المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٣٢ من ٦٠

و نل أن مننن كامنن هننذه صننفت لننكن نند لن في طغيامنن إ أن يصننبح أ ننل مننن الأمعننا ا انند بعد الك لىاء كل ما قد . وليما يلي مذكر أهم عا م التي ينا ون بتحقيقها ليضمنوا للبشر السعا ة ليما يلىعمنونأ وهي: 1- وأننندة جميننن الأ ن والالتقنننناء علنننى ينننن واأنننندأ لتنننلىول الخلالنننات بننننح النننناسأ ومننننن المعرون بداهة أن الك الدين سيكون الدين البهائي بطبيعة الحال. 2- وأندة الأوطنان: بحيننو تنمحني المفنناهيم الوطنينة ولا يبقنى في الأاهننان إلا النوطن الننذي سيوتاره الماممدراني دم. 3- وأننندة اللغنننة: بحينننو لا ينننتكلم النننناس كلهنننم بي لغنننة لا دليننن ة ولا عالمينننة إلا اللغنننة النننتي سينتوبها دم الماممدراني. 4- السلا العا والتعايش ادا م بح كل الشعوب: كما تتعايش الخرلانأ والك إاا طبقوا السياسة البهائية. 5- المساواة بح الر ل والمرأة: بحيو يصبح استم كل في رتبة واأدة لا قوامة لأأند علنى زخرأ للا لرق بح الر ل والمرأة الكل عبيد البهاء. وهذه اللغة البارعة من تدل على مدع إ ا ت للتملي والنفاق الذي لم يحقق هنو مفسن في أيات ولا خلفاؤه من بعده كما سيأتي في مناقشة هذا الطلب المستحيل. وأينما قرر البهائيون هذه الأمور لرأوا لرأاق تديداق وظنوا لجهلهم أنهم اكتشنفوا للعنالم باباق إ السعا ة ما كاموا يعرلون الاًاه إلي أ وظنوا أن هنذه الخينالات النتي لا كنن علنى الإطنلاق أن تتم ظنوها تيئاق لكاا ما سراب بقيعةأ أول ما ليها تريد أن تحقي تيئاق يريند خلالن أ لأمن عنل الخلي على أال لا تتحقي ليها تلك الأألا البهائية كلها. وهننم يعرلننون هننذا تمامنناق ودننذا لقنند كننذَّب ألعننادم أقننوادم وتناقضننوا في هننذا تناقضنناق لاأشنناق وظهرت الحقيقة التي يهدلون من وراء منا ا م بتلنك الأسنسأ لنكاا منا لنإ منائي لاصنطيا العنوا مننن الننناسأ وللتنفننيس عننن أقنندهم الشننديد علننى العننالم والرغبننة في السننيطرة علينن بتلننك الوسننائل كلهاأ بما ليها تملي ومفاق المرأة وخداعها بوعو البهائية ال اقة.

عدد الصفحات ٤٩٧

1- وحدة الأديان : أما اددن الأولأ وهو معمهنم أن الأ ن واأندةأ وأن النناس انب أن ينبنذوا كنل الأ ن ا اتمعون على ين واأد. لعل نا يو ح ماهية هذا الدين هو الك الإصرار من البهاء وأتباع على أ ن جمي الأمبياء إنما اءوا للتبشير بأهور هذا البهاء والاأتفاء ب وبسوالات أو أن تعنا قند ًلنى في طلعتن أ وأم هو مأهنر الأكن والسناعة العأمنى والقيامنة والبعنوأ وأن الالتنلىا بن وبدعوتن هني الجننةأ وأن النار هي تر اتباع . لقد كان الماممدراني من أتد الن اس تشبعاق بمبا م الصولية الإلحا يةأ لهو من كبنار القنائلح بوأدة الو و والحلول والاتحا التا . ومن هنا لكم لم ير أي مام من عوع الألوهية. ومن المعلو أمن منا ا البهناء هنو مأهنر في ممنن –أسنب سنوالات - لكمن لا ينن ولا معرلةأ ولا أي ولا باطلأ ولا ألال ولا أرا إلا منا ناء عنن طريقن أ والنتيانة منن كنل النك أن الناس اب أن اتمعوا على الدين البهائي لقسأ ودذا لهو يلح في تقرير وأدة الو نو بينن وبنح أ وأن الأ ن كلهننا يننن واأنندأ وأن الننذي يننل في ًلينن في عصننر البهائيننة إنمننا هننو البهنناء مفس أ وما ا هو البهاء لياب أن يبقى الدين هو ما يريده البهاء. وأقننوال البهنناء في تقريننر ألوهيتنن كيننيرة ننداق مننلأ مننا كتابنن ((الأقنندس))مكتفي بننذكر الأميلننة الآتية: ((قنننننل: لا يننننننرع في هيكلنننننني إلا هيكنننننل أ ولا في جمننننننالي إلا جمالنننننن أ ولا في كينننننننومتي إلا كينومت أ ولا في ااتي إلا اات أ قل: لم يكن في مفسي إلا الحي ولا يرع في ااتي إلا )) (44) ويقول أيضاق : (( قنننننو طهنننننروا قلنننننوبكم ا أبصننننناركم لعلكنننننم تعرلنننننون بارئكنننننم في هنننننذا القمنننننيص المقننننندس واللمي )) (45) . ويقول لاطباق البابيح وغا باق عليهم أح لم ينضموا تح لوائ (44 ) كتاب الأقده ضمن هفايا الطائفة البهائية ص126 . (45 ) مبين للمازندراني ص30 ، نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص71 .

عدد الصفحات ٤٩٨

(( أهل النفاق قد ظهر من لا يعلىب عن علم تيء)) (46) . وقال في استفتاأ لكلمات التي سماها لر وسية ((كلمة في الورق الأول)). وأما أقوال ابن عبد البهاء عبناسأ وأمنا أقنوال كبنار أصنحاب البهناء لحندث عنن كير نا ولا أننرًأ كلهننا تهكنند ألوهيننة الماممنندراني وأن لنن طبيعتننح ناسننوتية ولاهوتيننةأ ولا امفصننا ل لإأننداها عننن الأخرعأ وأم الميل الحقيقي لبهاء تعا لحينما و د البهاء و د ماء متميلاق لي ألا تمييلأ وهذا ما عل يض برقعاق على و ه لئلا يرع كل أأد ماء . وقنند علىمنن ُ علننى كتابننة تلننك النصننوص عننن البهائيننة في تقريننرهم ألوهيننة معننيمهمأ إلا أمننع لترت عن إثبا نا هنناأ أولاق لايئنلىام مفسني عنهناأ و ميناق لأنهنا كلهنا ندن إ إثبنات ألوهينة النك المعتوهأ وإاا كان كتاب ((الأقدس)) غير مو و هنا أالياقأ لقد كنا أن يكنون بكنل يسنر وسنهولة من خلال ما كتب العلماء عن البهائية وعقائدهم وكتبهم. بل تو د كتب صورت الك الكتا ب كما هو مينل كتناب البهائينة الفكنر والعقيندة تألينف صالح كاملأ وميل كتاب خفنا الطائفنة البهائينة للندكتور أ ند دمند عنونأ أينو مقنل الأقندس كل أ وكذا منا مقلن الشنيإ إأسنان إدني ر ن أ في كتابن البهائينة مقند وتحلينلأ ومنا كتبن الشنيإ عبنند الننر ن الوكيننل ر نن أ وغننير الننك مننن الكتننب المتننولرة في المكتبنناتأ ودننذا لننكني لا أظننن أن هننننا أا نننة إ إثبنننات تلنننك النصنننوص الإلحا ينننة النننتي تننندمغ البهنننائيح في اعتقنننا هم أن معنننيمهم الماممدراني هو أ كيف وهم أمفسهم يصرأون بربوبيت بدون أن ادوا أر اق في الك؟إ أمننا معمهننم أنهننم السننابقون إ تقريننر و أنندة الأ ن والا تمننا، علننى النندين الحنني والأخننوة الصنننا قة واأنننترا كنننل تنننوص للإخنننر في إطنننار الإ نننان باأ تعنننا وبرسنننل أ لنننلا اهنننل أأننند منننن المسلمح أن هذه الفكرة ليس من بنات ألكار الماممدراني ولا من وأي أ وإنما هذا مبدأ إسنلامي قنرره في القننرزن الكنر والنننبي العأنيمأ ولننيس للبهناء ليهننا إلا تلنك العبننارات النتي أرا أن يحنناكي مننا مننا نناء في القننرزن الكننر والسنننة النبويننةأ لننكن تعننا قنند أمننر مبينن أن يخاطننب أهننل الكتنناب بالر و، إ الحي والتعمي في استورا لقال لنبين : ﴿ قُنلْ َ أَهْنلَ الْكِّتَنابِّ تنَعَنالَوْاْ إِّ َ كَلَمَنة سَنوَاء (46 ) إشراقات للمازندراني ص144 ، نقلاً عن البهائية تارييها وعقيدتها ص235 ،236 .

عدد الصفحات ٤٩٩

بنَينْننَنَننا وَبنَينْنننَكُمْ أَلاَّ منَعْبُنندَ إِّلاَّ اَمَ وَلاَ مُشْننرِّ َ بِّنن ِّ تَننيْئاق وَلاَ ينَتَّوِّننذَ بنَعْضُنننَا بنَعْضنناق أَرْباَباق ممِّننن ُونِّ اَمِّ لَننكِّن تنَوَلَّوْاْ لنَقُولُواْ اتْهَدُواْ بَِّناَّ مُسْلِّمُونَ ﴾ (47) . وهذا الطلب قد عل تعا في إطار اقتنا، واللح لقال: ﴿ لاَ إِّكْرَاهَ فيِّ الدمِّينِّ قَد تنَّبَحََّ الرأتْدُ مِّنَ الْغَيمِّ ﴾ (48). بل وأكند عنلى و نل علنى الن والعندل ًاه الموالفح للدين الصحيحأ ما اموا لم يوا هوا المسنلمح باع لقنال تعنا : ﴿ لاَ ينَننْهَناكُمُ اََُّ عَنننِّ الَّننذِّينَ لمَْ ينُقَنناتِّلُ وكُمْ فيِّ النندمِّينِّ وَلمَْ يخُْرِّ ُننوكُم ممِّننن ِّ َرِّكُننمْ أَن تَنن َأوهُمْ وَتنُقْسِّننطُوا إِّلَننيْهِّمْ إِّنَّ اَََّ يحُِّننبأ الْمُقْسِّطِّحَ ﴾ (49) . لهننل نناء الماممنندراني بميننل هننذا العنندل والتسننامح منن الموننالفح إ أننح إقننناعهم بالحنني أ أَمَننرَ لننوراق أن يُقتننل الموننالف لمبا ئنن أ وأن تحننرق الكتننب الأخننرع غننير كتبنن أ وألا ينأننر الننناس إلا في جمال ومائ وكتب أ وألا يفكروا إلا لي وفي ر اه لا غير؟ معننمأ لم تيت في الحننو علننى وأنندة الأ ن إلا بميننل تلننك السننوالات الننتي أراق مننن أ لهننا كيننيراق مننن النندماء هنندراقأ وا لأ لهننا كننل الأمبينناء والرسننل وكننل المصننلحح لقصننورهم في معمنن عننن بيان أقيقت و عوت المشهومةأ أيو كان أهم ما أرسلوا ب إنما هو التبشير بأهور البهاء. وبالر نو، إ منننا اة البهائينة بوأنندة الأ ن نند أن الإسنلا قنند أننو وأبلنغ في و ننوب التمسننك بالدين الحنيف المنلىل من رب العالمحأ بحيو لو طبق البشر لسعدوا في الدميا والآخرة. لكن كل ما لي خير ويدعو إ خيرأ وليس لي تناق ولا عصبية بغيضةأ ولا ألكار ر يئة ميل ما هو الحال في البهائية التي تدعو الناس كلهم إ تنر يننهم والتمسنك بعقيندة البهناءأ النتي هي نلوءة بالألكنار القاصنرة والآراء المتناقضنة والعصنبيات ال شننيعةأ لأنهنا ملفقنة منن تنتى الألكنار من مسيحيةأ ويهو ية ومجوسية وإسلامية وصولية إلحا ية. لكيننف يتفنني الننناس علننى مننة هننذا أقننل تننأنها؟ بننل كيننف يتفقننون علننى يننن لم يوأنند بننح أصحاب المذهب مفس إ لكن العداوة الملتهبة بح البابيح والبهنائيحأ بنل وبنح الأخنوين الماممندراني و صبح الأمل لا ينساها أأدأ وهنا يصح قول الناس: لاقد الشيء لا يعطي . (47 ) سورة آل عمران64 . (48 ) سورة البقرة256 . (49 ) سورة الممتحنة : 8 .

عدد الصفحات ٥٠٠

وقد ظن أسنح علني الماممندراني أنح أمنر أتباعن أن يتفنننوا في النفناق ومجناملات الآخنرين ليصلوا م المسلمحأ ويدخلوا الكنيسنة من النصنارعأ ويندخلوا في دالنل اليهنو أ وأن يتنو وا إ ادندوس في معابندهم –ظنن أن هنذا النفناق البغني هنو البداينة إ تحقيني وأندة الأ ن لكامن النتياة عكس ما أرا . لكن الناس أح كاموا يشاهدون عبد البهاء في كل مكان م المسنلمح ومن النصنارع ومن اليهو وم ادندوس وم كنل صناأب ملنة عرلنوا تمامناق أن المقصنو منن وراء النك إنمنا هنو اللىعامنة العالميننة وهنند كننل الأ نأ وأن تلننك التحننولات إنمننا هنني النفنناق بعيننن أ بننل والتوننبس والا ننطراب الفكري. لأن الجم بح المتناقضات ليس من لعل الإمسان السوي النذي يحنتر مبندأه ومفسن لضنلاق عن من يريد قلب الأمور وإصلام استم وتوأيد ألرا ه على أسب ما ترع من رورة الك إاا كان لعلاق مقتنعاق بمبدئ وصلاأيت للأمة. لقد اهتم البهائيون والبابيون أيضاق بمحاربة الإسلا والمسلمح اهتماماق تديداقأ وسبوا تعاليم الإسلا بتد السبابأ ومن الك ما اء في الإيقان للماممدراني تسمية المسنلمح بادمنا الرعنا، أيو قال: ((امقضى ألف سننة ومائتنان وثمنان منن السننح منن ظهنور مقطنة الفرقنان –أي الرسنول صلى علي وسلم -أ وجمين هنهلاء ادمنا الرعنا، يتلنون الفرقنان في كنل صنبامأ ومنا لناموا لنلإن بحرن من المقصو )) (50) . ويقول أيضاق في كتاب ل يسمى مجموعة الألوام دذراق البهائيح عن الا تما، بالمسلمح ((إ أن ًتمن منن أعنداء في مقعنندأ ولا تسنم مننن تنيئاق ولننو يتلنى عليننك مننن ز ت العلىيلى الكر لأن الشيطان قد ل أكير العبا بما والقهم في اكنر بارئهنم بألنى منا عنندهمأ كما ًندون النك في منلأ المسنلمح بحينو ينذكرون بقلنومم وألسننتهم ولا يعملنون كنل منا أمنروا ب أ وبذلك لوا وأ لوا الناس إن أمتم من العالمح)) (51) . (50 ) الإيقان ص112 ، نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص96 ، ويجب التنبيه على أن الإيقان فيه نزاغ لمن هو ؟ هت هو للمازندراني سين كما يدعي ؟ أم هو لأهيهه صهبح الأزل كما يدعي أيضاً ؛ لأن كت وا د يدعيه لنفسه . (51 ) مجموع الأرواح ص360 ،361 ، البهائية ص 97 .

عدد الصفحات ٥٠١

كما أن عو م إ توأيد الأ ن ا قصر الك على متهم لقنس يعتن منن أقنوع الأ لنة علننى كننذمم في منننا ا م باتحننا الأ ن والتسننامح معهنناأ لالماممنندراني يقننول في كتابنن ((الأقنندس)) الذي يعده ناسواق للقرزن الكر : ((والننذي يننتكلم بغننير مننا مننلىل في الننوأي –أي وأينن في كتابنن المننذكور - أمنن لننيس مننعأ إ كننم أن تتبعوا كل مد، أثيم)) (52) أ ويقول أيضاق ((طنننون لم يشنننهد بننن ووينننل لكنننل منكنننر كفنننار والنننذي أعنننرض عنننن هنننذا الأمنننر إمننن منننن أصننحاب السننعير)) (53) أ ووصننل الحننال بالماممنندراني أن أصنندر أمننراق إ جمينن مننن يسننم ويننرع ألا يرع ولا يسم إلا الماممدراني ويتر جمي ما في هذا الكون إاا أرا النااة -على أند معمن - لهنو يقول: (( صنناأب العينننح أغمنن عينيننك عننن العننالم وأهننل العننالم كلنن والننتح عينيننك علنني وعلننى جمالي المقدس)) (54) أ ولأ نل تنفينذ هنذا التعصنب ند المونالفح للبهائينة كنان البهنائيون حنون كتننب لننالفيهمأ خصوصنناق كتننب المسننلمح الننتي كنناموا يتلفونهننا بكننل أقنند وغننيظ ليتحقنني دننم مننا يهملون من إخراً المسلمح عن ينهم. و متم موره ولو كره الكالرون. ولم ينونننند، المسننننلمون –وأ الحمنننند- مننننذه النننندعوع الننننتي يرو هننننا البهننننائيون لننننكن النننندين الإسننلامي الحنيننف قنند أننو علننى الا تمننا، علننى العقينندة الصننحيحة الرباميننة بطريقننة تكفننل الخننير للامي أ و ديهم إ سواء السبيل بلا بيان وأأسن عدالة وأكملها إ نهاية الكون. 2- وحدة الأوطان : أما عو م هذه إ وأدة الاوطان لمعناها أن العالم اب أن ينتمني كلن إ وطنن واأندأ و أن ينتمنني إ ننلىء مننن الأرض متعصننب ر يء صنناأب خرالننة ووهننمأ لأن الشننريعة البهائيننة قنند (52 ) الأقده نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص99 . (53 ) المصدر السابق (54 ) كلمات مفنونة للمازنداني ص5،4 البهائية ص100 .

عدد الصفحات ٥٠٢

طلبنن أن تكننون الأرض وطننناق واأننداق لجمينن العننالمأ واننب أن تنمحنني الحنندو بننح البلنندان و ون النأر إ أي اعتبارأ وأن يتعايش الناس ليها ون النأر إ أي اعتبار سياسي أو ا تماعي. لياننب علننى كننل تننوص أن يحننب الأرض كلهننا ولا يفضننل وطننناق علننى زخننر لالعننالم وطننن واأد لكي يلتقي الناس علنى الحنب والنولاء المشنتر أ ولكنن لمنن سنيكون هنذا النولاء المشنتر ؟ إمن بدون أي تفكير سنيكون للبهناء وأتباعن أ ومنن هننا أخنذوا يقنررون القنول بوأندة الأوطنان وينذمون كل من يحاول أن يذكر مفهو ماق غير هذا. 1. قال أسلمن : ((ومن التعصيبات الر يئة التي تلحي بالتعصب الجنسيأ التعصب السياسي أو الننوطعأ لقنند أننان الوقنن لأن تننندما الوطنيننة الضننعيفة ننمن الوطنيننة العموميننة الكنن ع الننتي يكون ليها الوطن عبارة عن العالم بجمع أ ليقول ماء : قند قينل في السنابي: ((أنب ا لنوطن من الإ نان)) (55) أ وأمنا في هنذا الينو للسنان العأمنة ينطني ويقنول: ((لنيس الفونر لمنن يحنب الوطن بل لمن يحب العالم)) (56) أ ويقول عباس ألندي: ((ومنذ الابتداء لم تكن هنا أدو بح البلدان الموتلفة للا يو د لىء نلو لقو ون غيرهم)) (57) . والواق أن هذه الدعوع يدل ظاهرها على أنها من الأمور التي يتمناهنا كنل إمسنان في هنذه الأرض المملنوءة بالشننرور والألننمأ والنندعوة إ تحقيقهننا مننن الأمننور الننتي تلفنن النأننر بشنندةأ إا إن دا لمعاناق وبريقاق يخطف الأبصار. والمشكلة لا تكمن في مجر الدعوع إ استنباط هذه الفكرةأ لهي سنهلة نداق ولا اهلهنا أأند مهمنا كننان مسنتواه اليقننافيأ بعكنس منا يأننن البهنائيون أنهننم هنم النذين اخترعننوا الندعوة إليهنناأ معنمأ إن المشنكلة لا تكمننن في مجنر اسنتنباطهاأ وإنمننا تكمنن المعضنلة في كيفيننة تحقيقهنا والأسننلوب الذي يبذل ليقن الناس ماأ لهل ولي البهائيون إ الك؟ إن الجنننواب غنننير خنننان علنننى أأننندأ لهنننو يحتنننل أكننن صنننيغ النفننني: لم يقننند البهنننائيون منننن الحلننول إلا النندعوة إ اأننترا أرض الطنناء وإلقنناء السننلامأ لننئلا يخيفننوا بنن الطننامعح في الاسننتيلاء (55 ) ها الحديث موضوع انظر : أسنى المطالب ص126، وانظر تعليق رقن551 ذكر المراجع التي فمت عليه أيضاً بالوضع (56 ) بهاءالله والعصر الجديد ص 161 ، نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص114 . (57 ) محادثات لعبد البهاء ، انظر : البهائية ص114 .

عدد الصفحات ٥٠٣

على ر المسلمح في أرض الخاء التي ينا يها الماممدراني في كتاب الأقدس (( أرض الخاء))(58) أ أي أرض الخراب يقصد للسطح التي عا ليها عيشة الملو . لم يقنند الماممنندراني ولا أتباعنن مننا ينفنن الننناس بننتر الامتسنناب إ أوطننانهم والإلتفننان أننول النننوطن النننذي يختننناره دنننم الماممننندراني لأن صننناأب هنننذه الننندعوة هنننو مفسننن في أوائنننل منننن يننننا ي بالوطنيننةأ والننك في إظهنناره التلهننف علننى أرض الطنناء طهننران إيننرانأ ومأرتنن المتعاليننة المترلعننة علننى الأرض النتي زوتن إليهنا يند الغندر والعندوانأ الأرض النتي عنا ليهنا عيشنة الملنو أ ومن النك لهننو يسميها أرض الخاءأ وكان ينبغي أن يكون هو القدوة للا يناق مفس بنفس . ومن هنا لكن الماممدراني وأتباعن قند كفنوا النناس مهمنة النر علنيهم أينو كنذبوا أمفسنهم بمفسنهم لأن تناق الماممندراني صناأب الفكنرة قبنل غنيره منن أتباعن أكن لينل علنى كنذمم في إخلاصنهم لسننعا ة البشننرأ لبينمننا هننو ينهننى عننن الامتسنناب إ وطننن بعيننن إاا بنن يبكنني ويننندب أأنن علننى لراق وطن -أرض الطاء كما يسميهاأ ويتأسف لغربتن في البلندان بعينداق عنن إينران أينو تغنرب في العراق وتركيا وللسطح. ويأهننر هننذا في كتابنن إ أأنند أصنندقائ قننائلاق لنن : (( أ نند لا تنننس لضننلي في غيبننتيأ ا ااكر أ مي في أ مك ا كربتي وغربتي في هذا السان البعيد)) (59) أ ويقصند منذا السنان وطنن الجديد للسطح-ا يننا ع أرض الطناء-طهنران إينران ليقنول: (( أرض الطناء لا تحنلىني منن تنيء قد علك مطل لرم العالمحأ الرأي بما علك ألي النور ولد ليك مطل الأهور (60) - أي مفس )) . وهننذا الكننلا والأسننى والحننلىن علننى وطننن طهننران وامنن لفلسننطح وتسننميت دننا أرض الخنناء تناق ظناهر إا كينف ينلىعم أمن لا انوم تفضنيل وطنن علنى وطنن ا بعند النك ندم وطنناق وينذ زخر بدون م ر إلا مجر ادوعأ ومسي للسطح وأ رمة النتي زوتن ممنناق بنر ليهنا من اليهنو الخطنس الننتي ينبغنني علينن أن يسننلكها لجعننل للسننطح يهو يننة ولامتشننار عوتنن المشننئومة الننتي أرا منهننا أن تكون مة عالمية تنسإ جمي الأ ن أسب معم . (58 ) الأقده ص163 ، ضمن هفايا البهائية (59 ) لوح أ مد ص155 ، نقلاً عن البهئية117 . (60 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص162 .

عدد الصفحات ٥٠٤

ا اهب يتوبس في هل لااء في كتاب الأقدس بكلا يتننلىه عنن العنامي أن ينسنب إلين لكيرة ما لي من التناق أ ومن الآراء الخيالية والتعاليم الباهتة ويلحي بمحو لكرة الأوطان الموتلفة أن حي أمراق هاماق داق من أاهان الناس تبعاق و لكرة الأوطانأ ألا وهو دو لكر ة الجها و نل السلامأ لقد قا الماممدراني وأتباع لنة ترسنة مضننية في إبطنال قتنال الكفنار أ ق كنامواأ أو أنتى مجر النية في الك. والنتياة من وراء هذا الطلب وتقريره لا تحتاً إ تفكنير وا تهنا لاستولاصنهاأ لالقصند منها هو ر الجميل للروس والإ ليلى واليهو الذين ك اموا وراء مبومت ا ألوهيت ومعامت لكي يبسطوا مفننواهم ون المقاومننة أو اأتانناً مننن الننناس –وخصوصنناق المسننلمح- لأن الشننريعة الجدينندة كمننا يلىعم تأمر مذه الطاعةأ وتنهى عن رل السلام في و و أي نس من الناس مهما كان ينهم. وهذا هو السر في وقون أولئك الطامعح في استعمار البلندان الإسنلامية والعربينة نبناق إ نبأ في بناء البهائية وتأييدها والذب عنها. يقول الماممدراني في دو الجها : ((أُر عليكم ل زلات الحرب إلا أح الضرورةأ وأأل لكم لباس الحرير)). وقال أيضاق: ((البشارة الأو التي منح من أ الكتاب في هذا الأهور ا لأعأم دنو أكنم الجهنا منن الكتاب)). وقد أكد أسلمن هذا الجامب لقال: ((إن البهائيح تركوا بالكلية استعمال الأسنلحة النارينة أنتى في أمنور الندلا، ا ضنةأ والنك بناء على أمر صريح من ماء )) (61) . إ غير الك من النصوص الكييرة التي تباح ليها البهنائيون نو أصنل الجهنا ومشنروعيت للننندلا، عنننن الننندين والنننوطن والعنننرض لأن هنننذه كلهنننا لا ينبغننني أن تقنننف عائقننناق في سنننبيل تقننند حالل الكفر والإلحا إ ر المسلمح كما يريد البهائي. ومنن العانب ولسنر غنير خنان جمن الماممدراني بح النهي عن ل السلام والجها وبح تحليل لبس الحرير للر ال. (61 ) انظر : قراءة في وثائق البهائية ص95 .

عدد الصفحات ٥٠٥

3- وحدة اللغة : وأمنننا بالنسنننبة لوأننندة اللغنننة أي اختينننار لغنننة واأننندة للعنننالم كلننن تكنننون مشنننتركة ليمنننا بيننننهم للتفننناهم لهننني الفكنننرة النننتي يتأننناهرون بالحنننرص عليهنننا نننداقأ ويلىعمنننون أنهنننا لا تتحقننني إلا بمباركنننة الماممدراني دا. وهي داولة مكشولة لإبعا المسلمح عن لغة كتاب رمم بط ريقة ماكرة. وهننني إأننندع أكااينننب البهائينننة النننتي يطنننالبون ليهنننا العنننالم بنننتر تعننند اللغنننات واختينننار لغنننة واأنندة منهنناأ لمننا هنني اللغننة الننتي اننب أن يختارهننا الننناس علننى أنند رغبننتهم هننل هنني لغننة القننرزن الكنننر النننتي تنننرلها بمنننلىال كلامننن منننا ؟ أ هننني لغنننة أخنننرع يستحسننننها البهنننائيون عو ننناق عنننن اللغات كلها وخطاق يستحسنوم على الخطوط كلهاأ ا يتر كل ما خالف بعد الك؟ اينننب عنننن هنننذا أسنننح علننني الماممننندراني في كتابننن الأقننندس في قولننن : (( أهنننل اسنننالس في البلا اختاروا لغة من اللغات ليتكلم ما منن علنى الأرضأ وكنذلك منن الخطنوط أن يبنح لكنم ما ينفعكم ويغنيكم عن ومكم أم دو الفضال العلنيم الخبنير)) (62) أ وهنو يقصند بمنن ون ادائينة العرب وغيرهم أسب ما عرن عن أهل لارس وتعاليهم على البشر في اللىمن القد . ويقول ابن عباس ألندي: إن تنو، اللغات من أهم أسباب الاخنتلان بنح الأمنم في أوروبا (63) . وبعننند هنننذه الننندعوة العامنننة لتغينننير اللغنننات والخطنننوط أيضننناق وبالخصنننوص العربينننة– يفصنننح الماممدراني بعد الك عن ا للغة التي يقترأها لنكاا منا لغتن لا سنواها اللغنة الفارسنية النتي قنال ليهنا: (( قلمي الأعلى بدمل اللغنة الفصنحى باللغنة الننوراء (64) أي اللغنة الفارسنية النتي قنال عنهنا أبنو الريحان البيروني: لا تصلح إلا للأخبار الكسروية والأسمار الليلية)) (65) . على أن الفكرة من أس اسها يصح وصنفها بنهنا مجنر خينال سنااًأ ويصنح كنذلك وصنفها بنهنننا لكنننرة تنبنننة عنننن خبنننو ومينننة تنننريرةأ وهننني لكنننرة كنننذلك لالفنننة للفطنننرة والواقننن أ ولم يسنننبي (62 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص185 . (63 ) هطابات عبد البهاء عباه عن بهاء الله والعصر الجديد ص164 نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص120 . (64 ) مجموع ألواح المازندراني ص113 ، البهائية نقد وتحليت ص123 . (65 ) انظر: البهائية لمحب الدين اليطيب ص29، وقد عزا إلى مقاله القرآن معجزة بين معجزتين بمجلة الفتح العدد811 ص8 .

عدد الصفحات ٥٠٦

الماممننندراني أأننند منننن النننناس لا الأمبيننناء ولا غنننيرهم في مطالبنننة البشنننر بالر نننو، إ لغنننة واأننندة هننني الفارسية ولا غير الفارسية. لكن أرسل أمبياءه كل مبي بلغة قوم أ يدعونهم إ توأيد والخروً عن ما يغضب عنلى و لأ والرغبة في هدايتهم إ الخير والصلام لتاتم قلومم وتتوأد ألكارهم أول هذا المبدأأ لا مبدأ توأيد اللغات والخطوطأ ولو أن العالم كل يتكلم لغة واأدةأ لربما لاتتهم مصالح كييرة . وقد اقتض أكمة تعنا أن يكنون النناس علنى هنذا الوصنف منن تعند اللغناتأ و يعلم أم لو اتحدت القلوب على العقيدة الصحيحة للىال بينهم لوراق اللغةأ ولما كنان لاخنتلالهم ليهنننا أي ومنأ وتارينننإ الصنننحابة ملنننيء بالأميلنننة علنننى النننك لقننند جمننن بنننح سنننلمان الفارسننني اللغننةأ وبننلال الحبشنني اللغننةأ وصننهيب الرومنني اللغننةأ و علهننم في ر ننة واأنندة منن لضننلاء قننريش كأ بكر وعمر وعيمان وعلي وغيرهم. للم يشعروا بي لارق ليما بينهمأ لأن ينهم واأدأ وعقيد م واأدةأ وهندلهم واأند للنم يبي لفارق اللغة أو الجنس أي مكانأ وأينما وتلف العقيدة لكن الاتحا في اللغة والجنس لا يغع ولا يهلف القلوب. بل كم قد قام الحروب وسفك الدماء بح أهل اللغة الواأدةأ وأقرب ليل على النك هو تلك الحروب التي خا ها العرب في الجاهلية ليما بينهم م توأد لغنتهمأ ا أنروب البهنائيح م قومهم الذين يتكلمون بلغتهم من أهل إيرانأ والحر وب الأهلية في كل بلد تقو لي . ولبننننان في وقتننننا الحا نننر أقنننوع لينننل علنننى النننك أينننو يقتنننل بعضنننهم بعضننناق بتننند أمنننوا، الوأشنننيةأ لنننكن اللغنننة بحننند اا نننا لا تعلنننم الأخنننلاق والر نننة والمنننوالاة وجمننن الكلمنننةأ ومنننن هننننا لنننكن اختلان اللغة ليس بالأمر ادا أ واختلان الألسنة ليس إلا ليلاق على قدرة الباري على و ل قال تعنننا : ﴿ وَمِّننننْ ز َتِّننن ِّ خَلْنننيُ السَّنننمَاوَاتِّ وَالأَْرْضِّ وَاخْنننتِّلاَنُ أَلْسِّننننَتِّكُمْ وَأَلْنننوَامِّكُمْ إِّنَّ فيِّ اَلِّنننكَ لآَ َت لمِّلْعَالِّمِّحَ ﴾ (66) . (66 ) سورة الروم22 .

عدد الصفحات ٥٠٧

ا إن الداعي إ وأدة اللغة الماممندراني لم يوأند اللغنة أنتى في وأين وألواأن الن تي مسناها خيال أ لكتب –ما يذكر المطلعون عليها (67) -مليئة من الملىيا الفارسي والعر أ لمرة يدعي ملىول الرأنني باللغننة الفارسننيةأ ومننرة أخننرع باللغننة العربيننة وأأينناناق تيتي لتلطنناق بالعربيننة والفارسننيةأ وكلامنن على هذا الاًاه مرة يتكلم بالفارسية وأأياناق باللغة العربية. ومعنى هذا أن عواه توأيند اللغنة كنذبأ وتناقضن أكن لينل علنى هنذا. ويأهنر أمن أيقنن بعنند ننام عوتنن هننذهأ وعلننم أمنن بحا ننة إ تبليننغ عوتنن البهائيننة لننأان في تعلننم اللغننات ليسننهل تبليغ البهائية غيرهم لقال: ((قد أان لمن أرا أن يتعلم الألسنة الموتلفة ليبلغ أمر –أي العقيدة البهائية- ترق الأرض وغرماأ ويذكره بح الدول والملل على تأن تنانذب الألئندة ويحنيى بن كنل عأنم رمنيم (68) أ ومنن هننذا لا تننلىال الرغبننة في طمننس اللغننات الأخننرع قائمننةأ وتنندة رغبتنن في طمننس اللغننة العربيننة بننذا ا يعننو إ عنندة عوامننل إا ليهننا قطنن كننل صننلة للمسننلم بديننن أ كمننا أن في إقصننائها امتنندا اق للدين البهائي. لكاا هل المسلم لغة ين هل بعد الك كل أمور ينن أ ومنن هننا اهتمنوا بالقضناء عليهنا بكل ما في عقودم الحاقدة من أيلأ ولم يفلحوا في إ ام لططهم وأ الحمندأ رغنم منا بنذلوه منن داولات ولا يلىالونأ ولم يكوموا وأدهم في مي دان أرب اللغة للقد تأالرت هو هم و هو كل أعداء الإسلا على أرما وإبعا ها من قلوب المسلمح. ومننن هنننا نند أن النندعا ت نندها وتشننوي سمعتهننا ووصننفها بنهننا لغننة المسننتعمرين العننرب وأنها لا تفي بحا ة العصر وما إ الك من الدعا ت- د كل الك ظناهراق في كنل بلند يو ند بن مسلمون من غير العربأ ومن الغرائب أن لرمسا وهي مسنتعمرة لكينير منن البلندان الألريقينة سنواء كننان الاسننتعمار ظنناهراق أو خفينناق تنشننر بننح المسننلمح هنننا أن اللغننة العربيننة هنني لغننة المسننتعمرين العرب. (67 ) وفي المقدمة الشيخ إ سان إلهي ر مه الله ، انظر كتابه : البهائية ص123 . (68 ) الأقده ضمن هفايا البهائية ص168 .

عدد الصفحات ٥٠٨

ولكننن ًنند أن المسننلمح هنننا يضننحكون مننن هننذه الدعايننة وهننم يشننعرون أن اللغننة العربيننة أقننرب إ قلننومم مننن لغننا م ا ليننةأ ويحبونهننا ويحترمونهننا أتنند الاأننترا أ ويشننعرون بكامننل السننوس والسورية من امتشار اللغات الأخرع كما يذكر كيير من المسلمح هننا بمانر أن تبندأ الحنديو عن هذا. 4- السلام العالمي : يأننن البهننائيون أنهننم هننم الننذين تلىعمننوا النندعوة إ ا لسننلا العننالمي وتننر الحننروب والتعننايش ادنننا م بننننح الأمنننم أننننح منعنننوا ننننل السنننلام وأو بننننوا تقننند السننننم والطاعنننة للحكننننا أ كننننان مننذهبهمأ ولننيس لقننس تحننر الحننروب بننل كمننا يلىعمننون كننل مقدماتنن مننن النننلىا، والجنندال والخصننا أ وكل ما إ الحروب في النهاية بل ولا اوم ل السلام أ تى ولو للدلا، عن النفس. تلك هي ملىاعمهم أول عوع إألال السلا في العالم كل أ لهل كان الك أقيقة؟ وهل قننندموا الحلنننول النا حنننة لمشنننكلات العنننالم النننتي ًنننرهم إ الحنننروب تننناءوا أ أبنننواأ وإ أي مننندع وصل إلي عو م من الناام في العالم. هذا على لرض التسليم بنهم هم النذين عنوا إ السنلا العنالمي وأندهمأ من أن أأنداق لا ارؤ مهما كام صلالت على ميل عواهم بم لتر، الدعوة إ السلا العنالمي لأن الندعوة إ السلا عوة ربامية قررها الإسلا و اعف الحلول النا حة دا بطرق تر ي كنل تنوصأ وتنهني كل خلان ولو ر عوا إلي لو دوا مصداق هذا وا حاق ولا ع ة بمن لسدت لطرت واتب هواه. وقبل الإ ابة عن الك مور هنا بع كلا البهاء وأتباع أول منا ا م بالسلا العالمي. يقول أسح الماممدراني: ((قد نهيناكم عن النلىا، والجدال نهياق عأيماق في كتاب هذا أمر في هذا الأهور الأعأم (69) . وقال(لأن تُقتَلوا خير من أن تنَقْتُلوا)) (70) . وقال: ((لا اوم رل السلام ولو للدلا، عن النفس (71) . (69 ) بهاء الله والعصر الجديد ص 123 ، نقلاً عن البهائية لإ سان ص125 . (70 ) المصدر السابق ص169 . (71 ) المصدر السابق ص169 .

عدد الصفحات ٥٠٩

ومن هنا قال أأد معمائهم في مصنر: إن الدولنة لنو أ تن علنى نل السنلام في موا هنة إسرائيل لكم سيطلق في ادواء لأن الك هو تعار البهائيح (72) . لقننند ربنننس البهائينننة تحقيننني النننك السنننلا العنننالمي البهنننائي بطريقنننة مننناكرةأ مفا هنننا أن تلنننك الدعوع لا كن أن تتحقي إلا بعند الارتنواء منن غسنلح البهائينة وزرائهنا المتناقضنةأ وأينئنذ تمشني البشرية زمنة مطمئنة لا يخان أأدهم إلا والذئب على غنم . إنهننا عننوع عريضننة لننوق مسننتوع عقننول البهائيننةأ وت صنندر البهننائي وأتباعنن دننذا الننلىعم يعتنن من مهنامل البهائينة البائسنة ويعتن منن عاائنب النلىمنأ لمنن يقبنل منن النناس أن ينركن إ البهنائي وملىاعم هنو وأتباعن ون أن ينرع الحلنول الإاابينة لتلنك المشنكلات النتي يعنا منا العنالم كلن لأن الحل عند البهائية هو أن تدخل رأسك في الشبك ة لترع الحل أينئذ في عالم الخيالات الوهية. مسننني أو هنننل البهنننائيون أن أنننل مشنننكلات الحيننناة العالمينننة لا كنننن أن تيتي عنننن طريننني الخرالات والمهامرات الأاهرة والخفية وإنما تيتي عن طريي الاقتنا، التا من اخل النفس: ﴿وَتنَعَاوَمُواْ عَلَننى الْننن مِّ وَالتنَّقْنننوَع وَلاَ تنَعَنناوَمُواْ عَلَنننى الإِّاِّْ وَالْعُننندْوَانِّ ﴾ (73)أ﴿ إِّنَّ أَكْننرَمَكُمْ عِّنننندَ اََِّّ أَتنْقَننناكُمْ ﴾ (74) أ﴿ إِّنَّ هَننذِّهِّ أُمَّننتُكُمْ أُمَّننةق وَاأِّنندَةق وَأَناَ رَبأكُننمْ لَاعْبُنندُونِّ ﴾ (75) أ وكننذا قننول مننبي الإسنن أيها الناس ألا إن ربكم واأدأ وإن أباكم واأدأ ألا لا لضنل لعنر علنى أعامنيأ ولا لأعامني على عر أ ولا لأ ر على أسو أ ولا أسو على أ ر إلا بالتقوع)) (76) . ((لا يننهمن أأنندكم أننتى يحننب لأخينن مننا يحننب لنفسنن (77) .أ ((المسننلم مننن سننلم المسننلمون مننن لسام ويده)) (78) . ومئات النصوص في كتاب وفي سنة مبي صلى علي وسلم ليهنا الحلنول المباتنرة النتي يلمسنها الإمسننان وينرع تأثيرهننا بمانر أن تيننل الأمنرأ ولننو طبني الننناس الإسنلا لننرأوا كينف يصننبح (72 ) قراءة في وثائق البهائية ص93 . (73 ) سورة المائدة2 . (74 ) سورة الحجرات13 . (75 ) سورة الأنبياء92 . (76 ) أهرجه الإمام أ مد في المسند5/ 411 . (77 ) أهرجه البياري في الإيمان1/57 ، ومسلن كذلك في الإيمان1/68،67 ، وغيرهما من أصحاب السنن (78 ) أهرجه البياري1/54 ، ومسلن1/214 ، وأصحاب السنن

عدد الصفحات ٥١٠

السننلا واقعنناق أقيقينناق لا خنندا، لينن ولا ًنن ولا مكائنند ولا سننائسأ ولننرأوا أن جمينن مشننكلات العالم تذوب من تلقاء مفسها كما يذوب الملح في الماء. لأن الحلننول الإسننلامية تنننا ي كننل قلننب علننى أنندة وتقننول لنن : ابنندأ بنفسننك ليقتنندي بننك الآخرونأ لتصبح الدعوة جماعية في زن واأد ون أن يتدخل أي توص في تفكير الآخر. أما الدعوة البهائية للسلا العالمي لكنها تصبح هكنذا: النرب هنو الماممندرانيأ والأرض النتي يحكمهنا كل توص هني لن لا أني ليهنا للإخنرينأ لللإ لينلى منا لكنونأ وللنروس منا تيخنذونأ ولأمريكنا ما تريدأ وعلى الجمي السم والطاعة لمن قوي على تريعة الجاهلية الأو أ من علىم بلىم ومن غلب استلبأ ومن لم يحترن لم يعتلفأ لهل هذه الفكرة ادلىيلة تقد الحلول لمشكلات الناس؟ إن منن المعننرون بداهنة وواقعنناق أن كنل ًممنن علنى غننير هندع الخننالي العأنيم رب العننالمح لا كن أن يقد الحلول المر ية لمشكلات الناس مهما كان مبوغ استمعحأ ومهما كان إخلاصنهمأ ولا مذهب بعيداق لهذا مجلس الأمنن أو مقنا الأمنم المتحندة أتنب منا يكنون ثسنم لا روم لين بنل هو مقر الخد، والمهامرات لأصحاب النفوا والقوةأ لا يهم إلا إر اء الدول الدائمة العضوية كما يسمونهاأ أصحاب السيف الفولااي الذي يسموم ((الفيتو). لقد صار هذا الفيتو سيفاق على رقاب الناس لا اوم الخروً عن طاعت أ ظلمن عندل وقتلن ر ننة وكلمتنن هنني الفصننلأ لكيننف بعنند لننك وأ دنن م أن يقنندموا الحلننول العا لننة وهننم لا لكونهننا ((ولاقد الشيء لا يعطي )). لقنند مبهنننا الإسننلا إ أن هننو رب الكننون ومننا لينن وهننو المنندبر لنن أ والخننير إلينن والشننر بتقديره عندما تتولر أسنباب . وكنل منا يقن في هنذا الكنون إنمنا هنو بمشنيئت وقدرتن أ وقند أرتندنا عننلى و ننل إ الطننرق النا حننة الننتي تقطنن ابننر الشننرور والألننم لننكاا لم يننر الننناس تطبيقهننا ولضننلوا تطبيي أهنوائهم أوكلهنم إ أمفسنهم - كمنا هنو واقن البشنر الينو - ا لا يبنالي منم في أي وا ي هلكوا.

عدد الصفحات ٥١١

وأينئذ يتولاهم كبار اسرمح ويحلون أمفسهم دنل النبنوة والألوهينة ليشنرعون للنناس ثهل هنم تننرائ ًننرهم إ النندمارأ يقنندمون السننم في أطبنناق الننذهب الملىخننرنأ ا تسننير الحينناة بالننناس مننن نك إ نك أتد من أ قال تعا : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن اِّكْرِّي لَكِّنَّ لَ ُ مَعِّيشَةق َنكاق ﴾ (79) . إن على و ل قد أخ نا أم منذ أن أو د البشر أو د لنيهم قنوتح متضنا تح: قنوة الخنير وقوة الشرأ و عنل الصنرا، بينهمنا متواصنلاقأ ا سنن لأهنل الخنير أن يقناتلوا أهنل الشنر والإلحنا و عل الك القتال ها اق يتقرب ب إلي على و لأ يياب صاأب ويعاقب تارك . وأبام قتال من يعتدي على الحرمات والمقدسات وا الجبناء والذين لا غيرة ليهم على أنننرمهم ومقدسنننا مأ وقننند قاتنننل الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم بينننده الشنننريفة وغنننلىا غلىواتننن الكينننيرة الشهيرة لكان بطل الأبطال وقائد الشاعانأ وتلك سنة في خلق ولن ًد لسنة تبديلاق. والواقن أن هنندن الماممنندراني أينمننا أننر الجهننا إنمننا هننو خدمننة أعننداء الإسننلا مننن النن روس والإ ليلى لا إألال السلا كما يلىعم بل لإر اء أولئك المنعمح علي أ ولقند ناقن مفسن بنفسن أينما تن الغنارات علنى الإينراميح أولاق ومن البنابيح ممنلاءه ميناقأ ومن الأملينح أتبنا، أخين ليناقأ ومنن المسننلمح خاصننة ومنن كننل مننن لا يننهمن ترالاتنن عامننةأ لكيننف ينندعو إ تنن يء هننو مفسنن لا يهمن ب : ﴿كَ َُ مَقْتاق عِّندَ اََِّّ أَن تنَقُولُوا مَا لاَ تنَفْعَلُونَ ﴾ (80) . 5- المساواة ب الرجال والنساء : قنند كننان البهننائيون مننن أكيننر الننناس مننيلاق إ اسننتودا النسنناء في الدعايننة لمننذهبهم لأنهننن أكير ا داعاق وأكير ا ذاباق إ ادوع والخروً على كل عرن إاا تمكنم من الك. وقد تلىعم هذه الغاية غامية البنابيح قنرة العنح تلنك النتي لم يكنبح جماأهنا ينن ولاخلني ولا ترن ولا اأتشا أ ا اوذت منها البهائية الخلي الميالي للنساء البهائيات. لقد أ نا البهنائيونأ وعلنى رأسنهم البهناء وعبنده ومنن صنار علنى تناكلتهم بعندهم أ نا وا مفاق المرأة واستالاما إ الخروً على كل تيءأ وأظهروا دا من التحمس إ صفها ما لا تصل (79 ) سورة طه124 . (80 ) سورة الصف3 .

عدد الصفحات ٥١٢