فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها تأليف د. غالب بن علي عواجي عضو هئية التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية الجزء الأول http://www.saaid.net
عدد الصفحات ١مقدمة الطبعة الثالثة الحمد لله رب ا لعالمين ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين،وبعد : فإن دراسة الفرق ومعرفة الأخطار التي تجلبها على المسلمين من أهنم منا ينبأن أن يهنتم بنه عامة المسلمين ، فضلاً ع طلاب العلم والدعاة إلى الله تعالى . وقد كان الصحابي الجلين ذييفنة رالله الله عننه يسن رسنو الله صنلى الله علينه وسنلم عن ال نر بينما طبيعة الإنسان ه السؤا ع الخير ، وقد بينن سنب للنب بلولنه : كك كنان الننال يسن لون رسو الله صلى الله عليه وسلم ع الخير وكنت أس له ع الخير وكنت أساله ع ال ر مخافة أن يدركني )) . وللننند منننرم بالمسنننلمين و تننن ا ننن ر بهنننم الأخطنننار متلاذلنننة يتبنننً بعضنننها بعضننناً بعننند أن تكالننن الأعننندامخ علنننى مختلننن اتجاهننناام ،، ووقفنننوا صنننفاً واذنننداً متناسنننين منننا بيننننهم مننن عنننداوام واخننتلافي ا العلا ننند الحنننرب المسننلمين وفتننننتهم عننن دينننهم الحنيننن ، ا الوقنننت الننيالله فننن فينننه المسننلمون عنن واقعهننم وركنن كإننير منننهم إلى أعنندا ه م أعنندامخ علينندام – فنفننر بعضننهم عنن الننبع الآخنننر بسنننب تلنننب المنننؤامرام الخفينننة والهننناهرة ، ومنننا تبعهنننا مننن اخنننتلافي المسنننلمين ا المنننوا ة والأهوامخ . وقد ذينرنا الله ع وج من الركنون إلى النيي ولمنوا فلنا تعنالى : وَ َ تنَرْكَنُنواْ إلَلىَ الننيلَي َ وَلَمُنواْ فنَتَمَسنكُمُ الننارُ } ومعلوم أنه ل تعنود للمسنلمين عن ام ومكنانتهم بنين الأمنم إ إلا عنادوا بصندق وإخن إلى كتاب ربهم وإلى سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم . ولكنن ومهمننا بمننعر هننرارة هننيا التفننرق ومهمننا بننيلت منن اةنناو م لتكننريس الفرقننة – فننإن الأمن ين داد ا تجناولم المسنلمين نيا اةن . واننا يب نر بالخنير ولآندد الآمنا – هنو إقبنا ال ننباب علنى معرفنة أسننباب تلنب اللمكننة الم نؤومة الننتي ور وهنا ، تلننب اللمكنة الننتي كنم الفرقننة بيننهم وتجعنن منننننهم أذنننن اباً كنننن ذنننن ب هننننا لننننديهم فرذننننون ، فعننننندوا أنفسننننهم لللضننننامخ عليهننننا وإعننننادة الوذنننندة الإسننلامية بننين قلننوب المسننلمين ليصننبحوا مإنن الجسنند الواذنند إلا ابمننتكى منننه عضننو تننداعى لننه سنننا ر الجسننند بالسنننهر والحمنننى ، وهننن محننناو م تننناع إلى الصننن والإخنننلا والننندعوة بالحكمنننة
عدد الصفحات ٢والموعهة الحسنة وإجنلامخ الأمنور علنى ذليلتهنا فنإن الأمنر لىتناع إلى أكإنر من التنيكير ، وإلا بمامخ الله بميئاً يسره : وَلَك لَرْ فَإلَنن الي لَكْرَى تَنفًَُ الْمُؤْملَنلَينَ } وقد طمعت ا أن أدلي بدلوالله المتواضً لأتلدم إليب أخ اللنار هنا يعنتل ا صندر إلمامخ هيا التفرق الحاص بين المسنلمين لألكنربا بالأسنباب النتي أدم إلينه ومنا يبيتنه أعندامخ ديننب لب ، وما هو الواجن عليننا أن نلنوم بنه إلمامخ عليندتنا ووذندة قلوبننا ، وك ن كن اةناو م النتي انندفي إلى تعميننف الفرقننة بيننننا ، وإلى إبعننادنا عننن ليننف قولننه الله تعننالى : وَاعْتَصلَننمُواْ َلََبْننن لَ ا لَ جمَلَيعنناً وَ َ تنَفَرنقُننواْ وَالْكُننرُواْ نلَعْمَننتَ ا لَ عَلَننيْكُمْ إلَلْ كُنننتُمْ أَعْنندَامخ فَنن َلن َ بَننينَْ قنُلُنن وبلَكُمْ فَ َصْننبَحْتُم بلَنلَعْمَتلَننهلَ إلَخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ بمَفَا ذُفْنرَة م لَن َ النننارلَ فَ َنلَنيَكُم م لَننْهَنا كَنيَللَبَ ينُبَنين لَُ ا ُ لَكُنمْ آََتلَنهلَ لَعَ لنكُنمْ اَْتَندُونَ } وقوله تعاوَ َ تنَنَالمَعُواْ فنَتنَفْ َلُواْ } أخنن اللننار الكننر ، للنند كنننت و لملننت أنهننر إلى مننا قدمتننه إليننب ا هننيا الكتنناب علننى أنننه دون منننا كننان ينبأننن أن يبنني ، وذسنننح أ ننا إذننندى الصننيحام للوقنننوفي ا وجننه تينننار دعننناة التفرقة وبيان أمرهم ومكا دهم ضد تآلن قلنوب المسنلمين ور بنتهم ال نريرة ا أن يبلنى المسنلمون على هيا التم ق والتنافر . ور م ل لب فلد أخ ني النابمر للكتاب أن طلاب العلم قد أقبلوا على بمنرا ه بر بنة ي يكن يتوقعها كما لكنر لي للنب انا جعن الطبعنة الأولى ا سننة 1414هنن ،1993م تنفند بسنرعة ، فطلننن إلي وأ ا الطلننن أن يعيننند طباعتنننه ا سننننة 1415هنننن ف بينننت بسنننب أكتمنننب إَه وهو أن تلب الطبيعة فيها أخطامخ كإيرة جنداً ، وفيهنا ريفنام ونلنو ، وتنربا علامنام اللمقنيم انا ذدى بكإير م الأيوري وفلهم الله إلى إرسا ملاذهاام التي استفدم منها كإيراً . وتوقفننت عنن طباعننة الكتنناب ذنن أنتهنن منن تصننحيإ كنن الملاذهننام ، فننإلا بي أفاجنن بههننور طبعننة جدينندة عليهنننا الطبعننة الإانيننة ا سنننة 1416هنننن1996م وهنن تصننوير عنن الطبعنننة السننابلة وبنننفس العيننوب السننابلة امنناً ، وقنند آلمننني هننيا التصننرفي جننداً إضننافة إلى مننا تلليتننه منن بعننن الفضنننلامخ مننن عتننناب علنننى ن نننره ا الطبعنننة الإانينننة دون تصنننحيإ لهننننه رضننناالله عنهنننا ، انننا جعلني أضاع الجهد ا تصحيإ الكتابة للطبعة الإالإة التي ه ا الحليلة الطبعة الإانية بعد أن أخ ني النابمر بأنه يأم أن تصدر عدة طبعام دون علم بها و است ارتي فيها .
عدد الصفحات ٣وهننا أنا أقننندم إلينننب هنننيه الطبعنننة علنننى ععنن ، وهننن مصنننححة وفيهنننا اخنننتلافي كإنننير عننن الطبعام السابلة ، مً طلنح من كن قنار نا أن يتكنرم عبلا ن عن أالله خطن لآنده لنتلافناه ا المستلب إن بمامخ الله تعالى فإن الكما لله تعالى والنلو م طبيعة الب ر . وا الختام أتوجنه بال نكر الج ين إلى كن من أسنهم ا تلنو الكتناب ونبهنني إلى الأخطنامخ ا أعرفهم وا أعرفهم . أس الله ع وج أن يتولى وابهم وأن لآ م الأجر و أن لآعن للنب ا مين ان ذسنناام إن بمامخ الله تعالى ، وأن يعفو ع تلصيرالله وأن لآعلنا جميعاً م ور ة جنة النعيم . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . ال ب عل عواجى ا 20/10/1417 هن المدينة النبوية
عدد الصفحات ٤بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله رب ال عالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .... وبعد .... ف حمنند الله تعننالى علننى مننا هينن للعامعننة الإسننلامية بالمدينننة النبويننة منن طننلاب علننم ، جننا وا منن بلنندان بعينندة وأمنناك مختلفننة للتنن ود بالعلننم النننافً ا دينننهم ودنينناهم ، أل نن الله بننين قلننوبهم ا هننيه الجامعننة الإسننلامية المباركننة ، وصنناروا كالبنيننان المرصننو وكالجسنند الواذنند إلا ابمننتكى منننه عضو تداعى له سا ر الجسد بالسهر والحمى .... و بمب أن هيا المجتمً الطين انا تن داد الللنوب بنه ان نراذاً فهن فرصنة لايننة للطنلاب والمدرسين أتيحت م بفض الله ثم بجهود اللا مين على خدم ة الإسلام والمسلمين بكن سنءامخ ، وذننين أسننند إلين تنندريس مننادة الفننرق مننني العننام الدراسنن 1405 هننن ، كنننت مست ننعراً أهيننة هننيه المنننادة المفيننندة لتفهنننيم أبننننامخ المسنننلمين منننا يبيتنننه نننم أعننندا هم مننن الإصنننرار علنننى تفتينننت وذننندام ، والت ننويع علننى أفكننارهم – إن ي يتمكنننوا منن إخننراجهم عنن دينننهم ا ينناً – وهننم يعلمننون هننيا ننت سننتار إوهننار الإسننلام وا نتسنناب إليننه اننا جعنن الكإننير منن أبنننامخ المسننلمين يلعننون ضننحية تلب المؤامرام الخفية منها والهاهرة ، واا يدعو إلى الأسن لمهند كإنير من المسنلمين عن البحن ا ذليلنننة تلنننب الفنننرق فععلنننوا الأخطنننار النننتي تبنننين نننم ، فلنننم يعننند البحننن عننن تلنننب الطوا ننن والتصدى ا مإا أخني ورد بنين الكإنير من طنلاب العلنم – فضنلاً عن العامنة – وا ملابن هنيا أقو بك تفا : إنه اا يسرني جداً ا أ نامخ تدريس يه المادة بمدة ر بة وإقبا ال باب على تفهنم ودراسنة أفكنار تلنب الطوا ن ومعرفننة جنيورها التار ينة وعلا ندها المءتلفنة وأفكارهنا المتباينننة َمال واضإ ور بة صادقة بعد ما اتضإ م ملدار الحاجة إلى مإ هيه الدراسة . وللد كانت هيه الفنرق النتي جنوع بهنا العناي الإسنلام ودراسنتها ، ومعرفنة مخاطرهنا الهناهرة والخفيننة علننى الإسننلام والمسننلمين محنن اهتمننام فكنننت أقننرأ كنن مننا تي سننر لي ا طننلاي عليننه منن كت علمامخ السنة ، وما كتبه نيرهم ، ثم أ بنت كن منا استحسننته وكنان صنواباً من تلنب الكتن أ نننامخ دراسننتي ننا منن فوا نند علميننة ، وآرامخ مهمننة ، ومناق ننام هادفننة ، فعمعننت بمننتام كإننير منن
عدد الصفحات ٥الفوا د النتي انم الرا ن ا دراسنة الفنرق منً بينان الحنف ورد كن منا يعنار ا عتلناد السنليم ، وي أهننتم بننيكر الفننرق الفرعيننة بكنن طا فننة إ مننا دعننت إليننه الحاجننة وهننو قلينن وقنند كتبننت كنن للننب لنفس ، فلما اجتمً لي ما استحسنته م إ بام بمتام كإير م المعلومام عن الفنرق ا مكنان واذننند رجنننوم الله تعنننالى أن ينفعنننني وإخنننواني طنننلاب العلنننم بنننه ، وأن يكنننون منعنننداً أوليننناً لدراسننن الفرق . ولر بننة الأذبننة منن طننلاب العلننم قدمتننه ننم ، سننا لاً المننولى جلننت قدرتننه أن لآنندوا فيننه مننا ينفعهم ويعينهم على فهم ذليلة تلب الفرق التي يدرسو ا . مً اعتيارالله عما يوجد فيه م سهو أو تلصير فالخير أردم والكما لله وذده . ولك امر ما نوى .... وقد قسمت هيه الدراسة إلى : أبواب . وفصو لك باب : الباب الأو ملدمة ا دراسة الفرق ، وت م الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: ا دفي م دراسة الفرق 2. الفصل الثا: أهية دراسة الفرق 3. الفصل الثالث: النه ع التفرق وفيه مبحإان : المبحث الأول : الأدلة م اللرآن الكر . المبحث الثاني : الأدلة م السنة النبوية . 4. الفصللل الرابللل : ذصننر الفنننرق ا العنندد المنننيكور ا ذنندي ا فنننلماق ، وي نننتم على مبحإين المبحث الأول : م الفرق ؟ المبحث الثاني : معنى قوله صلى الله عليه وسلم : كك كلها ا النار إ واذدة )) . 5. الفصل الخامس : كي وهر الخلافي والتفرق بين المسلمين 6. الفصلل السلا: مندى سننعة الخنلافي النيالله كنان لىصنن بنين الصنحابة ومننوقفهم منه. وكي تطور بعدهم إلى يف وذدة الأمة الإسلامية 7. الفصل الساب: مهاهر الخلافي بين المسلمين
عدد الصفحات ٦8. الفصل الثامن: كي تبدأ الفرق ا الههور 9. الفصل التاس : منه العلمامخ ا عدن الفرق 10. الفصل العاشر: ما المراد بأمة الإسلام؟ 11. الفصل الحا ي عشر: أهم أسباب ن ة الفرق الباب الثاني : فرقة السلف أهل السنة والجماعة 1. الفصل الأول: هيد ذو دراسة هيه الطا فة 2. الفصل الثا : الأخطار التي يط بأه السنة والجماعة 3. الفصل الثالث: عليدة فرقة أه السنة والجماعة 4. الفصل الراب: أسمامخ هيه الطا فة وأللابهم 5. الفصلللللل الخلللللامس: منننننا هننننن عليننننندة السنننننل ومنننننا هنننننو مننننننهعهم ا مسنننننا ا عتلننننناد وا ستد ا؟ وما معنى كلمة عليدة 6. الفصل السا: أقوا السل ا وجوب التمسب بالسنة والح ير م البدي 7. الفصل الساب : ل وم السل جماعة المسلمين و ييرهم م التفرق وأدلتهم على للب 8. الفصل الثامن: الإنامخ على السل رحمهم الله تعالى 9. الفصل التاس: جهودهم ا خدمة الإسلام 10. الفصللل العاشللر: بيننان وسننطية أهنن السنننة ا مسننا ا عتلنناد وسننلامتهم منن ضننلالتي الإفراط والتفريط صلى الله عليه وسلم 11. الفصل الحا ي عشر: علامنام وسمنام الفرقنة الناجينة وعلامنام وسمنام الفنرق ا الكنة م اَ العليدة السلفية وأصحابها 12. الفصل الثاني عشر : لكر أبمهر أ مة أه السنة ومؤلفاام ا العليدة 13. الفصل الثالث عشر: تنبيهام مهمة على مسا ا العليدة الباب الثالث : دراسة ع الخوارع ، وفيه الفصو الآتية :
عدد الصفحات ٧1. الفصل الأول : هيد وجود الخوارع ا الماض والحاضر 2. الفصل الثا : التعري بالخوارع لأة واصطلاذاً . 3. الفصل الثالث : أسمامخ الخوارع وسب تلب التسميام 4. الفصل الراب: م خرع الخوارع 5. الفصل الخامس : محاورام الإمام عل للءوارع ا النهروان 6. الفصل السا: أسباب خروع الخوارع 7. الفصل الساب: ذركام الخوارع الإورية وفرقهم وعددهم 8. الفصل الثامن: دراسة أهم فرق الخوارع، وهم الإباضية وت م دراسة هيه الطا فة ما يل . 1- هيد 2- لمعيم الإباضية 3- هالإباضية خوارع ؟ 4- فرق الإباضية 5- دولة الإباضية 6- موق الإباضية م المءالفين م أ- موقفهم م سا ر المءالفين . ب- موقفهم م الصحابة . 7- علا د الإباضية 9. الفصل التاس إيضاذام لبع الآرامخ ا عتلادية للءوارع ، وي م الآتية : المسألة الأولى : ه الخوار ع يلولون بالت وي أم بهاهر النو فلط ؟ المسألة الثانية : موق الخوارع م صفام الله تعالى . المسألة الثالثة : ذكم مرتكح الينوب عند الخوارع . المسألة الرابعة : الإمامة العهمى . المسألة الخامسة : موقفهم م عامة المسلمين المءالفين م .
عدد الصفحات ٨المسألة السا سة ذكم الخوارع ا أطفا مخالفهم . 10. الفصل العاشر : الحكم على الخوارع الباب الراب : وقد خصو لدراسة ال يعة ، م خلا الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: التعري بال يعة لأة واصطلاذاً، وبيان التعري الصحيإ 2. الفصل الثا: بيان م وهر الت يً. 3. الفصل الثالث : مراذ دعوى الت يً 4. الفصل الراب: أسمامخ ال يعة 5. الفصل الخامس: فرق ال يعة وت م : 1- هيد 2- السب ا تفرقهم 3- عدد فرقهم 4- السب ا عدم اتفاق العلمامخ على عدد فرقهم 6. الفصل السا : دراسة أهم فرق ال يعة 1- السبئية 2- الكيسانية 3- المءتارية 4- ال يدية 5- الرافضة : وت م دراستها ما يل أ- تعريفهم لأة واصطلاذاً . ب- سب تسميتهم بالرافضة . ع- وجودهم قب اتصا م ب يد . د- أسما هم قب اتصا م ب يد . هن فرقهم وهم : 1- اةمدية
عدد الصفحات ٩2- ا نا ع رية : وت م دراستها أ- أسما هم وسب تلب التسميام . ب- سب انت ار ميهبهم وأماك انت ارهم . ع- فرقهم وأهها : 1- ال يءية 2- الربمتية 7. الفصل الساب : إيضاذام لبع الآرامخ ا عتلادية لل يعة ، وي م المسا الآتية : 1- قصر استحلاق الخلافة ا آ البيت على عل ولريته رض الله عنهم ، وإ ا كاننت بننو م النح صلى الله عليه وسلم فيهم . 2- دعواهم عصمة الأ مة والأوصيا 3- تدينهم بالتلية 4- دعواهم المهدية والرجعة 5- موقفهم م اللرآن الكر 6- موقفهم م الصحابة 7- اللو بالبدامخ على الله تعا و ت ك عنصنر من العناصنر السنابلة إيضنال م لنه وبينان الحنف ا كن تلنب المسنا ، وبينان أدلة ال يعة ومناق تها وإبرالم العليدة السلفية ا ك مس لة إن بمامخ الله تعالى . 8. الفصل الثامن: ال يعة ا العصر الحاضر وه تأير خلفهم ع سلفهم؟ 9. الفصل التاس: الحكم على ال يعة الباب الخامس : وقد كان لدراسة الباطنية ، وقد ابمتم على الفصو الآتية : 1. الفصل الأول : هيد - ا بيان خطر هيه الطا فة 2. الفصل الثا: م وهر ميه الباطنية 3. الفصل الثالث: الأر م إقامة هيا الميه وكي تأسس 4. الفصل الراب: أسمامخ الباطنية وسب تسميتهم بتلب الأسمامخ
عدد الصفحات ١٠5. الفصل الخامس: الطرق والحي التي يستعملها الباطنيون لإ وامخ النال 6. الفصل السا : علا د الباطنية وي م : 1- علا دهم ا الألوهية 2- علا دهم ا النبوام 3- علا دهم ا الآخرة 4- علا دهم ا التكالي ال رعية الباب السا : وهو راسة عن النصيرية ، وقد ابمتم على الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: هيد ا بيان خطر النصيرية 2. الفصل الثا: لمعيم النصيرية وسب انفصاله ع ال يعة وموقفهم منه 3. الفصل الثالث : أسمامخ هيه الطا فة والسب ا إطلاقها عليهم 4. الفصل الراب: ن ة النصيرية . 5. الفصل الخامس: تكتم النصيرية على علا دهم 6. الفصل السا: طريلتهم ا تعليم ميهبهم 7. الفصل الساب: أهم علا د النصيرية 1- تأليه عل رض الله عنه وبرأه الله منهم 2- اللو بالتناسخ 3- تلديس الخمر– عبدالنور . 8. الفصل الثامن : عبادام النصيرية 9. الفصل التاس: أعياد النصيرية 10. الفصل العاشر : موق النصيرية م الصحابة 11. الفصل الحا ي عشر : فرق النصيرية 12. الفصل الثاني عشر: أماك النصيرية 13. الفصل الثالث عشر : محاو م ي تإمر
عدد الصفحات ١١الباب الساب: وكان لدراسة الدروز ، وفيه الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: ا بيان خطر هيه الفرقة 2. الفصل الثا: التعري بالدرولم لأة واصطلاذاً وبيان أص الدرولم . 3. الفصل الثالث : لمعيم الدرولم . 4. الفصل الراب : أسمامخ الدرولم 5. الفصل الخامس: كي انت رم العليدة الدرلمية 6. الفصل السا: معاملة الدرولم لم يك بميئاً م علا دهم 7. الفصل الساب: أماك الدرولم 8. الفصل الثامن: طريلة الدرولم ا تعليم دَنتهم 9. الفصل التاس: م هو الحاكم بأمر الله اليالله أ ه الدرولم وبيان هلاكه . 10. الفصل العاشر: أهم علا د الدرولم 1- ألوهية الحاكم 2- اللو بالتناسخ 3- إنكار الليامة 4- عداوام للأنبيا 5- إنكارهم التكالي 11. الفصل الحا ي عشر: الدرولم ا العصر الحاضر - كما جنبلاط ودوره ا تإبيت عليدة الدرولم 12. الفصل الثاني عشر: الفرق بين النصيرية والدرولم الباب الثامن : راسة عن البهائية ، وفيه الفصو الآتية : 1. الفصللل الأول: نبننية عنن أسنننال وهننور البها يننة وبيننان صنننلتها بالبابيننة. ثم بيننان الطالننن الآتية : 1- لمعيم البابية
عدد الصفحات ١٢2- صلة البابية بالمستعمري ا للب الوقت 3- اية ال يرا 4- مؤ ر بدبمت وما تم فيه م خطط . 5- الكتاب الملدل للبابية 6- ه جة البابية 2. الفصل الثا: خطر البها ية 3. الفصل الثالث: لمعيم البها ية . اسمنننه ومولنننده – دوره ا منننؤ ر بدبمنننت – لافتنننه – عمالتنننه هنننو وأسنننرته لأعننندامخ الإسنننلام مننن الإنجلي والرول واليهود – وفاته . 4. الفصل الراب: المباد التي نادى بها البها يون : وي م . 1- لمعمهم وذدة جميً الأدَن 2- وذدة الأوطان 3- وذدة اللأة 4- السلام العا 5- المساواة بين الرج والمرأة 6- علا د أخرى للبها ي 5. الفصل الخامس: أمإلة م تأويلام البها ية لللرآن الكر 6. الفصل السا: موق البها ية م السنة النبوية . 7. الفصل الساب: السب ا انت ار تعاليم البها ية . 8. الفصل الثامن: كتاب البها ية اليالله يلدسونه .د 9. الفصل التاس: أماك البها ية
عدد الصفحات ١٣الباب التاس: وفيه راسة عن القا يانية ، وقد انتهم هيدا وفصو . هيد: التحيير م وهور دجالين يدعون النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم: 1. الفصل الأول: كي ن م اللادَنية 2. الفصل الثا : لمعيم اللادَنية 3. الفصل الثالث: ختم النبوة وموق اللادَني منه 4. الفصل الراب: كي وص اللادَني إلى دعوى النبوة 1- اتجاهه إلى الت لي والناورام 2- إ اماته 3- دعنننواه أننننه المسنننيإ الموعنننود وأمإلنننة مننن تأويلاتنننه الباطلنننة للنصنننو هسننناعدة صديله الحكيم البهيروالله . 4- ادعا ه النبوة 5. الفصل الخامس: نبومخام الألام المتنبئ . 6. الفصل السا: لوه وتفضيله نفسه على الأنبيامخ و يرهم 7. الفصل الساب: أهم علا د اللادَنية . 1- التناسخ 2- الت بيه 8. الفصللل الثللامن: علاقننة اللادَنيننة بالإسننلام وبالمسننلمين وبأننير المسننلمين، وموقنن علمننامخ ا ند وباكستان م اللادَنيين . 9. الفصل التاس: أسباب انت ار اللادَنية . 10. الفصل العاشر : وفاة اللادَني . 11. الفصل الحا ي عشر: بع لمعمامخ اللادَنية 1- الحكيم نور الدي البهيرو 2- محمود أحمد 3- الخواجة كم ا الدي
عدد الصفحات ١٤4- بمءصيام أخرى 12. الفصل الثاني عشر : الفري اللاهورالله . 1- لمعيمه 2- مباد ه الباب العاشر : راسة الصوفية ، وفيه الفصو الآتية : 1. الفصل الأول: هيد ا بيان انحرافي الصوفية بصفة عامة . 2. الفصل الثا: التعري بالصوفية لأة واصطلاذاً . 3. الفصل الثالث: ه توجد علاقة بين المتصوفة وأه الصفة . 4. الفصل الراب : أسمامخ الصوفية وسب تسميتهم بها 5. الفصل الخامس: م وهر الميه الصوا 6. الفصل السا: ذليلة التصوفي 7. الفصللل السللاب: أقسننام المتصننوفة ولكننر طننرقهم واختيننار الطريلننة التعانيننة ولجنناً ودراستها علآالم . 8. الفصل الثامن: الخلوام الصوفية ومنها الخلوام التعانية . 9. الفصل التاس: مأالطام لجنة جماعة الصوفية ا مدينة "الورن" ا نيعيرَ 10. الفصل العاشر: كيفية الدخو ا الميه الصوا . 11. الفصل الحا ي عشر: أصو الصوفية . 12. الفصل الثاني عشر:إيضاذام لبع الآرامخ ا عتلادية للصوفية وي م : 1- عليدة المتصوفة ا الإله ع وج 2- عليدة المتصوفة ا الحلو 3- وذدة الوجود 4- وذدة ال هود، وبيان العلاقة بين وذدة ال هود ووذدة الوجود 5- الو ية وبيان المصطلحام الصوفية
عدد الصفحات ١٥13. الفصل الثالث عشر : الك الصوا . 14. الفصل الراب عشر: ال طحام الصوفية . 15. الفصل الخامس عشر : التكالي ا نهر الصوفية . 16. الفصل السا عشر: الألكار الصوفية . 17. الفصل الساب عشر : الوجد والرقو عند الصوفية . 18. الفصل الثامن عشر: الكرامام وخوارق العادام عند الصوفية . 19. الفصل التاس عشر: تراجم لمعمامخ الصوفية . الباب الحا ي عشر : راسة المرجئة ، وفيه الفصو الآتية . أو ً: هيد: 1. الفصل الأول: التعري بالإرجامخ لأة واصطلاذاً وبيان أقوا العلمامخ ا للب 2. الفصل الثا: الأسال اليالله قام عليه ميه المرجئة . 3. الفصل الثالث: كي ن الإرجامخ وكي تطور إلى ميه . 4. الفصل الراب: بيان أو م قا بالإرجامخ . 5. الفصل الخامس : أصو المرجئة . 6. الفصل السا: أقسام المرجئة . 7. الفصل الساب: أدلة المرجئة لميهبهم والرد عليها . 8. الفصل الثامن : ميه أه السنة ا تعري الإجان . 9. الفصل التاس: من لة ميه المرجئة عند السل الباب الثاني عشر : الجهمية تمهيد : ه توجد آرامخ الجه مية ا وقتنا الحاضر؟ 1. الفصل الأول: التعري بالجهمية وهؤسسها 2. الفصل الثا: ن ة الجهمية 3. الفصل الثالث : بيان مصدر ملالة الجهمية .
عدد الصفحات ١٦