المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٣٥ من ٦٠

كلهننم وإجمننا، كننل اللهاننات العربيننة علننى أن الخننتم معننناه زخننر الشننيء ونهايتنن أ بينمننا معننناه عننند ههلاء يختلف عن الك تماماق . لهننو عننندهم إمنننا أن يكننون بمعننننى الألضننل أو اللىينننة أو غنننير الننك ننننا سنننذكره إن تننناء عنننهمأ ونننا لا اهلنن طننلاب العلننم أن هننذه المعنناني الننتي نناءوا مننا هنني واهيننة كبينن العنكبننوتأ وتنندل كننذلك علننى لننراغهم مننن العلننم ورغبننتهم في الخننروً علننى منننها تعننا بتلننك التننأويلات الفاسدةأ التي لا تدل عليها اللغة ولا أقوال أهل العلم. والواقن أن هننهلاء الفَاَنرَة أميننال أ ند القننا ني أو أسنح علنني الماممندراني معننيم البهائيننة أو غنننيرهم- قننند أأننندثوا لو نننى في مفهنننو النبنننوة بحمننناقتهم لفقننندت كلمنننة النبنننوة لالتهنننا وأُرمَتنُهَنننا وقداستها في مفوس بع الناس إا هَانَ على أصحاب المطام والنفوس المريضة بصفة عامة بعد ههلاء أن يتنبئواأ خصوصاق و قد أمسوا من أعداء الإسلا تعاطفاق معهم و اية دم . إ نالة إ منا أأدثتن هنذه النبنوءات الكينيرة الملىعومنة منن بلبلنة ألكنار المسنلمح وا نطرامم وتملىينني وأنند م وإللاسننهم الروأنني العميننيأ لقنند أ ننال الحركننة القا ميننة إ الا ننطراب والجهننل بالنندين وتشننتي كلمننة المسننلمح وتضننار ب ألكننارهم في ادننند وفي غننير ادننند - أ ننال هننذه الحركننة أينما ناءت في النك اللينل البهنيم تملىيقناق دينداق لوأندة المسنلمح وتباعنداق بيننهمأ وأخنذ بعضنهم يكفر البع الآخر و عف كلمتهم. وأسننهم بريطاميننا –العنندو الأكنن للمسننلمح- في داولننة الإ هننام علننى البقيننة مننن تعلنني المسلمح بندينهم ووأند م في ادنندأ وفي كنل مكنان وصنل إلين أقندامهم الناسنة في تلنك الحقبنة التي ظهر ليها الغلا بدعوت الخرالينة المشنئومةأ وكنذلك المنرما أسنح علني الماممندراني في إينران وفي للسطحأ وقبل علي دمد الشيرامي. وللباطل صولة ا يضمحل. * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ٥٤٥

الفصل الأول كيف نشأ القاديانية القا مينننة وهننني إأننندع الفنننرق الباطنينننة الخبيينننة (9) أ ظهنننرت في زخنننر القنننرن التاسننن عشنننر المسننيحي في ادننندأ وتسننمى في ادننند وباكسننتان بالقا ميننةأ وسمننوا أمفسننهم في ألريقيننا وغيرهننا مننن البلا التي غلىوها بالأ دية تمويهاق على المسلمح أنهم ينتسبون إ الرسول صلى علين وسنلم. ((والقا مية ثورة على النبوة ا مدية وعلى صاأبها ألضل الصنلاة والسنلا أ وثنورة علنى الإسنلا ومهامرة ينية وسياسية كما يذكر الندوي)) (10) . اأتضنننها الإ ليننلى أينمننا كنناموا أكامنناق مسننتعمرين للهننندأ وتبنوهنناأ وبننذلوا لنصننر ا مننا في وسننعهم مننن الإمكاميننات الما يننة والمعنويننة والننك لمننا رأوه ليهننا مننن تحقينني منن رمم والتمكننح دننم في ادننند وفي غننير ادننندأ واأتضنننتها كننذلك اليهو يننة العالميننةأ ودننم مراكننلى في أ نناء العننالم وفي إسننرائيل لنشر الإسلا -كما يلىعم القا ميون. وقد مبغ هذه الفتنة في عصر كير الا طراب لي وخَيَّم الجهل وامتشرت الألكار والمبا م اددامة على أوس مطاقأ وتغلغل بح صفون المسلمح علنى أنح غفلنة مننهمأ أنتى أصنبح طائفة كبيرة خصوصاق أينما تو ومارة الدولة الباكستامية المسلمة ومير قا ني هو ظفنر خنان لقننند تنننو ومارة الخار ينننة وعمننن ل كنننل منننا في وسنننع لتمكنننح القا مينننة والقنننا ميح منننن الامتشنننار والأهور. وصارت قا ن ا الربوة عاصمة للقا مية ومركلى عوة و عاية داأ وبدأت القا مية تو ن عو ننا إ الننبلا العربيننة والإسننلاميةأ وبنندأت تأهننر في العننراق وسننور وتنتشننر في أمدوميسننيا (11) وبع البلدان في ألريقيا (12) أ وتتمنى بلحام لو وُ ِّدَ منن يصنغي دنا في الجلىينرة العربينة –أرسنها (9) وذلك لأهذهنبالمبادئ الباطنية في تأويت النصوص تأويلاً باطنياً ، ودعوى أن للنصوص ظاهراً وباطناً ، وتدينهن بفثير من المبادئ الباطنية . (10) القادياني والقاديانية ص5 . (11) انظر : البحث الذي قدمه الشيخ مشفق أمر الله بن شمس الدين بعنوان : (( القاديانية في أندونيسيا) . (12) انظر : البحث الذي قدمه الشيخ سحنون تاج الدين بعنوان : (( القاديانية في غانا

عدد الصفحات ٥٤٦

من الفتي والارتدا الذي يرا دا - لفيها مهبس الوأي وإليها وي ألئدة المهمنح باأ من كنل قطر من أقطار الأرض. وكننم بُننذل مننن ا نناولات الكيننيرة لطوائننف الفننرق الضننالة للتغلغننل إ قلننوب المسننلمح في مكنننة والمديننننةأ لنننر كيننندهم إ نننورهمأ وباءت دننناولا م بالفشنننل النننذري بفضنننل وتوليقننن لعلماء المسلمح لفضح تلك الطوائف وما تبيت من السوء للمسلمح ولدينهمأ و منتم منوره ولنو كره الكالرون. وقند قنني للتصندي للقننا ميح علمنناء أ نلاء بينننوا للمسننلمح خطنر هننهلاء القننا ميح وارتدا هم عنن الإسنلا أ ومنن هنهلاء العلمناء اساهندون كينير منن علمناء ادنند وباكسنتانأ وغنيرهم منننن علمننناء البلننندان الإسنننلاميةأ وبُنننذِّلَ دننناولات عديننندة لجعنننل القا مينننة أقلينننة غنننير مسنننلمة في باكستان. ولاَّ الننك والحمنند أ إلا أن مشنناط القننا ميح هننهلاء ربمننا ام ا اتننتعالاق وتوسننعاق بننح هلننة المسلمح وتباممأ النذين لم يكنن عنندهم منام منن اليقالنة الإسنلامية عنن تقبنل الد منة القا مينةأ الننتي بننذل المننال ومشننرت النندعاة لتحقينني مننا نندن إلينن مننن إخننراً المسننلمح عننن ينننهم للإ ننان بنبنننوة القنننا ني والحنننا إ قنننا ن والر نننى بحكنننم الإ لينننلىأ واسنننتعمارهم لبلننندان المسنننلمح في كنننل مكننان وصننل إلينن أينندي الإ ليننلى الملطوننة بالنندماءأ وقلننومم المنطويننة علننى غايننة المكنننر والخديعننة والإ نننرار بالمسنننلمح بكنننل منننا كنننن لعلننن منننن قتنننل وسنننان وتشنننريدأ كمنننا لعلنننوا في ادنننند بعننند أن أخفقننن ثنننورة ادنننند الكننن ع عنننا 1857 أ ورام نننحيتها كينننير منننن أهنننل ادنننندأ وخصوصننناق منننن المسلمح بكل قسوة ووأشية (13) أ وبمباركة القا ميح الذين كاموا من أخلص الجواسيس دم * * * * * * * * * * * * * * * * ** (13) انظر : القادياني والقاديانية ، الندوي ص5- 10 ، وكذا القاديانية للمودودي في مقاله : مواقف المسلمين وعلمائهن وقادتهن نحو القاديانية ص51 .

عدد الصفحات ٥٤٧

الفصل اليا زعيم القاديانية 1- اسمِ وأسرتِ : تر م المرما لنفس ولأسرت في زخ ر كتاب (( ميمة الوأي)) و اء تلس عايب في الك. أما اسم لهو: غلا أ د القا نيأ واسنم والنده غنلا مرتضنىأ واسنم أمن نراً (14) وفي مسبة أسنرت يتضنارب قولن لهنو ينلىعم أمن ينتمني إ أسنرة أصنلها منن المغنول منن لنر، بنرلاسأ ومننرة قننال: إن أسننرت لارسننية (15) أ ومننرة م عننم أن أسننرت صننينية الأصننلأ ومننرة أمنن مننن بننع لاطمننة بن الرسول صلى علي وسنلمأ وأخنرع قنال بنهنا ناءت منن سمرقنندأ ومعنم منرة أمن ير ن إ بع إسحاق (16) . وبعند كنل هنذا الخلنس والا نطراب معنم أن أوأنى إلين أن مسنب ير ن إ لنارس لقنال ((والأاهر أن أسرتي من المغولأ ولكن الآن ظهر علي منن كنلا تعنا أن أسنرتي أقيقنة أسنرة لارسيةأ وأنا أؤمن مذا لأم لا يعرن أأد أقائي الأسر ميل ما يعرلها تعا )) (17) . وفي تقريننننر هننننذا الخلننننس قننننال في ننننميمة الننننوأي: ((وسمعنننن مننننن أ أن زبائنننني كنننناموا مننننن الجرثومننة المغليننةأو لكننن أوأننى إلي أنهننم كنناموا مننن بننع لننارس لا مننن الأقننوا التركيننةأ ومنن الننك أخنن ني ر بن بعنن أمهنناتي كننن مننن بننع الفاطمننة -ومننن أهننل بينن النبننوةأ و جمنن لننيهم مسننل إسحاق وإسماعيل من كمال الحكمة والمصلحة)) (18) . وكنل مننن سنأل عننن هنذه التقلبننات في مسنب يقننول: هكنذا أخنن ني تعنا أ أو هكننذا أُدِّننمَ من أو كُلمَ على التعبير الذي يحب (19) . أي أخن ه بكنل هنذه التناقضنات النتي لا من ر دنا إلا الجهنننل والنفننناق-و يتننننلىه عنننن هنننذا التنننناق - ومهمنننا قنننال عنننن أسنننرت أ لكنهنننا أسنننرة عميلنننة (14) القاديانية دراسة وتحليت ص205 نقلاً عن يعقوب القادياني ، ياة النبي1/ 141 – 142 . (15) القادياني والقاديانية ص20 . (16) ذكر تلك الأهبار إ سان إلهي في كتاب القاديانية ص125 -126 نقلاً عن كتب الغلام كتاب البرية ص134 اشية أربعين ص17 ، ضميمة قيقة الو ي ص77 ، تحفة كولرة ص29 . (17) اشية أربعين ص27 رقن2) ، القاديانية ص125 . (18) ضميمة الو ي ص85 مترجن (19) القاديانية والقاديانية ص20 .

عدد الصفحات ٥٤٨

اتتهرت بعاملتها وتفاميها في خدمة الإ ليلى المستعمرين دم. وكان ا لغلا كييراق ما يتباهى بمن هنو وأ دا ه كاموا منن المولصنح لخدمنة الإ لينلىأ كمنا سنيأتي اكنر النصنوص النتي تنباح منا القنا ني وأتباع . أما ولا ت : لقد ولد غلا أ د في عا 1256هن على أأد الأقوال في قرية قا ن إأدع قرع البنااب بادند. يقول المو و ي: ((ولد الميرما غلا أ د- كما أترنا في البداية - أوالي سنة 1839 أ أو سنننة1840 أسننبما كتبنن المننيرما في تأليفنن كتنناب ال يننةأ إلا أن أأنند مهرخينن كتننب أم ولد سنة 1835 (20) أ وقد وصف القا ني قريت التي ولد ليها بقول ((كامنن قننريتي أبعنند مننن قصنند السننيارةأ وأأقننر مننن عيننون النأننارةأ رسنن طلودنناأ وكننره ألودننناأ وقلننن بركا ننناأ وكينننرت مضنننرا ا ومعرا ننناأ والنننذين يسنننكنون ليهنننا كننناموا كبهنننائمأ وبنننذلتهم الأاهرة يدعون اللائمأ لا يعلمون ما الإسلا وما القرزن ومنا الأأكنا أ لهنذا منن عاائنب قضناء وغرائب القدرة أم بعيع من ميل هذه الخربة)) (21) . وأغلننب الأننن أمنن كننان صننا قاق في وصننف لقريتنن بنهننا خربننةأ ولأهلهننا بنهننم ميننل البهننائم لا يعرلون معرولاق ولا ينكرون منكراق إا لولا أنهم كذلك لما رؤ على عوع النبوة بينهم. 2- أما هو وثقافتِ : لقد قرأ مبا م العلو وقرأ في المنطي والعلنو ا لدينينة والأ بينة في اره ع لنى بعن الأسناتذة أ ميل لضل إديأ ولضل أ دأ وكل على تاهأ كما قرأ الطنب القند علنى والنده النذي كنان طبيبناق منناهراق (22) وعرالنناق أااقنناق(23)أ وقنند كننان يكيننر القننراءة والطلننب وأ هنند مفسنن في الننك (24)أ إلا أن جمينن معلوماتنن عننن الإسننلا وعننن النننبي صننلى علينن وسننلم كامنن مشوتننة ونلننوءة بالأخطنناء والخلس الشني أ كما اكر عن الأستاا إ أسان إدي واكر الأميلة على الك(25) . (20) القاديانية ص15 نقلا عن المجدد الأعظن ص16 ،17 . (21) ضميمة الو ي ص28 . (22) القاديانية والقاديانية ص22 . (23) القاديانية ص127 . (24) كتاب البرية ص149 ،150 . (25) القاديانية ص128 .

عدد الصفحات ٥٤٩

وقنند بنندأ أياتنن العمليننة بن توظننف في دكمننة أنناكم المديريننة في مدينننة سننيالكوث إأنندع المننندن في باكسنننتانأ بمرتنننب يسننناوي خمنننس عشنننرة روبينننة في النننك الوقننن أ وبقننني علنننى النننك أربننن سننننوات منننن عنننا 1864 إ عنننا1868 أ وقننند اسنننتغل في هنننذه الفنننترة وقتننن لأقبنننل علنننى تعلنننم الإ ليلىينننةأ كمنننا التحننني بدراسنننة الحقنننوق وأخفننني في الامتحنننانأ ا اسنننتقال منننن وظيفتننن هنننذه عنننا 1868 وتار والده في ا اكمات والقضا التي كان مشغولاق ما(26) . وهكننذا بنندأ أياتنن في تقشننف وأا ننة تننديدة عنن عنهننا في كتابنن : ننميمة الننوأي بعنندة أسنناليب نأخننذ منهننا علننى سننبيل الميننال في الاسننتفتاء الأول الننذي بنندأ بقولنن : (( علمنناء الإسننلا ولقهنناء ملننة خننير الأنا ألتننوني في ر ننل ا عننى أمنن مننن الكننر - يقصنند مفسنن - إ أن قننال: ((وكان في أول ممن مستوراق في ماوية الخمولأ لا يعرن ولا يذكرأ ولا ير ى من ولا يحذرأ وينكنر علي ولا يوقرأ ولا يعد في أتياء يحدث ما بح العوا والك اءأ بنل يأنن أمن لنيس بشنيء ويعنرض عن اكره في مجالس العقلاء)) (27) . وقال أيضاق: ((وما كن من المعرولح لأوأى إلي ر مِّأ وقال: اخترتك (28) . إ أن يقول: ((وكن أعيش كر ل اوذه الناس مهاوراق)). ومصوص أخرع كييرة اكرها أول إثبات هذه الحقيقة. إلا أم أينما تبوأ اللىعامة الدينية أقبل علين الندميا وادندا الكينيرة النتي تمندم منا في كتابن نننميمة النننوأي في سنننبعة موا ننن أ بتعبنننيرات لتلفنننة ماعمننناق أنهنننا لضنننل منننن أ و لينننل أيضننناق علنننى مبوت أ منها: ((ا بعند الننك أيَّنند هنذا العبنند كمننا كنان وعننده بمننوا، الآلاء وألنوان النعمنناءأ لر نن إلينن لوً من الطلباء بموال وتحايف وما يسرأ من الأتياءأ أتى اق عليها المكان)) (29) . وقال أيضاق ((وانهال علي اددا كأنها بحر يَّا في كل زن أموا اقأ هذه ز ت )) (30) . (26) القادياني والقاديانية ص22،23 نقلاً عن كتاب سيرة المهدي ، وكتاب البرية وكلاهما للغلام (27) ضميمة الو ي ص3 . (28) المصدر السابق ص28 ، وانظر ص30 . (29) ضميمة الو ي ص6 . (30) المصدر السابق ص28 ،

عدد الصفحات ٥٥٠

وقنننال: ((تيتنننوني منننن كنننل لنننا عميننني بادننندا وبكنننل منننا يلينننيأ هنننذا وأننني منننن السنننماء منننن أضرة الك ءأ ما كان أديياق يفترع)) (31) . ومن هننا وأنح أقبلن علين الندميا باللىعامنة الدينينة رتن ليهنا كيفمنا ألنى لن علنى أسناب المغفلح من أتباع أ وصار ينفي في المسنكن والمأكنل والمشنرب بمنا في النك تنرب أقنوع المسنكرات من الخمر والمعاونات المقوية اليمينةأ وصارت أيات أتب ما تكون بحياة اللىعماء السياسيح أتى تكى كيير من أتباع هنذه الحيناة المملنوءة بالإسنران بالنسنبة للغنلا وللىو اتن أ منن لبسنهن الحرينر والحلي والحلل الفاخرةأ بين ما أتباع يعيشون في لقر مدق . وكننان الغننلا يغضننب كيننيراق أينمننا يُسننأل عننن كيفيننة إمفنناق تلننك الأمننوال الننتي تأتي بكيننرةأ لكنها لا ترع بعد الك ولا يلمس دا أثر (32) . ونا يذكر في ترجمت أن قد عا لن بكينير منن الأمنراضأ لقند أصنيب بعندة أمنراض أن كان يغمى علي كييراق من تدة مرض السكر ب أ إ الة إ الصدا، الشديد الملام ل أ إ الة إ مرض المراقأ وأمراض أخرع اكرها المو و ي والندوي وغيرهنا في تنرجمتهم لن أ مسنتندين إ كتنب الغلا وغيره من كبار أصحاب (33) . وأما أياة خلفناء الغنلا منن بعنده لقند أ نالوا إ الحَشَنفِّ سنوءَ كيلنة لقند اسنتهتروا بكنل القننيم ورتعننوا في كننل مراتنن اللهننو والفاننورأ ويكفنني الشننوص أن يقننرأ كلمننة الأسننتاا عبنند الننر ن مصننري منندير كليننة تعلننيم الإسننلا في قنند نأ وكننان مننن كبننار علمنناء الجماعننة القا ميننة كمننا يننذكر الأستاا الندوي. لقد أسلم هذا الر ل على يد بع القا ميح ومشنأ في أضن امتهم وتعلنم في مصنرأ وأنام ثقة الجماعة أتى كان يستولف الميرما بشير الدين في إمامة الصنلواتأ ا اطلن علنى أسنرار هنهلاء الماسننوميح القننا ميح و ر علننيهمأ وألننف جماعننة مننن اليننوار كننان يرأسننهم هننو. لقنند سننال قا نني (31) المصدر السابق ص29 ، وانظر ص30 . (32) انظر : القادياني ص24،25 ، وانظر : القاديانية لإ سان إلهي ص144 – 146 . (33) انظر تفصيت ذلك في القادياني والقاديانية ص24 نقلاً عن سيرة المهدي1/ 17 ، وانظر القاديانية ص16 – 20 نقلاً عن سيرة المهديوكتاب البرية للغلام .

عدد الصفحات ٥٥١

دكمننننة الاسننننتئنان في لاهننننور- كمننننا يننننذكر عبنننند الننننر ن المصننننري في يننننو 23 سننننبتم مننننن عننننا 1938 - ما إن الخليفنة الحنالي المننيرما بشنير الندين دمننو منن كبننار الفسناقأ إمن يتصننيد الفتينات في سننتر مننننن اللىعامننننة الدينيننننةأ ولنننن وكننننلاء وسماسننننرة مننننن الر ننننال والنسنننناء يحضننننرون لنننن الفتيننننات الغنننناللات والشباب الغرأ وقد أسس دذا الغرض نا ق سر ق من الر ال والنساء يفسي لي (34) . ولا تك أن هذا الميرما سار على سيرة والده الميرما غنلا أ ند في اسنتهتارها بالندين وعند و ننو المراقبننة الذاتيننة لأصننبح امتهنناب الملننذات مننن الأمننور المألولننةأ وهننذا النننا ي يشننهد صننراأة بتننأثير العقائننند القا ميننة في أصنننحاماأ و لينننل علننى أن هنننذه الفرقننة إنمنننا قامننن مننن الأسننناس علنننى خدا، الناس والوصول إ م رمم وتهوا م التي لا أد دا. 3-َفاتِ وأخلاقِ : نا يذكر عن القا ني أم كان قليل الفطنة مستغرقاق تبندو علين البسناطة والغنرارةأ لقند قينل عن : إم كان لا يحسن ملأ الساعةأ وكان إاا أرا أن يعرن الوق و أنملت على ميناء السناعة وعد الأرقا عداقأ وكان لا ينلى الأ نن منن أذائن عنن الأيسنر منهناأ أنتى ا نطر إ و ن علامنة عليهاأ وكان يضن أأانار الاسنتنااء النتي يحتناً إليهنا كينيراق وأقنراص القنند النتي كنان مغرمناق منا في لبأ واأد (35) ...هكذا يذكر عن وفي رأيي أم كان يت أاهر مذه الغفلة والسنذا ة لأتنياء في مفسن تمهينداق للإيحناء إ النناس بمنن في تلننك القننوة مننن الاأتانناً والمننناظرة والخطابننة وكيننرة تأليننف لكتننب الننتي بيَّهننا في العننالم- إنمننا كام بقوة ربامية وإدا من أي ولولا الك لما استطا، أن يحفظ اسم أو يكتب كلمة. وهننذا مننن هائنن ومكننرهأ لننكن الننذي كتننب عننن منندم الإ ليننلى مننا ننلأ 50 خلىامننة كيننف يعرن أرقا الساعة وأذاءه الأ ن عن الأيسر وأأاار الاستنااء وأقراص القند بل وبح السكر (34) انظر : القادياني والقاديانية ص90 ، وانظر : القاديانية لإ سان إلهي ص56 ، مظلومو القاديان (35) انظر : القادياني والقاديانية ص23، نقلاً عن ترجمة الميرز المعراج الدين عمر القادياني، ملحقة بفتاب براهين أ مدية1/ 67 .

عدد الصفحات ٥٥٢

والملح كما يذكر عن أ هذا بعيد داق خصوصاق وأن هذه الأوصان إنما ينقلها علماء المسلمح من كتب القا مية وعن القا نيأ ومن مصا ره أم كان كيير الأمراض (36) . وقننند اكنننر هنننو عنننن مفسننن واكنننر عنننن العلمننناء منننن المسنننلمح ومنننن كتَّننناب القنننا ميح منننن الأمراض ما لو جمع على أار لفلقت أ لقد اكر المو و ي جملة منن أمنراض الغنلا منن مصنا ر القنننا ميح أن الغنننلا كنننان ليننن منننن الأمنننراض: -ادسنننتير -القطنننرب -الماليوولينننا-السنننل-أمنننراض الصدر- وار النرأس -سنلس البنول-الأرق -التشننا القلنبي-النذ بيطس-أي السنكر-يبنول في الليلنة الواأدة أكير من مائة مرة -الضعف العصبي-سوء الذاكرة...إلخ الك. وليمننا أتصننور أن هننذه المبالغننات في اكننر أمننراض الغننلا المتنننبي –مننن قبننل القننا ميح- إنمننا يرا من ورائها مكسب ها لإثبات النبنوة لأن أقنل هنذه الأمنراض تمنن الشنوص أن نلأ الخنلىائن بمهلفات أ ولا تسمح ل بالتفكير السليم لتكون النتياة أن كل منا قالن الغنلا وكتبن إنمنا كنان إدامناق اهلىاق من لا ور للغلا لي إلا مجر التبليغأ خصوصاق إاا عرلنا أن الغلا وأسنرت كناموا يحبنون أن تشننني هنننذه الأمنننراض عنننن أ وقننند اكنننر الشنننيإ إأسنننان إدننني –ر ننن - أمرا ننناق أخنننرع كينننيرة للغلا من مصا ر القا ميح (37) أ لأي سم يحتمل الكإ؟ وقننند وصنننف الغننننلا بالبنننذاءة وسننننوء الأخنننلاق وطننننول اللسنننان هانننناءاق مقنننذعاق للموننننالفح والعلماء المعاصنرين وع بنا الصنالححأ وكنان مصنداق صنفة المننالقح النتي ناءت في الأأا ينو الصننحام: ((وإاا خاصننم لاننر))أ وكننان يكيننر مننن سَننبمِّ لالفينن ميننل هننذه الألفنناظ: لننلان الغننوي الجاهننل الخلينن الكلننب الأ نني الضننال الكننذاب اللعننح ابننن الننلىنا والبغنني الشننيطان الغننويأ وأميننال هذه الكلمات والسباب البذيء الذي لا يصدر إلا عن السفهاء والسوقة (38) . ومننن الننك أمنن تنبننأ بمننوت ر ننل في ممننن دنند أ ولكننن هننذا الر ننل لم نن أسننب تنبننهه هذه المدةأ لقال ل بع العلماء: أم تأن أمك منبي ولا تنتكلم إلا بنوأي أ لكينف كنن أن يتولنننف وعننند ؟أ لبننندل أن اينننبهم بننندليل ينننر بننن عننن واهم وييبننن عنننواهأ بننندلاق عنننن النننك بننندأ يَسُننبنأهُم هننم وجمينن علمنناء المسننلمح لقننال: ((لا يو نند في النندميا تننيء أ ننس مننن الخنلىيننرأ ولكننن (36) انظر : كتاب القاديانية والمصادر التي أهذ عنها ص16 – 19 . (37) القاديانية لإ سان إلهي ، انظر ص130 – 134 . (38) انظر : القادياني والقاديانية ص104 -107 .

عدد الصفحات ٥٥٣

العلمننناء النننذين يخنننالفومع هنننم أ نننس منننن الخنلىينننرأ أيهنننا العلمننناء زكلننني الجيفنننة و أيتهنننا الأروام الناسة)) (39) . وقنند وصننف جمينن مننن يخالفومنن بقولنن : ((بعضننهم كننالكلابأ وبعضننهم كالننذئاب وبعضننهم كالخنننامير)) (40) أ ويخاطننب الشننيإ ثننناء الأمننر تسننري قننائلاق: (( كلننب زكننل الجيفننة(41) ويقول عن العالم الكبير مهر علي الكولري الجش فقل لك الويلا يا أرض جولر لعن بِلعون فأن تدمر(42) وقال في سبلجمي لالفي : إن العذدا َاروا خنازير الفذلا نسائهم من دونهن الأكلب(43) وإاا كان هذا السباب لعلماء عصره لأغراض توصية إن صرلنا النأر عن الأساس الديع ليهنننا-وهنننو الأصنننل- للمنننااا لم يقتصنننر في سنننب علنننى المونننالفح لننن أنننح تطننناول لسنننب أمبيننناء الأطهار ون أن يكون ل أي م ر-إلا تغطية عف امب وبطلان ألكاره وسقوطها -. ومن الك السباب سنب لننبي عيسنى علنى مبيننا وعلين الصنلاة والسنلا لقند قنال عنن : ((إن عيسى ما استطا، أن يقول لنفس إم صالح لأن الناس كاموا يعرلون أن عيسى ر ل خمارأ وسيء السيرة)) (44) . وقنند كننذب و الننترع وأاتننا أن يوصننف مننبي عيسننى مننذا الوصننف أو الأوصننان الأخننرع النننتي قادنننا عنننن أ ننننا يلنننلى تنلىيننن القنننارم عنننن اكرهنننا هننننا (45) أ وربمنننا تصنننور الغنننلا أن مقضننن لبنننناء الآخرين يشيمِّد بنيام أ وأن ترلأع على الأمبياء اعل من مبياق أعلى منهم. كمننا أمنن لنن أتننعار ركيكننة ومعنناني تالهننة نلننوءة بالسننباب والشننتائم علننى كننل مننن يخالفنن أ ينطبي علي الميل القائل: ((رمتع بدائها وامسل )). (39) انظر : القاديانية لإ سان إلهي ص140 ، نقلاً عن أنجام آثن للغلام ص21 . (40) هطبة إلهامية للغم ص150 ، عن القاديانية لإ سان (41) اشية أنجام آثن ص25 . عن القاديانية (42) إعجاز أ مدي ص75 . عن القاديانية (43) نجن الهدي ص215 ، انظر : القادياني والقاديانية ص106 . (44) ست بجن للغلام ص172 ، القاديانية لإ سان إلهي ص143 . (45) ذكر الأستاذ إ سان إلهي والعلامة المودودي والندي كثيراً منها .

عدد الصفحات ٥٥٤

وأنننح تمنننا ع في تنننتم النننناس وإينننذائهم بلسنننام وبكتاباتننن عننننهم أوصنننلوا أمنننره إ القضننناءأ لننأ ُذِّاَ علينن تعهنند في ا كمننة الجنائيننة أن لا يسننتعمل مننرة أخننرع تلننك الألفنناظ القبيحننة والسننب والشننننتم والقننننذن نننند لالفينننن أ وقننننال الغننننلا مفسنننن : ((أنا عاهنننندت أمننننا نائننننب الحنننناكم بني لا أستعمل بعد الك ألفاظاق سيئة)) (46) . ولكننن لم يَننفِّ لهننذا هننو يقننول في ننميمة الننوأي في معننرض تعنندا ه للنننعم الننوالرة علينن - يقول: ((ويطر –أي - أعداءه المهاين كالكلاب وي هتي ما لم يهت أأداق من المعاصرين))(47) . وًنند تفاصننيل كيننيرة ليمننا كتبنن عننن العلامننة الننندوي و المننو و ي وإأسننان إدنني ر هننم أيو يأهر القا ني ليما ينقل عن ههلاء الأعلا أم كنان سنباباق لاأشناق لا يدامين أأند في هنذه الصفة. كمننا عننرن عننن التننناق في القضننية الو اأنندة أيننو يننذكر تننيئاق ا يننذكر زخننر ينندل علننى كذب أ وأبل الكذب قصير كما قيلأ ومن الكذب الذي اتتهر ب الكذب على أيو تيتي بكننلا مننن تلفيقنن ا يننلىعم أن قالنن لنن أ ا يكننذب علننى الرسننول صننلى علينن وسننلم بو نن أأا يو من تلقاء مفس . كما عرن عن الاأتيال لأخذ أم وال الناس وعد الولاء بالتلىامات دمأ وتعليل النك بمنا لا مقن لي لأأدأ كما في قصة الخمسح اسلد النتي تنلىعم أمن سنيهلفها وأخنذ ثمنهنا مقندماقأ ا كتنب خمسننة كتننب لقننس وامتننن مننن البنناقيأ ومننن إر ننا، الأمننوال أيضنناق بحاننة أمنن لا لننرق بننح الخمسننة والخمسح غير الصفرأويأهر التناق وا حاق في ألكاره أح تقارن بح قولي الآتيح: ((أنا أعتقند كننل مننا يعتقنده أهننل السنننةأ كمنا أنا أعتقنند أن دمننداق خنالا النبيننح ومننن ينندعي النبوة بعده هو كالر كااب لأني أومن أن الرسالة بدأت من ز وامته إ رسول صنلى علينن وسننلم)) (48) وقولنن : ((و الننذي في قبضننت روأنني هننو الننذي أرسننلعأ وسمنناني مبينناقأ وأظهننر لصدق عواي ز ت بينات بلغ عد ها ثلاثمائة ألف بينة)) (49) . (46) مقدمة كتاب رب البرية ص13 للغلام ، القاديانية ص144 . (47) ضميمة الو ي ص31 . مترجن (48) تبليغ رسالة2/2 . (49) تتمة قيقة الو ي ص68 ، عن القاديانية لإ سان إلهي ص138 ،139 .

عدد الصفحات ٥٥٥

4- عمالة القادياني وأسرتِ للإنجليز : لقد رَّت بريطامينا علنى المسنلمح مصنائب ولتنناق عأيمنةأ لا ينلىال المسنلمون انترون ز رهنا إ اليو في ادند و في بلا العربأ وكيير من بلدان المسلمح أيو لرق كلمتهم وأوهن قواهم وأو دت عملاء دا في كل بلد إسلامي من أبناء الك البلند ومنن لند مأ ويتكلمنون بلسننتهمأ ولكننننهم أصنننبحوا بعننند النننك أتننند علنننيهم منننن الأعنننداء الأننناهرينأ ومشنننرت الفسنننا والخلاعنننةأ إ امب مشنر النصنرامية بنح المسنلمحأ وقتلن في سنبيل النك الأبنر ء والصنفوة الممتنامة منن العلمناء ليفسحوا اسال للمبشرينأ ولييبتوا كذلك استعمارهم إ الأبد. ومن كنل هنذا وغننيره منرع الإ لينلى وهنم مسننيطرون علنى ادنند يبحينون ليهننا عنن عمينل دننمأ لكان المطلوبأ وو ندوا القنا ني خنير منن تينل لتحقيني من رممأ ويقند طناعتهم علنى طاعنة ربن و ين الذي كان ينتمي إلي ويخون أمت الإسلامية التي كان ينتسنب إليهناأ ولنولا مكايتن بعند النك بالإسننلا والمسننلمح وإ خننال ألكننار هدامننة أننارب مننا العقينندة الإسننلامية الصننحيحة وأخننرً مننا كييراق من المسلمح عن ينهم- لنولا النك لمنا كنان لننا ب عمالتن ل يطامينا أو غيرهنا أي غنرض لإبنرام وره مننن الإ لينننلى وخدمتننن دنننمأ لأمننن كغنننيره ننننن باعنننوا أمفسنننهم لأعننندائهمأ علنننى أن عمالنننة هنننذا الشننوص ل يطاميننا لاقنن التصننورأ لكمننك لننو ر عنن إ أي كتنناب مننن كتننب الغننلا أو تصننريحات لسننترع منندع تعلقنن مننم وتفامينن في خنندمتهم وتملقنن دننم وطلننب ر نناهمأ وتفضننيلهم علننى غننيرهم و عوة الناس إ الامضواء تح لوائهم والسير خلفهم في كل تئونهم وداكا م بكل قة. وسترع كذلك في الجامب الآخر مدع تعلي الحكومة الإ ليلىينة بن وبتباعن أ وكينف هينأت دم المناصب وأغدق علنيهم الأمنوال ويسنرت دنم في اخنل ادنند وخار هنا إ الينو كنل أسنباب التفنننوق والراأنننةأ و العننن عننننهم في كنننل موقنننف يتعر نننون ليننن للضنننغسأ والنتيانننة منننن كنننل تلنننك المواقف للاامبح غير خاليةأ لالمصلحة بينهم مشتركة واددن واأد. ومنن الأميلنة- وهنني كينيرة - علنى خدمننة هنذا المتنبننة ل يطامينا قولن في مننن الجهنا : ((لقنند قضنني معأننم عمننري في تأيينند الحكومننة الإ ليلىيننة ومصننر اأ وقنند ألفنن في مننن الجهننا وو ننوب

عدد الصفحات ٥٥٦

طاعننة أولي الأمننر-الإ ليننلى-مننن الكتننب والإعننلانات والنشننرات مننا لننو جمنن بعضننها إ بعنن لمننلأ خمسح خلىامةإإ وقد مشرت جمي هذه الكتب في البلا العربية ومصنر والشنا وتركيناأ وكنان هندفي ائمننناق أن يصنننبح المسنننلمون للصنننح دنننذه الحكومنننةأ وتمحنننى منننن قلنننومم قصنننص المهننندي السنننفا والمسيح السفامأ والأأكا التي تبعو ليهم عاطفة الجها وتفسد قلوب الحمقى))(50) وقال أيضاق في رسالة قدمها إ نائب أاكم المقاطعة: ((لقد ظلل منذ أداثنة سنع-وقند ناهننلىت اليننو السننتح - أ اهنند بلسنناني وقلمنني لأصننرن قلننوب المسننلمح إ الإخننلاص للحكومننة الإ ليلىية والنصح دا والعطف عليها وألغي لكرة الجها التي يدين ما بع هادمأ والنتي تمننعهم مننن الإخننلاص دننذه الحكومننةأ وأرع أن كتنناباتي قنند أثننرت في قلننوب المسننلمحأ وأأنندث تحننولاق في مئات الآلان منهم)) (51) . ولاتك أن هذا الك من الخلىي المفضوم لنبوت أتى لكأم بُعنو لتأييند بريطامينا والندلا، عن مصالحها وإ فاء الشرعية على استعمارها لبلا المسلمح. ويقول كذلك في تملق للإ ليلى وتذكيرهم ثهو ه و هو أتباع دم: ((والمننأمول مننن الحكومننة أن تعامننل هننذه الأسننرة الننتي هنني مننن غننرس الإ ليننلى أمفسنن هم ومننن صنائعهم بكل ألى واأتياط وتحقيي ورعايةأ وتوصي ر ال أكومتها أن تعاملع وجماعتي بعطنف خاص ورعاية لائقة)) (52) . وهنالك مصوص كينيرة بعضنها بالأر ينة وبعضنها بالفارسنية وأخنرع بالعربينة يتناقلهنا العلمناء عنننن للتأكيننند علنننى عمالتننن لأعنننداء الإسنننلا أ وعلنننى رأسنننهم عننندوهم ا للننندو بريطامينننا و ننند لنننيهم القا ني الت المنشو ة وو دوا هم أيضاق التهم وما تحملن في تنوص القنا ني لفا ن قريحنة القا نيأ لأتا بفضلهم ومنتهم الملىعومة على العالم الإسلامي قاطبة وادند خاصة. وبقنندر مننا ارتننبس هننو وممرتنن بعننداء الإسننلا بقنندر مننا ام ا بعننده عننن الإ سننلا والمسننلمح ومفرت عن القلوب واسنتحوات علين الشنياطحأ وكنان موقفن هنو وأتباعن في غاينة المقن بالنسنبة لأهننننل السنننننة وعامننننة المسننننلمح لكمنننن ناصننننبهم العننننداءأ ورأع أن اليننننورات الننننتي يقومننننون مننننا علننننى (50) شهادة القرآن ص3 ، القادياني والقاديانية ص94 ،95 . (51) تبليغ رسالة7/10 ، القادياني والقاديانية ص95 . (52) تبليغ رسالة7/ 19- 25 ، المصدر السابق ص98 ،99 .

عدد الصفحات ٥٥٧

المسننتعمرين - أنهننا مننن لعننل العقننول الجامنندة والحماقننةأ وكننان ييننبطهم بكننل مننا لدينن منن ن قننوة وأيلننة لمنعهم من ها ههلاء الغلىاة للبلا وللدينأ ويصيح ليهم أن الجاهد أرا . وقد امتهى وقت قبل مجيء القا نيأ وأما بعده لالجها منكر اب-على أد معمن - تركن والتسليم للحكومة التي أمر بطاعتها أي أكومة بريطاميا الكالرة. وقننند تمينننل في و نننوم تا ولاء القا مينننة للإ لينننلى أنهنننم ائمننناق يأهنننرون سنننرورهم وابتهنننا هم بسقوط أي ولة إسلامية في يد الاستعمارأ ويحتفلون بنذلك ويعت ومن منن أسنعد أعينا همأ لأنهنم يعت ون المكان الذي تصل إلي بريطاميا هو المكان الذي تصل إلي القا مية. وعلننى هننذا لننكن عننلى القا ميننة وامتشننارها م رهننون بعننلى الإ ليننلى وامتشننارهمأ لكيننف لا يفننرم القا ميون بامتصار بريطاميا وامكسار المسلمح بعد النك؟ ولقند صنرم منذا كبنار القا مينة ابتنداء بالغنلا وخلفائن أ منيلهم في هنذا مينل سنائر الباطنيننة أنح يفرأنون بمصنائب المسنلمح ويحلىمنون مننن ألراأهم. وهنننا أ لننة كيننيرة مننن أقاويننل القننا ميح في هننذا المسننلكأ منهننا مننا قالنن ابننن الغننلا –دمننو أ نند- أننح اسننتول بريطاميننا علننى العننراق أيننو ألقننى خطنناباق قننال لينن : ((إن علمنناء المسننلمح يتهمومنا بتعاومنا م الإمكلينلى ويطعنومننا علنى ابتها ننا علنى لتوأاتن أ لننحن مسنأل: لمنااا لا مفنرم ولمااا لا مُسرأ؟ وقد قال إمامنا بني أن المهندي وأكومنة بريطامينا سنيفيأ لننحن مبنتها منذا الفنتح ومريد أن مرع لمعان هذا السيف وبرق في العراق وفي الشا وفي كل مكان)) (53) . ولعل قال هذا الك- أم مهدي- قبل أن يُرقَّي مفس إ ((مبي)). وقننال أيضنناق عننندما اأتلنن بريطاميننا القنندس-وهنني المدينننة الننتي لا يعننترن مننا بعنند أن أودننا إ قنننا ن-: (( نننن مشنننكر ألنننف وألنننف مننننرة علنننى لتوأنننات بريطاميننناأ وأن سنننبب الابتهنننناً والسنننرور لأن إمامننننا (الغنننلا القنننا ني) كنننان يننندعو لفتوأا نننا وكنننان يوصننني جماعتننن بالننندعاء دننناأ وأيضنناق لتحنن لنننا أبننواب النندعوة إ القا ميننة الننتي كامنن مسنندو ة قبننل الآنأ وهننذا كلنن لامتنندا ولة بريطاميا إ بلدان أخرع)) (54) . (53) جريدة الفضت7 ديسمبر سنة1918 م ، عن ما هي القاديانية (54) جريدة الفضت23 نوفمبر سنة1918 م

عدد الصفحات ٥٥٨

كما ينقل إأسنان إدني–ر ن - عنن ريندة الفضنل القا مينة الرسمينة مقنالاق ناء لين : ((أن أكومة بريطاميا هي تنرس لننا متقند إ الأمنا تحن وقاينة هنذا النترسأ النذي لنو أبعند لملىقننا من الرماية لاتحدنا وصار رقيتها (55) وعلوها رقيتنا وعلوناأ و مارها مار (56) . وقنننال الغنننلا مفسننن عنننن ربنننوة وظنننل بريطامينننا علنننيهم: ((قننند قنننال عنننلى و نننل في القنننرزن ﴿وَزوَينْنَاهَُننا إِّ َ رَبنْننوَة اَاتِّ قنَننرَار وَمَعِّنننح ﴾ سننورة المهمنننون : 50 ولمننا علننع عنننلى و ننل مييننل ع يسنننى عنننل لي السنننلطنة ال يطامينننة ربنننوة أمنننن وراأنننة ومسنننتقراق أسنننناق لالحمننند أ منننأوع المألنننومحأ وأ الحكم والمصالحأ ما كان لأأد أن يهاي من عَصَمَ ُ أ و خير العاصمح)) (57) . وقنننال كنننذلك: ((ولنننولا سنننيف الحكومنننة لأرع مننننكم منننا رأع عيسنننى منننن الكفنننرةأ ولنننذلك مشكر هذه الحكومة لا بسبيل المداهننة بنل علنى طريني تنكر المننةأ وو إنا رأيننا تحن ظلهنا أمنناق لا ير نننى منننن أكومنننة الإسنننلا في هنننذه الأ أ ولنننذلك لا انننوم عنننندنا أن يرلننن علنننيهم السنننيف بالجهنا أ وأنرا علننى جمين المسننلمح أن يحناربوهم ويقومنوا للبغنناوات والفسنا أ الننك بنهنم أأسنننوا إلينا بموا، الامتنان)) (58) ..إلخ اليناء عليهم والذي أأو نا إ اكر هذه النصوص من أقوادم إنما هو بيان خطر هذه الطائفةأ وا دا، بعننن المسنننلمح بمنننا يبننندي هنننهلاء منننن الننندعوة إ الإسنننلا أ وأمننن لا لنننرق بنننح القنننا ميح وسنننائر المسلمحأ ليعنرن المسنلم في أي مكنان وطأتن أقندا ال قنا ميح أنهنم أ اة ونذيل وإ نرار بالإسنلا والمسلمحأ وأنهم واسيس الإ ليلى ومعاول هد للإسلا باسم الإسلا . وبعننندما قننندمنا منننن النصنننوص أنننول عمالنننة القنننا ني وأسنننرت للإ لينننلى ألنننيس منننن المغالطنننة المكشولة أن يتصدع بشير دمو للقنول بن القنا ني والقنا ميح لا يلغنون لكنرة الجهنا أ ا ينر على هذا القول بشدة ويها م كل من يقول ب أو ينسب إ القا ميح؟ معننم إنهننا مغالطننة أننح قننرر بشننير الننك ا معننم أن الجهننا الننذي ينننا ون بلغائنن لننيس هننو ها الكفنارأ وإنمنا المقصنو بن النك الجهنا النذي ينوأي بن الرسنول صنلى علين وسنلم كنان (55) هفذا في الأصت (56) جريدة الفضت19 أكتوبر سنة1915 م ، انظر لتلك النصوص : القاديانية لإ سان إلهي ص21 – 33 . (57) ضميمة الو ي ص50 هامش1 . ) (58) المصدر السابق ص63 .

عدد الصفحات ٥٥٩

باراقيقتل الناسأ لأن الإسلا كما هو تعبيره يلعنن اعتنناق الندين خولناق وطمعناقأ بنل إن الإسنلا هو أول ين يقر بحرية العقيدة. وبعد هذه الأقوال ينتهي إ النتياة الآتية في لهم الجها : الحروب الدينية لا ًوم إلا د من يتدخل في الدين و ن المسلمح من قودم: ((ربنا )) وأن مينل هنذه الحنروب (59) لا ندن إ هنند المعابنند والكنننائسأ ولا إ إكننراه غننير المسننلمح علننى تننر ينننهمأ أو إ قننتلهم بننل إنمننا ترمي إ الدلا، عن سائر الملل والأ ن والحفاظ على معابدها. إ أن يقول: ((وقصنننارع القنننول أن الجهنننا النننذي أ نننامه الإسنننلا هنننو داربنننة منننن يُنننرغم المسنننلمح علنننى الارتدا عن الإسلا أ أو يستعمل القوة لصد الناس عن أ أو يقتنل النناس سنر اعتنناقهم للإسنلا أ لمحاربة أأد لغير هذه الجنرائم لا ًنوم مطلقناق )) (60) . ا معنم أن الجهنا النذي قنا بن المسنلمون إنما هو تقليد للنصارع. وهذا الكلا نلوء بالدس والمغالطةأ ليقال ل : إاا امتأر المسلمون الكفار إ الوق الذي نعنونهم لين منن قنول: ((ربننا )) لمنن أيننن يقومنون للاهنا بعند النكأ من أن معأنم الكفننار لا نعننون أأننداق مننن قودننا مننا ا قنند تننر الجهننا وصننار عبننداق دننم. ومعمنن أن المسننلمح إنمننا يقومننون بالجهننا تقليننداق للكفننار النصننارعأ إنمننا هننو تعبننير مفضننوم لجهلنن بفريضننة الجهننا في كتنناب عننلى و ل وقيا أهل التوأيد بامتيادا. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (59) أي التي وقعت في الإسلام (60) دعوة الأمير– معتقد الجماعة الإسلامية الأ مدية ص40 – 44 . ( مترجن

عدد الصفحات ٥٦٠