المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب صوى وكوى

محمد المهنا

صفحة ١٩ من ٢٥

289 (اإنا نحن نزلنا الذكر واإنا له لحافظون من أسباب حِفظ القرآن في هذا العَصرْ، طباعتُه عبَ مؤسَّسات موثوقة؛ كمجمَّع المدينة النبوية الذي يُعدُّ مفخرةً للبلاد السعودية بحمد الله. وقد بذل المجمَّع وغيره من المؤسسات جهودًا عظيمة لإخراج المصحف الشريف على أحسن حال من الضبط والإتقان. ومن طريف ما ورد بهذا الشأن -أعني ضبط المصاحف وتحرِّي الصواب والدقة الشديدة فيها-: ما حصل قبل مائتي عام في الهند؛ حيث قام أحد المحسنين بطبع مصحفٍ بنُسَخٍ ليست بالكثيرة وزَّعها على الحُفَّاظ، وذَكَرَ لهم أنه سيُعطي كلَّ من اكتشف خطأً طباعيًّا في هذا المصحف: أنه سيعطيه رُوبِّيَّة، فتسابق الحُفَّاظُ إلى تصحيح هذا المصحف والحصول على هذه الرُبِّيَّات. وبعد هذا التصحيح قام بطبْعِه طبعةً ثانية، وقال للحُفَّاظ: من عثر على خطأ في هذه الطبعة الجديدة فله عَشر رُوبِّيَّات عن كل خطأ، فتضافرت جهود الحُفَّاظ أيضًا على تصحيحه ووجدوا عشرات الملاحظات.

عدد الصفحات ٢٨٩

290 ثم قام بطبعه طبعة ثالثة ووعد من يكتشف خطأً طباعيًّا أن يعطيه ألف رُوبِّيَّه، فجاءه أحد الحُفَّاظ بخطأ طباعي واحد فقط! ثم طبعه طبعةً رابعةً لا خطأ فيها ولا خطل، ثم انتشرتْ هذه الطبعة بعد ذلك انتشارًا كبيرًا ولله الحمد والمِنَّة. ذَكَر هذا الخب الشيخ عبد العزيز قارئ في لقاء أجراه معه ملتقى أهل التفسير، وهو مطبوع ضمن مطبوعات مركز تفسير.

عدد الصفحات ٢٩٠

291 كلامٌ عاميٌ له اأ في را� قول بعض عوامِّنا يقصدون المتهوِّر، أو المجنون. له أصلٌ. قال القاضي عياض في شرح قول أم زرع: أشرب فأتقنَّح أو أتقمَّح. قال: وفي رواية والزهو، يقال: في فلانٍ فتحة؛ إذا تَاهَ وتكبَّ، ويكون ذلك من نشوة الشراب. قول العامَّة: قابل ال� عبّ المتنبي عن هذا المعنى بقوله وَما ذاكَ بُخْلاً بالنُفوسِ عَلى القَنا وَلَكِنَّ صَدمَ الشرَِّ بالشرَِّ أَحـزَمُ

عدد الصفحات ٢٩١

292 طلب العلم اأف قال الإمام ابن رجب -رحمه الله- في كتابه ص٩٩٢: وقد نصَّ الأئمة الأربعة على أن طلب العلم أفضل من صلاة النافلة، وصلاة النافلة أفضل من الصيام المتطوَّع به، فيكون العِلْم أفضلَ من الصيام من باب أولى، فإن العِلْم مصباحٌ يُستضاء به في ظلمة الجهل والهوى، ومَن سار في طريق على غير مصباح لم يأمن أن يقع في بئرٍ فيهلك. قلت: سمعت الشيخ ابن باز رحمه الله في برنامج الدرب الليل، هل هو أفضل من التهجُّد؟ فقال الشيخ: نعم، اشتغاله بطلب العِلم أفضل من اشتغاله بالتهجُّد. ولتفضيل العلماء لطلب العلم على نوافل الصلاة والصوم ونحوها أسبابٌ، منها: أنَّ نفع طلب العِلم متعدٍّ (أي أنَّه نافعٌ لطالب العِلْم ونافعٌ للنَّاس)، أمَّا نفع النوافل فإنه قاص على المتعبِّد وحده. وبالله تعالى التوفيق.

عدد الصفحات ٢٩٢

293 ﷺمِنْ خ من خصائص نبيِّنا الكريم ﷺ، أن الله تبارك وتعالى نادى الأنبياء على جلالة قدرهم، وحُبِّه لهم، وإعظامه لشأنم، ناداهم بأسمائهم: ﴾. ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ﴿ ﴾.ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ﴿ ﴾.ﭘ ﭚ ﭛ ﭜ﴿ ﴾.ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ﴿ ﴾.ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ﴿ ﴾.ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴿ ﴾. ﭒ ﭓ ﭔ﴿ ﴾.ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ﴿ أمَّا نبيُّنا ﷺ فلم يخاطبه باسمه أبدًا، بل خاطبه بصفته رسولاً نبيًّا فقال: ﴾.ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ﴿ ﴾.ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ﴿ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آله وصحبه أجعين.

عدد الصفحات ٢٩٣

294 ل ميغيل دي ثربانتس أديبٌ أسبانيٌ شهير، له كتابٌ ساخرٌ ذائعُ الذِكر اسمه (دون كيخوته). ومن خب هذا الكتاب: أن مؤلِّفه ثربانتس نشر الجزء الأول منه ووعد بنشر الجزء الثاني، فلماَّ علِم أحد لصوص الأفكار بذلك، ورأى الانتشار الكبير للجزء الأول من كتاب (دون كيخوته) كَتَبَ كتابًا مشابهًا له وزعم أنه الجزء الثاني منه، فما كان من ثربانتس إلاَّ أن حَرَصَ على الإسراع في إخرج الجزء الثاني، فخرج وكان له رواجٌ كبيرٌ أيضًا. قلت: وقد حدَّثني أحد علماء عصرنا أنه يب أن يُطيل النظرَ في دروسه المفرَّغة؛ لتأخذ حظَّها من التحرير والمراجعة قبل النشر، وأنه فعل ذلك في بعضها، ثم فوجئ بأن بعض دُور النشر تنوي إخراج كتبه، قال: فرأيتُ أن الحكمة تقتضي الإسراع في المراجعة والتحرير ثم النشر؛ لقطع الطريق على بعض تجَُّار الكتب الذين لا همَّ لهم إلاَّ الكسبُ المادي السريع، والله المستعان. وهكذا نرى أن للصوص الأفكار والأدب والكتب بعضَ الفائدة، وأنم ليسوا شرًّا محضًا!

عدد الصفحات ٢٩٤

295 غلامٌ غثيث حدَّث أبو العيناء قال: سببُ تركي لمدينة البصرة أني رأيت غلامًا يساوي ثلاثمائة دينار، وكان يُنادَى عليه بثلاثين دينارًا فقط! فاشتريته وكنت أبني دارًا فأعطيته عشرين دينارًا ليُنفِقَها على الصُنَّاع، فأنفق عشرةً على البناء واشترى بعشرة ملبوسًا له، فقلت: ما هذا؟ فقال: لا تعجلْ فإن أرباب المروءات لا يَعتُبون على غلمانم هذا، فقلت: لم أعلم أنيِّ اشتريت الأصمعي! ثم أردتُ أن أتزوج امرأة سرًِّا عن زوجتي (وهي بنت عمِّي) فاستكتمتُهُ ودفعتُ إليه دينارًا يشتري به حوائجَ وسمكًا هازبًا، فاشترى غيره، فغاظني فقال: رأيتُ بقراط يذمُّ السمكَ الهازب فقلت: لم أعلم أنيِّ اشتريتُ الطبيب جالينوس! فأخذته وضبته عشرَ مقارعَ فأخذني وضبني سبعًا، وقال: يا مولاي، الأدب ثلاث، وإنما ضبتك سبعًا قصاصًا؛ فرميته فشجَجْتُهُ فذهب إلى بنت عمي، وقال لها: الدِّينُ النصيحة، ومَن غشَّنا فليس منَّا؛ إن مولاي قد تزوَّج واستكتمني فقلت: لا بد من تعريف مولاتي الخب فضربني وشجَّني.

عدد الصفحات ٢٩٥

296 فمنعتني بنت عمي دخول الدار، وحالت بيني وبين ما فيها، وما زالت كذلك حتى طلَّقتُ المرأة التي تزوجتُها، وسمَّته بنت عمي: الغلام الناصح. فقلت: أعتقه وأستريح، فلماَّ أعتقته لزمني وقال: الآن وجب حقُّك عليَّ، ثم إنه أراد الحج فزوَّدته فغاب عشرين يومًا ورجع وقال: قُطع علينا الطريق، ورأيت حقَّك قد وجب. ثم أراد الغزو فجهَّزته، فلماَّ غاب بِعْتُ مالي بالبصرة وخرجتُ منها خوفًا أن يرجع إليَّ! �

عدد الصفحات ٢٩٦

297 كتبٌ مليئةٌ بالخرافات قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: وكان الشيخ عبد القادر الجيلاني في عصره معظَّماً، يعظِّمه أكثرُ مشايخ الوقت من العلماء والزُهَّاد، وله مناقب وكرامات كثيرة. وقد جع أبو الحسن الشَطَّنوفي المصري، في أخبار الشيخ عبد القادر ومناقبِه ثلاثَ مجلدات، وكَتَبَ فيها الطَمَّ والرَمَّ، وكفى بالمرء كذبًا أن يدِّث بكل ما سمع. وقد رأيت بعض هذا الكتاب، ولا يَطيب على قلبي أن أعتمد على شيء ممَّا فيه، فأنقل منه إلاَّ ما كان مشهورًا معروفًا من غير هذا الكتاب؛ وذلك لكثرة ما فيه من الرواية عن المجهولين، وفيه من الشطح، والطامَّات، والدعاوى، والكلام الباطل، ما لا يُصى، ولا يَليق نِسبةُ مثل ذلك إلى الشيخ عبد القادر رحمه الله. ثمَّ وجدتُ الكمال جعفر الأدفوي قد ذَكَر أن الشطنوفي نفسَه كان مُتَّهماً فيما يَكيه في هذا الكتاب. �

عدد الصفحات ٢٩٧

298 من هذيان ال ورد في ترجة ابن عبيدان البَعْلي (المتوفَّ عام ٤٣٧هـ) أنه نحا إلى التصوُّف، وتحدَّث الناس أن له كراماتٍ، وأنَّه كتب بخطِّه أنه رأى الحقَّ سبحانه وتعالى، وشاهد الملكوت الأعلى، ورأى الفردوس، ورُفع إلى فوق العرش، وسمع الخِطاب، وقيل له: قد وهبتُكَ حال الشيخ عبد القادر، وأن الله أخذ شيئًا كالرِّداء من عبد القادر فوضعه عليه، وأنه سقاه ثلاثة أشربة مختلفة الألوان، وأنه قعد بَينَْ يدي الله مع محمد وإبراهيم وموسى وعيسى والخَضرِ عليهم السَّلام، وقيل له: هذا مكانٌ ما ياوزه وليٌ قطُّ. وذكر أشياء أُخَر. فعُقِدَ له بسبب كلامه هذا مجلسٌ حضره جع من العلماء، فأنكروا عليه، فبادر وجدَّد إسلامه فَحَكَمَ الحاكم بِحَقْن دمه وأمر بتأديبه وحُبِس أيامًا. ثُمَّ إنه أُخرج ومُنع من الفتوى ومن عقود الأنكحة، ثُمَّ بان له غَلَطُه وأنَّ هذا لم يكن له وجودٌ في الخارج، وإنَّما هي أخيلةٌ وشواهدُ وأنوارٌ قلبية لا أمورٌ خارجية. انتهى الخب من كتاب (ذيل طبقات الحنابلة) للإمام ابن رجب. قلت: هذا الوارد الذي ورد على هذا الشيخ، وهذه الأخيلة التي غشيتْه، هي ما يغشى كثيرًا من المتصوِّفة والباطنيين، ولكن هذا الشيخ حوكِم وحوقِق فأقرَّ بالحق، وغيره لم يُاكَم ولم يُاقَق فَضَلَّ وأَضَلَّ.

عدد الصفحات ٢٩٨

299 ﷺالإمام اأحمد يغ قال حنبل: قلتُ لأبي عبد الله -يعني الإمام أحمد بن حنبل-: مَن زعم أن النبي كان على دين قومه قبل أن يبعث؟ قال: هذا قول سوء، ينبغي لصاحب هذه المقالة أن يُذَر كلامُه ولا يالَس. قلت له: إن جارنا الناقد أبا العباس يقول هذه المقالة. قال: قاتله الله! وأي شيء أبقى إذا زعم أن النبي ﷺ كان على دين قومه وهم يعبدون الأصنام؟! قال الله تعالى حاكيًا عن ﴾.ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨعيسى عليه السلام: ﴿ قلت له: وزعم أن خدية كانت على ذلك حين تزوجها النبي ﷺ. قال: أمَّا خدية فلا أقول شيئًا؛ قد كانت أول مَن آمن به من النساء. ثم قال: ماذا يَُدِّثُ الناسُ من الكلام؟ سبحان اللهِ لهذا القول! هؤلاء أصحاب الكلام. احذروا الكلام فإن أصحاب الكلام أمرُهم لا يؤول إلى خير. أخرجه أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في كتاب السُنة. من كتاب �

عدد الصفحات ٢٩٩

300 من بقايا الف فلفــــل: نسمع أحيانًا قول بعض الناس: شَعْر فلان فلافل. ولذلك أصلٌ عند العرب؛ قال عنترة: وأنا ابن سوداء الجبين كأنــا ضبع ترعرع في رسوم المنــزلِ الساق منها مثل سـاق نعامــةٍ والشَعْر منها مثل حَب الفُلْفُلِ قال الثعالبي في فقه اللغة: (الشعر المُفلفَل: هو ما كان غايةً في الجعودة كشعور الزِنج). براطــم: البَطم في اللغة هو الشَفَة. وهي لغة صحيحة ما زالت معروفة مستعملة، إلاَّ أن بعض شبابنا و(أكثر بناتنا!) يأنفون من النطق بكلمة الباطم ويعدِلون عنها إلى كلمة: الشفايف.

عدد الصفحات ٣٠٠

301 نــــــُوْب سمعتُ أهل اليمن يسمُّون النحل النُوْب، ثم قرأتُ لابن الخشّاب (ت٢٩٤هـ) قوله: والانتياب معاودة الشيء، ومنه سُمِّي النحل نوبًا؛ لانتيابها موضعَ تعسيلها. ك الكشكشة: قلب الكاف شِينًا في خطاب المؤنَّث؛ كقولهم: « والكسكسة: قلب الكاف سِينًا؛ كقولهم أي: أبوك وأمك. قلت: ما زالت الكشكشة والكسكسة معروفة مستعملة بكثرة في جزيرة العرب، وفي غيرها. اإتْبــــــاع: من سنن العرب: إتْباع كلمة بكلمة على وزنا ورويِّا؛ فيقولون: جائع نائع، وعطشان نطشان، وخراب يباب. قيل: ومن هذا الباب: حيَّاك الله وبَيَّاك. قلت: وسمعت بعض كبار السن يُتبِعون فيقولون: الشيطان بن عيطان!

عدد الصفحات ٣٠١

302 تعليقٌ لطيف من لطيف تعليقات العلماء: قول الإمام العلاَّمة أبي بكر الباقلاَّني في نقده لقصيدة امرئ القيس: قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْــزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَينَْ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقـْراةِ لمَْ يَعْـفُ رَســْمُها لمَِا نَسَـجَتْهَا مِنْ جَنـُوبٍ وشَـــمْألِ قال الباقلاني: لم يقنع امرؤ القيس بذِكْر حَدٍّ واحدٍ حتى حَدَّ بأربعة حدود! كأنه يريد بيع منزلٍ فيخشى إن أخلَّ بحَدٍّ أن يكون بيعُه فاسدًا، أو شرطه باطلاً .

عدد الصفحات ٣٠٢

303 � قال الحافظ ابن حجر عن شيخه مجد الدين الفيروزآبادي صاحب القاموس المحيط: وشرع في شرحٍ مطوَّلٍ على البخاري ملأه بغرائب المنقولات، وذكر لي أنَّه بلغ عشرين سِفْرًا (مجلدًا)، إلاَّ أنَّه لمَّا اشتَهَرَتْ باليمن مقالة ابن عربي وغَلَبَ ذلك على علماء تلك البلاد، صار الشيخ مجد الدين الفيروزآبادي يُدخِل في شرح البخاري من كلام ابن عربي في الفتوحات ما كان سببًا لشَينْ الكتاب المذكور فلم يشتهر. ولم أكن أتهَّمُ الشيخ مجد الدين بالمقالة المذكورة إلاَّ أنَّه كان يُِبُّ المداراة! فإنيِّ لمَّا اجتمعتُ به أظهر لي إنكار مقالة ابن عربي وغَضَّ منها. .49/�

عدد الصفحات ٣٠٣

304 كتابٌ نفي قال ياقوت الحموي رحمه الله: ولأبي العباس المبِّد من التصانيف: كتاب وهو أشهر كتبه، و وأنفسُها، إلاَّ أنه لم ينتفع به أحد! قال أبو علي الفارسي: نظرتُ بشيء إلاَّ بمسألة واحدة، وهي وقوع (إذا) جوابًا للشرط في قوله تعالى: ﴿وإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾. ثم قال: ويزعمون أن سبب عدم الانتفاع به أنَّ هذا الكتاب أخذه ابن الراوندي الزنديق عن المُبَِّد، وتناولَهُ الناس من يد ابن الراوندي، فكأنَّه عاد شؤمُه عليه فلا يكاد يُنتفَع به. �

عدد الصفحات ٣٠٤