كننذب ظنناهر لننكن للأمبينناء صننفات لم اننرؤ القننا ني علننى ا عائهننا للننم يننهت ملننك سننليمان و ص أيوبأ ولا سفينة مومأ ولا بركات دمد صلى علي وسلم وامتشار ينن في أقطنار الأرض بسنننرعة مذهلنننة ون اللانننوء إ أي ولنننة منننن الننندولأ ولا الحننن ب النننذي كنننان يكنننن المسنننلمون لننن أ تننلان القننا ني الننذي مننات وهننو يحنناول اهننداق أن يلىو ننوه ببننن ابننن خالنن لرلضننوه رغننم إالال مفس دمأ وتوسل بشتى الوسائل ون دوع. لكيف بعد الك يتااسر ويفضل مفس على جمي البشر بل وعلى أولي العنلى منن الرسنل الذين ا تباهم أ و عل دم الو والاأترا في مفس كل توص عاقلإإ بل وأغرب من هذا أن يقننال: ومننن أي طرينني أقنند علننى عننوع أمنن عننح دمنند صننلى علينن وسننلم أ وأمنن كننان منند صنننلى عليننن وسنننلم –أسنننب منننلىاعم القنننا ني وأتباعننن - بعيتنننح: الأو وكامننن بمكنننةأ واليامينننة وكام بالقا ن بادندأ وأن دمداق في بعيت اليامية كان أكمل من في بعيت الأو . إاا كان يلىعم أن الك لا عن طريي التناسإأ لكن التناسإ لم يقل بن أأند منن العقنلاء غنير عبننا البقننر والفننروً مننن ادننندوس والبننوايحأ ا كيننف تننناق بعنند الننك في مسننألة واأنندة هامننة وخطيرة داق للىعم أولا أمن مأهنر لكرتنن معبنو ادننا أ ا معنم النك أمن دمند صنلى علين وسلم . كيف ساغ ل أن ام بح الشرق والغنرب اللينل والنهنار في مكنان واأندأ هنذا هنو عنح التوبس والجهل الشني . ولقننند ما علنننى هلننن بحننني الأمبيننناء الجهنننل بحننني عنننلى و نننل لهنننا هنننو ييبننن أن قنننال ل :((أم مع بمنلىلة أولا ي)). تعا عن هذا المعتقد الجاهلي لكن تعا لم يلد ولم يولد ولم يكن ل كفواق أأدأ لهو منننلىه عننن الصنناأبة والولنند: ﴿ إِّن كُننلأ مَننن فيِّ السَّننمَاوَاتِّ وَالأَْرْضِّ إِّلاَّ زتيِّ الننرَّ َْنِّ عَبْننداق 93} أَأْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدماق94}وَكُلأهُمْ زتِّي ينَوْ َ الْقِّيَامَةِّ لنَرْ اق ﴾ سورة مر : 93- 95 . بنننل هنننو قنننول عأنننيم نننداق﴿ تَكَنننا ُ السَّنننمَاوَاتُ ينَتنَفَطَّنننرْنَ مِّنْننن ُ وَتَنشَنننيأ الأَْرْضُ وَوَِّنننرأ الجِّْبَنننالُ هَدماق90} ﴾ سورة مر : 90 . ولقد أخ أن كنل منن مسنب إ النر ن ولنداق لكمن كناابأ كمنا قنال تعنا : ﴿ أَلاَ إِّنهَُّنم ممِّنْ إِّلْكِّهِّمْ لَينَقُولُونَ151} ﴾ سورة الصالات : 151أ152 .
عدد الصفحات ٥٩٣ومن أكم علي بم كااب لقد استحي المق وعد الالتفات إ قول لكن المهمن يكون كذاباق أ لا يستحل ولا يستمر علي إلا من مقت . ودذا لكن خطاب ل بقول : ((اسم ولدي)) ومسبة هذا الفاور إ وأي - ر ة ك ع وكلا لم يقل مبي من الأمبياء ولا اُ كِّرَ في كتاب من الكتب المنلىلةأ ولم يقل ب إلا الجهال الذين يقولون المنكر واللىور . وقننول القننا ني: إن خاطبنن بقولنن : يننس قمننر لمعنناا أن يصنندر هننذا مننن على و لأ وإنما هذا قول الفارغح العاطلح عن المعرلةأ وليس هنا ما يدعو إ هنذا الغنلىلأ لكمن لم يننهت جمننال يوسننف ولا منناءهأ ومنن الننك لم يوصننف يوسننف بميننل هننذا الوصننف لننأين القننا ني وأين الشمس والقمر؟إ. ا اكر القا ني تعبيراق مجوسياق وثنياق نل عنن أينو معنم أن أدمن : أمن منن مائننا وهم من لشلإإ ك ت كلمة ورً من لم كذباق وموراق وتنلىه عن كل مقص: ﴿وَهُوَ الْقَناهِّرُ لنَنوْقَ عِّبَا ِّهِّ وَهُوَ الحَْكِّيمُ الخَْبِّيرُ ﴾ سورة الأمعا : 18 .﴿ ينَعْلَمُ خَائِّنَةَ الأَْعْحُِّ وَمَا وُْفِّي الصأدُورُ ﴾ سورة غالر : 19 . ﴿إِّن كُلأ مَن فيِّ السَّمَاوَاتِّ وَالأَْرْضِّ إِّلاَّ زتيِّ الرَّ َْنِّ عَبْداق ﴾سورة مر : 93 وإاا كان القا ني قد غلا في مفس ولضَّلها على جمي الأمبياء والمرسلح-لمن الطبيعي أن يفضلها على جمي أمة دمد صلى علي وسلم ابتداء بالصحابة الكرا لمن بعندهم. وهنذا هنو الذي وق بالفعل. لقنند لضننل القننا ني مفسنن علننى جمينن أمننة دمنند صننلى علينن وسننلم بمننا لننيهم الصننحابة كلهم لم يستين أأداق منهمألقد أ اه الغرور إ أن يقول: ((لا تك أم ولد في أمة دمند صنلى علين وسنلم زلان منن الأوليناء والأصنفياء ولكنن مننا كننان أأنند ميلنني (158) . وقنند يبنندو هننذا التفضننيل بننرغم بشنناعت صننغيراق بالنسننبة لتفضننيل مفسنن على جمي الأمبياء أيو قال : (( اء أمبياء كييرونأ ولكن لم يتقد أأد عليم في معرلة أ وكل ما أعطي لجمي الأمبياء أعطي أنا وأدي بكمل )) (159) . (158) تذكرة الشهادتين للغلام ص29 . ترجمة الندوي ، القادياني والقاديانية (159) در ثمين للغلام ص287 ،288 ، وانظر : ضميمة الو ي ص13 .
عدد الصفحات ٥٩٤و اء في تمايد أتباع ل على مفس المع (( ن معتقد بن أملىل لصداقة غلا أ د ز ت وبينات لو تنوم، علنى ألنف منبي ليبتن ما مبو م. وكان ام في اات جمي الصفات القدسية التي و دت في جمي الأمبياء (160) وقنند لضننل مفسنن علننى أمبينناء خصننهم بسمننائهم وقننبلهم لضننل مفسنن علننى ز علينن السننلا لقال: ((إن خلي ز و عل سيداق مطاعناق وأمنيراق أاكمناق علنى كنل اي مسنمةأ كمنا يأهنر منن قول : ﴿ اسْاُدُواْ لآ َ َ ﴾ أ ا أغواه الشيطان وأخر من الجنة ور الحكنم إ الشنيطانأ وصنار ز مصغراق ا خلقع لكي أهلى الشيطان وهذا ما وعده في القرزن)). وتو نند مصننوص كيننيرة مننن كلامنن في تفضننيل مفسنن علننى مننوم وعيسننى ويوسننفأ وإاا كننان هذا هو موقف من الأمبياء لما الحال بغيرهم خصوصاق أصحاب دمد صلى علي وسلم الذين هم هدن أرب أ وأرب كل الطوائف المعا ية للإسلا أ ودذ ا مرع القا ني وقد لضل مفس على كيننير مننن مشنناهير الصننحابة ميننل أ بكننر وعمننر وعلننيم والحسننن والحسننح وأ هريننرة ون أن انند را عننننناق منننننن أيننننناء أو نننننميرأ وهنننننو أينمنننننا يسنننننب ويشنننننتم هنننننهلاء الأخينننننار ويترلننننن علنننننيهم مسننننني قول :((الذي يسب أو يشتم الأخيار المقدسح لليس إلا خبيو ملعون لئيم))(161) . وقد تطاول أأد أقرباء الغلا وقال في رأة تريرة: ((أين أبو بكنر وعمنر منن غنلا أ ندأ إنهما لا يستحقان أن يحملا معلي )) (162) . ومصوص أخرع كلها تدور على تفضيل القا ني على من لا يساوي تنرا معنل أأندهمأ متركهننا لتفاهتهننا ولمننا ليهننا أيضنناق مننن الألننم الصننريح بسننبب تنننقص القننا ميح بالأمبينناء وبصننحاب دمد صلى علي وسلم . ومنن الغريننب أقناق أن القننا ميح أينمنا يلىعمننون أو ينلىعم الغننلا لنفسن أن لنن هنذا الفضننل الذي لا أد ل تين إلا أن يأهره على أقيقت أ لكاا ب يوصف بم كنان سنكيراق عربينداق يحنب الألينننون أبننناق تنننديداق أنننتى علننن في تنننريعت مصنننف الطنننبأ يقنننول عنننن ابنننن دمنننو أ ننند: ((إن (160) جريدة الفضت16 أكتوبر سنة1917 م . تلك المصادر عن (( ما هي القاديانية )) . (161) البلاغة المبين ص19 . (162) المهدي ص57 رقن304 لمحمد سين القادياني
عدد الصفحات ٥٩٥الأليون يستعمل في الأ وية كييراق أتى كان أ يقول: إن الأليون مصف الطب))أ ا يقول دمنو عن تحليل : ((ولذا استعمال للتداوي اومأ ولا بس ب )). ويذكر كذلك أن والده صنن منن الألينون واءق إديناق بدنا منن عنلى و نلأ لقنال بعند كلامن السننابي: ((وأمنن (163) صننن واء باسننم تننر ق إدنني منندع وأعيننن أ وكننان الجننلىء الأكنن في هننذا النندواء الأليننونأ وكننان يعطنني هننذا النندواء لخليفتنن الأول مننور النندينأ كمننا كننان يسننتعمل هننو أيضنناق أيناق بعد أح لموتلف الأمراض)) (164) . وكان الغ يشتري خمنراق خاصناق تيتي منن بريطامينا يسنمى وائن هنو أقنوع المسنكرات (165) . لكيف ساغ دذا الحشَّا-كما سماه إأسان إدني ر ن - أن يفضنل مفسن علنى ز والأمبيناء والمرسلح وجمي أمة دمد صلى علي وسلم إ؟ وقنند تبنن هننذا التفضننيل عننوع المعاننلىات الننتي لاقنن معاننلىات الأمبينناء لأن الغننلا تمنندم بمعاننلىات كيننيرة ومعننم أنهننا لاقنن معاننلىات الرسننول دمنند صننلى علينن وسننلم وعيسننى بننن مننر وغيرهننا مننن الأمبينناء علننيهم الصننلاة والسننلا أيننو قننارن الغننلا بننح معاننلىات الرسننول صننلى علي وسلم لبلغ ثلاثة زلان معالىةأ وبح معالىات لبلغ أكير من ملي ون معالىة (166) . وهي معالىات خرالية ولضائح تنيعة ظنها ماءق لكاا ما سراب ومننن تلننك المعاننلىات ادامننة أمنن تننلىوً بلىو تنن الياميننة وهنني تننابة وكننان عمننره هننو الخمسننحأ وكان مصاباق بعدة أمراض لتاكة قال عنها: ((والمعاننلىة الياميننة بمنن لمننا مننلىل الننوأي المقنندس في تننأن الننلىواً كننن مصنناباق بضننعف القلننب والدماغ والجسم ومرض البول و وران الرأس والدقأ وفي هذه الأمنراض المضننية لمنا تلىو ن تأسنف بع الناس لأن أالتي وقوتي الر ولية كام كالمعدو وكن كشيإ لان ))(167) . (163) أي والد (164) مقال محمود أ مد في جريدة الفضت19 يوليو سنة1929 م (165) مفتوب الإمام باسن الغلام ص5 للطبيب محمد سين القادياني والمصادر عن القادياني والقاديانية ترجمة الندوي . (166) تحفة كولرة ص40 . (167) هامش نزول المسيح ص209 للغلام
عدد الصفحات ٥٩٦كمنننا أمننن أيضننناق منننا كامننن بننن قنننوة ر ولينننة للنننلىواً ومننن النننك أ نننب أولا اق لقنننال: ((أينمنننا تلىو ن لا ملن متيقنننا بني لسن بر نل منندة طويلنة)) (168) ا قنال: ((ولكننن من هنذه الأمننراض والضعف أعطي الصحة وأربعة بنون)) (169) . ومن هنا أُي للشيإ إأسنان إدني-ر ن - أن يعلني علنى هنذه المعانلىة العأيمنة بقولن : ((ولي تعري مااا يريد من معالىات ؟ إن كان المرا من ا لمعالىات بم ولد ل الأولا م أم كان دروماق من القوة الر وليةأ لهذه معالىة مو ت لا معالىت هنو)) (170) . إمن تمندم منذه المعانلىة غفلة عن عقل لااءت لضيحة مضحكة. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (168) مفتوبات أ مدية5/ 145 . (169) هامش نزول المسيح ص209 للغلام (170) القاديانية دراسة وتحليت ص72 ، وعنها المصادر السابقة
عدد الصفحات ٥٩٧الفصل الساب أهم عقائد القاديانية لقنند وننبس القننا ني وأتباعنن في متاهننات عدينندة و نناءوا بلكننار تننااة غريبننةأ وتناقضننوا في أقوادم وألعادم. ومن الأمور التي تأهر في معتقدات معيمهم القا ني مبنا م كينيرة منبن إ أههنا باام ليما يلي: 1. التناسخ والحلول : اعتقنننا التناسنننإ والحلنننولأ وأن الأمبيننناء تتناسنننإ أرواأهنننم وتنننتقمص روم بعضِّنننهِّم وأقيقَتُننن َسَد وأقيقَةَ زخرينأ وتأهر في مأهر الجسد الآخر تماماقأ وقد قال منذا ليصنل إ تيبين بعيتن ومبوت . وعلننى هننذا الاعتقننا الفاسنند قننرر أن إبننراهيم علينن الصننلاة والسننلا قنند ولنند بعا تنن ولكرتنن ومشننامت القلبيننة بعنند ولاتنن بنحننو ألفنني سنننة وخمسننحأ في بينن عبنن د أ بننن عبنند المطلننب وسمنني بمحمد صلى علي وسلم أ وميل هذه الولا ة أصل لعيسى علي السلا أينما ظهنر بمأهنر القنننا ني أيضننناق. وأن الرسنننول دمنننداق صنننلى عليننن وسنننلم بعنننو منننرتح-كمنننا صنننرم القنننا ميون بذلك- بعيت الأو وبعيت الأخرع أينما أل روأاميت في القا ني مفس . وفي هننننذا يقننننول القا ميننننة: ((إن مراتننننب الو ننننو ائننننرةأ وقنننند ولنننند إبننننراهيم بعا تنننن ولطرتنننن ومشننامت القلبيننة بعنند ولاتنن بنحننو ألفنني سنننة وخمسننحأ في بينن عبنند بننن عبنند المطلننب وسمنني بمحمد صلى علي وسلم )) (171) . وقال أيضاق: ((وتحل الحقيقة ا مدية وتتالى في متب كامل))... (172) . وقنند مضننى مئننات الألننرا تحققنن لننيهم الحقيقننة ا مديننة وكنناموا يسننمون عننند عننن طرينني الأل دمداق وأ د)) (173) . وبقصد بطريي الأل أنهم أتبام للرسنول دمند صنلى علين وسنلم على طريقة التأويلات الباطنية. (171) ترياق القلوب ص 155 . (172) يقصد بالمتبع الفامت نفسه (173) آئينة كمالات إسلام ص346 ، المصادر عن (( ما هي القاديانية ؟
عدد الصفحات ٥٩٨واناب عنن هنذا بقننول تعنا﴿أَاطَّ لَن َ الْغَيْننبَ أَ ِّ اوََّنذَ عِّنندَ الننرَّ َْنِّ عَهْنداق ﴾سنورة مننر : 78 . لمن الذي أخ ه بن ههلاء الأظلة هم عند دمد وأ د ويقننول عننن ألننول توصننية المسننيح ابننن مننر في توصنن أ هننو أننح أرسننل : ((إن أرسل ر لاق كان أنموا اق لروأامية عيسىأ وقد ظهر في مأهر ه وسمي المسنيح الموعنو لأن الحقيقنة العيسوية قد أل لي . ومعنى الك أن الحقيقة العيسوية قد اتحدت ب )) (174) . وهذه العقيدة اسوسية-أي عقيدة التناسإ- إنما تأثر ما لأمور: منها: بعده عن الدين وعن الحقائي التي اكرت لي لمصير الروم بعد الموت. ومنهنا: مجاورتنن للهنندوس وميلنن إلنيهم في هننذا المبندأ خصوصنناق وأمن يحقنني دنم مكاسننبأ في أودا هذه العقيدة التي تسبغ علي توصية المسيح وتوصية دمد عليهما الصلاة والسلا . لننلا عاننب بعنند الننك في تأكيننده لعقينندة الحلننول والتناسننإ (175) بننح البشننرأ بننل الأ هننى والأمرأ من الك أم ا عى ألول على و ل لين أينو قنال: ((إن أُمْنلىِّل فيَّ وأنا واسنطة بينن وبح المولوقات كلها)) (176) . 2. التشبيِ : كمنا أن للقنا ني أقنوالاق كفرينة في وصنف تعنا لهنو ينلىعم أن قنال عنن مفسن نل وعلا: بم يصلي ويصو ويصحو وينا أ وأم يخطة ويصيب . قننننال القننننا ني: ((قننننال لي : إني أصننننلي وأصننننو وأصننننحو وأنا )) (177) . وقننننال أيضنننناق ((قال : إني م الرسول أ يب أخطة وأصيبأ إني م الرسول ديس)) (178) . ويبلغ منتهى التشبي والتاسيم أح معنم أمن رأع في الكشنف أمن قند أوراقناق كينيرة إ تعا ليوق عليها ويصدق على طلبات التي اقترأها لوق عليها بح أ رأ وكنان عننده -كمنا ينننلىعم - في وقننن الكشنننف ر نننل منننن مريديننن اسمننن عبننند أ ا مفننن النننرب القلنننم لسنننقط منننن (174) المصدر السابق ص180 . (175) انظر : القادياني والقاديانية ص74 ،75 . (176) كتاب البرية ص75 للغلام (177) البشر للقادياني 2/ 97 . (178) المصدر السابق ص79 . والمصادر عن القادياني والقاديانية
عدد الصفحات ٥٩٩قطننرات الحنن علننى أثوابنن وأثننواب مرينندهأ وأينمننا امتهننى الكشننف رأع -كمننا يكننذب- بالفعننل أن أثواب وأثواب عبد لطو بتلك الحمرة (179) . وقنند وصننف تعننا بمنن ميننل الأخطبننوط علننى طريقتنن البدائيننة أيننو قننال: مسننتطي أن مفرض لتصوير و و تعا بمن لن أ وأر نل كينيرةأ وأعضناءه بكينرة لا تعند ولا تحصنىأ وفي وامة لا نهاينة لطودنا وعر نهاأ مينل الأخطبنوط لن عنروق كينيرة امتندت إ أ ناء العنالم وأطرالن (180) . بنل يصننف القننا ني إلنن العنالمح بصننفات في غايننة القننبح والشنناعةأ منننلىه عننن اكرهننا أسمننا، وأبصنننار طننننلاب العلنننم كلهننننا تنننندور أنننول الجنننننس والنننولا ة علننننى طريقننننة الباطنينننة وغننننلاة التشننننبي والتاسيمأ بل وعلى طريقة النصارع الذين ا عوا أن أ ولداق (181) . وفي صننراأة تامننة يصننرم الغننلا بن لنن لننم-تعننا عننن قولنن - ينننفإ بنن الصننور تأييننداق لدعوت المشئومةأ أيو قال: ((ستهسس جماعة وينفإ الصور بفمن لتأييندهاأ وينانذب إ هنذا الصنوت كنل سنعيد ولا يبقى إلا الأتقياء الذين أق عليهم الضلالة وخلقوا ليملئوا هنم)) (182) . لقد وصل في تشبي رب العالمح إ ميل ما وصل عتاة التاسيم والتشبي ميل ميل هشا بن الحكم الرالضي وغيرهأ نن ل سعي في الحياة الدميا وهو يأن أم يحسن صنعاق. وأغلننب الأننن أن الغننلا كننان متأكننداق مننن أركتنن أ بمنن لم يحسننن ليهننا صنننعاقأ ولكننن غلبتنن تهوت وأب اللىعامة. ولقد تب بمسان ل قصرأ لين باب نن النداخلح إلا بامن . قنال في نميمة النوأي: ((ولا يوصل إ قصر وباب إلا هذا الدين الأ لى)) (183) . ونا لا ريب لي أن من تصور أن تعا يصلي ويصنو أ أو يفعنل غيرهنا منن العبنا ة أمن لا أننظَّ لنن مننن العقننل لضننلاق عننن النندينأ للمننن يصننلي ويصننو الننرب عننلى و ننل؟ ومننن الننذي كلفنن مذه التكليفات؟ تعا عن هذا المعتقد الجاهلي البدائي. (179) ترياق القلوب ص33 ، قيقة الو ي للقادياني ص255 ، كلاهما للغلام (180) توضيح المرام للقادياني ص75 . (181) انظر : القاديانية لإ سان إلهي ظهير ر مه الله تعالى ص99 ،100 وعنها أهذت تلك المصادر (182) براهين أ مدية5/ 82 . (183) ضميمة الو ي ص19 .
عدد الصفحات ٦٠٠وأمنننا كومننن عنننلى و نننل يلحقننن الننننو والصنننحوأ والخطنننأ والصنننوابأ وغنننير النننك منننن صنننفات الننقص النتي تحنل بالبشنر لنقصنهم والتقنارهم إ النكأ لنكن تعنا هنو الخنلاق العأنيمأ وا لقننوي العلىيلىأ يعلم ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تح اليرع. وور في الحديو عن المصطفى صلى علي وسلم أم قال: ((إن لا ينا ولا ينبغي ل أن ينا )) (184) . وهو أي قيو لا تأخذه سنة ولا مو أ يعلم خائنة الأعح وما وفي الصندورأ لا يكنون إ ما أرا أ تنلىه سبحام عن الخطأ لأم دال علي على و ل لنفاا علم بكل تيء. ووصْفُ تعا بالتوقي والكتابةأ أو أم ميل الأخطبوطأ أو أن ل ولنداق كنل هنذه الأوصنان إنمنننا يطلقهنننا علنننى تعنننا منننن خنننرً عنننن الحننني واتبننن هنننواه وألسننند عقلننن قنننرناء السنننوء منننن الجنننن والإمننسأ وصننار أ ننل مننن الأمعننا واوننذ يننن دننواق ولعبنناق ولضننل العقائنند الوثنيننة والخراليننة علننى يننن الإسلا أ لامسلإ من وأ ل على علم. معوا باأ من اللىيغ والضلال. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (184) أهرجه مسلن1/ 162 .
عدد الصفحات ٦٠١الفصل اليامن علاقة القاديانية بالإسلام وبالمسلم وبغ المسلم ، وموقف علماء اُند وباكستان من القادياني لقنند ابتعنند القننا ني وعننن الإسننلا عننن المسننلمحأ وما نن القا ميننة الإسننلا أ وأرا ت أن تحل دل في العقيدة والفكر والعاطفةأ وقطعن أقنوع صنلة للقا مينة بالإسنلا أ و علن كنل منن يدخل هذه الد مة الجديدة أو الإسلا الجديد –كما يلى عم القا ميون- بعيداق عن الإسلا الذي ارتضاه رب العالمح لخلق . ومن هنا مرع القا ميح يقارمون بح أصحاب الرسول دمد صنلى علينن وسننلم وبننح أتبننا، الغننلا أ ون أن انندوا في الننك أي أننرًأ لقنند نناء في صننحيفة الفضننل القا مية: ((لم يكن لرق بنح أصنحاب الننبي صنلى علين وسنلم وتلامينذ المنيرما غنلا أ ند إلا أن أولئك ر ال البعية الأو وههلاء ر ال البعية اليامية)) (185) . ا علنننوا الحنننا الأكننن هنننو م رة قنننا نأ وقننن القنننا نيأ مضننناهاة لنننلى رة المسننناد النبنننوي الشنننريف والسنننلا علنننى الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم بالمديننننة المننننورةأ وم صنننوا علنننى أن الأمننناكن المقدسنننة في الإسنننلا ثلاثنننة: مكنننة والمديننننة وقنننا نأ وأوَّلنننوا المنننرا بالمسننناد الأقصنننى بمننن مسننناد قا نأ لقد اء في تلك الصحيفة أيضاق: ((إن الذي يلىور ق المسيح الموعو عند المنارة البيضناءأ يسناهم في ال كنات النتي ونص قبنة الننننبي الخضنننراء في المديننننة أ لمنننا أتنننقى الر نننل النننذي يحنننر مفسننن هنننذا التمتننن في الحنننا الأكننن إ قا ن)) (186) . وليها أيضاق: ((أن الحا إ مكة بغير الحا إ قا ن أا نان خشنيب لأن الحنا إ مكة اليو لا يه ي رسالت ولا يفي بغر )) (187) . واخترعوا دم أتهراق غير الأتهر الإسلاميةأ وهي (185) جريدة الفضت عدد92 )28 مايو سنة1918 م (186) جريدة الفضت عدد1848) ج10 سنة1922 م (187) القادياني والقاديانية للندوي ص119 ، نقلاً عن المجلد 21 عدد33 . وعنها أهذت تلك المصادر
عدد الصفحات ٦٠٢الصنننلحأ التبلينننغأ الأمنننانأ الشنننها ةأ ادانننرةأ الإأسنننانأ الولننناءأ الأهنننورأ تبنننو أ الإخننناءأ النبوءةأ الفتح (188) . وهننو مفننس المسننلك الننذي سننار علينن البهنناء الماممنندراني أننح اخننتر، لنن أتننهراق غننير الأتننهر الإسننلاميةأ ليقطعننوا صننلتهم بالأتننهر الإسننلامية وبمننا نناء ليهننا مننن مناسننبات مفضننلةأ ومننن هنننا يتضح أن علاقة القا ميح بالمسلمح أتبا، دمد صنلى علين وسنلم علاقنة مبتنورةأ لقند قطعنوا كل صلة مم وعاملوهم على الأسس الآتية: 1. أن المسلمح كفار منا لم يندخلوا في القا مينة لأنهنم يفرقنون بنح الرسنلأ و تعنا يقنول ﴿ لاَ منُفَنننرمِّقُ بَنننحَْ أَأَننند ممِّنننن رأسُنننلِّ ِّ ﴾ سنننورة البقنننرة : 285 أ لنننالمهمن بالإسنننلا ومبيننن إاا لم ينننهمن بالقا مية ومبيها لكم يكون كالراق. 2. وعلى هذا لكم لو منات مسنلمأ لكمن لا انوم للقنا ني الصنلاة علين ولا لنن في مقنابرهم لأم كالر لعد إ ام بنبوة الغلا أ لنلا ًنوم الصنلاة علين ولنو كنا ن طفنلاق أيضناقأ وينذكر أن ظفر خنان ومينر خار ينة باكسنتان لم يُصَنلمِّ علنى القائند الشنهير دمند علني ننام أنح ماتأ لأم في مأر ظفر كالر لعد إ ام بنبوة الغلا . 3. لا انننوم مكنننام المسنننلم بالقا مينننةأ وانننوم النننك للقنننا ني كمنننا هنننو الحنننال بالنسنننبة لأهنننل الكتاب أي إنهم يعاملون المسلمح معاملة أهل الكتاب. 4. لا تصح الصلاة خلف غير القا ني مهما كام منلىلت أ وإاا لعل النك تقينة أو لمصنلحةأ لعلي أن يعيد تلك الصلاة أتماقأ أتى وإن كان صلاها في أأد الحرمح الشنريفحأ وهنذه التقية أو النفاق هو الأساس الذي قا علي مذهب الشيعة والباطنية والقا مية. 5. لا اوم أضور ا تماعات المسلمح سواء كام في ألراأهم أو في مصائبهمأ بل ولا اوم أن يذكر الموالف للقا مية من المسلمح أو يترأم علي أو يستغفر ل . 6. بل و أبعد من هذا أنهم لا اومون الصلاة على من يصلي من القا ميح خلنف المسنلمح أو يتعامل معهم أو يوا هم (189) . (188) القادياني والقاديانية ص121 . (189) انظر مصادر هذا الفلام في : القاديانية درسة وتحليت ص34 ، فصت القاديانية والمسلمون
عدد الصفحات ٦٠٣علاقتهم بغ المسلم وأما علاقتهم بغ المسلم فنوجزها فيما يلي : 1. لقد قام بنح القنا ميح وبنح كينير منن الملنل الموالفنة للإسنلا علاقنات قوينةأ خصوصناق بينهم وبح الدول المعا ية للمسلمحأ ميل بريطاميا وإسنرائيل اليهو ينة الحاقندةأ لهني تت متن معهننننم بصننننداقات يمننننة واتصننننالات وثيقننننةأ وقنننند أعطننننتهم إسننننرائيل أمكنننننة لفننننتح المراكننننلى والمننندارسأ وأغننندق علنننيهم الأمنننوال سنننراق و هنننراقأ وقننند ننناء في خطننناب للقنننا ميح باسنننم ((مراكلىنا في الخارً)) هذا النص: ((و كن للقارئح أن يعرلوا مكامتنا في إسرائيل بمر بسيسأ بن مبلغنا وهدري دمد تنريف أينمننا أرا الر ننو، مننن إسننرائيل إ باكسننتان سنننة 1956 أ أرسننل إلينن رئننيس ولننة إسننرائيل بن يلىوره قبل مغا رت البلا أ لناغتنم المبشنر هنذه الفرصنة وقند إلين القنرزن المنتر م إ الألمامينة الذي قبل الرئيس بكل سرور (190) إإإوقد مشر تفاصيل اللقناء في الصنحفالإسنرائيليةأ كمنا أاي أيضاق في الإااعةأ بل وقد سمح دم إسرائيل بمشاء مدرسة بقرب بل الكبابير. ومننن المعننرون بداهننة أن إسننرائيل مننا كامننن لتحتضننن هننذه النندعوة القا ميننة ولا أن تقنننو بتمويلها بل والدعاية دنا لنو أنهنا تعنرن ليهنا ميقنال ارة منن الإسنلا أ النذي تعتن ه إسنرا ئيل الخطنر الحقيقي عليهاأ كما أن إسرائيل تمول جمي الحركات اددامة من قا مية ومائية وغير الك لتحقيي أهننندالها في السنننيطرة والعلنننوأ لنننالمهامرات وا نننحة لا تحتننناً إ سياسننني بار، ولا اكننني في تحلينننل الأأداث. 2. رأب القوميون ادنو بالقا مية ولرأوا ما وتحمسوا دنا كين اقأ لأن هنهلاء ادننا يحقندون علننى الإسننلا أقننداق لا يقننل عننن أقنند اليهننو والنصننارعأ و ننايقهم ننداق تو نن المسننلمح ادنو بقلومم إ مبيهم دمد صلى علي وسلم وكتاب رممأ بل وإ الجلىينرة العربينة إ مكنننة المكرمنننة والمديننننة المننننورةأ ودنننذا لقننند اعتننن وا تو ننن النننناس إ قنننا ن امتصننناراق للوطنينننة ادنديننننة علننننى الإسننننلا الأ نننننبي عننننن بلا هننننمأ ولرصننننة سننننا ة للتحننننول العأننننيم في تفكننننير (190) كتابر (( مراكزنا في اليارج )) ص79 ، انظر : (( القاديانية )) لإ سان إلهي ص 48 ، وانظر : كتاب (( ما هي القاديانية ؟ )) ص66 ، يث نقت الفلام السابق بتصرف وعزا إلى كتاب القاديانية (( بعثاتنا اليارجية )) تأليف الميرزا مبارك أ مد القادياني .
عدد الصفحات ٦٠٤المسننلمح ادنننو وغننيرهم مننن الإسننلا إ القوميننات والتعصننب دننا بنندلاق عننن الإسننلا . و هذا يقول الكاتب ادندوكي /تنكر اس مهرا: ((إن المسننلمح ادنننو يعتنن ون أمفسننهم أمننة منفصننلة متميننلىة ولا يلىالننون يتغنننون بننبلا العننرب ويحنننون إليهنناأ ولننو اسننتطاعوا لأطلقننوا علننى ادننند اسننم العننربأ وفي هننذا الأننلا الحالننك وفي هننذا الينننأس الشنننامل يأهنننر تنننعا، منننن الننننور يبعنننو الأمنننل في صننندور النننوطنيح وهننني أركنننة الأ نننديح (القا ميح). وكلمنننا أقبنننل المسنننلمون إ ا لأ دينننة مأنننروا إ قنننا ن كمكنننة هنننذه النننبلا والمركنننلى الروأننني العالمي وأصبحوا للصح للهند وقوميح بمعنى الكلمة. إن تقنند الحركننة الأ ديننة ننربة قا ننية علننى الحضننارة العربيننة والوأنندة الإسننلامية. وكننل مننن اعتننني الأ ديننة تغننيرت و هننة مأننره و ننعف صننلت الروأيننة بمحمنند صننلى عل ينن وسننلم بننذلكأ وتنتقنننل الخلالنننة منننن الجلىينننرة العربينننة وتركينننا إ قنننا ن في ادنننندأ ولا يتبقنننى لمكنننة والمديننننة إلا أرمنننة تقليدية. إن كننل أ نندي سننواء كننان في الننبلا العربيننة أو تركيننا أو إيننران أو في أي ناأيننة مننن مننواأي العننالم يسننتمد مننن قننا ن القننوة الروأيننة وتصننبح قننا ن أرض نن اة لنن أ وفي الننك سننر لضننل ادننندأ وهننذا هننو سننر عنند ارتيننام المسننلمح إ أركننة الأ ديننة وقلقهننم منهننا لأنهننم يعتقنندون أن أركننة الأ دية هي المنالسة للحضارة العربية والإسلا . ولذلك اعتلىل الأ ديون عن أركة الخلالنة لأنهنم يحرصنون علنى تأسنيس الخلالنة في قنا ن مكان تركيا والجلى ينرة العربينةأ وإن كنان هنذا الواقن مقلقناق لمسنلمح النذين لا يلىالنون يحلمنون بالاتحنا الإسلامي وبالاتحا العر أ ولكن مصدر سرور وارتيام للوطنيح ادنديح)) (191) . والكننلا ظنناهر المعنننى ينفننو خبينناق وأقننداق علننى المسننلمح وعلننى الإسننلا أ ويرينند قائلنن أن تشنن الحنرب النتي لا هنوا ة ليهنا علنى كنل مسننلم غنير القنا ميحأ النذين ينرع لنيهم تحقيني أألامنن (191) مقالة الدكتور شنفر داه مهرا في صحيفة بند في ماترم الصادرة في22 أبريت سنة2193م ، وانظر القادياني والقاديانية ص122 .
عدد الصفحات ٦٠٥الكفرية ودو الإسلا منن أاهنان المسنلمح والاهتنداء بعمينل الإ لينلى وبالنوطنيح ادننو أ كمنا يريند لو ويو اسوسية و اعتها الحاقدون. ونننا يو ننح موقننف القننا ميح مننن الإسننلا أيضنناق الننك النندلا، الننذي بذلنن عنندو الإسننلا والمسلمح في ادند واهر لال نهنرو رئنيس ومراء ادنند أيننذا عنن هنذه الطائفنة المسنلمح -يقنص القا ميح-على أد معم أ وغريب من أن يتعاطف م المسنلمحأ لقند قنال متسنائلاق ومسنتنكراق: لمااا يلح المسلمون على لصل القا مية عن الإسلا أ وهني طائفنة منن طوائنف المسنلمح الكينيرة؟ لأ ابنن النندكتور دمنند إقبننال –ر نن - لقننال: ((القا ميننة ترينند أن تنحنن مننن أمننة النننبي العننر دمنند صننلى علينن وسننلم أمننة دينندة تننهمن بالنننبي ادننندي...وقال: إنهننا أتنند خطننراق علننى الحينناة الا تماعية الإسلامية في ادند عن عقائد ((أسفنورا)) الفيلسون اليائر على مأنا اليهنو )) (192) . وأينمنننا تأننناهر القنننا ميون في خبنننو و هننناء ومكنننر بالإسنننلا أ إنمنننا أرا وا أن وهنننوا علنننى المسننلمح وينندخلوا علننى عننوامهم مننن طننرق لا يفطنننون دننا ليسننلووهم عننن ينننهم تننيئاق لشننيئاق إن استطاعواأ ولن يتم دم الك إن تاء تعا . ومننن هنننا نند أن لعلمنناء ادننند وباكسننتان مننن المسننلمح مواقننف ومضننالاق مريننراق للقا ميننة أيو علوها بالعراء وبينوا ميف تأاهر القا ميح بالإسلا ومدع عداو م ل . والجدير بالذكر أن دكمة باكستامية موقرة أصدرت أكماق ترعياق بشأن هذه الفئة الشريرة من القا ميح وبكل ألى وتااعة أ وقد ظهنر في الأسنواق في تنكل كتنابأ وقند صندر الكتناب مترجمننناق منننن الأر ينننة إ العربينننة تعرينننب الأسنننتاا/دمد بشنننيرأ باسنننم ((ا كمنننة الشنننرعية الفيدرالينننة ثمهورية باكستان الإسلامية تقرر: القا مية لئة كالرة)). اء في أول الكتاب قول : ((بان من ا كمنة الشنرعية الفيدرالين ة الباكسنتامية بسنلا زبا طبعنننا النننص الكامننل لحكمهننا علننى الالتمنناس الشننرعي رقننم 17/ زيننل لعننا1984 أ والالتمنناس (192) انظر : ما هي القاديانية ؟ ص57 ، وقد أثنى المودودي على الجهود التي بذلها محمد إقبال ر مه لد ض القاديانية ، والمواقف المشرفة التي وقفها في وجه القاديانيين بإهلاص وصدق غيرة على دينه الإسلامي الحنيف .
عدد الصفحات ٦٠٦الشرعي رقم 2/زيل لعنا1984 والقا ني بو ن القنا ميح منن كلتنا الفنرقتح: الفرقنة اللاهورينة والفرقة القا مية)) (193) . وكام هذه ا كمة مهلفة من سيا ة القا ي: لور عالم رئيس القضاةأ القا ي: تنو ري دمد صدييأ القا ي الشيإ: ملك غلا عليأ القا ي الشيإ: عبد القدوس القاسمي. وقنند بحننو هننهلاء القضنناة مسننألة القا ميننة بكننل نند وأننلى أ وقنند اسننتعاموا بماموعننة منننن العلمنننناء في مناقشننننتهم لقضننننية القننننا ني ومعمنننن النبننننوةأ ومواقننننف القننننا ميح مننننن المسننننلمح ومننننن الإسلا ومبي وتعاليم أ على وء الالتماس الذي قدم بع ا امح والقا ميحأ ومننهم مجينب الر نأ والنقيب المتقاعد عبد الواأد وغيرها. وقد استول ا كمة راسة المسألة كاملةأ وظهرت النتياة بتاريإ 1984 كما يلي 1. أصنننندر رئننننيس ا كمننننة لوننننر عننننالم مرسننننوماق يسننننمى: ((مرسننننو أأننننر ومعاقبننننة النشنننناطات المناهضة للإسلا للفرقة القا مية والفرقة اللاهورية والأ ديح)). 2. عل هذه البنو لعلاق إ رامياق من القا أ- أن يسنننمي مفسننن أو يتأننناهر بطريقنننة مباتنننرة أو غنننير مباتنننرة بكومننن مسنننلماَ أو أن يسنننمى مذهب الإسلا . ب- أن ينشنننر وينننروً مذهبننن أو أن يننندعو غنننيره إ قبنننول مذهبننن أو يينننير بطريقنننة منننا المشننناعر الدينية للمسلمح. ً- أن ينننندعو الننننناس إ الصننننلاة بقننننراءة الأاانأ أو يسننننمي طريقننننة مدائنننن للصننننلاة أو تننننكل بكلمة الأاان. - أن يدعو أو يسمي دل عبا ت مساداق. هننن- أن يننذكر أي تننوص غننير أأنن د مننن خلفنناء النننبي دمنند صننلى علينن وسننلم بكلمننة أمننير المهمنح أو خليفة المهمنح أو خليفنة المسنلمح أو الصنحا أو ر ني عنن أ أو ينذكر أأنداق غنير (193) ص7 .
عدد الصفحات ٦٠٧موً مننن أمواً النننبي صننلى علينن وسننلم بكلمننة أ المننهمنح أو أن يسننمى غننير أهننل بينن الننن صلى علي وسلم بكلمة أهل البي (194) . ونننا لا ريننب لينن أن هننذا تولينني عأننيم مننن دننذه ا كمننةأ أ ننلىل دننم ولمننن سنناعدهم الأ ر واليواب إ ينو الندين لنكنهم أصنابوا القا مينة في مقتلهنا ون أن يألمنوهم بكلمنة واأندة أو قامون غير ما يستحقوم . وفي أأكا العقوبات اء في المرسو : ((أي تنننوص يننندمس اسمننناق مقدسننناق لأي منننن أمواً الننننبي صنننلى عليننن وسنننلم (أمهنننات المنهمنح) أو أهننل بيتن أو خلفائنن الراتندين أو صننحابت أ بينة كلمننات منطوقنة أو مكتوبننةأ أو بي تعبننير دسننوس أو بي تعننري أو تلمننيح أو إ نناء منناأ بطريقننة مباتننرة أو غننير مباتننرة –سننيعاقب بسان لمدة اوم أن تمتد إلا ثلاث سنوات عن كل تعبيرأ أو الغرامة أو العقوبتح كلتيهما (195) ومن : أي توص من الفرقة القا مية أو الفرقنة اللاهورينة النذين يسنمون أمفسنهم أ نديح أو بي اسنننننم زخنننننرأ ينننننذكر بكلمنننننات منطوقنننننة أو مكتوبنننننة أو بي تعبنننننير دسنننننوس طريقنننننة الننننننداء للصنننلوات النننتي تسنننتعملها لرقتننن بكلمنننة الأاانأ أو يقنننرأ الأاان كمنننا يقنننرؤه المسنننلمون –سنننيعاقب بسان لمدة اوم أن تمتد إ ثلاث سنوات عن كل تعبيرأ وسيكون معر ناق للغرامنة أيضناق)) (196) . وقد بلغ راسنة ا كمنة دنذه الطائفنة 188) مائنة وثمنان وثمنامح صنفحة اسنتوعب أهنم مننا يتعلنني بلكننار القننا ني ولرقتنن الشننريرةأ وامتهنن بصننرن النأننر عننن الالتماسننات الننتي تقنند مننا مجيب الر ن وعبد الواأد وغيرها من القا ميح. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (194) المحفمة الشرعية الفيدرالية بجمهورية باكستان الإسلامية تقرر : القاديانية فئة كافرة ص10 . (مترجن (195) القاديانية فئة كافرة ص14 . (196) المصدر السابق ص15 .
عدد الصفحات ٦٠٨