ظ ٔذشًم: ٜٖٔ - أُ٘ إٌرائج. ٜٖٔ - اٌرٛص١اخ ٚتعض اٌّمرطحاخ. ٜٖٔ الخاتػمة ٕٖٓ اٌّلاحـك ٖٕٖ ملحق رقم (ٔ) ٕٖٗ أسرة الإماـ أبي شامة المقدسي ٕٖٗ ملحق رقم (ٕ) ٕٖ٘ صور لقبر الإماـ أبي شامة ، ومكاف دفنو ٕٖ٘ ملحق رقم (ٖ) ٕٖٚ أىم المدارس بدمشق التي تولَّى مشيختها الإماـ أبو شامة ٕٖٚ ملحق رقم (ٗ) ٖٖٓ صفحة العنواف (نسخة مكتبة الجامع الأزىر) ٖٖٓ سند الإماـ أبي شامة في القراءات (رواية حفص عن عاصم )* ٕٖٖ اٌفٙاضغ اٌعٍّ١ح ٖٖٗ ٔذشًم: ٖٖٗ فٙطغ اٌرعط٠فاخ ٚاٌّصطٍحاخ. ٖٖٗ فٙطغ اٌّصازض ٚاٌّطاجع. ٖٖٗ فهرس التعريفات والمصطلحات في علم التجويد والقراءات ٖٖ٘ الواردة في إبراز المعاني ٖٖ٘
عدد الصفحات ١٧ع
عدد الصفحات ١٨ٔ صًُٜٛ ِٕٚاضاخ في الإماـ أبي شامة~ : - "الشيخ"، "آّتهد"، "الإماـ العلبمة المحقّْق أبو القاسم عبد الرتٛن بن إتٝاعيل ات١عروؼ بأ شامة". ابن اتٞزري /النشر ( ٕ/ٙٗٗ، ٕٗٗ، ٚٔٔ، ٕٚٗ) - "الشيخ، الإماـ، العلبمة، اتٟافظ، المحدّْث، الفقيو، ات١ؤرّْخ، ات١عروؼ بأبي شامة، شيخ دار اتٟديث الأشرفية، ومُدرّْس الرُّكنية، وصاحب ات١صنَّفات العديدة ات١فيدة". ابن كثتَ/البداية والنهاية ( ٚٔ/ٖٚٗ) في قيمة شرحو "إبراز المعاني - "صنَّف شرحًا نفيسًا للشاطبية". الكتبي/فوات الوفيات (ٕ/ٕٓٚ) - "... كتاب شرح الشاطبية، وىو بُ غاية اتٞودة". اليافعي/مرآة الزماف ( ٗ/ٕٗٔ) في وصية الإماـ أبي شامةبهذا الشرح: - "فلب تُُملوا أمرَه؛ لكونو صغتَ اتَٟجم، فإنو كما قيل: كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا ". إبراز ات١عالٍ ( ٔ/ٚٓٔ) - "اتعَب بُ تٗليص نيَّتك ت٦َّا يُفسدىا بُ قراءة ىذا العلم". إبراز ات١عالٍ ( ٔ/ٕٙٔ)
عدد الصفحات ١٩ٕ بسم الله الرحمن الرحيم اتٟمد الذي نزَّؿ أحسن اتٟديث كتابًا متشأًّا مثالٍ، وقيَّض لدراستو بُ القدلَ واتٟديث من قضى لو بتيستَ حِرز الأمالٍ، ناىيك بعصابةٍ (ٔ) جعلهم الله من ات١صطَفَتُ الأخيار، وأورثهم كنز ات١عارؼ والأسرار، والصلبة والسلبـ على سيدنا ت٤مد، أَفصح من نػَبَع دَوحة اللَّسَن، وأفضل من تَٚ ع بتُ ات٠ُلُق اتٟسن، صلى الله عليو وعلى آلو الطيبتُ، وصحابتو ات١نتخَبتُ(ٕ). وبعد: فلقد تعلَّقت قلوب حفَّاظ القرآف وآّوّْد ين لو بأرجوزة الإماـ القاسم بن فتَُّه الشاطبيّْ (تٜٓ٘ىػ)، وشُغفت أرواحهم تْفظِها ودرسِها، حتى اختلطَت وامتزجَت بنفوسهم ومشاعرىم . بٍ تنافسوا بروايتها بالسَّند إلى ناظمها، وقراءة القرآف العظيم تٔضمَّنها؛ إذ أصبح شرطًا ت١َن أراد أف ت٬َمع القرآف العظيم بالقراءات السبع= أف يَعمد إلى حفظ ىذا النَّظم ات١بارؾ مبتدأً ذلك بأحد شروحها ات١عتبرة ات١يسَّرة. ىذه ات١نظومة ات١باركة رزقها الله القبوؿ والشهرة إلى يوـ الناس ىذا، قاؿ الإماـ ابن اتٞزري : "ولقد رُزؽ ىذا الكتاب من الشهرة والقَ بوؿ ما لا أعلمو لكتابٍ غتَِه بُ ىذا الفنّْ، بل أكاد أف أقوؿ: ولا بُ غتَ ىذا الفنّْ، فإنتٍ لا أَ حسِب أفَّ بلدًا من بلبد الإسلبـ تٮلو منو، بل لا أظنُّ أفَّ بيتَ طالبِ علمٍ تٮلو من نُسخة بو" (ٖ). (ٔ) العِصابة بُ اللغة: اتٞماعة من الناس، ما بتُ العشرة إلى الأربعتُ (ت٥تار القاموس : صٕٗٗ، مادة: ع ص ب)، وىو مرادُه ىنا. (ٕ) ىذه خطبة الشيخ أبي حفص الفاسي (تٛٛٔٔىػ) بُ مقدّْمة كتابو: اقتباس أنوار ات٢دى فيما يتعلَََّؽ ببعض وجوه الأدا (تٖقيق د.رشيد اتٟمداوي، مركز الإماـ أبي عمرٍو الدالٍ للدراسات والبحوث القرآنية ات١تخصصة، ات١غرب، ط ٔ، ٖٖٗٔىػ- ٕٕٔٓـ). (ٖ) غاية النهاية (عتٍ بنشره ج. برجستًاسر، دار الكتب العلمية، بتَوت، ط ٖ، ٕٓٗٔىػ-ٕٜٛٔـ):ٕ/ٕٕ.
عدد الصفحات ٢٠ٖ وت٦َّا زاد شهرتُا العنايةُ التي أولاىا العلماء والفضلبء، من القرَّاء آّوّْ دين، واتٟفَّاظ ات١تقنتُ، حِفظًا و دراسةً، وروايةً ومشافهةً، وشرحًا و تعليقًا، وحواشيَ عليها وزيادات، ومعارضات واستدراكات، حتى عمَّت علومها الدنيا وملؤتُا بآثارىا. وتسابق أئمة ىذا الفنّْ إلى شرحها وبيانها، وفكّْ رموزىا، وكَثُرتْ التصانيف والشروح عليها، وىي بتُ مُ صنَّف وَ جِ يز، وكتابٍ مطوَّؿ ت٬َ مع الطرؽ والأخبار والرّْوايات، ويَ شرح الأصوؿ والقواعد، وت٭ُرّْر ات١سائل، ويُوضّْح ات١ُبهم، وت٭َُلُّ ات١ُشكِل. وقد رجوتُ الله تعالى واستخرتُو، ورفعتُ وسندتُ إليو حاجتي وسألتو؛ أف ت٬عل لي نصيبًا بأف يُنعم عليّْ بنفحات وبركات ونسمات ىذا "القصيد"، وأف تٯَنحتٍ ىذا الشرؼ، وت٬ود عليَّ ّٔذا ات٠تَ، فكاف أحدُ شروح ىذا القصيد وشارحُ و ىو موضوعَ أطروحتي لنيل درج ة الدكتوراه، بعنواف: "الإماـ أبو شامة المقدسي، ومنهجو في كتابو إبراز المعاني " أىمية ىذه الرسالة، وسبب اختياري لها ترجع أت٫ية ىذه الرسالة إلى أصلتُ رئيستُ: الأصل الأوؿ: المصنِّف والشارح. الأصل الثاني: النَّظم والشَّرح. فالمصنِّف: ىو الإماـ أبو القاسم بن فِتَُّه الشاطبي (تٜٓ٘ىػ) "الإماـ، العلبمة، أحد الأعلبـ الكبار، وات١شتهرين بُ الأقطار" كما ترجم لو الإماـ ابن اتٞزري بُ غاية النهاية (ٕ/ٕٕ)، وكما مدحو الذىبيُّ بقولو: "سيد القرَّاء"(ستَ أعلبـ النبلبء:ٕٔ/ٕٔٙ)، الذي اشتَهر اتٝو، وبػَعُ د صيتُو، و"سارت الرُّكباف بقصيدتَيو اللبَّمية والرَّائية اللَّتتُ بُ السَّبع والرَّسم" (معرفة القراء: ٖ/ٔٔٔٔ)، فحازتا شرفًا صاعدًا، وت٣دًا باسقًا، رتٛو الله تعالى. والشارح: وىو الإماـ الكبتَ اتٟافظ ات١قرئ المحدّْث الفقيو ات١فسّْر ات١ؤرّْخ عبد الرتٛن بن إتٝاعيل الدمشقي ات١قدسي ات١عروؼ بأبي شامة (ت٘ٙٙىػ)، عالم دمشق، وشيخ دار اتٟديث الأشرفية، ودار الإقراء بالتًبة الأشرفية، وصاحب التاريخ والرَّوضتتُ، وشارح الشاطبية، ومصنَّفات أخرى عديدة مفيدة.
عدد الصفحات ٢١ٗ أما النَّظم : فهو قصيدة "الشاطبية" أو "حِرز الأمالٍ ووَجو التهالٍ بُ القراءات السبع" أىم قصيدة بُ علم القراءات على الإطلبؽ، فهي نظمٌ علميّّ تعليميّّ رفيعٌ أنيق، حوى أصوؿ وقواعد القرَّاء السبعة أئمة الأمصار ات٠مسة، وقد اىتم ّٔا العلماء والقرَّاء، والأساتذة اتٟذَّاؽ حتى امتدَّ تأثتَىا وأثرىا إلى يوـ الناس ىذا. وأما الشرح: فهو "إبراز ات١عالٍ من حِرز الأمالٍ" الذي يُعتبر من أحسن شروح الشاطبية، فقد اشتُهر وذاع صيتُو، تٔا تناولو العلماء الفضلبء، والأساتذة القرَّاء، بتشييعِو باتَٟمد، وذِكره باتٞميل، حتى وُصف بػ "بديع اتُٟسن" و"النفيس"، معتمدين عليو بُ شرح ىذا القصيد، مع حرصهِم على روايتِو بالسَّند إلى مؤلّْفو بقدر حرصهم على رواية ات١تن عن ناظمِو. إشكاليات البحث: وتٯكن عرضها من خلبؿ التساؤلات التالية: - كيف تٯكن أف يتًجم للئماـ أبي شامة ترتٚة وافية، بأبعاد مستَتو العلمية واتٟياتية؟ - ىل ترتٚة الإماـ أبي شامة لنفسو بُ كتبو التي ألَّفها مستوفية تٞميع اتٞوانب والأبعاد؟ - ىل شرح الإماـ أبي شامة "إبراز المعاني " ت١نظومة الشاطبية ات١عروفة بػ "حرز الأمالٍ ووجو التهالٍ" كاف مستوفياً ت١قاصد النظم ومسائلو ؟ - وىل منهجو بُ الشرح كاف مطَّرداً ؟ وىل اعتمد على ما قبلَو من الشرَّ اح، أـ استقاه بنفسو من موارد ومنابع متعددة ! - ىل دقَّتو العلمية كانت متجلّْيةً واضحةً بُ النقوؿ والنصوص التي تٚعها ونقلها بُ شرحو؟ - ىل تأثَّر مَن شرح منظومة الشاطبية بعد أبي شامة بشرحو ت٢ا، وىل اعتُمد أصلبً وت٪وذجاً للشرَّاح بعده ؟ - ما ىي قيمة شرح أبي شامة ت١نظومة الشاطبية بتُ شرَّاحها؟ وما ىي إضافاتو العلمية التي قدَّمها؟ الدراسات السابقة حيث إف ىذه الرسالة ات١قدّْمة قد احتوت على موضوعتُ أساسيتُ، ت٫ا:
عدد الصفحات ٢٢٘ ترتٚة مفصَّلة عن الإماـ أبي شامة المقدسي الدمشقي (تٙ٘ٙىػ)، وكتابو "إبراز ات١عالٍ من حرز الأمالٍ"، فقد قمتُ - ولله اتٟمد - بتتبُّع الرسائل وات١قالات والكتب التي دارت حوؿ ىذين ات١وضوعتُ، وسأعرضها كتالي: أولاً: ما يتعلق بترجمة الإماـ أبي شامة المقدسي: أ - الأبحاث المفردة: أبو شامة ات١قدسي مؤرّْخاً، رسالة ماجستتَ ،كلية العلوـ الاجتماعية، جامعة الإماـ سعود، الرياض، تأليف: عبد الرتٛن بن راشد العبيد. أبو شامة ات١قدسي، تأليف: د.عمر أتٛد خليل شكارنة، ضمن ات١وسوعة التًبوية الفلسطينية، الدار الوطنية، ٜٜٜٔـ. التذوؽ الأدبي عند أبي شامة، د.خالد بن ت٤مد اتٞديع،ت٣لة الدرعية، العدد: ٜٖ-ٓٗ، السنة العاشرة، ٕٚٓٓـ. ب - ضمن تحقيق بعض الكتب التي قاـ أبو شامة بتأليفها، منها: كتاب الروضتتُ بُ أخبار الدولتتُ (النورية والصلبحية)، تٖقيق: د.إبراىيم الزيبق، مؤسسة الرسالة، بتَوت، ط ٔ، ٛٔٗٔىػ= ٜٜٚٔـ. خطبة الكتاب ات١ؤمَّل للرد إلى امر الأوؿ، تٖقيق: تٚاؿ عزوف، نشر أضواء السلف، الرياض، ٕٗٗٔىػ = ٖٕٓٓـ. وىناؾ نشرة أخرى، تٖقيق: صلبح الدين مقبوؿ أتٛد، نشر مكتبة الصحوة الإسلبمية، الكويت (د.ف). وأما الإضافات العلمية التي عرضتها الرسالة فهي إبراز الأبعاد العلمية ات١تعدّْدة ت٢ذا الإماـ، فهو عالمٌ حافظٌ مقرئٌ مؤرّْخ ت٨ويّّ فقيو، مع التًكيز على بُعده بُ علم القراءات والعلوـ ذات الصلة. ثانياً: ما يتعلَّق بكتابو "إبراز المعاني من حرز الأماني":
عدد الصفحات ٢٣ٙ الدرس النحوي عندأبي شامة الدمشقي بُ كتابو " إبراز المعاني من حرز الأماني"، علي ت٧م، ضمن ت٣موع رسائل بُ اللغة العربية، مركز الأنوار الثقابُ، بغداد (د.ف). ات١سائل النحوية والتصريفية بُ كتاب إبراز المعاني "، سعيد ت٤مد علي آؿ موسى القحطالٍ، رسالة ماجستتَ، كلية اللغة العربية، جامعة الإماـ سعود، الرياض (د.ف). استدراكات أبي شامة في إبراز المعاني على الإماـ الشاطبي بُ (أبواب الأصوؿ) تٚعاً ودراسة، د.أتٛد بن علي السديس ( ٗٙ صفحة )، ضمن ت٣لة جامعة أـ القرى لعلوـ الشريعة والدراسات الإسلبمية، العدد ( ٘ٗ)، ٜٕٗٔىػ. ىذه الدارسات ات١تقدّْمة تناولت كتاب أبي شامة "إبراز المعاني" من قبل الدرس النحوي واللغوي والصربُ، ضمن رسائل مقدَّمة لقسم اللغة العربية. أما العنواف الأختَ فهو تْثٌ قد تناوؿ الاستدراكات التي قاـ ّٔا الإماـ أبو شامة على الإماـ الشاطبي بُ منظومتو ات١باركة، فتعقَّبو فيها، وأردفها تٔا يناسبها من صياغة وأسلوب، لكنو من خ لبؿ الوقوؼ عليو وعدد صحفاتو ٗٙ صفحة يظهر مدى التناوؿ لذلك. وقد حثَّني وحفزني إلى اختيار ىذه الرسالة، الأمور التالية: أولاً: صلتي ّٔذه ات١نظومة ات١باركة، والتي ترجع إ لى ما يَقرب من تٜسة عشر عامًا، فإلٍ بتوفيق الله عز وجل قد حفظتُها، ونلتُ إجازةً ّٔذا النَّظم إلى ناظمها، بٍ تفضَّل عليَّ الكرلَ بقراءة القرآف العظيم تٔضمَّنها، حيث قرأت القرآف العظيم بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدُّرة. ثانيًا: أف رسالتي بُ مرحلة ات١اجستتَ كانت تٖقيق أحد شروح منظومة "اتٞزرية"، وىو كتاب "اتٞواىر ات١ضيَّة على ات١قدّْمة اتٞزرية" لسيف الدين الفضالي (تٕٓٓٔىػ)، وىي رسالة متخصّْصة بُ علم التجويد والقراءات، وقد طُبعت - ولله اتٟمد - عن دار الرُّشد سنة ٕ٘ٗٔىػ، بالرياض، فدفعتٍ ذلك إلى أف أتعمَّق وأتبحَّر بُ ىذا العلم الشريف الرفيع، وأَشرُؼ بو، بالدراسة والبحث العلمي ات١تخ صّْص الأصيل، مع عَلَم من أبرز أعلبـ ىذا الفنّْ ىو: الإماـ أبو شامة المقدسي (ت٘ٙٙىػ)، وكتاب متخصّْص بُ القراءات وىو كتابو: "إبراز المعاني من حِرز الأماني" . منهج الرسالة، وخطَّتها
عدد الصفحات ٢٤ٚ قامت ىذه الرسالة على مقصدين أساستُ: الأوؿ: التعريف بالإماـ أبي شامة ات١ق دسي (ت٘ٙٙىػ)، مع ترتٚةٍ دالَّة عليو. الثاني: التعريف بكتابو "إبراز ات١عالٍ من حِرز الأمالٍ" بكونو أحد أىم شروح منظومة "الشاطبية"، مع بياف ات١نهج الذي سلكَو الإماـ أبو شامة، وما زادَه عليها من نفائس وفوائد واستدراكات. فقد تتبَّعتُ - بفضل الله تعا لى عليَّ - كلَّ ما كُتب عن الإماـ أبي شامة من كتبٍ ورسائل ومقالات، ومقدّْمات تٖقيق بعض كتب الإماـ أبي شامة ، ومؤلفاتو ات١نشورة ات١طبوعة، و الدراسات العلمية، و الرسائل اتٞامعية بُ بعض اتٞامعات- ت٦َّا طالتو يداي-، وما نُثر ونُشر حوؿ كتابو البديع "إبراز ات١عالٍ"، فوجدتُا تُصنَّف كالتالي: ما يتعلَّق بترجمة الإماـ أبي شامة: جلُّ ما كَتبَو عنو الأساتذة والطلبة عبر رسائلهم ومقالاتُم ومقدّْ مات بعض الكتب، لم تُظهر "أبا شامة القارئ المقرئ" العالم بعِلَل القراءات، ات٠بتَ بأصوؿ القرَّاء وطرقهم، فأحببتُ من خلبؿ ىذه الرسالة أف أُبرز شخصيتو الفذَّة بُ ىذا الفنّْ، من خلبؿ شيوخو، وتأثُّره ّٔم، وآثاره العلمية ومؤلفاتو، وتلبمذتو الذين تأثَّروا بو وتلقَّ وا عنو ىذا العلم الشريف. ما يتعلق بػ "إبراز المعاني": كانت جلُّ الدراسات السابقة قد تناولت الدَّرس النحوي واللغوي والصربُ، ضمن رسائل مقدَّمة لقسم اللغة العربية، ورأيتُ إظهار قيمة ىذا الشرح بتُ شروح الشاطبية خاصة، وبُ علم القراءات بشكلٍ عاـ، بُ بياف وتوضيح منهجو فيو؛ من حيث توجيو الإماـ أبي شامة للقراءات القرآنية الواردة فيو، واختياراتو وترجيحاتو العلمية، واستدراكاتو التي انفرد ّٔا وأَحرزت لو السَّبق، ومدى تأثتَ ىذا الشرح على الشروح اللبحقة بو. من أجل ىذا وذاؾ كلّْو، سرتُ على المنهج التالي: أ - ما يتعلَّق بالجانب الأوؿ من الرسالة: وىو الإماـ أبو شامة : ٔ- قرأتُ كتابو (الرَّوضتتُ بُ أخبار الدولتتُ) بأجزائو ات٠مسة، واستللتُ منو كلَّ ما تٮصُّ الإماـ أبا شامة بُ بطاقات صغتَة دالَّة.
عدد الصفحات ٢٥ٛ ٕ- بٍ قرأت تارتٮو (ات١ُذيَّل على الرَّوضتتُ) تّزأيو -والذي ترجم فيو لنفسو - والذي يعتبر أىم مصادر التًتٚة لو، واستللتُ منو أيضًا كل أَ ثرٍ للئماـ أبي شامة، لأتٚع لو ترتٚةً دالَّةً عليو. ٖ- بٍ تتبَّعت -بفضل الله تعالى - أكثر من تٜستُ مصدرًا ومرجعًا عَتٍ بتًتٚ ة الإماـ أبي شامة، وجعلتها عُمدبٌ لإبراز صورة الإم اـ، العلبمة، ات١قرئ، المحبّْ للقرآف والإقراء. ب - ما يتعلَّق بالجانب الثاني من الرسالة: وىو "إبراز المعاني من حِرز الأماني": ٔ- عمدتُ إلى أمثل نشرةٍ للكتاب، فجعلتُها عمدبٌ، وىي نشرة الشيخ ت٤مود عبد ات٠الق جادو ، فقرأتُا تٔجلَّداتُا الأربع، قراءة فاحصة مدقَّقة، وقد أرىقتٍ جدًا عدـ عَزو المحقق للمصادر والنصوص التي أَوردىا الإماـ أبو شامة بُ شرحو، والتي تٕاوزت مائة وثلبثتُ مصدرًا ومرجعًا، واضطررتُ للرجوع إلى كلّْ نصٍّ وقوؿ وشاىد شعري، للتأكُّد من النَّقل والعَزو، وكأنتٍ أُعمل النظر من جديد بُ تٖقيق ىذا الشر ح، وتأمُّلو، وتٖمَّلتُ معو عنتًا شديدًا، والله يعلم ألٍ قضيتُ أيامًا طويلة، أتْث وأُنقّْ ب بُ بعض مصادر الإماـ، وخصوصًا عند ذِكر نصٍّ دوف الإشارة إلى مصدره و مؤلّْفو، وقد بذلتُ بُ ىذا جُهدًا أسأؿ الله تعالى أف ت٬علو بُ ميزاف أعمالي. ٕ- بياف وتفصيل موارد ومصادر ا لإماـ أبي شامة بُ ىذا الشرح، والتعريف ّٔا، مع ذكر منهجو بُ التعامل معها. ٖ- عرض منهجو بُ الشرح، وتقسيمو للكتاب، وصنعة تأليف ىذا الشرح. ٗ- التزمتُ كتابة الآيات القرآنية على الرَّسم العثمالٍ، وَفق ات١صحف ات١ضبوط على رواية حفصٍ عن عاصم، وما كاف على غتَ تلك الرّْواي ة، ضبطتُو تٔا يوافق قراءة القارئ أو الرَّاوي ات١نسوبة إليو. ٘- عزوتُ الآيات الكرتٯة مع ذِكر أرقامها إلى سُورىا، وآثرتُ ألا أجعلها بُ ات٢امش، كي لا أثقلو، ولا أُتعب القارئ بتغيتَ موضع بصره. ٙ- خرَّجتُ الأحاديث الشريفة، مع عَزوىا إلى مصادرىا. ٚ- ترتٚتُ للؤعلبـ غتَ ات١شهورين، وخاصة بُ علم القراءات. ٛ- وثَّقتُ الأقواؿ التي أَذكرىا، والنصوص إلى أصحأّا، مع ذكر ات١صدر وموضع النقل منو.
عدد الصفحات ٢٦ٜ ٜ- التزمتُ عند ذكري لأبيات منظومة "الشاطبية" ضبطَها تٔا حقَّقو أستاذنا وشيخنا الدكتور أتٯن سويد ت٢ذه ات١نظومة، وأولَيت ضبطَ استدراكات الإماـ أبي شامة على الشاطبية اىتمامًا أكثر - تٔا وقع للئماـ من معتًٌ وتوجيو لغوي وت٨وي - بعَرض البيت الأصلي واستدراكو متتابعتُ، مع التنبيو على موضع الاستدراؾ، تّعل ات٠ط غامقًا قليلبً. وقد تٖمَّلت مع ىذه الاستدراكات وقتًا وجهدًا طويلبً ؛ لكثرتُا، وخاصة بُ أبواب الأصوؿ، والله يعلم ألٍ قضيتُ لياليَ طويلة، حتى فتح الله تعالى عليَّ وأُت٢ِمتُ طريقةً بُ إثباتُا ونقلها، وترتيب ها وتصنيفها، خدمةً ت٢ا، وتعريفًا تْقّْها وقيمتها. ٓٔ- أدىشتٍ وسرَّلٍ وجود قيمةٍ بالغة الأت٫ية بُ ىذا الشرح؛ وىي ذِكر الإماـ أبي شامة لحواشٍ وزيادات على "الشاطبية" من إملبء الناظم أو مقروءة عليو، فتتبَّعتُها في كلِّ موضع وأثبت ها. ٔٔ- آثرتُ إظهار تعريف الإماـ أبي شامة ت١صطلحات القراءة والتجويد، بأ ف جعلتُها بُ فهرس خاصٍّ، تعريفًا لدراسي "الشاطبية" ّٔا، وإبرازًا لقيمتِها. بٍَّ قَسَم ات٢ادي جلَّ جلبلو لي تَّ عل ىذه الرسالة بُ بابتُ، تسبِقُها مقدّْمة، وتعقِبُها خات٘ة، فجاءت خطَّتها كما يلي: - الباب الأوؿ: الإماـ أبو شامة المقدسي: حياتو وآثاره، وفيو أربعة فصوؿ: الفصل الأوؿ: الإماـ أبو شامة: حياتو الشخصية، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: اتٝو، ونسبو، وكنيتو. ات١بحث الثالٍ: مولده، ونشأتو، وأسرتو. ات١بحث الثالث: ذكر ت٤نتو، ووفاتو. الفصل الثاني: الإماـ أبو شامة: ستَتو العلمية، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: طلبو للعلم، ورحلبتو. ات١بحث الثالٍ: مذىبو الفقهي. ات١بحث الثالث: شيوخو.
عدد الصفحات ٢٧ٓٔ ات١بحث الرابع: أخلبقو، وثناء العلماء عليو. الفصل الثالث: الإماـ أبو شامة: أعمالو وآثاره، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: أعمالو، ومناصبو التدريسية. ات١بحث الثالٍ: تلبمذتو. ات١بحث الثالث: مؤلفاتو. ات١بحث الرابع: شعره، وت٥تاراتٌ من أقوالو. الفصل الرابع: الإماـ أبو شامة وعلم القراءات: ات١كانة والآثار، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: القراءة والإقراء: الشيوخ والتلبميذ. ات١بحث الثالٍ: تأثُّره بشيخو الإماـ السَّخاوي رتٛو الله. ات١بحث الثالث: مكانتو بُ علم القراءات، وسنده بُ الإقراء . ات١بحث الرابع: مؤلفاتو بُ علوـ القرآف والقراءات. - الباب الثاني: منهج الإماـ أبي شامة في كتابو "إبراز المعاني": تمهيد: النَّاظم والنَّظم، وفيو مطلباف: ات١طلب الأوؿ: النَّاظم: ترتٚة ىادية. ات١طلب الثالٍ: النَّظم: ات١كانة والأثر. الفصل الأوؿ: "إبراز ات١عالٍ": العنواف - التوثيق-القيمة العلمية، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: العنواف، وبواعث التأليف. ات١بحث الثالٍ: توثيق نسبتو ت١ؤلّْفو، وتاريخ تأليفو. ات١بحث الثالث: نُسخو ات٠طية، ونشراتو. ات١بحث الرابع: قيمتو العلمية. الفصل الثاني: إبراز ات١عالٍ": ات١وارد وات١صادر= الأعلبـ والكتب، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: ات١وارد وات١صادر: أنواعها - قيمتها العلمية.
عدد الصفحات ٢٨ٔٔ ات١بحث الثالٍ: منهج الإماـ أبي شامة بُ الاستفادة من ات١صادر. الفصل الثالث: "إبراز ات١عالٍ": الصَّنعة التأليفية ، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: منهج الشرح والأسلوب. ات١بحث الثالٍ: التعريفات ات٠اصة بعلم القراءات. ات١بحث الثالث: زيادات القصيد. ات١بحث الرابع: الألفاظ ات١ختلفة من منظومة "الشا طبية". ات١بحث ات٠امس: توظيف العلوـ ات١كمّْلة. الفصل الرابع: علم القراءات بُ "إبراز ات١عالٍ": التوجيو – الاختيارات - الاستدراكات، وفيو ات١باحث التالية: ات١بحث الأوؿ: توجيو الإماـ أبي شامة للقراءات القرآنية بُ "إبراز ات١عالٍ". ات١بحث الثالٍ: الاختيارات والتًجيحات العلمية للئماـ أبي شامة بُ "إبراز ات١عالٍ". ات١بحث الثالث: اقتًاحات واستدراكات الإماـ أبي شامة على "الشاطبية". الفصل الخامس: "إبراز ات١عالٍ": ات١كانة والأثر، النقدات وات١ؤاخذات، وفيو ات١بحثاف التالياف: ات١بحث الأوؿ: مكانتو بتُ شرَّاح "الشاطبية"، وتأثُّره تَٔن قبلو، وتأثتَه فيمَن بعده. ات١بحث الثالٍ: النقد العلمي لػ "إبراز ات١عالٍ": النقدات وات١ؤاخذات. وبعد: ت٦َّا زاد ىذه الرسالة نَفعًا وبركةً عمَّت عليَّ وفاضتْ، بأف ترادَفت عليَّ النّْعم وتتابعتْ ، إشراؼُ فضيلة الأستاذة الفاضلة، ات١قرئة ات١ُتقنة، المحقّْقة ات١دقّْقة، شيختي وأستاذبٌ وصاحبة الفضل عليَّ الدكتورة رحاب بنت ت٤مد مفيد شققي – حفظها الله تعالى - التي علَّقت قلبي ورُوحي بالشَّاطبية منذ أف كنتُ طالبةً، فحفظتُها على يديها، وترقَّيتُ بأف نلتُ إجازةً منها برواية ىذه ات١نظومة إلى ناظمها، وحضور درسِ شرحِها لكتاب "الوابُ" للشيخ عبد الفتاح القاضي لعامتُ متتاليتُ، بٍ قرأتُ القرآف العظيم عليها بالقراءات العشر مِن طريق الشاطبية والدُّرة.
عدد الصفحات ٢٩ٕٔ فلها متٍ أوفرُ الشكر وأجزؿُ الثناء على إعانتها لي إت٧از ىذا العمل، وما قدَّمتو لي من كرلَ تشجيع، وسعة صدر، ورحابة علمٍ، وسداد توجيوٍ، وفَرط تواضع، ألزمتٍ الشكر والدعاء، فمتَّعتٍ الله سبحانو ات١ناف بدواـ صحبتِها. وإلٍ أسأؿ الله تعالى أف أَشرؼَ تٔا قالو ناظمُها : "لا يقرأ أحدٌ قصيدبٌ ىذه إلا نَفعو الله ّٔا"، فهذه نعمةٌ لا يؤدَّى حقُّها، ولا يَنهض ّٔا شكرٌ، ولا يقوـُ تْقّْ شكرىا لسافٌ. والله أسأؿ أف يتقبل متٍ ىذا العمل، وأف ت٬علو خالصًا لوجهو الكرلَ، وأف يُبارؾ فيو، وأف يَنفع بو كلَّ مَن قرأَه وطالعَو، إنو جوادٌ كرلَ. واتٟمد لله أولاً وآخرًا، ىو وليُّ كلّْ نعمةٍ، ومُسدي كلّْ ختَ، وصلى اللهم على عبدؾ ورسولك ت٤مد، وعلى آلو وصحبو أتٚعتُ. خادمة القرآف العظيم عزة بنت ىاشم مُعيتٍ جُدة ٔ صفر ات٠تَ ٖٗٔ٘ىػ ات١وافق ٗ ديسمبر ٖٕٔٓـ رموز واصطلبحات قد استعملتُ بُ ىذه الرسالة بعضًا من ات١فاتيح وات١ختصرات؛ للدلالة على ما قد يَطوؿ ذِكره، عند الإشارة والعَزو إليو، وىي: - ت = توبُّْ. - ج = جزء. - ص = صفحة. - ط = لبياف رقم الطبعة للمصدر أو ات١رجع.
عدد الصفحات ٣٠ٖٔ - ىػ = ىجرية. - ـ = ميلبدية. - = للآيات الكرتٯة - (( )) = للؤحاديث الشريفة. - ] [= زيادة أُضيفت متٍ للئيضاح - ذِكر عنواف ات١صدر متبَوعًا بات١ؤلّْف = يقع ت٘ييزًا لعنواف ات١صدر، عندما يكوف عنوانو مطابقًا لغتَه، وات١ؤلّْف ت٥تلفًا. - إبراز ات١عالٍ = إبراز ات١عالٍ من حِرز الأمالٍ (تٖقيق الشيخ عبد ات٠الق جادو). - إبراز ات١عالٍ /دار الصحابة = تٖقيق تٚاؿ الدين شرؼ. - التَّكملة = تكملة إكماؿ الإكماؿ. - الرَّوضتتُ = كتاب الرَّوضتتُ بُ أخبار الدَّولتتُ النُّورية والصَّلبحية. - صلة التَّكملة = صلة التَّكملة لوفيات النَّقلة. - العِبر = العبر بُ خبر مَن غبر. - العِقد النَّ ضيد (شيخنا) = إشارة إلى القسم الذي حقَّقو شيخنا وأستاذنا د.أتٯن سويد حفظو الله، وىو من أوؿ الكتاب إلى آخر باب الفتح والإمالة. - العِقد النَّضيد (حريصي) = إشارة إلى القسم الذي حقَّقو أتٛد بن علي حريصي، وىو من باب الفتح والإمالة وبتُ اللفظتُ إلى آخر باب اللبمات. - العِقد النَّضيد (البراؽ) = إشارة إلى القسم الذي حقَّقو عبد الله بن غزي البراؽ، وىو من أوؿ باب الوقف على أواخر الكلم إلى نهاية ياءات الزوائد. - العِقد النَّضيد (القثامي) = إشارة إلى القسم الذي حقَّقو ناصر بن سعود القثامي، وىو باب فرش اتٟروؼ، سورة البقرة كاملة. - غاية النهاية = غاية النهاية بُ طبقات القرَّاء. - ات١ُذيَّل = ات١ُذيَّل على الرَّوضتتُ. - معرفة القرَّاء = معرفة القرَّاء على الطبقات والأمصار.
عدد الصفحات ٣١ٗٔ الإياو أتٕ شايح انًقذعٙ حٛاذّ ٔآثاسِ ٔفّٛ أستعح فصٕل: اٌفصً الأٚي: الإِاَ أتٛ شاِح: ح١اذٗ اٌشرص١ح. اٌفصً اٌثأٟ: الإِاَ أتٛ شاِح: ؼ١طذٗ اٌعٍّ١ح. اٌفصً اٌثاٌث: الإِاَ أتٛ شاِح: أعّاٌٗ ٚآثاضٖ . اٌفصً اٌطاتع: الإِاَ أتٛ شاِح ٚعٍُ اٌمطاءاخ: اٌّىأح ٚا٢ثاض.
عدد الصفحات ٣٢