16 عينيه, أو كلمات ذذه المع (1) إن العبارة نا ليس بناقص ة و المعنى غ وا . والمثلى نا بشأن المنافقين, بشأن الذي يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسل , و بشأن صرف الرجلى المزعوم عن النور, بلى الله يذ ب بنور . يفه سيلى الآية فيأتي بتفس مضلى للغاية. وفي كث من اأماكن يدخلى سيلى في ترجمته لعبارة ما كلمة أو كلمتين وذلص لتغي المعنى , مثلا يجمج العبارة يُّه ا ي َٰٓأ ٱلنَّاسُ [61] في بداية اية 51 (البقرة O men of Mecca يعني "يا أ لى مكة", ويجمج عبارة و ك ذ َٰلِك ج ع لۡن َٰكُمۡ [143] في بداية الآية111 من سورة البقرة " We make you O Arabians يعني "يا أيها العرب". و كذا يفع في أماكن أخرى ؛ وذلص ليثب أن القرآن والاسلام يخصان العرب فقط. كما يأتي بمعنى بعيد كلى البعد عن الصحة لكلمات معروفة , فمثلا يجمج العبارة زُي ِن لِلََِّّين ك ف رُوا ٱلۡۡ ي وَٰةُ ٱلدُّنۡي ا [616] في بداية الآية 515 (البقرة كذا: The present life was ordained for those who believe not) يعني "قدرت أو قض ي الحياة الدنيا للذين كفروا" والعبارة في آخر الآية 15: يون ك ذ َٰلِك زُي ِن لِلۡمُسِۡۡفِي م ا كَ نُوا ي عۡم لُون ١٢ [16] يجمجمها كا (1) ونص سيلى كا In this passage Muhammad compares those who believed not on hi m to a man who wants to kindle a fire, but as soon as it burns up and the flames give a light, shut his eyes lest he should see. The sense seems to be imperfect and may be completed by adding the words, he turns from it, shuts his eyes, or the like.”
عدد الصفحات ١٧17 (Thus was that which the transgressors committed prepared for them) يععني: " كعذا أععدت للمسعرفين معا كعانوا يرتكبعون". فمعرة يعجمج الكلمعة "ايعن" بكلمعة ordained ومعنا عا "قعدرت" أو "قضعي " ومرة أخرى بكلمة prepared ومعنا ا "أعدت" كمعا يعجمج الكلمعة "يعملعون بكلمعععة committed ومفاد عععا "يرتكبعععون". وكعععلى عععذه الجمجمعععات ليسععع غععع صحيحة فحسب, بلى تستهدف حملى الآيتين على نظرية اكك الف اسدة. و نععاك ملععات مععن اأخطععاء والتحريعع في ترجمععة سععيلى مععن البدايععة إلى النهايععة, وم ذلص فإنها تدوول أكثر معن قعرنين , وعبعع ععدة معرات , كمعا ترجمع إلى لغععات أوروبيععة أخععرى, وذلععص أنهععا كانعع يمععدم الغايععة الععتي أعععدت مععن أجلهععا. ولكععععن الظععععروف تغعععع ت, وبخاصععععة في النصعععع الثععععاني مععععن القععععر ن التاسعععع عشععععر الميلادي, فظهرت ترجمات جديدة في تىا اللغات اأوروبية. هـ- الترجمات في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي والجمجمعات العتي صعدرت في النصع الثععاني معن القعرن التاسع عشعر المععيلادي عكسععععع التغيععععع ات العععععتي حصعععععل وقتعععععذاك في اأو عععععا السياسعععععية والدوليعععععة وا تجا ععات الععتي عععرأت بسععببها علععى كتابععات المستشععرقين. فقععد رسععخ الععدول اأوروبيععة مسععتعمرا ا في كثعع مععن البلععدان الآسععيوية وا لافريقيععة, منهععا عديععد مععن البلععععدان الاسععععلامية, كمععععا تأسسعععع عععععدة جمعيععععات إرسععععالية نصععععرانية, و بععععدأت أنشعطتها التنصعع ية في تلعص المسععتعمرات. ويؤيععد عذه اأنشععطة جيع لى جديععد مععن المستشعععععرقين بدراسعععععا وكتابعععععا . وحيعععععث إنعععععه كعععععان بعععععد معععععن توجيعععععه عععععذه
عدد الصفحات ١٨18 الكتابات إلى اأوروبيين فحسب, بلى إلى الشعوب المسلمة أيضا , فقد عدّ لوا المنعا واأسعاليب وبععدؤ وا يسعرون ععدفه اأسعا ويعلنععون في مقدمعة كتابععا أنه يريدون المو وعية والانصاف, وأيضا قعاموا بدراسعات وبحعوبه ملموسعة ععن الاسعععلام معععن أجعععلى تىعععن لعععوم جديعععد عليعععه. وفي عععذا الطعععور بعععدؤوا يوجهعععون كتابعععا إلى محاولعععة إكبعععات أن القعععرآن (والاسعععلام) معععزي معععن الحقعععائق والتععععالي المستعارة من اليهودية والمسيحية. ورواد ذا اكيلى اكديد معن المستشعرقين ألعوي سعكنجر Aloy Sprenger) وويلعيمععوير William Muir) وكيعودور نولدكعع ه Theodor N öldeke) . وكان اأو ن من م و مف الادارة ا ستعمارية الكيطانية في الهند, كمعا كانعا علعى صعلة وكيقعة باكمعيعات الارسعالية Missionary Societies) النشعيطة نعاك وكلاهما كتب عن س ة الرسول صلى الله عليه وسل . أ ما كتاب موير (Life of Mahomet) عععو ععو باللغععة الانجليزيععة وفي أربععع ة مجلععدات ع فصععدر أول مععرة في 1121-1111م, وأمعا كتعاب سعكنجر (Das Leben Und Die Lehre Des Mohammed) -و عو باللغعة األمانيعة وفي كلاكعة مجلعدات- فصعدر أول مععرة في 1111-1112م. وكلاهمععا حععاول في كتابععه النيععلى معع ن تىخصععية الرسععول صععلى الله عليععه وسععل والععوح والقععرآن, كمععا ادعيععا أن القععرآن والاسععلام مبنيععان على النصرانية واليهودية. (1) وأمعا كتعاب نولدكع ه (Geschiste des Qorans) (1) وقعد قمنعا بعدحا عذه المعزاع في كتابنعا: سع ة النعبي صعلى الله عليعه وسعل والمستشعرقون إ521-511 , المدينة المنورة , 1112م
عدد الصفحات ١٩19 ف كعععز علعععى تعععاريس نعععزول السعععور والآيعععات القرآنيعععة مععع ععععر نظريعععات تىعععا علعععى أسا ا فجما ات والظن. فالجمجمعات لمعععاني القععرآن العتي صععدرت في ععذه الفعجمة أمهععرت ا سععتنتاجات مععععن ععععذه الدراسععععات ا ستشععععراقية, ومععععن بينهععععا اكنتععععان جععععديرتان بالععععذكر علععععى اأخععص, وكلتاهمععا باللغععة الانجليزيععة. قععام بععاأولى منه مععا . م. رودويععلىJ.M. Rodwell) وقام بالثانية منهما إي. ع. بالمرE.H. Palmer). ترجمة رودويل J.M. Rodwell) صدر كتاب رودوي (The Koran: translated from the Arabic, the surahs arranged in chronological order, with notes and index) في1111م, وكعععان قعععد تععع أكر إلى حعععد كبععع بكتابعععات معععوير, و سعععكنجر, ونولدك ه. فكتب مقدمة عويلة لجمجمته تحدبه فيها بإيجاا عن جمي ما قالعه معوير وسكنجر في كتابيهما عن تىخصية الرسول صلى الله عليه وسل وعلو الاسلام والوح والقرآن, كما أكد أن الاسلام ما و إ خليط من اليهوديعة والمسعيحية فهعععععععععععو "يهوديعععععععععععة مجعععععععععععردة ععععععععععععن تىععععععععععععائر موسعععععععععععوية ومسعععععععععععيحية مجعععععععععععردة ععععععععععععن التكفعع atonement) والتثليععثthe trinity) وأ ععاف قععائلا: "إن الحلععة التي ينبغ أن يستخدمها المبشر المسيح في تعامله مع مسعل ع أن ينتقعد الاسلام جملة من اأخطاء, بلى يثب أنه يتضمن تىظايا منفصلة معن الحعق, أي أنه مبني على المسيحية واليهودية, و سيما الثانية, بعدون فهمهمعا فهمعا كعاملا , ومش ا إلى أن المسيحية الشريعة النهائية final dispensation).(1) (1) Rodwell, The Koran etc., London 1861, preface, p.xxll.
عدد الصفحات ٢٠20 وأ ع معن ذلعص ع كمعا يتضع معن عنعوان كتابعه ع أنعه اعاول تطبيعق اقجماحعات معععوير ونولدكععع ه في تعععاريس نعععزول السعععور والآيعععات القرآنيعععة ويرتعععب السعععور حسعععب الجمتيب الزمني chronological order وبذلص يعط صورة يمتل ااما عن الصورة الحقيقي ة للقرآن. و دفعه لعي إيضعا مععاني القعرآن بعلى تشعويهها وإكبعات أن القعععععععععععععععععععععععععععععرآن يتكعععععععععععععععععععععععععععععون معععععععععععععععععععععععععععععن تىعععععععععععععععععععععععععععععظايا منفصعععععععععععععععععععععععععععععلة معععععععععععععععععععععععععععععن الحععق, وأنععه مععن تصععني محمععد (صععلى الله عليععه وسععل ), وفي كثعع مععن حواتىععيه يقول إن النبي (صلى الله عليه وسل ) قام بتعديلى السعور والآيعات وتنقيحهعا معن حين لآخر. افجماس أن النعبي صعلى الله عليعه وسعل قعام بتععديلى الآيعات والسعور لعي لعه أسعا معن الصعحة. ومعن نتعائ الجمتيعب اأخعر للسععور القرآنيعة ع العذي حاولععه رودويعلى ع أن ترجم تعه ن تلعق إقبعا إ لعدى العدوائر التنصع ية. أمعا القعارئ المسعل فنظر إليها بعين الريبة والكره, وأما القارئ غ المسل فل يعد ا ترجمة صحيحة ومسععتقيمة للقععرآن, كمععا واجععه صعععوبة في مقارنععة الجمجمععة باأصععلى. وحععا كونهععا عملا علميا فه بلا جدوى وغع حقيقيعة؛ أنعه معن المععروف أن معظع السعور القرآنية ن تنزل كلى واحدة منها في وق واحد , بلى كان أجزا ؤ ا قد أنزل في أوقعععات فتلفعععة, وحعععا بالنسعععبة لهعععذه اأوقعععات المختلفعععة لعععي نعععاك إجمعععا بعععين العلمععاء المسععلمين القععدماء و بععين المستشععرقين أنفسععه . ويعععجمف رودويععلى نفسععه ونصه كما يل : A line of argument to be adopted by a Christian Missionary in deal ing with a Muhammadan should be, not to attack Islam as a mass of error, but to show that it contains fragments of disjointed truth that is based upon Christianity and Judaism partially understood, especially the latter, without any appreciation of its typ ical character pointing to Christianity as a final dispensation.”
عدد الصفحات ٢١21 ذذه الحقيقة. فمث, يض سورة العلق (سورة 11 في القرآن) في مستهلى ترجمتعه كالسععورة اأولى , يعلععق علععى الآيععة السادسععة منهععا قععائلا : "إن ععذه الآيععة ومععا تلا ا أ يف إلى السورة فيما بعد, وذلص قبعلى الهلعرة." وتجعدر الاتىعارة إلى أن في سععورة العلععق 11 آيععة, يعععجمف رودويععلى أن معظعع السععورة, بععلى كلاكععة أرباعهععا, لععي ممععا نععزل أو حسععب الجمتيععب الععزمني. وكععذلص بالنسععبة لآيععة 11 مععن سععورة المعدكر- الععتي يضعععها كانيعة في الجمتيععب- يقععول: "إن تععاريس عذا اكععزء مععن السععورة يختل عن تاريس الآيات السعب اأولى, ولعو قعدوا جعدا ", يقعول بالنسعبة لآيعة 11 منهعا"يبعدو أن عذه الآيعة والآيعات العثلابه التاليعة أدخلع فيمعا بععد, ربمعا في المدينعععة,"(1) وكععععذلص بالنسععععبة لسععععورة الفاتحعععة الععععتي يضعععععها كامنععععة في الجمتيععععب يقول: "إن ذه السورة التي يضعها نولدكع ه أخع ا في قائمعة السعور المبكعرة , والعتي يضعها موير سادسة في قائمته, كان قد ألف قبلى سورة 15". كععذا يعععجمف رودويععلى أن الجمتيععب الععزمني الععذي قععام بععه لععي بصععحي علععى الاعلا , فعمله ففق وغ واقع . أما ترجمته فيعجميها كث من اأخطاء و التحريف ات. فمثلى سيلى يخطئ رودويلى في فه العبارة بۡصِۡ أ بِهِ ۦ سۡمِعۡ و أ [62] في الآية 51:الكه ويكتب:look thou and hear unto him يعانظر أن واستم " وأيضا مثلى سيلى يس ء في ترجمته للآية 12 (سورة غافر ٱلََِّّين يُج َٰدِلُون فِ ء اي َٰتِ ٱللَِّّ بِغ يِۡ سُلۡط َٰن ت ىَٰهُمۡ أ ك بُ م قۡتًا عِند ٱللَِّّ و عِند ٱلََِّّين ء ام نُوا ... [33] ويكتب (1) Rodwell, The Koran, second edition, p.4.
عدد الصفحات ٢٢22 Those who gainsay the signs of God without authority having come to them, are greatly hated by God and by those who believe. ومعنا ا"إن الذين يعار ون آيات الله فه الذين يبغضه الله والعذين آمنعوا", فيحرف معنى الكلمة يُج َٰدِلُون ويخطئ في معنى اكزء الثعاني معن العبعارة و عععو: أن عمعععلى الادلعععة في آيعععات الله مبغعععوس جعععدا عنعععد الله والعععذين آمنعععوا, الذين يجادلون فيها. و إن كان رودويلى امتن عن إدخال عبارات تحريفية وتأويلية في نص الجمجمة, فإننععا نجععده يعععبثها في حععوار مسععيلة وتشععويهية. مععثلا , يعلععق علععى الآيععات السعع اأولى معن سعورة العروم (السعورة 11 )ععالعتي يجعلهعا سعورة 21 في ترتيبعه ع فيقعول: "إن المسلمين يللؤو ن إلى ذه الآيات لاكبات تلق نبيه الوح , ولكعن تجعدر الاتىععارة إلى أن الآيععات ن تكععن مشععكولة وقتععذاك وكععان وكععن للقععارئ أن يجعععلى الفعلى في الآية مبنيا للمعلعوم أو للملهعول فيكعون التنبعؤ صعحيحا , أو أن الفقعرة ألف بحيث تكون صحيحة في أية حال من اأحوال"(1). إن الفقععرة ن تؤلععع بحيعععث تكعععون صععحيحة في أيعععة حعععال معععن اأحعععوال, ون يعععجمك العععال للقعععارئ أن يجععععلى الفععععلى مبنيعععا للمعلعععوم أو للملهعععول؛ و إنعععا تليععع الآيععات وأعلنعع فععور نزولهععا كمععا عع مكتوبععة ومشععكولة الآن, فتحععدى مشععركو مكة صد التنبؤ واقتمروا على ذلص وفشلوا فيه عندما غلب الروم على الفر (5) .واأمر لي متوقفا على جعلى الفعلى (غلب مبنيا للملهول, أو "غ لبع " (1 )المصدر نفسه, إ 512. (5 )تفس الطكي 51/11.
عدد الصفحات ٢٣23 مبنيا للمعلوم, وإذا فعلنا ذلعص أو قلبنعا كعلا الفعلعين(1)معن الهعول إالمعلعوم أو بالعك , لكعان المععنى غع حقيقع معن حيعث التعاريس, فرودويعلى فطعئ اامعا في اعمه. وفي تعليقه على الآية 12 من سورة الاسراء (السورة 12 )عو السورة التي يجعلها سورة رق 12 في ترتيبه ع يقول: إن محمدا صلى الله عليه وسل أراد ربط اس "الرحمن" بع "الله" فرأى أن المشركين يظنون أنهما إلهان, فحذف ٱلرَّحۡمَٰنِ من بقية السور(5). إن فضيحة ذا الكلام تتطلب الاتىارة إليها ؛ فإن من السور التي يجعلها رودويععلى بعععد ععذه السععورة (الا سععراء) سععورة النمععلى (رقعع 11 حسععب ترتيبععه) و آيتها رق 11 تق كلمة "الرحمن , ومن بين ذه السور سورة فصل (رق 21 حسععب ترتيبععه) وفي آيتهععا رقعع 11 كلمععة "الععرحمن , ومععن بععين ععذه السععور سععورة الرعععد (رقعع 11 حسععب ترتيبععه) وفي آيتهعععا رقعع 11 كلمععة "الععرحمن", ومععن بععع ععذه السععور سععورة البقععرة (سععورة رقعع 11 حسععب ترتيبععه) وفي آيتهعع ا 111 كلمععة "الععرحمن". وفي كععلى ععذه اأمععاكن يععجمج رودويععلى الكلمععة God of mercy أوCompassionate , ذا إ افة إلى البسملة على رأ كلى سورة بعد سعورة الاسعععراء العععتي يجمجمهعععا في كعععلى مكعععان. والحقيقعععة ععع أن رودويعععلى ن يعععتمكن معععن التعرف على تناقضه وكذبه ؛ وذلص من تىدة رغبته في تشويه القرآن. (1) وهما ( غُلب الروم ) و… سيع غْلبون (5) رودوي, المرج نفسه, إ 121
عدد الصفحات ٢٤24 ترجمة بالمر E.H. Palmer) والجمجمعة الثانيعة ع لبعالمرE.H. Palmer) العتي أصعدر ا جامععة أكسعفورد في سعععنة 1111م عععمن سلسعععلة عنوانهعععا "الكتعععب المقدسعععة للشعععرThe Sacred Books of the East) ومحرر ا العام ف. م. مو ر تق الجمجمة في مجلعدين وهمعا اللعد السعاد واللعد التاسع معن السلسعلة. ن يعععرف مععو ر اللغععة العربيععة ون تكععن لععه يععد في الجمجمععة. اتععوي اللععد اأول ترجمععة السور 1-11 والثاني ترجمة البقية من السور القرآنية كععععان بعععععالمر أيضععععا قعععععد تعععععأكر بكتابععععات المستشعععععرقين المعاصععععرين مثعععععلى ميعععععوير وسكنجر, فكتب مثلى رودويلى مقدمة عويلة لجمجمته تق في 21 صفحةlxxx- ix) يتحدبه فيها عن علو الاسلام وأو ا الشعب الذين جاء فعيه القعرآن. ويل ذه المقدمة ملخص عما يقال له: محتويات القرآن ويقع في 12 صعفحة عبعععععععععععععععععع ععععععععععععععععععذه الجمجمععععععععععععععععععة مععععععععععععععععععرة كانيععععععععععععععععععة في سععععععععععععععععععنة 1111م معععععععععععععععععع مقدمععععععععة إ ععععععععافية كتبهععععععععا ر. أ. نيكولسععععععععون وذلععععععععص ععععععععمن سلسععععععععلة عنوانهععععععععا "الكلاسيكيات العالمية", بعد ذلص عبع عدة معرات في بريطانيعا والو يعات المتحدة والهند. إن خصيصععة ترجمععة بععا لمر تتصععلى بمزاعمععه في لغععة القععرآن , فهععو يظععن -خلافععا لمععن قبلععه وبعععده مععن المجمجمععين المستشععرقين - أن لغععة القععرآن بدائيععة وغعع مسععتوية, يملو عن اأناقة والرقة اأدبية, فلا تناسب ترجمتها إ بلغة مماكلة من ا لانجليزيعة. يقععول بععالمر: "قعععد قمعع بجمجمتعععه (أي القععرآن) ترجمعععة حرفيععة , فحيثمعععا تقعع عبعععارة
عدد الصفحات ٢٥25 عربية بدائية ومبتذلة ن أتردد في ترجمتها بعبارة مماكلة من اللغة الانجليزية, ولو أ ن ذه الجمجمة الحرفية قد تد ش القارئ." (1) إن من بالمر بلغة القرآن من خاعئ وباعلى. وفي الحقيقة ينته نه الجمجمة الحرفية لتصحي المعنى, فيفعلى ذلص حا في عبارات اصطلاحية ذات معان وكن أن تستمد ترجمتها من مجرد فه معاني كلما ا منفصلة. مثلا يجمج العبار ة في بداية آية 521 من سورة البقرة لِلۡفُق ر ا ءِ ٱلََِّّين حۡصُِوا ُ أ فِ س بِيلِ ٱللَِّّ لّ ي سۡت طِيعُون ضَ ۡبٗا فِ ٱرۡضِ لۡۡ [683] بع The poor who are straitened in God’s way and cannot knock about the earth.” ومعنا ععععععا: "للفقععععععراء الععععععذين أحصععععععروا في سععععععبيلى الله يسععععععتطيعون أن يقرعععععععوا اأرس.." فيكتب معنى العبارة " ربا في اأرس"knock about the earth و ذه العبارة في اصطلا ا لانجليز تعني "معاملعة بقسعوة وغلظعة", التلعو ال في اأرس العععذي عععو المععععنى للعبعععارة. يسعععو بعععالمر ترجمتعععه عععذه بتعليعععق عليهعععا في الحاتىية قائلا : "عل ّ أن أذكر القارئ مرة أخرى الملاحظة في المقدمة أن لغعة القعرآن بدائيعة ومبتذلعععة في الحقيقعععة ولعععو أن العبعععارات المسعععتعملة فيعععه تعععع دّ الآن مهذبعععة وأنيقعععة, (1) Palmer, The Quran, Introduction, p. lxxvii. ونصه كما يل I have rendered it word for word. Where a rugged or commonplace expression occurs in Arabic I have not hesitated to render it by a similar English one, even when a literal translation may perhaps shock the reader.”
عدد الصفحات ٢٦26 وذلص أن العربية اأدبيعة قعد صعيغ علعى اأسعلوب القعرآ (1) و كعذا يعدين بالمر اللغة العربية برمتها من أجلى تسوي ترجمته البدائية. كما يجمج القطعة اأخ ة من الآية 11 (سورة اأعراف ر بَّن ا ٱفۡت حۡ ب يۡن ن ا و ب يۡ ق وۡمِن ا بِ ٱلۡۡ ق ِ نت و أ خ يُۡ ٱلۡف َٰتِحِي ٨٩ [78] بع O Lord, open between us and between our people in truth, for Thou art the best of those who open. فيعععجمج العبعععارة "افعععت بيننعععا وبعععين قومنعععا" حرفيعععا يقعععول في الحاتىعععية: إن عععذه العبارة تعني give us a chance (أعطنا فرصة (5). إن العبارة تعني "أعطنا فرصة" ب احك أو اقا بيننعا" و عذا المععنى معذكور حعا في قعامو لعينLane’s Lexicon ) والعذي صعدر قبعلى عقعد علعى اأقع من قيام بالمر بجمجمته. وكان على با لمر ملاحظة أن الدعاء نا من تىعيب ع عليعه السلام ع بعد أن رفا قومه دعوته رفضعا نهائيعا , فمعا كعان لعه أن يطلعب "فرصعة" من ربه. كما كان ينبغ ملاحظة أن العبارة "بعالحق" مناسعبة للقضعاء والحكع لاعطاء الفرصة. ومثلى آخر لمحاولة با لمر إكبات بدائية لغة القرآن ترجمته للآية 11 (التوبةو مِنۡهُمُ ٱلََِّّين يُؤۡذُون ٱلنَّبَِّ و ي قُولُون هُو ذُن ُ أ قُلۡ ذُنُ ُ أ خ يۡ (1 )بالمر, المرج السابق , مجلد 1 ,ونصه فيما يل I must again remind the reader of the remarks in the Introduction that the language of the Quran is really rude and rugged, and that although the expressions employed in it are now c onsidered refined and elegant, it is only because all literary Arabic has been modelled on the style of the Quran.” (5 )المرج السابق , إ 111.
عدد الصفحات ٢٧27 لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِ ٱللَِّّ و يُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِي و ر حۡۡ ة ل ِلََِّّين ء ام نُوا مِ نكُمۡ و ٱلََِّّين يُؤۡذُون ر سُول ٱللَِّّ ل هُمۡ ع ذ اب لِِم أ ٦١ [21] كالتاي And of them are some who are by the ears of the Prophet, and say, ‘He is all ear.’ Say, ‘An ear of good for you!, he believes in God, and believers in those who believe, and mercy unto such of you as believe; but those who are by ears with the Apostle of God, for them is grievous woe.” ومعنى ذه: "ومنه الذين يكونون بآذان النبي ويقولعون عو آذان, قعلى أذن خ لك يعؤمن بعالله ويعؤمن للمعؤمنين ورحمعة للعذين آمنعوا معنك والعذي ن يكونعون بآذان رسول الله له عذاب ألي ." يضعي تعليقعا في الحاتىعية يقعول فيعه: "قعد استخدم العبارة ا لانجليزية البدائية نا من أجلى الحفع اظ علعى السعخرية بكلمعة أذن, والتي تق في اأصلى."(1) نقعول: مهمعا كعان مععنى العبعارة في الانجليزيعة القدوعة ومهمعا كانع السععخرية المتعلقة ذا, فإن الكلمة يُؤۡذُون التي تق مرتين في ذه الآية والتي يجمجمها بالمر بع by the ears ليس لهعا أيعة صعلة بعاأذن, بعلى ع متصعرفة ععن " آذى" في بععاب الافعععال مععن مصععدر "آذى" ومعععنى الكلمععة: "يصععيبون بععاأن والضععرر." إن بالمر ارتكب نا خط أ فظيعا ومضحكا . كما يتخطى بالمر أحيانا عبارات من اأصلى في ترجمته , مثلا يسقط عبارة و تُُۡرِجُ ٱلۡم ي ِت مِن ٱلۡح ِ من الآية52 (سورة آل عمران) في ترجمته (1 )المرج السابق , إ 111.
عدد الصفحات ٢٨28 لها, ويسقط عبارة و ن مِيُ هۡل ن ا أ من الآية 12 (سورة يوس في ترجمته لها, كما يجمج الآية التي تليها مبد الكلمة "ما نقول" فيها إلى "ما تقولون" في الجمجمة فيكتب God over what ye say has charge أي "الله على ما تقولون وكيلى" بد من "الله على ما نقول وكيلى" في اأصلى. وكذلص في ترجمته لسورة النحلى يسقط من الجمجمة آيتها 12 ووَإِذ ا ر ء ا ٱلََِّّين ظ ل مُوا ٱلۡ ع ذ اب ف ل يُُ فَّفُ ع نۡهُمۡ و لّ هُمۡ يُنظ رُون ٨٥ .و ترجمته للآية 11 (سورة العنكبوت) و ۞و لّ تُج َٰدِلُو ا هۡل أ ٱلۡكِت َٰبِ إِلَّّ بِ ٱلَّتِ هِ حۡس نُ أ إِلَّّ ٱلََِّّين ظ ل مُوا مِنۡهُمۡ و قُولُو ا ء ام نَّا بِ ٱلََِّّي نزِل ُ أ إِلِ ۡ ن ا نزِل ُ و أ إِلِ ۡكُمۡ وَإِل َٰهُن ا وَإِل َٰهُكُمۡ و َٰحِد و نَ ۡنُ ل ُ ۥ مُسۡلِمُون ٤٦ .ف تكب كلاكة أخطاءفادحة و , أو : يبدل العبارة "إ بالتي" إلى "إ للتي", وكانيا : يبدل فعلى اأمر "وقولوا" إلى "والذين قالوا" وكالثا : اذف عبارة "أنزل إلينا" ف تصب ترجمته للآية كالتاي: And do not wrangle with the people of the Book, except for what is better; save with those who have been unjust amongst them and who say, ‘We believe in what is sent down to you, our God and your God is one, and we are unto him resigned.”(1) وتعني ذه بالعربية كالتاي (1 )المرج السابق 5/155 .
عدد الصفحات ٢٩29 "و تجععععادل أ ععععلى الكتععععابإ للععععتي عععع أحسععععن, إ الععععذين ملمععععوا مععععنه والذين قالوا آمنا بما أنزل إليك وإلهنا وإلهك واحد ونحن له مسلمون." و كعععذا يغععع بعععالمر مععععنى الآيعععة ويعطععع مفهومعععا مضعععلا جعععدا , ولكنعععه يغفعععلى سعععخ كلامعععه أنعععه و كعععن للعععذين ملمعععوا معععن أ عععلى الكتعععاب أن يقولعععوا "آمنعععا بالذي ... ونحن له مسلمون", ولو أنه قالوا ذا لما كان ناك مجال لادلته . ذه بعا اأخطاء والشوائب التي تتس ذا ترجمة با لمر. (و) الترجمات في القرن العشرين وفي القععععرن العشععععرين صععععدر عععععدد بععععأ بععععه مععععن ترجمععععات معععععاني ا لقععععرآن في تىععععععععا اللغععععععععات اأوروبيععععععععة. ففعععععععع اللغععععععععة الفرنسععععععععية ترجمععععععععة لععععععععع ر. بلاتىعععععععع R. Blach ère) و ععLe Coran, Trduction Nouveles ) والعع صععدرت في 1112-1121م, وأعيععد عبعهععا أربعع مععرات في 1122 و1121 و1111 و1125م. كمعععا صعععدرت ترجمعععة أخعععرى و ععع Le Coran لعععع د ماسععو ن D. Masson) والععتي صععدرت معع مقدمععة بقلعع . غروسععلان J. Grosjean) في سنة1112م وأعيد عبعها في 1111م. أمعععععا الجمجمعععععات باللغعععععة األمانيعععععة فصعععععدرت منهعععععا اكنتعععععان في سعععععنة 1111م, إحداهما لثيعودور ف. غريغعال Theodore F. Grigull) و عDer Koran والثانيعة منهمعا لمعاك ينيعنMax Henning) و عDer Koran Aus den Arabischen übertragen, وع بْعع جديععد لهععا معع مقدمععة وتعليقععات أنيمعععععععاري تىعععععععيملى Annemarie Schimmel) صعععععععدرفي تىعععععععتوتغارت Stuttgart) في سنة1111م, وأعيد عبعها سنة 1112م كما صدر عب لها
عدد الصفحات ٣٠30 مععع مقدمعععة لآرنسععع وربعععا Earnst Warber) وكعععورت رودولععع Kurt Rudolph) في1111م, وأعيععد عبعهععا في 1121م و1121. وترجمععة أخععرى أععد ا لعزارو جولعد يث Lazarus Goldschmidt) وصعدرت أول مععرة في 1111موأعيععععععد عبعهععععععا في 1151م. وخععععععلال1111-1121مصععععععدرت ترجمة أخرى و لرودي باري Rudy Paret) وتق في كلدات. وأمععا الجمجمععات باللغععات اأوروبيععة اأخععرى ف تلععدر الاتىععارة إلى أربعع باللغععة الايطاليععة و عع , اأولى: أكععويلا فراكاسعع Aquilla Fracassi) الصععادرة 1111م, والثانيعععة: للعععويغ بنيلععع Luigi Benelli) الصعععادرة 1151م, وأعيعععععععععععععععععععععععععد عبعهعععععععععععععععععععععععععا في 1111 و1111م, والثالثعععععععععععععععععععععععععة: أليسعععععععععععععععععععععععععندرو بوسععععانيAlessando Bussani) الصععععادرة 1122م وأعيععععد عبعهععععا في 1111م, والرابععععة : لمعععاريو مورينعععو Mario Moreno) الصعععادرة 1112م وأعيد عبعها في 1111م كمععا صععدر عععدد مععن الجمجمععات باللغععة الاسععبانية وأهمهععا أربعع , اأولى منهععا: لرفائيععلى كانسععينو أسععين Raphael Consinor Assens) الصععادرة 1121م وأعيد عبعها س مرات, والثان ية: للدكتور خو ان برني Dr. Juan Vernet) الصادرة 1111م وأعيد عبعها عدة مرات, والثالثعة : لعع . غرا كيعا برافعععععو J. Grac ía-Bravo) الصعععععادرة معععععن بر تىعععععلوناBarcelona) ومعععععن مكسعيكوMexico) في1125م, والرابععة : لخوليعو كعورت Julio Cortes) الصععادرة 1121م. كمععا تجععدر الاتىععار ة إلى ترجمععة باللغععة السععويدية قععام ذععا أ. أولمارك A. Ohlmarks) وصدرت في 1111م
عدد الصفحات ٣١31 أمعععععا الجمجمعععععات باللغعععععة الانجليزيعععععة فصعععععدر منهعععععا اكنتعععععان في القعععععرن العشعععععرين, إحعععداهما: لريتشعععارد بعععلى Richard Bell) والثانيعععة: لعععع أ. . آربعععري A.J. Arberry) .ويعععدّ بِععلىْ خلفععا لبعععالمر(1) ,فرتععب بِععلىْ السععور مثعععلى بععالمر حسععب معععا يظنه الجمتيب الزمني , وعنوان ترجمته: The Quran: Translated with a critical rearrangement of the Surahs وتقع الجمجمعة في مجلعدين وصعدرت 1112-1111م, وأعيعد عبعها في 1111م. حمعععلى بِعععلىْ معععزاع رودويعععلى إلى أقصعععى حعععد , و ععع أن الوحعععدة اأصعععلية للعععوح كانعع فقععرة قصعع ة , وأن النععبي صععلى الله عليععه وسععل قععام بتعععديلى الفقععرات مععن حعععععععععين لآخعععععععععر, وفص عععععععععلى بِعععععععععلىْ عععععععععذه الآراء في كتعععععععععاب مسعععععععععتقلى لعععععععععه بعنعععععععععوان: Introduction to the Quran.(5) أمعععا الجمجمعععة فهععع مليلعععة بعععالتحري والتأويلات المضلة. ومثلى ترجمة رودويلى فإن ترجمة بِ لىْ ع أيضا ع ن تلق إقبا لدى عامعععة القعععراء إ لعععدى المستشعععرقين, وبخاصعععة لعععدى تلميعععذه منتغمعععري وات العععذي اسععتخدم ععذه الجمجمععة إلى حععد كبعع في مؤلفاتععه عععن سعع ة النععبي صععلى الله عليععه وسل مكررا لآراء بلى. أما ترجمة آربري A.J. Arberry) فهعع أيضعا ع تقع في مجلعدين وصعدرت في 1122مأصعدر ا جامععة أكسعفورد Oxford University Press) في1111م عمن سلسعلة "كلاسعيكيات الععان" وأعيعد عبعهعا في 1111م في مجلعععد واحعععد بغعععلاف ورقععع Paperback). يركعععز آربعععري مثعععلى بعععالمر علعععى لغعععة (1) Cambridge History of Arabic Literature, vol. 1, p.505 (5) أصدرته جامعة أدنكاEdinburgh University Press) في سنة1121م.
عدد الصفحات ٣٢