المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢٥ من ٦٠

ومعرلننة هننذا السننر يكننون بطلننب التنناب دننم رتبننة الكمننال في العلننو الننتي تهخننذ –بشننرط - مننن مواب الإما المعصنو المسنتور. وعلنى الشنوص أن اتهند ويسنعى في العبنا ة في أثنناء تلقين لنذلك إ أن يصنننل إ رتبنننة الكمنننال - وهننني في الحقيقنننة رتبنننة منتهنننى الجهنننل والغفلنننة -أ دبننناق للشنننهوات والفواأش على أد ما أخ ب النوتتيأ أيو قال وهو يعد عقائد الباطنية: ((وإن تعنننار وتعنننا عنننل مننند بنننن إسماعينننل ننننة ز صنننلى عليننن وسنننلمأ ومعناهنننا عننندهم الإباأيننة للمحننار وجمينن مننا خلنني في النندمياأ وهننو قننول عننلى و ننل: {وَكُذذلا مِنذْهَذذا رَغَذذداً حَيْثُ شِئذْتُمَا وََ تذَقْرَباَ هَذِهِ الشهجَرَةَ }(95)))(96) . هذا بالإ الة إ أنهم يعمقون في اهن الشوص أن القيا مذه التكاليف والمن والإباأية إنما تستهدن من ورائها لائدة واأدة وهي استنهاض هة القلب ليصل إ معرلة بواطن هذه الأمورأ لنننكاا لم يكنننن كنننذلك لنننكن عليننن أن يبقنننى في عننندا الجهنننال النننذين هنننم مينننل الحمنننير النننتي لا كنننن ر تها إلا بالأعمال الشاقة (97) . في مخرن من القول أخذوه من تتى المذاهبأ أيو أخذوا من كل مذ هب ترم ما لي . ولقد كان للرالضة عليهم لضل كبيرأ لقند أخنذوا عننهم لكنرة الإمنا المعصنو المسنتورأ وأمن لا أننني إلا منننا خنننرً عنننن الأئمنننةأ وكنننذا تحرينننف الآ ت علنننى أسنننب هنننواهمأ و عنننوع و نننو الإمنننا الصنننام والنننناطيأ ومسنننإ الشنننريعة الإسنننلامية بمانننيء مهننندي الشنننيعة ومجنننيء الإمنننا السننناب منننن الأئمننة المسننتورين عننند الباطنيننةأ وأتننياء كيننيرة لا وفننى علننى القننارم الكننر أ وقنند اكننر أكيرهننا في راستنا للشيعة سابقاق. لهذا الكليع يفسر قول تعا : {وَبِئْذر مُعَطهلَذة وَقَصْذر مَشِذيد }(98)أ عنن موسنى بنن عفنر أم قال: ((البئر المعطلة الإما الصام أ والقصر المشيد الإما الناطي)) (99) . (95) سورة البقرة35 (96) فرق الشيعة ص95 . (97) انظر فضائح الباطنية ص 47 ، وانظر فرق الشيعة للنوابيتي ص96 (98) سورة الحج45 (99) الفافي ج1 ص353 .

عدد الصفحات ٣٨٥

والوالنندين اللننذين اكرهننا في قولنن {أَنِ اشْذذكُرْ ِ وَلِوَالِذذدَيْكَ إِ َه الْمَصِذذ ُ }(100)أ لسننرها الكليننع ليمننا يننلىعم عننن علننيم ر نني عننن قننال: ((الوالنندان اللننذان أو ننب دمننا الشننكر هننا اللذان ولدا العلم وور الحكم وأمر الناس بطاعتهما)) (101) . وعن الأاهر والباطن في النصوص يقول الكليع: ((إن القرزن ل ظهر وبطنأ لامي منا أنرم في القرزن هو الأاهرأ والباطن من الك أئمة الجورأ وجمين منا أأنل تعنا في الكتناب هنو الأاهرأ والباطن من الك أئمة الحي)) (102) . وللطوسي في كتاب ((الغيبة)) ميل هذا التأسنيس البناطع (103)أ بنل وبالنغ الطوسنيأ والنترع– كمننا يبنندو- علننى عفننر بننن دمنند أمنن قننال: ((أقينني علننى أن ينندخل الضننلال الجنننةأ لقننال مرارة: كيننف الننك ُعلنن لنندا ؟ قننال: ننوت الننناطيأ ولا ينطنني الصننام أ ليمننوت المننرء بينهمننا ليدخل الجنة)) (104) . وإاا كننان علننى أسننب هننذه الروايننة كننل مننن مننات بننح مننوت الننناطي وسننكوت الصننام (أي بنننح منننوت الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم وسنننكوت علننني) لكنننان ينبغننني علنننى الشنننيعة أن يقولنننوا بندخول الصنحابة جمنيعهم الجننة وهننم لا يقولنون بنذلكأ وهنذا نلىء مننن تناقضنهمأ وهنو منن الأ لننة على رغبتهم في تأسيس المذاهب اددامة التي ورً المسلم عن ين . ولقد امتف الباطنيون كييراق بميل هنذه الاعتقنا ات النتي كوَّمنوا منهنا ومنن غيرهنا منذهبهم النر يء الذي خرً بسبب الآلان المهلفة من الناس عن ينهم. * * * * * * * * * * * * * ** ** (100) سورة لقمان14 (101) الفافي ج1 ص354 . (102) الفافي ج1 ص305 . (103) انظر كتاب الغيبة ص96 (104) كتاب الغيبة ص277 .

عدد الصفحات ٣٨٦

الباب السادس النص ية وقد اشتمل على الفصول الآتية : 1. الفصل الأولتمهيد في بيان خطر النصيرية 2. الفصل الثاني : معيم النصيرية وسبب امفصال عن الشيعة وموقفهم من 3. الفصل الثالثأسماء هذه الطائفة والسبب في إطلاقها عليهم 4. الفصل الرابعمشأة النصيرية . 5. الفصل الخامستكتم النصيرية على عقائدهم 6. الفصل السادسطريقتهم في تعليم مذهبهم 7. الفصل السابع : أهم عقائد النصيرية 8. الفصل الثامنفي بيان عبا ات النصيرية 9. الفصل التاسعأعيا النصيرية 10. الفصل العاشرموقف النصيرية من الصحابة 11. الفصل الحادي عشرلرق النصيرية 12. الفصل الثاني عشرأماكن النصيرية 13. الفصل الثالث عشر : داولات لم تيمر

عدد الصفحات ٣٨٧

الباب السادس النص ية الفصل الأول تمهيد في بيان خطر النص ية النصننيرية هنني إأنندع الفننرق الباطنيننة الغننلاةأ ظهننرت في القننرن اليالننو للهاننرة امشننق عننن لرقة الإمامية الاثع عشرية. والنصيريون كغنيرهم منن أعنداء العقيندة الإسنلامية النذين يتربصنون بالمسنلمح الندوائرأ إا لم تمنر منننم لرصنننة ون أن يهتبلوهنننا في إيقنننا، أكننن الأاع بالمسنننلمحأ والنصنننيريون أينمنننا يوقعنننون الأاع بالمسننلمح ون هننوا ة أو ر ننةأ يعتقنندون في مفننس الوقنن أنهننم ييننابون علننى الننكأ لكلمننا أوغننل الشننننوص منننننهم في إلحنننناق الأاع بالمسننننلمح كلمننننا ما ثوابنننن أسننننب اعتقننننا همأ وهننننذا ظنننناهر في غلأتهم ومعاملتهم للمسلمح. وأقرب ميال على مواقف النصنيريح في العصنر الحا نر منا انري في أمناكن المسنلمح في سنور ولبنننان مننن تقتننيلهم الأبننر ء مننن الر ننال والنسنناء والأطفننالأ ا وقننولهم كننذلك في صننف المنناروميح والخمينيح. ولقد هيأ ههلاء للتتار قد اق وللصليبيح الفنرص لنذبح المسنلمح و إمنلىال ألندم المصنائب ممأ نا لم يسم بميل باعتران كتَّاب النصيرية أمفسهم. ومننا مننن لتنننة تيننور نند المسننلمح مننن أهننل السنننة إلا وهننهلاء النصننيريون في خننندق واأنند منن عنندو المسننلمح نند المسننلمحأ وكننم اهبنن مننن أمفننس واسننتبيح مننن أعننراض بسننبب سننائس النصيرية وتآمرهم في وقائ تقشعر منها الجلو أ وبيننهم وبنح اليهنو والنصنارع منو ة وبيننهم تشناب في كيير من المعتقدات ًد مصداق هذا وقائ أنرب الأ السنتة كمنا يسنمونها لمنا أصنل مننهم ليها إنما هو ليل من الأ لة الكييرة على مواقف النصيرية ًاه أهل السنة وعدائهم دم ولأسلالهم الأخيار ميل أ بكر وعمر وعيمانأ وغيرهم من لضلاء الناس بعند الرسنول دمند صنلى علين وسلم .

عدد الصفحات ٣٨٨

ولا يننلىال القننارم الكننر يننذكر مننا قنندمنا مقلنن عننن علمنناء السنننة وتننها ا م بمننا لعلنن النصننيريون والبننناطنيون عمومننناق بالمسنننلمح علنننى لتلنننف العصنننور أنننح تمكننننوا منننن إلحننناق الأاع بهنننل السننننةأ وكينف كنناموا يتحولننون إ وأننو ننارية لا تنندخل الر ننة إ قلننومم لا ير ننون صننغيراق ولا يننوقرون كبيراق. لقد امطوع ههلاء علنى كفنر وإلحنا وخرالنات ًعنل الإمسنان يينأس تمنا الينأس أن يعنو هنهلاء إ رتنندهمأ وإاا تنننئ الاطنننلا، علنننى مصنننداق هنننذا لننناقرأ كتنننامم ((ادفننن الشنننريف)) بتحقيننني علمننائهم في هنننذا العصنننرأ النننذي يلىعمننون أنهنننم تحنننرروا منننن كننل الخرالنننات وأنهنننم أصنننحاب إمصنننان وتحقييأ ومور لك أخي القارم ليلاق واأداق نا اء في هذا الكتاب المفضل لديهم أيو قال: ((إن الحسننح لمننا خننرً إ العننراق وكننان دتابنناق بنن أ وصننار لا ينننلىل منننلىلاق صننلوات علينن إلا وتيتيننن ينننل ليحدثننن أ أنننتى إاا كنننان الينننو النننذي ا تمعننن ليننن العسننناكر عليننن أ واصنننطف الخيول لدي وقا الحرب (1)أ أينئذ عنا منولانا الحسنح ينل وقنال لن : أخني –امأنر يقنول لج يل أخيإ – من أنا؟ قال: أم الذي لا إل هو الحي القيو والممي وا ييأ أم الذي تأمنر السنماء لتطيعنك والأرض لتنتهي لأمر والجبال لتايبك والبحار لتسار، إ طاعتكأ وأمن النذي لا يصنل إلينك كينند كائنند ولا ننرر ننار)) إ أن قننال عننن يننل وهننو يخاطننب عمننر بننن سننعد القائنند الأمننوي المو لحرب الحسح قائلاق ل : ((ويحك تقتل رب العالمح وإل الأولح والآخنرين وخنالي السنموات والأرض وما بينهماأ للما سم عمر بن سنعد النك أخنذه الخنون))(2) إ زخنر ترهنا م النتي تندل على عمي هلهم وبدائيتهم. ويسب صاأب ادف عمر ر ي عن وينسب إ أم كان في ممن الحسح في صورة كبش عن طريي التناسنإ لندع بن الحسنح من ن النذبحأ واُبنح هنو أي عمنر النذي سمناه (( لامنة)) أو أ لمأ لقال عن الصا ق عن المفضل أم قال ل : مفضل إن الكبش الذي لدي ب الحسنح كنان (1) هفذا في الأصت (2) الهفت الشريف ، اقرأ من ص 96 إلى ص102 لترى العجائب

عدد الصفحات ٣٨٩

الأ لم أ لم قنننريش وهنننو يومئنننذ تنننيإ في تركينننب كنننبش)). ا معنننم أن قنننرني هنننذا الكنننبش معلقنننان الكعبة. ((أما رأي مفضل قرمي في ال بي الحرا معلقح؟ قل : معم مولايأ قنال: لنذا القنرنان لذلك الكبش الذي لدي ب الحسح. ا حك الصا ق أتى بدت موا ذهأ قل : مولاي ما الذي أ حكك؟ قال: مفضل إن الناس إاا ا تمعنوا بالموسنم بمكنة المكرمنة رغبنوا أن ينأنروا إ قنننرني الكنننبش تعابننناق لأمننن منننن الجننننةأ و نننن مقنننو بالنأنننر إليهمنننا تعابننناق أنهمنننا قنننرنا لامنننةأ لالنننناس يتعابون من تيء و ن متعاب من تيء خلال )) (3) . ومننا أ ري مننا الننذي يقصنند هننذا اسوسنني بقننرني الكننبش المعلقننح بالكعبننة لمننا رأينننا أي قننرن و أكنننى أأننند منننن النننناس أمننن رأي هنننذين القنننرمح. وفي هنننذا العصنننر خر ننن منننرة كتائنننب الباطنينننة النصيرية في اة ((وهي تملأ أ واء الفضاء بذلك ادتان الذي لنن تنسناه ناة)) ((هنات سنلام وخذ سلام ين دمد و ورام)) (4) . وهننننذه رينننندة اليننننورة أأفننننا الوثنيننننة النصننننيرية تكتننننب (( والأمبينننناء والكتننننب المقدسننننة كلهننننا دنطننات ينبغنني تحويلهننا إ متنناأف التنناريإ) )(5) واا النشننيد وهننذا التصننريح وقنن أينمننا اقننتحم اليهو الصهاينة المساد الأقصى وهم ير ون ((دمد مات خلف بنات لليسقس الإسلا )) (6) . * * * * * * * * * * * * * * * (3) الهفت الشريف ص94 . (4) الإسلام في مواجهة الباطنية ص110 . (5) الإسلام في مواجهة الباطنية ص110 . (6) الإسلام في مواجهة الباطنية ص110 .

عدد الصفحات ٣٩٠

الفصل اليا (زعيمهم) وسبب انفصالِ عن الشيعة وموقفهم منِ تنتسننب هننذه الطائفننة إ معننيمهم دمنند بنن ن مصننير النمننيريأ وكنيتنن أبننو تننعيبأ وكننان مننن الشننيعة الاثع عشريةأ وأصل من لارسأ ا امفصل عنهم إثر ملىا، بين وبينهم على ثبنوت صنفة البناب لن أ أيننو ا عننى أمنن البنناب إ المهنندي المنتأننر للننم تقننرم لنن الإماميننة بننذلك لامفصننل عنننهم وكننومن لنن طائفة وقد ظل معيماق لطائفت إ أن هلك سنة 260هنأ وبعضهم يذكر أمن في سننة 270هنن وقند كننان ليمنننا يقنننول علمننناء الفننرق –منننو للحسنننن العسنننكري - الإمننا الحنننا ي عشنننر للشنننيعة الاثنننع عشرية - ولقد كان للحسن العسكري موقف تديد من ومن زرائ الكفرية. لقد صار ابن مصير اخلاق في قسم كل مصيريأ وهو قسنم نلنوء بالشنر والإلحنا أ وهنو يشنير بكلمننات مننو لىة إ مننتهم ومننا ليهننا مننن الاعتقننا اتأ لا يعرلهننا إلا مننن توسنن في راسننة هننذه الطائفننة ووقننف علننى لنناميهم بمداخلتنن دننمأ وهننذا القسننم هننو كمننا تيتي: ((أني وأنني العلنني الأعلننى ومنننا أعتقنننده في المأهنننر الأسننننىأ وأننني الننننور ومنننا مشنننأ منننن أ والسنننحاب وسننناكن أ وإلا برئننن منننن مولاي عليم العلي العأيم وولائي ل ومأاهر الحي. وكشف أااب سلمان بغير إان وبرئ من عوة الحاة ابن مصيرأ وخضن من الخائضنح في لعننن ابننن ملاننمأ وكفننرت بالخطنناب - أي بالد مننة والنندعوة- وأاعنن السننر المصننون وأمكننرت عننوع أهننل الحننيأ وإلا قلعنن أصننل تننارة العننن ب مننن الأرض بينندي أننتى ا تينن أصننودا وأمننن سبيلهاأ وكن م قابيل على هابيلأ وم النمرو على إبراهيم. وهكذا م كل لرعون قا على صاأب إ أن ألقى العلي العأيم وهنو علنيم سناخس وأبنرأ منن قننول قننن وأقننول إمنن بالنننار مننا تطهننر))(7). وستتضننح معنناني هننذا القسننم مننن خننلال را سننتنا دننذه الطائفةأ وأح بنى ابن مصير مت على الالتصاق بالحسن العسكريأ وإم الباب إ ابن الملىعو دمد بن الحسن العسكريأ كان الحسن العسكري تديد التحذير من تديد السوس علي أيو كتب إ أأد أتباع قائلاق ل ودذراق من ألكار ابن مصير ولاوره: (7) العلويون أو النصيرية ص3 . ولعله لإ راقه الذين ألهواعلياً .

عدد الصفحات ٣٩١

((إني أبنننرأ إ منننن ابنننن مصنننير النمنننيريأ وابنننن بابا القمننني لنننأبرأ منهمننناأ وإني دنننذر وجميننن موالي ول أني ألعنهما عليهما لعنة لتامح مهايحأ زااهنا وأرسنلهما في اللعننة وأركسنهما في الفتنة))(8) . والسبب في لعن إنما كان في عوع ابن مصنير النبنوة و عنوع الألو هينة لأهنل البين وغنير النك من المبا م والاعتقا ات الوثنية اسوسيةأ وقد مقل عبد الحسح عن القمي وصف لابن مصنير بمن كان لاأشاق وتااا نسياق بالتعبنير الحنديوأ أينو أ نام اللنواط وسنائر ا رمنات مندعياق أن النك من التوا والتذلل في المفعول ب ...إ زخنر منا وصنف بن منن صنفات تننيعة(9) لا نب اكرهنا هنا. ولكننن في ادفنن الشننريف مفننني هننذا تمامنناقأ وأمنن لا يقننن مننن مننهمن منننهمأ بنننل يقنن علننى منننن أبغ علياق لقس كما يروين المفضنل(10) الجعفنيأ وقند أجمعن كتنب الشنيعة علنى اكنر عنوع ابنن مصننير أمنن البنناب ا النبننوة ا القننول بلوهيننة علننيأ وإباأيننة ا ننار أ والقننول بالتناسننإ كمننا اسننتوعب عبد الحسح الشيعي أخباره في كتاب ((العلويون أو النصيرية)) مقلاق عنن أهنم مصنا رهم مينل سنعد القمننننني(11)أ والنننننننوت(12) أ وأبنننننو عمننننننر الكشننننني(13)أ وأبننننننو عفنننننر الطوسنننننني(14) أ والحلنننننني(15) والط سي(16)أ والدكتور مصطفى الشي (17) . وبعد الك أاول اهداق الن اءة منن النصنيريةأ ومنن ابنن مصنير وجمين ألكناره ومعتقداتن أ أنتى وإن كنننننان لننننن صنننننلة الصنننننحبة بالحسنننننن العسنننننكري بتنننننة في كتنننننب الشنننننيعةأ إ أن منننننات الحسنننننن (8) المصدر السابق ص4 . (9) العلويون أو النصيرية ص21. نقلاً عن مقالات القمي ص100 . (10) الهفت الشريف ص140 . (11) المقالات والفرق (12) فرق الشيعة (13) رجال الفشي (14) رجال الطوسي وكتاب الغيبة (15) الرجال (16) الا تجاج (17) الصلة بين التصوف والتشيع

عدد الصفحات ٣٩٢

العسننننننكري ا قيننننننا ابننننننن مصننننننير بنننننندعوع البنننننناب إلينننننن منكننننننراق وكننننننلاء الإمننننننا دمنننننند بننننننن الحسننننننن العسكري (18). وهذا أهم الأسبابمقمة الرالضة على ابن مصير وا امهم ل بشتى الا امات. ويهكد أأد علماء الشنيعة الاثنع عشنرية وهنو دمند ر نا ينس الندين النذي مار النصنيرية سننة 1376هن للتعرن على أأوادم مولداق منن أأند المرا ن الدينينة في النانف عبند ادنا ي الشنيرامي أن النصيرية لا يلىالون إ اليو يتمسكون بلكار معيمهم دمد بن مصنيرأ واكنر أمن أينمنا مارهنم رأبننوا بنن أجمننل ترأيننبأ ولكننن لاأننظ عنند اكتراثنن بفننرائ النندين مننن صننلاة وأننا وعنند و ننو مسننا د في منطقننتهمأ كمنننا لاأننظ أن لكننرة تناسنننإ الأروام لا تننلىال منتشننرة بيننننهم وهننم يسنننمونها تقمص الأروام))(19) . ولاتك في صح ة تها ة دمد ر ا لكم أعلم مم((وتهد تاهد من أهلها)) لأي إسلا دنم بعنند تننركهم الصننلاة والحننا وداربننة بننناء المسننا دأ ا القننول بالتناسننإ الننذي هننو قننول اسننوس عبننا الأو ن. وم هذا لكن أهل السنة في غفلة تامة عنهم. ومن الجدير بالذكر أن الاثع عشرية قد تو ه نو جمين لنرق الباطنينة النصنيرية وغنيرهم منن سنننائر الغنننلاة- و هنننة ديننندة وهننني اأتنننواء جميننن تلنننك الفنننرق وصنننهرها في بوتقنننة المنننذهب الاثنننع عشننري لقنند نا وا بن النصننيرية العلويننة هننم تننيعة أهننل البينن وهننو مننا أكننده الشننيرامي منننهم (20) ووقون العلويون إ امب الرالضة في عصرنا الحا ر أقوع ت اهد. * * * * * * * * * * * * * * (18) يدعي الاثنا عشرية أن محمد بن الحسن العسفري بعد أن اهتفى في السرداب كان له أربعهة وكهلاء بينهه وبهين النهاه ، وههن عثمهان بهن سهيد العمهري ، محمهد بهن عثمهان اليلاني ، الحسين بن روح النوبيتي وعلي بن محمد السمري . (19) ذكر هذا في كتابه العلويون في سوريا ص 54 نقلاً عن كتاب العلويون أو النصيرية ص46 . (20) انظر : العلويون شيعة أهت البيت ، للشيرازي

عدد الصفحات ٣٩٣

الفصل اليالو أسماء هذه الطائفة والسبب في إطلاقها عليهم أطلق على هذه الطائفة أسماء بعضها يقبلوم وبعضها لا يقبلوم أ ومنها: النص ية: وهو الاسم الذي غلب على غيره من أسمائهم واتتهروا ب أ ومن هنذا لنكن النصنيريح لا يحبنون أن يسموا ب ويتضايقون من أ ومن أسباب كراهيتهم ل أسب تعليلا م: 1- أمنن أطلنني علننيهم بسننبب العصننبية المذهبيننةأ وبنندال مننن العننداوة والمذهبيننةأ أيننو أطلقنن هذه التسمية عليهم اريعة لا طها هم كما يلىعمون. 2- معمننوا أن الأتننرا أينمننا كنناموا مسننيطرين علننى بلا هننم أطلقننوا علننيهم اسننم النصننيرية مسننبة إ الجبال التي يسكنونها مكاية منم واأتقناراق دنمأ أنتى ناءت لرمسنا واسنتعمرت بلا هنم لنأطلقوا عليهم التسنمية النتي يحبونهنا والنتي سننذكرها ليمنا بعندأ ودنذا ند أن النصنيرية تندين لفرمسنا بالنولاء والتقننديرأ أيننو أصنندر الفرمسننيون قننراراق يقضنني بتسننمية بننل النصننيريح برا نني العلننويح المسننتقلة تعميقاق لامفصادم . ويو نند تعليننل زخننر لسننبب تسننميتهم بالنصننيريح: وهننو لمستشننرق يسننمى –ريسننو - لقنند عننل تسميتهم النصيريح مذا الاسم لو و صلة بين وبنح تسنمية مصنارع أو مصنراني ولعنل النذي لن علننى هننذا القننول هننو مننا رزه مننن ا لمشننامة بننح النصننيريح والنصننارع في كيننير مننن التقالينند والطقننوس الدينينةأ ومشنناركة النصننيريح للنصننارع في كيننير مننن أعيننا همأ وتقننديس كننل منننهم للومننر والوقننون إ امب بعضهم البع في الأوقات الحر ة. وما هو أاصل الآن في لبنان أقوع تاهد على هذا إلا أن هذا القول –وإن صدق في و نو التشاب - إلا أن الأقرب إ الصنواب أن هنذه التسنمية إنمنا أخنذت منن اسنم مهسنس طنائفتهم أ تنعيب دمنند بنن مصننير البصنري النمننيري (21) أ ولقنند اكنر عبنند الحسنح تعلننيلاق زخنر إ ننالة إ مننا (21) طائفة النصيرية ص23- 24 .

عدد الصفحات ٣٩٤

تقنند وهننو أن تسننميتهم بالنصننيرية قنند علنني مننا تاريخينناق ا وتشننني وتكفننير ودننذا لهننم يرينندون أن يسدل عليها الستار(22) . وما اكره ريسو في سبب تسميتهم بالنصيرية يهيده ما اكره أيضاق عنهم الدكتور أسنن إبنراهيم أسن بقول : ((وثمننة تفسننير زخننر لا يننلىال مألولنناق عننند السنننيح الننذين انناورونهمأ وهننو أن لاسمهننم صننلة بلفننظ مصراني أو مصارعأ ونا يلىكي هذا التف سير أن النصيرية لا يلىالون ارسون بع طقنوس النصنارعأ كالاأتفال ببع الأعيا النصرامية ميل عيد الميلا وعيد الفصحأ ويعت ونها من الأعيا الك عأ كما أن بعضهم يحمل أسماء مصرامية ميل متى ويوأنا وهيلامة. وبالإ الة إ المبا م التي اقتبسها النصيرية من النصر امية لكن منتهم تحنتفظ بقسنس والنر منن الأسنننرارأ ومنننا تنننلىال تحنننتفظ بمعنننالم وا نننحة تنبنننة عنننن معتقننندا م النننتي هننني منننلىيا منننن عناصنننر غنننير متاامسة تماماق تقو على أساس مأا يع يتصل بعبا ة الناو والكواكب. وقننند اقتبسننن هنننذه التعننناليم في القنننرون الأو للعصنننر المسنننيحي بعننن المبنننا م الروأينننة عنننند المسنننيحيحأ ويقنننو مأنننا النصنننيرية علنننى التاسننندأ ويننندور أنننول هنننذه الأسمننناء اليلاثنننة النننتي تكنننون التيليو الشبي بتيليو النصارعأ ويتمت ههلاء بالوأدامية والخلو . وهذه الأسماء اليلاثة التي يرملىون إليها في قائمة منذهبهم هنو النتي تكنون تيلييناق تنبيهاق بالتيلينو الكنننائن في النصنننراميةأ ويرمنننلى إ هنننذا التيلينننو عنننند النصنننيرية بحنننرون (،. .س) ويقولنننون: إن أنننلَّ في ثلاثنننة هنننم علننني ويرمنننلىون إليننن بالمعننننىأ ودمننند ويرمنننلىون إليننن بالاسنننمأ وسنننلمان الفارسننني ويرملىون إلي بالباب)) (23) . ومنن الجنندير بالننذكر أن النصننيريح وهننم يكرهننون إطنلاق هننذ ه التسننمية علننيهم إلا أمننك ًنند أن بعنن علمننائهم المتننأخرين أينمننا رأع أن الننناس لم يتركننوا إطننلاق هننذه التسننمية علننيهم أأننب ليمننا يبدو أن اعل أصلاق مقبولاق لإطلاق تسمية النصيريح عليهم. (22) العلويون ص8 . (23) تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي4/265،267 ، انظر : العلويون ص 54 ،55 .

عدد الصفحات ٣٩٥

ومن الك ما اكره النصيري دمد أمح غالب الطويل في تعليل لسبب إطنلاق كلمنة النصنيري ة علننيهم لهننو يننرع أن أبا عبينندة بننن الجننرام ر نني عننن أينمننا كننان يقاتننل في الشننا طلننب المنند لأتاه من العراق خالد بن الوليدأ ومن مصر عمرو بن العاصأ وأتاه من المدينة جماعة من العلويح وهم نن أضروا بيعة غدير خمأ وهم من الأمصار وعد هم يلىيد عن 450 مجاهداق ولمننا وصننل هننذه النانندة والتحقنن بالجننيش ننح اأنناق لىئينناق لسننمي هننذه القننوة مصننيرة ا سلم دم- بحكم قواعد الجها في تمليك الأرا ي التي يفتحها الجنيش إ النك الجنيش مفسن - لسننلم دننم الأرا نني الننتي امتلكوهننا وهننو بننل النصننيرةأ -وهننو عبننارة عننن هننات بننل الحلننو وبعنن قضنناء العمرامينن ة المعرولننة الآنأ ا أصننبح هننذا الاسننم علمنناق خاصنناق لكننل بننل العلننويح مننن بال لبنان إ الأمطاكية (24) . وهننذا التعليننل غننير سننديد لأمننورأ مننن أههننا أن إطننلاق هننذه التسننمية لم تعننرن في عصننر عمننر ر ي عن أ ا ما كان المسلمون لينأروا إ هذه الطائفة التي اءت من المدي نة وينسبوا النصنر إليهمأ ا كينف تناسنوا هنو بقينة الجنيشأ ا وكينف تطينب مفنوس الصنحابة بنتر الجهنا وتسنلي بال النصيرية تلكونها. أ ف إ هذا أم ما كان في عهد الخلفاء الراتدين من يسمون بالعلويح كحنلىبأ وإنمنا مشنأ الخننوارً والشننيعة في عهنند علنني ر نني عننن وبنندأ التحننلىب في أواخننر عهنند علنني ر نني عننن ومشأت النصيرية في القرن اليالو. وما معم بنهم كلهم أضروا غدير خم يقال ل : إن الصحابة ما كناموا ينأنرون إ منن أضنر غندير خنم إلا كمنا ينأنرون إ سنائر المسنلمح للنم تعنرن دنم ملىينة في ممنن الخلفناء جمنيعهم ابتنداءق ب بكر وامتهاءق بعلي ر ي عنهم. ويقال دم أيضاق إمكم تكذبون مذا القول بقية أسلالكم الشنيعة النذين يحكمنون علنى كنل منن أضننر غننندير خننم بالنننر ة إلا عنند اق قلنننيلاق اسننتينوهم أينننو مشننأ كفنننر أولئننك منننن تننركهم بيعنننة علننني بالخلالة بعد ترتيح النبي صلى علي وسلم ل أسب معتقدهم. (24) طائفة النصيرية ص35 .

عدد الصفحات ٣٩٦

2- ومن أسمائهم المحبوبة عندهم ((العلويون وهم يحبون هذا الاسم ويتمنون أن يطلق الناس عليهم وينسوا ما عداه من أسمائهمأ وقند اكنر بع العلماء أن هنذه التسنمية أخنذت منن عبنا ة هنهلاء لعلني ر ني عنن وتألنيههم لن أ وعلني بريء من إلحا هم ميل براءة عفر بن د مد من مذهب الجعفرية. ويقول عبد الحسح عن ارتياأهم دذه التسميةأ ((وقد ارتاأنوا دنا لأنهنا في الأقنل ولصنهم ننا علني تاريخيناق باسنم النصننيرية منن ا وتشنني وتكفنيرأ كمننا أنهنا تفنتح دنم زلنناق أرأنب للتقنارب منن الشننننيعة)) إ أن يقننننول: ((ولاتننننك في أن الامتسنننناب إ الإمننننا علننننى أي ننننو كننننان ألضننننل مننننن الامتساب إ ابن مصير))(25) . 3- وقد أطلق عليهم الأتراك اسم ((سورة ك وبمننرور الننلىمن صننار الننناس يلفأونهننا ((سننورا ))أ ومعناهننا عننند الأتننرا : المنفيننون أو المسنناقونأ ويو نننند إ هننننذه الأ –كمننننا يننننذكر الحلننننبي - بعنننن النصننننيريح في ألننننب وفي أقضننننية صننننهيون والعمرامية وصاليتا مذا الاسم (26) . وقد سأل كييراق من الأترا عن هذا المفهو ((لسورا )) للم يعرلوهأ ولعلها لغة قد ة للأترا ا ترك . 4- ويطلق عليهم اسم (النم ية مسبة إ دمد بن مصير النميريأ ودم أسماء أخرع دلية ميل ((التو تاية)) ((الحطابون)) في غر الأنا ول والعلي إدية في لارس وتركستان وكر ستان)) (27) . * * * * * * * * * * * * * * * * * * (25) العلويون ص32 . (26) تاريخ العلويين ص342 طائفة النصيرية ص35 . (27) العلويون ص31 .

عدد الصفحات ٣٩٧

الفصل الراب نشأة النص ية تركنن ولنناة الحسننن العسننكري –الإمننا الحننا ي عشننر للاثننع عشننرية - ون عقننب كمننا قنندمنا أثننراق ظنناهراق وخلالنناق أننا اق بننح الشننيعةأ لقنند اختلفننوا إ 14 لرقننة تقريبنناق بننح مهينند للقننول بو ننو ابننن للحسن العسكري يسمى دمداق ونان لو و ه أصلاق. ولمننا كننان اللىمننان لا يخلننو مننن و ننو إمننا معصننو يتننو تصننريف تننئون الننناسأ وإلا لتعطلنن الحينناة بننلىعمهمأ وكننان هننذا الإمننا غننير ظنناهرأ لأو نندوا في أاهننانهم لكننرة ((البنناب)) إلينن أ والبنناب توص للص لآل البي أ يكون ألقة الاتصال بح الناس وبح الإما المستور. ويستدلون على هذه البابية الخرالية بما يلىعمون من روا ت عن الرسول صلى علي وسلم : ((منننن طلنننب العلننننم لعليننن بالبننناب))أ ((أنا مدينننننة العلنننم وعلنننني بامنننا))أ ومنننن هنننننا و نننعوا قائمننننة بالأبواب أودم علي بن أ طالبأ وهنو باب للرسنول صنلى علين وسنلم أ وسنلمان الفارسنيأ وهو باب لعليأ وهكذا إ الإما الحا ي عشر –الحسن العسكري. ا اختلفنن كلمننتهمأ لننا عى النصننيريون أن الإمننا الينناني عشننر دمنند بننن الحسننن العسننكري لم يكن ل بابأ بنل اسنتمر البناب للإمنا الحنا ي عشنر- الحسنن العسنكري - أبنو تنعيب دمند بنن مصننيرأ ومننن هنننا وقنن الخننلان بننح النصننيرية والإماميننة الاثننع عشننريةأ نننا أ ع إ امفصننال ولرقتنن عن الاثع عشرية كما تقد بيان الك. ولقنند أصننبح مذهبنن ليمننا بعنند مننن أعمنني المننذاهب في الوثنيننة والغلننو في البشننر. قننال عننن عبنند الحسح العسكري: ((وقال ابن مصير بربوبية أ الحسن العسكريأ ومعم أم مبي ورسنول بعين أبنو الحسن)) (28) . وبعننند ولننناة ابنننن مصنننير تنننناوب علنننى معامنننة النصنننيرية عننندة أتنننواص أثنننروا المنننذهب النصنننيري بلكننارهم وتنننو، المعتقنندات وتعنند الطننرق والآراءأ كننان مننن أبننر مهم أبننو دمنند الجنننبلانيأ وتلميننذه الحسننح بننن نندان الخصننيبيأ ودمنند ابننن علنني الجلننيأ وعلنني الجسننريأ والميمننون –ابننن سننرور بننن (28) العلويون ص15 ، وانظر : فرق الشيعة للنوبيتي ص78 .

عدد الصفحات ٣٩٨

قاسم الط انيأ وأسن المكلىون السنااريأ وهو زخر مأهر لقنوة النصنيريةأ قنال الندكتور سنليمان الحلبي عن الحال النصيرية بعد ولات : ((وبعنننند ولنننناة الحسننننن المكننننلىون تفننننرق النصننننيريون إ عنننندة مراكننننلى ينيننننة غننننير مرتبطننننة ببعضننننها الننبع أ يتبننوأ كننل منهننا لمر نن يننع يطلقننون علينن لقننب الشننيإأ واسننتقل كننل تننيإ برئاسننة مركننلى صننغير إ اسننتطاعوا بالأمننس القريننب وفي غفلننة المسننلمح ((غفنناة البشننر)) في سننور وغيرهننا - مننن السننيطرة علننى مأننا الحكننم في سننو ر أ لعننا ت دننم سننطو م وقننو م مننرة أخننرع يتحكمننون مننا في رقاب المسلمح)) (29) . ولكنننهم في هننذا الأهننور الجدينند اوننذوا دننم أسمنناء براقننة خا عننة ميننل أننلىب البعننو الاتننتراكيأ و عوع التقدمية والتحررأ وما إ الكأ وهم إنمنا غنيروا الاسنم لإبعنا الأمأنار عنن أقيقنتهم قندر الإمكان ولجلب الساقطح إ صفولهم. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (29) طائفة النصيرية ص42 .

عدد الصفحات ٣٩٩

الفصل الخامس تكتم النص ية على عقائدهم يعت النصيريون منتهم ومنذهبهم سنراق منن الأسنرار العميقنة النتي لا انوم إلشناؤها لسنواهمأ وقنرروا أن الذي يفشني تنيئاق منهنا يكنون نلىاؤه القتنل في أسنوأ صنورة لن أ لأمن ألشنى سنر العلني الأعلنىأ ومنن أميلننة النك أن سننليمان الأ ننع وهنو مننن أبنناء مشننايإ النصننيرية منن ولايننة أ ننة تنصننر بتننأثير بعنن المنصننرين الأمننريكيح و نناء إ اللااقيننةأ وكتننب كتبنناق سمنناه ((البنناكورة السننليمامية)) وكشننف ليهنننا الكينننير منننن أسنننرار العقيننندة النصنننيريةأ وطبننن المن صنننرون الأمريكينننون الكتننناب في بنننيروت سننننة 1863 . وبعد أن قا باللااقية مدة أخذ أقارب يراسلوم ويحببون إلي العو ة إلنيهمأ مسنتعملح في النك كننل وسننائل التننو واساملننة أننتى زمننن ننامبهم وعننا إ وطننن الأصننليأ لكننان ننلىاؤه أن أأرقننوه أيناقأ ا أناول النصننيريون بكنل هند وعننلى علنى اأتننواء الكتناب أنتى اختفننى تندراياقأ ولا تو نند من الآن مسوة واأدة (30) . وهكننذا لننكنهم يترصنندون لكننل مننن يننذكر عنننهم تننيئاق أو يشننير إ عقائنندهم الخبييننة الننتي تنضننح تنننركاق ووثنينننة ولا لكنننون منننن وسنننائل الننندلا، والنننر غنننير التصنننفية الجسنننديةأ لعلمهنننم بن منننذهبهم عورات لا تح تمل النقا وعرض الأ لةأ لهي أقنعنة واهينة سنرعان منا يأهنر منا وراءهنا وينكشنفأ ومن هنا لكنهم ليسوا على استعدا لأي بحو ومناظرة. وقد كتب دمد لريد و دي خلاصة عن ما اء في كتاب الباكورة السليمامية هي: 1- أن النصيرية علوينون يعتقندون بلوهينة الإمنا علنيأ والشنمالية مننهم يقولنون: إمن أنال في القمننر. والكلاميننة يننذهبون إ أمنن أننال في الشننمسأ ودننذا لهننم يقدسننون الشننمس والقمننر وسننائر الناو . (30) دائرة معارف القرن العشرين 10 /249 ،250 ، نقلاً عن (( العلويون )) ص63 .

عدد الصفحات ٤٠٠