المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإمام أبو شامة المقدسي ومنهجه في كتابه إبراز المعاني

عزة بنت هاشم معيني

صفحة ١٧ من ٢٤

ٜٖٕ يعتٌ قولو تعالى: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ [ٗٔ] إلى قولوﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ . وما أَحلى قولو (فَقِيو ات١عالٍ) يعتٍ: مَن أعطاه الله فَهماً وفِقهاً في معاني القرآف العزيز ، فهذا ىو الذي ت٭َتقر الدنيا عند تلبوتِو ت٢ذه الآية ونظائرِىا، لا الفقيوُ الذي ىو أستَ الذوائب، ات١تقيّْد بلباسِو وخدمة أىل الدنيا، فقيو ات١عالٍ ت٤رَّرٌ من رؽّْ الأشياء" (ٔ). o قاؿ نصيحة غالية بُ شرح البيت ( ٖٗ) عند قوؿ الناظم (وُىُنَّ اللَّوَابٌِ لِلمُوَابٌِ نَصَبْتػُهَا): "ونِصَاب الشيء: أصلُو، أي: اتعَب في تحصيل بضاعة العلم، الذي يصتَ أصلبً لك، تُنسب إليو إذا انتَسب الناس إلى آبائهم وقبائلهم، وقيل: ات١راد بو: النيَّة، أي: اتعب في تخليص نيَّتك ممَّا يُفسدىا في قراءة ىذا العلم"(ٕ). o قاؿ بُ شرح البيت ( ٓٛ) عند قوؿ الناظم (وَعِشْ سَالِماً صَدْراً وَعَن غِيبَةٍ فَغِبْ): "إنما اعتَ نى بذِكر الغِيبة من بين الأخلبؽ المَذمومة؛ لغَلبتِها على أىل العلم، ومنو قيل: الغِيبة فاكهة القرَّاء، وقاؿ بشر بن اتٟارث: ىَلَك القرَّاء بُ ىاتتُ ات٠صلتتُ: الغِيبة والعُجب"(ٖ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٗٔ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٙٔ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ : ٔ/ٕٙٓ.

عدد الصفحات ٢٥٧

ٕٓٗ o قاؿ عند شرح البيت ( ٖ٘ٔ) عند قوؿ الناظم (فَاحْضُرْ مُكَمَّلبَ): "أي: احضر كلبماً مكمَّلبً، أو يكوف التقدير: احضر رجلبً مكمَّلب في ىذا العلم يُفهِمك إياه، أي: لا تَقتدِ ولا تُقلّْد إلا مُكمَّل الأوصاؼ، كمالاً شرعيّاً، معتاداً، فالكماؿ ات١طلق إت٪ا ىو لله عز وجل" (ٔ). o قاؿ عند شرح البيت ( ٖٓٗ) عند قوؿ الناظم (وت٬َْمَعُهَا حَقُّ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَا): "(خَظَا) تٔعتٌ: تَِٝن واكتَنػز تٟمُو، يُشتَ إلى ضغطة القبر، وىي عصرتُو والضّْيق فيو، والعاصي حقيقٌ بذلك، ولا سيّْما إذا كاف تٝيناً، وكأنو أشير بالسِّمَن إلى كثرة ذنوبو، كما يُوصف مَن كَثُر مالو بذلك، والسِّمَن الحقيقي مكروهٌ في ذاتو لأىل الدين والعلم؛ لأنو يُشعر غالباً بقلَّة اىتمامِو بالآخرة، وبالبلبدة أيضاً، وات٢مُّ يُذيب اتٞسم ويُنحِفو... قاؿ العلماء: فيو تنبيوٌ على أفَّ الفِطنة قلَّ ما تكوف مع كثرة اللَّحم، والاتصاؼ بالسّْمن والشَّحم"(ٕ). o قاؿ بُ شرح البيت ( ٓٔٚ) عند قوؿ الناظم (ولاَ نُوفَ شِرْكاً عَن شَذَا نػَفَرٍ مِلبَ): "والشَّذا: ت٬وز أف يكوف تٔعتٌ بقيَّة النػَّفَس، أي: خُذه عن بقية (نػَفَرٍ مِلبَ) أي: ثقاةٍ، وت٬وز أف يكوف عبارة عن الطّْيب، وكتٌَ بو عن العلم، أي: آخذاً ذلك عن علمِ نفرٍ ىذه صفتهم، وعبرَّ عن العلم بػ (الشَّذا)؛ لأف العلمَ طيبُ العلماء "(ٖ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٜٔٔ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٔ٘ٔ-ٕ٘ٔ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٜٔٔ.

عدد الصفحات ٢٥٨

ٕٔٗ o قاؿ بُ شرح البيت ( ٜٛٓٔ) عند قوؿ الناظم (وثػُلْثَيْ سُكُوفُ الضَّمّْ لاَحَ وتََّٚلبَ): "ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [ٚٔ] وذلك: أفالموفَّقين إذا أخذوا أنفسَهم بقياـ اللَّيل واعتادُوه، صار أَشهى إليهم مِن راحة النوـ، لولا حظُّ الطّْباع البشرية من ذلك القدر القليل"(ٔ). o قاؿ بُ شرح البيت ( ٗٙٔٔ) عند قوؿ الناظم: وَلَكِنػَّهَا تػَبْغِي مِنَ النَّاسِ كُفْؤَىَا أَخَا ثِقَةٍ يػَعْفُو وَيػُغْضِي تََٕمُّلبَ "بٍ إذا كاف ىذا الكفء أىلبً لانتقادِىا فهو عالمٌ، وحينئذٍ يَرى فيه ا من الغرائب والفوائد ما يُغضي معو عن شيءٍ يراه ولا يُعجبِو منها، إلا أف يَذكره على سبيل التنبيو على الفائدة، كما أشرنا إليو بُ مواضع منها، فإف ىذه طريقة العلماء؛ نُصحاً لمَن يقف عليو ممَّن لا يبلغ درجتَو في العلم ذلك، والمعاملة مع الله تعالى، والأعماؿ بالنيات، سهَّل الله تعالى ت١َن يقف على كلبمنا أف يُعاملنا تلك ات١عاملة، ولكن الزماف قد فَسُد، وكَثُر من أىلِو النَّكد، فما يَرضوف عن أحد، وات١ستعاف عليهم بربنا الواحد الصمد" (ٕ). فوائدٌ خاصة بهذه القصيدة: o قاؿ بُ شرح البيت ( ٖٚٔ) عند قوؿ الناظم (شِفَا لمَْ تَضِقْ نَفساً َِّٔا رُـْ دَوَا ضَنٍ): "اعلم أنو أتى بُ مثل ىذا البيت، الذي يَذكر فيو كلمات؛ لأجل حروؼٍ أوائلها تضمَّنها معالٍ، قصَدىا من غَزؿٍ، ومواعظَ؛ لئلب يَبقى كلبماً منتظماً صورةً لا معنىً تحتو"(ٖ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٖٕٓ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٕٖ٘-ٕٖٙ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٛٚ.

عدد الصفحات ٢٥٩

ٕٕٗ o التنبيو على طريقة التلف ظ والأداء بػ"التقليل": فقاؿ بُ شرح البيت ( ٖٗٔ) عند قوؿ الناظم (وذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بػَتَُْ بػَتَُْ): "وأكثر الناس ت٦َّن تٝعنا قراءتَُم، أو بلغنا عنهم، يَلفظوف ّٔا على لفظ الإمالة ات١َحضة، وت٬علوف الفرؽ بتُ ات١َحضة وبتَُ بتَُ: رفعُ الصوت بػ(المحضة)، وخفضُو بػ (بتَُ بتَُ)، وىو خطأٌ ظاىر، فلب أثرَ لرفع الصوت وخفضِو بُ ذلك مادامت اتٟقيقة واحدة، وإت٪ا الغرض: ت٘ييز حقيقة ات١َحضة من حقيقة بتَُ بتَُ"(ٔ). o فائدة إفراد (الأصوؿ) بأبوابٍ خاصَّةٍ قبل الش روع في (فرش الس ور قاؿ بُ شرح البيت ( ٕٗٗ) عند قوؿ الناظم ( فػَهَذِي أُصُوؿُ القَوْـِ): "ات١راد من إفراد الأصوؿ بأبواب قبل الشروع بُ السُّوَر: الفرؽ بتُ ما يطَّرد حكمُو وما لا يَطَّرد، وات١طَّرد ىو: ات١ستمرُّ اتٞاري بُ أشباه ذلك الشيء، وكلُّ بابٍ من أبواب الأصوؿ لم تٮَلُ من حكمٍ كليٍّ يَستمر بُ كلّْ ما تٖقَّق فيو شرط ذلك اتٟكم، وىو بُ تٚيع الأبواب ظاىرٌ، وىو خفيّّ بُ ياءات الإضافة والزوائد، وىو بُ الزوائد أخفى"(ٕ). o قاؿ بُ شرح البيت ( ٓٛ٘) عند قوؿ الناظم (وشَدّْدْهُ بػَعْدَ الفَتْحِ والضَّمّْ شُلْشُلبَ): "ويُستحبُّ للقارئ تخفيف اللَّفظ بالحروؼ المشدَّدة، وأف لا يتقعَّر فيها، ويُزعج السامع، ويتكلَّف بُ نفسِو ما لا ت٭تاج إليو" (ٖ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٔٔٔ-ٕٔٔ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕٙٚ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٔ٘.

عدد الصفحات ٢٦٠

ٖٕٗ o قاؿ بُ شرح البيت ( ٗٓٔٔ) عند قوؿ الناظم (وظَا بِضَنِتٍُ حَقُّ رَاوٍ): "وإتقافُ الفَصل بين الضَّاد والظَّاء واجبٌ، ومعرفة مخرجَيهما ممَّا لا بدَّ منو للقارئ ، فإفَّ أكثر العَجم لا يُفرّْقوف بتُ اتٟرفتُ، فإف فرَّقوا ففرقاً غتَ صواب، وبينهما بوفٌ بعيد"(ٔ). * * * (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٕٔ٘.

عدد الصفحات ٢٦١

ٕٗٗ اٌفصً اٌطاتع عٍُ اٌمطاءاخ فٟ إتطاظ اٌّعأٟ: اٌرٛج١ٗ – الاذر١اضاخ - الاؼرسضاواخ ٔفّٛ انًثاحث انرانٛح: اٌّثحث الأٚي: ذٛج١ٗ الإِاَ أتٟ شاِح ٌٍمطاءاخ اٌمطآٔ١ح فٟ "إتطاظ اٌّعأٟ". اٌّثحث اٌثأٟ: الاذر١اضاخ ٚاٌرطج١حاخ اٌعٍّ١ح ٌلإِاَ أتٟ شاِح فٟ "إتطاظ اٌّعأٟ". اٌّثحث اٌثاٌث: الرطاحاخ ٚاؼرسضاواخ الإِاَ أتٟ شاِح عٍٝ اٌشاطث١ح.

عدد الصفحات ٢٦٢

ٕ٘ٗ المبحث الأوؿ توجيو الإماـ أبي شامة للقراءات القرآنية في "إبراز المعاني"  تعريف التوجيو التوجيو لغة: مصدر وجَّو يوجّْو، وبُ الذّْكر اتٟكيم: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﭼ [ٙٚ]، وأصوؿ الكلمة: الواو واتٞيم وات٢اء، وىي تدؿُّ على مقابلة شيءٍ لشيء (ٔ). ومن معالٍ ات١ادة ات١لبئمة للمعتٌ الاصطلبحي للتوجيو، قوت٢م: وجَّو فلبف، يُوجّْو، وَجاىة: صار ذا قَدر ورُتبة، فهو وَجيو. والوَجو من ات١سألة: ما ظهر لك منها، والوَجو: الصحَّة، يقاؿ: ليس لكلبمِو وَجو(ٕ). وبُ الاصطلبح: علمٌ يبحث فيو عن معالٍ القراءات، و الكشف عن وجوىها بُ العربية، أو الذىاب بالقراءة إلى اتٞهة التي يتبتَُّ فيها وَجهها ومعناىا (ٖ). والتوجيو عند المُقرئين يقصد بو: تبيتُ وَجو قراءةٍ ما والإفصاح عنها، باعتماد أحد الأدلَّة الإتٚالية للعربية: من نَقل وإتٚاع وقياس واستصحاب حاؿ وغتَىا(ٗ). و ت١صطلح التوجيو مرادفات ذَكرىا أئمة العربية؛ ت٦َّن راموا تبيتُ وجوه القراءات والبياف ت٢ا، منها: التعليل، والتخريج، والتأويل، والانتصار، والإيضاح، وكذا من مرادفاتُا الاستعمالية التعبتَ بػ : العِلل، وات١عالٍ، واتٟجَّة، وات١وضح، وغتَىا(٘).    (ٔ) انظر معجم مقاييس اللغة: ٙ/ٛٛ. (ٕ) انظر ات١عجم الوسيط: ص ٘ٔٓٔ، مادة: و ج ىػ. (ٖ) انظر توجيو مشكل القراءات العشرية الفرشية: ص ٘ٙ. (ٗ) انظر معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية: ص ٘٘ٔ. (٘) انظر توجيو مشكل القراءات: ص ٚٙ، ومعجم مصطلحات علم القراءات:ص ٙ٘ٔ.

عدد الصفحات ٢٦٣

ٕٙٗ  مصادر الإماـ أبي شامة في توجيهو للقراءات في "إبراز المعاني لقد تنوَّعت مصادر التوجيو والاحتجاج التي استند عليها الإماـ أبو شامة بُ توجيهو للقراءات، بتُ كتب الاحتجاج ات١عتمدة ات١شهورة، وكتب التفستَ، واللُّغة ت٨َوىا وصَرفها. وأىم كتب الاحتجاج التي استند عليها، ىي(ٔ): ٔ- اتُٟجَّة للقرَّاء السبعة، لأبي علي الفارسي (تٖٚٚىػ). ٕ- المحتسَب بُ تبيتُ وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، لأبي الفتح ابن جتٍّْ (ت ٕٜٖىػ). ٖ- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعِللها وحججها، لأبي ت٤مد مكي بن أبي طالب القيسي (تٖٚٗىػ). ٗ- شرح ات٢داية، لأبي العباس ات١هدوي (تٓٗٗىػ). ٘- ات١ُوضَح ت١ذاىب القرَّاء واختلبفهم بُ الفتح والإمالة، لأبي عمرٍو الدالٍ (تٗٗٗىػ). ٙ- ات١ُوضَح بُ وجوه القراءات وعِللها، لأبي عبد الله نصر الشتَازي ات١عروؼ بابن أبي مرلَ (ت٘ٙ٘ىػ). وقد أفصح بُ مقدّْمة ىذا الشرح عن عددٍ من ىذه ات١صادر، وتاريخ تأليف ىذا الفنّْ، فقاؿ: "وتولى شرح ابن ت٣اىد بُ السَّبعة: أبو علي الفارسي، بُ كتابٍ كبتَ يُسمَّى (اتٟجَّة)، وقد أَوضح فيو ات١َحجَّة، وكاف قد شرع فيو قبلو شيخُو أبو بكر بن السراج، فسَلك أبو علي بعدَه ذلك ات١نهاج، وت٫ا من كبار أئمة النَّحويتُ المحقّْقتُ ات١تقنتُ، بٍ شرح كتاب ابن ت٣اىد بُ القراءات الشواذ: أبو الفتح بن جتٍّْ، صاحب الشيخ أبي علي بُ كتابٍ تَّٝاه (ات١ُحتسَب) وأَتى فيو بكلّْ عجب" (ٕ).    (ٔ) وقد فصَّلت اتٟديث عن ىذه ات١صادر بُ الفصل الثالٍ من ىذا الباب: ات١بحث الأوؿ: ات١وارد وات١صادر، صٗٙٔ-ٙٙٔ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٜ.

عدد الصفحات ٢٦٤

ٕٚٗ  طريقتُو وأسلوبو في التوجيو ٔ. شَرَح وجوه قراءات القرَّاء السبعة، ابتداءً بسورة الفاتٖة، وما تَبعها من أبواب وفصوؿ، وانتهاءً بسورة الناس. ٕ. اتَّسم توجيهو بالتًتيب والتنظيم للفِكرة التي يُوردىا. ٖ. أَورَد التعليل تٔا يراه مناسباً لتوجِيهِو، داعماً ذلك تٔا يؤيّْده من: اللُّغة –ت٨َوىا وصرفها -، والشواىد الشّْعرية، وأقواؿ العرب وت٢جاتُم، وما نَقلو من الكتب ات١تقدّْمة ات١تخصّْصة بُ ىذا الفنّْ، من كتب الاحتجاج والتفستَ والإعراب. ٗ. اىتمَّ بالعَزو إلى ات١صادر الرئيسة بُ ىذا الفنّْ، إما بذِكر العَلَم، أو ذِكر ات١صدر، أو كليهما(ٔ)، مع الدّْقة بُ النَّقل. ٘. ظَهر استقلبلُو برأيو وعلمِو بُ التوجيو -بُ كثتَ من الأحياف - دوف الاعتماد على أيٍّ من ات١صادر الأصيلة، بالتماس علَّة خفيَّة نات٢َا بات١راجعة، وتٔا فتَح الله عليو(ٕ). ٙ. نوَّع التعبتَات عند توجيهو للقراءات، كقولو: "والقراءتاف ظاىرتاف" (ٖ)، "ووجو القراءة ظاىر"(ٗ)، "اتٞمع بتُ اللُّغتتُ"(٘)، "ووَ جو كذا" (ٙ)، "وحجَّة تٛزة كذا"(ٚ)، وغتَه. ٚ. أحياناً يُورد بعد توجيو القراءة: التأكيد على كونها صحيحة ثابتة، لكلٍّ من القراءتتُ الواردتتُ التي وجَّو كلَّ واحدةٍ منهما(ٛ). ٛ. لم يهتمَّ كثتَاً بإيراد وتوجيو القراءات الشواذ، إلا بُ مواضع معدودة متفرقة(ٜ). (ٔ) انظر على التوالي إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٖٛٙٓٚٙ، ٖ/ٗٓٔ، ٜٓٔ، ٗ/ٕٚ-ٕٛ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕ٘ٔ، ٖ/ٜٕٗ، ٗ/ٕٓٚ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٓٛ، ٖ/ٜٖ، ٓٛٔ، ٗ/ٗٙ، ٚٚ. (ٗ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٙ، ٗ/ٕٓ، ٚٙ. (٘) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٛٗ، ٖ/ٖٙ، ٗ/ٗٛ، ٜٚٔ. (ٙ) إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕٙٛ، ٖ/ٕٖ، ٗٙ، ٜٙ. (ٚ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٖ٘. (ٛ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٕٛ. (ٜ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٜٔ، ٕٕٗ، ٕ/ٕٙ، ٖ٘ٔ، ٖٖٓ.

عدد الصفحات ٢٦٥

ٕٛٗ ٜ. أحياناً لا يَذكر توجيهاً للقراءة الواردة، ويكتفي بقولو: "وكلبت٫ا ظاىرٌ"، "ووجهو ظاىر"(ٔ). ٓٔ. يطيل بُ بعض الأحياف بُ التَّوجيو؛ زيادةً بُ البياف، فيَذكر وجوه النُّحاة، ويَنقل من كتب الاحتجاج، ويَسردىا قولاً قولاً، بٍ يَشرحها، ويعلّْق عليها، وأحياناً أخرى يَعتًض عليها ويَعقبو بتوجيو ما يراهُ مناسباً (ٕ).    (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٔٛٔ، ٛٛٔ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕ٘٘، ٖٜٕ، ٖٖٚ، ٖٛٛ.

عدد الصفحات ٢٦٦

ٜٕٗ  منهجو في التوجيو ىذا مبحثٌ رئيس مهم بُ "إبراز ات١عالٍ"، وقيمة ىذا ات١بحث جديرةٌ أف يُفرد من أجلو رسالة خاصة، تُتمُّ بكلّْ جوانب توجيو الإماـ أبي شامة للقراءات السبع الواردة بُ "منظومة الشاطبية"(ٔ). فخَدـ الإماـ أبو شامة ىذه القصيدة بإبراز توجيو وذِكر عِلل القراءات السَّبع الواردة فيها، فجاء شرحاً نفيساً، وبُ غاية اتٞودة، كما مدَحو بو كثتٌَ من العلماء الأفاضل، والقرَّاء الأماثل. وقد عبرَّ تعبتَاً تٚيلبً عن عِلل وحِجج القراءة، فقاؿ بُ شرح البيت ( ٕٙٙ) عند قوؿ الناظم: (وَاقْصُرْ قِيَاماً لَوُ مُلبَ): "و(ات١ُلبَ): بضمّْ ات١يم تٚع مُلبءَةٍ، وىي ات١ِلْحَفة، كتٌَ ّٔا عن حِجج القراءة؛ لأنها تَستًىا مِن طعن طاعنٍ، كما تَستً ات١ُلبءَة"(ٕ). وسأحاوؿ - ىنا - أف أُظهر شيئاً من ىذه القيمة العالية من خلبؿ اتٕاىتُ اثنتُ: الاتجاه الأوؿ: توجيو وتعليل الإماـ أبي شامة لكيف ية قراءة إماـٍ من الأئمة السبعة، ت٢ذه القراءة (فيما يتعلَّق بأبواب الأصوؿ). الاتجاه الثاني: توجيهو للقراءات القرآنية الواردة بُ باب الفرش (ابتداءً بالفاتٖة وانتهاءً بالناس). وسأذكر ت٪اذج وأمثلة لكلّْ اتٕاه من الاتٕاىتُ، توضّْح طريقتو وأسلوبو، ومنهجو بُ التوجيو وإيراد التعليل. (ٔ) وقد قدَّمت الباحثة نوزت أتٛد كريشاف رسالة علمية (ماجستتَ) مستقلة بذلك، بعنواف: "ات١عيار النحوي عند أبي شامة بُ توجيو القراءات السبع بُ كتاب إبراز ات١عالٍ من حرز الأمالٍ" (غتَ منشورة)، جامعة مؤتة، عماف، الأردف، ٕٛٓٓـ، وقد جعلَتها بُ ٕٕٕص، فخدَمت ىذا الشرح من ناحية التوجيو، وقدَّمت نتائج مهمة ومفيدة، وعندما عمدتُّ إلى كتابة ىذا ات١بحث كنتُ لم أقف بعد على ىذه الرسالة، وقد سررتُ ّٔا جداً كوف ىناؾ مَن يُشاطرلٍ الشَّغف بػ "منظومة الشاطبية"، وبشرحها "إبراز ات١عالٍ"، ويُبرز أدؽَّ مسائلها تُْلَّةٍ تليق ّٔا. (ٕ) إبر از ات١عالٍ: ٖ/ٕٓٔ.

عدد الصفحات ٢٦٧

ٕٓ٘ الاتجاه الأوؿ: تعليل الإماـ أبي شامة لكيفية قراءة إماـٍ من الأئمة السبعة، لهذه القراءة (فيما يتعلَّق بأبواب الأصوؿ): ومن أمثلة ىذا الاتٕاه(ٔ):  تعليل قراءة حمزة لضمِّ الهاء فيﭽ ﭮ ﭼ : بُ شرح البيت ( ٓٔٔ) عند قوؿ الناظم: عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِمُ و جَمِيعاً بِضَمِّ الهَاءِ وَقْفاً ومَوْصِلبَ قاؿ : "وإت٪ا اختَصَّ تٛزةُ ىذه الألفاظ الثلبثة بالضمّْ؛ لأف الياء فيها بدؿٌ عن الألف، ولو نَطق بالألف لم يكن إلا الضمُّ بُ ات٢اء، فلَحظ الأصل بُ ذلك. وإت٪ا اختَصَّ تٚع ات١ذكر دوف ات١ؤنث وات١فرد وات١ثتٌ، فلم يَضم ﭽﮟﭼ، ولا ﭽ ﰄﭼ ، ولا ﭽ ﯨ ﭼ؛ لأف ات١يم بُ ﭽ ﭮ ﭼ تضمُّ عند ساكن بُ قراءتو، ومطلقاً بُ قراءة مَن يَصلها بواوٍ، فكاف الضم بُ ات٢اء إتباعاً تقديراً، وليس بُ ﭽ ﰄﭼ و ﭽ ﯨ ﭼو ﭽﮟﭼ ذلك"(ٕ).  تعليل القراءة بصِلَة الهاء بُ شرح البيت ( ٛ٘ٔ) عند قوؿ الناظم: وَلَمْ يَصِلُوا ىَا مُضْمَرٍ قػَبْلَ سَاكِنٍ ومَا قػَبػْلَوُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ وُصِّلبَ قاؿ : "ووَجو أصل الصلة: أف ات٢اء حرؼٌ خفيّّ، فقوي الصّْلة تْرؼٍ من جنس حركتِو، إلا أفَّ ىذه الصّْلة لم تُفعل بُ ات٢اء التي تكوف من نفس الكلمة، ت٨و: ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ [ٜٔ]، ﭽﭩ ﭪ ﭼ [ٜٔ]،ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ [ٕٕ]؛ لأف صلة مثل ذلك قد تُوىم تثنيةً وتٚعاً تٓلبؼ ىاء الضمتَ، ولأف ىاء الضمتَ اسمٌ على حرؼ واحد فنَاسب أف يَقوى"(ٖ). (ٔ) وانظر أمثلة أخرى: ٔ/ٕٔٙ-ٕٕٙ، ٕٚٚ، ٖٔٔ، ٖٓٗ، ٖ/٘ٙ، ٜٚ-ٜٛ، ٕٕٕ، وغتَىا كثتَ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕ٘ٗ-ٕٙٗ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖ٘ٓ.

عدد الصفحات ٢٦٨

ٕٔ٘  تعليل القراءة بالإدخاؿ بين الهمزتين المفتوحتين والمكسورتين بُ شرح البيت ( ٜٙٔ) عند قوؿ الناظم: ومَد ؾَ قػَبْلَ الفَتْحِ والكَسْرِ حُجَّةٌ بِهَا لُ ذْ وقػَبْلَ الكَسْرِ خُلْفٌ لَوُ وَلاَ قاؿ : "وىي إرادة الفَصل بتُ ات٢مزتتُ؛ لثقل اجتماعهما، ولأف الأولى ليست من بنية الكلمة، ففَصل بينهما إيذاناً بذلك"(ٔ).  تعليل عدـ نَقل ورش حركة الهمزة إلى الساكن قبلو إذا كاف حرؼ مد بُ شرح البيت ( ٕٕٙ) عند قوؿ الناظم: وحَرِّؾْ لِوَرْشٍ كُلَّ سَاكِنٍ فَ اخِرٍ صَحِيحٍ بِشَكْلِ الهَمْزِ واحْذِفْوُ مُسْهِلبَ قاؿ : "وَصف الساكنتُ بوَصفتُ، أحدت٫ا: أف يكوف آخراً، ويعتٍ بو: أف يكوف آخر كلمة، وات٢مز أوَّؿ الكلمة التي بعدىا؛ لأف الأطراؼ أنسب للتغيتَ من غتَىا. الثالٍ: أف يكوف الساكن الآخر صحيحاً؛ أي ليس تْرؼٍ مدٍّ ولتُ، ت٨و: ﭽ ﭷ ﭸ ﭼ و ﭽ ﯟ ﯠ ﭼ؛ لأفَّ حر ؼَ ات١دّْ لِمَا فيو من ات١دّْ تٔنزلة ات١تحرّْؾ، فلم يَنقل إليو كمالم يَنقل إلى ات١تحرّْؾ"(ٕ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٗٙ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٓٗ.

عدد الصفحات ٢٦٩

ٕٕ٘ الاتجاه الثاني: توجيهو للقراءات القرآنية الواردة في باب الفرش (ابتداءً بالفاتحة وانتهاءً بالناس): ىذا الاتٕاه ىو أحد أصوؿ ىذا الشرح، وعليو مَداره، فلب يكاد تٮلو بيتٍ من ذِكر توجيو، واحتجاجٍ، وعلَّة للقراءة الواردة فيو. وقد سار ىذا الاتٕاه بُ أربعة ت٤اور، وىي: أولاً: الاحتجاج بنظائر قرآنية، وبالتفستَ. ثانياً: الاحتجاج تٔرسوـ ات١صاحف. ثالثاً: الاحتجاج بالإعراب واللغة، من ت٨و وصرؼ. رابعاً: الاحتجاج بلغات العرب وت٢جاتُم. أولاً: الاحتجاج بنظائر قرآنية، وبالتفسير: ومن أمثلة ىذا الاتٕاه(ٔ):  بُ شرح البيت ٓٛٚ) عند قوؿ الناظم: ونَكْتَلْ بِيَا شَاؼٍ وحَيْثُ يَشَاءُ نُو فُ دَارٍ وَحِفْظاً حَافِظاً شَاعَ عُقَّلبَ قاؿ : "والتمييز بُ (حِفْظاً) ظاىر، أي: حِفْظُ الله تعالى ختٌَ من حِفظكم، ووَجو (حَافِظاً) أفَََّّ لله تعالى حَفظةً، كما لو حِفظٌ، ت٨و قولو تعالى: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [ٔٙ]، فالتقدير: حافِظو ختٌَ مِن حافِظكم، كما كاف حِفظو ختَاً من حِفظكم، وت٬وز أف يكوف التمييز من باب قوت٢م: لله درُّه فارساً، أي: درُّ فروسيَّتو، فتَجع ات١عتٌ إلى القراءة الأخرى" (ٕ). (ٔ) وانظر أمثلة أخرى: ٖ/ٚٙٔ، ٙٚٔ، ٚٚٔ، ٕٓٓ، ٕ٘ٚ، ٗ/ٓٓٔ، ٕٔٔ، ٕٙٔ، ٕٕٓ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٜٕٙ-ٕٓٚ.

عدد الصفحات ٢٧٠

ٖٕ٘  بُ شرح البيت ٛٚٚ) عند قوؿ الناظم: وَفِي كَاؼَ فػَتْحُ اللبَّـِ فِي مُخْلِصاً ثػَوَى وَبُِ ات١ُخْلِصِتَُ الكُلّْ حِصْنٌ تََٕمَّلبَ قاؿ : "فقولو تعالى: ﭽ ﰑ ﰒ ﰓ ﭼ [ٔ٘]لا خلبؼ بُ كسرِه، ومعتٌ الكسر أنهم أَخلصوا للهِ دينَهم، ومعتٌ الفتح: أَخلصهم الله تعالى، أي: اجتباىم وأخلصهم من السوء"(ٔ).  بُ شرح البيت ٖٙٓٔ) عند قوؿ الناظم: ويػُؤْخَػذُ غَيػْرُ الشَّاـِ مَا نػَزَؿَ ات٠َفِيػ ػفُ إِذْ عَزَّ والصَّادَافِ مِن بػَعْدُ دُـْ صِلبَ قاؿ : "(والصَّادَافِ مِن بػَعْدُ) أي: من بعدِ، يريد الصَّادين من قولو تعالى: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ [ٛٔ]، أي: والصَّاداف كذلك، يريد بالتخفيف لابن كثتٍَ وأبي بكر، وت٫ا بالتخفيف تٔعتٌ: صَدقوا اللهَ ورسولَو، والتشديد تٔعتٌ: ات١تصدّْقتُ، فأُدغمت التاء بُ الصاد، فهو مثل:ﭽ ﭒ ﭼ، ﭽ ﮭﭼ، ورُوري عن أبي بن كعب بإظهار التاء فيهما"(ٕ). ثانياً: الاحتجاج بمرسوـ المصاحف: من أمثلة ىذا الاتٕاه(ٖ):  بُ شرح البيت ٜٖٛ) عند قوؿ الناظم: ودَعْ مِيمَ خَيْراً مِنػْهُمَا حُكْمُ ثَابِتٍ وبُِ الوَصْلِ لَكِنَّا فَمُدَّ لَوُ مُلبَ قاؿ : "يريد ﭽ ﭧ ﭨ ﭩﭼ [ٖٙ] أي: من اتٞنَّت و ﭽ ﭨﭼ على إسقاط ات١يم ردّّ على قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ، وات١يم ساقطةٌ بُ الرَّسم من مصاحف العراؽ دوف غتَىا، وعلى ذلك قراءة الباقتُ" (ٗ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٙٙ-ٕٚٙ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٕٔٓ-ٕٕٓ. (ٖ) وانظر أمثلة أخرى: ٖ/ٜٙٔ، ٘ٚٔ، ٕٔٔ، ٕٕٚ، ٖٓ٘، ٗ/ٛٔ، ٕٔ، ٕ٘، ٓٚ، ٖٙٔ. (ٗ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٖٗ.

عدد الصفحات ٢٧١

ٕٗ٘  بُ شرح البيت ٖٜٗ) عند قولو الناظم: أَلاَ يَسْجُدُوا رَاوٍ وَقِفْ مُبْتَلىً أَلاَ وَيَا وَاسْجُدُوا وَابْدَأْهُ بِالضَّمّْ مُوصِلبَ قاؿ : "وتقدير البيت: ألا يسجدوا قراءة راوٍ، فيكوف (يَسْجُدُوا) بعده كلمتتُ تقديرت٫ا: يا اسجدوا، تْرؼ النّْداء وفعل الأمر، وات١نادى ت٤ذوؼ، أي: يا قوـ اسجدوا، وىذه لغةٌ فصيحة كثتَة، ... إلا أنو لم يُكتب بُ ات١صحف الكرلَ إلا على ىذه الصورة، تَْذؼ ألف يا وحذؼ ألف الوَصل من (اسجدوا)، وحذؼ الألف من (يا) مطَّرد بُ رسم ات١صاحف، ت٨و: ﭽ ﮙ ﭼ ، ﭽ ﮒ ﭼ ... فحصَل من ىذا أفَّ الرَّسم احتملَ ما قرأ بو الكسائيُّ، وما قرأ بو غتَُه"(ٔ).  بُ شرح البيت ٓٔٓٔ) عند قوؿ الناظم: ويَدْعُوفَ خَاطِبْ إِذْ لَوَى ىَاءُ مِنػْهُمُ بِكَاؼٍ كَفَى أَوْ أَفْ زِدِ الهَمْزَ ثُمَّلبَ قاؿ : "وأما ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ [ٕٔ] فكُتب بُ مصاحف الشاـ موضعﭽ ﮜ ﭼ بات٢اء ﭽ ﮍ ﭼ بالكاؼ، فكلّّ قرأَ تٔا بُ مصحفِو... وأما ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ٔ ﭟ ﭼ [ٕٙ] فقرأَه اتٞماعة بواو العطف، وزاد الكوفيوف قبل الواو ت٫زة، وأسكنوا الواو فصارتﭽﭞ ﭟﭼ تْرؼ ﭽﭞﭼ، وىو للعطف أيضاً، إلا أنو للتًَّديد بتُ أمرين، والواو للجَمع بينهما، وكذلك بُ مصاحف الكوفة بزيادة ت٫زة، وكلُّ واحدٍ من الأمرين ت٥َُوْؼ عنده، فوَجو اتٞمع ظاىرٌ"(ٕ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٔ٘-ٕ٘. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٔٗٔ-ٕٗٔ.

عدد الصفحات ٢٧٢