المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢٤ من ٦٠

ومنهنا اتننتراطهم أخنذ العلننم عننن الإمنا المعصننو المسنتور الننذي يلىعمننون أمن هننو الطرينني إ علم النبي الناطي والوصنيأ وهنو الأسناس إ علنم النناطيأ ومعمهنم أمن مسنتورأ لأنهنم يعلمنون أن لا و و ل أ للئلا يطا لبهم المدعو بلقائ معموا أم مستورأ وإنما هو ل وتموي وخدا، للمدعو. وقد اكر الغلىالي سبعة أميلة دذا المسلك وأطال في ترأها. الحيلة السابعة: التأسيس: وهني أنهنم يضنعون مقدمنة لا تنكنر في الأناهرأ ولا تبطنل البناطنأ يسنتدرً ليهنا المنندعو بحيننو لا ينندريأ ويوهومنن أن تعننا عننل لكننل تننيء ظنناهراق وباطننناقأ ويسننتدلون علينن بقول تعا : {وَذَرُوا ظَاهِرَ الأِْثِْْ وَباَطِنَُِ}(59)، ومصوص أخرع. ا يقنننال لننن : الأننناهر قشنننور والبننناطن هنننو اللنننبأ والأننناهر رمنننلى والبننناطن المعننننى المقصنننو أ ا يهسسون في مفس الشغف لمعرلة البواطن والإعراض عن ظوا هر النصوص..لأم وصل بلىعمهم إ مرتبة وهي طلب العلم الباطع. الحيلة الثامنة: وهي الخل من الدين: لهي أن يقول النداعي للمندعو: إن لائندة الأناهر أن يفهنم منا أو ، لي من علم الباطن لا العمنل بن أ لمنتى وقنف المندعو علنى البناطن سنقس عنن أكنم الأناهرأ وهنو المنننننرا –بنننننلىعمهم ال كنننننااب- لقولننننن تعنننننا : {وَيَضَذذذذذعُ عَذذذذذنذْهُمْ إَِْذذذذذرَهُمْ وَالأَْغْذذذذذلالَ الهذذذذذتيِ كَانَذذذذذ ْ عَلَيْهِمْ }(60)أ أي يض عنهم هذه التكاليف الشاقة من صنلاة وصنيا وغيرهنا منن تنرائ الإسن بعننند أن يعرلنننوا بنننواطن النصنننوص النننتي تننندعو إ القينننا بتلنننك التكننناليف وهنننذا مينننل خرالنننة غنننلاة الصولية أح يصلون إ اليقح بلىعمهم. الحيلة التاسعة: الامسلا من الدين أو أيلة السلإ: لهي أنهم إاا أمسوا من المدعو الإ ابنة وصنار مننهمأ أعلموه أم قد أطلي من و ق وأل ل كل ما أر على غيره من الناس الذين لم يدخلوا منذهبهم: (59) سورة الأنعام120 (60) سورة الأعراف157

عدد الصفحات ٣٦٩

{الْيذَذذوْمَ أُحِذذله لَكُذذمُ الطهيِّبَذذا ُ وَ طَعَذذامُ الهذذذِينَ أُوتُذذوا الْكِتَذذابَ حِذذل لَكُذذمْ }(61)...ومالنن عننن جمينن التكاليفأ ولا يحر علي تيء (62) . ودم أيل في إسقاط التكاليف عن المدعوأ أيو يوهوم أن التكاليف تسقس عن تلقائيناق إاا تنندرً في المعرلننة ووصننل إ معرلننة أن التكنناليف إنمننا كامنن مو ننوعة في الأنناهر للننناس الجهننال أتى يطلبوا العلم ويخر وا عن مشقة التكاليف. لأن الإمنا المعصننو المسنتور ومومابنن يعلمننون معننى القيننا بتلننك التكناليف ومعناهننا الحقيقننيأ لتسننقس عنننهم لريضننة الصننلاة إاا لنن للإمننا مبلننغ 12 يننناراقأ ويقننرأ لنن الإمننا قننول تعننا{ وَيَضَعُ عَنذْهُمْإَِْرَهُمْ وَالأَْغْلالَ الهتيِ كَانَ ْ عَلَيْهِمْ }(63)أ ويفهم أن الصلاة معناها الحقيقني– بنننلىعمهم- معرلننننة أسننننرار البنننناطنأ أو معرلننننة خمسننننة أسمننناء وهنننني: علنننني والحسننننح والحسننننن ودسننننن ولاطمة. ا يسننقطون عننن لريضننة الصننو بعنند أن ينندل المبلننغ المننذكور للإمننا أ ا يفهمومنن أن ال صننو إنما المقصو من كتمان أسنرار الباطنينةأ أو معرلنة ثلاثنح ر نلاق أو ثلاثنح امنرأة يعندمونهم في كتنبهمأ ولننيس معنننى الصننو الامتنننا، عننن الأكننل والشننربأ ويقننرأ علينن قولنن تعننا : { إِنيِّ نَذذذَرْ ُ لِلذذرهَِْنِ ََوْماً فذَلَنْ أُكَلِّذمَ الْيذَذوْمَ إِنْسِذيّاً }(64) .للنو كنان معننى الصنو تنر الطعنا لقنال: للنن أطعنم لندل على أن الصيا هو الصم والسكوت عن إبداء أسرار الأئمة بلىعمهم. ا يسنقطون عنن الحنا بتفهيمن أن المقصنو بالحنا إنمنا هنو م رة مشنائوهم لا الننذهاب إ مكة. ا يسقطون عن أرمنة الخمنر والميسنر بتفهيمن أن المقصنو ممنا أبنو بكنر وعمنر ر نوان عليهما ولعن الباطنيةأ لأما الخمنر المصننو، منن العننب وسنائر منا يصنن منن للنيس بحنرا أ لأن كنل (61) سورة المائدة5 (62) انظر لتفصيت تلك الحيت : فضائح الباطنية ص 21- 22 ، وبيان مذهب الباطنية وبطلانه ص25-30 . (63) سورة الأعراف157 (64) سورة مرين26

عدد الصفحات ٣٧٠

ما تنب الأرض ألال : { قُلْ مَنْ حَرهمَ زِينَةَ اللَّهِ الهتيِ أَخْذرَََ لِعِبَذادِهِ وَالطهيِّبَذا ِ مِذنَ الذرِّزْقِ }(65) أ{لَيْسَ عَلَى الهذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصهالحَِا ِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتذهقَوْا وَآمَنُوا }(66) . ا يسقطون عن و وب الاغتسال من الجنابنة بندعوع أن الطهنارة هني طهنارة القلنبأ وأن المهمن طاهر بذات والكالر س بذات والكالر س بذات ولا يطهره الماء ولا غنيرهأ بنل إن الجن ابنة المقصو ما منوالاة أ ندا الأمبيناء والأئمنةأ وأمنا المنعم لهنو طناهر إا هنو أصنل الإمسنانأ ولنو كنان الاغتسال من لنااست لكان الاغتسال من البول والغائس أو بلىعمهم. وعلننى هننذا لننكن معنننى الآيننة {وَإِنْ كُنذْذذتُمْ جُنُبذذاً فَذذاطهههرُوا}(67) أي إن كنننتم لا تعرلننون معنن الباطن لتعلموا واعرلوا العلم الباطع. ا يسننقطون عننن أرمننة الننلىناأ ويسننموم المشننهد الأعأننم ونهايننة الفننومأ وإن إأننلال الننلىنا هننو خول الجنةأ ويتلو علي قول تعا : {فَلا تذَعْلَمُ نذَفْسٌ مَذا أُخْفِذيَ َُُذمْ مِذنْ قذُذرهةِ أَعْذ ُ}(68). وقولن تعنا : {قُذلْ مَذنْ حَذرهمَ زِينَذذةَ اللَّهِ الهذتيِ أَخْذرَََ لِعِبَذادِهِ }(69).ويفسنر لنن اللىيننة هننا بنهنا منا خفني مننن أسرار النساء التي لا يطل عليها إلا الموصوص بذلك. ويسننلك بنن مسننالك ملتويننةأ وفي نهايتهننا يبنندأ بتطبينني مننا تعلمنن المنندعو مننن ننوام الفحننش والفاننورأ وأن الننك أننلالأ ليبنندأ يطبنني النننك علننى مو تنن ليبيحهننا للمنندعوأ ا يحضننر المشنننهد الأعأم وهو ا تما، الر ال والنساء في مكان واأد وإطفاء السرً بعد أن تدار الكهوسأ وتحمى الرؤوسأ ا يتناهبون النساء ويسمون الك صيداق كما أترنا إ الك ليما تقد (70). وهكننننذا ينقضننننون الإسننننلا ر ننننة ر ننننة إ أن يوهننننوا المنننندعو أ منننن أصننننبح لننننوق مسننننتوع التكاليف لتعمق في العلم ومعرلت لبواطن تلك الأواهر ليصل إ تحقيي قول تعا : {وَاعْبُدْ رَبهذذذكَ حَذذذتىه ََْتِيَذذذكَ الْيَقِذذذ ُ }(71) أ وهنننو في الحقيقنننة يصنننل إ نننأة الفسنننا والإلنننلاس منننن الننندين (65) سورة الأعراف32 (66) المائدة93 (67) المائدة6 (68) السجدة17 (69) سورة الأعراف32 (70) ذكرها الديلمي في بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص 11-15 . (71) الحجر99

عدد الصفحات ٣٧١

ومشامة البهائم والخروً عن الإمسامية المكرممةأ للا يعرن بعد الك معرولاق ولا ينكر منكراقأ مات قلب و ميره لهو أ ل من البهائمأ لأنها لا تعرن تلك المسالك الشيطامية التي وصل إليها ههلاء المفسدون. وينبغنني أن تعلننم أن مننا قنندمناه مننن اكننر تلننك الحيننل لا تننتم علننى عاننلأ بننل إنهننم يدرسننون الشوص راسة لا مأير دا إاا وق ع لي اختينارهمأ ولا ينبغني أن تفهنم أن تلنك التعليمنات تلقنى علين مننذه البسناطة الننتي عر نناها بننل إمن ننر بتعقيندات وتعليمننات وصنقلأ قنند تيخنذ ليهننا منند اق طويلة أو قصيرة أسب ميول واكائ وتقبل أ ودذا يحكمون علي قبضتهم. وهذا ما يفسنره وقنون التنابعح دنم في صنفهم و لناعهم عن ن هنذه العقيندةأ لا يهمهنم أنتى تقنند مننائهم في سننبيل مشننرها وعلننوم تننأنهاأ والننك لتشننبعهم بتلننك التعنناليم الملتويننة ومسننإ لكننر الداخل وتفريغ من كل علاقة إلا مذا المذهب. ولملىيد من التفاصيل عن أيلهم وخططهم في استالاب الناس إ عو م وترتيبهم العميي الذي لا يدرك المدع و إلا بعد الإطاأة ب - منقل هنا ما بام بن أأند علمنائهم المعاصنرين أينو قال ما مص : ((ولقند وُلمقنن الحركنة الإسماعيليننة بننح هنام الدعايننة النذي مأمتنن خننير تنأنيمأ وبننح مأننا الفلك و ورت أ لاعلوا العالم الذي كنان معرولناق في عصنرناأ مينل السننة اللىمنينةأ والسننة مقسنمة إ اثع عشر تهراقأ وإااق لياب أن يقسم العالم إ اثع عشنر قسنماقأ وسمنوا كنل قسنم لىينرةأ و علنوا علننى كننل لىيننرة مننن هننذه الجننلىر اعينناق هننو المسننئول الأول عننن الدعايننة ليهنناأ وأطلقننوا علينن لقننب (( اعي عاة الجلىيرة)) أو ((أاة الجلىيرة)).. إ أن يقول: ((والشهر ثلاثون يوماقأ ولذلك كان لكل اعي لىيرة ثلاثون اعياق مقيباق لمساعدت في مشر النندعوةأ وهننم قوتنن الننتي يسننتعح مننا في مجامننة الخصننو أ وهننم عيومنن الننتي يعننرن مننا أسننرار الخاصننة والعامة. والينننو مقسنننم إ أربننن وعشنننرين سننناعةأ اثننننتي عشنننرة سننناعة باللينننلأ واثننننتي عشنننرة سننناعة بالنهننارأ لاعننل الإسماعيليننة لكننل ا، مقيننب أربعننة وعشننرين اعينناق منننهم اثنننا عشننر اعينناق ظنناهرين كأهور الشمس بالنهارأ واثنا عشر اعياق داوباق مستتراق استتار الشمس بالليل.

عدد الصفحات ٣٧٢

وبعملية أسابية د أن عد الدعاة الذين بيهم الإسماعيلية في العالم كان أوا 8640 ) اعينناق في وقنن واأنندأ والننك تننلان عنند زخننر مننن النندعاة لا يشننملهم هننذاأ وهننم النندعاة الننذين يكومون ائماق في مركلى الدعوة الرئيسي م الإما . علماق بن لكل لئة من ههلاء الدعاة عمل خاص لا يتعداهأ أفأاق لنأا الدعوة وسنريتهاأ لدعاة النهار الاثنا عشر في كل لىيرة كاموا يعرلون بالمكاسنرين أو المكنالبحأ وهنم أصنغ ر طبقنة في ر ات الدعاة. وعلى عاتي المكالب تق مهمنة مجا لنة العلمناء والفقهناء أمنا جمناهير النناس وكنأنهم تلامينذ يرينندون الإلننا ة مننن أسنناتذ م ون أن يخننال الشننك العلمنناء والفقهنناء أو الجمنناهير استمعننة للأخننذ عن ههلاء العلماء أو الفقهاء بن من اا ل أو يناقش مناقشة علمية عنيفة أم من الدعاة –امأر إ هذا الدهاء والمكر. وفي أغلب الأأيان يأهر عانلى العنالم عنن الجنواب الصنحيحأ أو تبندو منن أخطناء ليسنور من الداعي المكاسر ويترك أ وهننا تأهنر عبقرينة النداعي المكاسنرأ ليسنر، إلين النناس يلتمسنون منن الجواب الشافي عن الأسئلة التي طرأهاأ والمو وعات الع ناقش ليها العلماء. ومن الأاهر أن الداعي المكاسر كان يختار اختياراق خاصاقأ ولا يسمح ل بالمكاسرة إلا بعد امتحننان عسننير وًنننارب كيننيرةأ و نند في بعننن الكتننب الإسماعيليننة الشنننروط الوا ننب تولرهننا عنننند اختينار النداعي المكاسنرأ والخصنال الننتي انب أن يتحلنى مناأ منن الننك أن يكنون منن مفنس البيئننة النننتي سيكاسنننر ليهنننا ولننند ومشنننأ منننا أنننتى يكنننون معرولننناق عنننند الجمهنننورأ وانننب أن يكنننون أسنننيباق ومسيباق بح قوم ..إ أن يقول: ((لننننكاا وثنننني اعنننني الجلىيننننرة في تننننوص تتننننولر لينننن هننننذه الشننننروط تننننر، في تعليمنننن العلننننو الإسلامية أنتى يتبحنر ليهناإ لنكاا لا لن النك أخنذ يلقنن مسنائل الخنلان بنح المنذاهب وزراء أهنل الملنل. والنحننل كلهننا مننن لنرق إسننلامية وغننير إسننلاميةأ ويأهننر لن مننوطن الضننعف في كننل مننذهبأ وفي كل رأي.

عدد الصفحات ٣٧٣

ا يعلم كيف اا ل في اختلان هذه الآراءأ وكيف يناقش أصحاما لكاا لا ل الك يبدأ الننداعي في تدريبنن علننى تفهننم مفسننية كننل جم اعننة مننن الجماعنناتأ وكيننف يخاطننب كننل طائفننة مننن الطوائف أتى يستميل الناس إلي . لننكاا أتقننن كننل هننذه الأمننور وتنندرب عليهننا و ننح ليهننا الناننام الملحننوظ سمننح لنن الننداعي أن يكاسر واا ل الفرق الأخرع ون أن يشعر أأد بم إسماعيلي المذهبأ بل اب أن يكتم الك كتمنناناق تننديداقأ ولننذلك اننب أن يكننون المكاسننر اكينناق اا لراسننة أننتى لا يخطننة في معرلننة مفسننية استم أو تقدير الناس الذين يخاطبهم. لننكاا لننرض وو نند المكاسننر أمامنن خصننماق عنيننداق أكيننر مننن علمنناق وتبحننراق في لتلننف الفنننون و ب على المكاسر في هذه الحالة –أن يلا في المسائل الفلسفية العميقة التي لا أد داأ والتي لا يفهمها العامةأ ويدخل مع في مناقشات باطنية هي منن أخنص خنواص الفلسنفة الإسماعيلينة النتي لا يعرلها غير الدعاةأ وبذلك يناو المكاسر من الأهور بمأهر الضعف أما العامةأ بل ربما عأم تأم في أعينهم لأم يتحدث عن أتياء لا يفهمونها ولا يعرلون كنهها. هكنننذا كنننان النننداعي المكاسنننر أو النننداعي المكالنننب النننذي كامننن مرتبتننن أقنننل مراتنننب النأنننا الإسمنناعيلي للدعايننةأ لننكاا كننان هننذا هننو تننأن أصننغر النندعاة اسننتطعنا أن منندر مننا كننان علينن أمننر كبار الدعاة على اختلان ر ا م وتباين مراتبهم. وفي أالة توصل الداعي المكاسر إ إقنا، أأد المستاي بح نن يرغبنون الوصنول إ معرلنة الحقيقة تيخذه إ أأد الدعاة النذين هنم أعلنى منن مرتبنةأ ليلاطفن ويفاتحن في لنح ورلني ون أن يأهننر لنن صننفت المذهبيننة أو تننيئاق مننن عقائننده بننل يكتفنني بطلاعنن علننى بعنن المسننائل المذهبيننةأ ويلمح ل ببع التأويلات الباطنية التي لا ير في كش فها. لنكاا أصنر المسنتايب علنى الاسنتلىا ة منن المعرلننة أأالن إ النداعي المنأاونأ وهنو منن عنناة الليل الذي يبدأ بخذ العهو والمواثييأ لكاا وثي بخلاص المستايب بدأ يكاتف ببع الأسنرار الخفية التي لا ينفر منهاأ ويتدرً ب أتى يطمئن الداعي المأاون إ إخلاص أ ويطمئن ا لمستايب إ الداعي وييي ب .

عدد الصفحات ٣٧٤

عندئذ ينقل إ الداعي الذي أرقنى منن مرتبنةأ وهكنذا يتندرً المسنتايب بنح الندعاة أن يسننننمح لنننن أخننننيراق بحضننننور مجننننالس اعنننني عنننناة الجلىيننننرة الننننذي لنننن وأننننده الحنننني في أن يعلننننم الننننناس التنننأويلات الباطنينننة للننندين والقنننرزن والحنننديوأ كمنننا يعلمنننم الننندعاة للسنننفة الننندعوة المذهبينننة أي علنننم الحقيقة. صننحيح كنننان اعننني الننندعاة يلقنني اسنننالس والأأا ينننو علنننى العامننة النننذين أخنننذت علنننيهم العهو والمواثيي ون أن يصلوا بعد إ ر ة عالية في علو الدعوةأ ولكن هنذا ا ا نرات كامن بعيدة عن الأسرار الإسماعيلية العليا)) (72). ا اكر بعد الك مراتب كبار الدعاة الذين كاموا يلاممون مركلى الإمامةأ وهي 16 مرتبة . لنننامأر أخننني الكنننر إ هنننذه الخطنننس الشنننيطاميةأ وامأنننر كينننف يننندخلون إ قلنننوب النننناس ويسرون ليهم سر ن النو . ولك أن تعاب من أال المدعو وهم يقذلوم من تيإ إ تيإ كأم كرة في أيديهم ون أن يعلم الحال الذي سيور وم علي . كما يحي لك أن تعاب من كير م وتماسكهم أيو ينتشنرون في البلند النذي ينكنب منم ميل امتشار الجراثيم في الجسم السليم ا يحكمون الطوق علي ليق لريسة هامدة أمامهم. وكيف يدرسون مفسيات الناس وميودمأ ويعرلو ن كل تيء عنهم قبل الإقدا عليهم . لأين عاة الحي من ميل هذه التنأيمات؟إ إن كييراق منهم قد اهل أنتى أ الآ اب النتي يقابل ما الناس. ولنننو عر ننن الننندعوة الصنننحيحة إ الإسنننلا أ ولنننو بقلينننل منننن هنننذه الخطنننس لكنننان للعنننالم الإسلامي تأن غير تأم المو و اليو أ لكن و ة عرض البضاعة تغري بشرائها. ومنننن هننننا ننند هنننذا البننناطع يتمننندم منننذا الجامنننب ليقنننول: ((وبفضنننل هنننذا التنأنننيم الننندقيي امتشننرت النندعوة الإسماعيليننة بشننكل لم تعهننده أي عننوة إسننلامية وغننير إسننلامية مننن قبننل في جمينن الأقاليمأ وبح كل طبقات استم على السواء)) (73) . (72) أعلام الإسماعيلية ص18- 24 تحت عنوان (( أسرار نظام الدعوة (73) المصدر السابق ص25 .

عدد الصفحات ٣٧٥

الننذي يهمنننا مننن كلامنن هننذا هننو الإتننارة إ قننتهم في التوطننيس وأبننك المنن هامرات بغنن النأر عن مبالغت في امتشار عو م الخبيية للقد امتشنرت الندعوات الإسنلامية الصنحيحة امتشناراق لم تصنننل إ القنننرب منهنننا أينننة عنننوة في العنننالم بسنننرهأ ولم ييبننن أصنننحاب أينننة عنننوة في التمسنننك بمبا ئهم ثبوت أصحاب العقيدة الصحيحة على مرمِّ التاريإ. * * * * * * * * * * * * * * * * *

عدد الصفحات ٣٧٦

الفصل السا س عقائد الباطنية انند المتتبنن لأخبننار الباطنيننة ومننذاهبهم تناقضنناق ظنناهراقأ والسننر في هننذا التننناق يعننو إ أن أهنننل المنننذهب هنننم النننذين أرا وا النننك لكننني تتضنننارب أخبنننارهم عنننند النننناسأ وبالتنننالي يسنننتطيعون تكذيب ما يريدون نا ينقل عن هم بحاة أن الناس يكذبون عليهم. ا هننم أيضنناق لا يقننو مننذهبهم إ علننى هننذا التلننون الكيننيرأ ومننن هنننا قننال الغننلىالي: ((والننذي قدمناه في جملة مذهبهم يقتضي لا دالة أن يكنون النقنل عننهم لتلفناق مضنطرباقأ لنكنهم لا يخناطبون الخلنني بمسننلك واأنندأ بننل غر ننهم الاسننتتبا، والاأتيننالأ للننذلك وتلننف كلمنن ا مأ ويتفنناوت مقننل المذهب عنهم))(74) . ومهما كان الحال لكن عقائد الباطنية هي مجموعة ألكار ملفقة من مذاهب تتىأ وكلها خبس وا ننطرابأ ومننن عايننب أمننرهم أنهننم يسننتدلون علننى كفننرهم وداربننة الإسننلا بننبع الآ ت مننن القننرزن الكننر أ وبأا يننو لتلقننة مكذوبننة علننى النننبي صننلى علينن وسننلمأ وأأا يننو صننحيحة يحرلون معاميهاأ ويهولونها على ولي اعتقا ا م الإ لحا يةأ وكل عقائدهم تر إ : 1- إمكار و و تعا 2- حد أسمائ وصفات 3- تحريف ترائ النبيح والمرسلح (75) . وفي كل ذلك يتسترون 1- إما بالتشي لآلالبي . 2- وإما بلىعم التاديد والتقد وغير الك نا يختلقون من الشعارات والأكاايب الموترعة. أوًَ: عقيدتهم في الألوهية: (74) فضائح الباطنية ص38 . (75) انظر الفرق والأديان والمذاهب المعاصرة ص210 .

عدد الصفحات ٣٧٧

لقد اختلف مذاهبهم لي على ر ات من الكفر والإلحا كما اتضح من خلاصة معتقدا م (76) . لذهب قسم منهم إ القول بو نو إدن حأ لا أول لو و هنا منن أينو النلىمنأ إلا أن أأندها علة لو و اليانيأ واسم العلة السابيأ واسم المعلول التاليأ وأن السنابي خلني العنالم بواسنطة التنالي لا بنفس أ وقد يسمون الأول عقلاقأ والياني مفساق ورصاق وكذباق. بل قالوا: إن السابي والتالي ها المرا باللوم والقلمأ واستدلوا من القرزن الكر بما اء لي من صيغة الجم ميل: {إِنَّه نََْنُ نذَزهلْنَا}(77)أ{نََْنُ قَسَمْنَا بذَيذْنذَهُمْ}(78) . قالوا ولولا أن مع إداق زخر ل العلو أيضاق لما ور قول تعا :{سَبِّحِ اسْذمَ رَبِّذكَ الأَْعْلَذى }(79) أ قالوا وها أيضاق: الر ن الرأيم(80) . ولا تنننك أن هنننذا يننندل علنننى مننندع هلهنننم بلغنننة العنننرب لأنهنننم منننن لنننارسأ وبعضنننهم لم ينننتقن العربيةأ وإلا لعلموا أن هذا الخطاب ((إنا)) أو (( ن)) إنما هو منن باب التعأنيمأ و عنلى و نل ل العأمة المطلقة. وقنند اكننر مصننطفى غالننب –باطننع مننن أهننل سننلمية- خلاصننة معتقنندهم في الخننالي عننلى و ننل لقال: ((ولمننا كننان لننوق العننالم وهننو غننير دنندو أ لننلا كننن أن يخلنني العننالم مباتننرة وإلا ا ننطر إ الاتصال ب م أم بعيد عن أ لا ينلىل إ مستواهأ ولما كنان واأنداق لنلا كنن أن يصندر عنن العنالم المتعند أ ولا يسنتطي أن يخلني ال عنالمأ لأن الخلني عمننل وإمشناء تنيء لم يكننأ والنك يسننتدعي التغير في اات والإل لا يتغير))(81) . (76) انظر فضائح الباطنية ص39- 40 . (77) سورة الحجر9 (78) سورة الزهرف32 (79) سورة الأعلى1 (80) فضائح الباطنية ص40 . (81) الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص96 .

عدد الصفحات ٣٧٨

ومعنى هذا الكفنر أن علنة العنالم وسنبب و نو ه لقنسأ وأن لنوق العنالمأ ولا يسنتطي أن يتصل ب ويخلق بنفس مباترة لأم واأدأ ويستنكف أن يباتر خلي الأتياء بنفس لترلع وعلنوه وهذا من أعأم الجهل والغفلة. واهنننب قسنننم زخنننر مننننهم إ الاعتقنننا أن عليننناقذق ر ننني عنننن هنننو النننذي خلننني السنننموات والأرض خنننالي ديننني نيننن مننندبر للعنننالمأ وأمننن ظهنننر في صنننورة الناسنننوت –النننناس- لينننهمس خلقننن وعبيده ليعرلوه ويعبدوهأ وقد أ مشد بعضهم في سنة سبعمائة قول : أشهد أن َ إلِ إَ *** حيدرة الأنزع البط وَ حجاب عليِ إَ *** محمد الصادق الأم وَ طريق إليِ إَ *** سلمان ذو القوة المت (82) واهننننب بعضننننهم إ أن تعننننا لا يصننننح وصننننف بمنننن مو ننننو ولا معنننندو أ ولا معلننننو و مجهنننولأ ولا موصنننون ولا غنننير موصنننونأ ولا قنننا ر ولا غنننير قا ر...وهنننذ ا منننا يقصنننده مصنننطفى غالب أح قال: ((وتحدمث الفلاسفة الإسماعيليون عن و و تعا أ لأثبتوا رورة و و ه عن طريي ليسيمت أ و ننرورة اسننتنا المو ننو ات واأتيا هننا إ مو نندأ ومفننوا عننن الأيسننية كمننا مفننوا عننن الليسننيةأ وقالوا: إن لا كن أن يكون ليساق ولا أيساقأ أي إم لا يصح أن يكون غنير مو نو ولا أن يكنننون مو نننو اق منننن منننو، المو نننو ات النننتي و ننندت عنننن أ ويطلننني عليننن اسنننم المبننند، الأولأ والعقنننل الأولأ وا ر الأول... وتيتي بعننده في ترتينننب العقنننولأ العقنننل اليننناني الننذي و ننند عنننن طريننني الامبعننناث...) ) إ زخنننر تقسيم الطويل الممل. إ زخر خرالا م وإلحا هم وغر هم مفي و و تعا بو يدق على عوا الناسأ يكنون ظاهره التنلىي أ والغرض الحقيقني مفني و نو عنلى و نلأ إا لا كنن أن تصندق تلنك الأوصنان إلا علننى معنندو أ وميننل هننذه المننلىاعم معلننو بطلانهننا مننن يننن الإسنن لا بالضننرورةأ لننلا خننالي إلا على و ل كما هو معلو عند أصحاب كل الأ نأ وعليم وغيره في هذا الكون للوق أأ أو ده (82) مجموع الفتاوى ج35 ص147 .

عدد الصفحات ٣٧٩

بعنند أن لم يكنننأ لا لننك أأننند لنفسنن ننراق ولا مفعنناق{وَمَنننا قَنندَرُوا اَََّ أَننيَّ قَنندْرِّهِّ وَالأَْرْضُ جمَِّيعننناق قنَبْضَتُ ُ ينَوْ َ الْقِّيَامَةِّ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِّ َّتٌ بِّيَمِّينِّ ِّ سُبْحَامَ ُ وَتنَعَا َ عَمَّا يُشْرِّكُونَ }(83) . ثانياً: اعتقادهم في النبوا احننند البننناطنيون النبنننواتأ وينكنننرون المعانننلىاتأ ويلىعمنننون أنهنننا منننن قبينننل السنننحر والطلاسنننمأ ويفسرون النبوة بنها عبارة عن توص لا علي منن السنابي بواسنطة التنالي قنومة قدسنية صنالية مهيأة لأن تنتقش عند الاتصال بالنفس الكلية بمنا ليهنا منن الجلىئيناتأ كمنا قند يتفني النك لنبع النفننوس اللىكيننة في المنننا أننح تشنناهد في مجنناري الأأننوال في المسننتقبل إمننا صننريحاق بعيننن أو منندر اق تح ميال يناسب مناسبة ماأ ليفتقر لي إ التعبيرأ لأن النبي هو المستعد لذلك في اليقأة (84) . ويلىعمنننون أن هنننذه القنننوة القدسنننية الفائضنننة علنننى الننننبي لا تسنننتكمل في أول ألودننناأ كمنننا تستكمل النطفة في الرأم إلا بعند تسنعة أتنهرأ لكنذلك هنذه القنوة كمادنا أن تنتقنل منن الرسنول الناطي إ الأساس الصام (85) . ومن هذاالتصور الر يء اعتقدوا أن يل عبارة عن العقل الفائ على النبي لا أم توص يتنقل من علو إ سفل. وعلى هذا لهم يعتقدون أن القرزن الكر تعبير دمد عن المعارن التي لا علي من العقل الذي هو يلأ وسمي كلا مجاماق. ومن اعتقا ا م النتي بينهنا الغنلىالي أنهنم قنالوا: كنل منبي لشنريعت مندةأ لنكاا امصنرم مدتن بعنو مبيننناق زخنننر ينسنننإ تنننريعت . وأننند وا لشنننريعة كنننل منننبي سنننبعة أئمنننة (86)أ أودنننم الننننبي النننناطيأ ا الأسننناس الصنننام أ ا السنننوسأ ومعننننى النننناطي أن تنننريعت ناسنننوة لمنننا قبلننن أ ومعننننى الصنننام أن يكون قائماق على ما أسس غيره. (83) سورة الزمر67 (84) فضائح الباطنية ص41 . (85) فضائح الباطنية ص41 . (86) ددها الغزالي بسبعة أعمار أي سبعة قرون ، ولعت التحديد بسبعة أئمة أوضح ، إذا إنهن بنوا نسخ الشرائع وقيام القيامة بعد الإمام السابع دائماً .

عدد الصفحات ٣٨٠

قنننالوا: ولكنننل منننبي سنننوسأ والسنننوس هنننو البننناب إ علنننم الننننبي في أياتننن والوصننني بعننند ولاتننن أ والإما لمن هو في ممام أ ومن هنا معموا أن ز سوس تيئاقأ وهو اليانيأ ويسمى من بعنده متمناق ولاأقنناق وإمامنناقأ إ أن بعننو دمننداق صننلى علينن وسننلم وسوسنن علنني بننن أ طالننبأ وقنند استتم وره ثعفر بن دمد . لننكن الينناني مننن الأئمننة الحسننن بننن علننيمأ واليالننو الحسننح بننن علننيأ والرابنن علنني بننن الحسننحأ والخننامس دمنند بننن علننيأ والسننا س عفننر بننن دمنندأ وقنند اسننتتموا سننبعة معنن أ وصننارت تننريعت ناسوةأ وهكذا يدور الأمر أبد الدهر (87) . وفي ميل هذه الضلالات يقول علماؤهم : ((ويعتنن الإمننا دمنند بننن إسماعيننل أول الأئمننة المسننتورين والننناطي السنناب أ لأن إمامتنن كامنن بداية ور ديند في تارينإ الندعوة الإسماعيلينةأ قنا بنسنإ الشنريعة النتي سنبقت أ لامن بنح النطني والإمامةأ ورل التكاليف الأاهرية للشريعةأ لنا ع بالتأويل واهتم بالباطن)) (88) . إ أن يقول أاكياق عنن أأند عنا م في نمن لضنائل دمند بنن إسماعينل: ((وعطلن بقيامن ظاهر تريعة دمد صلى علي وسلم )) (89) . ووصنننف مصنننطفى غالنننب دمننند بنننن إسماعينننل بمننن القيامنننة الكننن ع (90)أ لاكتمنننال الننندور بننن أ والابتداء من ديد. ويقول النوتتي وهو من أعرن الناس مم: ((ومعموا أن النبي صلى علي وسلم امقطع عن الرسالة في أياتن في الينو النذي أمنر لين بنصب علي بن أ طالب علي السلا للناس بغدير خمأ لصارت الرسالة في الك اليو في علني بنننن أ طالنننبأ واعتلنننوا في النننك بقنننول الننننبي صنننلى عليننن وسنننلم: ((مذذذن كنذذذ مذذذوَه، فعلذذذيّ موَه))أ وأن هذا القول من خروً من الرسالة والنبنوةأ وتسنليم منن في النك لعلني بنن أ طالنب (87) فضائح الباطنية ص42- 44 ، وقد قال– بعد أن ذكر أشياء كثيرة تركتها اهتصاراً واكتفاء بما ذكرته – قال : (( هذا ما نقت عنهن مع هرافات كثيرة أهملنا ذكرها ضنة بالبياض أن يسود بها )) . (88) أعلام الإسماعيلية ص450 . (89) المصدر السابق ص453 . (90) المصدر السابق ص452 .

عدد الصفحات ٣٨١

بمر على و لأ وأن الننبي صنلى علين وسنلم بعند النك كنان منأموناق لعلني داو ناق بن إ أن يقول: ((ومعمننوا أن دمنند بننن إسماعينن ل أننيم لم نن أ وأمنن في بننلا الننرو أ وأمنن القننائم المهننديأ معنننى القائم عندهم أم يبعو برسالة وتريعة ديدة ينسإ ما تريعة دمد صلى علي وسلم ... )) إ أن يقول: (( واعتلوا في مسإ تريعة دمد صلى علي وسنلم وتبنديلها بخبنار رووهنا عنن أ عبند عفر بن دمد أم قال: ((لو قا قائمنا علمتم القرزن ديداق)). وأمنن قننال: ((إن الإسننلا بنندأ غريبنناقأ وسننيعو غريبنناق كمننا بنندأ لطننون للغننرباء)) و ننو الننك مننن أخبار القائم))(91) . وسبب مقل هذا الكلا إنما هو لإيضام إصرار الباطنية على مسإ تريعة دمد صلى علي وسلمأ وأن ما يأهره مصطفى غالب وغيره من عتناة الباطنينة منن التلاعنب بمعناني الكنلا إنمنا هنو خدا، للناس وستر دذه العقيدة الخبيية التي تر ما أخ ب من إتما الدين إ أن تقنو القيامنة وينتهي هذا الكون ومن لي ولا يبقى إلا و على و ل. ولا يخفننى علننى ال قننارم اللبيننب مننا في زخننر كننلا النننوتتي مننن عبننارات تتفنني منن هننوع الشننيعة الغلاة منهم أول القرزن الكر . وأما استدلادم بن الإسلا بندأ غريبناقأ وسنيعو غريبناق كمنا بندأأ بمعننى يأهنر تنوص ينسنو أ للا تك أم كلا يدل على قصر عقنودمأ لنكن الإسنلا والحنال منا اكنروا لا يبقنى غريبناق لقنس بنل إم لا يبقى ل أي و و ...لكيف يسموم غريباق وقد انمحى ومسإأ وأاتا أن يتم الك. وكلامهم إنما هنو تأوينل للحنديوأ وكنذب علنى ورسنول أن يكنون المنرا منن معننى الحنديو ما اكرواأ بل إم يدل على قلة المتمسنكح بن والعناملح بأكامن وتعاليمن كمنا كنان في بندء أمنره كذلك. وأمنننا أن يكنننون الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم يبشنننر في هنننذا الحنننديو بنسنننإ تنننريعت أ لكمننن لا أقيقة دذا المقصو إلا في ألها سوفاء العقول. (91) فرق الشيعة ص64 – 95 .

عدد الصفحات ٣٨٢

وأوَّلوا معالىات الأمبياء تأويلات باطنينةأ ليعبنان موسنى أي غلبتن علنيهمأ وإظنلال الغمنا أي الإما الذي مصب موسى لإرتا همأ ومعنى عد الأب لعيسى أم لم تيخذ العلم عن إمنا مسنتور معصو أ وإنما استفا العلم من بغير واسطة والجن النذين ملكهنم سنليمان باطنينة النك اللىمنانأ والصيا الإمسا عن كشف السر. في ورصننات وتلفيقننات يطننول اكرهنناأ ولا خننير مننن وراء بحيهننا وإنمننا هنني الإ تننارة إ التحننذير مننن مسننالك هننهلاءأ ومننن ألكننارهم وعبننارا م الخا عننةأ لننلا ينبغنني أن يهنندر الوقنن في التعمنني في راسة هذه الألكار والر و عليها. وقد أور الغلىالي في الباب الخامس من كتاب ((لضنائح الباطنينة)) أميلنة كينيرة لتلنك التنأويلات في لصلح : * الفصل الأول: في تأويلا م للأواهر. * الفصل الثاني: في استدلادم بالأعدا والحرون وبحم ميف أقوادم في عدة صفحات (92) وكنننذا النننديلمي في كتابننن ه بينننان منننذهب الباطنينننة وبطلامننن ه ويحنننيى بنننن نننلىة العلنننوي في كتابننن ((الإلحننننا لألئنننندة الباطنيننننة الطغننننا )). كننننل هننننهلاء وغننننيرهم مننننن علمنننناء الفننننرق قنننند اكننننروا أميلننننة ومناقشات لدأ أقوال الباطنيةأ تحتاً إ راسة خاصة ووق متس دا. ثالثاً: اعتقادهم في الآخرة: اتفنني كلمننة الباطنيننة علننى إمكننار الآخننرة الننتي نناء الإسننلا بتفاصننيل بيانهنناأ وأوَّلننوا القيامننة في القرزن والسنةأ وقالوا بنها رموم تشير إ خرو ً الإما أ وقيا قائم اللىمان –إما العصر-أ السناب الناسإ للشر، المغير للأمر كما يصفوم أ وقالوا أيضاق: إن معنى القيامة امقضاء الدور. وأمكنروا بعنو الأ سننا والجننة والننارأ وقننالوا: ((إن معننى المعننا هنو عنو كننل تنيء إ أصننل أ وأن الإمسننان مركننب مننن عننالم روأنناني وعننالم سننمانيأ لالجسننماني مننن سنندهأ وهننو مركننب مننن الأخننلاط الأربعننة وهنني: الصننفراءأ والسننو اءأ والننبلغمأ والنند ليتحلننل الجسنند ويعننو كننل خلننس إ طيبعت ... (92) انظر من ص55- 72 ، وانظر ما كتبه الديلمي عنهن في كتابه (( بيان مذهب الباطنية وبطلانه )) ص 35- 36 ، وما كتبه يحيى بن مزة العلوي فهي كتابهه (( الإفحهام )) .

عدد الصفحات ٣٨٣

لالصننفراء تصننير ناراقأ والسننو اء تصننير تننراباقأ والنند يصننير هننواءقأ والننبلغم يصننير منناءق). وهننذا هننو المعا الجسدي عندهمأ للا تعو الحياة إ الأ سا بعد الموت. أمننننا الروأننننانيأ وهننننو النننننفس المدركننننة العاقلننننة مننننن الإمسننننان لكنهننننا إن صننننفي بالمواظبننننة علننننى العبننا اتأ ومكينن بماامبننة ادننوع والشننهواتأ وغننذي بغننذاء العلننو والمعننارن المتلقنناة عننن الأئمننة ادداة اتحدت عند مفارقة الجسم بالعالم الروأاني الذ ي كان من امفصاداأ لتسعد بذلك وهنذا هنو نتها (93) . مننننذه الخرالننننات لسننننروا المعننننا الأخننننرويأ ولا تننننك أنهننننا مننننأخواة عننننن مننننذاهب ادننننندوس والبننوايح ولنننذلك أجمننن هننهلاء البننناطنيون علنننى القننول بالتناسنننإ المو نننو عننند ال اهنننة والبنننوايحأ وصبغوه في الأاهر بالإسلا لصار الكلا مسلماق والفكر هندوسياق وبوا ق ووثنياق. وقد أكير الشيإ إأسان إدي –ر - منن النقنول عنن كتنب الباطنينةأ وتأويلا نم لأخبنار القيامة بما لا يتس لاستقصائ اسال هنا (94) . رابعاً: اعتقادهم في التكاليف الشرعية يتمينننلى منننذهب الباطنينننة بمننن منننن أتننند المنننذاهب اسنننتحلالاق للمحرمننناتأ وأوغنننل في الإباأينننة البهيميةأ وأكير تفلتاق عن القيا بالتكاليف الشرعية وت ماق منهاأ م أنهم لا يتأناهرون أمنا العامنة بتر التكاليف إلا ليما بينهم. وأما ظاهر مذهبهم لهنو لنلىو القينا بالتكناليفأ بنل وأأيناناق بعضنهم يبنالغ في إاناب أتنياء لم ًننب ليأهننروا بمأهننر اللىهننا والعبننا أ وليسننتفيدوا مننن هننة أخننرعأ إرهنناق الننناس بكيننرة التكنناليف لتضيي صدورهم ما. وفي مقابل الك يركلى ههلاء الفاار على مسام الناس أن الخروً من تبعة هذه التكاليف أمر ميسر لكل أأد أرا ه. وأينمنا يشننتاق الشننوص إ معرلننة هننذا الأمننر لا اننو ون بنن علينن إلا بعنند مراأننل واختبننارات عديدة ليشعر المدعو لعلاق أم قد وصل إ السر بعد تعب وا تها . (93) انظر فضائح الباطنية ص45 . وانظر بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص37 . (94) في كتابه (( الإسماعيلية تاريخ وعقائد

عدد الصفحات ٣٨٤