المسننيح يننننلىل في مشنني. لكينننف الننك ومنننلىول القننا ني كنننان في قننا ن وبنننح البلنندتح منننن البعننند وعد العلاقة بينهما ما لا يخفى على أأد. وهذه القضية أ رها مور الدينأ وهي قضية خطيرة إن لم يو د دا أل وتو ي مقبنول عنند الناسأ وبعد تفكير اهتدع الغنلا إ الحنل النذي أطلعن علين -أسنب قولن - وهنو أن مشني النتي يننلىل ليهنا المسننيح ليسن هني مشني المعرولننة بالشنا أ ولكنن المنرا بدمشنني أنهنا قرينة يسننكنها ر ننال طبيعننتهم يلىيديننة -أي قننا ن- لاتفقنن في الوصننف منن مشنني الشننا مننن أيننو إن طبيعننة أهل هاتح المدينتح يلىيدية. لقال: ((وإم لما كامن قرينة قنا ن تنبيهة بدمشني أمنلىلع ليهنا لأمنر عأنيم - أي قنا ن- بطنرن ترقي عند المنارة البيضاء من المساد الذي منن خلن كنان زمنناق)) (107) يعنع المسناد النذي بنناه بقا ن ليحا إلي اتباع المرتدون عن الإسلا مضاهاة للمساد الحرا أ و عل عنده منارة بيضاء ليضلل الناس في صدق الحديو علي لنلىول أو ظهوره عند هذه المنارة التي بناها. تأويل الرداءين الأَفرين: كمنننا أول مصوصننناق كينننيرة تأوينننلات باطنينننة نننالة مينننل تأوينننل منننا ننناء في أأا ينننو منننلىول المسنننيح أمننن يننننلىل وعليننن ر اءان أصنننفران أودمنننا القنننا ني علنننى مفسننن بنهمنننا المر نننان اللنننذان كنننانا يلاممام وهو الصدا، الشديد والدوار الذي في مقند رأسن أ وكينرة البنول النناتا عنن السنكر النذي أصاب (108) أ وأنابتلاه مذا لئلا يق الخلل في مبوءة الر اءين الأصفرين م ة في تيبي الناس لي أ وسور من الأأا يو التي تدل على ملىول المسيح ابن مر من السماءأ ومعنم أن الننبي دمند صلى علي وسلم ألقى علي علماق إجمالياق عن المسيح ليكمل تفصيل -على النحو المذكور - القا ني أح بعيت الجديندة منن ادنندأ وقنرر أن قن المسنيح ابنن منر مو نو في كشنمير وتعسنف في الننكأ و نناء بالعاائننب والغرائننب مننن التننأويلات الننتي لا تسننتند إلا علننى ادننوع وعنند المبننالاةأ وهكنننذا أثبننن لنفسننن أمننن هنننو الميينننل للمسنننيح ابنننن منننر لو نننو التشننناب التنننا بينهمنننا في المسنننكنة و التوا واليقة في والتوكل علي أ وًديد كل منهما للدين كما كان يذكر الغلا . (107) ماهي القاديانية ؟ ص38- 40 ، القادياني والقاديانية ص58 . (108) براهين أ مدية ص201 ، وسيرة المهدي2/238 . عن القاديانية دراسة وتحليت
عدد الصفحات ٥٧٧إلا أم ير سهال مهم وهو أم من الضروري أن يكون مييل المسيح أيضاق مبي لأن المسيح كان مبياق؟ وهذا سهال يبدو أم قد يُشمكمِّلُ عقبة أما القا نيأ وهو مفسن صناأب هنذا السنهالأ ولكن أ اب عن بقول بعد إيرا السهال : ((لننالجواب الأول عننن هننذاأ أن سننيدنا ومننولانا مننا اتننترط للمسننيح القننا بالنبننوةأ وكتننب بكل و وم أم سيكون ر لاق مسلماق متبعاق للشريعة الفرقامينة تنأن عامنة المسنلمح ولا يُأْهنر تنيئاق أكير من هذا)) (109) . وعلى هذا لهو ليس المسيح وليس مبياقأ قال: ((وإني ما ا عين قنس أني المسنيح ابنن منر أ والذي يتهمع مذا لكم المفتري الكذابأ بل النذي قند مشنر منن نامبي مننذ سنبعة أو ثمامينة أعنوا هو أني مييل المسيح)) (110) . لكنننن لم يقنننف عنننند هنننذا الحننند ليمنننا بعننندأ وهنننذا الكنننلا إنمنننا ننناء في مرألنننة منننن مراأنننل التوطنيس للنبننوةأ ومننن هنننا لكمنن قند ارتفنن بعنند أن أثبنن مِّيْلِّينَّتَنن ُ للمسنيح إ أمنن هننو مفسنن المسننيح وأم أ لقال: ((وهذا هو عيسى المرتقبأ وليس المرا بمر وعيسى في العبنارات الإدامينة إلا أنا)). وقال: ((وهو قد سماني بمر في الجلىء اليالو من ال اهح الأ ديةأ ا مشأتُ في الصفة المر ينة إ سنتح كما هو الأاهر من ال اهح الأ دية ومامال أنمو وأترن وراء الحاناب ا ...مفنإ فيم روم عيسنى كمنر و لن ُ بعيسننى علنى و ن الاسننتعارةأ ا بعند عندة أتنهر علنن عيسنى-بعند أمنن كن مر - بدا اءني في زخر الجلىء الراب من ال اهح الأ ديةأ ل هكنذا أصنبح ابنن منر )) (111) . وقنند أنناول المننيرما بشننير دمننو تأسننيس هننذه الفكننرة أيننو معننم أن كلمننة ((مننر )) تعننع أالة وو عاق خاصاق من أو ا، المهمنح في مرألة من مراأل أيا مأ ا ينتقلون إ ((العيسوية)) ادداية التامة (112) . (109) توضيح مرام ص19 ، القادياني والقاديانية (110) إزالة أوهام للميرزا ص190 ، القادياني والقاديانية (111) إزالة أوهام للميرزا ص659 ، ما هي القاديانية ص41 . (112) معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية من كتاب دعوة الأمير للميرزا بشير محمود ، انظر ص29- 30 .
عدد الصفحات ٥٧٨ومنننذا البهتنننان العأنننيم والخينننال السنننقيم والعقنننوق أيضننناق لأمننن أ لأمننن صنننار ابنننناق لمنننر ولنننيس لأم (( راغ )) أرا أن ييب مبوت أ والذي يأهر لي أن هنذه التلفيقنات في ألكناره تر ن إ أم كان متأثراق بالقول بالتناسإ إلا أم لم ارؤ على التصريح ب في تلك الفترةأ لحاول تغطيت بميل تلك العبارات المملوءة با لغموض عن عمد. وقد أطال كيير نن كتنب عنن القنا ني النر علنى هنذه الألكنارأ والواقن أمن لا ينبغني مجنر الاهتما ما ولا الر و عليها لهي أأس من أن تيب أما المناقشة والجدالأ ومن الجدير بالتنبين إلي أن بشير دمو أ د في كتاب : (( عوة الأمير)) قد اكر كلاماق كييراق أول إثبنات ولناة المسنيح عيسى ابن مر أ ومعم أن الذين يقولون بحيات إ يومنا الحا ر لا يعرلون أني معرلتن أينو علوا المسيح مييلاق ل في عند الفنناءأ ومعنم أن اعتقنا أيناة المسنيح إ الينو لين تأييند للنصنارع في معمهنم ألوهينة عيسنىأ أو أمن ابنن إ وهني مغالطنة وا نحة لنكن المسنلمح أنح يقولننون: إن المسيح أي الآن في السماءأ لا يقولون: إن أيات ميل أياة أ بل ييبتون أم سير إ الدميا ا وت بعد الك كغيره من البشر. وقد اعت المنيرما بشنير دمنو القنول بمن عيسنى رلن إ السنماء ودمنداق مندلون في الأرض من أتد الإهانات النتي تو ن للرسنول دمند صنلى علين وسنلم ومنلىلتن عنند أ ويقنول: كينف أن الرسننول دمنند صننلى علينن وسننلم أبيننب تركنن للهمننو والمصننائب ولم يرلعنن إ السننماءأ وعيسى بمار أن تعرض لأ خطر رلع إلي و اء بشوص مييل ل ليصنلبإ؟ إلخ منا أور ه مننن مغالطننات تننريرةأ لكمنن مننن المعلننو لنندع ألهننا العقننلاء أن كننون عيسننى رلنن ودمنند صننلى علي وسلم مدلوناق في الأرضأ هذا ليس إهامة للرسول صنلى علين وسنلم لا منن قرينب ولا منن بعيندأ لنالأرض والسنماء كلهننا أأ وقند اختنار أن يكننون الأمنر علنى مننا اكنر ولا يسنأل عننلى و ل عم ا يفعلأ ولا يعترض إلا اهلأ و ن م النصوص ما أثبتتن ميبتن أ ومنا مفتن منفين أ وقند مفنن النصننوص أن عيسننى صننلب بننل إمنن رلنن أ لياننب اعتقننا الننكأ والقننول بن الرسننول دمننداق صننلى علينن وسننلم منندلون في الأرض إهامننة(113) لنن أ هننذه الإهامننة لا و ننو دننا إلا في أاهننان المغالطح. (113) معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية من9- 29 .
عدد الصفحات ٥٧٩كمنننا أمننن أور تنننبهاق تننندل علنننى ولننناة المسنننيح بلىعمننن أ هننني في واقعهنننا تحريفنننات ووريفنننات خاطئةأ مخرن ليها القولأ ومعم أنها أي تمويهاق على من لم يعرن مغالطا م. ومن الأمور التي قررها بشير دمو هو أن والده الميرما هو الميل للمسيح المتنو،أ وأن القنول بننننلىول المسنننيح عيسنننى ابنننن منننر منننرة مينننة إ الننندميا يعتننن اأتقننناراق للرسنننول دمننند صنننلى عليننن وسنننلمأ وهضنننماق للقنننول بقننندرة في إرسنننال الأمبيننناء والمصنننلحح إا كينننف يضنننطر إ إرسنننال مي -أسب معمن - منن بنع إسنرائيل وأمنة دمند صنلى علين وسنلم مو نو ونأ وهنذا المفهنو مننننأخوا عننننن ننننميمة الننننوأ يأ أيننننو قننننال الغننننلا القننننا ني: ((وينننندلنون خننننير الرسننننل في الننننتراب ويُصْعِّدون عيسى إ السموات العلى لتلك إاا قسمة يلىع يبصرون ا لا يبصرون يرون الحي ا يتعامون)) (114) . 4-ادعاؤه النبوة : وأينما وصل إ الدر ة النهائية لتدر إ مقا النبوة صرم اخر تفاصنيل الخ طنةأ وأمام الضنباب النذي علن سننابقاق غطناء للوصنول إ هننذه الدر نة النتي أعلنن ليهننا مبوتن أ وصنال و ننال وتحدع الناس وراهن على صدق مبوت وصدق مفس أم مبيأ ومن هنا امطلني زخنذاق في اعتبناره أن يغطننني الإسنننلا بنننر اء مبوتننن الجديننندةأ وأن يتحنننول المسنننلمون علنننى منننر النننلىمن منننن الإسنننلا النننذي ارتضنناه لنبينن دمنند صننلى علينن وسننلم ومننن اتبعنن إ يننو القيامننة -أن يتحولننوا إ القا ميننة لتصننبح قننا ن بنندلاق مننن مكننة والمدينننة وبينن المقنندس أيضنناقأ وتنتقننل مهننوع الألئنندة إ قننا نأ ويصبح م رة مساد القا ني والسلا على القا ني بدلاق عن م رة المساد النبوي والسلا على رسول صلى علي وسلمأ وتصبح تعاليم القا ني بديلة لتعاليم القنرزن الكنر والسننة النبوينة إ زخننر مننا كننان يهنندن إلينن أ وفي ظننع أن المنيننة عا لتنن قبننل أن يكمننل الموطننس تمامنناقأ ولربمننا لننو امتدت ب الحياة بعد تلك الفترة التي قضاها لكان ل تأن زخر. وعلنى كننل أنالأ لقنند ا عنى الغننلا النبننوة وبنحَّ المهننا النتي أسننندها إلين أسننب معمنن أ لقال: ((أنا على بصيرة من رب وهَّابأ بعيع على رأس المائنة لأ ند الندين وأمنومِّر و ن الملنة (114) ضميمة الو ي ص35 .
عدد الصفحات ٥٨٠وأكسنر الصنليب وأطفنة نار النصنراميةأ وأقننيم سننة خنير ال ينةأ ولأصننلح منا لَسَندَ وأرومًِّ منا كسنندأ وأنا المسننننيح الموعننننو والمهنننندي المعهننننو أ منننننَّ علننننيم بالننننوأي والإدننننا أ وكلمننننع كمننننا كلننننم رسننننل الكرا )) (115) أ إلا أم تميلى عن الرسل تاصية لا تو د ليهم وهي أن الرسننل كنناموا يفرأننون بخننذ النبننوة ويتقبلونهننا بلهفننةأ بينمننا هننو تقبلهننا رغننم كراهيتنن دننا وإيياره الخمول على الشهرةأ وهذا في قول : ((كننن أأننب أن أعننيش مكتومنناق كأهننل القبننورأ لننأخر ع ر علننى كننراهيتي مننن الخننروًأ وأ ننناء اسمنننني في العننننالم مننن هننننر مننننن الشنننهرة والعننننروًأ ولبينننن عمنننراق كالسننننر المسننننتور أو القنفننننذ المذعور...ا أعطاني ر ما يحفظ العدا)) (116) . وقول ((لننأخر ع مننن أاننرتيأ وعننرلع في الننناس وأنا كنناره مننن تننهرتيأ و علننع خليفننة زخننر اللىمان وإما هذا الأوان)) (117) . لقد كان القا ني لبقاق في إبداء لكرت أ شي خطنوة خطنوة وينتقنل منن مرألنة إ مرألنةأ لبدأ يتكلم عن الإدا والعلم الباطع والعلم اليقيع كمنلىلة طبيع ية يصل إليها الإمسان بللىو متابعنة النبي صلى علي وسلم والا محلال لي على طريقة الصوليةأ ويتكلم عن صفات النبوة والنبي الذي ام هذه الخصائص وإمكان الك. ولعلنن كنننان ينندرس الأأنننوال ويتأكنند منننن ننو ا نننيس المناسننب دنننذه النندعوع الكبنننيرة النننتي سنننتحدث الضننناة العأيمنننة النننتي كنننان يترقبهنننا في استمننن الإسنننلامي أنننح إعلانهنننا. وقننند أننندث الحننا ث المرتقننب عننا 1900 أينمننا ألقننى إمننا مسنناده-ويسننمى عبنند الكننر - خطبننة الجمعننة معلناق ليها أن الغلا صار مبيناق رسنولاق لا ينهمن باأ منن لا ينهمن بن . وأصنل المفا نأة وامندهش المصلون دذا الحدث الغريبأ وأصل الجدال والنقا بح هنذا الخطينب وبنح المسنلمح النذين منا كاموا يعرلون عن إلا أم عالم ومجد و اعية إ الإسلا ومناظراق لخصوم . (115) ضميمة الو ي ص22 . (116) أي ما يثير غضبهن و قدهن . انظر لهذا النص : ضميمة الو ي ص34 . (117) هاتمة رسالته ضميمة الو ي ص86 .
عدد الصفحات ٥٨١لعننا عبنند الكننر وألقننى خطبننة أخننرع في هننذا المعنننى في الجمعننة الياميننةأ والتفنن إ الغنن أ د وقال ل : ((أنا أعتقد أمك مبي ورسول لكن كن لطئاق مبهع على الكأ ولما قضي الصلاة وهمم الميرما بالامصران أمسك الخطيب عبد الكر بذيل وطلب من تو يح هذا الأمرأ لأقبل إلي المننيرما قننال: ((هننذا الننذي أ يننن بنن وأ عينن ))أ لارتفعنن الأصننوات بالنقننا لوننرً المننيرما مننن بيتنن وقال: ﴿ َ أَينأهَا الَّذِّينَ زمَنُوا لاَ تنَرْلنَعُوا أَصْوَاتَكُمْ لنَوْقَ صَوْتِّ النَّبيِّمِّ ﴾ (118) . ومن هنا ير عن ساعد الجند في عنوع النبنوة بنل وتحندع علنى النكأ وأمن منبي مرسنل منن صاأب تريعةأ وكفمر جمين منن لا ينهمن بن وأثبن لنفسن أمن رسنول منن (119) أ وأمن من سماه بذلك أسنب قولن : ((سمناني مبيناق تحن لني النبنوة ا مدينةأ وأوأنى إليم منا أوأنى)) (120) . قال أيضاق ((وإني و من الر ن يكلمع ر ويوأي إليم بالفضل والإأسان)) . ((وخاطبع ر إمك بعيننا لأو، وعده)) (121) . وبعد أن صرم بالنبوة أخذ يتدرً أيضاق في تلطفن من المونالفح إأن ناء الحكنم الأخنير علنننيهم بالكفنننر والننننار لبننندأ بالقضنننية هكنننذا: كنننل منننن لا ينننهمن بنبنننوة الغنننلا ويكفنننر بننن يسنننتو ب العقاب إ أد ما (122) أ ولا يكون الإمسان كالراق أو الاق لأ ل إمكاره لدعواهأ إلا أم يكون الاق منحرلاق عن ا ة الصوابأ ويكون لاسنقاق و ناهلاق هنلاق دضناق ... إ زخنر منا وصنف بن لالفي في هذه الفترة. ا نناءت الفننترة النهائيننة وليهننا الشنندة والغلأننة علننى الموننالفحأ وإخننرا هم مننن الملننة إن لم ينندخلوا في يننن تننلان مننن مننات قبننل مجيئنن أ ومننن هنننا قننال: ((إن الننذين خلننوا مننن قبلنني لا إا عليهم وهم م ءونأ والذين بلغتهم عوتي ورأوا ز تي وعرلوني وعرلتهم بنفسي وتم عليهم أاتي (118) محاضرة السيد سرور شا القادياني– صحيفة الفضت القاديانية عدد (51) مجلد410 يناير1923م ، القادياني والقاديانية ص66 ،67 ، الآية من سورة الحجرات2 . (119) ضميمة الو ي ص13 . (120) المصدر السابق ص18 . (121) ضميمة الو ي ص26 . (122) رسالة الأربعين ص7 رقن4) ، ما هي القاديانية ؟
عدد الصفحات ٥٨٢ا كفننننروا ا ت وزاوني أولئننننك قننننو أنننني علننننيهم عقنننناب أ خصوصنننناق بعنننند أن صننننار مهنننند ق متاسداق بمحمد صلى علي وسلم كما معم (123) . ولأن أمنلىل علين بالإدننا ((كنل ر نل لا يتبعننك ولا يندخل في بيعتنك ويبقننى لالفناقلننك هو عاص أ والرسول وهو من أصحاب النار)) (124) . وهنننننا مصننننوص كيننننيرة في عننننوع ًسنننند دمنننند صننننلى علينننن وسننننلم بالغننننلا في قننننا ن وظهوره مرة أخرع اعياق إ الإسلا ومشره من ديدأ منها: ((أن قد أملىل دمداق صلى علي وسلم منرة أخنرع في قنا ن لينانلى وعنده)) (125) أ ومنهنا : ((لالمسننيح الموعنو هننو دمند رسننول أ وقند نناء إ الندميا مننرة أخنرع لنشننر الإسننلا )) (126) . ومنها: ((لكن المسيح الموعو ليس بشوص غير النبي الكر أ بل إم هو مفس(127) . وعلى أساس هذا المفهو أ لكل من أمكر أو كذب بنبوة الغلا لهو مفس تكذيب وإمكار لنبننوة دمنند صننلى علينن وسننلمأ وكننل ننلىاء يلحنني بمننن كننذب بمحمنند صننلى علينن وسننلم هننو مفس الجلىاء الذي يحل بمن يكذب بالقا ني . وامتقل مفس الصفات التي اختارها لنبي دمد صلى علي وسلم لصارت للقا ني : لهو مفضلأ ومساده مفضل وق ه مفضلأ وقنا ن مفسنها مفضنلة أيضناقأ وانب علنى المسنلم ألا يرع لارقاق بح ق الرسول دمد صلى علي وسلم وق الغلا لأن الق ين في منلىلة واأدةأ ولأن الغلا اسم أيضاق دمد. ودذا لكل زية ليهنا اكنر دمند لكنهنا تنطبني أيضناق علنى الغنلا المسنيح الموعنو لاتحا هنا في الاسننم و يننول الرسنننالة والتاسنندأ ومننن هننننا لننلا غرابنننة في عنند تغيننير القنننا ني لفأننة الشنننها ة في الإسنننلا أ بنننل أبقاهنننا علنننى صنننيغتها الشنننرعية: ((لا إلننن إلا دمننند رسنننول )) لأن القا مينننة (123) ضميمة الو ي ص26 . وانظر أيضاً : إرشاد الميرزا جريدة الفضت26/ 1 /1961 م (124) جة الله : محاضرة للميرز ألقاها في لاهور ، منقولة من كتاب النبوة في الإسلام لمحمد علي اللاهوري ص214 . ما هي القاديانية ؟ (125) كلمة الفصت لبشير أ مد القادياني ص105 . ما هي القاديانية ؟ (126) المصدر السابق ص158 . (127) المصدر السابق ص147 .
عدد الصفحات ٥٨٣يلىعمننون - كمننا معننم دننم الغننلا لنفسنن -أن مننن أسمائنن ((دمننداق)) للهننذا يكفنني الننك اللفننظ عننن الإتيان بصيغة ديدة. وفي هذا يقول بشير أ د ابن الغلا القنا ني: (( نن لا تناً لنديننا إ كلمة ديدة للشها ة بنوبة غلا أ د لأم ليس بح النبي وبح غلا أ د أي لارق)) (128) . هنننذا تعلنننيلهمأ ولعنننل الصنننحيح أنهنننم لم يغنننيروا الشنننها ة خبيننناق وتقينننة ليكملنننوا تحننن تنننعار الإسلا ما يهد الإسلا أ ويحقي أهدالهمأ وتنتشر تعاليمهم بح العامة من المسلمح علنى طنرن من الحذر وعمي في التموي أ والسير إ النهاية ببسء و قة. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (128) انظر كلمة الفصت14/ 158 ، القاديانية لإ سان إلهي ص86- 87 .
عدد الصفحات ٥٨٤الفصل الخامس نبوءا الغلام المتنبئ وبعنند أن أثبنن لنفسنن النبننوة كننان أتمنناق علينن أن يخنن بالمغيبننات علننى طريقننة الرسننل الننذين يطلعهم على غيب لمصلحة يعلمها على و ل. لكان الغلا إااق على مفس المسلكأ ولكن كان بين وبح المسلك النبوي كما بنح السنماء والأرض. ما أبعد الفرق ب القوم في شرف وبيننا يا حثاَ الحثاَ (129) لقد ظن الغ أم بمار الإخبار بالمغيبات تيب مبوت أ وتناسنى مصنداق منا يخن بن الننبي ووقوع على ولي ما أخ أ ولقد خامن الحنظ السنعيد في أغلنب أخبناره لكامن تأتي النتنائا سنلبية وبعكننس مننا يخنن بنن تمامنناق مننرة بعنند مننرةأ ولقنند عننا هومنناق تننديدة مننن الننكأ إلا أمنن كننان يحنناول إخفاء الك بشتى الأ وبة والحيل لتغطية الفشل الذري الذي كان نى ب أ ولكن كان من اليبنات بمكننان لننلا يفشننل في خنن إلا وقنند نناء بغننيره علننى طريقننة الكهننان الننذين يصنندقون في كننل مائننة كذبة مرة واأدةأ لتكون منطلقاق لنشرها بح الناس. وتنبهاتنن كيننيرة ومتنوعننة أ بعضننها يعننو إ أياتنن الشوصننية وبعضننها إ غننيره مننن الننناس أ وبعضننها إ الأأننوال الطبيعيننة والتغننيرات المسننتمرة في الكننونأ وقنند قننال في بيامنن لكير ننا وفي بيننان أنها كلها إدا : (( وأنها أمباء كييرة منها اكرنا ومنهنا لم منذكر أوكفنى هنذا القندر للأتقيناء)) (130) . وليما يلي مذكر بع تلك الإدامات ا لتي اء ما للتدليل على مبوت ومنها: 1. قصننة غراميننة أصننل لنن - لا يهمنننا منهننا إلا امننب واأنندأ ومفننا هننذه القصننة أن الغننلا أأب امرأة تسنمى دمندي بنيكم بنن المنيرما أ ند بنكأ وهنو ابنن خالن . خطبهنا الغنلا بعند أن معننننم أن أوأننننى إليهننننا أنهننننا سننننتكون مو ننننة لنننن أ وأن وعننننده بننننذلكأ و لا يخلننننف (129) نصيحة الإهوان للشيخ افظ بن أ مد الحفمي ص6 . (130) ضميمة الو ي ص5 .
عدد الصفحات ٥٨٥الوعدأ وتحدع على الك كل من أرا أن يحول بين وبح اللىواً مناأ و ناء بدامنات وأخبنار طويلةأ وأن الذي يتلىو ها غيره لا بد وأن وت في خلال سنتح. وخاب أمل ورل والدها أن يلىو ها من رغم ما بذل في تحقيي الكأ ورغم هنذه الصنولات والجننولات لقنند وقنن ا نن ذور وتلىو نن هننذه المننرأة مننن غننيرهأ وأ بنن لنن أولا اق وعننا مو هننا عيشننة هنيئة سنح عديدةأ ومات الغنلا وهنو يتحندع منن يشنكك في إخبنار لن أ وصندق علين قولن أح قال متحد ق : ((إن لم يتحقنني هننذا النبننأ لننأكون أخبننو الخبينناء أيهننا الحمقننى)) (131) أ يخاطننب لالفينن . بننل وأكد أن هذا الخ هو معيار لصدق من كذب (132) أ لقد مات ولم يتلىو ها لا هنو ولا أأند منن أقربائ . 2. وتنبأ كذلك بمور كييرة خاب أمل ليها كلهاأ لقد رؤ على ا عاء أمر خطير داق يأهر لي كذب الكااب بعد لترة بسيطة مهما كانأ والك هو ا عاؤه علنم الغينب ومعرلنة ولينات الناس الذين يغضب عليهم أيو قنال: إن لنلاناق النذي عنا اني سنيموت بعند كنذا منن المندة يحنند ها بالتنناريإأ لينتأننر القننا ميون بفننارغ الصنن تحقينني تلننك النبننوءة لينننعكس الحننال تمامنناق. والأميلننة علننى الننك كيننيرةأ ولا يهمنننا استقصنناؤها الننك أنهننا ننلىء مننتمم لنندعوع النبننوة ولننر، عنها. وما ا الأصل قد قا على تفا رن هار لكن الفر، تب ل . وقد صارت أخبار مبوءات ولشل ليها من الحكا ت التي يتسلى ما الناسأ ومن الك: 1. مننا تنبننأ بنن مننن مننوت ر ننل مصننراني اسمنن عبنند زاأ ناظننره للننم يفننلى الغننلا علينن لغضننبأ وأرا أن حو العار عن قصوره أمنا هنذا النصنراني لنلىعم أن عبند زا سنيموت إن لم يتنب بعنند خمسننة عشننر تننهراق –أسننب مننا أوأننى بنن إلينن - وأكنند الننك بقولنن : ((مننا لننتح علنني الليلة هو هذا: بني أينما تضرع وابتهل أما على و لأ و عوت منن بمن بفصنل في هذا الأمر لأعطاني زية بن الكذاب وت في خمسة عشر تنهراق بشنرط ألا ير ن إ الحنيأ والصا ق يكر ويوقرأ وإن لم الكذاب في خمسة عشر تهراقأ من 5مايو سنة1893 أ (131) ضميمة إنجام آثن للغلام ص54 . القاديانية لإ سان (132) المصدر السابق ص223 ، انظر : القاديانية لإ سان إلهي171 – 172 .
عدد الصفحات ٥٨٦ولم يتحقي ما قل أ لنأكون مسنتعداق لكنل نلىاء يسنومِّ و هني وأالنل واعنل في يندي أبنل وأتنَيأ وأنا أقسم باأ العأيم أم يق ما قل ولا بد ل أن يق ))(133) . رأم من قال :إن البلاء موكل بالمنطيأ لقد أوقن الغنلا مفسن في منأمق أنرً لم يخنرً منن بعد الك لا هو ولا أتباع أ وقد وق ل في هذا الخ الذي معم أم عن تعا - أمور: 1- أم وأي من 2- أد ه بالمدة الدقيقة 3- و دت لي صفة الحلان المهح 4- سب مفس بقذ، السب إن كذبأ وقد ك ذب. 5- أم يستحي أن يشني إن كذب لمنننااا كامننن النتيانننة؟ لقننند كنننان القنننا ميون ومبنننيهم يلهينننون ننننا اننندون منننن خنننون العنننار وظهنننور الكنننذابأ وصننناروا ينأنننرون إ المننندة بغاينننة القلننني وادنننمأ كأنمنننا ((يسننناقون إ المنننوت وهنننم ينأرون))أ كلما مر يو اصفرت و وههمأ وملئوا المسا د بالصنلوات و الابتهنالات أن نوت عبند زاأ إ أن امته المدة والر ل في كمال صحت أ لأسقس في أيديهم وخاب أملهم. لننا عوا أن عبنند زا قنند ر نن عننن النصننراميةأ ودننذا أمهلنن ولم تنن أ للمننا سمنن بننذلك كتننب يكذمم ويفتور أم مسيحي وعا بعد الك مدة. 2. مبوءت عن مفس بم وت أتى يتااوم سنة 1920 أ ا مات سنة1908 (134) . 3. مبوءت عن ر ل اسم عبد الحكيم من المسلمحأ ناظره لغضنب الغنلا ومعنم أمن أوأني إلين أن عبننند الحكنننيم سنننون لا يعنننيش طنننويلاأ بنننل نننوت في أيننناة القنننا نيأ لكامننن النتيانننة بالعكس إا مات الكذاب منهما في أيناة الصنا ق كمنا هنو تعبنير القنا نيأ وعنا عبند الحكيم بعد موت الغلا ممناق (135) . (133) الحرب المقده ص188 ، القادياني والقاديانية (134) سيرة المهدي لبشير أ مد ص7 ، المصدر السابق . (135) القاديانية لإ سان إلهي ص185 .
عدد الصفحات ٥٨٧4. قصنننة مناظرتننن مننن الشنننيإ ثنننناء الأمنننر تسنننري و عننناؤه أن يهلنننك الكنننااب منهمنننا أياة الصا ق بمرض خطنير مينل الكنوليرا أو غيرهنا لاسنتااب عناءه وأمنات الكنااب – الغلا - وبقي الشيإ ثناء بعده مدة طويلة (136) . 5. وكنننان يتنبنننأ بن مو تننن سنننتلد ولنننداق جمنننيلاق اكنننراقأ وأن أخننن ه بنننذلكأ لتلننند مو تننن أمينننىأ وأدث هذا أكير من مرةأ وم الك لم ييأس الغلا أن يصدق في أي مرة. 6. ومن أكاايب مبوءت أن الطاغوت لا كن أن يصل قا ن ما ا ليها رسنول -أي يقصند مفس - أنتى ولنو اسنتمر الطناعون سنبعح سننة (137) أ لكذبن و خنل الطناعون قنا ن ولتك ممأ بل و خل بين الغنلا مفسن أ وكامن ولاتن بن أ من أن الطناعون زمنذا لم يعنم الننبلا والقننرع اسنناورة لقننا ن كلهنناأ قننال في ننميمة الننوأي: ((وزيننة لنن أن بشننره بن الطاعون لا يدخل اره وأن اللىلا مل لا لك أ وأمصنارهأ ويندل عنن بيتن تنرها)) (138) . وقال أيضاق: ((و عل اره أرماق زمناقأ من خلها أفظ من الطاعون ومنا مسن تنيء من الأاع)) (139) . 7. وتنبننأ لأأنند أتباعنن-ويسننمى منأننور دمنند- أن مو تنن - وكامنن أنناملاق -سننتلد ولننداق مباركنناق يسننمى بشننير الدولننة مننن مو تنن دمنندي بياننو أ لكامنن النتياننة أن مو ننة منأننور ولنندت بنتاقأ ا لم تلد أتى مات (140) . 8. وأأينناناق كننان يتنبننأ بوقننو، ملامل هائلننة يتننأثر منهننا أننتى الجننن والطيننورأ وأنهننا سننتق في منندة أقصاها كذا وكذاأ ولكن النتيانة تأهنر لتكنذيب الغنلا ولا يقن إلا الخنيرأ لا النلىلامل النتي تنبأ ما بخبار ل -كما يلىعم -. 9. وتنبأ بن أوأى إلي إداماق أم سيتلىوً بعد تاريإ سننة1886 مسناء(141) اوات بركنة وخير ينا ل أولا اق صالححأ وكام النتياة أم مات قبل تحقي هذا الوأي الملىعو . (136) القاديانية ص154 ،159 . (137) دافع البلاء للغلام ص10- 11 ، ما هي القاديانية ؟ (138) ضميمة الو ي ص9 . (139) المصدر السابق ص19 . (140) مجلة الفضت سنة1906 م ص122 ، ما هي القاديانية ؟ (141) تبلغ رسالة1/ 58 ، ما هي القاديانية ؟
عدد الصفحات ٥٨٨10. وتنبأ لمولو ل اسم مبار أ د بم يكون ل لضل على العا لمحأ ويكون ل تهرة عالمية وأ على الخلي (142) أ وكام النتياة أن الولد مات بعد ثمان سنوات من عمره ورغم وقو، القا ني في أكير من موق أرً يبطل ما يتنبأ ب أ لكم لم يتعظ من كل أا ثنة يكذب ليهاأ بل يشف الكذبة بخرعأ ولعل كان تيمل أن يصيب منرة ويخطنة منرة أخنرعأ ولعنل هذه المواقف المولىية التي تعرض دا كييراق ولم ينت عن غي إنما تدل على عد اأترام لنفس أ وتدل كنننذلك علنننى أن أتباعننن أيضننناق لا عقنننول دنننمأ بنننل هنننم في عننندا البهنننائم أينننو لم يرتابنننوا في تلنننك النبوءات الكييرة التي كذَّب ليها الغلا أ خصوصناق وأنهنا تتعلني بمنور لا وفنى متائاهنا كمنوت للان وولا ة للان ...إلخ. وقنند بنندأ القننا ميون يفسننرون تلننك النبننوءات تفسننيرات وتأويننلات متكلفننة ليوهننوا الننناس بصنندق غلامهننمأ كمننا أن الغننلا مفسنن وبعنند أن ااق الأمننرين مننن تنبهاتنن الكاابننة سننلك مسننلكاق زخننر لتنبهاتنن وهننو أمنن إاا سمنن بحا ثننة مننا معننم علننى الفننور أمنن كننان قنند تنبننأ منناأ وأخنن مننا قبننل وقوعها وكل كااب اد من يصدق أ ولكل صوت صدع. وأأياناق كان يتنبأ بوقو، أمور طبيعية لا بد من وقوعهاأ كقول ميلاق: أدِّمْن أن لنلاناق سننيموت وأدِّمْن ُ أن أننرباق سنتق بننح النناسأ وأن الننلىلامل سنتحدث و ننو الك من الأمور التي تق عا ةأ لكن اءت كما أخ لرم ما هو أتباع وإن كان العكس مكسوا رءوسهم قليلاقأ ا تيخذون في جم وتلفيي الم رات. وفي كتابنن – ننميمة الننوأي - تنبننأ في أكيننر مننن مكننان بن الننناس سننيأتون إلينن في قننا ن ألوا اقأ لقال عن مفس عن طريي الإدا : ((ويعان من أضرة الك ءأ وتأتي منن كنل لنا عميني ألواً بعد ألواًأ كبحر مواً أتى يكا أن يسأ من كير م ويضيي صدره منن رؤينتهم ويروعن منا يرو، العايل المعيل عند كيرة العيال و ل الأعباء وقلة المال)) (143) . (142) ترياق القلوب ص43 ، المصدر السابق (143) ضميمة الو ي ص3 .
عدد الصفحات ٥٨٩لكامنن النتياننة عكننس الننك: ((أوربنن القا ميننة مننن قبننل المسننلمح في ادننند وباكسننتان أنرباق تننعواءأ وخر نن مهلىومننة دكننو عليهننا بالارتنندا والكفننر باأأ ولم تنتشننر إلا في بلنندان نائيننة بح هلة المسلمح وعوامهم. * * * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٥٩٠الفصل السا س غلوه وتفضيلِ نفسِ على الأنبياء وغ هم لم يقتصننننر المننننيرما علننننى التنبننننهأ بننننل لنننن غننننروره علننننى أ ن لضمننننل مفسنننن علننننى أكيننننر الأمبينننناء والمرسننلحأ وأمنن جمُنن لينن مننا تفننرق في أمبينناء كيننيرين لمننا مننن مننبي إلا وقنند أخننذ مننن قسننطاق أسننب قولنن الآتي: ((لقنند أرا أن يتميننل جمينن الأمبينناء والمرسننلح في تننوص ر ننل واأنندأ وإمننع الننك الر ننل)) (144) . وقولنن : ((وزتاني مننا لم يننهت أأننداق مننن العننالمح)) (145) أ كمننا لضننل مفسنن علننى النبي صلى علي وسلم أيو قال متطاولاق: لِ خسف القمر المن وإن غسا القمران المشرقان أتنكر(146) ولنن مصننوص كيننيرة في تفضننيل مفسنن علننى سننائر البشننرأ منن أمنن كننان في أول أمننره يصننف مفس بالمسكح والضعيفأ ا اء الميرما بشير الندين دمنو خليفتن اليناني لنيعلن غلنوه لين بقولن : ((إن غلا أ د ألضل من بع أولي العلى من الرسل)) (147) . وقننال عننن أيضنناق: إمنن كننان ألضننل مننن كيننير مننن الأمبينناءأ واننوم أن يكننون لضننل مننن جمينن الأمبينناء (148) إ وقننال أيضنناق مقننارناق أننال الننناس في عهنند والننده وأننادم في عصننر الرسننول صننلى علي وسلم والفيو ات الربامية في أياة كل منهما: ولم يحر –أي الرسول صلى علي وسنلم – الدميا من الفيوض الروأامية بل ما ها غلىارة وتدلقاقأ وإن كام ًري من قبل كترعنة صنغيرة لنالآن أصبح كنهر ماخر لأن العلم لم يبلغ عندئذ وره الكاملأ لكن الآن قد بلغ أو (149) . ا ا عى الغلا أم عح دمد صلى علين وسنلم لقنال: ((منن لنرق بينع وبنح المصنطفى لما عرلع وما رأع)) (150) . كما ا عى كذلك أم مأهر ((لكرتنن)) وأمن بنرم لين وًلنى (151) . (144) آئينة كمالات اسلام ص90 ، نقلار عن القاديانية دراسة وتحليت (145) ملحق قيقة الو ي ص87 ، عن القادياني والقاديانية (146) إعجاز أ مدي ص71 ، عن ما هي القاديانية ، وفي ضميمة الو ي ص7 (( مترجن )) قال في تعداد لآياته : منها : إن الشهب الثوابت انقضت له مرتان وشهد على صدقه القمران إذا انيسفا في رمضان ، وهو كلام كاذب لن يذكر غير . (147) قيقة النبوة للميرزا بشير الدين محمود ص725 . عن القاديانية (148) صحيفة الفضت جـ14 عدد291 سنة1927 م إبريت . انظر : القادياني والقاديانية ص76 ،78 . (149) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية الأ مدية ص31 . (( مترجن (150) جريدة الفضت17 يونيو سنة1915 م
عدد الصفحات ٥٩١ا ا عى أم ابن–تعا عن أقوال الكفرية علواق كبيراق - لقال: إن أدم : أم مع بمنلىلنة أولا ي (152) . وخاطبننن منننرة بقولننن : ((اسمننن ولننندي (153) ينننس قمنننر(154) أمننن منننن مائنا وهم من لشل)) (155) . ومن هنا رأع بن مدأ لنفس من الأمور الجيدةأ لقال يصنف توصن ويقنارن بينن وبنح الأماكن المقدسة: ((وإني و في هنننذا الأمنننر كعبنننة ا تننناًأ كمنننا أن في مكنننة كعبنننة الحاننناًأ وإني أنا الحانننر الأسننو الننذي و نن لنن القبننول في الأرض والننناس بمسنن يت كننونأ لعننن قومنناق يقولننون: إمنن يرينند الدميا. وإنا من الدميا مبعدون)). قال في ادامش: ((هذه خلاصة ما أوأى إلي)) (156) . ا معننم أن كنننل المصنننائب النننتي ألنن بالقنننارة ادندينننة إنمنننا كامنن توطئنننة لبعيتننن أينننو قنننال: ((لنناعلموا ر كننم أن هننذه المصننائب مننن الأقنندار الننتي مننا رأيننتم قبننل هننذا اللىمننان ولا زباؤكننم في أح من الأأيانأ إنما هي ز ت الر ل الذي بعو ليكم من المنان)) (157) . وإاا كامنن تلننك ا لكننوارث كلهننا بسننبب لننلا عيننب بعنند الننك علننى مننن تشنناء بنن ورأع أمنن مصدر الكوارث والعقاب الشديد على أد قول تعنا : ﴿ وَاتنَّقُنواْ لِّتنْنَنةق لاَّ تُصِّني ََّ الَّنذِّينَ ظَلَمُنواْ مِّنكُمْ خَ صَّةق ﴾ سورة الأمفال : 25 . وهننذه الإدامننات والكشننون والننوأي الننذي ا عنناه في أ قوالنن السننابقة إنمننا تنندل علننى هلنن المطبنني و هننل أتباعنن أ وعنند معرلننة الغننلا قنندر الأمبينناء العأننيم الننذي لا يصننل إلينن أأنند غننيرهمأ وتدل كذلك على عد معرلت بنفس أيضاق أيو ظنن أمن بمانر التفضنيل الفنارغ لشوصن ينقلن إ رتبنتهمأ لقولنن : إن جمنن لينن كننل صننفات الأمبينناءأ وأمنن زتاه مننا لم يننهت أأننداق مننن العننالمح- (151) محاضرة الميرزا فيسيالفوت في 2/ 11 /1904 ص34 . (152) رسالة الأربعين ص23 رقن4 . (153) البشرى1/49 . (154) قيقة الو ي ص73 . (155) إنجاح آثن ص55 للغلام أ مد ، وكت تلك المصادر مأهوذة عن (( ما هي القاديانية ؟ )) ص34 ، القاديانية لإ سان إلهي ص 100 ، ص154 . (156) ضميمة الو ي ص45 (( مترجن (157) المصدر السابق ص65 .
عدد الصفحات ٥٩٢