ٖٕٕ النُّسخ من القصيدة بفتحها، وىو أحسن؛ لأف قبلو (وَبػُنػْيَانَوُ وِلاَ ) بالكسر (ٔ)، وىو قريبٌ منو"(ٕ). ٓٔ- عند شرح البيت ( ٖ٘ٚ): وَبُِ أَنَّوُ اكْسِرْ شَافِياً وَبِنُونِوِ وَت٧َْعَلُ صِفْ وَات٠ِفُّ نُنجِ رِضاً عَلبَ قاؿ : "ويقع بُ نُسخ القصيدة (نُنجِ) بلب ياء، والأصل الياء كتابةً ولفظاً"(ٖ). ٔٔ- عند شرح البيت ( ٜٗٛ): فَأَتػْبَعَ خَفّْفْ بُِ الثَّلبَثَةِ ذَاكِراً وَحَامِيَةٍ بِات١َػدّْ صُحْبَتُوُ كَلبَ قاؿ : "والأَولى أف يُقرأ أوؿُ بيت الشاطبي ( وأَتبع) بالواو، وتكوف الواو للعطف أَتتْ للفَصل، ويقع بُ كثتَ من النُّسخ: (فأتبع) بالفاء، وليس جيداً؛ إذ ليس اتٞميع بلفظ (فأتبع) بالفاء، إت٪ا الأوؿ وحده بالفاء (ٗ)، والآخراف خالياف منهما" (٘). ٕٔ- عند شرح البيت ( ٘٘ٛ): كَمَا حَقُّوُ ضَمَّاهُ وَات٫ِْزْ مُسَكّْناً لَدَى رَدْماً ائػْتُولٍِ وَقػَبْلُ اكْسِرِ الوِلاَ قاؿ : "ويقع بُ بعض النُّسخ ( اكْسِرُوا ) بضمتَ اتٞميع، ولا حاجة إليو، والإفراد أَولى؛ لقولو قبلو (وَات٫ِْزْ)"(ٙ). (ٔ) يقصد البيت (ٖ٘ٚ): وَعَمَّ بِلبَ وَاوِ الذّْينَ وَضُمَّ بُِ مَنَ اسَّسَ مَعْ كَسْرٍ وَبػُنػْيَانُوُ وِلاَ (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕ٘ٔ-ٕٙٔ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٕٓ. (ٗ) يقصد ات١وضع الأوؿ من سورة الكهف الذي جاء مقيَّداً بالفاء ﭽ ﭜ ﭝ ﭼ [٘ٛ] (٘) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٖٗ-ٖٗٗ. (ٙ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٔ٘.
عدد الصفحات ٢٤١ٕٕٗ ٖٔ- عند شرح البيت ( ٜٜ٘): بِزِينَةِ نػَوّْفْ فِي نَدٍ والكَوَاكِبِ انْػ صِبُوا صَفْوَةً يَسَمَّعُوفَ شَذاً عَلبَ قاؿ : "وبُ بعض النُّسخ: ( فِي نَدَاً ) بزيادة ألف، أي: كائناً بُ نداً وىو الكرـ"(ٔ). ٗٔ- عند شرح البيت ( ٘٘ٓٔ): ورَفْعَ ت٨َُاسٌ جَرَّ حَقّّ وَكَسْرَ مِيػ ػمِ يَطْمِثْ بُ الاُولىَ ضُمَّ تػُهْدَى وتػُقْبَلبَ قاؿ : "ورأيت بُ بعض النُّسخ ( رفعُ ) بالضمّْ على الابتداء، و(جرُّ) بالرفع خبره، و(حقّّ) ت٣رورٌ بالإضافة، وكلب اللفظتُ صوابٌ، ووجهو ظاىر"(ٕ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٕٙٔ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٜ٘ٙٔ-ٜٙٔ.
عدد الصفحات ٢٤٢ٕٕ٘ الاتجاه الثاني: الألفاظ المختلفة من منظومة "الشاطبية" في اختيار وتوجيو الإماـ أبي شامة: ٔ. عند شرح البيت ( ٜٙٔ): فَإِف يػَنػْفَصِلْ فَالقَصْرَ بَادِرْهُ طَالِباً تُِٓلْفِهِمَا يػُرْوِيكَ دَرّاً وت٥ُْضَلبَ قاؿ : "وت٬وز بُ قولو (فَالقَصْرَ) الرفع، والنَّصب أجود"(ٔ). ٕ. عند شرح البيت ( ٚٚٔ): ومُدَّ لَوُ عِندَ الفَوَاتِحِ مُشْبِعاً وبُِ عَتٍُْ الوَجْهَافِ وَالطُّوؿُ فُضّْلبَ قاؿ : "وت٬وز فتح الباء على معتٌ مدّاً (مُشْبَعاً)، فيكوف نعت مصدر ت٤ذوؼ، وت٬وز بُ داؿ (مُدَّ ) اتٟركات الثلبث" (ٕ). ٖ. عند شرح البيت ( ٕٜٔ): وإفْ ت٫َْزُ وَصْلٍ بػَتَُْ لاَـٍ مُسَكَّنٍ وَت٫َْزَةِ الاِسْتِفْهَاـِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلاَ قاؿ : " فإف ات٢مزةَ لا تَقبل ات١دَّ ولا القَصر، كسائر اتٟروؼ غتَ حروؼ العلَّة الثلبثة، ولكن أَطلَق عليو صفةَ ما يُبدؿ منو، وىو الألف،.. ولو كاف بفتح الداؿ لقويَ ىذا ات١عتٌ"(ٖ). ٗ. عند شرح البيت ( ٕٔٗ): وَيُسْمِعُ بػَعْدَ الكَسْرِ والضَّمّْ ت٫َْزَهُ لَدَى فػَتْحِوِ يَاءً وَوَاواً مُحَوَّلاَ قاؿ : "ولو كسر الواوَ من (ت٤َُوَّلاَ) لكاف جائزاً، ويكوف حالاً من (تٛزة)، أي ت٤وّْلاً للهمز ياءً وواواً"(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٕٖ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٖٙ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٔٙ. (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٖٔ.
عدد الصفحات ٢٤٣ٕٕٙ ٘. عند شرح البيت ( ٕٔٙ): وأَدْغَمَ ضَنْكاً وَاصِلٌ تُوـَ دُرّْهِ وأَدْغَمَ مَوْلىً وِجْدُهُ دَائِمٌ وِلاَ قاؿ : "ولوكاف (وَلاَ) بالفتح، تٔعتٌ ات١والاة، لكاف حسناً"(ٔ). ٙ. عند شرح البيت ( ٜٕٙ): وَمَا رَتَُٝوا بِاليَاءِ غَتََ لَدَى وَمَا زَكَى إِلىَ مِن بػَعْدِ حَتىَّ وَقُلْ عَلَى قاؿ : "وقوؿ الناظم (مِن بػَعْدِ حَتىَّ) الدَّاؿ من (بػَعْدِ) ت٣رورة، وبعضهم اختار ضمَّه ا، وقدَّر حذؼ واو العطف من قوؿ (حَتىَّ)" (ٕ). ٚ. عند شرح البيت ( ٕٖٛ): وآذَانهِِمْ طُغْيَانهِِمْ ويُسَػارِعُو فَ آذَانِنَا عَنْوُ الجَػوَارِي تََٙثَّلب قاؿ : "وصوابُ قراءتِو بُ النَّظم بغتَ ياء؛ لأف قراءةَ مَن أمات٢ا كذلك بُ: ﭽﭑﭒﭓﭼ ، وأتٚعوا على حَذفها بُ: (الرتٛن) وﭽ ﭓﭼ؛ للساكن بعدىا"(ٖ). ٛ. عند شرح البيت ( ٖٛٛ): وَلَكِنػَّهَا كَات٢َاءِ والكَاؼِ كُل مَا تَلِيوِ يػُرَى لِلْهَاءِ والكَاؼِ مَدْخَلبَ قاؿ : "وحق كلمة (مَا) أف تُكتب مفصولةً منها؛ لأنها مضاؼٌ، وىي نكرةٌ موصوفة، أي: كلُّ شيءٍ يليو، ولا تكاد تراىا في الن سخ إلا متصلة بػ (كلّ )، ومنهم مَن يَنصب (كلُّما) يعتقد أنو مثل قولو تعالى: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ [ٛ] وذلك خطأٌ(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/٘ٗ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٜٔ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٖٙٔ، ويقصد ورود كلمة (اتٞواري) بُ ات١واضع الآتية من السُّور الثلبث: موضع سورة الشورى [ٕٖ]ٕٗ]ٙٔ] (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕٕٙ.
عدد الصفحات ٢٤٤ٕٕٚ ٜ. عند شرح البيت (ٗٓٗ): وحُزْلٍِ وَتػَوْفِيقِي ظِلبَؿٌ وكُلُّهُمْ يُصَدِّقْنِيَ انْظِرْنِي وأَخَّرْتَتٍِ إِلىَ قاؿ : "فإف قلتَ: كيف يلفظ بُ البيت بقولِو ( يُصَدّْقْتٍَِ انْظِرْلٍِ)؟ قلتُ: ت٭تمل وجهتُ: وكلبت٫ا لا تٮلو من ضرورة: أحدت٫ا: بضمّْ القاؼ على قراءة عاصم وتٛزة، فيلزَـ من ذلك وَصل ت٫زة القطع بُ (أنْظِرْلٍِ) وحَذؼ الياء من (يُصَدّْقُنِ)؛ لالتقاء الساكنتُ. والثالٍ: بإسكاف القاؼ على قراءة اتٞماعة، فيلزـ من ذلك فتح الياء، وىي لم يَفتحها أحدٌ من القرَّاء، مع وَصل ت٫زة الق طع، وت٬وز أف يُعتذر عن ىذا بأف يقاؿ: لم يصل ت٫زة القطع على ىذا الوَجو، بل نَقل حركة ات٢مزة إلى الياء... وت٭تمل وجهاً ثالثاً: بإسكاف القاؼ وحذؼ الياء مع بقاء كسرة النوف، وتبقى ت٫زة (أنْظِرْلٍِ) ثابتةً مفتوحة تْات٢ا" (ٔ). ٓٔ. عند شرح البيت ( ٚٓٗ): وبُِ اللبَّـِ للتػَّعْرِيفِ أَرْبَعَ عَشْرَةً فَإِسْكَانػُهَا فَاشٍ وعَهْدِيَ بُِ عُلبَ قاؿ : "قلتُ: فعلى ىذا ت٬وز بُ بيت الشاطبيّْ (أَرْبَعُ عَشْرَةٍ) برفع (أَرْبَعُ) وجرّْ (عَشْرَةٍ) مع التنوين"(ٕ). ٔٔ. عند شرح البيت ( ٜٓٗ): فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وعَهْدِي أَرَادَلٍِ ورَبيّْ الذِي آتَافِ آيَاتِيَ اتُٟػلبَ قاؿ : "وحَذؼ الياء من (آتَافِ) ضرورة، وت٬وز إثبات الياء وفتحها نقلبً تٟركة ت٫زة (آيَابٌِ) إليها، على حدّْ قولو (حَشَرْتَتٍَِ اعْمَى)، ولو حذؼ الياء بٍََّ وأَثبت ات٢مزة لكاف سائغاً، كما فعل ىنا بُ: (آتَافِ آيَابٌَِ). فاتٟاصل: أف كلَّ واحدٍ من ات١وضعتُ، ت٬وز فيو ما نَظمَو بُ الآخر"(ٖ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕٕٗ-ٖٕٗ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕ٘ٗ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕٚٗ.
عدد الصفحات ٢٤٥ٕٕٛ ٕٔ. وىو يُشتَ -ىنا- إلى البيت (ٜٖٚ): وَت٭َْزُنُتٍِ حِرْمِيػُّهُمْ تَعِدَانِتٍِ حَشَرْتَنِيَ اعْمَى تَأْمُرُولٍَِ وَصَّلبَ حيث قاؿ : "على أفَّ فتحة ياء (حَشَرْتَتٍَِ) ت٭ُتمل أف تكوف حركة ياء الإضافة، ووَصَل ت٫زة (اعْمَى) ضرورةً، وت٭تمل أف تكوف حركة ات٢مزة نُقلت إليها، وىو أَولى"(ٔ). ٖٔ. عند شرح البيت ( ٛٓ٘): وإِبٌٍْ كَبِتٌَ شَاعَ بِالثَّا مُثػَلَّثاً وَغَيػْرُت٫َُا بِالبَاءِ نػُقْطَةٌ اسْفَلبَ قاؿ : " ولو أنو قاؿ: (نقطةً) بالنصب، لكاف حالاً من البدؿ، أي ذاتَ نقطةٍ، بٍ حَذؼ ات١ضاؼ، وأقاـ ات١ضاؼ إليو مقامو"(ٕ). ٗٔ. عند شرح البيت ( ٗٙ٘): ورَفْعُ وَلاَ يَأْمُرُكُمْ رُوحُوُ تََٝا وبِالتَّاءِ آتػَيػْنَا مَعَ الضَّمّْ خُوّْلاَ قاؿ : "ينبغي أف لا يُقرأ (يَأْمُرُ كُمْ) بُ البيت إلا بتحريك الرَّاء، إما برفعٍ، أو نصبٍ على القراءتتُ، والوزف مستقيمٌ على ذلك - على كفّْ اتٞزء السُّبَاعيّْ (ٖ)- وإف قُرئ بسكوف الرَّاء وضمّْ ات١يم استقاـ الوَزف بلب كفٍّ، لكن يكوف التلفُّظ تٔا لم يُقرأ بُ القرآف العزيز مع ضعف الإسكاف بُ الرَّ اء"(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٖٕٙ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٖٙ٘. (ٖ) تٖرَّفت بُ طبعة جادو إلى: الساعي، والصحيح ما أثبتُّو، وكذا أثبتو تٚاؿ شرؼ بُ نشرتِو، انظر منو: ٕ/ٗٔٙ. واتٞزء السُّباعي، ىو: ما يُوزف من الشعر بأصوؿ التفاعيل وفروعها، وتسمى أجزاء الشّْعر، وأبًُّ عدد أجزاء البيت تٙانية، انظر: معجم مصطلحات العروض والقافية: صٜٛ. والكَفُّ بُ العروض: حَذؼ السابع من اتٞزء، ت٨و حذؼ النوف من مفاعيلنْ حتى يصتَ مفاعيلُ، ومن فاعلبتُنْ حتى تصتَ فاعلبتُ، وكذلك كلُّ ما حُذؼ سابعو على التشبيو بكُفَّةِ القميص التي تكوف بُ طرؼ ذَيلِو، انظر ات١صدر ات١ذكور: ص ٕٕٛ. (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٖ.
عدد الصفحات ٢٤٦ٜٕٕ ٘ٔ. عند شرح البيت ( ٙٓٙ): ونػُؤْتِيوِ بِاليَا بُِ تَِٛاهُ وَضَمُّ يَدْ خُلُوفَ وفػَتْحُ الضَّمّْ حَقُّ صِرىً حَلبَ قاؿ : "و(الصّْرى) بكسر الصاد وفتحها: ات١اء آّتمع ات١ستنقع، يشتَ إلى عذوبة القراءة وكلّْ عذب"(ٔ). ٙٔ. عند شرح البيت ( ٚٓٙ): وَبُِ مَرْلٍََ وَالطَّوْؿِ الاَوَّؿُ عَنػْهُمُ وَبُِ الثَّافِ دُـْ صَفْواً وَبُِ فَاطِرٍ حَلبَ قاؿ : "وقع بُ نُسخ القصيدة (الاَوَّؿُ) بالرفع، والأولى أف يكوف ت٣روراً على أنو بدؿٌ من (الطَّوْؿِ)، أو (بُِ مَرْلٍََ)، وحرؼ (الطَّوْؿ الأَوؿِ)، ويدؿ عليو قو لُو بعدَ ذلك: (وَبُِ الثَّافِ)، أي: بُ الأوؿ عنهم، وبُ الثاف عن (دُـْ صَفْواً)" (ٕ). ٚٔ. عند شرح البيت ( ٔ٘ٙ): وَبُِ دَرَجَاتِ النُّوفِ مَعْ يُوسِفٍ ثػَوَى وَوَاللَّيْػسَعِ الحَرْفَافِ حَرّْؾْ مُثػَقّْلبَ قاؿ : "ولو قاؿ (اتَٟرْفػَتُِْ) بالنصب، لكاف أجود إعراباً، وأقلَّ إضماراً"(ٖ). ٛٔ. عند شرح البيت ( ٖ٘ٚ): وَعَمَّ بِلبَ وَاوِ الذّْينَ وَضُمَّ بُِ مَنَ اسَّسَ مَعْ كَسْرٍ وَبػُنػْيَانُوُ وِلاَ قاؿ : "وت٬وز (وضَمَّ) بفتح الضَّاد على أف يكوف فعلبً ماضياً، أي قرأ (عمَّ) (الذين)، وضَمَّ بُ: ﭽ ﮇ ﮈ ﭼ [ٜٓٔ] ضَمَّ ات٢مزة وكَسَر الستُ، جعلَو فعلبً لم يُسم فاعلو، فلزِـ من ذلك رفع (بػُنػْيَانُوُ) لأنو مفعولو"(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٓٛ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٔٛ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٜٕٔ، ومثلو: ٖ/٘ٗٔ بُ البيت (ٜٙٙ) عند قوؿ الناظم: (بِزَعْمِهِمُ الحَرْفَافِ بِالضَّمّْ رُتّْلبَ). (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٕٔ.
عدد الصفحات ٢٤٧ٖٕٓ ٜٔ. عند شرح البيت ( ٙ٘ٚ): ومِن كُلّْ نػَوّْفْ مَعْ قَدَ افػْلَحَ عَالِماً فػَعُمِّيَتِ اضْمُمْوُ وَثػَقّْلْ شَذاً عَلبَ قاؿ : "وت٬وز بُ البيت ضمُّ تاء (فػَعُمّْيَت) وكسرُىا، كما قُرئ بُ ت٨و قولو تعالى: ﭽﭞﭟﭼ [يوسفٖٔ](ٔ). ٕٓ. عند شرح البيت ( ٘ٙٚ): وفَاسْرِ أَفِ اسْرِ الوَصْلُ أَصْلٌ دَنَا وَىَا ىُنَا حَقّّ الاَّ امْرَاتَكَ ارْفَعْ وَأَبْدِلاَ قاؿ : "وقوؿ الناظم (ارْفَعْ وَأَبْدِلاَ ) ت٬وز بضمّْ ات٢مزة وفتحها، فضمُّها على أنو فعلٌ لم يُسمَّ فاعلُو، وفتحها على الأمر"(ٕ). ٕٔ. عند شرح البيت ( ٜٛٚ): وَمَا كُرّْرَ اسْتِفْػهَامُوُ ت٨َْوَ آئِذَا أَئِنَّا فَػذُو اسْتِفْػهَاـٍ الكُلُّ أَوَّلاَ قاؿ : "ولو كاف قاؿ (الأَوَّلاَ) بالألف واللبـ، ونصبِو على أنو مفعوؿ بالاستفهاـ لأنو مصدرٌ لكاف جائزاً، ويكوف ات١عتٌ: استَفهَموه وجعلوه بلفظ الاستفهاـ"(ٖ). ٕٕ. عند شرح البيت ( ٕٓٛ): ورُبَّ خَفِيفٌ إِذْ ت٪ََا سُكِّرَتْ دَنَا تػَنػَزَّؿُ ضَمُّ التَّا لِشُعْبَةَ مُثّْلبَ قاؿ : "و(سُكّْرت) بالتخفيف، أي: حُبِسَت، من قوت٢م: سَكَرْتُ النػَّهْرَ، وبالتشديد: ت٬وز أف يكوف من ىذا شدَّد؛ للكثرة، وأف يكوف تٔعتٌ حُتَّْت من السُّكر، وت٬وز أف يُقرأ بُ البيت ت٥ُفَّفاً ومشدَّداً، والتخفيف أَولى؛ ليُطابق الرمزَ بعدَه" (ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٖٕ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٗٗ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕ٘ٛ، ومثلو: ٖ/ٖ٘ٓ بُ شرح البيت ( ٗٓٛ) عند قوؿ الناظم: (وَاكْسِرْهُ حِرْمِيّاً وَمَا اتَٟذْؼُ أَ وَّ لاَ ). (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٖٓ.
عدد الصفحات ٢٤٨ٖٕٔ ٖٕ. عند شرح البيت ( ٜٔٛ): وسَكَّنَ بػَتَُْ الكَسْرِ والقَصْرِ صُحْبَةٌ وَحِرْـٌ ونُنجِي احْذِؼْ وَثػَقّْلْ كَذِي صِلبَ قاؿ : "وقوؿ الناظم (كَذِي صِلبَ) إشارة إلى النظر والفكرة بُ وَجو ىذه القراءة، أي: كُن بُ الذَّكاء والبحث كذي صلب، وقد سبق تفستَُه(ٔ)، ويقاؿ: بكَسر الصاد وفتحها"(ٕ). ٕٗ. عند شرح البيت ( ٜٔ٘): وعِنْدِي وذُو الثػُّنػْيَا وَإِلٍَّْ أَرْبَعٌ لَعَلّْي مَعاً رَبيّْ ثَلبَثٌ مَعِي اعْتَلبَ قاؿ : "(اعْتَلبَ) ىو خبرُ (وَعِنْدِي) وما بعده، أي: اعتلب ات١ذكور بُ تبيتُ ياءات الإضافة بُ ىذه السورة، و كاف الواجب على ىذا التقدير نصبُ (أَرْبَعاً) و(ثَلبَثاً) على اتٟاؿ ، أي: اعتلب ىذا وذا بُ حاؿ كونهما على ىذا العدد" (ٖ). ٕ٘. عند شرح البيت ( ٜ٘ٙ): وَبِات٢َمْزِ كُلُّ اللبَّءِ وَاليَاءِ بػَعْدَهُ ذَكَا وَبِيَاءٍ سَاكِنٍ حَجَّ ت٫َُّلبَ قاؿ : "وت٬وز (وَاليَاءُ) بالرَّفع على الابتداء"(ٗ). ٕٙ. عند شرح البيت ( ٕٛٓٔ): وَفِي قِيلِوِ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ بػَعْدُ بُِ نَصِتٍَ وَخَاطِبْ تػَعْلَمُوفَ كَمَا ات٧َْلبَ قاؿ : "ىكذا وقع بُ الرواية بُ تٚيع النُّسخ ( وَبُِ قِيلِوِ اكْسِرْ) يريد كَس ر اللبـ، وىو (ٔ) عند شرح البيت (ٕٚٙ): ٖ/ٖٓٔ، حيث قاؿ: "وأراد بالػ ( صِلبَ ) الذَّكاء؛ لأنهم يقولوف: ىو يتوَّقد ذكاء، أو أراد: نار الضّْيافة... وىو إشارةٌ إلى حصوؿ العلم منو". (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٜٖ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٖٚ. (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٖٚ.
عدد الصفحات ٢٤٩ٕٖٕ سهوٌ، والصواب على ما مهَّده بُ خطبتو أف يكوف (اخْفِضْ ) (ٔ)؛ لأنها حركة إعراب" (ٕ). ٕٚ. عند شرح البيت ( ٘٘ٔٔ): وَقِظْ خُصَّ ضَغْطٍ سَبْعُ عُلْوٍ وَمُطْبَقٌ ىُوَ الضَّادُ والظَّا أُعْجِمَا وَإِفِ ات٫ِْلبَ قاؿ : "وأضاؼ سبعاً على (عُلْوٍ)، كأنو قاؿ: حروؼ العُلوّْ، أي: حروؼ الاستعلبء، وت٬وز ضمُّ عتُ (عُلْوٍ) وكسرىا"(ٖ). * * * (ٔ) يقصد البيت (ٔٙ): وَ آخَيْتُ بَتَُ النُّوفِ وَاليَا وَفػَتْحِهِمْ وَكَسْرٍ وَبَتَُ النَّصْبِ وَات٠َفْضِ مُنْزِلاَ قاؿ رتٛو الله: "وقد اختلَّ عليو الالتزاـ بُ موضع واحد، وىو قولو بُ الزخرؼ: ( وَفِي قِيلِوِ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ )، وصوابو: (اخْفِضْ) بُ الأوؿ؛ لأنو للبَّـ وىو حرؼ إعراب" انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٚٛٔ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٗٙٔ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٖٙٔ.
عدد الصفحات ٢٥٠ٖٖٕ المبحث الخامس توظيف العلوـ المُكمِّلة لقد رَغب الإماـ أبو شامة أف ت٬َمع بُ "شرحو ىذا" عدَّة علوـ، يوظّْفها بُ خدمة شرح ىذه ات١نظومة ات١باركة. فهو الإماـ اتٟافظ الفقيو ات١فسّْر النَّحوي اللُّغوي؛ والذي اصطبغ شرحو تٔقوّْماتو العلمية، التي منحو الله إياىا، فامتلؤَ "إبراز المعاني" بإفاداتٍ، ون صائحَ، ورقائقَ، وفقوٍ، نَظمها بُ كتاب واحد، تكوف أسراراً لِمَا أُودِع بُ ىذا "الحِرز " من معالٍ وأمالٍ، فأخرج نِكات نفيسة جداً، ىي تٚعٌ وتلخيصٌ لكثتٍَ من: العلوـ، والوصايا، والتعليقات، والإفادات من عند الإماـ وت٦َّا نَقلو عن مشاتٮو الأجلبء الفضلبء. فقاؿ بُ خطبة ىذا الشرح: "وكلَّ حتُِ يَنفتح لي من فوائدىا بابٌ، ومن معانيها ما لم يكن بُ حساب"(ٔ). وقد شرعتُ بُ بياف ات١قصود من ىذه العلوـ ات١كمّْلة لعلم القراءات القرآنية، وما يتعلَّق بو، وتوظيف الإماـ أبي شامة ت٢ا من خلبؿ العناوين التالية: أولاً: الأحكاـ الفقهية الواردة في "إبراز المعاني": الإماـ الفقيو أبو شامة الذي ألَّف أربع عشرة كتاباً بُ الفقو وأصولو(ٕ)، والذي ترجم لو الإماـ ابن اتٞزري بقولو: "آّتهد" (ٖ)، وقاؿ أيضاً: "ىو من أكبر أصحاب الشافعيّْ، الذي كاف يُفتىَ بقوت٢م بُ عصرى م بالشاـ، بل ىو ت٦َّن وصل إلى رتبة الاجتهاد"(ٗ)، ساؽ بُ ىذا "الشرح" بعض الأحكاـ الفقهية اللبزمة، وخاصة تٟفَّاظ القرآف، منها: (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٚٓٔ. (ٕ) انظر: الباب الأوؿ: الفصل الثالث: ات١بحث الثالث: مؤلفاتو بُ الفقو والأصوؿ، صٕٙ. (ٖ) انظر النشر: ٕ/ٕٗٗ. (ٗ) النشر: ٕ/ٕٚٗ.
عدد الصفحات ٢٥١ٖٕٗ أخذ الأجرة على تعليم القرآف بُ شرح البيت ( ٕٗ) عند قوؿ الناظم (وَلَيْسَ عَلى قػُرْآنِوِ مُتَأَكِّلبَ ): قاؿ : "وقد تورَّع تٚاعةٌ من أىل العلم، عن الأكل بالقرآف العزيز مع جوازه لهم، وكاف تٛزة مِن أشدّْىم بُ ذلك"(ٔ). تفضيل مكة على بقاع الأرض بُ شرح البيت ( ٕٚ) عند قوؿ الناظم (وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُوُ ): قاؿ : "لزومووىي أفضل البقاع عند أكثر العلماء . بٍ قاؿ: ونافعٌ لَزِـ ات١دينة، وىي أفضل البقاع عند مالكٍ وغتَِه، وىو مذىب ناظم القصيدة (ٕ). قلتُ: كذلك نقوؿ، إلا أف آّموع لم ت٭َصل إلا لابنِ كثتٍَ، ولعل ناظم القصيدة كاف يَرى مذىب اتٞمهور بُ تفضيل مكةَ، وىو الأصحُّ"(ٖ). حكم الاستعاذة في الصلبة، أو خالياً، ووقتها: بُ شرح البيت ( ٜ٘) عند قولو الناظم (إِذَا مَا أَرَدتَّ الدَّىْرَ تػَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ ): قاؿ : "أما مَن قرأ خالياً، أو بُ الصلبة، فالإخفاء لو أَولى. بٍ قاؿ: ووقت الاستعاذة: ابتداء القراءة، على ذلك العلم بُ نقل ات٠َلَف عن السّْلف"(ٗ). (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٗٗٔ. (ٕ) أي: مذىب مالك. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٛٗٔ. (ٗ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٕٔ.
عدد الصفحات ٢٥٢ٖٕ٘ حكم إخفاء التعو ذ، وفوائده بُ شرح البيت ( ٜٜ) عند قوؿ الناظم (وإِخْفَاؤُهُ فَصْلٌ أَبَاهُ وُعَاتػُنَا): قاؿ : "أشار بقولو (فَصْلٌ) إلى بياف حكمة إخفاء التعوُّذ، وىو الفصلُ بين ما ىو من القرآف العزيز وغيره. بٍ قاؿ: وإت٪ا أبى الإخفاءَ الوعاةُ؛ لأفَّ اتَٞهر بو إظهارٌ لشعار القراءة، كاتَٞهر بالتلبية وتكبتَات العيد. ومن فوائده: أف السَّامع لو يُنصِت للقراءة من أوَّت٢ا، لا يفوتو منها شيءٌ، وإذا أَخفى التعوُّذ لم يعلم السامع بالقراءة إلا بعد أف فاتَو من ات١قروء شيءٌ، وىذا ات١عتٌ: ىو الفارؽ بتُ القراءة خارج الصلبة وبُ الصلبة، فإفَّ ات١ختار بُ الصلبة الإخفاء؛ لأف ات١أموـ منصتٌ من أوَّؿ الإحراـ بالصلبة"(ٔ). حكم البسملة في أوؿ قراءة القرآف، وفي غيره قاؿ بُ مقدِّمة باب البسملة: "بٍ البسملة مستحبةٌ عند ابتداء كلِّ أمرٍ مباح، أو مأمورٍ بو، وىي من القرآف العزيز بُ قصة سليماف بُ سورة النَّمل. وأما أوائل الس ور: ففيها اختلبؼٌ للعلماء قرَّائهم وفقهائهم قدتٯاً وحديثاً، بُ كلّْ موضعٍ رُتٝت فيو من ات١صحف الكرلَ، وات١ختار أنها بُ تلك ات١واضع كلّْها من القرآف العزيز، فيَلزـ من ذلك قراءتُا بُ مواضعها، وت٢ا حكم غتَىا من اتَٞهر والإسرار، بُ الصلبة وغتَىا"(ٕ). حكم البسملة في أوَّؿ سورة الفاتحة، وخلبؿ السورة بُ شرح البيت ( ٙٓٔ) عند قوؿ الناظم: وَلاَ بُدَّ مِنهَا في ابْتِدَائِكَ سُورَةً سِوَاىَا وفي الأَجْزَاءِ خَيػَّرَ مَن تَلبَ قاؿ "قاؿ بعض العلماء: لا خلبؼ بين القرَّاء في البسملة في أوؿ فاتحة الكتاب، سواء وَصَلها القارئُ بسورة أخرى قبلها، أو ابتدأ بها . بٍ قاؿ: (وفي الأجزاء) أي: وبُ ابتداء الأجزاء، والأحزاب، والأعشار، وغتَ ذلك، وت٬مع ذلك أف تقوؿ: كلُّ آيةٍ يُبتدأ (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٕ٘. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٕٙ.
عدد الصفحات ٢٥٣ٖٕٙ ّٔا غتَ أوائل السُّور: خيَّر المشايخ فيو، فسوَّغوا البسملة فيو؛ لأنو موضع ابتداءٍ على اتٞملة، كما يُسمّْي بُ ابتداء الوضوء والأكل والشُّرب"(ٔ). حكم البسملة بين الس ورتين بُ شرح البيت ( ٚٓٔ) عند قوؿ الناظم: وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ فَلبَ تَقِفَنَّ الدَّىْرَ فِيهَا فػَتَثػْقُلبَ قاؿ : "ومعتٌ فتَثقُلَ، أي: يُستثقل ويُتبرَّـ بك؛ لأفَّ البسملة لأوائل السُّور لا لأواخرىا، فإف ابتليتَ بوَصلها بالآخر، فتمّْم الوَصل بأوَّؿ السورة الأخرى، فتتَّصل ّٔما، كما تتَّصل سائر الآيات تٔا قبلها وما بعدىا، ولك أف تقطعها مِن الآخر والأوَّؿ، وتلفِظَ ّٔا وحدَىا، والأَولى قَطعُها من الآخر ووَصلها بالأوَّؿ، فهذه أربعة أوجوٍ: الأوؿ: مكروهٌ. والآخر: مستحب . وما بينهما وجهاف متوسِّطاف: وىما وَصل البسملة بهما، وقَطعهما عنهما"(ٕ). حكم ترجيح أحد قراءتين ثابتتين: بُ شرح البيت ( ٛٓٔ) عند قوؿ الناظم (وَمَالِكِ يػَوْـِ الدِّينِ رَاوِيوِ نَاصِرٌ ): قاؿ : "والقراءتاف صحيحتاف ثابتتاف، وكلب اللَّفظتُ من ﭽي َٰهِكِ ﭼ وﭽي هِكِ ﭼ صفةٌ لله تعالى. وقد أكثر ات١صنَّفوف بُ القراءات والتفستَ من الكلبـ بُ التًجيح بتُ ىاتتُ القرا ءتتُ، حتى إفَّ بعضهم يُبالغ بُ ذلك إلى حدٍّ كاد يُسقِط وَجو القراءة الأخرى، وليس ىذا تٔحمودٍ بعد ثبوت القراءتتُ، وصحة اتّْصاؼ الربّْ سبحانو وتعالى ّٔما، فهما صفتاف لله تعالى يُبتَُّ وَجو الكماؿ لو فيهما فقط، ولا ينبغي أف يُتجاوز ذلك. (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٕٚ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٕٙ.
عدد الصفحات ٢٥٤ٖٕٚ بٍ قاؿ: وأنا أستحب ا لقراءة بهما، ىذه تارةً، وىذه تارة، حتى إني في الصلبة أقرأُ بهذه في ركعةٍ، وىذه في ركعةٍ، ونسأؿ الله تعالى اتّْباع كلّْ ما صحَّ نَقلو، والعملَ بو"(ٔ). حكم الملبمسة الواردة في سورة النساء بُ شرح البيت ( ٔٓٙ) عند قوؿ الناظم (وَلاَمَسْتُمُ اقْصُرْ تَحْتػَهَا وَبِهَا شَفَا): قاؿ : "فيجوز أف يكوف لاَمسَ تٔعتٌ لَمَس، وت٬وز أف يكوف على بابِو، واختلف الصحابة ومَن بعدَىم مِن الفقهاء في أف المراد بو الجِماع أو اللَّمس باليَد، مع اتِّفاقهم على أف المراد بالمسِّ الجماع بُ قولو تعالى: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ حيث وقع... وقد حقَّقنا الكلبـ بُ ىذا -ولله اتٟمد- بُ ات١سائل الفقهية بُ الكتاب المُذىَ ب"(ٕ). تحديد غسل الرجلين إلى الكعبين بُ شرح البيت ( ٘ٔٙ) عند قوؿ الناظم (وَأَرْجُلِكُمْ بِالنَّصْبِ عَمَّ رِضاً عَلبَ ): قاؿ : "وأماﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [ات١ائدةٙ] فقُرئت بنصب اللبَّـ وجرّْىا، أما النَّصب فوَجهو العطف على ﭽ ﭙ ﭚ ﭼ؛ لأف اتٞميع ثابتٌ غسلو من جهة السُّنة، إت٪ا فَصل بتُ ات١عطوؼ وات١عطوؼ عليو بقولو تعالى:ﭽ ﭝ ﭞ ﭼ، للتنبيو على التًتيب ات١شروع، سواء قيل بوجوبِو أو استحبابِو. وأما اتٞرُّ فوَجهو ظاىرٌ، وىو ا لعطف على ﭽﭞﭼ وات١راد بو: ات١سح على ات٠فَّتُ، وعلى ذلك تََٛل الشافعي –رتٛو الله تعالى -القراءتتُ، فقاؿ: أراد بالنَّصب قوماً وباتٞرّْ آخرين. فإف قلتَ: التحديد تٯنع من ذلك، فإف قولو ﭽ ﭠ ﭡﭼ كقولو تعالى ﭽ ﭛ ﭜﭼ. قلتُ: التحديد لا دلالة فيو على غَسل ولا مسح، وإنما يُذكر عند الحاجة إليو، فلما كانت اليَد والرّْجل لو لم يَذكر التحديد فيهما؛ لاقتصر على ما ت٬ب قَطعو بُ السَّرقة، أو لوَجب (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٕٛ، ٕٓٗ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٚ-ٗٚ، وكتابو "ات١ذىب" تقدَّـ اتٟديث عنو بُ الباب الأوؿ: الفصل الثالث: ات١بحث الثالث: مؤلفاتو، صٙٙ.
عدد الصفحات ٢٥٥ٖٕٛ استيعأّا غَسلبً ومَسحاً إلى الإبط والفَخذ، اعتتٌ التحديدُ فيهما، وت١َّا لم ت٭َتج إلى التحديد، لم يَذكره مع الغَسل ولا ات١َسح، كما بُ الوَجو والرأس. فإف قلتَ: استيعاب المحدود بات١سح على ات٠فّْ غتَ واجب بالإتٚاع. قلتُ: فائدة التحديد أف الاقتصار على مَسح ما جاوزَ ذلك غتَُ ت٣زئٍ، فليس ات١طلوب إلا ات١سح فيما دوف الكعبتُ إلى أطراؼ الأصابع" (ٔ). الاشتغاؿ بالذِّكر يقوـ مقاـ الدعاء بُ شرح البيت (ٕٗٔٔ) عند قوؿ الناظم (ومَن شَغَلَ القُرْآفُ عَنْوُ لِسَانَوُ ): قاؿ : "أف الاشتغاؿ بالذّْكر يقوـ مقاـ الدعاء، وأف قراءة القرآف العزيز من جملة الاشتغاؿ بالذِّكر، بل ىو أفضل ...وقد نصَّ الإماـ الشافعي على ذلك، فقاؿ: أستحبُّ أف أقرأَ القرآف –يعتٍ بُ ا لطَّواؼ-؛ لأنو موضع ذِكر، والقرآف العزيز من أفضل الذّْكر"(ٕ). ثانياً: نصائح ورقائق، وفوائد: o قاؿ الإماـ بُ مقدّْمة الشرح: "بٍ العلوـ ات١تعلّْقة بو كلّْ علمٍ منو غزيرةٌ، لكن الأىم أولاً إتقاف حفظِو، وتقويم لفظِو، ولا ت٭َصل ذلك إلا بعد الإحاطة تٔا صحَّ من قراءاتِو، وثَبت من رواياتو، ليُعلم بأيّْ لفظٍ يُقرأ، وعلى أيّْ وَجو يُروى" (ٖ). o قاؿ بُ شرح أبياتٍ ساقها للئماـ الشاطبي، منها: "ّٔا يَنظُر الدُّنيا بِعَتُ احتِقَارِىا فَقِيوُ المَعَاني غتََ عالٍِ الذَّوايِبِ (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٜٛ. (ٕ) إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٕٚٚ. (ٖ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٓٛ.
عدد الصفحات ٢٥٦