98ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ :)23-22/ 4فنقرأ الجواب من نصوص الكتاب المقدس في (الخروج « . فالكتابأطلق ابني ليعبدني، فأبيت أن تطلقه، ها أنا أقتل ابنك البكر المقدس واضح وصريح أن كل ما يزرعه إنسان فإنه يحصده، كما نقرأ في «) فيقول7/6(غلاطية .الإنسان إياه يحصد أيضًا «كما نرى أن الله قال لإبراهيم في الما وأباركك، وأعظم اسمك، فتكون بركة، وأبارك مباركيك، ولاعنك ).3/12(التكوينألعنه، وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض فلذلك،كل ما فعله فرعون مع أبناء إبراهيم وقع عليه، لأنه يقول: ): 23/32، وكما نقرأ في سفر (العدد« ، هذا هو« القانون، فالقضاء سوف يقع على كل منزل إلا الذين اتبعوا الله، ووضعوا أنفسهم تحت خطة الإنقاذ والتأمين الإلهي، فإنه لا بد أن يكون هناك شاة صحيحة تذبح، ويوضع دمها على أبواب البيوت، حتى يعبر الموت ) في عشاء 28-263/26عنهم، والآن السيد المسيح يقول لنا في متى «الفصح وقبل أن يرفع على الصليب ويموت من أجل إنقاذنا هم يقولون؛ أخذ يسوع الخبز وبارك، وكسر، وأعطى التلاميذ، وقال: خذوا وكلوا، هذا هو جسدي، وأخذ الكأس، وشكره، وأعطاهم قائلاً:
عدد الصفحات ٩٩99 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد، الذي يسفك .من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا أيها المستمعون، إن الوقت قصير على كل كائن حي يمشي هذه الأرض، والموت يجيء كالسارق بالليل، ودون أن يراه أحد، ستجد نفسك فجأة قد انتقلت من هذه الحياة إلى حياة أخرى، إما في نور الله، وإما في نار متقدة، إما أن نكون في حياة أبدية، وإما في عذاب أبدي، فمن يريد الخلاص منكم؛ عليه أن يفتح قلبه فقط، ويطلب من الرب يسوع أن يجيء إليه، ويكشف له عن ذاته، فيكون له الخلاص، ويكون له فصح، وحياة جديدة التي تأهله إلى الحياة الأبدية، وذلك بغض النظر عن التعميد أو أي شيء آخر. فقط أقبل المخلص حمل الله الذي يرفع خطية العالم. يقولون: لماذا كان موت المسيح ضروريًا ؟ ألم يجد الله طريقة للخلاص أحسن من هذه وأقل دموية ؟ أليس من طريقة للخلاص غير وضع ابنه على الصليب ؟ لكنا نتعلم من الكتاب أن الله ليس معنيًا بإعطاء تفسير للبشر عن أعماله، ونجد من آلام أيوب تأكيدًا من الله بأن جسد الإنسان وفكره لا يستطيعان فهم المستوى الروحي لما يفعله بالإنسان أو يوقعه به، لكنه «أخبرنا في بعض النصوص بأنه لو تعدى الأمر(عصى الرب) فإنه « :)23/6، ودعا الرسول بولس وفسرها بقوله في (رومية تموت
عدد الصفحات ١٠٠100ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ .أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا إن حياة الإنسان فتنة، ولقد أوضح الله لنا عندما وضع طريق الفدية ) فيقول: 11/17بالذبائح، لأن حياة الجسد في دمه كما نقرأ في لاوي « ، فموت يسوع المسيح قد أكملنفوسكم، لأن الدم يكفر عن النفس عقوبة الموت التي وقعت على الجميع بسبب خطيئة آدم، لذلك يقول « :)18-12/10في (عبراني واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله.. وإنما حيث تكون مغفرة لذه؛ لا .يكون بعدُ قربان عن الخطية بموت المسيح قد جهزنا الطريق للقيام من الموت، وبعد قيامة الرب يسوع المسيح من الموت تأكد التلاميذ والرسل الذين اتبعوه أنه ابن الله، ولذلك نجد أغلبية أن الرسل والتلاميذ ماتوا مقتولين بعدما قد رأوا السيد المسيح بعد قيامته من الموت، وسمعوا منه الوعود التي أعطاها ) فيقول: 16/3لهم والحياة الأبدية، كما نقرأ في إنجيل القديس يوحنا « وبما أنكم لا تعرفون بأن المسيح هويؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ابن الله الوحيد فلا بد قبل كل شيء أن أعرفكم على ابن الله الذي جاء إلى ) فيقول: 6/9العالم في صورة الإنسان يسوع المسيح، كما نقرأ في (إشعيا « .عجيبًا مشيرًا إلًا قديرًا أبًا أبديًا رئيس السلام
عدد الصفحات ١٠١101 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠſŵŚƀƫřŠƬųřŶưƫř مرة أخرى يغرد الأستاذ خارجًا عن الموضوع، وبعيدًا جدًا جدًا، وأجدني مضطرًا إلى ترك كل كلامه لأنه لا علاقة في موضوعنا القديم عن حادثة الصلب الأستاذ فيشر مان تحدث عن سفر زكريا، وزعم ان ما فيه نبوءة عن خيانة يهوذا الأسخريوطي، وهذا غير صحيح، فلا علاقة لقول زكريا بالأسخريوطي، ودليلي على ذلك عدد من المفارقات: فأين «.نص سفر زكريا يقول1 تحقق هذا في حادثة صلب المسيح المزعوم؟ لقد ألقى يهوذا المال، ولكن إلى الكهنة، وليس إلى الفخاري. «. نص زكريا يقول 2 ، فالسفر يتحدث عن ثمن «، ولاحظوا قوله الكريم كريم، فهل تعتقدون بأن ثمن خيانة المسيح ثمنٌ كريم؟ أم أنه ثمن لئيم؟ إن ما جاء في سفر زكريا حديث من النبي زكريا عن أجرة كهانته لبني إسرائيل. ينبغي على الأستاذ فيشر مان إذا أراد الاستدلال بمقطع كتابي أن يقرأ سطرين قبله وسطرين بعده، فلا يصلح أن يقتنص جزء من السياق، ثم يزعم أنه نبوءة، لمِاذا لا يقرأ الأستاذ ما قبل المقطع وما بعده؟!
عدد الصفحات ١٠٢102ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ لقد قلت لكم في أول المناظرة بأن النصارى لهم منهج غريب اجتزاء النبوءات وسرقتها من الكتاب. . لنقرأ ما قبل المقطع الذي استشهد به الأستاذ من سفر زكريا: 3 « الأسباط، فنقض في ذلك اليوم، وهكذا علم أذل الغنم المنتظرون لم: إن حسن في أعينكم فأعطوني {أي زكريا} أنها كلمة الرب، فقلت وإلا فامتنعوا، فوزوا أجرتي ثلاثين من ، {أي أجرة الكهانة } أجر الفضة، فقال لي الرب: ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني ثم يكمل السفر: به، فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري « فقال لي الرب: خذ لنفسك بعد أدوات راع أحمق، لأني ها أنذا مقيم راعيًا في الأرض لا يفتقد المنقطعين، ولا يطلب المنساق، ولا يجبر المنكسر، ولا فما علاقة هذا كله بيهوذا الأسخريوطي؟.يربيّ القائم القصة متعلقة بزكريا عندما طلب من اليهود أجرة كهانته فأعطوه ، ومقداره ثلاثين من الفضة، فألقاها إلى «أجرة كهانته الفخاري، وليس إلى رؤساء الكهنة، فالسفر لا علاقة له من قريب أو بعيد بيهوذا الأسخريوطي الذي زعم الأستاذ أن سفر زكريا كان يتنبأ عنه. قرأ لنا الأستاذ نصوصًا كثيرة من العهد الجديد، ولست معنيًا بالرد عليها لأنها خارج موضوع المناظرة، فموضوع المناظرة هو
عدد الصفحات ١٠٣103 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ العهد القديم عن حادثة الصلب )، فهو 21نرجع مرة ثانية إلى سفر المزامير، وتحديدًا إلى المزمور نبوءة بفشل المؤامرة على المسيح، وبإجابة طلبه. ) اعتبره عدد من العلماء من المزامير التي تتعلق 21وهذا المزمور بالمسيح، فمثلاً القمص يعقوب ملطي يقول هذا، وينقل عن العلماء ، ويكمل {أي متعلق بالمسيح } «قولهم الترجوم والتلمود اليهودي بأن الملك المذكور في هذا المزمور هو المسِيَّا.. ) لا يمكن أن تنطبق حرفيًا إلا 4بعض أجزاء من هذا المزمور مثل عدد على المسِيَّا وهكذا فالنصارى يقولون بأن هذا المزمور لا ينطبق إلا على المسيح، وأنا أوافق على ذلك، فتعالوا نقرأ المزمور، ولن نقتطع النص من سياقه كما يفعل الأستاذ فيشر مان، بل سنقرأ السياق كاملاً، ونبتدئ المزمور من أوله. «يقول المزمور ، إذًا الله سيخلص الملك أي المسيح، فكيف لا يجتهد جدًا يبتهج جدًا « أي أعطى الله الملك ما يشتهيه في قلبه،« ، فما هو الشيء الذي كان يلتمسه الملك بشفتيه؟ والجوابشفتيه لم تمنعه « «ويكمل المزمور
عدد الصفحات ١٠٤104ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ سلاه، لأنك تتقدمه ببركات خير، وضعت على رأسه تاجًا من إبريز أي: الله وضع على رأس المسِيَّا الملك تاجًا من إبريز حياة، وأما حياة .« المصلوب فقد وضع على رأسه أي أعطاه «ويكمل المزمور الله حياة طويلة تمتد إلى يوم القيامة، حين يرسله الله عز وجل إلى الأرض من جديد، عندما يعود إلى الدنيا. «فماذا أعطاه الله؟ يجيب المزمور عظيم مجده، بخلاصك جلالاً وبهاءً تضعه عليه، لأنك جعلته بركات إلى الأبد، تفرحه ابتهاجًا أمامك، لأن الملك يتوكل على الرب، وبنعمة إذًا الله سيستجيب للملك العلي لا يتزعزع طويلة لأنه توكل على الرب. ثم يتحدث المزمور عن الجريمة، وعن أعداء المسيح ومؤامرتهم، «فهل تراها ستنجح أم أنها لن تنجح؟ يقول يمينك تصيب كل مبغضيك، تجعلهم مثل تنور نار في زمان حضورك، الرب بسخطه يبتلعهم، تأكلهم النار، تبيد ثمرهم من الأرض، وذريتهم ، الله عز وجل سيسلط عليهم سخطه، النار ستبتلعهم من بين بني آدم أي مؤامرة، ثم يقول النص «من الأرض، لقد فشلت المؤامرة.«كلامًا مهماً ) كما قال العلماء هو نبوءة عن المسيح، 21وهكذا فالمزمور
عدد الصفحات ١٠٥105 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ «وقد وافقناهم على ذلك، ورأينا المزمور يقول «، لقد فشلت المكيدةيستطيعوها «، يعني: عاد سهمهم عليهم،على أوتارك تلقاء وجوههم بقوتك، نرنم وننغم بجبروتك «و«إذًا هذا المزمور يتحدث بأن الله أعطى المسيح «، وأن المسيح سأل الله، فأعطاه الله سؤلهشفتيه .«، وقد استجاب الله له بدليل قولههذه الكأس «ومثله في الرسالة إلى العبراني شديد ودموع وطلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسُمِع « وقد سمع الله له، أي استجاب، لأنه قال لهله من أجل تقواه ، الآب أشكرك لأنك سمعت لي، وأنا أعلم أنك في كل حين تسمع وهكذا، فالله عز وجل استجاب للمسيح عليه الصلاة والسلام، وأعطاه ملتمس شفتيه، وشهوة قلبه. لننتقل إلى نبوءة أخرى، ويا للمفاجأة، نبوءة عن يهوذا الأسخريوطي، ) قول بطرس عن يهوذا الأسخريوطي: 20/1حيث نقرأ في سفر الأعمال « ، ثم يمضي بطرس فيخبرنا أن التلاميذ أعطوا وظيفة وظيفته آخر ).23/1الأسخريوطي لمتياس كما في أعمال الرسل وهكذا فإن في سفر المزامير نبوءة عن يهوذا، وذلك بحسب كلام
عدد الصفحات ١٠٦106ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ .)20/1بطرس في سفر أعمال الرسل )، 109ولو بحثنا عن هذه النبوءة في المزامير فإنا نجدها في المزمور فهو نبوءة عن يهوذا الأسخريوطي.. عن المصلوب الذي كان يصرخ ، والرب لا يرد عليه.«على الصليب «يقول المزمور من أوله ، يهوذا الأسخريوطي يبكي ويتضرع على الصليب، علي فم الشرير ) الله لا يستجيب 22يطلب من الله عز وجل، لكن كما قلنا في المزمور الله لا «له يستجيب له. «يقول الداعي قد يبدو عجيبًا أن يقول يهوذا الأسخريوطي هذا، معي بلسان كذب لكنه يقوله لأنه ليس الشخص الذي يبحثون عنه، فمطلوبهم هو المسيح، «والأسخريوطي ليس المسيح ، فالأسخريوطي يقول: أنا لم أسيء إلى هؤلاء الرومان أي إساءة.سبب ، «يقول أي يفترض في هؤلاء الجنود أن يحبونني،لأني أدلهم على المسيح، لكنهم «، أنا أدعوك يا رب« .إلي لم شبقتني «يقول المزمور عن يهوذا الأسخريوطي
عدد الصفحات ١٠٧107 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ، وأريد أن أسألكم يا كرام: قد اتفقنا ع وليقف شيطان عن يمينه أن المزمور شهادة عن يهوذا الأسخريوطي بدلالة قول بطرس في سفر أعمال الرسل، فمتى وقف شيطان عن يمين يهوذا الأسخريوطي؟ والجواب: حين كان على الصليب. «ويكمل المزمور حديثه عن يهوذا ، والسؤال: متى حوكم يهوذا الأسخريوطي حوكم فليخرج مذنبًا فخرج مذنبًا؟ والجواب: عندما حكم عليه بالصلب بدلاً من المسيح، فهذه هي أي اليهود «الحالة الوحيدة التي تحقق قوله «، أي وهو على الصليب،«والرومان، .حوكم فليخرج مذنبًا ثم يتحدث المزمور عن صلاة يهوذا حين كان من تلاميذ المسيح: ، « ، هي ما اقتبسه بطرس«وهذه الفقرة الأخيرة من المزمور في أعمال الرسل، ليدلل على أن المزمور نبوءة عن يهوذا الأسخريوطي. والسؤال: إذا كنا قد اتفقنا على أن المزمور عن يهوذا، فمتى وقف شيطان عن يمينه؟ ومتى حوكم فكان مذنبًا؟ والجواب: حين حوكم وصلب بدلاً عن المسيح.
عدد الصفحات ١٠٨108ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ثم يمضي المزمور متحدثًا عن يهوذا الأسخريوطي فيقول عنه كلامًا «عجيبًا في آخر المزمور ليذكر اسم آبائه لدى الرب، ولا تمح خطية أمه، لتكن أمام الرب دائماً، وليقرض من الأرض ذكرهم؛ من أجل أنه لم يذكر أن يصنع رحمة، بل ، أيطرد إنسانًا مسكينًا وفقيرًا والمنسحق القلب ليميته «بهذا ، ولكن ماذا كانت النتيجة؟والمنسحق القلب ليميته ، والسؤال: أين «يجيبنا المزمور المتنبئ عن يهوذا أتت اللعنة ليهوذا الأسخريوطي؟ والجواب يأتينا من المزمور بعد قليل. ، لم يفد يهوذا من «يكمل المزمور «البركة التي جاءته بسبب صحبة المسيح ، والسؤال: متى لبس يهوذا اللعنة مثل الثوب؟ كمياه في حشاه والجواب: حين مات على الصليب، لأن الكتاب المقدس يخبرنا بأن «الذي يموت على الصليب ملعون الموت، فقتل، وعلقته على خشبة، فلا تبت جثته على الخشبة، بل تدفنه في ، وهكذا فالمصلوب ملعون، فمن ذلك اليوم، لأن المعلق ملعون من ا الملعون من الله؟ هل هو يهوذا الأسخريوطي أم المسيح؟ وجوابي: المعلق الملعون من الله هو يهوذا الأسخريوطي، وليس المسيح عليه الصلاة والسلام.
عدد الصفحات ١٠٩109 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ أي عندما صلب، «لذلك يقول المزمور عن يهوذا « يتعطف به، وكمنطقة يتمنطق بها، دائماً هذه أجرة مبغضي من عند الرب فمتى حوكم يهوذا فخرج مذنبًا؟ لا ريب أنه عندما حوكم بدلاً عن المسيح. قال الأستاذ فيشر مان: المسيح لم يعمل خطية قط، واستشهد بقول ، وهذا الموضوع خطأ، وهو خارج عن «بيلاطس موضوع مناظرتنا، فلماذا كان هذا القول بعصمة المسيح من الخطيئة غير صحيح؟ الجواب: لأن الكتاب المقدس يكذب هذا، حين نسب إلى المسيح ، وقد نادى امرأة زانية في نص «أنه كان يخاطب أمه فيقول لها ، فهل ينادي جناب القس فيشر أمه: يا امرأة؟.« آخر فقال لها وهل ينادي المستمعون الكرام أمهاتهم: يا امرأة؟. أقول: المسيح لا يمكن أن يصنع هذا، فهذه خطيئة، كتابك ينسبها إلى المسيح، كتابكم أيضًا يذكر أن المسيح كان يخاطب تلاميذه بقوله: «، وهو أيضًا من قال «« «، أوليس قولهقال لأخيه يا أحمق يكون مستوجب جهنم خطيئة ؟ فكيف تقول بأن المسيح ليس له خطيئة؟« ألا يعتبر الكذب الذي نسبه إليه إنجيل يوحنا خطيئة ؟ وحاشا
عدد الصفحات ١١٠110ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ للمسيح أن يكون كذابًا، يحكي يوحنا أن إخوة المسيح طلبوا منه أن «يذهب معهم إلى عيد المظال، فقال لهم غير موجودة في الأصول اليونانية، وهي «، وبالمناسبة كلمةالعيد من الإضافات اللاحقة. فارجع إليها. «يقول يوحنا أي المسيح يصرح لهم بأنه غير ذاهب معه، لأن وقتي لم يحن.بعد ثم يكمل النص فيذكر أنهم ذهبوا وأن المسيح عليه الصلاة والسلام تبعهم ؟ «في الخفاء والجواب: لأنه يخشى أن يكتشفوا أنه كذب عليهم. أوليس الكذب خطيئة، فكيف تقول بأن المسيح كان بلا خطيئة، كتابك المقدس لا يؤيد قولك هذا؛ وأما أنا فأؤمن بأن المسيح لم يفعل هذه الخطايا. حين يقول المسيح للمرأة الفينيقية أو الكنعانية على اختلاف بين ، «أسفار الكتاب يعني الأمميين، غير الإسرائيليين، أي أنا وأنت وكل «قوله واحد ليس من بني إسرائيل من الكلاب. ألا يعتبر هذا من السباب وهو خطيئة؟ الأستاذ فيشر مان يقول: المسيح ليس له خطية، بينما يخبرنا إنجيل ) بأن المسيح كان يحدث الناس بالأمثال حتى لا يفهموا 10/4مرقس
عدد الصفحات ١١١111 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ عليه كلامه.. لماذا؟ دعونا نقرأ النص الذي يحكي بأن تلاميذ المسيح «سألوه: لماذا تحدث الناس بالأمثال ولا تشرحها لهم؟ فقال لكم أن تعرفوا س ملكوت الله، أما الذين هم بالخارج فبالأمثال يكون فلماذا لا يكلمهم المسيح إلا بالأمثال؟.لم كل شيء «يجيب إنجيل مرقس ومعناه أن سامعين ولا يفهموا، لئلا يرجعوا فتغفر لم خطاياهم «المسيح خائف أن يسمعه الناس ويفهموا قوله، ثم «، ولذلك هو يتحدث بالأمثال أمامهمخطاياهم ، وهكذا فالمسيح بحسب هذا النص كان حريصًا على لم خطاياهم إضلال الناس! ألا يعتبر هذا خطيئة؟. ، فيسمينا «ويقول في موضع آخر خنازير! أوليس هذا خطيئة ؟. وأختم يا أستاذ بذكر تعجبي من وصفك للمسيح بأنه «السلام .على الأرض، بل سيفًا أستاذي الكريم فيشر مان، أتمنى أن تعود إلى موضوع المناظرة، وأن تجيبني في موضوع نبوءات العهد القديم عن حادثة الصلب.
عدد الصفحات ١١٢112ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ƱŚƯƝƹŏźƄǀƟźŤƀƴưƬƫŠſŵŚƀƫřŠƬųřŶưƫř باسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد آم الدكتور منقذ يسأل في مداخلته ويقول: هل توجد لدينا نبوءات عن صلب السيد المسيح؟ وأجيبه: نعم، ثمة نبوءات عن صلب السيد المسيح. فتعالوا نراها ونتأملها، ولن نفعل كما يفعل الدكتور منقذ، حيث يقتنص نصوصًا كتبت عن أناس في العهد القديم، فيزعم أنها عن السيد المسيح أو يهوذا الأسخريوطي، ثم يجيء لنا بتعليم معين أو فهم معين ليؤيد عقيدته وفكره. )، إذ يقول عن الرب يسوع 43/10لنقرأ من سفر أعمال الرسل « المسيح .« هللويا، تأملوا قولهالخطايا ولو ألقينا نظرة على بعض نصوص العهد الجديد؛ فإنا سنرى أن الرسول بولس يكرز فيه، ويذكرنا أن أنبياء العهد القديم قد كرزوا بالخلاص الذي يكون عن طريق المسيح، وأن هؤلاء الأنبياء من أنبياء العهد القديم قد قالوا: لكي تحصل على هذا الخلاص؛ فإنما يعوزك الإيمان )، المسيح هو المخلص، وكل 43/10فقط، فكما قرأنا في أعمال الرسل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا. كل ما تكلمنا به كان مقدمة للكلام الآتي، فتنبه إليه:
عدد الصفحات ١١٣113 ŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ أنبياء العهد القديم قد كرزوا بالمسيح المخلص كما نقرأ في غلاطية «) حيث يقول بولس 8/3( ، ومعناه أنيبرر الأمم، سبق فبشرَّ إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم الرسول بولس يقول لنا: أبونا إبراهيم سمع وآمن بالأخبار السارة أو بالرب يسوع المسيح ، وأن المخطوطات تقول بأن الله يبررنا بالإيمان، ولذلك قيلت الأخبار السارة لأبينا إبراهيم، وهي أن جميع الأمم ستتبارك بك. النقطة الثانية: أن الإيمان بالرب يسوع المسيح يعني لنا الخلاص، وعليه نقول: إذا كان الخلاص هو عن طريق الإيمان - وليس عن طريق أي عمل بشري، أو دفع أي ثمن لهذا الخلاص - فإنه يكون خلاصًا « :)23/6أبديًا، ولا يمكن أن نخسره أبدًا، كما نقرأ في رومية الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا كثيرًا ما نعود إلى نصوص العهد الجديد، لكي نقرأ عن يسوع المسيح المخلص، وأيضًا فإن الرب يسوع يكلمنا بوضوح بأن العهد القديم قد تحدث عنه عن طريق الأنبياء. ) وعلى لسان السيد المسيح حيث 14/3دعنا نقرأ في إنجيل يوحنا «يقول الرب يسوع يُرفع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة ، هللويا.الأبدية
عدد الصفحات ١١٤