المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

غالب بن علي عواجي

صفحة ٢ من ٦٠

4. الفصل الراب: لكر أهم علا د الجهمية إجما ً . ثم دراسة الآتية : 1- إنكار الجهمية جميً الأسمامخ والصفام ، بمبهاام والرد عليه م . 2- قو م بالإرجامخ وا 3- إنكارهم الصراط 4- إنكارهم لمي ان 5- قو م بفنامخ الجنة والنار 5. الفصل الخامس: الحكم على الجهمية الباب الثالث عشر : المعتزلة ، وت م دراستهم الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: ن ام . 2. الفصل الثا: أسمامخ المعت لة وسب تلب ا لتسميام . 3. الفصل الثالث: م اهير المعت لة . 4. الفصل الراب: لكر أهم علا د المعت لة إجما . 5. الفصل الخامس: الأصو الخمسة للمعت لة بيا ا، والرد عليها . وي م : 1- التوذيد 2- العد 3- الوعد والوعيد 4- اللو بالمن لة بين المن لت 5- الأمر بالمعروفي والنه ع المنكر . الباب الراب عشر : " الأشاعرة أو السبعية " وت م دراستهم المطالبة الآتية : 1- وهور الأبماعرة 2 - أبو الحس الأبمعر 3 – عليدته . 4- عليدته كما بينها ا كتابه الإبانة 5 - أبمهر لمعمامخ الأبمعرية .

عدد الصفحات ١٧

6 - موق الأبماعرة م صفام الله تعا . الباب الخامس عشر : الماتريدية : 1 - التعري هؤسس الماتريدية 2 - أهم آرامخ الماتريدالله إجما البلللاب السلللا عشلللر : راسلللة أهلللم المسلللائل الللل اتفللللا عليهلللا أهلللل ال للللام ملللن الأشلللعرية والماتريدية والمعتزلة والجهمية ، وت م : 1 - تلد العل على النل. 2 – جهأولئب هعنى توذيد الألوهية . 3- معنى الت وي عندهم اليالله هو صرفي اللفظ ع واهره إلى المعنى المرجول 4 – تعطي النصو ع مدلو اا . بيان بمبههم والرد عليها ا ك تلب المسا . 5- جدو مختصر لبيان بوم صفام الله تعالى وتأوي الخل ا هيا وأس الله عن وجن بأسما نه الحسننى وصنفاته العلنى أن لآند فينه قار نه منا يؤملنه من ا سنتفادة وأن ينفً به . وأرجوا م ك مح اطلً عليه أن يربمدني إلى ما لآد فيه م أخطامخ فإن المؤم للمؤم كالمرآة ، وهو م التعاون اليالله ذ الله ع وج عليه ا كتابه الكر . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين . 20/ 3/ 1414 هن المدينة النبوية

عدد الصفحات ١٨

الباب الأول مقدمة في الفرق وت م الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: ا دفي م دراسة الفرق 2. الفصل الثا: أهية دراسة الفرق 3. الفصل الثالث: النه ع التفرق وفيه مبحإان : المبحث الأول : الأدلة م اللرآن الكر . المبحث الثاني : الأدلة م السنة النبوية . 4. الفصل الرابل : ذصنر الفنرق ا العندد المنيكور ا ذندي ا فنلماق ، وي تم على مبحإين المبحث الأول : م الفرق ؟ المبحللث الثللاني : معنننى قولننه صننلى الله عليننه وسننلم : (( كلهللا في النار إلا واحدة )) . 5. الفصل الخامس: كي وهر الخلافي والتفرق بين المسلمين 6. الفصل السا: مدى سعة الخلافي اليالله كان لىص بين الصنحابة وموقفهم منه. وكي تطور بعدهم إلى يف وذدة الأمة الإسلامية 7. الفصل الساب: مهاهر الخلافي بين المسلمين 8. الفصل الثامن: كي تبدأ الفرق ا الههور 9. الفصل التاس : منه العلمامخ ا عدن الفرق 10. الفصل العاشر: ما المراد بأمة الإسلام؟ 11. الفصل الحا ي عشر: أهم أسباب ن ة الفرق

عدد الصفحات ١٩

الفص الأو الهدف من راسة الفرق دراسننتنا للفننرق لننيس إقننراراً أو فرذنناً بهننا، أو راتننة علننى الآخننري ، وإ ننا ندرسننها مننً أسننفنا ال ديد للتفرق الحاصن بنين المسنلمين، والنيالله نرجنو من ورامخ هنيه الدراسنة أن لنف أهندافاً طيبنة ا خدمة الإسلام، وا كسر ذدة الخلافام التي م قت المسلمين وفرقتهم إلى فرق وأذ اب. والنننتي اننندفي كنننيلب إلى جمنننً كلمنننتهم، ولفنننت أنهنننارهم إلى مواقنننً الخنننلافي فيمنننا بيننننهم ليبتعدوا عما وقً فيه م سبف م هيه الأمة، فإن الرجوي إلى الحف أولى م التمادالله ا الباطن ، فه نوي م أنواي العلاع لتلب المآسن الحالننة بالمسنلمين، وسنب من الأسنباب النتي تبني لينفنً الله بها إن بمامخ لأن معرفة الدوامخ النافً يتوق على معرفة الدامخ. و لىتاع المسلمون لجمنً كلمنتهم، وإعنادة مندهم وعن هم وانتصنارهم علنى جحافن الكفنر والطأيننننان إ إلى العننننودة الصننننادقة والنيننننة الخالصننننة، فننننإن الأسننننس الننننتي قننننام عليهننننا عنننن الإسننننلام والمسلمين فيما سبف ت ا كما ه قا مة قوية جديدة على مر الأَم والليالي –كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. وتلب الأهدافي التي نتطلً إلى ليلها كإيرة نيكر أهها فيما يأتي: 1- تيكير المسلمين ها كان عليه أسلافهم م الع ة والكرامة والمنعة ذينما كانوا يداً واذدة، وقلباً واذداً. 2- لفت أنهارهم إلى الحا اليالله يعي ونه، ومدى ما لحلهم م الخسارة بسب تفرقهم 3- توجيه الأمة الإسلامية إلى الوذدة فيما بي نهم، وللب باللمكي على لم التفنرق وبينان مسناو ه، وبيان محاس ا اد المسلمين، وجمعهم على طريف واذد. 4- تبصنننير المسنننلمين بأسنننباب الخلافنننام النننتي مننن قتهم فيمنننا سنننبف مننن ال منننان ليعتنبوهنننا بعننند أن يتدارسوها فيما بينهم بع م قوالله وصدق نية.

عدد الصفحات ٢٠

5- معرفنننة منننا يطنننرأ علنننى العليننندة الإسننن مية الصنننحيحة مننن أفكنننار وآرامخ هدامنننة مخالفنننة لحليلنننة الإسلام بعيدة ع طريله الواضحة. 6- رصْننند تلنننب الحركنننام والأفكنننار النننتي يلنننوم بهنننا أولئنننب الخنننارجون عننن الخنننط السنننوالله والصنننراط المسنننتليم لتعرينننة دورهنننم الخطنننر ا تفرينننف وذننندة الأمنننة الإسنننلامية بتعريننن الننننال بأمنننرهم، وجنننلامخ ذليلتهم للتحيير منهم، وبيان ما يلومون به م خدمة تلب الأفكار وترولآها. للننب أنننه مننا منن بننلامخ كننان فيمننا سننبف منن ال مننان إ وهننو موجننود اليننوم ا وضننول م فلكنن قوم وارث ك1) . 7- ذ تبلى الفرقة الناجية علماً يهتدالله به بعيدة ع تلب ال وا الطار ة على العليدة 8- وص ذاضر هيه الأمة هاضنيها، وبينان من ن جنيور الخلافنام بيننهم والنتي أدم إلى تفنرقهم فيمننا مضننى منن ال مننان للتحننيير منهننا، وللننرد علننى أولئننب الننيي لىنناولون دعننوة المسننلمين إلى قطننً صلتهم هاضيهم، والبنامخ م جديد كما ي عمون. 9- ثم إن دراستنا للفنرق وإن كنان يبندو عليهنا أ نا هإابنة جمنً لنلماث الماضنين- فإننه ينراد من ورامخ للب دعوة علمنامخ المسنلمين إلى اللينام بدارسنته وفحصنه واسنتءراع الحنف من للنب، واسنتبعاد كن ما م بم نه أن رع بالمسلمين ع عليدام الصحيحة أو يفرق كلمتهم. وهنننننيا فيمنننننا أرى هنننننو أنجنننننإ الطنننننرق وأقربهنننننا إلى إبمنننننعار المءنننننالفين بالإنصنننننافي وط لننننن الحنننننف للاستد على خلافهم وخروجهم ع الصواب م كتنبهم ومن كنلام علمنا هم للطنً كن ذعنة مخالفة بعد للب. ********************************* (1) قال ولي الله الهلوى (( إذا قرأت القرآن فلا تحسب أن المخاصمة كانت مع قوم انقرضوا ، بل الواقعع أنعم معا معء بعلا كعان ف معا سبق مء الزمان إلا وهو موجود ال وم بطريق الأ نموذج بحكم الحديث (( لتتبعء سنء مء كان قبلكم )) الحديث أخرجم الترمذي ( ج ص 475 . ) انظر (( مقدمة في أسباب اختلاف المسلمء وتفرقهم ص نقلا عء الفوز الكب ر ص 26 . ))

عدد الصفحات ٢١

الفص الإا أهمية راسة الفرق ور شبهة من يريد عدم راستها بين ن ا فيما مضى بع الأهدافي التي ندرل الفرق م أجلها، ونجي هنا عن بمنبهة لكإنير م النال رها يرددها بعضهم منءدعاً َس نية، والبع الآخر يرددها بنية سيئة. وه : لمالا ن أ أنفسننا بدراسنة فنرق انتهنت، ورهنا ي يعند نا لكنر علنى الألسننة..وقد رد العلمامخ عليها قدجاً وذديإاً وانتهى الأمر؟ والجلواب: إن هنيا التسننا قند انطننوى علنى مأالطنام خفيننة ونينة سننيئة، أو جهن بمنننيً، وللب: أولاً: إن هننيه الفننرق وإن كانننت قدجننة فليسننت العنن ة بأبمننءا مؤسسنن تلننب الفننرق و ب منهم، ولك الع ة بوجود أفكار تلب الفرق ا وقتنا الحاضر. فإننننا إلا نهننرنا إلى فرقننة منن تلننب الفننرق الماضننية نجنند أن ننا امتننداداً يسننرالله ا الأمننة سننرَن الوبامخ. وأقرب مإنا علنى للنب فرقنة المعت لنة، ألنيس أفكنارهم لمالنت ذينة قوينة يت ندق بهنا بعن المأرضين م اليي استهوام الحضارة الأريبة أو ال رقية، فراذنوا جعندون العلن ولىكموننه ا كن الأمور، ويصفون م يعتمد على ما ورامخ للب بالت خر وا ن وامخ . إ م يريدون الخروع ع النه الإسلام ولكننهم ي لآنرمخوا صنراذة علنى للنب، فوجندوا أن التسلم ورامخ تلب الآرامخ التي قا بها م ينتس إلى الإسلام خير وسيلة لتحليف للب، فيهبوا إلى عيد تلب الأفكار لتحليف أهدافهم البعيدة. ثانياً: اا هو معلوم أن ك الأفكنار والآرامخ النتي سنب لت نا أتبناي يننادون بتطبيلهنا، فالن عنة الخارجية وتنطً أهلها ا الدي ، واستحلا دمامخ المسلمين لأق بمبهة، وتكفيرهم ال ءو بأدنى لننن - قا مننة الآن ا كإنننير منن المجتمعننام الإسنننلامية علننى أبمنندها، منننوهين ال ننباب ومنن قلنننت معرفته بالدي أن الدي هو هيا المسلب فلط.

عدد الصفحات ٢٢

كنننيلب ننننرى الصنننوفية وقننند اقتطعنننت مننن المسنننلمين أعنننداداً كإنننيرة، مإلفنننين و نننير مإلفنننين، جَننرَفنَهُم التيننار الخننراا فراذننوا ينننادون بالجهنن والخرافننام، واتبنناي المنامننام، و ضننير الأروال، ومعرفننة المأيبام، وتعهيم الأبمءا والألو فيهم. و ير للب م مسالب الصوفية التي سندرسها بالتفصي إن بمامخ الله تعالى. وعلننى هننيا، فدراسننتنا هننيه وإن كنننت ا واهرهننا دراسننة للماضنن ، ومراجعننة للتنناريخ لفننرق المبتدعنة النيي جَنَنوا علنى ماضن المسنلمين إ أ نا دراسنة ذاضنرة كنيلب من ذين إ نا تك نن جيور البلامخ اليالله بمتت قوى المسنلمين وفنرقهم بمنيعاً، وجعن بأسنهم بيننهم بمنديداً، بن هن ننور يضننن مخ ل نننبابنا طريلنننه وسنننط هنننيا الهنننلام الفكنننرالله المفتعننن ، النننيالله ننندم إ أعننندامخ الإسنننلام وبمننانئيه بتوجينننه الأنهنننار إلى تلنننب الفنننرق النننتي تعمننن ا الهنننلام لن نننر أفكارهنننا، وفنننر مخططاانننا المعادية للإسلام. ثالثاً: إن دراسة الفرق والدعوة إلى ا جتماي وا اد كلمة المسلمين -فيه تكإير لعدد الفرقة الناجية بانضمام أولئب الخارجين ع الحف ووقوفهم إلى جان إخوا م أه الفرقة الناجية فيكإر عننددهم فيصننإ فننيهم مننا أخنن بننه الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم منن قيننام فرقننة منن المسننلمين : (( ظاهرين على الحلا لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حل تي أملر الله، وهلم عللى للل))) ك2) وتنَرْكُنا لدراسة الفرق يفو لَم علينا هيا الخير العهيم رابعاً: أض إلى للب أن تربا النال دون دعوة إلى التمسب بالدي الصحيإ، ودون بيان أضنرار الفنرق المءالفنة، فينه إبطنا لمنا فرضنه ال ننري من اللينام بواجن الأمنر بالمعنروفي والنهن عنن المنكر، فإن الفرق ال تي وهرم، ما م فرقنة منهنا إ وقند قامنت مباد هنا علنى كإنير من المنكنرام، وهننن تننندع أ نننا هننن اةلنننة ومنننا عنننداها علنننى الضنننلا ، ف لبسنننوا الحنننف بالباطننن ، وأوهنننروا منننروقهم وخروجهم وفعورهم ع منه الكتاب والسنة ا أ واب براقة للموي بدعهم، والدعوة ا. خامسللاً: إن عنندم دراسننة الفنن رق والننرد عليهننا وإبطننا الأفكننار المءالفننة للحننف، ففيننه إفسننال المجا للفرق المبتدعة أن تفع ما تريد، وأن تدعو إلى ك ما تريد من بندي وخرافنام دون أن تجند منن يتصنندى ننا بالدراسننة والنلنند كمننا هننو الواقننً فننإن كإننيراً منن طننلاب العلننم- فضننلاً عنن عننوام (2) أخرجم الترمذي ( ج4ص485 و504 . )

عدد الصفحات ٢٣

المسننلم- لآهلننون أفكننار فننرق جننوع بهننا العنناي، وهنن تعمنن لننيلاً و نناراً لن ننر باطلهننم، ولعنن هننيه الأفلة م المسلمين عن التوجنه لك ن هنيه الفنرق المارقنة لعلنه من ئطنيط أولئنب المنارقين النيي نجحوا ا ذع الأنهار عنهم وع مخططاام الإجرامية. و أد على للب م أنب تجد بع الأفكار وبع العبارام يرد دها كإنير من المسنلمين دون أن يعرفوا أن مصدرها إما م المعت لة ك3)، أو م الصوفية ك4) ، أو البها ية ك5) ، أو اللادَنية ك6) ، أو الخوارع ك7) ، أو ال يعة ك8) ، إلى ير للب وم المعلوم أن للب إ ا يعود إلى الجه بأفكار هيه الطوا ك9) . ****************************** (3) أي تقديس المعتزلة للعقل، وجعلم هو الحكم الفاصل في كل قض ة ، وتقديمم علي النصوص (4) مثل إطلاق لفظ العشق علي الله أو الرسول صلى الله عل م وسلم ، كقولهم (( عاشق النبي ..... يصلي عل م )) . (5) مثل تقديس العدد19 . (6) مثل تأويل آيات القرآن بالهوى (7) مثل تكف ر المجتمعات الإسلام ة (8) مثل بغضهم الصحابة ، ومثل انتظار محمد بء الحسء العسكري ، ومثل المبالغة في حب الحس ء ، الخ (9) انظر كتاب (( مقدمة في أسباب اختلاف المسلم ء وتفرقهم )) تأل ف محمد العبدة ، وطارق عبدالحك م ( ص 27- 28 وكذا ص 36 – 38 . )

عدد الصفحات ٢٤

الفص الإال النهي عن التفرق للند كننان هننيا الأمننر اننا عننني بننه اللنرآن الكننر أجننا عنايننة وكننيلب رسننو الله صننلى الله عليننه وسننلم، ومنن اهتنندى بهديننه منن أصننحابه النن رة والتننابعين ننم عذسننان، وي ننتم هننيا الفصنن علننى مبحإين وها: المبحث الأول: الأدلة م اللرآن الكر : واا جامخ ا اللرآن الكر ، وه آَم كإيرة نإبت منها قوله تعالى: 1- وَأَنن هَيَا صلَرَاطلَ مُسْتَللَيماً فَاتنبلَعُوهُ وَ تنَتنبلَعُوا السُّبُ َ فنَتنَفَرنقَ بلَكُمْ عَ ْ سَبلَيللَه}ك10) . 2- وَاعْتَصلَمُوا َلََبْ لَ ا نلَ جمَلَيعاً وَ تنَفَرن قُوا }ك11) . 3- إلَنن النيلَي َ فنَرنقُوا دلَيننَهُمْ وَكَانُوا بملَيَعاً لَسْتَ ملَننْهُمْ الَ بمَ ْ }ك12) . والآَم واضننحة ا معناهننا ود لتهننا و تنناع إ إلى التطبيننف بجنند وإخننلا ، فهنن ننير م التفرق وتدعو إلى الوذدة وجمً كلمة المسنلمين، والسنير ا طرينف واذند. فنإلا تفنرق المسنلمون بعننند للنننب فهنننم خنننارجون عننن السنننير فينننه، وذينمنننا تفنننرق المسنننلمون أذننن اباً كننن ذننن ب هنننا لنننديهم فرذننون، لمعمننت كنن فرقننة أ ننا هنن الناجيننة، ومننا عننداها هالننب، ذنن التننبس الأمننر علننى كإننير منن المسننلمين فلننم يهتنند إلى الفرقننة الناجيننة بسننب تلننب المنن اعم، و ينبأنن أن بنن ه لتلننب المنن اعم، بنن نعر كن منا نسنمً علنى كتناب الله وسننة نبينه، فمنا وافلهمنا فهنو الحنف، ومنا خالفهمنا عرفننا أننه باط وهيا هو المين ان النيالله ينبأن أن نن ن بنه كن قنو ومعتلند مهمنا كنان مصندره كمنا هنو ذنا أه السننة ا عرضنهم للأقنوا والمعتلندام علنى كتناب الله وسننة رسنوله، وهنو تو فينف من الله نم، وهم الفرقة الناجية، وهم أه الحف إلى أن تلوم الليامة. (10) سورة الأنعام: الآية153 . (11) سورة آل عمران: الآية103 (12) سورة الأنعام: الآية159

عدد الصفحات ٢٥

المبحث الثا : الأدلة م السنة النبوية: وم عناية الرسو صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى اجتماي كلمنة المسنلمين و نييرهم عن التفرق أذادي كإيرة منها على سبي المإا : 1- ما رواه عبد الله بن مسنعود رضن الله عننه قنا : خنط لننا رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم يوماً خطاً ثم قا : ككهيه سبي الله)) ثم خط خطوطاً عن جيننه، وخطوطناً عن يسناره ثم قنا : كك هيه سب على ك سبي منها بميطان يدعوا إليه)) ثم قرأ هيه الآية: وَأَنن هَيَا صلَرَاطلَ مُسْتَللَيماً فَاتنبلَعُوهُ وَ تنَتنبلَعُوا السُّبُ َ فنَتنَفَرنقَ بلَكُمْ عَ ْ سَبلَيللَهلَ }ك31) . 2- وا ذننندي العنننربا بننن سنننارية قولنننه صنننلى الله علينننه وسنننلم ((فإنللله ملللن يعللل ملللن م فسيرى اختلافاً، فعلي م بسن وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسل وا الا، وعضلوا عليهلا بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)) ك14) . 3- وقنند أوصننى الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم ذييفننة عننند وهننور الخننلافي والتفننرق ا النندي بلوله: ((تلزم جماعلة المسللمين وإملامهم)) قنا ذييفنة: قلنت: فنإن ي تكن نم جماعنة و إمنام؟ قا : ((فاعتزل تل) الفلر ق كلهلا وللو أن تعلل عللى أصلل شل رة حل يلدرك) الملوت وأنل على لل))) ك15) . 4- وع معاوية ب أبي سفيان قا : قام فينا رسو الله صلى الله علينه وسنلم فلنا ((ألا إن مللن قللبل م مللن أهللل ال تللاب افثقللوا علللى اثنتللين وسللبعين ملللة، وإن هللذه الملللة سللتفثق علللى ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة...وهي الجماعة)) ك16) . وا رواية ع أنس، ع النح صلى الله عليه وسلم قنا((إن بل إسلرائيل افثقل عللى إحللدى وسللبعين فرقللة، وإن أملل سللتفثق علللى اثنتللين وسللبعين فرقللة كلهللا في النللار إلا واحللدة، وهي الجماعة)) ك17) . (13) أخرجم الدارمي في مسنده ولا شك أن الحديث ينطبق تماماً على الفرقالخارجة عء الحق ، فإن علي رأس كل طائفة شع اط ء يدعون الناس إلي مسالكهم ، والس ر في سب لهم . (14) أخرجم الترمذي جـ4صـ209 وأبو داود جـ2 صـ506 واللفظ لم (15) متفق عل م البخاري جـ13 صـ35 ومسلم جـ4 صـ514 . (16) أخرجم أبو داود في كتاب السنة2/503 ، والترمذي5/25،26، وابء ماجم2/ 1322، وأحمد2/ 322 ،3/ 120،145 . (17) أخرج نحوه أبو داود عء أبي هريرة ( ج2 ص503 . )

عدد الصفحات ٢٦

و بنند لنننا منن وقفننة عننند هننيا الحنندي الننيالله أضننافي إلى التحننيير منن ا فننلماق الإخبننار بهلابا تلب الفرق الضالة إ واذدة منها، ثم ذصنر الفنرق ا العندد المنيكور، ور نم كإنرة النرواَم المءتلفة لحدي الميكور إ أنه ي ع ا خنتلافي ا صنحته، وسننل هننا عنند دراسنته علنى الأمور التالية: سند الحديث: رُوالله هيا الحدي بعدة أسانيد، إ أن العلمامخ وقفوا بالنسبة للبوله المواق التالية: 1- منهم م ي يصححه، وي لآولم ا ستد به. وهم بع العلمامخ كاب ذ م و يره 2- ومنهم من اكتفنى بتعندد طرقنه. وتعندد الصنحابة النيي رووا هنيا المعننى عن رسنو صلى الله عليه وسلم. 3- ومننننهم مننن أخننني بنننه وذننناو أن لىصنننر الفنننرق ا العننندد المنننيكور كالبأننندادالله رحمنننه و يره ك18) . وذينما تعر بميخ الإسلام –رحمه الله - للكلام عن الفنرق، قنا عن الحندي : ككمنً أن ذدي الإنتين والسبعين فرقة ليس ا الصحيحين، وقد ضنعفه ابن ذن م و نيره، لكن ذسننه نيره أو صححه كما صححه الحاكم و نيره، وقند رواه أهن السنن وروالله من طنرق)) ك19). وا ممنوي الفتننناوى ورد قولنننه: ككالحننندي صنننحيإ م نننهور ا السنننن والمسنننانيد، كسنننن أبي داود واللممنننيالله والنسا )) ك20) . * * * * * * * ** * * (18) انظر (( الفرق ب ء الفرق )) تعل ق محمد محي الديء ص6 . (19) منهاج السنة ج5 ص48- 49 . (20) مجموع الفتاوى ج3 ص345 .

عدد الصفحات ٢٧

الفص الرابً حصر الفرق في العد المذكور في حديث الا فثاق ويشمل مبحثين: والواقً أن ذصر الفرق ا العدد الميكور تفصيلاً لي م ك فرقة –فيه إبمكا ، وللب أن أصننو الفننرق تصنن إلى هننيا العنندد، وفروعهننا ئتلنن وجهننام نهننر العلمننامخ ا عنند ها أصننلية أو فرعينننة، ثم إن فنننروي الفنننرق تصننن إلى أكإنننر مننن هنننيا العننندد، فهننن نعننند الأصنننو منننً ال فنننروي؟ أو الأصو فلط؟ أو الفروي فلط؟. كننيلب فننإن الفننرق لننيس لههورهننا لممنن محنندد، أالله ي يننرد عنن النننح صننلى الله عليننه وسننلم ديد لنهاية تفرق أمته. وعلى هيا فإن الصواب أن يلا : إن الحدي فينه إخبنار عن افنلماق أمنة محمد صلى الله عليه وسلم دون ديدهم بن م بعيننه، َين يصندق إ علنى أهلنه فلنط، وإ نا أخ ع افلماق أمته، وأمته صلى الله عليه وسلم إلى يوم الليامة...إلاَ فلا نحددها ب م . وينبأنن أيضنناً أن نعنند الفننرق ا أالله عصننر وهننرم فيننه، بأنن النهننر عنن وصننو ا إلى العنندد الميكور ا الحدي أو عدم وصو ا، فنلا بند أن يوجند هنيا العندد علنى ال وجنه النيالله أراده الرسنو صلى الله عليه وسلم وأخ به، ا عصرنا أو ا ير عصرنا ك21) . المبحث الأول: من الفرق الناجية؟ أما م ه الفرق الناجية، فلد اختل العلمامخ ا المراد بهم على أقوا ، ه إجما ً: 1- قي : إ ا السواد الأعهم م أه الإسلام 2- وقي : هم العلمامخ المجتهدون اليي قا فيهم رسو الله صنلى الله علينه وسنلم: ((إن أمل لا تجتمل علللى ضللالة)) ك22) ، أالله لنن لآتمنً علمننامخ أمنتي علننى ضنلالة، وخصننهم بمنيخ الإسننلام بعلمامخ الحدي والسنة. (21) انظر الاعتصام ج2 ص222 . وانظر تعل ق محمد محي الديء عبدالحم د في أول كتاب (( الفرق ب ء الفرق )) ، ص7 . (22) أخرجم ابء ماجم2/1303 ، وابء أبي عاصم فعي السعنة1/41 ، وأبعو داود4/ 452، والترمعذي4/ 466 وقعال : رريعب معء هذا الوجم ، الحاكم في المستدرك 1/ 155

عدد الصفحات ٢٨

3- إ م خصو م أصحاب النح صلى الله عليه وسلم النيي قنا فنيهم الرسنو صنلى الله عليه وسلم ا رواية: ((ما أنا عليه اليوم وأصحابي)) ك23) . 4- إ م جماعة ير معروفي عددهم و ديد بلدا م، أخ عنهم النح صلى الله عليه وسلم عخبننار الله لننه أ ننم علننى الحننف ذنن يأتي أمننر الله. ولعنن هننيا هننو الننراجإ منن تلننب الأقننوا ونحنن نطمً إن بمامخ الله أن نكون منهم مادمنا على التمسب بكتاب الله عن وجن وسننة نبينه صنلى الله عليه وسلم وعلى منه سلفنا الكرام. 5- وفيه قو خامس، أن الجماعة هم جماعة المسلمين إلا اجتمعوا على أم ك24) . المبحث الثا معنى قوله صلى لله عليه وسلم: ((كلها في النار إلا واحدة)) وأما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((كلها في النار)) فلد لكر ال اطح ما ذاصله: 1- أن هيه الفرق بد أن ينفي فيها الوعيد محالة 2- أ م مإ أه الكبا ر ت الم يئة ك25) . 3- أن الأولى عنندم التعننر لتعيننين الفننرق ننير الناجيننة بالحكننم عليهننا بالننن ار، لأن النننح عليننه السلام نبه عليها تنبيهاً إجمالياً تفصيلياً إ الللي منهم كالخوارعك26) . والننيالله يههننر لي أن الفننرق ئتلنن ا بعنندها أو قربهننا منن الحننف، فبعضننها يصننإ أن يطلننف علننى أصننحابها أ ننم أهنن بدعننة أو معصننية وذكمهننم ذكننم أصننحاب الكبننا ر، وبعضننها يصننإ وصننن أصنننحابها إ بالكفنننر لخنننروجهم عننن الإسنننلام مإننن فنننرق الباطنينننة والسنننبئية والميمونينننة مننن الخوارع.. الخ، ويكون ذكمهم ذكم الكفار الخارجين ع الملة، ولو تهاهروا بالإسلام. * * * * * * * * * (23) أخرجم الترمذي5 /26 . (24) الاعتصام– بتصرف – ج 2 ص260 – 264 ، وقد فصل القول ف ها . وانظر مجموع الفتاوى ج3 ص345 . (25) الاعتصام جـ2 ص247- 248. (26) ذكره الشاطبي في الموافقات . انظر أهم الفرق في هذا الكتاب

عدد الصفحات ٢٩

الفص الخامس كيف ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين كان الخلافي ا لممن الرسنو صنلى الله علينه وسنلم ينتهن فنور وصنوله إلى الرسنو صنلى الله عليننه وسننلم ذننين لىكننم فيننه، وبعنند وفاتننه وذنن آخننر عصننر الخلفننامخ الرابمنندي كننان المسننلمون علننى منه واذد ا أصو الدي وا فروعه، إ أنه قد وجدم بع الأمنور النتي كاننت محن خنلافي بين الصحابة رض الله عنهم، بعد وفاة الرسو صل ى الله عليه وسلم مبابمرة، ولكنهم قضوا عليها بإباام ونياام الصادقة –بعد توفيف الله م- نيكر منها على سبي الإلآالم ما يل : 1. مننا أصنناب بعنن الصننحابة منن الده ننة منن مننوم الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم هنن مننام الرسو كما مام يره م الأنبيامخ؟ لأن الله تعالى يلو : إلَننبَ مَي لَنت وَإلَ نُنمْ مَي لَتُنونَ }ك27)، أم أن الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم ي جننت وإ ننا هننو ا يبوبننة وسننيفيف منهننا، ذنن قننا عمننر رض الله عنه: م قا إن رسو الله مام -ضربته بالسي ؟ وذينما جامخ أبو بكر رضن الله عننه قضنى علنى هنيا الخنلافي، وأقنر الجمينً هنوم الرسنو صنلى الله عليه وسلم. هكننيا يننيكر أصننحاب الملننا م، ومنن وجهننة نهننرالله أرى أن هننيا ي ننك خلافنناً ذليلينناً وإ ا ه ذالة طار ة مر م بالمسلمين دون أن ت ك واهرة خلافية. 2. اختلفوا كيلب ا موضً دفنه 1- ف راد أه مكة رده إلى مكة 2- وأراد أه المدينة دفنه بها 3- وقا آخرون بنلله إلى بيت الملدل ولكنن فريننف منن هننؤ مخ ذععننه علننى مننا يننراه لكنن الخليفننة الرابمنند الصننديف رضنن الله عنننه قضننى على هيا الخلافي ذينما روالله نم قنو الرسنو صنلى الله علينه وسنلم: ((ملا قلبل الله نبيلاً إلا في (27) الزمر30

عدد الصفحات ٣٠

الموض الذي يحب أن يدفن فيه ))(28) ...والخلافي ا هيهالمسن لة يعتن خلافناً خطنيراً إل لنو وق ك فريف عند رأيه وعاند لأدى للب إلى فتنة عهيمة. 3. اختلفوا ا تسيير جيع أسامة، ه يبلى بالمدينة كما يرى عمر و يره، لضرورة الحاجة إلينه؟ أم ييه لما وجهه الرسو عليه السلام كما يرى أبو بكر؟ وقد بمرل الله صدورهم لتوجيهه، و كان ا للب خير عهيم. 4. ثم اختلفننوا ا قتننا مننانع ال كنناة، هنن يلنناتلون كمننا يلاتنن الكفننار لأ ننم فرقننوا بننين ركنننين منن أركان الإسلام؟ أم يلاتلون ما داموا ي هدون ال هادتين، ويؤدون الصلاة؟. ثم انتهننى الخننلافي بلبننو رأالله أبي بكننر ا قتننا هننؤ مخ. وذنن الننيي خننالفوا ا قتننا مننانع ال كاة ما كانوا يريدون تركهم مطللاً، وإ ا كانوا يرون تأخير ذسابهم معهم إلى ذين اللضامخ علنى م هو أخطر منهم وأبمد بموكة 0 5. وكنا ختلافي ا الإمامنة لمن تكنون للننريع أم للأنصنار؟ واجتمناعهم ا سنليفة بنني سنناعدة، ورجوعهم أخيراً إلى مبايعة أبي بكر الصديف ذينما تبين م الحف ا قوله. ثم تفننناقم التصننندي وا ن نننلاق الخطنننير بمنننيئاً ف نننيئاً إلى أن انتهنننى هلتننن الخليفنننة الرابمننند عإمنننان رضن الله عننه، ذينمننا سنعى ا للنب عنندو الله ابن سننب ، ثم أصنبإ المسنلمون فرقنناً وأذن اباً وف ننت بينننهم العننداوة والبأضننامخ إ منن رذننم الله ك29) مصنندقاً للننو عإمننان رضنن الله عنننه: ككفننوالله لننئ قتلتموني ابون بعدالله و تصلون بعدالله جميعاً و تلتلون بعدالله جميعاً عدواً أبداً))ك30) . * * * * * * * * * * * ** * (28) أخرجم الترمذي 3/ 338 ، وصححم الألباني صح ح الجامع5649 . (29) ذكر البغدادي جملة مء تلك الاختلافات ابتدا مء ص14 في كتابم (( الفرق ب ء الفرق (30) انظر البداية والنهاية ج7 /184.

عدد الصفحات ٣١

الفص السادل مدى سعة الخلاف الذي كان يحصل بين الصحابة وموقفهم منه. وكيف تطور بعدهم إلى تمزيلا وحدة الأمة الإ سلامية رأيننننا فيمنننا سنننبف أن الصنننحابة اختلفنننوا ا مسنننا لنننو أ نننا عنننند نننيرهم لأريلنننت ا بعضنننها النندمامخ، ولكنن الصننحابة مننا كننانوا يرينندون الخننلافي لياتننه أو لأهننوا هم كمننا ذصنن فيمننا بعنند عننند يرهم. إ أن جنن خلافهننم إ ننا كننان ذننو فهننم نننو منن كتنناب الله أو سنننة نبيننه صننلى الله عليننه وسننلم وهنن أمننور أكإرهننا اجتهاديننة بمننبيهة هننا كننان لىصننى أذينناناً ا ذينناة الرسننو صننلى الله عليننه وسننلم كمننا ذصنن ا أمننر صننلاة العصننر ذينمننا توجهننوا إلى بننني قريضننة، وكننان أذنندهم إلا تبننين لننه صنحة وجهنة نهننر أخينه تننربا خلافنه، ورجننً إلى الحنف، بنن ورهنا يرجننً عن خلافننه ا مإن المسننا ا جتهاديننة ذرصنناً علنننى جمننً الكلمنننة، وسننداً لمنافنني الخلافنننام أو فننتإ الإأنننرام الننتي يأوالله إليهنننا الملمبصون بهم... واننا ورد ا كننره الصننحابة للءننلافي، ورجننوي بعضننهم عنننه ا مسننا ا جتهنناد خوفنناً منن تفرق الكلمة ما جامخ ا صحيإ البءارالله ع عل رض الله عنه قا : ككاقضوا كما كنتم تلضون فإني أكره ا ختلافي ذ يكون النال جماعة أو أموم كما مام أصحابي)) ك31) . قا ابن ذعنر ا معنناه نلنلاً عن أينوب: ككإن للنب بسنب قنو علن ا بينً أم الولند، وأننه كننان يننرى هننو وعمننر أ نن يننبع وأنننه رجننً عنن للننب فننرأى بننيعه )) قننا عبينندة ك32): فللننت لننه رأيب ورأالله عمر ا الجم اعة أذ إلى م رأيب وذدبا ا الفرقة، فلا علن منا قنا ، قلنت وقند وقعت ا رواية حماد ب لميد أخرجها اب المنير ع عل ب عبد الع ي ع أبي نعيم عننه، وعننده قننننا لي عبينننندة: بعنننن إلى علنننن وإلى بمننننريإ فلننننا : ككإني أبأنننن ا خننننتلافي فاقضننننوا كمننننا كنننننتم (31) صح ح البخاري جـ7 صـ71 . (32) راوي الحديث عء علي

عدد الصفحات ٣٢