المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة مناظرة مع قسيس 4 هل تنبأت التوراة بصلب المسيح

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٦ من ٨

82ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ . الأعشاب، وتذكرنا بسبب الخلاص، فلا ننسى آلام العبودية1 والحياة في الخطية قبل مجيء الخلاص، وأيضًا تذكرنا بآلام المسيح الذي تعرض لها، ليعطينا الحياة الأبدية. . الفطير، ويسمى باللغة العبرية (ذا متسا)، والفطير وهو خبز 2 بدون خميرة، وهو علامة على الخلاص، لأن الخميرة تعني الخطية، وتناول الفطير بدون الخميرة يعني الحياة نظيفة التي نعيشها عن طريق السيد المسيح له المجد، فهو حمل الله الذي يأخذ خطية العالم. . الحمل، ويذكرنا دائماً بثمن الخلاص، وهو فداء المسيح، فإن 3 الفصح يذكرنا أن نأخذ في الاعتبار الآلام والثمن والنتيجة التي دخلت لأنفسنا بسبب خلاص المسيح، ولكن ليس بموت الحمل قد انتهى عمل اليهود للخلاص من العبودية، والذين قد وثقوا في الحمل ): 7/12عليهم أن يضعوا الدم خارج أبوابهم، كما يقول سفر (الخروج « .يأكلون فيها ونسأل: لماذا نضع الدم على الأبواب؟ «) حيث يقول12/12ونقرأ الجواب في سفر (الخروج في أرض مصر هذه الليلة، وأضرب كل بكر في أرض مصر؛ من الناس والبهائم، وأصنع أحكامًا بكل آلة المصريين، أنا الرب.. ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها، فأرى الدم وأعبر عنكم، فلا ومعناه أن الرب يكون عليكم ضربة للهلاك حين أضرب أرض م

عدد الصفحات ٨٣

83 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ يقول: الدم سوف يكون علامة لكم، وعندما أرى الدم أعبر عنكم، فلا يقع عليكم قضائي، ومعنى ذلك أن الخلاص من هذا القضاء سيتم فقط عن طريق دم الخروف الموضوع على المنازل. ونقول: لماذا يطلب الله من الاسرائيليين أن يضع الدم على منازلهم ليراه؟ فالله لم ينسَ مكان سكنى شعبه، ولكنه يقوم بخلاص شعب، وهذا الشعب لا بد أن يكون شعبًا مؤمنًا بهذا الإله، فبالإيمان أسلم إبراهيم ابنه إلى الله، وكان يريد ذبحه، وبالإيمان لا بد أن يضع اليهود الدم على الأبواب. فكِّر هنا قليلاً، ما هو الفرق الروحي بين العبرانيين والمصريين في ذلك الفصح، وهو أول فصح يصنعونه ؟. وأعيد السؤال بطريقة أخرى: ما هو الفرق بين من يؤمن بالرب ومن يؤمن بأنه المخلص الوحيد ؟ وأجيب: الفرق هو دم الخروف، فإنه يكون فقط لهؤلاء الذين يتجاوبون بإيمان، ويضعون دم الخروف على أبوابهم، لينالوا الخلاص اليوم من العبودية. واليوم إذا رضيت الرب يسوع المسيح مخلصًا؛ فأنت قد تخلصت أيضًا من العبودية.

عدد الصفحات ٨٤

84ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠƀƯŚŴƫřŠƬųřŶưƫř في مداخلته الأخيرة ردّ علي الأستاذ في أمر واحد فقط، مع أ ]91،41،40،20تحدثت في أربعة مزام ]91منهم فماذا كان رده؟ لقد قال: إني سمعت كلام الشيطان أبو الكذب. لكن دعونا نقرأ القصة من الكتاب المقدس، حيث نجد أن الشيطان «أخذ المسيح إلى جبل عال، وقال له ، هذا كلام الشيطان للمسيح.ليحفظوك، لئلا تصطدم بحجر رجلك المسيح لم يجب الشيطان بأن هذا المزمور ليس نبوءة عني، بل قال ، فالمسيح بحسب النص هو «له من كان يسمع كلام الشيطان، وليس أنا، فهذا حوار جرى بين الشيطان ليست معي، – أستاذ فيشر – والمسيح عليه الصلاة والسلام، ومشكلتك بل مع المسيح، لأن المسيح لم يقل للشيطان: هذا النص ليس نبوءة عني، بل قبل النبوءة التي كما رأيتم تشهد بنجاة المسيح من الصلب. ]41،40،20 أما المزامير الأخرى التي استشهدت بها لم يعقب عليهما بكلمة واحدة، ولكنه حدثنا عن كلام العهد الجديد عن «الخروف، وهذا لا علاقة له في موضوع مناظرتنا،

عدد الصفحات ٨٥

85 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ، لا العهد الجديدالعهد القديم حدثنا الأستاذ فيشر طويلاً عن الفصح، وهو شريعة توراتية، ويذبح نيسان، أنا أعرف أن اليهود لديهم عبادة ذبح خروف الفصح، 14يوم وأن الخروف ينبغي أن يكون سليماً من العيوب، لكني أسأل: أين تنبأ العهد القديم عن المسيح المصلوب ؟ أين تحدث عن حادثة الصلب ؟ وأن المسيح سيموت ؟ أريد أن أعيد عليك سؤالاً سألتك إياه عدة مرات، وأتمنى أن أرى إجابتك، سؤالي هو: هل ذكر العهد القديم نبوءة عن يهوذا الأسخريوطي؟ قال الأستاذ فيشر مان: الخلاص يكون بالدم فقط. وهذا غير صحيح يا أستاذ، فالخلاص ليس بالدم فقط يا أستاذ فيشر. سألني الأستاذ فيشر:كيف تنقذ نفسك يا دكتور منقذ ؟ «وأجيبه: يقول الكتاب رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها، وحفظ كل فرائضي، وفعل حقًا وعدلاً، فحياة يحيى لا يموت، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر فهل عرفتَ - أستاذي - كيف ينجو عليه، في بره الذي عمل يحيى الإنسان؟ « :)55سأعطيك نصًا آخر ورد في (إشعيا ، فماذا سيحصل لو تاب العبد ورجل الإثم أفكاره، وليتب إلى الرب

عدد الصفحات ٨٦

86ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ « وترك الشر؟ يجيب النص .الغفران وهكذا فإن من الممكن أن أنقذ نفسي بغير الدم، كيف ؟ بالتوبة بالعمل الصالح كما سمعت في هذه النصوص الكتابية. ) 118نعود إلى النبوءات عن نجاة المسيح من الصلب، ففي (المزمور نبوءة عن نجاة المسيح. وقبل أن يقول الأستاذ فيشر مان بأن هذا المزمور لا علاقة له بالمسيح )، 10/4أقول: لقد اقتبس بطرس من هذا المزمور في أعمال الرسل « فقال ، وهذه العبارة يقتبسها بطرس من البناؤون، الذي صار رأس الزاوية ).118المزمور ) نبوءة عن المسيح بشهادة بطرس.118وعليه فإن المزمور « :)84 ويقول الأنبا متى المسكين في شرحه لإنجيل متى (ص ) فهو أغنى المزامير في وصف رسالة المسيح الخلاصية118المزمور فدعونا نرى ما يحويه هذا المزمور الغني بالحديث عن رسالة المسيح الخلاصية. ، أي حين قال«يقول «،«جثسي ، أي لا أخاف من اليهود ربي فأجابني من الرحب، الرب لي فلا أخاف

عدد الصفحات ٨٧

87 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ «ولا الرومان، لا أخاف من سبع ولا ضبع ولا قتل.. لماذا؟ أي العدو.لي فلا أخاف، ماذا يصنع بي الإنسان أي: الله سينتقم للمسيح « ، وهكذا فالمسيح«من أعدائه .«لا يخاف أحدًا؛ لأنه دعا الرب، فأجابه الرب ويكمل المزمور فيتحدث عن العبد الصالح الذي يستجيب الله أي أن المؤامرة أطبقت على «دعاءه، ويقول المسيح، ولكن ماذا حصل؟ هل نجحت المؤامرة ؟ «الجواب واكتنفوني، باسم الرب أبيدهم، أحاطوا بي مثل النحل، انطفؤوا كنار .الشوك، باسم الرب أبيدهم أي أراد العدو به السوء، فماذا كانت « النتيجة؟ ، « فما الذي نفهمه من هذه الفقرة ؟ هل أسلم الربُ المسيحَ إلى أعدائه ؟ أم أنه أهلك أعداءه ؟ أي هناك « نكمل المزمور فرح في معسكر المسيح والمؤمنين، فما السبب؟ «والجواب

عدد الصفحات ٨٨

88ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ الرب صانعة ببأس « واسمع جناب القس إلى هذه المفاجأة، فالمزمور يقول إنه لا يقول: المسيح سيموت، ثم يخرج من الموت ، وتذكروا أن هذه نبوءة عن المسيح «لا.. بل يقول بشهادة بطرس في سفر أعمال الرسل. «وهكذا فالمزمور يتنبأ عن المسيح أنه « تأملوا قوله الرب، تأديبًا أدبني الرب، وإلى الموت لم يسلمني «، إنه لم يمت الموت لم يسلمني وأحمد الرب، هذا الباب للرب، الصديقون يدخلون فيه، أحمدك لأنك .استجبت لي، وصرت لي خلاصًا وبعد هذه الفقرة مباشرة نقرأ العبارة التي اقتبسها سفر أعمال الرسل « كان هذا، وهو عجيبٌ في أعيننا، هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، نبتهج ، ونفرح فيه، آه يا رب خلص، آه يا رب أنقذ، مبارك الآتي باسم الرب وأتساءل: أوليس المزمور نبوءة عن المسيح الناجي؟ ألم تقرؤوا قوله: « وصرت لي خلاصًا.. صوت ترنم وخلاص في خيام الصديق إذا كان المزمور نبوءة عن المسيح الرسل

عدد الصفحات ٨٩

89 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ إخوتي الكرام، ثمة نبوءات في أسفار العهد القديم تتحدث عن عود المؤامرة على أصحابها، أي فشل المؤامرة، وأن أصحابها يؤخذون « :)18/21بها، ومن ذلك ما جاء سفر الأمثال أي أن يهوذا الأسخريوطي يكون هو الكفارة، كفارة لخطايا الأبرار وليس العكس، فالمسيح لن يكون كفارة ليهوذا أو غير يهوذا. « :)5/11ونقرأ في سفر الأمثال لماذا؟ « إنه يهوذا الأسخريوطيفيسقط بشره .«يجيبنا السفر: لأنه بار، فيقول «وأما الأسخريوطي، فيقول عنه السفر يهوذا الأسخريوطي غدر بالمسيح، فأُخذ بفساده، أي أُخذ بفسادهم بنفس المؤامرة. واسمعوا إلى هذه «ويكمل السفر ، هل «العبارة المهمة .«تنبهتم إلى قوله لننتقل إلى نبوءة أخرى تتحدث عن فشل المؤامرة على المسيح، وعودها على أصحابها، ونقرأها في المزمور السابع الذي يقول عنه ) من 153القديس جيروم كما نقل ذلك تادرس يعقوب ملطي في (ص «تفسيره لكتاب المزام )، 8/7( «أي التي يقول فيها المترنم عن نفسه

عدد الصفحات ٩٠

90ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ «ويكمل فيقول ، إذًا (القديس) جيروم يرى أن هذا المزمور لا يمكن أن يكون عن قط داود، وأنه نبوءة عن المسيح ومثله يقوله فخري عطية في كتابه ).118(ص ولنبدأ بقراءة المزمور الذي يعتبره (القديس) جيروم نبوءة عن «المسيح، وفيه ، يطردونني، ونجني لئلا يفترس كأسد نفسي، هاشماً إياها ولا منقذ الداعي يطلب من الله عز وجل أن ينجيه من يدي عدوه. «ويكمل المزمور في يدي، إن كافأت مسالمي شرًا، وسلبت مضايقي بلا سبب؛ فليطارد عدو نفسي، وليدركها، وليدُسَّ إلى الأرض حياتي، وليحط إلى التراب ، والمعنى: يا رب، إن كنت قد أخطأتُ أو عملتُ ظلماً فسلط مجدي «علي عدوًا يطارد نفسي و ، أي فلتنجح مؤامراتهم إذا كنت خاطئًا، أما إذا كنتُ إلى التراب مجدي «شخصًا جيدًا فلا تسلطهم علي يا رب، بل على سخط مباركي، وانتبه لي، بالحق أوحيت، ومجمع القبائل يحيط بك ، أي أن المؤامرة تتكامل حول المسيح.«قوله إنه حديث عن اللحظة العظيمة التي «لكن

عدد الصفحات ٩١

91 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ «أنجى الله بها المسيح، حين أحاطت الجموع به، و ، ويعني بكماله عمله الصالح اقضِ لي يا رب حقي، مثِّل كمالي الذي فيّ .«الكامل، واجعلني أرى نتيجته «ويقول المزمور متحدثًا عن معونة الله للصديق فإن فاحص القلوب والكلى، الله البار، ترسي عند الله، مخلص مستقيمي .القلوب ، فهل يحكم القاضي « ثم يقول عبارة رائعة ومهمة العادل بصلب المسيح ؟ أم يحكم بصلب الخائن يهوذا الأسخريوطي فيدينه بجريمته ؟ «ثم يتحدث المزمور عن يهوذا ومؤامرته مع أعداء المسيح لم يرجع يحدد سيفه، مد قوسه، وهيأها، سدد نحوه آلة الموت، يجعل ، فماذا كانت النتيجة؟ هل نجحت المؤامرة؟ سهامه ملتهبة ، لقد «يجيب المزمور ، «فشلت المؤامرة، لأن يهوذا وكما يقولون «ويكمل المزمور «لقد ارتد الظلم على الظالم، ولذلك يترنم المترنم بقوله ، لقد عادت المؤامرة على صاحبها.بره، وأرنم لاسم الرب الع وهكذا فإن (القديس) جيروم يقول: هذا المزمور نبوءة عن المسيح،

عدد الصفحات ٩٢

92ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ وحين قرأناه وجدناه يتنبأ بنجاة المسيح وعود المؤامرة على أصحابها «)؛ إذ يقول27/26ومثل هذا المعنى بجده في سفر الأمثال فهل وقع يهوذا يحفر حفرة يسقط فيها، ومن يدحرج حجرًا يرجع عليه الأسخريوطي في الحفرة التي حفرها للمسيح ؟ أم لم يقع ؟ « :)22/5 ويقول سفر الأمثال « ، أي يعاقب بنفس جريمته؛خطيته يمسك ، أي يموت بحماقته وجريمته.وبفرط حمقه يتهور « :)8/10 وفي سفر الجامعة ، هل تحقق هذا في يهوذا الأسخريوطي عندما غدر جدارًا تلدغه حية بالمسيح؟ لقد حفر الأسخريوطي حفرة فوقع فيها، لذلك يقول المزمور «التاسع عادلاً، انتهرت الأمم، أهلكت الشرير.. تورطت الأمم في الحفرة التي ، أي وقعوا في عملوها، في الشبكة التي أخفوها انتشبت أرجلهم مؤامرتهم. « ثم يكمل المزمور مذكرًا بقضاء ، وأتساءل: هل علق يهوذا بعمل يده أمضى: الشرير يعلق بعمل يده أم لم يعلق؟ وأجيب: لقد علق يهوذا الأسخريوطي (على الصليب) بعمل

عدد الصفحات ٩٣

93 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ يده، فمات في الجريمة التي صنعها، وأنجى الله المسيح عليه الصلاة والسلام. ) 20ومرة أخرى، سأسأل الأستاذ فيشر مان: ما رأيك في المزمور الذي يقول البابا أثناسيوس والقديس أغسطينوس بأنه نبوءة عن «المسيح؟ فهذا المزمور يقول .يستجيبه من سماء قدسه وهكذا، مرة أخرى النصوص الكتابية تتنبأ عن نجاة المسيح عليه الصلاة والسلام من الصلب. أذكر الأستاذ بسؤال سألته إياه منذ أول مداخلة، ولم يجبني عنه، فأتمنى منه الإجابة عليه: هل تنبأ الكتاب المقدس شيئًا عن يهوذا الأسخريوطي ؟

عدد الصفحات ٩٤

94ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ƱŚƯƝƹŏźƄǀƟźŤƀƴưƬƫŠƀƯŚŴƫřŠƬųřŶưƫř شكرًا لك أخي الحبيب، الرب يباركك ويبارك خدمتك بسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد آمين. لو أحضرت لك النصوص عن يهوذا الأسخريوطي هل ستشهد أني أتكلم الحق؟ هل سوف تفتح قلبك للعرض الذي أعرضه عليك بمساعدة من الرب؟ )، إذ 3/27تعال نقرأ - أخي الحبيب - من إنجيل القديس متى «يقول من الفضة إلى رؤساء الكهنة وشيوخهم قائلاً: قد أخطأت إذ سلمتُ دمًا بريئًا، فقالوا: ماذا علينا ؟ أنت أبصرِ. فطرح الفضة في اليكل، وانصرف، ثم مضى وخنق نفسه )، حيث 13 -12/11تعال نقرأ في العهد القديم، في سفر زكريا «يقول فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة، فقال لي الرب: ألقها إلى الفخاري؛ الثمن الكريم الذي ثمنوني بها، فأخذت الثلاثين من الفضة، وألقيتها ، فهذا النص نبوءة عن الأسخريوطي الذي إلى الفخاري في بيت الرب أخذ ثمن خيانته، وألقاه في بيت الرب. أنا سعيد لأنك تقرأ في الكتاب المقدس، ولكن لست سعيدًا لأنك

عدد الصفحات ٩٥

95 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ) لا يتحدث عن7تنسب هذه النصوص إلى السيد المسيح، فالمزمور المسيح، بل عن كاتب المزمور. ثم النبوءة ليست في الكتاب المقدس كله أو في المزمور بأكمله، بل ثمة مجموعة من النصوص نعتبرها نبوءات، حين نجد أن هذا النص لا يمكن أن يكون عن الكاتب أو عن أحد آخر. وحين نرى نصًا يتحقق في إنسان أو شخصية أخرى؛ نقول: إن هذا النص نبوءة فعلاً على هذا أو ذاك، هذه هي النبوءة، وليس كما تصنع، وأنت تقرأ نصوص الكتاب المقدس وتقول: هذه نبوءة، وهذه نبوءة. الدكتور منقذ ينتقي من النصوص ما وافق مزاجه، لينصر العقيدة التي يعتقدها. أما أنا فلا أفصل شيئًا من عندي، ولكني أقول لكم الحق، كما علمني الله، وهو الحق. أعود إلى القول: الله يريد منا أن نعترف بحمل الله يسوع المسيح، كما « :)33 -32/10قال متى أيضًا به قدام أبي الذي في السموات، ومن ينكرني قدام الناس؛ أنكره أنا .أيضًا قدام أبي الذي في السموات إن الحرية من العبودية هي أيضًا حرية من الخوف الذي يدمر الحياة، وأسأل الموجودين معنا: هل تقبل السيد المسيح مخلصًا لحياتك ؟ وهل يقبل الإخوة المسلمون ذلك، ليعرفوا الحرية التي يعطيها الله لنا ؟ فالكتاب « :)36/8المقدس يقول في يوحنا

عدد الصفحات ٩٦

96ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ ، فلن يكون هناك حرية بدون قبول المخلصأحرارًا ولنكمل الحديث عن حمل الله، حيث يقول الكتاب في سفر الخروج « :)11/12( بالنار، هكذا تأكلونه، أحقاؤكم مشدودة، وأحذيتكم في أرجلكم، . وعصيّكم في أيديكم، وتأكلونه بعجلة، هو فصح للرب إن الله يطلب من شعب إسرائيل أن يتجاوبوا بسرعة مع خطة الخلاص، وأن لا يتأخروا في الوقت، وأن لا يبقى من الضحية شيء إلى الصباح، توازيًا مع الخروف والطلب بعدم ترك شيء منه حتى الصباح. كان هناك ثلاثة أشياء في الكتاب المقدس، تلزم أن لا يترك من الطعام شيء حتى الصباح، وكتبت في ثلاث أماكن من كتاب المقدس. . المنّ في البرية، وهذا المنّ يفكرنا بالصلاة الربانية التي علمنا 1 إياها الرب يسوع المسيح، عندما قال فكلمة الله هو الغذاء الروحي الذي يحتاجه كل إنسان اليوم، لفداء وغذاء الروح، ومنه الحياة كما يقول الرب يسوع يعيش الإنسان، ولكن بكل كلمة تخرج من فم ا ) ما يقوله النبي موسى19/16المن نقرأ في (الخروج إلى الصباح « :)15/7. ذبيحة الشكر، نقرأ في (لاوي 2

عدد الصفحات ٩٧

97 ŸŮǀƀưƫřŜƬƈŝşřŹƺŤƫřšŐŞƴţƪƷ سلامته، يؤكل يوم قربانه، لا يُبقى منه شيء إلى الصباح هذا فلا بد من الإيمان، وليس بالتقدمة التي نقدمها اليوم، ننتظر أن يكون الرد مباشرًا من الله. ليس صحيحًا أن نقدم التقدمة لله، ثم ننتظر منه ردًا سريعًا، ولكن « :)28/8نؤمن بما جاء في رسالة (رومية .تعمل معًا للخير، للذين يحبون ا - خروف أول فصح، فإن الخلاص عن طريقه هو اليوم، اليوم 3 وليس غدًا، وليس خلال شهر من الآن، ولكن الخلاص هو اليوم لكل اطلبوا الرب ما دام « )55/6الموجودين معنا، وكما قال النبي إشعيا .يوجد، ادعوه وهو قريب وتعالوا نرجع مرة أخرى إلى العهد القديم وهو يحدثنا عن العشر ضربات التي ضرب الله بها جميع المصريين والحكم الذي وقع عليهم وعلى أبنائهم، فعندما أرسل الله النبي موسى لإخراج إسرائيل من أرض . ولكن فرعون رفض، فأرسل «مصر قال الله على مصر ضربات كثيرة ضربهم بها، وهي: تحويل ماء مصر إلى دم، ضربة الضفادع، ضربة البعوض، ضربة الذباب، ضرب إهلاك الماشية، ضربة الدمامل، ضربة البرد، ضربة الجراد، ضربة الظلام، وأخيرًا ضربة موت أبقار إسرائيل، وكانت هي الضربة القاضية. ونسأل: لماذا هذه الضربة العظيمة؟

عدد الصفحات ٩٨