للتننننامح. إ أن يقننننول: قننننل: إنا قنننند علنننننا مليكنننناناق مليكنننناق للمننننالكحأ قننننل: إنا قنننند علنا علياناق علياق للعالحأ قل: إنا قد علنا بشراناق بشيراق للباترين (25) . 2- ومن قولن : ((تبنار منن ينإ مشنمإ ينيإأ تبنار منن بنذ مبنذ بنذي إأ تبنار مننن بنندء مبتنندأ بننديءأ تبننار مننن لوننر مفتوننر لوننيرأ تبننار مننن قهننر مقهننر قهننيرأ تبننار مننن غلننب مغتلننب غليننب. إ أن يقننول: وتبننار مننن و ننو مو ننو ويد)) (26) . وقال متحد ق الإمس والجن على أن تيتوا بحنرن منن مينل منا في بيامن المننلىل منن بلىعمن : ((ينو مكشننف السناق عننن سناقهم ينأننرون إ النر نأ واكننره في الأرض ا شنر قريبنناق ليقولننون: ليتنننا اوننذنا منن البنناب سننبيلاق إمننامكم هننذا كتننا قنند كننان مننن عننند في أ الكتنناب بالحنني علننى الحنننني مشننننهو أ لننننو ا تمعنننن الإمننننس والجننننن علننننى أن تيتننننوا بميننننل هننننذا الكتنننناب بالحنننني علننننى أن يستطيعوا. ولنو كنان أهنل الأرض ومنيلهم معهنم علنى الحني ظهنيراقأ لوربنك الحني لنن يقندروا بمينل بعنن مننن أرولنن ولا علننى تأويلاتنن مننن بعنن السننر قطمننيراق (27) ))أ إ زخننر هننذا ادننذ ن التالنن الننذي لضنل علنى كتناب المننلىل علننى دمند صنلى علين وسنلم الننذي لا تيتين الباطنل منن بنح يدينن ولا من خلف تنلىيل من أكيم يد. وليس هذا لقس بل تحدع الجن والإمس وميلهم معهم أن تيتوا ببع الحرون النتي ور ت لي . وأينما يقارن الإمسان بح كلا على و ل وكلا ميل ههلاء السنوفاء الد ا لنة يتبنح لن مور الحيأ وبضدها تتميلى الأتياء. وبعنند أن امتهنننى أمننر البننناب الشننيرامي قنننا صننرا، أنننا ننداق علنننى تننولي اللىعامنننة البابيننة ومنننا بعدها بح أسح علي الماممندراني ومعمناء البابينةأ متميلنة في أخين صنبح الأملأ وقند أخنذ أسنح (25 ) انظر : مفتاح باب الأبواب ص282 ، نقلاً عن قيقة البابية والبهائية ص 99 . (26 ) نفس المصدر السابق (27 ) انظر : تاريخ البابية للدكتور ميرزا محمد مهدي هان ص309 ، نقلاً عهن البهائيهة للوكيهت ص80 ، وانظهر : كتهاب البيهان للشهيرازي منقهولاً بفاملهه فهي كتهاب هفايها البهائية .
عدد الصفحات ٤٨١علي الماممدراني منها مصيب الأسدأ وهلىم البابينة علنى يدين تنر هلى نة في أأنداث طويلنة قند يكون من الضروري سر ها هنا كاملة بل مشير إ أهم ما وق ليها ليما تيتي. 6- هزيمة البابية : لقد خاض البهائيون بلىعامة أسح الماممدراني موا هنات عنيفنة و ندال كبنير وسنفك مناء وتآمرأ وأأياناق خدا، ومراوغة البابية. وكننان مننن أننظ البهائيننة العميلننة أن وقفنن معهننا اليهو يننة العالميننة بالتأيينند و يئنن ة الأننرون لامتشننارها وإماتننة البابيننة الأمليننة أتبننا، يحننيى صننبح الأمل الننذي أخننذ اللىعامننة بعنند البنناب الشننيرامي بوصية من الشيرامي ل أ لاختطفها من أخوه أسح الماممدرانيأ ولقد ها م الماممدراني أخاه صبح الأمل وأتباع بكلا طويل ماعماق أم من وأي وكلام أ وأم هو المأهر الإدني وصناأب مسنإ الد نات كلها. ومعم أن البيان الذي ألمف الشيرامي وأكمل صبح الأمل إنما كنان منن وأين هنو. ((لناعت وا أولي الألباب)). ولسننر هننو وأتباعنن وصننية الشننيرامي بالبابيننة إ يحننيى صننبح الأمل بنهننا خطننة لتحويننل أمأننار الناس عن الماممدراني لخولهم علين في النك الوقن أ ومشنطوا في بنو الندعا ت السنيئة ند البابينة الأملية. وقد ظل صبح الأمل يواصل بو الدعاية د البهائية بكل وسنيلة وهنو في منفناه في لىينرة لاما وستا بق صأ وألف المهلفات الكييرة في بينان كنذب الماممندراني ومشنر الندعا ت ندهأ إلا أن الأمور كام تسير في غير صا لح إ أن هلك في سنة 1912 عن اثنح وثمامح سنة بعنند أن أوصننى بالأمننر مننن بعننده لابننن المننيرما دمنند هننا يأ منن أمنن مننا كننان لنن مننا يوصنني بنن (28) أ وقنند تفننرق بقيننة أتباعنن بعنند الننك وامتهنن البابيننة الننتي لاأقتهننا مطننار ة البهائيننة في كننل مكان وصل إلي البهائية. ولم يفند البابيننة تنيئاق الننك النوأي الننذي لفقن معننيمهم الشنيرامي أننح قنال في كتابنن البيننان: ((لا إلننن إلا أمننن لنننك الأمنننر والحكنننمأ وأن البينننان هدينننة منننع إلينننك))أ أينننو لسنننر البنننابيون هنننذا (28 ) انظر : قراءة في وثائق البهائية ص 69- 77 . وانظر : البابية عرض ونقد ص266 – 268 .
عدد الصفحات ٤٨٢الكلا على أم مو إ يحيى صبح الأملأ بينما العال أسح كما سماه أخوه صبح الأمل ناء في أقنن قننول يحننيى: ((خننذوا مننا أظهننرنا بقننوة وأعر ننوا عننن الإا لعلكننم تر ننون إن الننذين يتوننذون العاننننل مننننن بعنننند مننننور أولئننننك هننننم المشننننركون)) علننننى أن الإا والعاننننل المقصننننو ممننننا أسننننح الماممدراني (29) . لقننند ألننننى أسنننح الماممننندراني أتبنننا، يحنننيى صنننبح الأمل بحننند السنننلامأ ولم تيخنننذه لنننيهم أي إأسنناس بالر ننة أ و اللننح لأمنن في عاننل تننديد للوصننول إ مننا يهنندن إلينن مننن زمالنن العريضننةأ ولما كان الغرض يتعلي بدراسة البهائية وزرائها وبيان ما وصل إلي من مفوا وامعكاسات في العالم الإسلامي –لكمنا مكتفني بنذكر الإتنارات السنابقة في بينان مشنأة البهائينة النتي قامن علنى أمقناض البابية التي قام هي الأخرع على أكتان الرتتية بتأسيس من الشيوية الضالة. لمن هي البهائية وكيف قام ؟ * * * * * * * * * * * * * * * * ** (29 ) انظر : تاريخ البابية ص367 – ص434 للدكتور ميرزا محمد هان ، نقلاً عن البهائية للوكيت ص132 .
عدد الصفحات ٤٨٣الفصل اليا خطر البهائية قبنننل الننندخول في تفاصنننيل أمنننور البهائينننة ينبغننني أن أاكنننر بمنننا أجمننن عليننن العلمننناء العنننارلون أقيقة هذه الطائفة من تدة خطرها على المسلمح وما تبيت دم من مية السوء. الننننك أن البهائيننننة هنننني إأنننندع الحركننننات اددامننننة الننننتي اأتضنننننتها الصننننهيومية العالميننننة دنننند الأ نأ وخصوصاق الدين الإسلاميأ وقد عرلنا ليما سنبي أنهنا وريينة البابينة بعند هنلا الشنيراميأ بعد أن اأتدم بح البابية والبهائية تلك الخلالات على السلطة واللىعامة الدينيةأ أيو خر البهائية منها هي المنتصرة في النهاية. وقد تسرب البهائية إ أاهان كيير من الناس في أثواب براقة وأسناليب لتلفنةأ ولقند كنان دنننم ور بارم في مصنننر ومشننناط أقلننني النننرأي العنننا في سننننة 1972 أ وكتنننب عنهنننا أيننننذا ر نننال الفكر في الصحف واسلات. وتم داكمة البهائيح واتضح أنهم لئة خار ة على جمي الأ ن السنماويةأ وتحن معامنة مبيهم الملىعو أو رمم ماء الذي أول الحا إ المنلىارات البهائينة في إسنرائيلأ واخنتر، لن تنريعة مننن ألكننارهأ وأننومل الكعبننة إ المكننان الننذي هننو لينن أ ودننم مشنناط ظنناهر في داربننة جمينن الأ ن وأهها الإسلا أ كما أن دم مشاطاق خفياق ومنشورات تدعو إ مبذ الإسلا في البلدان التي يخالون ليها من بطش المسلمح مم. ودننم تننهور وننالف الشننهور الإسننلامية وعننا ات وننالف العقائنند الإسننلامية ودالننل وخننلا مندسة ومبيوثة بح صفون المسلمح. ولقد أورب البهائية واعت ت عدوة الأ ن جميعاق وأأر مشاطها في كل من مصنر وتركينا وإيران بعد اطلا، علماء هذه البلدان على موا هذه الطائفة اسرمة عميلة الصهيومية العالميةأ منذ أن تلىعمهننا الماممنندراني الننذي معننم لنفسنن ألقنناباق وصننفات لا تلينني إلا باأ عننلى و ننلأ تبعنناق لشننيو
عدد الصفحات ٤٨٤الشيرامي الذي معم قبل أن يقتل تر قتلة بم المأهر الإدنيأ أينو ألن لين الحقيقنة الإدينة أ ألولأ وأم أيضاق أقيقة كل مبي وقديس ورسول بل هو مفس (30) . ا نناء البهنناء وأغننرق في الننلى رة علننى تلننك الأوصننان كلهننا ومعننم تلننك المننلىاعم كلهنناأ وما عليها ما ا ب خيال الواس في التعاليأ أيو معنم أن البناب مفسن إنمنا ناء هنو وسنائر الرسنل للتبشننير بماننيء البهنناءأ لهننو المميننل الوأينند لبهنناء عننلى و ننل الننذي هننو متميننل بنن –تعننا عننن إلحا هم (31) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (30 ) انظر : البهائية ص119 ، نقلاً عن الفواكب الدرية ج1 ، بهاء الله والعصر الجديد ص28 للدكتور جون اسلمنت (31 ) انظر : دراسات عن البهائية والبابية ص21 .
عدد الصفحات ٤٨٥الفصل اليالو زعيم البهائية 1- مهسس هذه الطائفة يسمى أسح عليأ وأبوه يسمى عباس بلىر النوري الماممدراني. 2- ولننند أسنننح علننني الننننوري الماممننندراني في قرينننة منننن قنننرع الماممننندران في إينننران تسنننمى منننورأ وقيل: ولد في طهران في سنة 1233هن وأننح ظهننرت البابيننة لم يكننن هننذا الر ننل معتنن اق مننن أننرون ((أنني)) الننتي مأمهننا البنناب الشيرامي أ ولا كان لن اكنر مشنهور في أول قينا البابينةأ وقند اعتنني البابينة سننة 1260هنن وهنو السابعة والعشرين من عمره. وقنند و نند في مفسنن علننى البنناب الشننيراميأ إا لم اعلنن مننن أننرون أنني أي صننفوة معمنناء البابيةأ بل عل أخاه يحيى صبح الأمل منهمأ ولكن الماممدراني استطا، كأم غيأ و أسرَّ الك في مفس على البابأ إلا أم ظل يتحح الفرص للأهنورأ وو ند لرصنت أينمنا عقند البنابيون منهتمرهم في صحراء بدت . أيننو هيننأ للمننهتمرين كننل وسننائل المتعننة والننترنأ واسننتحوا علننى قننرة العننح غاميننة البننابيحأ واسننتحوات هنني الأخننرع علينن أ وكننانا أسنناس المننهتمرين وأهننم البننارمين لينن أ إلا أن الماممنندراني كننان يخفنني مفسنن في أول المننهتمر ليتحاتننى الخصننومة منن المننهتمرينأ ولكننن ظهننر في زخننر المننهتمر ليقطننف ثمرت أنح كامن قنرة العنح - كمنا سماهنا الشنيرامي - تصنر علنى مسنإ الشنريعة الإسنلامية بالشنريعة البابية. وأينما تأمم الأمور بينهما وبح بقينة المنهتمرين تندخ ل الماممندراني لصنالح قنرة العنحأ وأخنذ يقننرأ سننورة الواقعننة ويفسننرها بتفسننيرات باطنيننة ويننلىعم دننم أن القننرزن مفسنن لينن إتننارة قويننة لنسننإ تننريعة الإسننلا بشننريعة البننابأ لا تمعنن الكلمننة علننى طاعننة قننرة العننح الننتي علنن مفسننها بعنند الك طائعة للماممدراني تما الطاعة ولقبت علنى أأند الأ قنوال –مناء - أو لقنب مفسن هنو منذا اللقبأ بعد أن تعاظم في مفس (32) أ أو لقب اليهو لتحقيي ما في كتبهم من اكنر مناء ورب (32 ) انظر : قيقة البابية والبهائية ص105 الفصت الأول
عدد الصفحات ٤٨٦الجننننننو النننننذي يقنننننيم ولنننننتهم(33) أ عنننننندما تيتي للإيحننننناء بن مجنننننيء الماممننننندراني يعتننننن منننننن جملنننننة الإرهاصات سيء رب الجنو إل إسرائيل بلىعمهم. ثقافتِ : تلقى الماممدراني العلو الشيعية والصولية وهو صغيرأ وتلىعم كتب البهائية أم كان يتكلم في أي مو و،أ ويحل أي معضلة تعرض ل ويتباأو في اسام م العلماءأ ويفسر المسائل العويصة الدينيةأ وهو لم يتااوم الرابعة عشرة من عمره (34) . وكان تغولاق بما يتعلني بالمهندي وأخبنار المهندي وقنراءة كتنب الصنولية والفلاسنفة والباطنينةأ إلا أمنن أينمننا عأننم في مفسنن و نناء بتوريفاتنن الإلحا يننة معننم أمنن أمنني لا يعننرن تننيئاقأ ولكننن أدمنن العلننو والمعرلننة جميعنناق (35) أ وكتننب مننا كتننب مننن أقننوال تعنند مننن أتننن الكننذب - وكننان دبنناق مائلاق لأقوال الصو لية وتطحا م- إ ألكار ال اهنة والبنوايح والباطنينة والماموينةأ وغنير النك منن المذاهب التي كان يغترن منها مدعياق أن كلام وأي وظهور لكلا تعا أ ولقند اكنر العلمناء أقوالاق تنيعة في تناق الماممدراني أح ا عى أم أمي م ما لفق في كتب من أقوال الناس (36) . عمالتِ هو وأسرتِ لأعداء الإسلام والمسلم : كامنن أسننرت عميلننة وليننة للننروسأ لقنند كننان أخننوه الأكنن كاتبنناق في السننفارة الروسننيةأ وكننان موً أخت الميرما مجيد سكرتيراق للومير الروسي بطهران. ولنننذلك كنننان الجاسنننوس الروسننني كنيينننام الجنننوركي منننن بنننناة البابينننة الأوائنننلأ ولنننيس النننر وس وأدهم في هذا الميدان بل إن اليهو أيضاق خلوا في خدمة هذه النحلة ألوا اق م تندة تعصنب اليهو لدينهم ولجنسهم واأتقارهم الآخرين. (33 ) انظر : البهائية تارييها وعقيدتها ص324 . (34 ) البهائية نقد وتحليت ص8 ، نقلاً عن بهاء الله والعصر الجديد ص32 . (35 ) انظر : المصدر السابق وما نقله من كتب البهائية ص 7-9 . (36 ) انظر : كلامه في المصادر التي جمعها إ سان إلهي ر مه الله في كتابه البهائية ص10 – 13 .
عدد الصفحات ٤٨٧وهدلهم وا ح من هذه المسارعة وهو عم هذه النحلة ظاهراق ليو هوها لخندمتهمأ كمنا الك بالفعل وبالتعاون أيضاق م سائر أ هلىة التبشنير العنالمي. وإلا لمنتى كنان اليهنو يحبنون خدمنة الإسلا والمسلمح على أد من يلىعم أن البهائيح مسلمون. لقنند أ ر اليهننو وهننم يسننعون أييينناق لامننتلا ولننة باسمهننم أن أي عننوة تقبننل لكننرة دننو الجها في سبيل تعا وتستهان أ ركوا أن هذه الدعوة هي إأدع الروالد التي تم دهم بالقوة. لكيف إاا كام تلك الدعوة إنما تقو من الأساس على أكتان اليهو وعلنى ًمعهنم في للسنننطحأ لنننكن الماممننندراني مفسننن قنننال في النننوأي النننذي معمننن : ((قنننل تاأ الحننني إن الطنننور يطنننون أول مطل الأهورأ والروم ينا ي من في الملكوت هلموا وتعالوا أبناء الغرور. هذا يو لي سنر كر توقاق للقائ وصام الصهيون قد أتى الوعد وظهر ما هو المكتوب في ألوام المتعنالي))أ وهنذا النننداء إنمنا هننو مو ن إ اليهننو ليعننو وا منن كننل مكنان إ امننتلا للسنطح وغيرهنناأ وإقامننة ولنتهمأ و نناء ابننن أو عبننده –كمننا سمننى مفسنن - عبنناس عبنند البهنناء لننأ لى الحقيقننة بمننا لا و ننوم بعده لقال: ((وفي ممنننننان النننننك الغصنننننن الممتنننننامأ وفي تلنننننك الننننندورة سنننننياتم بننننننو إسنننننرائيل في الأرض المقدسةأ وتكون أمة اليهو التي تفرق في الشرق والغرب والجنوب والشمال مجتمعة)). إن هنننذا الكنننلا لنننيس إخبننناراق بالمغيبنننات ولكنننن إخبنننار عنننن منننهامرات دكمنننة لعنننو ة اليهنننو وًمعهم في الأرض المقدسةأ عا عبد البهاء ووالده منن قبلن أول خينوط تنفينذها ولا يلىالنون إ اليو يعملون على إخرا ها ليلاق ونهاراقأ وسراق وإعلاناق. وتاريخنننا في هننذا العصننر إنمننا هننو تنناهد علننى ننام تلننك الموططننات بكننل و ننومأ وتنناهد علننى ننر البهائيننة ومسنناير ا لليهو يننةأ وتنناهد علننى أقنندهم علننى الإسننلا وأهلنن . لقنند امتلى نن ألكننار البهائيننة بلكننار اليهننو وأصننبح لليهننو لضننل كبننير علننى عمننيلهم البهنناءأ لقنند زمروهأ وزووهأ وهيئوا السبل لنشر ألكاره. وكان على البهاء أن ير جميلهم هذا بن يضم لكره إ ألكارهمأ ويو ن دنم عقنول النناس لتقبلهم وتر ى باستعمارهمأ و د الك متميلاق في الأمور الآتية:
عدد الصفحات ٤٨٨1- ا عى اليهو أن المو و بيديهم في الكتاب المقدس أسب معمهم من البشارات بنن يبعننو بعنند موسننى وعيسننى لننيس هننو دمننداق علينن السننلا بننل إن تلننك البشننارات إنمننا تشننير إ مننبي يبعننو في القنننرن التاسنن عشننرأ القننرن النننذي ظهننر لينن الب هنناءأ وأن تلنننك البشارات امطبق تماماق على البهاء في ممن أ وأن مصب خيا البهاء على بل الكرمل قد أتارت إلي التوراة والإ يل. وأن اليهو في ممن النبي علي السلا إنما أقروا لن (37) بالنبنوة واعترلنوا بثبنات البشنارات بن تملقننناق واتقننناء لننن كمنننا يفنننترونأ وهنننذا هنننو السنننبب في معمهنننم النننذي قنننوع في الرسنننول عليننن السنننلا الاعتقنننا بن أهنننل الكتننناب أخفنننوا البشنننارات النننتي ننناءت ليننن . أي أينمنننا لم يصنننارأوه بن هنننذه البشارات إنما تنطبي لقس على ر ل سيأتي ليما بعد الك وليس هنو دمنداق صنلى علين وسنلم . ومن هنا قا الميرما أسح الماممدراني مدالعاق عن اليهو والنصارع ومبطلاق ما و ح القرزن من تغيير أهل الكتاب للنصوص الميبتة لنبوة دمد علي السلا وإخفائهم دا. لنننلىعم أن هنننذا الفهنننم لتحرينننف أهنننل الكتننناب إنمنننا هنننو لهنننم ادمنننا والرعنننا، -يقصننند علمننناء المسلمح- وأن التصحيح كما يلىعم هو أن التحريف الذي وق لي اليهو إنم ا هنو تفسنيرهم للفنظ الدال على مبوة دمد علي السلا إ تفسير زخر لا يدل علي أ وإلا لهم أسب رأي لم يغيروا ولم يبدلوا. ا تننب أننال اليهننو في امتننناعهم عننن التسننليم بصننفات الرسننول دمنند علينن السننلا بحننال المسلمح الذين لم يهمنوا بدعوة البهاءأ ولسروا النصوص لغير صالح وصالح عوت الممقوتة. وهذه الفرية الكاابة يعرن بطلانها كل من ترم صدره وزمن بمنا ناء في القنرزن الكنر وتفهم معاني مصوص أ ليعنرن أن منا اكنره عنن تحرينف أهنل الكتناب وتغينيرهم لن بحسنب أهنوائهم هو تفسير من أسب هواه ولاوره . 2- هيأ اليهو لعميلهم في عكا قصر البهانة النذي صنار بعند النك مهنوع ألئندة البهنائيح وقبلتهم وكعبتهم الجديدة أسب أمر وإرا ت كما يلىعم البهاء. (37 ) أي الذين آمنوا واعترفوا بنبوته وبثبوته البشارات والوصف الذي له عليه السلام في كتبهن
عدد الصفحات ٤٨٩3- اتنننتمل كتابننن الأقننندس علنننى بشنننارات للصنننهاينة واسنننتيطانهم في للسنننطح وصننناغ النننك بعبارات توأي بم من علم الغيب وليس من معرلت بسر المهامرات. 4- عننا في كتابنن المننذكور إ تحننر الجهننا والننك بتحننر ننل زلات الحننرب مطلقنناقأ وأن الشوص خير ل أن يكون مقتولاق لا قاتلاقأ للا ها في عهده لليهو ولا لغيرهم. ولتمييننن تنننعلة الجهنننا في مفنننوس الر نننال أبام دنننم لنننبس الحرينننر في منننص واأننند ل علنننى تحنننر الجها وإباأة لنبس الحرينرأ وهنذا الننص ظناهر الدلا لنة علنى الندعوة إ الميوعنة والخمنول لنكاا كنان الر نل يلنبس الحرينر ويأهننر النعومنة ولا يحندث مفسن بالجهننا بنل بادنرب منن لننأي ر ولنة تبقنى لنن بعد هذا وبعد لبس الحرير (38) أ لحال ميل هذا أخطر من اليهو ولم تقتصنننر عمالنننة الماممننندراني لليهنننو لقنننسأ لقننند ظنننل علنننى اتصنننال وثيننني بالننن دول الأ نبينننة المعا يننة للإسننلا أ وعلننى رأس هننهلاء الإ ليننلى كبننار اسننرمح العننالميح الننذين مكبننوا المسننلمح بمننا لم يصننننل إلينننن أأنننند غننننيرهمأ لقنننند عننننرن الإ ليننننلى –كمننننا عننننرن اليهننننو - أن قيننننا أركننننة الماممنننندراني وامتصارها إ الة ديدة إ رصيدهم من الأسلحة الفتاكة بالعالم الإسلامي. وقم ألا عبد البهاء ما كان أسس الطاغوت الكبير منن خدمنة الإ لينلىأ للقند مننح الإ لينلى عبد البهاء وسا الإم اطورية ال يطامية في اأتفال أقام الحاكم ال يطاني ((أللنبي)) في بيتن وألقنى كلمة تَكَرَ ليهنا عبند البهناء وأمعنم علين بلقنب ((سنير))أ لكنان يندعو دنم بالنصنر و التأييند ظناهراق وباطناق. ومننن هنننا لننلا عاننب أننح تعلننم أن الإ ليننلى قنند خططننوا ومفننذوا بكننل مننا في وسننعهم لقيننا الحركة البهائيةأ بالأموال وبالتأييد المعنويأ وبتسهيل تنقل البهائيحأ وتحذير كل من يفكر في صند طغينانهمأ علننى غننرار مننا لعلننوه منن عمننيلهم في ادنند غننلا أ نندأ لأن ادنن دن واأنند والغايننة واأنندة لكلا العميلح. وفي راسننة القا ميننة مصننوص كيننيرة عننن هننذا العميننل القننا ني وتباحنن تدمننة الإمكليننلىأ وإخلاص دم ظاهراق وباطناقأ وأن عقيدت ستتس باتسا، ملك بريطامياأ وقد أكد هذا المفهو هنو وخلفاؤه كلهمأ ولا يلىالون علي إ يومنا الحا ر. (38 ) انظر : كتاب قراءة في وثائق البهائية ص89 عنوان لف الشيطان .
عدد الصفحات ٤٩٠ولم يكتف الماممدراني بالعمالة للإ ليلى واليهنو بنل كنان علنى اتصنال وثيني بالنروسأ وكناموا يقدمون ل المساعدة والرعاية بسواءأ ولا أ ل على الك من وقفة السفارة الروسية أح تحمس لحمايتن عنندما علىمن الحكومننة الإيرامينة علنى تقد نن للمحاكمنةأ أينمنا قامنن داولنة منن امننب البابيح لقتل الشاه امتقاماق لقتل معيمهم علي دمد الشيرامي. لننا م النننوري بالتنن مر علننى الننك ل وتنن السننفارة وأننذرت ملننك إيننران ناصننر النندين تنناه مننن المسنناس بنن بننل وقنندم السننفارة الحاننا علننى بننراءة عمننيلهم مننن تلننك المننهامرة الفاتننلة الننتي برهننا معماء البابية لاغتيال الملك. ويتضننح مننن اعتننناء الننروس بنن أنهننم اختنناروه لعمننالتهم بعنند قتننل الشننيرامي واتننتروا ننميرهأ وقنرروا أن اعلنوه رئيسناق للبنابيح بندل أخين صنبح الأمل النذي كنان يقنل عنن مكنراق و هناءقأ ولأ نل الننك كننان تنحيننة صننبح الأمل عننن المسننرم وإقامننة أسننح الماممنندراني مقامنن لمننا رأوا لينن مننن النندهاء والذك اء والمكر ومسايرة الأمور والمماتاة م الأأوال والأرون. وأينمننا كننان الماممنندراني في إيننران كننان و ننو ه هنننا يشننكل أركننة خطننيرةأ ودننذا أأسنن الحكومنة أن خطننره يتلىاينند لطلبن مننن الحكومننة العيمامينة مقلنن إ اخننل الإم اطورينة التركيننة لنقننل إليهاأ وبدأ اهر بدعوت البهائية لعار أخوه صبح الأمل بعد أن أأس أم يحتطب لنفس ويريد إقصناء صننبح الأملأ ومنن هنننا بندأ الشننقاق بنح الأخننوينأ وبندأ المننيرما أسنح علنني يندبر المننهامرات د الموالفح ل أ وبعد ظهور الخلان بح الأخوين وأتبا، كل منهمنا رأت الحكومنة أن تبعند كنل واأد عن الآخر لنف البهاء إ للسطح ويحيى صبح الأمل إ ق ص. للقننني أسنننح علننني في للسنننطح التأييننند الكامنننل منننن اليهنننو النننذين كننناموا يحننناولون في تلنننك الأثناء إقامة ولتهم وإسقاط الحكم العيماني. وقد تدرً الماممدراني في عواهأ لبدأ يبشر بمن هنو خليفنة البناب الشنيرامي وأنده ا ا عنى أم هو البابأ ا امتقل إ عوع أن الباب لم تيت إلا ليبشر ب كمنا كنان يوأننا مبشنراق بالمسنيحأ ا ا عى أم هو مفس المسيح الذي بشر عن وأم هو النبي والرسول إ الناس. ولمننا و ننند أااناق صنناغية لتلنننك الالننتراءات لم يكتنننف بمنننا ا عنناه سنننابقاق بننل تاقننن مفسننن إ عوع الألوهيةأ وأن ظهر في صورت –تعا عما يقول الأالمون.
عدد الصفحات ٤٩١وكان إاا مشى في الطريي أسدل على و ه برقعاق لنئلا يشناهد مناء المتالني في و هن أ وقنند مشننرت صننورت في بعنن الكتننب م قعنناق وكتابنن الأقنندس نلننوء بالنندعوة إ ألوهيتنن وتصننرل في هنذا الكنون كمنا يريندأ ومعننم أن الرسنل منن أودنم إ زخن رهم لم يبعيننوا إلا مقدمنة بنح يندي ظهننوره المتميل في ظهور تعا قريباق من خلق (39) . هذه بع الأخبار النتي اكرهنا العلمناء في كتنبهم عنن عمالنة هنذا الشنوص والأ وار المرتبنة النننتي عاتنننها هنننو وخلفننناؤه في أأضنننان أعنننداء الإسنننلا أ وفي وقننن توالننن ليننن الضنننربات منننن كنننل امننب علننى الدولننة الننتي كامنن تميننل العننالم الإسننلاميأ والننتي كامنن هنني الأخننرع تنندموا إ نهايتهننا رويداق رويداق. في الوقنن الننذي مشننس لينن أيننالات الننناس وكنن اء اللصننوص وأصننحاب المطننام والأخيلننة المننري وساسننة الشننر والحقنند لاقتسننا تركننة الر ننل المريضننة في هننذا الجننو الخننامي والأننلا الحالننكأ اسننتطا، هننهلاء أن يصننطا وا في المنناء العكننر أي في غفلننة مننن الحراسننة الإسننلامية وامشننغال الدولننة الإسلامية بمشاكلها التي التعلها أعداء الإسلا ليشغلوهم ما في عقر ارهم. ولقنند ظهننر لي مننن خننلال راسننتي عننن البهائيننة وأقننوادم ومننواقفهمأ والتفننان اليهننو أننول البهاء الماممدراني ومس اعدت ومشر ألكاره وقيا بع ك اء اليهو بتأليف الكتب في تيبي عقائد البهائية والدعاينة دنا-ظهنر لي منن هنذا وغنيره رأي لم أ ند منن أسنتند إلين في اكنرهأ ولكنن لا نن أن أاكره ليكون دل لف مأر وهو أن أصل البهاء لا يسنتبعد أن يكنون يهنو ق منن يهنو إينران اسننتنا اق إ مننا سننبيأ وإ مسننارعة اليهننو للنندخول في لتنن وسمنناأهم لنن أن يتلاعننب بنصننوص كتننبهم المقدسننةأ ويفسننرها بنهننا بشننارة بنن ا يهيننده علمنناؤهم علننى هننذا الفهننمأ منن تنندة تعصننب اليهو د الجوييم أو الأنيح كما يسمونهمأ ودذا ساعده اليهو بكل قوةأ ومشروا ألكارهم بكل وسيلة. وفاة المازندراني : (39 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص19- 26،309- 352 ، وانظر : قيقة البابيهة والبهائيهة ص171 – 185 ، وانظهر : البهائيهة وتارييهها وعقيهدتها ص323- 334 ، ولقد توسع غفر الله له في إبراز الصلة اليبيثة بين اليهود وبين ههذ الطائفهة بالأدلهة الدامغهة ، وأبطهت فيهها مفهر البهائيهة وتظهاهرهن بالإسهلام ، وانظهر : هفايها الطائفهة البهائية ص 110 ،117 ،119 .
عدد الصفحات ٤٩٢وبعد أن بلغ الخامسنة والسنبعح منن العمنر أصنابت الحمنىأ وقينل: إمن نن في زخنر أياتن أ وكننان ابننن عبنناس عبننند البهنناء يعمننل كحا نننب لنن لاسننتأثر بالأمننر وأغننندق علننى الجماعننة الأمنننوال لأأبوه. وأح اتتدت الحمى بمدعي الألوهية اءه القدر ا تو لمات في سنة 1309هن و لن قرب منلىل في عكا وقينل في أيفناأ وكنان قند معنم أن غنروب يسن أي موتن لم يكنن إلا لحكمننةأ وأمنن منن أتباعنن يننراهم ويهينندهم وينصننرهم بالملائكننة المقننربحأ وقنند أوصننى بالخلالننة مننن بعده لابن الأك عباسأ وبعده للأصغر من الميرما دمد عليأ وكتنب بنذلك كتناباق وختمن تتمن أ إلا أن الأمور لم تسر على هذا الو . لقنند اسننتو عبنناس علننى الأمننر كلنن و لم ينفننذ وصننية والنندهأ ومشننب بننح الأخننوين خلالننات هائلننة أعنا ت إ الأاهننان تلننك المننهامرات النتي قننا مننا والنندها منن أخين صننبح الأملأ ومننا أصننل بينننهم مننن المهنناترات والنلىاعننات الشننديدةأ لكننان هننذا خننير خلننف لتنف يننذ خيامننة سننلف بتمامهنناأ وهننذا لا غرابة لي أ الك لأن أساس هذه الملة إنما قا على الخيامة والغدر والكذب من أول يو . وعن موت هذا الإل الملىعو يقول الدكتور ون أسلمن : قضى ماء أواخر أ م على الننندميا بكنننل هننندوء وسنننكونأ وصنننعد –ولم يقنننل ومنننات- بعننند إصنننابت بالحمنننى في 28 منننايو سننننة 1892 أ في سن الخامسة والسبعح وقال الجلبائيااني: ((وصعد الرب إ مقنر عنلىه الأقندس الأعلنىأ وغابن أقيقتن المقدسنة في هويت الخفية القصوعأ وكام هذه الحا ثنة في ني تنهر اي القعندة سننة 1309هننأ وسنا س عشر من تهر مايو سنة 1892 )) (40) . قال عبد الر ن الوكيل في بيان معنى كلا الجلبائيااني: ((يشننير إ أن روم الننتي معننم أنهننا كامنن أالننة في البهنناء عننا ت إ أالننة التاننر مننن الجسمية))(41) . وقال عن هلاك ثرثومة الحمى (40 ) الحجج البهية ص13 ، نقلاً عن المصدر السابق (41 ) البهائية تارييها وعقيدتها ص144 .
عدد الصفحات ٤٩٣((ولم يسنننتط رب البهائينننة الأكننن –وأولننن كنننل تلنننك القنننوع - أن يصنننمد في أومنننة النننك الصننرا، الرهيننب النن ذي ار بيننن وبننح خلنني قينني ننعيفأ كامنن تننلىعم البهائيننة أمنن مننن صننن رمننا الملعون لانهار لاغر الفم من الرعب...)) إ أن يقول عن لن يت الخبيية: ((ا م وا ما في ظلمات الق لخلي زخر يفترسها السوس الشره والدو المنهو أ أنتى هنذه العأننة الننتي تننرغم العقننل والحننس علننى ال سنناو لم ًنند طريقنناق إ قلننوب البهائيننة لأنهننا غلننفأ لألننوا ينتأرون رمم على باب ق هأ وظلوا ينتأرون أن يطعمهم والدو يطعم )) (42) . ونننا أأننب التنبينن علينن أن النندكتور أ نند دمنند عننون قنند أخطننأ في بيننان هننلا الماممنندرا أح علل الك بم مات مقتولاق على يد أتبا، أخي صبح الأمل أ والك في قول : ((وهننننا قتنننل أتبنننا، صنننبح الأمل البهننناء أينننو لنننن في عكنننا عنننا 1892 أوبعننند ولننناة الماممدراني خلف ابن عباس ألنديأ وكان الماممدراني قد أوصى كما تقد أن يتنو الأمنر بعنده ابنن عباسأ ا من بعده دمد علي ولكن عباساق استأثر بالأمنر لحصنل بينهمنا تنقاق وخنلان تنديد وامقسم البهائيون أينئذ إ لرقتح: 1- الفرقة الأو أ وهي الموالية لعباس ألنديأ وتسمى العباسية 2- والفرقة الياميةأ وهي الموالية مد علي بنن أسنح الماممندرانيأ وتمسنى الموأندونأ وصنار بعد الك مجمو، لرق البهائية بعد أدوث الامشقاقات بينهم أثر تدة المنا معات خمس لرق هي: 1. البابية الخلص 2. الأملية أتبا، صبح الأمل 3. البهائية 4. العباسية 5. الموأدون وقد زل معامنة البهائينة بعند عبناس ألنندي عبند البهناء إ ابنن ابنتن أ وهنو تنوقي ألنندي لأن عبنند البهنناء مننات ولم يخلننف غننير أربنن بنننات لولفنن تننوقي بوصننية مننن ولقبنن زلننة وولي أمننر (42 ) المصدر السابق ص144 – 145 .
عدد الصفحات ٤٩٤أ ا أوصى عبد البهاء بمامنة البهائينة إ أولا تنوقي النذكور ون الإناثأ لكنن تنوقي منات بسكتة قلبية في لندن ولم يخلف لا اكوراق ولا إنا ق. وقند اتننتهر مننن البهننائيح ر ننال أميننال المننلا دمنند ابننن المننلا دمنند ر ننا الجليائياننان الملقننب ب الفضائل الذي لقب الشيإ عبد الر ن الوكيل ب الراائل. ومنهم إبراهيم نورً خنير النذي أسنس مركنلى البهائينة في تنيكاغوأ ومننهم جمشنيد مناني صنناأب طائفننة السننماويةأ ومنننهم أ نند سننهراب وغننيرهم مننن كبننار البهائيننةأ كمننا اتننتهرت بعنن النساء ومنهن امرأة إ ليلىينة تسنمى ((لنورا كليفنور بارني)) وأخنرع أمري كينة تسنمى ((منار روث))أ وكان دما هد كبير في مشر البهائية. * * * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٤٩٥الفصل الراب دعايا للبهائي البهائية –كما هو وا ح منن تعلنيمهم ومعتقندا م- منذهب خنارً عنن الإسنلا أ لا يتفني م الإسلا في تيءأ بنل ولا من تعناليم الند نات السنماوية كلهناأ بعند أن وصنل أتباعن بالمشنئو أسح الماممدراني إ ر ة الألوهية أيو عاهم لاستاابوا ل . ويعننو تأسننيس هننذا المننذهب إ الجهننو الننتي بننذدا أعننداء الإسننلا في سننبيل اأنن أ أننح اأتضنت اليهو ية العالمية لتاعل من معولاق هداماقأ وتوكة مشنغلة للمسنلمح والعنرب تصوصنهم لئلا يلتفتوا إ أطماعهم في استعمار للسطح وما يتبعها أسب الخارطة المرسومة عندهم لابتلا، أرا ي المسلمح وإقامة إسرائيل الك ع من النيل إ الفرات. ومننن هنننا لننكن تعنناليم البهائيننة كلهننا قائمننة علننى مسننإ الشننريعة الإسننلامية أسننب مننا قنننرره أقطنناب البابيننة في مننهتمر بدتنن مسننتبدلح عننن الشننريعة الإسننلامية ألكننارهم الحاقنندةأ ومسننتبدلح عننن مننبي ادنندع دمنند صننلى علينن وسننلم الملحنند الماممنندرانيأ ومسننتبدلح بالقننرزن الكننر كتنناب ((الأقنندس))أ الننذي معننم الماممنندراني وأتباعنن أمنن ألضننل مننن القننرزن الكننر أ بننل ومننن كننل الكتننب السماوية. وتعاليمهم كييرة بسبب إصرارهم على مسإ جمين الأ ن وبقناء البهائينة لقنسأ ودنذا طرقنوا كل باب وظنوا أنهم قدموا للبشرية ما يصلحهم في ينهم و ميناهمأ لكناموا كمنا قنال تعنا : ﴿ وَإِّاَا قِّيلَ دَُمْ زمِّنُنواْ كَمَنا زمَننَ النَّناسُ قَنالُواْ أَمنُنهْمِّنُ كَمَنا زمَننَ السأنفَهَاء أَلا إِّ نهَُّنمْ هُنمُ السأنفَهَاء وَلَننكِّن لاَّ ينَعْلَمُنننونَ {13} وَإِّاَا لَقُنننواْ الَّنننذِّينَ زمَنُنننواْ قَنننالُواْ زمَنَّنننا وَإِّاَا خَلَنننوْاْ إِّ َ تَنننيَاطِّينِّهِّمْ قَنننالُواْ إِّناَّ مَعَكْنننمْ إِّنمََّنننا َْننن نُ مُسْتنَهْلىِّئُونَ {14} اَمُ يَسْتنَهْلىِّمُ مِِّّمْ وَ َُدأهُمْ فيِّ طُغْ يَانهِِّّمْ ينَعْمَهُونَ ﴾ (43) . وهذه الآ ت العأيمة تنطبي تمامناق علنى البهائينة لهنم مفسندون ويلىعمنون أنهنم مصنلحونأ وهننم سننفهاء ويأنننون أنهننم أوتننوا علمنناق لم يهتنن أأنند قننبلهمأ وهننم كننذلك مننن أمهننر الننناس في النفنناق والتملنني والمراوغننةأ يعطننون كننل تننوص ادومنن مننا يحبنن مننن الأقننوال والأ لعننالأ وقنند أخنن عننلى (43 ) سورة البقرة13- 15 .
عدد الصفحات ٤٩٦