الفصل الراب أسماء الباطنية وسبب تسميتهم بتلك الأسماء أطلقننن علنننى هنننذه الطائفنننة أسمننناء كينننيرة للتمويننن علنننى النننناسأ بعضنننها يقبلومننن وبعضنننها لا يقبلوم أ ومن أتهرها: 1- الباطنية وقند أطلني علنيهم هننذا الاسنم لنلىعمهم أن النصننوص منن الكتناب والسنننة دنا ظناهر وباطنننأ وأن الأاهر بمنلىلة القشور والب اطن بمنلىلة اللب (19) . 2- الإسماعيلية مسبة إ إسماعيل بن عفر الصا ق للىعمهم الامتساب إلي (20) لأن والنده عفنر الصنا ق مص إ إمامت من بعدهأ وأوصى ل ما رغم أن علماء النسب مجمعون على أن إسماعيل مات في أينناة والننده سننننة (145هننن)أ لكننن الإسمننناعيليون يلىعمننون أن إاعيننل لم ننن في أينناة والنننده وفي العا المذكور. بل إن أباه قد علن وصني أ ولخولن علين منن الخليفنة العباسني اأتنال لإخفائن عنن لكتنب دأراق بولات وأتنهد علين عامنل المنصنور العباسني بالمديننة المننورةأ وفي مفنس الوقن تو من إسماعينل سراق إ (السلمية) وهي من أعمال ناةأ و إ الجننوب الشنرقي منهناأ بينهمنا 35كنمأ وهني مركن الإسماعيلية أيو كان يقيم ليها زمذا رهس من بع هاتمأ وامتسب إليهم لعرلوه وأقا بينهم. يقول مصطفى غالب عن سلمية هذه: ((ويكفنني سننلميمة لوننراق أنهننا أ بنن جماعننة إخننوان الصننفاأ ومنهننا امطلقنن حالننل الإمننا عبيد المهدي لتأسيس الدولة الفاطمية في المغرب)). (19) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص21 وانظر فضائح الباطنية ص11 . (20) انظر الإفحام لأفئدةالباطنية الطغام ص 23 .
عدد الصفحات ٣٥٣ا يننلىعم الإسمنناعيليون أن الخليفننة العباسنني علننم بمكننان إسماعيننل في السننلميةأ وأينئننذ خننرً إسماعيننل متوفينناق إ مشننيأ وعلننم بنن كننذلك الخليفننةأ وكننان العامننل علننى مشنني إسماعيلينناق لننأخ إسماعيل بما كتب ب الخليفة من إلقاء القب على إسما عيل وإرسال إ الخليفة . لقرر إسماعيل التو إ العراق ووصل البصرة سننة 151هننأ ا ظنل ينتقنل بنح أتباعن سنراق وتحنن أم ء لتلفننة وأسمنناء عدينندة إ أن تننوفي سنننة 158هننن بعنند أن رمق–أسننب معمهننم- مننن الأولا دمد وعلي ولاطمةأ وبعد أن أوصى بالإمامة من بعده إ دمد (21) . وقننند أصنننل تنننقاق وتفنننرق بنننح الإمامينننة والإسماعيلينننة في سنننوق الإمامنننةأ لبينمنننا هننني عنننند الشيعة الاثنع عشنرية في عفنر الصنا ق ا في موسنى الكناظمأ إاا هني عنند الإسماعيلينة في عفنر الصا ق ا في ابن إسماعيل ا في دمد بن إسماعيل..إ زخر أئمتهم المستورين. وقد تفرق الإسماع يلية إ ثلاث لرق معاصرة هي: أ- الدروم. ب- الإسماعيلية النلىارية -البهرة -. ً- الإسماعيلية الأغا خامية. وأخبار الإسماعيلية طويلةأ وقد كتب ليها الشيإ إأسان إدي كتاباق مستقلاق (22) . 3- السبعية قيل في سبب إطلاق هذه التسمية عليهم ما يلي: أ- لننندعواهم أن أ و ار الإمامنننة سنننبعة سنننبعةأ كلمنننا امتهنننى أكنننم سنننبعة منننن الأئمنننة قامننن القيامة وابتدأ الدور من ديد إ ما لا نهاية. ا لشننغفهم بالعنند سننبعة أيننو لسننروا كيننيراق مننن الأمننور علننى ولنني هننذا العنند أ لقننالوا: إن السموات سب أ والأر ح سب أ والكواكب السيارة سبعةأ والأ سبعةأ وأعضاء الإ مسان سبعةأ والنقب في رأس الإمسان سبعة...إ زخر أ لتهم على ملىية العد سبعة. (21) انظر هذ التفاصيت في كتابه (( أعلام الإسماعيلية )) لمؤلفه الباطني مصطفى غالب ص161-165 . (22) هو كتابه (( الإسماعيلية تاريخ وعقائد
عدد الصفحات ٣٥٤وقد ر بع العلماء على الإسماعيلية بتفضيل بع الأعدا على السبعةأ إما الأربعةأ أو الخمسةأ أو العشرةأ وكل الك نا لا طائل تحت ولا أا ة تدعو إلي أ والذين يتشاءمون بالأعدا أو يتفاءلون ما هال. ب- وقيننل: إمنن أطلنني علننيهم بسننبب اعتقننا هم أن العننالم السننفلي تننديره الكواكننب السننبعة وهي: مألأ المشتريأ عطار أ المريإأ اللىهرةأ الشمسأ القمر. وهني عقيندة منأخواة منن ملاأندة المنامح(23) . ((وملتفن إ منذاهب الينوينة في أن الننور يندبر أ نلىاءه الممتلى نة بالأل منة منذه الكواكنب السبعة)) (24) . 4- التعليمية وقنننند أطلنننني علننننيهم بسننننبب أن مننننذهبهم قننننائم علننننى الحاننننر علننننى العقننننلأ وإبطننننال النأننننر والاستدلالأ والدعوة إ الإما المعصو المستورأ وأن العلم لا اوم أخذه إلا من . واستدلوا دذا بن الحي إما أن يعرن بالنرأي أو بالتعلنيمأ وباطن ل أن يعنرن بالنرأي لتعنارض الآراء واختلان العقلاءأ للم يبي إلا أن يعرن بالتعليمأ والعلم لا اوم أخذه عن أأد غير الإما المعصو لضمان صحت والوثوق ب (25) . وهذا الدليل من أر أ الأ لةأ بل هو يحكي ر اءة مذهبهم وألكارهم الشريرة ويننر علننيهم بن الإمننا الننذي ينندعون إلينن وإ أخننذ العلننم عننن لا و ننو لنن إلا في أاهننانهم وفي خططهننم لاأتننواء كننل الأ ن والسننيطرة علننى الننناسأ لننكن عننواهم أمنن مسننتور لا يأهننر هننو أقوع الأ لة على كذمم. 5- الإباحيّة وهننذه التسننمية الننتي أطلقنن علننيهم في الواقنن مننأخواة مننن اعتقننا ا م وألعننادمأ وهننم لننذلك أهننل إباأنننة لا يحرمنننون درممنننا ولا يلتلىمننون بشنننر،أبل الحنننلال منننا أننل في أينننديهمأ والحنننرا منننا منعنننوا من .ويستدلون على هذا المسلك بقول على و ل: {خَلَيَ لَكُمْ مَا فيِّ الأَْرْضِّ جمَِّيعاق }(26) (23) انظرالأفحام ص23 . (24) فضائح الباطنية ص16 . (25) انظر المصدر السابق ص17 .
عدد الصفحات ٣٥٥ومننن أ لننتهم علننى مننا يننذهبون إلينن أيضنناق مننن اسننتحلال ا رمننات أسننب بننواطن النصننوص الننتي اطلعننوا عليهننا بفهمهننم السننقيم قننول عننلى و ل: {قُننلْ إِّنمََّننا أَننرَّ َ رَ مَِّ الْفَننوَاأِّشَ مَننا ظَهَننرَ مِّننْهَننا وَمَنننا بَطَننننَ }(27)أ وقولننن عنننلى و نننل {وَاَرُوا ظَننناهِّرَ الأِّْاِّْ وَباَطِّنَننن ُ}(28)أ أي أن ليننن أكمننناق ظننناهراق وأكماق باطناق. لقالوا: إن الأواهر من النصوص قد تندل علنى التحنر أ بينمنا بواطنهنا تندل علنى الإباأنةأ وهذه أيلة من أيلهم لاستدراً الناس إ منذاهبهم الر يئنة وأااهنم الباطلنة علنى أن الأأكنا دا ظاهر ودا باطنأ لهنم يريندون منن التأكيند علنى هنذا المفهنو هند ظنواهر النصنوص بعند النك بتلاعبهم بمعاميها ولي أهوائهم وتحريفا م. 6- القرامطة(29) : أما سبب تسميتهم مذا الاسم للامتسامم إ ر ل يقنال لن ندان قنرمسأ وهنو ر نل منن أهل الكولةأ وقد كان راعياق مائلاق إ اللىهد والد مة(30)-ليما يذكر عن - في بداينة أياتن أ وقينل: إمننن كنننان يتأننناهر بنننذلك وأمننن علنننى اسوسنننية (31) لصنننا ل أأننند عننناة الباطنينننة–ويسنننمى أسنننح الأهوامي - وهو متو إ قريت أ وبح يدي دان بقر يسوقهاأ لدارت بينهما ا ا ثة التالية: قننال نندان لننذلك الننداعي وهننو لا يعرلنن ولا يعننرن أالنن : أرا سننالرت مننن مو نن بعينند لأين مقصد ؟ (امأر إ تفاني أهل الباطل في تبليغ الناس باطلهم). لذكر ل الداعي م و عاق هو قرية دان. لقننال لنن نندان: اركننب بقننرة مننن هننذا البقننر لتسننتريح مننن تعننب المشنني - للمننا رزه مننائلاق إ اللىهد والد مة أتاه من أيو رزه مائلاق إلي أ وهذه إأدع خطس الباطنينة – لقنال لن : إني لم أومنر بذلك. لقال دان: وكأمك لا تعمل إلا بمر؟ (26 )سورة البقرة29 (27) سورة لأعراف33 (28) سورة الأنعام120 (29) أصت القرامطة قصر اليطو في المشي ، أو دقة الحروف وتقارب الأسطر في الفتابة (30) الأفحام ص22 (31) القرامطة ص6 .
عدد الصفحات ٣٥٦قال: معم قال دان: وبمر من تعمل؟ لقال الداعي: بمر مالكي ومالكك ومن ل الدميا والآخرة. لقال: الك هو رب العالمح. لقال الداعي: صدق أ ولكن يهب ملك لمن يشاء. قال دان: وما غر ك في البقعة التي أم متو إليها؟ قال: أمرت أن أ عو أهلها وأخر هم من الجهل إ العلنمأ ومن ن الضنلال إ ادندعأ ومنن الشقاوة إ السعا ةأ وأن أستنقذهم من ورطات الذل والفقرأ وأملكهم ما يستغنون ب عن الكند والتعب. لقال دان: أمقذني أمقذ لما أتد اأتيا ي إ ميل ما اكرت . لتحننرً الننداعي أن يخنن ه بشننيء أننتى تيخننذ علينن العهنند أن لا يفشنني سننرم الإمننا المعصننو المسننتورأ ولا يفشننني لننن خنن - وهنننذه إأننندع أيننل الباطنينننة –لعاهنننده نندان علنننى النننكأ لشنننر، الداعي في استدرا إ الباطنية أتى صار ليما بعد ركناق من أركانهاأ وصار ل أتبا، ولرقة تنسب إلينن تسننمى (القرامطننة) أو (القرمطيننة) كننان دننم في تاريننإ الأمننة الإسننلامية أننوا ث هائلننةأ و أخبننار بتنكيلهم بالمسلمح مهسفة (32) . قال ابن كيير ر في أوا ث سنة 278هن ((وليما تحرك القرامطةأ وهم لرقة من اللىنا قنة الملاأندة أتبنا، الفلاسنفة منن الفنرس النذين يعتقننندون بنبنننوة مرا تننن ومنننلى أ وكنننانا يبيحنننان ا رمننناتأ ا هنننم بعننند النننك أتبنننا، كنننل ناعننني إ باطلأ و أكير ما يفسدون منن هنة الرالضنةأ ويندخلون إ الباطنل منن هنتهمأ لأنهنم أقنل النناس عقولاقأ ويقال دم الإسماعيلية لامتسامم إ إسماعيل الأعرً ابن عفر الصا ق(33) . وفي سنة286 تحر القرامطة برئاسة أ سعيد الحسن بن مرا الحنا واستولوا على هار وما أودا من البلا وأكيروا ليها الفسا . (32) فضائح الباطنية ص12- 13 . (33) البداية والنهاية ج1 ص61 .
عدد الصفحات ٣٥٧وقنند كننان أبننو سننعيد هننذا سمسنناراق في الطعننا يبيعنن للننناس في القطيننفأ لانناء بعنن النندعاة الباطنيون إ تيعة القطيف لاستاابوا ل وتأمر عليهم أبو سنعيد الجننا أ وأصنل منن بلندة نابن قريبننة مننن القطيننفأ وعنناثوا في الأرض لسننا اق وأخننالوا أهننل العننراق والشننا إ أن هلننك أبننو سننعيد هذا في عا 301هن لتو بعده ولده أبو طاهر الجنا وكير عاة القرامطة وصارت دم ولة(34) . وفي سننننة317هنننن اتنننتدت تنننوكتهم نننداق وتمكننننوا منننن الوصنننول إ الكعبنننةأ والنننناس ينننو الترويةأ لما تعروا إلا والقرامطة برئاسة أ طناهر الجننا قند امتهبنوا أمنو ادم وقتلنوا كنل منن و ندوا من الحايا في رأاب مكة وتعاما وفي المساد الحرا وفي ون الكعبة. و لنننس أمنننيرهم أبنننو طننناهر –بنننل أبنننو النننناس- علنننى باب الكعبنننة والر نننال تصنننر، أولننن أ والسيون تعمل في المساد الحرا أ في الشنهر الحنرا أ في ينو التروينةأ وكنان يقنول هنذا الملعنون: أنا و باأ أناأ أنا أخلي الخلي وألنيهم أنا –تعنا عمنا يقنول علنواق كبنيراق -أ ولم يند، أأنداق طائفناق أو متعلقاق بستار الكعبة إلا قتل . ا أمنر بلقناء القتلنى في بئنر ممنلى أ وأمننر بقلن باب الكعبنةأ ومنلى، كسنو ا عنهناأ ا أمننر بن يقلنن الحاننر الأسننو أ لانناء قرمطنني لضننرب الحاننر بميقننل في يننده وهننو يقننول: أيننن الطننير الأبابيننلأ أيننن الحاننارة مننن سننايلأ ا قلعنن وأخننذوه معهننمأ لمكننو عننندهم اثنننح وعشننرين سنننة (35)أ وهننو ابتلاء من للمسلمح في الك الوق . وفي مفننس هنننذه السنننة مبغننن دننم نابغنننة في بننلا المغنننرب عرلنن باسنننم الفنناطميح علنننى يننند معننيمهم أ دمنند عبينن د بننن ميمننون القنندامأ وكننان يهننو ق صننباغاق بسننلمية لننا عى أمنن أسننلم ا سننالر مننن سننلمية لنندخل بننلا المغننربأ وا عننى أمنن تننريف لنناطمي لصنندقت طائفننة كيننيرة مننن ال بننر أتى صارت ل ولة لملك مدينة سالماسة (36) أ ا ابتنى مدينة سماها المهديةأ وامتلى، الملنك منن يد أ مصر م ة زخر ملو بع الأغلب على ألريقيةأ وقد اختلف في مسب : 1) لمرة قيل: هو عبيد بح الحسن بن دمدأ وينتهي مسب إ علي بن أ طالب 2) ومرة قيل: إم من مسل إسماعيل بن عفر الصا ق (34) البداية والنهاية ص81 (35) المصدر السابق ص160-161 . (36) المصدر السابق ص161 .
عدد الصفحات ٣٥٨قال ابن خلكان ((وا ققننون ينكننرون عننواه في النسننب وينصننون علننى أن هننهلاء المتسنن مح بالفنناطميح أ عينناءأ وأنهننم مننن أصننل يهننو ي مننن سننلمية بالشننا أ وأن والننده لقننب بالقنندام لأمنن كننان كحننالاق يقنندم العيونأ وقد هلك عبيد سنة 322هن وتمكن أفيده المعلى من الاستيلاء على مصر واستمر ملك العبيديح ما و قنرمح منن اللىمنانأ إ أن قضنى علننيهم بطننل الإسنلا صننلام النندين الأيننو في سننة 564هننن وأمال منهننا كننل ز ر العبيديح وقط ترورهم عن الناسأ وأرام منهم العبا . أماكن وجود القرامطة: نا ادر اكره أن القرامطة تومعوا إ أقسا أ وأخنذوا أمناكن كينيرة ًمعنوا ليهنا و كنن أن مو لى أماكن ًمعا م ليما يلي: 1- في اليمن: وقنند تننلىعم القرامطننة في أول الأمننر ر ننلانأ وهننا: المنصننور بننن الحسننن بننن مااانأ وعلنني بننن الفضننل الجنندنيأ أرسننلهما ميمننون يننن يصننان القنندامأ وقنند تلقننب المنصننور بمنصننور اليمنأوا تمنن أول عد من القبائلأ وأظهر الدعوة باسم الإما الإسماعيلي المنتأرأ وقد تمكنن عنا 266هنن أن يهسس أول ولة إسماعيليةأ وقنا بنشناط كبنيرأ ا أرسنل الندعاة إ عندة هنات بعيندة عنن مركنلى الخلالة العباسيةأ ميل الداعية عبيند المهندي النذي اهنب إ المغنربأ وا عنى كنذباق أمن تنريف لاطمي من زل البي أ وكون هنا –كما سبي- ولة. وكان علي بن الفضل الجدني أيضاق من أصدقاء المنصور إلا أم اختلف مع ليما بعدأ وقام بينهمنننا أنننروب أنننح تمكنننن علننني بنننن الفضنننل منننن جمننن عننندة قبائنننل أولننن أ ا ا عنننى النبنننوة وأبام ا رماتأ وكان المهان يهان في مجلس : ((وأتهد أن علي بن الفضل رسول ))أ وامتد لن العتنو والفاور لكان يكتب إ عمال : ((من باسس الأرض و اأيهاأ وملىللىل الجبنال ومرسنيها علني بنن
عدد الصفحات ٣٥٩الفضل إ عبده للان...))). إ أن مات مسموماق بواسطة طبيب أقسم ليقتلنن غنيرة أأ لنتم لن الك في سنة 303هن(37) . 2- العراق والمعنرون أن ننوب العنراق القريننب منن لنارس أرض الشننيعة ومهندها الأولأ ومركنلى الجهننل والخرالننننا ت أيضنننناقأ كننننان القاعنننندة والمركننننلى الأساسنننني لامتشننننار القرامطننننةأ وقنننند مشننننس النننندعاة مننننن الإسماعيلينننة هننننا أمينننال مهرويننن وهنننو مجوسننني منننن أصنننل لارسنننيأ وأسنننح الأهنننوامي وهنننو لارسننني وامتسب إ الأهوام لإخفاء توصيت أ لأن الأهوام كام عربية وتسمى ((الأأوام))أ وعبيد بن ميمون القدام رأ س الدعوة الإسماعيلية الذي لرق أولا ه في أماكن كييرة من تلك الجهات. ومشنننس عننناة زخنننرون متسنننترون بالننندين وبالامتسننناب إ زل البيننن وقلنننومم اسوسنننية تغلننني علننى الإسننلا والمسننلمحأ وبسننطوا مفننواهم في أمنناكن كيننيرة مننن الأهننوام وخراسننان والشننا إ أن قتنننل زخنننر معمنننائهم وهنننو مكرويننن عنننا 301هننننأ وتشنننت أتباعننن في تفاصنننيل كينننيرة ينننذكرها علمننناء الفرق (38) . ولقد كان أساس مشأة القرامطة في العراق بتأثير من دان قرمس الذي تأثر بدعوة أسح الأهوامي أح خنرً منن سنلمية في الشنا قاصنداق العنراق لصنا ن ندان و نرع بينهمنا منا قندمنا الإتننارة إلينن مننن تلننك ا ا ثننة الننتي أعقبهننا خننول نندان في عننوة الباطنيننةأ ا كننان لنن بعنند الننك تأن كبير في إتاعة الفسا ووويف الآمنح. ((وقد قدر عد الضنحا النذين سنقطوا في أنروب القرامطنة منن أهنل الشنا ومنن البنوا ي ومن الحايا ومن أهل المندنأ ومنن نند مصنرأ ومنن نند العنراق بمنا يلىيند علنى 600.000 بنح ر ل وامرأة وطفل)) (39) . 3- البحرين (37) انظر كشف أسرار الباطنية ص40- 63 ، وانظر الباطنيون والحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي ص20- 24 ، وانظر القرامطة لمحمود شاكر ص52- 54 . (38) القرامطة ص55 . (39) الباطنيون والحركات الهدامة ص 12-15 .
عدد الصفحات ٣٦٠أول ما عرن تأن القرامطة في البحنرين كنان علنى يند تنوص منلىل البحنرين وأعطنى مفسن اسم يحيى بن المهدي(40)أ وبعضهم يقول: الحسن بن مرا الفارسي (41) . وقد استمال إلي الناس بالتندريا لنأظهر بالتندرً أولاق أمن تنيعيأ وأينمنا رأع إقبنال النناس ا عى أم المهدي المنتأر. وكام الدولة العباسية قد بدأت في مراأل الضعف واتتغل بمشاكلها الداخلية الكينيرةأ وقنند تبنن هننذا الداعيننة ر ننال كننان دننم تننهرة وقيننا ة ميننل الحسننن ابننن مننرا الننذي عننرن باسننم أ سعيد الجنا أ الذي عاث في الأرض لسا اقأ وأااق الناس القتل والجو، إ أن قتل عا 301هننأ وتو بعده أبو طاهرأ ولعل ألعالاق تقشعر منها الجلو منن القتنل والنهنبأ لقند خنل البصنرة عنا 311هنن2700مننن ر النن لقتننل خلقنناق عأيمنناق و نل الأمننوال والأمتعننة والنسنناء والصننبيان ور نن ما. وفي عننا 312هننن قطنن علننى الحانناً الطريننيأ لأخننذ منننهم جمينن مننا لكننونأ وتننر مننن لم يقتل منهم بلا ماء ولا ما أ لمات أكيرهم في تلك القفار. وفي عننا 313هننن خننل الكولننة وعنناث ليهننا لسننا اق منندة سننتة أ مقننل خلادننا مننا أرا مننن الأمتعةأ ولعل ما لعل في العا السابيأ وأغار على مدينة الأمبار وعح التمر. وفي عا 317هن لعل لعلتن الكن ع لهانم علنى الحاناً في ينو التروينة كمنا تقند أ لنهنب الأمنننوالأ وقتنننل الحانننناً في المسننناد الحنننرا أ وفي البينننن مفسننن أ ورمنننى القتلننننى في بئنننر ممنننلى أننننتى امتلأت بالجيوأ وخل باب الكعبنة ووقنف يلعنب بسنيف علنى بامناأ وخلن الحانر الأسنو ور ن ب إ بلده وبقني معهنم اثنتنح وعشنرين سننةأ إ أن ر ه هنهلاء القرامطنة بتنأثير منن الفناطميح في المغننربأ وهننم الننذين أمننروهم بننر الحاننر الأسننو إ مكامنن بعنند أن سنناءت سمعننتهم كيننيراق في العننالم الإسلاميأ ولحي الفاطميح بالمغرب تيء من سوء تصرلا مأ لسعوا في إر ا، الحار الأسو إ البي تغطية لشنائعهم. (40) القرامطة ص66 . (41) الباطنيون والحركات الهدامة ص16 .
عدد الصفحات ٣٦١ووصننل مفننوا هننهلاء القرامطننة إ نند والحاننام والشننا أ وأرا وا القنناهرة إلا أنهننم صنندموا مننن قبل وهر الصقلي. ا تنننناوب عننندة معمننناء إ أن أرا إهلاكهنننم لقنننا أأننند معمننناء قبيلنننة بنننع عبننند القنننيس المشهورة أ وهو عبيد بن علي العيوني لاستعان بالخلفينة العباسني القنائم بمنر أ كمنا اسنتعان بالسلطان السلاوقي ((ملكشاه))أ و اءت القوات العباسية وساعدت عبيند بنن علني العينونيأ وقض على القرامطة نهائياق في عا 467هن وأرام منهم العبا أ وطهر منهم الب (42) . وينننذكر العلمننناء أأننندا ق كينننرة لتحركنننات قرامطنننة البحنننرينأ ومنننا لعلنننوه منننن قنننتلهمالمسنننلمح وورينننب بلننندانهم لا مننننرع نننرورة للتطويننننل بنننذكرهاأ إا إن خلاصنننتها أن هننننهلاء النننذين يتأنننناهرون بالتشي والإسلا لعلوا ما لم يفعل سائر الكفار غير التتار. 7- الملاحدة لأنهم ينفون و و على و ل ويقولون بتأثير الكواكب (43). هكنذا ينذكر النديلميأ وهنو الوا قن أ ولا ينر علننى هنذا منا يو ند عنندهم منن اكنر تعننا واكر صفات على و ل لقد وصفوا تعا بصفات سلبية مه اها إمكار و و ه تعا . 8- المزدكية مسننبة إ ر ننل يقننال لنن مننلى أ قيننل: إمنن رئننيس الخرميننةأ وقيننل غننير الننك (44)أ ولعلنن غنن ملى صاأب الشيوعية الأو أ ا أطلي على الباطنية لمشامتهم مذهب ملى . 9- البابكية لامتسننامم إ بابننك الخرمننيأ خننرً في أ المعتصننم بناأيننة أاربياننانأ لاهننلى دننم الجيننو أتى قتلهم. (42) انظر الباطنيون والحركات الهدامة في تاريخ الإسلامي ص16-19 . والقرامطة ص66- 70 . (43) بيان مذهب الباطنية وبطلائه ص24 . (44) بيان مذهب الباطنية وبطلائه ص24 .
عدد الصفحات ٣٦٢وقننند كنننان منننن إباأينننة هنننهلاء البابكينننة أن دنننم ليلنننة اتمننن ليهنننا ر نننادم ومسننناؤهم ويطفئنننون السنننرً ا يتنننناهبون النسننناءأ لي بينننن كنننل واأننند منننن امنننرأةأ ويلىعمنننون أن مننننن اأتنننوع علنننى امننننرأة استحلها بالاصطيا كائنة من كام أ وأن هذا الصيد من أطيب المباأات بلىعمهمأ وتسمى هذه الليلننة ((ليلننة الإلا ننة))أ وهننو عمننل لا تقبننل بنن أننتى البهننائمأ وقبلتنن عقننودم الننتي هنني أأننس مننن عقول البهائم. إ نننالة إ أنهنننم يننندعون مبنننوة ر نننل كنننان منننن ملنننوكهم قبنننل الإسنننلا يقنننال لننن ((تنننروين))أ يلىعمون أم ألضل من مبينا دمد صلى علي وسلم ومن سائر الأمبياء (45) . 10- الخرمية أو الخرمدينية وكلمة ((خر )) أعاميةأ ومعناها: الشيء المستلذ المستطاب الذي ترتام لن الننفسأ وهنو من باب الدعاية لمذهبهم الذي هنو رلن التكناليف وتسنليس النناس علنى ارتكناب الشنهواتأ وهنو لقب كان يطلي على الملى كية قبل الإسلا وهنم أصنحاب الشنيوعية الأو أ الإباأينة النذين ظهنروا في عهد قيااأ وقضى عليهم ولده أموتروان (46) . وهننم الننذين قننال لننيهم أبننو الحسننح الملطنني عننند اكننره لأصنننان الفننرق: ((وإ نمننا سمننوا ملى كيننة لأم ظهر في ممن الأكاسرة ر ل يقال ل ملى أ لقال هذه المقالة (47) . 11- المحمرة قيل: لأنهم صبغوا ثيامم بالحمرة في أ بابكأ ولبسوها تعاراق دم. وقيل: لأنهم يطلقون على لالفيهم اسم الحمير (48) . وقيل لأن أخلاقهم وطبائعهم صارت تبيهة بطبائ الحمير (49) . ولا مام أن تو د هذه الأسباب كلها ليهمأ وإن كان أكير العلماء ير ح القول الأول (45) فضائح الباطنية ص15 . (46) انظر الأفحام ص22 . (47) التنبيه والرد ص92 . (48) انظر الأفحام ص23 ، فضائح الباطنية ص17 . (49) الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص80 .
عدد الصفحات ٣٦٣وقد أ نان أأند علمنائهم وهنو ((مصنطفى غالنب)) اسمناق دينداق للباطنينة هنو ((ادا ينة وهو اسم يشعر بادداية التي يطلبها كل أأدأ ولكن ما أكينر الخندا، في التسنمياتأ لهنم أليني أن يسنننموا باداوينننة لأمننن لا هننندع لنننديهم إلا تأليننن غنننير عنننلى و نننلأ والسنننير خلنننف ميمنننون القننندام اليهو ي وأتباع الذين ال عنهم مصطفى غالب في كتاب ((أعلا الإسماعيلية)) لاعاق طويلاق. وبقراءة عابرة دذا الكتاب اد المنصف صريح الكفر والغلو ظاهراق علي . يقنننول ناصنننر خسنننروأ منننن أعنننلا الإسماعيلينننة عنننن المسنننلمح: ((لنننأعس التأوينننل للحكمننناءأ وأعننس التنلىيننل للغوغنناءأ لاطلننب المعنننى الحقيقنني لأنناهر التنلىيننلأ وكننن كالر ننال الأصننفياء ولا تكننن كالحمير لتقن بالنهيي والقول ادراء )) (50) . ويقول مصطفى غالب في ترجمت مد الباقر ((وقيل: إن الإما الباقر كان يعرن الغيب ))(51). وقد تحاتى كلمة ((يعلم)) خداعاق من ومننن العايننب أن يننذكر هننذا المهلننف بعنن عأمنناء الإسننلا علننى أنهننم مننن أعننلا ور ننال الإسماعيلية ميل علي بن أ طالب (52)أ ودمد الباقر(53)أ والحسح بنن علني بنن أ طالنب(54)أ وغنننننيرهم إ امنننننب ميمنننننون القننننندامأ و ننننندان قنننننرمسأ والحننننناكم بمنننننر أ وغنننننيرهم منننننن طغننننناة الإسماعيلية. ويقول أيضاق في غلوهم في الأئمة: ((والإسماعيلية يعت ون –من أيو الأاهر- أن الأئمة من البشرأ وأنهم خلقوا من الطنحأ ويتعر ننننون للأمننننراض والآلننننات والمننننوت ميننننل غننننيرهم مننننن بننننع ز أ ولكننننن في التننننأويلات الباطنيننننة يسبغون علي و ويد و نب أ وأم هو الذي يحاسب الناس يو القيامةأ وهو الصراط المستقيم والذكر الحكيم إ غير الك من الصفات)) (55) . وأينما يسمي الباطنيون بالعقل الأول أو السابي دهم يقولون (50) أعلام الإسماعيلية ص569. (51) المصدر السابق ص480 . (52) المصدر السابقص 359 . (53) المصدر السابق ص480 . (54) المصدر السابق ص266 . (55) أعلام الإسماعيلية ص30 .
عدد الصفحات ٣٦٤((انننب أن يكنننون في العنننالم الأر ننني عنننالم سنننماني ظننناه ر اثنننل العنننالم الروأننناني البننناطنأ لالإما هو ميل السابيأ وأات ميل التاليأ وكل خصائص العقل الأول السابي عل للإما )) (56) . أي أن الإمننا عننندهم ميننل تمامنناقأ وهننل بعنند هننذا الكفننر كفننرأ وأقننوال أخننرع كيننيرة كلهننا تنننندل علننننى منننندع كفننننر هننننذه الطائفننننةأ ينقلهننننا أأنننند علمننننائهم الم عاصننننرينأ وهننننو يفتوننننر بعلامنننن الإسماعيليح وتمسكهم بالدين الإسلامي وتبحرهم في العلو . * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (56) المصدر السابق ص33 .
عدد الصفحات ٣٦٥الفصل الخامس الطرق والحيل التي يستعملها الباطنيون لإغواء الناس من المبنا م الأساسنية عنند الباطنينة تقنديس النفناق والكنذب والخندا،أ و منن الوصنا ادامنة التي اب أن يسير بمو بهنا كنل اعينة باطنينة هني أن اناري منن يخاطبن أ ويوالقن في مذهبن تمامناقأ بل ويحسمِّن ل الغلو لي أ ويري أم أأرص من على التلىام ب . لكاا كان المدعو تيعياق لكمن انب أن يكنون منذهب الداعينة تنيعياق أيضناقأ وإاا كنان المندعو لا راق مستهتراق أو ناسكاق متعبداق أو يهو ق أو مصرامياق أو مجوسياق لكن مذهب الداعي كذلك. لكاا كان المدعو لا راق أسَّن ل الداعي امتهاب اللذاتأ وأن الحياة منتهية والدميا لامية. وإاا كان المدعو ناسكاق أسن ل التعبد واللىهد وعد الالتفات إ الدميا. وإاا كان الم دعو يهو ق أسَّن ل الداعي مذهب أ وأظهر ل تعأيم السب أ وتتم النصارع والمسلمح جميعاق. وإاا كنننان مجوسنننياق يأهنننرون عننننده تعأنننيم الننننار والضنننوء والشنننمس وغنننير النننك منننن منننذهب اسوس . ومننن و نندوه مصننرامياق يأهننرون عنننده الطعننن في اليهننو والمسننلمح جميعنناقأ وأن القننول بالأب والابن وروم القدس أيأ ويعأمون الصليب عندهم. ومن و دوه ليلسولاق لهو منهم وقد وصل الحبيب إ ا بوب لاتفاق هنهلاء من الفلاسنفة في عنوع أن النصنوص دنا ظناهر وباطننأ وإمكنار الشنرائ أ وقنالوا بسنائر أقنوال الفلاسنفة من قنند العالمأ وإبطال المعا والمعالىات وغيرها من أقوال ا لفلاسفة. ومنننن و ننندوه ثننننو ق لقننند ظفنننروا ببغينننتهم ليننندخلون عليننن ببطنننال التوأيننند والقنننول بالسنننابي والتالي. وهكننذا لننكن مننذهبهم هننو مننذهب المنندعوينأ مهمننا كننان هننذا المننذهبأ يتلومننون تلننون المنناء بالإناء النننذي ليننن والنتيانننة منننن كنننل النننك هنننو اسنننتالاب المننندعو ا إخرا ننن منننن ينننن إ ينننن الباطنية.
عدد الصفحات ٣٦٦ودم أيل وطرق للوصول إ قلوب النناس والتندرً منم في الكفنر تنيئاق لشنيئاق. وقند اكرهنا الغلىالي قائلا: ((لفي الاطلا، على هذه الحيل لوائد جمة لجماهير الأئمة)) (57) . وسبب اسنتتارهم وراء هنذه الحينل هنو الخنون منن إظهنار كفنرهم بطريقنة مكشنولةأ وترتينب أيلهم هذه كما يل ي: اللىرق والتفرسأ ا التأميسأ ا التشكيكأ ا التعلييأ ا النربسأ ا التندليسأ ا التأسنيسأ ا الخل أ ا المسإ أو السلإ. وفيما يلي تعريف موجز بهذه الحيل: الحيلة الأولى: وهي أيلة اللىرق والتفرسأ ومعناها: أن يكون الداعي اكياق لطناق صناأب لراسنةأ ينلى بنح مننننن يطمنننن في اسننننتدرا لقبننننول عوتنننن أ ومننننن لا يطمنننن في الننننك ولنننن معرلننننة بتأويننننل النصننننوص وإخرا هنننا عنننن معاميهنننا الأننناهرة إ المعننناني الباطننننةأ وأن لا يبننندأ بالموالفنننة للمننندعو بنننل يوالقننن ا يستدر بعد الك على أسب الخطس الباطنية إاا تفرس لي القبول. الحيلة الثانية: وهي التأميس: والمنرا منا الوصنول إ قلنب المندعو واسنتمالت بلطنف الحنديو واكنر بعن الآ ت والأأا يو والأتعارأ وبحو وامب من الأمنور اليومينةأ وإلقناء خطنب ومنواعظأ ويأهنر ل كل أمر يلىيد في الأمس بينهما ويقرمِّب بح الألها . الحيلة الثالثة: هنني التشننكيك: وهنني أن يسننأل الننداعي المنندعو عننن مسننائل في أمننور النندينأ وهنني مسننائل يعالى المدعو عن الإ ابة عنها لجهل أ والك أن الدعاة الباطنيح يركلىون عو م في العوا . وأيضاق لأن بع تلك المسنائل تعبدينة قند لا تعنرن الحكمنة ليهناأ كنأن يسنأل عنن متشناب القرزنأ ومسائل يعالى المدعو عن الإ ابة عنها لجهل أ والك أن ال دعاة الباطنيح يركنلىون عنو م في العوا . (57) فضائح الباطنية ص21 .
عدد الصفحات ٣٦٧وأيضاق لأن بع تلك المسنائل تعبدينة قند لا تعنرن الحكمنة ليهناأ كنأن يسنأل عنن متشناب القرزنأ ومسائل لقهية: لم أمر بالغسل منن المنعأ ومنن الغنائس والبنول بالو نوء وهنا أغلنظ اسنة؟ ولم أمننرت الحننائ بقضنناء الصننو ون الصننلاة وهننا وا بنن ان علننى السننواءأ ولم كامنن أبننواب الجنننة ثماميننة وأبننواب النننار سننبعة؟ وعننن رمنني الجمننارأ والإأننرا أ والطننوانأ وعننن الحننرون الننتي في أوائننل السور {آلمر}أ و{كهيعص} وغير الكأ ويعأمون أمرهنا ويندمعون أن لكنل النك نواباق لا يعرلن كل أأدأ بل علم الك إليهم وإ إمامهم المستور بلىعمهم. الحيلة الرابعة: وهي التعليي: لتتم بعد طرم تلك المسائلأ لكاا طلب المدعو الاستفسار عنهاأ وتعلي قلب ما وبمعرلتها قالوا ل : إمنا لا بشيء أتى تعطيننا العهند والمييناقأ لنكاا ر ني بنذلك مقلنوه إ الحيلة الخامسةأ وهي الربس. الحيلة الخامسة: وهي الربس: وهي إ أكا قبضتهم علي بما يهخذ علي من العهو والمواثيي الغليأنة في عند إلشائ سراق من أسرارهمأ وأم إاا لعل الك لقد استو ب لعنة وغضب أ وأم للد في النار أبد الآبا ...إ زخر تلك الإ ان الطويلة التي لا يهمنون ما هم. لكاا كان المدعو اكياق مولقاق عرن أن هذه الأ ان كلها لا تطلب من إلا لأن ما سيو وم بن غنير مر نني ولنيس لين أننيأ لأن الحني لا يتكنتم علينن أهلن أ ويتنذكر قننول تعنا : {وَإِذْ أَخَذذذَ اللَّهُ مِيثَذذاقَ الهذذذِينَ أُوتُذذوا الْكِتَذذابَ لَتذُبذَيِّنذُنهذذُِ لِلنهذذاسِ وََ تَكْتُمُونَذذُِ }(58)أ وز ت كيننيرة يحننذر ليهننا من كتمان العلمأ وأن كتمانهم لعلمهم ليل على أم مليء بالعورات والفضائح. الحيلة السادسة: وهنني التأسننيس: وهنني إظهننارهم تعأننيم الشننر، والرغبننة في طلننب العلننم وا الأننة علننى أوامننر الدينأ وأن تلك العهنو النتي أعطناهم المندعو انب اأترامهناأ وهنم في الواقن إنمنا يأهنرون لن هنذه الأمور من أ ل اصطيا هأ وإلا لهم لا يهمنون بعهد ولا بميياق. (58) آل عمران187
عدد الصفحات ٣٦٨