4) بإبدلالواو مزةً. وقرأ بزيادة مزة مفتوحة بعد الباء في وَرَبَتۡ (الحج5)، (فصلت39.) وقرأ    (آل عمران37معاً39، الأنعام95، مريم2، 7، الأنبياء99 )بهمزة بعد الألف – مع المد المتصل- وتحركها حسب موقعها من الإعراب. وقرأ   (آل عمران66 ، 119، النساء:119، محمد :39)بتسهيل الهمزة بين ب وقرأ    (البقرة99) بزيادة مزة مكسورة بين الألف واللام والمد فيه من باب المد المتصل. باب النقل والنقل: هو إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها، فيحرك هذا الساكن من جنس حركة الهمزة فتحة كانت أم كسِة أم ضمة، مع حذف الهمزة لتخفيف اللفظ. قرأ ابن وردان ٱلۡـَٰٔنَ  بوجه1- بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة، 2- بالتحقيق. وذلك ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلَۡۡق ِ  (البقرة71)، فَٱلۡـَٰٔنَ بََٰشَُِوهُنذ  (البقرة197)، ِ تُبۡتُ ٱلۡ قَالَ إِن ـَٰٔنَ  (النساء19)، ٱلۡـَٰٔنَ خَفذفَ ٱللَّذُ عَنكُمۡ  (الأنفال66)، ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلَۡۡقُّ (يوسف51)، فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يََِدۡ لََُۥ (الجن9.) وأما في كلم ة ٱلۡـَٰٔنَ  المقرونة بهمزة الاستفهام وذلك ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ  (يونس51) وءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ (يونس91) فقد قرأهم بالن قل قولاً واحداً من جميع الطرق. ويقرأ ابن جمَّ از في جميع ذلك كله بالتحقيق على الأصل.

عدد الصفحات ٤٢

43 فائدة ٱلۡـَٰٔنَ  أصل هذه الكلمة (آن) بهمزة مفتوحة ممدودة وبعدها نون مفتوحة وهي اسم مبني ، علم على الزمان الحاضر، ثم دخلت عليه ( الـ) التعريف ثم دخلت عليه مزة الاستفهام فاجتمع فيها مزتان مفتوحتان متصلتان: الأولى مزة الاستفهام والثانية مزة الوصل وقد أجمع أهل الأداء على استبقاء الهمزتين والنطق بهما معاً وعدم حذف إحداما؛ ولكن لما كان النطق بهمزتين متلاصقتين فيه شيء من العسِ والمشقة أجمعوا على تغيير الهمزة الثانية وإن اختلفوا في كيفية هذا التغيير، فمنهم من غيرها بإبدالها ألفاً مع المد المشبع نظراً لالتقاء الساكنين، ومنهم من سهلها بين الهمزة والألف، وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة، وعلى وجه التسهيل لا يجوز إدخال ألف الفصل بينها وبين مزة الاستفهام لأحد من القراء، فقد قرأها ابن وردان بنقل حركة الهمزة التي بعد اللام إلى اللام وحذف الهمزة، وحينئذ يكون له ثلاثة أوجه: الأول: إبدال الهمزة الثانية التي هي مزة الوصل ألفاً مع المد المشبع نظراً للأصل وهو سكون اللام ولعدم الاعتداد بالعارض وهو تحرك اللام بسبب نقل حركة الهمزة إليها. الثاني: إبدال مزة الوصل ألفاً مع القصر طرحاً للأصل واعتداداً بالعارض وهو تحرك اللام بسبب نقل حركة الهمزة إليها. الثالث: تسهيل مزة الوصل بينها وبين الألف. وهذه الأوجه الثلاثة جائزة له حال الوصل وحال الوقف؛ ويزاد لهما حال الوقف قصر اللام وتوسطها ومدها نظراً للسكون العارض للوقف، فيكون له في حالة الوصل الأوجه الثلاثة السابقة، وفي حالة الوقف تسعة أوجه حاصلة من ضرب الثلاثة المتقدمة في ثلاثة اللام. وقرأ أبو جعفر رِدۡءٗا يُصَد ِقُنِِٓۖ  (القصص34 )بنقل حركة الهمزة إلى الدال مع حذف الهمزة مع إبدال التنوين ألفاً في الحالين حملاً للوصل على الوقف.

عدد الصفحات ٤٣

44 وقرأأبو جعفر بالتحقيق في لفظ م ِلۡءُ منقوله تعالى رۡضِ م ِلۡءُ ٱلََۡ  (آل عمران 91)،ولابن وردان وجه آخر وهو نقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها مع حذف الهمزة. وقرأ أبو جعفر أيضاً قوله تعالى جۡلِ ذََٰلِكَ َ مِنۡ أ (المائدة32) بكسِ مزة جۡلِ َ أونقل حركتها إلى النون قبلها فينطق بالنون مكسورة وبعده ا الجيم الساكنة، وإذا وقف على مِنۡ ابتدأ بهمزة مكسورة وقرأ أبو جعفر أيضاً قوله تعالى: ولَ هۡلَكَ عََدًا ٱلَُۡ َ نذهُۥٓ أ َ وَأ (النجم51) بنقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها وإدغام التنوين في اللام - وهذا في حالة الوصل - فإن وقفت على عََدًا وابتدأت بـ ولَ ٱلَُۡ  جاز لك الرجوع إلى الأصل وهو (أن تقرأ بهمزة مفتوحة بعدها لام ساكنة ثم مزة مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية كقراءة حفص) وجاز لك النقل مع إثبات مزة الوصل مع تركها والأول أرجح. باب السكت سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الواقعة في أوائل السور جميعها مثل:ألف ولام وميم من الٓمٓ و(يا) من يسٓ. وترك السكت(1) :في      (الكهف1،2) مع الإخفاء     (يس52).     (القيامة27) مع إدغام النون في الراء     (المطفف14) مع إدغام الم في الراء. (1) وهذا أحد وجهي حفص

عدد الصفحات ٤٤

45 بابالإدغام الصغير الإ دغام الصغير: هو اللفظ بحرفين حرفاً واحداً مشدداً كالثاني. أدغم الذال عند التاء: وذلك في:     (طه96)،      (غافر27)، (الدخان 21)،    وما تصرف منها: (البقرة: 51،91،92، آل عمران91، الأنفال69، هود92، الرعد: 16،32، الكهف 77، الحج 44،49، المؤمنون 111، الفرقان 27، الشعراء 29، العنكبوت: 25، فاطر26، غافر5، الجاثية35.) وأدغمالثاء عند التاء: وذلك في:    (الأعراف43)، (الزخرف: 72)،   ،   حيث وقعا وإليك بيان وجوده في القر آن: (البقرة:259 ثلاثة مواضع، يونس 16، الإسراء 52، الكهف 19 موضعين، طه41،113،114،المؤمنون112 ،114، الشعراء19،الروم56.) (1)    (الأعراف176)قرأها بوجهين(1):1-بالإظهار،2- بالإدغام. (2)     (هود42) قرأها بالإظهار باب الإدغام الكبير وهو التقاء حرف متحرك بآخر متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً كالثاني. أدغم النون الأولى في الثانية في كلمة تَ ۡ أمَ۬نذا (يوسف11) إدغاماً محض اً دون اختلاس ولا إشمام. (1) وافق أبو جعفر حفصاً في هذين الوجهين.

عدد الصفحات ٤٥

46 باب النون الساكنة والتنوين قرأ أبو جعفر بإخفاء النون الساكنة والتنوين مع الغنة عند الغين والخاء في جميع القرآن نحو: م ِنۡ خَيۡ  (البقرة115)، مِنۡ غَيِۡكُمۡ  (المائدة116.) وقرأ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا  (النساء135)، وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ  (المائدة3)، فَسَيُنۡغِضُونَ إِلََۡكَ  (الإسراء51) بخلف عنه بالإخفاء وعدمه لأبي جعفر في النون الساكنة والتنوين الذين يسبقان اللام والراء وجهان(1) : 1- الإدغام الكامل(بغير غنة)، 2- الإدغام الناقص(بغنة ملاحظة: 1- تفخيم الغنة إذا وقعت قبل الراء المفتوحة مثل: غَفُور رذحِيم  (البقرة173)، أو المضمومة مثل: مِن رُّوحِ (ص72). 2- ترقيق الغنة قبل الراء المكسورة مثل مِن ر ِزۡقِ ٱللَّذِ (البقرة61)،وقبل اللام دائماً مثل: هُدٗى ل ِلۡمُتذقِينَ (البقرة2). 3- تكون الغنة في المقطوع رسماً(2) مثل: ن لذن يَقۡدِرَ َ أ(البلد5)، ولاتكون الغنة في الموصول رسماً مثل: لذن نَّذۡمَعَ َ أ(القيامة3). باب الفتح والإمالة الفتح: هو عبارة عن فتح القارئ فمه بالحرف. والإمالة لغة:التعويج يقال:«أملت الرمح إذا عوجته عن استقامته » فتح أبو جعفر الراء من غ إمالة مع ضم الميم في    (هود41.) (1) وافق أبو جعفر حفصاً في هذين الوجه (2) اختلف المحققون في إجراء الغنة أو عدمه في كلمة (فإ

عدد الصفحات ٤٦

47 باب الوقف على مرسوم الخط قرأ أبو جعفر في حالة الوقف بالهاء على    (يوسف4،111، مريم42،43، 44،45، القصص26، الصافات112) وقرأها بفتح التاء وصلاً باب ياءات الإضافة وهي الياء الزائدة الدالة على المتكلم وتتصل ياءات الإضافة بالفعل والا سم والحرف فتكون مع الفعل منصوبة المحل مثل    (النمل19، الأحقاف15 )ومع الاسم مجرورة المحل مثل ذِكۡرِي، ومع الحرف منصوبة المحل مثل     (الأنعام15) ومجرورة مثل     (الكافرون6.) وعلامة صحتها هو إحلال الكاف أو الهاء محلها فتقول مثلاً   (هود51) فطرك وفطره ولقد وقعت في القرآن الكريم (976) ياء جاءت على ثلاثة أقسام القسم الأول: اتفق القراء على إسكانها وهو الأكثر وجملته (566) ياء القسم الثاني: اتفق القراء على فتحها وأتت في القرآن في (99) ياء القسم الثالث: اختلف القراء فيه بين الفتح والإسكان وقد وقع في القرآن الكريم في(212) ياء، وتأتي على ستة أنواع بالنسبة لما بعدها الأول: ما جاء بعده مزة قطع مفتوحة وقد وقع في ( 99) موضعاً سكمن منها موافقاً حفصاً في خمس مواضع وهي: 1-     (البقرة152). 2-     (غافر26). 3-     (غافر61).

عدد الصفحات ٤٧

48 4- -5   (النمل19، الأحقاف15). ووافقأبو جعفر جميع القراء في إسكان أربع ة مواضع أخرى وهي ليست من (99) ياء 1-     (الأعراف143). 2-       (التوبة49). 3-     (هود47). 4-    (مريم43). وفتح مابقي من ذلك وهو في (94) موضعاً وهي كالتا 1،2،3-     (البقرة31،33)،(يوسف: 96). 4،5-     (آل عمران41)،(مريم: 11). 6-     (آل عمران49). 7-24-     (المائدة29)،(الأنعام: 15)،(الأعراف: 59)،(الأنفال: 49)،(يونس: 15)،(هود: 23،26،94)،(مريم: 45)،(الشعراء: 12،135)،(القصص: 34)،(الزمر: 13)،(غافر: 26،31،32)،(الأحقاف: 21)،(الحشر: 16). 25-      (الأعراف151). 26-     (الأنعام74). 27،29-     (المائدة116)،(يونس: 15). 29- 31-     (الأنفال49)،(يوسف: 43)،(الصافات: 112). 32-     (التوبة93). (ووافق فيها حفص 33-     (الملك29). (ووافق فيها حفص

عدد الصفحات ٤٨