بنن الوالنندة لابنتهننا أأينناناق لكننن هننذا الننتحمس إنمننا ينحصننر في الكننلا والوعننو المعسننولة والدعايننة الخلابة. وعننند الفعننل والتطبينني لمننا قننالوه ًنند أن أأكننامهم علننى المننرأة نننا يسننتدعي الشننفقة عليهننا بسننبب ظلننم البهننائيح وتننريعتهم الجننائرة علننى المننرأةأ وقنند اتضننح تمامنناق أنهننم لا يرينندون وراء الدعايننة بمسننناواة المنننرأة للر نننل إلا لالفنننة الشنننريعة الإسنننلاميةأ و لنننب عاطفنننة النسننناء للمنننذهب البهنننائيأ و علها مطية لا وعي دا. وللمننرأة أن تسننأل: هننل صنندق البهننائ يون في عننو م تلننكأ وهننل أمصننفوا المننرأة مننن الر ننلأ وهل عا استم الذي خلطوا لي الحابل بالنابنل وتسناوع لين الر نال بالنسناء والنسناء بالر نالأ هل عا الك استم في الجنة البهائيةأ أ كام أقوادم في وا وألعادم في زخر؟ هننذا مننا سيتضننح عننند الاطننلا، علننى أأكنننا البهائيننة مننن خننلال تشننريعا م الننتي أعننندوها اربنننة المنننرأة و اربنننة الننندين الإسنننلاميأ وللونننروً علنننى طاعنننة تعنننا و عنننل كنننل تنننيء يسنننير أسننب رغبننا م وولنني تننهوا مأ ولننو علننم هننهلاء الملاأنندة مكامننة المننرأة في الإسننلا لأطرقننوا أينناءقأ ولصغرت مفوسهم في مأرهم أن يتكلموا ب كلمة امتق ا لحال المرأة في الإسلا وظل الأليل. لقد رَخُص المرأة في الشريعة البهائية إ أد أنها أصبح متعة لكل طنام أ لهني معلَّمنة على ألا تر يد لامس بل هي التي عليها أن تطلب المتعة بكير منن تنوص تأسنياق بمنا قررتن مرينن تاً مننن الفاننور في مننهتمر بدتنن أيننو مسننو الشننريعة الإسننلامية واسننتبدلتها بشننريعة البنناب التي لا أد لإباأيتها واستهتارها بالقيم والأخلاق. يقول أسلمن : ((إن إأندع الأمأمننة الا تماعيننة الننتي عنل منناء دننا أهيننة عأيمنة هنني مسنناواة النسنناء بالر ننال))أ ولننو عكننس العبننارة لكننان أصننوبأ وأمننا عبنند البهنناء لقنند بلننغ في مفاقنن النسنناء مبلغنناق بعيداقأ وقد قال عن الشيإ عبد الر ن الوكيل: ((وكان من خلي عبد البهاء أم يتام بكل مشاعره وعواطف لكل لتاة ويتربص ما بكنل مكره وغلىل لييير وها أموثتها الراغبة)) (81) أ إ أن قال عن (81 ) البهائية تارييها وعقيدتها ص165 .
عدد الصفحات ٥١٣((وتمرق أما عيني أميى جميلة تتموً تنعورها وهني تلهنب ظهنر وا هنا السنابح بالسنوطأ ليتأوه الشيإ المتصا ويقول لمن مع : في هذا العصر ينبغي أن تأخذ المرأة أأاق من العلنم مسناو ق للر ل وتتمت بنفس الامتيامات)) (82) . قال عبد الر ن الوكيل في تعليق على هذا الموقف الشنائن لمندعي النبنوة عبند البهناءأ قنال ((إن لال النبوة لا تستهو ي أبداق امرأة تتحدع قداسة الفضنيلة بفتنتهنا العارينةأ ولا تسنتوف عنن وقاره تعور موا ة قد تلهب بالحب عواطف الشعراءأ ولكنها تيير غضب الأمبياء. إن عبنند البهنناء عننا يسنناد لفتنننة المننرأةأ ودننذا قننال: ((إن تربيننة البننن الآن أهننم مننن تربيننة الولنند)) قادننا ملفننى إ النسننوة الما رقننات وخدعننة يسننتلىل مننا مننن يسننتهويها لمنن هننذا السننرابأ وإلا لهل يستهوي خيال إمسان تصور عالم قد ترب مساؤه أكير من ر ال )) (83) . ولقد اكر العلماء في سيرة عبند البهناء النذي ينلىعم أمن أكن الأمبيناء (84) منا تقشنعر الجلنو مننن لامينن العنصننرية والجنسننية والتلننون في النفنناق وعنند تورعنن مننن أن يسنناير كننل ينننأ سننواء كننان يننن الإسننلا أو المسننيحية أو ال هيننة أو البوايننةأ للقنند امننل كننل هننذه الطوائننف بن يننه ي لكننل أصننحاب ملننة عبننا ة علننى طننريقتهمأ وهننذا هننو النفنناق بعيننن أننتى وإن سمنناه تطننوراق ومسننايرة لننروم العصر لكن التسمية لا تغير الحقائي. إن النندعوة إ مسنناواة النسنناء بالر ننال هنني عننوة قنناء لالفننة للفطننرة وللشننرائ السننماوية كلهاأ وقد تناق البهائيون ليها كييراق أيو خالف لعلهم قودمأ لحينما ا عوا الك ًدهم قند لرقنوا بنح الر نل والمننرأة في كينير منن الأأكننا أ وإنمنا نا وا منذا الشنعار لالفننة لندين الإسنلا الننذي اءت أأكام بالنسبة للمرأة في تما العدل والإمصان وأفظ الأعراض وصيامة الأمساب. لحر على المرأة مبذ الحياء والت ً والاختلاطأ ومنعها من أن تلي الخلالنة العامنةأ وأو نب عليها أقوق كييرةأ ونهاها عن ألعنال قبيحنة كينيرةأ كمنا أو نب دنا أقوقناق كينيرة تكنون منا دترمنة غير مبتذلةأ كما يريد عاة تحرير المرأة ومساوا ا بالر ل. (82 ) هطابات عبد البهاء ص 84 . (83 ) البهائية تارييها وعقيدتها ص170 ،171 . (84 ) المصدر السابق ص174 .
عدد الصفحات ٥١٤وأنننح ا ننندع المنننرأة منننذه الننندعا ت الفنننا رة وخر ننن إ الشنننار، كاتنننفة نابنننذة لبيننن مو هاأ وتاركة لأولا ها لكام كمن يفقأ عين بيدهأ وكام هي الخاسنرة لعفتهنا و ينهنا وأيائهنا ومو ها وأولا هناأ والنذين نا وا إ الخنروً إنمن ا أرا وا منهنا الإباأينة والا نلال اقتنداءق بتلنك البابينة ((قرة العح)) التي ألت ثوام مكام المرأة بسبعة من الر ال ليما يذكر عنها (85) . ولو ر القارم إ أقوال الماممدراني وابنن عبناس ألنندي لنرأي التميينلى اسحنف بنح معاملنة الر ننال والنسنناء في تصننرلات البهائيننةأ إا كننل الأعمننال لم يكلننف مننا إلا الر ننل لقننس ولم يعهنند إ امرأة بمر اي بال ا هضمها أقها في الإرث في كتاب ((الأقدس)) أيو يقول: ((و علننا الدار المسكومة والألبسة الموصوصة للذرية من الذكران ون الإناث والنورَّاث أمن دو المعطي الفياض)) (86) . إن المعطنني الفينناض أننرالإناث مننن النندار والألبسننة منن مسنناوا ن بالننذكرانأ لننأين اهبنن المساواة التي ينا ون ما بنح الر نال والنسناءأ بنل أينن مجنر ظهنور العندل في هنذه الاأكنا الخرقناء بعد أن اتضح تناقضهم ليهاأ والباطل لا بد وأن يتناق أهل لي . ا أيضاق أليس هذه التفرقة هي مفسها التي كام في الجاهلية من تحر بعن الأتنياء علنى النساء وإباأتها للر الأ ميل ما أخ في القرزن من تحر بع اللحو على الإناث وإباأتها للننذكور لقننس ورصنناق بغننير هنندع ولا ليننل (87) أ والواقنن أن البهائيننة لم يتناقضننوا في هننذا المو نن لقسأ بل في أأكا كييرة تتعلي بالنساء ظهر ت في أقوال الماممدراني مفس أح قال: ((قد أكم لمن استطا، عنكم أا البي (88) أ ون النساء عفنى عننهن ر نة منن عنده أم دو المعطي الوهاب)) (89) أ م أن المرأة بمكانها أن ته ي الحا كما يه ين الر نل تمامناق عند و و الاستطاعةأ وهذا في أكم الشريعة الإسلام ية. (85 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص139 ، وهو ينقله عن مفتاح باب الأبواب ص176 . (86 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص146 . (87 ) انظر : البهائية لإ سان إلهي ظهير ص143 ( بتصرف . (88 ) لا يقصد بالحج هنا الذهاب إلى بيت الله الحرام بمفة ؛ وإنما يريد الحج إلى معابدهن (89 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص146 .
عدد الصفحات ٥١٥أمنا أنا البهائينة لهنو مجننر ملىهنة وم رة للبين النذي كننان يسنكن الشنيرامي أو البهناءأ لهننو مجر م رة في اللهو المرم و يعلم السبب الذي عل البهاء يسقط عنن المنرأةأ ومهمنا كنان لهنذا التفريننني في الحكنننم في أ اء لريضنننة الحنننا البهنننائي لننن مغنننلىاه و لالتننن في النأنننرة إ المننن رأة ومسننناوا ا بالر ل. ومن أك منا تنناق لين البهنائي وأتباعن منن بعنده أمن لا يو ند منص واأند في نوام تنولي المننرأة المناصننب العليننا في الدولننةأ وإنمننا ينصننون عليهننا في الأولا الننذكور واأننداق بعنند واأنندأ وكننان ينبغي أسب كلامهم أن اوموا تولي المرأة لأي منصب كان. ومن الأمو ر التي لرقوا ليها بح المرأة والر نل قنول الماممندراني: ((قند عفنى عنن النسناء - أينمننا انندن النند -الصننو والصننلاة ودننن أن يتو ننأن ويسننبحن خمسنناق وتسننعح مننرة مننن موال إ موال: سبحان اي الطلعة والجمال هذا ما قدر في الكتاب إن أمتم من العالمح))(90) . وعلننى كننل أننال ل كمنن لا كننن أن تيتي تننوص بمننا يخننالف الشننر، القننو والفطننرة السننليمة والعقننل المسننتنير إلا ويأهننر علينن التننناق والارتبننا مهمننا أوتي مننن الحننذق والننذكاءأ وأكنن ليننل علننننى الننننك هننننذه السننننوالات البهائيننننة إا كيننننف يعفننننو عننننن النسنننناء في أننننال الحنننني الصننننو والصلاة؟ إم لا لرق بح المر أة والر ل. ا كيف أسقس عنها الصلاة والصو وكلفهنا بالو نوء والتسنبيح خمسناق وتسنعح منرة من أن الو وء والتسبيح لا يغنيان عن أ اء الصلاة والصو ؟ لقد مق مذهب بنفس . 6- عقائد أخرى للبهائي : سبي اكر أهم الأسس التي يتمدم ما البهائيونأ ورأينا مدع صدقهم في الم نا اة ما ومدع بعدها عن الإسلا . وإتمامنناق لننذلك ولننئلا يفننوت القننارم الوقننون علننى الآراء العقديننة دننذه الطائفننة الشننريرة الننتي أ ل ما أمة وأقام ما كياناق –أرغب في التنبي إ أن زراء البهائية ليس كلها ظاهرةأ لهننا (90 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص142 .
عدد الصفحات ٥١٦زراء كييرة دم يخفونها لئلا يوا هوا مقمة العا عليهمأ لهي لا تلىال سنراق متنداولاق بيننهم وبنح معمناء الصهيومية الماكرة على أد ما أور ه الدكتور دمد أسن الأعأمي في قول : ((إن عقيد م المعلنة في كتب مطبوعة ليس هي العقيدة التي يتبعونهاأ إن أسنرار عقيند م في كتب سرية لا يتداولونها أتى لا يييروا مقمة كل الأ ن عليهم)) (91) . وهذه العقائد أو لى اكرها ليما يليأ ولا أرع أنها تسنتحي التوقنف عنندها ومناقشنتها والنر عليهنننا لهننني تنضنننح كفنننراق وإلحنننا اق صنننا رة عنننن أناس لا يهمننننون باأ رباق ولا بمحمننند مبيننناقأ ولنننيس عنننندهم أ وام، منننن أيننناءأ ومنننن لنننيس لننن أيننناء لكمننن يعمنننل كيفمنننا يشننناء كمنننا أ خننن الصنننا ق المصدوق عن هذا الصنف من الناس أح قال: ((إذا لِ تستح فاَنع ما شئ )) (92) أ وبع تلك الآراء يعو إ هند العقائند وأسنس الند ناتأ وبعضنها يعنو إ وبطنات في مسنائل لقيهنة الصواب ليها بعيد عن متناول عقودم. وكننل مننا أاكننره هنننا لكمنن إمننا أن يكننون مننأخوااق مننن كتنناب الأقنندس للماممنندراني - ون اكننر النص لئلا يطول الكنلا - أو منن كتنب كبنار البهنائيحأ ويو ند كتناب الأقندس مصنوراق في الكتنب التي أترنا إليها من قبل لمن أرا الاطلا، علي (93) . أ- ما يتعلق بالعقائد والديانَّ : 1- مننن أهننم أسننس عقائنندهم أن أسننح علنني الماممنندراني هننو رمننم و إدهننم أينناق وميتنناقأ قننال الماممنندراني في وأينن : ((مننن عننرلع لقنند عننرن المقصننو أ ومننن تو نن إلي لقنند تو نن إ المعبو لذلك لُصل في الكتاب وقُضي الأمر من رب العالمح)) (94) أ وقال أيضاق ((لا يننرع في هيكلنني إلا هيكننل ولا في جمننالي إلا جمالنن ولا في كينننومتي إلا كين ومتنن أ ولا في ااتي إلا اات ولا يرع في ااتي إلا )) (95) . (91 ) قيقة البهائية والقاديانية ص76 . ومحمد سن الأعظمي باطني إسماعيلي (92 ) جزء من ديث أهرجه البياري في كتاب الأنبياء وأبو داود وابن ماجه وأ مد . (93 ) أي كتاب هفايا البهائية ، وكتاب البهائية الففر والعقيدة ، والفتب الأهرى التي ذكرت (94 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص173 . (95 ) سورة الهيفت للمازندراني نقلاً عن البهائيين نقد وتحليت ص491 .
عدد الصفحات ٥١٧ا وصفوا على و ل بصفات مفا ها أم لا و و أ تعا إلا في أتواص أولئك الملاأدة من معمناء البهنائيحأ ومنن هننا لقند كنان الماممندراني إاا خنرً علنى النناس أسندل برقعناق علنى و هن لئلا يشاهد ماء في و ه الكالح. 2- هم من كبار القائلح بالحلول والاتحا أ والك أن الماممدراني مفس كان من المتعمقح مسائل التصون ووأدة الو و والحلول والاتحا . 3- لا يهمنون بما اء في القرزن الكنر والسننة النبوينة في أني عيسنى علين السنلا أ ولأنهنم يقررون تبعاق لأقوال أعداء الإسلا أن المسيح قتل وصلب. 4- أن الشريعة البابية البهائية ناسوة للشريعة الإسلامية جملة وتفصيلاق 5- لا يهمنون بما اء في الإسلا منن أخبنار الينو الآخنرأ ولا بمنا ناء في كنل الأ ن منن أخبارهننناأ لالقيامنننة تعنننع مجنننيء البهننناء في مأهنننر تعنننا أ وقيامننن بمنننر النننناس وامتهننناء الدور ا مدي صلى علي وسلم على طريقة غلاة الباطنية الملاأدة. ويعتقدون أن ما اكر من البعو والحساب والجلىاء وسائر أخبار القيامة لكنها تدل على ما يقن في هذه الحياة الدميا عند مجيء البهاءأ لا أنها أمور تق في ار أخرع اامع ليها ا سن بأسام والمسنيء بسنناءت أسننب مننا لصننلت الأ ن السننماوية ليمنا أخنن عننلى و ننل بنن في كتابنن الكننر وسنة مبي العأيم صلوات وسلام علي . 6- يعتقدون أن دمدا صلى علي وسلم ليس هو خنالا الأمبيناءأ وأن النوأي الإدني إ البشننننننر لا امقطننننننا، لنننننن أ دننننننذا لهننننننم يلىعمننننننون أن البيننننننان العننننننر للشننننننيراميأ والأقنننننندس للماممندرانيأ والإيقنان الموتلننف علين بنح أسننح الماممندراني وصنبح الأمل - يلىعمننون أن هذه الكتنب كامن بنوأي عنلى و نلأ وأنهنا ألصنح الكتنب المنلىلنة كلهناأ وأنهنا ألضنل من القرزن الكر أ وتحدوا البشر والجن وميلهم معهم أن تيتوا بحرن واأد نا ليها. 7- تسلطوا على القرز ن الكر لأولوه بتأويلات باطنية إلحا ية. 8- لا يهمننننون بمعانننلىات الأمبيننناء ولا يقنننرون منهنننا إلا منننا يسنننتطيعون تأويلننن علنننى أسنننب هواهم. 9- لا يهمنون بالملائكة ولا بالجن
عدد الصفحات ٥١٨10- لا يهمنون بو و الجنة والنار 11- يبام للبهائي أن يستعمل التقية بوس معاميها في سبيل خدا، الآخرين 12- يقدسون العد 19 (96) . ب- ما يتعلق بالأحكام الفقهية : الصلاة عند البهائية : 1- عننند ها ثنننلاث منننرات في الينننو أ وهننني تسننن ركعنننات في البكنننور والنننلىوال والآصنننال كنننلأ صلاة ثلاث ركعات. 2- يه ونهنننا علنننى امفنننرا لأمننن لا يصنننح الا تمنننا، إلا في الصنننلاة علنننى الميننن لقنننسأ وأمنننا للصلاة لهي أرا أ وليس للطريقة التي ته ع ما الصلاة أي بيان. وقد قال الماممدراني في الأقدس: ((قد لصلنا الصلاة في ورقة أخرع طون لمنن عمنل بمنا أمنر ب من لدن مالك الرقاب)) (97) أ ولكنن هنذه الورقنة النتي أتنار إليهنا النوأي البهنائي لا و نو دنا عننند البهائيننة لأنهننا سننرق كمننا يننذكر عبنند ال بهنناء (98) أ لبقنني أمننر الصننلاة عنننده مجهننولاق إ أن ادوا تلك الورقة ولن ادوها. 3- القبلننة هنني المكننان الننذي يسننتقر لينن البهنناءأ وقنند اسننتقرت في عكنناأ وقنند وصننف مننن يتو ننن إليننن بمننن منننن الغننناللحأ وأتباعننن يتو هنننون إ عكنننا وينننلىورون قننن ه ويطولنننون بننن ويسادون ل ا ينصرلون -صرن قلنومم- وهني عنو ة إ الوثنينة واسوسنية بكمنل صورها القبيحة. الزكاة عند البهائية : اللىكاة تأنها غام داق في تر، البهائية لجهل الماممدراني ماأ لليس دا أي تفصيل يبح الوا ب وكيفية إخرا ها ولمن ورً ومتى الك..إ زخر التفاصيل التي اء ما الشر، الشريف الإسلامي. (96 ) وسيأتي توضيح لذلك بعد قليت (97 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص141 . (98 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص162 .
عدد الصفحات ٥١٩الصوم عند البهائية : 1-19 يوماق لقس في مارسأ يصومون من الصبام إ الغروبأ ولا قضاء على من لم يه الصو أ وقد عفى عن المسالر والمري والحامل والمر وادر والكسول أيضاقأ وكذا الحائ أ وكذا من كام ل أعمال تديدةأ وكذا يو عيد المولو أ وهو اليو الذ ي ولد لي الشيرامي و الماممدرانيأ وكذا يو المبعو لا صو لي وهو اليو الذي أعلن لي الشيرامي عوت وأظهر مبوت . الحج عندهم : يتو هون لي إ عكا مدلن البهاءأ وإ تيرام الدار التي ولد ليها الشيراميأ وإ الدار التي أقا ما البهاء في العراق في بغدا أ ولم يبحم البهاء متى يتم الحا إ تلك الأماكن ولا الأعمال التي ًب في هذا الحاأ وأديو كعبتهم في بغدا أديو طويلأ خلاصت أن هذه الدار الآن لا و و داأ وقد امتلى، أصحاما ملكيتهم دا رغم الجهو المضنية التي بذدا البهائيون لتبقى كعبت دم. الزواَ عندهم : 1- لايكننون الننلىواً إلا بواأنندةأ وإاا كننان لابنند مننن الننك لننلا اننوم أن يتعنندع أكيننر مننن اثنتحأ وفي بع الروا ت لا اوم اللىواً إلا بواأدة لقس. وأد اللىناة بغير التراض تسعة مياقيل من الذهب تسلم لبي العدل البهائيأ والمهر عندهم في المدن تسعة عشر ميقالاق من الذهب الإبريلىأ وفي القرع ميل الك من الفضةأ ومنن أرا النلى ة للا اوم ل أن يتااوم خمسة وتسعح ميقالاق (99) . وهذه المهور من باب العراقيل عن اللىواً الشرعي ليلائوا الراغبح لي إ العهر والفاور أ أما الإسلا لقد قال صلى علي وسلم: ((التمس ولو خالا منن أديند)) (100) لأن العفنان والطهر أغلى من كل تيء للا يتطلب صحة اللىواً مياقيل الذهب أو الفضة في الإسلا . 2- يحللون المتعة وتيوعية النساء (99 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص162 . (100 ) جزء من ديث طويت أهرجه مسلن في النفاح عن سهت بن سعد رضي الله عنه2/ 1425 ، وكذلك أهرجه البياري في عدة مواضع من صحيحه .
عدد الصفحات ٥٢٠3- لا يبام مواً الأرامل إلا بعد ل يةأ ولا يتلىوً الأرمل إلا بعد تسعح يومناقأ والأرملنة إلا بعد خمسة وتسعح يوماقأ ولم يبينوا الغرض من لرض هذه المدة. 4- لا اننوم الننلىواً بلىو ننة الأبأ وأكننم الغلمننان مسننكوت عننن أ قننال الماممنندراني في كتابنن الأقنندس الننذي مسننإ بنن القننرزن الكننر لأمنن كننلا كمننا يفننتري -قننال: ((قنند أرمنن عليكم أمواً زبائكمأ إنا مستحي أن مذكر أكم الغلمان)) (101) . وما ا الوأي يستحي أن يذكر أكم الغلمان لمن الذي يبح أكم ر ة اللنواط بعندهإ غريننب ننداق أن يسننتحي الننرب مننن بيننان الأأكننا الننتي هنني مننن ننرور ت الحينناة للبشننر-قننبح الماممدراني وما اء ب وكل من خل في غي إ يو الدين. الطلاق عندهم : مكروه. في المواريث : 1- معموا أن الر ال والنساء على السواء لكنننن تناقضنننوا بعننند النننك لنننكاا منننم يحرمنننون النسننناء منننن أتنننياء كينننيرة في الإرثأ كمنننا قنننرر الماممدراني أن الدار المسكومة والألبسة الموصوصة تكون منن مصنيب الأولا النذكور ون الإناث لالفح معمهم المساواة بح الر ال والنساء. 2- للشوص أن يوصي بكل مال لأي توص يريد سواء كان وار ق أو غير وارث. 3- قرروا أن غير البهائي لا يرث البهنائي لنالفح معمهنم القنول بوأندة الأ ن واأترامهنا جميعاق. أحكام أخرى عندهم : 1- الغسننل مننن الجنابننة لننيس وا بنناقأ ولا يو نند في تننريعتهم اسننم النااسننة لأي تننيء لأن مننن خننل في مننتهم طهننر لنن كننل تننيء مننن النااسننات والخبائننو الننتي أجمعنن عليهننا كل الأ ن وسائر العقلاء غير الأوربيح. (101 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص166 .
عدد الصفحات ٥٢١ويكون الاغتسال عند البهائية في كل أسبو، مرةأ وغسل الأرض في الصيف مرة في الينو أ وفي الشتاء مرة كل ثلاثة أ . 2- لا اننومون للمننرأة الحانناب تأسننياق بننلىرين تاً الننتي خر نن عننن كننل الأعننران في الننك اللىمن بعد أن خر عل ى الشريعة الإسلامية ومسوتها. 3- سن الرتد 15 عاماق للذكر والأميى على السواء 4- ألغى البهائيون جمي العقوبات الوار ة في الشر، الإسلامي إلا الدية 5- الجها در في الشريعة البهائيةأ وتحر من أهم المبا م التي اء لأ لها الماممدرا والسر غير خان على أأد لكن كل الدعوات الضالة من قا مية ومائية وسائر الدعوات اتحدت كلمنتهم كلهنم علنى دنو لكنرة الجهنا أ لأن مصندر تلنك الحركنات كلهنا واأندأ وتصنب في مكننان واأننندأ والممنننول واأنندأ وهنننم أعنننداء الإسننلا النننذين يهمهنننم ننداق مسنننيان المسنننلمح لكلمنننة الجها في سبيل لرل راية الإسلا . ومننن المهسننف أمنن تحقنني للكفننار مننا أرا وا خصوصنناق في عصننرنا الحا ننر. أيننو يسننتحي أو يخان معماء المسلمح أن يدعوا الناس إ الجها في سنبيل صنراأةأ أنتى ولنو لتحرينر بلندانهم ومسنننائهم وار نننم النننذين يسنننومهم اليهنننو أتننند النننذل والإهامنننة في للسنننطح وفي غيرهنننا منننن ر المسلمح. 6- اوم للر ال والنساء أن يلبسوا ما تاءوا ون أي اعتبار للملبوسأ سواء كان أريراق أو صولاق أو أي مو،. وللر ل أن يلبس الحرير الخالص وأن يأهر كامل النعومةأ إا لم يحنرم علينن في تننر، البهائيننة إلا ننل السننلام أو الخننوض في المسننائل السياسننية الننتي هنني مننن خصوصيات الحكا لقسإ 7- لا اوم للشوص أن يحلي تعر رأس لأن قد خلق مينة ل قال الماممدراني في الأقدس: ((لا تحلقوا رؤوسكم قد مينهنا بالشنعر في النك لآ ت لمنن ينأر إ مقتضيات الطبيعة منن لدن مالك ال ية أم دو العلىيلى الحكيمأ ولا ينبغي أن يتاناوم أند الآاان هذا ما أكم ب مو العالمح)) (102) . (102 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص150 .
عدد الصفحات ٥٢٢مالننك ال يننة والعلىيننلى الحكننيمأ ومننو العننالمح كننل هننذه الصننفات ادائلننة الرهيبننة نناءت مننن أ ل ألي تعر الرأس في وأي الماممدراني السويف. 8- لا اوم للشوص أن يخطب علنى المنن بنل يقعند علنى الكرسني المو نو، علنى السنرير ويخطبأ وكذلك لا اوم للشوص أن يذكر إلا في المكنان المعند للعبنا ةأ لنلا انوم ل أن يلو لم بذكر في غير مكان العبا ة. 9- يقدسننون العننند19أ ويبننننون بمو بنن كينننيراق منننن الأأكنننا والمعنناملات ليمنننا بيننننهم وبنننح الناسأ لترع ميلاق أن: - عد الشهور 19 تهراقأ والصو19يوماق - وعد أ الشهر 19 يوماقأ وكتامم البيان 19 باباق - ومكاة أموادم 19 في المائة - وعد تهور السنة 19 تهراقأ ولصول البيان19 . - وعد الطلاق19 مرةأ ...إ زخر وَلَعِّهم مذا الرقم والواق أن كييراق من المسلمح اهلون أقنائي البهائينة وتعاليمهنا لأن البهائينة- وإن كامن لة ظاهرة لكنها كما تقد - وفي أقائي كييرة لا تعرن إلا بالتعمي في راستها. لنننلا غرابنننة بعننند هنننذا أن تنننرع كينننيراق منننن المسنننلمح ينننر ون تنننعارات وألكننناراق مائينننة ون أن يعرلوا من أين اء م بنل ا تهندوا في تر ا هنا ومشنرها بشنتى الوسنائل. وكمينال علنى النك: هنذا التقديس للرقم 19 النذي يعتن ه البهنائيون رقمناق مقدسناق بنل هنو منن الأ لنة القوينة أسنب معمهنم على مبوة معمائهم كالشيرامي والبهائي. ومنن المهسنف أقناق أن تنرع كينيراق منن المسنلمح ا ندعوا بلىخنرن أقنوال البهائينة لتعلقنوا منذا الننرقمأ ا مأننروا إ بقيننة الأعنندا بعننح المتعمنني المننتفحص علمهننم يصننلون إ اكتشننان زخننر ميننل اكتشان البهائية للعد 19 . ولقنند ألقننى أأنند عنناة البهائيننة دا ننرات في الكوينن (103) عننن العنند تسننعة عشننر وعنايننة القننرزن الكننر بنن بننل وقيننا أ ننلىاء القننرزن وجملنن مننن هننذا العنند أو مننن مضنناعفات أ واهننب ينندلل (103 ) انظر : قراءة في وثائق البهائية ص191 ، وانظر : البهائية رأه الأفعى– توسع في أهبارها الرجت البهائي الضال المضت ، انظر : 13 – 46 .
عدد الصفحات ٥٢٣علننى أن القننرزن مننن وأمنن معاننلىة بنندليل عنايتنن وقيامنن علننى هننذا العنند 19أ وهننو العنند الننذي اهتدع إلي الميرما الشيرامي ا البهاء ومن اء بعدهاأ وأن لي لالة قوية على مبوة وألوهية البهناء في القرن التاس عشر أسب معم البهائية. لحينمننا ألقننى اعيننة البهائيننة في الكوينن النندكتور دمنند رتننا خليفننة دا ننرت عننن العنند تسنننعة عشنننر بيننن إااعنننة الكويننن تلنننك ا ا نننرةأ ومُشنننرت في أمننناكن كينننيرة في بلننندان المسنننلمح كالقاهرة وغيرها في تكل كتيبات توم،أ وأترطة تبا، و دع. ا قنننا كينننير منننن الكتننناب بتأييننند تلنننك الفكنننرة وترواهنننا. ولعنننل بعننن هنننهلاء النننذين لرأنننوا باكتشننان العنند 19أ وا َعننوا أمنن ليننل علننى معاننلىة القننرزن مننا علمننوا بنهننم يخنندمون مننذا العمننل تياطح البهائية. ولم يقنننف هنننوس البهائينننة في العننند 19 عنننند أننندأ لقننند نننرؤوا علنننى الكنننذب علنننى القننرزن الكننر إا لسننروا لننواتح السننور المشننتملة علننى الحننرون المقطعننة بحسننب مننا لينن لططهننم للدعاية دذا الرقم الذي أأبوه كييراقأ واهبوا يدللون على صدق البهائينةأ ومعمنوا أن ز ت القنرزن الكر وكذلك التوراة لل على الك. ولقنند كننان للكمبيننوتر مقننا رلينن عننندهم واهتمننا بالننغأ لهننو الننذي أعننانهم -كمننا ينندعون- علنننى وريفنننا م في لالات الأعننندا أ ويسنننتدلون بنتنننائا منننا يخننن هم بننن علنننى أنهنننا أقنننائي لا تقبنننل الجدل م أنها نلوءة بالتناق والا طراب والمغالطات المستورة أيناق والمكشولة أأياناق. وعلى كل أال لكن قضية هذا العد والخوض لي من المسائل الطويلة والغير نالعةأ وما أترنا إلي هنا يغع في التنبي على عمي خرالات البهائية وخداعهم للناس والخطر الذي كن أن اره هنهلاء على العالم لو تحقق أهدالهم لا سمح (104) . ومكتفنني بمننا تيسننر اكننره مننن مبننا م البهائيننة وتعليمننا مأ وفي الوقنن الحا ننر كننن إغفننال النأر عن مناقشنتها والنر عليهنا كلهنا لأن التعليني عليهنا لا يتطلنب أكينر منن أنهنا تعناليم وعقائند (104 ) من الفتب التي تحدثت عن فضائت العدد 19 :1- الأقده ،2- البيان ،3- ما كتبهه د/ محمهد رشهاد هلفيهة فهي محاضهرته بالفويهت تحهت عنهوان تسهعة عشهر ؛ دلالات جديدة في إعجاز القرآن ، 4- ما كتبه مصطفى محمود من أسرار القرآن فهن عصري للقرآن ،5- ما كتبه العلمهاء رداً علهى البهائيهة مثهت كتهاب الشهيخ إ سهان إلههي ، ومثت كتاب قراءة في وثائق البهائية ، وكتاب البهائية رأه الأفعى .
عدد الصفحات ٥٢٤غير إسلامية وليس دم عليها من ليل إلا مجر التورص وما واه أمفسنهم ماعمنح بعند النك أنهنا منلىلة من عند على و لأ ناسوة لجمي الشرائ . يقولنننون هنننذا في الوقننن النننذي يتأننناهرون ليننن بنهنننم علنننى الإسنننلا أ للتلىلنننف إ المسنننلمح ولا عتهم عن ينهم. لكن العلماء يذكرون أن عبد البهاء الذي ورث النبوة بعد أبي صلى الجمعة م المسلمح قبل ولات بيومحأ م أن الصلاة جماعة درمة في تريعتهم إلا على المي . وهو يهدن بصلات م المسنلمح ومن النصنارع ومن اليهنو ومن ال اهنة التندليل علنى أن البهائينننننة اات منننننة تننننناملة تتسننننن لكنننننل المنننننذاهب والننننند نات والموتلفنننننةأ وسمنننننوا هنننننذا التونننننبس والا طراب والتناق يناق مقدساق تاملاق (105) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (105 ) من أراد التوسع والاطلاع على نصوص ما قدمنا إيجاز عنهن فلينظر في المراجع والمصادر التي سنذكرها في آهر دراسة هذ الطائفة إن شاء الله تعالى .
عدد الصفحات ٥٢٥الفصل الخامس أمثلة من تأويلا البهائية للقرآن الكريم لقننند لعنننب التأوينننل وراق خطنننيراق في مفننناهيم النننناسأ وقننند سنننبق الإتنننارة إ بعننن أ نننراره العدينندة علننى الإسنننلا والمسننلمحأ والغننرض هننننا هننو اكننر بعننن الأميلننة الننتي تبنننح كيننف نننرأت البهائية على التلاعب بالنصوص وأولتها على طريقتها الباطنية الملحدةأ ومن الك: - ما ور من اكر القيامة في القرزن قالوا: إن المقصو ما قيامة البهاء بدعوت وامتهناء الرسنالة ا مدية. - النفإ في الصور عوة الناس إ اتبا، البهاء. - ال م هي المدة بح الرسولح أي دمد صلى علي وسلم والباب الشيرامي. - وفي قولن تعنا : ﴿ إِّاَا الشَّنمْسُ كُنومِّرَتْ ﴾ أي اهنب نوؤها: أي امتهن الشنريعة ا مديننة و اءت الشريعة البهائية. - وفي قولنننن تعننننا : ﴿ وَإِّاَا الْعِّشَننننارُ عُطمِّلَنننن ْ ﴾ أي تركنننن الإبننننل واسننننتبدل عنهننننا بالقنننناطرات والسيارات والطائرات. - ﴿ وَإِّاَا الْوُأُو ُ أُشِّرَتْ ﴾ أي جمع في أدائي الحيوانات في المدن الكبيرة. - ﴿ وَإِّاَا الْبِّحَارُ سُامِّرَتْ ﴾ أي اتتعل ليها ميران البواخر التاارية. - وقول تعا : ﴿ وَإِّاَا الننأفُوسُ مُومِّ َ ْ ﴾ أي ا تمعن اليهنو والنصنارع واسنوس ع لنى ينن واأد لامتلى وا في ين الميرما الماممدراني. - ﴿ وَإِّاَا الْمَنوْؤُو َةُ سُنئِّلَ ْ ﴾ أي أسنقط الأ ننة منن بطنون الأمهنات ليسنأل عنن اا مننن قبل القوامح لأنها تمن الإ هاض. - ﴿ وَإِّاَا الصأحُفُ مُشِّرَتْ ﴾ أي امتشرت الجرائد واسلات وكيرت. - ﴿ وَإِّاَا السَّنننمَاء كُشِّنننطَ ْ ﴾ أي امقشنننع أ أي أن الشنننريعة الإسنننلامية لم يعننند يسنننتأل منننا أأد.
عدد الصفحات ٥٢٦- ﴿ وَإِّاَا الْبِّحَارُ لُامِّرَتْ ﴾ أي وصل بعضها ببع عن طريي القنوات. - ﴿ وَإِّاَا الجَْحِّيمُ سُعمِّرَتْ ﴾ ﴿ وَإِّاَا الجَْنَّةُ أُمْلِّفَ ْ ﴾ الأو لمنن عنارض المنيرما أسنحأ واليامينة لأتباع المهمنح ب . - ﴿ وَإِّاَا الْقُبُورُ بنُعْيِّرَتْ ﴾ أي استور الأتياء والتحف اات القيمة. - ﴿ وَإِّاَا الجِّْبَنننالُ سُنننيرمَِّتْ ﴾ الجبنننال هننننا هنننم الملنننو والنننومراء أي ومنننوا دنننم سننناتير يسنننيرون بمو بهاأ وهي الدساتير الحديية. - وقول تعا : ﴿ هَلْ يَنأُرُونَ إِّلاَّ تأَْ وِّيلَ ُ ﴾ إ زخر الآية الكر ة أي مجيء البهاء الماممدراني. - وقول تعا : ﴿ ينُينَبمِّ ُ اَمُ الَّذِّينَ زمَنُواْ باِّلْقَوْلِّ اليَّابِّ ِّ فيِّ الحَْيَاةِّ الندأمنْيَا وَفيِّ الآخِّنرَةِّ ﴾ قنالوا- الحينناة النندميا هنني الإ ننان بمحمنند صننلى علينن وسننلمأ والآخننرة هنني الإ ننان بمننيرما أسننح علي البهاء. - وقولننن تعنننا : ﴿ كَمَنننا بَننندَأَكُمْ تنَعُنننو ُونَ29} ﴾ قالوا: الفريي المهتدي هم الذين زمنوا بالبهاءأ والآخرون هم الذين أبوا الإ ان ب . - وقولننن تعنننا : ﴿ وَينَنننوْ َ تنَقُنننو ُ السَّننناعَةُ ينُقْسِّنننمُ الْمُاْرِّمُنننونَ مَنننا لَبِّيُنننوا غَنننيرَْ سَننناعَة كَنننذَلِّكَ كَنننامُوا ينُهْلَكُونَ55} ﴾ أي علم ينن مناء والإ نان بن أ لقند لبينتم في كتاب –الخطاب لأمة دمد صلى علي وسلم – أي لبيتم في إقامنة كتناب وهنو القنرزن الكننر والعمننل بشنريعت المطهننرة إ يننو البعننو أي إ قينا منناء وظهننورهأ لهننو المرا بالبعوأ أي خروً الناس من ين دمد صلى علي وسلم إ ين البهاء. - وقول تعا : ﴿ إِّاَا السَّمَاء امفَطَرَتْ ﴾ أي سماء الأ ن امشق . ﴿ وَإِّاَا الْكَوَاكِّبُ امتنَ ينَرَتْ ﴾ هم ر ال الدين لم يبي دم أثر على الناس. - وقولننن تعنننا : ﴿ وَإِّاَا الْقُبُنننورُ بنُعْيِّنننرَتْ ﴾ أي لتحننن قبنننور الآتنننوريح والفراعننننة والكلنننداميح لأ ل الدراسة. - وقول تعا : ﴿ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِّ َّتٌ بِّيَمِّينِّ ِّ ﴾ قالوا: القصد منهنا: الأ ن السنبعة ال هينة البوايةأ والكومفوتستيةأ اللىرا تتيةأ واليهو يةأ والنصراميةأ والإسلا أ أنهنا مطنو ت جميعناق بيمح الميرما أسح الماممدراني.
عدد الصفحات ٥٢٧إ غير الك من التأويلات الباطنية الشنيعة لآ ت القرزن الكر والكنذب علنى تعنا ون مبننالاة أو خننون لا مننن أ ولا مننن امتقننا عقننلا ء بننع ز علننى هننذا الصننني الفنناأش مننن ههلاء السفهاء (106) . وهنا تحريفات أخرع كييرة كلها دن إ تيء واأد هو داولة أرب الإسلا وامتلىاع من قلوب أتباع بطريقنة مناكرة. وهنذه التحريفنات لا يحتناً المسنلم إ الاطنلا، علنى النر عليهنا لهنني أقننل مننن أن تعلنني بننذهن أأنندأ إلا أن المهننم في هننذه التننأويلات هننو معرلننة النندال دننهلاء إ اقتحا هذه التأويلات السويفة. ايب الدكتور دسن عبد الحميد عن الك بقول : ((والجننواب أنهننم يحنناولون الننك لكنني يتوصننلوا عننن طرينني تلننك الأباطيننل إ أن القننرزن قنند بشننر بماننيء البهنناءأ لمو ننب هننذه التننأويلات وغيرهننا أن مب ينناق سننيأهر ولكننن مننتى؟ الجننواب: لننند ظهننننور القنننناطرات وإمشنننناء أنننندائي الحيننننوانات وصننننن البننننواخر والسننننفن وامتننننلىاً النصننننارع واليهننننو واسوس وتي القنوات ولتح قبور الآتوريح والفراعنة والكلداميح وإ هاض الأطفال)) (107)إ * * * * * * * * * * * * * * * * ** (106 ) انظر لهذ التحريفات وغيرها : قيقة البابيهة ص126-128 ، قهراءة فهي وثهائق البهائيهة ص277 ، عهوان (( القيامهة البهائيهة )) إلهى ص302 ، وكهذا عنهوان (( قيهام الساعة البهائية وانتهاء أجت الأمة المحمدية ص 303 -322 . (107 ) انظر : قيقة البابية والبهائية ص126 – 128 .
عدد الصفحات ٥٢٨