المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٣٦ من ٦٠

الفصل اليالو ختم النبوة وموقف القادياني منِ وقنند أنناول القننا ني التلاعننب بعقننول المسننلمح وإيهننامهم أن مبوتنن لا تتعننارض منن القننو ل تتم النبوة بمحمد صلى علي وسلمأ مسنتعملاق في النك تنتى أمنوا، التنأويلات الباطنينة للتموين والتعميم على مبوت الجديدةأ وقد رصد العلماء كل تلك المفاهيم والتأويلات الباطلةأ وكام هذه المواقف تميل البدا ت الأو لأهنور الغنلا أ ولكنن بعند مندة منن النلىمنأ وبعند أن اتنتد طمعن في إثبننات النبننوة لنن تمننر وعتننا وا عننى هننو وجماعتنن بكننل و ننوم أن النبننوة لا تننلىال ولننن تننلىال أبننداق تحننل بتننواص وتنتهنني عننن أتننواص ون امقطننا،أ وأن النبننوة لم وننتم بمحمنند صننلى علينن وسننلمأ وركبننوا لننذلك كننل صننعب والننولأ ولم يكترثننوا بن هننذا كفننر صننريح بمننا نناء في القننرزن الكننر وفي السنة النبويةأ وبدلاق من أن ير عوا إ الحي أخذوا يتفنننون في بينان مفهنو خنتم النبنوة علنى معنان لتلفة وتأويلات ملفقةأ منها: 1. أن تعا أح يكر أأداق من أمة دمد صلى علي وسلم ويوصل إ ر نة النوأي والإدا والنبوة لكم -وم تسميت مبياق - لا يتعارض هذا المفهو -م مفهو خنتم النبنوة- إا إن الشنوص لا يننلىال مننن أمننة دمند صننلى علينن وسننلم ومنن أتباعنن أ ولكننن ينننتق هننذا المفهننو إاا ا عنناه تننوص مننن غننير أمننة دمنند صننلى علينن وسننلم لحينئننذ يتعننارض قولنن تماماق م ختم النبوة (61) . ويقول بشير دمو : ((إمنا مرل ا لنبوة المباتنرة عنن غنير توسنس الرسول صلى علي وسلم رلضاق باتاق ولذلك مرل ظهور المسيح الناصري بعين أ لكنننا لا منكر النبوة التي تضاعف كرامنة الننبي صنلى علين وسنلم وتلىيندها سمنواق وعلنواق)) (62) . وقند أخننذ بشنير هننذا المفهنو عننن والندهأ أيننو قنال الغننلا في نميمةالننوأي: ((وإن قننال قائل: كيف يكون مبي من هذه الأمنة وقند خنتم علنى النبنوة؟)) وهنذا سنهال مهنم نداقأ ولكنن كيننف كننان نواب الغننلا عننن ؟ لقند أ نناب بمننا لا مقنن لينن لأأنندأ وأنا عننن الحنني (61) مفهوم نص أورد المودودي في كتابه (( القاديانية)) ص33 ، نقلاً عن كتاب (( العين المسيحية )) للميرزا غلام أ مد ص41 . (62) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية ص32 . مترجن

عدد الصفحات ٥٦١

وألحد لي أ لقال: ((لالجواب أمن عنلى و نل منا سمنى هنذا الر نل مبيناق إلا لإثبنات كمنال مبنوة سننيدنا خننير ال يننةأ لننكن ثبننوت كمننال النننبي لا يتحقنني إلا بيبننوت كمننال الأمننة (63) أ ومننن ون اا ا عنناء دنن لا ليننل علينن عننند أهننل الفطنننةأ ولا معنننى لخننتم النبننوة علننى لننر مننن غننير أن وتننتم كمننالات النبننوة علننى الننك الفننر أ ومننن الكمننالات العأمننى كمننال النننبي في الإلا ة وهو لا ييب من غير نمواً يو د في الأمة ))(64) . والمغالطة في هذا الكلام • أن النبوة لا تأتي من لي أأد بل هي تنَفَضألٌ من تعا على من يشاء من خلق . • لمننااا لا يكننون النمننواً الننذي يدعينن الغننلا عامنناق بحيننو يحنني لكننل تننوص أن يتصننف بنن أ لكيف اأتكره القا ني بدون أن يذكر أي م ر ل . 2. أن معنى القول تتم النبوة بمحمد صلى علي وسلم: ((أم قد تم علي كمنالات النبنوة وأم لا تيتي بعده رسنول او تنريعة ديندةأ ولا منبي منن غنير أمتن )) (65) أي أن الامبيناء الننذين تيتننون بعننده صننلى علينن وسننلم كلهننم يعتنن ون مننن أمتنن أ وهننذا لننيس لينن خننروً - أسب مفهو القا ني-عن القول تتم النبوة بمحمد صلى علي وسنلم أ وهنذا هنو منا أكننده بشننير دمننو في كتابنن (( عننوة الأمننير)) (66) . ولكننن الغننلا في زخننر أمننره اخننتر، لنن ولأتباع تريعة ديدة . 3. أن النبي دمنداق صنلى علين وسنلم هنو صناأب الفيو نات الكمالينة النتي لم يعطهنا أأند غيره ولذلك سمي تالا النبينح ((أي أن إطاعتن تمننح كمنالات النبنوةأ وأن التفاتن الروأني يصن الأمبياء)) (67) . أي لكاا و د أن أأداق يدعي النبوة ولم تكن مبوت مصدقة من خالا النبيح دمد صنلى علي وسلم لكنها لا تكنون مبنوة صنحيحةأ مينل الورقنة النتي تكنون رسمينة ولنيس عليهنا الخنتم الرسمنيأ (63) يريد بهذا المفهوم مشابهة قول الباطنية : أن الناطق لا يفمت إلا بوجود السوه والصامت . (64) ضميمة الو ي اشية ص18 . (65) عين المعرفة ص9 للغلام ، ما هي القاديانية (66) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الأ مدية الإسلامية ص31،35. (67) قيقة الو ي للغلام ص96 ، ما هي القاديانية ؟

عدد الصفحات ٥٦٢

وإاا كامننن طاعتننن صنننلى عليننن وسنننلم تمننننح الكمنننالات والنبنننوة لكمننن يحننني لكنننل تنننوص متبننن للرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم أن يتصنننف بصنننفة النبنننوةأ بنننل كنننان الصنننحابة في أول هنننهلاء. لهنننل يستطي الغلا أن ييب أن أأداق منهم ا عاها؟ 4. أن معنى الختم هنا هو تأخ النبوة بعد دمند صنلى علين وسنلم ثلاثنة عشنر قنرناق لتأهنر عأمننة دمنند صننلى علينن وسننلمأ ا تيتي بعنند الننك مننا يقتضنني إظهننار عأمننة الإسننلا بأهور من تطلي علي كلمة النبيأ لتبقى سلسلة النبنوة متصنلة الحلقناتأ ومنن هننا أ رين على لسنام صنلى علين وسنلم كلمنة النن بي للمسنيح الموعنو في زخنر اللىمنان (68) أ ويقنول بشير دمو : ((إن الشننريعة لا تُنسننإ إلا بالنبننوة التشننريعية الجدينندة المباتننرةأ لكننن النبننوة الننتي تسننتمد مننن اتبا، النبي الأول و دن إ مشر الشريعة السابقة هي مأهر رائ للنبوة السابقة..وهي في متناول هذه الأمة)) (69) . 5. أن الغ هنو ظنل للرسنول صنلى علين وسنلم لبقناء النبنوة في تنوص الرسنول صنلى علي وسلم إ الآنأ وامعكاس ظلينة الكمنالات ا مدينة في الغنلا أ ومنن هننا لنلا تأثنير في مبننوة الغنننلا علننى القنننول تننتم النبنننوة بمحمنند صنننلى علينن وسنننلم (70) أ وعلننى النننناس أن يتركوا عقودم ويصدقوا ه ذا ادراء. ومننن الأ لننة الننتي سنناقها بشننير دمننو علننى عنند امقطننا، النبننوة: قننول تعننا : ﴿ اهدِّمَننننننا الصمِّنرَاطَ المُسنتَقِّيمَ6} ﴾ سنورة الفاتحنة : 6- 7 . إ زخنر الأ لنةأ ا قننال ((يتبننح لنننا نننا اكننرنا زمفنناق مننن الآ ت أن صننراط الننذين أمعمنن علننيهم هننو الامضننما إ طائفننة الأمبياء والصديقح والشهداء والصالححأ إ أن قال: ((للو كان على و ل أر علينا معمة النبوةأ لما علمنا بن ملح في طلبهاأ ولما بشنرنا بن اتبنا، هنذا الننبي صنلى علين وسنلم يشنرن الإمسنان بالنبوة)) (71) . (68) ارشاد الميرزا غلام أ مد المندرج في عدد جريدة الحفن الصادر في 17/4/1903م (القاديانية لإ سان (69) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص32 . مترجن (70) إزالة اليطأ للميرزا غلام أ مد– القاديانية ص33-35 . (71) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 38 .

عدد الصفحات ٥٦٣

ومعنى هذا الك أمن يصنح لكنل مسنلم أن يطلنب النبنوةأ بنل كنل مسنلم منبي لأن بشنير يقول في معنى الآينة: ((وهنل منن الممكنن أمن عنلى و نل منن ناأينة يهكندنا بطلنب الصنراط المسنتقيم صننراط الأمبينناء والصننديقح والشننهداء والصننالححأ ومننن ناأيننة أخننرع يقننول لنننا والعينناا باأ: إمننع أرم عليكم هذه النعمة إ الأبد؟ كلا)) (72) إلخ كلام 6. أن القول بامقطا، النبوة وختمها بمحمد صلى علي وسلم ينافي أا ة الناس إ الرسل والأمبينناء الننتي هنني ائمننة الو ننو بننح الننناسأ وتننها ة بكمننال النندين الإسننلامي اننب التغا ي عنها لتصدق ملىاعم القا ني. 7. كما أن القول تتم النبوة بمحمد صلى علي وسلم لي ا ا أ بم مفذت خلىائن أ وأم لم يعد قا راق على إرسال الرسل-كما يلىعم بشير دمو -ولكني لا مصنف بالعانلى انب أن ميب أن والده مبي ورسولإإ أقا لقد كفر القا ميون -وبكل رأة - بما اء عن في كتاب الكر أ وليما قررت السنة النبوية من ختم النبوة بمحمد صلى علي وسنلم وهني مصنوص صنريحة وا نحةأ تسنلط عليهنا الباطنيننةأ مننن قا ميننة وصننولية ومائيننةأ وغننيرهم مننن لننرق الضننلال لأولوهننا علننى أسننب أهننوائهمأ بتأويلات في غاية الجهل والتكلف الشني أ و متم موره ولو كره الكالرون. لكن تعا يقول: ﴿ مَّا كَنانَ دَُمَّندٌ أَباَ أَأَند ممِّنن رمِّ َنالِّكُمْ وَلَكِّنن رَّسُنولَ اََِّّ وَخَنالاََ النَّبِّيمِّنحَ وَكَانَ اََُّ بِّكُلمِّ تَيْء عَلِّيماق ﴾ سورة الإألىاب : 40 . لالآيننة صننريحة ووا ننحة في معناهننا وفي لالتهننا علننى امقطننا، النبننوة بمحمنند صننلى علينن وسلم . لانناء الد ا لننة كالقننا ني وغننيره وتسننلطوا علننى معناهننا لأولوهننا تأويننلات أجمنن المسننلمون على أنها باطلةأ ميل تأويلا م السنابقة لمعننى خنالا النبينح منن أمن ألضنلهم لا غنيرأ أو تأويلهنم دنا بمعنى أن الرسول صلى علي وسلم ميل الخالا الذي يختم بن علنى المعناملات الرسم ينة-المهنر-منن كوم مينة دم وغير الك من المعناني الباطلنةأ أو معمهنم -أنح رأوا نعف النك التأوينل السنابي - أن معننننى الآينننة هنننو إثبنننات أن دمنننداق صنننلى عليننن وسنننلم هنننو خنننالا النبينننح أصنننحاب الشنننرائ (72) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 25 .

عدد الصفحات ٥٦٤

المسننتقلةأ لا الأمبينناء الننذي لم تيتننوا بشننرائ مسننتقلة عننن الننتي قبلهننا بننل نناءوا متممنن ح ومكملننح للشنننرائ مينننل أنننال القنننا ني بالنسنننبة للشنننريعة الإسنننلاميةأ النننتي هننني في أا نننة إ منننن يكملهنننا كالقا ني وغيره . وهي ألكار لا ًد دا روا اق إلا بنح الجهنال ومنن قنل خنولهم منن رمنمأ لن ثروا الندميا علنى الآخننرةأ أو مننن كننان لنن هنندن يرينند تحقيقنن مننن وراء هننذه الحركننات اد دامننةأ وفي تننرم الآيننة هننذه يقنول بشنير الندين دمنو بنن الغنلا أ ند: ((إن الخنالاَ بفنتح التناء معنناه الآلنة النتي يخنتم منا ولنيس الامتهاء- الخالا يتوذ للتصديي- ومعنى الآية إااق أم صلى علي وسنلم زلنة الخنتم النتي خنتم منا جمي النبيح)). إ أن يقول: ((والخلاصة أن هذه الآية لا تحأر النبوة التي اكرناهنا زمفناقأ ولكنهنا تنفي النبوة التشريعية أو النبوة المباترة)) (73) . وفي قولننن تعنننا﴿ َ بَنننعِّ ز َ َ إِّمَّنننا تيَْتِّينَننننَّكُمْ رُسُنننلٌ ممِّننننكُمْ ينَقُصأنننونَ عَلَنننيْكُمْ ز َتيِّ لَمَننننِّ اتنَّقَنننى وَأَصْنننلَحَ لَنننلاَ خَنننوْنٌ عَلَنننيْهِّمْ وَ لاَ هُنننمْ يحَْلىَمُنننونَ ﴾ سنننورة الأعنننران : زينننة 35 . اسنننتنتا منننن هنننذه الآينننة عننند امقطا، النبوة قال: ويتبح من هذه الآية أن الأمبيناء سنيبعيون في هنذه الأمنة أيضناق لأن تعنا يذكر هنا الأمة المسلمة بن الأمبياء إن بعيوا إليكم لعلنيكم أن تهمننوا منمأ إ أن يقنول أيضناق : إن سلمنا أن ((إما)) للشرط لكنها م الك تدل على أن النبوة غير منقطعة (74) . وبعنند هننذا الكننذب علننى في معنننى الآيننة يضننيف كننذباق زخننر علننى النننبي صننلى علينن وسلم في إثبات عد امقطا، النبوة بعده صلى علي وسنلم أينو أثبن أن المسنيح منبيأ قنال: ((وعننلاوة علننى تننواهد القننرزن الحكننيم يتبننح مننن أأا يننو الرسننول صننلى علينن وسننلم أيضنناق أن باب النبوة لنيس بمسندو علنى الإطنلاقأ لأمن صنلى علين وسنلم وصنف المسنيح الموعنو بصنفة النبي مراراقأ ولو لم كن و و النبوة مطلقاق لما وصف النبي صلى علي وسنلم بصنفة الننبي)) (75) . وغريب داق هنذا الفهنم القاصنر لخليفنة القنا ني في معامنة القنا ميح أن يسنتدل بثبنات النبوة لعيسى على اسنتمرار ًند الأمبيناءأ وأن يسنتدل منن أمنر لبنع ز - بعند إهباطن لأبنيهم (73) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 34 . (74) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 40 . (75) دعوة الأمير– معتقدات الجماعة الإسلامية ص 40 .

عدد الصفحات ٥٦٥

إ الأرض- بالإ نننان بالأمبيننناء النننذين سَيرُْسِّنننلُهُمْأ علنننى اسنننتمرار النبنننوة بعننند دمننند صنننلى عليننن وسننلمأ هننذا لنَهْننمٌ ينندعو إ العاننب أقنناقأ وهننذه أاننة مننن لا أاننة لنن أ وكننم تننناق القننا ميون هننناإ لمننرة يلىعمننون أن الغننلا مننبي مشننر،أ ومننرة يلىعمننون أمنن مننبي تابنن للنننبي دمنند صننلى علينن وسلمأ م أن هذا التفريي لا ليل علي أ لكن تعا لم يخن نا بن لين ((لرقناق )) بنح الننبي المشنر، والآخننر غننير المشننر،أ بننل أمننر بالإ ننان ثمينن الأمبينناء بنندون تفننريقهم بينننهمأ وأننتى مننا يقولنن بعنن العلماء من أن النبي هو الشوص الذي يسير على الشر، السنابي للرسنول قبلن واند هأ لا ينطبني علنننى الغنننلا لأمننن ننناء بتشنننريعات كينننيرة ونننالف الشنننريعة الإسنننلامية تمنننا الموالفنننة ومسنننتقلة تمنننا الاستقلال (76) . وكل تلك التأويلات - التي لفقها القا ني وأتباع بعند امقطنا، النبنوة -لا يقبلهنا إلا غالنل لنننارغ عنننن العلنننمأ و اهنننل باللغنننة العربينننةأ و اهنننل بالننندين الإسنننلامي النننك أن الخنننتم معنننناه زخنننر الشيء ونهايت أ كما يذكر علماء اللغة (77) لا أن معناه ألضل الشيء وأ و ه وقد ور ت النصوص من الكتناب والسننة علنى المعننى الأولأ وأمن لا منبي بعنده دمند صنلى علين وسنلمأ وأمن زخننر الأمبيناءأ بن أكمننل الندين وألا بن النعمنة علننى العبنا أ ومنن لم يعتقنند هذا للا أظ ل من الإسلا أ وقد قدمنا اكر بع الأ لة على ختم النبوة بمحمد صنلى علين وسلم وهي وا حة صريحةأ لولا بنُعْدُ ههلاء عن الدين واستحواا الشياطح عليهم. والأأا يو في هذا المعنى كييرة غير خالية على طلاب العلم. ومن غريب أمر القنا ني أن ينتر الأ لنة الصنريحة منن القنرزن والسننة علنى أن خنالا الشنيء هننننو زخننننرهأ وأن الرسننننول خننننالا الأمبينننناء أي زخننننرهمأ ا يسننننتدل بقننننوال الشننننعراء -الننننذين يتننننبعهم الغاوون-على أن خالا الشيء ألضل واستدل بقول الشاعر: فُجع القريض بخاتم الشعراء وغدير روضتها حبيب الطائي وخالا الشعراء هنا يعع ألضلهم ومينتهم كما لسره القا ميونأ ولكنن معنناه في ا لحقيقنة أن الشنناعر-وهننو أسننن بننن وهننب-يأننن أن أبا تمننا الننذي قيننل في ر ئنن هننذا البينن - ألضننل الشننعراء (76) انظر : كتاب لماذا تركت القاديانية ؟ محمد اهتر ص20 ترجمة محمد كلين الدين (77) انظر كتب اللغة ، مادة هتن

عدد الصفحات ٥٦٦

المتقدمح اوي الحكمة والعقلأ وأم على أسب ما يعتقد لي الشاعر أمن خنالا الشنعراءأ أي لن كن أن تيتي بعده ميل (78) أ هكذا ظن والأنن أكنذب الحنديو- وعلنى أي تفسنير لنكن القنر زن والسنننة لا يعار ننان بقننوال الشننعراء. ولكننن الغرينني بكننل أبننل سننكأ لننكن تأويننلات الباطنيننة مننن القا ميننة أو البهائيننة أو غننيرهم بن خننالا النبيننح أي ألضننلهم أو مينننة دننمأ كننل تلننك التننأويلات لا يلتف إليها أي مسلم ترم صدره للإسلا أ ولا تك أن مسبة هنهلاء للرسنول صنلى علين وسلم بم كالمهر في الورقةأ هذه إهامنة للرسنول صنلى علين وسنلمأ لالنذي يحنب الرسنول صنلى علي وسلم ويحترمن لا يسنتايلى لنفسن أن يلن تنالا في أسنفل الورقنةأ لالرسنول صنلى علين وسلم أ لأ من أن يل مذا. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (78) انظر : القاديانية ص277-278 .

عدد الصفحات ٥٦٧

الفصل الراب كيف وَل القادياني إلى دعوى النبوة لقنند تنندرً غننلا أ نند لنندعواه النبننوة وسننلك مسننالك عدينندةأ وقطنن مراأننل متفاوتننة بينهننا اختلان وا طرابأ كل مرألة بن وقتها. 1-اتجاهِ إلى التأليف : لقد كان الميرما في بدء أيات خامل الذكرأ لا يُعبأ ب ولا يُذكر تير أو تر. ا اًنننن إ التننننأليف والمننننناظرات الننننتي كامنننن ملتهبننننة في القننننارة ادنديننننة بننننح تننننتى الألكننننار والفرقأ وقد بدأ مناظراق لداق عن الإسلا والمسلمحأ من منا كنان يأهنر منن بنح الفيننة والأخنرع من غلو في مفس وتمايدهاأ وكان علماء المسلمح ًاه بنح الاستبشنار والقلني منن أن امنح بن لرس إ ما لا تحمد عقباه. ومن هنا بندأت الأمأنار تلتفن نوه واا، صنيت وأعابتن مفسن ومواهبن أ لبندأ يحتطنب في أبلنن وطلننب مننن الننناس أن يبننايعوهأ ولم يبوننل علننى مفسنن بلقننب مجنند العصننر ((المننأمور مننن تبي المسيح في عوت إ وأأوال الشوصية)). وقد اقتض سياسة بريطامينا أن يلىيندوا منن الننار اتنتعالاق لشناعوا قينا المنناظرات والتعنال الخصننننا والعنننننف بننننح الطوائننننفأ ليشننننعر الجمينننن بالحا ننننة إ ولننننة قويننننة تحمننننيهم وتكننننون الملاننننأ لجميعهم وهي سياسة بارعة منهم. وأح ير القا ني في بدء أمره للدعوة إ الإسلا و أ أاا خصوم من ادنند وس والنصنننارعأ وأينمنننا تو ننن إليننن المسنننلمون أعلنننن أمننن بننندأ في تألينننف كتننناب كبنننير في إثبنننات لضنننل الإسلا وإعاام القرزن وإثبات مبوة دمد صلى علي وسلم أ والر على الد نات السائدة في ادند كالمسيحية والآرية (79) وال هية وال هوسما ينة(80) أ وسمنى هنذا الكتناب ((بنرا هح أ دينة)) (79) فرقة من النهادك اسهها (( ديانند سرسوتي )) في القرن التاسع عشر المسيحي ، تمتاز بالحماسة الدينية والنشاط في الدعوة والمناظرة والرد على المسلمين ، وتدعو إلى الأهذ بتعالين (( ويدا )) ونصوصه ، ورفض البدع والمحدثات الداهلة في الديانة البرهمية ، وتقول بقدم العالن وقدم الروح والمادة ، انظر : القادياني والقاديانية ص35 .

عدد الصفحات ٥٦٨

وتكفنننل المهلننننف القننننا ني في أن امنننن في هننننذا الكتننناب ثلاثمائننننة ليننننل علننننى صنننندق الإسنننن خمسح مجلداقأ يدل لي كل الاعترا ات والإيرا ات النتي يعنترض منا الكفنار عامنة علنى الإسنلا أ وطلب من المفكرين أن يراسلوه بلكارهم ليستعح مناأ وطلنب كنذلك التن ، السنوي با لمنال لطبن الكتننناب لا ننند، بنننذلك كينننير منننن العلمننناء وعامنننة المسنننلمحأ ولرأنننوا منننذا الإ نننام المرتقنننبأ وبننندأ القا ني يكتبأ لكيف لا الك؟ الواق أن الكتناب كنان بميابنة صندمة عنيفنة للمسنلمح وخيبنة أمنل مرينرةأ لقند أصندر الجنلىء الأول مننن وسمنناه بننراهح أ ديننة سنننة 1880 أ ومننلأه بمنندم مفسنن وكراماتنن وكشننولات وإعننلانات أخننرع مكمننى مننا مفسنن أ ا أصنندر الجننلىء الينناني وكننان لا يختلننف عننن الأول مننن أيننو المضننمونأ ا أصدر الجلىء اليالو سنة 1882 أ ا أصدر الجلىء الراب سنة 1884 . وقنند ننمن الجننلىء اليالننو والرابنن أننو العلمنناء والجمعيننات الإسننلامية علننى إقنننا، الحكومنن ة الإ ليلىينننننة بن المسنننننلمح أمنننننة ها ئنننننة سنننننلمية للصنننننة للإ لينننننلىأ وأن هنننننا الإ لينننننلى أنننننرا أ وأن أكننومتهم معمننة سننيمة مننن ور ننةأ وأنهننا هنني الدولننة الوأينندة الننتي تحقنني أهنندان المسننلمحأ وأعننا الننك وكننرره مننرة بعنند مننرة لفطننن العلمنناء لنن وعرلننوا أمنن لا يرينند إلا الشننهرة وكسننب المننال لا الدلا، عن الإسلا . وأينمننا وقننف علننى كتابننة خمسننة أ ننلىاء بنندل الخمسننح طالبنن المشننتركون في قيمننة الخمسننح لىءاق لذكر أم كان عامماق على إصدار خمسح لىءاق من هذا الكتابأ ولكن سيقتصر على خمسة أ لىاءأ ولما كان الفرق بح الخمسح والخمسة هو صفر واأد لقد أ نلى وعنده بتمنا خمسنة أ نلىاءأ وأم لا أي دم في المطالبة بعد الك أسب ملىاعم دم. ولقد ما الناس سما، هنذا الكتناب لأمن أومن بالإدامنات والمنامنات والخنوارق والكشنون والتكليمات الإدية والنبوات والتحد تأ ومدم الإ ليلى نا يطول مقل وتيقل قراءت أ ا أعلن بعد (80) ديانة هندية جديدة ، ظهرت في القرن التاسع عشر ، تحاول الجمع بين تعالين الإسلام والبرهمية وتقر التو يد وتنفر النبوة والإلهام ، ومؤسسها (( راجه رام موهن راي )) انظر : القادياني والقاديانية ص36 .

عدد الصفحات ٥٦٩

الننك أمنن هننو مفسنن المسننيح الموعننو لأمنن تننواتر-أسننب قولنن - علينن الإدننا ((إمننك أمنن المسننيح الموعو )) (81) . ا ننناءت سننننة1900 وبننندأ الخنننواص منننن أتباعننن يلقبومننن بالننننبي صنننراأةأ وكنننان موقنننف الغنننلا إماء هنننذه النقلنننة الخطنننيرة متسنننماق بالحنننذر والمراوغنننةأ لكنننان يعابننن هنننذا اللقنننب ويبننندي بنننح خاصنت التأيينند لنن أ ويأهننر لمننن يخالفنن كلمننات ننتص مننا غضننب بمننا كننان يبدينن مننن تأويننل مبوتنن بمننا يشننعر بالتوا نن أ ميننل ((النننبي الننناقص)) أو ((النننبي الجلىئنني)) أو ((النننبي ا نندث))أ علهننا وفننف أنننرارة امتعننناض المونننالف لننن ولم تننند هنننذه الفنننترة طنننويلاأ لبعننند سننننة 1901 أسنننفر عنننن و هننن الحقيقي بم مبي كاملأ وأن كل ما قال أو كتب من أم مبي غير كامل صار منسوخاق بيبوت مبوت . ا أ ركنننن بعنننند الننننك عننننرق السننننوء في سنننننة 1904 أ لنننناأتقر النبننننوة ورزهننننا غننننير كاليننننة توص لا عى أم ((كرتن))أ وهو معبو من معبو ي ادننا أ ولعلن طمن في مينل ادننا (82) إلي أ وهنو في هنذه الندعوع الخطنيرة لم تيت ثديند لهنو خلنف لأسنلال منن الطغناة النذين ا عنوا الألوهية على مر العصور. 2-إُاماتِ : عوع أي توص أن أدم كذا وكذاأ من الأمور اليسيرة التي هني بمكنان كنل إمسنان أن يدعيهاأ إلا أن الخطر يكمن في ظهور النتائا-على أد قول أأد الشعراء من تحلى بِا ليس فيِ فضحتِ نتائج اَمتحان علننى أن مننا يحصننل للنننفس مننن إدننا لننيس لنن مننور واأنندأ بننل عنندة مننوار أ لقنند يننر عليهننا الإدا من تعا أ وهنا لابد من أهلية صاأبها وتقواه وصدق إخلاص لرب وصفاء توأيده. وقد ير عليها الإدا من وساوس الشياطح إاا كان صاأبها لائقاق بذلك بعيداق عن . (81) انظر : القادياني والقاديانية ص35-42 ، ومن50- 56 ،65 ،72 ، ومراجعه التي نقت عنها من كتب الغلام بالأردية ، وانظر : القاديانية للحموي ص17 . (82) انظر : المراجع السابقة

عدد الصفحات ٥٧٠

وإدامات الغلا كلهنا منن هنذا الننو،أ وقند ظهنر الكنذب ليهنا والتكلنف الممقنوت رغنم أمن يصوغها على غنرار الآ ت القرزمينةأ يريند أن ينوأى بن إ النناس علنى أمن إدنا منن لن ووأني مباتر إلي أ يتبح الك من خلال صيغت وإمشائ . لقنند كينن رت إدامننات الغننلا الننتي علهننا بميابننة وأنني مننن تعننا أ وهنني ألكننار مخرلهننناأ وتقوَّلَ ليها على تعا وتنط أ وخرً عن الإ ان بالإسلا وتتم النبوة ا مدية. ا تحننننول القننننا ني مننننن تننننوص مسننننلم غينننننور علننننى النننندين في أول أمننننره إ عنننندو لننننندو للمسلمح والإسلا أ أينما رأع إقبال الناس علي و ل الحكومة الإ ليلىينة لن إ الأمنا في غين أ كما هو عا ة الإ ليلى وخداعهم للناس. ودننذا لقنند وصننل بنن التعلنني بالإ ليننلى إ أنند أن الننذي تيتينن بالننوأي هننو ر ننل في صننورة تاب إ ليلىي. بنل والنوأي مفسن اخنتلس علين الأمنر لين لمنرة ينوأى إلين بالعربينةأ ومنر ة بالفارسنية وأخننرع بالأر يةأ بل وأأياناق بالإ ليلىية إتماماق للنعمة. و كنننن أن أ عنننل عنننذر النننندوي في عننند الإتينننان بتلنننك الإدامنننات النننتي ملىلننن علنننى الغنننلا كلها- أ عل عذراق ليأ والك في قول عن الغلا : ((ا اكننر الشننيء الكيننير مننن إداماتنن نننا يطننول مقلنن وتيقننل قراءتنن علننى القننارم الأ يننبأ إلا أمنننا مقتصر على ميالح من هذه الإدامات الطريفة)) (83) . ا اكر ميالح منها يكفينان القنارم الحُكنم علنى الغنلا أ ومندع منا وصنل إلين منن اسنتهتار بكتاب وسنة مبي أ بل وبعقول الناسأ بل وبعقل أيضاق هو أيو اء بكنلا لا يفهمن أنتى هننو لضننلاق عننن غننيرهأ لممننا أور الغننلا في كتابنن ((بننراهح أ ديننة)) قولنن : ((لقنند أُدِّمْنن ُ زمفننا وأنا أعلننني هنننذه الحاتنننيةأ والنننك في تنننهر منننارس عنننا 1882 منننا مصننن أرليننناق: (( أ ننندأ بار لينننكأ منننا رميننن إا رميننن ولكنننن رمنننى. النننر ن علنننم القنننرزنأ لتننننذر قومننناق منننا أمنننذر زباؤهنننمأ ولتسنتبح سننبيل اسننرمحأ قننل إني أمننرت وأنا أول المننهمنحأ قنل نناء الحنني ومهنني الباطننل إن الباطننل كننان مهوقنناقأ كننل بركننة مننن دمنند صننلى علينن وسننلم لتبننار مننن علننم وتعلننم...)) إ أن يقننول: (83) القادياني والقاديانية ص45 .

عدد الصفحات ٥٧١

((يقولون أ لك هذاأ أ َّ لك هذاأ إن هذا إ قول البشرأ وأعام علي قنو زخنرون (84) ))... إ أن يقننول: ((إني رالعننك إلي وألقينن عليننك دبننة مننعأ لا إلينن إلا أ لاكتننب وليطبنن (كننذا) وليرسل في الأرضأ خذوا التوأيد التوأيد أبناء الفارس (كذا) ...أصنحاب الصنفةأ ومنا أ را ما أصحاب الصفة...) إ أن يقول: ((قيننل ار عننوا إ لننلا تر عننون. وقيننل اسننتحواوا لننلا تسننتحواونأ ولا يخفننى علننى خاليةأ ولا يصلح تيء قبل إصلاأ ومن ر من مطبع أ (كذا) للا مر ل )) (85) . وأكتفي بذكر هذه النصوص عن النوأي النذي يلىعمن أ ولكنن منن الأمفن للقنارم أن يقنف علننى جملننة الإدننا أو الننوأي الننذي مننلىل علننى الغننلا في زخننر كتابنن ننميمة الننوأي ليقننف علينن القارم وليرع مقدار ما وصنل إلين هنذا الشنوص في إقدامن علنى التلاعنب بكتناب عنلى و نلأ وليرع الوقاأة التامة التي اتصف ما هذا الر ل وعد خول عاقبة أكاايب . وليرع كذلك جملنة منن الكنلا الركينك وادنذ ن الفناأش والفكنر النناقص المضنطرب النذي تحدع ب البشر. وكتاب الغ لا أو رسالت التي علها بعند النك ملحقنة بكتابن ((بنراهح أ دينة)) و نميمة ل أ صاغها على طريقة القرزن الكر في قصر الآ ت وطريقة الوقون على رأس كل زية. ا خلس بنننح ز ت متباعننندة ون رابنننس مننن تبنننديل كلمنننات القنننرزن بكلمنننات منننن عننننده أأيننناناقأ وتحرينننف لألفاظ القرزن أأياناق أخرعأ م الجسارة التامنة علنى التلاعنب بترتينب الآ ت ومطقهنا وتبنديل منا تاء وتر ما يشاء. وليقننف كننذلك علننى هننل الغننلا تننالي السننموات والأرض وبدائيتنن في الننك أيننو لفنني 97 صفحة ليضاهي ما القرزن الكر (86) . وقنند تحنندع الغننلا ُ البشننر أن تيتننوا بصننفحات مننن ميننل كلامنن الننذي هننو كننالقرزن لقننال يننر على الذين يقولون إن كلام مسروق وليس بدا من : (84) لقد صدق في هذا ؛ فإن هذا اليلط والتفسير للآيات الفريمة من وضعه ، وأعانه عليه الحفين نور الدين البهيروي . (85) هذا تيويف لأصحاب المطابع ألا يردوا أي كتاب يصت إليهن من الغلام دون طياعته ، كما ذكر الندوي . (86) انظر لذلك : كتاب الغلام براهين أ مدية3/239- 242،4/509 ، ص554-556، نقلاً عن القادياني والقاديانية ص42-44 .

عدد الصفحات ٥٧٢

((وو إم ظل القنرزن ليكنون زينة لقنو يتندبرون. أتقولنون سنارق لنأتوا بصنفحات مسنروقة كميلها في التلىا الحي والحكمة إن كنتم تصدقون)) (87) . هذا وهو القائل ((ألا لعنننة علننى مننن الننترع علننى أو كننذمب الصننا قحأ وكننل مننن كننذمب الصننا ق أو الترع جمعهم في نار أعندت دنم وليسنوا منهنا تنار حأ قنال كنم لبينتم في الأرض عند سننح)) (88) . وبعد أن تحدع الغلا البشر أن تيتوا بصفحات من ميل الوأي النذي ناءهأ عنا وتحندع البشر أن تيتوا اية منن تلنك الآ ت النتي تلقاهنا عنن تعنا قنائلاق ومقسنماق: ((وو لنو ا تمن أودم وزخرهم وخواصهم وعوامهم ور ادم ومسائهم ما استطاعوا أن تيتوا اية كما معطى من ربناأ ولو كان بعضهم لبع ظهيراق)) (89) أ ومن أقوع ما أوأي إلي هذا الكلا : ((لروا من مائدة ورغفانها وامتشرواأ وبقي الخِّوَانُ على مكانهاأ وزثروا عصيدة الدميا وتحلب دا ألنواههم وتلمأن دا تفاههم...)) (90) إلخ. لمن يستطي أن تيتي بميل هذا غيره؟إ وقد اكر أن من الأ لة على مبوت أم كان قد مقش في خاتم : ((ألنيس بكنان عبنده أهنننل الآراء)) (91) قبنننل أن يخننن ه بمننن منننبي لاعانننب دنننذا الننندليل أيهنننا العاقنننلإ واكنننر أن الخنننالا مضى علي أكير من ثلاثح سنة ولا يلىال دفوظاق لدي أ لضلاق من ور ةأ وم هذا الفضل من علي لقد سال على مفس أم كان يكنتم بعن النوأي خولناق منن الحكومنةأ لقند مبنأه أن ر لاق من أعدائ اسم سعد سيموتأ لأرا أن ينشر هذا الإدا ليناه عن وكيل لقال: ((لننأر ت أن ألصننل في كلامنني وأتنني مننا صننن بننذلك الفتننان..لمنعع مننن الننك وكيننل كان من جماعتيأ وخولع من إرا ة إتاعتي وقال: لو أتعتها لا تأمن مق الحكا وار القامون إ الآ ...وليس الحكومة تار اس رمح)) (92) . (87) ضميمة الو ي ص10 . (88) ضميمة الو ي ص11 . (89) ضميمة الو ي ص24 . (90) المصدر السابق ص41 . (91) ضميمة الو ي ص31 . (92) ضميمة الو ي ص39 .

عدد الصفحات ٥٧٣

لكيف بكتم الوأي لئلا يكون مجرماق أما الحكومةأ وصدق﴿ وَلَنوْ كَنانَ مِّننْ عِّنندِّ غَنيرِّْ اَمِّ لَوَ َدُواْ لِّي ِّ اخْتِّلاَلاق كَيِّيراق ﴾ سورة النساء : 82 . ومن إدامات الأخرع هذه العبارات 1. إني أدِّمْ ُ إن تاء(93) . 2. إني أدِّمْ ٌ ر ل معقول (94) . 3. إني أدِّمْ ُ الأسف كل الأسف(95) . 4. إني إدِّم ُ وهدري رستم(96) علي 5. لرا العيش (97) . 6. أم مع بمنلىلة أولا ي (98) . مذه الوثنية معم أن خاطب أ تعا عن الترائ وهنا إدامات كييرة نلةأ كما اكر الندوي بعضهاأ واكر المو و ي بعضاقأ واكر إأسنان إدي بعضاق منها (99) أيضاقأ ويكفي مجر قراء ا ليلاق وا حاق على توصية القا ني وتعوات 3-دعواه أنِ المسيح الموعود : بعد أن أعنا القنا ني وأبندع في عنوع الإدنا امتقنل إ الندعوع اليامينة وهني أمن المسنيح الموعو أ قال في ميمة الوأي: (( وأتى المسيح الموعو مهانراق بمنر العنلا ليأهنر نياءه التا على الأنا بعد الألا )) (100) . إلا أن العلمننناء ينننذكرون أن الفضنننل في هنننذا التو ننن يعنننو إ صنننديق الحكنننيم منننور الننندينأ ويتضنح النك في رسننالة بعيهنا القنا ني ر اق علننى رسنالة لصننديق الحكنيمأ النذي كتننب إلين اقتراأنن (93) البشرى للغلام2/65 ، ماهي القاديانية ؟ (94) المصدر السابق ص84 . (95) مجموعة إلهامات الغلام– البشرى 2/71 ، عن القاديانية (96) البشرى ص94 ، ماهي القاديانية ؟ (97) البشرى ص88، ماهي القاديانية ؟ . (98) (( أربعين )) اشية ص23 ، القاديانية دراسة وتحليت (99) انظر : القادياني والقاديانية ص42-44 ، وانظر : ماهي القاديانية ، وانظر : القاديانية دراسة وتحليت ص153،154 . (100) ضميمة الو ي ص12 .

عدد الصفحات ٥٧٤

المشنننهور للغنننلا في أن يننندعي أمننن المسنننيحأ لكتنننب لننن الغنننلا مبننند ق توا نننع في أول الأمنننر وعننند طموأ إ الكأ اء ليها قول : ((لقد تساءل الأستاا الكر ما المام من أن يدعي هذا العا لى (101) أم مييل للمسيح؟أ وينحننني في امنننب مصنننداق الحنننديو النننذي ننناء ليننن أن المسنننيح يننننلىل في مشنننيأ وأي نننرر في الننكأ للننيعلم الأسننتاا الكننر أن العننا لى ليسنن لنن أا ننة إ أن يكننون ميننيلاق للمسننيحأ إن هنن الوأيد أن يدخل في عبا ه المتوا عح المطيعح)) (102) . ومنا ألطفن منن توا نن لنو بقني علينن إن كنان صنا قاق في هنذا الكننلا أ إلا أمن قند يتبننا ر إ الذهن أن ما أظهره هنا من التحرً والتوا يحتمل أم : 1. كان يخان مغبة هذه الدعوع 2. أو أم قادا قبل أن وتمر الفكرة في اهن 3. أو أمنن كنننان منناكراق يريننند أن يسننتيب منننن رغبنننات الننناس ويسننن غننورهم وبالأخنننص صنننديق المذكور. ومهما كان لقد و ه الحكيم إ عوع أم مييل للمسيح أ وبح ل الخطة في الك بتأويل الأأا يو على ولي عوع الغلا أ وربما لم يكن الحكيم مور الدين وأده مصدر هذه الفكرةأ بل الإ ليننلى أيضنناق بطبيعننة الحننال كننان دننم ور بارم في إ ننرامها ليو هوهننا بعنند الننك الو هننة المطلوبننة دننمأ والننتي أول أهنندالهم منهننا دننو لكننرة الجهننا مننن أاهننان المسننلمحأ وعلننى أي أننال كننانأ لقنند قَبِّلَ الميرما مشورة صديق في أن يصبح مبياقأ وتأكند لدين أن الفرصنة قند واتتن أ ومنن هننا بندأ المنيرما غلا أ د في تنفيذ تلك الفكرة وأخذ يدعو إ الك بكل ما يستطيع من إمكاميات. قال الندوي: ((وهنا تتميلى الفكرة القا مية عنن الند نات السنماوية والندعوات النبوينة تمينلىاق وا نننحاقأ لننننكن الأمبيننناء والرسننننل-صنننلوات وسننننلام علننننيهم- يننننلىل علننننيهم النننوأي مننننن السننننماء و تلئننون إ نناناق وثقننة برسننالتهمأ ولا تنبينني عقينند م أو عننو م مننن اقننترام أو تو ينن )) (103) . كمننا أصننل للغننلا المننذكورأ وقنند أخننذ القننا ني بعنند الننك ينندلل علننى أمنن هننو المييننل للمسننيح الموعننو (101) يعني الميرزا نفسه (102) مفتوبات أ مدية5/85، نقلاً عن القادياني القاديانية ص52 . (103) القادياني والقاديانية ص53 .

عدد الصفحات ٥٧٥

الننذي بشننرت بنن الأأا يننوأ وأمنن ينبغنني علننى كننل مسننلم أن يشننكر علننى مننلىول المييننل الموعننو وهنننو القنننا ني في عصنننره الجديننندأ أمنننا المسنننيح ابنننن منننر أسنننب معمننن لكمننن لا يعنننو إ الأرضأ ولكن الذي سيعو هو المييل للمسيح والشبي ل لا المسنيح مفسن ولنذلك لنكن تنب المسنيح تمامناق هننو القننا ني وعلننى الننناس أن يصنندقوا هننذا التفسننير مننن ويتركننوا مننا نناء مننن النصننوص في ثبننوت عو ة المسيح ابن منر النذي أرسنل في عصنره إ بنع إسنرائيل لأن عو تن إنمنا هني مينال للمسنيح ادندي الغلا أ د. ولقننند ألنننف عننندة كتنننب في إثبنننات هنننذا المفهنننو الجديننندأ ولننن مصنننوص كينننيرة ليننن أ كنننن أن مقتصر منها على هذا الميال من كلام النذي ناء في كتابن ((تو نيح منرا )) (104) ترجمنة الأسنتاا الندوي (105) أيو قال ((إن المسلمح والنصارع يعتقدون باختلان يسير أن المسيح ابن مر قند رُلن إ السنماء ثسده العنصريأ وأ م سينلىل منن السنماء في عصنر منن العصنورأ وقند أثبن في كتنا - يعنع لنتح إسلا -أنها عقيدة خاطئةأ وقد ترأ أم ليس المرا من النلىول هو ملىول المسيح بنل هنو إعنلا على طريي الاستعارة بقدو مييل المسيحأ وأن هذا العا لى هو مصداق هذا الخ أسب الإعنلا والإدنننا أ ومنننن هننننا لكمننن لا منننناص منننن تقمنننص توصنننية المسنننيح والعنننرا المرينننر لامتلىاعهنننا وتسنننليم الموالفح ل ما)). وقد أكير من الكلا أول ولاة المسيح وتحقيي أم كان لن أب وأن المقصنو بكومن لا أب ل أي أم اءه العلم من غير تعلم (106) . دور َديقِ الحكيم نور الدين في دفعِ إلى الأمام لقد كان لنور الدين اليد العليا على الغلا أيو كان هد لن الصنعاب ويشنارك في إبنرام القضننا الخطننيرة وطريقننة ألهننا وتو يههنناأ ومننن الننك تفسننير مشنني الننوار ة في صننحيح مسننلم أن (104) توضيح مرام ص2، ما هي القاديانية ؟ (105) القادياني والقاديانية ص53 . (106) انظر : ضميمة الو ي ص45- 55 .

عدد الصفحات ٥٧٦