2- ويعتقدون بتناسإ الأروامأ لالأروام الصالحة عنندهم تحنل في النانو أ ودنذا يسنمون عليناق أمير النحل أي أمير الناو أ والأروام الشريرة تح ل في أ سنا الحينوانات النتي هني في مأنرهم سنة كالخنامير والقرو وبنات زوع. 3- أن كلمة السر عندهم ثلاثة أأرن وهي: ،. .سأ أي عليأ دمدأ سلمان 4- أن للنصنننيرية كتننناباق مقدسننناق يعتمدومننن وير عنننون إليننن وهنننو غنننير القنننرزنأ ولا يحتنننل القنننرزن عندهم إلا مكاناق مو ق. 5- العقائد النصيرية غير متاامسة وثنية قد ة وإسلامية متطرلة (31) . وأح تلىعم النصيري ((علي عيد)) التنأيم النصيري في طرابلس لأتار إ هنذا صنحاب مجلنة الحوا ث اللبنامية لقتل بمهامرة ههلاء (32)أ وأميلة أخرع كييرة تدل على أن هنهلاء ليسنوا علنى يقنح مننن صننلاأية مننتهم وصننفائهاأ وأنهننم يعلمننون أنهننا قامنن علننى تننفا ننرن هننار نلننوءة بالخنندا، والتضليلأ وتبيي النية السيئة لغيرهم من البشر. لكن من كام ميت طيبة ومبا ئ سليمة لا يتوون من أأند أن يطلن عليهناأ بنل يفنرم بكينرة المطلعحأ كما هو الحال عند أهل السنة والجماعة الذي ن يتمنون لو أن أهل الأرض كلهم يدرسون مبا ئهم ويطلعون عليهاأ بل إنهم بالعكس يشعرون ائماق بالمرارة من داربة علمناء السنوء واللىعمناء الضلال لألكارهم التي هي تب لأوامر ومواهي في كتاب الكر . وسبب تلك العداوة من قبل أولئك الضلال المنتفعح أنهم يعلمو ن تماماق أن العقيدة الصنحيحة أينما تصل إ قلوب أتباعهم تحول لوراق بينهم وبح الخضو، والساو لأولئنك الطغناة. ومننا هننا كام السرية هي أهم ما يطلب ب الداخل في ملمتهم. وقد اء في ادف الشنريف منن الحنو علنى لنلىو الكتمنان منا رواه المفضنل الجعفني عنن ر نل امتهى منن تكنرار التناسنإ أمن قنال لن : ((وأوصنيك أخني ومفسني بكتمنان سنر تعنا وباطنع مكنومة إلا من إخوامك الموأدين المقربح بمعرلة العلني الأعلنىأ ا غناب عنع لقنال الصنا ق: لقند أتاني في هذا الأسبو، ثلاث مرات لسلم علي وأنا ليكم ولا تعرلونهم)) (33) . (31) دائرة معارف القرن العشرين10 /249 ،250 ، نقلاً عن (( العلويون )) ص63 . (32) المصدر السابق10/ 250 نقلاً عن طائفة النصيرية ص43 . (33) الهفت الشريف ص54 .
عدد الصفحات ٤٠١وقنننال الصنننا ق للمفضنننل كمنننا يرويننن صننناأب ادفننن : (( مفضنننل لقننند أعطيننن لضنننلاق كينننيراق وتعلم علماق باطناق لعليك بكتمان سر ولا تطل علي إلا ولياق للصاقأ لكن لشيت إ أعندائنا لقد أعن على قتل مفسك)) (34) . ويسنننمى صننناأب ((ادفننن )) المسنننلمح كلهنننم بنهنننم أ ننناس ورعنننا، إلا منننن خنننل في ننن لالت والك في قولن : ((وأن هنذا العلنم مفضنل سنر ومكننون خلىائنن النذي لم يطلن علين أأند منن عبا ه إلا الأولياء الموتصونأ ووا ب سبحام وتعا أن لا يتطل (هكذا) على هذا العلم الرعا، الأ اس ا قرأ: {عَالُِِ الْغَيْبِ فَذلاَ يُْْهِذرُ عَلَذى غَيْبِذِِ أَحَذداً {26} إَِه مَذنِ ارْتَضَذى مِذن رهسُذول فَهِنهذُِ يَسْلُكُ مِن بَ ِْ يَدَيِِْ وَمِنْ خَلْفِِِ رَََداً }(35) . * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (34) ص102 . (35) ص134 ، والآية من سورة الجن 26 ،27 .
عدد الصفحات ٤٠٢الفصل السا س طريقتهم في تعليم مذهبهم تعليم المرأة : المننرأة النصننيرية –إلا مننن خر نن عننن تعنناليمهم –تعتنن مننن أ هننل مسنناء العننالم إا إن التعنناليم النصيرية تقضي بعد وام اطلا، المرأة على أي سر منن أسنرار المنذهب لأنهنا في مأنرهم نعيفة العقل والإرا ةأ ولأنها أكير تراق من الر ل وأكير اأتيالاق ومكراقأ وهن سبب كنل تنر- كمنا صنرم بذلك ادف الشريف المقدس عندهم -أ والجهل بمنذاهبهم هنو العلنم وإنمنا أقصند أنهنا أكينر النسناء أمية. لالمرأة النصيرية إااق لا ين دا(36) وفي كتامم المذكور وصنا عديندة أنول الاأنتراس منن المنرأةأ واكر المساوم الكييرة التي تصدر عنها وأن الر ل قد اامع أيضاق بالتناسإ بن يتحول إ صورة امننرأة عقنناباق لنن إاا كننان في أياتنن السننابقة غننير مننهمن –أي غننير مصننيري-أ أو كامنن علينن امننوب كييرة في أي إخوام النصيريحأ أو لم يحتر المشائإ ويقد دم اددا وأموا، المأكولات)) (37) . وقد اكر المفضل الجعفي عن الصا ق– وهو من جملة أكناايبهم علين – أمن قنال في و نوب الحفنناظ علننى سننرية المننذه ب: ((كننذلك الكننالرون ينحطننون مننن ر ننة الر ننال أننتى يصننيرون عامننة مساء كالرات)) قال المفضنل: منولاي روي عنن أبينك أمن قنال: النسناء أتنر منن الر نالأ وأكينر اأتينننالاق ومكنننراقأ قنننال الصنننا ق: مفضنننل إن أصنننل كنننل تنننر النسننناءأ وأنننح أخنننرً أبنننونا ز منننن الجنة(38) كان بسبب أواء أح أغواه ده على أكل الحبة. وكننذلك قتننل قابيننل أخنناه هابيننل بسننبب النسنناءأ ألم تسننم كننلا في كتابنن الكننر عننن امننرأة موم ولوط وكيف خامتاها (39)أ وكذلك قتل يحيى بن مكر بسبب امنرأة باغيةأ وقند قنال الننبي وأبلنغ في القول وأم ر في المعنى أح مأر في النار لرأع أكير أهلها م ساء. ا قال الصا ق : (36) انظر : دائرة معارف القرن العشرين مادة نصر ، وانظر : العلويون ص57 ، وطائفة النصيرية ص43 . (37) انظر : الجليت التالي ص9 . (38) يعتقد هؤلاء أن آدم قبله سبعة أوادم ، كت آدم مثت أمة ، وانتههى تهى جهاء أبونها آدم الجديهد وههو الثهامن كمها يهذكر الهفهت الشهريف ، انظهر البهاب 60 ،61 ص150 – 153 . (39) يعتقد هؤلاء أن آدم قبله سبعة أوادم ، كت آدم مثت أمة ، وانتهى تى جهاء أبونها آدم الجديهد وههو الثهامن كمها يهذكر الهفهت الشهريف ،انظهر البهاب 60 ،61 ص150 –
عدد الصفحات ٤٠٣كيف لا يكون الك وهم(40) عايلة وأقوع كيداق من الر الأ وقال تعا وقنال منن السنلا (41) والشياطح مَنْ إلا امرأةأ وأن الإمسان إاا ارتقى في كفره وعتوه وتمر وتناهى في النك صنار إبليسناق ور م في صورة امرأةأ قل : سبحان مولايإ ما علم الك ولا ظنن أم يبكيع (42) . قال الصا قألم تقرأ في القرزن قولن تعنا : {إِّنَّ كَيْندَ الشَّنيْطَانِّ كَنانَ َنعِّيفاق }(43) وقنال: { إِّنَّ كَيْدَكُنَّ عَأِّيمٌ }(44) إا هم صور النساءأ قل صدق مولاي (45) . ومنن هننذه النأننرة المتشنائمة للنسنناء لكمنن لا أمنن ل في صنلاأها واننب إبعا هننا عنن كننل أمننر مهننم ومن سر الد مة. أما في الإسلا للا أأد اهل مكامة المرأة العالية أيو علها راعية ومسئولةأ وأن لا يضي عمل عامل سواء كان اكراق أو أميىأ وأن المنرأة مكلفنة بننفس التكناليف النتي أمنر مننا الر ننلأ إلا مننا اسننتينى لضننرورة المنن رأةأ و عننل دننا أنني التملننك وطلننب منهننا إخننراً مكنناة مادننا ورغبهننا في الصنندقة ولعننل الخننيرأ بننل و عننل الجنننة تحنن أقنندا الأمهننات (46) وأوصننى بطاعتهننا وقرنها بطاعت . إ غننير الننك نننا هننو معننرون في الإسننلا نننا ينبغنني أن يطننأطة لنن عنناة تحريننر المننرأة رؤوسننهم أيننناءق وإكبننناراق لننن أ وإ نننلالاق لمبا ئننن النننتي اهلونهنننا تمنننا الجهنننلأ ا يتهامنننون عليننن بمننن ظلنننم المنننرأة أقوقهناأ ومننا دننهلاء السننفهاء للوننوض في مننا لم يحيطننوا بعلمنن لليقننرءوه أولاق وليقننرءوا كننلا العقننلاء من منصفي سائر الملل ليروا أمفسهم المتطاولة وصغرها أمام . تعليم الرجل سر الديانة: وبعنند أن أو ننلىنا موقننف النصننيرية مننن تنندين المننرأةأ مننو لى ليمننا يلنني كننذلك مننوقفهم مننن تنندين الر ل أو تعليم للدين النصيري أح يأهروم علي بعد الك التكتم الشديد. ولما كامن العقيندة النصننيرية مننن أر أ المننذاهب وأتنندها تننوغلاق في الباطننلأ لم تيمسننوا مننن إظهننار مننذهبهم صننراأة أننتى 153 . (40) أي في الدين ؛ إذ كانتا كافرتين ولن تفن هيانة في العرض ، قال ابن عباه رضي الله عنهما : ( ما بغت امرأة نبي قط ) أيسر التفاسير ، 5/ 389 ،391 . (41) هفذا بالأصت (42) هفذا بالأصت (43) سورة النساء76 . (44) سورة يوسف28 . (45) الهفت الشريف ص144 . (46) ديث أهرجه أ مد والنسائي وابن ماجه والحاكن في مستدركه وصححه . إلا أن السياوي قد ذكر فيه اضطراباً في سند ، انظر المقاصد الحسنة ص 176 .
عدد الصفحات ٤٠٤منننن بعضنننهم لنننبع إلا بعننند تعقيننندات واختبنننارات تنننديدة ينننذلل منننن خلادنننا ويتانننر، أتننند أمنننوا، الإالال والإهامة. إا يتم خول في المذهب بطريقة لاأشة يتم من خلادا القضاء على كل عرق ينب بالر ولة والشهامة لي أ وتداس كرامت وينتهك عر . لحينمننننا يحضننننر التلميننننذ يختننننار الشننننيإ الننننذي سننننيلامم مننننن بننننح مجموعننننة المشننننائإ المو ننننو ين ويسموم الوالد الروأي أو الوالد النديعأ ا يغرسنون في مفنس التلمينذ تقنديس تنيو والتوا ن لن توا عاق مطلقاق أتب ما يكون بالقاعدة الصوليةأ ((كالمي بح يدي الغاسل)). ومنننن الطنننرق النننتي يتوسنننلون منننا إ إالال الشنننوصأ أمننن أينمنننا يننندخل يقنننف في ناأينننة وهنننو سننناك لا ينننتكلم بشنننيء وأأذينننة المشنننايإ مرلوعنننة لنننوق رأسننن أ ا ينننتكلم تنننيو لبقينننة المشنننايإ ويتوسل إليهم أن يقبلوا هذا الشوص الماثل أمنامهم ويندخلوه في ممنر مأ لنكاا قبلن المشنائإ أملىلن الأأذية من لوق رأس أ ا تيخذ في تقبيل أيدي وأر ل الح ا رين من المشايإ. ا يقف في مكام ويو على رأس خرقة بيضاءأ ا تيخذ الشيإ في قراءة العقد الذي سنيتم بح التلميذ وبح المشايإأ وهو أتب ما يكون بعقد اللىواًأ ويعت ون هذا بميابنة الخطبنةأ ويعتن ون الكننلا النننذي يسننمع بميابنننة النكننامأ ومنننا يتحملنن منننن العلننم عننننهم بميابننة الحمنننلأ لننكاا علنننم وأرا التعليم لكن الك يكون بميابة الو . وبعد أن تتم هذه المرألة يقال للتلميذ: انب علينك أن تكنرر في الينو خمسنمائة منرة بحني ،. . س لمدة يحد ونهاأ ا بعد الك تيتي إليهم ليتم تعليم المذهب بعد اختبارات قاسية ير ى ليها بكل تيء أتى و لو بهدار ر ولت (47) . وليما يلي مشير إ أهم الشروط في تعليم المذهب النصيري 1- يشترطون في من يلقى إلي تعليم المذهب أن اتام سن التاسعة عشرة (48) . 2- أن ر بالمراأل الآتية على التدريا (47) انظر : الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص374 ،375 . (48) العلويون أو النصيرية ص57 نقلاً عن دائرة معارف القرن العشرين مادة( نصر )) .
عدد الصفحات ٤٠٥المرحلة الأو : وتسمى مرألة الجهل. وليها يهيئو ن من يق علي الاختيار من أبناء الطائفنة لقبول و ل أسرار المذهب. مرحلة التعليق : وفي هذه المرألة يلقنوم تيئاق من تعاليم المذهبأ ويبقى مدة سنة إ سنتح تح إتران تيإ من تيو الطائفة ليطلع على تيء منن أسنرار المنذهب بالتندرياأ لنكاا توسمنوا لي القبول والناابة مقلوه إ المرألة اليالية الآتية وإلا طر وه. مرحلة السماع : وهي الدر نة العليناأ ويطلعومن ليهنا علنى أكينر أصنول المنذهب النصنيريأ ا يعقنند الرؤسنناء الروأيننون للطائفننة مجمعنناق خاصنناق لتلقيننن بقيننة أسننرار المننذهبأ ا ينقلومنن إ ر ننة أعلى يطلقون علي ر ة الشيإ أو صاأب العهد. ويتم الك بحضور الكفلاءأ والشهو يشهدون باستعدا الر ل لقبول السر ودالأت علي أ ا يحلف اليمح المقررة عندهم أن يحالظ على السنر ولنو أريني من . وبعند أصنول علنى هنذه الدر نة يصبح تيواق من تيو الطائفة(49) . وننا اندر التنبين إلينن أن التلمينذ ائمناق وهنو بننح أيندي المشنايإ لا يلقنى إلينن تنيء منن تعنناليم المننذهب الملتوينننة إلا في غيننناب عقلننن وتفكننيره عنننن ليقبنننل تلنننك العقائنند النننتي تشنننمئلى منهنننا الننننفس و اها العقل وتأمف منها الفطرة السليمةأ لعبد الننور تسنمية الخمنر عنندهم في يند السناقي وهالنة من الموقنفأ و ديندات منن هننا ومنن هننا أ وكنل هنذه الأهنوال يعيشنها الشنوص أنتى تسنتكمل إ راءات تفهيم المذهب في و غير طبيعي. وقنند وصننف أأنند الننداخلح في العقينندة النصننيرية الموقننف والحننال المتبنن عننند خننول الشننوص الذي يرتضوم لتحمل سر الد مة واسم للونأ لقال ل اق عن الك كما يصوغ دمد أسح : ((وفي اليننو ا نند ا تمنن مننن المشننائإ وأهننل القريننة والقننرع اسنناورة جمهننور كيننيرأ واسننتدعوني إليهم وناولع قدم خمنر(50) أ ا وقنف أأند المشنائإ وهنو برتبنة النقينب في الد منة النصنيرية ووقنف ثننامبي وقننال لي: قننل: بسننرم إأسننامك عمنني وسننيدي وتاً رأسنني أنا لننك تلميننذ وأننذاؤ علننى رأسنيأ ولم أ نند بنداق مننن تننرب الخمنر لأول مننرة في أيناتيأ للمننا تننرب الكنأس التفنن إ الإمننا (49) طائفة النصيرية ص45 ،46 . وانظر : العلويون ص57 نقلاً عن دائرة معارف القرن العشرين مادة (( نصر (50) من ضروريات تعلين الدين النصيري أن يفون الداهت تحت تأثير اليمر في الة تعلمه للدين ؛ فأعجب من هذا الدين الذي بيدأ باليمر وإهانة كرامة الإنسان .
عدد الصفحات ٤٠٦قائلاق: هنل تر نى أن ترلن أأذينة هنهلاء الحا نرين علنى رأسنك إكرامناق لسنيد ؟ لقلن : كنلاأ بنل أننذاء سننيدي لقننسأ لضننحك الحا ننرون لعنند قبننولي القننامونأ ا أمننروا الخننا لننأتى بحننذاء السننيد المذك ور لكشفوا رأسي وو عوه علي أ و علوا على الحذاء خرقة بيضاء. ا أخننذ النقيننب يصننلي علننى رأسنني وأوصننوني بالكتمننان وامصننرلوا إ أن يقننول: ا بعنند أربعننح يومنناق ا تمنن جمهننور زخننر واسننتدعوني إلننيهم ووقننف الشننيإ الكبننير ثننامبي وبيننده كننأس خمننر لسننقاني الكننأس وأمننرني بن أقننول سننر ،. . سأ ا بعنند الننك قننال لي الإمننا : إمنن لننرض عليننك أن تتلننو هذه اللفأة وهي سر ،. .س كل يو خمسمائة مرةأ ا أوصوني بالكتمان وامصرلوا. ا بعنند سننبعة أتننهر- والمنندة للعامننة تسننعة أتننهر0 ا تمنن جمهننور(51) زخننر أيضنناق واسننتدعو أسب عنا م وأوقفنوني بعينداق عننهم –ا قنا هنهلاء بمهنامل أمامن وطقنوسأ ا قنا وكينل منن بنح الجماعنننة وقنننال للإمنننا : معنننم معنننم معنننم سنننيدي الإمنننا . لقنننال لننن الإمنننا : منننا منننرا ومنننااا تريننند؟ لأ اب أم تراءع لي توص بالطريي - إ أن قال: هذا الشوص اسم للونأ وقد أتى ليتنأ ب أمامكم. لقال: من ل علينا؟ لأ اب: المعنى المعنى والاسم العأيم والباب الكر وهي لفأة ،. .سأ لقننال الإمننا : ائنن بنن لنننراهأ لأخننذ المرتنند بينندي واهننب إ الإمننا أ للمننا مننوت مننن منندَّ لي ر ليننن لقبلتهمننناأ ويديننن أيضننناقأ وقنننال لي: منننا أا تنننك ومنننااا تريننند أيهنننا الغنننلا ؟ ا نهننن النقينننب ووقف ثامبي وعلمع أن أقول: ((بسر الذي لي أمتم معاتر المهمنح)). ا مأر إليم بعبوسة وقال: ما الذي لنك أن تطلنب مننا السنر المكلنل باللهلنه والندر ولم يحملن إلا كننل مننلا مقننرب أو مننبي مرسننل؟ اعلننم ولنندي أن الملائكننة كيننيرون ولا يحمننل هننذا السننر إلا المقربنننونأ والأمبيننناء كينننيرون ولنننيس مننننهم منننن يحمنننل هنننذا السنننر إلا الممتحننننونأ أتقبنننل قطننن النننرأس والينندين والننر لح ولا تبننيح مننذا السننر العأننيم؟ لقلنن لنن : معننم. لقننال لي: أرينند منننك مائننة كفيننلأ لقنننال الحا نننرون: القنننامون سنننيدنا الإمنننا –لقنننال: إكرامننناق لكنننم لنننيكن اثننننا عشنننر كفنننيلاق. ا قنننا المرتد الياني وقبل أيدي الاثع عشر كفيلاق وأنا أيضاق قبل أيديهم. (51) من الضروري أن هذا الجمهور كلهن ممن مرت عليهن هذ الطقوه السييفة ، ولا أظن أن تفون الدعوة عامة لشدة تفتمهن على ديانتهن
عدد الصفحات ٤٠٧ا نهننن الكفنننلاء وقنننالوا: معنننم معنننم معنننم سنننيدي الإمنننا . لقنننال الإمنننا : منننا أنننا تكم أيهنننا الشننرلاء؟ قننالوا: أتينننا لنكفننل للولنناق. لقننال: إاا بام مننذا السننر أتأتننوني بنن مقطعنن تقطيعنناق ومشننرب منننن ؟ لقنننننالوا: معنننننم. لأ ننننناب وقنننننال: لسننننن أكتفنننني بكفنننننالتكم لقنننننس بنننننل أر يننننند اثننننننح معتننننن ين يكفلامكم. لاننرع واأنند مننن الكفننلاء وأنا وراءهأ وقبَّننل أينندي الكفيلننح المطلننوبحأ وقبلتهمننا أنا أيضنناقأ ا نهضا قائمح وأيديهما مو وعة على صدريهماأ لالتفن إليهمنا الإمنا وقنال: نسنيكما بالخنير أيها الكفنيلان المعتن ان الطناهران أهنل الن والكنر أ لمنااا تريندان؟ لأ نابا أمننا قند أتيننا لنكفنل الاثع عشر كفيلاق وهذا الشنوص أيضناقأ لقنال: إاا هنرب قبنل أن يكمنل أفنظ الصنلوات أو بام مذا السر هل تأتياني ب لتعد أيات أ لقالا: معمأ قال الإما : إن الكفلاء يفنون وكفلاء الكفلاء يفنونأ وأنا أريد من تيئاق لا يفنى. لقالا ل : العل ما تئ لالتف إليم وقال: ا ن للنننون لننندموت منننن أ وأينئنننذ اسنننتحلفع ثميننن الأ نننرا السنننماوية بني لا أبنننوم منننذا السننرأ ا ناولننع كتنناب اسمننو، في ينندي اليمنننى وعلمننع النقيننب الواقننف ثننامبي أن أقننول: تفضننل ألفعأ سيدي الإما علنى هنذا السنر العأنيمأ وأمن بنريء منن خطيئنتي. لأخنذ كتناب اسمنو، منننع وهنننو مكتنننوب بالخنننس اليننندوي...إ أن يقنننول: ا قنننال الإمنننا : اعلنننم ولننندي أن الأرض لا تقبلنننك ليهنننا مننندلوناق إن أبحننن منننذا السنننرأ ولا تعنننو تننندخل القمصنننان البشنننريةأ بنننل أنننح ولاتنننك تدخل قمصان المسوخيةأ وليس لك منها اة أبداق. ا أ لسنننوني بيننننهم وكشنننفوا رأسننني وو نننعوا عليننن غطننناءق. ا إن الكفنننلاء و نننعوا أينننديهم علنننى رأسنننني وأخننننذوا يصننننلون لقننننرءوا أولاق سننننورة الفننننتح والسنننناو والعننننح ا تننننربوا الخمننننر وقننننرءوا سننننورة السلا أ ورلعوا أيديهم عن رأسي (52) . وأخننذني عننم النندخول وسننلمع إ مرتنندي الأولأ ا أخننذ بيننده كننأس ا لخمننر وسننقاني وعلمننع أن أقننول: ((بسننم – يسننمي علننى تننرب الخمننرإإ - وباأ وسننر السننيد أ عبنند العننارن بمعرلة سر تذكار والصالح سره أسعده )). (52) انظر : الجيت التالي ص39 – 47 .
عدد الصفحات ٤٠٨ا امصننرل الجماعننة وأخننذني الشننيإ صننالح الجبلنني تننيإ الخينناطح إ بيتنن وابتنندأ يعلمننع أولاق التنن ي – وهننو الشننتائم- وأينئننذ أطلعننع علننى صننلاة النصننيرية وليهننا عبننا ة علنني بننن أ طالننبأ وهي س عشرة سورة)) (53) . وقننند عننناني تنننرابس الكنننلا سنننر منننا نننري لمولنننون مننن دننناولتي الاختصنننار وتنننر اكنننر بعننن الأمورأ خصوصاق وأن المو كشاهد عيان كما يقال في الميل. ومننن الوا نننح نننداق أن القنننائمح علنننى تعننناليم المننذهب مجموعنننة أو تنننركة منننن اللصنننوص سنننراق عقول البشرأ ههم اللىعامة وجم الأموال بي و كانأ وو دوا في أتباه البشر منن يصندقهم في ترها م وأباطيلهم التي تبدأ بتر ا ،. .س وتنتهي بعبا ة غنير عنلى و نلأ إنهنا مهنامل ينندع دنا الجبح قا ما عتناة اسوسنية عبنا الأو نأ واقتطعنوا أنناق بتلنك المسنالك الشنيطامية وأخر نوهم عنن ينهم. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (53) هي مجموعة من الأدعية والفلام الركيك أكثر في مناجاة أمير النحت– يقصدون علي بن أبي طالب رضي الله عنه – وبرأ الله منهن – مملوءة بالشهرك وإظههار ربوبيهة علي ، وأنه الله رب العالمين هالق السموات والأرضين ، لا نريد التطويت بذكرها هنا . اقرأها في كتاب الجيت التالي .
عدد الصفحات ٤٠٩الفصل الساب أهم عقائد النص ية للنصيرية عقائد كييرة بعضها ظاهر وبعضها –وهو الأكير- لا يلىال في طني الكتمنانأ وقند اتضنح أن أهم عقائدهم و أبرمها: 1- تأليِ علي رضي الله عنِ ولا تسننتبعد وقننو، هننذا لننكن هننهلاء مننن أساسننهم كنناموا عبننا أو ن وعبننا بقننر ولننروًأ وبعنند أن خلوا في الإسلا أو على الأصح تأاهروا ب كان من أبرم عقائندهم: تألين الإمنا علني ر ني عن أ ماعمح أمن إمنا في الأناهر وإلن في البن اطن لم يلند ولم يولندأ ولم ن ولم يقتنلأ ولا تيكنل ولا يشرب. وبحسب اعتقا هم أن ًلى في علي لقد اوذ علي دمداق وبالغوا في كفرهم لقالوا: إن علياق خلنني دمننداقأ ودمنند خلنني سننلمان الفارسننيأ وسننلمان خلنني الأيتننا الخمسننة الننذين بينندهم مقالينند السموات والأرض وهم: 1 .المقدا : رب الناس وخالقهم الموكل بالرعو والصواعيأ واللىلامل 2 .أبو الدر: (أبو ار الغفاري) الموكل بدوران الكواكبأ والناو 3 .عبد بن رواأة الأمصاري: الموكل بالر م وقب أروام البشر 4 .عيمان بن مأعون: الموكل بالمعدة وأرارة الجسد و أمراض الإمسان. 5 .قن بن كا ان: الموكل بنفإ الأروام في الأ سا (54) . واسوسية ظاهرة في هذه الألكار لم يتغير ليها إلا الأسماء لقس . وهننذه الأقننوال يكفنني واأنند منهننا لنندأ مننا يلىعمومنن مننن إسننلا أ لهنني نهايننة الكفننر والخننروً عننن منها على و ل. ويحتا النصيريون دنذه العقيندة بقنودم: إن معبنو مقندس يحنل في الأ سنا منتى يشناءأ ولن التصرنأ وإلي تر الأمور. (54) انظر : طائفة النصيرية ص47 ، وانظر : الجيت التالي ص113 .
عدد الصفحات ٤١٠وعلي ر ني عنن - وأاتناه عنن كفنرهم – أنح معمنوا أمن إمنا في الأناهر وإلن في البناطن قسننموا طبيعتنن إ قسننمح: الأنناهر وهننو القسننم البشننري مننن قسننم الناسننوت الننذ ي تيكننل ويشننرب ويلد ويولد ويتقرب إ عبا ه ليعرلوه عن كيب. وأما الباطن من لهو قسم اللاهوت: الذي لا تيكل ولا يشرب. ومننن نناقتهم أنهننم يسننتدلون علننى ألوهيننة علنني بمننا أصننل لنن مننن كرامننات كقلنن باب خينن أ وتااعت الحربينةأ ومعمنوا أن كنان يكلنم الجننأ وأن الرسنول صنلى علين وسنلم أسنند إلين قتنال الكفار الأاهرينأ وعلي أسند إلي قتال المنالقحأ لأم يعرن البواطن. وقد اختلفوا في مكان ألول بعد أن تر ثوب الآ مي أي صورت البشرية. * لمننننهم منننن يتاننن إ القمنننر في عبا تننن لاعتقنننا أمننن أنننل ليننن أ بنننل القمنننر مفسننن هنننو علنننيأ وههلا ء يسمون الشمالية. * ومنهم منن يتان إ الشنمس في عبا تن لاعتقنا هم أمن أنل ليهناأ بنل الشنمس مفسنها هني عليأ وههلاء يسمون الكلامية (55)أ ومن هنا قال مندير مدرسنة مصنيري أينمنا سمن بوصنول روا الفضنناء مننن الأمريكننان وغننيرهم إ سننطح القمننر –بننلىعمهم- ((إن كننان مننا اكننروه أقنناق أن القمننر مكون من جما ات لعلى الندين السنلا أ وغضنب لربن وقنال في امن دنذه الكشنولات عنن القمنر: ((الآن ينتهي مفعول الدين إاا أثبت هذه الكشون كوم مجموعة من التلفيقات)) (56) . بينما المسلم الحي لا يتأثر في ين ولو خل الناس الناو الواأند تلنو الآخنر بنل يقنولهنذا من تمكنح دنم لا بقندر مأ ولا يغضنب لأمن يعلنم أن ربن هنو خنالي الكنون ومنا لين أ وأمن هنو الذي كن عبا ه من كل ما يشاءه تعا . ويهكنند صنناأب ادفنن الشننريف أمنن ((مننا مننن مننهمن ننوت إلا وتحمننل روأنن إ الإمننا علنني لينأنر ليهنناأ لننكاا كننان مهمننناق نتحننناق صنالياق صننعدت الملائكننة بروأنن إ السننماء لتغمسننها في عننح على باب الجنة اسمها عح الحياة))الخ (57) . ويقول عن الأئمة (55) العلويون ص57 . (56) اقرأ مقال الأستاذ أبو الهيثن (( معركة في القمر )) في كتابه الإسلام في مواجهة الباطنية ص39 – 43 . (57) الهفت الشريف ص82 .
عدد الصفحات ٤١١(( ن الأئمة أولياء لا يفتر علينا من علم تيء لا في الأرض ولا في السماءأ ن يد و نبن أ و نن و ن وعينن أ وأينمنا مأنر المنهمن ينرانا. إن تنئنا تناء –ولا تلقن إلا إ أهلن - والحمد أ الذي اصطفانا من طينة مور قدرت أ ووهبنا سر علم مشيئت ...إلخ)) (58) . ويتالننى تألننيههم للإمننا علنني ر نني عننن في تلننك الأ عيننة الركيكننة الخاليننة عننن العقننل وعننن أ المعرلةأ والتي تسمى ((سوراق)) عندهم. اء في السورة اليالية: ((اللهم إني أسألك مولاي أمير النحلأ علياق عأنيم أمل لر قد أ علي كبير أك من كل كبيرأ خالي الشمس والقمر المننيرأ علني قندوة الدين عالم خبيرأ راأم الشنيإ الكبنير منشنة الطفنل الصنغيرأ نابر العأنم الكسنير دل كل يسير من غير عسير الذي يعرن المعرلة وينكرها علي وعلى أبو هية (59) ما يسنتحي منن أ وعلى أبو سعيد السلا ور ة )) (60) . وفي سننورة السنناو : (( علنني سنناد لننك و هننني الفنناني البننالي إ مننور و هننك العلىيننلى الحننني الدائم... علني لنك الإدينة علني لنك الملكوتينة...إ منولاي علني معبند)) (61) إلخ النك ادنراء الطويل. وفي سورة الإتارة: ((أ ارتفا، القصد والعلىة والإتنارة لنك منولاي أمنير المنهمنح علني أمنلى، بطنح (62) ديننني العأنننا الننندوارس وهننني رمنننيم اللهنننم إني أسنننألك منننولاي أمنننير ا لمنننهمنح أن ًعلننننا في عبا تننك كاسننبح غننانمح مهينندين منصننورينأ ولا ًلعنننا في عبا تننك لا خاسننرين ولا نا مننح)) (63) ومنننا أأنننراهم بنهاينننة الخسنننارة والندامنننةأ ولنننو كامننن دنننم عقنننول لمنننا جمعنننوا لعلننني ر ننني عنننن بنننح الألوهية والإمارة. و اء في السور الكبيرة: (58) ص197 . (59) في كتاب الإسلام في مواجهة الباطنية ص250 اسمه (( أبو دهية إسماعيت بن هلاد )) كانت له آراء هالف فيها النصيرية . انظر الصفحة المذكورة . (60) الجيت التالي ص79 . (61) المصدر السابق ص87 – 88 . (62) أي كبير البطن (63) المصدر السابق ص93 .
عدد الصفحات ٤١٢((أول معننرل باأ أتننهد تننها ة تقيننة مقيننة مشعشننعة موراميننة بيضننية علويننة أاابيننة دمديننةأ أتننهد تننها ة الحنني في منننها الصنندقأ أتننهد تننها ة بن لا إلنن إلا مننولاي ومننولا أمننير النحننل علننيأ ولا أانناب إلا السننيد دمنند ولا باب إلا السننيد سلمان...وأتننهد أن علنني ر يحييننع و يتعأ وهو الحي الذي لا وت(64) بيده الخير وهو على كل تيء قدير وإلي المص (65) . ويأهر الأثنر اليهنو ي وا نحاق في السنورة السا سنة عشنرة المسنماة سنورة النقبناءأ وليهنا: ((سنر اثع عشر مقيباقأ سر ثمامية وعشرين يبناقأ سنر أربعنح قطبناق أودنم عبند بنن سنبأأ وزخنرهم دمند بنننن سننننان اللىاهري...سنننر عبننند بنننن سنننبأ مقينننب النقبننناءأ سنننر دمننند بنننن سننننان اللىاهنننري ينننب الناباءأ سرهم أسعدهم أجمعح في أرب أقاليم الدميا والدين بحي الحمد أ رب العالمح)) (66) . إ زخر هذه الخلىعبلات والسور التي تحوي ميل الك الكفر والإ را والتعابير الركيكة ال لا تم إ العقل والمعرلة ب صلةأ لقد لاق ههلاء بلا ة الحمير وكل المولوقاتأ وكاموا أ ل منن الأمعا . وهنا مصوص أخرع تركتها خشية الإطالةأ تنضح مجوسية وإلحا اقأ نا يدل لالة قاطعة على أن الننذين و ننعوا الد مننة النصننيرية كنناموا متشننبعح باسوسننيةأ ودننم اطننلا ، علننى كننل النند نات مننن يهو ية ومصرامية وهندوسية وغير الك. وقد أ الوا إ ألوهية علي وألول الإل لي أن الإل أل أيضاق في سائر الأئمة من بعد عليأ ومن الك ما قالوه في مقتل الحسح نا مقلناه سابقاق عنن ادفن الشنريف ومعمهنم لين أن الحسنح هنننو رب العنننالمحأ بنننل إنهنننم يعتقننندون ننناممح أن الأئمنننة ألضنننل منننن كنننل الأمبيننناءأ لأن الأئمنننة بلىعمهم يكلمون بدون واسطة والأمبياء بواسطة. وقنند اقتبسننوا هننذه الألكننار الخاطئننة عننن الشننيعة الاثننع عشننريةأ وهننهلاء أخننذوها عننن ابننن سننبأ اليهننو يأ ومننن العاننب أنهننم مننرة اعلننون الإمننا علينناق إدنناقأ ومننرة أخننرع اعلومنن مبينناقأ ومننرة أخننرع يسننتدلون علننى لضننائل بكننلا في القننرزن يحرلومنن بقننوال مكذوبننة عننن الرسننول صننلى علينن (64) لأنهن لا يقولون بموته ويفسرون موته بيلعه للتقمص البشري الذي هلصه منه عبدالر من بن ملجن وهذا هو السر في تقديسهن له وترضيهن عنه . (65) الجيت التالي ص99 . (66) الجيت التالي ص109 .
عدد الصفحات ٤١٣وسلمأ ودذا خرً الكيير من تبامم بسبب هذا الخلس والا طراب الفكري إ الإلحنا الماركسني (67) . وبعد أن استوثي ههلاء الفاار من قبول الطغ ا الذين هم على تاكلتهم بكل منا ناءوهم بن مننن الكفننر والإلحننا ون اعننتراض طمنن هننهلاء في عننوع الألوهيننة بعنند أن اسننتهاموا بمرهننا لكيننرة المتأدح في مبا ئهمأ بحاة أن –تعا عن هلهم- يحل في من يشاء من عبا ه. وقنند ا عننى ر ننل منننهم الألوهيننة في هننذا الننلىمن (68) أننحكامنن لرمسننا مسننتعمرة للشننا ووطننس لإأياء الجهل وطمس الدين بي وسيلة كام لتبقى أطول مدة تحكم ليهنا بنلا المسنلمح لوقن اختيننارهم علننى ميننة مصننيري مننن سننور يسننمى سننلمان المرتنندأ لأوصننل مفسنن إ رتبننة الألوهيننة - لأن تقمص ب - وزمن ب واتبع كيير من النصيريح. وقد ميل المهلىلة تمييلاق يداق لكان كما ينذكر في تاريخن يلنبس ثيناباق ليهنا أمرار كهربائينةأ ويحمنل في يبننن بطارينننة صنننغيرة متصنننلة بالأمرارأ لنننكاا أوصنننل التينننار تنننع الأمنننوار منننن الأمرار ليونننر لننن أمصاره سا دين أح يرون طلعت الشقية. ومنننن الطرينننف أن المستشنننار الفرمسننني النننذي كنننا ن وراء هنننذه الألوهينننة الملىيفنننة كنننان يسننناد مننن السننا دين ويخاطننب سننلمان المرتنند بقولنن : إدننيأ وبعنند أن ا عننى الألوهيننة كننان علينن أن يرسننل الرسلأ وهذا منا أصنل بالفعنل لقند اونذ سنلمان المرتند رسنولاق اسمن سنلمان الميندهأ وكنان يشنتغل جمَّننالاق عننند أأنند المننلىارعح في ننصأ في أننح كننان سننلمان المرتنند منندعي الألوهيننة راعنني أبقننارأ وهكذا يكون الإل راعياق والرسول جمَّالاق كما يذكر الحلبي. قال أبنو ادينيم: ((لقند ناء ينو علنى المرتندية كامن لين سنيفَ الفرمسنيح المصنل علنى رقبنة كننل وطننع في هننذه ا الأننة –يقصنند اللااقيننة-أ وكننان الننك عننا 1938 أ إاا أقننا رمنن ا سننلمان (67) انظر لما سبق ذكر عن علي رضي الله عنه وموقف النصيرية منه : كتاب طائفهة النصهيرية ص46 – 50 ، نقلنها عنهه بتصهرف ، وانظهر : فهرق الشهيعة للنهوبيتي ص 116 ، والعلويونص 15 ،44 ،52 ، ولقد توسع الدكتور محمد أ مد اليطيب في هذ المسألة وبين تفضيلاتها فهي الفصهت الثهاني مهن كتابهه الحركهات الباطنيهة فهي العالن الإسلامي ص 341 – 354 . (68) وتسمى جماعته المرشدية ، وقد ظهرت قبت أربعين سنة ين تزعمها سلمان المرشد ، انظر الإسلام في مواجهة الباطنية ص 101 .
عدد الصفحات ٤١٤مفسنن ولننة ننمن ولننة يفننرض الإتاوات واننبي الضننرائب وينصنن ا نناكم وينفننذ أأكننا الإعنندا ويقط طرق المواصلات إلخ(69) . وأنننح رأنننل الفرمسنننيون عنننن سنننور في مواكنننب العنننار - كمنننا سماهنننا أبنننو ادينننيم- والنننك سننننة 1938 - تر ل ههلاء منن أسنلحتهم منا أغنراه بالعصنيانأ لانر ت ا لحكومنة السنورية زمنذا قنوة بقيننا ة دمنند علنني علىمننة لتكنن بننبع أتباعنن واعتقلتنن منن زخننرين ا أعنند تنننقاق في مشنني عننا 1946 . وقننند سنننئل منننرة قبنننل هلاكننن لقينننل لننن : أمننن إلننن وأغاخنننان إلننن لكينننف تتسننن الأرض لإدنننح؟ لأ اب بقول : ((إن الخالي يبو روأ ليمن يشاءأ وقد يبيها في مائة من للوقاتن ليصنيبون أرباباق ميلي))(70) . وقال عن أبو ادييم: ((العايب في أمر سلمان أم لم يكن ليصرم بملىاعم الإدية خارً أدو مفواه قسأ وقند مينل منطقتن في ال لمنان السنوري كنأي نائنب –منن غنير النناطقحأ للنم يسنم منن أي تصريح أو تلميح لما يقول لي أتباعن أ و أاكنر أمنع ا تمعن بن وسنألت عنن هنذه الندعوع النتي تشي عن لأمكرها أتد الإمكارأ وتهد على مفس بالإسلا . وقنننند قننننال لي يومئننننذ: إن كننننل مهمتنننن في جماعتنننن هنننني أن يحنننناول تنأننننيم أمننننورهم علننننى أسنننناس الإسننلا أ وعنندم بعنن أعمالنن الإصننلاأية هنننا نننا لا غبننار علينن ..غير أن الواقنن أن الر ننل كننان أاكى من أن يصرم بغير هذا أما أي عاقل خارً جماعت )) (71) . وبعند هنلا هنذا المتألن ألمن أتباعن ابنن مجيننب الأكن بنن سنلمان المرتندأ وقند قتنل هنذا أيضنناقأ ولكن استمر أتباع على تأليه أ ومن اقا م وخبيهم على المسلمح ومعمنائهم أنهنم يقولنون عنند ابننح أأنندهم ابيحتنن : باسننم مجيننب الأكنن مننن ينندي لرقبننة أ بكننر وعمننر (72) أ ومننن هنننا لكمنن اوم لأي مسلم إاا مر بد رهم أن تيكل من ابائحهم. (69) الإسلام في مواجهة الباطنية ص103 . (70) الأعلام للزكلي3 /170 . (71) الإسلام في مواجهة الباطنية ص103 ،104 . (72) انظر : طائفة النصيرية ص54 .
عدد الصفحات ٤١٥ومنن العلمناء منن يننذكر أنهنم الآن يريندون تألين أأنند أخنوة مجينب النذين لا يننلىال دنم مفنوا عننند هننلاء النصنننيرية(73) بنننل ويصننرأون بتمسنننكهم بالمرتننن ديةأ يقنننول أبننو ادينننيم: لالمرتننندي لا يكنننتم عقيدتن في تألين سنلمان وأبننناءه النذين أعندهم النك الأب (البننار) لمنصنب الألوهينة مننذ أن اختننار دم بع أسماء الحسنى (لاتحأ سمي أ مجيب)(74) . وقنند أصننبح مننن المننألون أن تسننم هننذا المرتنندي ينندال عننن عقيدتنن باسننم أريننة الفكننرأ ودنن م صلاة يسمونها الصلاة المرتدية وينسبونها إ مجيب الأك أ يقولون ليها: تسبيح إ مولانا مجيب بن سلمان المرتد الرب العأيم. مننولانا لننك العننلىة واسنند والتهليننل والتكبننيرأ سننبحامك ربنننا إمننك كننر رأننيمأ مننولانا مجيننب المرتدأ سبحامك أم الرب العأنيمأ إ زخنر ا لندعاء النذي اتنتمل علنى صندق اللانوء إ هنذا الرب الموتر،أ تعا عما يقول الأالمون علواق كبيراقأ وينص النصيريون في عائهم ويلحون علنى أن تعننا يننرمقهم ثنننو غننرباء عنننهم وعننن وطنننهمأ تيتننون إلننيهم مننن هننة الغننرب لينقننذوهم مننن أكامهم المسلمح. وقد وصف الأستاا الشكعة هذه الإتارات في عائهم إ أنها عوة لفرمسنا المسنتعمرة لتيبن أقننندامهم في بلا هنننم(75). يقنننول أبنننو ادينننيم: ((ثبننن بصنننورة قاطعنننة أن المرتننندية علنننى صنننلة وثيقنننة بالإرسالية ال وتستامية الأمريكية في اللااقيةأ وهنل صنلة مريبنة لا تنك أن وراءهنا أصناب السياسنة الأمريكية وبك لمة أو ح أصاب الصهيومية العالمية)) (76) . 2- القول بالتناسخ : هننذه أهننم قضننية في عقائنند النصننيريةأ ويعننو سننبب تعلقهننم بالتناسننإ إ أنهننم لا يهمنننون بيننو القيامة ولا بالحساب ولا الجلىاء في الآخرةأ وقد بح النوتتي لكرة التناسإ عنند القنائلح منا لقنال: ((هننم أهننل القننول بالنندور في هننذه النندار وإبطننال القيامننة والبعننو والحسننابأ ومعمننوا أن لا ار إلا (73) إسلام بلا مذاهب ص309 ، نقلاً عن طائفة النصيرية (74) الإسلام في مواجهة الباطنية ص 102 . (75) إسلام بلا مذاهب ص309 ، نقلاً عن كتاب محمد المجذوب : إهواننا في جبال اللاذقية (76) الإسلام في مواجهة الباطنية ص103 .
عدد الصفحات ٤١٦