07 بيان أصول القراءة الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما يبنى عليه غيره ، وفي اصطلاح القرا ء: عبارة عن الحكم المطرد، أي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف ، والفتح، والإمالة، والتقليل، والترقيق، والتفخيم، والتغليظ، والاختلاس، والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائد وبمشيئة الله تعالى سأقتصر على ذكر أصول قراءة أبي جعفر التي خالف فيها أصول رواية حفص وأترك الأصول التي وافقه عليها اتكالاً على العلم بها منها وطلباً للاختصار، وإذا كان الخلف بين راوييه عزوت إلى من خالف دون ذكر من وافق حفص، وفي بعض الكلمات ذكرتها في الأصول وفي الفرش موافقاً فيها حفصاً ونبهت على ذلك في مواضعها إتماماً للفائدة والله الموفـرق.
عدد الصفحات ١٧08 باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لفظ الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم» حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعالى (النحل99) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واست ح بَّ تعوذ »وقال بعضهم«يجب» صيغتها قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان»ذكرها جميعاً الداني في تيسيره.
عدد الصفحات ١٨09 وأصحها والمختار لجميع القراء من حيث الروايــة«أعــوذ بالله مــن الشيطان الرجيم» لموافقته اللفظ الوارد في سورة النحل(1 )وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها روي عن إسحاق المسيبي عن نافع أنه كان ُفي الاستعاذة في جميع القرآن ولكن المختار لجميع القراء التفصيل، فيستحب الجهر بها في مواضع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 1- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في المحافل 2- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كح لَق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: 1- إذا كان القارئ يقرأ سررا. 2- إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته 3- إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً. 4- إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة، مع أن ابن الجزري قال في النشر: أن استعاذة كل واحد أولى. (1) الآية99.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان وصححه الألباني وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٩21 ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. فائدة: إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 1- الوقف عليه 2- الوقف على التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة. 3- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 4- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة سواء أكانت القراءة أول سورة أم لا، إلاَّ أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء الس ورة ولو براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركها. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله بالقراءة إلا أن يكون في أول القراءة اسم جلالة نحو ٱللَّذُ لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ هُوَ أو مافيه ضمير يعود عالله تعالى نحو: إِلََۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسذاعَةِ فالأَولىَ ألاَّ يوصل لما في ذلك من البشاعة. باب البسملة قرأ أبو جعفر في هذا الباب مثل حفص. ولم يعد أبو جعفر البسملة آية رقم -1- من الفاتحة
عدد الصفحات ٢٠20 باب ميم الجمع تعريفها: هي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً. فخرج بالزائدة عن الميم الأصلية مثل:كَم،لََِحۡكُمَ وبالدالة على جمع المذكرين خرج ضمير التنبيه مثل: وَءَاتَيۡنََٰهُمَا وتكون مسبوقة بأحد حروف ثلاثة وهي 1- الهاء مثل نذَرۡتَهُمۡ َ ءَأ. 2- الكاف مثلعَلَيۡكُمۡ. 3- التاء مثلكُنتُمۡ. ولها حالتان - إما أن تقع قبل ساكن، وإما أن تقع قبل متحرك. فإذا وقع ت قبل ساكن مثل (النازعات24) كان حكمها الضم من غير صلة لجميع القراء لأن الأصل من ميم الجمع الضم. - وأما إذا وقعت قبل متحرك فلأبي جعفر ضم ميم الجمع وصلتها بواو حيث وقعت، ومقدار صلتها حركتان. باب الصـلـة تعريفها: هي هاء الضمير الزائدة عن بنية الكلمة، والتي يكنى بها الواحد المذكر الغائب. وخرج بالزائدة الهاء الأصلية مثل: (هود91)،وبالدالة على الواحد المذكر خرجت الهاء في: «عليها، عليه »وباقي ضمائر الغيبة، فكل هذه وإن كانت هاءات ضمير إلا أنها لا تسمى هاءات كناية اصطلاحاً. وتتصل هاء الكناية بالأفعال مثل: (آل عمران 75)، والأسماء مثل : (الانشقاق13)، والحروف مثل: (الفتح11).
عدد الصفحات ٢١22 والأصل فيها الضم مثل«له»إلا إذا وقع قبلها كسِة أو ياء فتكسِ للمناسبة، كما يجوز ضمها مراعاة للأصل وقد ق ر ئ بالوجهين فيهما مثل: (الفتح11)، (الكهف63). أحوالها: هاء الكناية لها أربعة أحوال 1- أن تقع بين ساكنين مثل: (البقرة195). 2- أن يكون قبلها متحرك وبعدها ساكن مثل: (الملك1). - وحكمها في هاتين الحالتين عدم الصلة لجميع القراء لئلا يجتمع ساكنان 3- تقع بين متحركين مثل (الن3). - وحكمها في هذه الحالة الصلة لجميع القراء إلا ما يستثنَ ى لبعضهم. ووجه الصلة: أن الهاء حرف خفي فقوي بالصلة بحرف من جنس حركته. 4- أن يكون قبلها ساكن وبعدها متحرك مثل: (البقرة2). - وحكمها في هذه الحالة عدم الصلة للجمهور من القراء إلا ما ن برهَ عليه قرأ أبو جعفر بوجهين: 1- بإسكان الهاء2- بكالهاء دون صلة في: (1) (آل عمران75 موضع). (2) (آل عمران145 موضع، الشورى: 21). (3) ــ (النساء115). (4) (النمل29). وقصر الهاء (الفرقان69). وكسِ الهاء (الفتح11). ولابد معه من ترقيق اللام من اسم الجلالة، وكذا في (الكهف63) بكسِ الهاء أيضاً
عدد الصفحات ٢٢23 (الأعراف111، الشعراء 36) قرأها أبو جعفر بكسِ الهاء مع الصلة ولابن وردان وجه آخر وهو كسِ الهاء دون صلة. تُرۡزَقَانِهِۦٓ (يوسف37) قرأها أبو جعفر بكسِ الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجه آخر وهوكسِ الهاء بدون صلة. تِهِۦ ۡ يَأ(طه75) قرأها أبو جعفر بكسِ الهاء مع الصلة، ولابن وردانوجه آخر وهو كسِ الهاء بدون صلة. (النور52 )قرأها أبو جعفر (بكسِ القاف) مع كسِ الهاء مع الصلة، ولابن جماز أيضًا كسِ الهاء بدون صلة، ولابن وردان أيضًا إسكان الهاء. (الزمر7) قرأها أبو جعفر بضم الهاء مع الصلة، ولابن جماز أيضًا إسكان الهاء، ولابن وردان أيضًا ضم الهاء بدون صلة. (البلد7) قرأها أبو جعفر بضم الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجه آخر وهو ضم الهاء بدون صلة. ــ (الزلزلة7،9) قرأها أبو جعفر بضم الهاء مع الصلة، ولابن وردان وجهان آخران وما(1) :1- ضم الهاء بدون صلة، 2- إسكان الهاء باب المد والقصر المد لغة: الزيادة. اصطلاحاً: إطالة الصوت بحرف من حروف المد واللين عند وجود سبب من مز أو سكون. وحروف المد ثلاثة هي: 1- الألف ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاً (1) قرأما الفضل عن ابن وردان بالأوجه الثلاثة.
عدد الصفحات ٢٣24 2- الواو الساكنة المضموم ما قبلها. 3- الياء الساكنة المكسور ما قبلها وحروف اللين اثنان وهما: - الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما. والقصر لغة: الحبس أو المنع. واصطلاحاً: إثبات حرف المد من غير زيادة عليه. والمد نوعان: أحدهما: اتفق القراء في حكمه، والآخر اختلف القراء في حكمه. - أما المتفقون في حكمه أنواع: «المد الأصلي ــ والمد العارض للسكون ــ والمد اللازم» - وأما المختلفون في حكمه أنواع أيضاً وهي «المد المنفصل ــ المد المتصل ــ مد البدل ــ مد الل» - أما عن المد المنفصل فهو ما كان حرف المد في كلمة وسببه (وهو الهمز) في أول الكلمة التالية. قرأه بالقصر حركتين. - وأما عن المد المتصل: وهو ما اجتمع فيه حرف المد وسببه(وهو الهمز) في كلمة واحدة. قرأه أبو جعفر بثلاثة أوجه: 1- فويق القصرثلاث حركات 2- التوسط أربع حركات 3- الإشباع ست حركات
عدد الصفحات ٢٤25 التقاء المدين (منفصل، متصل) (2،3)، (2،4)، (2،6.) قرأكٓهيعٓصٓ (مريم:1)، وعٓسٓ قٓ (الشورى:2) بمد الع(1) 2أو4 أو6 حركات مد التعظيم: هو أن يمدَّ القارئ المدَّ المنفصل بمقدار أربع حركات لا يبلغ الإشباع لمن كان طريقه القصر لا سيما الحادرون. وهو مدُّ الألف في (لا) من قوله تعالى:لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ ٱللَّذُ ،لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ هُوَ ،لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ نتَ َ أ لسبب معنوي بقصد المبالغة في تعظيم ا عز وجل، وهذا النوع اختاره الإمام ابن الجزري واستحسنه لمن كان طريقه القصر من باب التعظيم .ولم يرد من طريق التيسير والشاطبية عن مدر التعظيم شيء. قال ابن الجزري: قلت: يشير إلى كونه اجتمع سببان، وما المبالغة ووجود الهمزة، والذي قاله ابن مهران جيد ظاهر، وقد استحب العلماء المحققون مدَّ الصوت بلا إله إلاَّ الله إشعاراً بما ذكرنا. وقال الإمام النووي رحمه الله ) في كتاب الأذكار ): ولهذا كان المذهب الصحيح المختار استحباب مدر الذاكر قوله لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ ٱللَّذُ لما فيه من التدبر، وأقوال السلف وأئمة الخلف في مدر هذا مشهورة والله أعلم. وإليك بيان مواضع مد التعظيم في القرآن: (البقرة: 163، 255، آل عمران: 2،6،19معاً، النساء:97، الأنعام: 112،116، الأعراف: 159، التوبة: 31،129، يونس :91، هود :14، الرعد : 31، النحل : 2، طه : 9،14،99، الأنبياء : 25،97، المؤمنون: 116، النمل: 26، القصص: 71،99، فاطر: 3، الصافات: 35، الزمر: 6، غافر: 3،62،65، الدخان: 9، محمد :19، ا: 22،23، التغابن: 13، المزمل: 9). (1) وافقأبو جعفر حفصاً في ثلاثية مد العين.
عدد الصفحات ٢٥26 باب الهمزتين من كلمة وما مزتا القطع المتلاصقتان الواقعتان في كلمة واحدة. والهمزة الأولى منهما لابد أن تكون مفتوحة، وأما الثانية فتكون مفتوحة نحو: (البقرة6)، وتكون مكسورة نحو: (النمل61) أو (التوبة12، الأنبياء 73، القصص:5، 41، السجدة24)، وتكون مضمومة نحو: (آل عمران15.) قرأأبو جعفر بتسهيل(1) الهمزة الثانية مع إدخال ألف الفصل بين الهمزتين وذلك في الأنواع الثلاثة، وله في وجه آخر وهو إبدال الهمزة الثانية ياءً بدون إدخال. - وقرأ المرفوع بــ (فصلت: 44) بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال. والإدخال: هوإثبات ألف تفصل بين الهمزتين المتلاصقتين وتمد بمقدار حركتين. واستَ ثنَى أبو جعفر من هذه القاعدة بعض الكلمات لم يفصل فيها بألف بين الهمزتين وهي: (1) (الأعراف123، طه71، الشعراء49). (2) (الزخرف59.) (3) (يونس51،91.) (4) (الأنعام143،144.) (1 )للتسهيل معنيان الأول: مطلق التغيير فيشمل التسهيل بين بين، والإبدال والحذف والنقل. الثاني: هو تسهيل بين بين بخصوصه، وهذا هو المراد هنا.ومعنى التسهيل بين بين أن ت عَ لَ الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها فت جعَ ل المفتوحة بين الهمزة والألف، والمكسورة بين الهمزة والياء والمضمومة بين الهمزة والواو. قال السخاوي: «هو أن يلين صوتها ويقرب من حرف اللين الذي منه حركتها»
عدد الصفحات ٢٦27 (5) (يونس59، النمل59.) (6) (يونس91) بالاستفهام مع التسهيلأو الإبدال. وأما ، فلأن أصلها قبل الاستفهام «أَأَ امنتم، أَأَالهتنا » بهمزتين مفتوحة فساكنة فأبدلت الساكنة ألفاً على القاعدة المشهورة، ثم دخلت مزة الاستفهام فاجتمع مزتان في اللفظ، فخفف أبو جعفر ثانيتهما بالتسهيل بين بين، ورَ أَ ى عدم الفصل بينهما بالألف لأنه لو أدخلها لصار اللفظ في تقدير أربع ألفات، وذلك إفراط في التطويل والثقل، وخروج عن منهاج كلام العرب. - كلمة (الزخرف19) قرأها بزيادة مزة مضمومة بعد الهمزة الأولى مع إسكان الشين وسهلها مع الإدخال على قاعدته. - قرأ قَنتَ يُوسُفُ ءِنذكَ لَََ َ الُوٓاْ أ (يوسف91 )بهمزة واحدة على الإخبار، وأما قوله تعالى: نتَ ٱلَۡۡلِيمُ ٱلرذشِيدُ إِنذكَ لَََ (هود97) فإن جميع القراء يقرؤونه بالإخبار. - وقرأ (الأحقاف21 )و (القلم14) بهمزتين ع الاستفهام وسهل الثانية مع الإدخال. حكم الاستفهام المكرر وقرأ ماتكرر فيه الاستفهام نحو: (النمل67) بالإخبار في الأول والاستفهام في الثا ووقع ذلك في اثنين وعشرين كلمة في أحد عشر موضعاً كل موضع منها يتوالى فيه كلمتان وهم كالتالي: (1) (الرعد5). (2)،3) (الإسراء49،99).
عدد الصفحات ٢٧28 (4) (المؤمنون92.) (5) (النمل67). (6) وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ حَد َ تُونَ ٱلۡفََٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أ ۡ إِنذكُمۡ لَََأ م ِنَ ٱلۡعََٰ لَمِينَ ٢٨ تُونَ ۡ ئِنذكُمۡ لَََأ َ أ(العنكبوت29). غير أن الموضع الثاني من هذه السورة لم يقرأه أحد على الخبر، وقرأ أبو جعفر الأول على الخبر كحفص والثاني كمذهبه في الاستفهام بالتسهيل مع الإدخال. (7) (السجدة11.) (9)،9)ءِذَا َ أ مِتۡنَا وَكُنذا تُرَابٗا وَعِ ءِنذا لَمَبۡعُوثُونَ َ ظََٰمًا أ - لَمَدِينُونَ (الصافات16،53.) (11) (الواقعة47.) (11) - (النازعات11،11.) - وأما الموضع الأول من الصافات ءِذَا َ أ مِتۡنَا وَكُنذا تُرَابٗا (الصافات16) وموضع الواقعة (الواقعة47) فإن أبا جعفر يقرؤما بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني. - واعلم أن أبا جعفر في الاستفهام يقرؤه على أصله من التسهيل مع الإدخال. باب الهمزتين من كلمتين الهمزتان المتفقتان من كلمتين الهمزتان المجتمعتان في كلمتين يكونان متفقتين في الحركة، ومختلفتين فيهما. والمتفقتان في الحركة على ثلاثة أضرب: مكسورتان، ومفتوحتان، ومضمومتان.
عدد الصفحات ٢٨29 أما المكسورتان: فجملتها خمسة عشر موضعاً عند أبي جعفر وهي: 1- هََٰٓؤُلََٓءِ إِن كُنتُمۡ (البقرة31.) 2- م ِنَ ٱلن ِسَآءِ إِلَذ مَا قَدۡ سَلَفَ (النساء22.) 3- مِنَ ٱلن ِسَآءِ إِلَذ مَا مَلَكَتۡ (النساء: 24.) 4- وَمِن وَرَآءِ إِسۡحََٰقَ (هود71.) 5- بِٱلسُّوٓءِ إِلَذ (يوسف53.) 6- هََٰٓؤُلََٓءِ إِلَذ (الإسراء112.) 7- ِغَآءِ إِنۡ عَلََ ٱلۡۡ (النور33.) 9- م ِنَ ٱلسذمَ آءِ إِن (الشعراء197.) 9- مِنَ ٱلسذمَآءِ إِلَ (السجدة5.) 11- م ِنَ ٱل ن ِسَآءِ إِنِ (الأحزاب32.) 11- بۡنَآءِ إِخۡوََٰنِهِنذ َ أ (الأحزاب:55.) 12- م ِنَ ٱلسذمَ آءِ إِنذ (سبأ9.) 13- هَ َ أؤُلََٓءِ إِيذاكُمۡ (سبأ41.) 14- هََٰٓؤُلََٓءِ إِلَذ صَيۡحَةٗ (ص15.) 15- وَهُوَ ٱلَّذِي فِِ ٱلسذمَآءِ إِلََٰه (الزخرف94). وأما المفتوحتان: فجملتها تسعة وعشرون موضعاً: 1- مۡوََٰلَكُمُ َ ٱلسُّفَهَآءَ أ (النساء:5.) 2- 3 - وۡ َ أ حَد َ جَآءَ أ م ِنكُم (النساء43،المائدة:6.) 4-7- جَجَلُهُمۡ َ آءَ أ (الأعراف34، يونس49، النحل61، فاطر45.)
عدد الصفحات ٢٩31 9- صۡحََٰبِ ٱلنذارِ َ تِلۡقَآءَ أ (الأعراف47.) 9- 14- مۡرُنَا َ جَآءَ أ (هود41، 59، 66، 92، 94، المؤمنون:27.) 15- جَآءَ ءَالَ لُوط (الحجر61.) 16- وَجَهۡلُ َ آءَ أ (الحجر67.) 17- ن َ ٱلسذمَآءَ أ (الحج65.) 19- حَدَهُمُ َ جَآءَ أ (المؤمنون99.) 19- ن َ شَآءَ أ (الفرقان57.) 21- وۡ َ إِن شَآءَ أ (الأحزاب24.) 21- 23- مۡرُ َ جَآءَ أ (هود76،111،غافر:79.) 24- شَۡۡاطُهَا َ جَآءَ أ (محمد :19). 25- جَآءَ ءَالَ (القمر41.) 26- مۡرُ َ جَآءَ أ (الحديد14.) 27- جَلُهَا َ جَآءَ أ (المنافقون11.) 29- نشَََهُۥ َ شَآءَ أ (عبس22.) 29- حَدَ َ جَآءَ أكُ مُ (الأنعام61.) وأما المضمومتان فلم يأتيا إلا موضعاً واحداً لاغير وهو قوله تعالى في سورة الأحقاف وۡلََِ َ أوْلََٰٓئِكَ ُ آءُ أ (32) واعلم أن أبا جعفر سهل أخرى الهمزتين المتلاصقتين من كلمتين وأما إذا وقف على الأولى وبدأ بالثانية فإنه يبدأ بالتحقيق.
عدد الصفحات ٣٠30 الهمزتان المختلفتان من كلمت اعلم أن الهمزتين المختلفتين من كلمتين تيئان في كتاب الله تعالى على خمسة أضرب: مفتوحة قبلها مضمومة، وضده، ومكسورة قبلها مفتوحة، وضده، ومكسورة قبلها مضمومة، ولا ضد له. فأما المفتوحة التي قبلها مضمومة، فجملتها في قراءة أبي جعفر أحد عشر موضعاً وهي كالتالي: 1- لََٓ َ ٱلسُّفَهَآءُ أ (البقرة13.) 2- صَبۡنََٰهُم َ نَشَآءُ أ (الأعراف111.) 3- نتَ َ مَن تَشَآءُ أ (الأعراف155.) 4- عۡمََٰلِهِمۡ َ زُي ِنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أ (التوبة37.) 5- قۡلِعِ َ وَيََٰسَمَآءُ أ (هود44.) 6- يُّهَا َ يََٰٓأ فۡتُونِ َ أ ٱلۡمَلََُ (يوسف43.) 7- مَا يَشَآءُ ٢٧ لَمۡ َ أ (إبراهيم27 ،29.) 9- يُّهَا َ يََٰٓأ فۡتُونِ َ أ ٱلۡمَلََُ (النمل:32.) 9- يُّكُمۡ َ يُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أ َ يََٰٓأ (النمل39.) 11- عۡدَآءِ َ ذََٰلِكَ جَزَآءُ أ (فصلت29.) 11- بَدًا َ وَٱلَۡۡغۡضَآءُ أ (الممتحنة4.) وأما المضمومة التي قبلها مفتوحة، فموضع واحد لاغير وهو مذةٗ ُ كُُذ مَا جَآءَ أ رذسُولُهَا (المؤمنون44.)
عدد الصفحات ٣١32 وأما المكسورة التي قبلها مفتوحة، فجملتها في قراءة أبي جعفر تسعة عشر موضعاً وهي: 1- شُهَدَآءَ إِذۡ (البقرة133.) 2- 3- وَٱلَۡۡغۡضَآءَ إِلَ (المائدة14، 64.) 4- شۡيَآءَ إِن َ عَنۡ أ (المائدة111.) 5- شُهَدَآءَ إِذۡ (الأنعام144.) 6- وۡلََِآءَ إِنِ َ أ (التوبة23.) 7- إِن شَآءَ إِنذ (التوبة29.) 9- شَُۡكََٓءَ إِن (يونس66.) 9- وَٱلۡفَحۡشَآءَ إِنذهُۥ (يوسف24.) 11- وَجَآءَ إِخۡوَةُ (يوسف59.) 11- وۡلََِآءَ إِنذآ َ أ (الكهف112.) 12- زَكَرِيذآ٢ إِذۡ (مريم2، 3.) 13- ٱلدُّعََٓءَ إِذَا (الأنبياء45.) 14- وَزَكَرِيذآ إِذۡ (الأنبياء99.) 15- إِبۡرََٰهِيمَ َ نَبَأ(الشعراء69.) 16- 17- ٱلدُّعََٓءَ إِذَا (النمل91، الروم52.) 19- ٱلۡمَآءَ إِلَ (السجدة27.) 19- تَفِِٓءَ إِلَ (الحجرات9.)
عدد الصفحات ٣٢