ٜٖٔ الخاتػمة بًَّ بعوف الله وتوفيقو وىدايتو استلبؿُ ترتٚة دالَّةٍ للئماـ أبي شامة ، مع دراسةٍ وعنايةٍ بشرحو "إبراز ات١عالٍ" ما قُسَم ت١ثلي، ولولا ىذا "ت١ا اقتحمتُ سلوؾَ ىذه الطرائق، ولا تكلَّفتُ الولوج بُ ىذه ات١ضائق، ولا أمليتُ بُ اتٞواب حرفاً، ولا أجريتُ بُ ميدانِو طرفاً، علماً متٍ بقُصور باعي، وإت٤اؿِ رِباعي، ونبوّْ فكري بُ معاىد التحصيل، وخلوّْ ذىتٍ من ذخائر التفريع والتأصيل" (ٔ). لكتٍ تتبَّعتُ الإماـ أبا شامة بُ كلبمِو وكتبِو وآثارِه - ت٦َّا بتُ يدي من مصادر ومراجع- وعشتُ مع شرحِو زمناً، زاد العامتُ ونيّْف ا، فعايشتُو ولازمتُو حتى خرج - بعد ذلك كلّْو- تّملة من النتائج التالية: فيما يتعلَّق بالإماـ أبي شامة : ٔ- إظهار شخصية الإماـ أبي شامة من خلبؿ ما ترتٚو لنفسو بُ تارتٮو (ات١ُذيَّل)، وما ذُكر بُ عامة الكتب التي تَرتٚت لو، اعتًافاً منهم برسوخو بُ شتى العلوـ، وعلوّْ كعبِو فيها، وإظهاره بسَمت: العلبمة، الإماـ، آّتهد، ات١قرئ، المحدّْث، ات١فسّْر، اللغوي، ات١ؤرخ. ٕ- حرصو على طلب الع لم، ومصاحبة العلماء والصاتٟتُ، مشتَاً بُ تارتٮو (ات١ُذيَّل) إلى تٚلةٍ من شيوخو، الذي ن تتلمذ عليهم، متًتٚاً ت٢م، مصرّْحاً بالتلقّْي عنهم، أو السَّماع، أو إجازة الرّْواية عنهم. ٖ- تصدرُّه للفتوى، وللتدريس بُ مدارس دمشق ات١شهورة، فهو شيخ دار اتٟديث الأشرفية، ودار الإقراء بالتًبة الأشرفية، ومدرّْس الرُّكنية، وفقيو ات١درسة العادلية الكبرى، إضافةً إلى إقرائو التاريخ والروضتتُ بُ اتٞامع الأموي بدمشق. ٗ- وبالرغم من كثرة أعمالو ومناصبو التدريسية، فقد عُرؼ تّودة مؤلَّفاتو، وكثرتُا، حتى زادت عن تٜستُ كتاباً بُ علوـٍ شتى، وىي بتُ مطوَّؿ وت٥تصر. (ٔ) اقتبستُ ىذه الأنوار من الشيخ أبي حفص الفاسي بُ كتابو: اقتباس أنوار ات٢دى فيما يتعلَّق ببعض وجوه الأدا: ص ٖٛ- ٗٛ.
عدد الصفحات ٣٣٧ٕٖٓ ٘- ارتباط اتٝو بوصف "ات١قرئ" بُ أكثر الكتب وات١صادر التي ترتَٚت لو، وعَنِيَ ت بذكر ستَتِو، وتأثُّره بشيخو الإماـ السَّخاوي (تٖٗٙىػ)، الذي كاف لو أثرٌ بالغٌ بُ شخصية الإماـ أبي شامة، وبُ تكوينو العلمي، وملبزمتو لو لقرابة ثلبثتُ عاماً، بٍ اش تهاره بتُ ات١شتغلتُ بُ فنّْ القراءة والإقراء، الذين أقرُّوا بإمامتِو، وتٓاصة بعد تآليفو التي أَثرت علوـ القرآف وعلم القراءات. فيما يتعلَّق بكتابو "إبراز المعاني من حِرز الأماني": ٔ. يعتبر ىذا الشرح من أوائل الشروح ت٢ذه ات١نظومة ات١باركة، وىو شرح يقع وسطاً بتُ شروح الشاطبية ات١طوَّلة وات١ختصرة، فهو شرحٌ اختصَره من "الشرح الكبتَ" الذي لم يُتمَّو، فجاء شرحاً ت٦زوجاً بتُ عبارة النَّظم والشرح، يَذكر كلَّ بيتٍ، ويُعقبو بشرحو، بٍ يتوّْجو بدُرَر وفوائد نفيسة. ٕ. ىو شرحٌ أنيقٌ، حرَّر فيو الكثتَ من ات١سائل أحسن تٖرير، و خدـ القصيدة الشاطبية وناظمها بنفائس جليلة، ومعالٍ عظيمة. ٖ. سعة إطلبع الإماـ أبي شامة، وتتبُّعو تٞملة كتب ات١تقدّْمتُ عنو وات١عاصرين لو، واحتواء ىذا الشرح على مصادر عديدة مفيدة بُ كلّْ فنٍّ، حتى زادت على مائة وثلبثتُ مصدراً ومرجعاً. ٗ. روعة صنعة تأليف ىذا الشرح: الذي بدا واضحاً بُ منهجو وأسلوبو الذي نسج بو شرح الأبيات، وعنايتو بإيراد تعريفات ومصطلحات خاصة بعلم القراءات وما يتعلَّق ّٔا، بٍ بنَشره فوائد ىامة تٔا يتعلَّق بػ (زيادات القصيد) على مؤلَّفو الأصلي (التيستَ)، وإشاراتو البديعة لاختلبؼ ألفاظ منظومة "الشاطبية "؛ ت٦َّا وقف عليو من نُسخ أخرى، أو تْسب رأيو وتوجيهو اللُّغوي والنَّحوي، بٍ ختمها بتوظيف علوـ أخرى مكمّْلة، تٖوي إفادات ونصائح وفقو ورقائق، فكانت أسراراً ت١ا أُودِع بُ ىذا "اتِٟرز" من معالٍ وأمالٍ. ٘. خدمتو ت٢ذه القصيدة بإبراز توجيهو لعِلَل القراءات السبع الواردة فيها، فلب يكاد تٮلو بيتٌ من ذكر توجيو واحتجاج وعلَّة. ٙ. ت٘يُّز ىذا الشرح باختياراتٍ علمية خاصة بالإماـ أبي شامة، وترجيحات ارتضاىا، لا تٗرج عن الأثر والقراءات ات١تواترة، مع ذكره للعلَّة ات١وجبة ت٢ذا الاختيار.
عدد الصفحات ٣٣٨ٕٖٔ ٚ. استدراكاتو على "الشاطبية" التي كانت سبب شه رة ىذا الشرح، بل ىي مِيزتُو، فهو أوؿ شارح للشاطبية يستدرؾ على الناظم أبياتاً على نَسجها ومنوات٢ا، ووَزنها وروّْيها، ومتابعة شرَّاح الشاطبية ت٢ذه الاستدراكات بالنقل والنقد، والبحث والتعليل، وأحياناً بالاستدراؾ على استدراكِو. ٛ. مدى تأثتَ ىذا الشرح بُ شروح الشا طبية، التي جاءت بعد عصر الإماـ أبي شامة، كلّّ منهم يأخذ ما يلبئم موضوعو وتصنيفو. ٜ. وأختَاً: ما وَرد بُ ىذه الرسالة من نقدات ومؤاخذات، لا تُعدُّ تثريباً على ىذا الإماـ اتٞليل، الذي عُرؼ بأنو "عالم دمشق" بُ زمانو، لكتٍ أشرتُ إلى ما ىو أَتٚل بُ النَّسج، وأتٚل بُ العُقبَّ. التوصيات وبعض المقترحات: أولاً: "إبراز ات١عالٍ من حِرز الأمالٍ" نبعٌ غزيرٌ، وكنزٌ من كنوز ىذا العلم الشريف، وليت من طلبب العلم مَن يَشرُؼ بتحقيقو على قواعد التحقيق الأصلية ات١عتمدة ات١قرَّرة، تٓدمة نصوصو، وتٗرت٬ها وعَزوىا، وتأمُّلها وتْثها، وإعادة النظر فيها، ليخرج ىذا الشرح لطلبب العلم وت٤بيّْ الشاطبية بأّٔى صورةٍ، وأحسن حُلَّةٍ. ثانياً: خدمة الإماـ أبي شامة ت١نظومة "الشاطبية" بذكر الألفاظ ات١ختلفة منها، تٔا وَقف عليو من نُسخ أخرى للمنظومة، مقروءة على الناظم، فحريّّ تٔن قاـ تٓدمة " منظومة الشاطبية" بالتحقيق والعناية، أف يُبرز ىذا اتٞانب، وأف يُفردىا ويُلحقها بات١نظومة. ثالثاً: استدراكات الإماـ أبي شامة على منظومة "الشاطبية" جديرةٌ برسالة مستقلّْة بُ نقلها، وإثباتُا، وتصنيفها وترتيبها، ومن بٍَّ إتٟاقها ّٔذه ات١نظومة ات١باركة؛ خدمةً ت٢ا، وتعريفاً تٟفَّاظ الشاطبية ودارسيها بقيمتها وشهرتُا. وأسأؿ الله ربي اتٞواد الكرلَ كما عوَّدلٍ لطفو وإحسانو فيما مضى، أف يُدلَ ذلك عليَّ فيما بقي، وأف يتقبَّل متٍ ىذا العمل، ويُلحقتٍ بالصاتٟتُ. واتٟمد لله رب العات١تُ، وصلى الله على سيدنا ت٤مد، وعلى آلو وصحبو أتٚعتُ.
عدد الصفحات ٣٣٩ٕٕٖ اٌّلاحـك يهحق سقى (1): أعشج الإياو أتٙ شايح يهحق سقى (2): صٕس نقثش الإياو أتٙ شايح ، ٔيكاٌ دفُّ. يهحق سقى (3): أْى انًذاسط تذيشق انرٙ ذٕنَّٗ يشٛخرٓا الإياو أتٕ شايح. يهحق سقى (4 :)صٕس َغخ يخطٕط "إتشاص انًعاَٙ يهحق سقى (5): عُذ الإياو أتٙ شايح فٙ انقشاءاخ.
عدد الصفحات ٣٤٠ٖٕٖ ملحق رقم (ٔ) أسرة الإماـ أبي شامة المقدسي يحًذ إتشاْٛى أتٕ تكش عثًاٌ عثذ انشحًٍ (عثذاٌ انًعهِّى) إتشاْٛى إعًاعٛم عثس اٌطحّٓ إتشاْٛى (أتٛ شاِح) فاطًح يحًذ صُٚة سقٛح أحًذ إعًاعٛم يحًٕد
عدد الصفحات ٣٤١ٕٖٗ ملحق رقم (ٕ) صور لقبر الإماـ أبي شامة ، ومكاف دفنو مقبرة الدَّحداح
عدد الصفحات ٣٤٢ٕٖ٘ باب كيساف باب الفراديس
عدد الصفحات ٣٤٣ٕٖٙ ملحق رقم (ٖ) أىم المدارس بدمشق التي تولَّى مشيختها الإماـ أبو شامة دار الحديث الأشرفية
عدد الصفحات ٣٤٤ٕٖٚ المدرسة العادليَّة الكبرى
عدد الصفحات ٣٤٥ٕٖٛ المدرسة الر كنية الجوَّانية
عدد الصفحات ٣٤٦ٜٕٖ ملحق رقم (ٗ) صفحة العنواف (نسخة مكتبة الجامع الأزىر)
عدد الصفحات ٣٤٧ٖٖٓ صفحة العنواف (نسخة مكتبة برلين)
عدد الصفحات ٣٤٨ٖٖٔ ملحق رقم (٘) سند الإماـ أبي شامة في القراءات (رواية حفص عن عاصم )* الله جًَّ جلاٌٗ ؼ١سٔا جثط٠ً ؼ١سٔا ضؼٛي الله عثّاْ تٓ عفاْ (35٘ـ ظ٠س تٓ ثاتد (45٘ـ عٍٟ تٓ أتٟ طاٌة (40٘ـ عثس الله تٓ ِؽعٛز (32٘ـ أتٟ تٓ وعة (30٘ـ أتٛ عثس اٌطحّٓ اٌؽٍّٟ (74٘ـ ظض تٓ حُث١ش (82٘ـ عاصُ تٓ أتٟ إٌَّجٛز (127٘ـ حفص تٓ ؼٍ١ّاْ اٌثعَّاظ (180٘ـ عُث١س تٓ اٌصثاح (235٘ـ عٍٟ تٓ ِحّس اٌٙاشّٟ (368٘ـ
عدد الصفحات ٣٤٩ٕٖٖ ________________ انظر بُ تفصيل ىذا السندالسلبسل النَّشرية: ص ٖٛٙ، ٜٚٗ، وأوضح الدلالات بُ أسانيد القراءات: ص ٖٕٛ-ٕٗٛ، وشجرة مطبوعة بُ لوحة فيها أسانيد القراء بُ دمشق: بعناية أ. عصاـ بن ت٤مد رجب، الكويت (مكتبة د. رحاب شققي حفظها الله تعالى). طا٘ط تٓ غٍثْٛ (399٘ـ) أتٛ عّطٍٚ اٌسأٟ (444٘ـ) ؼٍ١ّاْ تٓ ٔجاح (496٘ـ) عٍٟ تٓ ُ٘ص٠ً (564٘ـ) أتٛ اٌماؼُ اٌشاطثٟ (590٘ـ) عٍُ اٌس٠ٓ اٌؽراٚٞ (643٘ـ) عثس اٌطحّٓ تٓ إؼّاع١ً أتٛ شاِح (665٘ـ
عدد الصفحات ٣٥٠ٖٖٖ اٌفٙاضغ اٌعٍّ١ح ٔذشًم: فٙطغ اٌرعط٠فاخ ٚاٌّصطٍحاخ. فٙطغ اٌّصازض ٚاٌّطاجع.
عدد الصفحات ٣٥١ٖٖٗ فهرس التعريفات والمصطلحات في علم التجويد والقراءات الواردة في إبراز المعاني المصطلح تعريف الإماـ أبي شامة الصفحة الإبداؿ "يُبدؿ ات٢مز حرؼَ مدٍّ ت٤ضاً، ليس يبقى فيو شائبةٌ من لفظ ات٢مز". ٔ/ٖ٘ٛ الاختلبس "خطف اتٟركة والإسراع ّٔا، وضدُّه تَرؾ ذلك، وىو التَّؤدَةُ ّٔا تامةً كاملة". ٔ/ٔٛٔ الأداء "ولفظةُ الأداءِ كثتَةُ الاستعماؿ بتُ القرَّاء، ويَعنوف ّٔا تأديةَ القرَّاءِ القراءةَ إلينا بالنَّقل عمَّن قبلهم". ٕ/ٜٙٔ الإدغاـ "وت١َّا أُدخل أحد اتٟرفتُ بُ الآخر على سبيل التقريب، ونػَبَا اللّْساف عنهما نَبوةً واحدةً تّْٝي إدغاماً". ٔ/ٖٕ٘ الإدغاـ الصغير "ما اختُلف بُ إدغامو من اتٟروؼ السواكن، ولا يكوف إلا بُ ات١تقاربتُ". ٔ/ٖٕ٘ الإدغاـ الكبير "سػمّْي بالكبتَ لتأثتَه بُ إسكاف ات١تحرّْؾ قبل إدغامِو، ولشمولو نوعي ات١ثلتُ وات١تقاربتُ". ٔ/ٕٗ٘ إدغاـ المتقاربين "إدغاـ حرؼٍ بُ حرؼٍ يُقاربو بُ ات١َخرج، وت٭تاج فيو مع تَسكينِو إلى قَلبِو إلى لفظ اتٟرؼ ات١ُدغم فيو، فتَتفع لسانُك بلفظ الثالٍ منهما مُشدَّداً، ولا تُبقي للؤوؿ أثراً، إلا أف يكوف حرؼَ إطبا ؽ أو ذا غنَّة، فتُبقي أثر الإطباؽ والغنة". ٔ/ٕٗٚ إدغاـ المثلين "التقاءُ مِثلَتُ بُ كلمتتُ، ويَلزـ من ذلك أف يكوف أحدُت٫ا آخر كلمةٍ، والآخر أوؿُ كلمةٍ بعدىا، فلب بدَّ من إدغاـ الأوؿ بُ الثالٍ إلا ما يأبٌ استثناؤه ت٦َّا أُتٚع عليو، أو اختُلف فيو". ٔ/ٕٛ٘ الإشباع "أف تزيد بُ اتٟركة حتى تَبلُغ ّٔا اتٟرؼ الذي أُخِذت منو". ٖ/ٖٓٓ
عدد الصفحات ٣٥٢