الفصل السا س موقف البهائية من السنة النبوية وكما أولوا ز ت القران الكر أولوا كذلك الأأا يو النبوية على طريقتهم الباطنية الملحدة التي معموا أن الأأا يو كلها تأن القرزن تدل على نهاية الشريعة ا مدية وظهور القيامة بمايء البهنناءأ علننى قلننة مننا التفتننوا إ السنننة لأن البهنناء في أمفسننهم أعلننى مننن الرسننول صننلى علينن وسلم-وأخلىع البهائية (108) . ولأن السنة والحديو - كما صرم البهائي الحاقد الدكتور دمد رتا خليفة - إنما هني بند، تنننيطامية والوقنننون علنننى ظاهرهنننا ون تأويلهنننا بأهنننور البهننناء يعتننن كفنننراق بالرسنننول صنننلى عليننن وسننننلم مفسنننن أ ويعتنننن خرو ننننناق بالأمننننة إ الشننننر والضننننلال -كمنننننا معننننم هننننذا الكننننذاب - وهنننننذه التصريحات أصدرها في سنة 1982 وهو إما مساد توسان بولاية أريلىونا الأمريكية باسم رتا خليفة بحذن اسم دمد لأتياء في مفس . وقننند أ نننان إ التراءاتننن وإلحنننا ه لنننلىعم أن القنننرزن أنننذر المسنننلمح عنننن أخنننذ الننندين عنننن الرسننول صننلى علينن وسننلمأ بننل اننب أن تيخننذوه عننن القننرزن لقننس. وهننذا القننول يكفنني في ر ه قول الرسول صلى علي وسلم: ((إاا لم تستح لاصن ما تئ )) (109) . ا معنم أن المسنلمح ر عنوا إ الوثنيننة أينمنا عأمنوا الرسنول صننلى علين وسنلم ومجنندوه وقد أمر أن ادوه ويعأموه هو و أده. ونننا انندر التنبينن إلينن أن البهننائيح المتننأخرين قنند اوننذوا مسننلكاق أخبننو وأمكننر مننن مسننلك أسننننلالهمأ والننننك بأهننننورهم أمننننا المسننننلمح بتعأننننيم الإسننننلا ومننننبي الإسننننلا أ وأن الإسننننلا أنننني والرسول دمد صلى علي وسلم أيأ وأم لا تنافي بح الإ ان بننبي الإسنلا وبنح الإ نان بننبي البهائية لأن الإسلا مفس قد بشر بنبي البهائية كييراق في القرزن وفي السنة. (108 ) لا يؤمن البهائيةبالسنة النبوية ، ولا يأهذون من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلن إلا ما يوافق هواهن مما يتعلق بالفضائت التي يعتبرونها مهن الأدلهة الثابتهة علهى نبوة محمد صلى الله عليه وسلن ، وهي أ اديث موضوعة لا تثبت إلى النبي صلى الله عليه وسلن ، ومع ذلك فإن البهائيين يتفننون في نشرها ، انظر : البهائية لليطيب ص 41- 43 . (109 ) جزء من ديث أهرجه البياري في الأدب– رقن (6120 . )
عدد الصفحات ٥٢٩لالننذي لا يننهمن بالبهائيننة بعنند أن قامنن القيامننة وامتهننى النندور ا منندي بأهننور البهنناء يكنننون مهمنننناق لا بالإسنننلا ولا بالبهائينننة ولا باأ أيضننناق لنننكن الأسننناس للإ نننان هنننو الإ نننان بالبهننناء الماممدراني الملحد. وينتهي الإ ان عند البهائية أن يتوذه الشوص إداق من ون أ وصدق العأيم: ﴿ وَمَن يُضْلِّلِّ اَمُ لَمَا لَ ُ مِّنْ هَا ﴾ . ﴿ لَكِّنهََّا لاَ تنَعْمَى الأَْبْصَارُ وَلَكِّن تنَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتيِّ فيِّ الصأدُورِّ ﴾ . ﴿ رَبنَّ نَا لاَ تُلىِّغْ قنُلُوبنَنَا بنَعْدَ إِّاْ هَدَينْتنَنَا وَهَبْ لَنَا مِّن لَّدُمكَ رَ َْةق إِّمَّكَ أَم َ الْوَهَّابُ ﴾(110) * * * * *** * * * * * * * * * * * (110 ) من كتهب البهائيهة فهي ههذا الموضهوع1- الحجهج البهيهة ، لفضهت الله الجرفادقهاني ،2- كتهاب التبيهان والبرههان لأ مهد مهدي ، وفهي كتهاب قهراءة فهي وثهائق البهائيهة للدكتورة عائشة عبدالر من بنت الشاطئ – مناقشات وردود جيدة على مزاعن البهائية ، اقرأ العناوين الآتية : ص324 (( القرآن والحديث في وثائق البهائية ص335 (( القرآن والحديث في العلمانية العصرية ص341 ذكرت دراسة عن أ د كتب البهائية وأباطيت محمد رشاد هليفة. انظر : القرآن والحديث والإسلام في كتاب (( البهائية الجديدة )) (( الطلع اليبيث للشجرة الملعونة )) .
عدد الصفحات ٥٣٠الفصل الساب السبب في انتشار تعاليم البهائية الواق أم ليس في تعاليم البهائينة و متهنا منا يغنري باعتن اقهناأ لهني ألكنار ملفقنة منن تنتى المذاهب والد ناتأ نلوءة بالخرالات التي تيباها العقل السليم والفطنرة المسنتقيمةأ كمنا أنهنا نلنوءة كذلك بالمتناقضات تأن كل باطل. وم الك لقد امتشرت امتشاراق رهيباق في الكيير من البلدانأ إلا أن بع أهل تلك البلدان قد استفاقوا أنح أمعننوا النأنر في تعناليم البهائينة ومنا ندن إلين منن الشنر بالعنالم كلن - وفي أودنم العنننالم الإسنننلامي- هنننادم منننا رأوه منننن تلنننك التعننناليم الجهنمينننة - وهنننادم كنننذلك منننا رأوه منننن الحقننند الشديد للإسلا ومبي العأيم.لشنوا الغارات الملتهبة على البهائيح وعلى تعناليمهم وعلنى دناللهم المنتشننننرة وأنننناكموهم داكمننننات ظهننننرت في كيننننير مننننن تلننننك ا اكمننننات أقيقننننة البهائيننننة الملحنننندة الإباأينننةأ لنننألتى القضننناة والعلمننناء والميقفنننون وكنننل منننن في قلبننن أ ارة منننن إ نننان تطنننر البهائينننة وو ننوب داربتهنناأ والتقننرب إ بسننحي كننل مننائي اأتسنناباق للأ ننر واليننوابأ ولا تننلىال الحننرب ساالاق بح أهل الخير وأهل الشر. إلا أن البهائيح –وهم لا ين دم- يحاربون غيرهم بموتلنف لننون الحنرب الأناهرة والخفينةأ ومن مهامرات و عا ت وإغراءات ومفاق و عارة لأن كل هذا ائلى في تريعة البهائية. إ ننالة إ مننا تيسننر دننم مننن أسننباب أخننرع كيننيرة سنناعدت في امتشننار هننذه ا لنِّمحْلننةأ كننن الإتارة إ أهها ليما يلي: 1. هننل كيننير مننن المسننلمح بحقيقننة المننذهب البهننائيأ خصوصنناق وأن النندعوة البهائيننة أكيننر مننا تو إ العوا والسطحيح من الناس. 2. تأاهر ههلاء –تقية ومفاقاق - بالإسلا وبالإ ان بالنبي صلى علي وسلم . 3. التفنننان أعنننداء الننندين اسنننلامي نننو البهننناء وتعاليمننن والنننذو عنننن ومشنننر أباطيلننن ومخنننرن الدعا ت ل أ والمساعدات السويفة ل ولأتباع بكل تكل من أتكال المساعدات ما ية ومعنوية.
عدد الصفحات ٥٣١4. امشغال كيير من المسلمح عند قيا البهائية بمشكلات اخلية وخار ية بعضها مشكلات أقيقيةأ وأكيرها إنما هي مفتعلة نم أعدائهم لإدائهم عن ما يرا مم ليتم الموطس مدوء . 5. كيننرة تحريفننات النصننوص -علننى ولنني مننا يرينندون - سننواء كامنن تلننك النصننوص مننن القننرزن الكر أو من السنة أيو أولوها على الطريقة الباطنية الماكرة بحيو إاا وقف عليها من ليس عنده اطلا، كان على أباطينل الباطنينة والبهائينة لابند وأن يقن في تنبكا م (111) أ ويصدق ولو بع تلك الترهات. 6. تفنن ههلاء في التلونأ واستعمال التقيةأ واستحلال الكذب والنفاقأ بحيو كاموا يتو ون إ كننننل تننننوص بمننننا يسننننتطيعون بنننن الوصننننول إ قلبنننن لاسننننتدرا بعنننند الننننك إ أيننننو يشاءونأ ون أن ادوا في تلك المسالك الملتوية أي أرً. 7. مهنارة هنهلاء في تنأننيم الندعوة إ منذهبهم وتنأننيم ا النل النتي هنني مقناط الامتشنار في كننل بلد تو د بن هنذه ا النلأ وتنو هم إ الحكنا والمفكنرينأ وخنداعهم دنم بمنا يأهرومن دنم من الخير وإرا ة الإصلامأ والتلىلف إ ر اهم بكل وسيلة. 8. كمنننا يعنننو امتشنننار منننذهب البهائينننة إ أن أكينننر النننناس يحبنننون الامفنننلات عنننن الالتلىامنننات الشرعية والميل إ الشهوات ومبذ القيو أ وقند عنرن معمناء البهائينة هنذا الجامنب واسنتغلوه أقنوع اسننتغلالأ ومننن هننا خننل كيننير مننن النناس في المننذهب البهننائي لنيس اقتناعنناق تامنناق بنن أ وإنما ليضفي على ميول وتهوات صفة ترعية ولو على طريقة الشر، البهائي. 9. كما يعو أيضاق إ أن أكير الدعوات الباطنية إنما تنتشر بح الأوساط الفقيرة أيو يقو أصننحاب تلننك النندعوات بمسنناعدة الفقننراء مننن بننناء منندارس ومستشننفيات و ور ا تماعيننة وقننننروض وإيصننننال بعضننننهم إ الوظننننائف الحكوميننننةأ وتسننننهيل معنننناملا م وغننننير الننننك مننننن المسنناعدات الننتي يكننون دننا أثننر إاننا في مفننس المنندعو ولابنند إ غننير الننك مننن الأسننباب الكييرة الخفية التي ايد ههلاء عر ها بساليبهم وطرقهم الملتوية. (111 ) وأقرب الأمثلة على هذا تلاعبهن بمعنى الآية الفريمة ؛ ﴿ وَلَفِن رَّسرولَ اللََِّّ وَهَاتَنَ النَّبِي ِينَ ﴾ ؛ يث صارواهن والقا ديهانيون فهي طريهق وا هد هول تأويهت ههذ الآيهة بهأن الياتن بمعنى (( أفضت)) ، أو أنه كالمهر ، أو أنه هاتن الأنبياء أصحاب الشرائع المستقلة ، غير ذلك من أكاذيبهن على الله وعلى رسوله ، وعلى اللغة أيضاً ؛ لأن اللغة لا تساعدهن أبداً على تلك المعاني الباطلة التي اهترعوها .
عدد الصفحات ٥٣٢* * * * *** * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٥٣٣الفصل اليامن كتاب البهائية الذي يقدسونِ ا عى أسح علي الماممدراني الألوهية. ومن ن هننا كنان أتمناق علين أن يننلىل الكتنب المقدسنة ويبحم لعبا ه ما يريد أسب أوهام . لكننان أن نناء بكتابنن ((الأقنندس)) و نناء لينن بمننا يسننتحي طالننب العلننم المبتنندم في الطلننب مننن مسننبت إ مفسنن أ لكننان بحنني أأننس كتننابأ وصننيغ بر أ العبنناراتأ وأشنني بلفنناظ وعبننارات تنضنح هننلاقأ تنفننر منن معامينن النفننوسأ وتأمننف منن سماعنن الأسمننا،أ ألفمن ولفمقنن الماممنندرانيأ ومعننم أم ألصح وأترن كتاب منلىل على الإطلاقأ ولضل على كتب المنلىلة على رسل الأخيارأ ا مسإ ب جمي الكتب السابقة وفي أودا القرزن الكر . ولا تسننننأل عمننننا لينننن مننننن الألفنننناظ الشنننننيعة والمعنننناني الركي كننننة والأخطنننناء اللغويننننة والتراكيننننب الغامضننةأ قراءتنن نلننة ثقيلننة علننى النننفسأ وقنند قرأتنن عنندة مننرات لأمنن كتيننبأ وكلمننا قرأتنن ام ت غيأاق وغماق من تباح مهلف واستكباره الذي لاق استكبار لرعون وهامان وقارونأ لكم كل مندم لنفسنن ولبهائنن ولجننو ة قريحتنن وعمنني تفكننيرهأ وإأاطتنن علمنناق بمننا كننان ومننا يكننونأ وسماعنن ننايا أصوات الذرية في أصلاب زبائهم. ولاطبننة الملننو والرؤسنناء ومنندائهم إ الأخننذ بد متنن أ ولاطبننة بعنن الأرا نني أيضنناق ميننل قولنن : أهننل البهنناءأ معشننر العلمنناءأ مننلامء الإمشنناءأ عبننا يأ معشننر الملننو أ قننل لي ملك ال لح أسم النداء من هذا اديكل المبح. معشر الأمنراء اسمعنواأ تنواطيء نهنر النرينأ معشر الرو أ أرض الطاءأ أرض الخاءأ بحر الأعأمأ قل قنو أ ملنك النمسناأ ملنو أمريكاأ هذه هي النداءات التي يكررها في كتاب . وقبل إيرا بعن الأميلنة منن النك الكتناب أو م التنبين إ أمنك أينمنا تقنرأ لين تحتنار أنيرة تنننديدة في معرلنننة مصننندرهأ لهنننو منننرة تيتي ا تننن كمنننا يسنننميها علنننى أنهنننا منننن تعنننا لشوصننن مباترةأ ومرة تيتي ما على أم هو الذي تكلنم بن كمنا اقتضن إرا تن أ ومنرة تيتي منا علنى أنهنا من إمشائ هوأ ومرة يُأهر ليها العلو والاستكبار إ أبعد الحدو أ ومرة يُأهر موعاق من التوا .
عدد الصفحات ٥٣٤وهكننذا يخننرً مننن قارئنن وهننو أتنند هننلاق بنن أ أننتى في الآ ت الننتي يننلىعم ليهننا بيننان بعنن الأأكا لفيها من التعقيد وركاكة الأسلوب ما لا يكا يفهم إلا بكلفة. ولكي يطل القارم الكر على بع تلك الآ ت التي لفقها الماممد راني مور الأميلة الآتية مننن كتابنن الأ ننس ولننيس الأقنندسأ وهننو مو ننو ننمن كتنناب خفننا الطائفننة البهائيننة بنصنن كنناملاق كما تقدم الإتارة إلي . 1. لمن الك معم أمن قند أأناط بعلنم منا في اللنوم وقنرأه والنناس غناللونأ وأمن خنل مكتنب -هكذا مذا الأسلوب- والناس راقدون. الذذذنص: (( منننلامء البينننان إنا خلننننا مكتنننب إا أمنننتم راقننندونأ ولا أأننننا اللنننوم إا أمنننتم نائمونأ تاأ الحي قد قرأناه قبل ملىول وأمتم غاللون)) (112) 2. ر ه على الموالفح ل الذين يدعون أنهم علماء أكير من م أم أأاط بالعلنم ولم ينتر دنم من إلا ميل ما تتر العأا للكلاب. الذذنص : ((ومنهننا- أي مننن الننناس- مننن ينندعي البنناطن وباطننن البنناطنأ قننل: أيهننا الكننذاب تاأ ما عند أم من القشور تركناها لكم كما تتر العأا للكلاب)) (113) 3. وقال في بيام لمنلىلة كتاب الأقدس ((لا تحسنننن أنا أملىلنننننا لكننننم الأأكننننا أ بننننل لتحنننننا خننننتم الرأينننني الموتننننو بصنننناب القنننندر ة والاقتدارأ يشهد بذلك ما ملىل من قلم الوأي تفكروا أولي الألكار)) (114) . ويندب أظ من أعرض عن اكره بقولن : ((منن النناس منن غرتن العلنو ومنا منن عنن اسمني القيننو أ وإاا سمنن صننوت النعننال مننن خلفنن يننرع مفسنن أكنن مننن نمننرو قننل: أيننن هننو أيهننا المننر و تاأ إم لفي أسفل الجحيم)) (115) . (112 ) الأقده ص182 . (113 ) الأقده ص147 . (114 ) ص141 . (115 ) ص149 .
عدد الصفحات ٥٣٥ويقول في تفضيل كلام : ((من يقرأ من ز تي لخير ل من أن يقنرأ كتنب الأولنح والآخنرينأ هذا بيان الر ن - يعع مفس - إن أمتم من السامعحأ قل: هذا أي العلنم لنو أمنتم منن العنارلح)) (116) . إ أن قال: ((لنو يقنرأ أأنداق بن منن الآ ت بالنروم والريحنان خنير لنمنن أن يتلنو بالكسنالة صحف المهيمن القيو )) (117) . ((قننل: تاأ لا تغنننيكم اليننو كتننب العننالم ولا مننا لينن مننن الصننحف إلا مننذا الكتنناب الننذي ينطننني في قطنننب الإبننندا، أمننن لا إلننن إلا أنا العلنننيم الحكنننيم)) (118) إ زخنننر إلكننن وإلحنننا ه و هلننن ثمي الأ ن. على أن البهاء- وقد تنبأ وتأل - صار يخن بتنياء كينيرة منن المغيبنات النتي معنم أنهنا سنتق كما أخن أ لنكاا منا تأتي عكنس منا أرا وأخن أ وقند أخنلىاه في منا تنبنأ بن كمنا أخنلىع غنيره منن كبار الأبالسةأ ومشير هنا باام إ بع مبوءات الماممدراني (119) أ ومنها 1. ما تنبأ ب الماممدراني من أن ال بهائية سيكون دا مستقبل مشرق في العراقأ وسنيفتورون منا بعنند قليننل مننن الننلىمنأ لهننل صنندق في الننك الننلىعم الننذي ينسننب الإخبننار بنن إ ؟ مضننى على قول سنوات عديدة ولم يفتور أهل العراق ماأ بل وبعكس النك لا يو ند الينو ليهنا منن يسننتطي اسناهرة بالبهائيننة رغنم ا عنناء الماممندرا ني الألوهيننة وأن منا أخنن بن سننيكون كمننا وق . 2. تنبأ الماممدراني بن طهران ستكون مائية كلها ويحكمها مائيونأ و تد أكمهم منن طهنران إ ما ورائهاأ ويعأم تأن البهائيون ما داق. وكذب هنا كما كذب في غير الك للم يسمح للبهائيح رل رؤوسنهم أو إظهنار عنو م بل بقوا ليها في غاية الذل والاأتقار ولم يقم دم أكم ليها أو كلمة. (116 ) ص173 . (117 ) ص176 ، وهفذا في الأصت (( أ داً (118 ) ص181 . (119 ) لإ سان إلهي ر مه الله في كتابه البهائية نقد وتحليت مقال بعنوان (( البهائية وتنبؤاتها )) يبدأ مهن ص249 إلهى ص308 ، توسهع فهي ذكهر تنبهؤات المازنهدراني وبهين أكاذيبه كلها ، ومنه ما أشرت إليه في الفقرات التي ذكرتها ، ومن أراد التوسع فليرجع إلى كتاب البهائية نقد وتحليت – الصفحات المشار إليها .
عدد الصفحات ٥٣٦3. تنبأ الماممدراني بن ين سيغلب الأ ن كلها ويعتنق أكينر العنالم وسنيهيمن هنو علنى جمين الأرضأ لمااا كام النتياة؟ لقد لضنح الكنااب لقند مضن سننوات عديندة وتلنك الأماني الفارغة لم يتحقي منها تيء رغم م ا قا ب أعنداء الإسنلا منن اليهنو أ والصنهيومية العالميةأ والصليبيونأو الاستعمار الروسي والأمريكي بمساعدت والوقون إ امب . ولكننن قنندرة أقننوع مننن الننكأ لفشننل هننهلاء لشننلاق اريعنناق في تحقينني مطننام هننذا المتألنن الكننناابأ وكامننن أألامننن خيالينننةأ وكلامننن هنننذ ن لنننارغ ﴿ لِّيُ حِّنننيَّ الحَْنننيَّ وَينُبْطِّنننلَ الْبَاطِّنننلَ وَلَنننوْ كَنننرِّهَ الْمُاْرِّمُونَ ﴾ . 4. وأغننرب تننيء وأتنننع في تنبننهات البهائيننة مننا صننرم بننن ابننن الماممنندراني المسننمى عبنند البهنناء عبنناس ألننندي بننوأي مننن أبينن أينمننا سننئل عننن زخننر السنننوات الننتي تعننم ليهننا البهائيننة العننالم وتنتشنننر في أر ائننن وأ ائننن أ ننناب بمننن -وأسنننب البشنننارات القد نننة النننتي اكرهنننا لننن إدننن الماممدراني –أم سيتم الك وبالتحديد أيضاق في 1957 . لمااا كام النتياة؟ لقند أظهننر كننذمم أننتى لا يبقننى لأأنند أاننةأ للننم تنندخل النندول في البهائيننةأ ولم يأهننر مور البهاء في جمي أقطار الأرض كما معموا. لطر ت البهائية من إيرانأ وطر ت من العراقأ وطر ت من تركياأ وطر ت من مصر وليبيا وسننور أ وقضنني عليهننا في باكسننتان وألغامسننتانأ ولم تيبنن دننا العننالم الغننر كمننا يرينندونأ وكننذلك طر ت من ألريقياأ ولم يقر دا قرار إلا في البيئات المنحلة أو الحاقدة على الإسلا . وظلنننن طرينننندة لخ بيهننننا وخبننننو مبا ئهننننا وولائهننننا للاسننننتعمار في كننننل مكننننانأ إ أن زواهننننا الإمكليننلى إ للسننطح وتلقفتهننا اليهو يننةأ لننأين مبننوءة أسننح علنني البهنناء الماممنندراني وابننن عبنناس ألندي من أن البهائية ستكتسح جمي الأ ن وسنتعم البلندان في الموعند النذي أند ه البهنائيون؟إ (120) * * * * * * *** * * * * * * * * * (120 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص254 .
عدد الصفحات ٥٣٧الفصل التاس أماكن البهائية تنتشنننر الألكنننار وتتغلغنننل بنننح النننناس ون أن يفطنننن دنننا استمننن أ لا تحننندها الحننندو الدولينننة السياسننيةأ ولا تمسننك بلىمامهننا سننلطةأ تسننري في الأمننة سننر ن النعنناس في سننم الإمسننان أننتى إاا قوي أمرها وامتشر خ ها وصار دا ر ال يدال عون عنها- ظهرت متنكرة للوسنس النذي تعنيش لين طالبة التغيير الجذري لكل ما أودا. ومن هنا تبدأ ثمارها خيرة كام تلك الألكار أ تريرة. ومنننن المعلنننو أن للسنننلطة والسياسنننة واستمننن بكملننن وراق في ظهنننور الفنننرق وعننند ظهورهنننا أسب الأرون التي تحيس ماأ لميلاق هذه الطائفة التي ن بصد راستها من الأسنس ادامنة في عقائدهم القول بالتقيةأ وأينما يخالون أن يأهروا أمفسهم على أقيقتهم يدخلون م الناس على الولاق والو ويبطننون منا امطنوت علين مفوسنهم الشنريرة منن النتربص بالبشنرية والتمسنك بعقائندهم وداربة الأ ن المنالية داأ ويكومون كالنار تح الرما أ ويعملون في الخفناء لنشنر ألكنارهم إ أن تواتيهم الفرصة ليأهرون. وقنند امتشننرت البهائيننة في أمنناكن كيننيرة بعضننها معلننو وبعضننها في الخفنناءأ إلا أن و ننو هم الأكننننن ومركنننننلىهم الرئيسننننني بنننننح ألفنننننائهم في أرض للسنننننطح النننننتي اغتصنننننبها اليهنننننو أ وبار هنننننذا الاغتصاب ومشر الدعاية ل البهائيون في كل مكان. ويو نند دننم خننلا كيننيرة في إيننران وأمريكننا والعننراق ومصننر وإمننارات الخلننيا والسننو ان وليبيننا وتومس والجلىائر والمغربأ وداللهم كينيرة وأك هنا في تنيكاغو وإسنرائيل وكنندا وبنمنا ولنندن وألمامينا وسويسرا وادند وباكستان ويال ألريقيا وأوغندا واسترال يا. وقنند قنندر بعنن معمنناء البهائيننة عنند البهننائيح بمننا يلىينند علننى سننتح مليننون مسننمة في العننالمأ ولكن لا ينبغي تصديقهم لي لهو رقم عائي أكير من أقيقي. ونا لا ينكر أم قد وقف أعداء الإسنلا إ امنب البهائينة مندالعح عنهنا ومشناعح دنا في الاسننتمرارأ وكننل مننن أنناول الأخننذ علننى أينندي البهننائيح في أي مكننان مننن العننالم تقننو ننده
عدد الصفحات ٥٣٨عايننة رهيبننة بمنن غننير متحضننر وإرهننا أ ولا يسننمح بحريننة الفكننرأ ولا يراعنني أقننوق الإمسننانأ إ غير الك من الدعا ت الطويلة العريضة التي ايدونها. ا يلائنننون إ مجلنننس الأمنننن للعوينننل علنننى أقنننوق الإمسنننان النننتي ترعاهنننا الأمنننم الم تحننندة في ميوينننور أ لياننند كنننل منننن يريننند إيقنننالهم عنننند أننندهم أمننن أصنننبح في عننندا الأتنننرار ون أن يعنننرن الذمب الذي اقترل أ وهذا بفعل سائس معماء البهائية في كل مكان يو دون لي وتكاتفهم على باطلهم ووقون بعضهم إ امب البع الآخر لشعورهم بالقلة والذلة –أ ا ادنم- إ ينو يهوبون لي إ الدين الحي والصراط المستقيم. * * * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٥٣٩من مراجع البهائية 1. البهائية تاريخها وعقيد ا وصلتها بالباطنية والصهيومية. تأليف عبد الر ن الوكيل 2. أقيقة البابية والبهائية. تأليف الدكتور/ دسن عبد الحميد 3. البهائية. السيد دب الدين الخطيب. 4. البهائية مقد وتحليل. إأسان إدي ظه 5. أقيقة البهائية والقا مية. الدكتور/ دمد أسن الأعأمي 6. البهائية الفكر والعقيدة. صالح عبد كامل 7. الحكم على البهائية. علي رتدي 8. قراءة في و ئي البهائية. الدكتورة/ عائشة عبد الر ن ((بن الش اطة)). 9. خفا الطائفة البهائية. الدكتور/ أ د دمد عون 10. البهائية رأس الألعى. أول داكمة ترعية للبهائيح سموعة من الكتاب 11. الموسنننننننوعة الميسنننننننرة في الأ ن والمننننننننذاهب المعاصنننننننرة. ((الننننننننندوة العالمينننننننة للشننننننننباب الإسلامي)). 12. راسننات عننن البهائيننة والبابيننة. تأليننف: دننب النندين الخطيننبأ علنني علنني منصننورأ دمد كر عليأ دمد لا ل. وبعنند هننذه الدراسننة عننن لننرق البهائيننة عيننرت علننى مسننوة مصننورة عننن هننذه الفرقننة تسننمى موقنن البهننائيح في الحركننات اددامننةأ المفسنندون في الأرض كتبهننا ((دمنند علنني كيننوة)) - معاصننر- ليهنننا تفاصنننيل قيقنننة وموسنننعة عنننن البهائينننةأ ويأهنننر ليهنننا أن لننن اطلاعننناق واسنننعاق علنننى خفنننا هنننذه الطائفة ومعرلة خاصة مم للتر إليها إن تئ . * * * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٥٤٠البابالتاسع القاديانية و يشمل على الفصول الآتية : تمهيد :ولي التحذير من ظهور الح يدعون النبوة بعد دمد 1. الفصل الأولكيف مشأت القا مية 2. الفصل الثاني : معيم القا مية – اسم – أسرت – ولا ت – ثقالت – مشأت – صفات وأخلاق – عمالت وأسرت للإ ليلى . 3. الفصل الثالثختم النبوة وموقف القا مية من . 4. الفصل الرابعكيف وصل القا ني إ عوع النبوة . 1. اًاه إ التأليف والمناظرات 2. إدامات . 3. عواه أم المسيح الموعو أ وأميلة من تأويلات الباطلة للنصوص بمساعدة صديق الحكيم البهيروي 4. ا عاؤه النبوة 5. الفصل الخامسمبوءات الغلا المتنبة . 6. الفصل السادسغلوه وتفضيل مفس على الأمبياء وغيرهم . 7. الفصلالسابع :أهم عقائد القا مية أ ويشمل : 1- التناسإ2- التشبي 8. الفصلالثامن : علاقة القا مية بالإسلا وبالمسلمح وبغير المسلمح أ وموقف علمناء ادند باكستان من القا ميح . 9. الفصلالتاسع: أسباب امتشار القا مية . 10. الفصلالعاشر: ولاة القا ني . 11. الفصلالحادي عشر :بع معماء القا مية : 12. الفصلالثاني عشر :الفر، اللاهوري : 1- معيم 2- مبا ئ
عدد الصفحات ٥٤١الباب التاسع القاديانية تمهيد: التحذير من ظهور دجال يدعون النبوة بعد محمد َلى الله عليِ وسلم : قال تعنا : ﴿ مَّنا كَنانَ دَُمَّندٌ أَباَ أَأَند ممِّنن رمِّ َنالِّكُمْ وَلَكِّنن رَّسُنولَ اََِّّ وَخَنالاََ النَّبِّيمِّنحَ ﴾ . سنورة الأألىاب : 40 . وقال تعا﴿ الْينَوْ َ أَكْمَلْ ُ لَكُمْ ِّينَكُمْ وَأَتمَْمْ ُ عَلَيْكُمْ مِّعْمَتيِّ وَرَ ِّي ُ لَكُمُ الإِّسْلاَ َ ِّيناق ﴾ سورة المائدة : 3 . و اء في السن ة النبوية على صاأبها ألضل الصلاة والسلا : 1. ((وأ لقد تركتكم على ميل البيضناء ليلهنا ونهارهنا سنواء)). قنال أبنو الندر اء: ((صندق و رسول صلى علي وسلم تركنا و على ميل البيضاء ليلها ونهارها سنواء)) (1) . 2. ويقننول علينن الصننلاة والسننلا في بيننان أمنن لا خننير إلا لَّ أمتنن علينن أ ولا تننر إلا وأننذرها من : ((إمن لم يكنن منبي قبلني إلا لَّ أمتن علنى منا يعلمن خنيراق دنمأ ويحنذرهم منا يعلمن تنراق دم)) (2) . لقنند جمعنن هننذه النصننوص بيننان خننتم النبننوة بمحمنند صننلى علينن وسننلمأ وبيننان إكمننال الدين من عند على و لأ وبيان إكما ل منن قبنل المصنطفى صنلى علين وسنلمأ وبينان كمنال النصننح والشننفقة مننن الرسننول صننلى علينن وسننلم أيننو بننحَّ كننل مننا يحتنناً إلينن المسننلم في أمننور يننن و مينناهأ ولم يبنني لأي متحننذلي مجننال في الننلى ة في النندين أو النننقص مننن لأن مننا أكملنن لا يحتاً إ إكمال. وفي إثبننات خننتم النبننوة ور ت مصننوص كيننيرة مكتفنني ببعضننها هننناأ ومننن أرا التوسنن لعلينن بكتب الحديو والتوأيد وما كتب العلماء عن هذه القضية تصوصهاأ ومن تلك النصوص: (1) أهرجه ابن ماجه1 /4 . (2) أهرجه أ مد2/161 ،191 من المسند .
عدد الصفحات ٥٤٢1. عن أ هريرة ر ي عن عن النبي صلى علين وسنلم أمن قنال: ((كامن بننو إسنرائيل تسوسهم الأمبياء كلما هلك مبي خل ف مبيأ وإم لا مبي بعدي)) (3) . 2. وعننن سننعد بننن أ وقنناص ر نني عننن أن النننبي صننلى علينن وسننلم قننال لعلنني أينمننا خنننرً إ تبنننو : ((ألا تر نننى أن تكنننون منننع بمنلىلنننة هنننارون منننن موسنننى إلا أمننن لنننيس منننبي بعدي)) (4) إاا لا مننبي بعننده علينن الصننلاة والسننلا أ ولكننن هنننا ريئننون لا يبننا لون بالكننذب علننى وعلى رسنول صنلى علين وسنلمأ يندعون النبنوة بكنل صنلالة. وفي هنهلاء يقنول المصنطفى صنلى علي وسلم: 1. عننن ننابر بننن سمننرة قنننال: سمعنن رسننول صننلى عليننن وسننلم يقننول: ((إن بننح يننندي الساعة كذابح)) (5) . 2. وعن أ هريرة ر ي عن أن رسول صلى علي وسنلم قنال عنن الفنتي النتي تكنون قبل الساعة: ((وأتى يبعو الون كذابون قريب من ثلاثحأ كلهم يلىعم أم رسنول )) (6) . وتو د أأا يو كييرة رواها أصحاب المساميد والسننأ كلها تكذيب لمن ا عى النبنوة بعند دمد صلى علي وسلمأ مهما مخرن صاأبها القول وتفنن في الخدا، والاأتيال. ولقنند أجمعنن الأمننة الإسننلامية وصننار معلومنناق مننن النندين بالضننرورة أن الرسننول دمننداق صننلى علي وسلم هو خالا الأمبياء ولا مبي بعده لوصول البشرية إ نهاية الكمال الذي لا يحتا ون بعننده إ مننبي ولا إ رسننالة دينندةأ لقنند أكمننل النندين وصنن ار صننالحاق للبشننرية إ نهايننة هننذا الكونأ وهذه معمة من تعا على البشر عامة لتاتم هتهم على هذا الدين القيمأ وتطمئن مفوسهم إ أم لا تبديل ولا تغيير لأأكام أ وأن عليهم لقس تنفيذ ما اء من أأكام وتنرائع للوصول إ السعا ة الأبدية في الدميا والآخرة. (3) صحيح البياري6/ 495 ، ومسلن4/ 509 . (4) صحيح البياري8/ 112 ، ومسلن5/ 268 . (5) مسلن5/ 768 . (6) البياري13 /88 .
عدد الصفحات ٥٤٣واتفنني المسننلمون علننى أن كننل مننن ينندعي النبننوة بعنند دمنند صننلى علينن وسننلم أ لكمننا أن يكنننون ملحنننداق كنننذَّاباق أو مجننننوناق مهوسننناقأ ومننننن المعلنننو أن أعنننداء الإسنننلا والمسنننتعمرين أصننننحاب المطنننام الواسنننعة في بنننلا المسنننلمح لم ير نننهم هنننذا المننننها الإدنننيأ وكنننذلك لم ينننرض هنننذا المننننها أصحاب النفوس المريضة المتعطشة إ السلطة والعلو في الأرض بغير الحي. لقا كذَّابون يدعون النبوة معر نح عنن منا اكنر في كتابن ومنا اكنره رسنول دمند صنلى علينن وسننلم مننن امقطننا، النبننوةأ وتأنناهروا بالإسننلا لتحقينني مطننامعهمأ ولم يكومننوا وأنندهم في هننذا المينندانأ بننل و نندوا مننن يشنناعهم و نندهم بالمننال وهننم المسننتعمرون الننذين رأوا أن هننهلاء هننم ألتك الأسلحة لتفريي كلمة المسنلمح وإر ناعهم إ النذل والوثنينةأ لربأنوهم علنى أينديهم وأمندأوهم بكل ما يحقي أألامهم. وقنند اهننب هننهلاء المغرمننون بنندعوع النبننوة إ تأويننل النصننوص الننوار ة في خننتم النبننوة لنبينننا دمنند صننلى علينن وسننلم تأويننلاق تنننيعاق باطنينناقأ سننواء كامنن تلننك النصننوص مننن القننرزن الكننر أ ميننل قولنن تعننا : ﴿ مَّننا كَننانَ دَُمَّنندٌ أَباَ أَأَنند ممِّننن رمِّ َننالِّكُمْ وَلَكِّننن رَّسُننولَ اََِّّ وَخَننالاََ النَّبِّيمِّننحَ وَكَننانَ اََُّ بِّكُلمِّ تَيْء عَلِّيماق ﴾ . سورة الأ ألىاب : 40 . أو كام من السنة النبويةأ ميل قول الرسول صلى علي وسلم: ((وأتى يبعو الون كذَّابون قريب من ثلاثحأ كلهم يلىعم أم رسول )) (7) . أو قولنن صننلى علينن وسننلم لعلنني: ((أمنن مننع بمنلىلننة هننارون مننن موسننى إلا أمنن لا منن بعدي)) (8) . متلاعبنننحبمعاميهنننا علنننى أسنننب منننا يخننند عقائننندهم الإلحا ينننةأ غنننير عنننابئح بمنننا اتفننني عليننن المسننلمون مننن معاميهننا أو بمننا تنندل علينن اللغننة العربيننة الننتي أمننلىل مننا القننرزن الكننر وتننرَّلها بنن أ و علهننننا ألضننننل اللغننننات و علهننننا مفوننننرة كننننل مسننننلم في كننننل مكننننان مننننن الأرضأ وصننننار هننننهلاء يتوبطننون في كننل أمننر ي ريدومنن أ لا ير عننون لينن إ أهلنن أ ولا أ ل علننى هننذا مننن إجمننا، المسننلمح (7) أهرجه البياري13 /88 . (8) البياري7/ 71 ، والترمذي5/ 641 ، وابن ماجه1/43 ، وأ مد3/ 32 .
عدد الصفحات ٥٤٤