المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب صوى وكوى

محمد المهنا

صفحة ٢١ من ٢٥

321 الخطيب البغدادي يُثنِي على ابن المديني ويتح قال الخطيب البغدادي في كتابه وآداب السامع -رحمه الله- بعد أن ذَكَرَ مصنفاته: (وجيعُ هذه الكُتُبِ قد انقرَضَتْ ولم نَقِفْ على شيءٍ منها إلاَّ على أربعةٍ أو خمسةٍ فحَسبُ، ولَعَمْرِي إنَّ في انْقِرَاضِهَا ذَهَابَ علومٍ جََّةٍ وانقطاعَ فوائدَ ضخمةٍ، وكان عليُّ بنُ المَْدِينِيِّ فيلسوفَ هذه الصَّنْعَةِ وَطَبِيبَهَا، ولسانَ طائفةِ الحديثِ وخطِيبَها، رحمةُ اللهِ عليه، وأَكْرَمَ مَثْوَاهُ لديه). قلت: الإمام الحافظ علي بن المديني إمامٌ كبيرٌ عظيمُ القَدر، يُِلُّه العلماء أتم الإجلال، قال أبو حاتم الرازي: كان الإمام أحمد لا يسمِّيه، إنَّما كان يكنِّيه تبجيلاً له. وقال البخاري: ما استصغرتُ نفي عند أحد، إلا عند علي بن المديني. وقال النووي: أجعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدُّمِه على غيره.

عدد الصفحات ٣٢١

322 غُرْبَـــةٌ و سافر الطبيب الأديب ابن زهر، فاشتاق أشدَّ الشوق إلى طفلٍ له صغير، فكتب هذه الأبيات اللطيفة: وَلي واحِـدٌ مِثل فَــرخِ القَطــا صَغـيرٌ تخَلَّـفَ قَلـبي لَدَيــــهِ نَأَتْ عَنهُ داري فَيــا وَحشَــتي لِذاكَ الشَخيصِ وَذاكَ الوُجَيْـهِ تَشَــــوَّقَـني وَتَشَـــــــوَّقتـُهُ فَيَبكـي عَـليََّ وَأَبكــي عَلَيـــهِ وَقَـد تَعِـب الشَــوق ما بَينَنــا فَمِنـــهُ إِلـيَّ وَمَنّـــي إِلَيــــهِ �

عدد الصفحات ٣٢٢

323 الفِــــرارَ الفـــِرار كان الوزير جعفر بن الفضل بن الفرات، المعروف بابن حنزابة، يوى النظر إلى الحشرات والزواحف؛ من الأفاعي، والحيَّات والعقارب، وأم أربعة وأربعين، وما يري هذا المجرى! وكان في داره قاعة لطيفة مرخمَّة، فيها سلل الحيات، وكان كل حاوٍ في مصر يصيد له ما يقدر عليه من الحيات، وكان الوزير يُثيبهم في ذلك أوف الثواب، ويبذل لهم الجزيل حتى يتهدوا في تحصيلها، وكان له وقتٌ يلس فيه على دكة مرتفعة، ويدخل المستخدمون والحواة، فيخرجون ما في السلل ويطرحونه في ذلك الرخام، ويرِّشون بين الهوام، وهو يتعجب من ذلك ويستحسنه. فلما كان ذات يوم، كتب هذا الوزير رقعة إلى الشيخ الجليل ابن المدبر يقول له فيها: نُشعِر الشيخ الجليل -أدام الله سلامته- أنه لما كان البارحة، وعرض علينا الحواةُ الحشراتِ والحيَّات، الجاري بها العادات، انساب إلى داره منها الحيَّة البتراء، وذات القرنين الكبى، والعقربان الكبير، وأبو صوفة، وكلها لم تحصل لنا إلاَّ بعد عَناء ومشقة، وبأموال بذلناها للحواة، ونحن نأمر الشيخ

عدد الصفحات ٣٢٣

324 -وفقه الله تعالى- بأن يخُب حاشيته وصِبيته، بصون ما وجد منها، إلى أن نرسل الحواة لأخذها وردِّها إلى سللها! فلماَّ وقف ابن المدبر على الرقعة قلَبَها وكتب في ذيلها: أتاني أمر سيدنا الوزير -أدام الله نِعمته وحرس مدته- بما أشار إليه في أمر الحشرات والحيَّات، والذي يعتمد عليه في ذلك، أن الطلاق يلزمه ثلاثًا إن بات هو أو واحد من أولاده في الدار! والسلام.

عدد الصفحات ٣٢٤

325 الدليل ال قال الدكتور محمود الطناحي رحمه الله: جاءني ابني بكتاب القراءة والنصوص الأدبية للصف الثالث الإعدادي للعام الدراسي ٠٩٩ الصواب ممَّا بين كل قوسين: مقابل غضب: (رضا - سرور - سكون). وطلب منِّي ابني الجواب الصحيح، فقلت له: (رضا) وقال هو: (سرور) وأصَّ على رأيه؛ لأنه لم يستسِغْ أن يكون الرضا مقابل الغضب، ولأن أستاذه قال ذلك أيضًا والأستاذ لا يخطئ! ولم يقتنع حتى ذكرتُ له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، الذي أخرجه أبو داود في سُننه والحاكم في مستدركه أنه قال نعم. قلت: عند الغضب وعند الرضا؟ قال: نعم، إنه لا ينبغي لي أن أقول إلاَّ حقًّا وهنا انفرجت أسارير ابني، ونظر إليَّ نظرة الرضا لا الغضب. .154/�

عدد الصفحات ٣٢٥

326 إذا سألك المحتاج حاجةً (مالاً، أو خدمة، أو شفاعة)؛ فلك في ذلك أحوال: أن تُعطيَه ما أراد بتقدير واحترام وكلمة طيبة، وهذه أعظمُ -1 الأحوال وأحبُّها إلى ا أن تعطيه حاجته دون كلمةٍ طيبةٍ ولا كلمةٍ سيئة، وهذه حالٌ -٢ طيبةٌ وعملٌ صالحٌ مشكورٌ مأجور. أن تعتذر إليه اعتذارًا كريماً وتردَّه بقول معروف، وهذه حالٌ -٣ طيبة. أن تعطيَه حاجته مع المنّ والأذى، وقد ذكر الله تعالى أن منع -٤ المحتاج بالقول المعروف والأسلوب الحَسَن خيرٌ من إعطائه مع المنِّ والأذى. أن تمنعه حاجته بأسلوب سيِّئٍ قبيحٍ، وهذه الحال أسوأ -٥ الأحوال وشرُّ المنازل. وقد يكون السائل مُلِحًّا مُلْحِفًا؛ ولذا جاء التوجيه الربَّاني بالمغفرة، أي أنه ينبغي لنا أن نغفر له ونسامحه على إلحاحه، قال (قول معروف ومغفرة خير من

عدد الصفحات ٣٢٦

327 تعالى: ﴿قولٌ معروفُ ومغفرة...﴾، وفي ذلك (إرشاد إلى العفو عن المستعطي إذا ألحَّ في المسألة وآذى المسؤول). � .المعلِّمي رحمه الله في كتاب

عدد الصفحات ٣٢٧

328 اأخْذُ الر تحفيظ القراآن ذكر السمعاني بسنده عن المقرئ محمد بن أحمد الكركانجي قال: أردتُ أن أقرأ القرآن على بعض القرَّاء بالشام فامتنع عليَّ، ثم قال لي: تقرأُ عليَّ كل يوم عُشرًا وتدفع إليَّ مثقالاً من الفضة، فقبلتُ ذلك منه وبدأت القراءة عليه وكنتُ أرسل غلماني في التجارة إلى البلاد. قال: فلماَّ وصلتُ إلى المفصَّل، أذن لي كل يوم في قراءة سورة كاملة، وأقمتُ عنده سنة وخمسة أشهر حتى ختمت، واتفق أنه لم يردَّ عليَّ في هذه الختمة أبدًا من جودة قراءتي. فلماَّ قرب أن أختم الكتاب، جع أصحابه الذين قرأوا عليه في البلاد القريبة منه وأمرهم أن يمِل إلىَّ كل واحد منهم شستكة قيمتُها دينار أحمر، وفيها من دينارين إلى خمسة، وقال لهم: اعلموا أن هذا الشاب قرأ عليَّ القرآن بالرواية الفلانية، ولم أحتجْ أن أردَّ عليه، وأنَّه قد بذل لي في كل يوم مثقالاً من الفضة، وإنما فعلتُ ذلك لأعرف حرصه في القراءة مع الجودة. ثم إنَّه ردَّ عليَّ ما كان أخذه منِّي من المثاقيل، ودفع إليَّ كلَّ ما حمََلَه أصحابه من الشساتك والذهب فامتنعت، فأصَّ عليَّ حتى أخذتُ ما أشار إليه. .232/�

عدد الصفحات ٣٢٨

329 مقدار القراءة ثمانية نقول لطيفة من كتاب: لطائف المعارف للإمام ابن رجب: كان النبي ﷺ يُطيل القراءة في قيام رمضان أكثرَ من غيره؛ -1 وقد صلىَّ معه حذيفةُ ليلةً من الليالي في رمضان قال: فقرأ بالبقرة ثم النساء ثم آل عمران، لا يمرُّ بآية تخويفٍ إلاَّ وقف وسأل. وكان عمر رضي الله عنه قد أمر أُبيََّ بن كعب وتميماً الداري -٢ أن يقوما بالناس في رمضان، فكان القارئ يقرأ بالمائتين في ركعة حتى كانوا يعتمدون على العصيِّ من طول القيام وما كانوا ينصرفون إلاَّ عند الفجر. وروي أن عمر جع ثلاثة قرَّاء فأمر أسرَعَهم قراءةً أن يقرأ -٣ بالناس ثلاثين آية، وأوسطهم بخمس وعشرين، وأبطأهم بعشرين. وكانوا في زمن التابعين يقرؤون سورة البقرة في قيام رمضان -٤ في ثمان ركعات، فإن قرأ بها في اثنتي عشرة ركعة رأوا أنه قد خفَّف.

عدد الصفحات ٣٢٩

330 قال ابن منصور: سُئل إسحاق بن راهويه: كم يقرأ في قيام -٥ شهر رمضان؟ فلم يرخِّص في دون عشر آيات من البقرة، فقيل له: إنَّ الناس لا يرضون، فقال: لا رضوا، لا تؤمَنَّهمْ إذا لم يرضوا بعشر آيات. ثم إذا صتَ إلى الآيات الخفاف فبقدر عشر آيات من البقرة، يعني في كل ركعة. وكذلك كره مالكٌ أن يقرأ دون عشر آيات. -٦ وسُئل الإمام أحمد عماَّ رُوي عن عمر -كما تقدم ذكره- في -٧ سريع القراءة والبطيء، فقال: في هذا مشقة على الناس، ولا سيما في هذه الليالي القصار، وإنما الأمر على ما يتمله الناس. وقال أحمدُ لأحد أصحابه -وكان يصلي بهم في رمضان-: -٨ هؤلاء قوم ضَعفى، اقرأ خمسًا، ستًا، سبعًا، قال: فقرأتُ فختمتُ ليلة سبع وعشرين. وكلام الإمام أحمد يدلُّ على أن الإمام يراعي في القراءة حال المأمومين فلا يشقُّ عليهم، وقاله أيضًا غيرُه من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة وغيرِهم.

عدد الصفحات ٣٣٠

331 فائدةٌ في تعزية ا قال الإمام ابن القيِّم في كتابه القيِّم قوله ﷺ وقال: مشقة المصيبة أعظمُ بكثير من مساواة تعزية المعزِّي لها مع بَرْد قَلْبه. فأجاب ابن عقيل -رحمه الله- بجواب بديع جدًا فقال: ليس مراده قول بعضهم لبعض: نَسَأَ الله في أجلك، وتعيش أنت وتبقى، وأطال الله عمرك، وما أشبه ذلك، بل المقصود من عَمَدَ إلى قلب قد أقلقه ألمُ المصاب وأزعجه وقد كاد يُساكِن السخط، ويواقع الذنب، ويقول الهُجْر (وهو القبيح من القول)، فداوى ذلك القلب بآي الوعد وثواب الصب وذم الجزع حتى يُزيل ما به أو يقلِّله فيتعزَّى فيصير ثوابُ المسليِّ كثواب المصاب؛ لأن كلاًّ منهما دفع الجزع، فالمصاب كابَدَه بالاستجابة، والمعزِّي عمل في أسباب المداواة لألم الكآبة. قلت: هذا على افتراض صِحَّة الحديث، أما والحديث ضعيف (ضعَّفه جعٌ من العلماء)؛ فإنه لا حاجة لتكلُّف الجواب عنه، وبالله التوفيق.

عدد الصفحات ٣٣١

332 اأرواحٌ تهوى العِلم عندما سافر الشيخ عبد الرحمن المعلمي إلى الهند، أرسل إليه أخوه أحمد رسالةً يسأله فيها عن حاله وأخباره وعمله بالمطبعة في الهند. فأجابه الشيخ بأنه بخير، ثم قال: وقد قنعتُ بما يتحصَّل لي من المطبعة (يعني على قِلَّته)؛ لأن خدمتي فيها موافقة لهواي كما تعلم. .� لذة العلم والعبادة أبياتٌ ذكرت في مجموع مؤلفات العلاَّمة عبد الرحمن المعلِّمي: شيئان أشهى من نكاح الخُــرَّدِ وألذُّ من شرب القَراح الأسودِ وأجلُّ من رُتَبِ الملوك عليهمُ وشيُْ الحـرير مطـرَّزًا بالعَسجدِ سُودُ الدفاتر أن أكون نديمَها أَبَـدَ الزمان، وبَرْدُ ظلِّ المسـجدِ �

عدد الصفحات ٣٣٢

333 إن من مصائب أُمَّتِنا اليومَ: أنا لا تقرأ، ومع ذلك فلا يتَّجه هذا الخطاب إليها، وإنما الخطاب متَّجهٌ للخاصَّة الرائدة القائدة من دعاة الإسلام، بل ولفتيان الدعوة الميامين، الذين هم قادة المستقبل، فنِعم الفتيانُ، لو قرأوا. لقد عرَفتُ شبابًا وصاحبتُهم واقتربتُ منهم، فوجدتهُم من أنقى الناس سريرة، وأنصعهم طُهرًا، وأصفاهم عقيدة، وأجزلهم وعيًا، ورأيتُ منهم تشميرًا إلى الخير، لكن كثافة المطالعة تنقُصُهم، ولو أنم أحنوا ظهورَهم على كتب التفسير والفقه والتاريخ طويلاً، واكتالوا لهم من الأدب والثقافة العالمية العامَّة جزيلاً، لكملت أوصافهم، ولتفرَّدوا في المناقب. وإني لأَعجب من دعاة الإسلام الذين أراهم اليوم، كيف يرؤ أحدهم على إطالة العُنُق في المجالس، والنشر في الصحف، قبل أن يمع شيئًا من البيان جََعَه الطبي يرفع له راية مع ابن حجر الشافعي وحنانا، ولا كان له انبساط مع السرخي اأهمية القراءة ل

عدد الصفحات ٣٣٣

334 أو موافقة للشاطبي يقرأ بعدُ المُهِمَّ من كتب ابن تيمية وابن القيم والغزالي وابن حزم؟! ولم يُكْثِر من مطالعة كتب الأدب العربي القديم، ولم يَعْكف مع الجاحظ وأبي حيان أو ابن قتيبة؟! وأعجب أكثرَ من هذا من داعية يقول: ليس لي وقت، كأنَّه غيرُ مطالَبٍ بإتعابِ نفسه تعبًا مضاعفًا، ولا شرُع له السهر. .�

عدد الصفحات ٣٣٤

335 1( .2( مكتبةٌ عظيمة مكتبة فَنَّاخسرو بن ركن الدولة البويي الذي آل إليه مُلْك فارس سنة (٨٣٣هـ) ولُقِّب بعضد الدولة، مكتبة عظيمة، وصفها المقدسي بقوله: حجرةٌ على حِدَة، عليها وكيلٌ وخازنٌ ومُشرِْف، ولم يبق كتاب صُنِّفَ إلى وقت عضد الدولة من أنواع العلوم إلاَّ وحصَّله فيها. طويل في صُفَّة كبيرة، فيه خزائن من كل وجه، ) 1(وهى أَزَجٌ وقد أُلصق إلى جيع حيطان الأزج والخزائن بيوتٌ طولها قامة في عرض ثلاثة أذرع من الخشب المزوَّق، عليها أبواب تنحدر من فوق، والدفاتر منضَّدة على الرفوف، لكل نوع بيوت وفهرستات فيها أسامي الكتب، ولا يدخلها إلاَّ كلُّ وجيه. وقد كان عضد الدولة أميرًا عظيمَ الهيبة، غزير العقل، شديد التيقُّظ، كثير الفضل، واسع الثقافة، مشاركًا في العلوم، وقد تعلَّم على أحسن المعلمين، فكان يقدِّر العلم والعلماء، ويب الأدب والأدباء، ويؤثِر مجالستهم عن مجالسة الأمراء، ويُْري الجرايات على الفقهاء والمحدِّثين، والنحاة والمفسرِّين، والشعراء والمتكلِّمين، والأطباء ).٢(والمهندسين

عدد الصفحات ٣٣٥

336 العلاَّمة ممود يذكر لقُرَّائه موارد علمه الوا قال العلاَّمة أبو فهر محمود محمد شاكر بعد أن حكى محِنته عقب ذلك الزلزال العنيف الذي رجَّه رجًّا حين خرج المستشرق الإِنجليزي من شك حول صحة الشِعر الجاهلي في كتابه: في الشعرالجاهلي. قال رحمه الله: قد أفضى بي ذلك إلى إعادة قراءة الشِعر العربي كلِّه أولاً، ثم قراءة ما يقع تحت يدي من هذا الإرث العظيم الضخم المتنوع؛ من تفسير، وحديث، وفقه، وأصول فقه، وأصول دين، ومِلَل ونِحَل، إلى بحر زاخر من الأدب والنقد والبلاغة والنحو واللغة، حتى قرأت الفلسفة القديمة، والحساب القديم، والجغرافية القديمة، وكتب النجوم وصور الكواكب، والطب القديم ومفردات الأدوية، وحتى قرأت البيزرة والبيطرة والفراسة، بل كل ما استطعت أن أقف عليه -بحمد الله سبحانه- قرأت ما تيسرَّ لي منه، لا للتمكُّن من هذه العلوم المختلفة، بل لكي . )1(أُلاحظ وأتبين وأزيح الثرى عن الخبيء والمدفون 1(

عدد الصفحات ٣٣٦