المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإمام أبو شامة المقدسي ومنهجه في كتابه إبراز المعاني

عزة بنت هاشم معيني

صفحة ١٥ من ٢٤

ٕٚٓ المبحث الثالث زيادات القصيد لقد نظم الإماـ الشاطبيُّ ىذه القصيدة، جاعلبً كتاب (التيسير في القراءات السبع) للحافظ أبي عمرٍو الدالٍّْ أساسو ومصدَره، الذي قعَّد عليو أصولو، وأبوابو، ومسائلو، وفروعو، ناظماً مادَّتو، بٍ أضاؼ إليها إضافات مهمَّة ونفيسةً ، ت٤تاجةً للتحقيق والتنقيح، والشرح والبياف. فجاءت ىذه القصيدة كأصلِها: وَبُِ يُسْرِىَا التَّيِسِيرُ رُمْتُ اخْتِصَارَهُ فَأَجْػنَتْ بِعَوفِ اللهِ مِنْوُ مُؤَ مَّلبَ وَأَلْفَافُػهَا زَادَتْ بِنَػشْرِ فَػوَائِدٍ فػَلَفَّتْ حَيَاءً وَجْهَهَا أَف تػُفَضَّلبَ قاؿ الإماـ أبو شامة بُ شرح البَيتَتُ السابقتُ: "وفيما يسَّره الله تعالى منهاالتيسير في القراءات السبع، من الطرؽ التي تقدَّ ـ ذِكرىا. بٍ قاؿ: كأفَّ كلَّ بيتٍ ملتفّّ تٔا قبلَو وبعدَه؛ لتعلُّق بعضها ببعض، وانضمامو إليو، فتلك الألفاؼ نشرتْ فوائد زائدةً على ما في كتاب (التيسير): مِن زيادةِ وُجوه، أو إشارةٍ إلى تعليل، أو زيادةِ أحكاـ، وغتَ ذلك ت٦َّا نَذكره بُ مواضعو. ومن تٚلة ذلك تٚيع (باب ت٥ارج اتٟروؼ)، بٍ بعد ذلك استَحيَت أف تُفضَّل على كتاب (التيستَ)، استحياء الصغتَ من الكبتَ، وات١تأخّْر من ات١تقدّْـ، وإف كاف الصغتَ فائقاً، وات١تأخّْر زائداً"(ٔ). وقد التزمتُ بُ ىذا ات١بحث بالإشارة إلى ما صرَّح بو الإماـ أبو شامة من خلبؿ "شرحو ىذا" بقولو: " من زيادات القصيد "، فحذوتُ حَذوه، وت٨َوتُ ت٨َوه، وجَريت على منهاجو، ورأيتُ أف يكوف ما تٚعتُو من ىذا الشرح(ٕ)، مدرجاً تٖت ما قسَمو ، وجَعَلو بُ ثلبثة أقساـ. (ٔ) إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٙٔ-ٜٚٔ. (ٕ) تٔجلَّداتو الأربع.

عدد الصفحات ٢٢٥

ٕٛٓ ٔ- زيادة وجوه. ٕ- زيادة أحكاـ. ٖ- إشارة إلى تعليل. مع أفَّ كلَّ مَن ألَّف بُ " زيادات القصيد"، رأيتُو يَعمد إلى الطريقة التي ارتضاىا مؤلّْف كتاب (بياف ات٠لبؼ والتشهتَ، وما وقع بُ اتِٟرز من الزيادات على التيستَ)، للعلبمة أبي زيد عبد الرتٛن ابن القاضي (تٕٛٓٔىػ)، باعتبارات ثلبث، وىي: - الزيادات بُ الأبواب. - الزيادات بُ الأصوؿ. - الزيادات بُ فرش اتٟروؼ(ٔ). وسأسوؽ –ىنا- "زيادات القصيد في شرح إبراز المعاني " من خلبؿ نظر الإماـ أبي شامة ت٢ا بُ ىذه الاتٕاىات الثلبث: الأوؿ: الزيادة بُ الأوجو الواردة عن القرَّاء. الثالٍ: الزيادة بُ ذِكر أحكاـ وَردت بُ النَّظم، لم يقع ذِكرىا بُ التيستَ. الثالث: الإشارة إلى تعليل القراءة الواردة عن أحد القرَّاء. (ٔ) انظر: مقدّْمة ت٤قق فتح الوصيد: ٔ/ٓٗٔ-ٔٗٔ. وقد قدَّـ الدكتور سامي عبد الشكور دراسة تأصيلية تطبيقية لػ "زيادات القصيد"، بُ تْثو الذي عَنونو: ( ما زَاده الإماـ الشاطبي بُ حرز الأمالٍ على التيستَ للئماـ الدالٍ بتُ القراءة وات١َنع)- ت٣لة معهد الإماـ الشاطبي للدراسات القرآنية، العدد الثامن، ذو اتٟجة ٖٓٗٔىػ-وىو تْثٌ قيّْم، سطَّر فيها نتائج نفيسة، وعرض بُ ات١بحث الأوؿ منها: موقف المحقّْقتُ من زيادات الشاطبي من الإماـ السخاوي وحتى الإماـ ابن اتٞزري، وليتَ من طلبب ىذا العلم الشريف، مَن تٮدـ ىذه الزيادات باستخراجها من شروح الشاطبية، ويذكر منهج كلّْ شارح بُ التعامل معها، وخدمتِها، والتنبيو عليها، وما يتعلَّق ّٔا. وعندما عمدتُ إلى كتابة ىذا ات١بحث - وما أَت٢م تٍ الله تعالى إياه من خلبؿ نظر وتأمُّل الإماـ أبي شامة ت٢ذه "الزيادات" باعتباراتُا الثلبث التي ساقها - كنتُ لم أقف بعدُ على ىذا تْث الدكتور عبد الشكور، وبعد قراءبٌ لو، وفَرحي بو، ازددتُ غبطةً وفرحاً تٔا أَت٢مَتٍ الله بو، بُ خدمة ىذه "الزيادات" وخاصة بُ "إبر از ات١عالٍ".

عدد الصفحات ٢٢٦

ٜٕٓ أولاً: الزيادة في الأوجو الواردة عن القرَّاء:  زيادة وجو التَّحقيق لهشاـ في الهمزة المفتوحة في كلمة عند شرح البيت ( ٖٛٔ): وَتَسْهِيلُ أُخْرَى ىَمْزَتَينِ بِكِلْمَةٍ تََٝا وَبِذَاتِ الفَتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلبَ قاؿ : "وبات٢مزة ات١فتوحة خلفٌ ت٢شاـ، بُ التسهيل والتحقيق...كما أف ات٠لبؼ عنو بُ ات١فتوحة، لكنو استوعبَها بالتسهيل؛ لثِقَل اجتماع ات١ثلتُ، وليس بُ كتاب التيسير والعنواف وات١ستنتَ غتَه"(ٔ).  زيادة وجو التحقيق لهشاـ في (حرؼ فصِّلت): عند شرح البيت ( ٜٛٔ): أَئِنَّكَ آئِفْكاً مَعاً فػَوْؽَ صَادِىَا وَفي فُصِّلَتْ حَرْؼٌ وَبِالخُلْفِ سُهِّلبَ قاؿ :"وىوﭽ ﮡ ﮢ ﭼ [ٜ]،وَبِالخُلْفِ سُهِّلبَ ) أي: وروي عن ىشاـ تسهيلُو، ولم يُسهّْل من ات١كسورة غتَه... ولم يَذكر صاحب التيسير بُ حرؼ فصّْلت ت٢شاـ غتَ التسهيل"(ٕ).  زيادة وجو المدِّ (إدخاؿ الألف) لأبي عمرٍو في الهمزة المضمومة بعد المفتوحة في كلمةٍ واحدة في المواضع الثلبثة(ٖ): عند شرح البيت ( ٕٓٓ): وَمَد ؾَ قػَبْلَ الضَّػمِّ لَبَّى حَبِيبُوُ بِخُلْفِهِمَا بػَرّاً وَجَاءَ لِيػَ فْصِلبَ قاؿ :" وأما أبو عمرٍو فات١شهور عنو تَرؾ ات١دّْ، ولم يَذكر لو صاحب التيسير غتََه، وذَكره غتَُه"(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٖٗ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٖٔ، وانظر العنواف: صٗٗ، أما ات١ستنتَ فلم أستطع اتٟصوؿ عليو. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٙٙ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٗٔ، ونصُّ عبارتو فيها: "ويسهّْل الثانية ىنا خاصة". (ٖ) وىي قولو تعالى: ﭽ ﯞ ﭼ [آؿ عمراف ٘ٔ]،ﭽ ﮘ ﭼ [ٛ]،ﭽ ﯻ ﭼ [ٕ٘]. (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٛٙ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٗٔ.

عدد الصفحات ٢٢٧

ٕٓٔ  زيادة وجو القَصر مع التحقيق لهشاـ في الهمزة المضمومة بعد المفتوحة في كلمةٍ واحدة في المواضع الثلبثة المتقدِّمة: عند شرح البيت ( ٕٔٓ): وَفِي آَؿِ عِمْرَافٍ رَوَوْا لِهِشَامِهِمْ كَحَفْصٍ وَفي البَاقِي كَقَالُوفَ وَاعْتػَلَى قاؿ :" وصوابو أف يُقاؿ: ت٢شاـ بُ ىذه ات١واضع الثلبثة ثلبثة أوجو: القصر مع التحقيق في الجميع، وىذا الوجو ذَكره صاحب الروضة وغتَه، وىو من زيادات ىذه القصيدة، والوجو الثالٍ: ات١دُّ بُ اتٞميع مع التحقيق، وىذا الذي قرأَه صاحب التيسير...، والوجو الثالث: التفصيل"(ٔ).  زيادة وجو القراءة بالإدغاـ لقالوف والبزِّي في موضعﭽ ﭙ ﭚﭼ [ٖ٘] عند شرح البيت (ٕ٘ٓ): وَبِالس وءِ إِلاَّ أَبْدَلاَ ثُمَّ أَدْغَمَا وَفِيوِ خِلبَؼٌ عَنػْهُمَا لَيْسَ مُقْفَلبَ قاؿ :"وبُ تٗفيف ﭽ ﭙﭼ خلبؼٌ عن قالوف والبزّْي، ( لَيْسَ مُقْفَلبَ ) أي: ليس مُغلقاً، أو ليس مُقفلبً عليو، أي ت٦نوعاً لا يُوصل إليو، بل ىو مشهورٌ معروؼٌ بُ كتبٍَِ مصنَّفة، منها التبصرة ت١كيٍّ (ٕ). وإف كاف صاحب التيسير ما ذَكره، ولم يَذكر ىذه ات١سألة إلا بُ سورتُِا، وات٠لبؼ ات١ُشار إليو: أنهما قرآىا بتَُ بتَُ على أصلهما"(ٖ).  زيادة وجو القراءة بالإبداؿ لوَرش وقنبل في الهمزتين من كلمتين عند شرح البيت ( ٕٙٓ): وَالاُخْرَى كَمَدٍّ عِندَ وَرْشٍ وَقػُنْبُلٍ وَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنػْهَا تػَبَدَّلاَ (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٓٚ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٗٔ. (ٕ) انظر التبصرة ص: ٛٗ٘. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖ٘ٚ-ٖٙٚ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٕ٘ٛ-ٕٙٛ.

عدد الصفحات ٢٢٨

ٕٔٔ قاؿ : "ورُوي عنهما بُ تسهيلهما وجهاف: أحدت٫ا جَعلها بتَُ بتُ؛ لأنها ت٫زة متحرّْكة تٖرَّؾ ما قبلها، كذلك قياس تسهيلها، وىو ات١راد بقولو (كَمَدٍّ)، والوجو الثالٍ لم يُذكر بُ التيسير، وىو أف تبدؿ حرفاً ساكناً من جن س حركتِها ، وىو مذىب عامة ات١صريتُ، كما فعلوا ذلك بُ ات١فتوحتتُ بُ كلمةٍ واحدة"(ٔ).  زيادة وجو النَّقل لحمزة في الوقف على الكلمة التي نقل ىمزتها ورش عند شرح البيت ( ٕٕٚ): وَعَن حَمْزَةٍ في الوَقْفِ خُلْفٌ وعِندَهُ رَوَى خَلَفٌ في الوَقْفِ سَكْتاً مُقَلَّلبَ قاؿ :"حُكي عن تٛزة بُ الوَقف على الكلمة التي نُقل ت٫زىا لوَرش، مثلُ قراءة وَرش، ومثل قراءة اتٞماعة، وىذا مُطَّرد فيما نَقل إليو ورشٌ، وفيما لم يَنقل إليو، ولكنو داخلٌ بُ الضابط ات١ذكور... ولم يَذكر صاحب التيسير النَّقل لحمزة في ىذا كلِّو، و ذَكره تٚاعة غتَُه"(ٕ).  زيادة وَجو القراءة بالنَّقل لورش في موضعﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ [ٜٔ – ٕٓ]: عند شرح البيت ٖٕٗ): ونػَقْلُ رِداً عَن نَافِعٍ وكِتَابِػيَوْ بِالاِسْكَافِ عَن وَرْشٍ أَصَح تػَقَب لبَ قاؿ :" فرُوي عن وَرش نقل حركة ىمزة ﭽﮢﭼ إلى ىاء ﭽ ﮠﭼ؛ لأنو ساكنُ آخرِ صحيحٍ، فدَخل بُ الضابط ات١ذكور أوؿ الباب... وىذه ات١سألة من الزيادات، لم يَذكرىا الدالٍُّ بُ التيسير"(ٖ).  زيادة وجو حذؼ الهمزة المضمومة بعد كسر، وبعدىا واوٌ ساكنة، لحمزة عند الوقف عليها: عند شرح البيت ( ٕٚٗ): وَمُسْتػَ هْزِءُوفَ الحَذْ ؼَ فِيوِ وَنَحْوِهِ وَضَم وَكَسْرٌ قػَبْلُ قِيلَ وَأُخْمِلبَ (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٙٚ-ٖٚٚ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖ٘ٔ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٓٗ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٓٗٔ-ٔٗٔ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٕٗ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٔٗٔ.

عدد الصفحات ٢٢٩

ٕٕٔ قاؿ :" ىذا مفرَّعٌ على القوؿ بالوَقف على مرسوـ ات٠ط، فتُحذؼ الهمزة منو؛ لأنها لم تُكتب ت٢ا فيو صورة، وكذلك فيما أشبهو ت٦َّا فيو ىمزة مضمومة بعد كسرٍ، وبعدىا واو ساكنة، ت٨و: ﭽف ً انُ ٌٕ ﭼ [ٖ٘]،ﭽ نُِٛطۡفُٕاْ ﭼ [ٛ]،ﭽ ٔ ٚ غۡر ُۢثُ َٕ ك ﭼ [ ٖ٘]، و ﭽ يُرَّكُ ٌٕ ﭼ [ٙ٘]،وىذا عُرؼ ت٦َّا تقدَّـ، وإت٪ا غرضُو ّٔذا البيت بيافُ اتٟركة لِمَا قبل الواو بعد حَذؼ ات٢مز، وىذه مسألةٌ ليست بُ التيسير"(ٔ).  الزيادة في جعل الهاء في لفظﭽﮜﭼ للتنبيو، أو تكوف مُبدلة عن ىمزة لجميع القراء السبعة: عند شرح البيت ( ٔٙ٘): وَلاَ أَلِػٌف بُ ىَا ىَأَنتُمْ زَكَا جَتًٌ ........................... ويَحْتَمِلُ الوَجْهَينِ عَن كُلِّهِمْ وَكَمْ وَجِيوٍ بِوِ الوَجْهَينِ لِلْكُ لِّ حَمَّلبَ قاؿ : "بٍ ذَكر أف تٚاعةً من القرَّاء ت٦َّن لو وجاىةٌ وقبوؿٌ، وقوؿٌ مقبوؿ: حَمل الهاء الوجهين لجميع القرَّاء السبعة، فات٢اء بُ (بِوِ) للهاء، والباء زائدة، وىذه الطريقة غتَ مذكورة بُ التيسير، ولكن قد ذكرىا تٚاعة، مثل: مكيٍّ، وات١هدويّْ، وأ بي علي الفارسي، وإف كانت ىذه الطريقة ظاىرة بُ بعض القراءات أكثر من بعض" (ٕ).  زيادة وجو المدِّ في كسرة الهاء لابن ذكواف في موضعﭽ ﯲﭼ [الأنعاـٜٓ] عند شرح البيت ٖ٘ٙ): وَمُدَّ بِخُلْفٍ مَاجَ والكُلُّ وَاقِفٌ بِإِسْكَانِوِ يَذْكُو عَبِتَاً وَمَنْدَلاَ قاؿ :" أي: مَدَّ كسرة الهاء ابنُ ذكواف بخلبؼٍ عنو ، وات١دُّ فرع تٖريكها، فجرى فيها على القياس... وقولو (مَاجَ)، أي: اضطرب، وىو صفة لػ (خُلْفٍ)، وىو من زيادات ىذه القصيدة، فلم يَذكر صاحب التيسير فيو عن ابن ذكواف غتَ ات١دّْ"(ٖ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕ٘، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٛٗٔ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٙ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٕٕٕ-ٖٕٕ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٔٔ-ٕٖٔ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٕٙٗ.

عدد الصفحات ٢٣٠

ٖٕٔ  زيادة وجوٍ لابنَ ذكواف في موضع ﭽ ﭗﭼ [ٜٛ]: عند شرح البيت ٕ٘ٚ): وَتػَتَّبِعَافِ الن وفُ خَفَّ مَداً وَمَا جَ بِالفَتْحِ والإِسْكَافِ قػَبْلُ مُثػَقَّلبَ قاؿ :" بٍ إفَّ الناظمَ ذَكر روايةً أخرى عن ابنِ ذكواف ، وليست بُ التيسير، وىي: بسكوف التاء وفتح الباء وتشديد النوف من: تَبِع يَتبَع، والنوف ات١شدَّدة للتأكيد"(ٔ).  زيادة وجو القراءة بالإدغاـ والإشماـ في موضعﭽ ﯜﭼ [ٔٔ]: عند شرح البيت ٖٚٚ-ٗٚٚ): ............................. وَتَأْمَنػُنُا لِلكُلّْ تٮُْفَى مُفَصَّلبَ وَأَدْغَمَ مَعَ إِشْمَامِوِ البػَعْضُ عَنػْهُمُ ........................ قاؿ :" أي فَعل ذلك بعض ات١شايخ عن تٚيع القرَّاء، وىذا الوَجو ليس بُ التيسير، وقد ذَكره غتَُ واحدٍ من القرَّاء والنُّحاة"(ٕ).  زيادة وجو القراءة بواوٍ بعد ىمز لقُنبل، في مواضع ﭽ ﰏﭼ [ٗٗ]، ﭽ ﮞﭼ [ٖٖ]، ﭽ ﭼﭼ [ٜٕ]: عند شرح البيت ٖٜٛ): مَعَ السُّوؽِ سَاقػَيػْهَا وَسُوؽِ ات٫ِْزُوا زَكَا وَوَجْوٌ بِهَمْزٍ بػَعْدَهُ الوَ اوُ وُكِّلبَ قاؿ :" بٍ زاد الناظمُ ذِكر وَجوٍ ليس بُ التيسير تٮتصُّ باتَٞمع، وىو بواوٍ بعد ىمز (سؤوؽ) على فعوؿ، ؤَّمز الواو الأولى؛ لانضمامِها بُ نفسِها" (ٖ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٕٛ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٕٙٚ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٕٕٙ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٕٛ-ٕٗٛ، وتتمَّتُو: "وحقيقة الإشماـ بُ ذلك: أف يُشار باتٟركة إلى النوف، لا بالعضو إليها، فيكوف ذلك إخفاءً لا إدغاماً صحيحاً". (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٜ٘، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٛٗ.

عدد الصفحات ٢٣١

ٕٗٔ  زيادة وَجو التكبير للبزِّي مِن أوؿ سورة ﭽﭲﭼ إلى خاتمة ﭽ ﮔﭼ: عند شرح البيت ( ٕٛٔٔ): وَقَاؿَ بِوِ البػَزّْيُّ مِن آخِرِ الضُّحَى وَبػَعْضٌ لَوُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلبَ قاؿ :" ولم يَذكر صاحب التيسير التكبتََ إلا من آخر ﭽ ﭲﭼ، فقوؿ الناظم (وَبػَعْضٌ لَوُ) أي: للبزّْي وَصل التكبتَ مِن آخر سورة ﭽ ﮖﭼ ، يعتٌ من أوؿ ﭽ ﭲﭼ إلى خاتمة ﭽ ﮔﭼ"(ٔ).  زيادة القراءة بوَجو التكبير لقُنبل عند شرح البيت (ٖٖٔٔ): .......................... وَعَن قػُنْبُلٍ بػَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلبَ قاؿ :" وتٚيع ما ذَكرناه مأخوذٌ بو بُ رواية البزّْي، وأما قنبل فلم يَذكر لو صاحب التيسير تكبتَاً... فقوؿ (وَعَن قػُنْبُلٍ بػَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلبَ ) من زيادات ىذه القصيدة على ما بُ التيسير"(ٕ). ثانياً: الزيادة في ذِكر أحكاـ وَردت في النَّظم، لم يقع ذِكرىا في التيسير:  الزيادة في أحكاـ باب المدَّ والقَصر بعد شرح البيت ( ٗٚٔ): وَمَا بػَعْدَ ت٫َْزِ الوَصْلِ إِيتِ وبػَعْضُهُمْ يػُؤَاخِذُكُمْ آلاَفَ مُسْتػَفْهِماً تَلبَ قاؿ :"وىذا آخر باب ات١دّْ والقَصر بُ كتاب التيستَ، وزاد الناظم عليو ف ي ىذا الباب من قولو (وَبػَعْضُهُمْ يػُؤَاخِذُكُمْ) إلى آخر قولو (وفي وَاوِ سَوْاءَاتٍ) البيت ، إلا أفَّ الدالٍَّ ذكر مدَّ ت٨و: ﭽ ﮙ ﭼ وﭽ ﭗ ﭼ بُ أوؿ البقرة" (ٖ). (ٔ) انظر إبراز ات١ عالٍ: ٗ/ٜٕٛ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٔٚٗ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٜٕٙ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٔٚٗ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٕٖ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٔٔ-ٕٖٔ، وانظر ذكر الدالٍ ت١وضعي (شيء، وسوء) ص: ٜٜٔ.

عدد الصفحات ٢٣٢

ٕ٘ٔ  الزيادة في أحكاـ المستثنيات للس وسي في باب الهمز المفرد بعد شرح البيت (ٕٚٔ): تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتّّ وعَشْرُ يَشَأْ ومَعْ يػُهَتِّْءْ ونػَنْسَأْىَا يػُنَبَّأْ تَكَمَّلبَ قاؿ : "اتٞملة تسعَ عشرة كلمة، ولم يَستوعب صاحب التيسير ذِكر مواضعها كما حصرىا الناظم رحمو الله تعالى ، فات٢مزة بُ تٚيع ذلك ساكنة للجزـ، وت٢ذا قاؿ (تَكَمَّلبَ) أي: تَكمَّل آّزوـ"(ٔ).  الزيادة في حكمﭽ ﮚﭼ [البقرة ٗ٘] لأبي عمرٍو عند شرح البيت ( ٕٕٔ): وَبَارِئِكُمْ بِات٢َمْزِ حَاؿَ سُكُونِوِ وقَاؿَ ابْنُ غَلْبُوفٍ بِيَاءٍ تػَبَدَّلاَ قاؿ : "ولم يَذكر صاحب التيسير ﭽ ﮚﭼ في المستثنى، ولا نبَّو عليها بُ سورتُا أنها تُبدؿ"(ٕ).  الزيادة فيذِكر أصل الوقف واشتقاقو: عند شرح البيت ( ٖ٘ٙ): وَالاِسْكَافُ أَصْلُ الوَقْفِ وَىْوَ اشْتِقَاقُوُ مِنَ الوَقْفِ عَن تَْٖرِيكِ حَرْؼٍ تػَعَزَّلاَ قاؿ : "وىذا الذي ذَكره تبرُّعٌ منو، وليس في كتاب التيسير الذي نَظَمو"(ٖ).  الزيادة في ذِكر مذىب النَّحويين فيجواز الرَّوـ في المفتوح: عند شرح البيت ( ٖٔٚ): ولمَْ يػَرَهُ بُ الفَتْحِ والنَّصْبِ قَارِئٌ وَعِندَ إِمَاـِ النَّحْوِ بُ الكُلّْ أُعْمِلبَ (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٜٖ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٛٔ-ٜٖٔ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٖٚ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٖٛٔ، وعند ذكر فرش سورة البقرة: ص ٕٓٓ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٖٜٔ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٛٚٔ.

عدد الصفحات ٢٣٣

ٕٙٔ قاؿ : "وأما أىل النَّحو فأجازوا الرَّوـ بُ الفتح كما بُ الكسر والضمّْ، من غتَ فرؽٍ... ولم يتعرَّض صاحب التيسير لبياف مذىب النَّحويين "(ٔ).  الزيادة في ذِكر حكم الروـ والإشماـ في ىاء الضمير عند شرح البيت ( ٖٗٚ-ٖ٘ٚ): وَبُ ات٢َاءِ لِلئِضْمَارِ قػَوْـٌ أَبػَوْت٫َُا وَمِن قػَبْلِوِ ضَمّّ أَوِ الكَسْرُ مُثّْلبَ أَوُ امَّات٫َُا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبػَعْضُهُمْ يػُرَى لَهُمَا في كُلَّ حَاؿٍ مُحَلِّلبَ قاؿ : "(وبعضهم) أي وبعض الشيوخ يَرى ت٤ُلّْلبً ت٢ما، أي ت٣وّْزاً للرَّوـ والإشماـ بُ ىاء الإضمار كيف كانت، على أيَّ حاؿٍ وُجدت... وىذه المسألة لم تذكر في التيسير "(ٕ).  الزيادة في إجماع القرَّاء على تسكين بعض الياءات، والتي تقع قبل كلِّ ىمزة بحركاتها الثلبث: بعد شرح البيت ( ٙٓٗ): فػَعَن نَافِعٍ فَافػْتَحْ وَأَسْكِن لّْكُلّْهِمْ بِعَهْدِي وَآتُولٍِ لِتػَفْتَحَ مُقْفَلبَ قاؿ : "ولم يَتعرَّض صاحب التيسير لذِكر المُجمع عليو من ذلك، لا بُ التي قبل ات٢مزة ات١فتوحة، ولا ات١كسورة، ولا ات١ ضمومة، وكأنو اتَّكل على بياف ات١ُختلف فيو بُ آخر كلّْ سورة"(ٖ).  الزيادة في ذكر مخارج الحروؼ وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها قاؿ بُ مقدّْمة ىذا الباب: "ىذا الباب من زيادات ىذه القصيدة على ما في التيسير، ولكن ذَكره أبو عمرٍو الدالٍُّ بُ آخر كتاب (الإت٬ا ز) وعلى ما فيو نَظَم الشاطبيُّ ، ولا تعلُّقَ لو بعلم القراءات إلا مِن جهة التجويد، وىو علم ت٥ارج اتٟروؼ مقدّْمة لو"(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٜٛٔ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٛٚٔ-ٜٚٔ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕ٘ٓ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٜٚٔ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٕٗٗ-ٕ٘ٗ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٘ٛٔ-ٜٓٔ. (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٗ/ٜٕٚ، وقابلو تٔا بُ التيستَ ص: ٗٚٗ.

عدد الصفحات ٢٣٤

ٕٚٔ ثالثاً: الإشارة إلى تعليل القراءة الواردة عن أحد القرَّاء: ىذا الاتٕاه مهم جداً بُ نَظر الإماـ أبي شامة، فالتعليلبت ات١وردة بُ ىذا الشرح، ىي من تفرُّدات الإماـ، وزياداتٌ خاصة بو، أشار إليها بالتعليل والتنبيو. وىذه التعليلبت مهمَّة ومفيدةٌ بُ بأِّا، فهي نِكاتٌ ودقائقٌ، خرجتْ لو بعد إخطار ات١عتٌ بُ الذّْىن، والنَّظر بُ السياؽ، وإلى ت٣موع اتُٞمل، وما تٖت الألفاظ من معالٍ. وىي جديرةٌ بالبحث والدراسة، بُ رسالة مستقلّْة، تُنقل ىذه التعليلبت من شروح الشاطبية، وتُدرس، ويتأمُّل فيها، بٍ ت٬ُمع فيما بينها، فتُفرد كلُّ مسألة معلَّلة بُ بأّا. وقد يقع توافقٌ بتُ ىذه التعليلبت، وبتُ توجيو الإماـ أبي شامة لكثتٍَ من ات١سائل بُ ىذا الشرح، إضافة إلى توجيو القراءات الواردة بُ أبواب الأصوؿ، وفرش اتٟروؼ، حيث ىي عمدة ىذا الشرح، وعليو مَداره، لذا أفردتُّ لتوجيهات الإماـ أبي شامة فصلبً خاصّاً (ٔ)، وسأذكر -ىنا- بعضاً من ىذه التعليلبت(ٕ):  تعليل قراءة روش بمدِّ صلة الميم إذا جاء بعدىا ىمزة عند شرح البيت (ٕٔٔ): وَمِن قػَبْلِ ىَمْزِ القَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ وَأَسْكَنػَهَا البَاقُوفَ بػَعْدُ لِتَكْمُلبَ قاؿ : "لكن ورشاً يكوف أطوؿ مدّاً من ابن كثتَ على أصلو، وإت٪ا خصَّ ورشٌ الصّْلة تٔا قبل ت٫زةٍ؛ تٟبّْو ات١دَّ وإيثاره لو... وخصَّ ذلك ليَستعتُ بات١دّْ على النُّطق بات٢مز"(ٖ). (ٔ) انظر: الفصل الرابع من ىذا الباب: ات١بحث الأوؿ. (ٕ) انظر أمثلة أخرى: ٔ/ٕٔٙ-ٕٕٙ، ٕٚٚ، ٖٔٔ، ٜٖٚ، ٖٓٗ، ٔٔٗ، ٕ/ٕٓٓ، ٜٕٗ، حيث ىذه التعليلبت كثتَةٌ جداً، ومبسوطة خلبؿ ىذا الشرح بشكل كبتَ، وىي جديرة ببحثٍ مستقل. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٛٗ.

عدد الصفحات ٢٣٥

ٕٛٔ  تعليل مدِّ اللِّين في قراءة ورش عند شرح البيت ( ٓٛٔ): بِطُوؿٍ وَقَصْرٍ وَصْلُ وَرْشٍ وَوَقػْفُوُ وَعِندَ سُكُوفِ الوَقْفِ لِلْكُ لّْ أُعْمِلبَ قاؿ :"أي: الوجهاف لو بُ الوَصل والوَقف؛ لأنو ت١َّا مدَّ ذلك وَصلبً كاف من باب مدّْ ات١تَّصل، وكلُّ مَن مدَّ ات١تَّصل وَصلبً مدَّه وَقفاً؛ لوجود ات٢مز ات١ُوجب لذلك، وات١راد بالوجهتُ: ات١دُّ ات١شبَع وات١توسّْط"(ٔ).  تعليل القراءة بالتسهيلتخفيفاً في الهمزتين من كلمة: عند شرح البيت ( ٖٛٔ): وَتَسْهِيلُ أُخْرَى الهَمْزَتَينِ بِكِلْمَةٍ سَمَا وَبِذَاتِ الفَتْحِ خُػلْفٌ لَتَجْمُلبَ قاؿ : "ت١َّا كانت ات٢مزةُ حرفاً جَلْداً على اللّْساف، بُ النُّطق بو كُلفَة، بعيدَ ات١َخرج، يُشبو السَّعلة؛ لكونو نبرَِة مِن الصَّدر، تػُوُصّْل إلى تٗفيفِو، فسُهّْل النُّطق بو، كما تُسهَّل الطُّرؽ الشاقَّة، والعقبة ات١تكلَّف صعودُىا، فلهذا سػمّْي تٗفيفها تسهيلبً (ٕ).  تعليل القراءة بالإدخاؿ بين الهمزتين لبعض القرَّاء عند شرح البيت ( ٜٙٔ): وَمَد ؾَ قػَبْلَ الفَتْحِ وَالكَسْرِ حُجَّةٌ بِهَا لُذْ وَقػَبْلَ الكَسْرِ خُلْفٌ لَوُ وِلاَ قاؿ : "أي: قبل ذات الفتح وذات الكسر، يعتٍ أف أبا عمرٍو وقالوف وىشاماً مدُّ وا قبل ات٢مزة الثانية ات١فتوحة وقبل ات١كسورة...وىي إرادة الفَصل بتُ ات٢مزتتُ؛ لثِقَل اجتماعهما، ولأفَّ الأولى ليست مِن بِنيَة الكلمة، ففَصل بينهما إيذاناً بذلك"(ٖ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٓٗ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٚٗ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٖٗٙ.

عدد الصفحات ٢٣٦

ٜٕٔ  تعليل استثناء كلِّ مشتقٍّ من الإيواء في قراءة وَرش عند شرح البيت ( ٕ٘ٔ): سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالوَاوُ عَنْوُ إِف تػَفَتَّحَ إِثػْرَ الضَّمّْ ت٨َْوُ مُؤَجَّلبَ قاؿ : "وعلَّتو: أفَّ ات٢مزَ بُ ﭽ ذُ ۡ ِٕ٘ ﭼ[ٔ٘] أخفُّ مِن إبدالِو، فطَرَد تٚيع الباب لأجلو، وتٚع بتُ اللُّغتتُ"(ٔ).  تعليل إسقاط ابن عامر للواو في موضع ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﭼ [٘ٔٔ – ٙٔٔ]: عند شرح البيت ٙٚٗ): عَلِيمُ وَقَالُوا الوَاوُ الاُولَى سُقُوطُهَا ..................... قاؿ : "وىذه الواو التي أَسقطها ابن عامر: اتَّبع فيها مصاحف أىل الشاـ؛ فإنها لم تُرسم فيها، فالقراءة تَْذ فها على الاستئناؼ؛ ولأفَّ واو العطف قد تُٖذؼ إذا عُرؼ موضعها، ورتٔا كاف حَذفها بُ أثناء اتٞمل أحسن، ولاسيّْما إذا سِيقَت للثناء والتعظيم، ألا ترَى إلى حُسنو بُ قولو تعالى بُ أوؿ سورة الرَّعد: ﭽ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ[ٕ]، و قولو تعالى: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﭼ[ٔ – ٗ]"(ٕ). * * * (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٖٛ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٖ٘ٔ.

عدد الصفحات ٢٣٧

ٕٕٓ المبحث الرابع الألفاظ المختلفة من منظومة "الشاطبية" لقد تعدَّت خدمة الإماـ أبي شامة بُ شرح "ىذه القصيدة" إلى خدمة مَتنها، تٔا عَرضَو من اختلبؼ ألفاظها، وذلك من خلبؿ ت٤ورين اثنتُ: المحور الأوؿ: ما وَقف عليو من نُسخ أخرى للمنظومة، وأشار إليها بقولو: "بُ بعض النُّسخ"، و"من نسخة"، و"رُوي". المحور الثالٍ: تْسب ما ترجَّح لديو من إعراب اللَّفظ، ومكانو بُ البيت، مع إيراد تعليل وترجيح مناسب لذلك. ولقد كاف حريّاً تَٔن قاـ تٓدمة "منظومة الشاطبية"، بالتحقيق والعناية أف يُبرز ىذا اتٞانب بُ خدمة ات١تن، بعرض اختلبؼ ألفاظها، وما ضُبط عن ناظمها. وىي مُستحقةٌ للئفراد والإتٟاؽ بػ"ات١نظومة"، مع ذكر التًجيح، والتعليل ات١ناسب لكلّْ لفظ، بٍ إيراده وضبطو. الاتجاه الأوؿ: الألفاظ المختلفة من "منظومة الشاطبية" الثابتة في اختلبؼ الن سخ: ٔ- عند شرح البيت ( ٖٔٔ): ومِن دُوفِ وَصْلٍ ضُمَّهَا قػَبْلَ سَاكِنٍ لِكُلٍّ وَبػَعْدَ ات٢َاءِ كَسْرُ فػَتىَ العَلبَ قاؿ : "وبُ نُسخة (ضَم ها) على أنو مبتدأٌ، خبرُه ما قبلو أو ما بعده"(ٔ). ٕ- عند شرح البيت ( ٚٗٔ): فَمَعْ تُّْٛلُوا التَّورَاةَ بٍَُّ الزَّكَاةَ قُلْ وَقُلْ آتِ ذَا الْػ وَلْتَأْتِ طَائِفَةً عَلبَ قاؿ : "وأراد بقولو ( آتِ ذَا الْػ ) قولو تعالى: ﭽﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ بُ سورة سبحاف [ٕٙ] ﭽﮙ ﮚ ﮛ ﭼ [ٕٛ]، وبتُ الذَّاؿ ولاـ التعريف منﭽﯰﭼ ألفاف، (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٕٓ٘.

عدد الصفحات ٢٣٨

ٕٕٔ إحدات٫ا: ألف ﭽ ﯯﭼ والأخرى ت٫زة الوصل بُ ﭽ ﯰﭼ ، وىي تَسقط بُ الدَّرج، وسقطت ألف (ذا) لأجل لاـ التعريف بعدىا؛ لكونها ساكنة، وت٢ذا كَ تبتُها أنا (ذؿْ ) بإسقاط الألفتُ على صورة اللَّفظ، وتقع بُ النُّسخ: بألفين على الأصل"(ٔ). ٖ- عند شرح البيت ( ٕٕٛ): وَحِرْمِيُّ نَصْرٍ صَادَ مَرْلَََ مَن يُرِدْ ثػَوَابَ لَبِثْتَ الفَرْدَ والجَمْعَ وَصَّلبَ قاؿ : "ويقع بُ بعض النُّسخ ( الفردُ والجمعُ ) بالضمّْ"(ٕ). ٗ- عند شرح البيت ( ٓٙٗ): وبُ الصَّابِئِتَُ الهَمْزَ وَالصَّابِئُوفَ خُذْ وَىُزْؤاً وَكُفْؤاً بُِ السَّوَاكِنِ فُصّْلبَ قاؿ : "ورُوي (الهمزُ ) رفعاً على الابتداء، أي: وبُ ﭽ ﭗﭼ بُ البقرة ٕٙ] واتٟجٚٔ]ﭽﯝﭼ بُ ات١ائدةٜٙ](ٖ). ٘- عند شرح البيت ( ٓ٘٘): وَبُِ بػَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ ات١َيْتِ خَفَّفُوا صَفَا نػَفَراً وَات١َيْتَةُ الخِف خُوّْلاَ قاؿ : "وقولو (وَات١َيْتَةُ الخِف ) يقع بُ بعض النُّسخ منصوباً، وبُ بعضها مرفوعاً، فوَجو النَّصب: أف يكوف مفعولاً ثانياً لقولو (خُوّْلاَ)، أي: مُلّْك ىذا اللَّفظ ات٠ِفَّ، من قوت٢م: خوَّلو الله الشيءَ إذا ملَّكو إياه. ووَجو الرَّفع: أنو مبتدأٌ ثافٍ"(ٗ). (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٔ/ٜٕٛ. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٙٙ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٕ/ٜٕٛ. (ٗ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٔ.

عدد الصفحات ٢٣٩

ٕٕٕ ٙ- عند شرح البيت ( ٗٛ٘): وحَقّاً بِضَمّْ البَا فَلبَ ت٭َْسَبػَنػَّهُمْ وَغَيْبٍ وَفِيوِ العَطْفُ أَوْ جَاءَ مُبْدِلاَ قاؿ : "نصب (حَقّاً) على ات١صدر... وبُ بعض النُّسخ: (وحَق ) بالرّفع فيكوف خبر ات١بتدأ الذي ىو (فَلبَ ت٭َْسَبػَنػَّهُمْ)، أي: أنو بالضمّْ والغيب (حَقّّ)" (ٔ). ٚ- عند شرح البيت ( ٖٚٙ): كَلِلَّوِ دَرُّ اليػَوْـَ مَن لاَّمَهَا فَلبَ تػَلُمْ مِن مُلِيمِي النَّحْوِ إِلاَّ ت٣َُهّْلبَ قاؿ : "وقولو (مُليم) ىو اسم فاعل، من ألاـَ الرجل، إذا أتى تٔا يُلبـ عليو، أي: من مُليم أىلِ النَّحو، وىو اسم جنسٍ، ىكذا وَقع في روايتنا بلفظ المفرد، ولو كاف بلفظ اتٞمع كاف أحسن، أي: من مُليمي النَّحو، بٍ حُذفت الياء لالتقاء الساكنتُ، وتقع لذلك في بعض الن سخ ، وىو الأجود، وحَذفهما إت٪ا جاء من الكاتب؛ لأف الناظم –رتٛو الله تعالى - أَملى، فخَفِيت الياء على الكاتب؛ لأنها ساقطةٌ بُ اللَّفظ"(ٕ). ٛ- عند شرح البيت ( ٖٔٚ): وَرَبيّْ مَعِي بػَعْدِي وَإِلٍّْ كِلبَت٫َُا عَذَابِيَ آيَاتِي مُضَافَاتػُهَا العُلبَ قاؿ : "ويقع بُ بعض النُّسخ: ( عَذَابِي وآيَاتِي ) بإسكاف ياء (عَذَابيِْ) وإثبات واو العطف بُ (وَآيَابٌِ). وبُ بعضها: بفتح الياء وحذؼ الواو" (ٖ). ٜ- عند شرح البيت ( ٖٛٚ): وَإِضْجَاعُ رَا كُلّْ الفَوَاتِحِ ذِكْرُهُ تِٛىً غَيػْرَ حَفْصٍ طَا وَيَا صُحْبَةٌ وِلاَ قاؿ : "و(وِلاَ) بُ آخر البيت بكسر الواو، وبُ شرح الشيخ(ٗ)، ورأيتُو بُ بػعض (ٔ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖ٘-ٗ٘. (ٕ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٓ٘ٔ-ٔ٘ٔ. (ٖ) انظر إبراز ات١عالٍ: ٖ/ٖٜٔ. (ٗ) أي: الإماـ السخاوي، انظر فتح الوصيد: ٖ/ٜٛٙ.

عدد الصفحات ٢٤٠