المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢٧ من ٦٠

الندمياأ وأن القيامننة إنمنا هنني خننروً النروم مننن بنندن و خولن في بنندن زخننر غنيره إن خننيراق لوننير وإن تراق لشراق. وأنهنننم مسنننرورون في هنننذه الأبننندان أو معنننذبون ليهننناأ والأبننندان هننني الجننننان هننني الننننارأ وأنهنننم منقولننون في الجسننا الحسنننة الإمسننية المنعمننة في أيننا م ومعننذبون في الأ سننا الر يئننة المشننوهة مننن كلاب وخنامير وأيات وعقارب وخنالس و علان دولون من بدن إ بدن معذبون ليهاأ هكذا أبنند الأبنند لهنني نننتهم ونارهننم لا قيامننة ولا بعننوأ ولا نننة ولا نار غننير هننذا أ علننى قنندر أعمننادم وامومم وإمكارهم لأئمتهم ومعصيتهم دم )) إلخ (77) . والتناسننإ أسننب معتقنند النصننيرية في أربنن صننور أسننب قننرب الشننوص أو بعننده عننن الإ ننان وطاعة الأئمة أو عصيانهمأ وهي كما يلي: مسإأ مسإأ لسإأ رسإ. 1. أما النسإ: لهو امتقال الروم من سم ز مي إ سم ز مي زخر 2. وأما المسإ: لهو امتقال الروم من سم ز مي إ سم أيوان. 3. وأمننا الفسننإ: لهننو خننروً الننروم مننن سننم ز منني إ سنند أشننرة مننن أشننرات الأرض وهوامها. 4. وأما الرسإ: لهو امتقال الروم من سم ز مي إ الشار والنبات والجما (78) . ومن الجدير بالذكر أن بع الروا ت تذكر أن ا سإ والفسإ والرسإ لا تصيب النصيري بل هني خاصننة بمنن عننداهم مننن النناسأ الننذين يطلقننون علنيهم الكفننرة والننذين نرون في تكننرار مولنندهم بلوان العقاب والجلىاء في هذه الدميا. وفي ادفننن الشنننريف مصنننوص لا يتسننن المقنننا لنننذكرها كلهنننا هننننا في بينننان كيفينننات التناسننننإأ وكيفيات العذاب ال ذي يحل بالكفار عند امتقال أرواأهم من سم إ سم. يقول في ادف الشريف: ((وأم ليلقا الر ل في بدم وأم تأن أم ز ميأ وإنما هنو قنر أو خنلىير أو كلب أو ب (79)أ أي في صورت المسوخية المستقبلة (77) فرق الشيعة ص57 ،58 . (78) تحقيق ما للهند من مقولة الباروني ص38 – 44 ، نقلاً عن طائفة النصيرية ص 88 . (79) المصدر السابق ص80 .

عدد الصفحات ٤١٧

قال المفضنل: ((سنأل منولانا الصنا ق هنل ينذل الأعنداء منن ون الأوليناء والأوليناء منن ون الأعننداء في اصننطنا، الخننير والشننر ليمننا كننان مننن أأنندها إ الآخننرأ لقننال: أمننا علمنن أن المننهمن يكون في الناسوتية والكالر في المسوخية وفي تراكيب تتى أتى يصنن كنل واأند منهمنا إ الآخنر من الخير والشرأ ميلما كان يصن إلي إن كان خيراق لويرأ وإن كان تراق لشر)) (80) . وقال عن سنبب إينذاء الكلنب للإمسنان: ((وإن الر نل أينمنا نر بالكلنب لا يعرلن ولا يكنون قننند رزه قبنننل النننك الينننو أ أو ربمنننا يكنننون الر نننل متلىو ننناق امنننرأة هنننذا الكلنننبأ لأمننن كنننان مركبنننناق في الإمسامية وكان مجراه في با ي الأمر مجرع الإمسان لأهلك بعذا ب ابح أو قتل بمنا وصنل إلين من تقاوت في أالة الدمياأ والر ل يكون قد تلىوً امرأت وسكن اره ولبس ثياب يعرل الكلب في مسوخيت أ لكاا مأر إلي مبح ووثب علي أو عض في و ه )) (81) . وقال عن امقضاء كل ز واريت في مراأل و و هم: ((إم أينما ينتهي عمْنر أي زواريتن يصبحون طوائف طائفة هم أهل المسإ وهم أهل العقنابأ وطائفنة هنم أهنل النسنإأ وهنهلاء أهنل اليواب)) (82) . ا يصننير المسننإ والنسننإ في الجمنن الأكنن والنندور الآخننر ((أي زخننر ور كننل ز واريتنن ومننن أبونا ز اليامن واريت أ كما يعتقدون في سوالا م))أ وعن دمد بن سنا ن قال: (( ما من طنائر يطير إلا ل أ وأب وعم وخالأ ا التف أبو الحسن إ ار ينار بداره لقال: هذا الناار كنان في الدور الأول يكاق وهو اليو اراق)) (83) . وهننا عشننرات النصنوص لا وننرً عنن هننذا الفكننر الآسنن والسننوالات والحماقنة الننتي أمتاتهننا عقول اسوس وعبا الأو ن. 3- ومننن أهننم عقائنندهم أيضنناق: تقننديس الخمننر أيننو معمننوا أن تعننا يتالننى ليهننا وأنهننا تسمى عبد النور تشريفاق داأ و علوا من أك الإ را قل تارة العنب. (80) المصدر السابق ص36 . (81 )120 /121 . (82) ص151 . (83) ص181 .

عدد الصفحات ٤١٨

* * ** * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٤١٩

الفصل اليامن عبادا النص ية يختلنننف النصنننيريون عنننن المسنننلمح في العبنننا اتأ بنننل وفي كنننل تنننيءأ وهنننذا طبيعننني إا إن تعننناليم الإسننلا لا كننن أن تتفنني منن التعنناليم الوثنيننة مهمننا أظهروهننا بالمأهننر الإسننلاميأ ميننل اسننتعمادم الأسماء الإسلاميةأ كما قد يتسمون بالأسماء المسيحية أيضاق لكننهم لا يسنمحون لأأند مننهم أن يتسمى بلضل أصحاب رسول صلى علي وسلم كأ بكر وعمر. ولأن مذهبهم خليس من تنتى الألكنار والند نات كمنا تقند أ لنكن منا ور في عقيند م وكتنبهم من كلمات الصلاة والحا واللىكاة والصيا لا يريندون منا المقصنو منهنا في الشنريعة الإسنلاميةأ بنل أولوها إ معان أخرع باطنية. ويذكر بع ال علماء أن النصيريح يفرقون في التلىا التكاليف بنح المشنايإ وبنح الجهنال لنيرون أن ية التكاليف تسري على المشايإ وتسقس عن الجهال. ولعننل في هننذا الكننلا مأننراق لننكن الشننيو أو أصننحاب العهنند وهننم يعرلننون البنناطن يكومننون في أرينننة تسنننقس معهنننا التكننناليف كمنننا هنننو المعنننرون عنننن المننن ذهب البننناطع عمومننناقأ لهنننم يلىعمنننون أن الشوص إاا عرن بنواطن النصنوص سنقط عنن منا تندل علين ظواهرهنا منن التكناليفأ والحنلال والحرا . معم قد يكلنف الشنوص النداخل في المنذهب بالقينا بالتكناليف لحين علنى طلنب العلنم النذي يسننقس عننن في النهايننة جمينن مننا أأننر علننى غننيره نننن لم يصننل إ ر تنن علننى أنند مننا صننرم بنن ادف الشنريفأ أينو اكنر وهنو يعند الندر ات أن الاصنطفاء ر نة لنوق ر نة النبينحأ ولنوق هذه أيضاق ر ة أعلى منها وهي ر ة الحاابأ ا قال المفضل الجعفي: ((قلنن مننولاي هننل علينننا ننن معرلننة هننذه النندر ات)) قننال الصننا ق: معننمأ مننن عننرن هننذا البنناطن لقنند سننقس عننن عمننل الأنناهرأ ومننا ا لا يعننرن هننذه النندر ات ولا يبلغهننا بمعرلتنن أ لننكاا بلغها وعرلها منلىلة منلىلةأ و ر ة ر ة لهو أينئنذ أنر قند سنقط عنن العبو ينةأ وخنرً منن أند المملوكية إ أد الحرية باتتهائ ومعرلت .

عدد الصفحات ٤٢٠

قل : مولاي لهل الك في كتاب ؟ قنال: معنمأ أمنا سمعن قولن تعنا : {وَأَنه إِلىَ رَبِّذكَ الْمُنتذَهَى }(84) لكاا عرن الر ل ربن لقند امتهنى للمطلنوبأ ولا تنيء أبلنغ إ منن الوأدامينة والمعرلةأ وإنما و ع الأصفا والأغلال علنى المقصنرينأ وأمنا منن قند بلنغ وعنرن هنذه الندر ات التي قرأ ا لك لقد أعتق من الرقأ ورلع عن الأغلال والأصفا وإقامة الأاهر. ا تلا قول تعنا : { لَذيْسَ عَلَذى الهذذِينَ آمَنُذواْ وَعَمِلُذواْ الصهذالحَِا ِ جُنَذاحٌ فِيمَذا طَعِمُذواْ إِذَا مَذا اتذهقَواْ وهآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصهالحَِا ِ ثُْه اتذهقَواْ وهآمَنُواْ ثُْه اتذهقَواْ وهأَحْسَذ نُواْ وَاللَُّّ يُُِذب الْمُحْسِذنِ َ } (85) وقرأ مولاي {لهيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بذُيُوتاً غَ َْ مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاعٌ لهكُمْ} (86)أ قل ما تعع هذه مولاي؟ قال: يعع رلعة في المعرلة وارتفاعاق في الدر ات (87) . واكر الدكتور مصطفى الشكعة(88) أن النصيريح يصلون في خمس أوقاتأ إلا أنها وتلنف الأ اء وفي عننند الركعنننات عنننن بقينننة المنننذاهب الإسنننلاميةأ وصنننلا م لا سننناو ليهننناأ وليهنننا بعننن الركو، أأياناق. ولا يصننلون الجمعننة ولا يعترلننون مننا كفننرضأ ولا يتطهننرون قبننل ز اء صننلوا مأ ولا يصننلون في المسننا دأ بننل يحنناربون بننناء المسننا د ولا ير ننون بقامتهنناأ بننل اتمعننون في بيننوت معلومننة وأوقننات معينننةأ ويسنننمون هنننذا الا تمنننا، عيننداق يقنننو الشنننيو بنننتلاوة بعنن القصنننص والأخبنننار والمعانننلىات الخرالية لأئمتهمأ ويختلس الحابل بالنابل في هذه الا تماعات ر الاق ومساءق. ا يقومننننون ب اء بعنننن الطقننننوس والصننننلوات المشننننامة لقداسننننات وطقننننوس المسننننيحيحأ ومننننن قداسا م الكييرة قداس الطينب لكنل أ وأبينبأ وقنداس البونور في روم منا يندور في دنل الفنرم والسرورأ وقداس الأاان وباأ المستعانأ وكل قداس ل اكر خاص ب وأ عية يتوسلون ليها بالإلن علي والخمسة الأيتا وكب ار مشائوهم –النذين علنوهم أرباباق منن ون كالخصنيبي وغنيره- أن تحل في رهم ال كة وأن ينصروا على أعدائهم. (84) سورة النجن42 . (85) سورة المائدة93 . (86) سورة النور29 . (87) الهفت الشريف ص42 وانظر ص125 . (88) إسلام بلا مذاهب ص309 ، نقلاً عن طائفة النصيرية

عدد الصفحات ٤٢١

ومن أميلة هذه القداسات: قداس الأاان وهو: (( أك أكن أكن كبنيراقأ الحمند أ كينننيراق و هننن و هننني إ دمنننند ا منننو طالبننناق سنننره المقصننننو أ المتقنننرب بتالننني الصنننفات وعيننننع الذاتأ ولاطر الفطر او الجلالأ والحسن او الكمالأ اتبعوا ملة أبيكم إبراهيم الخليلأ هنو النذي سماكم مسلمح أنيفاق مسلماق ولا أنا من المشركح (هكذا). يع سلسل طاعة إ القد الأملأ أقر كما أقر السيد سلمان أنح أان المنهان في أ امن وهنو يقول: تهدت أن لا إل إلا هو العلي المعبنو أ ولا أاناب إلا السنيد دمند ا منو أ ولا باب إلا السيد سلمان الفارسيأ ولا ملائكة إلا الملائكة الخمسة الأيتا الكرا . ولا رب إلا ر تنننيونا وهنننو تنننيونا وسنننيدنا الحسنننح ننندان الخصنننيبيأ سنننفينة الناننناة وعنننح الحياةأ أي على الصلاة أي على الفلام تفلحوا مهمنونأ أي على خنير العمنل بعينن الأ نل أك و أك أ قد قام الصلاة على أرباما وثبت الحاة على أصحاما. منننولاي علننني أسنننألك أن تقيمهنننا وتننند ها منننا امننن السنننموات والأرضأ وًعنننل السنننيد دمنند خاتمهنناأ والسننيد سننلمان مكا نناأ والمقنندا ينهنناأ وأبا ار يادنناأ منند بحمنند الحامنندينأ ومشكر بشكر الشاكرينأ وصلى على سيدنا دمد وزل وصحب أجمعح. أسألك اللهم مولاي بحني هنذا قنداس الأاانأ وبحني منتىَّ وسمعنان (89)أ والتنواريإ والأعنوا أ بحني يوسف بن من كانأ بحي الأأند عشن ر كوكبناق (90) النذين رزهنم يوسنف بالمننا تحنل في ركنم ال كنة بالتما أ مولاي علي عأيم)) (91) . وهنا قداسات كييرة كل قداس لي ميل هذا الكلا السويف ويقننول في ادفنن الشننريف في بيننان معنننى الصننلاة واللىكنناة: إن عفننر الصننا ق قننال للمفضننل: ((أتنندري مننا معنننى قولنن تعننا : { وَكَننانَ تيَْمُننرُ أَهْلَنن ُ باِّلصَّننلاَة }(92)؟ قلنن : يعننع أهلنن المننهمنح مننن تيعت الذين يخفون إ انهم وهي الدر نة العالينة والمعرلنة والإقنرار بالتوأيند وأمن العلني الأعلنىأ لأمنا (89) هذا تأكيد لتأثرهن بالنصرانية (90) هذ إشارة إلى معتقداتهن الوثنية في النجوم (91) العلويون ص109 . (92) سورة مرين55 .

عدد الصفحات ٤٢٢

معنننى قولنن تعننا{وَكَننانَ تيَْمُننرُ أَهْلَنن ُ باِّلصَّننلاَةِّ وَاللىَّكَنناة } لالصننلاة أمننير المننهمنحأ واللىكنناة معرلتنن أ وأما إقامة الصلاة لهي معرلتنا وإقامتنا)) (93) . والصيا عند النصيرية ليس هو عن الأكل والشنرب وجمين المفطنرات في نهنار رمضنان بنل هنو الامتنا، عن معاترة النساء طوال تهر رمضان. والحا إ بي الحرا يعت وم كف راق وعبا ة للأصنا (94) . وقنند اكننر النندكتور عبنند الننر ن بنندوي أمنن تو نند خلاصننة واليننة لتعنناليم النصننيرية وعقائنندها كتيب صغير بعنوان ((كتاب تعليم مة النصيرية))أ وهو لطوط في المكتبنة الأهلينة ببناريس بنرقم 6182أ وهو على طريقة السهال والجوابأ ويتألف من 101) سهال و وابأ منذكر منهنا علنى سبيل الميال ما تيتي: س: من الذي خلقنا؟ ً: علي بن أ طالب أمير المهمنح. س: من أين معلم أن علياق إل ؟ ً: نا قال هو عن مفس في خطبة البيان وهو واقف على المن إا قال: ((أنا سر الأسرار أنا تارة الأموار...أنا الأول والآخرأ أنا الباطن والأاهر))..إ زخر كذمم علي . س: ما أسماء مولانا أمير المهمنح في لتلف اللغات؟ ً: سماه العرب باسم عليأ وهو سمى مفس أرسطوطاليسأ وفي الإ يل اسم إيليا ((إلياس))أ ومعناه عليأ وادنو يسموم ابن كنكرة...إ زخر ما اكره. س: لمااا مسمي مولانا باسم أمير النحل؟ ً: لأن المهمنح الصا قح هم ميل النحل الذين يشتارون من أأسن الأمهارأ ودذا سمي أمير النحل. س: ما أسماء الناباء في العالم الصغير الأرض؟ ً: يور 25 اسماق أودا أبو أيوبأ وزخرها عبد بن سبأ (93) الهفت الشريف ص40 . (94) طائفة النصيرية ص66 .

عدد الصفحات ٤٢٣

س: ما القرزن؟ ً: هو المبشر بأهور مولانا في صورة بشرية. س: ما علامة إخوامنا المهمنح الصا قح؟ ً: ،. .س. س: ما عاء النيروم؟ ً: تقديس الخمر في الكأس. س: ما اسم الخمر المقدس الذي يشرب المهمنون؟ ً: عبد النور. س: لمااا؟ ً: لأن ظهر ليها. س: لمااا يولي المهمن و ه في الصلاة قبل الشمس؟ ً: اعلم أن الشمس مور الأموار. إ زخر 101 سهال و وابأ اكرها كلها عبد الحسنح العسنكري في كتابن ((العلوينون (95) تشتمل في مجملها على تألي أمير المهمنح علي بنن أ طالنبأ واعتقنا التناسنإ والحلنولأ وتعأنيم الخمننر النننتي سموهننا عبننند النننور لأن أنننل ليهنناأ وتعأنننيم الأعيننا النصنننرامية واسوسننيةأ وتقنننديس النانننو والاعتمنننا عليهننناأ وعبنننا ة الشنننمسأ وليهنننا كنننذلك الحنننو علنننى التنننلىا السنننرية والكتمنننان لتعاليمهم الوثنية اسوسية. * * * * * * * * * * * * * * * * * (95) العلويون ص82 – 96 ، نقلاً عن مذاهب الإسلاميين 2/ 474 – 487 . د/ بدوي

عدد الصفحات ٤٢٤

الفصل التاس أعياد النص ية للنصنننيرية أعينننا كينننيرة في أوقنننات كينننيرة مينننل عيننند الغنننديرأ وعيننند الفطنننرأ وعيننند الأ نننحىأ وعيننند عاتننوراءأ وعينند الغنندير الينناني يننو المباهلننةأ وعينند النننورومأ وعينند المهر ننانأ وعينند الصننليبأ وعينند الغطنناسأ وعينند السننعفأ وعينند العنصننرةأ وعينند القديسننة بنن ربارةأ وعينند المننيلا إ زخننرأ أعيننا هم الكييرة التي والقوا ليها المسلمح والنصارع والوثنيح (96) . وعنن اأتفنالا م بعيند الننوروم يقنول عبند الحسنح العسنكري: ((اأتفنال النصنيرية بعيند الننوروم –وهنو العيند النديع والقنومي للفنرس- يندل علنى الأثنر الفارسني في النصنيريةأ ويشن ير إ تمايندهم للفرس بدعوع ألول الإل وتوصوه في ملوكهمأ أتى إنهم علوا منهم لو ق مأير لنوثهمأ وهنم يدعون الإسلا . أيو معموا أن ثلاثة منهم توارثوا الحكمة وًلنى الإلن لنيهم وهنم تنروين وكنروين أ وكسنرع أ ويقابلهم في الإسلا النصيري المعنى والاسم والباب علي دمد سلمان (،. .س)(97). * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (96) ذكرها د / الحلبي بتوسع في كتابه طائفة النصيرية ص71 . (97) العلويون ص104 ،105 .

عدد الصفحات ٤٢٥

الفصل العاتر موقف النص ية من الصحابة النصيرية تأنهم تأن غيرهم من أعداء الإسلا في عدائهم للإسلا ومعمائن أ للقند بالنغ هنهلاء في بغنن الصننحابة ر ننوان علننيهمأ بننل واعتقنندوا أن مننن الصننحابة مننن لم يكننن مهمننناق أقيقننةأ بننل كننان يتأنناهر بالإسننلا ويننبطن النفنناق خشننية مننن سننطوة علننيأ ومننن هننهلاء بالننترائهم أبننو سننفيان وابن معاوية ر ي عنهما. وقد خصوا الصحا الجليل وخليفة رسول صلى علي وسنلم والنذي يلين عمنر الفناروق ر نني عنهمننا بالننبغ الشننديدأ للننم ايننلىوا أننتى مجننر التسننمية ب بكننر وعمننرأ بننل بلننغ مننم السف والحقد عليهما أن عمدوا إ الحيوانات ال يئنة وتفنننوا في تعنذيبها لأن روم أبا بكنر وعمنر وأ المهمنح عائشة ر ي عنهم أل ليهم عن طريي التناسإ. ومنننن هننننا لهنننم تيخنننذون بغنننلاق أو ننناراق لينننذيقوه سنننوء العنننذابأ لأمننن تقمنننص روم أ بكنننر أو عمرأ كما أنهم تيخذون غنمة ويعذبونها كذلك تنكنيلاق ب المنهمنح عائشنة وتنفيسناق عنن أأقنا هم اسوسيةأ إلا أن المشكل هو كيف يق اختيارهم على إأدع هذه البهائم بعينها للتنكيل ما. ودننم علننيهم غضننب ألعننال وأقننوال في ا الصننحابة و خصوصنناق مننا قننالوه عننن عمننر ر نني عن الذي يرملىون إ اسم بن ((أ لم)) يتنلىه من ل أ مسكة من عقل أو أياء من اكرها. والسبب في بغضهم ههلاء الأخيار من الصحابة وا نحأ وهنو أن هنهلاء هنم النذين أطفئنوا نار اسوسية ومشروا راية الإسلا خفاقة بح حالل اسوسية و الوثنيةأ لكيف ير ى عنهم ههلاء وهم قد وتروهم في متهم وفي أكمهم واستعلائهم؟إ. * * * * * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٤٢٦

الفصل الحا ي عشر فرق النص ية تفرق النصيريون إ لرق وطوائف كييرةأ ومن أهم تلك الطوائف: 1. الجرامنننة: مسنننبة إ قنننريتهم رامنننةأ ا سميننن بعننند ظهنننور دمننند يننن ومس كنننلامو منننن معمنننائهم ((الكلامينننة))أ ويقنننال دنننم القمرينننة لأنهنننم يعتقننندون أن عليننناق أنننل في القمنننر(98)أ وينننرون أن الإمسان إاا ترب الخمر الصالية يقترب من القمر. 2. الغيبية: أي الذين ر وا بمنا قندر دنم في الغينب لتركنوا التوسنل –كمنا ينذكر الحلنبي - أو هنم الننذين قننالوا: إن ًلننى في علنني ا غنناب عننن البشننر واختفننىأ واللىمننان الحننالي هننو ممننان الغيبننةأ ويقننررون أن الغائننب هننو الننذي هننو علنني –كمننا يننذكر صننابر طعيمننة - ا سمينن بعد ظهور معيم منهم سمي علي أيدر ((الحيدرية)). 3. الماخوسية: مسبة إ معيمهم علي الماخوس المنشي عن الكلامية 4. النياصفة: مسبة إ معيمهم ناصر الحاصوري من بلدة ميصان بلبنان (99) . * * * * * * * * * * ** * * * * * * (98) هذا ما يذكر د . الحلبي في كتابه : طائفة النصيرية ص83 ، والذي يذكر أكثر العلماء أن الفلازية يعبدون الشمس على اعتقهاد أن عليهاً هت فيهها ، والنصهيرية عمومهاً يقدسون الشمس والقمر ، وتتداهت عبادتهن لهما سب ميول رؤسائهن . (99) طائفة النصيرية انظر ص83 ، ودراسات في الفرق ، صابر طعيمة ص54 ،55 ، مذاهب الإسلاميين4 /295 .

عدد الصفحات ٤٢٧

الفصل الياني عشر أماكن النص ية يذكر عبد الحسح العسنكري أمناكنهم بقولن : ((وأكينرهم يعنيش الينو في الجننوب والشنمال مننن القطننر العننر السننوريأ ودننم و ننو في نننوب تركيننا وأطننران لب نننان الشننمالي ولننارس وتركسننتان الروسية وكر ستان)) (100) . (100) العلويون ، والنصيرية ص7 .

عدد الصفحات ٤٢٨

الفصل اليالو عشر محاوَ لِ تثمر أاول كيير من اللىعمناء المسنلمح إر نا، النصنيرية إ الإسنلا أ وقناموا بماهنو ات كينيرة بالترهينب تارة وبالترغيننب تارة متواليننةأ وكمننا هننو تننأن هننذه الطائفننة إاا أأسننوا بقننوة تضننغس علننيهم وخننالوا سطو ا أظهروا الموالقة والتمسك بشرائ الإسلا الأاهرة. لنننكاا نننعف هنننذه القنننوة ظهنننر النصنننيريون علنننى أقيقنننتهم وأعلننننوا الحنننرب علنننى تلنننك الشنننعائر الإسلامية التي أللىموا ما كبناء المسا د والصلاة جماعة ليها والتمسنك بصنو تنهر رمضنانأ وغنير النننك منننن الإصنننلاأات والنننتي كننن ان ينننناح ليهنننا النصنننيريون تننندا، النننناس بنهنننم متمسنننكون بسنننائر تعائر الإسلا أ وأم لا لرق بينهم وبح بقية المسلمحأ ومن ههلاء اللىعماء النذين أناولوا إصنلام النصيرية: 1. صننلام النندين الأيننو لبعنند أننره للصننليبيح بنننى المسننا دأ وأمننر جمينن النصننيريح بالصننلاة ليها وبالصو أ وغيرها من بقية تعائر الإسلا أ لأطاعوه إ أن توفي لتركنوا النكأ و علنوا المسا د مرائب للحيوانات. 2. الأاهر بي س: بعد أن أر التتار أللىمهم ببناء المسا د بقنراهم وإقامنة الصنلاة ليهنا لبنوهنا بعينندة عننن القننرع وهاروهنناأ وربمننا كننان ننر الغريننب في المسنناد ليننهان لينن ليقولننون لنن : لا تنهي تيتيك علفك بعد قليلأ كما أكى الك الرأالة ابن بطوطة. 3. السننلطان العيمنناني ((سننليم)): بنننى المسننا د وقننا بكيننير مننن الإصننلاأاتأ ولكنننهم ر عننوا بعده إ ما كاموا علي . 4. إبراهيم باتا ابن دمد علي باتا وا مصر: كذلك قا بصلاأات كييرة منن أ نل تنركهم عقائدهم الفاسدة إلا أنهم أينما أمسوا من أمفسهم قوة ر عوا عن الك كل . 5. السلطان العيماني عبد الحميد: كرر ا اولات برسنال ر نلاق منن خاصنت اسمن نياء باتناأ و عل متصرلاق على لواء اللااقيةأ لأمشأ دم المسا د والمندارسأ لأخنذوا يتعلمنون ويصنلون

عدد الصفحات ٤٢٩

ويصنننومونأ وأقنننن الدولنننة بنهنننم مسنننلمون إا يعصنننوا لننن أمنننراقأ ولكنننن بعننند أن تنننر هنننذا المتصرن منصب خرب المدارس وأرق الجوام و مس (101) . ولقنند كننان لشننيإ الإسننلا ابننن تيميننة ر نن صننولات و ننولات منن هننهلاء لقنند غننلىا ر نن النصيرية في بل كسروان بمن مع من المسلمح ولتح بلا همأ وكاتنب السنلطان لنيهم بح سنم منا ة تيوخهم الذين يضلونهمأ والأمر بقامة تعائر الإسلا ومشر السنة ببلا هم (102) . وهكننذا امتهنن تلننك ا نناولات بننلا نندوعأ وربمننا يعننو السننر في دنناربتهم لبننناء المسننا د إ عقيدة عندهم إا يلىعمون أن من عرن رب وعرن معنى التكاليف صنار أنراق غنير مكلنفأ وبقناء المسننا د في مأننرهم ليننل علننى الجهننل والتقصننير وعنند معرلننة الننرب ومعرلننة أوامننره ظنناهراق وباطننناقأ (وليس لي أ هل منهم برمم). وهنننذا هنننو المفهنننو عنننند غنننلاة الباطنينننة ًننناه إسنننقاط لالات النصنننوصأ وعنننند غنننلاة الصنننولية الذين يلىعمون أم يصل أأدهم إ ر ة اليقح ا ينفل عن جمي ا لتكاليف. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (101) انظر : مهذب ر لة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ص 65 ، تحقيق أ مد العوامري ومحمد أ مد جاد المولى طبعة القاهرة ، وهطط الشام محمد كرد علي 1/ 260 – 263 ،3 /105 نقلاً عن الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص332 ،333 . وانظر : طائفة النصيرية ص 65 . (102) انظر : الفواكب الدرية لمرعي الفرمي ص97 ،126 ، وانظر : العقود الدرية لابن عبدالهادي ص197 .

عدد الصفحات ٤٣٠

البابالسابع الدروز ويشمل الفصول الآتية : 1. الفصل الأول: في بيان خطر هذه الفرقة 2. الفصل الثا: التعريف بالدروم لغة واصطلاأاق وبيان أصل الدروم . 3. الفصل الثالث : معيم الدروم . 4. الفصل الرابع: أسماء الدروم 5. الفصل الخامس: كيف امتشرت العقيدة الدرمية 6. الفصل السادس : معاملة الدروم لمن يكشف تيئاق من عقائدهم 7. الفصل السابع: أماكن الدروم 8. الفصل الثامن: طريقة الدروم في تعليم متهم 9. الفصل التاسع:من هو الحاكم بمر الذي أد الدروم وبيان هلاك . 10. الفصل العاشر: أهم عقائد الدروم 11. الفصل الحادي عشر: الدروم في العصر الحا ر 12. الفصذذذذل الثذذذذاني عشذذذذر: كمننننال نننننبلاط و وره في تيبينننن عقينننندة النننندروم الفرق بح النصيرية والدروم

عدد الصفحات ٤٣١

الباب الساب الدروم الفصل الأول تمهيد: في بيان خطر هذه الفرقة هذه الطائفة هي إأدع لرق الباطنية الإسماعيلية العبيدية (1) الغلاة الذين أدوا الحاكم بمنر أ و حننندوا كنننل منننا أخننن بننن منننن ينننو القيامننن ة والينننواب والعقنننابأ وقنننالوا بالتناسنننإ النننذي يسموم التقمص لالفة للنصيريةأ ظهرت في ب داية القرن الخامس اداري في مصر (2)أ ولقد أنذر علماء المسلمح من هذه الطائفة أتد تحذير. يقنننول عننننهم العلامنننة السنننفاريع وعنننن كتنننبهم وو نننوب إتلالهنننا هننني وجميننن كتنننب أهنننل الكفنننر: ((وكتب أه ل الكفر لا سيما كتب الدروم عليهم لعننة أ لقند مأنرت في بعضنها لرأين العانب العاابأ للا يهو ولا مصارع ولا مجوس ميلهم بل هم أتد من علمنا كفراق لإسقاطهم الأأكا وإمكارهم القيامة ومعمهم أن الحاكم العبيدي الخبيو رب الأنا )) (3) . وهننم يتكتمننون علننى عقائنندهم أتنند التكننتمأ ودننذا خفنني أمننرهم علننى كيننير مننن علمنناء الفننرق والتاريإأ وهم لا يسمحون لأأد أن يدخل في مذهبهم ولا يعترلون تروً أأد من أ ودم في هذا للسفة ي رون ما موقفهم قائمة على مفهو التناسإ الذي يسموم النتقمصأ ومنن الجندير بالنذكر أن بينننهم وبننح النصننيرية اتفاقنناق في كيننير مننن الآراء الاعتقا يننةأ واختلالنناق أيضنناق في بعضننهاأ وبينننهم عننداوة تننديدة بسننبب تألينن النصننيرية لعلنني بننن أ طالننب ر نني عننن وعنند تألننيههم للحنناكم بمنننرهأ وكراهينننة النصنننيرية دنننم لتنننأليههم الحننناكم ون علننني ر ننني عنننن . {ظُلُ مَننناتٌ بنَ عْ ضُنننهَ ا لنَنننوْ قَ بنَ عْ } . (1) نسبة إلي عبيدالله بن ميمون القداح الذي أسس الدولة العبيدية في المغرب سنة296 هـ ، ثن امتد نفوذهن إلى مصر وصارت القاهرة عاصمة لهن (2) أضواء على العقيدة الذرزية . ص5 . (3) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب1 /252 .

عدد الصفحات ٤٣٢