ب ويرى عدم جوالم الصلاة على ميت أه السنة اليي يسميهم لمورا بالنواص فلا ككلآنن الصننلاة علننى كنن مسننلم وإن كننان مخالفنناً للحننف علننى الأصننإ، و لآننولم علننى الكننافر بأقسامه ذ المرتد، وم ذكم بكفره ا انتح الإسلام كالنواص والخوراع)) ك368) . ثم أدركننه عننرق السننومخ النننيالله جعنن أسننلافه يعتلنندون بأن ا اللنننرآن ريفنناً ولمَدة ونلصنناً فهنننو يلرر ما يل : ككمسنن لة: سننورة الفينن والإيننلافي سننورة واذنندة، وكننيلب الضننحى وأي ن ننرل فننلا تجنن واذنندة منها، ب بد م الجمً مرتباً مً البسملة الواقعة ا البين))ك369) أالله أنه ي يكن علنى اقتنناي من وضً اللرآن وترتيبه. * * * * * * * * * * * * * * * * * (367) المصدر السابق ج2 ص136 . (368) المصدر السابق ج1 ص79 . (369) المصدر السابق ج2 ص165.
عدد الصفحات ٣٣٧الفص التاسً الح م على الشيعة يس كإير من الدارسنين عن ذكنم ال نيعة ...هن هنم كفنار خنارجون عن الملنة، أم هنم ا عندا د الفرق الإسلامية؟ وبأنن النهننر عنن اخننتلافي وجهننام نهننر العلمننامخ ا الحكننم علننيهم، وبأنن النهننر أيضنناً عمننا يورده ك فريف م أدلة على ما ييه إليه فإن الواقً يد على أن الحكم على ال يعة أو يرهم م الفرق َكم واذد لىتاع إلى تفصي ف ما بالنسبة لل يعة بخصوصهم اليالله اتضإ لي: 1- أن ال ننيعة ليسننوا جميعنناً علننى مبنندأ واذنند ا ننير دعننوى الت ننيً، فمنننهم الأننلاة الخننارجون عنن الملننة بنندون بمننب، ومنننهم منن يصنندق علننيهم أ ننم مبتنندعون متفنناوتون ا ابتننداعهم، فبعضننهم أقرب م البع الآخر. 2- أن التإبت ا تكفير المعين أمر بد منه، إل ليس ك م انتس إلى طا فة خارجة عن ميه السل ا بع اللضاَ لىف تكفيره. 3- لننيس معنننى التإبننت ا تكفننير المعننين أننننا نطلننف علننى الطا فننة الخارجننة عنن الحننف ألفنناظ التبديً والتضلي والخروع ع الجماعة، لأن للب الحكم خا بتعيين الأفراد الجماعنة عمومناً، خصوصاً م وجدنا نصاً فيهم. وعلننى هننيا فننالحكم العننام علننى ال ننيعة أ ننم ضننلا فسنناق خننارجون عنن الحننف، وهننالكون مننً الفرق التي أخ م عنها الأذادي – ذكم بار عليه. 4- اتضنإ أن ال نيعة عنندهم مبناد ثابتنة ا كتنبهم المعتمندة، قررهنا رجنا ام المعتن ون قنندوة ا مياهبهم، م قا – ولو ببع م تلب المباد - فلا بمب ا خروجه ع الملنة الإسنلامية، ومنها: أ- قو م بتحري اللرآن وأنه وقً فيه ال َدة والنلو ذين جمعنه أفاضن الصنحابة رضنوان الله علننيهم، كمننا صننرل بننيلب الط سنن ا كتنناب ككفصنن الخطنناب ا رينن كتنناب رب الأرباب))، و يره م كت ال ي عة، وانتهارهم أيضاً مصح فاطمة كما ي عمون.
عدد الصفحات ٣٣٨ب- لننننوهم ا أ مننننتهم وتفضننننيلهم علننننى سننننا ر الأنبيننننامخ كمننننا ملئننننت بننننيلب كتننننبهم اللدجننننة، والحديإة، الكاا وما كتبه الخميني ا العصر الحدي . ع - لننوهم ا بُأنن الصننحابة انن بمننهد الله ننم بالفننولم والنعنناة، كنن بي بكننر وعمننر وعإمننان وأم المنننؤمنين عا نننة رضننن الله عنهنننا وذفصنننة و نننيرهم رضننن الله عننننهم أجمعنننين، وردهنننم بمنننهادة أم المؤمنين رض الله عنها، وبلا هم على عداواا وإفكهم عليها، واعتبارها عندوة وليسنت بأم، وهنيا ذف، فإ ا ليست لمإ هؤ مخ بأم، فه أم المؤمنين فلط. د- قو م بالبدامخ على الله تعالى، وقد تن ه الله ع للب. ومواقنن أخننرى يصنن خلافهننم فيهننا إلى سننل العلينندة الإسننلامية منن جننيورها ا كنن قلنن ت بً بها. وأما م ي يل بتلب المباد ، وكان له اعتلنادام أخنرى ئرجنه عن الندي ، فإننه تلنام علينه الحعة ثم لىكم عليه بعد للب ذس قبوله الحف أو ر د ه له. * * * * * * * * * * * * * * * **
عدد الصفحات ٣٣٩من مراج فرقة الشيعة 1. كتاب ال ا للكليني. 2. فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للط س . 3. تحرير الوسيلة للءميني. 4. كتاب ال يبة للطوس . 5. ولاية الفقيه للءميني. 6. الشعائر الحسينية لل يرالمالله. 7. فرق الشيعة: للنوبختي. 8. مختصر التحفة الاث عشرية ...للآلوس . 9. الفقه الجعفري وأصوله للسالول. 10. الر على الرافضة للملدس . 11. المراجعات للعامل مً الرد عليها لل عح. 12. وجاء ور ادو للأري . 13. أمل والم يمات الفلسطينية للأري . 14. الخمي بين التطرف والاعتدال للأري . 15. أبرهة الجديد: للندي . 16. سراب في إيران للأفأاني. 17. الثورة البائسة للموسوالله. 18. الشيعة في الميزان للنعرام . 19. الشيعة وتحريف القرآن ةمد ما الله. 20. الشيعة والتصحيح للموسوالله. 21. عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الإسلام لسليمان حمد العودة. 22. عبد الله بن سبأ حقيقة لا خيال: لسعدالله ا ار .
عدد الصفحات ٣٤٠23. السبئيون منه اً وغاية د.حمدالله عبد العا . 24. إحسان إلهي ظهير في كتبه 1. الشيعة والسنة 2. الشيعة وأهل البي 3. الشيعة والقرآن 4. الشيعة والتشي والحمد لله رب العالمين. * * * * * * * ** * * * **
عدد الصفحات ٣٤١فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها تأليف د. غالب بن علي عواجي عضو هئية التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية الجزء الثاني http://www.saaid.net
عدد الصفحات ٣٤٢الباب الخامس الباطنية وقد اشتمل على الفصول الآتية : 1. الفصل الأولتمهيد - في بيان خطر هذه الطائفة 2. الفصل الثامتى ظهر مذهب الباطنية 3. الفصل الثالثالغرض من إقامة هذا المذهب وكيف تأسس 4. الفصل الرابعأسماء الباطنية وسبب تسميتهم بتلك الأسماء 5. الفصل الخامسالطرق والحيل التي يستعملها الباطنيون لإغواء الناس 6. الفصل السادسعقائد الباطنية ويشمل : 1- عقائدهم في الألوهية 2- عقائدهم في النبوات 3- عقائدهم في الآخرة 4- عقائدهم في التكاليف الشرعية
عدد الصفحات ٣٤٣البابالخامس الباطنية الفصل الأول تمهيد في بيان خطر هذه الطائفة مذهب الباطنية منن أخبنو وأر أ المنذاهبأ وأهلن منن عتناة الشنر وألسند المولوقناتأ وهنم أعننندع أعنننداء المسنننلمح قننند اق وأنننديياقأ وقننند أتنننار تنننيإ الإسنننلا ابنننن تيمينننة ر ننن إ بعننن عقائنندهم ننو المسننلمحأ لننذكر أن دننم في معننا اة الإسننلا وأهلنن وقننائ مشننهورةأ لننكاا كامنن دننم مكنننة يسننفكون منناء المسننلمحأ وإن عاننلىوا لجئننوا إ الخطننس والمننهامرات السننرية نندهمأ وأينمننا استولوا على البحرين وصارت دم لي ولة عاثوا لسا اق. وكذلك أينما تمكننوا منن الوصنول إ مكنة والنناس في الحنا قتلنوا الحانياأ بنل أصندوهم كما تحصد الحشائشأ وألقنوا ثينيهم في بئنر ممنلى أ وبعضنهم لننوهم في صنحن المسنادأ وبعضنهم تركنننننوهم ييننننناق منينننننورةأ ا اقتلعنننننوا الحانننننر الأسنننننو وأخنننننذوه معهنننننمأ وقتلنننننوا منننننن علمننننناء المسنننننلمح ومشائوهم وأمرائهم و ندهم ما لا يحصي عد ه إلا تعا . وهنننم ائمننناق مننن كنننل عننندو للمسنننلمحأ لقننند كننناموا في أ الحنننرو ب الصنننليبية أعأنننم أعنننوان النصننارعأ للننم يسننتول الصننليبيون علننى السننواأل الشننامية إلا مننن هننتهمأ ومننا خننل التتننار بننلا المسلمح إلا بمعومتهمأ للقد كان النصير الطوسي أبرم عيونهمأ ولقد كان الخليفة مغتراق ب . ومنننا أن خنننل التتنننار بغننندا أنننتى أر نننهم النصنننير الطوسننني علنننى قتنننل الخليفنننة وعشنننرات الألنننون منننن المسنننلمحأ وهننند علنننيهم ورهنننمأ وقتنننل النسننناء والأطفنننالأ وسننن منننن أرا سنننبي منننن مسائهم ولضحهنأ وأغرق كييراق من كتب المسلمح في نهر لة أتى تغير ماء النهر. وأعأم أعيا هم هو اليو الذي يصيب المسلمح لين بنلاء وكنربأ كينو اسنتيلاء الصنليبيح على سواأل الشا أ وكيو استيلاء التتار على بغدا . كما كام أعأم مصائبهم يو أن مصر المسلمح على التتار والصليبيح والعبيديح. وقد أو لى البغدا ي عداوة الفرق الباطنية للإسلا والمسلمح في كلام الآتي لقال:
عدد الصفحات ٣٤٤((اعلمننننوا أسننننعدكم أن نننننرر الباطنيننننة علنننننى لننننرق المسنننننلمح أ عأننننم منننننن ننننرر اليهنننننو والنصننارع واسننوس علننيهمأ بننل وأعأننم مننن الدهريننة وسننائر أصنننان الكفننرة علننيهمأ بننل أعأننم مننن نرر النند ال النذي يأهننر في زخنر اللىمننانأ لأن النذين ننلوا عنن النندين بندعوة الباطنيننة منن وقنن ظهنور عنو م إ يومننا أكينر منن النذين يضنلون بالند ال منن وقن ظهنورهأ لأن لتننة النن د ال لا تلىيد مد ا عن أربعح يوماق ولضائح الباطنية أكير من عد الرمل والقطر)) (1) . والسبب أن من اكرهم البغدا ي خطرهم ظاهر وعنداو م معرولنة والنناس يحنذرونهم بطبيعنة الحالأ ولكن الضرر الشنديد تيتي ننن يتأناهر بالإسنلا ليغنتر بن المسنلمونأ ليطعننهم منن خلفهنم كمننا هننو أننال الباطنيننة في لتلننف عصننورهمأ وقلمننا ًنند كاتبنناق مننن علمنناء المسننلمح مننن المننهرخح وعلماء الفرق إلا وهو يذكر من ألعال ههلاء بالمسلمح ما تقشعر ل الجلو . وقد وصف ابن كيير ر عداو م ووقيعتهم بالمسلمح أينمنا قنا هم أبنو طناهر الجننا ووصلوا إ مكةأ والناس في الحا زمنون مطمئنون...قال عن الك: ((لامتهننب أمننوادمأ واسننتبام قتننادمأ لقتننل في رأنناب مكننة وتننعاما وفي المسنناد الحننرا وفي نننون الكعبنننة منننن الحاننناً خلقننناق كينننيراقأ و لنننس أمنننيرهم أبنننو طننناهر لعنننن علنننى باب الكعبنننة والر نننال تصنننر، أولننن أ والسنننيون تعمنننل في النننناس في المسننناد الحنننرا أ في الشنننهر الحنننرا أ في ينننو التروينة النذي هننو منن أتننرن الأ وهنو يقنول: ((أنا وباأ أناأ أنا أخلنني الخلني وألنننيهم أنا)). لكننان الننناس يفننرومن منننهم ليتعلقننون بسننتار الكعبننة لننلا انندي الننك عنننهم تننيئاق بننل يقتلننون وهننم كذلكأ ويطولون ليقتلون و هم في الطوان...))) إ أن قال: ((للما قضى القرمطي لعن أمرهأ ولعنل منا لعنل بالحانيا منن الألاعينل القبيحنة أمنر أن تنندلن القتلننى في بئننر ممننلى و لننن كيننيراق منننهم في أمنناكنهم مننن الحننر وفي المسنناد الحننرا . وهنند قبمننة ممننلى أ وأمننر بقلنن باب الكعبننة ومننلى، كسننو ا عنهننا وتننققها بننح أصننحاب ...)) (2) الخ مننا اكننره عننن ر ههلاءأ وقد أد بع العلماء عد من قتل بيلاثة عشرة ألف مسمة (3) . (1) الفرق بين الفرق ص382 . (2) البداية والنهاية ج11 ص160 . (3) كشف أسرار الباطنية ص39 .
عدد الصفحات ٣٤٥وكنننان تنننيإ الإسنننلا ابنننن تيمينننة ر ننن منننن أتننند ا نننذرين منننن الباطنينننة لمعرلتننن الواسنننعة بمذاهبهمأ وقد أ اب من سأل عنهم ثواب طويل اء لي : ((ههلاء القو المسمَّونْ بالنصيرية(4) هم وسائر أصنان القرامطة الباطنية أكفنر منن اليهنو والنصارعأ بل وأكفر من كيير من المشركحأ و ررهم علنى أمنة دمند صنلى علين وسنلم أعأنم مننن ننرر الكفنننار ا نناربح ميننل كفنننار التتننار والفننرما وغنننيرهمأ لننكن هننهلاء يتأننناهرون عننند هنننال المسلمح بالتشي ومنوالاة أهنل البين أ وهنم في الحقيقنة لا يهمننون باأ ولا برسنلول ولا بكتابن ولا بمر ولا بنهي ولا بيواب ولا بعقاب ولا ثنة ولا بنار...)). إ أن قال: ((لكن كام دم مكنة سنفكوا مناء المسنلمح كمنا قتلنوا منرة الحاناً وألقنوهم في بئر مملى ...)) إ أن قال: ومن المعلو عندنا أن السواأل الشامية إنمنا اسنت و عليهنا النصنارع مننن هننتهمأ وهننم ائمنناق منن كننل عنندو للمسننلمحأ لهننم منن النصننارع علننى المسننلمحأ ومننن أعأننم المصائب عندهم امتصار المسلمح على التتار. ومن أعأم أعيا هم إاا استو –والعياا باأ- النصارع على ثغور الإسلا . ا إن التتنننار منننا خلنننوا بنننلا الإسنننلا وقتلنننوا خليفنننة بغننندا وغنننيره منننن ملنننو المسنننلمح إلا بمعننومتهم ومننهامر مأ لننكن منننام هولاكننو الننذي كننان وميننرهم وهننو النصننير الطوسننيأ كننان وميننراق دننم بالموثأ وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية ههلاء)) (5) . وفي كتننب الباطنيننة مننن المنندم والتماينند دننذا اسننر مننا يسننتحق . يقننول مصننطفى غالننب عن : ((أتى أخض هولاكو خنان قلعنتي ((زلمنوت))أ ((ميمنون م)) لعينر علنى هنذا الفيلسنون الكبير في مرصد القلعةأ لاقتا ه الجند إ هولاكو خنانأ ولمنا مينل بنح يدين أكرمن وطلنب منن أن يلتحننني تدمتننن كنننومير لننن أ لنننرل في با م الأمنننر إلا إاا أمنننن علنننى أروام ونتلكنننات الإسماعيلينننةأ لوعنننده خنننيراق تنننريطة أن يرالقننن في لتننن علنننى بغننندا أ وهكنننذا امتقنننل هنننذا الفيلسنننون العأنننيم إ خدمة هولاكو خان بعد أن أخذ من العهد ع لى ا الأة على الإسماعيلية)). (4) ستأتي دراسة النصرية (5) مجموع الفتاوى ج35 ص149 – 152 .
عدد الصفحات ٣٤٦ا قال عن إتارت على هولاكو بقتل خليفة المسلمح ((وبعنننند أن لا دولاكننننو اأننننتلال بغنننندا أتننننار علينننن بن يقتننننل زخنننن ر خلفنننناء بننننع العبنننناس المستعصم باأ)). ا قال عن سرقت كتب الم سلمحأ ونهب ما تاء منها: ((واغتنم لرصة و و ه في بغدا أ لام كل ما تمكن من جمعن منن الكتنب الننا رةأ وقينل: إن مكتبتنن أصننبح بعنند لننتح بغنندا - امأننر كيننف يسننمي تلننك الفا عننة لتحنناق –تضننم أكيننر مننن أربعمائة ألف مج لد))(6) . ولقد ظل ههلاء على عداو م للمسلمحأ ورغم تشت النصيرية قد اق لكنهم ظلنوا يعملنون في الخفاء بنشاطأ إ أن استطاعوا الوصنول إ الحكنم في سنور في هنذا العصنر علنى أنح غفلنة من المسلمحأ لما كان دم همم ميل همِّهم القضاء علنى المسنلمح أهنل السننة في سنور وفي غيرهناأ وألعادم اليو تعيد إ الأاهان لعل أسلالهم قد اق. ودننم في الحننروب الننتي ننرت بننح العننرب واليهننو في سنننة 1967 تعنناون ظنناهر وخفننيأ إا مكننننوا- كمنننا قنننال المطلعنننون علنننى أخبنننارهم اليهنننو منننن اأنننتلال أ نننلىاء كبنننيرة منننن سنننور –هضنننبة الجولان والقنيطرة - ومن الأر ن ومن لبنان لقاء اتفاقيات سرية ومصالح مشتركة (7) . ومنننن المهسنننف أن ًننند الكينننير منننن أهنننل الكتنننب منننن أهنننل السننننة قننند ا ننند، بنفننناق هنننهلاء الباطنينننةأ لصنننا قوهم وأمننندوهم بالأمنننوال متناسنننح منننا تنطنننوي عليننن مينننات هنننهلاءأ ظنننامح أن تغنننير الأسماء قد أخر هم عن متهم وأقدهم على المسلمح. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (6) انظر أعلام الإسماعيلية ص587 – 588 . (7) اقرأ كتاب سقوط هضبة الجولان
عدد الصفحات ٣٤٧الفصل اليا متى ظهر مذهب الباطنية اختلفنن كلمننة العلمنناء أننول تحدينند ظهننور هننذا المبنندأ ادنندا - علننى ننو مننا قنندمنا في بيننان بننندء- ظهنننور الفنننرق - وقننند اهنننب بعننن العلمننناء إ التحديننند بالنننلىمنأ لنننذكر أن الباطنينننة ظهنننر مذهبهم في سنة 205هنن وقال زخرون: في سنة 250هنأ وبع العلماء يقول: مائتح وكسر واكننننر أصننننحاب التننننواريإ أن عننننوة الباطنيننننة ظهننننرت في ممننننن المننننأمون وامتشننننرت في عهنننند المعتصمأ ومنهم من مسب الباطنية إ الصابئح بحرمانأ ويذكر البغدا ي أنهم هرية منا قة. ويقول الديلمي في بيام لنشأ م: ((اعلنننم أن ابتنننداء و ننن منننذهب الباطنينننة – سنننلس علنننيهم طولنننان منننوم - ورينننح عنننا وأاارة لوطأ وصاعقة ثمو –كان في سنة خمسح ومائتح من ادارة)) (8) . وقال عندما تر، في تفصيل مذهبهم ((اعلننم أن مننذهب الفرقننة الغويمننة الضننالة الشننقية المسننماة بالباطنيننة –قطنن ابرهنناأ وبنن َّ أواخرهنننناأ وألحنننن ي أودننننا اخرهننننا –علننننى مننننا مقلنننن العلمنننناء –أنننندث بعنننند مننننائتي سنننننة وكسننننر مننننن ادارة)) (9) . ويقول البغدا ي في بدء ظهور الباطنية ((ومنهم منن مسنب الباطنينة إ الصنابئح النذين هنم بحنرمان...)) إ أن يقنول: ((قنال عبند القاهر: الذي يصح عندي من ين الباطنية أنهم هرية منا قة يقو لون بقد العالم))(10) . بينما ينذهب الشنيإ دمند بنن مالنك بنن أ الفضنائل الحمنا ي إ أن مشنأة الباطنينة كنان في سنننة مننائتح وسنن وسننبعحأ أينمننا قننا معننيمهم ميمننون القنندام بمشنناء هننذا المننذهب الخبيننو وهو ومملاؤه الذين كاموا على تاكلت (11) . (8) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص3 . (9) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص18 . (10) الفرق بين الفرق ص294 . (11 ) انظر كشف أسرار الباطنية ص32 .
عدد الصفحات ٣٤٨والذي يأهر لي أن سبب اخنتلان العلمناء في تحديند مشنأة الباطنينة يعنو إ عوامنل عندة من أهها: 1. غموض أمر الباطنية في أ وار كييرة مرم ما تاريخهمأ كنل واأند منن العلمناء أرم دنم أسنب ما وصل إلي من أخبارهم. 2. أن مننذهب الباطنيننة مفسنن يقبننل تلننك الاختلالننات...لمن قننال: إنهننم ظهننروا في الإسننلا أ للما يبدوم من تأاهرهم ب وتشيعهم أيضاق لآل البي . ومن قال: إن ألكارهم تعو إ ما قبل الإسلا من ألكار الصابئة أو الدهريةأ للما و ده مننن زرائهننم الكيننيرة الننتي بنندا عليهننا طنناب الدهريننة أو الفلاسننفة القنندماء أو ال هيننة أو اليهو يننة أو النصرامية أو البوايةأ لأن مذهب الباطنية خليس من تتى الد نات. والحقيقة النتي انب أن مندركها أن مهمنا كامن الأسنباب لنكن الندعوة الباطنينة يحوطهنا كينير مننن الغمننوض خصوصنناق في بنندء أمرهنناأ أي في النندور الننذي يسننموم (( ور السننتر)) إا لا يننتمكن أأد من معرلتهم والكتابة عنهم الكتابة الدقيقةأ ومهمنا كنان لنكن عقائند الباطنينة علنى العمنو قند استمدت من عقائد قد ة. ولكن بدأ التوطيس لإقامة هذا المذهب في الإسلا كمنا ينتر ح منن أقنوال العلمناء منا بنح سنننة 200و300هننن أي بعنند امتشننار الإسننلا وعننلى أهلنن بنن أ وامطفنناء نار اسوسننيةأ كسننر صننليب النصارعأ وكسر طاغوت الوثنيةأ و أر اليهو يةأ و رب الذلة وا لمسكنة عليهم. لأكل الحسد قلوممأ وبدأوا يخططون في الخفاء لطريي ينفمسون ما عن أأقنا هم للنينل منن الإسننلا وأهلنن أ لاهتنندوا إ هننذه الطننرق الننتي سننيأتي الحننديو عنهنناأ ليسننتيقن طالننب العلننم أن مننا معايشننن في عصنننرنا هنننذا منننن منننهامرات ظننناهرة وخفينننة علنننى الإسنننلا وأهلننن إنمنننا هنننو امتننندا لتلنننك الحركننات الأصننول في الننك الننلىمنأ وإنمننا ومنند أيننناق وتنشننس أأينناناق أخننرعأ وادنندن واأنند علننى امتدا اللىمن. * * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٣٤٩الفصل اليالو الغرض من إقامة هذا المذهب وكيف تأسس قننا هننذا المننذهب ادنندا مننن أول الأمننر علننى النيننل مننن الإسننلا وأهلنن أ إمننا بخننراً المسننلم عن ين بالكليةأ أو ب خال الشكو في قلب . ولقد استفاض العلماء في بيان الك كل أ واتضح أن قيا هذا المذهب كان لأسباب كييرة ومقاصد خبيية من أهها: إبطننال الإسننلا والقضنناء علينن وعلننى أهلنن أ أو معلىعتنن مننن مفننوس المسننلمح أو تشننكيكهم لي أ وإألال اسوسية والإلحا دل . من أ ل الكأ ومنن أ نل إقامنة أكنم عنا في الأرض تسنيطر علين الآراء الباطنينةأ وينفنذ لي أكمها..قا هذا المذهب. واوذ أهل عدمة أقنعة تسترموا ما لتحقيي ما يهدلون إلي منها: 1- اعتما هم على تأويل النصوص تأويلات تنافي ما يقرره الإسلا وتيمر ب 2- إظهننار التشنني لعلمهننم بن مننذهب التشنني يحتمننل كلامهننمأ إا لم انندوا منندخلاق إ الإسلا إلا من هة إظهار التشي والامتساب إ المذهب الشيعي. وقد لا تأسيس هذا المذهب –ليما يذكر الغلىالي (12)- كما يلي ((لا في ا تما، لقو من أولا اسوس والملى كينة وتنرامة منن الينوينة ا لملحندينأ وطائفنة كبنيرة من ملحدة الفلاسفة المتقدمحأ -ما النديلمي: وبقنا الخرمينة واليهنو -..جمعهنم نا واتنتوروا(13) في أيلة يدلعون ما الإس وقالوا: إن دمداق غلب علينا وأبطل ينناأ واتفي لن منن الأعنوان منا لم مقندر علنى مقنابلتهمأ ولا مطمنن لنننا في مننلى، مننا في أينن دي المسننلمح مننن المملكننة بالسننيف والحننربأ لقننوة تننوكتهم وكيننرة نو همأ وكنذلك لا مطمن لننا لنيهم منن قبينل المنناظرة لمنا لنيهم منن العلمناء والفضنلاء والمتكلمنح وا ققح للم يبي إلا اللاوء إ الحيل والدسائس. (12) انظر فضائح الباطنية ص18- 20 . (13) انظر بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص19 .
عدد الصفحات ٣٥٠ا اتفقنننوا علنننى و ننن أينننل وخطنننس مدروسنننة يسنننيرون عليهنننا لتحقيننني أهننندالهم منننن خنننلال الأمور التالية: 1- التأاهر بالإسلا وأب زل البي والامتصان دم 2- عننوع أن النصننوص دننا ظنناهر وباطنننأ والأنناهر قشننور والبنناطن لننبمأ والعاقننل تيخننذ اللننبم ويتر القشور. وهذا اللىعم الكااب يريدون من ورائ سلب المعاني عن الألفاظأ والإتيان بمعان باطنينة تتفني م ما يهدلون إلي من الكيد للإسلا . 3- اختننناروا أن يننندخلوا علنننى المسنننلمح عنننن طريننني التشننني أ وعلنننى منننذهب الرالضنننةأ وإن كنننان هننهلاء البنناطنيون يعتنن ون الننروال أيضنناق علننى ننلالأ إلا أنهننم رأوهننم- علننى أنند مننا اكننر الغننننلىالي- أرم الننننناس عقننننولاقأ وأسننننوفهم رأ قأ وألينننننهم عريكننننة لقبننننول ا ننننالاتأ وأطننننوعهم للتصنننديي بالأكااينننب الملىخرلنننات (14)أ وأكينننر النننناس قبنننولاق لمنننا يلقنننى علنننيهم منننن النننروا ت الواهيننننة الكاابننننةأ لتسننننتروا بالامتسنننناب إلننننيهم ظنننناهراق للوصننننول إ أصنننننان الننننناسأ لكننننان ظاهرهم الرل أ وباطنهم الكفر ا )) كما اكر الغلىالي (15) . أو كمننا قننال بعنن العلمنناء: إن الإماميننة هليننلى الباطنيننة ...وهننذا هننو التفسننير الوا ننح لمننا تلحظ من التقارب الشديد بح الباطنية والرالضة. 4- اتفقنوا أن يبيننوا عنا م وأن يللىمننوهم تطننة مناكرةأ وهنني أمن اننب علننى كنل اعيننة أن يوالنني هنننوع المننندعو مهمنننا كنننان مذهبننن و ينننن مسنننتعملاق معننن الحينننل التسننن المعرولنننة عننننهم والنننتي سنذكرها ليما بعد. وكان من أبرم عا م ميمون بن يصان القدمامأ وهو رئيسهم(16)أ وابن عبيد أ و دان قرمس (17)أ ومكروي بن مهروي –عبدان-أ وأبو سعيد الجنا أ وولده أبو طاهر(18) ...وغيرهم ننن يطول أصرهم هنا. (14) فضائح الباطنية ص19 . (15) المصدر السابق ص37 . (16) ويذكر أنه تظاهر بالإسلام على يدي جعفر الصادق وترك المجوسية فغيروا اسمه إلى القداح فيما بعد ، لأنهه يقهدح العلهن عهن ههاطر علهى هد زعمههن وههو فارسهي مهن الأهواز . بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص 20 ، وانظر ترجمته في أعلام الاسماعيلية ص559 .
عدد الصفحات ٣٥١وقد تحمل عاة الباطنية كييراق من المشقة والآلا والأسفار الكينيرة في مشنر باطلهنم منن بلند إ بلنندأ ننننا يتو نننب علنننى أهنننل الحننني - وهننم يعرلنننون بنهنننم سيحصنننلون منننن عنننو م إ علنننى خيري الدميا والآخرة – ألا يكون ههلاء الطغاة أكير اساق وص اق منهم في مشر باطلهم. * * * * * * * * * * * * * * * * * * (17) هو مدان بن الأشعث الأهوازي الملقب بقرمط ، أصله من هوزستان ، تزعن طائفة نسبت إليه ، ولقب بقهرمط لقصهركهان فيهه ، فهرجلا قصهيرتان بشهفت ملفهت للنظهر الأمر الذي جعله ناقماً على المجتمع . القرامطة ص5 ، وقد سما ابن كثير قرط بن الأشعث البقهار ، انظهر البدايهة والنهايهة ج11 ص62 ، وسهما النهوبيتي قرمطويهه ، انظهر البدايهة والنهايهة ج11 ص62 ، وسهما النوبيتي قرمطويه ، انظر فرق الشيعة صـ93 وسما ابن الجوزي كرميته نسبه إلى رجت يسمى بهذا الاسن تلبيس إبليس ص110 . (18) انظر : فضائح الباطنية ، وانظر : بيان بطلان مذهب الباطنية في عدة مواضع
عدد الصفحات ٣٥٢