المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٣٩ من ٦٠

الفصل التاس أسباب انتشار القاديانية إن البشننر ليسننوا علننى ر ننة واأنندة مننن الفهننم والننذكاءأ ولا قننوة الإ ننان و ننعف أ بننل هننم أصنننان وأتننكال: منننهم الخامننلأ ومنننهم الموننا ،أ ومنننهم مننن يحننب المسننكنة والذلننةأ ومنننهم مننن يحب الر سة والسلطة والشهرةأ ودذا لكنل صنائح اند لن صندعأ وكنل ا، اند لن أتباعناقأ مهمنا كام عوت خيرة أو تريرة الخيرة يقبلها أهل الخيرأ والشريرة يتلقفها أهل الشرأ والتالهة يتق بلها التال من الناس و عان النفوس. والقا ني و عوت الشريرة التالهة و د دا من يتقبلها. والذي يهمنا هنا هو مأرة سريعة في الأسننباب الننتي سنناعدت علننى امتشننار وباء القا ميننةأ و كننن أن مننو لى عناصننر تلننك الأسننباب في الأمور التالية: 1. هنننل كينننير منننن النننناس بحقيقنننة الننندين النننذ ي ارتضننناه أ لنننأكيرهم مسنننلم بالتبعينننة والتقليننند يتأثرون بكل عوة ويقلدون كل صائح. 2. وقنننون الاسنننتعمار إ امنننب هنننذه الننندعوة الخبيينننة وتأيينننده دنننا منننا ق ومعننننو ق لإ راكهنننم متائاها في تحقيي أطماعهم في العالم الإسلامي. 3. اسنننتغلال القنننا ميح لفقنننراء بعننن المسنننلمحأ بمسننناعد م الما ينننة ببنننناء المننندارس والمسنننا د والمستشفياتأ وتومي الكتب وإاا بع الوظائف وغير الك. 4. مشنناط القننا ميح واهننامم إ الأمنناكن النائيننة مننن بلنندان المسننلمح الننتي يكيننر ليهننا الجهننل والعامية. 5. تمويننن القنننا ميح علنننى السنننذً منننن المسنننلمحأ بن القا مينننة والإسنننلا تنننيء واأننندأ وأن القا مية ما قام إلا لخدمة الإسلا . 6. عد قيا علماء الإسلا بالتوعينة الكالينة ند القا مينة وغيرهنا منن الطوائنف الضنالة الن بدأت تنتشر في هذا اللىمن أكير من أي وق مضىأ وبتوطيس أ ق وأكمنل عمنا مضنى إا العالم اليو من علىم بلىمأ ومن غلب استلب.

عدد الصفحات ٦٠٩

هننذه هنني أهننمالأسننباب وربمننا تو نند أسننباب أخننرع كيننيرة سنناعدت في مشننر القا ميننة في أماكن كييرة من بلدان المسلمح. ويطول المقا لشرم تلك الأسباب النتي اسنتغلها القنا ميون وأولنوا كينيراق منن المسنلمح إ مننننتهمأ وأ خلننننوا كننننذلك كيننننيراق مننننن غننننير المسننننلمح في القا ميننننة علننننى أسنننناس أنهننننا هنننني النننندين الإسلامي الذي ارتضاه وأمنلىل بن القنرزن الكنر وأرسنل بن دمنداق صنلى علين وسنلمأ بحينو لا يعلم الشوص مدع البعد بين وبح الإسلا إلا إاا ولق لأبصر واق القا مية. علننى أمنن و نند بعنند الننك مننو، مننن اليقأننة الإسننلاميةأ وو نند علمنناء أوقفننوا القا ميننة عننن د أدها في بع البلدان وكتبوا مقنالات كينيرةأ بنل وو ند أيضناق منن بعن منن خنل القا مينة منن المفكرين على أساس أنها هي الإسلا أ ولكن تبح ل بعد الك أنهنا عندوة للإسنلا لبندأ يهاجمهنا ويدعو إ الإسلا الصحيح. ومنن هننذا كلنن لقنند امتشننرت القا ميننة في هننذه الأ وبنندأت تسنن تعيد أمفاسننها في أمنناكن متفرقننة مننن العننالم الإسننلاميأ مسننتغلح مفننس الأسننباب الننتي اكننرت زمفنناقأ والأمننل في قننوي أن يهيننة منننن عبننا ه منننن يتصننندع للقا ميننة وغيرهنننا مننن التينننارات اددامنننة المعاصننرةأ ويكشنننف ميفهنننا ويبح خطرها على الإسلا والمسلمح وما الك على بعلىيلى. ولننننولا أن خطننننة قويننننة وتينننناراق هننننائلاق لصننننرن أمأننننار الننننناس عننننن واقنننن هننننذه الفننننرق الخبييننننة لامكشننف ولبننان لكننل اي لننب الخطننر الننذي يترصنند العقينندة الإسننلامية مننن ننراء امتشننار هننذه الفنننرق النننتي تتأننناهر بالإسنننلا لبنننناء عقائننندها المنحرلنننة وأمجا هنننا اللىائفنننةأ ولا أ ل علنننى نننام تلنننك الخطة من امصران عام ة المسلمح –بل وطلاب العلم- عن معرلة هذه الفرقأ التي وً ما العالم الإسلامي في تتى الدول الإسنلامية ون اسنتيناءأ لنامأر –أخني القنارم الكنر - إ أي ا تمنا، بح المسلمحأ كبيراق كنان النك الا تمنا، أو صنغيراقأ وسنواء كنان استمعنون طنلاب علنم أو عامنة- لا تسم أي أديو عن هذه الفرق وبيان أخطارها على الدين واستم أ أتى ليويل لغير المتتبن دنننذه الحركنننات اددامنننة أمننن لا تو ننند بنننح المسنننلمح أي لرقنننة خار نننة عنننن التننندين الصنننحيحأ ودنننذا ير ون عبارة: المسلمون تير ائماق.

عدد الصفحات ٦١٠

ولقننند عنننلىع الشنننيإ إأسنننان إدننني -ر ننن - سنننبب امتشنننار القا مينننة في بلننندان المسنننلمح وخصوصاق ألريقيا وأوروبا إ أهم الأسباب الآتية: 1. مساعدة الاستعمار بشتى أتكال دم أيو دونهم بكل أمو، المساعدات 2. قلة و و العلماء المسلمح الحقيقيح وتغور مناصبهم في تلك الب 3. هل أكير المسلمح لحقيقة القا مية الأصلية وأهدالهم 4. غفلننننة العننننالم الإسننننلامي عننننن ألريقينننناأ في الوقنننن الننننذي تنشننننر ليهننننا القا ميننننة أكيننننر منننننن خمس(197) مجلات راقيةأ بينما لا تو د مجلة واأدة للمسلمح في ألريقيا كلها ًامهم 5. و ننو مئننات المبلغننح القننا ميح الننذي يتاولننون مننن أ ألريقيننا إ أقصنناها عنن القننارات الأخرع. 6. أقاموا ليها 47 سبعاق وأربعنح مدرسنة وبننوا260 منائتح وسنتح مسناداق(198) أ هنذا غن ما يتبن النك منن المكتبنات العامنة والخاصنة والمهلفنات والنشنراتأ وترجمنة القنرزن إ لغنات تتى. 7. كمننننا لتحننننوا في الآومننننة الأخننننيرة مستشننننفيات و وراق ا تماعيننننة في لتلننننف أ ائهنننناأ وأصننننبح أتبننناعهم- أسننننب مشننننرا م - أكيننننر مننننن مليننننوني تننننوص في منننندة لا ًنننناوم خمننننس عشننننرة سنة(199) . هذا كل اري في الوق الذي تح لي الدول الإسنلامية برسنال الندعاة إ تلنك الأمناكن النائيننننة مننننن العننننالم الإسننننلامي ليوا هننننوا مشنننناط زلان القننننا ميحأ ومننننا الننننك عننننن لقننننر في النننندول الإسننلاميةأ ولكننن ننعف الحمنناس للنندين الإسننلاميأ وامشننغادم بمفسننهم وبمننور أخننرع التعلهننا أعداء الإسلا لإداء معماء المسلمح ماأ واتغادم بعيدين عن وا بهم الذي يحتم عليهم يننهم الإسلامي. (197) لقد زاد عدد المجلات إلى أكثر من هذا العدد كما ذكر النجرامي في كتابه( أباطيت القاديانية في الميزا)) ص 105 . (198) لقد زاد عدد المساجد إلى أكثر من هذا العدد كما ذكر النجرامي (199) القاديانية دراسة وتحليت ص15 ، ولعت هذ الأرقام التي ذكرها كانت في ذلك الوقت ، وربما زادت في عصرنا الحاضر زيادات لا يعلمها إلا الله ، ومنها ظاهر ومنها هفي .

عدد الصفحات ٦١١

ولو تو هن الندول الإسنلامية إ خدمنة الندين النذي ارتضناه دنمأ وبنذل بعن الأمنوال النننتي تنننذهب إ هننننا وهننننا ليمنننا لا يعنننو أكينننره لخنننير الإسنننلا والمسنننلمحأ لنننو تو ننن هنننهلاء بنينننة صننننا قة وعننننلى قننننويأ لتغننننير الحننننال المهننننح الننننذي تعيشنننن الأمننننة الإسننننلامية في كننننل مكننننانأ ولصننننار المسنلمون هنم سنا ة العننالم ومشناعل أمنواره ودننس زمنال الفقنراء والمستضننعفح في العنالم كلن أ ومنفننذاق لكل من أأاط ب ظلمات الجهل والألم المشح. إلا أن العالم الإسلامي م الأسف الشديد صار أال م ين أ ميل أال العلم عند كينير منن أتباع أح وصفهم الجر اني بقول : ولكن أهانوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما لقنند كننان للقننا ميح مشنناط قننوي في الصننحالة واسننلاتأ لعلمهننم بتننأث ير هننذه الوسننيلة في مفاهيم الأمةأ ومن هنا لقد أصندر القنا ميون عندة مجنلات بعندة لغنات وفي عندة ول منذكر هننا الأرقا التي ألا ها الناراميأ إ الة إ ما سبي اكره عن إأسان إدي: للهم في مياير مجلة أسبوعية باللغة الإ ليلىية. ودم في غانا مجلة تهرية باللغة الإ ل يلىية. ودم في سيراليون مجلة تهرية باللغة الإ ليلىية. ودم في كينيا مجلة تصدر كل ثلاثة أتهر باللغة الإ ليلىية. ودم في ترق ألريقيا مجلة تهرية باللغة السواألية. ودم في موريشيوس مجلة تهرية باللغة الإ ليلىية والفرمسية. ودم سيلون مجلة تهرية باللغة الإ ل يلىية. ودم في إمدوميسيا مجلة تهرية باللغة الإمدوميسية. ودم في إسرائيل مجلة تهرية باللغة الع ية. ودم في سويسرا مجلة تهرية باللغة الألمامية. ودم في لندن مجلة تهرية باللغة الإ ليلىية. ودم في الدنمار مجلة تهرية باللغة الدنماركية.

عدد الصفحات ٦١٢

هذا بالإ الة إ الكتب الكييرة والمبالغ الضومة التي ترسلها ائماق إ بلدان كييرةأ لنشر القا مية بح تعوب تلك البلدان. كمننا أن دنننم مشننناطات أخننرع وهننني بنننناء المنندارس والمسنننا دأ لقننند بلننغ عننند المننندارس في ألريقيا أوالي 47 مدرسة كما تقد كمنننا بلنننغ عننند المسنننا د النننتي بنوهنننا في العنننالم أنننوالي 343 مسننناداقأ بنَننَنننوْا في أمريكنننا و هولننندا وسويسننرا وبورمننا - كننل بلنند مننن هننذه البلنندان- مسنناداق واأننداقأ وفي ألماميننا-ألماميننا الغربيننة - مسادينأ وفي سيلون مسادين – وكذا الملايو –وفي الولا ت المتحدة الأمريكية ثلاثة مسا دأ وفي بورميو ستة مسا دأ وفي موريشيوس عشرين مساد اقأ وفي يال ألريقيا أربعح مسناداقأ وكنذا في مياير وفي سنيراليون سنتح مسناداقأ وكنذا في أمدوميسنياأ وفي غنانا 161 مائنة وواأنداق وسنتح مساداق. وهننذه المسننا د إنمننا أقيمنن لتكننون وكننراق للقا ميننة ودننلاق للتوطننيس وأبننك الدسننائس علننى الأمننة الإسننلاميةأ وإقامننة اللىعامننة القا ميننة علننى أسنناب الإسننلا أ لهنني أتننب مننا تكننون بمسنناد الضرار الذي هدم الرسول صلى علي وسلم بمر رب أينما بع على مية سيئة. يقنننول النارامننني:( لليتننننا معمنننل منننذه المسنننا د كمنننا عمنننل الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم بمسننناد الضنننرارأ أنننتى لا تكنننون مقطنننة الامطنننلاق دنننذه الحركنننة الضنننالةأ تنطلننني منننن خلادنننا للكيننند للمسلمح وتفتي وأد م وبذر الشقاق بح جموعهم)) (200) . ونا لا ريب لي أن هذه الأعمال التي قا ما القنا ميون وهنذا النشناط النذي أبنداه هنهلاء في مشنننر باطلهنننمأ يحتننناً نننرورة إ أعمنننال خنننيرة تقابلننن وتصننندهأ وإلا لكنننان اسنننال مفتوأننناق أمنننا هننهلاء الننذين ام ا مشنناطهم أكيننر نننا اكننر سننابقاقأ وما طمعهننم في بلنندان المسننلمحأ والاسننتحواا علننى تننباب المسننلمحأ خصوصنناق والأو ننا، الداخليننة تسنناعدهم علننى الننك كيننيراق في ظننل الحكننا الذين هم رؤوس أراب لوق الشعوب الإسلامية. لكن كييراق من أكا الدول الإسلامية لم يبي ليهم ما يتفناءل بن الإسنلا والمسنلمونأ لأنهنم إن لم يبدءوه بالحرب كان أقل ما ليهم وه الاستهتار بمبا ئ وإظهار الجفاء لتعاليم والتقطيب في (200) انظر : أباطيت القاديانية في الميزان ص106 – 108 .

عدد الصفحات ٦١٣

و وه من يلوم لأن ههلاء لا ييمنون عند عتناة الكفنر والإلحنا إلا بقندر منا يهندمون منن تعناليم الإسلا . * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ٦١٤

الفصل العاتر وفاة القادياني وقعنن في عننا 1907 بننح القننا ني وبننح العلامننة ثننناء الأمننر تسننري مننناظرات خننرً الغلا منها مدأوراق مغضباقأ ا تحدع القا ني الشيإ ثناء بن سيمي الكااب منهما في أينناة الآخننرأ و عننا تعننا أن يقننب المبطننل في أينناة صنناأب أ ويسننلس علينن اء ميننل اديضننة والطاعون يكون لي أتف . وفي تنننهر منننايو 1908 أ يبننن عوتننن لأصنننيب باديضنننة الوبائينننة الكنننوليرا في لاهنننورأ لمنننات بي الخلاء وكان الساق لقضاء أا ت : ﴿وَاسْتنَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلأ َبَّار عَنِّيد ﴾ سورة إبراهيم : 15 . ومقل يتن إ قنا ن أينو لنن في المقن ة النتي سماهنا بمقن ة الجننة مشنتي مقن ة (201) أ وعننا ثننناء بعننده أربعننح سنننة في مضننال القننا ميح والننر علننيهمأ وامطبنني علننى القننا ني قولنن : ((إن كننن كننذاباق ومفننتر ق كمننا تننلىعم في كننل مقالننة لننك لننكمع سننأهلك في أياتننك لأمننع أعلننم أن المفسد الكذاب لا يعيش طنويلاقأ في عاقبنة الأمنر نوت الاق وأسنرة في أيناة ألند أعدائن أ أنتى لا يتمكن من إلسا عبا ه)) (202) . وبعنند هننلا المننيرما خلفنن في معامننة القا ميننة صننديق الحمننيم وتننريك في قيننا مبوتنن الحكننيم مور الدين البهيروي. والملاأنننظ أن القنننا ني أثبننن أمننن كنننان كننن ذاباق في عنننواه النبنننوة أنننتى في موتننن أ لأن الرسنننول صلى علي وسلم قال: ((ما قب مبيناق إلا في المو ن النذي يحنب أن يندلن لين )) كمنا رواه الصحا الجليل أبو بكر الصديي ر ي عن عن النبي صلى علي وسلم (203) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (201) القادياني والقاديانية ص26 ،27 . (202) المصدر السابق نقلار عن إعلان الغلام بتاريخ5 إبريت سنة1907 م (203) أهرجه الترمذي3/ 338 كتاب الجنائز

عدد الصفحات ٦١٥

الفصل الحا ي عشر بعض زعماء القاديانية برم كيير من معماء القا مية وك ائهم متوذين من أيل القا ني و لالات منهااق دم . وطمنن بعضننهم في مفننس المكامننة الننتي اأتلهننا معننيمهم -أي مرتبننة النبننوة - إلا أن بريطاميننا لم تشنننأ أن تقنننويهم إ أننند مصنننر م علنننى ا عننناء النبنننوةأ كمنننا لعلننن مننن الغنننلا لنننئلا ينننذهب تأثنننير القا مية من مفوس أتبا، القا ني بحيو تصبح النبوءة متعد ة في عصر واأدأ نا يستدعي لتور الناس عن التصدييأ أو الشك في مبوة الغلا أ لتوسر ما بنت في أعوا عديندةأ وكناموا أاكنى منن أولئك الذين تشوقوا للنبوة. وليمنننا يلننني منننذكر بعننن أولئنننك اللىعمننناء بصنننورة منننو لىة إتمامننناق للتعرينننف بالقنننا ميح وهنننم بالإ الة إ الغلا أ د القا ني المهسس الأول للقا مية: 1- الحكيم نور الدين البه وي : هذا الر ل هو الشوصية البارمة بعد الغلا وصار هو الخليفة للقا مية بعد منوت الغنلا أ ويعتقنند بعنن البنناأيح أمنن صنناأب الفكننرة والتصننميم في الحركننة القا ميننة كلهنناأ وكننان دبنناق للعننلى والجنناه يتمنننى الننك بي ثمننن كننانأ وقنند و نند في الغننلا مننا كننن مننن تحقينني مننا يهنندن إلينن مننن الشننهرةأ لننالتحي بنن وصننار أكنن أعوامنن والموطننس والمنفننذ لأكيننر زراء المتنننبيأ وكننان المتنننبي يبننالغ في إكرام إ أبعد الح دو . ولنند الحكننيم مننور النندين في عننا 1258هننن في مننيرة مننن مديريننة تنناه بننور في البنانناب غننر الباكسننتان وتسننمى هننذه المديريننة الآن سننركو ها (204) أ وأبننوه غننلا رسننول كننان إمامنناق في مسنناد ميرةأ وقد رس الحكيم مور الدين الفارسية وتعلم الخس ومبا م العربية. وعنننح أسنننتاااق للفار سنننية في مدرسنننة أكومينننة في روالبنننندي في عنننا 1858 ا عنننح منننديراق لمدرسة ابتدائية لمدة أرب سنواتأ ا تركها وامقط للدراسة وملاممة بع الشنيو في ((رامبنور))أ (204) القادياني للندويص28 .

عدد الصفحات ٦١٦

ا سالر إ لكهنو و رس الطب عن الطبيب المشنهور الحكنيم علنى أسنح مندة سننتحأ ا سنالر إ موبالأ ا إ الحاامأ وفي كل الك يتلقى العلم عن علماء هذه البلدان. ا عح طبيباق خاصاق في ولاية جمون-كشمير الجنوبية- واتتهر مناأ وفي هنذا الوقن تعنرن علننى المننيرما غننلا أ نند القننا ني الننذي كننان مقننيم في سننيالكوت وتوثقنن بينهمننا الصننداقة وتننر، يحننرض القننا ني علننى ا عنناء النبننوة ويهلننف الكتننب لتصننديق وتكفننير مننن لا يننهمن بنبوتنن أ ولقننب بالخليفة الأول وخليفة المسيح الموعد بمباركة الاستعمار ال يطاني. وكان زخر أيات أن سقس عن لرسن و نرم واعتقنل لسنام قبنل ولاتن ب أ ومنات في 13 من مارس عا1914 واستولف الميرما بشير الدين دمو ل الميرما غلا أ د َفاتِ : وكنان الحكننيم المنذكور - كمننا وصنف الننندوي- قلني النننفسأ ئنر الفكننرأ عقلني النلىعننةأ تأثننر بالمدرسة التي تدين بضرورة اخضا، الدين والعقيدة والقرزن للعلو الطبيعية النتي خلن عنن طريني الإ ليلىأ وتأويل كل منا عنارض المقنررات الطبيعينة في النك العصنر وكنان كينير الرغبنة في المباأينات والمناظرات (205) . وقد ظل متحمساق للقا مية معيماق دا بعد ولاة الميرما القا ني إ أن تو محمود أِد : ابننن غننلا أ نند أو الخليفننة الينناني للقا ميننة. تننولي معامننة القننا ميح بعنند ولنناة مننور النندينأ وأعلن أم خليفة ليس للقا ميح لقسأ وإنما هو خليفة لجمي أهل الأرض بما ليهم بريطامياأ النتي تفا في الجاسوسية دا أيو أعلن قول : ((أنا لسن لقنس خليفنة القا مينة ولا خليفنة ادنند بنل أنا خليفة المسيح الموعو أ لكااق أنا خليفة لألغامسنتان والعنالم العنر وإينران والصنح والينابان وأوروبا وأمريكا وألريقيا وسماتر ا و اواأ وأتى أنا خليفة ل يطاميا أيضاق وسلطاني ديس جمين قنارات العنالم)) (206) . (205) انظر ترجمة هذا الشيص فيما كتبه عنه الندوي في الفصت الثالث ص28 من كتابه القادياني والقاديانية (206) جريدة الفضت1 نوفمبر لسنة1931 م ، ترجمة إ سان إلهي ص253 القاديانية

عدد الصفحات ٦١٧

ا ا عى أن لقمان هو والدهأ وأم هو ولد لقمان الذي اكره بقول ﴿ وَإِّاْ قَنالَ لُقْمَنانُ لاِّبْنِّنن ِّ ﴾ سننورة لقمننان : 13 أ ونننا يننذكر عننن سننيرت أنهننا كامنن نلننوءة لحشنناق وتننناعة ولاننوراق نننا عننل القا ميح يتألمون من ... وننننا كنننان يوصننني بننن أتباعننن أمننن يقنننول دنننم: ((إن زلا الحكومنننة الإ ليلىينننة زلامننننا))أ وكنننان يشاركهم في ألراأهم ويرع خدمتهم ترلاق ل على مفنس المسنلك النذي كنان علين والنده منن قبنل- ومننن يشنناب أباه لمننا ظلننم-أ واسننتمر في غينن إ أن عاقبنن بعننده أمننراض أللىمتنن الفننرا إ أن هلك سنة 1965 . الخواجة كمال الدين : كان يدعي لنفس أم ميل غلا أ د في الإصلام والتاديدأ وقد أخذ كينيراق منن الأمنوال واهب إ ا لترا لتبليغ القا مينةأ وسنكن في ((ووكننا مشنن))أ ومنال إ امتهناب اللنذات وبنناء البيوت الفاخرة. وكان إاا سم بشوص أسلم ا عى لوراق أم أسلم على يدي على الطريقة القا مية الخار ة عن هدي الإسلا . وكان بع ههلاء الذين يدخلون في الإسلا من الأوروبيح -ويدعي الخوا نة أنهننم أسننلموا علننى طريقننة القا ميننة - أننح يعلمننون ا عنناء الخوا ننة يكذبومنن أ ويبينننون أمنن لا علاقننة دم بمذهب القا مية. وقد اكر سائح هندي عنن الخوا نة كمنال الندين وطريقتن في طعامن أ لقنال: ((إن الأسنتاا كمال الدين كان الساق م أأد أصدقائ في المطعم تيكلان الطعا أ وبعد اهاممنا سنأل صنبي المطعم ما اا أكل هذان الشيوانأ لقال بكل سذا ة: أطيب مو، من لحم الخنلى ير)) (207) . قننننال إأسننننان إدنننني: ((لهننننذا الصننننحا الجليننننل للمتنننننبي القننننا ني ومننننن معمنننناء القا ميننننة اللاهورية مات بعد أن تر تركة ومة)) (208) أ وأيضاق كان تيكنل أطينب منو، منن لحنم الخنلىينرأ وأين الطيب؟ وأين لحم الخنلىير؟ (207) جريدة الفضت21 أغسطس سنة1924 م (208) القاديانية ص260 .

عدد الصفحات ٦١٨

وقنننال لضنننل كنننر خنننان في تكذيبننن لإ عننناء القنننا ميح أ ن النننناس أسنننلموا علنننى أينننديهم في ((ووكنا مشن)) -قال: ((لا يو ننند في عأمنننناء الإ ليننننلى الننننذين أسننننلموا منننن ير نننن الفضننننل في إسننننلام إ ووكنننننا مشننن. وقنند أعلننن اللننور هنندلي أمنن رس الإسننلا بنفسنن واعتننني الإسننلا أ وقننال: ولم أتعننرن علننى الخوا ة كمال الدين إلا قبنل إسنلامي بسنبوعح لقنس. وقند أسنلم المسنتر منار منا يو بكتهنال في مصر وبفضل الأترا والمصريح وتأثيرهم. وقد اعتني سرار يبا لدهلتح بضرورة عائليةأ وهكذا إاا لحصنا و دنا أن ووكنا مشن ليس دا في إسلا ههلاء لضل ولا مصيب)) (209) . ويقنننول في مفنننس هنننذه المقالنننة را اق علنننى النننذين يلىعمنننون أن مسننناد ووكننننا مشنننن منننن بنننناء القا ميحأ ومبيناق صلة القا ميح ب بعد الك: ((لسنن أ ري كيننف تننا، في ادننند أن ننام ووكنننا مننن بننناء القننا ميحإأ الواقنن أن هننذا الجام إنما بع بالمال الذي ت ع ب إمارة بولال الإسلاميةأ أما المسكن النذي ثنوار الجنام لهنو في تذكار ومير أيدر زبا المشهور سرسالا ر نكأ وقد بنع كنل النك تحن إتنران العنالم الألمناني الدكتور لائتسأ لقد أسكن المهلنف الإسنلامي المشنهور السنيد أمنير علني الخوا نة كمنال الندين في هذا الجام . وإ الأول ير الفضل في بقاء هذا الجام مركلىاق للمسلمح)) (210) . وهناك شخصيا أخرى قاديانية – مثل : دمد أأسنن أمنر وهنو النذي كنان مصندر عنون لقنا نيأ أينو كنان يرسنل إلين مسنو ات كتب أ ليصلح ما يحتاً إ إصلاأ ليها ا يرسلها للغلا لياعل اسم على الكتاب. وقند كننان في عيشننة را ننية طنوال عهنند الغننلا أ إلا أمنن وفي خلالنة ابننن الغننلا دمننو وأ نند وقننن بنننح تنننركة ال نبنننوة القا مينننة منننن التشنننا ر والسنننباب والتفرقنننة منننا كنننان طبيعيننناق - في مينننل تلنننك العلاقات القائمة على الكذب والحيل-أن يق . (209) مجلة قيقة إسلام لاهور يناير سنة1934 م ، انظر : كتاب القادياني والقاديانية للندوي ص154 ،155 ، فصت (( دعاية وتهريج (210) مجلة قيقة إسلام لاهور يناير سنة1934 م ، انظر : كتاب القادياني والقاديانية للندوي ص154 ،155 ، فصت (( دعاية وتهريج.

عدد الصفحات ٦١٩

ومنهم: دمد صا قأ وكان مفتيناق للقا مينةأ وعبند الكنر السنيالكوتي إمنا مسناد الغن وخطيبنن وصننديي الغننلا الخننالص الننذي مدأنن بقولنن : ((لم يولنند في الق ا ميننة ر ننل لننو يضنناهي أضرة الشيإ عبد الكر ))أ وهو أول من خاطب الغلا برسول ومبي أ لأااق في الدميا عذاباق تقشعر من الجلو . كتب ابن الغلا أ د بشير أ د عن مرض عبد الكر لقال: ((لابتلي الشيإ عبد الكر في مننرض كاربينكننل ومننا بقنني في سننم مو نن إلا تنني مننن العمليننات الجراأيننةأ وكننان يصننر في مر صرخات لا يحتمل الإمسان سماعها ولأ ل الك غير أضنرة المسنيح الموعنو مسنكن لأن الشننيإ عبنند الكننر كننان يسننكن في مفننس البينن الننذي كننان يسننكن المسننيح الموعننو أ وكننان الشننيإ عبد الكر يبكي ويصر لكي ينلىوره أضنرة المسنيح ولكنن أ ضنرة المسنيح لم ينذهب لعيا تن لأمن كان يقول: ((أنا أريد أن أاهب إلي ولكع لا أطيي أن أراه في هذه الحالة)). وبع الأأيان كان الشنيإ عبند الكنر يفقند تنعوره لشندة مر ن أ وكنان يقنول: هناتوا إلي المركننب أننتى أاهننب إ أضننرة المسننيح لأني منننذ أ مننا رأيتنن أ كأمنن كننان يأننن أمنن يسننكن بعيننداق عن أضرت في خارً القا نأ وهكذا استمر ب المرض أتى هلك. ومنهم: ر دمدأ وهو من المهسسح الأوائل لنبوة الغلا أ وبعد هلا الغلا استسهل ر دمد أمر النبوة لا عى هو الآخر أم مبي لحضرة الغلا أ وكان من أساتذة ابنن الغنلا دمنو أ ند الذي ر بعد الك على ر دمد وخطأه في عواه النبنوةأ وأن النك إنمنا كنان عنن سنبب اخنتلال وق ب . ومنننهم مننور أ نند القننا ني الننذي أعلننن أمنن رسننول أيضنناق لننأعلن قولنن : لا إلنن إلا مننور أ ند رسنول أ أنا رسنول أُرسنل ر ننة للعنالمح كمنا أنا مأهنر لجمينن الأمبيناءأ لنر م علين ابننن الغلا وخطأه ومعم بن ب مرض الجنون أسداق من ابن الغلا ل . ومنننهم عبنند تيمننابوريأ ا عننى النبننوة أسننب بشننارات غننلا أ نند لقننال: أنا هننو الننذي بشننر عننن أضننرة الأقنندس المسننيح الموعننو غننلا أ نند بمنن يرسننل مننبيأ لهننا أنا أرسننل ب كننة غننلا أ د وليضام أ وسون يأهر على يدي صداقة أضرة الغلا على الدميا.

عدد الصفحات ٦٢٠

ولقد هان أمنر النبنوة في مأنر صنحابة الغنلا أ لنا عى كنل واأند أمن هنو الننبي المبعنوث بعند الغلا أ وكومموا جماعة قا مية أخرع أصل بينهم ملىاعات كييرة إلا أم كان امعهم تقريباق امتسامم إ الغننلا أ وأن الغننلا القننا ني مننبي ورسننو ل كمننا أنهننم أمبينناء ورسننل ولا نناة لمننن لم يننهمن بنبوة الغلا أ دأ كما لا اة لمن لم يهمن بنبو م ورسالتهم هم أيضاق. والفرق بينهم وبح المتنبي الغلا القا ني -بنلىعمهم- أن الغنلا اكتسنب النبنوة بنلا واسنطةأ وهم اكتسبوها بواسطت أ لهو كالأستاا دم وههلاء كال تلاميذ ل أ وكناموا خلفناق ينداق للغنلا و ينداق للاسننتعمار ال يطننانيأ ولكننن بريطاميننا لم تقنند علننى عمهننم عمنناق كنناملاقأ ولم تنند، إ مبننو م كمننا ع إ مبوة الغلا لنئلا يسنتهح النناس بالقنا ني لتبطنل عنواه النبنوة وينفنر النناس عنهنا كمنا تقد . ههلاء هم أتهر معماء القا ميةأ وهننا مئنات منن اللىعمناء الأتنقياء دنذه الفرقنة الضنالةأ وقد خذدم في أماكن كييرة وام ع دنم أتبنا، دمند صنلى علين وسنلم ينر ون علنيهم ويبيننون خننننرو هم عننننن الإسننننلا ويحننننذرون منننننهمأ نننننا عننننل القننننا ميح يتتبعننننون بنننندعو م النننند ر النائيننننة للمسلمح ومن تكير بينهم الأميةأ وقد حوا في عو م بينهم. والحننرب بننح قننوع الخننير وقننوع الشننر مننن الأمننور الننتي لا تنتهنني بننح البشننرأ وأ الحكمننة في الك والحمد أ على كل أالأ ومعوا باأ من أال أهل النار. ﴿رَبنَّنَا لاَ تُلىِّغْ قنُلُوبنَنَا بنَعْدَ إِّاْ هَدَينْتنَنَا وَهَبْ لَنَا مِّن لَّدُمكَ رَ َْةق إِّمَّكَ أَم َ الْوَهَّابُ ﴾سورة زل عمران: 8 * * * * *** * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٦٢١

الفصل الياني عشر الفرع اللاهوري القادياني أمننير هننذا الفننر، هننو دمنند علنني مننن أوائننل المنشننئح صننرم القا ميننةأ ونننن كننان لنن ينند ومنمننة عأيمة في تو ي الغلا المتنبي ومساعدت بالفكر والقلم أيضاقأوكان هو الآخر من أتد المولصنح للإ ليلى وا ر ح على بذل الطاعة التامة دمأ وقد كام دنم مواقنف من الغنلا وأسنرت إا كنان أأياناق يت من استبدا المتنبي بالأموال التي تصل إلين منن أتباعن أ ليصنرم للمتننبي منذا وينر علين المتنبي هذه التهمة. وبعد ولاة الغلا استفحل الخلان بح أسرة المتنبي ودمد عليأ أول اقتسا الأموال النتي نناء م أيننو اسننتغلها ورثننة المتنننبي منن علمهننم ((بن هننذه النبننوة تننركة ًاريننة وهننم كلهننم تننركاء ليهننننا)) (211) أ ولعننننل هننننذه الخلالننننات الشوصننننية لم يكننننن دننننا تأثننننير علننننى إتمننننا الخطننننة وإأننننلال القا مية دل الإسلا أ خصوصاق والقوة التي أمشأت الغنلا ولكرتن لا تنلىال هني القنوةأ والمتن مرون لا يلىالون في إتما أبكها وتنفيذها. أما بالنسبة لحقيقة معتقد هذا الر ل في غلا أ دأ وهل كان متلوناق أو كان ل مبدأ أُمليَ علي أ أو كان مقتنعاق ب ون تدخل أأدأ لكن الذي اتضنح لي منن كنلا العلمناء النذين مقلنوا عنن زراءه أنهم لتلفون على النحو الآتي : 1. منننهم منننن ينننرع أن (دمنند علننني) اختنننير مننن قبنننل الساسنننة الإ ليننلى لإتمنننا لطنننس القا مينننة بطريقننة يتحاتننى مننا الموا هننة منن لتلننف طوائننف المسننلمح في ادننند والباكسننتان وغيرهنناأ ويتحاتى ما كذلك مصنا مة علمناء الإسنلا النذين مشنطوا في لضنح القا مينة وإخرا هنا عنننن الننندين الإسنننلاميأ لاقتضنننى الحنننال أن يتأننناهر دمننند علننني ولرعننن بنهنننم معتننندلون لا يقولننننون بنبننننوة الغننننلا أ وإنمننننا ييبتننننون أمنننن دنننند ومصننننلح لاسننننتدراً الننننناس إ القا ميننننة ولامتصنناص غضننب المسننلمح علننى القا ميننةأ لتأنناهر بعنند الننك دمنند علنني ولرعنن مننذه الفكرة بغرض اصطيا من يق في أيديهم (212) . (211) القاديانية لإ سان إلهي ص250 . (212) انظر : ما كتبه إ سان إلهي في كتابه القاديانية دراسة وتحليت ص242 .

عدد الصفحات ٦٢٢

2. ومننهم منن يننرع أن (دمند علنني) ولرعن كنناموا يعتقندون أن المننيرما غنلا أ نند لم يندَّ،ِّ النبننوةأ وكل ما اء عن في الك إنما هي تعبيرات ومجاماتأ وكابروا في الك اللغة وكابروا الواق . وقد لقبهم القنا ميون بالمننالقح ((لأنهنم يحناولون الجمن بنح العقيندة القا مينة والامتسناب إ مهسسها ومعيمهاأ وبح إر اء الجماهير)) وم هذا الموقف لكن دمند علني اللاهنوريأ ائمناق يلقننب المننيرما غننلا أ نند بمانند القننرن الرابنن عشننر والمصننلح الأكنن أ وم ة علننى الننك يعتقنند أمنن المسيح الموعو )). قال الندوي عنهم: ((وعلى الك تلتقي الطائفتان)) (213) . 3. واهننب الأسننتاا مننرما دمنند سننليم أخننتر في كتابنن : ((لمننااا تركنن القا ميننة؟)) إ رأي زخننر أيننو قننال بعنند أن اكننر مننا وقنن بننح دمنند علنني وجماعننة الربننوة مننن خننلان علننى منصننب الخلالة بعد مور الدين-قنال: ((وأمكنر مبنوة المنيرما ليكسنب العنلىة عنند المسنلمح))أ ا قنال: ((ولم ينكنننر أأننند هنننذه الحقيقنننة: أن (دمننند علننني) أقنننر بنبنننوة المنننيرماأ وإمكننناره لنبوتننن يعتننن كالعقدة في ادواء)) (214) . والواقنن أن القننول بن الفننر، اللاهننوري -وعلننى رأسننهم دمنند - علنني مننا كنناموا يهمنننون بنبننوة الغلا عن اقتنا، قول بعيند نداق النك أن منواقفهم وتصنريحا م كلهنا تشنهد بقنرارهم بنبنوة الغنلا وليس لقس أم مصلح ومجد . كمننا أن تصننريحات الغننلا مفسنن بنبوتنن لا وفننى علننى مننن هننو أبعنند مننن الفننر، اللاهننوريأ لكيف يقال بنها خفي عليهم؟إ كما أن معتقد الفر، اللاهوري ليس ل أي أساسا زخر غير الأساس الذي بناه غلا أ د وأسهم لي دمد علي مفس . والباطل لا بد وأن يتناق أهل لي أ لقد صرم دمد علي مفس بقول عن الغلا : (( ن معتقد أن غلا أ د مسيح موعو ومهدي معهو وهو رسول ومبي أ وملىل في مرتبة بينها لنفس أي إم ألضل من جمي الرسلأ كما ن مهمن بن لا اة لمن لا يهمن ب ))(215) (213) القادياني والقاديانية ص144 . (214) لماذا تركت القاديانية ؟ ص31 ترجمة محمد كلين الدين (215) جريدة الفضت3/ 411 .

عدد الصفحات ٦٢٣

ومصوص أخرع كييرة كلها تيبن أن هنذا الفنر، لا يختلنف في النتيانة عنن الحركنة القا مينة الأ في قننا نأ وأمنن كننان يننراوغ في إظهننار معتقننده مفاقنناق وإيغننالاق في خنندا، العامننةأ أننتى إمنن كننان يوصنني أتباعنن في لىيننرة مارتننيس ألا ينشننروا هنننا أن الغننلا مننبيأ وأن مننن لم يننهمن بنن لهننو كننالر لأن هننذا المسننلك يضننر بامتشننار القا ميننة (216) أ أي ولكننن ينشننروا أمنن مجنند أ لتقريننب و ننذب المسلمح إليهم. ومننن أقننوال هننذا الفننر، أيضنناق: (( لينن أن القا ميننة كامنن تُأهننر غننلا أ نند بصننورة غننير النبي...ولو لعلوا هذا لكام القا مية خل في أ اء العالم كل )) (217) . ومذا يتضح أن هذا الفر، أمكر وأكير اأتيالاق لنشر القا ميةأ وهو الذي أتنيح لن التوغنل في العصر الحا ر إ أقصى البلدان الإسلامية في زسيا وفي ألريقيا. وقد قا دمند علني بنشناط كبنير في عنرض القا مينة. ولعنل منن أهن م أعمالن ترجمتن للقنرزن الكنننر إ اللغنننة الإ ليلىينننة (218) أينننو ملأهنننا بالألكنننار القا مينننةأ ننننا عنننل الكينننير منننن النننناس يقعون حية تلك الألكار ظامح أنها ترجمنة ر نل مسنلمأ لقند اًن هنذا الر نل في تفسنيره للقنرزن و هة خطيرة لم يتور، ليها عنن الكنذب والتعسنف ولالفنة أهنل الع لنم واللغنة والإجمنا،أ وإنمنا لسنره بمعننان باطنيننةأ ليهننا التركيننلى علننى إمكننار الإ ننان بالغيننب وبالقنندرة الإديننةأ والأميلننة علننى الننك كيننيرة داقأ منها على سبيل الميال: 1. قولنن تعننا لموسننى﴿ا ْننرِّب بمِّعَصَننا َ الحَْاَننرَ لَننامفَاَرَتْ مِّنْنن ُ اثنْننَتَننا عَشْننرَةَ عَيْننناق ﴾ سننورة البقنن رة: 60 أي أن أمر موسى بالمسير إ بل لي اثنتا عشرة عيناق 2. ﴿ وَرَلنَعْنَننا لنَننوْقَكُمُ الطأننورَ ﴾ سنننورة البقننرة: 63 أي كنننتم في مننننوف مننن الأرض والجبننل يطنننل عليكم. 3. ﴿ لنَقُلْنَا دَُمْ كُومُواْ قِّرَ َةق خَاسِّئِّحَ ﴾ سورة البقرة: 65 أي مسو قلومم وأخلاقهم. (216) التبليغ 1/21 . (217) بيغام صلح17 إبريت لسنة1934 م جريدة الفرع اللاهوري ، والمصادر عن (( ما هي القاديانية ؟ (218) يذكر محمد اهتر الذي كان قاديانياً ثن انصت عنهن ، أن تلك الترجمة ليست من صنع محمد علي كلها وإنما هي للحفين نور الدين البيهروي ونسبها محمد علي لنفسه . انظر كتابه : لماذا تركت القاديانية ؟ ص32 ترجمة محمد كلين الدين

عدد الصفحات ٦٢٤